---
title: "تفسير سورة النّمل - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/27/book/27801.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/27/book/27801"
surah_id: "27"
book_id: "27801"
book_name: "صفوة البيان لمعاني القرآن"
author: "حسنين مخلوف"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النّمل - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/27/book/27801)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النّمل - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف — https://quranpedia.net/surah/1/27/book/27801*.

Tafsir of Surah النّمل from "صفوة البيان لمعاني القرآن" by حسنين مخلوف.

### الآية 27:1

> طس ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ [27:1]

تلك آيات القرآن...  بين الله أن آيات هذه السورة من القرآن المنزل والكتاب المبين : هدى وبشرى للمؤمنين ؛ وعطف الكتاب على القرآن كعطف إحدى الصفتين على الأخرى. ووصف المؤمنين بثلاث صفات جامعة بين خيري الدنيا والآخرة، ثم بين بعدها سوء عاقبة الكافرين.

### الآية 27:2

> ﻿هُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ [27:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:3

> ﻿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ [27:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:4

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ [27:4]

زينا لهم أعمالهم  حببنا إليهم أعمالهم السيئة بما ركبنا فيهم من الشهوات حتى رأوها حسنة وسهلنا عليهم وسائلها ومباديها.  فهم يعمهون  أي يعمون عن الرشد، أو هم في تيه الضلال يترددون \[ آية ١٥ البقرة ص ١٨ \].

### الآية 27:5

> ﻿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ [27:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:6

> ﻿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ [27:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:7

> ﻿إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ [27:7]

إذ قال موسى لأهله  اشتملت هذه السورة على خمس قصص : قصة موسى، وقصة النمل، وقصة بلقيس [(١)](#foonote-١)، وقصة صالح، وقصة لوط. ثم على خمسة أدلة : على التوحيد وإبطال الشرك، ثم على التنديد بمنكري البعث، ثم على اليوم الآخر وما يصيب المشركين فيه من الهول والعذاب، ثم على الأمر بعبادة الله وحده.  آنست نارا  أبصرت من بعد نارا. يقال : آنس الشيء، أبصره وعلمه وأحس به.  بشهاب قبس  بشعلة نار مقبوسة ؛ أي مأخوذة من أصلها. والشهاب في الأصل : كل أبيض ذي نور نحو الكوكب والعود الموقد. والقبس : ما يقبس من النار في رأس عود أو قصبة ونحوها، وهو بدل من " شهاب "، أو صفة له على تأويله بالمقبوس. وقرئ بالإضافة وهي بمعنى من ؛ كما في خاتم فضة.  لعلكم تصطلون  رجاء أن تستدفئوا بها من البرد. والاصطلاء : الدنو من النار لتسخين البدن، وهو الدفء. يقال : اصطلى يصطلى، إذا استدفأ ؛ والطاء فيه مبدلة من تاء الافتعال. 
١ بلقيس – بكسر الباء والقاف -: ملكة سبأ..

### الآية 27:8

> ﻿فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [27:8]

بورك من في النار ومن حولها  قدس وطهر واختير للرسالة من في مكان النار، وهو موسى عليه السلام ومن حول مكانها، وهم الملائكة الحاضرون. والمكان : هو البقعة المباركة المذكورة في قوله تعالى : " من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة " [(١)](#foonote-١). وهو تحية من الله تعالى لموسى ؛ كما حيا إبراهيم عليهما السلام على ألسنة الملائكة حين دخلوا عليه بقولهم : " رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت " [(٢)](#foonote-٢). وأصل البركة : ثبوت الخير الإلهي في الشيء. والخير هنا : تكليم الله موسى وإرساله وإظهار المعجزات له. والنار : النور ؛ كما روي عن الحبر رضي الله عنه.  وسبحان الله  نزه الله نفسه عن كل سوء ونقص ومماثلة للحوادث. وهو من تتمة النداء، وخبر منه تعالى لموسى بالتنزيه ؛ لئلا يتوهم من سماع كلامه تعالى التشبيه بما للبشر. 
١ آية ٣٠ القصص..
٢ آية ٧٣ هود..

