---
title: "تفسير سورة القصص - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/28/book/341.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/28/book/341"
surah_id: "28"
book_id: "341"
book_name: "غريب القرآن"
author: "ابن قتيبة الدِّينَوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القصص - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/28/book/341)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القصص - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري — https://quranpedia.net/surah/1/28/book/341*.

Tafsir of Surah القصص from "غريب القرآن" by ابن قتيبة الدِّينَوري.

### الآية 28:1

> طسم [28:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:2

> ﻿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ [28:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:3

> ﻿نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [28:3]

سورة القصص
 ٣- مِنْ نَبَإِ مُوسى أي من خبره.
 وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً أي فرقا وأصنافا في الخدمة.
 يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يعني: بني إسرائيل.
 ٥- وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ للأرض.
 ٧- وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أي ألقينا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ أي في البحر.
 ٨- فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ. لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً لم يلتقطوه في وقتهم ذاك لهذه العلة. وإنّما التقطوه: ليكون لهم ولدا بالتّبني، فكان عدوّا وحزنا فاختصر الكلام.
 ١٠- وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً قال ابو عبيدة: **«فارغا من الحزن لعلمها انه لم يقتل»**، او قال: لم يغرق.
 وهذا من اعجب التفسير. كيف يكون فؤادها من الحزن فارغا في وقتها ذاك. والله سبحانه يقول: لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها؟! وهل يربط إلا على

### الآية 28:4

> ﻿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ [28:4]

سورة القصص
 ٣- مِنْ نَبَإِ مُوسى أي من خبره.
 وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً أي فرقا وأصنافا في الخدمة.
 يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يعني: بني إسرائيل.
 ٥- وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ للأرض.
 ٧- وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أي ألقينا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ أي في البحر.
 ٨- فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ. لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً لم يلتقطوه في وقتهم ذاك لهذه العلة. وإنّما التقطوه: ليكون لهم ولدا بالتّبني، فكان عدوّا وحزنا فاختصر الكلام.
 ١٠- وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً قال ابو عبيدة: **«فارغا من الحزن لعلمها انه لم يقتل»**، او قال: لم يغرق.
 وهذا من اعجب التفسير. كيف يكون فؤادها من الحزن فارغا في وقتها ذاك. والله سبحانه يقول: لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها؟! وهل يربط إلا على

### الآية 28:5

> ﻿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ [28:5]

سورة القصص
 ٣- مِنْ نَبَإِ مُوسى أي من خبره.
 وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً أي فرقا وأصنافا في الخدمة.
 يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يعني: بني إسرائيل.
 ٥- وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ للأرض.
 ٧- وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أي ألقينا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ أي في البحر.
 ٨- فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ. لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً لم يلتقطوه في وقتهم ذاك لهذه العلة. وإنّما التقطوه: ليكون لهم ولدا بالتّبني، فكان عدوّا وحزنا فاختصر الكلام.
 ١٠- وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً قال ابو عبيدة: **«فارغا من الحزن لعلمها انه لم يقتل»**، او قال: لم يغرق.
 وهذا من اعجب التفسير. كيف يكون فؤادها من الحزن فارغا في وقتها ذاك. والله سبحانه يقول: لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها؟! وهل يربط إلا على

### الآية 28:6

> ﻿وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ [28:6]

سورة القصص
 ٣- مِنْ نَبَإِ مُوسى أي من خبره.
 وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً أي فرقا وأصنافا في الخدمة.
 يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يعني: بني إسرائيل.
 ٥- وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ للأرض.
 ٧- وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أي ألقينا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ أي في البحر.
 ٨- فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ. لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً لم يلتقطوه في وقتهم ذاك لهذه العلة. وإنّما التقطوه: ليكون لهم ولدا بالتّبني، فكان عدوّا وحزنا فاختصر الكلام.
 ١٠- وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً قال ابو عبيدة: **«فارغا من الحزن لعلمها انه لم يقتل»**، او قال: لم يغرق.
 وهذا من اعجب التفسير. كيف يكون فؤادها من الحزن فارغا في وقتها ذاك. والله سبحانه يقول: لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها؟! وهل يربط إلا على

### الآية 28:7

> ﻿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ [28:7]

سورة القصص
 ٣- مِنْ نَبَإِ مُوسى أي من خبره.
 وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً أي فرقا وأصنافا في الخدمة.
 يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يعني: بني إسرائيل.
 ٥- وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ للأرض.
 ٧- وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أي ألقينا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ أي في البحر.
 ٨- فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ. لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً لم يلتقطوه في وقتهم ذاك لهذه العلة. وإنّما التقطوه: ليكون لهم ولدا بالتّبني، فكان عدوّا وحزنا فاختصر الكلام.
 ١٠- وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً قال ابو عبيدة: **«فارغا من الحزن لعلمها انه لم يقتل»**، او قال: لم يغرق.
 وهذا من اعجب التفسير. كيف يكون فؤادها من الحزن فارغا في وقتها ذاك. والله سبحانه يقول: لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها؟! وهل يربط إلا على

### الآية 28:8

> ﻿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا ۗ إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ [28:8]

سورة القصص
 ٣- مِنْ نَبَإِ مُوسى أي من خبره.
 وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً أي فرقا وأصنافا في الخدمة.
 يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يعني: بني إسرائيل.
 ٥- وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ للأرض.
 ٧- وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أي ألقينا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ أي في البحر.
 ٨- فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ. لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً لم يلتقطوه في وقتهم ذاك لهذه العلة. وإنّما التقطوه: ليكون لهم ولدا بالتّبني، فكان عدوّا وحزنا فاختصر الكلام.
 ١٠- وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً قال ابو عبيدة: **«فارغا من الحزن لعلمها انه لم يقتل»**، او قال: لم يغرق.
 وهذا من اعجب التفسير. كيف يكون فؤادها من الحزن فارغا في وقتها ذاك. والله سبحانه يقول: لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها؟! وهل يربط إلا على

### الآية 28:9

> ﻿وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ ۖ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰ أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [28:9]

سورة القصص
 ٣- مِنْ نَبَإِ مُوسى أي من خبره.
 وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً أي فرقا وأصنافا في الخدمة.
 يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يعني: بني إسرائيل.
 ٥- وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ للأرض.
 ٧- وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أي ألقينا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ أي في البحر.
 ٨- فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ. لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً لم يلتقطوه في وقتهم ذاك لهذه العلة. وإنّما التقطوه: ليكون لهم ولدا بالتّبني، فكان عدوّا وحزنا فاختصر الكلام.
 ١٠- وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً قال ابو عبيدة: **«فارغا من الحزن لعلمها انه لم يقتل»**، او قال: لم يغرق.
 وهذا من اعجب التفسير. كيف يكون فؤادها من الحزن فارغا في وقتها ذاك. والله سبحانه يقول: لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها؟! وهل يربط إلا على

### الآية 28:10

> ﻿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا ۖ إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [28:10]

سورة القصص
 ٣- مِنْ نَبَإِ مُوسى أي من خبره.
 وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً أي فرقا وأصنافا في الخدمة.
 يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يعني: بني إسرائيل.
 ٥- وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ للأرض.
 ٧- وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أي ألقينا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ أي في البحر.
 ٨- فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ. لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً لم يلتقطوه في وقتهم ذاك لهذه العلة. وإنّما التقطوه: ليكون لهم ولدا بالتّبني، فكان عدوّا وحزنا فاختصر الكلام.
 ١٠- وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً قال ابو عبيدة: **«فارغا من الحزن لعلمها انه لم يقتل»**، او قال: لم يغرق.
 وهذا من اعجب التفسير. كيف يكون فؤادها من الحزن فارغا في وقتها ذاك. والله سبحانه يقول: لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها؟! وهل يربط إلا على

### الآية 28:11

> ﻿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ ۖ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [28:11]

سورة القصص
 ٣- مِنْ نَبَإِ مُوسى أي من خبره.
 وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً أي فرقا وأصنافا في الخدمة.
 يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يعني: بني إسرائيل.
 ٥- وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ للأرض.
 ٧- وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أي ألقينا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ أي في البحر.
 ٨- فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ. لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً لم يلتقطوه في وقتهم ذاك لهذه العلة. وإنّما التقطوه: ليكون لهم ولدا بالتّبني، فكان عدوّا وحزنا فاختصر الكلام.
 ١٠- وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً قال ابو عبيدة: **«فارغا من الحزن لعلمها انه لم يقتل»**، او قال: لم يغرق.
 وهذا من اعجب التفسير. كيف يكون فؤادها من الحزن فارغا في وقتها ذاك. والله سبحانه يقول: لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها؟! وهل يربط إلا على

### الآية 28:12

> ﻿۞ وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ [28:12]

