---
title: "تفسير سورة العنكبوت - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/29/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/29/book/323"
surah_id: "29"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة العنكبوت - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/29/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة العنكبوت - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/29/book/323*.

Tafsir of Surah العنكبوت from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 29:1

> الم [29:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:2

> ﻿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ [29:2]

أن يتركوا أن يقولوا  موضع " أن " نصب بمعنى لأن يقولوا، أو على البدل من " أن " الأولى فيعمل فيه " حسب " [(١)](#foonote-١). \[ ولا يجيز البدل " أبو علي " ورده على الزجاج لأنها ليست تصلح لذلك \][(٢)](#foonote-٢). 
 وهم لا يفتنون  بالأوامر والنواهي، أو في أموالهم وأنفسهم. 
١ انظر الوجهين في الإملاء ج٢ ص ١٨١، والدر المصون ج ٩ ص ٥..
٢ سقط من أ.
 وانظر قول أبي الفارسي في البيان لابن الأنباري ج٢ ص ٢٤١، وقول الزجاج في معانيه ج٤ ص ١٥٩ والقولين في الفريد في إعراب القرآن المجيد ج٣ ص ٧٣١..

### الآية 29:3

> ﻿وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ [29:3]

فليعلمن الله  يظهرنه ويميزنه، أو يعلمه كائنا واقعا.

### الآية 29:4

> ﻿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ [29:4]

أن يسبقونا  يفوتونا فوت السابق لغيره.

### الآية 29:5

> ﻿مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [29:5]

من كان يرجوا  " من " رفع بالابتداء و " كان " خبره وجواب الجزاء " فإن " فقولك : إن كان زيد في الدار فقد صدق الوعد [(١)](#foonote-١). 
١ انظر إعراب القرآن للنحاس ج٣ ص ٢٤٩، والفريد ج٣ ص ٧٣٣..

### الآية 29:6

> ﻿وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ [29:6]

ومن سورة العنكبوت
 ٢ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا: موضع أَنْ نصب بمعنى: لأن يقولوا، أو على البدل من أَنْ الأولى فيعمل فيه **«حسب»** **«١»**.
 وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ: بالأوامر والنواهي **«٢»**، أو في أموالهم وأنفسهم **«٣»**.
 ٣ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ: يظهرنّه ويميّزنّه، أو يعلمه كائنا واقعا.
 \[٧٥/ أ\] ٤ أَنْ يَسْبِقُونا: يفوتونا فوت السابق لغيره **«٤»** /.
 ٥ مَنْ كانَ يَرْجُوا:... مَنْ رفع بالابتداء، وكانَ خبره، وجواب الجزاء فَإِنَّ، كقولك: إن كان زيد في الدار فقد صدق الوعد.
 ٧ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ: هو طاعتهم لله فلا شيء أحسن منه.
 ١٠ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ: في قوم من مكة أسلموا، فلما فتنوا وأوذوا ارتدّوا **«٥»**.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٥٩، ١٦٠)، وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٢٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٤٧، والبحر المحيط:
 ٧/ ١٣٩.
 (٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٠، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٥٥ دون عزو.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ١٢٨ عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٢٤٣، عن مجاهد أيضا. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٩.
 (٤) تفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٠، وزاد المسير: ٦/ ٢٥٦.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٣ عن الضحاك، ونقله الواحدي في أسباب النزول:
 ٣٩٦ عن الضحاك أيضا.
 وانظر الدر المنثور: ٦/ ٤٥٣.

### الآية 29:7

> ﻿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ [29:7]

ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون  هو طاعتهم لله فلا شيء أحسن منها.

### الآية 29:8

> ﻿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا ۖ وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۚ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [29:8]

ومن سورة العنكبوت
 ٢ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا: موضع أَنْ نصب بمعنى: لأن يقولوا، أو على البدل من أَنْ الأولى فيعمل فيه **«حسب»** **«١»**.
 وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ: بالأوامر والنواهي **«٢»**، أو في أموالهم وأنفسهم **«٣»**.
 ٣ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ: يظهرنّه ويميّزنّه، أو يعلمه كائنا واقعا.
 \[٧٥/ أ\] ٤ أَنْ يَسْبِقُونا: يفوتونا فوت السابق لغيره **«٤»** /.
 ٥ مَنْ كانَ يَرْجُوا:... مَنْ رفع بالابتداء، وكانَ خبره، وجواب الجزاء فَإِنَّ، كقولك: إن كان زيد في الدار فقد صدق الوعد.
 ٧ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ: هو طاعتهم لله فلا شيء أحسن منه.
 ١٠ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ: في قوم من مكة أسلموا، فلما فتنوا وأوذوا ارتدّوا **«٥»**.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٥٩، ١٦٠)، وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٢٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٤٧، والبحر المحيط:
 ٧/ ١٣٩.
 (٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٠، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٥٥ دون عزو.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ١٢٨ عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٢٤٣، عن مجاهد أيضا. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٩.
 (٤) تفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٠، وزاد المسير: ٦/ ٢٥٦.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٣ عن الضحاك، ونقله الواحدي في أسباب النزول:
 ٣٩٦ عن الضحاك أيضا.
 وانظر الدر المنثور: ٦/ ٤٥٣.

### الآية 29:9

> ﻿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ [29:9]

ومن سورة العنكبوت
 ٢ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا: موضع أَنْ نصب بمعنى: لأن يقولوا، أو على البدل من أَنْ الأولى فيعمل فيه **«حسب»** **«١»**.
 وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ: بالأوامر والنواهي **«٢»**، أو في أموالهم وأنفسهم **«٣»**.
 ٣ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ: يظهرنّه ويميّزنّه، أو يعلمه كائنا واقعا.
 \[٧٥/ أ\] ٤ أَنْ يَسْبِقُونا: يفوتونا فوت السابق لغيره **«٤»** /.
 ٥ مَنْ كانَ يَرْجُوا:... مَنْ رفع بالابتداء، وكانَ خبره، وجواب الجزاء فَإِنَّ، كقولك: إن كان زيد في الدار فقد صدق الوعد.
 ٧ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ: هو طاعتهم لله فلا شيء أحسن منه.
 ١٠ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ: في قوم من مكة أسلموا، فلما فتنوا وأوذوا ارتدّوا **«٥»**.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٥٩، ١٦٠)، وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٢٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٤٧، والبحر المحيط:
 ٧/ ١٣٩.
 (٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٠، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٥٥ دون عزو.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ١٢٨ عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٢٤٣، عن مجاهد أيضا. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٩.
 (٤) تفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٠، وزاد المسير: ٦/ ٢٥٦.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٣ عن الضحاك، ونقله الواحدي في أسباب النزول:
 ٣٩٦ عن الضحاك أيضا.
 وانظر الدر المنثور: ٦/ ٤٥٣.