### الآية 27:9

> ﻿يَا مُوسَىٰ إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [27:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:10

> ﻿وَأَلْقِ عَصَاكَ ۚ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَا مُوسَىٰ لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ [27:10]

كأنها جان  أي كأنها في شدة حركتها واضطرابها مع عظم جثتها : حية صغيرة سريعة الحركة. وقال الطبري : الجان الحية العظيمة.  ولم يعقب  أي لم يرجع على عقبه ؛ من عقب المقاتل ؛ إذا كرّ بعد الفرار.

### الآية 27:11

> ﻿إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ [27:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:12

> ﻿وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ۖ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ [27:12]

وأدخل يدك في جيبك  أي أدخل يدك اليمنى في طوق قميصك – وهو مدخل الرأس منه المفتوح إلى الصدر – وضعها تحت عضدك الأيسر ؛ وكان الذي عليه يومئذ مدرعة من صوف ولا كم لها.  تخرج بيضاء من غير سوء  أي داء برص \[ آية ٢٢ طه ص ١٦ \].  في تسع آيات  أي آية معدودة من جملة تسع آيات \[ آية ١٠١ الإسراء ص ٤٦٧ \].

### الآية 27:13

> ﻿فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُبِينٌ [27:13]

جاءتهم آياتنا مبصرة  واضحة بينة. وإسناد الإبصار إلى الآيات مجاز، من الإسناد على السبب. والمبصر حقيقة هم المتأملون فيها، وهم إنما يبصرونها بسبب تأملهم فيها.

### الآية 27:14

> ﻿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ۚ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ [27:14]

ظلما  للآيات حيث أنزلوها عن منزلتها الرفيعة وسموها سحرا.  وعلوا  أي ترفعا واستكبارا عن الإيمان بها.

### الآية 27:15

> ﻿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا ۖ وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ [27:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:16

> ﻿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ۖ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ [27:16]

علمنا منطق الطير  فهم ما يريده كل طائر إذا صوت ؛ وهو إحدى معجزاته عليه السلام.

### الآية 27:17

> ﻿وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ [27:17]

فهم يوزعون  أي تحبس أوائلهم وتمنع من السير حتى يلحقهم أواخرهم ؛ فيكونون مجتمعي لا يتخلف منهم أحد، وذلك للكثرة العظيمة ؛ من الوزع وهو الكف والمنع. يقال : وزعه عن الظلم وزعا – كوضعه وضعا -، أي كفه عنه فاتزع، أي فانفك. ومنه قولهم : لا بد للناس من وازع ؛ أي سلطان يكفهم. والوازع في الحرب : من يدبر أمور الجيش، ويرد من شذ منهم.

### الآية 27:18

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [27:18]

لا يحطمنكم  أي لا تكونوا حيث أنتم فيحطمنكم جنود سليمان ؛ على حد : لا أرينك ههنا ؛ أي لا تحضر هنا بحيث أراك. والمراد من الحطم : الإهلاك ؛ وأصله كسر الشيء. يقال حطمه يحطمه، كسره ؛ فانحطم وتحطم. وقد علمت النملة أن الآتي هو سليمان بطريق الإلهام ؛ كما علم الضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تكلم معه وشهد له بالرسالة، ونطقت معجزة له عليه السلام.

### الآية 27:19

> ﻿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ [27:19]

وأوزعني أن أشكر نعمتك  ألهمني شكر نعمتك بالنبوة والملك والعلم ؛ من الوزع وهو الكف والمنع. أي كفّني عما يؤدى إلى كفران النعمة بأن تلهمني ما به تقييدها من الشكر. أو اجعلني أزع شكر نعمتك ؛ أي أكفه وأرتبطه بحيث لا ينفلت عني حتى لا أنفك شاكرا لك. وهو مجاز عن ملازمة الشكر والمداومة عليه. أو رغبني ووفقني إلى شكر نعمتك ؛ من أوزعه بالشيء، أغراه ؛ فأوزع به فهو موزع أي مغرى به.