سورة القصص
 ٣- مِنْ نَبَإِ مُوسى أي من خبره.
 وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً أي فرقا وأصنافا في الخدمة.
 يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يعني: بني إسرائيل.
 ٥- وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ للأرض.
 ٧- وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أي ألقينا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ أي في البحر.
 ٨- فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ. لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً لم يلتقطوه في وقتهم ذاك لهذه العلة. وإنّما التقطوه: ليكون لهم ولدا بالتّبني، فكان عدوّا وحزنا فاختصر الكلام.
 ١٠- وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً قال ابو عبيدة: **«فارغا من الحزن لعلمها انه لم يقتل»**، او قال: لم يغرق.
 وهذا من اعجب التفسير. كيف يكون فؤادها من الحزن فارغا في وقتها ذاك. والله سبحانه يقول: لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها؟! وهل يربط إلا على

### الآية 28:13

> ﻿فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [28:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:14

> ﻿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [28:14]

قلب الجازع والمحزون؟! والعرب تقول للخائف والجبان: **«فؤاده هواء»**.
 لأنه لا يعي عزما ولا صبرا. قال الله وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ \[سورة إبراهيم آية:
 ٤٣\].
 وقد خالفه المفسرون إلى الصواب، فقالوا أصبح فارغا من كل شيء إلا من امر موسى، كأنها لم تهتمّ بشيء- مما يتهم به الحيّ- إلا امر ولدها.
 ١١- وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ أي قصّي أثره واتّبعيه. فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ أي عن بعد منها عنه وإعراض: لئلا يفطنوا لها. و **«المجانية»** من هذا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ بها.
 ١٢- وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ أي منعناه ان يرضع \[منهن\] و **«المراضع»** : جمع **«مرضع»**.
 يَكْفُلُونَهُ أي يضمّونه إليهم.
 ١٤- وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ قد تقدم ذكره. وَاسْتَوى أي استحكم وانتهي شبابه واستقرّ: فلم تكن فيه زيادة.
 ١٥- وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها يقال: نصف النهار.
 هذا مِنْ شِيعَتِهِ أي من أصحابه. يعني: بني إسرائيل.
 وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ أي من أعدائه. و **«العدوّ»** يدل على الواحد، وعلى الجمع.
 فَوَكَزَهُ مُوسى أي لكزه. يقال وكزته ولكزته \[ونكزته ونهزته\] ولهزته، إذا دفعته.
 فَقَضى عَلَيْهِ أي قتله. وكل شيء فرغت منه: فقد قضيته، وقضيت عليه.
 خائِفاً يَتَرَقَّبُ أي ينتظر سوءا يناله منهم.
 فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ أي يستغيث به.
 يعني: الإسرائيليّ.

قالَ لَهُ مُوسى: إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ. يجوز ان يكون هذا القول للإسرائيلي. أي أغويتني بالأمس حتى قتلت بنصرتك رجلا. ويجوز ان يكون لعدوّهما.
 يَسْعى أي يسرع \[في مشيه\].
 قالَ: يا مُوسى! إِنَّ الْمَلَأَ يعني: الوجوه من الناس والأشراف، يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ. قال ابو عبيدة: **«يتشاورون فيك ليقتلوك»**.
 **واحتج بقول الشاعر:**
 أحار بن عمرو! كأني خمر... ويعدو على المرء ما يأتمر
 وهذا غلط بين لمن تدبر، ومضادّة للمعنى. كيف يعدو على المرء ما شاور فيه، والمشاورة بركة وخير؟! وانما أراد: يعدو عليه ما همّ به للناس من الشر. ومثله: قولهم: **«من حفر حفرة وقع فيها»**.
 وقوله: إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ أي يهمّون بك. يدلّك على ذلك قول النّمر بن تولب:
 اعلمن أن كلّ مؤتمر... مخطئ في الرّأي أحيانا
 فإذا لم يصب رشدا... كان بعض اللّوم ثنيانا
 يعني: أن كل من ركب هواه، وفعل ما فعل بغير مشاورة فلا بد من ان يخطيء أحيانا. فإذا لم يصب رشدا لامه الناس مرتين: مرة لركوبه الأمر بغير مشاورة، ومرة لغلطه.
 ومما يدلك على ذلك أيضا قوله عز وجل: وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ \[سورة الطلاق آية: ٦\] لم يرد تشاوروا، وإنما أراد: همّوا به، واعتزموا عليه. وقالوا في تفسيره: هو أن لا تضرّ المرأة بزوجها، ولا الزوج بالمرأة.
 ولو أراد المعنى الذي ذهب إليه ابو عبيدة، لكان أولي به ان يقول: «إن

### الآية 28:15

> ﻿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَٰذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ ۖ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ ۖ قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ [28:15]

قلب الجازع والمحزون؟! والعرب تقول للخائف والجبان: **«فؤاده هواء»**.
 لأنه لا يعي عزما ولا صبرا. قال الله وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ \[سورة إبراهيم آية:
 ٤٣\].
 وقد خالفه المفسرون إلى الصواب، فقالوا أصبح فارغا من كل شيء إلا من امر موسى، كأنها لم تهتمّ بشيء- مما يتهم به الحيّ- إلا امر ولدها.
 ١١- وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ أي قصّي أثره واتّبعيه. فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ أي عن بعد منها عنه وإعراض: لئلا يفطنوا لها. و **«المجانية»** من هذا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ بها.
 ١٢- وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ أي منعناه ان يرضع \[منهن\] و **«المراضع»** : جمع **«مرضع»**.
 يَكْفُلُونَهُ أي يضمّونه إليهم.
 ١٤- وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ قد تقدم ذكره. وَاسْتَوى أي استحكم وانتهي شبابه واستقرّ: فلم تكن فيه زيادة.
 ١٥- وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها يقال: نصف النهار.
 هذا مِنْ شِيعَتِهِ أي من أصحابه. يعني: بني إسرائيل.
 وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ أي من أعدائه. و **«العدوّ»** يدل على الواحد، وعلى الجمع.
 فَوَكَزَهُ مُوسى أي لكزه. يقال وكزته ولكزته \[ونكزته ونهزته\] ولهزته، إذا دفعته.
 فَقَضى عَلَيْهِ أي قتله. وكل شيء فرغت منه: فقد قضيته، وقضيت عليه.
 خائِفاً يَتَرَقَّبُ أي ينتظر سوءا يناله منهم.
 فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ أي يستغيث به.
 يعني: الإسرائيليّ.

قالَ لَهُ مُوسى: إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ. يجوز ان يكون هذا القول للإسرائيلي. أي أغويتني بالأمس حتى قتلت بنصرتك رجلا. ويجوز ان يكون لعدوّهما.
 يَسْعى أي يسرع \[في مشيه\].
 قالَ: يا مُوسى! إِنَّ الْمَلَأَ يعني: الوجوه من الناس والأشراف، يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ. قال ابو عبيدة: **«يتشاورون فيك ليقتلوك»**.
 **واحتج بقول الشاعر:**
 أحار بن عمرو! كأني خمر... ويعدو على المرء ما يأتمر
 وهذا غلط بين لمن تدبر، ومضادّة للمعنى. كيف يعدو على المرء ما شاور فيه، والمشاورة بركة وخير؟! وانما أراد: يعدو عليه ما همّ به للناس من الشر. ومثله: قولهم: **«من حفر حفرة وقع فيها»**.
 وقوله: إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ أي يهمّون بك. يدلّك على ذلك قول النّمر بن تولب:
 اعلمن أن كلّ مؤتمر... مخطئ في الرّأي أحيانا
 فإذا لم يصب رشدا... كان بعض اللّوم ثنيانا
 يعني: أن كل من ركب هواه، وفعل ما فعل بغير مشاورة فلا بد من ان يخطيء أحيانا. فإذا لم يصب رشدا لامه الناس مرتين: مرة لركوبه الأمر بغير مشاورة، ومرة لغلطه.
 ومما يدلك على ذلك أيضا قوله عز وجل: وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ \[سورة الطلاق آية: ٦\] لم يرد تشاوروا، وإنما أراد: همّوا به، واعتزموا عليه. وقالوا في تفسيره: هو أن لا تضرّ المرأة بزوجها، ولا الزوج بالمرأة.
 ولو أراد المعنى الذي ذهب إليه ابو عبيدة، لكان أولي به ان يقول: «إن

### الآية 28:16

> ﻿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [28:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:17

> ﻿قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ [28:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:18

> ﻿فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ ۚ قَالَ لَهُ مُوسَىٰ إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ [28:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:19

> ﻿فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ يَا مُوسَىٰ أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ ۖ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ [28:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:20

> ﻿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ [28:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:21

> ﻿فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ ۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [28:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:22

> ﻿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ [28:22]

الملأ يتآمرون فيك» أي يستأمر بعضهم بعضا.
 ٢٢- تِلْقاءَ مَدْيَنَ أي تجاه مدين ونحوها. وأصله: **«اللّقاء»**.
 **زيدت فيه التاء. قال الشاعر:**
 فاليوم قصر عن تلقائه الأمل أي عن لقائه.
 سَواءَ السَّبِيلِ أي قصده.
 ٢٣- وَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ أي تكفّان غنمهما.
 وحذف **«الغنم»** اختصارا.
 وفي تفسير أبي صالح: **«تحبس إحداهما الغنم على الأخرى»**.
 قالَ ما خَطْبُكُما أي ما أمركما؟ وما شأنكما؟.
 يُصْدِرَ الرِّعاءُ أي يرجع الرعاء. ومن قرأ: يُصْدِرَ الرِّعاءُ، أراد: يردّ الرعاء أغنامهم عن الماء.
 ٢٧- عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي أي تجازيني عن التّزويج، والأجر من الله إنّما هو: الجزاء على العمل.
 ٢٨- أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ، فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ. قال المفسرون. لا سبيل عليّ. والأصل من **«التّعدّي»**، وهو: الظلم. كأنه قال: أي الأجلين قضيت، فلا تعتد عليّ بأن تلزمني اكثر منه.
 ٢٩- أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ أي قطعة منها. ومثلها الجذمة. وفي التفسير: **«الجذوة عود قد احترق»**.

