---
title: "تفسير سورة النّمل - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/27/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/27/book/323"
surah_id: "27"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النّمل - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/27/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النّمل - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/27/book/323*.

Tafsir of Surah النّمل from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 27:1

> طس ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ [27:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:2

> ﻿هُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ [27:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:3

> ﻿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ [27:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:4

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ [27:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:5

> ﻿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ [27:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:6

> ﻿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ [27:6]

لتلقى القرآن  يقال : لقا في كذا أعطاني، فتلقيته منه : قبلته.

### الآية 27:7

> ﻿إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ [27:7]

بشهاب قبس  مقبوس. أو ذي قبس على الوصف[(١)](#foonote-١)، وبالإضافة يكون الشهاب قطعة من القبس[(٢)](#foonote-٢)، والقبس : النار، كقولك : ثوب خز. 
١ هذا على قراءة"بشهاب"بالتنوين، وهي قراءة عاصم، وحمزة والكسائي..
٢ وهذا على قراءة "بشهاب"بغير تنوين على الإضافة. وهي قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر. انظر: السبعة ص٤٧٨، والكشف ج٢ص١٥٤.

### الآية 27:8

> ﻿فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [27:8]

نودي أن بورك  نودي موسى أنه قدس. 
 من في النار  " من " إما صلة، أو بمعنى " ما " أي : ما في النار من النور، أو الشجرة التي في النار، وكانت تزداد على اشتعال النار اخضرارا. 
وقيل  بورك من في النار  أي : الملائكة،  ومن حولها  أي : موسى. 
أو : بورك من في طلب النار، ومن حولها من الملائكة. 
أو : بورك من في النار سلطانه وكلامه، فيكون التقديس لله المتعالي عن الزمان والمكان[(١)](#foonote-١). وفي التوراة :" جاء الله من سيناء وأشرق[(٢)](#foonote-٢)من ساعير[(٣)](#foonote-٣)واستعلن[(٤)](#foonote-٤)من فاران[(٥)](#foonote-٥) " أي : منها جاءت آيته ورحمته، حيث كلم موسى بسيناء، وبعث عيسى[(٦)](#foonote-٦)من ساعير [(٧)](#foonote-٧)، ومحمدا من فاران جبال مكة. 
١ في أ المكان والزمان. وانظر هذه الأقوال في تفسير الماوردي ج٤ص١٩٥، والبحر المحيط ج٨ص٢١٢..
٢ في أ وأشرف..
٣ في أ ساعين. وساعين: اسم لجبال فلسطين، وهو اسم لقرية من الناصرة بين طبريه وعكا. انظر معجم البلدان ج٣ ص١٧١..
٤ في ب واستعلى..
٥ فاران: اسم لجبال مكة. وهذا النص المنقول عن التوراة موجود بنصه في معجم البلدان ج٤ص٢٢٥..
٦ في ب موسى..
٧ في أ ساعين..

### الآية 27:9

> ﻿يَا مُوسَىٰ إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [27:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:10

> ﻿وَأَلْقِ عَصَاكَ ۚ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَا مُوسَىٰ لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ [27:10]

ولم يعقب  لم يرجع ولم يلتفت من العقب.

### الآية 27:11

> ﻿إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ [27:11]

إلا من ظلم  استثناء منقطع. أي : لكن من ظلم من غيرهم، لأن الأنبياء لا يظلمون[(١)](#foonote-١). 
١ انظر: الدر المصون ج٨ص٥٧٧..

### الآية 27:12

> ﻿وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ۖ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ [27:12]

وأدخل يدك في جيبك تخرج  كان عليه مدرعة صوف بغير كمين [(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن جرير في تفسيره ج١٩ص١٣٨..

### الآية 27:13

> ﻿فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُبِينٌ [27:13]

مبصرة  مبصرة : من البصيرة، أبصرته وبصرته/، مثل : أكذبته وكذبته. أو ذوات بصر، نحو : أمر مبين أي : ذو بيان.

### الآية 27:14

> ﻿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ۚ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ [27:14]

١١ إِلَّا مَنْ ظَلَمَ: استثناء منقطع، أي: لكن من ظلم من غيرهم لأنّ الأنبياء لا يظلمون.
 ١٢ وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ: كان عليه مدرعة **«١»** صوف بغير كمين **«٢»**.
 ١٣ مُبْصِرَةً: مبصّرة من البصيرة، أبصرته وبصّرته، مثل: أكذبته وكذبته أو ذوات بصر نحو أمر مبين، أي: ذو بيان.
 ١٦ وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ: أي: ملكه ونبوّته **«٣»**، وكانت له تسعة عشر ولدا **«٤»**.
 عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ: كان يفهمهم **«٥»** كما يتفاهم بعضها عن بعض وكما يفهم بكاء الفرح من بكاء الحزن.
 وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: يؤتاه الأنبياء والناس **«٦»**.
 ١٧ وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ: كان معسكره مائة فرسخ

 (١) أي: القميص.
 النهاية: ٢/ ١١٤، واللسان: ٨/ ٨٢ (درع).
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٣٨ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٨٦ (سورة النمل).
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٨٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٤١ عن قتادة، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ١١١ (سورة النمل).
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٤٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
 وذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ١٩٢، ثم قال: **«وليس المراد وراثة المال إذ لو كان كذلك لم يخص سليمان وحده من بين سائر أولاد داود، فإنه كان لداود مائة امرأة، ولكن المراد بذلك وراثة الملك والنبوة فإن الأنبياء لا تورث أموالهم، كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نحن معشر الأنبياء لا نورث ما تركناه»**.
 (٤) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٠٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٩١ عن الكلبي.
 (٥) في **«ج»** : كان يفهم عنهم.
 (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١١١، وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤١٠.

### الآية 27:15

> ﻿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا ۖ وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ [27:15]

١١ إِلَّا مَنْ ظَلَمَ: استثناء منقطع، أي: لكن من ظلم من غيرهم لأنّ الأنبياء لا يظلمون.
 ١٢ وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ: كان عليه مدرعة **«١»** صوف بغير كمين **«٢»**.
 ١٣ مُبْصِرَةً: مبصّرة من البصيرة، أبصرته وبصّرته، مثل: أكذبته وكذبته أو ذوات بصر نحو أمر مبين، أي: ذو بيان.
 ١٦ وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ: أي: ملكه ونبوّته **«٣»**، وكانت له تسعة عشر ولدا **«٤»**.
 عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ: كان يفهمهم **«٥»** كما يتفاهم بعضها عن بعض وكما يفهم بكاء الفرح من بكاء الحزن.
 وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: يؤتاه الأنبياء والناس **«٦»**.
 ١٧ وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ: كان معسكره مائة فرسخ

 (١) أي: القميص.
 النهاية: ٢/ ١١٤، واللسان: ٨/ ٨٢ (درع).
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٣٨ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٨٦ (سورة النمل).
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٨٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٤١ عن قتادة، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ١١١ (سورة النمل).
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٤٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
 وذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ١٩٢، ثم قال: **«وليس المراد وراثة المال إذ لو كان كذلك لم يخص سليمان وحده من بين سائر أولاد داود، فإنه كان لداود مائة امرأة، ولكن المراد بذلك وراثة الملك والنبوة فإن الأنبياء لا تورث أموالهم، كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نحن معشر الأنبياء لا نورث ما تركناه»**.
 (٤) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٠٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٩١ عن الكلبي.
 (٥) في **«ج»** : كان يفهم عنهم.
 (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١١١، وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤١٠.

### الآية 27:16

> ﻿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ۖ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ [27:16]

وورث سليمان  أي : ملكه ونبوته[(١)](#foonote-١). وكانت له تسعة عشر ولدا[(٢)](#foonote-٢). 
 علمنا منطق الطير  كان يفهمه كما يتفاهم بعضها عن بعض، وكما يفهم بكاء الفرح من بكاء الحزن. 
 وأوتينا من كل شيء  يؤتاه الأنبياء والناس[(٣)](#foonote-٣). 
١ قاله ابن جرير في تفسيره الماوردي ج٤ص١٩٨..
٢ قاله الكلبي. انظر تفسير الماوردي ج٤ص١٩٨..
٣ أي: من كل شيء يؤتاه الأنبياء والناس. قاله الزجاج في معانيه ج٤ص١١١..

### الآية 27:17

> ﻿وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ [27:17]

وحشر لسليمان جنوده  كان معسكره مائة فرسخ، خمسة وعشرون للإنس، ومثلها للجن، ومثلاها للطير والوحش[(١)](#foonote-١). 
 فهم يوزعون  يكفون، ويحبسون، أي : يحبس أولهم على آخرهم[(٢)](#foonote-٢). 
ومعرفة تلك النملة لسليمان، وحديث هدهد على اختصاصهما به وحدهما في زمن نبي بما يكون معجزة له، بمنزلة كلام الذيب وكلام الصبي في المهد، وأما من كل نوع من الحيوان وفي كل زمان فالأفضل في معارف العجم منها على خاص مصالحها. 
١ ذكر هذه الرواية أبو حيان في تفسيره ج٨ص٢١٨..
٢ ذكر ذلك ابن الجوزي في تفسيره ج٦ص١٦٠. وقال القرطبي:"في الآية دليل على اتخاذ الإمام والحاكم وزعة يكفون الناس ويمنعونهم من تطاول بعضهم على بعض"تفسير القرطبي ج١٣ص١٦٨..

### الآية 27:18

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [27:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:19

> ﻿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ [27:19]

أوزعني  ألهمني. وحقيقته كفني عن الأشياء إلا عن شكرك[(١)](#foonote-١). 
١ قاله الزجاج في معانيه ج٤ص١١٢..

### الآية 27:20

> ﻿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ [27:20]

وتفقد الطير  هذا التفقد منه أدب للملوك[(١)](#foonote-١)والأكابر في استشفاف أمر الجند ومقابلة[(٢)](#foonote-٢)من أخل منهم بمكانه من الإنكار [(٣)](#foonote-٣)بما يستحقه. 
١ في ب الملوك..
٢ في ب ومقاتليه..
٣ في أ الإمكان..

### الآية 27:21

> ﻿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ [27:21]

ليأتيني  إن كانت النون ثقيلة، مشاكلة لقوله :" لأعذبنه " فحذفت إحداهما استثقالا. وإن كانت الخفيفة فلا حذف، ولكن أدغمت في نون الإضافة[(١)](#foonote-١). 
١ انظر: الدر المصون ج٨ص٥٩٢..

### الآية 27:22

> ﻿فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ [27:22]

{ من سبإ  صرفه، لأنه في الأصل اسم رجل غلب على اسم بلد.