### الآية 29:10

> ﻿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ ۚ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ [29:10]

جعل فتنة الناس كعذاب الله  في قوم [(١)](#foonote-١) من مكة أسلموا، فلما فتنوا وأوذوا ارتدوا[(٢)](#foonote-٢). 
١ أي : نزلت في قوم..
٢ أخرجه ابن جرير في تفسيره عن الضحاك انظر جامع البيان ج٢٠ ص ١٣٢..

### الآية 29:11

> ﻿وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ [29:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:12

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِنْ شَيْءٍ ۖ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ [29:12]

ولنحمل خطاياكم  أي : اكفروا فإن كان عليكم شيء فهو علينا.

### الآية 29:13

> ﻿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ ۖ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ [29:13]

وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم  أي : أثقال إضلالهم مع أثقال ضلالهم [(١)](#foonote-١)، أو هي أوزار السنن الجائرة. 
١ ويدل على هذا قوله تعالى :ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علمسورة النحل الآية ٢٠..

### الآية 29:14

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ [29:14]

١٢ وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ: أي: اكفروا، فإن كان عليكم شيء فهو علينا.
 ١٣ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ: أي: أثقال إضلالهم مع أثقال ضلالهم **«١»**، أو هي أوزار السنن الجائرة **«٢»**.
 ٢٠ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ: أي: ينشئ الخلق فينشئون. وقريء (النشاءة) **«٣»**.
 ٢١ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ: بالانقطاع إلى الدنيا **«٤»**. وقيل **«٥»** : بسوء الخلق.
 ٢٢ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ: لو كنتم فيها **«٦»**،

 (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٥، وأخرج نحو هذا القول عن ابن زيد.
 وقال البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٣: **«نظيره قوله عز وجل: لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ \[النحل: ٢٥\].
 (٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٢٤٥، ويدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٦٧٤، كتاب العلم، باب «من سن سنة حسنة أو سيئة»** عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: **«من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا»**.
 (٣) هذه قراءة أبي عمرو، وابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٩٨، والتبصرة لمكي:
 ٢٨٩، والتيسير للداني: ١٧٣.
 وقال مكي في الكشف: ٢/ ١٧٨: **«والنشاءة- بالمد- هو المصدر كالإعطاء، يدل على المدّة الثانية في الخلق كالكرة الثانية، فهو مصدر صدر من غير لفظ (ينشئ)، ولو صدر عن لفظ (ينشى) لقال: الإنشاءة الآخرة، والتقدير فيه: ثم الله ينشئ الأموات، فينشئون النشأة الآخرة، فهو مثل قوله: وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً \[آل عمران: ٣٧\]... »**.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦.
 (٥) المصدر السابق.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٤٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٦٥.
 وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٦٤، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٧٥. [.....]

### الآية 29:15

> ﻿فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ [29:15]

١٢ وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ: أي: اكفروا، فإن كان عليكم شيء فهو علينا.
 ١٣ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ: أي: أثقال إضلالهم مع أثقال ضلالهم **«١»**، أو هي أوزار السنن الجائرة **«٢»**.
 ٢٠ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ: أي: ينشئ الخلق فينشئون. وقريء (النشاءة) **«٣»**.
 ٢١ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ: بالانقطاع إلى الدنيا **«٤»**. وقيل **«٥»** : بسوء الخلق.
 ٢٢ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ: لو كنتم فيها **«٦»**،

 (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٥، وأخرج نحو هذا القول عن ابن زيد.
 وقال البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٣: **«نظيره قوله عز وجل: لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ \[النحل: ٢٥\].
 (٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٢٤٥، ويدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٦٧٤، كتاب العلم، باب «من سن سنة حسنة أو سيئة»** عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: **«من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا»**.
 (٣) هذه قراءة أبي عمرو، وابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٩٨، والتبصرة لمكي:
 ٢٨٩، والتيسير للداني: ١٧٣.
 وقال مكي في الكشف: ٢/ ١٧٨: **«والنشاءة- بالمد- هو المصدر كالإعطاء، يدل على المدّة الثانية في الخلق كالكرة الثانية، فهو مصدر صدر من غير لفظ (ينشئ)، ولو صدر عن لفظ (ينشى) لقال: الإنشاءة الآخرة، والتقدير فيه: ثم الله ينشئ الأموات، فينشئون النشأة الآخرة، فهو مثل قوله: وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً \[آل عمران: ٣٧\]... »**.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦.
 (٥) المصدر السابق.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٤٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٦٥.
 وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٦٤، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٧٥. [.....]

### الآية 29:16

> ﻿وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ۖ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [29:16]

١٢ وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ: أي: اكفروا، فإن كان عليكم شيء فهو علينا.
 ١٣ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ: أي: أثقال إضلالهم مع أثقال ضلالهم **«١»**، أو هي أوزار السنن الجائرة **«٢»**.
 ٢٠ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ: أي: ينشئ الخلق فينشئون. وقريء (النشاءة) **«٣»**.
 ٢١ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ: بالانقطاع إلى الدنيا **«٤»**. وقيل **«٥»** : بسوء الخلق.
 ٢٢ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ: لو كنتم فيها **«٦»**،

 (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٥، وأخرج نحو هذا القول عن ابن زيد.
 وقال البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٣: **«نظيره قوله عز وجل: لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ \[النحل: ٢٥\].
 (٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٢٤٥، ويدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٦٧٤، كتاب العلم، باب «من سن سنة حسنة أو سيئة»** عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: **«من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا»**.
 (٣) هذه قراءة أبي عمرو، وابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٩٨، والتبصرة لمكي:
 ٢٨٩، والتيسير للداني: ١٧٣.
 وقال مكي في الكشف: ٢/ ١٧٨: **«والنشاءة- بالمد- هو المصدر كالإعطاء، يدل على المدّة الثانية في الخلق كالكرة الثانية، فهو مصدر صدر من غير لفظ (ينشئ)، ولو صدر عن لفظ (ينشى) لقال: الإنشاءة الآخرة، والتقدير فيه: ثم الله ينشئ الأموات، فينشئون النشأة الآخرة، فهو مثل قوله: وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً \[آل عمران: ٣٧\]... »**.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦.
 (٥) المصدر السابق.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٤٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٦٥.
 وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٦٤، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٧٥. [.....]