### الآية 28:23

> ﻿وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ [28:23]

الملأ يتآمرون فيك» أي يستأمر بعضهم بعضا.
 ٢٢- تِلْقاءَ مَدْيَنَ أي تجاه مدين ونحوها. وأصله: **«اللّقاء»**.
 **زيدت فيه التاء. قال الشاعر:**
 فاليوم قصر عن تلقائه الأمل أي عن لقائه.
 سَواءَ السَّبِيلِ أي قصده.
 ٢٣- وَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ أي تكفّان غنمهما.
 وحذف **«الغنم»** اختصارا.
 وفي تفسير أبي صالح: **«تحبس إحداهما الغنم على الأخرى»**.
 قالَ ما خَطْبُكُما أي ما أمركما؟ وما شأنكما؟.
 يُصْدِرَ الرِّعاءُ أي يرجع الرعاء. ومن قرأ: يُصْدِرَ الرِّعاءُ، أراد: يردّ الرعاء أغنامهم عن الماء.
 ٢٧- عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي أي تجازيني عن التّزويج، والأجر من الله إنّما هو: الجزاء على العمل.
 ٢٨- أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ، فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ. قال المفسرون. لا سبيل عليّ. والأصل من **«التّعدّي»**، وهو: الظلم. كأنه قال: أي الأجلين قضيت، فلا تعتد عليّ بأن تلزمني اكثر منه.
 ٢٩- أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ أي قطعة منها. ومثلها الجذمة. وفي التفسير: **«الجذوة عود قد احترق»**.

### الآية 28:24

> ﻿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ [28:24]

الملأ يتآمرون فيك» أي يستأمر بعضهم بعضا.
 ٢٢- تِلْقاءَ مَدْيَنَ أي تجاه مدين ونحوها. وأصله: **«اللّقاء»**.
 **زيدت فيه التاء. قال الشاعر:**
 فاليوم قصر عن تلقائه الأمل أي عن لقائه.
 سَواءَ السَّبِيلِ أي قصده.
 ٢٣- وَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ أي تكفّان غنمهما.
 وحذف **«الغنم»** اختصارا.
 وفي تفسير أبي صالح: **«تحبس إحداهما الغنم على الأخرى»**.
 قالَ ما خَطْبُكُما أي ما أمركما؟ وما شأنكما؟.
 يُصْدِرَ الرِّعاءُ أي يرجع الرعاء. ومن قرأ: يُصْدِرَ الرِّعاءُ، أراد: يردّ الرعاء أغنامهم عن الماء.
 ٢٧- عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي أي تجازيني عن التّزويج، والأجر من الله إنّما هو: الجزاء على العمل.
 ٢٨- أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ، فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ. قال المفسرون. لا سبيل عليّ. والأصل من **«التّعدّي»**، وهو: الظلم. كأنه قال: أي الأجلين قضيت، فلا تعتد عليّ بأن تلزمني اكثر منه.
 ٢٩- أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ أي قطعة منها. ومثلها الجذمة. وفي التفسير: **«الجذوة عود قد احترق»**.

### الآية 28:25

> ﻿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ۚ فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ ۖ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [28:25]

الملأ يتآمرون فيك» أي يستأمر بعضهم بعضا.
 ٢٢- تِلْقاءَ مَدْيَنَ أي تجاه مدين ونحوها. وأصله: **«اللّقاء»**.
 **زيدت فيه التاء. قال الشاعر:**
 فاليوم قصر عن تلقائه الأمل أي عن لقائه.
 سَواءَ السَّبِيلِ أي قصده.
 ٢٣- وَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ أي تكفّان غنمهما.
 وحذف **«الغنم»** اختصارا.
 وفي تفسير أبي صالح: **«تحبس إحداهما الغنم على الأخرى»**.
 قالَ ما خَطْبُكُما أي ما أمركما؟ وما شأنكما؟.
 يُصْدِرَ الرِّعاءُ أي يرجع الرعاء. ومن قرأ: يُصْدِرَ الرِّعاءُ، أراد: يردّ الرعاء أغنامهم عن الماء.
 ٢٧- عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي أي تجازيني عن التّزويج، والأجر من الله إنّما هو: الجزاء على العمل.
 ٢٨- أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ، فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ. قال المفسرون. لا سبيل عليّ. والأصل من **«التّعدّي»**، وهو: الظلم. كأنه قال: أي الأجلين قضيت، فلا تعتد عليّ بأن تلزمني اكثر منه.
 ٢٩- أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ أي قطعة منها. ومثلها الجذمة. وفي التفسير: **«الجذوة عود قد احترق»**.

### الآية 28:26

> ﻿قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ [28:26]

الملأ يتآمرون فيك» أي يستأمر بعضهم بعضا.
 ٢٢- تِلْقاءَ مَدْيَنَ أي تجاه مدين ونحوها. وأصله: **«اللّقاء»**.
 **زيدت فيه التاء. قال الشاعر:**
 فاليوم قصر عن تلقائه الأمل أي عن لقائه.
 سَواءَ السَّبِيلِ أي قصده.
 ٢٣- وَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ أي تكفّان غنمهما.
 وحذف **«الغنم»** اختصارا.
 وفي تفسير أبي صالح: **«تحبس إحداهما الغنم على الأخرى»**.
 قالَ ما خَطْبُكُما أي ما أمركما؟ وما شأنكما؟.
 يُصْدِرَ الرِّعاءُ أي يرجع الرعاء. ومن قرأ: يُصْدِرَ الرِّعاءُ، أراد: يردّ الرعاء أغنامهم عن الماء.
 ٢٧- عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي أي تجازيني عن التّزويج، والأجر من الله إنّما هو: الجزاء على العمل.
 ٢٨- أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ، فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ. قال المفسرون. لا سبيل عليّ. والأصل من **«التّعدّي»**، وهو: الظلم. كأنه قال: أي الأجلين قضيت، فلا تعتد عليّ بأن تلزمني اكثر منه.
 ٢٩- أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ أي قطعة منها. ومثلها الجذمة. وفي التفسير: **«الجذوة عود قد احترق»**.

### الآية 28:27

> ﻿قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَىٰ أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ ۖ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ ۖ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ ۚ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ [28:27]

الملأ يتآمرون فيك» أي يستأمر بعضهم بعضا.
 ٢٢- تِلْقاءَ مَدْيَنَ أي تجاه مدين ونحوها. وأصله: **«اللّقاء»**.
 **زيدت فيه التاء. قال الشاعر:**
 فاليوم قصر عن تلقائه الأمل أي عن لقائه.
 سَواءَ السَّبِيلِ أي قصده.
 ٢٣- وَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ أي تكفّان غنمهما.
 وحذف **«الغنم»** اختصارا.
 وفي تفسير أبي صالح: **«تحبس إحداهما الغنم على الأخرى»**.
 قالَ ما خَطْبُكُما أي ما أمركما؟ وما شأنكما؟.
 يُصْدِرَ الرِّعاءُ أي يرجع الرعاء. ومن قرأ: يُصْدِرَ الرِّعاءُ، أراد: يردّ الرعاء أغنامهم عن الماء.
 ٢٧- عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي أي تجازيني عن التّزويج، والأجر من الله إنّما هو: الجزاء على العمل.
 ٢٨- أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ، فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ. قال المفسرون. لا سبيل عليّ. والأصل من **«التّعدّي»**، وهو: الظلم. كأنه قال: أي الأجلين قضيت، فلا تعتد عليّ بأن تلزمني اكثر منه.
 ٢٩- أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ أي قطعة منها. ومثلها الجذمة. وفي التفسير: **«الجذوة عود قد احترق»**.