### الآية 27:23

> ﻿إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ [27:23]

استشفاف **«١»** أمر الجند ومقابلة من أخلّ منهم بمكانه من الإمكان بما يستحقه.
 ٢١ لَيَأْتِيَنِّي: إن كانت النون ثقيلة مشاكلة لقوله: لَأُعَذِّبَنَّهُ، فحذفت إحداهما استثقالا، وإن كانت الخفيفة فلا حذف، ولكن أدغمت في نون الإضافة **«٢»**.
 ٢٢ مِنْ سَبَإٍ: صرفه لأنّه في الأصل اسم رجل غلب على اسم البلد **«٣»**.
 ٢٥ أَلَّا يَسْجُدُوا: ألا يا، ثم استؤنف وقال: اسجدوا، وليست **«يا»** للنداء **«٤»** \[بل استعملت للتنبيه كقول الشاعر:
 ألا يا اسلمي ذات الدماليج والعقد
 \] **«٥»**.
 وقريء: أَلَّا **«٦»** يَسْجُدُوا أي: زيّن الشّيطان أعمالهم لئلا يسجدوا.

 (١) بمعنى النظر في أمرهم.
 اللسان: ٩/ ١٨٠ (شفف). [.....]
 (٢) ينظر هذا المعنى في إعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٢٠٢، ٢٠٣)، والكشف لمكي:
 ٢/ ١٥٥.
 وقراءة التشديد لابن كثير، وقرأ باقي السبعة بالتخفيف.
 السبعة لابن مجاهد: ٤٧٩، والتيسير للداني: ١٦٧.
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ١٩/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١١٤، والتبيان للعكبري:
 ٢/ ١٠٠٧، والبحر المحيط: ٧/ ٦٦.
 (٤) ورد هذا التوجيه على قراءة التخفيف، وهي للكسائي من السبعة، وهي أيضا قراءة أبي جعفر، ويعقوب في رواية رويس عنه، وهما من العشرة.
 قال الزجاج في معانيه: ٤/ ١١٥: **«من قرأ بالتخفيف ف «ألا»** لابتداء الكلام والتنبيه، والوقوف عليه **«ألايا»**، ثم يستأنف فيقول: اسجدوا لله».
 وانظر السبعة لابن مجاهد: ٤٨٠، والغاية في القراءات العشر لابن مهران: ٢٢٦، والكشف لمكي: ٢/ ١٥٦، والنشر: ٣/ ٢٢٦.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**، والبيت في البحر: ٧/ ٦٨ غير منسوب، وفي اللسان:
 ٢/ ٢٧٦ (دمج) : الدملجة تسوية الشيء كما يدملج السوار. دملج الشّيء: إذا سوّاه وأحسن صنعته.
 (٦) في الأصل: **«أن لا»**، وأثبت رسم المصحف، والتوجيه الذي ذكره المؤلف ورد لقراءة التشديد، وعلى هذه القراءة القراء السبعة إلا الكسائي.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٨٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١١٥، وحجة القراءات:
 ٥٢٧، والكشف لمكي: ٢/ ١٥٧، والبحر المحيط: ٧/ ٦٨.

### الآية 27:24

> ﻿وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ [27:24]

استشفاف **«١»** أمر الجند ومقابلة من أخلّ منهم بمكانه من الإمكان بما يستحقه.
 ٢١ لَيَأْتِيَنِّي: إن كانت النون ثقيلة مشاكلة لقوله: لَأُعَذِّبَنَّهُ، فحذفت إحداهما استثقالا، وإن كانت الخفيفة فلا حذف، ولكن أدغمت في نون الإضافة **«٢»**.
 ٢٢ مِنْ سَبَإٍ: صرفه لأنّه في الأصل اسم رجل غلب على اسم البلد **«٣»**.
 ٢٥ أَلَّا يَسْجُدُوا: ألا يا، ثم استؤنف وقال: اسجدوا، وليست **«يا»** للنداء **«٤»** \[بل استعملت للتنبيه كقول الشاعر:
 ألا يا اسلمي ذات الدماليج والعقد
 \] **«٥»**.
 وقريء: أَلَّا **«٦»** يَسْجُدُوا أي: زيّن الشّيطان أعمالهم لئلا يسجدوا.

 (١) بمعنى النظر في أمرهم.
 اللسان: ٩/ ١٨٠ (شفف). [.....]
 (٢) ينظر هذا المعنى في إعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٢٠٢، ٢٠٣)، والكشف لمكي:
 ٢/ ١٥٥.
 وقراءة التشديد لابن كثير، وقرأ باقي السبعة بالتخفيف.
 السبعة لابن مجاهد: ٤٧٩، والتيسير للداني: ١٦٧.
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ١٩/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١١٤، والتبيان للعكبري:
 ٢/ ١٠٠٧، والبحر المحيط: ٧/ ٦٦.
 (٤) ورد هذا التوجيه على قراءة التخفيف، وهي للكسائي من السبعة، وهي أيضا قراءة أبي جعفر، ويعقوب في رواية رويس عنه، وهما من العشرة.
 قال الزجاج في معانيه: ٤/ ١١٥: **«من قرأ بالتخفيف ف «ألا»** لابتداء الكلام والتنبيه، والوقوف عليه **«ألايا»**، ثم يستأنف فيقول: اسجدوا لله».
 وانظر السبعة لابن مجاهد: ٤٨٠، والغاية في القراءات العشر لابن مهران: ٢٢٦، والكشف لمكي: ٢/ ١٥٦، والنشر: ٣/ ٢٢٦.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**، والبيت في البحر: ٧/ ٦٨ غير منسوب، وفي اللسان:
 ٢/ ٢٧٦ (دمج) : الدملجة تسوية الشيء كما يدملج السوار. دملج الشّيء: إذا سوّاه وأحسن صنعته.
 (٦) في الأصل: **«أن لا»**، وأثبت رسم المصحف، والتوجيه الذي ذكره المؤلف ورد لقراءة التشديد، وعلى هذه القراءة القراء السبعة إلا الكسائي.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٨٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١١٥، وحجة القراءات:
 ٥٢٧، والكشف لمكي: ٢/ ١٥٧، والبحر المحيط: ٧/ ٦٨.

### الآية 27:25

> ﻿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ [27:25]

ألا يسجدوا  ألا يا- ثم استأنف وقال- اسجدوا[(١)](#foonote-١). وقرئ : ألا يسجدوا[(٢)](#foonote-٢)، أي : زين الشيطان أعمالهم لئلا يسجدوا. 
 يخرج الخبء  غيب السماوات والأرض. وقيل : خبء السماوات : المطر، وخبء الأرض : النبات[(٣)](#foonote-٣). 
{ في السماوات \[ أي \][(٤)](#foonote-٤) : منها، لأن ما أخرج من شيء فهو فيه قبله. 
١ أي: ألا يا هؤلاء اسجدوا، فيكون في الكلام إضمار "هؤلاء". وهذا المعنى على قراءة الكسائي بتخفيف اللام ولم يجعل فيها "أن"..
٢ بتشديد اللام وهي قراءة الباقين. انظر: السبعة ٤٨٠والكشف ج٢ص١٥٦، وزاد المسير ج٦ص١٦٦..
٣ ذكر هذين المعنيين الماوردي في تفسيره ج٣ص٢٠٤، ونسب الأول إلى عكرمة، ومجاهد، وقتادة، وابن جبير. والثاني إلى ابن زيد..
٤ سقط من ب..

### الآية 27:26

> ﻿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ۩ [27:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:27

> ﻿۞ قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ [27:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:28

> ﻿اذْهَبْ بِكِتَابِي هَٰذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ [27:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:29

> ﻿قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ [27:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:30

> ﻿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [27:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:31

> ﻿أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ [27:31]

ألا تعلوا  موضع " أن " رفع على البدل من " كتاب " أو نصب بمعنى بأن لا تعلوا[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك الهمداني في الفريد ج٣ص٦٨٣، وأبو حيان في البحر المحيط ج٨ص٢٣٥..

### الآية 27:32

> ﻿قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ [27:32]

٣١ أَلَّا **«١»** تَعْلُوا: موضع **«أن»** رفع على البدل من \[كِتابٌ، أو نصب، بمعنى: بأن لا تعلوا **«٢»**.
 ٢٥ يُخْرِجُ الْخَبْءَ: غيب السّماوات والأرض **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : خبء السماوات المطر، وخبء الأرض النبات.
 فِي السَّماواتِ: أي: منها، لأنّ ما أخرج من شيء فهو فيه قبله.
 ٤٠ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ: رجل من الإنس عنده علم اسم الله الأعظم الذي هو: يا إلهنا وإله الخلق جميعا إلها واحدا لا إله إلّا **«٥»** أنت. وكان يجاب دعوته معجزة لسليمان.
 قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ: أي: تديم النّظر حتى يرتدّ الطّرف كليلا **«٦»**.

 (١) في الأصل: **«أن لا»**، والمثبت موافق لرسم المصحف.
 (٢) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٠٩، والبيان لابن الأنباري: (٢/ ٢٢١، ٢٢٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٠٨.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩١.
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وتفسير الطبري:
 ١٩/ ١٥٠.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٣ عن الزهري، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٢٤٧ (سورة النمل)، وفي إسناديهما عثمان بن مطر الشيباني، وهو ضعيف كما في التقريب:
 ٣٨٦.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٤ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم بإسناد صحيح، ينظر تفسيره: ٢٥٣ (سورة النمل).
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٦١، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.

### الآية 27:33

> ﻿قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ [27:33]

٣١ أَلَّا **«١»** تَعْلُوا: موضع **«أن»** رفع على البدل من \[كِتابٌ، أو نصب، بمعنى: بأن لا تعلوا **«٢»**.
 ٢٥ يُخْرِجُ الْخَبْءَ: غيب السّماوات والأرض **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : خبء السماوات المطر، وخبء الأرض النبات.
 فِي السَّماواتِ: أي: منها، لأنّ ما أخرج من شيء فهو فيه قبله.
 ٤٠ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ: رجل من الإنس عنده علم اسم الله الأعظم الذي هو: يا إلهنا وإله الخلق جميعا إلها واحدا لا إله إلّا **«٥»** أنت. وكان يجاب دعوته معجزة لسليمان.
 قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ: أي: تديم النّظر حتى يرتدّ الطّرف كليلا **«٦»**.

 (١) في الأصل: **«أن لا»**، والمثبت موافق لرسم المصحف.
 (٢) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٠٩، والبيان لابن الأنباري: (٢/ ٢٢١، ٢٢٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٠٨.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩١.
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وتفسير الطبري:
 ١٩/ ١٥٠.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٣ عن الزهري، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٢٤٧ (سورة النمل)، وفي إسناديهما عثمان بن مطر الشيباني، وهو ضعيف كما في التقريب:
 ٣٨٦.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٤ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم بإسناد صحيح، ينظر تفسيره: ٢٥٣ (سورة النمل).
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٦١، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.