### الآية 27:20

> ﻿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ [27:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:21

> ﻿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ [27:21]

بسلطان مبين  بحجة تبين عذره في غيابه.

### الآية 27:22

> ﻿فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ [27:22]

أحطت  أي بطريق الألهام. 
 من سبأ  هو في الأصل اسم لسبأ بن يشحب بن بعرب بن قحطان. ثم صار اسما لحي من الناس سموا باسم أبيهم. أو اسم للقبيلة. أو لمدينة تعرف بمأرب باليمن بينها وبين صنعاء مسيرة ثلاث ليال. وعلى الأول هو اسم مصروف، وعلى الثاني ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث.

### الآية 27:23

> ﻿إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ [27:23]

امرأة تملكهم  هي بلقيس بنت شراحيل من نسل يعرب بن قحطان. وكان أبوها ملك اليمن كلها، وكانوا مجبوسا يعبدون الشمس. 
 ولها عرش عظيم  هو سرير الملك المشار إليه في قوله تعالى : " أيكم يأتيني بعرشها " ؟

### الآية 27:24

> ﻿وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ [27:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:25

> ﻿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ [27:25]

ألا يسجدوا لله...  أي وزين لهم الشيطان أعمالهم لأجل ألا يسجدوا لله عز وجل. 
 يخرج الخبء  يظهر الشيء المخبوء في السموات والأرض  كائنا ما كان ؛ من غيث في السماء، ونبات في الأرض، وأسرار في الكائنات، وخواص في الموجودات ؛ يهدي إليها من يشاء من عباده، أفرادا وأمما على تعاقب العصور. والخبء في الأصل : مصدر خبأت الشيء أخبؤه خبأ، أي سترته. 
ثم أطلق على الشيء المخبوء ؛ كإطلاق الخلق على المخلوق في قوله تعالى : " هذا خلق الله " [(١)](#foonote-١). 
١ آية ١١ لقمان..

### الآية 27:26

> ﻿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ۩ [27:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:27

> ﻿۞ قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ [27:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:28

> ﻿اذْهَبْ بِكِتَابِي هَٰذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ [27:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:29

> ﻿قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ [27:29]

يأيها الملأ  الملأ : أشراف القوم.  كتاب كريم  مكرم معظم لكونه مختوما، وفي الأثر : كرامة الكتاب ختمه. وذكرت لهم ما تضمنه.

### الآية 27:30

> ﻿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [27:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:31

> ﻿أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ [27:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:32

> ﻿قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ [27:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:33

> ﻿قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ [27:33]

وأولوا بأس شديد  أصحاب نجدة وشجاعة وبلاء في الحرب.

### الآية 27:34

> ﻿قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً ۖ وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ [27:34]

إذا دخلوا قرية أفسدوها  أي إذا دخلوها عنوة في حرب خربوها وأتلفوها.

### الآية 27:35

> ﻿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ [27:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:36

> ﻿فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ [27:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:37

> ﻿ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ [27:37]

ارجع إليهم  أي إلى بلقيس وقومها بما أتيت من الهدية. 
 لا قبل لهم بها  لا قدرة لهم على مقابلتها ومقاومتها. وأصل القبل : المقابلة ؛ فجعل مجازا أو كناية عن القدرة.

### الآية 27:38

> ﻿قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ [27:38]

أيكم يأتيني بعرشها  وكان بين سبأ وبين المقدس – حيث ملك سليمان – مسيرة شهرين ؛ وقد طلب سليمان عليه السلام إحضار عرشها ليريها القدرة الإلهية، وبعض ما خصه الله من العجائب، ويشهدها دلائل النبوة والصدق.  يأتوني مسلمين  مستسلمين طائعين. وقد وقع ذلك كما يدل عليه قوله تعالى : وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين .

