---
title: "تفسير سورة الشعراء - التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جُزَيِّ"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/26/book/345.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/26/book/345"
surah_id: "26"
book_id: "345"
book_name: "التسهيل لعلوم التنزيل"
author: "ابن جُزَيِّ"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الشعراء - التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جُزَيِّ

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/26/book/345)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الشعراء - التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جُزَيِّ — https://quranpedia.net/surah/1/26/book/345*.

Tafsir of Surah الشعراء from "التسهيل لعلوم التنزيل" by ابن جُزَيِّ.

### الآية 26:1

> طسم [26:1]

طسم  تكلمنا على حروف الهجاء في أول سورة البقرة، ويخص هذا أنه قيل : الطاء من ذي الطول، والسين من السميع أو السلام، والميم من الرحيم أو المنعم.

### الآية 26:2

> ﻿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ [26:2]

سورة الشعراء
 مكية إلا آية ١٩٧ ومن آية ٢٢٤ إلى آخر السورة فمدنية وآياتها ٢٢٧ نزلت بعد الواقعة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
 (سورة الشعراء) طسم تكلمنا على حروف الهجاء في أول سورة البقرة، ويخص هذا أنه قيل الطاء من ذي الطول، والسين من السميع أو السلام، والميم من الرحيم أو المنعم باخِعٌ ذكر في الكهف فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ الأعناق جمع عنق وهي الجارحة المعروفة، وإنما جمع خاضعين جمع العقلاء لأنه أضاف الأعناق إلى العقلاء، ولأنه وصفها بفعل لا يكون إلا من العقلاء، وقيل: الأعناق الرؤساء من الناس شبهوا بالأعناق كما يقال لهم: رؤوس وصدور، وقيل: هم الجماعات من الناس، فلا يحتاج جمع خاضعين إلى تأويل مُحْدَثٍ يعني به محدث الإتيان فَسَيَأْتِيهِمْ الآية: تهديد مِنْ كُلِّ زَوْجٍ أي من كل صنف من النبات فيعم ذلك الأقوات والفواكه والأدوية والمرعى، ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً الإشارة إلى ما تقدّم من النبات، وإنما ذكره بلفظ الإفراد لأنه أراد أن في كل واحد آية أو إشارة إلى مصدر قوله: أَنْبَتْنا وَيَضِيقُ صَدْرِي بالرفع عطف على أخاف، أو استئناف، وقرئ بالنصب عطفا على يكذبون فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ أي اجعله معي رسولا أستعين به وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ يعني قتله للقبطي قالَ كَلَّا أي لا تخف أن يقتلوك إِنَّا مَعَكُمْ خطاب لموسى وأخيه ومن كان معهما. أو على جعل الاثنين جماعة مُسْتَمِعُونَ لفظه جمع، وورد

### الآية 26:3

> ﻿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ [26:3]

باخع  ذكر في الكهف.

### الآية 26:4

> ﻿إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ [26:4]

فظلت أعناقهم لها خاضعين  الأعناق جمع عنق وهي الجارحة المعروفة، وإنما جمع خاضعين جمع العقلاء لأنه أضاف الأعناق إلى العقلاء، ولأنه وصفها بفعل لا يكون إلا من العقلاء، وقيل : الأعناق الرؤساء من الناس شبهوا بالأعناق كما يقال لهم : رؤوس وصدور، وقيل : هم الجماعات من الناس، فلا يحتاج جمع خاضعين إلى تأويل.

### الآية 26:5

> ﻿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ [26:5]

محدث  : يعني به محدث الإتيان.

### الآية 26:6

> ﻿فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ [26:6]

فسيأتيهم  تهديد.

### الآية 26:7

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ [26:7]

من كل زوج  أي : من كل صنف من النبات فيعم ذلك الأقوات والفواكه والأدوية والمرعى، ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع.

### الآية 26:8

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:8]

إن في ذلك لآية  الإشارة إلى ما تقدم من النبات وإنما ذكره بلفظ الإفراد لأنه أراد أن في كل واحد آية أو إشارة إلى مصدر قوله  أنبتنا .

### الآية 26:9

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:9]

سورة الشعراء
 مكية إلا آية ١٩٧ ومن آية ٢٢٤ إلى آخر السورة فمدنية وآياتها ٢٢٧ نزلت بعد الواقعة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
 (سورة الشعراء) طسم تكلمنا على حروف الهجاء في أول سورة البقرة، ويخص هذا أنه قيل الطاء من ذي الطول، والسين من السميع أو السلام، والميم من الرحيم أو المنعم باخِعٌ ذكر في الكهف فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ الأعناق جمع عنق وهي الجارحة المعروفة، وإنما جمع خاضعين جمع العقلاء لأنه أضاف الأعناق إلى العقلاء، ولأنه وصفها بفعل لا يكون إلا من العقلاء، وقيل: الأعناق الرؤساء من الناس شبهوا بالأعناق كما يقال لهم: رؤوس وصدور، وقيل: هم الجماعات من الناس، فلا يحتاج جمع خاضعين إلى تأويل مُحْدَثٍ يعني به محدث الإتيان فَسَيَأْتِيهِمْ الآية: تهديد مِنْ كُلِّ زَوْجٍ أي من كل صنف من النبات فيعم ذلك الأقوات والفواكه والأدوية والمرعى، ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً الإشارة إلى ما تقدّم من النبات، وإنما ذكره بلفظ الإفراد لأنه أراد أن في كل واحد آية أو إشارة إلى مصدر قوله: أَنْبَتْنا وَيَضِيقُ صَدْرِي بالرفع عطف على أخاف، أو استئناف، وقرئ بالنصب عطفا على يكذبون فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ أي اجعله معي رسولا أستعين به وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ يعني قتله للقبطي قالَ كَلَّا أي لا تخف أن يقتلوك إِنَّا مَعَكُمْ خطاب لموسى وأخيه ومن كان معهما. أو على جعل الاثنين جماعة مُسْتَمِعُونَ لفظه جمع، وورد

### الآية 26:10

> ﻿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [26:10]

سورة الشعراء
 مكية إلا آية ١٩٧ ومن آية ٢٢٤ إلى آخر السورة فمدنية وآياتها ٢٢٧ نزلت بعد الواقعة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
 (سورة الشعراء) طسم تكلمنا على حروف الهجاء في أول سورة البقرة، ويخص هذا أنه قيل الطاء من ذي الطول، والسين من السميع أو السلام، والميم من الرحيم أو المنعم باخِعٌ ذكر في الكهف فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ الأعناق جمع عنق وهي الجارحة المعروفة، وإنما جمع خاضعين جمع العقلاء لأنه أضاف الأعناق إلى العقلاء، ولأنه وصفها بفعل لا يكون إلا من العقلاء، وقيل: الأعناق الرؤساء من الناس شبهوا بالأعناق كما يقال لهم: رؤوس وصدور، وقيل: هم الجماعات من الناس، فلا يحتاج جمع خاضعين إلى تأويل مُحْدَثٍ يعني به محدث الإتيان فَسَيَأْتِيهِمْ الآية: تهديد مِنْ كُلِّ زَوْجٍ أي من كل صنف من النبات فيعم ذلك الأقوات والفواكه والأدوية والمرعى، ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً الإشارة إلى ما تقدّم من النبات، وإنما ذكره بلفظ الإفراد لأنه أراد أن في كل واحد آية أو إشارة إلى مصدر قوله: أَنْبَتْنا وَيَضِيقُ صَدْرِي بالرفع عطف على أخاف، أو استئناف، وقرئ بالنصب عطفا على يكذبون فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ أي اجعله معي رسولا أستعين به وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ يعني قتله للقبطي قالَ كَلَّا أي لا تخف أن يقتلوك إِنَّا مَعَكُمْ خطاب لموسى وأخيه ومن كان معهما. أو على جعل الاثنين جماعة مُسْتَمِعُونَ لفظه جمع، وورد

### الآية 26:11

> ﻿قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ [26:11]

سورة الشعراء
 مكية إلا آية ١٩٧ ومن آية ٢٢٤ إلى آخر السورة فمدنية وآياتها ٢٢٧ نزلت بعد الواقعة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
 (سورة الشعراء) طسم تكلمنا على حروف الهجاء في أول سورة البقرة، ويخص هذا أنه قيل الطاء من ذي الطول، والسين من السميع أو السلام، والميم من الرحيم أو المنعم باخِعٌ ذكر في الكهف فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ الأعناق جمع عنق وهي الجارحة المعروفة، وإنما جمع خاضعين جمع العقلاء لأنه أضاف الأعناق إلى العقلاء، ولأنه وصفها بفعل لا يكون إلا من العقلاء، وقيل: الأعناق الرؤساء من الناس شبهوا بالأعناق كما يقال لهم: رؤوس وصدور، وقيل: هم الجماعات من الناس، فلا يحتاج جمع خاضعين إلى تأويل مُحْدَثٍ يعني به محدث الإتيان فَسَيَأْتِيهِمْ الآية: تهديد مِنْ كُلِّ زَوْجٍ أي من كل صنف من النبات فيعم ذلك الأقوات والفواكه والأدوية والمرعى، ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً الإشارة إلى ما تقدّم من النبات، وإنما ذكره بلفظ الإفراد لأنه أراد أن في كل واحد آية أو إشارة إلى مصدر قوله: أَنْبَتْنا وَيَضِيقُ صَدْرِي بالرفع عطف على أخاف، أو استئناف، وقرئ بالنصب عطفا على يكذبون فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ أي اجعله معي رسولا أستعين به وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ يعني قتله للقبطي قالَ كَلَّا أي لا تخف أن يقتلوك إِنَّا مَعَكُمْ خطاب لموسى وأخيه ومن كان معهما. أو على جعل الاثنين جماعة مُسْتَمِعُونَ لفظه جمع، وورد

### الآية 26:12

> ﻿قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ [26:12]

سورة الشعراء
 مكية إلا آية ١٩٧ ومن آية ٢٢٤ إلى آخر السورة فمدنية وآياتها ٢٢٧ نزلت بعد الواقعة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
 (سورة الشعراء) طسم تكلمنا على حروف الهجاء في أول سورة البقرة، ويخص هذا أنه قيل الطاء من ذي الطول، والسين من السميع أو السلام، والميم من الرحيم أو المنعم باخِعٌ ذكر في الكهف فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ الأعناق جمع عنق وهي الجارحة المعروفة، وإنما جمع خاضعين جمع العقلاء لأنه أضاف الأعناق إلى العقلاء، ولأنه وصفها بفعل لا يكون إلا من العقلاء، وقيل: الأعناق الرؤساء من الناس شبهوا بالأعناق كما يقال لهم: رؤوس وصدور، وقيل: هم الجماعات من الناس، فلا يحتاج جمع خاضعين إلى تأويل مُحْدَثٍ يعني به محدث الإتيان فَسَيَأْتِيهِمْ الآية: تهديد مِنْ كُلِّ زَوْجٍ أي من كل صنف من النبات فيعم ذلك الأقوات والفواكه والأدوية والمرعى، ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً الإشارة إلى ما تقدّم من النبات، وإنما ذكره بلفظ الإفراد لأنه أراد أن في كل واحد آية أو إشارة إلى مصدر قوله: أَنْبَتْنا وَيَضِيقُ صَدْرِي بالرفع عطف على أخاف، أو استئناف، وقرئ بالنصب عطفا على يكذبون فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ أي اجعله معي رسولا أستعين به وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ يعني قتله للقبطي قالَ كَلَّا أي لا تخف أن يقتلوك إِنَّا مَعَكُمْ خطاب لموسى وأخيه ومن كان معهما. أو على جعل الاثنين جماعة مُسْتَمِعُونَ لفظه جمع، وورد

### الآية 26:13

> ﻿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَارُونَ [26:13]

ويضيق صدري  بالرفع عطف على أخاف، أو استئناف، وقرئ بالنصب عطفا على يكذبون  فأرسل إلى هارون  أي : اجعله معي رسولا أستعين به.

### الآية 26:14

> ﻿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ [26:14]

ولهم عليّ ذنب  : يعني قتله للقبطي.

### الآية 26:15

> ﻿قَالَ كَلَّا ۖ فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا ۖ إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ [26:15]

قال كلا  أي : لا تخف أن يقتلوك. 
 إنا معكم  خطاب لموسى وأخيه ومن كان معهما. أو على جعل الاثنين جماعة.  مستمعون  لفظه جمع، وورد مورد تعظيم الله تعالى، ويحتمل أن تكون الملائكة هي التي تسمع بأمر الله، لأن الله لا يوصف بالاستماع، وإنما يوصف بالسمع والأول أحسن، وتأويله : أن في الاستماع اعتناء واهتماما بالأمر ليست في صفة سامعون والخطاب في قوله : معكم  لموسى وهارون وفرعون وقومه، وقيل لموسى وهارون : خاصة على معاملة الاثنين معاملة الجماعة وذلك على قول من يرى أن أقل الجمع اثنان.

### الآية 26:16

> ﻿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:16]

إنا رسول ربك  إن قيل : لم أفرده وهما اثنان ؟ فالجواب من ثلاثة أوجه :
الأول : أن التقدير كل واحد منا رسول. 
الثاني : أنهما جعلا كشخص واحد لاتفاقهما في الشريعة، ولأنهما أخوان فكأنهما واحد. 
الثالث : أن رسول هنا مصدر وصف به، فلذلك أطلق على الواحد والاثنين والجماعة، فإنه يقال رسول بمعنى رسالة، بخلاف قوله إنا رسولا، فإنه بمعنى الرسل.

### الآية 26:17

> ﻿أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ [26:17]

أن أرسل معنا بني إسرائيل  أي : أطلقهم.

### الآية 26:18

> ﻿قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ [26:18]

قال ألم نربك فينا وليدا  قصد فرعون بهذا الكلام المن على موسى والاحتقار له.

### الآية 26:19

> ﻿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ [26:19]

وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين  قصد فرعون بهذا الكلام توبيخ موسى عليه السلام ويعني بالفعلة : قتله للقبطي، والواو في قوله : وأنت  إن كانت للحال فقوله : من الكافرين  معناه كافرا بهذا الدين الذي جئت به لأن موسى إنما أظهر لهم الإسلام بعد الرسالة، وقد كان قبل ذلك مؤمنا، ولم يعلم بذلك فرعون، وقيل : معناه من الكافرين بنعمتي، وإن كانت الواو للاستئناف : فيحتمل أن يريد من الكافرين بديني، ومن الكافرين بنعمتي.

### الآية 26:20

> ﻿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ [26:20]

قال فعلتها إذا وأنا من الضالين  القائل هنا هو موسى عليه السلام، والضمير في قوله فعلتها لقتله القبطي، واختلف في معنى قوله من الضالين، فقيل : معناه من الجاهلين بأن وكزتي تقتله، وقيل : معناه من الناسين، فهو كقوله : أن تضل إحداهما  \[ البقرة : ٢٨٢ \] وقوله : إذا  صلة في الكلام، وكأنها بمعنى حينئذ، قال ذلك ابن عطية.

### الآية 26:21

> ﻿فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ [26:21]

ففررت منكم  أي : من فرعون وقومه، ولذلك جمع ضمير الخطاب بعد أن أفرده في قوله : تمنها علي أن عبدت

### الآية 26:22

> ﻿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ [26:22]

وتلك نعمة تمنها عليّ أن عبدت بني إسرائيل  معنى عبدت ذللت واتخذتهم عبيدا، فمعنى هذا الكلام أنك عددت نعمة عليّ تعبيد بني إسرائيل وليست في الحقيقة بنعمة إنما كانت نقمة لأنك تذبح أبناءهم ولذلك وصلت أنا إليك فربيتني، فالإشارة بقوله : تلك  إلى التربية وأن عبدت في موضع رفع عطف بيان على تلك أو في موضع نصب على أنه مفعول من أجله، وقيل : معنى الكلام تربيتك نعمة علي لأنك عبدت بني إسرائيل وتركتني فهي في المعنى الأول إنكار لنعمته وفي الثاني اعتراف بها.

### الآية 26:23

> ﻿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ [26:23]

قال فرعون وما رب العالمين  لما أظهر فرعون الجهل بالله فقال : وما رب العالمين  ؛ أجابه موسى بقوله : رب السموات والأرض ، فقال : ألا تستمعون  تعجبا من جوابه

### الآية 26:24

> ﻿قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ [26:24]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣: قال فرعون وما رب العالمين  لما أظهر فرعون الجهل بالله فقال : وما رب العالمين  ؛ أجابه موسى بقوله : رب السموات والأرض ، فقال : ألا تستمعون  تعجبا من جوابه---

### الآية 26:25

> ﻿قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ [26:25]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣: قال فرعون وما رب العالمين  لما أظهر فرعون الجهل بالله فقال : وما رب العالمين  ؛ أجابه موسى بقوله : رب السموات والأرض ، فقال : ألا تستمعون  تعجبا من جوابه---

### الآية 26:26

> ﻿قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ [26:26]

فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله : ربكم ورب آبائكم الأولين  لأن وجود الإنسان وآبائه أظهر الأدلة عند العقلاء، وأعظم البراهين، فإن أنفسهم أقرب الأشياء إليهم فيستدلون بها على وجود خالقهم، فلما ظهرت هذه الحجة حاد فرعون عنها ونسب موسى إلى الجنون مغالطة منه، وأيد الازدراء والتهكم في قوله : رسولكم الذي أرسل إليكم  فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله : رب المشرق والمغرب ، لأن طلوع الشمس وغروبها آية ظاهرة لا يمكن أحدا جحدها ولا أن يدعيها لغير الله، ولذلك أقام إبراهيم الخليل بها الحجة على نمروذ، فلما انقطع فرعون بالحجة رجع إلى الاستعلاء والتغلب فهدده بالسجن، فأقام موسى عليه الحجة بالمعجزة، وذكرها له بتلطف طمعا في إيمانه، فقال : أولو جئتك بشيء مبين  والواو واو الحال دخلت عليها همزة الاستفهام وتقديره أتفعل بي ذلك ولو جئتك بشيء مبين. 
وقد تقدم في الأعراف ذكر العصا واليد، وماذا تأمرون، وأرجه، وحاشرين. 
فإن قيل : كيف قال : أولا : إن كنتم موقنين ، ثم قال آخرا : إن كنتم تعقلون  ؟ فالجواب : أنه لاين أولا طمعا في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة : وبخهم بقوله : إن كنتم تعقلون ، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون إن رسولكم لمجنون.

### الآية 26:27

> ﻿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ [26:27]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٦:فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله : ربكم ورب آبائكم الأولين  لأن وجود الإنسان وآبائه أظهر الأدلة عند العقلاء، وأعظم البراهين، فإن أنفسهم أقرب الأشياء إليهم فيستدلون بها على وجود خالقهم، فلما ظهرت هذه الحجة حاد فرعون عنها ونسب موسى إلى الجنون مغالطة منه، وأيد الازدراء والتهكم في قوله : رسولكم الذي أرسل إليكم  فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله : رب المشرق والمغرب ، لأن طلوع الشمس وغروبها آية ظاهرة لا يمكن أحدا جحدها ولا أن يدعيها لغير الله، ولذلك أقام إبراهيم الخليل بها الحجة على نمروذ، فلما انقطع فرعون بالحجة رجع إلى الاستعلاء والتغلب فهدده بالسجن، فأقام موسى عليه الحجة بالمعجزة، وذكرها له بتلطف طمعا في إيمانه، فقال : أولو جئتك بشيء مبين  والواو واو الحال دخلت عليها همزة الاستفهام وتقديره أتفعل بي ذلك ولو جئتك بشيء مبين. 
وقد تقدم في الأعراف ذكر العصا واليد، وماذا تأمرون، وأرجه، وحاشرين. 
فإن قيل : كيف قال : أولا : إن كنتم موقنين ، ثم قال آخرا : إن كنتم تعقلون  ؟ فالجواب : أنه لاين أولا طمعا في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة : وبخهم بقوله : إن كنتم تعقلون ، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون إن رسولكم لمجنون. ---

### الآية 26:28

> ﻿قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ [26:28]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٦:فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله : ربكم ورب آبائكم الأولين  لأن وجود الإنسان وآبائه أظهر الأدلة عند العقلاء، وأعظم البراهين، فإن أنفسهم أقرب الأشياء إليهم فيستدلون بها على وجود خالقهم، فلما ظهرت هذه الحجة حاد فرعون عنها ونسب موسى إلى الجنون مغالطة منه، وأيد الازدراء والتهكم في قوله : رسولكم الذي أرسل إليكم  فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله : رب المشرق والمغرب ، لأن طلوع الشمس وغروبها آية ظاهرة لا يمكن أحدا جحدها ولا أن يدعيها لغير الله، ولذلك أقام إبراهيم الخليل بها الحجة على نمروذ، فلما انقطع فرعون بالحجة رجع إلى الاستعلاء والتغلب فهدده بالسجن، فأقام موسى عليه الحجة بالمعجزة، وذكرها له بتلطف طمعا في إيمانه، فقال : أولو جئتك بشيء مبين  والواو واو الحال دخلت عليها همزة الاستفهام وتقديره أتفعل بي ذلك ولو جئتك بشيء مبين. 
وقد تقدم في الأعراف ذكر العصا واليد، وماذا تأمرون، وأرجه، وحاشرين. 
فإن قيل : كيف قال : أولا : إن كنتم موقنين ، ثم قال آخرا : إن كنتم تعقلون  ؟ فالجواب : أنه لاين أولا طمعا في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة : وبخهم بقوله : إن كنتم تعقلون ، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون إن رسولكم لمجنون. ---

### الآية 26:29

> ﻿قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ [26:29]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٦:فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله : ربكم ورب آبائكم الأولين  لأن وجود الإنسان وآبائه أظهر الأدلة عند العقلاء، وأعظم البراهين، فإن أنفسهم أقرب الأشياء إليهم فيستدلون بها على وجود خالقهم، فلما ظهرت هذه الحجة حاد فرعون عنها ونسب موسى إلى الجنون مغالطة منه، وأيد الازدراء والتهكم في قوله : رسولكم الذي أرسل إليكم  فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله : رب المشرق والمغرب ، لأن طلوع الشمس وغروبها آية ظاهرة لا يمكن أحدا جحدها ولا أن يدعيها لغير الله، ولذلك أقام إبراهيم الخليل بها الحجة على نمروذ، فلما انقطع فرعون بالحجة رجع إلى الاستعلاء والتغلب فهدده بالسجن، فأقام موسى عليه الحجة بالمعجزة، وذكرها له بتلطف طمعا في إيمانه، فقال : أولو جئتك بشيء مبين  والواو واو الحال دخلت عليها همزة الاستفهام وتقديره أتفعل بي ذلك ولو جئتك بشيء مبين. 
وقد تقدم في الأعراف ذكر العصا واليد، وماذا تأمرون، وأرجه، وحاشرين. 
فإن قيل : كيف قال : أولا : إن كنتم موقنين ، ثم قال آخرا : إن كنتم تعقلون  ؟ فالجواب : أنه لاين أولا طمعا في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة : وبخهم بقوله : إن كنتم تعقلون ، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون إن رسولكم لمجنون. ---

### الآية 26:30

> ﻿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ [26:30]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٦:فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله : ربكم ورب آبائكم الأولين  لأن وجود الإنسان وآبائه أظهر الأدلة عند العقلاء، وأعظم البراهين، فإن أنفسهم أقرب الأشياء إليهم فيستدلون بها على وجود خالقهم، فلما ظهرت هذه الحجة حاد فرعون عنها ونسب موسى إلى الجنون مغالطة منه، وأيد الازدراء والتهكم في قوله : رسولكم الذي أرسل إليكم  فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله : رب المشرق والمغرب ، لأن طلوع الشمس وغروبها آية ظاهرة لا يمكن أحدا جحدها ولا أن يدعيها لغير الله، ولذلك أقام إبراهيم الخليل بها الحجة على نمروذ، فلما انقطع فرعون بالحجة رجع إلى الاستعلاء والتغلب فهدده بالسجن، فأقام موسى عليه الحجة بالمعجزة، وذكرها له بتلطف طمعا في إيمانه، فقال : أولو جئتك بشيء مبين  والواو واو الحال دخلت عليها همزة الاستفهام وتقديره أتفعل بي ذلك ولو جئتك بشيء مبين. 
وقد تقدم في الأعراف ذكر العصا واليد، وماذا تأمرون، وأرجه، وحاشرين. 
فإن قيل : كيف قال : أولا : إن كنتم موقنين ، ثم قال آخرا : إن كنتم تعقلون  ؟ فالجواب : أنه لاين أولا طمعا في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة : وبخهم بقوله : إن كنتم تعقلون ، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون إن رسولكم لمجنون. ---

### الآية 26:31

> ﻿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [26:31]

الأول إنكار لنعمته وفي الثاني اعتراف بها
 قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ لما أظهر فرعون الجهل بالله فقال: وما رب العالمين؟ أجابه موسى بقوله:
 رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ، فقال أَلا تَسْتَمِعُونَ؟ تعجبا من جوابه فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله: رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ لأن وجود الإنسان وآبائه أظهر الأدلة عند العقلاء وأعظم البراهين، فإن أنفسهم أقرب الأشياء إليهم فيستدلون بها على وجود خالقهم، فلما ظهرت هذه الحجة حاد فرعون عنها ونسب موسى إلى الجنون مغالطة منه، وأيد الازدراء والتهكم في قوله: رسولكم الذي أرسل إليكم فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لأن طلوع الشمس وغروبها آية ظاهرة لا يمكن أحدا جحدها، ولا أن يدعيها لغير الله، ولذلك أقام إبراهيم الخليل بها الحجة على نمروذ، فلما انقطع فرعون بالحجة رجع إلى الاستعلاء والتغلب فهدّده بالسجن، فأقام موسى عليه الحجة بالمعجزة، وذكرها له بتلطف طمعا في إيمانه، فقال: **«أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ»** والواو واو الحال دخلت عليها همزة الاستفهام وتقديره: أتفعل بي ذلك ولو جئتك بشيء مبين؟ وقد تقدم في الأعراف ذكر العصا واليد، فَماذا تَأْمُرُونَ؟ وأَرْجِهْ، وحاشرين فإن قيل: كيف قال أولا: إن كنتم موقنين، ثم قال آخرا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ؟ فالجواب أنه لاين أولا طمعا في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة: وبخهم بقوله: إن كنتم تعقلون، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إن رسولكم لمجنون لِمِيقاتِ يَوْمٍ هو يوم الزينة نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ أي نتبعهم في نصرة ديننا لا في عمل السحر، لأن عمل السحر كان حراما بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ قسم أقسموا به، وقد تقدم في \[الأعراف: ١١٧\] تفسير ما يأفكون، وما بعد ذلك لا ضَيْرَ أي لا يضرنا ذلك لأننا

### الآية 26:32

> ﻿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ [26:32]

الأول إنكار لنعمته وفي الثاني اعتراف بها
 قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ لما أظهر فرعون الجهل بالله فقال: وما رب العالمين؟ أجابه موسى بقوله:
 رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ، فقال أَلا تَسْتَمِعُونَ؟ تعجبا من جوابه فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله: رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ لأن وجود الإنسان وآبائه أظهر الأدلة عند العقلاء وأعظم البراهين، فإن أنفسهم أقرب الأشياء إليهم فيستدلون بها على وجود خالقهم، فلما ظهرت هذه الحجة حاد فرعون عنها ونسب موسى إلى الجنون مغالطة منه، وأيد الازدراء والتهكم في قوله: رسولكم الذي أرسل إليكم فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لأن طلوع الشمس وغروبها آية ظاهرة لا يمكن أحدا جحدها، ولا أن يدعيها لغير الله، ولذلك أقام إبراهيم الخليل بها الحجة على نمروذ، فلما انقطع فرعون بالحجة رجع إلى الاستعلاء والتغلب فهدّده بالسجن، فأقام موسى عليه الحجة بالمعجزة، وذكرها له بتلطف طمعا في إيمانه، فقال: **«أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ»** والواو واو الحال دخلت عليها همزة الاستفهام وتقديره: أتفعل بي ذلك ولو جئتك بشيء مبين؟ وقد تقدم في الأعراف ذكر العصا واليد، فَماذا تَأْمُرُونَ؟ وأَرْجِهْ، وحاشرين فإن قيل: كيف قال أولا: إن كنتم موقنين، ثم قال آخرا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ؟ فالجواب أنه لاين أولا طمعا في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة: وبخهم بقوله: إن كنتم تعقلون، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إن رسولكم لمجنون لِمِيقاتِ يَوْمٍ هو يوم الزينة نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ أي نتبعهم في نصرة ديننا لا في عمل السحر، لأن عمل السحر كان حراما بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ قسم أقسموا به، وقد تقدم في \[الأعراف: ١١٧\] تفسير ما يأفكون، وما بعد ذلك لا ضَيْرَ أي لا يضرنا ذلك لأننا

### الآية 26:33

> ﻿وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ [26:33]

الأول إنكار لنعمته وفي الثاني اعتراف بها
 قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ لما أظهر فرعون الجهل بالله فقال: وما رب العالمين؟ أجابه موسى بقوله:
 رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ، فقال أَلا تَسْتَمِعُونَ؟ تعجبا من جوابه فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله: رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ لأن وجود الإنسان وآبائه أظهر الأدلة عند العقلاء وأعظم البراهين، فإن أنفسهم أقرب الأشياء إليهم فيستدلون بها على وجود خالقهم، فلما ظهرت هذه الحجة حاد فرعون عنها ونسب موسى إلى الجنون مغالطة منه، وأيد الازدراء والتهكم في قوله: رسولكم الذي أرسل إليكم فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لأن طلوع الشمس وغروبها آية ظاهرة لا يمكن أحدا جحدها، ولا أن يدعيها لغير الله، ولذلك أقام إبراهيم الخليل بها الحجة على نمروذ، فلما انقطع فرعون بالحجة رجع إلى الاستعلاء والتغلب فهدّده بالسجن، فأقام موسى عليه الحجة بالمعجزة، وذكرها له بتلطف طمعا في إيمانه، فقال: **«أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ»** والواو واو الحال دخلت عليها همزة الاستفهام وتقديره: أتفعل بي ذلك ولو جئتك بشيء مبين؟ وقد تقدم في الأعراف ذكر العصا واليد، فَماذا تَأْمُرُونَ؟ وأَرْجِهْ، وحاشرين فإن قيل: كيف قال أولا: إن كنتم موقنين، ثم قال آخرا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ؟ فالجواب أنه لاين أولا طمعا في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة: وبخهم بقوله: إن كنتم تعقلون، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إن رسولكم لمجنون لِمِيقاتِ يَوْمٍ هو يوم الزينة نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ أي نتبعهم في نصرة ديننا لا في عمل السحر، لأن عمل السحر كان حراما بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ قسم أقسموا به، وقد تقدم في \[الأعراف: ١١٧\] تفسير ما يأفكون، وما بعد ذلك لا ضَيْرَ أي لا يضرنا ذلك لأننا

### الآية 26:34

> ﻿قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ [26:34]