### الآية 27:34

> ﻿قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً ۖ وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ [27:34]

٣١ أَلَّا **«١»** تَعْلُوا: موضع **«أن»** رفع على البدل من \[كِتابٌ، أو نصب، بمعنى: بأن لا تعلوا **«٢»**.
 ٢٥ يُخْرِجُ الْخَبْءَ: غيب السّماوات والأرض **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : خبء السماوات المطر، وخبء الأرض النبات.
 فِي السَّماواتِ: أي: منها، لأنّ ما أخرج من شيء فهو فيه قبله.
 ٤٠ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ: رجل من الإنس عنده علم اسم الله الأعظم الذي هو: يا إلهنا وإله الخلق جميعا إلها واحدا لا إله إلّا **«٥»** أنت. وكان يجاب دعوته معجزة لسليمان.
 قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ: أي: تديم النّظر حتى يرتدّ الطّرف كليلا **«٦»**.

 (١) في الأصل: **«أن لا»**، والمثبت موافق لرسم المصحف.
 (٢) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٠٩، والبيان لابن الأنباري: (٢/ ٢٢١، ٢٢٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٠٨.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩١.
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وتفسير الطبري:
 ١٩/ ١٥٠.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٣ عن الزهري، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٢٤٧ (سورة النمل)، وفي إسناديهما عثمان بن مطر الشيباني، وهو ضعيف كما في التقريب:
 ٣٨٦.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٤ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم بإسناد صحيح، ينظر تفسيره: ٢٥٣ (سورة النمل).
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٦١، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.

### الآية 27:35

> ﻿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ [27:35]

٣١ أَلَّا **«١»** تَعْلُوا: موضع **«أن»** رفع على البدل من \[كِتابٌ، أو نصب، بمعنى: بأن لا تعلوا **«٢»**.
 ٢٥ يُخْرِجُ الْخَبْءَ: غيب السّماوات والأرض **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : خبء السماوات المطر، وخبء الأرض النبات.
 فِي السَّماواتِ: أي: منها، لأنّ ما أخرج من شيء فهو فيه قبله.
 ٤٠ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ: رجل من الإنس عنده علم اسم الله الأعظم الذي هو: يا إلهنا وإله الخلق جميعا إلها واحدا لا إله إلّا **«٥»** أنت. وكان يجاب دعوته معجزة لسليمان.
 قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ: أي: تديم النّظر حتى يرتدّ الطّرف كليلا **«٦»**.

 (١) في الأصل: **«أن لا»**، والمثبت موافق لرسم المصحف.
 (٢) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٠٩، والبيان لابن الأنباري: (٢/ ٢٢١، ٢٢٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٠٨.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩١.
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وتفسير الطبري:
 ١٩/ ١٥٠.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٣ عن الزهري، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٢٤٧ (سورة النمل)، وفي إسناديهما عثمان بن مطر الشيباني، وهو ضعيف كما في التقريب:
 ٣٨٦.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٤ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم بإسناد صحيح، ينظر تفسيره: ٢٥٣ (سورة النمل).
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٦١، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.

### الآية 27:36

> ﻿فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ [27:36]

٣١ أَلَّا **«١»** تَعْلُوا: موضع **«أن»** رفع على البدل من \[كِتابٌ، أو نصب، بمعنى: بأن لا تعلوا **«٢»**.
 ٢٥ يُخْرِجُ الْخَبْءَ: غيب السّماوات والأرض **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : خبء السماوات المطر، وخبء الأرض النبات.
 فِي السَّماواتِ: أي: منها، لأنّ ما أخرج من شيء فهو فيه قبله.
 ٤٠ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ: رجل من الإنس عنده علم اسم الله الأعظم الذي هو: يا إلهنا وإله الخلق جميعا إلها واحدا لا إله إلّا **«٥»** أنت. وكان يجاب دعوته معجزة لسليمان.
 قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ: أي: تديم النّظر حتى يرتدّ الطّرف كليلا **«٦»**.

 (١) في الأصل: **«أن لا»**، والمثبت موافق لرسم المصحف.
 (٢) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٠٩، والبيان لابن الأنباري: (٢/ ٢٢١، ٢٢٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٠٨.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩١.
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وتفسير الطبري:
 ١٩/ ١٥٠.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٣ عن الزهري، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٢٤٧ (سورة النمل)، وفي إسناديهما عثمان بن مطر الشيباني، وهو ضعيف كما في التقريب:
 ٣٨٦.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٤ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم بإسناد صحيح، ينظر تفسيره: ٢٥٣ (سورة النمل).
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٦١، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.

### الآية 27:37

> ﻿ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ [27:37]

٣١ أَلَّا **«١»** تَعْلُوا: موضع **«أن»** رفع على البدل من \[كِتابٌ، أو نصب، بمعنى: بأن لا تعلوا **«٢»**.
 ٢٥ يُخْرِجُ الْخَبْءَ: غيب السّماوات والأرض **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : خبء السماوات المطر، وخبء الأرض النبات.
 فِي السَّماواتِ: أي: منها، لأنّ ما أخرج من شيء فهو فيه قبله.
 ٤٠ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ: رجل من الإنس عنده علم اسم الله الأعظم الذي هو: يا إلهنا وإله الخلق جميعا إلها واحدا لا إله إلّا **«٥»** أنت. وكان يجاب دعوته معجزة لسليمان.
 قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ: أي: تديم النّظر حتى يرتدّ الطّرف كليلا **«٦»**.

 (١) في الأصل: **«أن لا»**، والمثبت موافق لرسم المصحف.
 (٢) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٠٩، والبيان لابن الأنباري: (٢/ ٢٢١، ٢٢٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٠٨.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩١.
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وتفسير الطبري:
 ١٩/ ١٥٠.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٣ عن الزهري، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٢٤٧ (سورة النمل)، وفي إسناديهما عثمان بن مطر الشيباني، وهو ضعيف كما في التقريب:
 ٣٨٦.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٤ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم بإسناد صحيح، ينظر تفسيره: ٢٥٣ (سورة النمل).
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٦١، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.

### الآية 27:38

> ﻿قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ [27:38]

٣١ أَلَّا **«١»** تَعْلُوا: موضع **«أن»** رفع على البدل من \[كِتابٌ، أو نصب، بمعنى: بأن لا تعلوا **«٢»**.
 ٢٥ يُخْرِجُ الْخَبْءَ: غيب السّماوات والأرض **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : خبء السماوات المطر، وخبء الأرض النبات.
 فِي السَّماواتِ: أي: منها، لأنّ ما أخرج من شيء فهو فيه قبله.
 ٤٠ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ: رجل من الإنس عنده علم اسم الله الأعظم الذي هو: يا إلهنا وإله الخلق جميعا إلها واحدا لا إله إلّا **«٥»** أنت. وكان يجاب دعوته معجزة لسليمان.
 قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ: أي: تديم النّظر حتى يرتدّ الطّرف كليلا **«٦»**.

 (١) في الأصل: **«أن لا»**، والمثبت موافق لرسم المصحف.
 (٢) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٠٩، والبيان لابن الأنباري: (٢/ ٢٢١، ٢٢٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٠٨.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩١.
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وتفسير الطبري:
 ١٩/ ١٥٠.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٣ عن الزهري، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٢٤٧ (سورة النمل)، وفي إسناديهما عثمان بن مطر الشيباني، وهو ضعيف كما في التقريب:
 ٣٨٦.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٤ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم بإسناد صحيح، ينظر تفسيره: ٢٥٣ (سورة النمل).
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٦١، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.

### الآية 27:39

> ﻿قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ ۖ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ [27:39]

٣١ أَلَّا **«١»** تَعْلُوا: موضع **«أن»** رفع على البدل من \[كِتابٌ، أو نصب، بمعنى: بأن لا تعلوا **«٢»**.
 ٢٥ يُخْرِجُ الْخَبْءَ: غيب السّماوات والأرض **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : خبء السماوات المطر، وخبء الأرض النبات.
 فِي السَّماواتِ: أي: منها، لأنّ ما أخرج من شيء فهو فيه قبله.
 ٤٠ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ: رجل من الإنس عنده علم اسم الله الأعظم الذي هو: يا إلهنا وإله الخلق جميعا إلها واحدا لا إله إلّا **«٥»** أنت. وكان يجاب دعوته معجزة لسليمان.
 قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ: أي: تديم النّظر حتى يرتدّ الطّرف كليلا **«٦»**.

 (١) في الأصل: **«أن لا»**، والمثبت موافق لرسم المصحف.
 (٢) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٠٩، والبيان لابن الأنباري: (٢/ ٢٢١، ٢٢٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٠٨.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩١.
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وتفسير الطبري:
 ١٩/ ١٥٠.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٣ عن الزهري، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٢٤٧ (سورة النمل)، وفي إسناديهما عثمان بن مطر الشيباني، وهو ضعيف كما في التقريب:
 ٣٨٦.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٤ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم بإسناد صحيح، ينظر تفسيره: ٢٥٣ (سورة النمل).
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٦١، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.

### الآية 27:40

> ﻿قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَٰذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ [27:40]

الذي عنده علم من الكتاب  رجل من الإنس عنده علم اسم\[ الله \][(١)](#foonote-١)الأعظم الذي هو : يا إلهنا وإله الخلق جميعا إلها واحدا لا إله إلا أنت[(٢)](#foonote-٢). وكان يجاب دعوته معجزة لسليمان. 
 قبل أن يرتد إليك طرفك  أي : تديم النظر حتى يرتد الطرف كليلا. 
وقيل : هو على المبالغة في السرعة. والعفريت[(٣)](#foonote-٣) : النافذ في الأمر مع خبث ومكر[(٤)](#foonote-٤). وفي الحديث " إن الله يبغض العفرية النفرية " [(٥)](#foonote-٥)أي : الداهي الخبيث. 
١ سقط من ب..
٢ قاله الزهري، وقتادة، ومجاهد، والضحاك، وغيرهم. جامع البيان ج١٩ص١٦٣..
٣ يشير إلى قوله تعالى:قال عفريت من الجن أنا آتيك بهسورة النمل: الآية ٣٩..
٤ في أ ونكر..
٥ الحديث ذكره الزمخشري في الفائق ج١ص٤١٤، وفيه: كان النبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس وفيهم رجل دحسمان، وكان كلما أتى عليه أخره حتى لم يبق غيره فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل اشتكيت قط؟قال: لا، قال: فهل رزئت بشيء ؟قال: لا، فقال: إن الله يبغض العفرية النفرية الذي لم يرزأ في جسمه ولا ماله"كما ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث ج٢ص١٠٨ وابن الأثير في النهاية ج٣ص٢٦٢..