### الآية 27:39

> ﻿قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ ۖ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ [27:39]

قال عفريت من الجن  أي مارد قوي من الشياطين. وقد سخروا لسليمان عليه السلام تسخيرا إلهيا ؛ كما يسخر الإنسان للإنسان. ويقال للشديد إذا كان فيه خبث ودهاء : عفريت وعفر وعفرية
وعفارية.

### الآية 27:40

> ﻿قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَٰذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ [27:40]

قال الذي عنده علم من الكتاب  هو رجل من صلحاء بني إسرائيل، آتاه الله من لدنه علما : اسمه آصف بن برخيا وكان وزير سليمان عليه السلام. وقيل : هو سليمان نفسه، قال ذلك للعفريت ؛ للدلالة على شرف العلم وفضله، وأن هذه الكرامة كانت بسببه.  أنا آتيك به...  تمثيل لسرعة الإتيان له على نحو خارق للعادة في أقل مسافة.  ليبلوني  ليختبرني ويمتحنني. 
 أأشكر  نعماءه أم أكفر  أترك شكرها.

### الآية 27:41

> ﻿قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ [27:41]

قال نكروا لها عرشها  أي قال سليمان، وقد أتي له بالعرش : غيروه عما كان عليه من الهيئة والشكل، إلى حال تنكره إذا رأته ؛ من التنكير ضد التعريف، هو جعل الشيء بحيث لا يعرف.

### الآية 27:42

> ﻿فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرْشُكِ ۖ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ ۚ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ [27:42]

وأوتينا العلم من قبلها...  هو من كلام سليمان – على الأرجح -، وآخره : " من قوم كافرين " ؛ قاله ثناء على الله تعالى وتحدثا بنعمه. أي أنها وإن هديت إلى العلم بجلال الله وقدرته، وصدق الرسالة والمعجزة وإلى الإسلام ؛ لكنا أوتينا العلم من قبل أن تؤتى هي العلم، وكنا مسلمين من قبل أن تسلم. والجملة معطوفة على مقدر ؛ أي فقد أصابت في الجواب وعرفت الحق، وأوتينا العلم من قبلها.

### الآية 27:43

> ﻿وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ۖ إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ [27:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:44

> ﻿قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ ۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ ۗ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [27:44]

ادخلي الصرح  أي صرح القصر. والصرح : الصحن والساحة. يقال : هذه صرحة الدر ؛ أي ساحتها وعرصتها. وكان قد صنع مستويا أملس، واتخذ بلاطه من زجاج صاف كالبلور، يرى
ما يجري تحته من الماء.  فلما رأته حسبته لجة  ظنته ماء غزيرا كالبحر.  إنه صرح ممرد  أي مماس ؛ من قولهم : شجرة مرداء، إذا لك يكن عليها ورق. والتمريد في البناء : التمليس والتسوية ؛ ومنه الأمرد لملاسة وجهه ونعومته وجود الشعر به.  من قوارير  من زجاج لا يحجب ما وراءه ؛ جمع قارورة.

### الآية 27:45

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ [27:45]

ولقد أرسلنا إلى ثمود  أي إلى القبيلة، وتسمى عادا الثانية. وأما عاد الأولى فهم قوم هود. وبينهما على ما قيل نحو مائة عام.