### الآية 29:17

> ﻿إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ ۖ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [29:17]

١٢ وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ: أي: اكفروا، فإن كان عليكم شيء فهو علينا.
 ١٣ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ: أي: أثقال إضلالهم مع أثقال ضلالهم **«١»**، أو هي أوزار السنن الجائرة **«٢»**.
 ٢٠ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ: أي: ينشئ الخلق فينشئون. وقريء (النشاءة) **«٣»**.
 ٢١ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ: بالانقطاع إلى الدنيا **«٤»**. وقيل **«٥»** : بسوء الخلق.
 ٢٢ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ: لو كنتم فيها **«٦»**،

 (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٥، وأخرج نحو هذا القول عن ابن زيد.
 وقال البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٣: **«نظيره قوله عز وجل: لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ \[النحل: ٢٥\].
 (٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٢٤٥، ويدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٦٧٤، كتاب العلم، باب «من سن سنة حسنة أو سيئة»** عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: **«من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا»**.
 (٣) هذه قراءة أبي عمرو، وابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٩٨، والتبصرة لمكي:
 ٢٨٩، والتيسير للداني: ١٧٣.
 وقال مكي في الكشف: ٢/ ١٧٨: **«والنشاءة- بالمد- هو المصدر كالإعطاء، يدل على المدّة الثانية في الخلق كالكرة الثانية، فهو مصدر صدر من غير لفظ (ينشئ)، ولو صدر عن لفظ (ينشى) لقال: الإنشاءة الآخرة، والتقدير فيه: ثم الله ينشئ الأموات، فينشئون النشأة الآخرة، فهو مثل قوله: وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً \[آل عمران: ٣٧\]... »**.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦.
 (٥) المصدر السابق.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٤٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٦٥.
 وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٦٤، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٧٥. [.....]

### الآية 29:18

> ﻿وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ۖ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ [29:18]

١٢ وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ: أي: اكفروا، فإن كان عليكم شيء فهو علينا.
 ١٣ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ: أي: أثقال إضلالهم مع أثقال ضلالهم **«١»**، أو هي أوزار السنن الجائرة **«٢»**.
 ٢٠ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ: أي: ينشئ الخلق فينشئون. وقريء (النشاءة) **«٣»**.
 ٢١ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ: بالانقطاع إلى الدنيا **«٤»**. وقيل **«٥»** : بسوء الخلق.
 ٢٢ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ: لو كنتم فيها **«٦»**،

 (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٥، وأخرج نحو هذا القول عن ابن زيد.
 وقال البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٣: **«نظيره قوله عز وجل: لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ \[النحل: ٢٥\].
 (٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٢٤٥، ويدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٦٧٤، كتاب العلم، باب «من سن سنة حسنة أو سيئة»** عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: **«من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا»**.
 (٣) هذه قراءة أبي عمرو، وابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٩٨، والتبصرة لمكي:
 ٢٨٩، والتيسير للداني: ١٧٣.
 وقال مكي في الكشف: ٢/ ١٧٨: **«والنشاءة- بالمد- هو المصدر كالإعطاء، يدل على المدّة الثانية في الخلق كالكرة الثانية، فهو مصدر صدر من غير لفظ (ينشئ)، ولو صدر عن لفظ (ينشى) لقال: الإنشاءة الآخرة، والتقدير فيه: ثم الله ينشئ الأموات، فينشئون النشأة الآخرة، فهو مثل قوله: وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً \[آل عمران: ٣٧\]... »**.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦.
 (٥) المصدر السابق.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٤٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٦٥.
 وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٦٤، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٧٥. [.....]

### الآية 29:19

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [29:19]

١٢ وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ: أي: اكفروا، فإن كان عليكم شيء فهو علينا.
 ١٣ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ: أي: أثقال إضلالهم مع أثقال ضلالهم **«١»**، أو هي أوزار السنن الجائرة **«٢»**.
 ٢٠ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ: أي: ينشئ الخلق فينشئون. وقريء (النشاءة) **«٣»**.
 ٢١ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ: بالانقطاع إلى الدنيا **«٤»**. وقيل **«٥»** : بسوء الخلق.
 ٢٢ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ: لو كنتم فيها **«٦»**،

 (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٥، وأخرج نحو هذا القول عن ابن زيد.
 وقال البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٣: **«نظيره قوله عز وجل: لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ \[النحل: ٢٥\].
 (٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٢٤٥، ويدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٦٧٤، كتاب العلم، باب «من سن سنة حسنة أو سيئة»** عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: **«من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا»**.
 (٣) هذه قراءة أبي عمرو، وابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٩٨، والتبصرة لمكي:
 ٢٨٩، والتيسير للداني: ١٧٣.
 وقال مكي في الكشف: ٢/ ١٧٨: **«والنشاءة- بالمد- هو المصدر كالإعطاء، يدل على المدّة الثانية في الخلق كالكرة الثانية، فهو مصدر صدر من غير لفظ (ينشئ)، ولو صدر عن لفظ (ينشى) لقال: الإنشاءة الآخرة، والتقدير فيه: ثم الله ينشئ الأموات، فينشئون النشأة الآخرة، فهو مثل قوله: وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً \[آل عمران: ٣٧\]... »**.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦.
 (٥) المصدر السابق.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٤٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٦٥.
 وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٦٤، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٧٥. [.....]

### الآية 29:20

> ﻿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ۚ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [29:20]

ينشئ النشأة  أي : ينشئ الخلق فينشأون النشأة.

### الآية 29:21

> ﻿يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ ۖ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ [29:21]

يعذب من يشاء  بالانقطاع إلى الدنيا. وقيل : بسوء الخلق.

### الآية 29:22

> ﻿وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ۖ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ [29:22]

وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء  لو كنتم فيها، أو هو على تقدير : ولا من في السماء.