### الآية 27:41

> ﻿قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ [27:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:42

> ﻿فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرْشُكِ ۖ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ ۚ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ [27:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:43

> ﻿وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ۖ إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ [27:43]

وصدها ما كانت تعبد  عن أن تهتدي للحق. وقيل : صدها سليمان عما كانت تعبد.

### الآية 27:44

> ﻿قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ ۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ ۗ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [27:44]

وقيل **«١»** : هو على المبالغة في السرعة.
 و **«العفريت»** **«٢»** : النافذ في الأمر مع خبث ونكر **«٣»**.
 وفي الحديث **«٤»** :**«إنّ الله يبغض العفرية «٥»** النّفرية»، أي: الداهي الخبيث.
 ٤٣ وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ: عن أن تهتدي للحق **«٦»**. وقيل **«٧»** : صدها سليمان عما كانت تعبد.
 ٤٧ تُفْتَنُونَ: تمتحنون بطاعة الله ومعصيته.
 ٤٩ تَقاسَمُوا: تحالفوا.
 ٥١ إنا دمرناهم: على الاستئناف **«٨»**، أو معناه بيان العاقبة، أي: انظر أيّ شيء كان عاقبة مكرهم، ثم يفسّره إنا دمرناهم.
 ويقرأ أَنَّا **«٩»** بمعنى لأنا دمّرناهم، أو على البدل من كَيْفَ.

 (١) تفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ١٩٨.
 (٢) من قوله تعالى: قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ [آية: ٣٩].
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وغريب الحديث للخطابي: ١/ ٢٤٩، واللسان: ٤/ ٥٨٦ (عفر). [.....]
(٤) أورده الحافظ ابن حجر في المطالب العالية: ٢/ ٣٤١، كتاب الطب، باب **«كفارات المرض وثواب المريض»** بلفظ: **«إن الله يبغض العفريت النفريت**  »، وهو من مسند الحارث بن أبي أسامة، رواه مرسلا. والحديث باللفظ الذي أورده المؤلف- رحمه الله- في الفائق: ١/ ٤١٤، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ١٠٧، والنهاية: ٣/ ٢٦٢.
 (٥) في **«ج»** : العفريت النفرية.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٧ عن مجاهد، وذكره الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٢٠٣ دون عزو.
 (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩٥، والطبري في تفسيره: ١٩/ ١٦٨، والماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٢٠٣.
 (٨) على قراءة كسر الهمزة، وهي لنافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٨٢، والتيسير للداني: ١٦٨.
 (٩) وهي قراءة عاصم، وحمزة، والكسائي كما في السبعة: ٤٨٤.
 وانظر توجيه هذه القراءة في حجة القراءات: ٥٣٢، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٣، والبحر المحيط: ٧/ ٨٦.

### الآية 27:45

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ [27:45]

وقيل **«١»** : هو على المبالغة في السرعة.
 و **«العفريت»** **«٢»** : النافذ في الأمر مع خبث ونكر **«٣»**.
 وفي الحديث **«٤»** :**«إنّ الله يبغض العفرية «٥»** النّفرية»، أي: الداهي الخبيث.
 ٤٣ وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ: عن أن تهتدي للحق **«٦»**. وقيل **«٧»** : صدها سليمان عما كانت تعبد.
 ٤٧ تُفْتَنُونَ: تمتحنون بطاعة الله ومعصيته.
 ٤٩ تَقاسَمُوا: تحالفوا.
 ٥١ إنا دمرناهم: على الاستئناف **«٨»**، أو معناه بيان العاقبة، أي: انظر أيّ شيء كان عاقبة مكرهم، ثم يفسّره إنا دمرناهم.
 ويقرأ أَنَّا **«٩»** بمعنى لأنا دمّرناهم، أو على البدل من كَيْفَ.

 (١) تفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ١٩٨.
 (٢) من قوله تعالى: قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ [آية: ٣٩].
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وغريب الحديث للخطابي: ١/ ٢٤٩، واللسان: ٤/ ٥٨٦ (عفر). [.....]
(٤) أورده الحافظ ابن حجر في المطالب العالية: ٢/ ٣٤١، كتاب الطب، باب **«كفارات المرض وثواب المريض»** بلفظ: **«إن الله يبغض العفريت النفريت**  »، وهو من مسند الحارث بن أبي أسامة، رواه مرسلا. والحديث باللفظ الذي أورده المؤلف- رحمه الله- في الفائق: ١/ ٤١٤، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ١٠٧، والنهاية: ٣/ ٢٦٢.
 (٥) في **«ج»** : العفريت النفرية.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٧ عن مجاهد، وذكره الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٢٠٣ دون عزو.
 (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩٥، والطبري في تفسيره: ١٩/ ١٦٨، والماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٢٠٣.
 (٨) على قراءة كسر الهمزة، وهي لنافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٨٢، والتيسير للداني: ١٦٨.
 (٩) وهي قراءة عاصم، وحمزة، والكسائي كما في السبعة: ٤٨٤.
 وانظر توجيه هذه القراءة في حجة القراءات: ٥٣٢، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٣، والبحر المحيط: ٧/ ٨٦.

### الآية 27:46

> ﻿قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ ۖ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [27:46]

وقيل **«١»** : هو على المبالغة في السرعة.
 و **«العفريت»** **«٢»** : النافذ في الأمر مع خبث ونكر **«٣»**.
 وفي الحديث **«٤»** :**«إنّ الله يبغض العفرية «٥»** النّفرية»، أي: الداهي الخبيث.
 ٤٣ وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ: عن أن تهتدي للحق **«٦»**. وقيل **«٧»** : صدها سليمان عما كانت تعبد.
 ٤٧ تُفْتَنُونَ: تمتحنون بطاعة الله ومعصيته.
 ٤٩ تَقاسَمُوا: تحالفوا.
 ٥١ إنا دمرناهم: على الاستئناف **«٨»**، أو معناه بيان العاقبة، أي: انظر أيّ شيء كان عاقبة مكرهم، ثم يفسّره إنا دمرناهم.
 ويقرأ أَنَّا **«٩»** بمعنى لأنا دمّرناهم، أو على البدل من كَيْفَ.

 (١) تفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ١٩٨.
 (٢) من قوله تعالى: قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ [آية: ٣٩].
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وغريب الحديث للخطابي: ١/ ٢٤٩، واللسان: ٤/ ٥٨٦ (عفر). [.....]
(٤) أورده الحافظ ابن حجر في المطالب العالية: ٢/ ٣٤١، كتاب الطب، باب **«كفارات المرض وثواب المريض»** بلفظ: **«إن الله يبغض العفريت النفريت**  »، وهو من مسند الحارث بن أبي أسامة، رواه مرسلا. والحديث باللفظ الذي أورده المؤلف- رحمه الله- في الفائق: ١/ ٤١٤، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ١٠٧، والنهاية: ٣/ ٢٦٢.
 (٥) في **«ج»** : العفريت النفرية.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٧ عن مجاهد، وذكره الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٢٠٣ دون عزو.
 (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩٥، والطبري في تفسيره: ١٩/ ١٦٨، والماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٢٠٣.
 (٨) على قراءة كسر الهمزة، وهي لنافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٨٢، والتيسير للداني: ١٦٨.
 (٩) وهي قراءة عاصم، وحمزة، والكسائي كما في السبعة: ٤٨٤.
 وانظر توجيه هذه القراءة في حجة القراءات: ٥٣٢، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٣، والبحر المحيط: ٧/ ٨٦.

### الآية 27:47

> ﻿قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ ۚ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ ۖ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ [27:47]

تفتنون  تمتحنون بطاعة الله ومعصية/.

### الآية 27:48

> ﻿وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ [27:48]

وقيل **«١»** : هو على المبالغة في السرعة.
 و **«العفريت»** **«٢»** : النافذ في الأمر مع خبث ونكر **«٣»**.
 وفي الحديث **«٤»** :**«إنّ الله يبغض العفرية «٥»** النّفرية»، أي: الداهي الخبيث.
 ٤٣ وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ: عن أن تهتدي للحق **«٦»**. وقيل **«٧»** : صدها سليمان عما كانت تعبد.
 ٤٧ تُفْتَنُونَ: تمتحنون بطاعة الله ومعصيته.
 ٤٩ تَقاسَمُوا: تحالفوا.
 ٥١ إنا دمرناهم: على الاستئناف **«٨»**، أو معناه بيان العاقبة، أي: انظر أيّ شيء كان عاقبة مكرهم، ثم يفسّره إنا دمرناهم.
 ويقرأ أَنَّا **«٩»** بمعنى لأنا دمّرناهم، أو على البدل من كَيْفَ.

 (١) تفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ١٩٨.
 (٢) من قوله تعالى: قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ [آية: ٣٩].
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وغريب الحديث للخطابي: ١/ ٢٤٩، واللسان: ٤/ ٥٨٦ (عفر). [.....]
(٤) أورده الحافظ ابن حجر في المطالب العالية: ٢/ ٣٤١، كتاب الطب، باب **«كفارات المرض وثواب المريض»** بلفظ: **«إن الله يبغض العفريت النفريت**  »، وهو من مسند الحارث بن أبي أسامة، رواه مرسلا. والحديث باللفظ الذي أورده المؤلف- رحمه الله- في الفائق: ١/ ٤١٤، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ١٠٧، والنهاية: ٣/ ٢٦٢.
 (٥) في **«ج»** : العفريت النفرية.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٧ عن مجاهد، وذكره الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٢٠٣ دون عزو.
 (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩٥، والطبري في تفسيره: ١٩/ ١٦٨، والماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٢٠٣.
 (٨) على قراءة كسر الهمزة، وهي لنافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٨٢، والتيسير للداني: ١٦٨.
 (٩) وهي قراءة عاصم، وحمزة، والكسائي كما في السبعة: ٤٨٤.
 وانظر توجيه هذه القراءة في حجة القراءات: ٥٣٢، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٣، والبحر المحيط: ٧/ ٨٦.

### الآية 27:49

> ﻿قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ [27:49]

تقاسموا  تحالفوا.

