---
title: "تفسير سورة القصص - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/28/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/28/book/323"
surah_id: "28"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القصص - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/28/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القصص - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/28/book/323*.

Tafsir of Surah القصص from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 28:1

> طسم [28:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:2

> ﻿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ [28:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:3

> ﻿نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [28:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:4

> ﻿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ [28:4]

شيعا  فرقا، أي : فرق بني إسرائيل فجعلهم خولا للقبط[(١)](#foonote-١). 
١ أي: خدما لقوم فرعون..

### الآية 28:5

> ﻿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ [28:5]

ونريد  واو الحال، أي : يريد فرعون/أمرا في حال إرادتنا لضده[(١)](#foonote-١). وفيه بيان أن سنتنا فيك وفي قومك كهي في موسى وفرعون. 
١ وفيه وجه آخر وهو: أن الواو للعطف، والجملة معطوفة على قوله.إن فرعون
 انظر الفريد ج٣ص٧٠٤، والبحر المحيط ج٨ص٢٨٦..

### الآية 28:6

> ﻿وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ [28:6]

ومن سورة/ القصص
 \[٧٣/ أ\]
 ٤ شِيَعاً: فرقا، أي: فرّق بني إسرائيل فجعلهم خولا للقبط.
 ٥ وَنُرِيدُ: واو الحال **«١»**، أي: يريد فرعون أمرا في حال إرادتنا لضده. وفيه بيان أن سنتنا فيك وفي قومك كهي في موسى وفرعون.
 ٧ وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى: ألهمناها **«٢»**، ويجوز رؤيا منام **«٣»**.
 فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ: أن يسمع جيرانك صوته **«٤»**، وكان موسى ولد في عام القتل، وهارون في عام الاستحياء إذ بنو إسرائيل تفانوا بالقتل **«٥»**،

 (١) قال أبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ١٠٤: وَنُرِيدُ: حكاية حال ماضية، والجملة معطوفة على قوله: إِنَّ فِرْعَوْنَ، لأن كلتيهما تفسير للبناء، ويضعف أن يكون حالا من الضمير في يَسْتَضْعِفُ لاحتياجه إلى إضمار مبتدأ، أي: ونحن نريد، وهو ضعيف.
 وإذا كانت حالا فكيف يجتمع استضعاف فرعون وإرادة المنة من الله، ولا يمكن الاقتران». [.....]
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٣٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢١٦ عن ابن عباس، وقتادة.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢١٦، وقال: **«حكاه أبو عيسى»**، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٠٢ عن الماوردي.
 قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٢٦٢: **«وجملة أمر أم موسى أنها علمت أن الذي وقع في نفسها هو من عند الله ووعد منه، يقتضي ذلك قوله تعالى: فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ.
 (٤) الكشاف: ٣/ ١٦٥، وزاد المسير: ٦/ ٢٠٢.
 (٥) في اللسان: ١٥/ ١٦٤ (فنى) :«تفانى القوم قتلا: أفنى بعضهم بعضا، وتفانوا أي أفنى بعضهم بعضا في الحرب»**.

### الآية 28:7

> ﻿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ [28:7]

وأوحينا إلى أم موسى  ألهمناها، ويجوز رؤيا منام[(١)](#foonote-١). 
 فإذا خفت عليه  أن يسمع [(٢)](#foonote-٢)جيرانك صوته، وكان موسى ولد في عام القتل، وهارون في عام الاستحياء [(٣)](#foonote-٣)، إذ بنو إسرائيل تفانوا بالقتل، فقالت القبط : خولنا منهم وقد فنيت شيوخهم موتا وأولادهم قتلا[(٤)](#foonote-٤). 
١ ذكر القولين الماوردي في تفسيره ج٤ص٢٣٥، ونسب الأول إلى ابن عباس وقتادة، والثاني حكاه عن ابن عيسى..
٢ في ب تسمع..
٣ أي: الاستخدام..
٤ ذكر نحوا من هذه الرواية الماوردي عن السدي. تفسير الماوردي ج٤ص٢٣٤..

### الآية 28:8

> ﻿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا ۗ إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ [28:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:9

> ﻿وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ ۖ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰ أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [28:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:10

> ﻿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا ۖ إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [28:10]

فارغا  أي : من كل شيء إلا من ذكر موسى[(١)](#foonote-١) أو من موسى أيضا، لأن الله أنساها ذكره، أو ربط على قلبها وآنسة[(٢)](#foonote-٢)، والربط على القلب : تقويته بإلهام الصبر. 
 إن كادت لتبدي به  [(٣)](#foonote-٣)لما رأت الأمواج تلعب بالتابوت كادت تصيح وتقول : يا ابناه. 
١ قاله ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والضحاك. انظر جامع البيان ج٢٠ص٣٦..
٢ قاله الحسن وابن زيد. انظر جامع البيان ج٢٠ص٣٦..
٣ في ب كانت..

### الآية 28:11

> ﻿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ ۖ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [28:11]

قصيه  اتبعي أثره لتعلمي خبره. 
 عن جنب  عن بعد وجنابة. وقيل : عن جانب، كأنها ليست تريده.

### الآية 28:12

> ﻿۞ وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ [28:12]

وحرمنا عليه  تحريم منع لا شرع. 
 من قبل  من قبل أن تجيء أخته. 
ومن[(١)](#foonote-١) أمر الله أن استخدام موسى عليه السلام عدوه في كفالته وهو يقتل العالم لأجله. 
١ في ب من..

### الآية 28:13

> ﻿فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [28:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:14

> ﻿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [28:14]

ولما بلغ أشده  بلغ نهاية القوة وهي ثلاث وثلاثون سنة[(١)](#foonote-١). ويجوز واحد الأشد : شدة كنعمة وأنعم، وشد كفلس وأفلس، وشد يقال : هو ودي والجمع أود[(٢)](#foonote-٢). 
 استوى  استحكم وانتهى شبابه، وذلك إذا تم له أربعون. 
١ قاله مجاهد وقتادة. انظر جامع البيان ج٢٠ص٤٢..
٢ وقال أبو عبيدة: الأشد لا واحد له من لفظه. مجاز القرآن ج٢ص٩٩..

### الآية 28:15

> ﻿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَٰذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ ۖ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ ۖ قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ [28:15]

على حين غفلة  نصف النهار وقت القائلة. 
 هذا من شيعته  إسرائيلي. 
 فوكزه موسى  دفعه بجمع كفه[(١)](#foonote-١). 
 فقضى عليه  قتله. 
 هذا من عمل الشيطان  لأن الغضب من نفخ الشيطان. 
١ في ب بجميع. وقال به الزجاج في معانيه ج٤ص١٣٧..

### الآية 28:16

> ﻿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [28:16]

١٤ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ: بلغ نهاية القوة وهي ثلاث وثلاثون سنة **«١»**.
 ويجوز واحد الأشدّ **«شدّة»** **«٢»** ك **«نعمة»** و **«أنعم»**، وشد ك **«فلس»** و **«أفلس»** وشدّ يقال: هو **«ودّي»** والجمع أودّ **«٣»**.
 وَاسْتَوى: استحكم وانتهى شبابه، وذلك إذا تم له أربعون **«٤»**.
 ١٥ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ: نصف النهار وقت القائلة.
 هذا مِنْ شِيعَتِهِ: إسرائيلي.
 فَوَكَزَهُ مُوسى: دفعه بجمع **«٥»** كفه.
 فَقَضى عَلَيْهِ: قتله.
 هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ: لأنّ الغضب من نفخ الشّيطان.
 ١٧ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً: دخلت الفاء لأنه يدل أنه لا يكون ظهيرا لهم لما أنعم الله عليه، فهو كجواب الجزاء في أن الثاني لأجل الأول **«٦»**.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٤٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٢٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٢) قال المؤلف- رحمه الله- في كتابه وضح البرهان: ٢/ ١٤٨: **«والأشد لا واحد له من لفظه، وقيل: واحده شدة... »**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٩٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٥، واللسان: (٣/ ٢٣٥، ٢٣٦) (شدد). [.....]
 (٣) اللسان: ٣/ ٤٤٥ (ودد).
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٤٢ عن مجاهد، وقتادة، وابن زيد.
 وانظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٢، والمحرر الوجيز: ١١/ ٢٧٣.
 (٥) عن مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٩٩، وجمع الكفّ: حين تقبضها، يقال: ضربوه بإجماعهم إذا ضربوا بأيديهم. وضربته بجمع كفي- بضم الجيم-».
 وانظر الصحاح: ٣/ ١١٩٨، واللسان: ٨/ ٥٦ (جمع).
 (٦) ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٣٢، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٦٣، والبحر المحيط:
 ٧/ ١١٠.