### الآية 27:46

> ﻿قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ ۖ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [27:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:47

> ﻿قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ ۚ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ ۖ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ [27:47]

قالوا اطيرنا بك  أي قال الكافرون من قومه لجهلهم : أصابنا الشؤم والنحس بك وبمن معك  في دينك ؛ حيث توالت علينا الشدائد منذ جئت بما جئت به. وكان العرب أكثر الناس طيرة ؛ فإذا أراد أحدهم سفرا مثلا زجر طائرا فإذا طار يمنة تيامن، وإذا طار يسرة تشاؤم ؛ فنسبوا الخير والشر إلى الطائر، واستعير لما كان سببا لهما ؛ وهو قدر الله أو عمل العبد الذي هو سبب الرحمة أو النقمة. وفي القرطبي : ولا شيء أضر بالرأي، ولا أفسد للتدبير من اعتقاد الطيرة ؛ ومن ظن أن خوار بقرة، أو نعيب غراب يرد قضاء أو يدفع مقدروا فقد جهل. فلما قالوا ذلك قال  لهم صالح طائركم عند الله  أي سبب ما يصيبك من الشر قدر الله. أو عملكم السيئ مكتوب عليكم عنده تعالى.  بل أنتم قوم تفتنون  تخبرون بتعاقب السراء والضراء ؛ لتنبهوا إلى أن ما ينالكم من حسنة فبفضل الله، وما يصيبكم من سيئة فبشؤم أعمالكم. أو يفتنكم الشيطان بوسوسته إليكم الطيرة.

### الآية 27:48

> ﻿وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ [27:48]

وكان في المدينة  وهي الحجر.  تسعة رهط  تسعة أشخاص من رؤسائهم ؛ وهم الذين سعوا في عقر لناقة \[ آية ٩٢ هود ص ٣٧٣ \].

### الآية 27:49

> ﻿قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ [27:49]

قالوا تقاسموا بالله  أي قال بعضهم لبعض : احلفوا بالله لنبيتنه وأهله  لنأتينه بغتة في الليل فنقتله هو ومن آمن معه ؛ ومن البيات وهو مباغتة العدو ليلا. يقال : بيت القوم العدو، إذا أوقعوا له ليلا.  ما شهدنا مهلك أهليه  ما حضنا هلاكهم، أي وهلاكه ؛ مصدر كمرجع، من هلك الثلاثي. وقرئ بضم الميم وفتح اللام ؛ أي إهلاكهم وإهلاكه، من أهلك الرباعي.

### الآية 27:50

> ﻿وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [27:50]

ومكرنا مكرا  دبرنا لصالح ومن آمن معه تدبيرا محمودا، وهو نجاتهم ومجازاة المتآمرين عليهم من قوهم ؛ بالإهلاك والتدمير على غرة وغفلة.

### الآية 27:51

> ﻿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ [27:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:52

> ﻿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ [27:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:53

> ﻿وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ [27:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:54

> ﻿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ [27:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:55

> ﻿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ [27:55]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:56

> ﻿۞ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ [27:56]

أخرجوا آل لوط  أي لوطا وأهله ؛ كما يراد من يني آدم : آدم وبنوه. أو المراد بآل لوط : من اتبع دينه، ويعلم منه إخراجه بالأولى.  يتطهرون  يتنزهون ويتباعدون عن أفعالنا. قالوا ذلك على سبيل الاستهزاء.

### الآية 27:57

> ﻿فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ [27:57]

قدرناها من الغابرين  قدرنا كونها من الباقين في العذاب \[ آية ٨٣ الأعراف ص ٢٦٩ \].

### الآية 27:58

> ﻿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا ۖ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ [27:58]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:59

> ﻿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ ۗ آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ [27:59]

آ الله خير  الألف منقلبة عن همزة الاستفهام ؛ أي الله الذي ذكرت شئونه العظيمة خير، أم الذي يشركونه به من الأصنام ! ؟ أو أعبادة الله خير أم عبادة ما يشركونه ؟

### الآية 27:60

> ﻿أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ [27:60]