الأول إنكار لنعمته وفي الثاني اعتراف بها
 قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ لما أظهر فرعون الجهل بالله فقال: وما رب العالمين؟ أجابه موسى بقوله:
 رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ، فقال أَلا تَسْتَمِعُونَ؟ تعجبا من جوابه فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله: رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ لأن وجود الإنسان وآبائه أظهر الأدلة عند العقلاء وأعظم البراهين، فإن أنفسهم أقرب الأشياء إليهم فيستدلون بها على وجود خالقهم، فلما ظهرت هذه الحجة حاد فرعون عنها ونسب موسى إلى الجنون مغالطة منه، وأيد الازدراء والتهكم في قوله: رسولكم الذي أرسل إليكم فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لأن طلوع الشمس وغروبها آية ظاهرة لا يمكن أحدا جحدها، ولا أن يدعيها لغير الله، ولذلك أقام إبراهيم الخليل بها الحجة على نمروذ، فلما انقطع فرعون بالحجة رجع إلى الاستعلاء والتغلب فهدّده بالسجن، فأقام موسى عليه الحجة بالمعجزة، وذكرها له بتلطف طمعا في إيمانه، فقال: **«أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ»** والواو واو الحال دخلت عليها همزة الاستفهام وتقديره: أتفعل بي ذلك ولو جئتك بشيء مبين؟ وقد تقدم في الأعراف ذكر العصا واليد، فَماذا تَأْمُرُونَ؟ وأَرْجِهْ، وحاشرين فإن قيل: كيف قال أولا: إن كنتم موقنين، ثم قال آخرا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ؟ فالجواب أنه لاين أولا طمعا في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة: وبخهم بقوله: إن كنتم تعقلون، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إن رسولكم لمجنون لِمِيقاتِ يَوْمٍ هو يوم الزينة نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ أي نتبعهم في نصرة ديننا لا في عمل السحر، لأن عمل السحر كان حراما بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ قسم أقسموا به، وقد تقدم في \[الأعراف: ١١٧\] تفسير ما يأفكون، وما بعد ذلك لا ضَيْرَ أي لا يضرنا ذلك لأننا

### الآية 26:35

> ﻿يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ [26:35]

الأول إنكار لنعمته وفي الثاني اعتراف بها
 قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ لما أظهر فرعون الجهل بالله فقال: وما رب العالمين؟ أجابه موسى بقوله:
 رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ، فقال أَلا تَسْتَمِعُونَ؟ تعجبا من جوابه فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله: رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ لأن وجود الإنسان وآبائه أظهر الأدلة عند العقلاء وأعظم البراهين، فإن أنفسهم أقرب الأشياء إليهم فيستدلون بها على وجود خالقهم، فلما ظهرت هذه الحجة حاد فرعون عنها ونسب موسى إلى الجنون مغالطة منه، وأيد الازدراء والتهكم في قوله: رسولكم الذي أرسل إليكم فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لأن طلوع الشمس وغروبها آية ظاهرة لا يمكن أحدا جحدها، ولا أن يدعيها لغير الله، ولذلك أقام إبراهيم الخليل بها الحجة على نمروذ، فلما انقطع فرعون بالحجة رجع إلى الاستعلاء والتغلب فهدّده بالسجن، فأقام موسى عليه الحجة بالمعجزة، وذكرها له بتلطف طمعا في إيمانه، فقال: **«أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ»** والواو واو الحال دخلت عليها همزة الاستفهام وتقديره: أتفعل بي ذلك ولو جئتك بشيء مبين؟ وقد تقدم في الأعراف ذكر العصا واليد، فَماذا تَأْمُرُونَ؟ وأَرْجِهْ، وحاشرين فإن قيل: كيف قال أولا: إن كنتم موقنين، ثم قال آخرا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ؟ فالجواب أنه لاين أولا طمعا في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة: وبخهم بقوله: إن كنتم تعقلون، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إن رسولكم لمجنون لِمِيقاتِ يَوْمٍ هو يوم الزينة نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ أي نتبعهم في نصرة ديننا لا في عمل السحر، لأن عمل السحر كان حراما بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ قسم أقسموا به، وقد تقدم في \[الأعراف: ١١٧\] تفسير ما يأفكون، وما بعد ذلك لا ضَيْرَ أي لا يضرنا ذلك لأننا

### الآية 26:36

> ﻿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ [26:36]

الأول إنكار لنعمته وفي الثاني اعتراف بها
 قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ لما أظهر فرعون الجهل بالله فقال: وما رب العالمين؟ أجابه موسى بقوله:
 رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ، فقال أَلا تَسْتَمِعُونَ؟ تعجبا من جوابه فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله: رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ لأن وجود الإنسان وآبائه أظهر الأدلة عند العقلاء وأعظم البراهين، فإن أنفسهم أقرب الأشياء إليهم فيستدلون بها على وجود خالقهم، فلما ظهرت هذه الحجة حاد فرعون عنها ونسب موسى إلى الجنون مغالطة منه، وأيد الازدراء والتهكم في قوله: رسولكم الذي أرسل إليكم فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لأن طلوع الشمس وغروبها آية ظاهرة لا يمكن أحدا جحدها، ولا أن يدعيها لغير الله، ولذلك أقام إبراهيم الخليل بها الحجة على نمروذ، فلما انقطع فرعون بالحجة رجع إلى الاستعلاء والتغلب فهدّده بالسجن، فأقام موسى عليه الحجة بالمعجزة، وذكرها له بتلطف طمعا في إيمانه، فقال: **«أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ»** والواو واو الحال دخلت عليها همزة الاستفهام وتقديره: أتفعل بي ذلك ولو جئتك بشيء مبين؟ وقد تقدم في الأعراف ذكر العصا واليد، فَماذا تَأْمُرُونَ؟ وأَرْجِهْ، وحاشرين فإن قيل: كيف قال أولا: إن كنتم موقنين، ثم قال آخرا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ؟ فالجواب أنه لاين أولا طمعا في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة: وبخهم بقوله: إن كنتم تعقلون، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إن رسولكم لمجنون لِمِيقاتِ يَوْمٍ هو يوم الزينة نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ أي نتبعهم في نصرة ديننا لا في عمل السحر، لأن عمل السحر كان حراما بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ قسم أقسموا به، وقد تقدم في \[الأعراف: ١١٧\] تفسير ما يأفكون، وما بعد ذلك لا ضَيْرَ أي لا يضرنا ذلك لأننا

### الآية 26:37

> ﻿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ [26:37]

الأول إنكار لنعمته وفي الثاني اعتراف بها
 قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ لما أظهر فرعون الجهل بالله فقال: وما رب العالمين؟ أجابه موسى بقوله:
 رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ، فقال أَلا تَسْتَمِعُونَ؟ تعجبا من جوابه فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله: رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ لأن وجود الإنسان وآبائه أظهر الأدلة عند العقلاء وأعظم البراهين، فإن أنفسهم أقرب الأشياء إليهم فيستدلون بها على وجود خالقهم، فلما ظهرت هذه الحجة حاد فرعون عنها ونسب موسى إلى الجنون مغالطة منه، وأيد الازدراء والتهكم في قوله: رسولكم الذي أرسل إليكم فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لأن طلوع الشمس وغروبها آية ظاهرة لا يمكن أحدا جحدها، ولا أن يدعيها لغير الله، ولذلك أقام إبراهيم الخليل بها الحجة على نمروذ، فلما انقطع فرعون بالحجة رجع إلى الاستعلاء والتغلب فهدّده بالسجن، فأقام موسى عليه الحجة بالمعجزة، وذكرها له بتلطف طمعا في إيمانه، فقال: **«أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ»** والواو واو الحال دخلت عليها همزة الاستفهام وتقديره: أتفعل بي ذلك ولو جئتك بشيء مبين؟ وقد تقدم في الأعراف ذكر العصا واليد، فَماذا تَأْمُرُونَ؟ وأَرْجِهْ، وحاشرين فإن قيل: كيف قال أولا: إن كنتم موقنين، ثم قال آخرا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ؟ فالجواب أنه لاين أولا طمعا في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة: وبخهم بقوله: إن كنتم تعقلون، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إن رسولكم لمجنون لِمِيقاتِ يَوْمٍ هو يوم الزينة نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ أي نتبعهم في نصرة ديننا لا في عمل السحر، لأن عمل السحر كان حراما بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ قسم أقسموا به، وقد تقدم في \[الأعراف: ١١٧\] تفسير ما يأفكون، وما بعد ذلك لا ضَيْرَ أي لا يضرنا ذلك لأننا

### الآية 26:38

> ﻿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ [26:38]

لميقات يوم  هو يوم الزينة.

### الآية 26:39

> ﻿وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ [26:39]

الأول إنكار لنعمته وفي الثاني اعتراف بها
 قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ لما أظهر فرعون الجهل بالله فقال: وما رب العالمين؟ أجابه موسى بقوله:
 رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ، فقال أَلا تَسْتَمِعُونَ؟ تعجبا من جوابه فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله: رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ لأن وجود الإنسان وآبائه أظهر الأدلة عند العقلاء وأعظم البراهين، فإن أنفسهم أقرب الأشياء إليهم فيستدلون بها على وجود خالقهم، فلما ظهرت هذه الحجة حاد فرعون عنها ونسب موسى إلى الجنون مغالطة منه، وأيد الازدراء والتهكم في قوله: رسولكم الذي أرسل إليكم فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لأن طلوع الشمس وغروبها آية ظاهرة لا يمكن أحدا جحدها، ولا أن يدعيها لغير الله، ولذلك أقام إبراهيم الخليل بها الحجة على نمروذ، فلما انقطع فرعون بالحجة رجع إلى الاستعلاء والتغلب فهدّده بالسجن، فأقام موسى عليه الحجة بالمعجزة، وذكرها له بتلطف طمعا في إيمانه، فقال: **«أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ»** والواو واو الحال دخلت عليها همزة الاستفهام وتقديره: أتفعل بي ذلك ولو جئتك بشيء مبين؟ وقد تقدم في الأعراف ذكر العصا واليد، فَماذا تَأْمُرُونَ؟ وأَرْجِهْ، وحاشرين فإن قيل: كيف قال أولا: إن كنتم موقنين، ثم قال آخرا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ؟ فالجواب أنه لاين أولا طمعا في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة: وبخهم بقوله: إن كنتم تعقلون، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إن رسولكم لمجنون لِمِيقاتِ يَوْمٍ هو يوم الزينة نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ أي نتبعهم في نصرة ديننا لا في عمل السحر، لأن عمل السحر كان حراما بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ قسم أقسموا به، وقد تقدم في \[الأعراف: ١١٧\] تفسير ما يأفكون، وما بعد ذلك لا ضَيْرَ أي لا يضرنا ذلك لأننا

### الآية 26:40

> ﻿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ [26:40]

نتبع السحرة  أي : نتبعهم في نصرة ديننا لا في عمل السحر، لأن عمل السحر كان حراما.

### الآية 26:41

> ﻿فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ [26:41]

الأول إنكار لنعمته وفي الثاني اعتراف بها
 قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ لما أظهر فرعون الجهل بالله فقال: وما رب العالمين؟ أجابه موسى بقوله:
 رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ، فقال أَلا تَسْتَمِعُونَ؟ تعجبا من جوابه فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله: رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ لأن وجود الإنسان وآبائه أظهر الأدلة عند العقلاء وأعظم البراهين، فإن أنفسهم أقرب الأشياء إليهم فيستدلون بها على وجود خالقهم، فلما ظهرت هذه الحجة حاد فرعون عنها ونسب موسى إلى الجنون مغالطة منه، وأيد الازدراء والتهكم في قوله: رسولكم الذي أرسل إليكم فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لأن طلوع الشمس وغروبها آية ظاهرة لا يمكن أحدا جحدها، ولا أن يدعيها لغير الله، ولذلك أقام إبراهيم الخليل بها الحجة على نمروذ، فلما انقطع فرعون بالحجة رجع إلى الاستعلاء والتغلب فهدّده بالسجن، فأقام موسى عليه الحجة بالمعجزة، وذكرها له بتلطف طمعا في إيمانه، فقال: **«أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ»** والواو واو الحال دخلت عليها همزة الاستفهام وتقديره: أتفعل بي ذلك ولو جئتك بشيء مبين؟ وقد تقدم في الأعراف ذكر العصا واليد، فَماذا تَأْمُرُونَ؟ وأَرْجِهْ، وحاشرين فإن قيل: كيف قال أولا: إن كنتم موقنين، ثم قال آخرا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ؟ فالجواب أنه لاين أولا طمعا في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة: وبخهم بقوله: إن كنتم تعقلون، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إن رسولكم لمجنون لِمِيقاتِ يَوْمٍ هو يوم الزينة نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ أي نتبعهم في نصرة ديننا لا في عمل السحر، لأن عمل السحر كان حراما بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ قسم أقسموا به، وقد تقدم في \[الأعراف: ١١٧\] تفسير ما يأفكون، وما بعد ذلك لا ضَيْرَ أي لا يضرنا ذلك لأننا

### الآية 26:42

> ﻿قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ [26:42]

الأول إنكار لنعمته وفي الثاني اعتراف بها
 قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ لما أظهر فرعون الجهل بالله فقال: وما رب العالمين؟ أجابه موسى بقوله:
 رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ، فقال أَلا تَسْتَمِعُونَ؟ تعجبا من جوابه فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله: رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ لأن وجود الإنسان وآبائه أظهر الأدلة عند العقلاء وأعظم البراهين، فإن أنفسهم أقرب الأشياء إليهم فيستدلون بها على وجود خالقهم، فلما ظهرت هذه الحجة حاد فرعون عنها ونسب موسى إلى الجنون مغالطة منه، وأيد الازدراء والتهكم في قوله: رسولكم الذي أرسل إليكم فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لأن طلوع الشمس وغروبها آية ظاهرة لا يمكن أحدا جحدها، ولا أن يدعيها لغير الله، ولذلك أقام إبراهيم الخليل بها الحجة على نمروذ، فلما انقطع فرعون بالحجة رجع إلى الاستعلاء والتغلب فهدّده بالسجن، فأقام موسى عليه الحجة بالمعجزة، وذكرها له بتلطف طمعا في إيمانه، فقال: **«أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ»** والواو واو الحال دخلت عليها همزة الاستفهام وتقديره: أتفعل بي ذلك ولو جئتك بشيء مبين؟ وقد تقدم في الأعراف ذكر العصا واليد، فَماذا تَأْمُرُونَ؟ وأَرْجِهْ، وحاشرين فإن قيل: كيف قال أولا: إن كنتم موقنين، ثم قال آخرا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ؟ فالجواب أنه لاين أولا طمعا في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة: وبخهم بقوله: إن كنتم تعقلون، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إن رسولكم لمجنون لِمِيقاتِ يَوْمٍ هو يوم الزينة نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ أي نتبعهم في نصرة ديننا لا في عمل السحر، لأن عمل السحر كان حراما بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ قسم أقسموا به، وقد تقدم في \[الأعراف: ١١٧\] تفسير ما يأفكون، وما بعد ذلك لا ضَيْرَ أي لا يضرنا ذلك لأننا

### الآية 26:43

> ﻿قَالَ لَهُمْ مُوسَىٰ أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ [26:43]

الأول إنكار لنعمته وفي الثاني اعتراف بها
 قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ لما أظهر فرعون الجهل بالله فقال: وما رب العالمين؟ أجابه موسى بقوله:
 رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ، فقال أَلا تَسْتَمِعُونَ؟ تعجبا من جوابه فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله: رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ لأن وجود الإنسان وآبائه أظهر الأدلة عند العقلاء وأعظم البراهين، فإن أنفسهم أقرب الأشياء إليهم فيستدلون بها على وجود خالقهم، فلما ظهرت هذه الحجة حاد فرعون عنها ونسب موسى إلى الجنون مغالطة منه، وأيد الازدراء والتهكم في قوله: رسولكم الذي أرسل إليكم فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لأن طلوع الشمس وغروبها آية ظاهرة لا يمكن أحدا جحدها، ولا أن يدعيها لغير الله، ولذلك أقام إبراهيم الخليل بها الحجة على نمروذ، فلما انقطع فرعون بالحجة رجع إلى الاستعلاء والتغلب فهدّده بالسجن، فأقام موسى عليه الحجة بالمعجزة، وذكرها له بتلطف طمعا في إيمانه، فقال: **«أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ»** والواو واو الحال دخلت عليها همزة الاستفهام وتقديره: أتفعل بي ذلك ولو جئتك بشيء مبين؟ وقد تقدم في الأعراف ذكر العصا واليد، فَماذا تَأْمُرُونَ؟ وأَرْجِهْ، وحاشرين فإن قيل: كيف قال أولا: إن كنتم موقنين، ثم قال آخرا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ؟ فالجواب أنه لاين أولا طمعا في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة: وبخهم بقوله: إن كنتم تعقلون، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إن رسولكم لمجنون لِمِيقاتِ يَوْمٍ هو يوم الزينة نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ أي نتبعهم في نصرة ديننا لا في عمل السحر، لأن عمل السحر كان حراما بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ قسم أقسموا به، وقد تقدم في \[الأعراف: ١١٧\] تفسير ما يأفكون، وما بعد ذلك لا ضَيْرَ أي لا يضرنا ذلك لأننا

### الآية 26:44

> ﻿فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ [26:44]

بعزة فرعون  قسم أقسموا به.

### الآية 26:45

> ﻿فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ [26:45]

وقد تقدم في الأعراف تفسير  ما يأفكون ، وما بعد ذلك.

### الآية 26:46

> ﻿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ [26:46]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٥:وقد تقدم في الأعراف تفسير  ما يأفكون ، وما بعد ذلك. ---

### الآية 26:47

> ﻿قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ [26:47]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٥:وقد تقدم في الأعراف تفسير  ما يأفكون ، وما بعد ذلك. ---

### الآية 26:48

> ﻿رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ [26:48]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٥:وقد تقدم في الأعراف تفسير  ما يأفكون ، وما بعد ذلك. ---

### الآية 26:49

> ﻿قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ [26:49]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٥:وقد تقدم في الأعراف تفسير  ما يأفكون ، وما بعد ذلك. ---

### الآية 26:50

> ﻿قَالُوا لَا ضَيْرَ ۖ إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ [26:50]

لا ضير  أي : لا يضرنا ذلك لأننا ننقلب إلى الله.

### الآية 26:51

> ﻿إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ [26:51]

الأول إنكار لنعمته وفي الثاني اعتراف بها
 قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ لما أظهر فرعون الجهل بالله فقال: وما رب العالمين؟ أجابه موسى بقوله:
 رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ، فقال أَلا تَسْتَمِعُونَ؟ تعجبا من جوابه فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله: رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ لأن وجود الإنسان وآبائه أظهر الأدلة عند العقلاء وأعظم البراهين، فإن أنفسهم أقرب الأشياء إليهم فيستدلون بها على وجود خالقهم، فلما ظهرت هذه الحجة حاد فرعون عنها ونسب موسى إلى الجنون مغالطة منه، وأيد الازدراء والتهكم في قوله: رسولكم الذي أرسل إليكم فزاد موسى في إقامة الحجة بقوله: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لأن طلوع الشمس وغروبها آية ظاهرة لا يمكن أحدا جحدها، ولا أن يدعيها لغير الله، ولذلك أقام إبراهيم الخليل بها الحجة على نمروذ، فلما انقطع فرعون بالحجة رجع إلى الاستعلاء والتغلب فهدّده بالسجن، فأقام موسى عليه الحجة بالمعجزة، وذكرها له بتلطف طمعا في إيمانه، فقال: **«أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ»** والواو واو الحال دخلت عليها همزة الاستفهام وتقديره: أتفعل بي ذلك ولو جئتك بشيء مبين؟ وقد تقدم في الأعراف ذكر العصا واليد، فَماذا تَأْمُرُونَ؟ وأَرْجِهْ، وحاشرين فإن قيل: كيف قال أولا: إن كنتم موقنين، ثم قال آخرا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ؟ فالجواب أنه لاين أولا طمعا في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة: وبخهم بقوله: إن كنتم تعقلون، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إن رسولكم لمجنون لِمِيقاتِ يَوْمٍ هو يوم الزينة نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ أي نتبعهم في نصرة ديننا لا في عمل السحر، لأن عمل السحر كان حراما بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ قسم أقسموا به، وقد تقدم في \[الأعراف: ١١٧\] تفسير ما يأفكون، وما بعد ذلك لا ضَيْرَ أي لا يضرنا ذلك لأننا

### الآية 26:52

> ﻿۞ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ [26:52]

أسر بعبادي  : يعني بني إسرائيل. 
 إنكم متبعون  إخبار باتباع فرعون.

### الآية 26:53

> ﻿فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ [26:53]

ننقلب إلى الله
 أَسْرِ بِعِبادِي يعني بني إسرائيل إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ إخبار باتباع فرعون لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ الشرذمة الطائفة من الناس، وفي هذا احتقار لهم على أنه روي أنهم كانوا ستمائة ألف، ولكن جنود فرعون أكثر منهم بكثير **«١»** فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ يعني التي بمصر، والعيون الخلجان الخارجة من النيل، وكانت ثم عيون في ذلك الزمان، وقيل يعني الذهب والفضة وهو بعيد وَمَقامٍ كَرِيمٍ مجالس الأمراء والحكام، وقيل: المنابر، وقيل: المساكن الحسان كَذلِكَ في موضع خفض صفة لمقام أو في موضع نصب على تقدير: أخرجناهم مثل ذلك الإخراج، أو في موضع رفع على أنه خبر ابتداء تقديره: الأمر كذلك وَأَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ أي أورثهم الله مواضع فرعون بمصر على أن التواريخ لم يذكر فيها ملك بني إسرائيل لمصر، وإنما المعروف أنهم ملكوا الشام، فتأويله على هذا أورثهم مثل ذلك بالشام فَأَتْبَعُوهُمْ أي لحقوهم، وضمير الفاعل لفرعون وقومه، وضمير المفعول لبني إسرائيل مُشْرِقِينَ معناه داخلين في وقت الشروق وهو طلوع الشمس، وقيل: معناه نحو المشرق وانتصابه على الحال.
 تَراءَا الْجَمْعانِ وزن تراء تفاعل، وهو منصوب من \[الرؤية\]، والجمعان جمع موسى وجمع فرعون، أي رأى بعضهم بعضا فَانْفَلَقَ تقدير الكلام فضرب موسى البحر فانفلق كُلُّ فِرْقٍ أي كل جزء منه والطود الجبل، وروي أنه صار في البحر اثنا عشر طريقا، لكل سبط من بني إسرائيل طريق وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ يعني بالآخرين فرعون وقومه، ومعنى أَزْلَفْنا: قربناهم من البحر ليغرقوا، وثم هنا ظرف يراد به حيث انفلق البحر وهو بحر القلزم \[الأحمر\] ما تَعْبُدُونَ إنما سألهم مع علمه بأنهم يعبدون الأصنام ليبين لهم أن ما يعبدونه ليس بشيء، ويقيم عليهم الحجة قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً إن قيل: لم صرحوا بقولهم نعبد، مع أن السؤال وهو قوله: ما تعبدون يغني عن التصريح بذلك، وقياس مثل هذا الاستغناء بدلالة السؤال كقوله: ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ؟ قالُوا: خَيْراً، فالجواب أنهم صرحوا بذلك على وجه الافتخار والابتهاج بعبادة الأصنام، ثم زادوا قولهم: فنظل لها

 (١). قوله: حاذرون: قرأها نافع وابن كثير وأبو عمرو: حذرون. وهما بمعنى واحد.

### الآية 26:54

> ﻿إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ [26:54]

لشرذمة قليلون  الشرذمة : الطائفة من الناس، وفي هذا احتقار لهم على أنه روي : أنهم كانوا ستمائة ألف، ولكن جنود فرعون أكثر منهم بكثير.

### الآية 26:55

> ﻿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ [26:55]

ننقلب إلى الله
 أَسْرِ بِعِبادِي يعني بني إسرائيل إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ إخبار باتباع فرعون لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ الشرذمة الطائفة من الناس، وفي هذا احتقار لهم على أنه روي أنهم كانوا ستمائة ألف، ولكن جنود فرعون أكثر منهم بكثير **«١»** فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ يعني التي بمصر، والعيون الخلجان الخارجة من النيل، وكانت ثم عيون في ذلك الزمان، وقيل يعني الذهب والفضة وهو بعيد وَمَقامٍ كَرِيمٍ مجالس الأمراء والحكام، وقيل: المنابر، وقيل: المساكن الحسان كَذلِكَ في موضع خفض صفة لمقام أو في موضع نصب على تقدير: أخرجناهم مثل ذلك الإخراج، أو في موضع رفع على أنه خبر ابتداء تقديره: الأمر كذلك وَأَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ أي أورثهم الله مواضع فرعون بمصر على أن التواريخ لم يذكر فيها ملك بني إسرائيل لمصر، وإنما المعروف أنهم ملكوا الشام، فتأويله على هذا أورثهم مثل ذلك بالشام فَأَتْبَعُوهُمْ أي لحقوهم، وضمير الفاعل لفرعون وقومه، وضمير المفعول لبني إسرائيل مُشْرِقِينَ معناه داخلين في وقت الشروق وهو طلوع الشمس، وقيل: معناه نحو المشرق وانتصابه على الحال.
 تَراءَا الْجَمْعانِ وزن تراء تفاعل، وهو منصوب من \[الرؤية\]، والجمعان جمع موسى وجمع فرعون، أي رأى بعضهم بعضا فَانْفَلَقَ تقدير الكلام فضرب موسى البحر فانفلق كُلُّ فِرْقٍ أي كل جزء منه والطود الجبل، وروي أنه صار في البحر اثنا عشر طريقا، لكل سبط من بني إسرائيل طريق وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ يعني بالآخرين فرعون وقومه، ومعنى أَزْلَفْنا: قربناهم من البحر ليغرقوا، وثم هنا ظرف يراد به حيث انفلق البحر وهو بحر القلزم \[الأحمر\] ما تَعْبُدُونَ إنما سألهم مع علمه بأنهم يعبدون الأصنام ليبين لهم أن ما يعبدونه ليس بشيء، ويقيم عليهم الحجة قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً إن قيل: لم صرحوا بقولهم نعبد، مع أن السؤال وهو قوله: ما تعبدون يغني عن التصريح بذلك، وقياس مثل هذا الاستغناء بدلالة السؤال كقوله: ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ؟ قالُوا: خَيْراً، فالجواب أنهم صرحوا بذلك على وجه الافتخار والابتهاج بعبادة الأصنام، ثم زادوا قولهم: فنظل لها

 (١). قوله: حاذرون: قرأها نافع وابن كثير وأبو عمرو: حذرون. وهما بمعنى واحد.

### الآية 26:56

> ﻿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ [26:56]

ننقلب إلى الله
 أَسْرِ بِعِبادِي يعني بني إسرائيل إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ إخبار باتباع فرعون لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ الشرذمة الطائفة من الناس، وفي هذا احتقار لهم على أنه روي أنهم كانوا ستمائة ألف، ولكن جنود فرعون أكثر منهم بكثير **«١»** فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ يعني التي بمصر، والعيون الخلجان الخارجة من النيل، وكانت ثم عيون في ذلك الزمان، وقيل يعني الذهب والفضة وهو بعيد وَمَقامٍ كَرِيمٍ مجالس الأمراء والحكام، وقيل: المنابر، وقيل: المساكن الحسان كَذلِكَ في موضع خفض صفة لمقام أو في موضع نصب على تقدير: أخرجناهم مثل ذلك الإخراج، أو في موضع رفع على أنه خبر ابتداء تقديره: الأمر كذلك وَأَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ أي أورثهم الله مواضع فرعون بمصر على أن التواريخ لم يذكر فيها ملك بني إسرائيل لمصر، وإنما المعروف أنهم ملكوا الشام، فتأويله على هذا أورثهم مثل ذلك بالشام فَأَتْبَعُوهُمْ أي لحقوهم، وضمير الفاعل لفرعون وقومه، وضمير المفعول لبني إسرائيل مُشْرِقِينَ معناه داخلين في وقت الشروق وهو طلوع الشمس، وقيل: معناه نحو المشرق وانتصابه على الحال.
 تَراءَا الْجَمْعانِ وزن تراء تفاعل، وهو منصوب من \[الرؤية\]، والجمعان جمع موسى وجمع فرعون، أي رأى بعضهم بعضا فَانْفَلَقَ تقدير الكلام فضرب موسى البحر فانفلق كُلُّ فِرْقٍ أي كل جزء منه والطود الجبل، وروي أنه صار في البحر اثنا عشر طريقا، لكل سبط من بني إسرائيل طريق وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ يعني بالآخرين فرعون وقومه، ومعنى أَزْلَفْنا: قربناهم من البحر ليغرقوا، وثم هنا ظرف يراد به حيث انفلق البحر وهو بحر القلزم \[الأحمر\] ما تَعْبُدُونَ إنما سألهم مع علمه بأنهم يعبدون الأصنام ليبين لهم أن ما يعبدونه ليس بشيء، ويقيم عليهم الحجة قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً إن قيل: لم صرحوا بقولهم نعبد، مع أن السؤال وهو قوله: ما تعبدون يغني عن التصريح بذلك، وقياس مثل هذا الاستغناء بدلالة السؤال كقوله: ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ؟ قالُوا: خَيْراً، فالجواب أنهم صرحوا بذلك على وجه الافتخار والابتهاج بعبادة الأصنام، ثم زادوا قولهم: فنظل لها

 (١). قوله: حاذرون: قرأها نافع وابن كثير وأبو عمرو: حذرون. وهما بمعنى واحد.

### الآية 26:57

> ﻿فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [26:57]

فأخرجناهم من جنات وعيون  : يعني التي بمصر، والعيون الخلجان الخارجة من النيل، وكانت ثم عيون في ذلك الزمان، وقيل : يعني الذهب والفضة وهو بعيد.

### الآية 26:58

> ﻿وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ [26:58]

ومقام كريم  مجالس الأمراء والحكام، وقيل : المنابر، وقيل : المساكن الحسان

### الآية 26:59

> ﻿كَذَٰلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ [26:59]

كذلك  في موضع خفض صفة لمقام أو في موضع نصب على تقدير أخرجناهم مثل ذلك الإخراج، أو في موضع رفع على أنه خبر ابتداء تقديره الأمر كذلك. 
 وأورثناها بني إسرائيل  أي : أورثهم الله مواضع فرعون بمصر على أن التواريخ لم يذكر فيها ملك بني إسرائيل مصر، وإنما المعروف أنهم ملكوا الشام فتأويله على هذا أورثهم مثل ذلك بالشام.

### الآية 26:60

> ﻿فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ [26:60]

فأتبعوهم  أي : لحقوهم، وضمير الفاعل لفرعون وقومه، وضمير المفعول لبني إسرائيل. 
 مشرقين  معناه داخلين في وقت الشروق وهو طلوع الشمس، وقيل : معناه نحو المشرق وانتصابه على الحال.

### الآية 26:61

> ﻿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ [26:61]

تراءا الجمعان  وزن تراءى تفاعل، وهو منصوب من الرؤية، والجمعان جمع موسى وجمع فرعون أي : رأى بعضهم بعضا.