### الآية 28:17

> ﻿قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ [28:17]

فلن أكون ظهيرا  دخلت الفاء، لأنه يدل أنه لا يكون ظهيرا لهم لما أنعم \[ الله \][(١)](#foonote-١)عليه فهو كجواب الجزاء\[ في " إن " الثاني لأجل الأول \][(٢)](#foonote-٢). 
١ سقط من ب..
٢ سقط من أ. و"إن"الثاني هو قوله تعالى:إني ظلمت نفسيو"إن"الأول قوله تعالى :إنه عدو مضل مبين. وهذا القول الذي ذكره المؤلف ذكره النحاس وأيده ونسبه إلى ابن عباس. انظر إعراب القرآن له ج٣ص٢٣٢..

### الآية 28:18

> ﻿فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ ۚ قَالَ لَهُ مُوسَىٰ إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ [28:18]

فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه  أي : الإسرائيلي الذي خلصه موسى استغاث به ثانيا. 
 قال له موسى إنك لغوي  أي : للقبطي، فظن الإسرائيلي أنه عناه فقال : تريد أن تقتلني كما قتلت \[ نفسا \][(١)](#foonote-١)، وسمعه القبطي فسعى به[(٢)](#foonote-٢). 
١ سقط من أ..
٢ قاله ابن عباس. انظر : تفسير الماوردي ج٤ص٢٤٣..

### الآية 28:19

> ﻿فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ يَا مُوسَىٰ أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ ۖ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ [28:19]

١٨ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ: أي: الإسرائيلي الذي خلصه موسى استغاث به ثانيا، فقال له/ موسى: إِنَّكَ لَغَوِيٌّ، أي:
 للقبطي **«١»**، فظنّ الإسرائيليّ أنّه عناه، فقال: تريد أن تقتلني كما قتلت \[نفسا بالأمس\] **«٢»** وسمعه القبطيّ فسعى به **«٣»**.
 ٢٠ وَجاءَ رَجُلٌ: كان نجارا مؤمنا من آل فرعون اسمه حزبيل **«٤»**.
 ٢٠ يَأْتَمِرُونَ بِكَ: يتشاورون في قتلك، أي: يأمر بعضهم بعضا.
 ٢١ خائِفاً يَتَرَقَّبُ: أن يلحقه من يطلبه.
 تَذُودانِ: غنمهما أن تقرب الماء **«٥»**.
 يُصْدِرَ **«٦»** الرِّعاءُ: ينصرف الرعاة، ويُصْدِرَ: قريب من يصدر لأنّ الرعاة إذا صدروا فقد أصدروا، إلّا أنّ المفعول في يُصْدِرَ

 (١) وقيل: بل قال ذلك للإسرائيلي. ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٢٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٠. ووصفه البغوي بأنه أصوب وعليه الأكثرون.
 (٢) ما بين معقوفين عن ****«ك»****.
 (٣) أخرج الطبري نحو هذه الرواية في تفسيره: ٢٠/ ٤٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٢٢، وتفسير ابن كثير: (٦/ ٢٣٥، ٢٣٦).
 (٤) كذا في ****«ك»****، والذي ورد في التفاسير: **«حزقيل»**.
 ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٢٣ عن الضحاك، والكلبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٠٢ وعزا إخراجه إلى ابن المنذر عن ابن جريج.
 قال القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٢٦٦: **«قال أكثر أهل التفسير: هذا الرجل هو حزقيل بن صورا مؤمن آل فرعون، وكان ابن عم فرعون. ذكره الثعلبي»**.
 (٥) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٢: **«أي تكفان غنمهما»**. وحذف **«الغنم اختصارا»**.
 (٦) بفتح الياء وضم الدال، وهي قراءة ابن عامر، وأبي عمرو. وقرأ باقي السبعة بضم الياء وكسر الدال.
 السبعة لابن مجاهد: ٤٩٢، والتبصرة لمكي: ٢٨٦، والتيسير للداني: ١٧١.
 وانظر توجيه القراءتين في معاني الزجاج: ٤/ ١٣٩، وحجة القراءات: ٥٤٣، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٣.

### الآية 28:20

> ﻿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ [28:20]

وجاء رجل  كان نجارا مؤمنا من آل فرعون اسمه " حزبيل " [(١)](#foonote-١). 
 يأتمرون بك  يتشاورون في قتلك[(٢)](#foonote-٢). أي : يأمر بعضهم[(٣)](#foonote-٣)بعضا[(٤)](#foonote-٤). 
١ في ب خزبيل. وذكر هذا الاسم الزمخشري في الكشاف ج٣ص٤٢٤. وابن الجوزي في تفسيره ج٧ص٢١٧وعزاه إلى ابن عباس..
٢ قاله أبو عبيدة في مجاز القرآن ج٢ص١٠٠..
٣ في أ بعض..
٤ أي: بقتلك. وقال بهذا الزجاج في معانيه ج٤ص١٣٨..

### الآية 28:21

> ﻿فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ ۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [28:21]

خائفا يترقب  أن يحلقه من يطلبه.

### الآية 28:22

> ﻿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ [28:22]

١٨ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ: أي: الإسرائيلي الذي خلصه موسى استغاث به ثانيا، فقال له/ موسى: إِنَّكَ لَغَوِيٌّ، أي:
 للقبطي **«١»**، فظنّ الإسرائيليّ أنّه عناه، فقال: تريد أن تقتلني كما قتلت \[نفسا بالأمس\] **«٢»** وسمعه القبطيّ فسعى به **«٣»**.
 ٢٠ وَجاءَ رَجُلٌ: كان نجارا مؤمنا من آل فرعون اسمه حزبيل **«٤»**.
 ٢٠ يَأْتَمِرُونَ بِكَ: يتشاورون في قتلك، أي: يأمر بعضهم بعضا.
 ٢١ خائِفاً يَتَرَقَّبُ: أن يلحقه من يطلبه.
 تَذُودانِ: غنمهما أن تقرب الماء **«٥»**.
 يُصْدِرَ **«٦»** الرِّعاءُ: ينصرف الرعاة، ويُصْدِرَ: قريب من يصدر لأنّ الرعاة إذا صدروا فقد أصدروا، إلّا أنّ المفعول في يُصْدِرَ

 (١) وقيل: بل قال ذلك للإسرائيلي. ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٢٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٠. ووصفه البغوي بأنه أصوب وعليه الأكثرون.
 (٢) ما بين معقوفين عن ****«ك»****.
 (٣) أخرج الطبري نحو هذه الرواية في تفسيره: ٢٠/ ٤٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٢٢، وتفسير ابن كثير: (٦/ ٢٣٥، ٢٣٦).
 (٤) كذا في ****«ك»****، والذي ورد في التفاسير: **«حزقيل»**.
 ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٢٣ عن الضحاك، والكلبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٠٢ وعزا إخراجه إلى ابن المنذر عن ابن جريج.
 قال القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٢٦٦: **«قال أكثر أهل التفسير: هذا الرجل هو حزقيل بن صورا مؤمن آل فرعون، وكان ابن عم فرعون. ذكره الثعلبي»**.
 (٥) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٢: **«أي تكفان غنمهما»**. وحذف **«الغنم اختصارا»**.
 (٦) بفتح الياء وضم الدال، وهي قراءة ابن عامر، وأبي عمرو. وقرأ باقي السبعة بضم الياء وكسر الدال.
 السبعة لابن مجاهد: ٤٩٢، والتبصرة لمكي: ٢٨٦، والتيسير للداني: ١٧١.
 وانظر توجيه القراءتين في معاني الزجاج: ٤/ ١٣٩، وحجة القراءات: ٥٤٣، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٣.

### الآية 28:23

> ﻿وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ [28:23]

تذوذان  غنمهما أن تقرب الماء. 
 يصدر الرعاء  ينصرف الرعاة[(١)](#foonote-١)، و " يصدر " [(٢)](#foonote-٢)قريب من يصدر لأن الرعاة إذا صدروا فقد أصدروا، إلا أن المفعول في يصدر محذوف كما هو محذوف في " لا نسقي " و " تذودان ". 
١ هذا المعنى على قراءة "يصدر"بفتح الياء وضم الدال، وهي قراءة أبي عمرو، وابن عامر..
٢ بضم الياء وكسر الدال، وهي قراءة الباقين. انظر السبعة ص٤٩٢، والكشف ج٢ص١٧٢ والدر المصون ج٨ص٦٦٣..

### الآية 28:24

> ﻿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ [28:24]

رب إني لما أنزلت  كان أدركه جوع شديد.