أم من خلق السموات والأرض...  في هذه الآية والآيات الأربع التالية خمسة أدلة على انفراده تعالى بالخلق والإيجاد، والتصرف والتدبير ؛ فلا إله غيره، ولا يستحق العبادة سواه. وقد عقب كل دليل بقوله : " أإله مع الله " ! أي أغيره يقرن به سبحانه ؟ ويجعل شريكا له في العبادة ؛ مع تفرده تعالى بالخلق والتكوين ؟ ! والإنكار للتوبيخ والتبكيت. 
 حدائق ذات بهجة  بساتين ذات منظر حسن، ورونق يسر الناظرين. جمع حديقة، وهي في الأصل البستان الذي عليه حائط ؛ من أحدق بالشيء : إذا أحاط به، فإن لم يكن محوطا فليس بحديقة ؛ ثم توسع فيها فاستعملت في كل بستان وإن لم يكن محوطا بحائط. 
 بل هم قوم يعدلون  أي يعدلون عمدا عن الحق الواضح وهو التوحيد، إلى الباطل البين وهو الشرك ؛ من العدول بمعنى الانحراف. أو يساوون بالله تعالى غيره من آلهتهم ؛ من العدل بمعنى المساواة.

### الآية 27:61

> ﻿أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [27:61]

وجعل لها رواسي  جبالا ثوابت تمسكها من التحرك والاضطراب.  وجعل بين البحرين حاجزا  برزخا فاصلا من الأرض بين العذب والملح، حتى لا ينبغي أحدهما على الآخر.

### الآية 27:62

> ﻿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ [27:62]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:63

> ﻿أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ [27:63]

يرسل الرياح بشرا  مبشرات بالغيب \[ آية ٥٧ الأعراف ص ٢٦٤ \].

### الآية 27:64

> ﻿أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [27:64]

هاتوا برهانكم  حجتكم على أن معه تعالى إلها آخر، أو أن صانعا يصنع صنعه.

### الآية 27:65

> ﻿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ۚ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ [27:65]

قل لا يعلم من في السموات...  سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت قيام الساعة وألحوا عليه في السؤال ؛ فنزلت الآية. أي لا يعلم أحد ممن في السموات والأرض الغيب إلا الله، أي لكن الله وحده يعلمه، فما لكم تطلبون مني علم الغيب !

### الآية 27:66

> ﻿بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ ۚ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا ۖ بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ [27:66]

بل إدّارك علمهم في الآخرة  التدارك : الاضمحلال والفناء. وأصله التتابع والتلاحق. يقال : تدارك بنو فلان، إذا تتابعوا في الهلاك. و " في " بمعنى الباء ؛ أي بل تتابع علمهم في شئون الآخرة التي منها البعث، حتى اضمحل وفني، ولم يبق لهم علم بشيء مما سيكون فيها قطعا ؛ مع توافر أسبابه ومباديه من الدلائل. والمراد : أن أسباب علمهم بها مع توافرها قد تساقطت عن درجة اعتبارهم ؛ فأجرى ذلك مجرى تتابعها في الانقطاع.  بل هم في شك منها  أي بل هم في شك عظيم من نفس الآخرة وتحققها، فضلا عما سيقع فيها.  بل هم منها عمون  عمي عن دلائلها، أو عن كل ما يوصل إلى الحق ومنها هذه الدلائل.

### الآية 27:67

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ [27:67]

وقال الذين كفروا  وهم منكرو البعث.

### الآية 27:68

> ﻿لَقَدْ وُعِدْنَا هَٰذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ [27:68]

أساطير الأولين  أباطيلهم التي سطروها في كتبهم.

### الآية 27:69

> ﻿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ [27:69]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:70

> ﻿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ [27:70]

في ضيق  حرج وضيق صدر.

### الآية 27:71

> ﻿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [27:71]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:72

> ﻿قُلْ عَسَىٰ أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ [27:72]

عسى أن يكون ردف لكم  الردف : ما تبع الشيء ولحقه. يقال : ردفت فلانا وردفت له، أي صرت له ردفا ؛ يتعدى بنفسه وباللام، كما في نصحه ونصح له، وشكره وشكر له. أي عسى أن يكون لحقكم ووصل إليكم بعض العذاب الذي تستعجلون حلوله.