### الآية 28:28

> ﻿قَالَ ذَٰلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ۖ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ ۖ وَاللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ [28:28]

الملأ يتآمرون فيك» أي يستأمر بعضهم بعضا.
 ٢٢- تِلْقاءَ مَدْيَنَ أي تجاه مدين ونحوها. وأصله: **«اللّقاء»**.
 **زيدت فيه التاء. قال الشاعر:**
 فاليوم قصر عن تلقائه الأمل أي عن لقائه.
 سَواءَ السَّبِيلِ أي قصده.
 ٢٣- وَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ أي تكفّان غنمهما.
 وحذف **«الغنم»** اختصارا.
 وفي تفسير أبي صالح: **«تحبس إحداهما الغنم على الأخرى»**.
 قالَ ما خَطْبُكُما أي ما أمركما؟ وما شأنكما؟.
 يُصْدِرَ الرِّعاءُ أي يرجع الرعاء. ومن قرأ: يُصْدِرَ الرِّعاءُ، أراد: يردّ الرعاء أغنامهم عن الماء.
 ٢٧- عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي أي تجازيني عن التّزويج، والأجر من الله إنّما هو: الجزاء على العمل.
 ٢٨- أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ، فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ. قال المفسرون. لا سبيل عليّ. والأصل من **«التّعدّي»**، وهو: الظلم. كأنه قال: أي الأجلين قضيت، فلا تعتد عليّ بأن تلزمني اكثر منه.
 ٢٩- أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ أي قطعة منها. ومثلها الجذمة. وفي التفسير: **«الجذوة عود قد احترق»**.

### الآية 28:29

> ﻿۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ [28:29]

الملأ يتآمرون فيك» أي يستأمر بعضهم بعضا.
 ٢٢- تِلْقاءَ مَدْيَنَ أي تجاه مدين ونحوها. وأصله: **«اللّقاء»**.
 **زيدت فيه التاء. قال الشاعر:**
 فاليوم قصر عن تلقائه الأمل أي عن لقائه.
 سَواءَ السَّبِيلِ أي قصده.
 ٢٣- وَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ أي تكفّان غنمهما.
 وحذف **«الغنم»** اختصارا.
 وفي تفسير أبي صالح: **«تحبس إحداهما الغنم على الأخرى»**.
 قالَ ما خَطْبُكُما أي ما أمركما؟ وما شأنكما؟.
 يُصْدِرَ الرِّعاءُ أي يرجع الرعاء. ومن قرأ: يُصْدِرَ الرِّعاءُ، أراد: يردّ الرعاء أغنامهم عن الماء.
 ٢٧- عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي أي تجازيني عن التّزويج، والأجر من الله إنّما هو: الجزاء على العمل.
 ٢٨- أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ، فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ. قال المفسرون. لا سبيل عليّ. والأصل من **«التّعدّي»**، وهو: الظلم. كأنه قال: أي الأجلين قضيت، فلا تعتد عليّ بأن تلزمني اكثر منه.
 ٢٩- أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ أي قطعة منها. ومثلها الجذمة. وفي التفسير: **«الجذوة عود قد احترق»**.

### الآية 28:30

> ﻿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَىٰ إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [28:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:31

> ﻿وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَا مُوسَىٰ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ ۖ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ [28:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:32

> ﻿اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ ۖ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ [28:32]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:33

> ﻿قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ [28:33]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:34

> ﻿وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي ۖ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ [28:34]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:35

> ﻿قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ۚ بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ [28:35]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:36

> ﻿فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ [28:36]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:37

> ﻿وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَىٰ مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ [28:37]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:38

> ﻿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ [28:38]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:39

> ﻿وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ [28:39]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:40

> ﻿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ ۖ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ [28:40]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:41

> ﻿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ [28:41]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:42

> ﻿وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ [28:42]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:43

> ﻿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَىٰ بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [28:43]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:44

> ﻿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَىٰ مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ [28:44]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:45

> ﻿وَلَٰكِنَّا أَنْشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۚ وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ [28:45]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:46

> ﻿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَٰكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [28:46]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:47

> ﻿وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [28:47]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:48

> ﻿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَىٰ ۚ أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ مِنْ قَبْلُ ۖ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ [28:48]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:49

> ﻿قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَىٰ مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [28:49]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:50

> ﻿فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ ۚ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [28:50]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:51

> ﻿۞ وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [28:51]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:52

> ﻿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ [28:52]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:53

> ﻿وَإِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ [28:53]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:54

> ﻿أُولَٰئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ [28:54]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:55

> ﻿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ [28:55]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:56

> ﻿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [28:56]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:57

> ﻿وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا ۚ أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَىٰ إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [28:57]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:58

> ﻿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا ۖ فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا ۖ وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ [28:58]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:59

> ﻿وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۚ وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَىٰ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ [28:59]

٣٢- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ أي أدخل يدك يقال: سلكت يدي وأسلكتها.
 (الجناح) : الإبط. والجناح: اليد أيضا.
 الرَّهْبِ والرّهب \[والرّهب\] والرّهبة واحد.
 بُرْهانانِ أي حجّتان.
 ٣٤- فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
 ٣٥- وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً أي حجة.
 ٣٨- فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ أي اصنع لي الآجرّ. فَاجْعَلْ لِي منه صَرْحاً أي قصرا عاليا.
 ٤٥- وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي مقيما. يقال: ثوبت بالمكان، إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثّويّ.
 ٤٨- سِحْرانِ تَظاهَرا أي تعاونا.
 ٥١- وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ أي اتبعنا بعضه بعضا، فأتّصل عندهم. يعني: القرآن.
 ٥٧- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً أي ألم نسكنهم إيّاه ونجعله مكانا لهم؟!.
 ٥٨- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
 ٥٩- فِي أُمِّها رَسُولًا أي في أعظمها.
 ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي: محضري النار.

### الآية 28:60

> ﻿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا ۚ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ [28:60]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:61

> ﻿أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ [28:61]

٦١- الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ، أي وجبت عليهم الحجة فوجب العذاب.
 ٦٦- فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ أي عموا عنها- من شدة الهول يومئذ- فلم يجيبوا. و **«الأنباء»** : الحجج هاهنا.
 ٦٨- وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ أي يختار للرسالة.
 ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ أي لا يرسل الله الرسل على اختيارهم.
 ٧١- (السرمد) : الدائم.
 ٧٥- وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً أي أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم.
 ٧٦- ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أي تميل بها العصبة- إذا حملتها- من ثقلها. يقال: ناءت بالعصبة، أي مالت بها. وأناءت العصبة: أمالتها.
 ونحوه في المعنى قوله: وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما \[سورة البقرة آية: ٢٥٥\] أي لا يثقله حتى يؤوده، أي يميله.
 و **«العصبة»** : ما بين العشرة إلى الأربعين.
 وفي تفسير أبي صالح: ما إِنَّ مَفاتِحَهُ يعني: الكنز نفسه» وقد تكون **«المفاتح»** : مكان الخزائن. قال في موضع آخر: أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ \[سورة النور آية: ٦١\]، أي ما ملكتموه: من المخزون. وقال:
 وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ \[سورة الأنعام آية: ٥٩\]، نرى: أنها خزائنه.
 لا تَفْرَحْ: لا تأشر، ولا تبطر. قال الشاعر:ولست بمفراح إذا الدهر سرّني  ولا جازع من صرفه المتحوّل أي لست بأشر. فأمّا السرور فليس بمكروه.
 ٧٧- وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا أي لا تترك حظّك منها.

### الآية 28:62

> ﻿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ [28:62]

٦١- الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ، أي وجبت عليهم الحجة فوجب العذاب.
 ٦٦- فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ أي عموا عنها- من شدة الهول يومئذ- فلم يجيبوا. و **«الأنباء»** : الحجج هاهنا.
 ٦٨- وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ أي يختار للرسالة.
 ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ أي لا يرسل الله الرسل على اختيارهم.
 ٧١- (السرمد) : الدائم.
 ٧٥- وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً أي أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم.
 ٧٦- ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أي تميل بها العصبة- إذا حملتها- من ثقلها. يقال: ناءت بالعصبة، أي مالت بها. وأناءت العصبة: أمالتها.
 ونحوه في المعنى قوله: وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما \[سورة البقرة آية: ٢٥٥\] أي لا يثقله حتى يؤوده، أي يميله.
 و **«العصبة»** : ما بين العشرة إلى الأربعين.
 وفي تفسير أبي صالح: ما إِنَّ مَفاتِحَهُ يعني: الكنز نفسه» وقد تكون **«المفاتح»** : مكان الخزائن. قال في موضع آخر: أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ \[سورة النور آية: ٦١\]، أي ما ملكتموه: من المخزون. وقال:
 وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ \[سورة الأنعام آية: ٥٩\]، نرى: أنها خزائنه.
 لا تَفْرَحْ: لا تأشر، ولا تبطر. قال الشاعر:ولست بمفراح إذا الدهر سرّني  ولا جازع من صرفه المتحوّل أي لست بأشر. فأمّا السرور فليس بمكروه.
 ٧٧- وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا أي لا تترك حظّك منها.