### الآية 28:25

> ﻿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ۚ فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ ۖ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [28:25]

نجوت من القوم الظالمين  ليس لفرعون سلطان بأرضنا، فكان[(١)](#foonote-١)بين " مصر " و " مدين " ثمان ليال، نحو ما بين " الكوفة " و " البصرة ". 
١ في أ وكان..

### الآية 28:26

> ﻿قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ [28:26]

القوي الأمين  قوته : سقيه/الماشية بدلو واحدة وحده. وأمانته : غض طرفه وأمره لها أن تمشي خلفه.

### الآية 28:27

> ﻿قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَىٰ أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ ۖ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ ۖ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ ۚ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ [28:27]

على أن تأجرني  تأجر لي أي : تكون أجيرا لي [(١)](#foonote-١)، وإن كان الصداق لها، إذ مال الولد في الإضافة للوالد، ولأن القبض إليه. 
١ في ب تكون لي أجيرا. وانظر معاني القرآن للزجاج ج٤ص١٤٠..

### الآية 28:28

> ﻿قَالَ ذَٰلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ۖ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ ۖ وَاللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ [28:28]

وكيل  شاهد على عقدنا.

### الآية 28:29

> ﻿۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ [28:29]

جذوة  قطعة من النار، جذوت قطعت.

### الآية 28:30

> ﻿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَىٰ إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [28:30]

محذوف كما هو محذوف في \[قوله\] **«١»** : لا نَسْقِي، وتَذُودانِ.
 ٢٤ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ: كان أدركه جوع شديد **«٢»**.
 ٢٥ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ: ليس لفرعون سلطان بأرضنا. وكان بين مصر ومدين **«٣»** ثماني ليال نحو ما بين الكوفة والبصرة.
 ٢٦ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ: قوّته سقية الماشية بدلو واحدة وحده.
 وأمانته غضّ طرفه وأمره لها أن تمشي خلفه.
 ٢٧ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي: تأجر لي، أي: تكون أجيرا لي **«٤»**، وإن كان الصداق لها، إذ مال الولد في الإضافة للوالد، ولأنّ القبض إليه.
 ٢٨ وَكِيلٌ: شاهد على عقدنا.
 ٢٩ جَذْوَةٍ: قطعة من النار **«٥»**. جذوت: قطعت.
 ٣١ تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ: انقلاب العصا حيّة دليل أن الجواهر جنس واحد، إذ لا حال أبعد إلى الحيوان من الخشب.
 ٣٢ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ: اضمم يدك إلى صدرك يذهب الله ما بك من فرق **«٦»**، أي: لأجل الحيّة. أو هو على التوطين والتسكين

 (١) عن نسخة **«ج»**.
 (٢) ينظر تفسير الطبري: (٢٠/ ٥٨، ٥٩)، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٢٥، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٤٤١.
 (٣) مدين: بفتح أوله وسكون ثانيه، وفتح الياء المثناة من تحت، وآخره نون مدينة على البحر الأحمر محاذية لتبوك، وهي مدينة شعيب عليه السلام.
 معجم البلدان: ٥/ ٧٧، والروض المعطار: ٥٢٥.
 (٤) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ١٤١، وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٢، وزاد المسير:
 ٦/ ٢١٥، واللسان: ٤/ ١١ (أجر). [.....]
 (٥) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣٢، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٦٩، والمفردات: ٩٠، واللسان: ١٤/ ١٣٨ (جذا).
 (٦) الفرق- بالتحريك-: الخوف والفزع.
 الصحاح: ٤/ ١٥٤١، واللسان: ١٠/ ٣٠٤ (فرق)، والنهاية: ٣/ ٤٣٨.

### الآية 28:31

> ﻿وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَا مُوسَىٰ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ ۖ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ [28:31]

تهتز كأنها جان  انقلاب العصا حية دليل أن الجواهر[(١)](#foonote-١)من جنس واحد، إذ لا حال أبعد إلى الحيوان من الخشب. 
١ في ب الجوهر..

### الآية 28:32

> ﻿اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ ۖ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ [28:32]

واضمم إليك جناحك من الرهب  اضمم يدك إلى صدرك يذهب الله ما بك من فرق[(١)](#foonote-١)، أي : لأجل الحية. أو هو على التوطين والتسكين كما يقال : ليسكن جأشك وليفرخ روعك[(٢)](#foonote-٢). والحكمة في تكرر[(٣)](#foonote-٣)هذه القصص : أن المواعظ تكرر على الأسماع لتتقرر[(٤)](#foonote-٤)في الطباع. أو هو التحدي إلى الإتيان بمثله ولو بترديد بعض هذه القصص. أو تسلية للنبي وتحسيرا للكافرين[(٥)](#foonote-٥)حالا بعد حال. 
١ قال أبو عبيدة"الرهب: مثل الرهبة ومعناهما الخوف والفرق"مجاز القرآن ج٢ص١٠٤..
٢ انظر زاد المسير ج٦ص٢٢٠..
٣ في ب تكرير..
٤ في أ ليتقرر..
٥ في ب أو بتسلية النبي وتحسير الكافرين..

### الآية 28:33

> ﻿قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ [28:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:34

> ﻿وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي ۖ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ [28:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:35

> ﻿قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ۚ بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ [28:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:36

> ﻿فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ [28:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:37

> ﻿وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَىٰ مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ [28:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:38

> ﻿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ [28:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:39

> ﻿وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ [28:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:40

> ﻿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ ۖ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ [28:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:41

> ﻿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ [28:41]

وجعلناهم أئمة  من الجعل بمعنى الوصف[(١)](#foonote-١)كقولك : جعلته رجل سوء. أو ذلك في الحشر حيث يقدمون أتباعهم إلى النار. 
١ تفسير المؤلف الجعل بمعنى الوصف غير مسلم، وهو يتمشى مع تأويل المعتزلة للجعل، لأنه في تصييرهم أئمة خلق ذلك لهم، وهم لا يجوزون ذلك من الله. والمعنى الصحيح – والله أعلم- خلقناهم أئمة قدوة للضلال بسبب حملهم لهم على الضلال. انظر: تفسير الرازي ج٢٤ص٢٥٤ والبحر المحيط ج٨ص٣٠٧، وروح المعاني ج٢٠ص ٨٣..

### الآية 28:42

> ﻿وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ [28:42]

من المقبوحين  الممقوتين، قبحه الله وقبحه. قال عمار [(١)](#foonote-١) لمن تناول عائشة : اسكت مقبوحا منبوحا[(٢)](#foonote-٢). 
١ عمار: هو عمار بن ياسر بن عامر الكناني، أبو اليقطان، صحابي، كان من السابقين إلى الإسلام وممن يعذب في الله، مات سنة ٣٧هـ. الإصابة ج ٧ص٦٤..
٢ حديث عمار أورده ابن الأثير في النهاية ج٤ص٣، ج ٥ص٥، وابن الجوزي في غريب الحديث ج٢ص٢١٥. ومعنى مقبوحا : مبعدا. ومنبوحا: مشتوما..

### الآية 28:43

> ﻿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَىٰ بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [28:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:44

> ﻿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَىٰ مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ [28:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:45

> ﻿وَلَٰكِنَّا أَنْشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۚ وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ [28:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:46

> ﻿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَٰكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [28:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:47

> ﻿وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [28:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:48

> ﻿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَىٰ ۚ أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ مِنْ قَبْلُ ۖ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ [28:48]

سحران تظاهرا  موسى ومحمد عليهما السلام[(١)](#foonote-١)، وذلك حين بعث أهل مكة إلى يهود مدينة فأخبروه بنعته وأوان مبعثه من كتابهم. وسحران : التوراة والقرآن[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله ابن عباس، فعلى هذا هو من قول مشركي العرب، وهذا المعنى على قراءة "ساحران"بألف قبل الحاء، وهي قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر. انظر: جامع البيان ج٢٠ص٨٣، والسبعة ص٤٩٥..
٢ قاله ابن عباس في رواية وابن زيد، وهذا المعنى على قراءة "سحران"بدون ألف، وهي قراءة: عاصم، وحمزة، والكسائي. انظر: جامع البيان ج٢٠ص٨٤، والسبعة ص٤٩٥، والكشف ج٢ص١٧٥..

### الآية 28:49

> ﻿قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَىٰ مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [28:49]

هو أهدى منهما  من كتاب[(١)](#foonote-١)موسى ومحمد عليهما السلام. 
١ في أ كتابي..

