---
title: "تفسير سورة النّمل - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/27/book/341.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/27/book/341"
surah_id: "27"
book_id: "341"
book_name: "غريب القرآن"
author: "ابن قتيبة الدِّينَوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النّمل - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/27/book/341)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النّمل - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري — https://quranpedia.net/surah/1/27/book/341*.

Tafsir of Surah النّمل from "غريب القرآن" by ابن قتيبة الدِّينَوري.

### الآية 27:1

> طس ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ [27:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:2

> ﻿هُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ [27:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:3

> ﻿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ [27:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:4

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ [27:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:5

> ﻿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ [27:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:6

> ﻿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ [27:6]

سورة النمل
 مكية كلها
 ٦- وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ أي يلقي عليك فتلقّاه أنت، أي تأخذه.
 ٧- (الشهاب) : النار. والشهاب: الكوكب، في موضع آخر. و (القبس) : النار تقبس. يقال: قبست النار قبسا. واسم ما قبست:
 **«قبس»**.
 ١٠- (الجان) : الحيّة التي ليست بعظيمة.
 وَلَمْ يُعَقِّبْ: لم يرجع. ويقال: لم يلتفت. يقال: كرّ على القوم وما عقّب.
 ويرى اهل النظر: أنه مأخوذ من **«العقب»**.
 ١٠- و ١١- يا مُوسى لا تَخَفْ، إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ. إِلَّا مَنْ ظَلَمَ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ١٢- تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ أي هذه الآية مع تسع آيات.
 ١٦- مَنْطِقَ الطَّيْرِ قال قتادة: النمل من الطير.

### الآية 27:7

> ﻿إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ [27:7]

سورة النمل
 مكية كلها
 ٦- وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ أي يلقي عليك فتلقّاه أنت، أي تأخذه.
 ٧- (الشهاب) : النار. والشهاب: الكوكب، في موضع آخر. و (القبس) : النار تقبس. يقال: قبست النار قبسا. واسم ما قبست:
 **«قبس»**.
 ١٠- (الجان) : الحيّة التي ليست بعظيمة.
 وَلَمْ يُعَقِّبْ: لم يرجع. ويقال: لم يلتفت. يقال: كرّ على القوم وما عقّب.
 ويرى اهل النظر: أنه مأخوذ من **«العقب»**.
 ١٠- و ١١- يا مُوسى لا تَخَفْ، إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ. إِلَّا مَنْ ظَلَمَ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ١٢- تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ أي هذه الآية مع تسع آيات.
 ١٦- مَنْطِقَ الطَّيْرِ قال قتادة: النمل من الطير.

### الآية 27:8

> ﻿فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [27:8]

سورة النمل
 مكية كلها
 ٦- وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ أي يلقي عليك فتلقّاه أنت، أي تأخذه.
 ٧- (الشهاب) : النار. والشهاب: الكوكب، في موضع آخر. و (القبس) : النار تقبس. يقال: قبست النار قبسا. واسم ما قبست:
 **«قبس»**.
 ١٠- (الجان) : الحيّة التي ليست بعظيمة.
 وَلَمْ يُعَقِّبْ: لم يرجع. ويقال: لم يلتفت. يقال: كرّ على القوم وما عقّب.
 ويرى اهل النظر: أنه مأخوذ من **«العقب»**.
 ١٠- و ١١- يا مُوسى لا تَخَفْ، إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ. إِلَّا مَنْ ظَلَمَ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ١٢- تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ أي هذه الآية مع تسع آيات.
 ١٦- مَنْطِقَ الطَّيْرِ قال قتادة: النمل من الطير.

### الآية 27:9

> ﻿يَا مُوسَىٰ إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [27:9]

سورة النمل
 مكية كلها
 ٦- وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ أي يلقي عليك فتلقّاه أنت، أي تأخذه.
 ٧- (الشهاب) : النار. والشهاب: الكوكب، في موضع آخر. و (القبس) : النار تقبس. يقال: قبست النار قبسا. واسم ما قبست:
 **«قبس»**.
 ١٠- (الجان) : الحيّة التي ليست بعظيمة.
 وَلَمْ يُعَقِّبْ: لم يرجع. ويقال: لم يلتفت. يقال: كرّ على القوم وما عقّب.
 ويرى اهل النظر: أنه مأخوذ من **«العقب»**.
 ١٠- و ١١- يا مُوسى لا تَخَفْ، إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ. إِلَّا مَنْ ظَلَمَ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ١٢- تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ أي هذه الآية مع تسع آيات.
 ١٦- مَنْطِقَ الطَّيْرِ قال قتادة: النمل من الطير.

### الآية 27:10

> ﻿وَأَلْقِ عَصَاكَ ۚ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَا مُوسَىٰ لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ [27:10]

سورة النمل
 مكية كلها
 ٦- وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ أي يلقي عليك فتلقّاه أنت، أي تأخذه.
 ٧- (الشهاب) : النار. والشهاب: الكوكب، في موضع آخر. و (القبس) : النار تقبس. يقال: قبست النار قبسا. واسم ما قبست:
 **«قبس»**.
 ١٠- (الجان) : الحيّة التي ليست بعظيمة.
 وَلَمْ يُعَقِّبْ: لم يرجع. ويقال: لم يلتفت. يقال: كرّ على القوم وما عقّب.
 ويرى اهل النظر: أنه مأخوذ من **«العقب»**.
 ١٠- و ١١- يا مُوسى لا تَخَفْ، إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ. إِلَّا مَنْ ظَلَمَ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ١٢- تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ أي هذه الآية مع تسع آيات.
 ١٦- مَنْطِقَ الطَّيْرِ قال قتادة: النمل من الطير.

### الآية 27:11

> ﻿إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ [27:11]

سورة النمل
 مكية كلها
 ٦- وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ أي يلقي عليك فتلقّاه أنت، أي تأخذه.
 ٧- (الشهاب) : النار. والشهاب: الكوكب، في موضع آخر. و (القبس) : النار تقبس. يقال: قبست النار قبسا. واسم ما قبست:
 **«قبس»**.
 ١٠- (الجان) : الحيّة التي ليست بعظيمة.
 وَلَمْ يُعَقِّبْ: لم يرجع. ويقال: لم يلتفت. يقال: كرّ على القوم وما عقّب.
 ويرى اهل النظر: أنه مأخوذ من **«العقب»**.
 ١٠- و ١١- يا مُوسى لا تَخَفْ، إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ. إِلَّا مَنْ ظَلَمَ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ١٢- تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ أي هذه الآية مع تسع آيات.
 ١٦- مَنْطِقَ الطَّيْرِ قال قتادة: النمل من الطير.