### الآية 28:63

> ﻿قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا ۖ تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ ۖ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ [28:63]

٦١- الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ، أي وجبت عليهم الحجة فوجب العذاب.
 ٦٦- فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ أي عموا عنها- من شدة الهول يومئذ- فلم يجيبوا. و **«الأنباء»** : الحجج هاهنا.
 ٦٨- وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ أي يختار للرسالة.
 ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ أي لا يرسل الله الرسل على اختيارهم.
 ٧١- (السرمد) : الدائم.
 ٧٥- وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً أي أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم.
 ٧٦- ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أي تميل بها العصبة- إذا حملتها- من ثقلها. يقال: ناءت بالعصبة، أي مالت بها. وأناءت العصبة: أمالتها.
 ونحوه في المعنى قوله: وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما \[سورة البقرة آية: ٢٥٥\] أي لا يثقله حتى يؤوده، أي يميله.
 و **«العصبة»** : ما بين العشرة إلى الأربعين.
 وفي تفسير أبي صالح: ما إِنَّ مَفاتِحَهُ يعني: الكنز نفسه» وقد تكون **«المفاتح»** : مكان الخزائن. قال في موضع آخر: أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ \[سورة النور آية: ٦١\]، أي ما ملكتموه: من المخزون. وقال:
 وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ \[سورة الأنعام آية: ٥٩\]، نرى: أنها خزائنه.
 لا تَفْرَحْ: لا تأشر، ولا تبطر. قال الشاعر:ولست بمفراح إذا الدهر سرّني  ولا جازع من صرفه المتحوّل أي لست بأشر. فأمّا السرور فليس بمكروه.
 ٧٧- وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا أي لا تترك حظّك منها.

### الآية 28:64

> ﻿وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ ۚ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ [28:64]

٦١- الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ، أي وجبت عليهم الحجة فوجب العذاب.
 ٦٦- فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ أي عموا عنها- من شدة الهول يومئذ- فلم يجيبوا. و **«الأنباء»** : الحجج هاهنا.
 ٦٨- وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ أي يختار للرسالة.
 ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ أي لا يرسل الله الرسل على اختيارهم.
 ٧١- (السرمد) : الدائم.
 ٧٥- وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً أي أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم.
 ٧٦- ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أي تميل بها العصبة- إذا حملتها- من ثقلها. يقال: ناءت بالعصبة، أي مالت بها. وأناءت العصبة: أمالتها.
 ونحوه في المعنى قوله: وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما \[سورة البقرة آية: ٢٥٥\] أي لا يثقله حتى يؤوده، أي يميله.
 و **«العصبة»** : ما بين العشرة إلى الأربعين.
 وفي تفسير أبي صالح: ما إِنَّ مَفاتِحَهُ يعني: الكنز نفسه» وقد تكون **«المفاتح»** : مكان الخزائن. قال في موضع آخر: أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ \[سورة النور آية: ٦١\]، أي ما ملكتموه: من المخزون. وقال:
 وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ \[سورة الأنعام آية: ٥٩\]، نرى: أنها خزائنه.
 لا تَفْرَحْ: لا تأشر، ولا تبطر. قال الشاعر:ولست بمفراح إذا الدهر سرّني  ولا جازع من صرفه المتحوّل أي لست بأشر. فأمّا السرور فليس بمكروه.
 ٧٧- وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا أي لا تترك حظّك منها.

### الآية 28:65

> ﻿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ [28:65]

٦١- الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ، أي وجبت عليهم الحجة فوجب العذاب.
 ٦٦- فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ أي عموا عنها- من شدة الهول يومئذ- فلم يجيبوا. و **«الأنباء»** : الحجج هاهنا.
 ٦٨- وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ أي يختار للرسالة.
 ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ أي لا يرسل الله الرسل على اختيارهم.
 ٧١- (السرمد) : الدائم.
 ٧٥- وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً أي أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم.
 ٧٦- ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أي تميل بها العصبة- إذا حملتها- من ثقلها. يقال: ناءت بالعصبة، أي مالت بها. وأناءت العصبة: أمالتها.
 ونحوه في المعنى قوله: وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما \[سورة البقرة آية: ٢٥٥\] أي لا يثقله حتى يؤوده، أي يميله.
 و **«العصبة»** : ما بين العشرة إلى الأربعين.
 وفي تفسير أبي صالح: ما إِنَّ مَفاتِحَهُ يعني: الكنز نفسه» وقد تكون **«المفاتح»** : مكان الخزائن. قال في موضع آخر: أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ \[سورة النور آية: ٦١\]، أي ما ملكتموه: من المخزون. وقال:
 وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ \[سورة الأنعام آية: ٥٩\]، نرى: أنها خزائنه.
 لا تَفْرَحْ: لا تأشر، ولا تبطر. قال الشاعر:ولست بمفراح إذا الدهر سرّني  ولا جازع من صرفه المتحوّل أي لست بأشر. فأمّا السرور فليس بمكروه.
 ٧٧- وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا أي لا تترك حظّك منها.

### الآية 28:66

> ﻿فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ [28:66]

٦١- الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ، أي وجبت عليهم الحجة فوجب العذاب.
 ٦٦- فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ أي عموا عنها- من شدة الهول يومئذ- فلم يجيبوا. و **«الأنباء»** : الحجج هاهنا.
 ٦٨- وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ أي يختار للرسالة.
 ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ أي لا يرسل الله الرسل على اختيارهم.
 ٧١- (السرمد) : الدائم.
 ٧٥- وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً أي أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم.
 ٧٦- ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أي تميل بها العصبة- إذا حملتها- من ثقلها. يقال: ناءت بالعصبة، أي مالت بها. وأناءت العصبة: أمالتها.
 ونحوه في المعنى قوله: وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما \[سورة البقرة آية: ٢٥٥\] أي لا يثقله حتى يؤوده، أي يميله.
 و **«العصبة»** : ما بين العشرة إلى الأربعين.
 وفي تفسير أبي صالح: ما إِنَّ مَفاتِحَهُ يعني: الكنز نفسه» وقد تكون **«المفاتح»** : مكان الخزائن. قال في موضع آخر: أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ \[سورة النور آية: ٦١\]، أي ما ملكتموه: من المخزون. وقال:
 وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ \[سورة الأنعام آية: ٥٩\]، نرى: أنها خزائنه.
 لا تَفْرَحْ: لا تأشر، ولا تبطر. قال الشاعر:ولست بمفراح إذا الدهر سرّني  ولا جازع من صرفه المتحوّل أي لست بأشر. فأمّا السرور فليس بمكروه.
 ٧٧- وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا أي لا تترك حظّك منها.

### الآية 28:67

> ﻿فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَىٰ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ [28:67]

٦١- الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ، أي وجبت عليهم الحجة فوجب العذاب.
 ٦٦- فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ أي عموا عنها- من شدة الهول يومئذ- فلم يجيبوا. و **«الأنباء»** : الحجج هاهنا.
 ٦٨- وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ أي يختار للرسالة.
 ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ أي لا يرسل الله الرسل على اختيارهم.
 ٧١- (السرمد) : الدائم.
 ٧٥- وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً أي أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم.
 ٧٦- ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أي تميل بها العصبة- إذا حملتها- من ثقلها. يقال: ناءت بالعصبة، أي مالت بها. وأناءت العصبة: أمالتها.
 ونحوه في المعنى قوله: وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما \[سورة البقرة آية: ٢٥٥\] أي لا يثقله حتى يؤوده، أي يميله.
 و **«العصبة»** : ما بين العشرة إلى الأربعين.
 وفي تفسير أبي صالح: ما إِنَّ مَفاتِحَهُ يعني: الكنز نفسه» وقد تكون **«المفاتح»** : مكان الخزائن. قال في موضع آخر: أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ \[سورة النور آية: ٦١\]، أي ما ملكتموه: من المخزون. وقال:
 وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ \[سورة الأنعام آية: ٥٩\]، نرى: أنها خزائنه.
 لا تَفْرَحْ: لا تأشر، ولا تبطر. قال الشاعر:ولست بمفراح إذا الدهر سرّني  ولا جازع من صرفه المتحوّل أي لست بأشر. فأمّا السرور فليس بمكروه.
 ٧٧- وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا أي لا تترك حظّك منها.