### الآية 27:73

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ [27:73]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:74

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ [27:74]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:75

> ﻿وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ [27:75]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:76

> ﻿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [27:76]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:77

> ﻿وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ [27:77]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:78

> ﻿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ [27:78]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:79

> ﻿فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ [27:79]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:80

> ﻿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ [27:80]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:81

> ﻿وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ [27:81]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:82

> ﻿۞ وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ [27:82]

وإذا وقع القول عليهم  أي دنا وقوع ما نطقت به الآيات الكريمة من مجئ الساعة وأهوالها.  أخرجنا لهم دابة من الأرض  في آخر الزمان، وهي من أشراط الساعة الكبرى. 
والله أعلم بحقيقتها. والدابة لغة : اسم لما دب من الحيوان، مميزة وغير مميزة.  تكلمهم  تخبرهم أن الناس  المنكرين للبعث كانوا بآياتنا  أي بالآيات المنزلة من عند الله بمجئ الساعة لا محالة لا يوقنون  بصدقها ؛ وها هي ذي قد أصبحت بأهوالها منهم قاب قوسين أو أدنى.

### الآية 27:83

> ﻿وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ [27:83]

ويوم نحشر من كل أمة فوجا  بيان لطرف من أهوال يوم القيامة. أي واذكر يوم نجمع من
كل أمة جماعة كثيرة مكذبة بآيتنا، وهم الرؤساء والقادة. وأصل الفوج : الجماعة المارة بسرعة، ثم أطلق على كل جماعة وإن لم يكن مرور ولا إسراع، وجمعه أفواج.  فهم يوزعون  \[ آية ١٧ من هذه السورة \].

### الآية 27:84

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [27:84]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:85

> ﻿وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ [27:85]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:86

> ﻿أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [27:86]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:87

> ﻿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ۚ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ [27:87]

ويوم ينفخ في الصور  واذكر هذا اليوم العظيم الشأن. والصور : القرن الذي ينفخ فيه نفخة الصعق والبعث ؛ قال تعالى : " ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون " [(١)](#foonote-١). ونحن نؤمن بالصور ونفوض علم حقيقته إلى علام الغيوب. والمراد هنا : النفخة الثانية. والفزع الحاصل فيها : هو الرعب الذي يصيب الناس من مشاهدة الأمور الهائلة في ذلك اليوم. 
 وكل أتوه داخرين  أذلاء صاغرين. يقال : دخر الشخص – كمنع وفرح – دخرا ودخورا، صغر وذل. وأدخرته بالهمز للتعدية. والداخر : الصاغر الراغم. 
١ آية ٦٨ الزمر..

### الآية 27:88

> ﻿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ۚ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ [27:88]

مر السحاب  أي تمر في الجو مر السحب التي تسيرها الرياح سيرا حثيثا.

### الآية 27:89

> ﻿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ [27:89]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:90

> ﻿وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [27:90]

فكبت وجوههم في النار  ألقوا بسبب شركهم في النار على وجوههم منكوسين. يقال : كبه وأكبه، إذا نكسه وقلبه على وجهه. وكبكبوا إذا فعل ذلك بهم مرة بعد أخرى ؛ قال تعالى : فكبكبوا فيها هم والغاوون  [(١)](#foonote-١) والله أعلم. 
١ آية ٩٤ الشعراء..

### الآية 27:91

> ﻿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [27:91]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:92

> ﻿وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ [27:92]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:93

> ﻿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [27:93]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/27.md)
- [كل تفاسير سورة النّمل
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/27.md)
- [ترجمات سورة النّمل
](https://quranpedia.net/translations/27.md)
- [صفحة الكتاب: صفوة البيان لمعاني القرآن](https://quranpedia.net/book/27801.md)
- [المؤلف: حسنين مخلوف](https://quranpedia.net/person/14608.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/27/book/27801) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