### الآية 27:50

> ﻿وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [27:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:51

> ﻿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ [27:51]

أنا دمرناهم  \[ بالكسر \][(١)](#foonote-١)على الاستئناف، أو معناه بيان العاقبة أي : انظر أي شيء كان عاقبة مكرهم، ثم يفسره[(٢)](#foonote-٢) : إنا دمرناهم. 
ويقرأ " أنا " [(٣)](#foonote-٣)بمعنى لأنا دمرناهم، أو على البدل من " كيف ". 
١ سقط من أ. والمقصود كسر الألف في "إنا "وهي قراءة ابن كثير ونافع، وأبي عمرو وابن عامر..
٢ في ب تفسيره..
٣ وهي قراءة الباقين: عاصم، وحمزة، والكسائي. انظر: السبعة ص ٣٨٣، والكشف ج٢ص٣٦٣، والدر المصون ج٨ص٦٢٦..

### الآية 27:52

> ﻿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ [27:52]

خاوية  خالية، وهي حال أي : انظر إليها خاوية[(١)](#foonote-١). وهذه البيوت بوادي القرى بين المدينة والشام[(٢)](#foonote-٢). 
١ انظر معاني القرآن للزجاج ج٤ص١٢٥، والبيان لابن الأنباري ج٢ص٢٢٥..
٢ وادي القرى: هو وادي بين تيماء وخيبر، وفيه منازل ثمود، المسماة الآن مدائن صالح، وهي التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه عام تبوك:"لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين.."أخرجه البخاري في صحيحه ج١ص١١٢ في كتاب الصلاة باب الصلاة في مواضع الخسف والعذاب. وانظر: البحر المحيط ج٨ص٢٥٤، ومعجم البلدان ج٤ص٣٣٨، ج٥ص٣٤٥..

### الآية 27:53

> ﻿وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ [27:53]

٥٢ خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية.
 وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام **«١»**.
 ٥٤ تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم.
 وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا.
 ٥٦ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل **«كان»** لأنّ النفي أحق بالخبر **«٢»**.
 يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا.
 والحاجز بين البحرين **«٣»** : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه.
 ٦٦ بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ \[تدارك\] **«٤»** أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل **«٥»**، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في \[شك\] **«٦»** منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال.
 بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل.

 (١) في تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٤: **«وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله»**.
 وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: ٥/ ٣٤٥، والروض المعطار: ٦٠٢.
 (٢) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٦.
 (٣) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً... [آية: ٦١].
 (٤) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة ****«ك»**** و **«ج»**.
 (٥) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢١٨: **«لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين»**.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٥.
 (٦) في الأصل: **«شد»**، والمثبت في النص من ****«ك»****.

### الآية 27:54

> ﻿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ [27:54]

تبصرون  تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم. وقيل : يرى ذلك بعضكم[(١)](#foonote-١)من بعض عتوا وتمردا. 
١ في أ بعضهم..

### الآية 27:55

> ﻿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ [27:55]

٥٢ خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية.
 وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام **«١»**.
 ٥٤ تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم.
 وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا.
 ٥٦ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل **«كان»** لأنّ النفي أحق بالخبر **«٢»**.
 يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا.
 والحاجز بين البحرين **«٣»** : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه.
 ٦٦ بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ \[تدارك\] **«٤»** أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل **«٥»**، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في \[شك\] **«٦»** منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال.
 بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل.

 (١) في تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٤: **«وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله»**.
 وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: ٥/ ٣٤٥، والروض المعطار: ٦٠٢.
 (٢) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٦.
 (٣) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً... [آية: ٦١].
 (٤) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة ****«ك»**** و **«ج»**.
 (٥) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢١٨: **«لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين»**.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٥.
 (٦) في الأصل: **«شد»**، والمثبت في النص من ****«ك»****.

### الآية 27:56

> ﻿۞ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ [27:56]

فما كان جواب قومه إلا أن قالوا  نصب " جواب " خبرا لكان، لأن النفي أحق بالخبر[(١)](#foonote-١). 
 يتطهرون  قالوه هزؤا. 
والحاجز بين البحرين[(٢)](#foonote-٢) : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخنه. 
١ انظر: الدر المصون ج٨ص٦٢٨..
٢ يشر إلى قوله تعالى:وجعل بين البحرين حاجزاسورة النمل: الآية ٦١..

### الآية 27:57

> ﻿فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ [27:57]

٥٢ خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية.
 وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام **«١»**.
 ٥٤ تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم.
 وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا.
 ٥٦ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل **«كان»** لأنّ النفي أحق بالخبر **«٢»**.
 يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا.
 والحاجز بين البحرين **«٣»** : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه.
 ٦٦ بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ \[تدارك\] **«٤»** أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل **«٥»**، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في \[شك\] **«٦»** منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال.
 بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل.

 (١) في تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٤: **«وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله»**.
 وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: ٥/ ٣٤٥، والروض المعطار: ٦٠٢.
 (٢) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٦.
 (٣) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً... [آية: ٦١].
 (٤) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة ****«ك»**** و **«ج»**.
 (٥) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢١٨: **«لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين»**.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٥.
 (٦) في الأصل: **«شد»**، والمثبت في النص من ****«ك»****.

### الآية 27:58

> ﻿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا ۖ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ [27:58]

٥٢ خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية.
 وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام **«١»**.
 ٥٤ تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم.
 وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا.
 ٥٦ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل **«كان»** لأنّ النفي أحق بالخبر **«٢»**.
 يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا.
 والحاجز بين البحرين **«٣»** : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه.
 ٦٦ بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ \[تدارك\] **«٤»** أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل **«٥»**، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في \[شك\] **«٦»** منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال.
 بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل.

 (١) في تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٤: **«وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله»**.
 وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: ٥/ ٣٤٥، والروض المعطار: ٦٠٢.
 (٢) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٦.
 (٣) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً... [آية: ٦١].
 (٤) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة ****«ك»**** و **«ج»**.
 (٥) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢١٨: **«لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين»**.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٥.
 (٦) في الأصل: **«شد»**، والمثبت في النص من ****«ك»****.

### الآية 27:59

> ﻿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ ۗ آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ [27:59]

٥٢ خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية.
 وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام **«١»**.
 ٥٤ تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم.
 وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا.
 ٥٦ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل **«كان»** لأنّ النفي أحق بالخبر **«٢»**.
 يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا.
 والحاجز بين البحرين **«٣»** : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه.
 ٦٦ بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ \[تدارك\] **«٤»** أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل **«٥»**، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في \[شك\] **«٦»** منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال.
 بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل.

 (١) في تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٤: **«وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله»**.
 وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: ٥/ ٣٤٥، والروض المعطار: ٦٠٢.
 (٢) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٦.
 (٣) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً... [آية: ٦١].
 (٤) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة ****«ك»**** و **«ج»**.
 (٥) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢١٨: **«لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين»**.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٥.
 (٦) في الأصل: **«شد»**، والمثبت في النص من ****«ك»****.

### الآية 27:60

> ﻿أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ [27:60]

٥٢ خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية.
 وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام **«١»**.
 ٥٤ تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم.
 وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا.
 ٥٦ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل **«كان»** لأنّ النفي أحق بالخبر **«٢»**.
 يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا.
 والحاجز بين البحرين **«٣»** : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه.
 ٦٦ بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ \[تدارك\] **«٤»** أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل **«٥»**، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في \[شك\] **«٦»** منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال.
 بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل.

 (١) في تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٤: **«وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله»**.
 وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: ٥/ ٣٤٥، والروض المعطار: ٦٠٢.
 (٢) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٦.
 (٣) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً... [آية: ٦١].
 (٤) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة ****«ك»**** و **«ج»**.
 (٥) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢١٨: **«لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين»**.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٥.
 (٦) في الأصل: **«شد»**، والمثبت في النص من ****«ك»****.

### الآية 27:61

> ﻿أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [27:61]

٥٢ خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية.
 وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام **«١»**.
 ٥٤ تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم.
 وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا.
 ٥٦ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل **«كان»** لأنّ النفي أحق بالخبر **«٢»**.
 يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا.
 والحاجز بين البحرين **«٣»** : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه.
 ٦٦ بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ \[تدارك\] **«٤»** أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل **«٥»**، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في \[شك\] **«٦»** منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال.
 بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل.

 (١) في تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٤: **«وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله»**.
 وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: ٥/ ٣٤٥، والروض المعطار: ٦٠٢.
 (٢) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٦.
 (٣) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً... [آية: ٦١].
 (٤) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة ****«ك»**** و **«ج»**.
 (٥) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢١٨: **«لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين»**.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٥.
 (٦) في الأصل: **«شد»**، والمثبت في النص من ****«ك»****.

### الآية 27:62

> ﻿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ [27:62]

٥٢ خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية.
 وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام **«١»**.
 ٥٤ تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم.
 وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا.
 ٥٦ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل **«كان»** لأنّ النفي أحق بالخبر **«٢»**.
 يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا.
 والحاجز بين البحرين **«٣»** : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه.
 ٦٦ بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ \[تدارك\] **«٤»** أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل **«٥»**، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في \[شك\] **«٦»** منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال.
 بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل.

 (١) في تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٤: **«وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله»**.
 وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: ٥/ ٣٤٥، والروض المعطار: ٦٠٢.
 (٢) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٦.
 (٣) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً... [آية: ٦١].
 (٤) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة ****«ك»**** و **«ج»**.
 (٥) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢١٨: **«لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين»**.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٥.
 (٦) في الأصل: **«شد»**، والمثبت في النص من ****«ك»****.

### الآية 27:63

> ﻿أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ [27:63]

٥٢ خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية.
 وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام **«١»**.
 ٥٤ تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم.
 وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا.
 ٥٦ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل **«كان»** لأنّ النفي أحق بالخبر **«٢»**.
 يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا.
 والحاجز بين البحرين **«٣»** : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه.
 ٦٦ بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ \[تدارك\] **«٤»** أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل **«٥»**، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في \[شك\] **«٦»** منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال.
 بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل.

 (١) في تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٤: **«وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله»**.
 وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: ٥/ ٣٤٥، والروض المعطار: ٦٠٢.
 (٢) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٦.
 (٣) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً... [آية: ٦١].
 (٤) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة ****«ك»**** و **«ج»**.
 (٥) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢١٨: **«لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين»**.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٥.
 (٦) في الأصل: **«شد»**، والمثبت في النص من ****«ك»****.