### الآية 28:68

> ﻿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ [28:68]

٦١- الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ، أي وجبت عليهم الحجة فوجب العذاب.
 ٦٦- فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ أي عموا عنها- من شدة الهول يومئذ- فلم يجيبوا. و **«الأنباء»** : الحجج هاهنا.
 ٦٨- وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ أي يختار للرسالة.
 ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ أي لا يرسل الله الرسل على اختيارهم.
 ٧١- (السرمد) : الدائم.
 ٧٥- وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً أي أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم.
 ٧٦- ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أي تميل بها العصبة- إذا حملتها- من ثقلها. يقال: ناءت بالعصبة، أي مالت بها. وأناءت العصبة: أمالتها.
 ونحوه في المعنى قوله: وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما \[سورة البقرة آية: ٢٥٥\] أي لا يثقله حتى يؤوده، أي يميله.
 و **«العصبة»** : ما بين العشرة إلى الأربعين.
 وفي تفسير أبي صالح: ما إِنَّ مَفاتِحَهُ يعني: الكنز نفسه» وقد تكون **«المفاتح»** : مكان الخزائن. قال في موضع آخر: أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ \[سورة النور آية: ٦١\]، أي ما ملكتموه: من المخزون. وقال:
 وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ \[سورة الأنعام آية: ٥٩\]، نرى: أنها خزائنه.
 لا تَفْرَحْ: لا تأشر، ولا تبطر. قال الشاعر:ولست بمفراح إذا الدهر سرّني  ولا جازع من صرفه المتحوّل أي لست بأشر. فأمّا السرور فليس بمكروه.
 ٧٧- وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا أي لا تترك حظّك منها.

### الآية 28:69

> ﻿وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ [28:69]

٦١- الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ، أي وجبت عليهم الحجة فوجب العذاب.
 ٦٦- فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ أي عموا عنها- من شدة الهول يومئذ- فلم يجيبوا. و **«الأنباء»** : الحجج هاهنا.
 ٦٨- وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ أي يختار للرسالة.
 ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ أي لا يرسل الله الرسل على اختيارهم.
 ٧١- (السرمد) : الدائم.
 ٧٥- وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً أي أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم.
 ٧٦- ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أي تميل بها العصبة- إذا حملتها- من ثقلها. يقال: ناءت بالعصبة، أي مالت بها. وأناءت العصبة: أمالتها.
 ونحوه في المعنى قوله: وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما \[سورة البقرة آية: ٢٥٥\] أي لا يثقله حتى يؤوده، أي يميله.
 و **«العصبة»** : ما بين العشرة إلى الأربعين.
 وفي تفسير أبي صالح: ما إِنَّ مَفاتِحَهُ يعني: الكنز نفسه» وقد تكون **«المفاتح»** : مكان الخزائن. قال في موضع آخر: أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ \[سورة النور آية: ٦١\]، أي ما ملكتموه: من المخزون. وقال:
 وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ \[سورة الأنعام آية: ٥٩\]، نرى: أنها خزائنه.
 لا تَفْرَحْ: لا تأشر، ولا تبطر. قال الشاعر:ولست بمفراح إذا الدهر سرّني  ولا جازع من صرفه المتحوّل أي لست بأشر. فأمّا السرور فليس بمكروه.
 ٧٧- وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا أي لا تترك حظّك منها.

### الآية 28:70

> ﻿وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [28:70]

٦١- الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ، أي وجبت عليهم الحجة فوجب العذاب.
 ٦٦- فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ أي عموا عنها- من شدة الهول يومئذ- فلم يجيبوا. و **«الأنباء»** : الحجج هاهنا.
 ٦٨- وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ أي يختار للرسالة.
 ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ أي لا يرسل الله الرسل على اختيارهم.
 ٧١- (السرمد) : الدائم.
 ٧٥- وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً أي أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم.
 ٧٦- ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أي تميل بها العصبة- إذا حملتها- من ثقلها. يقال: ناءت بالعصبة، أي مالت بها. وأناءت العصبة: أمالتها.
 ونحوه في المعنى قوله: وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما \[سورة البقرة آية: ٢٥٥\] أي لا يثقله حتى يؤوده، أي يميله.
 و **«العصبة»** : ما بين العشرة إلى الأربعين.
 وفي تفسير أبي صالح: ما إِنَّ مَفاتِحَهُ يعني: الكنز نفسه» وقد تكون **«المفاتح»** : مكان الخزائن. قال في موضع آخر: أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ \[سورة النور آية: ٦١\]، أي ما ملكتموه: من المخزون. وقال:
 وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ \[سورة الأنعام آية: ٥٩\]، نرى: أنها خزائنه.
 لا تَفْرَحْ: لا تأشر، ولا تبطر. قال الشاعر:ولست بمفراح إذا الدهر سرّني  ولا جازع من صرفه المتحوّل أي لست بأشر. فأمّا السرور فليس بمكروه.
 ٧٧- وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا أي لا تترك حظّك منها.

### الآية 28:71

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ ۖ أَفَلَا تَسْمَعُونَ [28:71]

٦١- الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ، أي وجبت عليهم الحجة فوجب العذاب.
 ٦٦- فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ أي عموا عنها- من شدة الهول يومئذ- فلم يجيبوا. و **«الأنباء»** : الحجج هاهنا.
 ٦٨- وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ أي يختار للرسالة.
 ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ أي لا يرسل الله الرسل على اختيارهم.
 ٧١- (السرمد) : الدائم.
 ٧٥- وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً أي أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم.
 ٧٦- ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أي تميل بها العصبة- إذا حملتها- من ثقلها. يقال: ناءت بالعصبة، أي مالت بها. وأناءت العصبة: أمالتها.
 ونحوه في المعنى قوله: وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما \[سورة البقرة آية: ٢٥٥\] أي لا يثقله حتى يؤوده، أي يميله.
 و **«العصبة»** : ما بين العشرة إلى الأربعين.
 وفي تفسير أبي صالح: ما إِنَّ مَفاتِحَهُ يعني: الكنز نفسه» وقد تكون **«المفاتح»** : مكان الخزائن. قال في موضع آخر: أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ \[سورة النور آية: ٦١\]، أي ما ملكتموه: من المخزون. وقال:
 وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ \[سورة الأنعام آية: ٥٩\]، نرى: أنها خزائنه.
 لا تَفْرَحْ: لا تأشر، ولا تبطر. قال الشاعر:ولست بمفراح إذا الدهر سرّني  ولا جازع من صرفه المتحوّل أي لست بأشر. فأمّا السرور فليس بمكروه.
 ٧٧- وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا أي لا تترك حظّك منها.

### الآية 28:72

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ [28:72]

٦١- الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ، أي وجبت عليهم الحجة فوجب العذاب.
 ٦٦- فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ أي عموا عنها- من شدة الهول يومئذ- فلم يجيبوا. و **«الأنباء»** : الحجج هاهنا.
 ٦٨- وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ أي يختار للرسالة.
 ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ أي لا يرسل الله الرسل على اختيارهم.
 ٧١- (السرمد) : الدائم.
 ٧٥- وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً أي أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم.
 ٧٦- ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أي تميل بها العصبة- إذا حملتها- من ثقلها. يقال: ناءت بالعصبة، أي مالت بها. وأناءت العصبة: أمالتها.
 ونحوه في المعنى قوله: وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما \[سورة البقرة آية: ٢٥٥\] أي لا يثقله حتى يؤوده، أي يميله.
 و **«العصبة»** : ما بين العشرة إلى الأربعين.
 وفي تفسير أبي صالح: ما إِنَّ مَفاتِحَهُ يعني: الكنز نفسه» وقد تكون **«المفاتح»** : مكان الخزائن. قال في موضع آخر: أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ \[سورة النور آية: ٦١\]، أي ما ملكتموه: من المخزون. وقال:
 وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ \[سورة الأنعام آية: ٥٩\]، نرى: أنها خزائنه.
 لا تَفْرَحْ: لا تأشر، ولا تبطر. قال الشاعر:ولست بمفراح إذا الدهر سرّني  ولا جازع من صرفه المتحوّل أي لست بأشر. فأمّا السرور فليس بمكروه.
 ٧٧- وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا أي لا تترك حظّك منها.

### الآية 28:73

> ﻿وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [28:73]

٦١- الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ، أي وجبت عليهم الحجة فوجب العذاب.
 ٦٦- فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ أي عموا عنها- من شدة الهول يومئذ- فلم يجيبوا. و **«الأنباء»** : الحجج هاهنا.
 ٦٨- وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ أي يختار للرسالة.
 ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ أي لا يرسل الله الرسل على اختيارهم.
 ٧١- (السرمد) : الدائم.
 ٧٥- وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً أي أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم.
 ٧٦- ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أي تميل بها العصبة- إذا حملتها- من ثقلها. يقال: ناءت بالعصبة، أي مالت بها. وأناءت العصبة: أمالتها.
 ونحوه في المعنى قوله: وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما \[سورة البقرة آية: ٢٥٥\] أي لا يثقله حتى يؤوده، أي يميله.
 و **«العصبة»** : ما بين العشرة إلى الأربعين.
 وفي تفسير أبي صالح: ما إِنَّ مَفاتِحَهُ يعني: الكنز نفسه» وقد تكون **«المفاتح»** : مكان الخزائن. قال في موضع آخر: أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ \[سورة النور آية: ٦١\]، أي ما ملكتموه: من المخزون. وقال:
 وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ \[سورة الأنعام آية: ٥٩\]، نرى: أنها خزائنه.
 لا تَفْرَحْ: لا تأشر، ولا تبطر. قال الشاعر:ولست بمفراح إذا الدهر سرّني  ولا جازع من صرفه المتحوّل أي لست بأشر. فأمّا السرور فليس بمكروه.
 ٧٧- وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا أي لا تترك حظّك منها.