### الآية 29:23

> ﻿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُولَٰئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [29:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:24

> ﻿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [29:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:25

> ﻿وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ [29:25]

مودة بينكم  أي : الآلهة التي اتخذتموها من دونه تتوادون بها في الدنيا وتتبرؤن منها يوم القيامة فتكون [(١)](#foonote-١) " مودة بينكم " مبتدأ، والخبر " في الحياة الدنيا "، أي : مودة بينكم بسببها كائنة في الدنيا ثم تنقطع [(٢)](#foonote-٢)يوم القيامة[(٣)](#foonote-٣). 
١ في ب فيكون..
٢ في أ ينقطع..
٣ المعنى والإعراب الذين ذكرهما المؤلف على قراءة  مودة بينكم  بالرفع والإضافة، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، والكسائي. وقرأ حمزة، وحفص مودة بينكم بالنصب والإضافة. وقرأ نافع، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم  مودة بينكم بنصب مودة منونا، ونصب بينكم. 
 انظر : السبعة ص ٤٩٨، والكشف ج ٢ ص ١٧٨، والنشر ج ٢ ص ٣٣٤..

### الآية 29:26

> ﻿۞ فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ ۘ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّي ۖ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [29:26]

مهاجر إلى ربي  خارج عن جملة الظالمين على جهة الهجر لهم، إلى حيث أمرني ربي وقد كان[(١)](#foonote-١) هاجر من " كوثى " [(٢)](#foonote-٢) – قرية بسواد الكوفة – إلى الشام. 
١ أي : إبراهيم عليه السلام..
٢ كوثى : قرية في العراق من أرض بابل، بها ولد إبراهيم الخليل عليه السلام، وبها طرح في النار كما قال ذلك الحموي في معجم البلدان ج٤ ص ٤٨٧..

### الآية 29:27

> ﻿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ [29:27]

أو هو على تقدير: ولا من في السماء **«١»**.
 ٢٦ مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي: خارج عن جملة الظالمين على جهة الهجر لهم إلى حيث أمرني ربي، وقد كان هاجر من **«كوثى»** **«٢»** قرية بسواد الكوفة إلى الشّام.
 ٢٥ مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ: أي: الآلهة التي اتخذتموها من دونه تتوادّون بها في الدنيا وتتبرأون منها يوم القيامة، فتكون مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ مبتدأ **«٣»**، والخبر فِي الْحَياةِ الدُّنْيا، أي: مودّة بينكم بسببها كائنة في الدنيا ثم ينقطع يوم القيامة.
 ٢٩ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ: أي: سبيل الولد برفض النساء **«٤»**.
 ٣٢ مِنَ الْغابِرِينَ: الباقين في العذاب.

 (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٣١٥، ثم قال: **«وهو من غامض العربية، للضمير الذي لم يظهر في الثاني»**.
 قال أبو حيان في البحر: ٧/ ٢٤٧: **«وهذا عند البصريين لا يكون إلا في الشعر لأن فيه حذف الموصول وإبقاء صلته»**.
 وانظر القول الذي أورده المؤلف- رحمه الله- في تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ٢١٧، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٥، والمحرر الوجيز:
 ١١/ ٣٧٥.
 (٢) كوثى- بالضم ثم السكون، والثاء مثلثة، وألف مقصورة.
 كذا ضبطه ياقوت في معجم البلدان: ٤/ ٤٨٧.
 وانظر هذا الموضع في معجم ما استعجم: ٤/ ١١٣٨، والروض المعطار: ٥٠٣.
 أما السواد فسمي بذلك لسواده بالزروع والنخيل والأشجار.
 معجم البلدان: ٣/ ٢٧٢.
 (٣) على قراءة أبي عمرو، والكسائي، وابن كثير برفع **«مودة»**.
 انظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٩، والتيسير للداني: ١٧٣، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٨، وحجة القراءات: ٥٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٣١.
 (٤) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٦، وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٤٧، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٨٣، وزاد المسير: ٦/ ٢٦٨.

### الآية 29:28

> ﻿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ [29:28]

أو هو على تقدير: ولا من في السماء **«١»**.
 ٢٦ مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي: خارج عن جملة الظالمين على جهة الهجر لهم إلى حيث أمرني ربي، وقد كان هاجر من **«كوثى»** **«٢»** قرية بسواد الكوفة إلى الشّام.
 ٢٥ مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ: أي: الآلهة التي اتخذتموها من دونه تتوادّون بها في الدنيا وتتبرأون منها يوم القيامة، فتكون مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ مبتدأ **«٣»**، والخبر فِي الْحَياةِ الدُّنْيا، أي: مودّة بينكم بسببها كائنة في الدنيا ثم ينقطع يوم القيامة.
 ٢٩ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ: أي: سبيل الولد برفض النساء **«٤»**.
 ٣٢ مِنَ الْغابِرِينَ: الباقين في العذاب.

 (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٣١٥، ثم قال: **«وهو من غامض العربية، للضمير الذي لم يظهر في الثاني»**.
 قال أبو حيان في البحر: ٧/ ٢٤٧: **«وهذا عند البصريين لا يكون إلا في الشعر لأن فيه حذف الموصول وإبقاء صلته»**.
 وانظر القول الذي أورده المؤلف- رحمه الله- في تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ٢١٧، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٥، والمحرر الوجيز:
 ١١/ ٣٧٥.
 (٢) كوثى- بالضم ثم السكون، والثاء مثلثة، وألف مقصورة.
 كذا ضبطه ياقوت في معجم البلدان: ٤/ ٤٨٧.
 وانظر هذا الموضع في معجم ما استعجم: ٤/ ١١٣٨، والروض المعطار: ٥٠٣.
 أما السواد فسمي بذلك لسواده بالزروع والنخيل والأشجار.
 معجم البلدان: ٣/ ٢٧٢.
 (٣) على قراءة أبي عمرو، والكسائي، وابن كثير برفع **«مودة»**.
 انظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٩، والتيسير للداني: ١٧٣، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٨، وحجة القراءات: ٥٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٣١.
 (٤) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٦، وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٤٧، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٨٣، وزاد المسير: ٦/ ٢٦٨.

### الآية 29:29

> ﻿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ ۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [29:29]

وتقطعون السبيل  أي سبيل الولد برفض النساء [(١)](#foonote-١). 
١ حكاه الماوردي في تفسيره ج٤ ص ٢٨٢..