### الآية 27:12

> ﻿وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ۖ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ [27:12]

سورة النمل
 مكية كلها
 ٦- وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ أي يلقي عليك فتلقّاه أنت، أي تأخذه.
 ٧- (الشهاب) : النار. والشهاب: الكوكب، في موضع آخر. و (القبس) : النار تقبس. يقال: قبست النار قبسا. واسم ما قبست:
 **«قبس»**.
 ١٠- (الجان) : الحيّة التي ليست بعظيمة.
 وَلَمْ يُعَقِّبْ: لم يرجع. ويقال: لم يلتفت. يقال: كرّ على القوم وما عقّب.
 ويرى اهل النظر: أنه مأخوذ من **«العقب»**.
 ١٠- و ١١- يا مُوسى لا تَخَفْ، إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ. إِلَّا مَنْ ظَلَمَ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ١٢- تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ أي هذه الآية مع تسع آيات.
 ١٦- مَنْطِقَ الطَّيْرِ قال قتادة: النمل من الطير.

### الآية 27:13

> ﻿فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُبِينٌ [27:13]

سورة النمل
 مكية كلها
 ٦- وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ أي يلقي عليك فتلقّاه أنت، أي تأخذه.
 ٧- (الشهاب) : النار. والشهاب: الكوكب، في موضع آخر. و (القبس) : النار تقبس. يقال: قبست النار قبسا. واسم ما قبست:
 **«قبس»**.
 ١٠- (الجان) : الحيّة التي ليست بعظيمة.
 وَلَمْ يُعَقِّبْ: لم يرجع. ويقال: لم يلتفت. يقال: كرّ على القوم وما عقّب.
 ويرى اهل النظر: أنه مأخوذ من **«العقب»**.
 ١٠- و ١١- يا مُوسى لا تَخَفْ، إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ. إِلَّا مَنْ ظَلَمَ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ١٢- تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ أي هذه الآية مع تسع آيات.
 ١٦- مَنْطِقَ الطَّيْرِ قال قتادة: النمل من الطير.

### الآية 27:14

> ﻿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ۚ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ [27:14]

سورة النمل
 مكية كلها
 ٦- وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ أي يلقي عليك فتلقّاه أنت، أي تأخذه.
 ٧- (الشهاب) : النار. والشهاب: الكوكب، في موضع آخر. و (القبس) : النار تقبس. يقال: قبست النار قبسا. واسم ما قبست:
 **«قبس»**.
 ١٠- (الجان) : الحيّة التي ليست بعظيمة.
 وَلَمْ يُعَقِّبْ: لم يرجع. ويقال: لم يلتفت. يقال: كرّ على القوم وما عقّب.
 ويرى اهل النظر: أنه مأخوذ من **«العقب»**.
 ١٠- و ١١- يا مُوسى لا تَخَفْ، إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ. إِلَّا مَنْ ظَلَمَ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ١٢- تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ أي هذه الآية مع تسع آيات.
 ١٦- مَنْطِقَ الطَّيْرِ قال قتادة: النمل من الطير.

### الآية 27:15

> ﻿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا ۖ وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ [27:15]

سورة النمل
 مكية كلها
 ٦- وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ أي يلقي عليك فتلقّاه أنت، أي تأخذه.
 ٧- (الشهاب) : النار. والشهاب: الكوكب، في موضع آخر. و (القبس) : النار تقبس. يقال: قبست النار قبسا. واسم ما قبست:
 **«قبس»**.
 ١٠- (الجان) : الحيّة التي ليست بعظيمة.
 وَلَمْ يُعَقِّبْ: لم يرجع. ويقال: لم يلتفت. يقال: كرّ على القوم وما عقّب.
 ويرى اهل النظر: أنه مأخوذ من **«العقب»**.
 ١٠- و ١١- يا مُوسى لا تَخَفْ، إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ. إِلَّا مَنْ ظَلَمَ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ١٢- تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ أي هذه الآية مع تسع آيات.
 ١٦- مَنْطِقَ الطَّيْرِ قال قتادة: النمل من الطير.

### الآية 27:16

> ﻿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ۖ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ [27:16]

سورة النمل
 مكية كلها
 ٦- وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ أي يلقي عليك فتلقّاه أنت، أي تأخذه.
 ٧- (الشهاب) : النار. والشهاب: الكوكب، في موضع آخر. و (القبس) : النار تقبس. يقال: قبست النار قبسا. واسم ما قبست:
 **«قبس»**.
 ١٠- (الجان) : الحيّة التي ليست بعظيمة.
 وَلَمْ يُعَقِّبْ: لم يرجع. ويقال: لم يلتفت. يقال: كرّ على القوم وما عقّب.
 ويرى اهل النظر: أنه مأخوذ من **«العقب»**.
 ١٠- و ١١- يا مُوسى لا تَخَفْ، إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ. إِلَّا مَنْ ظَلَمَ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ١٢- تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ أي هذه الآية مع تسع آيات.
 ١٦- مَنْطِقَ الطَّيْرِ قال قتادة: النمل من الطير.

### الآية 27:17

> ﻿وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ [27:17]

سورة النمل
 مكية كلها
 ٦- وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ أي يلقي عليك فتلقّاه أنت، أي تأخذه.
 ٧- (الشهاب) : النار. والشهاب: الكوكب، في موضع آخر. و (القبس) : النار تقبس. يقال: قبست النار قبسا. واسم ما قبست:
 **«قبس»**.
 ١٠- (الجان) : الحيّة التي ليست بعظيمة.
 وَلَمْ يُعَقِّبْ: لم يرجع. ويقال: لم يلتفت. يقال: كرّ على القوم وما عقّب.
 ويرى اهل النظر: أنه مأخوذ من **«العقب»**.
 ١٠- و ١١- يا مُوسى لا تَخَفْ، إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ. إِلَّا مَنْ ظَلَمَ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ١٢- تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ أي هذه الآية مع تسع آيات.
 ١٦- مَنْطِقَ الطَّيْرِ قال قتادة: النمل من الطير.

### الآية 27:18

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [27:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:19

> ﻿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ [27:19]

١٧- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يدفعون. وأصل **«الوزع»** : الكفّ والمنع. يقال: وزعت الرجل، إذا كففته. و **«وازع الجيش»** هو الذي يكفّهم عن التفرّق، ويردّ من شذّ منهم.
 ١٩- وقوله: رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. وأصل **«الإيزاع»** :
 الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب.
 أولي سوابقها قريبا توزع أي تفرى بالصيد.
 ٢١- لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً يقال: نتف الرّيش. أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أي بعذر بيّن.
 ٢٣- وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ أي سرير.
 ٢٥- الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي المستتر فيهما.
 وهو من **«خبأت الشيء»** : إذا أخفيته. وقالوا: **«خبء السماء: المطر وخبء الأرض: النبات»**.
 ٢٩- أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ أي شريف: بشرف صاحبه.
 ويقال: بالخاتم.
 أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ من **«العلو»** أي: لا تتكبروا.
 ٣١- لا قِبَلَ لَهُمْ بِها أي لا طاقة.
 ٣٩- قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أي شديد وثيق. وأصله: **«عفر»** زيدت التاء فيه. يقال: عفريت نفريت، وعفرية ونفرية، وعفارية ولم يسمع ب **«نفارية»**.
 قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.
 قال الله: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ \[سورة الدخان آية: ٥١\] أي في