### الآية 26:62

> ﻿قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ [26:62]

ننقلب إلى الله
 أَسْرِ بِعِبادِي يعني بني إسرائيل إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ إخبار باتباع فرعون لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ الشرذمة الطائفة من الناس، وفي هذا احتقار لهم على أنه روي أنهم كانوا ستمائة ألف، ولكن جنود فرعون أكثر منهم بكثير **«١»** فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ يعني التي بمصر، والعيون الخلجان الخارجة من النيل، وكانت ثم عيون في ذلك الزمان، وقيل يعني الذهب والفضة وهو بعيد وَمَقامٍ كَرِيمٍ مجالس الأمراء والحكام، وقيل: المنابر، وقيل: المساكن الحسان كَذلِكَ في موضع خفض صفة لمقام أو في موضع نصب على تقدير: أخرجناهم مثل ذلك الإخراج، أو في موضع رفع على أنه خبر ابتداء تقديره: الأمر كذلك وَأَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ أي أورثهم الله مواضع فرعون بمصر على أن التواريخ لم يذكر فيها ملك بني إسرائيل لمصر، وإنما المعروف أنهم ملكوا الشام، فتأويله على هذا أورثهم مثل ذلك بالشام فَأَتْبَعُوهُمْ أي لحقوهم، وضمير الفاعل لفرعون وقومه، وضمير المفعول لبني إسرائيل مُشْرِقِينَ معناه داخلين في وقت الشروق وهو طلوع الشمس، وقيل: معناه نحو المشرق وانتصابه على الحال.
 تَراءَا الْجَمْعانِ وزن تراء تفاعل، وهو منصوب من \[الرؤية\]، والجمعان جمع موسى وجمع فرعون، أي رأى بعضهم بعضا فَانْفَلَقَ تقدير الكلام فضرب موسى البحر فانفلق كُلُّ فِرْقٍ أي كل جزء منه والطود الجبل، وروي أنه صار في البحر اثنا عشر طريقا، لكل سبط من بني إسرائيل طريق وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ يعني بالآخرين فرعون وقومه، ومعنى أَزْلَفْنا: قربناهم من البحر ليغرقوا، وثم هنا ظرف يراد به حيث انفلق البحر وهو بحر القلزم \[الأحمر\] ما تَعْبُدُونَ إنما سألهم مع علمه بأنهم يعبدون الأصنام ليبين لهم أن ما يعبدونه ليس بشيء، ويقيم عليهم الحجة قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً إن قيل: لم صرحوا بقولهم نعبد، مع أن السؤال وهو قوله: ما تعبدون يغني عن التصريح بذلك، وقياس مثل هذا الاستغناء بدلالة السؤال كقوله: ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ؟ قالُوا: خَيْراً، فالجواب أنهم صرحوا بذلك على وجه الافتخار والابتهاج بعبادة الأصنام، ثم زادوا قولهم: فنظل لها

 (١). قوله: حاذرون: قرأها نافع وابن كثير وأبو عمرو: حذرون. وهما بمعنى واحد.

### الآية 26:63

> ﻿فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ ۖ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ [26:63]

فانفلق  تقدير الكلام فضرب موسى البحر فانفلق  كل فرق  أي : كل جزء منه والطود : الجبل، وروي : أنه صار في البحر إثنا عشر طريقا لكل سبط من بني إسرائيل طريق.

### الآية 26:64

> ﻿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ [26:64]

وأزلفنا ثم الآخرين  : يعني بالآخرين فرعون وقومه، ومعنى أزلفنا قربناهم من البحر ليغرقوا، وثم هنا ظرف يراد به حيث انفلق البحر وهو بحر القلزم.

### الآية 26:65

> ﻿وَأَنْجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ [26:65]

ننقلب إلى الله
 أَسْرِ بِعِبادِي يعني بني إسرائيل إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ إخبار باتباع فرعون لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ الشرذمة الطائفة من الناس، وفي هذا احتقار لهم على أنه روي أنهم كانوا ستمائة ألف، ولكن جنود فرعون أكثر منهم بكثير **«١»** فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ يعني التي بمصر، والعيون الخلجان الخارجة من النيل، وكانت ثم عيون في ذلك الزمان، وقيل يعني الذهب والفضة وهو بعيد وَمَقامٍ كَرِيمٍ مجالس الأمراء والحكام، وقيل: المنابر، وقيل: المساكن الحسان كَذلِكَ في موضع خفض صفة لمقام أو في موضع نصب على تقدير: أخرجناهم مثل ذلك الإخراج، أو في موضع رفع على أنه خبر ابتداء تقديره: الأمر كذلك وَأَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ أي أورثهم الله مواضع فرعون بمصر على أن التواريخ لم يذكر فيها ملك بني إسرائيل لمصر، وإنما المعروف أنهم ملكوا الشام، فتأويله على هذا أورثهم مثل ذلك بالشام فَأَتْبَعُوهُمْ أي لحقوهم، وضمير الفاعل لفرعون وقومه، وضمير المفعول لبني إسرائيل مُشْرِقِينَ معناه داخلين في وقت الشروق وهو طلوع الشمس، وقيل: معناه نحو المشرق وانتصابه على الحال.
 تَراءَا الْجَمْعانِ وزن تراء تفاعل، وهو منصوب من \[الرؤية\]، والجمعان جمع موسى وجمع فرعون، أي رأى بعضهم بعضا فَانْفَلَقَ تقدير الكلام فضرب موسى البحر فانفلق كُلُّ فِرْقٍ أي كل جزء منه والطود الجبل، وروي أنه صار في البحر اثنا عشر طريقا، لكل سبط من بني إسرائيل طريق وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ يعني بالآخرين فرعون وقومه، ومعنى أَزْلَفْنا: قربناهم من البحر ليغرقوا، وثم هنا ظرف يراد به حيث انفلق البحر وهو بحر القلزم \[الأحمر\] ما تَعْبُدُونَ إنما سألهم مع علمه بأنهم يعبدون الأصنام ليبين لهم أن ما يعبدونه ليس بشيء، ويقيم عليهم الحجة قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً إن قيل: لم صرحوا بقولهم نعبد، مع أن السؤال وهو قوله: ما تعبدون يغني عن التصريح بذلك، وقياس مثل هذا الاستغناء بدلالة السؤال كقوله: ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ؟ قالُوا: خَيْراً، فالجواب أنهم صرحوا بذلك على وجه الافتخار والابتهاج بعبادة الأصنام، ثم زادوا قولهم: فنظل لها

 (١). قوله: حاذرون: قرأها نافع وابن كثير وأبو عمرو: حذرون. وهما بمعنى واحد.

### الآية 26:66

> ﻿ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ [26:66]

ننقلب إلى الله
 أَسْرِ بِعِبادِي يعني بني إسرائيل إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ إخبار باتباع فرعون لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ الشرذمة الطائفة من الناس، وفي هذا احتقار لهم على أنه روي أنهم كانوا ستمائة ألف، ولكن جنود فرعون أكثر منهم بكثير **«١»** فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ يعني التي بمصر، والعيون الخلجان الخارجة من النيل، وكانت ثم عيون في ذلك الزمان، وقيل يعني الذهب والفضة وهو بعيد وَمَقامٍ كَرِيمٍ مجالس الأمراء والحكام، وقيل: المنابر، وقيل: المساكن الحسان كَذلِكَ في موضع خفض صفة لمقام أو في موضع نصب على تقدير: أخرجناهم مثل ذلك الإخراج، أو في موضع رفع على أنه خبر ابتداء تقديره: الأمر كذلك وَأَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ أي أورثهم الله مواضع فرعون بمصر على أن التواريخ لم يذكر فيها ملك بني إسرائيل لمصر، وإنما المعروف أنهم ملكوا الشام، فتأويله على هذا أورثهم مثل ذلك بالشام فَأَتْبَعُوهُمْ أي لحقوهم، وضمير الفاعل لفرعون وقومه، وضمير المفعول لبني إسرائيل مُشْرِقِينَ معناه داخلين في وقت الشروق وهو طلوع الشمس، وقيل: معناه نحو المشرق وانتصابه على الحال.
 تَراءَا الْجَمْعانِ وزن تراء تفاعل، وهو منصوب من \[الرؤية\]، والجمعان جمع موسى وجمع فرعون، أي رأى بعضهم بعضا فَانْفَلَقَ تقدير الكلام فضرب موسى البحر فانفلق كُلُّ فِرْقٍ أي كل جزء منه والطود الجبل، وروي أنه صار في البحر اثنا عشر طريقا، لكل سبط من بني إسرائيل طريق وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ يعني بالآخرين فرعون وقومه، ومعنى أَزْلَفْنا: قربناهم من البحر ليغرقوا، وثم هنا ظرف يراد به حيث انفلق البحر وهو بحر القلزم \[الأحمر\] ما تَعْبُدُونَ إنما سألهم مع علمه بأنهم يعبدون الأصنام ليبين لهم أن ما يعبدونه ليس بشيء، ويقيم عليهم الحجة قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً إن قيل: لم صرحوا بقولهم نعبد، مع أن السؤال وهو قوله: ما تعبدون يغني عن التصريح بذلك، وقياس مثل هذا الاستغناء بدلالة السؤال كقوله: ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ؟ قالُوا: خَيْراً، فالجواب أنهم صرحوا بذلك على وجه الافتخار والابتهاج بعبادة الأصنام، ثم زادوا قولهم: فنظل لها

 (١). قوله: حاذرون: قرأها نافع وابن كثير وأبو عمرو: حذرون. وهما بمعنى واحد.

### الآية 26:67

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:67]

ننقلب إلى الله
 أَسْرِ بِعِبادِي يعني بني إسرائيل إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ إخبار باتباع فرعون لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ الشرذمة الطائفة من الناس، وفي هذا احتقار لهم على أنه روي أنهم كانوا ستمائة ألف، ولكن جنود فرعون أكثر منهم بكثير **«١»** فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ يعني التي بمصر، والعيون الخلجان الخارجة من النيل، وكانت ثم عيون في ذلك الزمان، وقيل يعني الذهب والفضة وهو بعيد وَمَقامٍ كَرِيمٍ مجالس الأمراء والحكام، وقيل: المنابر، وقيل: المساكن الحسان كَذلِكَ في موضع خفض صفة لمقام أو في موضع نصب على تقدير: أخرجناهم مثل ذلك الإخراج، أو في موضع رفع على أنه خبر ابتداء تقديره: الأمر كذلك وَأَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ أي أورثهم الله مواضع فرعون بمصر على أن التواريخ لم يذكر فيها ملك بني إسرائيل لمصر، وإنما المعروف أنهم ملكوا الشام، فتأويله على هذا أورثهم مثل ذلك بالشام فَأَتْبَعُوهُمْ أي لحقوهم، وضمير الفاعل لفرعون وقومه، وضمير المفعول لبني إسرائيل مُشْرِقِينَ معناه داخلين في وقت الشروق وهو طلوع الشمس، وقيل: معناه نحو المشرق وانتصابه على الحال.
 تَراءَا الْجَمْعانِ وزن تراء تفاعل، وهو منصوب من \[الرؤية\]، والجمعان جمع موسى وجمع فرعون، أي رأى بعضهم بعضا فَانْفَلَقَ تقدير الكلام فضرب موسى البحر فانفلق كُلُّ فِرْقٍ أي كل جزء منه والطود الجبل، وروي أنه صار في البحر اثنا عشر طريقا، لكل سبط من بني إسرائيل طريق وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ يعني بالآخرين فرعون وقومه، ومعنى أَزْلَفْنا: قربناهم من البحر ليغرقوا، وثم هنا ظرف يراد به حيث انفلق البحر وهو بحر القلزم \[الأحمر\] ما تَعْبُدُونَ إنما سألهم مع علمه بأنهم يعبدون الأصنام ليبين لهم أن ما يعبدونه ليس بشيء، ويقيم عليهم الحجة قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً إن قيل: لم صرحوا بقولهم نعبد، مع أن السؤال وهو قوله: ما تعبدون يغني عن التصريح بذلك، وقياس مثل هذا الاستغناء بدلالة السؤال كقوله: ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ؟ قالُوا: خَيْراً، فالجواب أنهم صرحوا بذلك على وجه الافتخار والابتهاج بعبادة الأصنام، ثم زادوا قولهم: فنظل لها

 (١). قوله: حاذرون: قرأها نافع وابن كثير وأبو عمرو: حذرون. وهما بمعنى واحد.

### الآية 26:68

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:68]

ننقلب إلى الله
 أَسْرِ بِعِبادِي يعني بني إسرائيل إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ إخبار باتباع فرعون لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ الشرذمة الطائفة من الناس، وفي هذا احتقار لهم على أنه روي أنهم كانوا ستمائة ألف، ولكن جنود فرعون أكثر منهم بكثير **«١»** فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ يعني التي بمصر، والعيون الخلجان الخارجة من النيل، وكانت ثم عيون في ذلك الزمان، وقيل يعني الذهب والفضة وهو بعيد وَمَقامٍ كَرِيمٍ مجالس الأمراء والحكام، وقيل: المنابر، وقيل: المساكن الحسان كَذلِكَ في موضع خفض صفة لمقام أو في موضع نصب على تقدير: أخرجناهم مثل ذلك الإخراج، أو في موضع رفع على أنه خبر ابتداء تقديره: الأمر كذلك وَأَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ أي أورثهم الله مواضع فرعون بمصر على أن التواريخ لم يذكر فيها ملك بني إسرائيل لمصر، وإنما المعروف أنهم ملكوا الشام، فتأويله على هذا أورثهم مثل ذلك بالشام فَأَتْبَعُوهُمْ أي لحقوهم، وضمير الفاعل لفرعون وقومه، وضمير المفعول لبني إسرائيل مُشْرِقِينَ معناه داخلين في وقت الشروق وهو طلوع الشمس، وقيل: معناه نحو المشرق وانتصابه على الحال.
 تَراءَا الْجَمْعانِ وزن تراء تفاعل، وهو منصوب من \[الرؤية\]، والجمعان جمع موسى وجمع فرعون، أي رأى بعضهم بعضا فَانْفَلَقَ تقدير الكلام فضرب موسى البحر فانفلق كُلُّ فِرْقٍ أي كل جزء منه والطود الجبل، وروي أنه صار في البحر اثنا عشر طريقا، لكل سبط من بني إسرائيل طريق وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ يعني بالآخرين فرعون وقومه، ومعنى أَزْلَفْنا: قربناهم من البحر ليغرقوا، وثم هنا ظرف يراد به حيث انفلق البحر وهو بحر القلزم \[الأحمر\] ما تَعْبُدُونَ إنما سألهم مع علمه بأنهم يعبدون الأصنام ليبين لهم أن ما يعبدونه ليس بشيء، ويقيم عليهم الحجة قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً إن قيل: لم صرحوا بقولهم نعبد، مع أن السؤال وهو قوله: ما تعبدون يغني عن التصريح بذلك، وقياس مثل هذا الاستغناء بدلالة السؤال كقوله: ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ؟ قالُوا: خَيْراً، فالجواب أنهم صرحوا بذلك على وجه الافتخار والابتهاج بعبادة الأصنام، ثم زادوا قولهم: فنظل لها

 (١). قوله: حاذرون: قرأها نافع وابن كثير وأبو عمرو: حذرون. وهما بمعنى واحد.

### الآية 26:69

> ﻿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ [26:69]

ننقلب إلى الله
 أَسْرِ بِعِبادِي يعني بني إسرائيل إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ إخبار باتباع فرعون لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ الشرذمة الطائفة من الناس، وفي هذا احتقار لهم على أنه روي أنهم كانوا ستمائة ألف، ولكن جنود فرعون أكثر منهم بكثير **«١»** فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ يعني التي بمصر، والعيون الخلجان الخارجة من النيل، وكانت ثم عيون في ذلك الزمان، وقيل يعني الذهب والفضة وهو بعيد وَمَقامٍ كَرِيمٍ مجالس الأمراء والحكام، وقيل: المنابر، وقيل: المساكن الحسان كَذلِكَ في موضع خفض صفة لمقام أو في موضع نصب على تقدير: أخرجناهم مثل ذلك الإخراج، أو في موضع رفع على أنه خبر ابتداء تقديره: الأمر كذلك وَأَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ أي أورثهم الله مواضع فرعون بمصر على أن التواريخ لم يذكر فيها ملك بني إسرائيل لمصر، وإنما المعروف أنهم ملكوا الشام، فتأويله على هذا أورثهم مثل ذلك بالشام فَأَتْبَعُوهُمْ أي لحقوهم، وضمير الفاعل لفرعون وقومه، وضمير المفعول لبني إسرائيل مُشْرِقِينَ معناه داخلين في وقت الشروق وهو طلوع الشمس، وقيل: معناه نحو المشرق وانتصابه على الحال.
 تَراءَا الْجَمْعانِ وزن تراء تفاعل، وهو منصوب من \[الرؤية\]، والجمعان جمع موسى وجمع فرعون، أي رأى بعضهم بعضا فَانْفَلَقَ تقدير الكلام فضرب موسى البحر فانفلق كُلُّ فِرْقٍ أي كل جزء منه والطود الجبل، وروي أنه صار في البحر اثنا عشر طريقا، لكل سبط من بني إسرائيل طريق وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ يعني بالآخرين فرعون وقومه، ومعنى أَزْلَفْنا: قربناهم من البحر ليغرقوا، وثم هنا ظرف يراد به حيث انفلق البحر وهو بحر القلزم \[الأحمر\] ما تَعْبُدُونَ إنما سألهم مع علمه بأنهم يعبدون الأصنام ليبين لهم أن ما يعبدونه ليس بشيء، ويقيم عليهم الحجة قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً إن قيل: لم صرحوا بقولهم نعبد، مع أن السؤال وهو قوله: ما تعبدون يغني عن التصريح بذلك، وقياس مثل هذا الاستغناء بدلالة السؤال كقوله: ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ؟ قالُوا: خَيْراً، فالجواب أنهم صرحوا بذلك على وجه الافتخار والابتهاج بعبادة الأصنام، ثم زادوا قولهم: فنظل لها

 (١). قوله: حاذرون: قرأها نافع وابن كثير وأبو عمرو: حذرون. وهما بمعنى واحد.

### الآية 26:70

> ﻿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ [26:70]

ما تعبدون  إنما سألهم مع علمه بأنهم يعبدون الأصنام ليبين لهم أن ما يعبدونه ليس بشيء، ويقيم عليهم الحجة.

### الآية 26:71

> ﻿قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ [26:71]

قالوا نعبد أصناما  إن قيل : لم صرحوا بقولهم : نعبد  مع أن السؤال وهو قوله : ما تعبدون  يغني عن التصريح بذلك، وقياس مثل هذا الاستغناء بدلالة السؤال كقوله : ما أنزل ربكم : قالوا خيرا ؟ فالجواب أنهم صرحوا بذلك على وجه الافتخار والابتهاج بعبادة الأصنام، ثم زادوا قولهم : فنظل لها عاكفين  مبالغة في ذلك.

### الآية 26:72

> ﻿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ [26:72]

عاكفين مبالغة في ذلك
 بَلْ وَجَدْنا آباءَنا اعتراف بالتقليد المحض إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ استثناء منقطع وقيل: متصل لأن في آبائهم من عبد الله تعالى وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ أسند المرض إلى نفسه وأسند الشفاء إلى الله تأدبا مع الله أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي قيل أراد كذباته الثلاثة الواردة في الحديث وهي قوله في سارة زوجته: هي أختي، وقوله: **«إِنِّي سَقِيمٌ»** وقوله: **«بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ»** وقيل: أراد الجنس على الإطلاق لأن هذه الثلاثة من المعاريض فلا إثم فيها لِسانَ صِدْقٍ ثناء جميلا يَوْمَ لا يَنْفَعُ وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم، وهو من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون أيضا من كلام إبراهيم إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، قيل: سليم من الشرك والمعاصي وقيل: الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيء غيره وقيل: بقلب لديغ من خشية الله، والسليم هو اللديغ: \[الملدوغ\] لغة، وقال الزمخشري: هذا من بدع التفاسير، وهذا الاستثناء يحتمل أن يكون متصلا فيكون: من أتى الله مفعولا، بقوله: لا يَنْفَعُ، والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله، وأن البنين لا ينفعون إلا من علمهم الدين وأوصاهم بالحق، ويحتمل أيضا أن يكون متصلا، ويكون قوله: مَنْ أَتَى اللَّهَ بدلا من قوله: مالٌ وَلا بَنُونَ على حذف مضاف تقديره: إلا مال من أتى الله وبنوه ويحتمل أن يكون منقطعا بمعنى لكن وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ أي قربت.
 وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ يعني المشركين بدلالة ما بعده فَكُبْكِبُوا فِيها كبكبوا:
 مضاعف من كب كررت حروفه دلالة على تكرير معناه: أي كبهم الله في النار مرة بعد مرة، والضمير للأصنام، والغاوون هم المشركون، وقيل: الضمير للمشركين، والغاوون هم الشياطين نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ أي نجعلكم سواء معه وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ يعني كبراءهم، وأهل الجرم والجراءة منهم حَمِيمٍ أي خالص الودّ، قال الزمخشري: جمع الشفعاء ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة، وقلة الأصدقاء كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ أسند

### الآية 26:73

> ﻿أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ [26:73]

عاكفين مبالغة في ذلك
 بَلْ وَجَدْنا آباءَنا اعتراف بالتقليد المحض إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ استثناء منقطع وقيل: متصل لأن في آبائهم من عبد الله تعالى وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ أسند المرض إلى نفسه وأسند الشفاء إلى الله تأدبا مع الله أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي قيل أراد كذباته الثلاثة الواردة في الحديث وهي قوله في سارة زوجته: هي أختي، وقوله: **«إِنِّي سَقِيمٌ»** وقوله: **«بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ»** وقيل: أراد الجنس على الإطلاق لأن هذه الثلاثة من المعاريض فلا إثم فيها لِسانَ صِدْقٍ ثناء جميلا يَوْمَ لا يَنْفَعُ وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم، وهو من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون أيضا من كلام إبراهيم إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، قيل: سليم من الشرك والمعاصي وقيل: الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيء غيره وقيل: بقلب لديغ من خشية الله، والسليم هو اللديغ: \[الملدوغ\] لغة، وقال الزمخشري: هذا من بدع التفاسير، وهذا الاستثناء يحتمل أن يكون متصلا فيكون: من أتى الله مفعولا، بقوله: لا يَنْفَعُ، والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله، وأن البنين لا ينفعون إلا من علمهم الدين وأوصاهم بالحق، ويحتمل أيضا أن يكون متصلا، ويكون قوله: مَنْ أَتَى اللَّهَ بدلا من قوله: مالٌ وَلا بَنُونَ على حذف مضاف تقديره: إلا مال من أتى الله وبنوه ويحتمل أن يكون منقطعا بمعنى لكن وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ أي قربت.
 وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ يعني المشركين بدلالة ما بعده فَكُبْكِبُوا فِيها كبكبوا:
 مضاعف من كب كررت حروفه دلالة على تكرير معناه: أي كبهم الله في النار مرة بعد مرة، والضمير للأصنام، والغاوون هم المشركون، وقيل: الضمير للمشركين، والغاوون هم الشياطين نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ أي نجعلكم سواء معه وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ يعني كبراءهم، وأهل الجرم والجراءة منهم حَمِيمٍ أي خالص الودّ، قال الزمخشري: جمع الشفعاء ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة، وقلة الأصدقاء كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ أسند

### الآية 26:74

> ﻿قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ [26:74]

بل وجدنا آباءنا  اعتراف بالتقليد المحض.

### الآية 26:75

> ﻿قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ [26:75]

عاكفين مبالغة في ذلك
 بَلْ وَجَدْنا آباءَنا اعتراف بالتقليد المحض إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ استثناء منقطع وقيل: متصل لأن في آبائهم من عبد الله تعالى وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ أسند المرض إلى نفسه وأسند الشفاء إلى الله تأدبا مع الله أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي قيل أراد كذباته الثلاثة الواردة في الحديث وهي قوله في سارة زوجته: هي أختي، وقوله: **«إِنِّي سَقِيمٌ»** وقوله: **«بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ»** وقيل: أراد الجنس على الإطلاق لأن هذه الثلاثة من المعاريض فلا إثم فيها لِسانَ صِدْقٍ ثناء جميلا يَوْمَ لا يَنْفَعُ وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم، وهو من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون أيضا من كلام إبراهيم إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، قيل: سليم من الشرك والمعاصي وقيل: الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيء غيره وقيل: بقلب لديغ من خشية الله، والسليم هو اللديغ: \[الملدوغ\] لغة، وقال الزمخشري: هذا من بدع التفاسير، وهذا الاستثناء يحتمل أن يكون متصلا فيكون: من أتى الله مفعولا، بقوله: لا يَنْفَعُ، والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله، وأن البنين لا ينفعون إلا من علمهم الدين وأوصاهم بالحق، ويحتمل أيضا أن يكون متصلا، ويكون قوله: مَنْ أَتَى اللَّهَ بدلا من قوله: مالٌ وَلا بَنُونَ على حذف مضاف تقديره: إلا مال من أتى الله وبنوه ويحتمل أن يكون منقطعا بمعنى لكن وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ أي قربت.
 وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ يعني المشركين بدلالة ما بعده فَكُبْكِبُوا فِيها كبكبوا:
 مضاعف من كب كررت حروفه دلالة على تكرير معناه: أي كبهم الله في النار مرة بعد مرة، والضمير للأصنام، والغاوون هم المشركون، وقيل: الضمير للمشركين، والغاوون هم الشياطين نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ أي نجعلكم سواء معه وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ يعني كبراءهم، وأهل الجرم والجراءة منهم حَمِيمٍ أي خالص الودّ، قال الزمخشري: جمع الشفعاء ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة، وقلة الأصدقاء كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ أسند

### الآية 26:76

> ﻿أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ [26:76]

عاكفين مبالغة في ذلك
 بَلْ وَجَدْنا آباءَنا اعتراف بالتقليد المحض إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ استثناء منقطع وقيل: متصل لأن في آبائهم من عبد الله تعالى وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ أسند المرض إلى نفسه وأسند الشفاء إلى الله تأدبا مع الله أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي قيل أراد كذباته الثلاثة الواردة في الحديث وهي قوله في سارة زوجته: هي أختي، وقوله: **«إِنِّي سَقِيمٌ»** وقوله: **«بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ»** وقيل: أراد الجنس على الإطلاق لأن هذه الثلاثة من المعاريض فلا إثم فيها لِسانَ صِدْقٍ ثناء جميلا يَوْمَ لا يَنْفَعُ وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم، وهو من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون أيضا من كلام إبراهيم إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، قيل: سليم من الشرك والمعاصي وقيل: الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيء غيره وقيل: بقلب لديغ من خشية الله، والسليم هو اللديغ: \[الملدوغ\] لغة، وقال الزمخشري: هذا من بدع التفاسير، وهذا الاستثناء يحتمل أن يكون متصلا فيكون: من أتى الله مفعولا، بقوله: لا يَنْفَعُ، والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله، وأن البنين لا ينفعون إلا من علمهم الدين وأوصاهم بالحق، ويحتمل أيضا أن يكون متصلا، ويكون قوله: مَنْ أَتَى اللَّهَ بدلا من قوله: مالٌ وَلا بَنُونَ على حذف مضاف تقديره: إلا مال من أتى الله وبنوه ويحتمل أن يكون منقطعا بمعنى لكن وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ أي قربت.
 وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ يعني المشركين بدلالة ما بعده فَكُبْكِبُوا فِيها كبكبوا:
 مضاعف من كب كررت حروفه دلالة على تكرير معناه: أي كبهم الله في النار مرة بعد مرة، والضمير للأصنام، والغاوون هم المشركون، وقيل: الضمير للمشركين، والغاوون هم الشياطين نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ أي نجعلكم سواء معه وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ يعني كبراءهم، وأهل الجرم والجراءة منهم حَمِيمٍ أي خالص الودّ، قال الزمخشري: جمع الشفعاء ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة، وقلة الأصدقاء كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ أسند

### الآية 26:77

> ﻿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ [26:77]

إلا رب العالمين  استثناء منقطع وقيل : متصل لأن في آبائهم من عبد الله تعالى.

### الآية 26:78

> ﻿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ [26:78]

عاكفين مبالغة في ذلك
 بَلْ وَجَدْنا آباءَنا اعتراف بالتقليد المحض إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ استثناء منقطع وقيل: متصل لأن في آبائهم من عبد الله تعالى وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ أسند المرض إلى نفسه وأسند الشفاء إلى الله تأدبا مع الله أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي قيل أراد كذباته الثلاثة الواردة في الحديث وهي قوله في سارة زوجته: هي أختي، وقوله: **«إِنِّي سَقِيمٌ»** وقوله: **«بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ»** وقيل: أراد الجنس على الإطلاق لأن هذه الثلاثة من المعاريض فلا إثم فيها لِسانَ صِدْقٍ ثناء جميلا يَوْمَ لا يَنْفَعُ وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم، وهو من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون أيضا من كلام إبراهيم إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، قيل: سليم من الشرك والمعاصي وقيل: الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيء غيره وقيل: بقلب لديغ من خشية الله، والسليم هو اللديغ: \[الملدوغ\] لغة، وقال الزمخشري: هذا من بدع التفاسير، وهذا الاستثناء يحتمل أن يكون متصلا فيكون: من أتى الله مفعولا، بقوله: لا يَنْفَعُ، والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله، وأن البنين لا ينفعون إلا من علمهم الدين وأوصاهم بالحق، ويحتمل أيضا أن يكون متصلا، ويكون قوله: مَنْ أَتَى اللَّهَ بدلا من قوله: مالٌ وَلا بَنُونَ على حذف مضاف تقديره: إلا مال من أتى الله وبنوه ويحتمل أن يكون منقطعا بمعنى لكن وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ أي قربت.
 وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ يعني المشركين بدلالة ما بعده فَكُبْكِبُوا فِيها كبكبوا:
 مضاعف من كب كررت حروفه دلالة على تكرير معناه: أي كبهم الله في النار مرة بعد مرة، والضمير للأصنام، والغاوون هم المشركون، وقيل: الضمير للمشركين، والغاوون هم الشياطين نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ أي نجعلكم سواء معه وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ يعني كبراءهم، وأهل الجرم والجراءة منهم حَمِيمٍ أي خالص الودّ، قال الزمخشري: جمع الشفعاء ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة، وقلة الأصدقاء كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ أسند

### الآية 26:79

> ﻿وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ [26:79]

عاكفين مبالغة في ذلك
 بَلْ وَجَدْنا آباءَنا اعتراف بالتقليد المحض إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ استثناء منقطع وقيل: متصل لأن في آبائهم من عبد الله تعالى وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ أسند المرض إلى نفسه وأسند الشفاء إلى الله تأدبا مع الله أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي قيل أراد كذباته الثلاثة الواردة في الحديث وهي قوله في سارة زوجته: هي أختي، وقوله: **«إِنِّي سَقِيمٌ»** وقوله: **«بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ»** وقيل: أراد الجنس على الإطلاق لأن هذه الثلاثة من المعاريض فلا إثم فيها لِسانَ صِدْقٍ ثناء جميلا يَوْمَ لا يَنْفَعُ وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم، وهو من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون أيضا من كلام إبراهيم إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، قيل: سليم من الشرك والمعاصي وقيل: الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيء غيره وقيل: بقلب لديغ من خشية الله، والسليم هو اللديغ: \[الملدوغ\] لغة، وقال الزمخشري: هذا من بدع التفاسير، وهذا الاستثناء يحتمل أن يكون متصلا فيكون: من أتى الله مفعولا، بقوله: لا يَنْفَعُ، والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله، وأن البنين لا ينفعون إلا من علمهم الدين وأوصاهم بالحق، ويحتمل أيضا أن يكون متصلا، ويكون قوله: مَنْ أَتَى اللَّهَ بدلا من قوله: مالٌ وَلا بَنُونَ على حذف مضاف تقديره: إلا مال من أتى الله وبنوه ويحتمل أن يكون منقطعا بمعنى لكن وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ أي قربت.
 وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ يعني المشركين بدلالة ما بعده فَكُبْكِبُوا فِيها كبكبوا:
 مضاعف من كب كررت حروفه دلالة على تكرير معناه: أي كبهم الله في النار مرة بعد مرة، والضمير للأصنام، والغاوون هم المشركون، وقيل: الضمير للمشركين، والغاوون هم الشياطين نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ أي نجعلكم سواء معه وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ يعني كبراءهم، وأهل الجرم والجراءة منهم حَمِيمٍ أي خالص الودّ، قال الزمخشري: جمع الشفعاء ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة، وقلة الأصدقاء كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ أسند

### الآية 26:80

> ﻿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ [26:80]

وإذا مرضت فهو يشفين  أسند المرض إلى نفسه وأسند الشفاء إلى الله تأدبا مع الله.