### الآية 29:30

> ﻿قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ [29:30]

أو هو على تقدير: ولا من في السماء **«١»**.
 ٢٦ مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي: خارج عن جملة الظالمين على جهة الهجر لهم إلى حيث أمرني ربي، وقد كان هاجر من **«كوثى»** **«٢»** قرية بسواد الكوفة إلى الشّام.
 ٢٥ مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ: أي: الآلهة التي اتخذتموها من دونه تتوادّون بها في الدنيا وتتبرأون منها يوم القيامة، فتكون مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ مبتدأ **«٣»**، والخبر فِي الْحَياةِ الدُّنْيا، أي: مودّة بينكم بسببها كائنة في الدنيا ثم ينقطع يوم القيامة.
 ٢٩ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ: أي: سبيل الولد برفض النساء **«٤»**.
 ٣٢ مِنَ الْغابِرِينَ: الباقين في العذاب.

 (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٣١٥، ثم قال: **«وهو من غامض العربية، للضمير الذي لم يظهر في الثاني»**.
 قال أبو حيان في البحر: ٧/ ٢٤٧: **«وهذا عند البصريين لا يكون إلا في الشعر لأن فيه حذف الموصول وإبقاء صلته»**.
 وانظر القول الذي أورده المؤلف- رحمه الله- في تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ٢١٧، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٥، والمحرر الوجيز:
 ١١/ ٣٧٥.
 (٢) كوثى- بالضم ثم السكون، والثاء مثلثة، وألف مقصورة.
 كذا ضبطه ياقوت في معجم البلدان: ٤/ ٤٨٧.
 وانظر هذا الموضع في معجم ما استعجم: ٤/ ١١٣٨، والروض المعطار: ٥٠٣.
 أما السواد فسمي بذلك لسواده بالزروع والنخيل والأشجار.
 معجم البلدان: ٣/ ٢٧٢.
 (٣) على قراءة أبي عمرو، والكسائي، وابن كثير برفع **«مودة»**.
 انظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٩، والتيسير للداني: ١٧٣، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٨، وحجة القراءات: ٥٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٣١.
 (٤) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٦، وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٤٧، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٨٣، وزاد المسير: ٦/ ٢٦٨.

### الآية 29:31

> ﻿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ ۖ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ [29:31]

أو هو على تقدير: ولا من في السماء **«١»**.
 ٢٦ مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي: خارج عن جملة الظالمين على جهة الهجر لهم إلى حيث أمرني ربي، وقد كان هاجر من **«كوثى»** **«٢»** قرية بسواد الكوفة إلى الشّام.
 ٢٥ مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ: أي: الآلهة التي اتخذتموها من دونه تتوادّون بها في الدنيا وتتبرأون منها يوم القيامة، فتكون مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ مبتدأ **«٣»**، والخبر فِي الْحَياةِ الدُّنْيا، أي: مودّة بينكم بسببها كائنة في الدنيا ثم ينقطع يوم القيامة.
 ٢٩ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ: أي: سبيل الولد برفض النساء **«٤»**.
 ٣٢ مِنَ الْغابِرِينَ: الباقين في العذاب.

 (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٣١٥، ثم قال: **«وهو من غامض العربية، للضمير الذي لم يظهر في الثاني»**.
 قال أبو حيان في البحر: ٧/ ٢٤٧: **«وهذا عند البصريين لا يكون إلا في الشعر لأن فيه حذف الموصول وإبقاء صلته»**.
 وانظر القول الذي أورده المؤلف- رحمه الله- في تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ٢١٧، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٥، والمحرر الوجيز:
 ١١/ ٣٧٥.
 (٢) كوثى- بالضم ثم السكون، والثاء مثلثة، وألف مقصورة.
 كذا ضبطه ياقوت في معجم البلدان: ٤/ ٤٨٧.
 وانظر هذا الموضع في معجم ما استعجم: ٤/ ١١٣٨، والروض المعطار: ٥٠٣.
 أما السواد فسمي بذلك لسواده بالزروع والنخيل والأشجار.
 معجم البلدان: ٣/ ٢٧٢.
 (٣) على قراءة أبي عمرو، والكسائي، وابن كثير برفع **«مودة»**.
 انظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٩، والتيسير للداني: ١٧٣، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٨، وحجة القراءات: ٥٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٣١.
 (٤) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٦، وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٤٧، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٨٣، وزاد المسير: ٦/ ٢٦٨.

### الآية 29:32

> ﻿قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا ۚ قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا ۖ لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ [29:32]

من الغابرين  الباقين في العذاب.

### الآية 29:33

> ﻿وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ ۖ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ [29:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:34

> ﻿إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَىٰ أَهْلِ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ [29:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:35

> ﻿وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [29:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:36

> ﻿وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ [29:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:37

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ [29:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:38

> ﻿وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ ۖ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ [29:38]

وكانوا مستبصرين  \[ عقلاء ذوي بصائر [(١)](#foonote-١)، أو مستبصرين \] [(٢)](#foonote-٢)في ضلالتهم معجبين بها [(٣)](#foonote-٣). 
١ قاله الفراء في معانيه ج٢ ص ٣١٧..
٢ سقط من ب..
٣ قاله قتادة. انظر جامع البيان ج٢٠ ص ١٥٠..

### الآية 29:39

> ﻿وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ [29:39]

٣٨ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ: عقلاء ذوي بصائر **«١»**، أو مستبصرين في ضلالتهم معجبين بها **«٢»**.
 ٤١ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ: إذ لا يكنّ **«٣»** من حرّ أو برد ولا يحصّن عن طالب.
 ٤٥ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ: أي: ذكر الله لكم بالرحمة أكبر من ذكركم له بالثناء **«٤»**، أو ذكركم الله أفضل من جميع عملكم.
 ٤٦ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: أي: في إيراد الحجة من غير سباب واضطراب.
 إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ: أي: منع الجزية وقاتل **«٥»**، أو أقام على الكفر بعد أن حجّ وألزم **«٦»**.
 ٤٩ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ: أي: حفظ القرآن وحفظ الكتاب

 (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٧، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن الفراء أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٤٤.
 (٢) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ٢٠/ ١٥٠، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن قتادة، ومقاتل، والكلبي.
 (٣) أي: لا يفي ولا يصون.
 الصحاح: ٦/ ٢١٨٨، واللسان: ١٣/ ٣٦١ (كنن).
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٠/ ١٥٦، ١٥٧) عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن السّني، وابن مردويه، والديلمي عن ابن عمر مرفوعا.
 قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٢٩٢: **«روي هذا من غير وجه عن ابن عباس، وروي أيضا عن ابن مسعود، وأبي الدرداء، وسلمان الفارسي وغيرهم»**.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٦/ ٤٦٨، ٤٦٩)، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٩ عن ابن زيد.