### الآية 27:20

> ﻿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ [27:20]

١٧- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يدفعون. وأصل **«الوزع»** : الكفّ والمنع. يقال: وزعت الرجل، إذا كففته. و **«وازع الجيش»** هو الذي يكفّهم عن التفرّق، ويردّ من شذّ منهم.
 ١٩- وقوله: رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. وأصل **«الإيزاع»** :
 الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب.
 أولي سوابقها قريبا توزع أي تفرى بالصيد.
 ٢١- لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً يقال: نتف الرّيش. أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أي بعذر بيّن.
 ٢٣- وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ أي سرير.
 ٢٥- الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي المستتر فيهما.
 وهو من **«خبأت الشيء»** : إذا أخفيته. وقالوا: **«خبء السماء: المطر وخبء الأرض: النبات»**.
 ٢٩- أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ أي شريف: بشرف صاحبه.
 ويقال: بالخاتم.
 أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ من **«العلو»** أي: لا تتكبروا.
 ٣١- لا قِبَلَ لَهُمْ بِها أي لا طاقة.
 ٣٩- قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أي شديد وثيق. وأصله: **«عفر»** زيدت التاء فيه. يقال: عفريت نفريت، وعفرية ونفرية، وعفارية ولم يسمع ب **«نفارية»**.
 قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.
 قال الله: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ \[سورة الدخان آية: ٥١\] أي في

### الآية 27:21

> ﻿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ [27:21]

١٧- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يدفعون. وأصل **«الوزع»** : الكفّ والمنع. يقال: وزعت الرجل، إذا كففته. و **«وازع الجيش»** هو الذي يكفّهم عن التفرّق، ويردّ من شذّ منهم.
 ١٩- وقوله: رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. وأصل **«الإيزاع»** :
 الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب.
 أولي سوابقها قريبا توزع أي تفرى بالصيد.
 ٢١- لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً يقال: نتف الرّيش. أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أي بعذر بيّن.
 ٢٣- وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ أي سرير.
 ٢٥- الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي المستتر فيهما.
 وهو من **«خبأت الشيء»** : إذا أخفيته. وقالوا: **«خبء السماء: المطر وخبء الأرض: النبات»**.
 ٢٩- أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ أي شريف: بشرف صاحبه.
 ويقال: بالخاتم.
 أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ من **«العلو»** أي: لا تتكبروا.
 ٣١- لا قِبَلَ لَهُمْ بِها أي لا طاقة.
 ٣٩- قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أي شديد وثيق. وأصله: **«عفر»** زيدت التاء فيه. يقال: عفريت نفريت، وعفرية ونفرية، وعفارية ولم يسمع ب **«نفارية»**.
 قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.
 قال الله: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ \[سورة الدخان آية: ٥١\] أي في

### الآية 27:22

> ﻿فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ [27:22]

١٧- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يدفعون. وأصل **«الوزع»** : الكفّ والمنع. يقال: وزعت الرجل، إذا كففته. و **«وازع الجيش»** هو الذي يكفّهم عن التفرّق، ويردّ من شذّ منهم.
 ١٩- وقوله: رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. وأصل **«الإيزاع»** :
 الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب.
 أولي سوابقها قريبا توزع أي تفرى بالصيد.
 ٢١- لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً يقال: نتف الرّيش. أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أي بعذر بيّن.
 ٢٣- وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ أي سرير.
 ٢٥- الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي المستتر فيهما.
 وهو من **«خبأت الشيء»** : إذا أخفيته. وقالوا: **«خبء السماء: المطر وخبء الأرض: النبات»**.
 ٢٩- أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ أي شريف: بشرف صاحبه.
 ويقال: بالخاتم.
 أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ من **«العلو»** أي: لا تتكبروا.
 ٣١- لا قِبَلَ لَهُمْ بِها أي لا طاقة.
 ٣٩- قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أي شديد وثيق. وأصله: **«عفر»** زيدت التاء فيه. يقال: عفريت نفريت، وعفرية ونفرية، وعفارية ولم يسمع ب **«نفارية»**.
 قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.
 قال الله: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ \[سورة الدخان آية: ٥١\] أي في

### الآية 27:23

> ﻿إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ [27:23]

١٧- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يدفعون. وأصل **«الوزع»** : الكفّ والمنع. يقال: وزعت الرجل، إذا كففته. و **«وازع الجيش»** هو الذي يكفّهم عن التفرّق، ويردّ من شذّ منهم.
 ١٩- وقوله: رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. وأصل **«الإيزاع»** :
 الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب.
 أولي سوابقها قريبا توزع أي تفرى بالصيد.
 ٢١- لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً يقال: نتف الرّيش. أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أي بعذر بيّن.
 ٢٣- وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ أي سرير.
 ٢٥- الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي المستتر فيهما.
 وهو من **«خبأت الشيء»** : إذا أخفيته. وقالوا: **«خبء السماء: المطر وخبء الأرض: النبات»**.
 ٢٩- أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ أي شريف: بشرف صاحبه.
 ويقال: بالخاتم.
 أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ من **«العلو»** أي: لا تتكبروا.
 ٣١- لا قِبَلَ لَهُمْ بِها أي لا طاقة.
 ٣٩- قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أي شديد وثيق. وأصله: **«عفر»** زيدت التاء فيه. يقال: عفريت نفريت، وعفرية ونفرية، وعفارية ولم يسمع ب **«نفارية»**.
 قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.
 قال الله: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ \[سورة الدخان آية: ٥١\] أي في

### الآية 27:24

> ﻿وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ [27:24]

١٧- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يدفعون. وأصل **«الوزع»** : الكفّ والمنع. يقال: وزعت الرجل، إذا كففته. و **«وازع الجيش»** هو الذي يكفّهم عن التفرّق، ويردّ من شذّ منهم.
 ١٩- وقوله: رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. وأصل **«الإيزاع»** :
 الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب.
 أولي سوابقها قريبا توزع أي تفرى بالصيد.
 ٢١- لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً يقال: نتف الرّيش. أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أي بعذر بيّن.
 ٢٣- وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ أي سرير.
 ٢٥- الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي المستتر فيهما.
 وهو من **«خبأت الشيء»** : إذا أخفيته. وقالوا: **«خبء السماء: المطر وخبء الأرض: النبات»**.
 ٢٩- أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ أي شريف: بشرف صاحبه.
 ويقال: بالخاتم.
 أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ من **«العلو»** أي: لا تتكبروا.
 ٣١- لا قِبَلَ لَهُمْ بِها أي لا طاقة.
 ٣٩- قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أي شديد وثيق. وأصله: **«عفر»** زيدت التاء فيه. يقال: عفريت نفريت، وعفرية ونفرية، وعفارية ولم يسمع ب **«نفارية»**.
 قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.
 قال الله: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ \[سورة الدخان آية: ٥١\] أي في