### الآية 27:64

> ﻿أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [27:64]

٥٢ خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية.
 وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام **«١»**.
 ٥٤ تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم.
 وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا.
 ٥٦ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل **«كان»** لأنّ النفي أحق بالخبر **«٢»**.
 يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا.
 والحاجز بين البحرين **«٣»** : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه.
 ٦٦ بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ \[تدارك\] **«٤»** أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل **«٥»**، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في \[شك\] **«٦»** منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال.
 بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل.

 (١) في تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٤: **«وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله»**.
 وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: ٥/ ٣٤٥، والروض المعطار: ٦٠٢.
 (٢) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٦.
 (٣) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً... [آية: ٦١].
 (٤) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة ****«ك»**** و **«ج»**.
 (٥) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢١٨: **«لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين»**.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٥.
 (٦) في الأصل: **«شد»**، والمثبت في النص من ****«ك»****.

### الآية 27:65

> ﻿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ۚ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ [27:65]

٥٢ خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية.
 وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام **«١»**.
 ٥٤ تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم.
 وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا.
 ٥٦ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل **«كان»** لأنّ النفي أحق بالخبر **«٢»**.
 يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا.
 والحاجز بين البحرين **«٣»** : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه.
 ٦٦ بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ \[تدارك\] **«٤»** أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل **«٥»**، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في \[شك\] **«٦»** منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال.
 بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل.

 (١) في تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٤: **«وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله»**.
 وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: ٥/ ٣٤٥، والروض المعطار: ٦٠٢.
 (٢) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٦.
 (٣) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً... [آية: ٦١].
 (٤) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة ****«ك»**** و **«ج»**.
 (٥) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢١٨: **«لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين»**.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٥.
 (٦) في الأصل: **«شد»**، والمثبت في النص من ****«ك»****.

### الآية 27:66

> ﻿بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ ۚ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا ۖ بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ [27:66]

بل ادارك علمهم في الآخرة  تدارك، أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل. والمعنى : إحاطة علمهم في الآخرة بها، عند مشاهدتهم، وكانوا في شك[(١)](#foonote-١) منها[(٢)](#foonote-٢). أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة في الدنيا، بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال [(٣)](#foonote-٣). 
 بل هم في شك  من وقت ورودها. 
 بل هم منها عمون  تاركون مع ذلك التأمل [(٤)](#foonote-٤). 
١ في أ شد..
٢ قاله ابن عباس. انظر: جامع البيان ج٢٠ص٧..
٣ قال بنحوه ابن شجرة. انظر تفسير الماوردي ج٤ص٢٢٤..
٤ قال ابن كثير "أي: في عماية وجهل كبير في أمر الآخرة وشأنها"تفسير ابن كثير ج٣ص٣٧٣..

### الآية 27:67

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ [27:67]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:68

> ﻿لَقَدْ وُعِدْنَا هَٰذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ [27:68]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:69

> ﻿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ [27:69]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:70

> ﻿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ [27:70]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:71

> ﻿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [27:71]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:72

> ﻿قُلْ عَسَىٰ أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ [27:72]

ردف لكم  تبعكم ودنا منكم، واللام تقتضي [(١)](#foonote-١)زيادة تتابع واتصال مع الدنو حتى فسر بعجل لكم [(٢)](#foonote-٢). 
١ في أ يقتضي..
٢ وممن فسره بجعل لكم مجاهد. انظر: جامع البيان ج٢٠ص١٠..

### الآية 27:73

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ [27:73]

٧٢ رَدِفَ لَكُمْ: تبعكم ودنا منكم **«١»**، واللام تقتضي زيادة تتابع واتصال مع الدنوّ حتى فسّر ب **«عجل لكم»** **«٢»**.
 ٨٢ وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ: وجب الغضب \[عليهم\] **«٣»** - أو حق القول بأنهم لا يؤمنون- أخذوا بمبادئ العقاب بإخراج الدابّة.
 وسئل- عليّ رضي الله عنه- عن دابّة الأرض فقال: والله ما لها ذنب وإنّ لها للحية **«٤»**. وقال ابن عباس **«٥»** - رضي الله عنهما-: هي دابّة ذات زغب **«٦»** وريش تخرج من وادي تهامة **«٧»**.
 وفي الحديث **«٨»** :**«يخرج..........
 (١) انظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٨٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٦، والمفردات للراغب: ١٩٣.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٦/ ٣٧٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن مجاهد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٠٩. [.....]
 (٣) المثبت عن «ك»، وانظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٠، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣.
 (٤) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٧ (تفسير سورة النمل)، وإسناده ضعيف لأن فيه يونس بن بكير، وهو صدوق يخطئ، ولعنعنة ابن إسحاق عمن روى عنه دون تصريحه بالسماع، وهو معروف بالتدليس.
 ينظر ترجمة يونس بن بكير في الجرح والتعديل: ٩/ ٢٣٦، والتقريب: ٦١٣.
 وترجمة ابن إسحاق في التقريب: ٤٦٧.
 (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٤٠٤ (تفسير سورة النمل) - بلفظ: **«هي دابة ذات زغب وريش لها أربع قوائم ثم تخرج في بعض أودية تهامة»**.
 وإسناده صحيح ورجاله ثقات.
 وأورد السيوطي هذا الأثر في الدر المنثور: ٦/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، ونعيم بن حماد، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٦) الزّغب: صغار الريش ولينه، وقيل: هو دقاق الريش الذي لا يطول ولا يجود.
 النهاية: ٢/ ٣٠٤، واللسان: ١/ ٤٥٠ (زغب).
 (٧) تهامة- بالكسر-: سهول ممتدة تساير البحر الأحمر من الجنوب إلى الشمال.
 انظر معجم ما استعجم: ١/ ١٣، ومعجم البلدان: ٢/ ٦٣، والروض المعطار: ١٤١.
 (٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٦، (تفسير سورة النمل) عن علي رضي الله عنه واللفظ عنده: **«لتخرج حضر الفرس ثلاثا، وما خرج ثلثاها»**.
 وفي إسناده الليث بن أبي سليم بن زنيم. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٤٦٤:
 **«صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك»**.**

### الآية 27:74

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ [27:74]

٧٢ رَدِفَ لَكُمْ: تبعكم ودنا منكم **«١»**، واللام تقتضي زيادة تتابع واتصال مع الدنوّ حتى فسّر ب **«عجل لكم»** **«٢»**.
 ٨٢ وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ: وجب الغضب \[عليهم\] **«٣»** - أو حق القول بأنهم لا يؤمنون- أخذوا بمبادئ العقاب بإخراج الدابّة.
 وسئل- عليّ رضي الله عنه- عن دابّة الأرض فقال: والله ما لها ذنب وإنّ لها للحية **«٤»**. وقال ابن عباس **«٥»** - رضي الله عنهما-: هي دابّة ذات زغب **«٦»** وريش تخرج من وادي تهامة **«٧»**.
 وفي الحديث **«٨»** :**«يخرج..........
 (١) انظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٨٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٦، والمفردات للراغب: ١٩٣.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٦/ ٣٧٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن مجاهد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٠٩. [.....]
 (٣) المثبت عن «ك»، وانظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٠، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣.
 (٤) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٧ (تفسير سورة النمل)، وإسناده ضعيف لأن فيه يونس بن بكير، وهو صدوق يخطئ، ولعنعنة ابن إسحاق عمن روى عنه دون تصريحه بالسماع، وهو معروف بالتدليس.
 ينظر ترجمة يونس بن بكير في الجرح والتعديل: ٩/ ٢٣٦، والتقريب: ٦١٣.
 وترجمة ابن إسحاق في التقريب: ٤٦٧.
 (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٤٠٤ (تفسير سورة النمل) - بلفظ: **«هي دابة ذات زغب وريش لها أربع قوائم ثم تخرج في بعض أودية تهامة»**.
 وإسناده صحيح ورجاله ثقات.
 وأورد السيوطي هذا الأثر في الدر المنثور: ٦/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، ونعيم بن حماد، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٦) الزّغب: صغار الريش ولينه، وقيل: هو دقاق الريش الذي لا يطول ولا يجود.
 النهاية: ٢/ ٣٠٤، واللسان: ١/ ٤٥٠ (زغب).
 (٧) تهامة- بالكسر-: سهول ممتدة تساير البحر الأحمر من الجنوب إلى الشمال.
 انظر معجم ما استعجم: ١/ ١٣، ومعجم البلدان: ٢/ ٦٣، والروض المعطار: ١٤١.
 (٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٦، (تفسير سورة النمل) عن علي رضي الله عنه واللفظ عنده: **«لتخرج حضر الفرس ثلاثا، وما خرج ثلثاها»**.
 وفي إسناده الليث بن أبي سليم بن زنيم. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٤٦٤:
 **«صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك»**.**

### الآية 27:75

> ﻿وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ [27:75]

٧٢ رَدِفَ لَكُمْ: تبعكم ودنا منكم **«١»**، واللام تقتضي زيادة تتابع واتصال مع الدنوّ حتى فسّر ب **«عجل لكم»** **«٢»**.
 ٨٢ وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ: وجب الغضب \[عليهم\] **«٣»** - أو حق القول بأنهم لا يؤمنون- أخذوا بمبادئ العقاب بإخراج الدابّة.
 وسئل- عليّ رضي الله عنه- عن دابّة الأرض فقال: والله ما لها ذنب وإنّ لها للحية **«٤»**. وقال ابن عباس **«٥»** - رضي الله عنهما-: هي دابّة ذات زغب **«٦»** وريش تخرج من وادي تهامة **«٧»**.
 وفي الحديث **«٨»** :**«يخرج..........
 (١) انظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٨٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٦، والمفردات للراغب: ١٩٣.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٦/ ٣٧٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن مجاهد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٠٩. [.....]
 (٣) المثبت عن «ك»، وانظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٠، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣.
 (٤) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٧ (تفسير سورة النمل)، وإسناده ضعيف لأن فيه يونس بن بكير، وهو صدوق يخطئ، ولعنعنة ابن إسحاق عمن روى عنه دون تصريحه بالسماع، وهو معروف بالتدليس.
 ينظر ترجمة يونس بن بكير في الجرح والتعديل: ٩/ ٢٣٦، والتقريب: ٦١٣.
 وترجمة ابن إسحاق في التقريب: ٤٦٧.
 (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٤٠٤ (تفسير سورة النمل) - بلفظ: **«هي دابة ذات زغب وريش لها أربع قوائم ثم تخرج في بعض أودية تهامة»**.
 وإسناده صحيح ورجاله ثقات.
 وأورد السيوطي هذا الأثر في الدر المنثور: ٦/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، ونعيم بن حماد، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٦) الزّغب: صغار الريش ولينه، وقيل: هو دقاق الريش الذي لا يطول ولا يجود.
 النهاية: ٢/ ٣٠٤، واللسان: ١/ ٤٥٠ (زغب).
 (٧) تهامة- بالكسر-: سهول ممتدة تساير البحر الأحمر من الجنوب إلى الشمال.
 انظر معجم ما استعجم: ١/ ١٣، ومعجم البلدان: ٢/ ٦٣، والروض المعطار: ١٤١.
 (٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٦، (تفسير سورة النمل) عن علي رضي الله عنه واللفظ عنده: **«لتخرج حضر الفرس ثلاثا، وما خرج ثلثاها»**.
 وفي إسناده الليث بن أبي سليم بن زنيم. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٤٦٤:
 **«صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك»**.**