### الآية 28:74

> ﻿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ [28:74]

٦١- الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ، أي وجبت عليهم الحجة فوجب العذاب.
 ٦٦- فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ أي عموا عنها- من شدة الهول يومئذ- فلم يجيبوا. و **«الأنباء»** : الحجج هاهنا.
 ٦٨- وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ أي يختار للرسالة.
 ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ أي لا يرسل الله الرسل على اختيارهم.
 ٧١- (السرمد) : الدائم.
 ٧٥- وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً أي أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم.
 ٧٦- ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أي تميل بها العصبة- إذا حملتها- من ثقلها. يقال: ناءت بالعصبة، أي مالت بها. وأناءت العصبة: أمالتها.
 ونحوه في المعنى قوله: وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما \[سورة البقرة آية: ٢٥٥\] أي لا يثقله حتى يؤوده، أي يميله.
 و **«العصبة»** : ما بين العشرة إلى الأربعين.
 وفي تفسير أبي صالح: ما إِنَّ مَفاتِحَهُ يعني: الكنز نفسه» وقد تكون **«المفاتح»** : مكان الخزائن. قال في موضع آخر: أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ \[سورة النور آية: ٦١\]، أي ما ملكتموه: من المخزون. وقال:
 وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ \[سورة الأنعام آية: ٥٩\]، نرى: أنها خزائنه.
 لا تَفْرَحْ: لا تأشر، ولا تبطر. قال الشاعر:ولست بمفراح إذا الدهر سرّني  ولا جازع من صرفه المتحوّل أي لست بأشر. فأمّا السرور فليس بمكروه.
 ٧٧- وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا أي لا تترك حظّك منها.

### الآية 28:75

> ﻿وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ [28:75]

٦١- الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ، أي وجبت عليهم الحجة فوجب العذاب.
 ٦٦- فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ أي عموا عنها- من شدة الهول يومئذ- فلم يجيبوا. و **«الأنباء»** : الحجج هاهنا.
 ٦٨- وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ أي يختار للرسالة.
 ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ أي لا يرسل الله الرسل على اختيارهم.
 ٧١- (السرمد) : الدائم.
 ٧٥- وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً أي أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم.
 ٧٦- ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أي تميل بها العصبة- إذا حملتها- من ثقلها. يقال: ناءت بالعصبة، أي مالت بها. وأناءت العصبة: أمالتها.
 ونحوه في المعنى قوله: وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما \[سورة البقرة آية: ٢٥٥\] أي لا يثقله حتى يؤوده، أي يميله.
 و **«العصبة»** : ما بين العشرة إلى الأربعين.
 وفي تفسير أبي صالح: ما إِنَّ مَفاتِحَهُ يعني: الكنز نفسه» وقد تكون **«المفاتح»** : مكان الخزائن. قال في موضع آخر: أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ \[سورة النور آية: ٦١\]، أي ما ملكتموه: من المخزون. وقال:
 وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ \[سورة الأنعام آية: ٥٩\]، نرى: أنها خزائنه.
 لا تَفْرَحْ: لا تأشر، ولا تبطر. قال الشاعر:ولست بمفراح إذا الدهر سرّني  ولا جازع من صرفه المتحوّل أي لست بأشر. فأمّا السرور فليس بمكروه.
 ٧٧- وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا أي لا تترك حظّك منها.

### الآية 28:76

> ﻿۞ إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ ۖ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ [28:76]

٦١- الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ، أي وجبت عليهم الحجة فوجب العذاب.
 ٦٦- فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ أي عموا عنها- من شدة الهول يومئذ- فلم يجيبوا. و **«الأنباء»** : الحجج هاهنا.
 ٦٨- وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ أي يختار للرسالة.
 ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ أي لا يرسل الله الرسل على اختيارهم.
 ٧١- (السرمد) : الدائم.
 ٧٥- وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً أي أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم.
 ٧٦- ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أي تميل بها العصبة- إذا حملتها- من ثقلها. يقال: ناءت بالعصبة، أي مالت بها. وأناءت العصبة: أمالتها.
 ونحوه في المعنى قوله: وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما \[سورة البقرة آية: ٢٥٥\] أي لا يثقله حتى يؤوده، أي يميله.
 و **«العصبة»** : ما بين العشرة إلى الأربعين.
 وفي تفسير أبي صالح: ما إِنَّ مَفاتِحَهُ يعني: الكنز نفسه» وقد تكون **«المفاتح»** : مكان الخزائن. قال في موضع آخر: أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ \[سورة النور آية: ٦١\]، أي ما ملكتموه: من المخزون. وقال:
 وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ \[سورة الأنعام آية: ٥٩\]، نرى: أنها خزائنه.
 لا تَفْرَحْ: لا تأشر، ولا تبطر. قال الشاعر:ولست بمفراح إذا الدهر سرّني  ولا جازع من صرفه المتحوّل أي لست بأشر. فأمّا السرور فليس بمكروه.
 ٧٧- وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا أي لا تترك حظّك منها.

### الآية 28:77

> ﻿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ [28:77]

٦١- الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ، أي وجبت عليهم الحجة فوجب العذاب.
 ٦٦- فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ أي عموا عنها- من شدة الهول يومئذ- فلم يجيبوا. و **«الأنباء»** : الحجج هاهنا.
 ٦٨- وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ أي يختار للرسالة.
 ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ أي لا يرسل الله الرسل على اختيارهم.
 ٧١- (السرمد) : الدائم.
 ٧٥- وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً أي أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم.
 ٧٦- ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أي تميل بها العصبة- إذا حملتها- من ثقلها. يقال: ناءت بالعصبة، أي مالت بها. وأناءت العصبة: أمالتها.
 ونحوه في المعنى قوله: وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما \[سورة البقرة آية: ٢٥٥\] أي لا يثقله حتى يؤوده، أي يميله.
 و **«العصبة»** : ما بين العشرة إلى الأربعين.
 وفي تفسير أبي صالح: ما إِنَّ مَفاتِحَهُ يعني: الكنز نفسه» وقد تكون **«المفاتح»** : مكان الخزائن. قال في موضع آخر: أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ \[سورة النور آية: ٦١\]، أي ما ملكتموه: من المخزون. وقال:
 وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ \[سورة الأنعام آية: ٥٩\]، نرى: أنها خزائنه.
 لا تَفْرَحْ: لا تأشر، ولا تبطر. قال الشاعر:ولست بمفراح إذا الدهر سرّني  ولا جازع من صرفه المتحوّل أي لست بأشر. فأمّا السرور فليس بمكروه.
 ٧٧- وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا أي لا تترك حظّك منها.

### الآية 28:78

> ﻿قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِنْدِي ۚ أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا ۚ وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ [28:78]

٦١- الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ، أي وجبت عليهم الحجة فوجب العذاب.
 ٦٦- فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ أي عموا عنها- من شدة الهول يومئذ- فلم يجيبوا. و **«الأنباء»** : الحجج هاهنا.
 ٦٨- وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ أي يختار للرسالة.
 ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ أي لا يرسل الله الرسل على اختيارهم.
 ٧١- (السرمد) : الدائم.
 ٧٥- وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً أي أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم.
 ٧٦- ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أي تميل بها العصبة- إذا حملتها- من ثقلها. يقال: ناءت بالعصبة، أي مالت بها. وأناءت العصبة: أمالتها.
 ونحوه في المعنى قوله: وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما \[سورة البقرة آية: ٢٥٥\] أي لا يثقله حتى يؤوده، أي يميله.
 و **«العصبة»** : ما بين العشرة إلى الأربعين.
 وفي تفسير أبي صالح: ما إِنَّ مَفاتِحَهُ يعني: الكنز نفسه» وقد تكون **«المفاتح»** : مكان الخزائن. قال في موضع آخر: أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ \[سورة النور آية: ٦١\]، أي ما ملكتموه: من المخزون. وقال:
 وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ \[سورة الأنعام آية: ٥٩\]، نرى: أنها خزائنه.
 لا تَفْرَحْ: لا تأشر، ولا تبطر. قال الشاعر:ولست بمفراح إذا الدهر سرّني  ولا جازع من صرفه المتحوّل أي لست بأشر. فأمّا السرور فليس بمكروه.
 ٧٧- وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا أي لا تترك حظّك منها.