### الآية 28:50

> ﻿فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ ۚ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [28:50]

\[٧٤/ ب\] ساحران **«١»** تظاهرا/: هما موسى ومحمد **«٢»** عليهما السلام، وذلك حين بعث أهل مكة إلى يهود مدينة فأخبروه بنعته وأوان مبعثه من كتابهم، وسِحْرانِ: التوراة والقرآن **«٣»**.
 ٤٩ هُوَ أَهْدى مِنْهُما: من كتابي موسى ومحمد عليهما السلام.
 ٥١ وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ: في الخبر عن أمر الدنيا والآخرة **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : بما أهلكنا من القرون قبلهم ليتذكروا.
 ٥٢ بِهِ يُؤْمِنُونَ: بالقرآن **«٦»**.
 ٥٤ مَرَّتَيْنِ: أي: بإيمانهم بالكتاب قبل محمد وبالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم.
 ٥٥ سَلامٌ عَلَيْكُمْ: بيننا وبينكم المتاركة والتسليم.
 ٦١ مِنَ الْمُحْضَرِينَ: للجزاء أو إلى النار **«٧»**.

 (١) هذه قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي سِحْرانِ بدون ألف قبل الحاء.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٨٧، والتيسير للداني: ١٧٢.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: (٢٠/ ٨٣، ٨٤)، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ١٤٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٥.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٨٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وحجة القراءات: ٥٤٧.
 (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن ابن زيد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣١، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٩ عن ابن زيد أيضا.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن قتادة، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج:
 ٤/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٩٦.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢ عن يحيى بن سلام.
 وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٩.
 (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٩٧ عن قتادة، ومجاهد.
 وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٣٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥١.

### الآية 28:51

> ﻿۞ وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [28:51]

ولقد وصلنا لهم القول  في الخبر عن أمر الدين والآخرة. وقيل : بما أهلكنا من القرون قبلهم ليتذكروا.

### الآية 28:52

> ﻿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ [28:52]

هم به يؤمنون  بالقرآن مرتين أي : بإيمانهم بالكتاب قبل محمد، وبالإيمان بمحمد عليه السلام.

### الآية 28:53

> ﻿وَإِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ [28:53]

\[٧٤/ ب\] ساحران **«١»** تظاهرا/: هما موسى ومحمد **«٢»** عليهما السلام، وذلك حين بعث أهل مكة إلى يهود مدينة فأخبروه بنعته وأوان مبعثه من كتابهم، وسِحْرانِ: التوراة والقرآن **«٣»**.
 ٤٩ هُوَ أَهْدى مِنْهُما: من كتابي موسى ومحمد عليهما السلام.
 ٥١ وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ: في الخبر عن أمر الدنيا والآخرة **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : بما أهلكنا من القرون قبلهم ليتذكروا.
 ٥٢ بِهِ يُؤْمِنُونَ: بالقرآن **«٦»**.
 ٥٤ مَرَّتَيْنِ: أي: بإيمانهم بالكتاب قبل محمد وبالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم.
 ٥٥ سَلامٌ عَلَيْكُمْ: بيننا وبينكم المتاركة والتسليم.
 ٦١ مِنَ الْمُحْضَرِينَ: للجزاء أو إلى النار **«٧»**.

 (١) هذه قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي سِحْرانِ بدون ألف قبل الحاء.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٨٧، والتيسير للداني: ١٧٢.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: (٢٠/ ٨٣، ٨٤)، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ١٤٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٥.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٨٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وحجة القراءات: ٥٤٧.
 (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن ابن زيد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣١، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٩ عن ابن زيد أيضا.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن قتادة، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج:
 ٤/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٩٦.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢ عن يحيى بن سلام.
 وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٩.
 (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٩٧ عن قتادة، ومجاهد.
 وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٣٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥١.

### الآية 28:54

> ﻿أُولَٰئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ [28:54]

\[٧٤/ ب\] ساحران **«١»** تظاهرا/: هما موسى ومحمد **«٢»** عليهما السلام، وذلك حين بعث أهل مكة إلى يهود مدينة فأخبروه بنعته وأوان مبعثه من كتابهم، وسِحْرانِ: التوراة والقرآن **«٣»**.
 ٤٩ هُوَ أَهْدى مِنْهُما: من كتابي موسى ومحمد عليهما السلام.
 ٥١ وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ: في الخبر عن أمر الدنيا والآخرة **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : بما أهلكنا من القرون قبلهم ليتذكروا.
 ٥٢ بِهِ يُؤْمِنُونَ: بالقرآن **«٦»**.
 ٥٤ مَرَّتَيْنِ: أي: بإيمانهم بالكتاب قبل محمد وبالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم.
 ٥٥ سَلامٌ عَلَيْكُمْ: بيننا وبينكم المتاركة والتسليم.
 ٦١ مِنَ الْمُحْضَرِينَ: للجزاء أو إلى النار **«٧»**.

 (١) هذه قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي سِحْرانِ بدون ألف قبل الحاء.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٨٧، والتيسير للداني: ١٧٢.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: (٢٠/ ٨٣، ٨٤)، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ١٤٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٥.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٨٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وحجة القراءات: ٥٤٧.
 (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن ابن زيد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣١، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٩ عن ابن زيد أيضا.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن قتادة، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج:
 ٤/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٩٦.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢ عن يحيى بن سلام.
 وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٩.
 (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٩٧ عن قتادة، ومجاهد.
 وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٣٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥١.

### الآية 28:55

> ﻿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ [28:55]

سلام عليكم  بيننا وبينكم المتاركة والتسليم[(١)](#foonote-١). 
١ وهذا قبل أن يؤمر المسلمون بالقتال. قاله الزجاج في معانيه ج٤ص١٤٩..

### الآية 28:56

> ﻿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [28:56]

\[٧٤/ ب\] ساحران **«١»** تظاهرا/: هما موسى ومحمد **«٢»** عليهما السلام، وذلك حين بعث أهل مكة إلى يهود مدينة فأخبروه بنعته وأوان مبعثه من كتابهم، وسِحْرانِ: التوراة والقرآن **«٣»**.
 ٤٩ هُوَ أَهْدى مِنْهُما: من كتابي موسى ومحمد عليهما السلام.
 ٥١ وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ: في الخبر عن أمر الدنيا والآخرة **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : بما أهلكنا من القرون قبلهم ليتذكروا.
 ٥٢ بِهِ يُؤْمِنُونَ: بالقرآن **«٦»**.
 ٥٤ مَرَّتَيْنِ: أي: بإيمانهم بالكتاب قبل محمد وبالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم.
 ٥٥ سَلامٌ عَلَيْكُمْ: بيننا وبينكم المتاركة والتسليم.
 ٦١ مِنَ الْمُحْضَرِينَ: للجزاء أو إلى النار **«٧»**.

 (١) هذه قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي سِحْرانِ بدون ألف قبل الحاء.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٨٧، والتيسير للداني: ١٧٢.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: (٢٠/ ٨٣، ٨٤)، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ١٤٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٥.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٨٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وحجة القراءات: ٥٤٧.
 (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن ابن زيد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣١، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٩ عن ابن زيد أيضا.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن قتادة، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج:
 ٤/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٩٦.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢ عن يحيى بن سلام.
 وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٩.
 (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٩٧ عن قتادة، ومجاهد.
 وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٣٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥١.

### الآية 28:57

> ﻿وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا ۚ أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَىٰ إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [28:57]

\[٧٤/ ب\] ساحران **«١»** تظاهرا/: هما موسى ومحمد **«٢»** عليهما السلام، وذلك حين بعث أهل مكة إلى يهود مدينة فأخبروه بنعته وأوان مبعثه من كتابهم، وسِحْرانِ: التوراة والقرآن **«٣»**.
 ٤٩ هُوَ أَهْدى مِنْهُما: من كتابي موسى ومحمد عليهما السلام.
 ٥١ وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ: في الخبر عن أمر الدنيا والآخرة **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : بما أهلكنا من القرون قبلهم ليتذكروا.
 ٥٢ بِهِ يُؤْمِنُونَ: بالقرآن **«٦»**.
 ٥٤ مَرَّتَيْنِ: أي: بإيمانهم بالكتاب قبل محمد وبالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم.
 ٥٥ سَلامٌ عَلَيْكُمْ: بيننا وبينكم المتاركة والتسليم.
 ٦١ مِنَ الْمُحْضَرِينَ: للجزاء أو إلى النار **«٧»**.

 (١) هذه قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي سِحْرانِ بدون ألف قبل الحاء.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٨٧، والتيسير للداني: ١٧٢.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: (٢٠/ ٨٣، ٨٤)، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ١٤٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٥.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٨٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وحجة القراءات: ٥٤٧.
 (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن ابن زيد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣١، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٩ عن ابن زيد أيضا.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن قتادة، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج:
 ٤/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٩٦.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢ عن يحيى بن سلام.
 وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٩.
 (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٩٧ عن قتادة، ومجاهد.
 وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٣٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥١.