### الآية 27:76

> ﻿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [27:76]

٧٢ رَدِفَ لَكُمْ: تبعكم ودنا منكم **«١»**، واللام تقتضي زيادة تتابع واتصال مع الدنوّ حتى فسّر ب **«عجل لكم»** **«٢»**.
 ٨٢ وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ: وجب الغضب \[عليهم\] **«٣»** - أو حق القول بأنهم لا يؤمنون- أخذوا بمبادئ العقاب بإخراج الدابّة.
 وسئل- عليّ رضي الله عنه- عن دابّة الأرض فقال: والله ما لها ذنب وإنّ لها للحية **«٤»**. وقال ابن عباس **«٥»** - رضي الله عنهما-: هي دابّة ذات زغب **«٦»** وريش تخرج من وادي تهامة **«٧»**.
 وفي الحديث **«٨»** :**«يخرج..........
 (١) انظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٨٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٦، والمفردات للراغب: ١٩٣.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٦/ ٣٧٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن مجاهد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٠٩. [.....]
 (٣) المثبت عن «ك»، وانظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٠، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣.
 (٤) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٧ (تفسير سورة النمل)، وإسناده ضعيف لأن فيه يونس بن بكير، وهو صدوق يخطئ، ولعنعنة ابن إسحاق عمن روى عنه دون تصريحه بالسماع، وهو معروف بالتدليس.
 ينظر ترجمة يونس بن بكير في الجرح والتعديل: ٩/ ٢٣٦، والتقريب: ٦١٣.
 وترجمة ابن إسحاق في التقريب: ٤٦٧.
 (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٤٠٤ (تفسير سورة النمل) - بلفظ: **«هي دابة ذات زغب وريش لها أربع قوائم ثم تخرج في بعض أودية تهامة»**.
 وإسناده صحيح ورجاله ثقات.
 وأورد السيوطي هذا الأثر في الدر المنثور: ٦/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، ونعيم بن حماد، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٦) الزّغب: صغار الريش ولينه، وقيل: هو دقاق الريش الذي لا يطول ولا يجود.
 النهاية: ٢/ ٣٠٤، واللسان: ١/ ٤٥٠ (زغب).
 (٧) تهامة- بالكسر-: سهول ممتدة تساير البحر الأحمر من الجنوب إلى الشمال.
 انظر معجم ما استعجم: ١/ ١٣، ومعجم البلدان: ٢/ ٦٣، والروض المعطار: ١٤١.
 (٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٦، (تفسير سورة النمل) عن علي رضي الله عنه واللفظ عنده: **«لتخرج حضر الفرس ثلاثا، وما خرج ثلثاها»**.
 وفي إسناده الليث بن أبي سليم بن زنيم. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٤٦٤:
 **«صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك»**.**

### الآية 27:77

> ﻿وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ [27:77]

٧٢ رَدِفَ لَكُمْ: تبعكم ودنا منكم **«١»**، واللام تقتضي زيادة تتابع واتصال مع الدنوّ حتى فسّر ب **«عجل لكم»** **«٢»**.
 ٨٢ وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ: وجب الغضب \[عليهم\] **«٣»** - أو حق القول بأنهم لا يؤمنون- أخذوا بمبادئ العقاب بإخراج الدابّة.
 وسئل- عليّ رضي الله عنه- عن دابّة الأرض فقال: والله ما لها ذنب وإنّ لها للحية **«٤»**. وقال ابن عباس **«٥»** - رضي الله عنهما-: هي دابّة ذات زغب **«٦»** وريش تخرج من وادي تهامة **«٧»**.
 وفي الحديث **«٨»** :**«يخرج..........
 (١) انظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٨٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٦، والمفردات للراغب: ١٩٣.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٦/ ٣٧٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن مجاهد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٠٩. [.....]
 (٣) المثبت عن «ك»، وانظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٠، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣.
 (٤) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٧ (تفسير سورة النمل)، وإسناده ضعيف لأن فيه يونس بن بكير، وهو صدوق يخطئ، ولعنعنة ابن إسحاق عمن روى عنه دون تصريحه بالسماع، وهو معروف بالتدليس.
 ينظر ترجمة يونس بن بكير في الجرح والتعديل: ٩/ ٢٣٦، والتقريب: ٦١٣.
 وترجمة ابن إسحاق في التقريب: ٤٦٧.
 (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٤٠٤ (تفسير سورة النمل) - بلفظ: **«هي دابة ذات زغب وريش لها أربع قوائم ثم تخرج في بعض أودية تهامة»**.
 وإسناده صحيح ورجاله ثقات.
 وأورد السيوطي هذا الأثر في الدر المنثور: ٦/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، ونعيم بن حماد، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٦) الزّغب: صغار الريش ولينه، وقيل: هو دقاق الريش الذي لا يطول ولا يجود.
 النهاية: ٢/ ٣٠٤، واللسان: ١/ ٤٥٠ (زغب).
 (٧) تهامة- بالكسر-: سهول ممتدة تساير البحر الأحمر من الجنوب إلى الشمال.
 انظر معجم ما استعجم: ١/ ١٣، ومعجم البلدان: ٢/ ٦٣، والروض المعطار: ١٤١.
 (٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٦، (تفسير سورة النمل) عن علي رضي الله عنه واللفظ عنده: **«لتخرج حضر الفرس ثلاثا، وما خرج ثلثاها»**.
 وفي إسناده الليث بن أبي سليم بن زنيم. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٤٦٤:
 **«صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك»**.**

### الآية 27:78

> ﻿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ [27:78]

٧٢ رَدِفَ لَكُمْ: تبعكم ودنا منكم **«١»**، واللام تقتضي زيادة تتابع واتصال مع الدنوّ حتى فسّر ب **«عجل لكم»** **«٢»**.
 ٨٢ وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ: وجب الغضب \[عليهم\] **«٣»** - أو حق القول بأنهم لا يؤمنون- أخذوا بمبادئ العقاب بإخراج الدابّة.
 وسئل- عليّ رضي الله عنه- عن دابّة الأرض فقال: والله ما لها ذنب وإنّ لها للحية **«٤»**. وقال ابن عباس **«٥»** - رضي الله عنهما-: هي دابّة ذات زغب **«٦»** وريش تخرج من وادي تهامة **«٧»**.
 وفي الحديث **«٨»** :**«يخرج..........
 (١) انظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٨٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٦، والمفردات للراغب: ١٩٣.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٦/ ٣٧٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن مجاهد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٠٩. [.....]
 (٣) المثبت عن «ك»، وانظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٠، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣.
 (٤) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٧ (تفسير سورة النمل)، وإسناده ضعيف لأن فيه يونس بن بكير، وهو صدوق يخطئ، ولعنعنة ابن إسحاق عمن روى عنه دون تصريحه بالسماع، وهو معروف بالتدليس.
 ينظر ترجمة يونس بن بكير في الجرح والتعديل: ٩/ ٢٣٦، والتقريب: ٦١٣.
 وترجمة ابن إسحاق في التقريب: ٤٦٧.
 (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٤٠٤ (تفسير سورة النمل) - بلفظ: **«هي دابة ذات زغب وريش لها أربع قوائم ثم تخرج في بعض أودية تهامة»**.
 وإسناده صحيح ورجاله ثقات.
 وأورد السيوطي هذا الأثر في الدر المنثور: ٦/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، ونعيم بن حماد، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٦) الزّغب: صغار الريش ولينه، وقيل: هو دقاق الريش الذي لا يطول ولا يجود.
 النهاية: ٢/ ٣٠٤، واللسان: ١/ ٤٥٠ (زغب).
 (٧) تهامة- بالكسر-: سهول ممتدة تساير البحر الأحمر من الجنوب إلى الشمال.
 انظر معجم ما استعجم: ١/ ١٣، ومعجم البلدان: ٢/ ٦٣، والروض المعطار: ١٤١.
 (٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٦، (تفسير سورة النمل) عن علي رضي الله عنه واللفظ عنده: **«لتخرج حضر الفرس ثلاثا، وما خرج ثلثاها»**.
 وفي إسناده الليث بن أبي سليم بن زنيم. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٤٦٤:
 **«صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك»**.**

### الآية 27:79

> ﻿فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ [27:79]

٧٢ رَدِفَ لَكُمْ: تبعكم ودنا منكم **«١»**، واللام تقتضي زيادة تتابع واتصال مع الدنوّ حتى فسّر ب **«عجل لكم»** **«٢»**.
 ٨٢ وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ: وجب الغضب \[عليهم\] **«٣»** - أو حق القول بأنهم لا يؤمنون- أخذوا بمبادئ العقاب بإخراج الدابّة.
 وسئل- عليّ رضي الله عنه- عن دابّة الأرض فقال: والله ما لها ذنب وإنّ لها للحية **«٤»**. وقال ابن عباس **«٥»** - رضي الله عنهما-: هي دابّة ذات زغب **«٦»** وريش تخرج من وادي تهامة **«٧»**.
 وفي الحديث **«٨»** :**«يخرج..........
 (١) انظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٨٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٦، والمفردات للراغب: ١٩٣.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٦/ ٣٧٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن مجاهد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٠٩. [.....]
 (٣) المثبت عن «ك»، وانظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٠، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣.
 (٤) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٧ (تفسير سورة النمل)، وإسناده ضعيف لأن فيه يونس بن بكير، وهو صدوق يخطئ، ولعنعنة ابن إسحاق عمن روى عنه دون تصريحه بالسماع، وهو معروف بالتدليس.
 ينظر ترجمة يونس بن بكير في الجرح والتعديل: ٩/ ٢٣٦، والتقريب: ٦١٣.
 وترجمة ابن إسحاق في التقريب: ٤٦٧.
 (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٤٠٤ (تفسير سورة النمل) - بلفظ: **«هي دابة ذات زغب وريش لها أربع قوائم ثم تخرج في بعض أودية تهامة»**.
 وإسناده صحيح ورجاله ثقات.
 وأورد السيوطي هذا الأثر في الدر المنثور: ٦/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، ونعيم بن حماد، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٦) الزّغب: صغار الريش ولينه، وقيل: هو دقاق الريش الذي لا يطول ولا يجود.
 النهاية: ٢/ ٣٠٤، واللسان: ١/ ٤٥٠ (زغب).
 (٧) تهامة- بالكسر-: سهول ممتدة تساير البحر الأحمر من الجنوب إلى الشمال.
 انظر معجم ما استعجم: ١/ ١٣، ومعجم البلدان: ٢/ ٦٣، والروض المعطار: ١٤١.
 (٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٦، (تفسير سورة النمل) عن علي رضي الله عنه واللفظ عنده: **«لتخرج حضر الفرس ثلاثا، وما خرج ثلثاها»**.
 وفي إسناده الليث بن أبي سليم بن زنيم. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٤٦٤:
 **«صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك»**.**

