---
title: "تفسير سورة القصص - تفسير التستري - سهل التستري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/28/book/329.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/28/book/329"
surah_id: "28"
book_id: "329"
book_name: "تفسير التستري"
author: "سهل التستري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القصص - تفسير التستري - سهل التستري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/28/book/329)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القصص - تفسير التستري - سهل التستري — https://quranpedia.net/surah/1/28/book/329*.

Tafsir of Surah القصص from "تفسير التستري" by سهل التستري.

### الآية 28:1

> طسم [28:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:2

> ﻿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ [28:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:3

> ﻿نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [28:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:4

> ﻿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ [28:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:5

> ﻿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ [28:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:6

> ﻿وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ [28:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:7

> ﻿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ [28:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:8

> ﻿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا ۗ إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ [28:8]

قوله تعالى : ليكون لهم عدوا وحزنا  \[ ٨ \] أي رفعوه ليكون لهم فرحا وسرورا ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.

### الآية 28:9

> ﻿وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ ۖ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰ أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [28:9]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:10

> ﻿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا ۖ إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [28:10]

قوله تعالى : وأصبح فؤاد أم موسى فارغا  \[ ١٠ \] أي فارغا من ذكر غير الله، اعتمادا على وعد الله : إنا رادوه إليك  \[ ٧ \].

### الآية 28:11

> ﻿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ ۖ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [28:11]

قوله تعالى : فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون  \[ ١١ \] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.

### الآية 28:12

> ﻿۞ وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ [28:12]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:13

> ﻿فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [28:13]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:14

> ﻿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [28:14]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:15

> ﻿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَٰذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ ۖ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ ۖ قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ [28:15]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:16

> ﻿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [28:16]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:17

> ﻿قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ [28:17]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:18

> ﻿فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ ۚ قَالَ لَهُ مُوسَىٰ إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ [28:18]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:19

> ﻿فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ يَا مُوسَىٰ أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ ۖ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ [28:19]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:20

> ﻿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ [28:20]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:21

> ﻿فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ ۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [28:21]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:22

> ﻿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ [28:22]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:23

> ﻿وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ [28:23]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:24

> ﻿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ [28:24]

قوله : فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير  \[ ٢٤ \] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال : إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.

### الآية 28:25

> ﻿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ۚ فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ ۖ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [28:25]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:26

> ﻿قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ [28:26]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:27

> ﻿قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَىٰ أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ ۖ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ ۖ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ ۚ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ [28:27]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:28

> ﻿قَالَ ذَٰلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ۖ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ ۖ وَاللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ [28:28]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:29

> ﻿۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ [28:29]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:30

> ﻿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَىٰ إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [28:30]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:31

> ﻿وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَا مُوسَىٰ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ ۖ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ [28:31]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:32

> ﻿اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ ۖ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ [28:32]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:33

> ﻿قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ [28:33]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:34

> ﻿وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي ۖ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ [28:34]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:35

> ﻿قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ۚ بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ [28:35]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:36

> ﻿فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ [28:36]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:37

> ﻿وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَىٰ مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ [28:37]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:38

> ﻿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ [28:38]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:39

> ﻿وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ [28:39]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:40

> ﻿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ ۖ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ [28:40]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:41

> ﻿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ [28:41]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:42

> ﻿وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ [28:42]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:43

> ﻿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَىٰ بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [28:43]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:44

> ﻿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَىٰ مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ [28:44]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:45

> ﻿وَلَٰكِنَّا أَنْشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۚ وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ [28:45]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:46

> ﻿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَٰكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [28:46]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:47

> ﻿وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [28:47]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:48

> ﻿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَىٰ ۚ أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ مِنْ قَبْلُ ۖ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ [28:48]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:49

> ﻿قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَىٰ مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [28:49]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:50

> ﻿فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ ۚ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [28:50]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:51

> ﻿۞ وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [28:51]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:52

> ﻿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ [28:52]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:53

> ﻿وَإِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ [28:53]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:54

> ﻿أُولَٰئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ [28:54]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:55

> ﻿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ [28:55]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:56

> ﻿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [28:56]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:57

> ﻿وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا ۚ أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَىٰ إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [28:57]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:58

> ﻿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا ۖ فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا ۖ وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ [28:58]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:59

> ﻿وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۚ وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَىٰ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ [28:59]