### الآية 26:81

> ﻿وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ [26:81]

عاكفين مبالغة في ذلك
 بَلْ وَجَدْنا آباءَنا اعتراف بالتقليد المحض إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ استثناء منقطع وقيل: متصل لأن في آبائهم من عبد الله تعالى وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ أسند المرض إلى نفسه وأسند الشفاء إلى الله تأدبا مع الله أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي قيل أراد كذباته الثلاثة الواردة في الحديث وهي قوله في سارة زوجته: هي أختي، وقوله: **«إِنِّي سَقِيمٌ»** وقوله: **«بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ»** وقيل: أراد الجنس على الإطلاق لأن هذه الثلاثة من المعاريض فلا إثم فيها لِسانَ صِدْقٍ ثناء جميلا يَوْمَ لا يَنْفَعُ وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم، وهو من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون أيضا من كلام إبراهيم إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، قيل: سليم من الشرك والمعاصي وقيل: الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيء غيره وقيل: بقلب لديغ من خشية الله، والسليم هو اللديغ: \[الملدوغ\] لغة، وقال الزمخشري: هذا من بدع التفاسير، وهذا الاستثناء يحتمل أن يكون متصلا فيكون: من أتى الله مفعولا، بقوله: لا يَنْفَعُ، والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله، وأن البنين لا ينفعون إلا من علمهم الدين وأوصاهم بالحق، ويحتمل أيضا أن يكون متصلا، ويكون قوله: مَنْ أَتَى اللَّهَ بدلا من قوله: مالٌ وَلا بَنُونَ على حذف مضاف تقديره: إلا مال من أتى الله وبنوه ويحتمل أن يكون منقطعا بمعنى لكن وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ أي قربت.
 وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ يعني المشركين بدلالة ما بعده فَكُبْكِبُوا فِيها كبكبوا:
 مضاعف من كب كررت حروفه دلالة على تكرير معناه: أي كبهم الله في النار مرة بعد مرة، والضمير للأصنام، والغاوون هم المشركون، وقيل: الضمير للمشركين، والغاوون هم الشياطين نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ أي نجعلكم سواء معه وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ يعني كبراءهم، وأهل الجرم والجراءة منهم حَمِيمٍ أي خالص الودّ، قال الزمخشري: جمع الشفعاء ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة، وقلة الأصدقاء كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ أسند

### الآية 26:82

> ﻿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ [26:82]

أن يغفر لي خطيئتي  قيل : أراد كذباته الثلاثة الواردة في الحديث وهي قوله في سارة زوجته هي أختي، وقوله : إني سقيم  \[ الصافات : ٨٩ \] وقوله : بل فعله كبيرهم  \[ الأنبياء : ٦٣ \] وقيل : أراد الجنس على الإطلاق، لأن هذه الثلاثة من المعاريض فلا إثم فيها.

### الآية 26:83

> ﻿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ [26:83]

عاكفين مبالغة في ذلك
 بَلْ وَجَدْنا آباءَنا اعتراف بالتقليد المحض إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ استثناء منقطع وقيل: متصل لأن في آبائهم من عبد الله تعالى وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ أسند المرض إلى نفسه وأسند الشفاء إلى الله تأدبا مع الله أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي قيل أراد كذباته الثلاثة الواردة في الحديث وهي قوله في سارة زوجته: هي أختي، وقوله: **«إِنِّي سَقِيمٌ»** وقوله: **«بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ»** وقيل: أراد الجنس على الإطلاق لأن هذه الثلاثة من المعاريض فلا إثم فيها لِسانَ صِدْقٍ ثناء جميلا يَوْمَ لا يَنْفَعُ وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم، وهو من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون أيضا من كلام إبراهيم إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، قيل: سليم من الشرك والمعاصي وقيل: الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيء غيره وقيل: بقلب لديغ من خشية الله، والسليم هو اللديغ: \[الملدوغ\] لغة، وقال الزمخشري: هذا من بدع التفاسير، وهذا الاستثناء يحتمل أن يكون متصلا فيكون: من أتى الله مفعولا، بقوله: لا يَنْفَعُ، والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله، وأن البنين لا ينفعون إلا من علمهم الدين وأوصاهم بالحق، ويحتمل أيضا أن يكون متصلا، ويكون قوله: مَنْ أَتَى اللَّهَ بدلا من قوله: مالٌ وَلا بَنُونَ على حذف مضاف تقديره: إلا مال من أتى الله وبنوه ويحتمل أن يكون منقطعا بمعنى لكن وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ أي قربت.
 وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ يعني المشركين بدلالة ما بعده فَكُبْكِبُوا فِيها كبكبوا:
 مضاعف من كب كررت حروفه دلالة على تكرير معناه: أي كبهم الله في النار مرة بعد مرة، والضمير للأصنام، والغاوون هم المشركون، وقيل: الضمير للمشركين، والغاوون هم الشياطين نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ أي نجعلكم سواء معه وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ يعني كبراءهم، وأهل الجرم والجراءة منهم حَمِيمٍ أي خالص الودّ، قال الزمخشري: جمع الشفعاء ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة، وقلة الأصدقاء كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ أسند

### الآية 26:84

> ﻿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ [26:84]

لسان صدق  ثناء جميلا.

### الآية 26:85

> ﻿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ [26:85]

عاكفين مبالغة في ذلك
 بَلْ وَجَدْنا آباءَنا اعتراف بالتقليد المحض إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ استثناء منقطع وقيل: متصل لأن في آبائهم من عبد الله تعالى وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ أسند المرض إلى نفسه وأسند الشفاء إلى الله تأدبا مع الله أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي قيل أراد كذباته الثلاثة الواردة في الحديث وهي قوله في سارة زوجته: هي أختي، وقوله: **«إِنِّي سَقِيمٌ»** وقوله: **«بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ»** وقيل: أراد الجنس على الإطلاق لأن هذه الثلاثة من المعاريض فلا إثم فيها لِسانَ صِدْقٍ ثناء جميلا يَوْمَ لا يَنْفَعُ وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم، وهو من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون أيضا من كلام إبراهيم إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، قيل: سليم من الشرك والمعاصي وقيل: الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيء غيره وقيل: بقلب لديغ من خشية الله، والسليم هو اللديغ: \[الملدوغ\] لغة، وقال الزمخشري: هذا من بدع التفاسير، وهذا الاستثناء يحتمل أن يكون متصلا فيكون: من أتى الله مفعولا، بقوله: لا يَنْفَعُ، والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله، وأن البنين لا ينفعون إلا من علمهم الدين وأوصاهم بالحق، ويحتمل أيضا أن يكون متصلا، ويكون قوله: مَنْ أَتَى اللَّهَ بدلا من قوله: مالٌ وَلا بَنُونَ على حذف مضاف تقديره: إلا مال من أتى الله وبنوه ويحتمل أن يكون منقطعا بمعنى لكن وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ أي قربت.
 وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ يعني المشركين بدلالة ما بعده فَكُبْكِبُوا فِيها كبكبوا:
 مضاعف من كب كررت حروفه دلالة على تكرير معناه: أي كبهم الله في النار مرة بعد مرة، والضمير للأصنام، والغاوون هم المشركون، وقيل: الضمير للمشركين، والغاوون هم الشياطين نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ أي نجعلكم سواء معه وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ يعني كبراءهم، وأهل الجرم والجراءة منهم حَمِيمٍ أي خالص الودّ، قال الزمخشري: جمع الشفعاء ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة، وقلة الأصدقاء كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ أسند

### الآية 26:86

> ﻿وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ [26:86]

عاكفين مبالغة في ذلك
 بَلْ وَجَدْنا آباءَنا اعتراف بالتقليد المحض إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ استثناء منقطع وقيل: متصل لأن في آبائهم من عبد الله تعالى وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ أسند المرض إلى نفسه وأسند الشفاء إلى الله تأدبا مع الله أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي قيل أراد كذباته الثلاثة الواردة في الحديث وهي قوله في سارة زوجته: هي أختي، وقوله: **«إِنِّي سَقِيمٌ»** وقوله: **«بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ»** وقيل: أراد الجنس على الإطلاق لأن هذه الثلاثة من المعاريض فلا إثم فيها لِسانَ صِدْقٍ ثناء جميلا يَوْمَ لا يَنْفَعُ وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم، وهو من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون أيضا من كلام إبراهيم إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، قيل: سليم من الشرك والمعاصي وقيل: الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيء غيره وقيل: بقلب لديغ من خشية الله، والسليم هو اللديغ: \[الملدوغ\] لغة، وقال الزمخشري: هذا من بدع التفاسير، وهذا الاستثناء يحتمل أن يكون متصلا فيكون: من أتى الله مفعولا، بقوله: لا يَنْفَعُ، والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله، وأن البنين لا ينفعون إلا من علمهم الدين وأوصاهم بالحق، ويحتمل أيضا أن يكون متصلا، ويكون قوله: مَنْ أَتَى اللَّهَ بدلا من قوله: مالٌ وَلا بَنُونَ على حذف مضاف تقديره: إلا مال من أتى الله وبنوه ويحتمل أن يكون منقطعا بمعنى لكن وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ أي قربت.
 وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ يعني المشركين بدلالة ما بعده فَكُبْكِبُوا فِيها كبكبوا:
 مضاعف من كب كررت حروفه دلالة على تكرير معناه: أي كبهم الله في النار مرة بعد مرة، والضمير للأصنام، والغاوون هم المشركون، وقيل: الضمير للمشركين، والغاوون هم الشياطين نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ أي نجعلكم سواء معه وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ يعني كبراءهم، وأهل الجرم والجراءة منهم حَمِيمٍ أي خالص الودّ، قال الزمخشري: جمع الشفعاء ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة، وقلة الأصدقاء كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ أسند

### الآية 26:87

> ﻿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ [26:87]

عاكفين مبالغة في ذلك
 بَلْ وَجَدْنا آباءَنا اعتراف بالتقليد المحض إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ استثناء منقطع وقيل: متصل لأن في آبائهم من عبد الله تعالى وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ أسند المرض إلى نفسه وأسند الشفاء إلى الله تأدبا مع الله أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي قيل أراد كذباته الثلاثة الواردة في الحديث وهي قوله في سارة زوجته: هي أختي، وقوله: **«إِنِّي سَقِيمٌ»** وقوله: **«بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ»** وقيل: أراد الجنس على الإطلاق لأن هذه الثلاثة من المعاريض فلا إثم فيها لِسانَ صِدْقٍ ثناء جميلا يَوْمَ لا يَنْفَعُ وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم، وهو من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون أيضا من كلام إبراهيم إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، قيل: سليم من الشرك والمعاصي وقيل: الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيء غيره وقيل: بقلب لديغ من خشية الله، والسليم هو اللديغ: \[الملدوغ\] لغة، وقال الزمخشري: هذا من بدع التفاسير، وهذا الاستثناء يحتمل أن يكون متصلا فيكون: من أتى الله مفعولا، بقوله: لا يَنْفَعُ، والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله، وأن البنين لا ينفعون إلا من علمهم الدين وأوصاهم بالحق، ويحتمل أيضا أن يكون متصلا، ويكون قوله: مَنْ أَتَى اللَّهَ بدلا من قوله: مالٌ وَلا بَنُونَ على حذف مضاف تقديره: إلا مال من أتى الله وبنوه ويحتمل أن يكون منقطعا بمعنى لكن وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ أي قربت.
 وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ يعني المشركين بدلالة ما بعده فَكُبْكِبُوا فِيها كبكبوا:
 مضاعف من كب كررت حروفه دلالة على تكرير معناه: أي كبهم الله في النار مرة بعد مرة، والضمير للأصنام، والغاوون هم المشركون، وقيل: الضمير للمشركين، والغاوون هم الشياطين نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ أي نجعلكم سواء معه وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ يعني كبراءهم، وأهل الجرم والجراءة منهم حَمِيمٍ أي خالص الودّ، قال الزمخشري: جمع الشفعاء ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة، وقلة الأصدقاء كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ أسند

### الآية 26:88

> ﻿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ [26:88]

يوم لا ينفع  وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم، وهو من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون أيضا من كلام إبراهيم. 
 إلا من أتى الله بقلب سليم  قيل : سليم من الشرك والمعاصي، وقيل : الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيئا غيره وقيل : بقلب لديغ من خشية الله، والسليم هو اللديغ لغة، وقال الزمخشري : هذا من بدع التفاسير، وهذا الاستثناء يحتمل أن يكون متصلا فيكون  من أتى الله  مفعولا بقوله : لا ينفع ، والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله، وأن البنين لا ينفعون إلا من علمهم الدين وأوصاهم بالحق، ويحتمل أيضا أن يكون متصلا، ويكون قوله : من أتى الله  بدلا من قوله : مال ولا بنون  على حذف مضاف تقديره إلا مال من أتى الله وبنوه ويحتمل أن يكون منقطعا بمعنى لكن.

### الآية 26:89

> ﻿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [26:89]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٨: يوم لا ينفع  وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم، وهو من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون أيضا من كلام إبراهيم. 
 إلا من أتى الله بقلب سليم  قيل : سليم من الشرك والمعاصي، وقيل : الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيئا غيره وقيل : بقلب لديغ من خشية الله، والسليم هو اللديغ لغة، وقال الزمخشري : هذا من بدع التفاسير، وهذا الاستثناء يحتمل أن يكون متصلا فيكون  من أتى الله  مفعولا بقوله : لا ينفع ، والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله، وأن البنين لا ينفعون إلا من علمهم الدين وأوصاهم بالحق، ويحتمل أيضا أن يكون متصلا، ويكون قوله : من أتى الله  بدلا من قوله : مال ولا بنون  على حذف مضاف تقديره إلا مال من أتى الله وبنوه ويحتمل أن يكون منقطعا بمعنى لكن. ---

### الآية 26:90

> ﻿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ [26:90]

وأزلفت الجنة  أي : قربت.

### الآية 26:91

> ﻿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ [26:91]

للغاوين  : يعني المشركين بدلالة ما بعده.

### الآية 26:92

> ﻿وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ [26:92]

عاكفين مبالغة في ذلك
 بَلْ وَجَدْنا آباءَنا اعتراف بالتقليد المحض إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ استثناء منقطع وقيل: متصل لأن في آبائهم من عبد الله تعالى وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ أسند المرض إلى نفسه وأسند الشفاء إلى الله تأدبا مع الله أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي قيل أراد كذباته الثلاثة الواردة في الحديث وهي قوله في سارة زوجته: هي أختي، وقوله: **«إِنِّي سَقِيمٌ»** وقوله: **«بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ»** وقيل: أراد الجنس على الإطلاق لأن هذه الثلاثة من المعاريض فلا إثم فيها لِسانَ صِدْقٍ ثناء جميلا يَوْمَ لا يَنْفَعُ وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم، وهو من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون أيضا من كلام إبراهيم إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، قيل: سليم من الشرك والمعاصي وقيل: الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيء غيره وقيل: بقلب لديغ من خشية الله، والسليم هو اللديغ: \[الملدوغ\] لغة، وقال الزمخشري: هذا من بدع التفاسير، وهذا الاستثناء يحتمل أن يكون متصلا فيكون: من أتى الله مفعولا، بقوله: لا يَنْفَعُ، والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله، وأن البنين لا ينفعون إلا من علمهم الدين وأوصاهم بالحق، ويحتمل أيضا أن يكون متصلا، ويكون قوله: مَنْ أَتَى اللَّهَ بدلا من قوله: مالٌ وَلا بَنُونَ على حذف مضاف تقديره: إلا مال من أتى الله وبنوه ويحتمل أن يكون منقطعا بمعنى لكن وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ أي قربت.
 وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ يعني المشركين بدلالة ما بعده فَكُبْكِبُوا فِيها كبكبوا:
 مضاعف من كب كررت حروفه دلالة على تكرير معناه: أي كبهم الله في النار مرة بعد مرة، والضمير للأصنام، والغاوون هم المشركون، وقيل: الضمير للمشركين، والغاوون هم الشياطين نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ أي نجعلكم سواء معه وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ يعني كبراءهم، وأهل الجرم والجراءة منهم حَمِيمٍ أي خالص الودّ، قال الزمخشري: جمع الشفعاء ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة، وقلة الأصدقاء كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ أسند

### الآية 26:93

> ﻿مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ [26:93]

عاكفين مبالغة في ذلك
 بَلْ وَجَدْنا آباءَنا اعتراف بالتقليد المحض إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ استثناء منقطع وقيل: متصل لأن في آبائهم من عبد الله تعالى وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ أسند المرض إلى نفسه وأسند الشفاء إلى الله تأدبا مع الله أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي قيل أراد كذباته الثلاثة الواردة في الحديث وهي قوله في سارة زوجته: هي أختي، وقوله: **«إِنِّي سَقِيمٌ»** وقوله: **«بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ»** وقيل: أراد الجنس على الإطلاق لأن هذه الثلاثة من المعاريض فلا إثم فيها لِسانَ صِدْقٍ ثناء جميلا يَوْمَ لا يَنْفَعُ وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم، وهو من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون أيضا من كلام إبراهيم إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، قيل: سليم من الشرك والمعاصي وقيل: الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيء غيره وقيل: بقلب لديغ من خشية الله، والسليم هو اللديغ: \[الملدوغ\] لغة، وقال الزمخشري: هذا من بدع التفاسير، وهذا الاستثناء يحتمل أن يكون متصلا فيكون: من أتى الله مفعولا، بقوله: لا يَنْفَعُ، والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله، وأن البنين لا ينفعون إلا من علمهم الدين وأوصاهم بالحق، ويحتمل أيضا أن يكون متصلا، ويكون قوله: مَنْ أَتَى اللَّهَ بدلا من قوله: مالٌ وَلا بَنُونَ على حذف مضاف تقديره: إلا مال من أتى الله وبنوه ويحتمل أن يكون منقطعا بمعنى لكن وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ أي قربت.
 وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ يعني المشركين بدلالة ما بعده فَكُبْكِبُوا فِيها كبكبوا:
 مضاعف من كب كررت حروفه دلالة على تكرير معناه: أي كبهم الله في النار مرة بعد مرة، والضمير للأصنام، والغاوون هم المشركون، وقيل: الضمير للمشركين، والغاوون هم الشياطين نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ أي نجعلكم سواء معه وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ يعني كبراءهم، وأهل الجرم والجراءة منهم حَمِيمٍ أي خالص الودّ، قال الزمخشري: جمع الشفعاء ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة، وقلة الأصدقاء كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ أسند

### الآية 26:94

> ﻿فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ [26:94]

فكبكبوا فيها  كبكبوا مضاعف من كب كررت حروفه دلالة على تكرير معناه أي : كبهم الله في النار مرة بعد مرة، والضمير للأصنام، والغاوون هم المشركون، وقيل : الضمير للمشركين، والغاوون هم الشياطين.

### الآية 26:95

> ﻿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ [26:95]

عاكفين مبالغة في ذلك
 بَلْ وَجَدْنا آباءَنا اعتراف بالتقليد المحض إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ استثناء منقطع وقيل: متصل لأن في آبائهم من عبد الله تعالى وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ أسند المرض إلى نفسه وأسند الشفاء إلى الله تأدبا مع الله أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي قيل أراد كذباته الثلاثة الواردة في الحديث وهي قوله في سارة زوجته: هي أختي، وقوله: **«إِنِّي سَقِيمٌ»** وقوله: **«بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ»** وقيل: أراد الجنس على الإطلاق لأن هذه الثلاثة من المعاريض فلا إثم فيها لِسانَ صِدْقٍ ثناء جميلا يَوْمَ لا يَنْفَعُ وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم، وهو من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون أيضا من كلام إبراهيم إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، قيل: سليم من الشرك والمعاصي وقيل: الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيء غيره وقيل: بقلب لديغ من خشية الله، والسليم هو اللديغ: \[الملدوغ\] لغة، وقال الزمخشري: هذا من بدع التفاسير، وهذا الاستثناء يحتمل أن يكون متصلا فيكون: من أتى الله مفعولا، بقوله: لا يَنْفَعُ، والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله، وأن البنين لا ينفعون إلا من علمهم الدين وأوصاهم بالحق، ويحتمل أيضا أن يكون متصلا، ويكون قوله: مَنْ أَتَى اللَّهَ بدلا من قوله: مالٌ وَلا بَنُونَ على حذف مضاف تقديره: إلا مال من أتى الله وبنوه ويحتمل أن يكون منقطعا بمعنى لكن وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ أي قربت.
 وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ يعني المشركين بدلالة ما بعده فَكُبْكِبُوا فِيها كبكبوا:
 مضاعف من كب كررت حروفه دلالة على تكرير معناه: أي كبهم الله في النار مرة بعد مرة، والضمير للأصنام، والغاوون هم المشركون، وقيل: الضمير للمشركين، والغاوون هم الشياطين نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ أي نجعلكم سواء معه وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ يعني كبراءهم، وأهل الجرم والجراءة منهم حَمِيمٍ أي خالص الودّ، قال الزمخشري: جمع الشفعاء ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة، وقلة الأصدقاء كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ أسند

### الآية 26:96

> ﻿قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ [26:96]

عاكفين مبالغة في ذلك
 بَلْ وَجَدْنا آباءَنا اعتراف بالتقليد المحض إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ استثناء منقطع وقيل: متصل لأن في آبائهم من عبد الله تعالى وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ أسند المرض إلى نفسه وأسند الشفاء إلى الله تأدبا مع الله أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي قيل أراد كذباته الثلاثة الواردة في الحديث وهي قوله في سارة زوجته: هي أختي، وقوله: **«إِنِّي سَقِيمٌ»** وقوله: **«بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ»** وقيل: أراد الجنس على الإطلاق لأن هذه الثلاثة من المعاريض فلا إثم فيها لِسانَ صِدْقٍ ثناء جميلا يَوْمَ لا يَنْفَعُ وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم، وهو من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون أيضا من كلام إبراهيم إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، قيل: سليم من الشرك والمعاصي وقيل: الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيء غيره وقيل: بقلب لديغ من خشية الله، والسليم هو اللديغ: \[الملدوغ\] لغة، وقال الزمخشري: هذا من بدع التفاسير، وهذا الاستثناء يحتمل أن يكون متصلا فيكون: من أتى الله مفعولا، بقوله: لا يَنْفَعُ، والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله، وأن البنين لا ينفعون إلا من علمهم الدين وأوصاهم بالحق، ويحتمل أيضا أن يكون متصلا، ويكون قوله: مَنْ أَتَى اللَّهَ بدلا من قوله: مالٌ وَلا بَنُونَ على حذف مضاف تقديره: إلا مال من أتى الله وبنوه ويحتمل أن يكون منقطعا بمعنى لكن وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ أي قربت.
 وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ يعني المشركين بدلالة ما بعده فَكُبْكِبُوا فِيها كبكبوا:
 مضاعف من كب كررت حروفه دلالة على تكرير معناه: أي كبهم الله في النار مرة بعد مرة، والضمير للأصنام، والغاوون هم المشركون، وقيل: الضمير للمشركين، والغاوون هم الشياطين نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ أي نجعلكم سواء معه وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ يعني كبراءهم، وأهل الجرم والجراءة منهم حَمِيمٍ أي خالص الودّ، قال الزمخشري: جمع الشفعاء ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة، وقلة الأصدقاء كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ أسند

### الآية 26:97

> ﻿تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [26:97]

عاكفين مبالغة في ذلك
 بَلْ وَجَدْنا آباءَنا اعتراف بالتقليد المحض إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ استثناء منقطع وقيل: متصل لأن في آبائهم من عبد الله تعالى وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ أسند المرض إلى نفسه وأسند الشفاء إلى الله تأدبا مع الله أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي قيل أراد كذباته الثلاثة الواردة في الحديث وهي قوله في سارة زوجته: هي أختي، وقوله: **«إِنِّي سَقِيمٌ»** وقوله: **«بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ»** وقيل: أراد الجنس على الإطلاق لأن هذه الثلاثة من المعاريض فلا إثم فيها لِسانَ صِدْقٍ ثناء جميلا يَوْمَ لا يَنْفَعُ وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم، وهو من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون أيضا من كلام إبراهيم إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، قيل: سليم من الشرك والمعاصي وقيل: الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيء غيره وقيل: بقلب لديغ من خشية الله، والسليم هو اللديغ: \[الملدوغ\] لغة، وقال الزمخشري: هذا من بدع التفاسير، وهذا الاستثناء يحتمل أن يكون متصلا فيكون: من أتى الله مفعولا، بقوله: لا يَنْفَعُ، والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله، وأن البنين لا ينفعون إلا من علمهم الدين وأوصاهم بالحق، ويحتمل أيضا أن يكون متصلا، ويكون قوله: مَنْ أَتَى اللَّهَ بدلا من قوله: مالٌ وَلا بَنُونَ على حذف مضاف تقديره: إلا مال من أتى الله وبنوه ويحتمل أن يكون منقطعا بمعنى لكن وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ أي قربت.
 وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ يعني المشركين بدلالة ما بعده فَكُبْكِبُوا فِيها كبكبوا:
 مضاعف من كب كررت حروفه دلالة على تكرير معناه: أي كبهم الله في النار مرة بعد مرة، والضمير للأصنام، والغاوون هم المشركون، وقيل: الضمير للمشركين، والغاوون هم الشياطين نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ أي نجعلكم سواء معه وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ يعني كبراءهم، وأهل الجرم والجراءة منهم حَمِيمٍ أي خالص الودّ، قال الزمخشري: جمع الشفعاء ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة، وقلة الأصدقاء كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ أسند

### الآية 26:98

> ﻿إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ [26:98]

نسويكم برب العالمين  أي : نجعلكم سواء معه.

### الآية 26:99

> ﻿وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ [26:99]

وما أضلنا إلا المجرمون  : يعني كبراءهم، وأهل الجرم والجراءة منهم.

### الآية 26:100

> ﻿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ [26:100]

عاكفين مبالغة في ذلك
 بَلْ وَجَدْنا آباءَنا اعتراف بالتقليد المحض إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ استثناء منقطع وقيل: متصل لأن في آبائهم من عبد الله تعالى وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ أسند المرض إلى نفسه وأسند الشفاء إلى الله تأدبا مع الله أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي قيل أراد كذباته الثلاثة الواردة في الحديث وهي قوله في سارة زوجته: هي أختي، وقوله: **«إِنِّي سَقِيمٌ»** وقوله: **«بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ»** وقيل: أراد الجنس على الإطلاق لأن هذه الثلاثة من المعاريض فلا إثم فيها لِسانَ صِدْقٍ ثناء جميلا يَوْمَ لا يَنْفَعُ وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم، وهو من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون أيضا من كلام إبراهيم إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، قيل: سليم من الشرك والمعاصي وقيل: الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيء غيره وقيل: بقلب لديغ من خشية الله، والسليم هو اللديغ: \[الملدوغ\] لغة، وقال الزمخشري: هذا من بدع التفاسير، وهذا الاستثناء يحتمل أن يكون متصلا فيكون: من أتى الله مفعولا، بقوله: لا يَنْفَعُ، والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله، وأن البنين لا ينفعون إلا من علمهم الدين وأوصاهم بالحق، ويحتمل أيضا أن يكون متصلا، ويكون قوله: مَنْ أَتَى اللَّهَ بدلا من قوله: مالٌ وَلا بَنُونَ على حذف مضاف تقديره: إلا مال من أتى الله وبنوه ويحتمل أن يكون منقطعا بمعنى لكن وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ أي قربت.
 وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ يعني المشركين بدلالة ما بعده فَكُبْكِبُوا فِيها كبكبوا:
 مضاعف من كب كررت حروفه دلالة على تكرير معناه: أي كبهم الله في النار مرة بعد مرة، والضمير للأصنام، والغاوون هم المشركون، وقيل: الضمير للمشركين، والغاوون هم الشياطين نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ أي نجعلكم سواء معه وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ يعني كبراءهم، وأهل الجرم والجراءة منهم حَمِيمٍ أي خالص الودّ، قال الزمخشري: جمع الشفعاء ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة، وقلة الأصدقاء كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ أسند

### الآية 26:101

> ﻿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ [26:101]

حميم  أي : خالص الود، قال الزمخشري جمع الشفعاء ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة، وقلة الأصدقاء.