### الآية 27:25

> ﻿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ [27:25]

١٧- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يدفعون. وأصل **«الوزع»** : الكفّ والمنع. يقال: وزعت الرجل، إذا كففته. و **«وازع الجيش»** هو الذي يكفّهم عن التفرّق، ويردّ من شذّ منهم.
 ١٩- وقوله: رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. وأصل **«الإيزاع»** :
 الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب.
 أولي سوابقها قريبا توزع أي تفرى بالصيد.
 ٢١- لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً يقال: نتف الرّيش. أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أي بعذر بيّن.
 ٢٣- وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ أي سرير.
 ٢٥- الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي المستتر فيهما.
 وهو من **«خبأت الشيء»** : إذا أخفيته. وقالوا: **«خبء السماء: المطر وخبء الأرض: النبات»**.
 ٢٩- أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ أي شريف: بشرف صاحبه.
 ويقال: بالخاتم.
 أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ من **«العلو»** أي: لا تتكبروا.
 ٣١- لا قِبَلَ لَهُمْ بِها أي لا طاقة.
 ٣٩- قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أي شديد وثيق. وأصله: **«عفر»** زيدت التاء فيه. يقال: عفريت نفريت، وعفرية ونفرية، وعفارية ولم يسمع ب **«نفارية»**.
 قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.
 قال الله: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ \[سورة الدخان آية: ٥١\] أي في

### الآية 27:26

> ﻿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ۩ [27:26]

١٧- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يدفعون. وأصل **«الوزع»** : الكفّ والمنع. يقال: وزعت الرجل، إذا كففته. و **«وازع الجيش»** هو الذي يكفّهم عن التفرّق، ويردّ من شذّ منهم.
 ١٩- وقوله: رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. وأصل **«الإيزاع»** :
 الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب.
 أولي سوابقها قريبا توزع أي تفرى بالصيد.
 ٢١- لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً يقال: نتف الرّيش. أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أي بعذر بيّن.
 ٢٣- وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ أي سرير.
 ٢٥- الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي المستتر فيهما.
 وهو من **«خبأت الشيء»** : إذا أخفيته. وقالوا: **«خبء السماء: المطر وخبء الأرض: النبات»**.
 ٢٩- أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ أي شريف: بشرف صاحبه.
 ويقال: بالخاتم.
 أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ من **«العلو»** أي: لا تتكبروا.
 ٣١- لا قِبَلَ لَهُمْ بِها أي لا طاقة.
 ٣٩- قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أي شديد وثيق. وأصله: **«عفر»** زيدت التاء فيه. يقال: عفريت نفريت، وعفرية ونفرية، وعفارية ولم يسمع ب **«نفارية»**.
 قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.
 قال الله: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ \[سورة الدخان آية: ٥١\] أي في

### الآية 27:27

> ﻿۞ قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ [27:27]

١٧- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يدفعون. وأصل **«الوزع»** : الكفّ والمنع. يقال: وزعت الرجل، إذا كففته. و **«وازع الجيش»** هو الذي يكفّهم عن التفرّق، ويردّ من شذّ منهم.
 ١٩- وقوله: رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. وأصل **«الإيزاع»** :
 الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب.
 أولي سوابقها قريبا توزع أي تفرى بالصيد.
 ٢١- لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً يقال: نتف الرّيش. أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أي بعذر بيّن.
 ٢٣- وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ أي سرير.
 ٢٥- الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي المستتر فيهما.
 وهو من **«خبأت الشيء»** : إذا أخفيته. وقالوا: **«خبء السماء: المطر وخبء الأرض: النبات»**.
 ٢٩- أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ أي شريف: بشرف صاحبه.
 ويقال: بالخاتم.
 أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ من **«العلو»** أي: لا تتكبروا.
 ٣١- لا قِبَلَ لَهُمْ بِها أي لا طاقة.
 ٣٩- قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أي شديد وثيق. وأصله: **«عفر»** زيدت التاء فيه. يقال: عفريت نفريت، وعفرية ونفرية، وعفارية ولم يسمع ب **«نفارية»**.
 قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.
 قال الله: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ \[سورة الدخان آية: ٥١\] أي في

### الآية 27:28

> ﻿اذْهَبْ بِكِتَابِي هَٰذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ [27:28]

١٧- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يدفعون. وأصل **«الوزع»** : الكفّ والمنع. يقال: وزعت الرجل، إذا كففته. و **«وازع الجيش»** هو الذي يكفّهم عن التفرّق، ويردّ من شذّ منهم.
 ١٩- وقوله: رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. وأصل **«الإيزاع»** :
 الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب.
 أولي سوابقها قريبا توزع أي تفرى بالصيد.
 ٢١- لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً يقال: نتف الرّيش. أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أي بعذر بيّن.
 ٢٣- وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ أي سرير.
 ٢٥- الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي المستتر فيهما.
 وهو من **«خبأت الشيء»** : إذا أخفيته. وقالوا: **«خبء السماء: المطر وخبء الأرض: النبات»**.
 ٢٩- أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ أي شريف: بشرف صاحبه.
 ويقال: بالخاتم.
 أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ من **«العلو»** أي: لا تتكبروا.
 ٣١- لا قِبَلَ لَهُمْ بِها أي لا طاقة.
 ٣٩- قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أي شديد وثيق. وأصله: **«عفر»** زيدت التاء فيه. يقال: عفريت نفريت، وعفرية ونفرية، وعفارية ولم يسمع ب **«نفارية»**.
 قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.
 قال الله: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ \[سورة الدخان آية: ٥١\] أي في

### الآية 27:29

> ﻿قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ [27:29]

١٧- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يدفعون. وأصل **«الوزع»** : الكفّ والمنع. يقال: وزعت الرجل، إذا كففته. و **«وازع الجيش»** هو الذي يكفّهم عن التفرّق، ويردّ من شذّ منهم.
 ١٩- وقوله: رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. وأصل **«الإيزاع»** :
 الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب.
 أولي سوابقها قريبا توزع أي تفرى بالصيد.
 ٢١- لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً يقال: نتف الرّيش. أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أي بعذر بيّن.
 ٢٣- وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ أي سرير.
 ٢٥- الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي المستتر فيهما.
 وهو من **«خبأت الشيء»** : إذا أخفيته. وقالوا: **«خبء السماء: المطر وخبء الأرض: النبات»**.
 ٢٩- أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ أي شريف: بشرف صاحبه.
 ويقال: بالخاتم.
 أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ من **«العلو»** أي: لا تتكبروا.
 ٣١- لا قِبَلَ لَهُمْ بِها أي لا طاقة.
 ٣٩- قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أي شديد وثيق. وأصله: **«عفر»** زيدت التاء فيه. يقال: عفريت نفريت، وعفرية ونفرية، وعفارية ولم يسمع ب **«نفارية»**.
 قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.
 قال الله: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ \[سورة الدخان آية: ٥١\] أي في