### الآية 29:40

> ﻿فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [29:40]

٣٨ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ: عقلاء ذوي بصائر **«١»**، أو مستبصرين في ضلالتهم معجبين بها **«٢»**.
 ٤١ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ: إذ لا يكنّ **«٣»** من حرّ أو برد ولا يحصّن عن طالب.
 ٤٥ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ: أي: ذكر الله لكم بالرحمة أكبر من ذكركم له بالثناء **«٤»**، أو ذكركم الله أفضل من جميع عملكم.
 ٤٦ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: أي: في إيراد الحجة من غير سباب واضطراب.
 إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ: أي: منع الجزية وقاتل **«٥»**، أو أقام على الكفر بعد أن حجّ وألزم **«٦»**.
 ٤٩ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ: أي: حفظ القرآن وحفظ الكتاب

 (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٧، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن الفراء أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٤٤.
 (٢) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ٢٠/ ١٥٠، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن قتادة، ومقاتل، والكلبي.
 (٣) أي: لا يفي ولا يصون.
 الصحاح: ٦/ ٢١٨٨، واللسان: ١٣/ ٣٦١ (كنن).
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٠/ ١٥٦، ١٥٧) عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن السّني، وابن مردويه، والديلمي عن ابن عمر مرفوعا.
 قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٢٩٢: **«روي هذا من غير وجه عن ابن عباس، وروي أيضا عن ابن مسعود، وأبي الدرداء، وسلمان الفارسي وغيرهم»**.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٦/ ٤٦٨، ٤٦٩)، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٩ عن ابن زيد.

### الآية 29:41

> ﻿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا ۖ وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ ۖ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ [29:41]

لبيت العنكبوت  إذ لا يكن[(١)](#foonote-١) من حر أو برد [(٢)](#foonote-٢) ولا يحصن[(٣)](#foonote-٣) عن طالب. 
١ أي : لا يحفظ ويقي..
٢ في ب وبرد..
٣ أي : لا يدفع ويحفظ..

### الآية 29:42

> ﻿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [29:42]

٣٨ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ: عقلاء ذوي بصائر **«١»**، أو مستبصرين في ضلالتهم معجبين بها **«٢»**.
 ٤١ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ: إذ لا يكنّ **«٣»** من حرّ أو برد ولا يحصّن عن طالب.
 ٤٥ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ: أي: ذكر الله لكم بالرحمة أكبر من ذكركم له بالثناء **«٤»**، أو ذكركم الله أفضل من جميع عملكم.
 ٤٦ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: أي: في إيراد الحجة من غير سباب واضطراب.
 إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ: أي: منع الجزية وقاتل **«٥»**، أو أقام على الكفر بعد أن حجّ وألزم **«٦»**.
 ٤٩ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ: أي: حفظ القرآن وحفظ الكتاب

 (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٧، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن الفراء أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٤٤.
 (٢) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ٢٠/ ١٥٠، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن قتادة، ومقاتل، والكلبي.
 (٣) أي: لا يفي ولا يصون.
 الصحاح: ٦/ ٢١٨٨، واللسان: ١٣/ ٣٦١ (كنن).
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٠/ ١٥٦، ١٥٧) عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن السّني، وابن مردويه، والديلمي عن ابن عمر مرفوعا.
 قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٢٩٢: **«روي هذا من غير وجه عن ابن عباس، وروي أيضا عن ابن مسعود، وأبي الدرداء، وسلمان الفارسي وغيرهم»**.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٦/ ٤٦٨، ٤٦٩)، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٩ عن ابن زيد.

### الآية 29:43

> ﻿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ ۖ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ [29:43]

٣٨ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ: عقلاء ذوي بصائر **«١»**، أو مستبصرين في ضلالتهم معجبين بها **«٢»**.
 ٤١ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ: إذ لا يكنّ **«٣»** من حرّ أو برد ولا يحصّن عن طالب.
 ٤٥ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ: أي: ذكر الله لكم بالرحمة أكبر من ذكركم له بالثناء **«٤»**، أو ذكركم الله أفضل من جميع عملكم.
 ٤٦ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: أي: في إيراد الحجة من غير سباب واضطراب.
 إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ: أي: منع الجزية وقاتل **«٥»**، أو أقام على الكفر بعد أن حجّ وألزم **«٦»**.
 ٤٩ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ: أي: حفظ القرآن وحفظ الكتاب

 (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٧، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن الفراء أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٤٤.
 (٢) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ٢٠/ ١٥٠، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن قتادة، ومقاتل، والكلبي.
 (٣) أي: لا يفي ولا يصون.
 الصحاح: ٦/ ٢١٨٨، واللسان: ١٣/ ٣٦١ (كنن).
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٠/ ١٥٦، ١٥٧) عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن السّني، وابن مردويه، والديلمي عن ابن عمر مرفوعا.
 قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٢٩٢: **«روي هذا من غير وجه عن ابن عباس، وروي أيضا عن ابن مسعود، وأبي الدرداء، وسلمان الفارسي وغيرهم»**.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٦/ ٤٦٨، ٤٦٩)، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٩ عن ابن زيد.