### الآية 28:58

> ﻿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا ۖ فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا ۖ وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ [28:58]

\[٧٤/ ب\] ساحران **«١»** تظاهرا/: هما موسى ومحمد **«٢»** عليهما السلام، وذلك حين بعث أهل مكة إلى يهود مدينة فأخبروه بنعته وأوان مبعثه من كتابهم، وسِحْرانِ: التوراة والقرآن **«٣»**.
 ٤٩ هُوَ أَهْدى مِنْهُما: من كتابي موسى ومحمد عليهما السلام.
 ٥١ وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ: في الخبر عن أمر الدنيا والآخرة **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : بما أهلكنا من القرون قبلهم ليتذكروا.
 ٥٢ بِهِ يُؤْمِنُونَ: بالقرآن **«٦»**.
 ٥٤ مَرَّتَيْنِ: أي: بإيمانهم بالكتاب قبل محمد وبالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم.
 ٥٥ سَلامٌ عَلَيْكُمْ: بيننا وبينكم المتاركة والتسليم.
 ٦١ مِنَ الْمُحْضَرِينَ: للجزاء أو إلى النار **«٧»**.

 (١) هذه قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي سِحْرانِ بدون ألف قبل الحاء.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٨٧، والتيسير للداني: ١٧٢.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: (٢٠/ ٨٣، ٨٤)، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ١٤٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٥.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٨٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وحجة القراءات: ٥٤٧.
 (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن ابن زيد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣١، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٩ عن ابن زيد أيضا.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن قتادة، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج:
 ٤/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٩٦.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢ عن يحيى بن سلام.
 وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٩.
 (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٩٧ عن قتادة، ومجاهد.
 وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٣٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥١.

### الآية 28:59

> ﻿وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۚ وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَىٰ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ [28:59]

\[٧٤/ ب\] ساحران **«١»** تظاهرا/: هما موسى ومحمد **«٢»** عليهما السلام، وذلك حين بعث أهل مكة إلى يهود مدينة فأخبروه بنعته وأوان مبعثه من كتابهم، وسِحْرانِ: التوراة والقرآن **«٣»**.
 ٤٩ هُوَ أَهْدى مِنْهُما: من كتابي موسى ومحمد عليهما السلام.
 ٥١ وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ: في الخبر عن أمر الدنيا والآخرة **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : بما أهلكنا من القرون قبلهم ليتذكروا.
 ٥٢ بِهِ يُؤْمِنُونَ: بالقرآن **«٦»**.
 ٥٤ مَرَّتَيْنِ: أي: بإيمانهم بالكتاب قبل محمد وبالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم.
 ٥٥ سَلامٌ عَلَيْكُمْ: بيننا وبينكم المتاركة والتسليم.
 ٦١ مِنَ الْمُحْضَرِينَ: للجزاء أو إلى النار **«٧»**.

 (١) هذه قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي سِحْرانِ بدون ألف قبل الحاء.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٨٧، والتيسير للداني: ١٧٢.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: (٢٠/ ٨٣، ٨٤)، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ١٤٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٥.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٨٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وحجة القراءات: ٥٤٧.
 (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن ابن زيد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣١، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٩ عن ابن زيد أيضا.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن قتادة، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج:
 ٤/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٩٦.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢ عن يحيى بن سلام.
 وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٩.
 (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٩٧ عن قتادة، ومجاهد.
 وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٣٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥١.

### الآية 28:60

> ﻿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا ۚ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ [28:60]

\[٧٤/ ب\] ساحران **«١»** تظاهرا/: هما موسى ومحمد **«٢»** عليهما السلام، وذلك حين بعث أهل مكة إلى يهود مدينة فأخبروه بنعته وأوان مبعثه من كتابهم، وسِحْرانِ: التوراة والقرآن **«٣»**.
 ٤٩ هُوَ أَهْدى مِنْهُما: من كتابي موسى ومحمد عليهما السلام.
 ٥١ وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ: في الخبر عن أمر الدنيا والآخرة **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : بما أهلكنا من القرون قبلهم ليتذكروا.
 ٥٢ بِهِ يُؤْمِنُونَ: بالقرآن **«٦»**.
 ٥٤ مَرَّتَيْنِ: أي: بإيمانهم بالكتاب قبل محمد وبالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم.
 ٥٥ سَلامٌ عَلَيْكُمْ: بيننا وبينكم المتاركة والتسليم.
 ٦١ مِنَ الْمُحْضَرِينَ: للجزاء أو إلى النار **«٧»**.

 (١) هذه قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي سِحْرانِ بدون ألف قبل الحاء.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٨٧، والتيسير للداني: ١٧٢.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: (٢٠/ ٨٣، ٨٤)، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ١٤٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٥.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٨٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وحجة القراءات: ٥٤٧.
 (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن ابن زيد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣١، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٩ عن ابن زيد أيضا.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن قتادة، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج:
 ٤/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٩٦.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢ عن يحيى بن سلام.
 وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٩.
 (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٩٧ عن قتادة، ومجاهد.
 وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٣٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥١.

### الآية 28:61

> ﻿أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ [28:61]

من المحضرين  للجزاء، أو إلى النار[(١)](#foonote-١). 
١ ذكرهما الماوردي في تفسيره ج٤ص٢٦١، وعزا الأول إلى ابن عيسى، والثاني إلى يحيى بن سلام..

### الآية 28:62

> ﻿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ [28:62]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:63

> ﻿قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا ۖ تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ ۖ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ [28:63]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:64

> ﻿وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ ۚ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ [28:64]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:65

> ﻿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ [28:65]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:66

> ﻿فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ [28:66]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:67

> ﻿فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَىٰ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ [28:67]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:68

> ﻿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ [28:68]

ويختار ما كان لهم الخيرة  أي : الذي هو خيرة [(١)](#foonote-١)لهم[(٢)](#foonote-٢). ويجوز نفيا [(٣)](#foonote-٣)أي : ما كان لهم الخيرة على الله وله الخيرة عليهم. 
١ في ب خير..
٢ على هذا الوقف على قوله:وربك يخلق ما يشاء. وقد اختار هذا القول ابن جرير لكن ابن كثير لم يرتضه إذ قال:"وقد احتج بهذا المسلك طائفة المعتزلة على وجوب مراعاة الأصلح، والصحيح أنها نافية، كما نقله ابن أبي حاتم عن ابن عباس وغيره أيضا، فإن المقام في بيان انفراده تعالى بالخلق والتقدير والاختيار، وأنه لا نظير له في ذلك: انظر: جامع البيان ج٢٠ص١٠١، وتفسير ابن كثير ج٣ص٣٩٧..
٣ فيكون الوقف على (ويختار). وقد جوده الزجاج في معانيه ج٤ص١٥١..

### الآية 28:69

> ﻿وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ [28:69]

٦٨ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ: أي: الذي هو خير **«١»** لهم.
 ويجوز نفيا **«٢»**، أي: ما كان لهم الخيرة على الله وله الخيرة عليهم.
 ٧٦ إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى: كان ابن أخته **«٣»**.
 بغى عليه **«٤»** : طلب العلو بغير حق.
 لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ: يثقلها حتى تمليها كأنه لتميل **«٥»** بالعصبة من الثقل.
 ناء: مال، والنّوء: الكوكب، مال عن العين عند الغروب **«٦»**.
 لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ: البطرين **«٧»**.

 (١) تكون **«ما»** على هذا المعنى موصولة.
 ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٢٥، والنحاس في إعراب القرآن: ٣/ ٢٤١، والزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ١٢٩، وهو اختيار الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠٠. [.....]
 (٢) رجحه الزجاج في معانيه: (٤/ ١٥١، ١٥٢)، وانظر هذا القول في البيان لابن الأنباري:
 ٢/ ٢٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٢٤، والبحر المحيط: ٧/ ١٢٩.
 (٣) كذا في **«ك»**، ولم أقف على هذا القول، والذي ورد في التفاسير أنه ابن أخيه، فلعله تصحف هنا.
 قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٣٢٩: **«واختلف الناس في قرابة قارون لموسى عليه السلام، فقال ابن إسحاق: هو عمه. وقال ابن جريج، وإبراهيم النخعي: هو ابن عمه، وهذا أشهر، وقيل: ابن خالته، فهو بإجماع رجل من بني إسرائيل، كان ممن آمن بموسى، وحفظ التوراة، وكان من أقرأ الناس لها، وكان عند موسى عليه السلام من عبّاد المؤمنين، ثم لحقه الزهو والإعجاب... »**.
 وانظر الاختلاف في قرابته لموسى عليه السلام في تفسير الطبري: ٢٠/ ١٠٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥٤، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٢٦٣.
 (٤) يريد قوله تعالى: فَبَغى عَلَيْهِمْ [آية: ٧٦].
 (٥) في **«ج»** : تميل.
 (٦) الصحاح: ١/ ٧٩، واللسان: ١/ ١٧٦ (نوا).
 (٧) غريب القرآن لليزيدي: ٢٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣٥، وتفسير الطبري:
 ٢٠/ ١١١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣١٣.