### الآية 27:30

> ﻿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [27:30]

١٧- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يدفعون. وأصل **«الوزع»** : الكفّ والمنع. يقال: وزعت الرجل، إذا كففته. و **«وازع الجيش»** هو الذي يكفّهم عن التفرّق، ويردّ من شذّ منهم.
 ١٩- وقوله: رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. وأصل **«الإيزاع»** :
 الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب.
 أولي سوابقها قريبا توزع أي تفرى بالصيد.
 ٢١- لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً يقال: نتف الرّيش. أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أي بعذر بيّن.
 ٢٣- وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ أي سرير.
 ٢٥- الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي المستتر فيهما.
 وهو من **«خبأت الشيء»** : إذا أخفيته. وقالوا: **«خبء السماء: المطر وخبء الأرض: النبات»**.
 ٢٩- أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ أي شريف: بشرف صاحبه.
 ويقال: بالخاتم.
 أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ من **«العلو»** أي: لا تتكبروا.
 ٣١- لا قِبَلَ لَهُمْ بِها أي لا طاقة.
 ٣٩- قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أي شديد وثيق. وأصله: **«عفر»** زيدت التاء فيه. يقال: عفريت نفريت، وعفرية ونفرية، وعفارية ولم يسمع ب **«نفارية»**.
 قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.
 قال الله: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ \[سورة الدخان آية: ٥١\] أي في

### الآية 27:31

> ﻿أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ [27:31]

١٧- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يدفعون. وأصل **«الوزع»** : الكفّ والمنع. يقال: وزعت الرجل، إذا كففته. و **«وازع الجيش»** هو الذي يكفّهم عن التفرّق، ويردّ من شذّ منهم.
 ١٩- وقوله: رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. وأصل **«الإيزاع»** :
 الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب.
 أولي سوابقها قريبا توزع أي تفرى بالصيد.
 ٢١- لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً يقال: نتف الرّيش. أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أي بعذر بيّن.
 ٢٣- وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ أي سرير.
 ٢٥- الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي المستتر فيهما.
 وهو من **«خبأت الشيء»** : إذا أخفيته. وقالوا: **«خبء السماء: المطر وخبء الأرض: النبات»**.
 ٢٩- أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ أي شريف: بشرف صاحبه.
 ويقال: بالخاتم.
 أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ من **«العلو»** أي: لا تتكبروا.
 ٣١- لا قِبَلَ لَهُمْ بِها أي لا طاقة.
 ٣٩- قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أي شديد وثيق. وأصله: **«عفر»** زيدت التاء فيه. يقال: عفريت نفريت، وعفرية ونفرية، وعفارية ولم يسمع ب **«نفارية»**.
 قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.
 قال الله: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ \[سورة الدخان آية: ٥١\] أي في

### الآية 27:32

> ﻿قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ [27:32]

١٧- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يدفعون. وأصل **«الوزع»** : الكفّ والمنع. يقال: وزعت الرجل، إذا كففته. و **«وازع الجيش»** هو الذي يكفّهم عن التفرّق، ويردّ من شذّ منهم.
 ١٩- وقوله: رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. وأصل **«الإيزاع»** :
 الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب.
 أولي سوابقها قريبا توزع أي تفرى بالصيد.
 ٢١- لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً يقال: نتف الرّيش. أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أي بعذر بيّن.
 ٢٣- وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ أي سرير.
 ٢٥- الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي المستتر فيهما.
 وهو من **«خبأت الشيء»** : إذا أخفيته. وقالوا: **«خبء السماء: المطر وخبء الأرض: النبات»**.
 ٢٩- أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ أي شريف: بشرف صاحبه.
 ويقال: بالخاتم.
 أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ من **«العلو»** أي: لا تتكبروا.
 ٣١- لا قِبَلَ لَهُمْ بِها أي لا طاقة.
 ٣٩- قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أي شديد وثيق. وأصله: **«عفر»** زيدت التاء فيه. يقال: عفريت نفريت، وعفرية ونفرية، وعفارية ولم يسمع ب **«نفارية»**.
 قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.
 قال الله: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ \[سورة الدخان آية: ٥١\] أي في

### الآية 27:33

> ﻿قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ [27:33]

١٧- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يدفعون. وأصل **«الوزع»** : الكفّ والمنع. يقال: وزعت الرجل، إذا كففته. و **«وازع الجيش»** هو الذي يكفّهم عن التفرّق، ويردّ من شذّ منهم.
 ١٩- وقوله: رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. وأصل **«الإيزاع»** :
 الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب.
 أولي سوابقها قريبا توزع أي تفرى بالصيد.
 ٢١- لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً يقال: نتف الرّيش. أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أي بعذر بيّن.
 ٢٣- وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ أي سرير.
 ٢٥- الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي المستتر فيهما.
 وهو من **«خبأت الشيء»** : إذا أخفيته. وقالوا: **«خبء السماء: المطر وخبء الأرض: النبات»**.
 ٢٩- أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ أي شريف: بشرف صاحبه.
 ويقال: بالخاتم.
 أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ من **«العلو»** أي: لا تتكبروا.
 ٣١- لا قِبَلَ لَهُمْ بِها أي لا طاقة.
 ٣٩- قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أي شديد وثيق. وأصله: **«عفر»** زيدت التاء فيه. يقال: عفريت نفريت، وعفرية ونفرية، وعفارية ولم يسمع ب **«نفارية»**.
 قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.
 قال الله: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ \[سورة الدخان آية: ٥١\] أي في

### الآية 27:34

> ﻿قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً ۖ وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ [27:34]

١٧- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يدفعون. وأصل **«الوزع»** : الكفّ والمنع. يقال: وزعت الرجل، إذا كففته. و **«وازع الجيش»** هو الذي يكفّهم عن التفرّق، ويردّ من شذّ منهم.
 ١٩- وقوله: رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. وأصل **«الإيزاع»** :
 الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب.
 أولي سوابقها قريبا توزع أي تفرى بالصيد.
 ٢١- لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً يقال: نتف الرّيش. أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أي بعذر بيّن.
 ٢٣- وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ أي سرير.
 ٢٥- الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي المستتر فيهما.
 وهو من **«خبأت الشيء»** : إذا أخفيته. وقالوا: **«خبء السماء: المطر وخبء الأرض: النبات»**.
 ٢٩- أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ أي شريف: بشرف صاحبه.
 ويقال: بالخاتم.
 أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ من **«العلو»** أي: لا تتكبروا.
 ٣١- لا قِبَلَ لَهُمْ بِها أي لا طاقة.
 ٣٩- قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أي شديد وثيق. وأصله: **«عفر»** زيدت التاء فيه. يقال: عفريت نفريت، وعفرية ونفرية، وعفارية ولم يسمع ب **«نفارية»**.
 قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.
 قال الله: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ \[سورة الدخان آية: ٥١\] أي في