### الآية 28:79

> ﻿فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ ۖ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ [28:79]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:80

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ [28:80]

٧٨- قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي أي لفضل عندي. وروي في التفسير: أنه كان أقرأ بني إسرائيل للتوراة.
 وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ قال قتادة: يدخلون النار بغير حساب.
 وقال غيره: يعرفون بسيماهم.
 ٨٠- وَلا يُلَقَّاها أي لا يوفّق لها. ويقال: يرزقها.
 ٨٢- وَيْكَأَنَّ اللَّهَ قال قتادة: هي **«ألم تعلم!»**. وقال ابو عبيدة:
 سبيلها سبيل **«ألم تر؟»**.
 وقد ذكرت الحرف والاختلاف فيه، في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٨٥- إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ أي أوجب عليك العمل به.
 وقال بعض المفسرين: أنزله عليك. لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ قال مجاهد: يعني مكة.
 وفي تفسير أبي صالح: **«أنّ جبريل- عليه السّلام- أتي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقال: أتشتاق إلى مولدك ووطنك، يعني: مكة؟ قال: نعم. فأنزل الله عز وجل هذه الآية: وهو فيما بين مكة والمدينة»**.
 وقال الحسن والزّهريّ- أحدهما-: **«معاده: يوم القيامة»**، والآخر:
 **«معاده: الجنة»**.
 وقال قتادة: هذا مما كان ابن عباس يكتمه.

### الآية 28:81

> ﻿فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ [28:81]

٧٨- قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي أي لفضل عندي. وروي في التفسير: أنه كان أقرأ بني إسرائيل للتوراة.
 وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ قال قتادة: يدخلون النار بغير حساب.
 وقال غيره: يعرفون بسيماهم.
 ٨٠- وَلا يُلَقَّاها أي لا يوفّق لها. ويقال: يرزقها.
 ٨٢- وَيْكَأَنَّ اللَّهَ قال قتادة: هي **«ألم تعلم!»**. وقال ابو عبيدة:
 سبيلها سبيل **«ألم تر؟»**.
 وقد ذكرت الحرف والاختلاف فيه، في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٨٥- إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ أي أوجب عليك العمل به.
 وقال بعض المفسرين: أنزله عليك. لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ قال مجاهد: يعني مكة.
 وفي تفسير أبي صالح: **«أنّ جبريل- عليه السّلام- أتي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقال: أتشتاق إلى مولدك ووطنك، يعني: مكة؟ قال: نعم. فأنزل الله عز وجل هذه الآية: وهو فيما بين مكة والمدينة»**.
 وقال الحسن والزّهريّ- أحدهما-: **«معاده: يوم القيامة»**، والآخر:
 **«معاده: الجنة»**.
 وقال قتادة: هذا مما كان ابن عباس يكتمه.

### الآية 28:82

> ﻿وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ ۖ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا ۖ وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ [28:82]

٧٨- قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي أي لفضل عندي. وروي في التفسير: أنه كان أقرأ بني إسرائيل للتوراة.
 وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ قال قتادة: يدخلون النار بغير حساب.
 وقال غيره: يعرفون بسيماهم.
 ٨٠- وَلا يُلَقَّاها أي لا يوفّق لها. ويقال: يرزقها.
 ٨٢- وَيْكَأَنَّ اللَّهَ قال قتادة: هي **«ألم تعلم!»**. وقال ابو عبيدة:
 سبيلها سبيل **«ألم تر؟»**.
 وقد ذكرت الحرف والاختلاف فيه، في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٨٥- إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ أي أوجب عليك العمل به.
 وقال بعض المفسرين: أنزله عليك. لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ قال مجاهد: يعني مكة.
 وفي تفسير أبي صالح: **«أنّ جبريل- عليه السّلام- أتي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقال: أتشتاق إلى مولدك ووطنك، يعني: مكة؟ قال: نعم. فأنزل الله عز وجل هذه الآية: وهو فيما بين مكة والمدينة»**.
 وقال الحسن والزّهريّ- أحدهما-: **«معاده: يوم القيامة»**، والآخر:
 **«معاده: الجنة»**.
 وقال قتادة: هذا مما كان ابن عباس يكتمه.

### الآية 28:83

> ﻿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [28:83]

٧٨- قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي أي لفضل عندي. وروي في التفسير: أنه كان أقرأ بني إسرائيل للتوراة.
 وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ قال قتادة: يدخلون النار بغير حساب.
 وقال غيره: يعرفون بسيماهم.
 ٨٠- وَلا يُلَقَّاها أي لا يوفّق لها. ويقال: يرزقها.
 ٨٢- وَيْكَأَنَّ اللَّهَ قال قتادة: هي **«ألم تعلم!»**. وقال ابو عبيدة:
 سبيلها سبيل **«ألم تر؟»**.
 وقد ذكرت الحرف والاختلاف فيه، في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٨٥- إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ أي أوجب عليك العمل به.
 وقال بعض المفسرين: أنزله عليك. لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ قال مجاهد: يعني مكة.
 وفي تفسير أبي صالح: **«أنّ جبريل- عليه السّلام- أتي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقال: أتشتاق إلى مولدك ووطنك، يعني: مكة؟ قال: نعم. فأنزل الله عز وجل هذه الآية: وهو فيما بين مكة والمدينة»**.
 وقال الحسن والزّهريّ- أحدهما-: **«معاده: يوم القيامة»**، والآخر:
 **«معاده: الجنة»**.
 وقال قتادة: هذا مما كان ابن عباس يكتمه.

### الآية 28:84

> ﻿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا ۖ وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [28:84]

٧٨- قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي أي لفضل عندي. وروي في التفسير: أنه كان أقرأ بني إسرائيل للتوراة.
 وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ قال قتادة: يدخلون النار بغير حساب.
 وقال غيره: يعرفون بسيماهم.
 ٨٠- وَلا يُلَقَّاها أي لا يوفّق لها. ويقال: يرزقها.
 ٨٢- وَيْكَأَنَّ اللَّهَ قال قتادة: هي **«ألم تعلم!»**. وقال ابو عبيدة:
 سبيلها سبيل **«ألم تر؟»**.
 وقد ذكرت الحرف والاختلاف فيه، في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٨٥- إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ أي أوجب عليك العمل به.
 وقال بعض المفسرين: أنزله عليك. لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ قال مجاهد: يعني مكة.
 وفي تفسير أبي صالح: **«أنّ جبريل- عليه السّلام- أتي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقال: أتشتاق إلى مولدك ووطنك، يعني: مكة؟ قال: نعم. فأنزل الله عز وجل هذه الآية: وهو فيما بين مكة والمدينة»**.
 وقال الحسن والزّهريّ- أحدهما-: **«معاده: يوم القيامة»**، والآخر:
 **«معاده: الجنة»**.
 وقال قتادة: هذا مما كان ابن عباس يكتمه.

### الآية 28:85

> ﻿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ ۚ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَىٰ وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [28:85]

٧٨- قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي أي لفضل عندي. وروي في التفسير: أنه كان أقرأ بني إسرائيل للتوراة.
 وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ قال قتادة: يدخلون النار بغير حساب.
 وقال غيره: يعرفون بسيماهم.
 ٨٠- وَلا يُلَقَّاها أي لا يوفّق لها. ويقال: يرزقها.
 ٨٢- وَيْكَأَنَّ اللَّهَ قال قتادة: هي **«ألم تعلم!»**. وقال ابو عبيدة:
 سبيلها سبيل **«ألم تر؟»**.
 وقد ذكرت الحرف والاختلاف فيه، في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٨٥- إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ أي أوجب عليك العمل به.
 وقال بعض المفسرين: أنزله عليك. لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ قال مجاهد: يعني مكة.
 وفي تفسير أبي صالح: **«أنّ جبريل- عليه السّلام- أتي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقال: أتشتاق إلى مولدك ووطنك، يعني: مكة؟ قال: نعم. فأنزل الله عز وجل هذه الآية: وهو فيما بين مكة والمدينة»**.
 وقال الحسن والزّهريّ- أحدهما-: **«معاده: يوم القيامة»**، والآخر:
 **«معاده: الجنة»**.
 وقال قتادة: هذا مما كان ابن عباس يكتمه.

### الآية 28:86

> ﻿وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَىٰ إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ [28:86]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:87

> ﻿وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ ۖ وَادْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ ۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [28:87]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:88

> ﻿وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۘ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ۚ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [28:88]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/28.md)
- [كل تفاسير سورة القصص
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/28.md)
- [ترجمات سورة القصص
](https://quranpedia.net/translations/28.md)
- [صفحة الكتاب: غريب القرآن](https://quranpedia.net/book/341.md)
- [المؤلف: ابن قتيبة الدِّينَوري](https://quranpedia.net/person/5896.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/28/book/341) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