### الآية 26:102

> ﻿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [26:102]

عاكفين مبالغة في ذلك
 بَلْ وَجَدْنا آباءَنا اعتراف بالتقليد المحض إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ استثناء منقطع وقيل: متصل لأن في آبائهم من عبد الله تعالى وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ أسند المرض إلى نفسه وأسند الشفاء إلى الله تأدبا مع الله أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي قيل أراد كذباته الثلاثة الواردة في الحديث وهي قوله في سارة زوجته: هي أختي، وقوله: **«إِنِّي سَقِيمٌ»** وقوله: **«بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ»** وقيل: أراد الجنس على الإطلاق لأن هذه الثلاثة من المعاريض فلا إثم فيها لِسانَ صِدْقٍ ثناء جميلا يَوْمَ لا يَنْفَعُ وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم، وهو من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون أيضا من كلام إبراهيم إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، قيل: سليم من الشرك والمعاصي وقيل: الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيء غيره وقيل: بقلب لديغ من خشية الله، والسليم هو اللديغ: \[الملدوغ\] لغة، وقال الزمخشري: هذا من بدع التفاسير، وهذا الاستثناء يحتمل أن يكون متصلا فيكون: من أتى الله مفعولا، بقوله: لا يَنْفَعُ، والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله، وأن البنين لا ينفعون إلا من علمهم الدين وأوصاهم بالحق، ويحتمل أيضا أن يكون متصلا، ويكون قوله: مَنْ أَتَى اللَّهَ بدلا من قوله: مالٌ وَلا بَنُونَ على حذف مضاف تقديره: إلا مال من أتى الله وبنوه ويحتمل أن يكون منقطعا بمعنى لكن وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ أي قربت.
 وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ يعني المشركين بدلالة ما بعده فَكُبْكِبُوا فِيها كبكبوا:
 مضاعف من كب كررت حروفه دلالة على تكرير معناه: أي كبهم الله في النار مرة بعد مرة، والضمير للأصنام، والغاوون هم المشركون، وقيل: الضمير للمشركين، والغاوون هم الشياطين نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ أي نجعلكم سواء معه وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ يعني كبراءهم، وأهل الجرم والجراءة منهم حَمِيمٍ أي خالص الودّ، قال الزمخشري: جمع الشفعاء ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة، وقلة الأصدقاء كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ أسند

### الآية 26:103

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:103]

عاكفين مبالغة في ذلك
 بَلْ وَجَدْنا آباءَنا اعتراف بالتقليد المحض إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ استثناء منقطع وقيل: متصل لأن في آبائهم من عبد الله تعالى وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ أسند المرض إلى نفسه وأسند الشفاء إلى الله تأدبا مع الله أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي قيل أراد كذباته الثلاثة الواردة في الحديث وهي قوله في سارة زوجته: هي أختي، وقوله: **«إِنِّي سَقِيمٌ»** وقوله: **«بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ»** وقيل: أراد الجنس على الإطلاق لأن هذه الثلاثة من المعاريض فلا إثم فيها لِسانَ صِدْقٍ ثناء جميلا يَوْمَ لا يَنْفَعُ وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم، وهو من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون أيضا من كلام إبراهيم إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، قيل: سليم من الشرك والمعاصي وقيل: الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيء غيره وقيل: بقلب لديغ من خشية الله، والسليم هو اللديغ: \[الملدوغ\] لغة، وقال الزمخشري: هذا من بدع التفاسير، وهذا الاستثناء يحتمل أن يكون متصلا فيكون: من أتى الله مفعولا، بقوله: لا يَنْفَعُ، والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله، وأن البنين لا ينفعون إلا من علمهم الدين وأوصاهم بالحق، ويحتمل أيضا أن يكون متصلا، ويكون قوله: مَنْ أَتَى اللَّهَ بدلا من قوله: مالٌ وَلا بَنُونَ على حذف مضاف تقديره: إلا مال من أتى الله وبنوه ويحتمل أن يكون منقطعا بمعنى لكن وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ أي قربت.
 وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ يعني المشركين بدلالة ما بعده فَكُبْكِبُوا فِيها كبكبوا:
 مضاعف من كب كررت حروفه دلالة على تكرير معناه: أي كبهم الله في النار مرة بعد مرة، والضمير للأصنام، والغاوون هم المشركون، وقيل: الضمير للمشركين، والغاوون هم الشياطين نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ أي نجعلكم سواء معه وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ يعني كبراءهم، وأهل الجرم والجراءة منهم حَمِيمٍ أي خالص الودّ، قال الزمخشري: جمع الشفعاء ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة، وقلة الأصدقاء كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ أسند

### الآية 26:104

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:104]

عاكفين مبالغة في ذلك
 بَلْ وَجَدْنا آباءَنا اعتراف بالتقليد المحض إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ استثناء منقطع وقيل: متصل لأن في آبائهم من عبد الله تعالى وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ أسند المرض إلى نفسه وأسند الشفاء إلى الله تأدبا مع الله أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي قيل أراد كذباته الثلاثة الواردة في الحديث وهي قوله في سارة زوجته: هي أختي، وقوله: **«إِنِّي سَقِيمٌ»** وقوله: **«بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ»** وقيل: أراد الجنس على الإطلاق لأن هذه الثلاثة من المعاريض فلا إثم فيها لِسانَ صِدْقٍ ثناء جميلا يَوْمَ لا يَنْفَعُ وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم، وهو من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون أيضا من كلام إبراهيم إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، قيل: سليم من الشرك والمعاصي وقيل: الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيء غيره وقيل: بقلب لديغ من خشية الله، والسليم هو اللديغ: \[الملدوغ\] لغة، وقال الزمخشري: هذا من بدع التفاسير، وهذا الاستثناء يحتمل أن يكون متصلا فيكون: من أتى الله مفعولا، بقوله: لا يَنْفَعُ، والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله، وأن البنين لا ينفعون إلا من علمهم الدين وأوصاهم بالحق، ويحتمل أيضا أن يكون متصلا، ويكون قوله: مَنْ أَتَى اللَّهَ بدلا من قوله: مالٌ وَلا بَنُونَ على حذف مضاف تقديره: إلا مال من أتى الله وبنوه ويحتمل أن يكون منقطعا بمعنى لكن وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ أي قربت.
 وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ يعني المشركين بدلالة ما بعده فَكُبْكِبُوا فِيها كبكبوا:
 مضاعف من كب كررت حروفه دلالة على تكرير معناه: أي كبهم الله في النار مرة بعد مرة، والضمير للأصنام، والغاوون هم المشركون، وقيل: الضمير للمشركين، والغاوون هم الشياطين نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ أي نجعلكم سواء معه وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ يعني كبراءهم، وأهل الجرم والجراءة منهم حَمِيمٍ أي خالص الودّ، قال الزمخشري: جمع الشفعاء ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة، وقلة الأصدقاء كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ أسند

### الآية 26:105

> ﻿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ [26:105]

كذبت قوم نوح المرسلين  أسند الفعل إلى القوم، وفيه علامة التأنيث، لأن القوم في معنى الجماعة والأمة، فإن قيل : كيف قال المرسلين بالجمع وإنما كذبوا نوحا وحده ؟ فالجواب من وجهين :
أحدهما : أنه أراد الجنس كقولك فلان يركب الخيل وإنما لم يركب إلا فرسا واحدا. والآخر : أن من كذب نبيا واحدا فقد كذب جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، لأن قولهم واحد ودعوتهم سواء وكذلك الجواب في كذبت عاد المرسلين وغيره.

### الآية 26:106

> ﻿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ [26:106]

الفعل إلى القوم، وفيه علامة التأنيث، لأن القوم في معنى الجماعة والأمة، فإن قيل: كيف قال المرسلين بالجمع وإنما كذبوا نوحا وحده؟ فالجواب من وجهين: أحدهما أنه أراد الجنس كقولك: فلان يركب الخيل وإنما لم يركب إلا فرسا واحدا والآخر أن من كذب نبيا واحدا فقد كذب جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، لأن قولهم واحد ودعوتهم سواء، وكذلك الجواب في: كذبت عاد المرسلين وغيره
 وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ جمع أرذل، وقد تقدّم الكلام عليه في قوله أراذلنا في \[هود: ٢٧\] وَما أَنَا بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ يعني الذين سموهم أرذلين، فإنّ الكفار أرادوا من نوح أن يطردهم، كما أرادت قريش من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يطرد عمار بن ياسر وصهيبا وبلالا وأشباههم من الضعفاء الْمَرْجُومِينَ يحتمل أن يريدوا الرجم بالحجارة، أو بالقول وهو الشتم فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ أي احكم بيننا فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ أي المملوء بِكُلِّ رِيعٍ الريع المكان المرتفع وقيل الطريق آيَةً يعني المباني الطوال وقيل أبراج الحمام مَصانِعَ جمع مصنع وهو ما أتقن صنعه من المباني، وقيل: مأخذ الماء أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ الآية تفسير لقوله أمدكم بما تعلمون فأبهم أولا ثم فسره خُلُقُ الْأَوَّلِينَ بضم الخاء واللام أي عادتهم والمعنى أنهم قالوا: ما هذا الذي عليه من ديننا إلا عادة الناس الأولين، وقرأ \[ابن كثير والكسائي وأبو عمرو\] بفتح الخاء وإسكان اللام، ويحتمل على هذا وجهين: أحدهما أنه بمعنى الخلقة والمعنى ما هذه الخلقة التي نحن عليها إلا خلقة الأولين، والآخر أنها من

### الآية 26:107

> ﻿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ [26:107]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:108

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:108]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:109

> ﻿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:109]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:110

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:110]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:111

> ﻿۞ قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ [26:111]

واتبعك الأرذلون  جمع أرذل، وقد تقدم الكلام عليه في قوله أراذلنا في هود.

### الآية 26:112

> ﻿قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [26:112]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:113

> ﻿إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّي ۖ لَوْ تَشْعُرُونَ [26:113]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:114

> ﻿وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ [26:114]

وما أنا بطارد المؤمنين  : يعني الذين سموهم أرذلين، فإن الكفار أرادوا من نوح أن يطردهم كما أرادت قريش من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرد عمار بن ياسر وصهيبا وبلالا وأشباههم من الضعفاء.

### الآية 26:115

> ﻿إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ [26:115]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:116

> ﻿قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ [26:116]

المرجومين  يحتمل أن يريدوا الرجم بالحجارة، أو بالقول وهو الشتم.

### الآية 26:117

> ﻿قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ [26:117]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:118

> ﻿فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [26:118]

فافتح بيني وبينهم  أي : احكم بيننا.

### الآية 26:119

> ﻿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ [26:119]

في الفلك المشحون  أي : المملوء

### الآية 26:120

> ﻿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ [26:120]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:121

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:121]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:122

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:122]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:123

> ﻿كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ [26:123]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:124

> ﻿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ [26:124]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:125

> ﻿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ [26:125]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:126

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:126]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:127

> ﻿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:127]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:128

> ﻿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ [26:128]

بكل ريع  الريع المكان المرتفع وقيل : الطريق. 
 آية  : يعني المباني الطوال وقيل : أبراج الحمام.

### الآية 26:129

> ﻿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ [26:129]

مصانع  جمع مصنع وهو ما أتقن صنعه من المباني، وقيل : مأخذ الماء

### الآية 26:130

> ﻿وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ [26:130]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:131

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:131]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:132

> ﻿وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ [26:132]

أمدكم بأنعام  الآية تفسير لقوله : أمدكم بما تعلمون  فأبهم أولا ثم فسره.

### الآية 26:133

> ﻿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ [26:133]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣٢: أمدكم بأنعام  الآية تفسير لقوله : أمدكم بما تعلمون  فأبهم أولا ثم فسره. ---

### الآية 26:134

> ﻿وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [26:134]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:135

> ﻿إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [26:135]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:136

> ﻿قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ [26:136]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:137

> ﻿إِنْ هَٰذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ [26:137]

خلق الأولين  بضم الخاء واللام أي : عادتهم والمعنى أنهم قالوا ما هذا الذي عليه من ديننا إلا عادة الناس الأولين، وقرئ بفتح الخاء وإسكان اللام، ويحتمل على هذا وجهين :
أحدهما : أنه بمعنى الخلقة والمعنى ما هذه الخلقة التي نحن عليها إلا خلقة الأولين. والآخر : أنها من الاختلاق بمعنى الكذب، والمعنى ما هذا الذي جئت به إلا كذب الأولين.

### الآية 26:138

> ﻿وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ [26:138]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:139

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:139]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:140

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:140]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:141

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ [26:141]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:142

> ﻿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ [26:142]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:143

> ﻿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ [26:143]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:144

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:144]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:145

> ﻿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:145]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:146

> ﻿أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ [26:146]

أتتركون  تخويف لهم معناه أتطمعون أن تتركوا في النعم على كفركم.

### الآية 26:147

> ﻿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [26:147]

الاختلاق بمعنى الكذب، والمعنى ما هذا الذي جئت به إلا كذب الأولين
 أَتُتْرَكُونَ تخويف لهم معناه: أتطمعون أن تتركوا في النعم على كفركم وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ الطلع عنقود التمر في أول نباته قبل أن يخرج من الكم، والهضيم: اللين الرطب، فالمعنى طلعها يتم ويرطب، وقيل: هو الرّخص أول ما يخرج، وقيل: الذي ليس فيه نوى، فإن قيل: لم ذكر النخل بعد ذكر الجنات، والجنات تحتوي على النخل؟ فالجواب: أن ذلك تجريد كقوله فاكهة ونخل ورمان، ويحتمل أنه أراد الجنات التي ليس فيها نخل ثم عطف عليها النخل.
 وَتَنْحِتُونَ ذكر في \[الأعراف: ٧٤\] فارِهِينَ قرئ بألف وبغير ألف **«١»** وهو منصوب على الحال في الفاعل من تنحتون، وهو مشتق من الفراهة وهي النشاط والكيس، وقيل: معناه أقوياء وقيل: أشرين بطرين مِنَ الْمُسَحَّرِينَ مبالغة في المسحورين، وهو من السحر بكسر السين، وقيل: من السحر بفتح السين وهي الرؤية، والمعنى على هذا إنما أنت بشر لَها شِرْبٌ أي حظ من الماء فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ لما تغيرت ألوانهم حسبما أخبرهم صالح عليه السلام ندموا حين لا تنفعهم الندامة فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ التي ماتوا منها وهي العذاب المذكور هنا مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين، وفي قوله: قال ومن القالين:
 ضرب من ضروب التجنيس مِمَّا يَعْمَلُونَ أي نجّني من عقوبة عملهم أو اعصمني من عملهم، والأول أرجح إِلَّا عَجُوزاً يعني امرأة لوط فِي الْغابِرِينَ ذكر في \[الأعراف:
 ٨٣\] وكذلك أَمْطَرْنا \[الأعراف: ٨٤\] أَصْحابُ الْأَيْكَةِ قرئ بالهمز وخفض التاء مثل الذي في الحجر وق، ومعناه الغيضة من الشجر، وقرئ هنا وفي ص: بفتح اللام

 (١). قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو: فرهين. والباقون بالألف. [.....]

### الآية 26:148

> ﻿وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ [26:148]

ونخل طلعها هضيم  الطلع عنقود التمر في أول نباته قبل أن يخرج من الكم، والهضيم : اللين الرطب، فالمعنى طلعها يتم ويرطب، وقيل : هو الرخص أول ما يخرج، وقيل : الذي ليس فيه نوى، فإن قيل : لم ذكر النخل بعد ذكر الجنات والجنات تحتوي على النخل ؟ فالجواب : أن ذلك تجريد كقوله : فاكهة ونخل ورمان  \[ الرحمن : ٦٨ \]، ويحتمل أنه أراد الجنات التي ليس فيها نخل ثم عطف عليها النخل.

### الآية 26:149

> ﻿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ [26:149]

وتنحتون  ذكر في الأعراف. 
 فارهين  قرئ بألف وبغير ألف وهو منصوب على الحال من الفاعل في تنحتون، وهو مشتق من الفراهة وهي النشاط والكيس، وقيل : معناه أقوياء وقيل : أشرين بطرين.

### الآية 26:150

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:150]

الاختلاق بمعنى الكذب، والمعنى ما هذا الذي جئت به إلا كذب الأولين
 أَتُتْرَكُونَ تخويف لهم معناه: أتطمعون أن تتركوا في النعم على كفركم وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ الطلع عنقود التمر في أول نباته قبل أن يخرج من الكم، والهضيم: اللين الرطب، فالمعنى طلعها يتم ويرطب، وقيل: هو الرّخص أول ما يخرج، وقيل: الذي ليس فيه نوى، فإن قيل: لم ذكر النخل بعد ذكر الجنات، والجنات تحتوي على النخل؟ فالجواب: أن ذلك تجريد كقوله فاكهة ونخل ورمان، ويحتمل أنه أراد الجنات التي ليس فيها نخل ثم عطف عليها النخل.
 وَتَنْحِتُونَ ذكر في \[الأعراف: ٧٤\] فارِهِينَ قرئ بألف وبغير ألف **«١»** وهو منصوب على الحال في الفاعل من تنحتون، وهو مشتق من الفراهة وهي النشاط والكيس، وقيل: معناه أقوياء وقيل: أشرين بطرين مِنَ الْمُسَحَّرِينَ مبالغة في المسحورين، وهو من السحر بكسر السين، وقيل: من السحر بفتح السين وهي الرؤية، والمعنى على هذا إنما أنت بشر لَها شِرْبٌ أي حظ من الماء فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ لما تغيرت ألوانهم حسبما أخبرهم صالح عليه السلام ندموا حين لا تنفعهم الندامة فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ التي ماتوا منها وهي العذاب المذكور هنا مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين، وفي قوله: قال ومن القالين:
 ضرب من ضروب التجنيس مِمَّا يَعْمَلُونَ أي نجّني من عقوبة عملهم أو اعصمني من عملهم، والأول أرجح إِلَّا عَجُوزاً يعني امرأة لوط فِي الْغابِرِينَ ذكر في \[الأعراف:
 ٨٣\] وكذلك أَمْطَرْنا \[الأعراف: ٨٤\] أَصْحابُ الْأَيْكَةِ قرئ بالهمز وخفض التاء مثل الذي في الحجر وق، ومعناه الغيضة من الشجر، وقرئ هنا وفي ص: بفتح اللام

 (١). قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو: فرهين. والباقون بالألف. [.....]

### الآية 26:151

> ﻿وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ [26:151]

الاختلاق بمعنى الكذب، والمعنى ما هذا الذي جئت به إلا كذب الأولين
 أَتُتْرَكُونَ تخويف لهم معناه: أتطمعون أن تتركوا في النعم على كفركم وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ الطلع عنقود التمر في أول نباته قبل أن يخرج من الكم، والهضيم: اللين الرطب، فالمعنى طلعها يتم ويرطب، وقيل: هو الرّخص أول ما يخرج، وقيل: الذي ليس فيه نوى، فإن قيل: لم ذكر النخل بعد ذكر الجنات، والجنات تحتوي على النخل؟ فالجواب: أن ذلك تجريد كقوله فاكهة ونخل ورمان، ويحتمل أنه أراد الجنات التي ليس فيها نخل ثم عطف عليها النخل.
 وَتَنْحِتُونَ ذكر في \[الأعراف: ٧٤\] فارِهِينَ قرئ بألف وبغير ألف **«١»** وهو منصوب على الحال في الفاعل من تنحتون، وهو مشتق من الفراهة وهي النشاط والكيس، وقيل: معناه أقوياء وقيل: أشرين بطرين مِنَ الْمُسَحَّرِينَ مبالغة في المسحورين، وهو من السحر بكسر السين، وقيل: من السحر بفتح السين وهي الرؤية، والمعنى على هذا إنما أنت بشر لَها شِرْبٌ أي حظ من الماء فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ لما تغيرت ألوانهم حسبما أخبرهم صالح عليه السلام ندموا حين لا تنفعهم الندامة فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ التي ماتوا منها وهي العذاب المذكور هنا مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين، وفي قوله: قال ومن القالين:
 ضرب من ضروب التجنيس مِمَّا يَعْمَلُونَ أي نجّني من عقوبة عملهم أو اعصمني من عملهم، والأول أرجح إِلَّا عَجُوزاً يعني امرأة لوط فِي الْغابِرِينَ ذكر في \[الأعراف:
 ٨٣\] وكذلك أَمْطَرْنا \[الأعراف: ٨٤\] أَصْحابُ الْأَيْكَةِ قرئ بالهمز وخفض التاء مثل الذي في الحجر وق، ومعناه الغيضة من الشجر، وقرئ هنا وفي ص: بفتح اللام

 (١). قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو: فرهين. والباقون بالألف. [.....]

### الآية 26:152

> ﻿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ [26:152]

الاختلاق بمعنى الكذب، والمعنى ما هذا الذي جئت به إلا كذب الأولين
 أَتُتْرَكُونَ تخويف لهم معناه: أتطمعون أن تتركوا في النعم على كفركم وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ الطلع عنقود التمر في أول نباته قبل أن يخرج من الكم، والهضيم: اللين الرطب، فالمعنى طلعها يتم ويرطب، وقيل: هو الرّخص أول ما يخرج، وقيل: الذي ليس فيه نوى، فإن قيل: لم ذكر النخل بعد ذكر الجنات، والجنات تحتوي على النخل؟ فالجواب: أن ذلك تجريد كقوله فاكهة ونخل ورمان، ويحتمل أنه أراد الجنات التي ليس فيها نخل ثم عطف عليها النخل.
 وَتَنْحِتُونَ ذكر في \[الأعراف: ٧٤\] فارِهِينَ قرئ بألف وبغير ألف **«١»** وهو منصوب على الحال في الفاعل من تنحتون، وهو مشتق من الفراهة وهي النشاط والكيس، وقيل: معناه أقوياء وقيل: أشرين بطرين مِنَ الْمُسَحَّرِينَ مبالغة في المسحورين، وهو من السحر بكسر السين، وقيل: من السحر بفتح السين وهي الرؤية، والمعنى على هذا إنما أنت بشر لَها شِرْبٌ أي حظ من الماء فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ لما تغيرت ألوانهم حسبما أخبرهم صالح عليه السلام ندموا حين لا تنفعهم الندامة فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ التي ماتوا منها وهي العذاب المذكور هنا مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين، وفي قوله: قال ومن القالين:
 ضرب من ضروب التجنيس مِمَّا يَعْمَلُونَ أي نجّني من عقوبة عملهم أو اعصمني من عملهم، والأول أرجح إِلَّا عَجُوزاً يعني امرأة لوط فِي الْغابِرِينَ ذكر في \[الأعراف:
 ٨٣\] وكذلك أَمْطَرْنا \[الأعراف: ٨٤\] أَصْحابُ الْأَيْكَةِ قرئ بالهمز وخفض التاء مثل الذي في الحجر وق، ومعناه الغيضة من الشجر، وقرئ هنا وفي ص: بفتح اللام

 (١). قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو: فرهين. والباقون بالألف. [.....]

### الآية 26:153

> ﻿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ [26:153]

من المسحرين  مبالغة في المسحورين، وهو من السحر بكسر السين، وقيل : من السحر بفتح السين وهي الرئة، والمعنى على هذا إنما أنت بشر.

### الآية 26:154

> ﻿مَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [26:154]

الاختلاق بمعنى الكذب، والمعنى ما هذا الذي جئت به إلا كذب الأولين
 أَتُتْرَكُونَ تخويف لهم معناه: أتطمعون أن تتركوا في النعم على كفركم وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ الطلع عنقود التمر في أول نباته قبل أن يخرج من الكم، والهضيم: اللين الرطب، فالمعنى طلعها يتم ويرطب، وقيل: هو الرّخص أول ما يخرج، وقيل: الذي ليس فيه نوى، فإن قيل: لم ذكر النخل بعد ذكر الجنات، والجنات تحتوي على النخل؟ فالجواب: أن ذلك تجريد كقوله فاكهة ونخل ورمان، ويحتمل أنه أراد الجنات التي ليس فيها نخل ثم عطف عليها النخل.
 وَتَنْحِتُونَ ذكر في \[الأعراف: ٧٤\] فارِهِينَ قرئ بألف وبغير ألف **«١»** وهو منصوب على الحال في الفاعل من تنحتون، وهو مشتق من الفراهة وهي النشاط والكيس، وقيل: معناه أقوياء وقيل: أشرين بطرين مِنَ الْمُسَحَّرِينَ مبالغة في المسحورين، وهو من السحر بكسر السين، وقيل: من السحر بفتح السين وهي الرؤية، والمعنى على هذا إنما أنت بشر لَها شِرْبٌ أي حظ من الماء فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ لما تغيرت ألوانهم حسبما أخبرهم صالح عليه السلام ندموا حين لا تنفعهم الندامة فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ التي ماتوا منها وهي العذاب المذكور هنا مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين، وفي قوله: قال ومن القالين:
 ضرب من ضروب التجنيس مِمَّا يَعْمَلُونَ أي نجّني من عقوبة عملهم أو اعصمني من عملهم، والأول أرجح إِلَّا عَجُوزاً يعني امرأة لوط فِي الْغابِرِينَ ذكر في \[الأعراف:
 ٨٣\] وكذلك أَمْطَرْنا \[الأعراف: ٨٤\] أَصْحابُ الْأَيْكَةِ قرئ بالهمز وخفض التاء مثل الذي في الحجر وق، ومعناه الغيضة من الشجر، وقرئ هنا وفي ص: بفتح اللام

 (١). قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو: فرهين. والباقون بالألف. [.....]

### الآية 26:155

> ﻿قَالَ هَٰذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ [26:155]

لها شرب  أي : حظ من الماء.

### الآية 26:156

> ﻿وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ [26:156]

الاختلاق بمعنى الكذب، والمعنى ما هذا الذي جئت به إلا كذب الأولين
 أَتُتْرَكُونَ تخويف لهم معناه: أتطمعون أن تتركوا في النعم على كفركم وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ الطلع عنقود التمر في أول نباته قبل أن يخرج من الكم، والهضيم: اللين الرطب، فالمعنى طلعها يتم ويرطب، وقيل: هو الرّخص أول ما يخرج، وقيل: الذي ليس فيه نوى، فإن قيل: لم ذكر النخل بعد ذكر الجنات، والجنات تحتوي على النخل؟ فالجواب: أن ذلك تجريد كقوله فاكهة ونخل ورمان، ويحتمل أنه أراد الجنات التي ليس فيها نخل ثم عطف عليها النخل.
 وَتَنْحِتُونَ ذكر في \[الأعراف: ٧٤\] فارِهِينَ قرئ بألف وبغير ألف **«١»** وهو منصوب على الحال في الفاعل من تنحتون، وهو مشتق من الفراهة وهي النشاط والكيس، وقيل: معناه أقوياء وقيل: أشرين بطرين مِنَ الْمُسَحَّرِينَ مبالغة في المسحورين، وهو من السحر بكسر السين، وقيل: من السحر بفتح السين وهي الرؤية، والمعنى على هذا إنما أنت بشر لَها شِرْبٌ أي حظ من الماء فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ لما تغيرت ألوانهم حسبما أخبرهم صالح عليه السلام ندموا حين لا تنفعهم الندامة فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ التي ماتوا منها وهي العذاب المذكور هنا مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين، وفي قوله: قال ومن القالين:
 ضرب من ضروب التجنيس مِمَّا يَعْمَلُونَ أي نجّني من عقوبة عملهم أو اعصمني من عملهم، والأول أرجح إِلَّا عَجُوزاً يعني امرأة لوط فِي الْغابِرِينَ ذكر في \[الأعراف:
 ٨٣\] وكذلك أَمْطَرْنا \[الأعراف: ٨٤\] أَصْحابُ الْأَيْكَةِ قرئ بالهمز وخفض التاء مثل الذي في الحجر وق، ومعناه الغيضة من الشجر، وقرئ هنا وفي ص: بفتح اللام

 (١). قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو: فرهين. والباقون بالألف. [.....]

### الآية 26:157

> ﻿فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ [26:157]

فأصبحوا نادمين  لما تغيرت ألوانهم حسبما أخبرهم صالح عليه السلام ندموا حيث لا تنفعهم الندامة.

### الآية 26:158

> ﻿فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:158]

فأخذتهم الصيحة  التي ماتوا منها وهي العذاب المذكور هنا.

### الآية 26:159

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:159]

الاختلاق بمعنى الكذب، والمعنى ما هذا الذي جئت به إلا كذب الأولين
 أَتُتْرَكُونَ تخويف لهم معناه: أتطمعون أن تتركوا في النعم على كفركم وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ الطلع عنقود التمر في أول نباته قبل أن يخرج من الكم، والهضيم: اللين الرطب، فالمعنى طلعها يتم ويرطب، وقيل: هو الرّخص أول ما يخرج، وقيل: الذي ليس فيه نوى، فإن قيل: لم ذكر النخل بعد ذكر الجنات، والجنات تحتوي على النخل؟ فالجواب: أن ذلك تجريد كقوله فاكهة ونخل ورمان، ويحتمل أنه أراد الجنات التي ليس فيها نخل ثم عطف عليها النخل.
 وَتَنْحِتُونَ ذكر في \[الأعراف: ٧٤\] فارِهِينَ قرئ بألف وبغير ألف **«١»** وهو منصوب على الحال في الفاعل من تنحتون، وهو مشتق من الفراهة وهي النشاط والكيس، وقيل: معناه أقوياء وقيل: أشرين بطرين مِنَ الْمُسَحَّرِينَ مبالغة في المسحورين، وهو من السحر بكسر السين، وقيل: من السحر بفتح السين وهي الرؤية، والمعنى على هذا إنما أنت بشر لَها شِرْبٌ أي حظ من الماء فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ لما تغيرت ألوانهم حسبما أخبرهم صالح عليه السلام ندموا حين لا تنفعهم الندامة فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ التي ماتوا منها وهي العذاب المذكور هنا مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين، وفي قوله: قال ومن القالين:
 ضرب من ضروب التجنيس مِمَّا يَعْمَلُونَ أي نجّني من عقوبة عملهم أو اعصمني من عملهم، والأول أرجح إِلَّا عَجُوزاً يعني امرأة لوط فِي الْغابِرِينَ ذكر في \[الأعراف:
 ٨٣\] وكذلك أَمْطَرْنا \[الأعراف: ٨٤\] أَصْحابُ الْأَيْكَةِ قرئ بالهمز وخفض التاء مثل الذي في الحجر وق، ومعناه الغيضة من الشجر، وقرئ هنا وفي ص: بفتح اللام

 (١). قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو: فرهين. والباقون بالألف. [.....]

### الآية 26:160

> ﻿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ [26:160]

الاختلاق بمعنى الكذب، والمعنى ما هذا الذي جئت به إلا كذب الأولين
 أَتُتْرَكُونَ تخويف لهم معناه: أتطمعون أن تتركوا في النعم على كفركم وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ الطلع عنقود التمر في أول نباته قبل أن يخرج من الكم، والهضيم: اللين الرطب، فالمعنى طلعها يتم ويرطب، وقيل: هو الرّخص أول ما يخرج، وقيل: الذي ليس فيه نوى، فإن قيل: لم ذكر النخل بعد ذكر الجنات، والجنات تحتوي على النخل؟ فالجواب: أن ذلك تجريد كقوله فاكهة ونخل ورمان، ويحتمل أنه أراد الجنات التي ليس فيها نخل ثم عطف عليها النخل.
 وَتَنْحِتُونَ ذكر في \[الأعراف: ٧٤\] فارِهِينَ قرئ بألف وبغير ألف **«١»** وهو منصوب على الحال في الفاعل من تنحتون، وهو مشتق من الفراهة وهي النشاط والكيس، وقيل: معناه أقوياء وقيل: أشرين بطرين مِنَ الْمُسَحَّرِينَ مبالغة في المسحورين، وهو من السحر بكسر السين، وقيل: من السحر بفتح السين وهي الرؤية، والمعنى على هذا إنما أنت بشر لَها شِرْبٌ أي حظ من الماء فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ لما تغيرت ألوانهم حسبما أخبرهم صالح عليه السلام ندموا حين لا تنفعهم الندامة فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ التي ماتوا منها وهي العذاب المذكور هنا مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين، وفي قوله: قال ومن القالين:
 ضرب من ضروب التجنيس مِمَّا يَعْمَلُونَ أي نجّني من عقوبة عملهم أو اعصمني من عملهم، والأول أرجح إِلَّا عَجُوزاً يعني امرأة لوط فِي الْغابِرِينَ ذكر في \[الأعراف:
 ٨٣\] وكذلك أَمْطَرْنا \[الأعراف: ٨٤\] أَصْحابُ الْأَيْكَةِ قرئ بالهمز وخفض التاء مثل الذي في الحجر وق، ومعناه الغيضة من الشجر، وقرئ هنا وفي ص: بفتح اللام

 (١). قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو: فرهين. والباقون بالألف. [.....]