السورة التي يذكر فيها القصص
 قوله تعالى: فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ \[١١\] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٨\]
 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
 قوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً \[٨\] أي رفعوه ليكون لهم فرحاً وسروراً ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ١٠\]
 وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
 قوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً \[١٠\] أي فارغاً من ذكر غير الله، اعتماداً على وعد الله، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ \[٧\].
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٢٤\]
 فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
 قوله: فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ \[٢٤\] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٦٠\]
 وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
 قوله تعالى: وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \[٦٠\] قال: من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى **«١»**. وقيل لعامر بن عبد قيس **«٢»** : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت؟ قالوا: بلى. قال: من رضي الدنيا حظا من الآخرة **«٣»**.

 (١) ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/ ١٨٦.
 (٢) عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... - نحو ٥٥ هـ) : تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/ ٨٧).
 (٣) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/ ٣٥٣ وصفوة الصفوة ٣/ ١٤١.

### الآية 28:60

> ﻿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا ۚ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ [28:60]

قوله تعالى : وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا  \[ ٦٠ \] قال : من أخذ من الدنيا بشهوة منه حرمه الله في الدنيا والآخرة ما هو خير منها، ومن أخذ منها لضرورة دخلت بنفسه أو لحق لزمه لم يحرم ما هو خير في الدنيا، لذة العبادة ومحبة الحق عز وجل، وفي الآخرة الدرجات العلى[(١)](#foonote-١). وقيل لعامر بن عبد قيس[(٢)](#foonote-٢) : لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال : أفلا أخبركم بمن رضي بدون ما رضيت ؟ قالوا : بلى. قال : من رضي الدنيا حظا من الآخرة[(٣)](#foonote-٣).

١ - ورد مثل هذا القول في نوادر الأصول ٤/١٨٦..
٢ - عامر بن عبد الله، المعروف بابن عبد قيس العنبري (... نحو ٥٥ هـ): تابعي. أول من عرف بالنسك من عباد التابعين بالبصرة. تلقن القرآن من أبي موسى الأشعري. (الحلية ٢/٨٧)..
٣ - كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٨؛ ونسب هذا القول إلى داود الطائي في الحلية ٧/٣٥٣؛ وصفوة الصفوة ٣/١٤١..

### الآية 28:61

> ﻿أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ [28:61]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:62

> ﻿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ [28:62]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:63

> ﻿قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا ۖ تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ ۖ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ [28:63]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:64

> ﻿وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ ۚ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ [28:64]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:65

> ﻿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ [28:65]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:66

> ﻿فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ [28:66]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:67

> ﻿فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَىٰ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ [28:67]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:68

> ﻿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ [28:68]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:69

> ﻿وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ [28:69]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:70

> ﻿وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [28:70]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:71

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ ۖ أَفَلَا تَسْمَعُونَ [28:71]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:72

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ [28:72]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:73

> ﻿وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [28:73]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:74

> ﻿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ [28:74]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:75

> ﻿وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ [28:75]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:76

> ﻿۞ إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ ۖ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ [28:76]

قوله : لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين  \[ ٧٦ \] قال : من فرح بغير مفروح استجلب حزنا لا انقطاع له، وليس للمؤمن راحة دون لقاء الحق جل وعز. وحكي عن الأعمش[(١)](#foonote-١) قال : كنا نشهد جنازة فلا ندري من نعزي من حزن القوم[(٢)](#foonote-٢).

١ - الأعمش: سليمان بن مهران الأسدي (٦١-١٤٨ هـ): تابعي. نشأ في الكوفة، وتوفي فيها. كان عالما بالقرآن والحديث والفرائض. (تاريخ بغداد ٩/٣)..
٢ - الحلية ٥/٥٠؛ وكتاب الزهد لابن أبي عاصم ٣٦٠..