### الآية 28:70

> ﻿وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [28:70]

٦٨ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ: أي: الذي هو خير **«١»** لهم.
 ويجوز نفيا **«٢»**، أي: ما كان لهم الخيرة على الله وله الخيرة عليهم.
 ٧٦ إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى: كان ابن أخته **«٣»**.
 بغى عليه **«٤»** : طلب العلو بغير حق.
 لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ: يثقلها حتى تمليها كأنه لتميل **«٥»** بالعصبة من الثقل.
 ناء: مال، والنّوء: الكوكب، مال عن العين عند الغروب **«٦»**.
 لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ: البطرين **«٧»**.

 (١) تكون **«ما»** على هذا المعنى موصولة.
 ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٢٥، والنحاس في إعراب القرآن: ٣/ ٢٤١، والزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ١٢٩، وهو اختيار الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠٠. [.....]
 (٢) رجحه الزجاج في معانيه: (٤/ ١٥١، ١٥٢)، وانظر هذا القول في البيان لابن الأنباري:
 ٢/ ٢٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٢٤، والبحر المحيط: ٧/ ١٢٩.
 (٣) كذا في **«ك»**، ولم أقف على هذا القول، والذي ورد في التفاسير أنه ابن أخيه، فلعله تصحف هنا.
 قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٣٢٩: **«واختلف الناس في قرابة قارون لموسى عليه السلام، فقال ابن إسحاق: هو عمه. وقال ابن جريج، وإبراهيم النخعي: هو ابن عمه، وهذا أشهر، وقيل: ابن خالته، فهو بإجماع رجل من بني إسرائيل، كان ممن آمن بموسى، وحفظ التوراة، وكان من أقرأ الناس لها، وكان عند موسى عليه السلام من عبّاد المؤمنين، ثم لحقه الزهو والإعجاب... »**.
 وانظر الاختلاف في قرابته لموسى عليه السلام في تفسير الطبري: ٢٠/ ١٠٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥٤، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٢٦٣.
 (٤) يريد قوله تعالى: فَبَغى عَلَيْهِمْ [آية: ٧٦].
 (٥) في **«ج»** : تميل.
 (٦) الصحاح: ١/ ٧٩، واللسان: ١/ ١٧٦ (نوا).
 (٧) غريب القرآن لليزيدي: ٢٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣٥، وتفسير الطبري:
 ٢٠/ ١١١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣١٣.

### الآية 28:71

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ ۖ أَفَلَا تَسْمَعُونَ [28:71]

٦٨ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ: أي: الذي هو خير **«١»** لهم.
 ويجوز نفيا **«٢»**، أي: ما كان لهم الخيرة على الله وله الخيرة عليهم.
 ٧٦ إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى: كان ابن أخته **«٣»**.
 بغى عليه **«٤»** : طلب العلو بغير حق.
 لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ: يثقلها حتى تمليها كأنه لتميل **«٥»** بالعصبة من الثقل.
 ناء: مال، والنّوء: الكوكب، مال عن العين عند الغروب **«٦»**.
 لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ: البطرين **«٧»**.

 (١) تكون **«ما»** على هذا المعنى موصولة.
 ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٢٥، والنحاس في إعراب القرآن: ٣/ ٢٤١، والزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ١٢٩، وهو اختيار الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠٠. [.....]
 (٢) رجحه الزجاج في معانيه: (٤/ ١٥١، ١٥٢)، وانظر هذا القول في البيان لابن الأنباري:
 ٢/ ٢٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٢٤، والبحر المحيط: ٧/ ١٢٩.
 (٣) كذا في **«ك»**، ولم أقف على هذا القول، والذي ورد في التفاسير أنه ابن أخيه، فلعله تصحف هنا.
 قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٣٢٩: **«واختلف الناس في قرابة قارون لموسى عليه السلام، فقال ابن إسحاق: هو عمه. وقال ابن جريج، وإبراهيم النخعي: هو ابن عمه، وهذا أشهر، وقيل: ابن خالته، فهو بإجماع رجل من بني إسرائيل، كان ممن آمن بموسى، وحفظ التوراة، وكان من أقرأ الناس لها، وكان عند موسى عليه السلام من عبّاد المؤمنين، ثم لحقه الزهو والإعجاب... »**.
 وانظر الاختلاف في قرابته لموسى عليه السلام في تفسير الطبري: ٢٠/ ١٠٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥٤، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٢٦٣.
 (٤) يريد قوله تعالى: فَبَغى عَلَيْهِمْ [آية: ٧٦].
 (٥) في **«ج»** : تميل.
 (٦) الصحاح: ١/ ٧٩، واللسان: ١/ ١٧٦ (نوا).
 (٧) غريب القرآن لليزيدي: ٢٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣٥، وتفسير الطبري:
 ٢٠/ ١١١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣١٣.

### الآية 28:72

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ [28:72]

٦٨ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ: أي: الذي هو خير **«١»** لهم.
 ويجوز نفيا **«٢»**، أي: ما كان لهم الخيرة على الله وله الخيرة عليهم.
 ٧٦ إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى: كان ابن أخته **«٣»**.
 بغى عليه **«٤»** : طلب العلو بغير حق.
 لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ: يثقلها حتى تمليها كأنه لتميل **«٥»** بالعصبة من الثقل.
 ناء: مال، والنّوء: الكوكب، مال عن العين عند الغروب **«٦»**.
 لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ: البطرين **«٧»**.

 (١) تكون **«ما»** على هذا المعنى موصولة.
 ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٢٥، والنحاس في إعراب القرآن: ٣/ ٢٤١، والزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ١٢٩، وهو اختيار الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠٠. [.....]
 (٢) رجحه الزجاج في معانيه: (٤/ ١٥١، ١٥٢)، وانظر هذا القول في البيان لابن الأنباري:
 ٢/ ٢٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٢٤، والبحر المحيط: ٧/ ١٢٩.
 (٣) كذا في **«ك»**، ولم أقف على هذا القول، والذي ورد في التفاسير أنه ابن أخيه، فلعله تصحف هنا.
 قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٣٢٩: **«واختلف الناس في قرابة قارون لموسى عليه السلام، فقال ابن إسحاق: هو عمه. وقال ابن جريج، وإبراهيم النخعي: هو ابن عمه، وهذا أشهر، وقيل: ابن خالته، فهو بإجماع رجل من بني إسرائيل، كان ممن آمن بموسى، وحفظ التوراة، وكان من أقرأ الناس لها، وكان عند موسى عليه السلام من عبّاد المؤمنين، ثم لحقه الزهو والإعجاب... »**.
 وانظر الاختلاف في قرابته لموسى عليه السلام في تفسير الطبري: ٢٠/ ١٠٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥٤، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٢٦٣.
 (٤) يريد قوله تعالى: فَبَغى عَلَيْهِمْ [آية: ٧٦].
 (٥) في **«ج»** : تميل.
 (٦) الصحاح: ١/ ٧٩، واللسان: ١/ ١٧٦ (نوا).
 (٧) غريب القرآن لليزيدي: ٢٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣٥، وتفسير الطبري:
 ٢٠/ ١١١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣١٣.

### الآية 28:73

> ﻿وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [28:73]

٦٨ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ: أي: الذي هو خير **«١»** لهم.
 ويجوز نفيا **«٢»**، أي: ما كان لهم الخيرة على الله وله الخيرة عليهم.
 ٧٦ إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى: كان ابن أخته **«٣»**.
 بغى عليه **«٤»** : طلب العلو بغير حق.
 لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ: يثقلها حتى تمليها كأنه لتميل **«٥»** بالعصبة من الثقل.
 ناء: مال، والنّوء: الكوكب، مال عن العين عند الغروب **«٦»**.
 لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ: البطرين **«٧»**.