### الآية 27:80

> ﻿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ [27:80]

٧٢ رَدِفَ لَكُمْ: تبعكم ودنا منكم **«١»**، واللام تقتضي زيادة تتابع واتصال مع الدنوّ حتى فسّر ب **«عجل لكم»** **«٢»**.
 ٨٢ وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ: وجب الغضب \[عليهم\] **«٣»** - أو حق القول بأنهم لا يؤمنون- أخذوا بمبادئ العقاب بإخراج الدابّة.
 وسئل- عليّ رضي الله عنه- عن دابّة الأرض فقال: والله ما لها ذنب وإنّ لها للحية **«٤»**. وقال ابن عباس **«٥»** - رضي الله عنهما-: هي دابّة ذات زغب **«٦»** وريش تخرج من وادي تهامة **«٧»**.
 وفي الحديث **«٨»** :**«يخرج..........
 (١) انظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٨٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٦، والمفردات للراغب: ١٩٣.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٦/ ٣٧٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن مجاهد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٠٩. [.....]
 (٣) المثبت عن «ك»، وانظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٠، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣.
 (٤) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٧ (تفسير سورة النمل)، وإسناده ضعيف لأن فيه يونس بن بكير، وهو صدوق يخطئ، ولعنعنة ابن إسحاق عمن روى عنه دون تصريحه بالسماع، وهو معروف بالتدليس.
 ينظر ترجمة يونس بن بكير في الجرح والتعديل: ٩/ ٢٣٦، والتقريب: ٦١٣.
 وترجمة ابن إسحاق في التقريب: ٤٦٧.
 (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٤٠٤ (تفسير سورة النمل) - بلفظ: **«هي دابة ذات زغب وريش لها أربع قوائم ثم تخرج في بعض أودية تهامة»**.
 وإسناده صحيح ورجاله ثقات.
 وأورد السيوطي هذا الأثر في الدر المنثور: ٦/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، ونعيم بن حماد، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٦) الزّغب: صغار الريش ولينه، وقيل: هو دقاق الريش الذي لا يطول ولا يجود.
 النهاية: ٢/ ٣٠٤، واللسان: ١/ ٤٥٠ (زغب).
 (٧) تهامة- بالكسر-: سهول ممتدة تساير البحر الأحمر من الجنوب إلى الشمال.
 انظر معجم ما استعجم: ١/ ١٣، ومعجم البلدان: ٢/ ٦٣، والروض المعطار: ١٤١.
 (٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٦، (تفسير سورة النمل) عن علي رضي الله عنه واللفظ عنده: **«لتخرج حضر الفرس ثلاثا، وما خرج ثلثاها»**.
 وفي إسناده الليث بن أبي سليم بن زنيم. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٤٦٤:
 **«صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك»**.**

### الآية 27:81

> ﻿وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ [27:81]

٧٢ رَدِفَ لَكُمْ: تبعكم ودنا منكم **«١»**، واللام تقتضي زيادة تتابع واتصال مع الدنوّ حتى فسّر ب **«عجل لكم»** **«٢»**.
 ٨٢ وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ: وجب الغضب \[عليهم\] **«٣»** - أو حق القول بأنهم لا يؤمنون- أخذوا بمبادئ العقاب بإخراج الدابّة.
 وسئل- عليّ رضي الله عنه- عن دابّة الأرض فقال: والله ما لها ذنب وإنّ لها للحية **«٤»**. وقال ابن عباس **«٥»** - رضي الله عنهما-: هي دابّة ذات زغب **«٦»** وريش تخرج من وادي تهامة **«٧»**.
 وفي الحديث **«٨»** :**«يخرج..........
 (١) انظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٨٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٦، والمفردات للراغب: ١٩٣.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٦/ ٣٧٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن مجاهد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٠٩. [.....]
 (٣) المثبت عن «ك»، وانظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٠، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣.
 (٤) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٧ (تفسير سورة النمل)، وإسناده ضعيف لأن فيه يونس بن بكير، وهو صدوق يخطئ، ولعنعنة ابن إسحاق عمن روى عنه دون تصريحه بالسماع، وهو معروف بالتدليس.
 ينظر ترجمة يونس بن بكير في الجرح والتعديل: ٩/ ٢٣٦، والتقريب: ٦١٣.
 وترجمة ابن إسحاق في التقريب: ٤٦٧.
 (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٤٠٤ (تفسير سورة النمل) - بلفظ: **«هي دابة ذات زغب وريش لها أربع قوائم ثم تخرج في بعض أودية تهامة»**.
 وإسناده صحيح ورجاله ثقات.
 وأورد السيوطي هذا الأثر في الدر المنثور: ٦/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، ونعيم بن حماد، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٦) الزّغب: صغار الريش ولينه، وقيل: هو دقاق الريش الذي لا يطول ولا يجود.
 النهاية: ٢/ ٣٠٤، واللسان: ١/ ٤٥٠ (زغب).
 (٧) تهامة- بالكسر-: سهول ممتدة تساير البحر الأحمر من الجنوب إلى الشمال.
 انظر معجم ما استعجم: ١/ ١٣، ومعجم البلدان: ٢/ ٦٣، والروض المعطار: ١٤١.
 (٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٦، (تفسير سورة النمل) عن علي رضي الله عنه واللفظ عنده: **«لتخرج حضر الفرس ثلاثا، وما خرج ثلثاها»**.
 وفي إسناده الليث بن أبي سليم بن زنيم. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٤٦٤:
 **«صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك»**.**

### الآية 27:82

> ﻿۞ وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ [27:82]

وإذا وقع القول عليهم  وجب الغضب[(١)](#foonote-١)، أو حق القول بأنهم لا يؤمنون[(٢)](#foonote-٢). 
 أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم  أخذوا بمبادئ العقاب بإخراج الدابة. وسئل علي رضي الله عنه عن دابة الأرض فقال :" والله ما لها ذنب[(٣)](#foonote-٣)وإن لها للحية " [(٤)](#foonote-٤). وقال ابن عباس رضي الله عنه :" هي دابة ذات زغب وريش\[ تخرج \][(٥)](#foonote-٥)من وادي تهامة " [(٦)](#foonote-٦)وفي الحديث :" تخرج[(٧)](#foonote-٧)حضر الفرس الجواد ثلاثا وما خرج ثلثها بعد " [(٨)](#foonote-٨). 
١ قاله قتادة. انظر: جامع البيان ج٢٠ص١٣..
٢ قاله مجاهد. انظر: جامع البيان ج٢٠ص١٣، وتفسير الماوردي ج٤ص٢٢٦..
٣ في ب من ذنب..
٤ الأثر أخرجه ابن أبي حاتم. انظر تفسير ابن كثير ج٣ص٣٧٦..
٥ سقط من ب..
٦ الأثر أورده السيوطي في الدر المنثور ج ٦ص٣٨١، وعزاه إلى سعيد بن منصور، ونعيم بن حماد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في البعث..
٧ في أ يخرج..
٨ الأثر أخرجه ابن أبي حاتم موقوفا على علي بن أبي طالب. انظر تفسير ابن كثير ج٣ص٣٧٦..

### الآية 27:83

> ﻿وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ [27:83]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:84

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [27:84]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:85

> ﻿وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ [27:85]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:86

> ﻿أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [27:86]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:87

> ﻿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ۚ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ [27:87]

ففزع من في السماوات  أسرع الإجابة. 
 إلا من شاء الله  من البهائم ومن لا ثواب له ولا عقاب. ومن حمله على الفزع بمعنى : الخوف كان الاستثناء للملائكة والشهداء [(١)](#foonote-١). وفي الحديث :" الشهداء ثنية الله في الخلق " [(٢)](#foonote-٢)أي : استثناهم[(٣)](#foonote-٣) فلا يصعقون وهم الأحياء المرزوقون. 
١ الذي قال: إن المستثنين من الخوف الملائكة : مقاتل، والذي قال: الشهداء : أبو هريرة، وابن عباس، وابن جبير. انظر زاد المسير ج ٦ص١٩٥..
٢ الأثر أخرجه أبو جعفر النحاس من حديث سعيد بن جبير في معاني القرآن له ج٥ص١٤٩. وأورده ابن الأثير في النهاية ج١ص٢٢٥..
٣ في أ استثناؤه..

### الآية 27:88

> ﻿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ۚ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ [27:88]

وترى الجبال تحسبها جامدة  أي : في يوم القيامة تجمع وتسير، وكل شيء عظم حتى غص به الهواء يكون في العين واقفا وهو سائر [(١)](#foonote-١). 
 صنع الله  مصدر وعامله معنى " وترى الجبال " أي صنع ذلك صنعا[(٢)](#foonote-٢). 
١ في أ واقفة وهي سائرة..
٢ انظر: البيان ج٢ص٢٢٧، والإملاء ج٢ص١٧٥، والدر المصون ج٨ص٦٤٥..

### الآية 27:89

> ﻿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ [27:89]

من جاء بالحسنة  أي قال : لا إله إلا الله. 
 فله خير منها  أي : خيره كله منها، لا أن [(١)](#foonote-١) الجنة خير من كلمة التوحيد[(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب لأن..
٢ يقصد المؤلف أن لفظ"خير"ليس أفعل تفضيل، وإنما هو مصدر أي: فله خير واصل منها. قال عكرمة:"ليس شيء خيرا من لا إله إلا الله"انظر البحر المحيط ج٨ص٢٧٥..

### الآية 27:90

> ﻿وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [27:90]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:91

> ﻿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [27:91]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:92

> ﻿وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ [27:92]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:93

> ﻿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [27:93]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/27.md)
- [كل تفاسير سورة النّمل
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/27.md)
- [ترجمات سورة النّمل
](https://quranpedia.net/translations/27.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/27/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