### الآية 29:44

> ﻿خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ [29:44]

٣٨ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ: عقلاء ذوي بصائر **«١»**، أو مستبصرين في ضلالتهم معجبين بها **«٢»**.
 ٤١ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ: إذ لا يكنّ **«٣»** من حرّ أو برد ولا يحصّن عن طالب.
 ٤٥ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ: أي: ذكر الله لكم بالرحمة أكبر من ذكركم له بالثناء **«٤»**، أو ذكركم الله أفضل من جميع عملكم.
 ٤٦ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: أي: في إيراد الحجة من غير سباب واضطراب.
 إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ: أي: منع الجزية وقاتل **«٥»**، أو أقام على الكفر بعد أن حجّ وألزم **«٦»**.
 ٤٩ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ: أي: حفظ القرآن وحفظ الكتاب

 (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٧، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن الفراء أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٤٤.
 (٢) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ٢٠/ ١٥٠، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن قتادة، ومقاتل، والكلبي.
 (٣) أي: لا يفي ولا يصون.
 الصحاح: ٦/ ٢١٨٨، واللسان: ١٣/ ٣٦١ (كنن).
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٠/ ١٥٦، ١٥٧) عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن السّني، وابن مردويه، والديلمي عن ابن عمر مرفوعا.
 قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٢٩٢: **«روي هذا من غير وجه عن ابن عباس، وروي أيضا عن ابن مسعود، وأبي الدرداء، وسلمان الفارسي وغيرهم»**.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٦/ ٤٦٨، ٤٦٩)، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٩ عن ابن زيد.

### الآية 29:45

> ﻿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ [29:45]

ولذكر الله أكبر  أي : ذكر الله لكم بالرحمة أكبر من ذكركم له بالثناء [(١)](#foonote-١)، أو ذكركم الله أفضل من جميع عملكم [(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله ابن عباس، وعكرمة ومجاهد وغيرهم. انظر جميع البيان ج ٢٠ ص ١٥٦..
٢ قاله أبو الدرداء، وسلمان، وقتادة انظر جامع البيان ج ٢٠ ص ١٥٨..

### الآية 29:46

> ﻿۞ وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ۖ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [29:46]

إلا بالتي هي أحسن  أي :/ في إيراد الحجة في غير سباب واضطراب. 
 إلا الذين ظلموا منهم  أي :\[ من \] [(١)](#foonote-١) منع الجزية وقاتل، أو أقام[(٢)](#foonote-٢) على الكفر بعد أن حج وألزم. 
١ سقط من أ..
٢ في ب قام..

### الآية 29:47

> ﻿وَكَذَٰلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ ۚ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۖ وَمِنْ هَٰؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ [29:47]

٣٨ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ: عقلاء ذوي بصائر **«١»**، أو مستبصرين في ضلالتهم معجبين بها **«٢»**.
 ٤١ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ: إذ لا يكنّ **«٣»** من حرّ أو برد ولا يحصّن عن طالب.
 ٤٥ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ: أي: ذكر الله لكم بالرحمة أكبر من ذكركم له بالثناء **«٤»**، أو ذكركم الله أفضل من جميع عملكم.
 ٤٦ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: أي: في إيراد الحجة من غير سباب واضطراب.
 إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ: أي: منع الجزية وقاتل **«٥»**، أو أقام على الكفر بعد أن حجّ وألزم **«٦»**.
 ٤٩ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ: أي: حفظ القرآن وحفظ الكتاب

 (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٧، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن الفراء أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٤٤.
 (٢) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ٢٠/ ١٥٠، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن قتادة، ومقاتل، والكلبي.
 (٣) أي: لا يفي ولا يصون.
 الصحاح: ٦/ ٢١٨٨، واللسان: ١٣/ ٣٦١ (كنن).
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٠/ ١٥٦، ١٥٧) عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن السّني، وابن مردويه، والديلمي عن ابن عمر مرفوعا.
 قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٢٩٢: **«روي هذا من غير وجه عن ابن عباس، وروي أيضا عن ابن مسعود، وأبي الدرداء، وسلمان الفارسي وغيرهم»**.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٦/ ٤٦٨، ٤٦٩)، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٩ عن ابن زيد.

### الآية 29:48

> ﻿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ [29:48]

٣٨ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ: عقلاء ذوي بصائر **«١»**، أو مستبصرين في ضلالتهم معجبين بها **«٢»**.
 ٤١ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ: إذ لا يكنّ **«٣»** من حرّ أو برد ولا يحصّن عن طالب.
 ٤٥ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ: أي: ذكر الله لكم بالرحمة أكبر من ذكركم له بالثناء **«٤»**، أو ذكركم الله أفضل من جميع عملكم.
 ٤٦ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: أي: في إيراد الحجة من غير سباب واضطراب.
 إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ: أي: منع الجزية وقاتل **«٥»**، أو أقام على الكفر بعد أن حجّ وألزم **«٦»**.
 ٤٩ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ: أي: حفظ القرآن وحفظ الكتاب

 (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٧، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن الفراء أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٤٤.
 (٢) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ٢٠/ ١٥٠، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن قتادة، ومقاتل، والكلبي.
 (٣) أي: لا يفي ولا يصون.
 الصحاح: ٦/ ٢١٨٨، واللسان: ١٣/ ٣٦١ (كنن).
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٠/ ١٥٦، ١٥٧) عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن السّني، وابن مردويه، والديلمي عن ابن عمر مرفوعا.
 قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٢٩٢: **«روي هذا من غير وجه عن ابن عباس، وروي أيضا عن ابن مسعود، وأبي الدرداء، وسلمان الفارسي وغيرهم»**.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٦/ ٤٦٨، ٤٦٩)، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٩ عن ابن زيد.

### الآية 29:49

> ﻿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ [29:49]

بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم  أي : حفظ القرآن وحفظ الكتاب بتمامه لهذه الأمة [(١)](#foonote-١)، وفي الحديث :" أنا جيلهم في صدورهم وقرابينهم من نفوسهم " [(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله الحسن. انظر جامع البيان ج ٢١ ص ٦..
٢ الحديث أورده السيوطي في الدر المنثور ج٣ ص ٥٥٦، ٥٥٧. وعزاه إلى أبي نعيم في الدلائل عن أبي هريرة. ومعناه : أن كتاب الله محفوظ في صدورهم أي : يحفظونه عن ظهر قلب. وأنهم يتقربون إلى الله تعالى بأنفسهم أي : بإراقة دمائهم في الجهاد. انظر : النهاية في غريب الحديث ٤ ص ٣٢..