 (١) تكون **«ما»** على هذا المعنى موصولة.
 ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٢٥، والنحاس في إعراب القرآن: ٣/ ٢٤١، والزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ١٢٩، وهو اختيار الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠٠. [.....]
 (٢) رجحه الزجاج في معانيه: (٤/ ١٥١، ١٥٢)، وانظر هذا القول في البيان لابن الأنباري:
 ٢/ ٢٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٢٤، والبحر المحيط: ٧/ ١٢٩.
 (٣) كذا في **«ك»**، ولم أقف على هذا القول، والذي ورد في التفاسير أنه ابن أخيه، فلعله تصحف هنا.
 قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٣٢٩: **«واختلف الناس في قرابة قارون لموسى عليه السلام، فقال ابن إسحاق: هو عمه. وقال ابن جريج، وإبراهيم النخعي: هو ابن عمه، وهذا أشهر، وقيل: ابن خالته، فهو بإجماع رجل من بني إسرائيل، كان ممن آمن بموسى، وحفظ التوراة، وكان من أقرأ الناس لها، وكان عند موسى عليه السلام من عبّاد المؤمنين، ثم لحقه الزهو والإعجاب... »**.
 وانظر الاختلاف في قرابته لموسى عليه السلام في تفسير الطبري: ٢٠/ ١٠٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥٤، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٢٦٣.
 (٤) يريد قوله تعالى: فَبَغى عَلَيْهِمْ [آية: ٧٦].
 (٥) في **«ج»** : تميل.
 (٦) الصحاح: ١/ ٧٩، واللسان: ١/ ١٧٦ (نوا).
 (٧) غريب القرآن لليزيدي: ٢٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣٥، وتفسير الطبري:
 ٢٠/ ١١١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣١٣.

### الآية 28:74

> ﻿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ [28:74]

٦٨ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ: أي: الذي هو خير **«١»** لهم.
 ويجوز نفيا **«٢»**، أي: ما كان لهم الخيرة على الله وله الخيرة عليهم.
 ٧٦ إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى: كان ابن أخته **«٣»**.
 بغى عليه **«٤»** : طلب العلو بغير حق.
 لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ: يثقلها حتى تمليها كأنه لتميل **«٥»** بالعصبة من الثقل.
 ناء: مال، والنّوء: الكوكب، مال عن العين عند الغروب **«٦»**.
 لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ: البطرين **«٧»**.

 (١) تكون **«ما»** على هذا المعنى موصولة.
 ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٢٥، والنحاس في إعراب القرآن: ٣/ ٢٤١، والزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ١٢٩، وهو اختيار الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠٠. [.....]
 (٢) رجحه الزجاج في معانيه: (٤/ ١٥١، ١٥٢)، وانظر هذا القول في البيان لابن الأنباري:
 ٢/ ٢٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٢٤، والبحر المحيط: ٧/ ١٢٩.
 (٣) كذا في **«ك»**، ولم أقف على هذا القول، والذي ورد في التفاسير أنه ابن أخيه، فلعله تصحف هنا.
 قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٣٢٩: **«واختلف الناس في قرابة قارون لموسى عليه السلام، فقال ابن إسحاق: هو عمه. وقال ابن جريج، وإبراهيم النخعي: هو ابن عمه، وهذا أشهر، وقيل: ابن خالته، فهو بإجماع رجل من بني إسرائيل، كان ممن آمن بموسى، وحفظ التوراة، وكان من أقرأ الناس لها، وكان عند موسى عليه السلام من عبّاد المؤمنين، ثم لحقه الزهو والإعجاب... »**.
 وانظر الاختلاف في قرابته لموسى عليه السلام في تفسير الطبري: ٢٠/ ١٠٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥٤، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٢٦٣.
 (٤) يريد قوله تعالى: فَبَغى عَلَيْهِمْ [آية: ٧٦].
 (٥) في **«ج»** : تميل.
 (٦) الصحاح: ١/ ٧٩، واللسان: ١/ ١٧٦ (نوا).
 (٧) غريب القرآن لليزيدي: ٢٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣٥، وتفسير الطبري:
 ٢٠/ ١١١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣١٣.

### الآية 28:75

> ﻿وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ [28:75]

٦٨ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ: أي: الذي هو خير **«١»** لهم.
 ويجوز نفيا **«٢»**، أي: ما كان لهم الخيرة على الله وله الخيرة عليهم.
 ٧٦ إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى: كان ابن أخته **«٣»**.
 بغى عليه **«٤»** : طلب العلو بغير حق.
 لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ: يثقلها حتى تمليها كأنه لتميل **«٥»** بالعصبة من الثقل.
 ناء: مال، والنّوء: الكوكب، مال عن العين عند الغروب **«٦»**.
 لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ: البطرين **«٧»**.

 (١) تكون **«ما»** على هذا المعنى موصولة.
 ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٢٥، والنحاس في إعراب القرآن: ٣/ ٢٤١، والزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ١٢٩، وهو اختيار الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠٠. [.....]
 (٢) رجحه الزجاج في معانيه: (٤/ ١٥١، ١٥٢)، وانظر هذا القول في البيان لابن الأنباري:
 ٢/ ٢٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٢٤، والبحر المحيط: ٧/ ١٢٩.
 (٣) كذا في **«ك»**، ولم أقف على هذا القول، والذي ورد في التفاسير أنه ابن أخيه، فلعله تصحف هنا.
 قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٣٢٩: **«واختلف الناس في قرابة قارون لموسى عليه السلام، فقال ابن إسحاق: هو عمه. وقال ابن جريج، وإبراهيم النخعي: هو ابن عمه، وهذا أشهر، وقيل: ابن خالته، فهو بإجماع رجل من بني إسرائيل، كان ممن آمن بموسى، وحفظ التوراة، وكان من أقرأ الناس لها، وكان عند موسى عليه السلام من عبّاد المؤمنين، ثم لحقه الزهو والإعجاب... »**.
 وانظر الاختلاف في قرابته لموسى عليه السلام في تفسير الطبري: ٢٠/ ١٠٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥٤، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٢٦٣.
 (٤) يريد قوله تعالى: فَبَغى عَلَيْهِمْ [آية: ٧٦].
 (٥) في **«ج»** : تميل.
 (٦) الصحاح: ١/ ٧٩، واللسان: ١/ ١٧٦ (نوا).
 (٧) غريب القرآن لليزيدي: ٢٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣٥، وتفسير الطبري:
 ٢٠/ ١١١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣١٣.

### الآية 28:76

> ﻿۞ إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ ۖ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ [28:76]

إن قارون كان من قوم موسى  كان ابن أخته[(١)](#foonote-١). 
 فبغى عليهم  طلب العلو بغير حق. 
 لتنوأ بالعصبة  تثقلها[(٢)](#foonote-٢)حتى تميلها كأنه لتميل بالعصبة من الثقل فأمال. 
والنوء : الكوكب، مال عن العين عند الغروب. 
 لا يحب الفرحين  البطرين. 
١ قال ابن جريج "وأكثر أهل العلم على أنه كان ابن عمه"تفسير ابن كثير ج٣ص٣٩٨..
٢ في أ يثقلها..

### الآية 28:77

> ﻿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ [28:77]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:78

> ﻿قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِنْدِي ۚ أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا ۚ وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ [28:78]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:79

> ﻿فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ ۖ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ [28:79]

في زينته  في موكب [(١)](#foonote-١)على بغلة شهباء بمركب ذهب في لباس أرجواني[(٢)](#foonote-٢). 
١ في أ موكبه..
٢ قاله ابن جريج، ووهب من منبه. انظر: جامع البيان ج٢٠ص١١٥، وزاد المسير ج٦ص٢٤٣. والأرجوان: هو الصبغ الأحمر. معاني القرآن للزجاج ج٤ص١٥٦..

### الآية 28:80

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ [28:80]

٧٩ فِي زِينَتِهِ: في موكبه على بغلة شهباء بمركب ذهب في لباس أرجواني **«١»**.
 ٨١ فَخَسَفْنا بِهِ: قال موسى: يا أرض خذيه فابتلعته، فقيل: أهلكه ليرثه، فخسف بداره **«٢»**.
 ٨٢ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ: قيل: **«وي»** مفصول، وهو اسم سمّي به الفعل، أي:
 أعجب، ثم ابتدأ وقال: **«كأن الله يبسط»** **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : بأنه **«ويك بأنّ الله»** فحذفت الباء، ومعناه: ألم تر؟ أو ألم تعلم؟ أو معناه: **«ويح»** أو **«ويلك»** **«٥»**، ومعنى الجميع التنبيه.
 ٨٥ فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ: أنزل على لسانك فرائضه **«٦»**، أو فرض العمل به **«٧»** أو حملك تبليغه **«٨»**.