### الآية 27:35

> ﻿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ [27:35]

١٧- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يدفعون. وأصل **«الوزع»** : الكفّ والمنع. يقال: وزعت الرجل، إذا كففته. و **«وازع الجيش»** هو الذي يكفّهم عن التفرّق، ويردّ من شذّ منهم.
 ١٩- وقوله: رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. وأصل **«الإيزاع»** :
 الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب.
 أولي سوابقها قريبا توزع أي تفرى بالصيد.
 ٢١- لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً يقال: نتف الرّيش. أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أي بعذر بيّن.
 ٢٣- وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ أي سرير.
 ٢٥- الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي المستتر فيهما.
 وهو من **«خبأت الشيء»** : إذا أخفيته. وقالوا: **«خبء السماء: المطر وخبء الأرض: النبات»**.
 ٢٩- أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ أي شريف: بشرف صاحبه.
 ويقال: بالخاتم.
 أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ من **«العلو»** أي: لا تتكبروا.
 ٣١- لا قِبَلَ لَهُمْ بِها أي لا طاقة.
 ٣٩- قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أي شديد وثيق. وأصله: **«عفر»** زيدت التاء فيه. يقال: عفريت نفريت، وعفرية ونفرية، وعفارية ولم يسمع ب **«نفارية»**.
 قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.
 قال الله: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ \[سورة الدخان آية: ٥١\] أي في

### الآية 27:36

> ﻿فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ [27:36]

١٧- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يدفعون. وأصل **«الوزع»** : الكفّ والمنع. يقال: وزعت الرجل، إذا كففته. و **«وازع الجيش»** هو الذي يكفّهم عن التفرّق، ويردّ من شذّ منهم.
 ١٩- وقوله: رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. وأصل **«الإيزاع»** :
 الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب.
 أولي سوابقها قريبا توزع أي تفرى بالصيد.
 ٢١- لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً يقال: نتف الرّيش. أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أي بعذر بيّن.
 ٢٣- وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ أي سرير.
 ٢٥- الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي المستتر فيهما.
 وهو من **«خبأت الشيء»** : إذا أخفيته. وقالوا: **«خبء السماء: المطر وخبء الأرض: النبات»**.
 ٢٩- أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ أي شريف: بشرف صاحبه.
 ويقال: بالخاتم.
 أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ من **«العلو»** أي: لا تتكبروا.
 ٣١- لا قِبَلَ لَهُمْ بِها أي لا طاقة.
 ٣٩- قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أي شديد وثيق. وأصله: **«عفر»** زيدت التاء فيه. يقال: عفريت نفريت، وعفرية ونفرية، وعفارية ولم يسمع ب **«نفارية»**.
 قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.
 قال الله: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ \[سورة الدخان آية: ٥١\] أي في

### الآية 27:37

> ﻿ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ [27:37]

١٧- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يدفعون. وأصل **«الوزع»** : الكفّ والمنع. يقال: وزعت الرجل، إذا كففته. و **«وازع الجيش»** هو الذي يكفّهم عن التفرّق، ويردّ من شذّ منهم.
 ١٩- وقوله: رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. وأصل **«الإيزاع»** :
 الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب.
 أولي سوابقها قريبا توزع أي تفرى بالصيد.
 ٢١- لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً يقال: نتف الرّيش. أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أي بعذر بيّن.
 ٢٣- وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ أي سرير.
 ٢٥- الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي المستتر فيهما.
 وهو من **«خبأت الشيء»** : إذا أخفيته. وقالوا: **«خبء السماء: المطر وخبء الأرض: النبات»**.
 ٢٩- أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ أي شريف: بشرف صاحبه.
 ويقال: بالخاتم.
 أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ من **«العلو»** أي: لا تتكبروا.
 ٣١- لا قِبَلَ لَهُمْ بِها أي لا طاقة.
 ٣٩- قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أي شديد وثيق. وأصله: **«عفر»** زيدت التاء فيه. يقال: عفريت نفريت، وعفرية ونفرية، وعفارية ولم يسمع ب **«نفارية»**.
 قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.
 قال الله: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ \[سورة الدخان آية: ٥١\] أي في

### الآية 27:38

> ﻿قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ [27:38]

١٧- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يدفعون. وأصل **«الوزع»** : الكفّ والمنع. يقال: وزعت الرجل، إذا كففته. و **«وازع الجيش»** هو الذي يكفّهم عن التفرّق، ويردّ من شذّ منهم.
 ١٩- وقوله: رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. وأصل **«الإيزاع»** :
 الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب.
 أولي سوابقها قريبا توزع أي تفرى بالصيد.
 ٢١- لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً يقال: نتف الرّيش. أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أي بعذر بيّن.
 ٢٣- وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ أي سرير.
 ٢٥- الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي المستتر فيهما.
 وهو من **«خبأت الشيء»** : إذا أخفيته. وقالوا: **«خبء السماء: المطر وخبء الأرض: النبات»**.
 ٢٩- أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ أي شريف: بشرف صاحبه.
 ويقال: بالخاتم.
 أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ من **«العلو»** أي: لا تتكبروا.
 ٣١- لا قِبَلَ لَهُمْ بِها أي لا طاقة.
 ٣٩- قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أي شديد وثيق. وأصله: **«عفر»** زيدت التاء فيه. يقال: عفريت نفريت، وعفرية ونفرية، وعفارية ولم يسمع ب **«نفارية»**.
 قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.
 قال الله: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ \[سورة الدخان آية: ٥١\] أي في

### الآية 27:39

> ﻿قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ ۖ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ [27:39]

١٧- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يدفعون. وأصل **«الوزع»** : الكفّ والمنع. يقال: وزعت الرجل، إذا كففته. و **«وازع الجيش»** هو الذي يكفّهم عن التفرّق، ويردّ من شذّ منهم.
 ١٩- وقوله: رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. وأصل **«الإيزاع»** :
 الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب.
 أولي سوابقها قريبا توزع أي تفرى بالصيد.
 ٢١- لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً يقال: نتف الرّيش. أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أي بعذر بيّن.
 ٢٣- وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ أي سرير.
 ٢٥- الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي المستتر فيهما.
 وهو من **«خبأت الشيء»** : إذا أخفيته. وقالوا: **«خبء السماء: المطر وخبء الأرض: النبات»**.
 ٢٩- أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ أي شريف: بشرف صاحبه.
 ويقال: بالخاتم.
 أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ من **«العلو»** أي: لا تتكبروا.
 ٣١- لا قِبَلَ لَهُمْ بِها أي لا طاقة.
 ٣٩- قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أي شديد وثيق. وأصله: **«عفر»** زيدت التاء فيه. يقال: عفريت نفريت، وعفرية ونفرية، وعفارية ولم يسمع ب **«نفارية»**.
 قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.
 قال الله: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ \[سورة الدخان آية: ٥١\] أي في