### الآية 26:161

> ﻿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ [26:161]

الاختلاق بمعنى الكذب، والمعنى ما هذا الذي جئت به إلا كذب الأولين
 أَتُتْرَكُونَ تخويف لهم معناه: أتطمعون أن تتركوا في النعم على كفركم وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ الطلع عنقود التمر في أول نباته قبل أن يخرج من الكم، والهضيم: اللين الرطب، فالمعنى طلعها يتم ويرطب، وقيل: هو الرّخص أول ما يخرج، وقيل: الذي ليس فيه نوى، فإن قيل: لم ذكر النخل بعد ذكر الجنات، والجنات تحتوي على النخل؟ فالجواب: أن ذلك تجريد كقوله فاكهة ونخل ورمان، ويحتمل أنه أراد الجنات التي ليس فيها نخل ثم عطف عليها النخل.
 وَتَنْحِتُونَ ذكر في \[الأعراف: ٧٤\] فارِهِينَ قرئ بألف وبغير ألف **«١»** وهو منصوب على الحال في الفاعل من تنحتون، وهو مشتق من الفراهة وهي النشاط والكيس، وقيل: معناه أقوياء وقيل: أشرين بطرين مِنَ الْمُسَحَّرِينَ مبالغة في المسحورين، وهو من السحر بكسر السين، وقيل: من السحر بفتح السين وهي الرؤية، والمعنى على هذا إنما أنت بشر لَها شِرْبٌ أي حظ من الماء فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ لما تغيرت ألوانهم حسبما أخبرهم صالح عليه السلام ندموا حين لا تنفعهم الندامة فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ التي ماتوا منها وهي العذاب المذكور هنا مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين، وفي قوله: قال ومن القالين:
 ضرب من ضروب التجنيس مِمَّا يَعْمَلُونَ أي نجّني من عقوبة عملهم أو اعصمني من عملهم، والأول أرجح إِلَّا عَجُوزاً يعني امرأة لوط فِي الْغابِرِينَ ذكر في \[الأعراف:
 ٨٣\] وكذلك أَمْطَرْنا \[الأعراف: ٨٤\] أَصْحابُ الْأَيْكَةِ قرئ بالهمز وخفض التاء مثل الذي في الحجر وق، ومعناه الغيضة من الشجر، وقرئ هنا وفي ص: بفتح اللام

 (١). قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو: فرهين. والباقون بالألف. [.....]

### الآية 26:162

> ﻿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ [26:162]

الاختلاق بمعنى الكذب، والمعنى ما هذا الذي جئت به إلا كذب الأولين
 أَتُتْرَكُونَ تخويف لهم معناه: أتطمعون أن تتركوا في النعم على كفركم وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ الطلع عنقود التمر في أول نباته قبل أن يخرج من الكم، والهضيم: اللين الرطب، فالمعنى طلعها يتم ويرطب، وقيل: هو الرّخص أول ما يخرج، وقيل: الذي ليس فيه نوى، فإن قيل: لم ذكر النخل بعد ذكر الجنات، والجنات تحتوي على النخل؟ فالجواب: أن ذلك تجريد كقوله فاكهة ونخل ورمان، ويحتمل أنه أراد الجنات التي ليس فيها نخل ثم عطف عليها النخل.
 وَتَنْحِتُونَ ذكر في \[الأعراف: ٧٤\] فارِهِينَ قرئ بألف وبغير ألف **«١»** وهو منصوب على الحال في الفاعل من تنحتون، وهو مشتق من الفراهة وهي النشاط والكيس، وقيل: معناه أقوياء وقيل: أشرين بطرين مِنَ الْمُسَحَّرِينَ مبالغة في المسحورين، وهو من السحر بكسر السين، وقيل: من السحر بفتح السين وهي الرؤية، والمعنى على هذا إنما أنت بشر لَها شِرْبٌ أي حظ من الماء فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ لما تغيرت ألوانهم حسبما أخبرهم صالح عليه السلام ندموا حين لا تنفعهم الندامة فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ التي ماتوا منها وهي العذاب المذكور هنا مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين، وفي قوله: قال ومن القالين:
 ضرب من ضروب التجنيس مِمَّا يَعْمَلُونَ أي نجّني من عقوبة عملهم أو اعصمني من عملهم، والأول أرجح إِلَّا عَجُوزاً يعني امرأة لوط فِي الْغابِرِينَ ذكر في \[الأعراف:
 ٨٣\] وكذلك أَمْطَرْنا \[الأعراف: ٨٤\] أَصْحابُ الْأَيْكَةِ قرئ بالهمز وخفض التاء مثل الذي في الحجر وق، ومعناه الغيضة من الشجر، وقرئ هنا وفي ص: بفتح اللام

 (١). قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو: فرهين. والباقون بالألف. [.....]

### الآية 26:163

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:163]

الاختلاق بمعنى الكذب، والمعنى ما هذا الذي جئت به إلا كذب الأولين
 أَتُتْرَكُونَ تخويف لهم معناه: أتطمعون أن تتركوا في النعم على كفركم وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ الطلع عنقود التمر في أول نباته قبل أن يخرج من الكم، والهضيم: اللين الرطب، فالمعنى طلعها يتم ويرطب، وقيل: هو الرّخص أول ما يخرج، وقيل: الذي ليس فيه نوى، فإن قيل: لم ذكر النخل بعد ذكر الجنات، والجنات تحتوي على النخل؟ فالجواب: أن ذلك تجريد كقوله فاكهة ونخل ورمان، ويحتمل أنه أراد الجنات التي ليس فيها نخل ثم عطف عليها النخل.
 وَتَنْحِتُونَ ذكر في \[الأعراف: ٧٤\] فارِهِينَ قرئ بألف وبغير ألف **«١»** وهو منصوب على الحال في الفاعل من تنحتون، وهو مشتق من الفراهة وهي النشاط والكيس، وقيل: معناه أقوياء وقيل: أشرين بطرين مِنَ الْمُسَحَّرِينَ مبالغة في المسحورين، وهو من السحر بكسر السين، وقيل: من السحر بفتح السين وهي الرؤية، والمعنى على هذا إنما أنت بشر لَها شِرْبٌ أي حظ من الماء فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ لما تغيرت ألوانهم حسبما أخبرهم صالح عليه السلام ندموا حين لا تنفعهم الندامة فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ التي ماتوا منها وهي العذاب المذكور هنا مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين، وفي قوله: قال ومن القالين:
 ضرب من ضروب التجنيس مِمَّا يَعْمَلُونَ أي نجّني من عقوبة عملهم أو اعصمني من عملهم، والأول أرجح إِلَّا عَجُوزاً يعني امرأة لوط فِي الْغابِرِينَ ذكر في \[الأعراف:
 ٨٣\] وكذلك أَمْطَرْنا \[الأعراف: ٨٤\] أَصْحابُ الْأَيْكَةِ قرئ بالهمز وخفض التاء مثل الذي في الحجر وق، ومعناه الغيضة من الشجر، وقرئ هنا وفي ص: بفتح اللام

 (١). قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو: فرهين. والباقون بالألف. [.....]

### الآية 26:164

> ﻿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:164]

الاختلاق بمعنى الكذب، والمعنى ما هذا الذي جئت به إلا كذب الأولين
 أَتُتْرَكُونَ تخويف لهم معناه: أتطمعون أن تتركوا في النعم على كفركم وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ الطلع عنقود التمر في أول نباته قبل أن يخرج من الكم، والهضيم: اللين الرطب، فالمعنى طلعها يتم ويرطب، وقيل: هو الرّخص أول ما يخرج، وقيل: الذي ليس فيه نوى، فإن قيل: لم ذكر النخل بعد ذكر الجنات، والجنات تحتوي على النخل؟ فالجواب: أن ذلك تجريد كقوله فاكهة ونخل ورمان، ويحتمل أنه أراد الجنات التي ليس فيها نخل ثم عطف عليها النخل.
 وَتَنْحِتُونَ ذكر في \[الأعراف: ٧٤\] فارِهِينَ قرئ بألف وبغير ألف **«١»** وهو منصوب على الحال في الفاعل من تنحتون، وهو مشتق من الفراهة وهي النشاط والكيس، وقيل: معناه أقوياء وقيل: أشرين بطرين مِنَ الْمُسَحَّرِينَ مبالغة في المسحورين، وهو من السحر بكسر السين، وقيل: من السحر بفتح السين وهي الرؤية، والمعنى على هذا إنما أنت بشر لَها شِرْبٌ أي حظ من الماء فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ لما تغيرت ألوانهم حسبما أخبرهم صالح عليه السلام ندموا حين لا تنفعهم الندامة فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ التي ماتوا منها وهي العذاب المذكور هنا مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين، وفي قوله: قال ومن القالين:
 ضرب من ضروب التجنيس مِمَّا يَعْمَلُونَ أي نجّني من عقوبة عملهم أو اعصمني من عملهم، والأول أرجح إِلَّا عَجُوزاً يعني امرأة لوط فِي الْغابِرِينَ ذكر في \[الأعراف:
 ٨٣\] وكذلك أَمْطَرْنا \[الأعراف: ٨٤\] أَصْحابُ الْأَيْكَةِ قرئ بالهمز وخفض التاء مثل الذي في الحجر وق، ومعناه الغيضة من الشجر، وقرئ هنا وفي ص: بفتح اللام

 (١). قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو: فرهين. والباقون بالألف. [.....]

### الآية 26:165

> ﻿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ [26:165]

الاختلاق بمعنى الكذب، والمعنى ما هذا الذي جئت به إلا كذب الأولين
 أَتُتْرَكُونَ تخويف لهم معناه: أتطمعون أن تتركوا في النعم على كفركم وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ الطلع عنقود التمر في أول نباته قبل أن يخرج من الكم، والهضيم: اللين الرطب، فالمعنى طلعها يتم ويرطب، وقيل: هو الرّخص أول ما يخرج، وقيل: الذي ليس فيه نوى، فإن قيل: لم ذكر النخل بعد ذكر الجنات، والجنات تحتوي على النخل؟ فالجواب: أن ذلك تجريد كقوله فاكهة ونخل ورمان، ويحتمل أنه أراد الجنات التي ليس فيها نخل ثم عطف عليها النخل.
 وَتَنْحِتُونَ ذكر في \[الأعراف: ٧٤\] فارِهِينَ قرئ بألف وبغير ألف **«١»** وهو منصوب على الحال في الفاعل من تنحتون، وهو مشتق من الفراهة وهي النشاط والكيس، وقيل: معناه أقوياء وقيل: أشرين بطرين مِنَ الْمُسَحَّرِينَ مبالغة في المسحورين، وهو من السحر بكسر السين، وقيل: من السحر بفتح السين وهي الرؤية، والمعنى على هذا إنما أنت بشر لَها شِرْبٌ أي حظ من الماء فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ لما تغيرت ألوانهم حسبما أخبرهم صالح عليه السلام ندموا حين لا تنفعهم الندامة فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ التي ماتوا منها وهي العذاب المذكور هنا مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين، وفي قوله: قال ومن القالين:
 ضرب من ضروب التجنيس مِمَّا يَعْمَلُونَ أي نجّني من عقوبة عملهم أو اعصمني من عملهم، والأول أرجح إِلَّا عَجُوزاً يعني امرأة لوط فِي الْغابِرِينَ ذكر في \[الأعراف:
 ٨٣\] وكذلك أَمْطَرْنا \[الأعراف: ٨٤\] أَصْحابُ الْأَيْكَةِ قرئ بالهمز وخفض التاء مثل الذي في الحجر وق، ومعناه الغيضة من الشجر، وقرئ هنا وفي ص: بفتح اللام

 (١). قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو: فرهين. والباقون بالألف. [.....]

### الآية 26:166

> ﻿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ ۚ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ [26:166]

الاختلاق بمعنى الكذب، والمعنى ما هذا الذي جئت به إلا كذب الأولين
 أَتُتْرَكُونَ تخويف لهم معناه: أتطمعون أن تتركوا في النعم على كفركم وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ الطلع عنقود التمر في أول نباته قبل أن يخرج من الكم، والهضيم: اللين الرطب، فالمعنى طلعها يتم ويرطب، وقيل: هو الرّخص أول ما يخرج، وقيل: الذي ليس فيه نوى، فإن قيل: لم ذكر النخل بعد ذكر الجنات، والجنات تحتوي على النخل؟ فالجواب: أن ذلك تجريد كقوله فاكهة ونخل ورمان، ويحتمل أنه أراد الجنات التي ليس فيها نخل ثم عطف عليها النخل.
 وَتَنْحِتُونَ ذكر في \[الأعراف: ٧٤\] فارِهِينَ قرئ بألف وبغير ألف **«١»** وهو منصوب على الحال في الفاعل من تنحتون، وهو مشتق من الفراهة وهي النشاط والكيس، وقيل: معناه أقوياء وقيل: أشرين بطرين مِنَ الْمُسَحَّرِينَ مبالغة في المسحورين، وهو من السحر بكسر السين، وقيل: من السحر بفتح السين وهي الرؤية، والمعنى على هذا إنما أنت بشر لَها شِرْبٌ أي حظ من الماء فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ لما تغيرت ألوانهم حسبما أخبرهم صالح عليه السلام ندموا حين لا تنفعهم الندامة فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ التي ماتوا منها وهي العذاب المذكور هنا مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين، وفي قوله: قال ومن القالين:
 ضرب من ضروب التجنيس مِمَّا يَعْمَلُونَ أي نجّني من عقوبة عملهم أو اعصمني من عملهم، والأول أرجح إِلَّا عَجُوزاً يعني امرأة لوط فِي الْغابِرِينَ ذكر في \[الأعراف:
 ٨٣\] وكذلك أَمْطَرْنا \[الأعراف: ٨٤\] أَصْحابُ الْأَيْكَةِ قرئ بالهمز وخفض التاء مثل الذي في الحجر وق، ومعناه الغيضة من الشجر، وقرئ هنا وفي ص: بفتح اللام

 (١). قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو: فرهين. والباقون بالألف. [.....]

### الآية 26:167

> ﻿قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ [26:167]

الاختلاق بمعنى الكذب، والمعنى ما هذا الذي جئت به إلا كذب الأولين
 أَتُتْرَكُونَ تخويف لهم معناه: أتطمعون أن تتركوا في النعم على كفركم وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ الطلع عنقود التمر في أول نباته قبل أن يخرج من الكم، والهضيم: اللين الرطب، فالمعنى طلعها يتم ويرطب، وقيل: هو الرّخص أول ما يخرج، وقيل: الذي ليس فيه نوى، فإن قيل: لم ذكر النخل بعد ذكر الجنات، والجنات تحتوي على النخل؟ فالجواب: أن ذلك تجريد كقوله فاكهة ونخل ورمان، ويحتمل أنه أراد الجنات التي ليس فيها نخل ثم عطف عليها النخل.
 وَتَنْحِتُونَ ذكر في \[الأعراف: ٧٤\] فارِهِينَ قرئ بألف وبغير ألف **«١»** وهو منصوب على الحال في الفاعل من تنحتون، وهو مشتق من الفراهة وهي النشاط والكيس، وقيل: معناه أقوياء وقيل: أشرين بطرين مِنَ الْمُسَحَّرِينَ مبالغة في المسحورين، وهو من السحر بكسر السين، وقيل: من السحر بفتح السين وهي الرؤية، والمعنى على هذا إنما أنت بشر لَها شِرْبٌ أي حظ من الماء فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ لما تغيرت ألوانهم حسبما أخبرهم صالح عليه السلام ندموا حين لا تنفعهم الندامة فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ التي ماتوا منها وهي العذاب المذكور هنا مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين، وفي قوله: قال ومن القالين:
 ضرب من ضروب التجنيس مِمَّا يَعْمَلُونَ أي نجّني من عقوبة عملهم أو اعصمني من عملهم، والأول أرجح إِلَّا عَجُوزاً يعني امرأة لوط فِي الْغابِرِينَ ذكر في \[الأعراف:
 ٨٣\] وكذلك أَمْطَرْنا \[الأعراف: ٨٤\] أَصْحابُ الْأَيْكَةِ قرئ بالهمز وخفض التاء مثل الذي في الحجر وق، ومعناه الغيضة من الشجر، وقرئ هنا وفي ص: بفتح اللام

 (١). قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو: فرهين. والباقون بالألف. [.....]

### الآية 26:168

> ﻿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ [26:168]

من القالين  أي : من المبغضين، وفي قوله قال : ومن القالين  : ضرب من ضروب التجنيس.

### الآية 26:169

> ﻿رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ [26:169]

مما يعملون  أي : نجني من عقوبة عملهم أو اعصمني من عملهم والأول أرجح.

### الآية 26:170

> ﻿فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ [26:170]

الاختلاق بمعنى الكذب، والمعنى ما هذا الذي جئت به إلا كذب الأولين
 أَتُتْرَكُونَ تخويف لهم معناه: أتطمعون أن تتركوا في النعم على كفركم وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ الطلع عنقود التمر في أول نباته قبل أن يخرج من الكم، والهضيم: اللين الرطب، فالمعنى طلعها يتم ويرطب، وقيل: هو الرّخص أول ما يخرج، وقيل: الذي ليس فيه نوى، فإن قيل: لم ذكر النخل بعد ذكر الجنات، والجنات تحتوي على النخل؟ فالجواب: أن ذلك تجريد كقوله فاكهة ونخل ورمان، ويحتمل أنه أراد الجنات التي ليس فيها نخل ثم عطف عليها النخل.
 وَتَنْحِتُونَ ذكر في \[الأعراف: ٧٤\] فارِهِينَ قرئ بألف وبغير ألف **«١»** وهو منصوب على الحال في الفاعل من تنحتون، وهو مشتق من الفراهة وهي النشاط والكيس، وقيل: معناه أقوياء وقيل: أشرين بطرين مِنَ الْمُسَحَّرِينَ مبالغة في المسحورين، وهو من السحر بكسر السين، وقيل: من السحر بفتح السين وهي الرؤية، والمعنى على هذا إنما أنت بشر لَها شِرْبٌ أي حظ من الماء فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ لما تغيرت ألوانهم حسبما أخبرهم صالح عليه السلام ندموا حين لا تنفعهم الندامة فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ التي ماتوا منها وهي العذاب المذكور هنا مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين، وفي قوله: قال ومن القالين:
 ضرب من ضروب التجنيس مِمَّا يَعْمَلُونَ أي نجّني من عقوبة عملهم أو اعصمني من عملهم، والأول أرجح إِلَّا عَجُوزاً يعني امرأة لوط فِي الْغابِرِينَ ذكر في \[الأعراف:
 ٨٣\] وكذلك أَمْطَرْنا \[الأعراف: ٨٤\] أَصْحابُ الْأَيْكَةِ قرئ بالهمز وخفض التاء مثل الذي في الحجر وق، ومعناه الغيضة من الشجر، وقرئ هنا وفي ص: بفتح اللام

 (١). قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو: فرهين. والباقون بالألف. [.....]

### الآية 26:171

> ﻿إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ [26:171]

إلا عجوزا  : يعني امرأة لوط. 
 في الغابرين  ذكر في الأعراف وكذلك أمطرنا.

### الآية 26:172

> ﻿ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ [26:172]

الاختلاق بمعنى الكذب، والمعنى ما هذا الذي جئت به إلا كذب الأولين
 أَتُتْرَكُونَ تخويف لهم معناه: أتطمعون أن تتركوا في النعم على كفركم وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ الطلع عنقود التمر في أول نباته قبل أن يخرج من الكم، والهضيم: اللين الرطب، فالمعنى طلعها يتم ويرطب، وقيل: هو الرّخص أول ما يخرج، وقيل: الذي ليس فيه نوى، فإن قيل: لم ذكر النخل بعد ذكر الجنات، والجنات تحتوي على النخل؟ فالجواب: أن ذلك تجريد كقوله فاكهة ونخل ورمان، ويحتمل أنه أراد الجنات التي ليس فيها نخل ثم عطف عليها النخل.
 وَتَنْحِتُونَ ذكر في \[الأعراف: ٧٤\] فارِهِينَ قرئ بألف وبغير ألف **«١»** وهو منصوب على الحال في الفاعل من تنحتون، وهو مشتق من الفراهة وهي النشاط والكيس، وقيل: معناه أقوياء وقيل: أشرين بطرين مِنَ الْمُسَحَّرِينَ مبالغة في المسحورين، وهو من السحر بكسر السين، وقيل: من السحر بفتح السين وهي الرؤية، والمعنى على هذا إنما أنت بشر لَها شِرْبٌ أي حظ من الماء فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ لما تغيرت ألوانهم حسبما أخبرهم صالح عليه السلام ندموا حين لا تنفعهم الندامة فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ التي ماتوا منها وهي العذاب المذكور هنا مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين، وفي قوله: قال ومن القالين:
 ضرب من ضروب التجنيس مِمَّا يَعْمَلُونَ أي نجّني من عقوبة عملهم أو اعصمني من عملهم، والأول أرجح إِلَّا عَجُوزاً يعني امرأة لوط فِي الْغابِرِينَ ذكر في \[الأعراف:
 ٨٣\] وكذلك أَمْطَرْنا \[الأعراف: ٨٤\] أَصْحابُ الْأَيْكَةِ قرئ بالهمز وخفض التاء مثل الذي في الحجر وق، ومعناه الغيضة من الشجر، وقرئ هنا وفي ص: بفتح اللام

 (١). قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو: فرهين. والباقون بالألف. [.....]

### الآية 26:173

> ﻿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا ۖ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ [26:173]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧١: إلا عجوزا  : يعني امرأة لوط. 
 في الغابرين  ذكر في الأعراف وكذلك أمطرنا. ---

### الآية 26:174

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:174]

الاختلاق بمعنى الكذب، والمعنى ما هذا الذي جئت به إلا كذب الأولين
 أَتُتْرَكُونَ تخويف لهم معناه: أتطمعون أن تتركوا في النعم على كفركم وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ الطلع عنقود التمر في أول نباته قبل أن يخرج من الكم، والهضيم: اللين الرطب، فالمعنى طلعها يتم ويرطب، وقيل: هو الرّخص أول ما يخرج، وقيل: الذي ليس فيه نوى، فإن قيل: لم ذكر النخل بعد ذكر الجنات، والجنات تحتوي على النخل؟ فالجواب: أن ذلك تجريد كقوله فاكهة ونخل ورمان، ويحتمل أنه أراد الجنات التي ليس فيها نخل ثم عطف عليها النخل.
 وَتَنْحِتُونَ ذكر في \[الأعراف: ٧٤\] فارِهِينَ قرئ بألف وبغير ألف **«١»** وهو منصوب على الحال في الفاعل من تنحتون، وهو مشتق من الفراهة وهي النشاط والكيس، وقيل: معناه أقوياء وقيل: أشرين بطرين مِنَ الْمُسَحَّرِينَ مبالغة في المسحورين، وهو من السحر بكسر السين، وقيل: من السحر بفتح السين وهي الرؤية، والمعنى على هذا إنما أنت بشر لَها شِرْبٌ أي حظ من الماء فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ لما تغيرت ألوانهم حسبما أخبرهم صالح عليه السلام ندموا حين لا تنفعهم الندامة فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ التي ماتوا منها وهي العذاب المذكور هنا مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين، وفي قوله: قال ومن القالين:
 ضرب من ضروب التجنيس مِمَّا يَعْمَلُونَ أي نجّني من عقوبة عملهم أو اعصمني من عملهم، والأول أرجح إِلَّا عَجُوزاً يعني امرأة لوط فِي الْغابِرِينَ ذكر في \[الأعراف:
 ٨٣\] وكذلك أَمْطَرْنا \[الأعراف: ٨٤\] أَصْحابُ الْأَيْكَةِ قرئ بالهمز وخفض التاء مثل الذي في الحجر وق، ومعناه الغيضة من الشجر، وقرئ هنا وفي ص: بفتح اللام

 (١). قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو: فرهين. والباقون بالألف. [.....]

### الآية 26:175

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:175]

الاختلاق بمعنى الكذب، والمعنى ما هذا الذي جئت به إلا كذب الأولين
 أَتُتْرَكُونَ تخويف لهم معناه: أتطمعون أن تتركوا في النعم على كفركم وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ الطلع عنقود التمر في أول نباته قبل أن يخرج من الكم، والهضيم: اللين الرطب، فالمعنى طلعها يتم ويرطب، وقيل: هو الرّخص أول ما يخرج، وقيل: الذي ليس فيه نوى، فإن قيل: لم ذكر النخل بعد ذكر الجنات، والجنات تحتوي على النخل؟ فالجواب: أن ذلك تجريد كقوله فاكهة ونخل ورمان، ويحتمل أنه أراد الجنات التي ليس فيها نخل ثم عطف عليها النخل.
 وَتَنْحِتُونَ ذكر في \[الأعراف: ٧٤\] فارِهِينَ قرئ بألف وبغير ألف **«١»** وهو منصوب على الحال في الفاعل من تنحتون، وهو مشتق من الفراهة وهي النشاط والكيس، وقيل: معناه أقوياء وقيل: أشرين بطرين مِنَ الْمُسَحَّرِينَ مبالغة في المسحورين، وهو من السحر بكسر السين، وقيل: من السحر بفتح السين وهي الرؤية، والمعنى على هذا إنما أنت بشر لَها شِرْبٌ أي حظ من الماء فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ لما تغيرت ألوانهم حسبما أخبرهم صالح عليه السلام ندموا حين لا تنفعهم الندامة فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ التي ماتوا منها وهي العذاب المذكور هنا مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين، وفي قوله: قال ومن القالين:
 ضرب من ضروب التجنيس مِمَّا يَعْمَلُونَ أي نجّني من عقوبة عملهم أو اعصمني من عملهم، والأول أرجح إِلَّا عَجُوزاً يعني امرأة لوط فِي الْغابِرِينَ ذكر في \[الأعراف:
 ٨٣\] وكذلك أَمْطَرْنا \[الأعراف: ٨٤\] أَصْحابُ الْأَيْكَةِ قرئ بالهمز وخفض التاء مثل الذي في الحجر وق، ومعناه الغيضة من الشجر، وقرئ هنا وفي ص: بفتح اللام

 (١). قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو: فرهين. والباقون بالألف. [.....]

### الآية 26:176

> ﻿كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ [26:176]

أصحاب الأيكة  قرئ بالهمز وخفض التاء مثل الذي في الحجر وق، ومعناه الغيضة من الشجر، وقرئ هنا وفي ص : بفتح اللام والتاء، فقيل : إنه مسهل من الهمز، وقيل : إنه اسم بلدهم، ويقوي هذا : القول بأنه على هذه القراءة بفتح التاء غير منصرف، يدل على ذلك أنه اسم علم، وضعف ذلك الزمخشري، وقال : إن الأيكة اسم لا يعرف.

### الآية 26:177

> ﻿إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ [26:177]

إذ قال لهم شعيب  لم يقل هنا أخوهم كما قال في قصة نوح وغيره، وقيل : إن شعيبا بعث إلى مدين، وكان من قبيلتهم، فلذلك قال : وإلى مدين أخاهم شعيبا، وبعث أيضا إلى أصحاب الأيكة ولم يكن منهم فلذلك لم يقل أخوهم، فكان شعيبا على هذا مبعوثا إلى القبيلتين، وقيل : إن أصحاب الأيكة مدين ولكنه قال : أخوهم حين ذكرهم باسم قبيلتهم، ولم يقل أخوهم حين نسبهم إلى الأيكة التي هلكوا فيها تنزيها لشعيب عن النسبة إليها.

### الآية 26:178

> ﻿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ [26:178]

والتاء **«١»**، فقيل: إنه مسهل من الهمز، وقيل إنه اسم بلدهم، ويقوي هذا: القول بأنه على هذه القراءة بفتح التاء غير منصرف، يدل على ذلك أنه اسم علم، وضعّف ذلك الزمخشري، وقال: إن الأيكة اسم لا يعرف
 إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ لم يقل هنا أخوهم كما قال في قصة نوح وغيره، وقيل: إن شعيبا بعث إلى مدين، وكان من قبيلتهم، فلذلك قال: وإلى مدين أخاهم شعيبا، وبعث أيضا إلى أصحاب الأيكة ولم يكن منهم، فلذلك لم يقل أخوهم، فكان شعيبا على هذا مبعوثا إلى القبيلتين وقيل: إن أصحاب الأيكة مدين، ولكنه قال أخوهم حين ذكرهم باسم قبيلتهم، ولم يقل أخوهم حين نسبهم إلى الأيكة التي هلكوا فيها تنزيها لشعيب عن النسبة إليها مِنَ الْمُخْسِرِينَ أي من الناقصين للكيل والوزن بِالْقِسْطاسِ الميزان المعتدل وَالْجِبِلَّةَ يعني القرون المتقدمة عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ هي سحابة من نار أحرقتهم، فأهلك الله مدين بالصيحة، وأهلك أصحاب الأيكة بالظلة، فإن قيل: لم كرر قوله إن في ذلك لآية مع كل قصة؟ فالجواب: أن ذلك أبلغ في الاعتبار، وأشدّ تنبيها للقلوب وأيضا فإن كل قصة منها كأنها كلام قائم مستقل بنفسه، فختمت بما ختمت به صاحبتها.
 وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ الضمير للقرآن الرُّوحُ الْأَمِينُ يعني جبريل عليه السلام عَلى قَلْبِكَ إشارة إلى حفظه إياه لأن القلب هو الذي يحفظ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ يعني كلام العرب هو متعلق بنزل أو المنذرين وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ المعنى أن القرآن مذكور في كتب المتقدّمين ففي ذلك دليل على صحته ثم أقام الحجة على قريش بقوله أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ بأنه من عند الله آية لكم وبرهان، والمراد من أسلم من بني إسرائيل: كعبد الله بن سلام وقيل: الذين كانوا يبشرون بمبعثه عليه الصلاة والسلام وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ الآية جمع أعجم، وهو الذي لا يتكلم سواء كان إنسانا أو بهيمة أو جمادا والأعجمي: المنسوب إلى \[العجم أي غير العرب\] وقيل: بمعنى

 (١). قرأ نافع وابن كثير وابن عامر: ليكة. والباقون الأيكة.

### الآية 26:179

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:179]

والتاء **«١»**، فقيل: إنه مسهل من الهمز، وقيل إنه اسم بلدهم، ويقوي هذا: القول بأنه على هذه القراءة بفتح التاء غير منصرف، يدل على ذلك أنه اسم علم، وضعّف ذلك الزمخشري، وقال: إن الأيكة اسم لا يعرف
 إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ لم يقل هنا أخوهم كما قال في قصة نوح وغيره، وقيل: إن شعيبا بعث إلى مدين، وكان من قبيلتهم، فلذلك قال: وإلى مدين أخاهم شعيبا، وبعث أيضا إلى أصحاب الأيكة ولم يكن منهم، فلذلك لم يقل أخوهم، فكان شعيبا على هذا مبعوثا إلى القبيلتين وقيل: إن أصحاب الأيكة مدين، ولكنه قال أخوهم حين ذكرهم باسم قبيلتهم، ولم يقل أخوهم حين نسبهم إلى الأيكة التي هلكوا فيها تنزيها لشعيب عن النسبة إليها مِنَ الْمُخْسِرِينَ أي من الناقصين للكيل والوزن بِالْقِسْطاسِ الميزان المعتدل وَالْجِبِلَّةَ يعني القرون المتقدمة عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ هي سحابة من نار أحرقتهم، فأهلك الله مدين بالصيحة، وأهلك أصحاب الأيكة بالظلة، فإن قيل: لم كرر قوله إن في ذلك لآية مع كل قصة؟ فالجواب: أن ذلك أبلغ في الاعتبار، وأشدّ تنبيها للقلوب وأيضا فإن كل قصة منها كأنها كلام قائم مستقل بنفسه، فختمت بما ختمت به صاحبتها.
 وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ الضمير للقرآن الرُّوحُ الْأَمِينُ يعني جبريل عليه السلام عَلى قَلْبِكَ إشارة إلى حفظه إياه لأن القلب هو الذي يحفظ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ يعني كلام العرب هو متعلق بنزل أو المنذرين وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ المعنى أن القرآن مذكور في كتب المتقدّمين ففي ذلك دليل على صحته ثم أقام الحجة على قريش بقوله أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ بأنه من عند الله آية لكم وبرهان، والمراد من أسلم من بني إسرائيل: كعبد الله بن سلام وقيل: الذين كانوا يبشرون بمبعثه عليه الصلاة والسلام وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ الآية جمع أعجم، وهو الذي لا يتكلم سواء كان إنسانا أو بهيمة أو جمادا والأعجمي: المنسوب إلى \[العجم أي غير العرب\] وقيل: بمعنى

 (١). قرأ نافع وابن كثير وابن عامر: ليكة. والباقون الأيكة.