### الآية 28:77

> ﻿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ [28:77]

\[سورة القصص (٢٨) : آية ٧٦\]

 إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لاَ تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (٧٦)
 قوله: لاَ تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[٧٦\] قال: من فرح بغير مفروح استجلب حزناً لا انقطاع له، وليس للمؤمن راحة دون لقاء الحق جل وعز. وحكي عن الأعمش **«١»** قال:
 كنا نشهد جنازة فلا ندري من نعزي من حزن القوم **«٢»**.
 \[سورة القصص (٢٨) : آية ٧٨\]
 قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (٧٨)
 قوله تعالى: إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي \[٧٨\] قال: ما نظر إلى نفسه أحد فأفلح، ولا ادعى لنفسه حالاً فتم له.
 والسعيد من الخلق من صرف بصره عن أحواله، وأفعاله سبيل الفضل والإفضال، ورؤية منة الله في جميع الأفعال والشقي من زين نفسه وأحواله وأفعاله حتى افتخر بها، وادعى ذلك لنفسه، فشؤمه يهلكه يوماً ما وإن لم يهلكه في الوقت، ألا ترى الله كيف حكى عن قارون بقوله: إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي \[٧٨\] يعني الفضل، وهو أنه كان أقرأهم للتوراة **«٣»**، فادعى لنفسه فضلاً، فخسف الله به الأرض ظاهراً، وكم قد خسف بالأشرار وصاحبها لا يشعر بذلك، وخسف الأشرار هو منع العصمة، والرد إلى الحول والقوة بإطلاق اللسان في الدعاوي العريضة، والعمى عن رؤية الفضل، والقعود عن القيام بالشكر على ما أعطي، فحينئذ يكون وقت الزوال.
 (١) الأعمش: سليمان بن مهران الأسدي (٦١- ١٤٨ هـ) : تابعي. نشأ في الكوفة، وتوفي فيها. كان عالما بالقرآن والحديث والفرائض. (تاريخ بغداد ٩/ ٣).
 (٢) الحلية ٥/ ٥٠ وكتاب الزهد لابن أبي عاصم ٣٦٥. [.....]
 (٣) تفسير القرطبي ١٣/ ٣١٥، وقيل أيضا إن معنى الآية: (إنّ الله تعالى إنما أعطاني هذا المال لعلمه بأني أستحقه ولمحبته لي)، انظر تفسير القرطبي وتفسير ابن كثير ٣/ ٤١٠.

### الآية 28:78

> ﻿قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِنْدِي ۚ أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا ۚ وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ [28:78]

قوله تعالى : إنما أوتيته على علم عندي  \[ ٧٨ \] قال : ما نظر إلى نفسه أحد فأفلح، ولا ادعى لنفسه حالا فتم له. 
والسعيد من الخلق من صرف بصره عن أحواله، وأفعاله سبيل الفضل والإفضال، ورؤية منة الله في جميع الأفعال ؛ والشقي من زين نفسه وأحواله وأفعاله حتى افتخر بها، وادعى ذلك لنفسه، فشؤمه يهلكه يوما ما وإن لم يهلكه في الوقت، ألا ترى الله كيف حكى عن قارون بقوله : إنما أوتيته على علم عندي  \[ ٧٨ \] يعني الفضل، وهو أنه كان أقرأهم للتوراة[(١)](#foonote-١)، فادعى لنفسه فضلا، فخسف الله به الأرض ظاهرا، وكم قد خسف بالأشرار وصاحبها لا يشعر بذلك، وخسف الأشرار هو منع العصمة، والرد إلى الحول والقوة بإطلاق اللسان في الدعاوي العريضة، والعمى عن رؤية الفضل، والقعود عن القيام بالشكر على ما أعطي، فحينئذ يكون وقت الزوال.

١ - تفسير القرطبي ١٣/٣١٥، وقيل أيضا إن معنى الآية: (إن الله تعالى إنما أعطاني هذا المال لعلمه بأني أستحقه ولمحبته لي)، انظر تفسير القرطبي؛ وتفسير ابن كثير ٣/٤١٠.
 .

### الآية 28:79

> ﻿فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ ۖ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ [28:79]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:80

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ [28:80]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:81

> ﻿فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ [28:81]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:82

> ﻿وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ ۖ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا ۖ وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ [28:82]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:83

> ﻿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [28:83]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:84

> ﻿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا ۖ وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [28:84]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:85

> ﻿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ ۚ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَىٰ وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [28:85]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:86

> ﻿وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَىٰ إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ [28:86]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:87

> ﻿وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ ۖ وَادْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ ۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [28:87]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:88

> ﻿وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۘ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ۚ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [28:88]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/28.md)
- [كل تفاسير سورة القصص
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/28.md)
- [ترجمات سورة القصص
](https://quranpedia.net/translations/28.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير التستري](https://quranpedia.net/book/329.md)
- [المؤلف: سهل التستري](https://quranpedia.net/person/4151.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/28/book/329) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