### الآية 27:40

> ﻿قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَٰذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ [27:40]

١٧- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يدفعون. وأصل **«الوزع»** : الكفّ والمنع. يقال: وزعت الرجل، إذا كففته. و **«وازع الجيش»** هو الذي يكفّهم عن التفرّق، ويردّ من شذّ منهم.
 ١٩- وقوله: رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. وأصل **«الإيزاع»** :
 الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب.
 أولي سوابقها قريبا توزع أي تفرى بالصيد.
 ٢١- لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً يقال: نتف الرّيش. أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أي بعذر بيّن.
 ٢٣- وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ أي سرير.
 ٢٥- الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي المستتر فيهما.
 وهو من **«خبأت الشيء»** : إذا أخفيته. وقالوا: **«خبء السماء: المطر وخبء الأرض: النبات»**.
 ٢٩- أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ أي شريف: بشرف صاحبه.
 ويقال: بالخاتم.
 أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ من **«العلو»** أي: لا تتكبروا.
 ٣١- لا قِبَلَ لَهُمْ بِها أي لا طاقة.
 ٣٩- قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أي شديد وثيق. وأصله: **«عفر»** زيدت التاء فيه. يقال: عفريت نفريت، وعفرية ونفرية، وعفارية ولم يسمع ب **«نفارية»**.
 قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.
 قال الله: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ \[سورة الدخان آية: ٥١\] أي في

### الآية 27:41

> ﻿قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ [27:41]

١٧- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يدفعون. وأصل **«الوزع»** : الكفّ والمنع. يقال: وزعت الرجل، إذا كففته. و **«وازع الجيش»** هو الذي يكفّهم عن التفرّق، ويردّ من شذّ منهم.
 ١٩- وقوله: رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. وأصل **«الإيزاع»** :
 الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب.
 أولي سوابقها قريبا توزع أي تفرى بالصيد.
 ٢١- لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً يقال: نتف الرّيش. أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أي بعذر بيّن.
 ٢٣- وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ أي سرير.
 ٢٥- الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي المستتر فيهما.
 وهو من **«خبأت الشيء»** : إذا أخفيته. وقالوا: **«خبء السماء: المطر وخبء الأرض: النبات»**.
 ٢٩- أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ أي شريف: بشرف صاحبه.
 ويقال: بالخاتم.
 أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ من **«العلو»** أي: لا تتكبروا.
 ٣١- لا قِبَلَ لَهُمْ بِها أي لا طاقة.
 ٣٩- قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أي شديد وثيق. وأصله: **«عفر»** زيدت التاء فيه. يقال: عفريت نفريت، وعفرية ونفرية، وعفارية ولم يسمع ب **«نفارية»**.
 قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.
 قال الله: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ \[سورة الدخان آية: ٥١\] أي في

### الآية 27:42

> ﻿فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرْشُكِ ۖ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ ۚ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ [27:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:43

> ﻿وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ۖ إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ [27:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:44

> ﻿قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ ۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ ۗ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [27:44]

مجلس. ويقال للمجلس: مقام ومقامة. وقال في موضع آخر: فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ \[سورة القمر آية: ٥٥\] أي في مجلس.
 ٤٠- وقوله: قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ، قيل في تفسير أبي صالح: **«قبل أن يأتيك الشيء من مدّ البصر»** ويقال: بل أراد قبل ان تطرف.
 فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ أي رأى العرش.
 ٤١- نَكِّرُوا لَها عَرْشَها أي غيّروه. يقال: نكّرت الشيء فتنكر، أي غيّرته فتغيّر.
 ٤٤-صَّرْحَ
 : القصر. وجمعه: **«صروح»**. ومنه قول الهذلي:
 تحسب أعلامهنّ الصّروحا ويقال: **«الصّرح: بلاط اتّخذ لها من قوارير، وجعل تحته ماء وسمك»**.
 و (الممرد) : الأملس. يقال: مرّدت الشيء، إذا بلّطته وأملسته.
 ومن ذلك **«الأمرد»** : الذي لا شعر على وجهه. ويقال للرملة التي لا تنبت:
 **«مرداء»**.
 ويقال: الممرّد المطوّل. ومنه قيل لبعض الحصون: **«مارد»**. ويقال في مثل. **«تمرّد مارد، وعزّ الأبلق»**. وهما حصنان.
 ٤٧- قالُوا: اطَّيَّرْنا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ أي تطيّرنا وتشاءمنا بك.
 فأدغم التاء في الطاء، وأثبت الألف: ليسلم السكون لما بعدها.
 قالَ: طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أي ليس ذلك مني، وإنّما هو من الله.
 بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ أي تبتلون.

### الآية 27:45

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ [27:45]

مجلس. ويقال للمجلس: مقام ومقامة. وقال في موضع آخر: فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ \[سورة القمر آية: ٥٥\] أي في مجلس.
 ٤٠- وقوله: قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ، قيل في تفسير أبي صالح: **«قبل أن يأتيك الشيء من مدّ البصر»** ويقال: بل أراد قبل ان تطرف.
 فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ أي رأى العرش.
 ٤١- نَكِّرُوا لَها عَرْشَها أي غيّروه. يقال: نكّرت الشيء فتنكر، أي غيّرته فتغيّر.
 ٤٤-صَّرْحَ
 : القصر. وجمعه: **«صروح»**. ومنه قول الهذلي:
 تحسب أعلامهنّ الصّروحا ويقال: **«الصّرح: بلاط اتّخذ لها من قوارير، وجعل تحته ماء وسمك»**.
 و (الممرد) : الأملس. يقال: مرّدت الشيء، إذا بلّطته وأملسته.
 ومن ذلك **«الأمرد»** : الذي لا شعر على وجهه. ويقال للرملة التي لا تنبت:
 **«مرداء»**.
 ويقال: الممرّد المطوّل. ومنه قيل لبعض الحصون: **«مارد»**. ويقال في مثل. **«تمرّد مارد، وعزّ الأبلق»**. وهما حصنان.
 ٤٧- قالُوا: اطَّيَّرْنا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ أي تطيّرنا وتشاءمنا بك.
 فأدغم التاء في الطاء، وأثبت الألف: ليسلم السكون لما بعدها.
 قالَ: طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أي ليس ذلك مني، وإنّما هو من الله.
 بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ أي تبتلون.