 (١) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١١٥، عن ابن جريج، والحسن.
 ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٥٥ عن مقاتل، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٦/ ٢٤٣ إلى وهب بن منبه.
 قال الزجاج في معاني القرآن: ٤/ ١٥٦: **«الأرجوان في اللغة صبغ أحمر»**.
 (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٢٤٠ عن مقاتل، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣١٧.
 (٣) هذا قول الخليل في كتابه: العين ٨/ ٤٤٣، وهو عن الخليل أيضا في الكتاب لسيبويه:
 ٢/ ١٥٤، وتأويل مشكل القرآن: ٥٢٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٧، وصحح الزجاج هذا القول.
 (٤) انظر هذا القول في الكتاب لسيبويه: ٢/ ١٥٤، ومعاني الأخفش: ٢/ ٦٥٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٢٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٦، والبحر المحيط: ٧/ ١٣٥.
 (٥) ذكره الخليل في العين: ٨/ ٤٤٢. وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٢، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ١٥٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٤٤.
 (٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١ عن ابن بحر.
 (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٦، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٥٧، وأورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١، وقال: **«حكاه النقاش»**.
 ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٥٨ عن عطاء.
 (٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١، وقال: **«حكاه ابن شجرة»**. [.....]

### الآية 28:81

> ﻿فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ [28:81]

فخسفنا به  قال موسى : يا أرض خذيه فابتلعته، فقيل : أهلكه ليرثه فخسف بداره[(١)](#foonote-١). 
١ انظر ذلك في زاد المسير ج٦ص٢٤٥..

### الآية 28:82

> ﻿وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ ۖ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا ۖ وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ [28:82]

ويكأن الله  قيل :" وي " مفصول وهو اسم سمي به الفعل أي : أعجب، ثم ابتدأ وقال :" كأن الله يبسط " 
وقيل : بأنه " ويك بأن الله/ " فحذفت الباء \[ وهو مذهب مرضي، والكاف مفصولة من " أن " موصولة ب " وي " للخطاب، ويؤيده قوله
:. . . . . . . . . . . . . . ويك عنتر أقدم \][(١)](#foonote-١)ومعناه : ألم تر أو ألم تعلم، أو معناه : ويح أو ويلك، ومعنى الجميع التنبيه[(٢)](#foonote-٢). 
١ سقط من أ.
 وهذا القول جزء من بيت قاله عنترة وتمامه:ولقد شفي نفسي وأبرأ سقمها  قيل الفوارس ويك عنتر أقدم انظر: ديوان عنترة ص ٢١٩، وتفسير القرطبي ج١٣ص ٣١٩، والدر المصون ج٨ص٦٩٨..
٢ انظر توضيح ذلك في البحر المحيط ج٨ص٣٢٩..

### الآية 28:83

> ﻿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [28:83]

٧٩ فِي زِينَتِهِ: في موكبه على بغلة شهباء بمركب ذهب في لباس أرجواني **«١»**.
 ٨١ فَخَسَفْنا بِهِ: قال موسى: يا أرض خذيه فابتلعته، فقيل: أهلكه ليرثه، فخسف بداره **«٢»**.
 ٨٢ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ: قيل: **«وي»** مفصول، وهو اسم سمّي به الفعل، أي:
 أعجب، ثم ابتدأ وقال: **«كأن الله يبسط»** **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : بأنه **«ويك بأنّ الله»** فحذفت الباء، ومعناه: ألم تر؟ أو ألم تعلم؟ أو معناه: **«ويح»** أو **«ويلك»** **«٥»**، ومعنى الجميع التنبيه.
 ٨٥ فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ: أنزل على لسانك فرائضه **«٦»**، أو فرض العمل به **«٧»** أو حملك تبليغه **«٨»**.

 (١) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١١٥، عن ابن جريج، والحسن.
 ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٥٥ عن مقاتل، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٦/ ٢٤٣ إلى وهب بن منبه.
 قال الزجاج في معاني القرآن: ٤/ ١٥٦: **«الأرجوان في اللغة صبغ أحمر»**.
 (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٢٤٠ عن مقاتل، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣١٧.
 (٣) هذا قول الخليل في كتابه: العين ٨/ ٤٤٣، وهو عن الخليل أيضا في الكتاب لسيبويه:
 ٢/ ١٥٤، وتأويل مشكل القرآن: ٥٢٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٧، وصحح الزجاج هذا القول.
 (٤) انظر هذا القول في الكتاب لسيبويه: ٢/ ١٥٤، ومعاني الأخفش: ٢/ ٦٥٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٢٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٦، والبحر المحيط: ٧/ ١٣٥.
 (٥) ذكره الخليل في العين: ٨/ ٤٤٢. وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٢، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ١٥٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٤٤.
 (٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١ عن ابن بحر.
 (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٦، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٥٧، وأورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١، وقال: **«حكاه النقاش»**.
 ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٥٨ عن عطاء.
 (٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١، وقال: **«حكاه ابن شجرة»**. [.....]

### الآية 28:84

> ﻿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا ۖ وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [28:84]

٧٩ فِي زِينَتِهِ: في موكبه على بغلة شهباء بمركب ذهب في لباس أرجواني **«١»**.
 ٨١ فَخَسَفْنا بِهِ: قال موسى: يا أرض خذيه فابتلعته، فقيل: أهلكه ليرثه، فخسف بداره **«٢»**.
 ٨٢ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ: قيل: **«وي»** مفصول، وهو اسم سمّي به الفعل، أي:
 أعجب، ثم ابتدأ وقال: **«كأن الله يبسط»** **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : بأنه **«ويك بأنّ الله»** فحذفت الباء، ومعناه: ألم تر؟ أو ألم تعلم؟ أو معناه: **«ويح»** أو **«ويلك»** **«٥»**، ومعنى الجميع التنبيه.
 ٨٥ فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ: أنزل على لسانك فرائضه **«٦»**، أو فرض العمل به **«٧»** أو حملك تبليغه **«٨»**.

 (١) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١١٥، عن ابن جريج، والحسن.
 ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٥٥ عن مقاتل، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٦/ ٢٤٣ إلى وهب بن منبه.
 قال الزجاج في معاني القرآن: ٤/ ١٥٦: **«الأرجوان في اللغة صبغ أحمر»**.
 (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٢٤٠ عن مقاتل، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣١٧.
 (٣) هذا قول الخليل في كتابه: العين ٨/ ٤٤٣، وهو عن الخليل أيضا في الكتاب لسيبويه:
 ٢/ ١٥٤، وتأويل مشكل القرآن: ٥٢٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٧، وصحح الزجاج هذا القول.
 (٤) انظر هذا القول في الكتاب لسيبويه: ٢/ ١٥٤، ومعاني الأخفش: ٢/ ٦٥٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٢٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٦، والبحر المحيط: ٧/ ١٣٥.
 (٥) ذكره الخليل في العين: ٨/ ٤٤٢. وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٢، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ١٥٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٤٤.
 (٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١ عن ابن بحر.
 (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٦، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٥٧، وأورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١، وقال: **«حكاه النقاش»**.
 ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٥٨ عن عطاء.
 (٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١، وقال: **«حكاه ابن شجرة»**. [.....]

### الآية 28:85

> ﻿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ ۚ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَىٰ وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [28:85]

فرض عليك القرآن  أنزل على لسانك فرائضه، أو فرض العمل به، أو حملك تبليغه [(١)](#foonote-١). 
 لرادك إلى معاد  مكة[(٢)](#foonote-٢). نزلت بالجحفة حين عسف به الطريق إليها فحن[(٣)](#foonote-٣). 
١ ذكر هذه الأقوال الماوردي في تفسيره ج٤ص٢٧٢..
٢ قاله ابن عباس ومجاهد في رواية عنهما. انظر: جامع البيان ج٢٠ص١٢٥..
٣ ذكر ذلك ابن الجوزي في تفسيره ج٦ ص ٢٤٩، والقرطبي في تفسيره ج١٣ص ٣٢١، كلاهما عن مقاتل. وذكره السيوطي في الدر المنثور ج٦ص٤٤٥، ولباب النقول ص ١٦٦ وعزاه إلى ابن أبي حاتم عن الضحاك..

### الآية 28:86

> ﻿وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَىٰ إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ [28:86]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:87

> ﻿وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ ۖ وَادْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ ۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [28:87]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:88

> ﻿وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۘ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ۚ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [28:88]

إلا وجهه  إلا ما أريد به وجهه[(١)](#foonote-١). 
١ تفسير المؤلف وجهه تعالى بما أريد به وجهه، فيه صرف لصفة الوجه لله تعالى، وتعطيلها عن حقيقتها. فالوجه: صفة من صفات الله تعالى وصف بها نفسه نثبتها له من غير تكييف ولا تعطيل، بعد تنزيهه عن الجارحة..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/28.md)
- [كل تفاسير سورة القصص
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/28.md)
- [ترجمات سورة القصص
](https://quranpedia.net/translations/28.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/28/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