### الآية 26:180

> ﻿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:180]

والتاء **«١»**، فقيل: إنه مسهل من الهمز، وقيل إنه اسم بلدهم، ويقوي هذا: القول بأنه على هذه القراءة بفتح التاء غير منصرف، يدل على ذلك أنه اسم علم، وضعّف ذلك الزمخشري، وقال: إن الأيكة اسم لا يعرف
 إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ لم يقل هنا أخوهم كما قال في قصة نوح وغيره، وقيل: إن شعيبا بعث إلى مدين، وكان من قبيلتهم، فلذلك قال: وإلى مدين أخاهم شعيبا، وبعث أيضا إلى أصحاب الأيكة ولم يكن منهم، فلذلك لم يقل أخوهم، فكان شعيبا على هذا مبعوثا إلى القبيلتين وقيل: إن أصحاب الأيكة مدين، ولكنه قال أخوهم حين ذكرهم باسم قبيلتهم، ولم يقل أخوهم حين نسبهم إلى الأيكة التي هلكوا فيها تنزيها لشعيب عن النسبة إليها مِنَ الْمُخْسِرِينَ أي من الناقصين للكيل والوزن بِالْقِسْطاسِ الميزان المعتدل وَالْجِبِلَّةَ يعني القرون المتقدمة عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ هي سحابة من نار أحرقتهم، فأهلك الله مدين بالصيحة، وأهلك أصحاب الأيكة بالظلة، فإن قيل: لم كرر قوله إن في ذلك لآية مع كل قصة؟ فالجواب: أن ذلك أبلغ في الاعتبار، وأشدّ تنبيها للقلوب وأيضا فإن كل قصة منها كأنها كلام قائم مستقل بنفسه، فختمت بما ختمت به صاحبتها.
 وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ الضمير للقرآن الرُّوحُ الْأَمِينُ يعني جبريل عليه السلام عَلى قَلْبِكَ إشارة إلى حفظه إياه لأن القلب هو الذي يحفظ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ يعني كلام العرب هو متعلق بنزل أو المنذرين وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ المعنى أن القرآن مذكور في كتب المتقدّمين ففي ذلك دليل على صحته ثم أقام الحجة على قريش بقوله أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ بأنه من عند الله آية لكم وبرهان، والمراد من أسلم من بني إسرائيل: كعبد الله بن سلام وقيل: الذين كانوا يبشرون بمبعثه عليه الصلاة والسلام وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ الآية جمع أعجم، وهو الذي لا يتكلم سواء كان إنسانا أو بهيمة أو جمادا والأعجمي: المنسوب إلى \[العجم أي غير العرب\] وقيل: بمعنى

 (١). قرأ نافع وابن كثير وابن عامر: ليكة. والباقون الأيكة.

### الآية 26:181

> ﻿۞ أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ [26:181]

من المخسرين  أي : من الناقصين للكيل والوزن.

### الآية 26:182

> ﻿وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ [26:182]

بالقسطاس  الميزان المعتدل.

### الآية 26:183

> ﻿وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ [26:183]

والتاء **«١»**، فقيل: إنه مسهل من الهمز، وقيل إنه اسم بلدهم، ويقوي هذا: القول بأنه على هذه القراءة بفتح التاء غير منصرف، يدل على ذلك أنه اسم علم، وضعّف ذلك الزمخشري، وقال: إن الأيكة اسم لا يعرف
 إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ لم يقل هنا أخوهم كما قال في قصة نوح وغيره، وقيل: إن شعيبا بعث إلى مدين، وكان من قبيلتهم، فلذلك قال: وإلى مدين أخاهم شعيبا، وبعث أيضا إلى أصحاب الأيكة ولم يكن منهم، فلذلك لم يقل أخوهم، فكان شعيبا على هذا مبعوثا إلى القبيلتين وقيل: إن أصحاب الأيكة مدين، ولكنه قال أخوهم حين ذكرهم باسم قبيلتهم، ولم يقل أخوهم حين نسبهم إلى الأيكة التي هلكوا فيها تنزيها لشعيب عن النسبة إليها مِنَ الْمُخْسِرِينَ أي من الناقصين للكيل والوزن بِالْقِسْطاسِ الميزان المعتدل وَالْجِبِلَّةَ يعني القرون المتقدمة عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ هي سحابة من نار أحرقتهم، فأهلك الله مدين بالصيحة، وأهلك أصحاب الأيكة بالظلة، فإن قيل: لم كرر قوله إن في ذلك لآية مع كل قصة؟ فالجواب: أن ذلك أبلغ في الاعتبار، وأشدّ تنبيها للقلوب وأيضا فإن كل قصة منها كأنها كلام قائم مستقل بنفسه، فختمت بما ختمت به صاحبتها.
 وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ الضمير للقرآن الرُّوحُ الْأَمِينُ يعني جبريل عليه السلام عَلى قَلْبِكَ إشارة إلى حفظه إياه لأن القلب هو الذي يحفظ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ يعني كلام العرب هو متعلق بنزل أو المنذرين وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ المعنى أن القرآن مذكور في كتب المتقدّمين ففي ذلك دليل على صحته ثم أقام الحجة على قريش بقوله أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ بأنه من عند الله آية لكم وبرهان، والمراد من أسلم من بني إسرائيل: كعبد الله بن سلام وقيل: الذين كانوا يبشرون بمبعثه عليه الصلاة والسلام وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ الآية جمع أعجم، وهو الذي لا يتكلم سواء كان إنسانا أو بهيمة أو جمادا والأعجمي: المنسوب إلى \[العجم أي غير العرب\] وقيل: بمعنى

 (١). قرأ نافع وابن كثير وابن عامر: ليكة. والباقون الأيكة.

### الآية 26:184

> ﻿وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ [26:184]

والجبلة  : يعني القرون المتقدمة.

### الآية 26:185

> ﻿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ [26:185]

والتاء **«١»**، فقيل: إنه مسهل من الهمز، وقيل إنه اسم بلدهم، ويقوي هذا: القول بأنه على هذه القراءة بفتح التاء غير منصرف، يدل على ذلك أنه اسم علم، وضعّف ذلك الزمخشري، وقال: إن الأيكة اسم لا يعرف
 إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ لم يقل هنا أخوهم كما قال في قصة نوح وغيره، وقيل: إن شعيبا بعث إلى مدين، وكان من قبيلتهم، فلذلك قال: وإلى مدين أخاهم شعيبا، وبعث أيضا إلى أصحاب الأيكة ولم يكن منهم، فلذلك لم يقل أخوهم، فكان شعيبا على هذا مبعوثا إلى القبيلتين وقيل: إن أصحاب الأيكة مدين، ولكنه قال أخوهم حين ذكرهم باسم قبيلتهم، ولم يقل أخوهم حين نسبهم إلى الأيكة التي هلكوا فيها تنزيها لشعيب عن النسبة إليها مِنَ الْمُخْسِرِينَ أي من الناقصين للكيل والوزن بِالْقِسْطاسِ الميزان المعتدل وَالْجِبِلَّةَ يعني القرون المتقدمة عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ هي سحابة من نار أحرقتهم، فأهلك الله مدين بالصيحة، وأهلك أصحاب الأيكة بالظلة، فإن قيل: لم كرر قوله إن في ذلك لآية مع كل قصة؟ فالجواب: أن ذلك أبلغ في الاعتبار، وأشدّ تنبيها للقلوب وأيضا فإن كل قصة منها كأنها كلام قائم مستقل بنفسه، فختمت بما ختمت به صاحبتها.
 وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ الضمير للقرآن الرُّوحُ الْأَمِينُ يعني جبريل عليه السلام عَلى قَلْبِكَ إشارة إلى حفظه إياه لأن القلب هو الذي يحفظ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ يعني كلام العرب هو متعلق بنزل أو المنذرين وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ المعنى أن القرآن مذكور في كتب المتقدّمين ففي ذلك دليل على صحته ثم أقام الحجة على قريش بقوله أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ بأنه من عند الله آية لكم وبرهان، والمراد من أسلم من بني إسرائيل: كعبد الله بن سلام وقيل: الذين كانوا يبشرون بمبعثه عليه الصلاة والسلام وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ الآية جمع أعجم، وهو الذي لا يتكلم سواء كان إنسانا أو بهيمة أو جمادا والأعجمي: المنسوب إلى \[العجم أي غير العرب\] وقيل: بمعنى

 (١). قرأ نافع وابن كثير وابن عامر: ليكة. والباقون الأيكة.

### الآية 26:186

> ﻿وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ [26:186]

والتاء **«١»**، فقيل: إنه مسهل من الهمز، وقيل إنه اسم بلدهم، ويقوي هذا: القول بأنه على هذه القراءة بفتح التاء غير منصرف، يدل على ذلك أنه اسم علم، وضعّف ذلك الزمخشري، وقال: إن الأيكة اسم لا يعرف
 إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ لم يقل هنا أخوهم كما قال في قصة نوح وغيره، وقيل: إن شعيبا بعث إلى مدين، وكان من قبيلتهم، فلذلك قال: وإلى مدين أخاهم شعيبا، وبعث أيضا إلى أصحاب الأيكة ولم يكن منهم، فلذلك لم يقل أخوهم، فكان شعيبا على هذا مبعوثا إلى القبيلتين وقيل: إن أصحاب الأيكة مدين، ولكنه قال أخوهم حين ذكرهم باسم قبيلتهم، ولم يقل أخوهم حين نسبهم إلى الأيكة التي هلكوا فيها تنزيها لشعيب عن النسبة إليها مِنَ الْمُخْسِرِينَ أي من الناقصين للكيل والوزن بِالْقِسْطاسِ الميزان المعتدل وَالْجِبِلَّةَ يعني القرون المتقدمة عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ هي سحابة من نار أحرقتهم، فأهلك الله مدين بالصيحة، وأهلك أصحاب الأيكة بالظلة، فإن قيل: لم كرر قوله إن في ذلك لآية مع كل قصة؟ فالجواب: أن ذلك أبلغ في الاعتبار، وأشدّ تنبيها للقلوب وأيضا فإن كل قصة منها كأنها كلام قائم مستقل بنفسه، فختمت بما ختمت به صاحبتها.
 وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ الضمير للقرآن الرُّوحُ الْأَمِينُ يعني جبريل عليه السلام عَلى قَلْبِكَ إشارة إلى حفظه إياه لأن القلب هو الذي يحفظ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ يعني كلام العرب هو متعلق بنزل أو المنذرين وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ المعنى أن القرآن مذكور في كتب المتقدّمين ففي ذلك دليل على صحته ثم أقام الحجة على قريش بقوله أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ بأنه من عند الله آية لكم وبرهان، والمراد من أسلم من بني إسرائيل: كعبد الله بن سلام وقيل: الذين كانوا يبشرون بمبعثه عليه الصلاة والسلام وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ الآية جمع أعجم، وهو الذي لا يتكلم سواء كان إنسانا أو بهيمة أو جمادا والأعجمي: المنسوب إلى \[العجم أي غير العرب\] وقيل: بمعنى

 (١). قرأ نافع وابن كثير وابن عامر: ليكة. والباقون الأيكة.

### الآية 26:187

> ﻿فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [26:187]

والتاء **«١»**، فقيل: إنه مسهل من الهمز، وقيل إنه اسم بلدهم، ويقوي هذا: القول بأنه على هذه القراءة بفتح التاء غير منصرف، يدل على ذلك أنه اسم علم، وضعّف ذلك الزمخشري، وقال: إن الأيكة اسم لا يعرف
 إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ لم يقل هنا أخوهم كما قال في قصة نوح وغيره، وقيل: إن شعيبا بعث إلى مدين، وكان من قبيلتهم، فلذلك قال: وإلى مدين أخاهم شعيبا، وبعث أيضا إلى أصحاب الأيكة ولم يكن منهم، فلذلك لم يقل أخوهم، فكان شعيبا على هذا مبعوثا إلى القبيلتين وقيل: إن أصحاب الأيكة مدين، ولكنه قال أخوهم حين ذكرهم باسم قبيلتهم، ولم يقل أخوهم حين نسبهم إلى الأيكة التي هلكوا فيها تنزيها لشعيب عن النسبة إليها مِنَ الْمُخْسِرِينَ أي من الناقصين للكيل والوزن بِالْقِسْطاسِ الميزان المعتدل وَالْجِبِلَّةَ يعني القرون المتقدمة عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ هي سحابة من نار أحرقتهم، فأهلك الله مدين بالصيحة، وأهلك أصحاب الأيكة بالظلة، فإن قيل: لم كرر قوله إن في ذلك لآية مع كل قصة؟ فالجواب: أن ذلك أبلغ في الاعتبار، وأشدّ تنبيها للقلوب وأيضا فإن كل قصة منها كأنها كلام قائم مستقل بنفسه، فختمت بما ختمت به صاحبتها.
 وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ الضمير للقرآن الرُّوحُ الْأَمِينُ يعني جبريل عليه السلام عَلى قَلْبِكَ إشارة إلى حفظه إياه لأن القلب هو الذي يحفظ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ يعني كلام العرب هو متعلق بنزل أو المنذرين وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ المعنى أن القرآن مذكور في كتب المتقدّمين ففي ذلك دليل على صحته ثم أقام الحجة على قريش بقوله أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ بأنه من عند الله آية لكم وبرهان، والمراد من أسلم من بني إسرائيل: كعبد الله بن سلام وقيل: الذين كانوا يبشرون بمبعثه عليه الصلاة والسلام وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ الآية جمع أعجم، وهو الذي لا يتكلم سواء كان إنسانا أو بهيمة أو جمادا والأعجمي: المنسوب إلى \[العجم أي غير العرب\] وقيل: بمعنى

 (١). قرأ نافع وابن كثير وابن عامر: ليكة. والباقون الأيكة.

### الآية 26:188

> ﻿قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ [26:188]

والتاء **«١»**، فقيل: إنه مسهل من الهمز، وقيل إنه اسم بلدهم، ويقوي هذا: القول بأنه على هذه القراءة بفتح التاء غير منصرف، يدل على ذلك أنه اسم علم، وضعّف ذلك الزمخشري، وقال: إن الأيكة اسم لا يعرف
 إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ لم يقل هنا أخوهم كما قال في قصة نوح وغيره، وقيل: إن شعيبا بعث إلى مدين، وكان من قبيلتهم، فلذلك قال: وإلى مدين أخاهم شعيبا، وبعث أيضا إلى أصحاب الأيكة ولم يكن منهم، فلذلك لم يقل أخوهم، فكان شعيبا على هذا مبعوثا إلى القبيلتين وقيل: إن أصحاب الأيكة مدين، ولكنه قال أخوهم حين ذكرهم باسم قبيلتهم، ولم يقل أخوهم حين نسبهم إلى الأيكة التي هلكوا فيها تنزيها لشعيب عن النسبة إليها مِنَ الْمُخْسِرِينَ أي من الناقصين للكيل والوزن بِالْقِسْطاسِ الميزان المعتدل وَالْجِبِلَّةَ يعني القرون المتقدمة عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ هي سحابة من نار أحرقتهم، فأهلك الله مدين بالصيحة، وأهلك أصحاب الأيكة بالظلة، فإن قيل: لم كرر قوله إن في ذلك لآية مع كل قصة؟ فالجواب: أن ذلك أبلغ في الاعتبار، وأشدّ تنبيها للقلوب وأيضا فإن كل قصة منها كأنها كلام قائم مستقل بنفسه، فختمت بما ختمت به صاحبتها.
 وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ الضمير للقرآن الرُّوحُ الْأَمِينُ يعني جبريل عليه السلام عَلى قَلْبِكَ إشارة إلى حفظه إياه لأن القلب هو الذي يحفظ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ يعني كلام العرب هو متعلق بنزل أو المنذرين وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ المعنى أن القرآن مذكور في كتب المتقدّمين ففي ذلك دليل على صحته ثم أقام الحجة على قريش بقوله أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ بأنه من عند الله آية لكم وبرهان، والمراد من أسلم من بني إسرائيل: كعبد الله بن سلام وقيل: الذين كانوا يبشرون بمبعثه عليه الصلاة والسلام وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ الآية جمع أعجم، وهو الذي لا يتكلم سواء كان إنسانا أو بهيمة أو جمادا والأعجمي: المنسوب إلى \[العجم أي غير العرب\] وقيل: بمعنى

 (١). قرأ نافع وابن كثير وابن عامر: ليكة. والباقون الأيكة.

### الآية 26:189

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [26:189]

عذاب يوم الظلة  هي سحابة من نار أحرقتهم، فأهلك الله مدين بالصيحة، وأهلك أصحاب الأيكة بالظلة.

### الآية 26:190

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:190]

فإن قيل : لم كرر قوله : إن في ذلك لآية  مع كل قصة ؟ فالجواب : أن ذلك أبلغ في الاعتبار، وأشد تنبيها للقلوب وأيضا فإن كل قصة منها كأنها كلام قائم مستقل بنفسه، فختمت بما ختمت به صاحبتها.

### الآية 26:191

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:191]

والتاء **«١»**، فقيل: إنه مسهل من الهمز، وقيل إنه اسم بلدهم، ويقوي هذا: القول بأنه على هذه القراءة بفتح التاء غير منصرف، يدل على ذلك أنه اسم علم، وضعّف ذلك الزمخشري، وقال: إن الأيكة اسم لا يعرف
 إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ لم يقل هنا أخوهم كما قال في قصة نوح وغيره، وقيل: إن شعيبا بعث إلى مدين، وكان من قبيلتهم، فلذلك قال: وإلى مدين أخاهم شعيبا، وبعث أيضا إلى أصحاب الأيكة ولم يكن منهم، فلذلك لم يقل أخوهم، فكان شعيبا على هذا مبعوثا إلى القبيلتين وقيل: إن أصحاب الأيكة مدين، ولكنه قال أخوهم حين ذكرهم باسم قبيلتهم، ولم يقل أخوهم حين نسبهم إلى الأيكة التي هلكوا فيها تنزيها لشعيب عن النسبة إليها مِنَ الْمُخْسِرِينَ أي من الناقصين للكيل والوزن بِالْقِسْطاسِ الميزان المعتدل وَالْجِبِلَّةَ يعني القرون المتقدمة عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ هي سحابة من نار أحرقتهم، فأهلك الله مدين بالصيحة، وأهلك أصحاب الأيكة بالظلة، فإن قيل: لم كرر قوله إن في ذلك لآية مع كل قصة؟ فالجواب: أن ذلك أبلغ في الاعتبار، وأشدّ تنبيها للقلوب وأيضا فإن كل قصة منها كأنها كلام قائم مستقل بنفسه، فختمت بما ختمت به صاحبتها.
 وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ الضمير للقرآن الرُّوحُ الْأَمِينُ يعني جبريل عليه السلام عَلى قَلْبِكَ إشارة إلى حفظه إياه لأن القلب هو الذي يحفظ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ يعني كلام العرب هو متعلق بنزل أو المنذرين وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ المعنى أن القرآن مذكور في كتب المتقدّمين ففي ذلك دليل على صحته ثم أقام الحجة على قريش بقوله أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ بأنه من عند الله آية لكم وبرهان، والمراد من أسلم من بني إسرائيل: كعبد الله بن سلام وقيل: الذين كانوا يبشرون بمبعثه عليه الصلاة والسلام وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ الآية جمع أعجم، وهو الذي لا يتكلم سواء كان إنسانا أو بهيمة أو جمادا والأعجمي: المنسوب إلى \[العجم أي غير العرب\] وقيل: بمعنى

 (١). قرأ نافع وابن كثير وابن عامر: ليكة. والباقون الأيكة.

### الآية 26:192

> ﻿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:192]

وإنه لتنزيل رب العالمين  الضمير للقرآن.

### الآية 26:193

> ﻿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ [26:193]

الروح الأمين  : يعني جبريل عليه السلام.

### الآية 26:194

> ﻿عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ [26:194]

على قلبك  إشارة إلى حفظه إياه، لأن القلب هو الذي يحفظ.

### الآية 26:195

> ﻿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ [26:195]

بلسان عربي  : يعني كلام العرب هو متعلق بنزل أو المنذرين.

### الآية 26:196

> ﻿وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ [26:196]

وإنه لفي زبر الأولين  المعنى أن القرآن مذكور في كتب المتقدمين ففي ذلك دليل على صحته.

### الآية 26:197

> ﻿أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ [26:197]

**ثم أقام الحجة على قريش بقوله :**
 أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل  بأنه من عند الله آية لكم وبرهان، والمراد من أسلم من بني إسرائيل كعبد الله بن سلام وقيل : الذين كانوا يبشرون بمبعثه عليه الصلاة والسلام.

### الآية 26:198

> ﻿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ [26:198]

ولو نزلناه على بعض الأعجمين  الآية جمع أعجم، وهو الذي لا يتكلم سواء كان إنسانا أو بهيمة أو جمادا والأعجمي : المنسوب إلى الأعجم، وقيل : بمعنى الأعجم، ومعنى الآية : أن القرآن لو نزل على من لا يتكلم، ثم قرأه عليهم لا يؤمنوا لإفراط عنادهم، ففي ذلك تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم على كفرهم به مع وضوح برهانه.

### الآية 26:199

> ﻿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ [26:199]

الأعجم، ومعنى الآية: أن القرآن لو نزل على من لا يتكلم، ثم قرأه عليهم لا يؤمنوا لإفراط عنادهم، ففي ذلك تسلية للنبيّ ﷺ على كفرهم به مع وضوح برهانه
 كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ معنى سلكناه. أدخلناه، والضمير للتكذيب الذي دل عليه ما تقدم من الكلام، أو للقرآن أي سلكناه في قلوبهم مكذبا به، وتقدير قوله: كذلك مثل هذا السلك سلكناه، والمجرمين: يحتمل أن يريد به قريشا أو الكفار المتقدمين ولا يؤمنون: تفسير للسلك الذي سلكه في قلوبهم فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ تمنوا أن يؤخروا حين لم ينفعهم التمني أَفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ توبيخ لقريش على استعجالهم بالعذاب في قولهم: فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ \[الأنفال: ٣٢\] وشبه ذلك أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ المعنى أن مدّة إمهالهم لا تغني مع نزول العذاب بعدها، وإن طالت مدة سنين، لأن كل ما هو آت قريب، قال بعضهم **«سنين»** يريد به عمر الدنيا وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ المعنى أن الله لم يهلك قوما إلا بعد أن أقام الحجة عليهم بأن أرسل إليهم رسولا فأنذرهم فكذبوه ذِكْرى منصوب على المصدر من معنى الإنذار، أو على الحال من الضمير من منذرون، أو على المفعول من أجله، أو مرفوع على أنه خبر ابتداء مضمر وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ الضمير للقرآن، وهو ردّ على من قال أنه كهانة نزلت به الشياطين على محمد وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ أي ما يمكنهم ذلك ولا يقدرون عليه، ولفظ: ما ينبغي تارة يستعمل بمعنى لا يمكن وتارة بمعنى لا يليق إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ تعليل لكون الشياطين لا يستطيعون الكهانة، لأنهم منعوا من استراق السمع منذ بعث محمد صلى الله عليه وسلم، وقد كان أمر الكهان كثيرا منتشرا قبل ذلك.
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ عشيرة الرجل هم قرابته الأدنون، ولما نزلت هذه الآية أنذر النبي صلى الله عليه وآله وسلم قرابته فقال: يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار، ثم نادى كذلك ابنته فاطمة وعمته صفية **«١»**، قال الزمخشري:
 في معناه قولان: أحدهما أنه أمر أن يبدأ بإنذار أقاربه قبل غيرهم من الناس، والآخر أنه أمر أن لا يأخذه ما يأخذ القريب من الرأفة بقريبه، ولا يخافهم بالإنذار وَاخْفِضْ جَناحَكَ عبارة عن لين

 (١). الحديث رواه مسلم عن أبي هريرة في كتاب الإيمان ج ١/ ١٩٢ وأوله يا بني كعب بن لؤي.

### الآية 26:200

> ﻿كَذَٰلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ [26:200]

كذلك سلكناه في قلوب المجرمين  معنى سلكناه. أدخلناه، والضمير للتكذيب الذي دل عليه ما تقدم من الكلام، أو للقرآن أي : سلكناه في قلوبهم مكذبا به، وتقدير قوله : كذلك  مثل هذا السلك  سلكناه . 
و المجرمين  : يحتمل أن يريد به قريشا أو الكفار المتقدمين  ولا يؤمنون  : تفسير للسلك الذي سلكه في قلوبهم.

### الآية 26:201

> ﻿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ [26:201]

الأعجم، ومعنى الآية: أن القرآن لو نزل على من لا يتكلم، ثم قرأه عليهم لا يؤمنوا لإفراط عنادهم، ففي ذلك تسلية للنبيّ ﷺ على كفرهم به مع وضوح برهانه
 كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ معنى سلكناه. أدخلناه، والضمير للتكذيب الذي دل عليه ما تقدم من الكلام، أو للقرآن أي سلكناه في قلوبهم مكذبا به، وتقدير قوله: كذلك مثل هذا السلك سلكناه، والمجرمين: يحتمل أن يريد به قريشا أو الكفار المتقدمين ولا يؤمنون: تفسير للسلك الذي سلكه في قلوبهم فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ تمنوا أن يؤخروا حين لم ينفعهم التمني أَفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ توبيخ لقريش على استعجالهم بالعذاب في قولهم: فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ \[الأنفال: ٣٢\] وشبه ذلك أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ المعنى أن مدّة إمهالهم لا تغني مع نزول العذاب بعدها، وإن طالت مدة سنين، لأن كل ما هو آت قريب، قال بعضهم **«سنين»** يريد به عمر الدنيا وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ المعنى أن الله لم يهلك قوما إلا بعد أن أقام الحجة عليهم بأن أرسل إليهم رسولا فأنذرهم فكذبوه ذِكْرى منصوب على المصدر من معنى الإنذار، أو على الحال من الضمير من منذرون، أو على المفعول من أجله، أو مرفوع على أنه خبر ابتداء مضمر وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ الضمير للقرآن، وهو ردّ على من قال أنه كهانة نزلت به الشياطين على محمد وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ أي ما يمكنهم ذلك ولا يقدرون عليه، ولفظ: ما ينبغي تارة يستعمل بمعنى لا يمكن وتارة بمعنى لا يليق إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ تعليل لكون الشياطين لا يستطيعون الكهانة، لأنهم منعوا من استراق السمع منذ بعث محمد صلى الله عليه وسلم، وقد كان أمر الكهان كثيرا منتشرا قبل ذلك.
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ عشيرة الرجل هم قرابته الأدنون، ولما نزلت هذه الآية أنذر النبي صلى الله عليه وآله وسلم قرابته فقال: يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار، ثم نادى كذلك ابنته فاطمة وعمته صفية **«١»**، قال الزمخشري:
 في معناه قولان: أحدهما أنه أمر أن يبدأ بإنذار أقاربه قبل غيرهم من الناس، والآخر أنه أمر أن لا يأخذه ما يأخذ القريب من الرأفة بقريبه، ولا يخافهم بالإنذار وَاخْفِضْ جَناحَكَ عبارة عن لين

 (١). الحديث رواه مسلم عن أبي هريرة في كتاب الإيمان ج ١/ ١٩٢ وأوله يا بني كعب بن لؤي.

### الآية 26:202

> ﻿فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [26:202]

الأعجم، ومعنى الآية: أن القرآن لو نزل على من لا يتكلم، ثم قرأه عليهم لا يؤمنوا لإفراط عنادهم، ففي ذلك تسلية للنبيّ ﷺ على كفرهم به مع وضوح برهانه
 كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ معنى سلكناه. أدخلناه، والضمير للتكذيب الذي دل عليه ما تقدم من الكلام، أو للقرآن أي سلكناه في قلوبهم مكذبا به، وتقدير قوله: كذلك مثل هذا السلك سلكناه، والمجرمين: يحتمل أن يريد به قريشا أو الكفار المتقدمين ولا يؤمنون: تفسير للسلك الذي سلكه في قلوبهم فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ تمنوا أن يؤخروا حين لم ينفعهم التمني أَفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ توبيخ لقريش على استعجالهم بالعذاب في قولهم: فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ \[الأنفال: ٣٢\] وشبه ذلك أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ المعنى أن مدّة إمهالهم لا تغني مع نزول العذاب بعدها، وإن طالت مدة سنين، لأن كل ما هو آت قريب، قال بعضهم **«سنين»** يريد به عمر الدنيا وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ المعنى أن الله لم يهلك قوما إلا بعد أن أقام الحجة عليهم بأن أرسل إليهم رسولا فأنذرهم فكذبوه ذِكْرى منصوب على المصدر من معنى الإنذار، أو على الحال من الضمير من منذرون، أو على المفعول من أجله، أو مرفوع على أنه خبر ابتداء مضمر وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ الضمير للقرآن، وهو ردّ على من قال أنه كهانة نزلت به الشياطين على محمد وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ أي ما يمكنهم ذلك ولا يقدرون عليه، ولفظ: ما ينبغي تارة يستعمل بمعنى لا يمكن وتارة بمعنى لا يليق إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ تعليل لكون الشياطين لا يستطيعون الكهانة، لأنهم منعوا من استراق السمع منذ بعث محمد صلى الله عليه وسلم، وقد كان أمر الكهان كثيرا منتشرا قبل ذلك.
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ عشيرة الرجل هم قرابته الأدنون، ولما نزلت هذه الآية أنذر النبي صلى الله عليه وآله وسلم قرابته فقال: يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار، ثم نادى كذلك ابنته فاطمة وعمته صفية **«١»**، قال الزمخشري:
 في معناه قولان: أحدهما أنه أمر أن يبدأ بإنذار أقاربه قبل غيرهم من الناس، والآخر أنه أمر أن لا يأخذه ما يأخذ القريب من الرأفة بقريبه، ولا يخافهم بالإنذار وَاخْفِضْ جَناحَكَ عبارة عن لين

 (١). الحديث رواه مسلم عن أبي هريرة في كتاب الإيمان ج ١/ ١٩٢ وأوله يا بني كعب بن لؤي.

### الآية 26:203

> ﻿فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ [26:203]

فيقولوا هل نحن منظرون  تمنوا أن يؤخروا حين لم ينفعهم التمني. 
 أفبعذابنا يستعجلون  توبيخ لقريش على استعجالهم بالعذاب في قولهم : فأمطر علينا حجارة من السماء  \[ الأنفال : ٣٢ \] وشبه ذلك.