### الآية 27:46

> ﻿قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ ۖ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [27:46]

مجلس. ويقال للمجلس: مقام ومقامة. وقال في موضع آخر: فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ \[سورة القمر آية: ٥٥\] أي في مجلس.
 ٤٠- وقوله: قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ، قيل في تفسير أبي صالح: **«قبل أن يأتيك الشيء من مدّ البصر»** ويقال: بل أراد قبل ان تطرف.
 فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ أي رأى العرش.
 ٤١- نَكِّرُوا لَها عَرْشَها أي غيّروه. يقال: نكّرت الشيء فتنكر، أي غيّرته فتغيّر.
 ٤٤-صَّرْحَ
 : القصر. وجمعه: **«صروح»**. ومنه قول الهذلي:
 تحسب أعلامهنّ الصّروحا ويقال: **«الصّرح: بلاط اتّخذ لها من قوارير، وجعل تحته ماء وسمك»**.
 و (الممرد) : الأملس. يقال: مرّدت الشيء، إذا بلّطته وأملسته.
 ومن ذلك **«الأمرد»** : الذي لا شعر على وجهه. ويقال للرملة التي لا تنبت:
 **«مرداء»**.
 ويقال: الممرّد المطوّل. ومنه قيل لبعض الحصون: **«مارد»**. ويقال في مثل. **«تمرّد مارد، وعزّ الأبلق»**. وهما حصنان.
 ٤٧- قالُوا: اطَّيَّرْنا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ أي تطيّرنا وتشاءمنا بك.
 فأدغم التاء في الطاء، وأثبت الألف: ليسلم السكون لما بعدها.
 قالَ: طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أي ليس ذلك مني، وإنّما هو من الله.
 بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ أي تبتلون.

### الآية 27:47

> ﻿قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ ۚ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ ۖ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ [27:47]

مجلس. ويقال للمجلس: مقام ومقامة. وقال في موضع آخر: فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ \[سورة القمر آية: ٥٥\] أي في مجلس.
 ٤٠- وقوله: قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ، قيل في تفسير أبي صالح: **«قبل أن يأتيك الشيء من مدّ البصر»** ويقال: بل أراد قبل ان تطرف.
 فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ أي رأى العرش.
 ٤١- نَكِّرُوا لَها عَرْشَها أي غيّروه. يقال: نكّرت الشيء فتنكر، أي غيّرته فتغيّر.
 ٤٤-صَّرْحَ
 : القصر. وجمعه: **«صروح»**. ومنه قول الهذلي:
 تحسب أعلامهنّ الصّروحا ويقال: **«الصّرح: بلاط اتّخذ لها من قوارير، وجعل تحته ماء وسمك»**.
 و (الممرد) : الأملس. يقال: مرّدت الشيء، إذا بلّطته وأملسته.
 ومن ذلك **«الأمرد»** : الذي لا شعر على وجهه. ويقال للرملة التي لا تنبت:
 **«مرداء»**.
 ويقال: الممرّد المطوّل. ومنه قيل لبعض الحصون: **«مارد»**. ويقال في مثل. **«تمرّد مارد، وعزّ الأبلق»**. وهما حصنان.
 ٤٧- قالُوا: اطَّيَّرْنا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ أي تطيّرنا وتشاءمنا بك.
 فأدغم التاء في الطاء، وأثبت الألف: ليسلم السكون لما بعدها.
 قالَ: طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أي ليس ذلك مني، وإنّما هو من الله.
 بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ أي تبتلون.

### الآية 27:48

> ﻿وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ [27:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:49

> ﻿قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ [27:49]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:50

> ﻿وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [27:50]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:51

> ﻿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ [27:51]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:52

> ﻿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ [27:52]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:53

> ﻿وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ [27:53]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:54

> ﻿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ [27:54]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:55

> ﻿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ [27:55]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:56

> ﻿۞ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ [27:56]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:57

> ﻿فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ [27:57]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:58

> ﻿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا ۖ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ [27:58]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:59

> ﻿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ ۗ آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ [27:59]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:60

> ﻿أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ [27:60]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:61

> ﻿أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [27:61]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:62

> ﻿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ [27:62]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:63

> ﻿أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ [27:63]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:64

> ﻿أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [27:64]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:65

> ﻿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ۚ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ [27:65]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:66

> ﻿بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ ۚ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا ۖ بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ [27:66]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:67

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ [27:67]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:68

> ﻿لَقَدْ وُعِدْنَا هَٰذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ [27:68]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:69

> ﻿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ [27:69]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:70

> ﻿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ [27:70]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:71

> ﻿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [27:71]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:72

> ﻿قُلْ عَسَىٰ أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ [27:72]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:73

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ [27:73]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:74

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ [27:74]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:75

> ﻿وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ [27:75]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:76

> ﻿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [27:76]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:77

> ﻿وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ [27:77]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:78

> ﻿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ [27:78]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:79

> ﻿فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ [27:79]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:80

> ﻿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ [27:80]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:81

> ﻿وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ [27:81]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:82

> ﻿۞ وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ [27:82]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:83

> ﻿وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ [27:83]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:84

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [27:84]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:85

> ﻿وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ [27:85]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:86

> ﻿أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [27:86]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:87

> ﻿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ۚ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ [27:87]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:88

> ﻿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ۚ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ [27:88]

٤٩- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا بالله: لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ أي لنهلكنهم ليلا، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ: ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ: مهلكهم وَإِنَّا لَصادِقُونَ أي لنقولن له \[ذلك\] وإنا لصادقون.
 ٦٠- (الحدائق) : البساتين. واحدها: **«حديقة»**. سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر \[عليها حائط\]. ومنه قيل: حدّقت بالقوم، إذا أحطت بهم.
 ذاتَ بَهْجَةٍ: ذات حسن.
 ٦٥- وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: متى يبعثون.
 ٦٦- بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس.
 بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ أي من علمها.
 ٧٢- قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه **«ردفكم»**.
 وقيل في التفسير: **«دنا لكم»**.
 ٨٢- وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي وجبت الحجّة.
 ٨٣- فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يحبس أولهم على آخرهم.
 ٨٨- وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً أي واقفة: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ:
 تسير سير السَّحابِ هذا إذا نفخ في الصّور. يريد: أنها تجمع وتسيّر، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 27:89

> ﻿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ [27:89]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:90

> ﻿وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [27:90]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:91

> ﻿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [27:91]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:92

> ﻿وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ [27:92]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 27:93

> ﻿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [27:93]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/27.md)
- [كل تفاسير سورة النّمل
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/27.md)
- [ترجمات سورة النّمل
](https://quranpedia.net/translations/27.md)
- [صفحة الكتاب: غريب القرآن](https://quranpedia.net/book/341.md)
- [المؤلف: ابن قتيبة الدِّينَوري](https://quranpedia.net/person/5896.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/27/book/341) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