### الآية 26:204

> ﻿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ [26:204]

الأعجم، ومعنى الآية: أن القرآن لو نزل على من لا يتكلم، ثم قرأه عليهم لا يؤمنوا لإفراط عنادهم، ففي ذلك تسلية للنبيّ ﷺ على كفرهم به مع وضوح برهانه
 كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ معنى سلكناه. أدخلناه، والضمير للتكذيب الذي دل عليه ما تقدم من الكلام، أو للقرآن أي سلكناه في قلوبهم مكذبا به، وتقدير قوله: كذلك مثل هذا السلك سلكناه، والمجرمين: يحتمل أن يريد به قريشا أو الكفار المتقدمين ولا يؤمنون: تفسير للسلك الذي سلكه في قلوبهم فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ تمنوا أن يؤخروا حين لم ينفعهم التمني أَفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ توبيخ لقريش على استعجالهم بالعذاب في قولهم: فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ \[الأنفال: ٣٢\] وشبه ذلك أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ المعنى أن مدّة إمهالهم لا تغني مع نزول العذاب بعدها، وإن طالت مدة سنين، لأن كل ما هو آت قريب، قال بعضهم **«سنين»** يريد به عمر الدنيا وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ المعنى أن الله لم يهلك قوما إلا بعد أن أقام الحجة عليهم بأن أرسل إليهم رسولا فأنذرهم فكذبوه ذِكْرى منصوب على المصدر من معنى الإنذار، أو على الحال من الضمير من منذرون، أو على المفعول من أجله، أو مرفوع على أنه خبر ابتداء مضمر وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ الضمير للقرآن، وهو ردّ على من قال أنه كهانة نزلت به الشياطين على محمد وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ أي ما يمكنهم ذلك ولا يقدرون عليه، ولفظ: ما ينبغي تارة يستعمل بمعنى لا يمكن وتارة بمعنى لا يليق إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ تعليل لكون الشياطين لا يستطيعون الكهانة، لأنهم منعوا من استراق السمع منذ بعث محمد صلى الله عليه وسلم، وقد كان أمر الكهان كثيرا منتشرا قبل ذلك.
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ عشيرة الرجل هم قرابته الأدنون، ولما نزلت هذه الآية أنذر النبي صلى الله عليه وآله وسلم قرابته فقال: يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار، ثم نادى كذلك ابنته فاطمة وعمته صفية **«١»**، قال الزمخشري:
 في معناه قولان: أحدهما أنه أمر أن يبدأ بإنذار أقاربه قبل غيرهم من الناس، والآخر أنه أمر أن لا يأخذه ما يأخذ القريب من الرأفة بقريبه، ولا يخافهم بالإنذار وَاخْفِضْ جَناحَكَ عبارة عن لين

 (١). الحديث رواه مسلم عن أبي هريرة في كتاب الإيمان ج ١/ ١٩٢ وأوله يا بني كعب بن لؤي.

### الآية 26:205

> ﻿أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ [26:205]

أفرأيت إن متعناهم سنين  المعنى أن مدة إمهالهم لا تغني مع نزول العذاب بعدها، وإن طالت مدة سنين، لأن كل ما هو آت قريب، قال بعضهم : سنين  يريد به عمر الدنيا.

### الآية 26:206

> ﻿ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ [26:206]

الأعجم، ومعنى الآية: أن القرآن لو نزل على من لا يتكلم، ثم قرأه عليهم لا يؤمنوا لإفراط عنادهم، ففي ذلك تسلية للنبيّ ﷺ على كفرهم به مع وضوح برهانه
 كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ معنى سلكناه. أدخلناه، والضمير للتكذيب الذي دل عليه ما تقدم من الكلام، أو للقرآن أي سلكناه في قلوبهم مكذبا به، وتقدير قوله: كذلك مثل هذا السلك سلكناه، والمجرمين: يحتمل أن يريد به قريشا أو الكفار المتقدمين ولا يؤمنون: تفسير للسلك الذي سلكه في قلوبهم فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ تمنوا أن يؤخروا حين لم ينفعهم التمني أَفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ توبيخ لقريش على استعجالهم بالعذاب في قولهم: فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ \[الأنفال: ٣٢\] وشبه ذلك أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ المعنى أن مدّة إمهالهم لا تغني مع نزول العذاب بعدها، وإن طالت مدة سنين، لأن كل ما هو آت قريب، قال بعضهم **«سنين»** يريد به عمر الدنيا وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ المعنى أن الله لم يهلك قوما إلا بعد أن أقام الحجة عليهم بأن أرسل إليهم رسولا فأنذرهم فكذبوه ذِكْرى منصوب على المصدر من معنى الإنذار، أو على الحال من الضمير من منذرون، أو على المفعول من أجله، أو مرفوع على أنه خبر ابتداء مضمر وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ الضمير للقرآن، وهو ردّ على من قال أنه كهانة نزلت به الشياطين على محمد وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ أي ما يمكنهم ذلك ولا يقدرون عليه، ولفظ: ما ينبغي تارة يستعمل بمعنى لا يمكن وتارة بمعنى لا يليق إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ تعليل لكون الشياطين لا يستطيعون الكهانة، لأنهم منعوا من استراق السمع منذ بعث محمد صلى الله عليه وسلم، وقد كان أمر الكهان كثيرا منتشرا قبل ذلك.
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ عشيرة الرجل هم قرابته الأدنون، ولما نزلت هذه الآية أنذر النبي صلى الله عليه وآله وسلم قرابته فقال: يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار، ثم نادى كذلك ابنته فاطمة وعمته صفية **«١»**، قال الزمخشري:
 في معناه قولان: أحدهما أنه أمر أن يبدأ بإنذار أقاربه قبل غيرهم من الناس، والآخر أنه أمر أن لا يأخذه ما يأخذ القريب من الرأفة بقريبه، ولا يخافهم بالإنذار وَاخْفِضْ جَناحَكَ عبارة عن لين

 (١). الحديث رواه مسلم عن أبي هريرة في كتاب الإيمان ج ١/ ١٩٢ وأوله يا بني كعب بن لؤي.

### الآية 26:207

> ﻿مَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ [26:207]

الأعجم، ومعنى الآية: أن القرآن لو نزل على من لا يتكلم، ثم قرأه عليهم لا يؤمنوا لإفراط عنادهم، ففي ذلك تسلية للنبيّ ﷺ على كفرهم به مع وضوح برهانه
 كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ معنى سلكناه. أدخلناه، والضمير للتكذيب الذي دل عليه ما تقدم من الكلام، أو للقرآن أي سلكناه في قلوبهم مكذبا به، وتقدير قوله: كذلك مثل هذا السلك سلكناه، والمجرمين: يحتمل أن يريد به قريشا أو الكفار المتقدمين ولا يؤمنون: تفسير للسلك الذي سلكه في قلوبهم فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ تمنوا أن يؤخروا حين لم ينفعهم التمني أَفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ توبيخ لقريش على استعجالهم بالعذاب في قولهم: فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ \[الأنفال: ٣٢\] وشبه ذلك أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ المعنى أن مدّة إمهالهم لا تغني مع نزول العذاب بعدها، وإن طالت مدة سنين، لأن كل ما هو آت قريب، قال بعضهم **«سنين»** يريد به عمر الدنيا وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ المعنى أن الله لم يهلك قوما إلا بعد أن أقام الحجة عليهم بأن أرسل إليهم رسولا فأنذرهم فكذبوه ذِكْرى منصوب على المصدر من معنى الإنذار، أو على الحال من الضمير من منذرون، أو على المفعول من أجله، أو مرفوع على أنه خبر ابتداء مضمر وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ الضمير للقرآن، وهو ردّ على من قال أنه كهانة نزلت به الشياطين على محمد وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ أي ما يمكنهم ذلك ولا يقدرون عليه، ولفظ: ما ينبغي تارة يستعمل بمعنى لا يمكن وتارة بمعنى لا يليق إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ تعليل لكون الشياطين لا يستطيعون الكهانة، لأنهم منعوا من استراق السمع منذ بعث محمد صلى الله عليه وسلم، وقد كان أمر الكهان كثيرا منتشرا قبل ذلك.
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ عشيرة الرجل هم قرابته الأدنون، ولما نزلت هذه الآية أنذر النبي صلى الله عليه وآله وسلم قرابته فقال: يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار، ثم نادى كذلك ابنته فاطمة وعمته صفية **«١»**، قال الزمخشري:
 في معناه قولان: أحدهما أنه أمر أن يبدأ بإنذار أقاربه قبل غيرهم من الناس، والآخر أنه أمر أن لا يأخذه ما يأخذ القريب من الرأفة بقريبه، ولا يخافهم بالإنذار وَاخْفِضْ جَناحَكَ عبارة عن لين

 (١). الحديث رواه مسلم عن أبي هريرة في كتاب الإيمان ج ١/ ١٩٢ وأوله يا بني كعب بن لؤي.

### الآية 26:208

> ﻿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ [26:208]

وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون  المعنى أن الله لم يهلك قوما إلا بعد أن أقام الحجة عليهم بأن أرسل إليهم رسولا فأنذرهم فكذبوه.

### الآية 26:209

> ﻿ذِكْرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ [26:209]

ذكرى  منصوب على المصدر من معنى الإنذار أو على الحال من الضمير في منذرون، أو على المفعول من أجله، أو مرفوع على أنه خبر ابتداء مضمر.

### الآية 26:210

> ﻿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ [26:210]

وما تنزلت به الشياطين  الضمير للقرآن، وهو رد على من قال إنه كهانة نزلت به الشياطين على محمد.

### الآية 26:211

> ﻿وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ [26:211]

وما ينبغي لهم وما يستطيعون  أي : ما يمكنهم ذلك ولا يقدرون عليه ولفظ ما ينبغي تارة يستعمل بمعنى لا يمكن وتارة بمعنى لا يليق.

### الآية 26:212

> ﻿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ [26:212]

إنهم عن السمع لمعزولون  تعليل لكون الشياطين لا يستطيعون الكهانة لأنهم منعوا من استراق السمع منذ بعث محمد صلى الله عليه وسلم، وقد كان أمر الكهان كثيرا منتشرا قبل ذلك.

### الآية 26:213

> ﻿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ [26:213]

الأعجم، ومعنى الآية: أن القرآن لو نزل على من لا يتكلم، ثم قرأه عليهم لا يؤمنوا لإفراط عنادهم، ففي ذلك تسلية للنبيّ ﷺ على كفرهم به مع وضوح برهانه
 كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ معنى سلكناه. أدخلناه، والضمير للتكذيب الذي دل عليه ما تقدم من الكلام، أو للقرآن أي سلكناه في قلوبهم مكذبا به، وتقدير قوله: كذلك مثل هذا السلك سلكناه، والمجرمين: يحتمل أن يريد به قريشا أو الكفار المتقدمين ولا يؤمنون: تفسير للسلك الذي سلكه في قلوبهم فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ تمنوا أن يؤخروا حين لم ينفعهم التمني أَفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ توبيخ لقريش على استعجالهم بالعذاب في قولهم: فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ \[الأنفال: ٣٢\] وشبه ذلك أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ المعنى أن مدّة إمهالهم لا تغني مع نزول العذاب بعدها، وإن طالت مدة سنين، لأن كل ما هو آت قريب، قال بعضهم **«سنين»** يريد به عمر الدنيا وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ المعنى أن الله لم يهلك قوما إلا بعد أن أقام الحجة عليهم بأن أرسل إليهم رسولا فأنذرهم فكذبوه ذِكْرى منصوب على المصدر من معنى الإنذار، أو على الحال من الضمير من منذرون، أو على المفعول من أجله، أو مرفوع على أنه خبر ابتداء مضمر وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ الضمير للقرآن، وهو ردّ على من قال أنه كهانة نزلت به الشياطين على محمد وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ أي ما يمكنهم ذلك ولا يقدرون عليه، ولفظ: ما ينبغي تارة يستعمل بمعنى لا يمكن وتارة بمعنى لا يليق إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ تعليل لكون الشياطين لا يستطيعون الكهانة، لأنهم منعوا من استراق السمع منذ بعث محمد صلى الله عليه وسلم، وقد كان أمر الكهان كثيرا منتشرا قبل ذلك.
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ عشيرة الرجل هم قرابته الأدنون، ولما نزلت هذه الآية أنذر النبي صلى الله عليه وآله وسلم قرابته فقال: يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار، ثم نادى كذلك ابنته فاطمة وعمته صفية **«١»**، قال الزمخشري:
 في معناه قولان: أحدهما أنه أمر أن يبدأ بإنذار أقاربه قبل غيرهم من الناس، والآخر أنه أمر أن لا يأخذه ما يأخذ القريب من الرأفة بقريبه، ولا يخافهم بالإنذار وَاخْفِضْ جَناحَكَ عبارة عن لين

 (١). الحديث رواه مسلم عن أبي هريرة في كتاب الإيمان ج ١/ ١٩٢ وأوله يا بني كعب بن لؤي.

### الآية 26:214

> ﻿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ [26:214]

وأنذر عشيرتك الأقربين  عشيرة الرجل هم قرابته الأدنون، ولما نزلت هذه الآية أنذر النبي صلى الله عليه وسلم قرابته فقال :" يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار "، ثم نادى كذلك ابنته فاطمة وعمته صفية، قال الزمخشري : في معناه قولان :
أحدهما : أنه أمر أن يبدأ بإنذار أقاربه قبل غيرهم من الناس. 
والآخر : أنه أمر أن لا يأخذه ما يأخذ القريب من الرأفة بقريبه ولا يخافهم بالإنذار.

### الآية 26:215

> ﻿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [26:215]

واخفض جناحك  عبارة عن لين الجانب والرفق، وعن التواضع.

### الآية 26:216

> ﻿فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ [26:216]

الأعجم، ومعنى الآية: أن القرآن لو نزل على من لا يتكلم، ثم قرأه عليهم لا يؤمنوا لإفراط عنادهم، ففي ذلك تسلية للنبيّ ﷺ على كفرهم به مع وضوح برهانه
 كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ معنى سلكناه. أدخلناه، والضمير للتكذيب الذي دل عليه ما تقدم من الكلام، أو للقرآن أي سلكناه في قلوبهم مكذبا به، وتقدير قوله: كذلك مثل هذا السلك سلكناه، والمجرمين: يحتمل أن يريد به قريشا أو الكفار المتقدمين ولا يؤمنون: تفسير للسلك الذي سلكه في قلوبهم فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ تمنوا أن يؤخروا حين لم ينفعهم التمني أَفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ توبيخ لقريش على استعجالهم بالعذاب في قولهم: فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ \[الأنفال: ٣٢\] وشبه ذلك أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ المعنى أن مدّة إمهالهم لا تغني مع نزول العذاب بعدها، وإن طالت مدة سنين، لأن كل ما هو آت قريب، قال بعضهم **«سنين»** يريد به عمر الدنيا وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ المعنى أن الله لم يهلك قوما إلا بعد أن أقام الحجة عليهم بأن أرسل إليهم رسولا فأنذرهم فكذبوه ذِكْرى منصوب على المصدر من معنى الإنذار، أو على الحال من الضمير من منذرون، أو على المفعول من أجله، أو مرفوع على أنه خبر ابتداء مضمر وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ الضمير للقرآن، وهو ردّ على من قال أنه كهانة نزلت به الشياطين على محمد وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ أي ما يمكنهم ذلك ولا يقدرون عليه، ولفظ: ما ينبغي تارة يستعمل بمعنى لا يمكن وتارة بمعنى لا يليق إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ تعليل لكون الشياطين لا يستطيعون الكهانة، لأنهم منعوا من استراق السمع منذ بعث محمد صلى الله عليه وسلم، وقد كان أمر الكهان كثيرا منتشرا قبل ذلك.
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ عشيرة الرجل هم قرابته الأدنون، ولما نزلت هذه الآية أنذر النبي صلى الله عليه وآله وسلم قرابته فقال: يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار، ثم نادى كذلك ابنته فاطمة وعمته صفية **«١»**، قال الزمخشري:
 في معناه قولان: أحدهما أنه أمر أن يبدأ بإنذار أقاربه قبل غيرهم من الناس، والآخر أنه أمر أن لا يأخذه ما يأخذ القريب من الرأفة بقريبه، ولا يخافهم بالإنذار وَاخْفِضْ جَناحَكَ عبارة عن لين

 (١). الحديث رواه مسلم عن أبي هريرة في كتاب الإيمان ج ١/ ١٩٢ وأوله يا بني كعب بن لؤي.

### الآية 26:217

> ﻿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ [26:217]

الأعجم، ومعنى الآية: أن القرآن لو نزل على من لا يتكلم، ثم قرأه عليهم لا يؤمنوا لإفراط عنادهم، ففي ذلك تسلية للنبيّ ﷺ على كفرهم به مع وضوح برهانه
 كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ معنى سلكناه. أدخلناه، والضمير للتكذيب الذي دل عليه ما تقدم من الكلام، أو للقرآن أي سلكناه في قلوبهم مكذبا به، وتقدير قوله: كذلك مثل هذا السلك سلكناه، والمجرمين: يحتمل أن يريد به قريشا أو الكفار المتقدمين ولا يؤمنون: تفسير للسلك الذي سلكه في قلوبهم فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ تمنوا أن يؤخروا حين لم ينفعهم التمني أَفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ توبيخ لقريش على استعجالهم بالعذاب في قولهم: فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ \[الأنفال: ٣٢\] وشبه ذلك أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ المعنى أن مدّة إمهالهم لا تغني مع نزول العذاب بعدها، وإن طالت مدة سنين، لأن كل ما هو آت قريب، قال بعضهم **«سنين»** يريد به عمر الدنيا وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ المعنى أن الله لم يهلك قوما إلا بعد أن أقام الحجة عليهم بأن أرسل إليهم رسولا فأنذرهم فكذبوه ذِكْرى منصوب على المصدر من معنى الإنذار، أو على الحال من الضمير من منذرون، أو على المفعول من أجله، أو مرفوع على أنه خبر ابتداء مضمر وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ الضمير للقرآن، وهو ردّ على من قال أنه كهانة نزلت به الشياطين على محمد وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ أي ما يمكنهم ذلك ولا يقدرون عليه، ولفظ: ما ينبغي تارة يستعمل بمعنى لا يمكن وتارة بمعنى لا يليق إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ تعليل لكون الشياطين لا يستطيعون الكهانة، لأنهم منعوا من استراق السمع منذ بعث محمد صلى الله عليه وسلم، وقد كان أمر الكهان كثيرا منتشرا قبل ذلك.
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ عشيرة الرجل هم قرابته الأدنون، ولما نزلت هذه الآية أنذر النبي صلى الله عليه وآله وسلم قرابته فقال: يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار، ثم نادى كذلك ابنته فاطمة وعمته صفية **«١»**، قال الزمخشري:
 في معناه قولان: أحدهما أنه أمر أن يبدأ بإنذار أقاربه قبل غيرهم من الناس، والآخر أنه أمر أن لا يأخذه ما يأخذ القريب من الرأفة بقريبه، ولا يخافهم بالإنذار وَاخْفِضْ جَناحَكَ عبارة عن لين

 (١). الحديث رواه مسلم عن أبي هريرة في كتاب الإيمان ج ١/ ١٩٢ وأوله يا بني كعب بن لؤي.

### الآية 26:218

> ﻿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ [26:218]

الذي يراك حين تقوم  أي : حين تقوم في الصلاة، ويحتمل أن يريد سائر التصرفات.

### الآية 26:219

> ﻿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ [26:219]

وتقلبك في الساجدين  معطوف على الضمير المفعول في قوله يراك، والمعنى أنه يراك حين تقوم وحين تسجد، وقيل : معناه يرى صلاتك مع المصلين، ففي ذلك إشارة إلى الصلاة مع الجماعة، وقيل : يرى تقلب بصرك في المصلين خلفك لأنه عليه الصلاة والسلام كان يراهم من وراء ظهره.

### الآية 26:220

> ﻿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [26:220]

الجانب والرفق، وعن التواضع
 الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ
 أي حين تقوم في الصلاة، ويحتمل أن يريد سائر التصرفات وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ معطوف على الضمير المفعول في قوله يراك، والمعنى أنه يراك حين تقوم وحين تسجد، وقيل: معناه يرى صلاتك مع المصلين، ففي ذلك إشارة إلى الصلاة مع الجماعة، وقيل: يرى تقلب بصرك في المصلين خلفك لأنه عليه الصلاة والسلام كان يراهم من وراء ظهره تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ هذا جواب السؤال المتقدم وهو قوله: هل أنبئكم على من تنزل الشياطين والأفاك الكذاب، والأثيم الفاعل للإثم يعني بذلك الكهان، وفي هذا ردّ على من قال إن الشياطين تنزلت على سيدنا محمد ﷺ بالكهانة، لأنها لا تنزل إلا على أفاك أثيم، وكان صلى الله عليه وآله وسلم على غاية الصدق والبرّ يُلْقُونَ السَّمْعَ معناه يستمعون والضمير يحتمل أن يكون للشياطين بمعنى أنهم يستمعون إلى الملائكة، أو يكون للكهان بمعنى أنهم يستمعون إلى الشياطين، وقيل: يلقون بمعنى يلقون المسموع، والضمير يحتمل أيضا على هذا أن يكون للشياطين، لأنهم يلقون الكلام إلى الكهان أو يكون للكهان لأنهم يلقون الكلام إلى الناس وَأَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ يعني الشياطين أو الكهان لأنهم يكذبون فيما يخبرون به عن الشياطين.
 وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ لما ذكر الكهان ذكر الشعراء ليبين أن القرآن ليس بكهانة ولا شعر لتباين أوصافه وما بين أوصاف الشعر والكهانة، وأراد الشعراء الذين يلقون من الشعر ما لا ينبغي كالهجاء والمدح بالباطل وغير ذلك، وقيل: أراد شعراء الجاهلية، وقيل:
 شعراء كفار قريش الذين كانوا يؤذون المسلمين بأشعارهم، والغاوون قيل: هم رواة الشعر وقيل: هم سفهاء الناس الذين تعجبهم الأشعار لما فيها من اللغو والباطل، وقيل: هم الشياطين فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ استعارة وتمثيل أي يذهبون في كل وجه من الكلام الحق والباطل، ويفرطون في التجوز حتى يخرجوا إلى الكذب إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا الآية: استثناء من الشعراء يعني بهم شعراء المسلمين كحسان بن ثابت وغيره ممن اتصف بهذه الأوصاف، وقيل: إن هذه الآية مدنية ذَكَرُوا اللَّهَ قيل: معناه ذكروا الله في أشعارهم، وقيل: يعني الذكر على الإطلاق وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا إشارة إلى ما قاله حسان بن ثابت وغيره من الشعراء في هجو الكفار بعد أن هجا الكفار النبي ﷺ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ وعيد للذين ظلموا والظلم هنا بمعنى الاعتداء على الناس لقوله: من بعد ما ظلموا وعمل ينقلبون في أيّ لتأخره، وقيل: إن العامل في أيّ سيعلم.

### الآية 26:221

> ﻿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ [26:221]

الجانب والرفق، وعن التواضع
 الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ
 أي حين تقوم في الصلاة، ويحتمل أن يريد سائر التصرفات وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ معطوف على الضمير المفعول في قوله يراك، والمعنى أنه يراك حين تقوم وحين تسجد، وقيل: معناه يرى صلاتك مع المصلين، ففي ذلك إشارة إلى الصلاة مع الجماعة، وقيل: يرى تقلب بصرك في المصلين خلفك لأنه عليه الصلاة والسلام كان يراهم من وراء ظهره تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ هذا جواب السؤال المتقدم وهو قوله: هل أنبئكم على من تنزل الشياطين والأفاك الكذاب، والأثيم الفاعل للإثم يعني بذلك الكهان، وفي هذا ردّ على من قال إن الشياطين تنزلت على سيدنا محمد ﷺ بالكهانة، لأنها لا تنزل إلا على أفاك أثيم، وكان صلى الله عليه وآله وسلم على غاية الصدق والبرّ يُلْقُونَ السَّمْعَ معناه يستمعون والضمير يحتمل أن يكون للشياطين بمعنى أنهم يستمعون إلى الملائكة، أو يكون للكهان بمعنى أنهم يستمعون إلى الشياطين، وقيل: يلقون بمعنى يلقون المسموع، والضمير يحتمل أيضا على هذا أن يكون للشياطين، لأنهم يلقون الكلام إلى الكهان أو يكون للكهان لأنهم يلقون الكلام إلى الناس وَأَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ يعني الشياطين أو الكهان لأنهم يكذبون فيما يخبرون به عن الشياطين.
 وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ لما ذكر الكهان ذكر الشعراء ليبين أن القرآن ليس بكهانة ولا شعر لتباين أوصافه وما بين أوصاف الشعر والكهانة، وأراد الشعراء الذين يلقون من الشعر ما لا ينبغي كالهجاء والمدح بالباطل وغير ذلك، وقيل: أراد شعراء الجاهلية، وقيل:
 شعراء كفار قريش الذين كانوا يؤذون المسلمين بأشعارهم، والغاوون قيل: هم رواة الشعر وقيل: هم سفهاء الناس الذين تعجبهم الأشعار لما فيها من اللغو والباطل، وقيل: هم الشياطين فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ استعارة وتمثيل أي يذهبون في كل وجه من الكلام الحق والباطل، ويفرطون في التجوز حتى يخرجوا إلى الكذب إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا الآية: استثناء من الشعراء يعني بهم شعراء المسلمين كحسان بن ثابت وغيره ممن اتصف بهذه الأوصاف، وقيل: إن هذه الآية مدنية ذَكَرُوا اللَّهَ قيل: معناه ذكروا الله في أشعارهم، وقيل: يعني الذكر على الإطلاق وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا إشارة إلى ما قاله حسان بن ثابت وغيره من الشعراء في هجو الكفار بعد أن هجا الكفار النبي ﷺ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ وعيد للذين ظلموا والظلم هنا بمعنى الاعتداء على الناس لقوله: من بعد ما ظلموا وعمل ينقلبون في أيّ لتأخره، وقيل: إن العامل في أيّ سيعلم.

### الآية 26:222

> ﻿تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ [26:222]

تنزل على كل أفاك أثيم  هذا جواب السؤال المتقدم وهو قوله : هل أنبئكم على من تنزل الشياطين  والأفاك الكذاب، والأثيم الفاعل للإثم يعني بذلك الكهان، وفي هذا رد على من قال إن الشياطين تنزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالكهانة، لأنها لا تنزل إلا على أفاك أثيم، وكان صلى الله عليه وسلم على غاية الصدق والبر.

### الآية 26:223

> ﻿يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ [26:223]

يلقون السمع  معناه : يستمعون والضمير يحتمل أن يكون للشياطين بمعنى أنهم يستمعون إلى الملائكة، أو يكون للكهان بمعنى أنهم يستمعون إلى الشياطين، وقيل : يلقون بمعنى يلقون المسموع، والضمير يحتمل أيضا على هذا أن يكون للشياطين لأنهم يلقون الكلام إلى الكهان أو يكون للكهان لأنهم يلقون الكلام إلى الناس. 
 وأكثرهم كاذبون  : يعني الشياطين أو الكهان لأنهم يكذبون فيما يخبرون به عن الشياطين.

### الآية 26:224

> ﻿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ [26:224]

والشعراء يتبعهم الغاوون  لما ذكر الكهان ذكر الشعراء ليبين أن القرآن ليس بكهانة ولا شعر لتباين ما بين أوصافه وأوصاف الشعر والكهانة، وأراد الشعراء الذين يلقون من الشعر ما لا ينبغي كالهجاء والمدح بالباطل وغير ذلك، وقيل : أراد شعراء الجاهلية، وقيل : شعراء كفار قريش الذين كانوا يؤذون المسلمين بأشعارهم، والغاوون قيل : هم رواة الشعر وقيل : هم سفهاء الناس الذين تعجبهم الأشعار لما فيها من اللغو والباطل، وقيل : هم الشياطين.

### الآية 26:225

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ [26:225]

في كل واد يهيمون  استعارة وتمثيل أي : يذهبون في كل وجه من الكلام الحق والباطل، ويفرطون في التجوز حتى يخرجوا إلى الكذب.

### الآية 26:226

> ﻿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ [26:226]

الجانب والرفق، وعن التواضع
 الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ
 أي حين تقوم في الصلاة، ويحتمل أن يريد سائر التصرفات وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ معطوف على الضمير المفعول في قوله يراك، والمعنى أنه يراك حين تقوم وحين تسجد، وقيل: معناه يرى صلاتك مع المصلين، ففي ذلك إشارة إلى الصلاة مع الجماعة، وقيل: يرى تقلب بصرك في المصلين خلفك لأنه عليه الصلاة والسلام كان يراهم من وراء ظهره تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ هذا جواب السؤال المتقدم وهو قوله: هل أنبئكم على من تنزل الشياطين والأفاك الكذاب، والأثيم الفاعل للإثم يعني بذلك الكهان، وفي هذا ردّ على من قال إن الشياطين تنزلت على سيدنا محمد ﷺ بالكهانة، لأنها لا تنزل إلا على أفاك أثيم، وكان صلى الله عليه وآله وسلم على غاية الصدق والبرّ يُلْقُونَ السَّمْعَ معناه يستمعون والضمير يحتمل أن يكون للشياطين بمعنى أنهم يستمعون إلى الملائكة، أو يكون للكهان بمعنى أنهم يستمعون إلى الشياطين، وقيل: يلقون بمعنى يلقون المسموع، والضمير يحتمل أيضا على هذا أن يكون للشياطين، لأنهم يلقون الكلام إلى الكهان أو يكون للكهان لأنهم يلقون الكلام إلى الناس وَأَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ يعني الشياطين أو الكهان لأنهم يكذبون فيما يخبرون به عن الشياطين.
 وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ لما ذكر الكهان ذكر الشعراء ليبين أن القرآن ليس بكهانة ولا شعر لتباين أوصافه وما بين أوصاف الشعر والكهانة، وأراد الشعراء الذين يلقون من الشعر ما لا ينبغي كالهجاء والمدح بالباطل وغير ذلك، وقيل: أراد شعراء الجاهلية، وقيل:
 شعراء كفار قريش الذين كانوا يؤذون المسلمين بأشعارهم، والغاوون قيل: هم رواة الشعر وقيل: هم سفهاء الناس الذين تعجبهم الأشعار لما فيها من اللغو والباطل، وقيل: هم الشياطين فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ استعارة وتمثيل أي يذهبون في كل وجه من الكلام الحق والباطل، ويفرطون في التجوز حتى يخرجوا إلى الكذب إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا الآية: استثناء من الشعراء يعني بهم شعراء المسلمين كحسان بن ثابت وغيره ممن اتصف بهذه الأوصاف، وقيل: إن هذه الآية مدنية ذَكَرُوا اللَّهَ قيل: معناه ذكروا الله في أشعارهم، وقيل: يعني الذكر على الإطلاق وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا إشارة إلى ما قاله حسان بن ثابت وغيره من الشعراء في هجو الكفار بعد أن هجا الكفار النبي ﷺ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ وعيد للذين ظلموا والظلم هنا بمعنى الاعتداء على الناس لقوله: من بعد ما ظلموا وعمل ينقلبون في أيّ لتأخره، وقيل: إن العامل في أيّ سيعلم.

### الآية 26:227

> ﻿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ [26:227]

إلا الذين آمنوا  الآية : استثناء من الشعراء يعني بهم شعراء المسلمين كحسان بن ثابت وغيره ممن اتصف بهذه الأوصاف، وقيل : إن هذه الآية مدنية. 
 ذكروا الله  قيل : معناه : ذكروا الله في أشعارهم، وقيل : يعني الذكر على الإطلاق.  وانتصروا من بعد ما ظلموا  إشارة إلى ما قاله حسان بن ثابت وغيره من الشعراء في هجو الكفار بعد أن هجا الكفار النبي صلى الله عليه وسلم. 
 وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون  وعيد للذين ظلموا والظلم هنا بمعنى الاعتداء على الناس لقوله : من بعد ما ظلموا  وعمل  ينقلبون  في  أيّ  لتأخره، وقيل : إن العامل في  أي   سيعلم .

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/26.md)
- [كل تفاسير سورة الشعراء
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/26.md)
- [ترجمات سورة الشعراء
](https://quranpedia.net/translations/26.md)
- [صفحة الكتاب: التسهيل لعلوم التنزيل](https://quranpedia.net/book/345.md)
- [المؤلف: ابن جُزَيِّ](https://quranpedia.net/person/14000.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/26/book/345) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