### الآية 29:50

> ﻿وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ ۖ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ [29:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:51

> ﻿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [29:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:52

> ﻿قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا ۖ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ [29:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:53

> ﻿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [29:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:54

> ﻿يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ [29:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:55

> ﻿يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [29:55]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:56

> ﻿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ [29:56]

فإياي  الفاء : للجزاء بتقدير : إن ضاق بكم موضع فإياي فاعبدون لأن أرضي واسعة [(١)](#foonote-١). 
١ انظر : معاني القرآن للزجاج ج٤ ص ١٧٢، ١٧٣..

### الآية 29:57

> ﻿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ [29:57]

بتمامه لهذه الأمّة **«١»**.
 \[٧٥/ ب\] وفي الحديث **«٢»** :**«أنا جيلهم في/ صدورهم وقرابينهم من نفوسهم»**.
 ٥٦ فَإِيَّايَ
 : الفاء للجزاء، بتقدير: إن ضاق بكم موضع فإيّاي فاعبدون، لأنّ أرضي واسعة **«٣»**.
 ٦٠ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ: لما أمروا بالهجرة قالوا: ليس لنا بالمدينة منازل ولا أموال **«٤»**.
 لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا تدّخر **«٥»**.
 ٦٦ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: على الوعيد، كقوله **«٦»** : فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ.

 (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن.
 (٢) ورد نحو هذا القول في حديث طويل أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٧- ٧٩ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وفي إسناده سهيل بن أبي صالح.
 قال أبو نعيم: **«وهذا الحديث من غرائب حديث سهيل، لا أعلم أحدا رواه مرفوعا إلا من هذا الوجه، تفرد به الربيع بن النعمان وبغيره من الأحاديث عن سهيل، وفيه لين»**.
 والحديث بلفظ: **«أناجيلهم في صدورهم يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إليّ دماؤهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار»**.
 في معجم الطبراني: ١٠/ ١١٠ حديث رقم (١٠٠٤٦)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ٨/ ٢٧٤ وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.
 (٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٧٢، ١٧٣)، والكشاف: ٣/ ٢١٠، والبحر المحيط:
 ٧/ ١٥٧.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ١١، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٣، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣٥٩.
 (٦) سورة الكهف: آية: ٢٩.

### الآية 29:58

> ﻿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ [29:58]

بتمامه لهذه الأمّة **«١»**.
 \[٧٥/ ب\] وفي الحديث **«٢»** :**«أنا جيلهم في/ صدورهم وقرابينهم من نفوسهم»**.
 ٥٦ فَإِيَّايَ
 : الفاء للجزاء، بتقدير: إن ضاق بكم موضع فإيّاي فاعبدون، لأنّ أرضي واسعة **«٣»**.
 ٦٠ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ: لما أمروا بالهجرة قالوا: ليس لنا بالمدينة منازل ولا أموال **«٤»**.
 لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا تدّخر **«٥»**.
 ٦٦ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: على الوعيد، كقوله **«٦»** : فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ.

 (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن.
 (٢) ورد نحو هذا القول في حديث طويل أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٧- ٧٩ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وفي إسناده سهيل بن أبي صالح.
 قال أبو نعيم: **«وهذا الحديث من غرائب حديث سهيل، لا أعلم أحدا رواه مرفوعا إلا من هذا الوجه، تفرد به الربيع بن النعمان وبغيره من الأحاديث عن سهيل، وفيه لين»**.
 والحديث بلفظ: **«أناجيلهم في صدورهم يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إليّ دماؤهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار»**.
 في معجم الطبراني: ١٠/ ١١٠ حديث رقم (١٠٠٤٦)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ٨/ ٢٧٤ وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.
 (٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٧٢، ١٧٣)، والكشاف: ٣/ ٢١٠، والبحر المحيط:
 ٧/ ١٥٧.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ١١، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٣، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣٥٩.
 (٦) سورة الكهف: آية: ٢٩.

### الآية 29:59

> ﻿الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [29:59]

بتمامه لهذه الأمّة **«١»**.
 \[٧٥/ ب\] وفي الحديث **«٢»** :**«أنا جيلهم في/ صدورهم وقرابينهم من نفوسهم»**.
 ٥٦ فَإِيَّايَ
 : الفاء للجزاء، بتقدير: إن ضاق بكم موضع فإيّاي فاعبدون، لأنّ أرضي واسعة **«٣»**.
 ٦٠ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ: لما أمروا بالهجرة قالوا: ليس لنا بالمدينة منازل ولا أموال **«٤»**.
 لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا تدّخر **«٥»**.
 ٦٦ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: على الوعيد، كقوله **«٦»** : فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ.

 (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن.
 (٢) ورد نحو هذا القول في حديث طويل أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٧- ٧٩ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وفي إسناده سهيل بن أبي صالح.
 قال أبو نعيم: **«وهذا الحديث من غرائب حديث سهيل، لا أعلم أحدا رواه مرفوعا إلا من هذا الوجه، تفرد به الربيع بن النعمان وبغيره من الأحاديث عن سهيل، وفيه لين»**.
 والحديث بلفظ: **«أناجيلهم في صدورهم يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إليّ دماؤهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار»**.
 في معجم الطبراني: ١٠/ ١١٠ حديث رقم (١٠٠٤٦)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ٨/ ٢٧٤ وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.
 (٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٧٢، ١٧٣)، والكشاف: ٣/ ٢١٠، والبحر المحيط:
 ٧/ ١٥٧.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ١١، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٣، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣٥٩.
 (٦) سورة الكهف: آية: ٢٩.

### الآية 29:60

> ﻿وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [29:60]

وكأين من دابة  لما أمروا[(١)](#foonote-١) بالهجرة قالوا : ليس لنا بالمدينة منازل ولا أموال[(٢)](#foonote-٢). 
 لا تحمل رزقها  لا تدخر. 
١ أي : نزلت هذه الآية لما أمروا....
٢ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج٤ ص ٢٩٣، وعزاه إلى ابن عباس، كما ذكره الو احدي في تفسيره الوسيط ج٣ ص ٤٢٥، وعزاه إلى مقاتل..

### الآية 29:61

> ﻿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ [29:61]

بتمامه لهذه الأمّة **«١»**.
 \[٧٥/ ب\] وفي الحديث **«٢»** :**«أنا جيلهم في/ صدورهم وقرابينهم من نفوسهم»**.
 ٥٦ فَإِيَّايَ
 : الفاء للجزاء، بتقدير: إن ضاق بكم موضع فإيّاي فاعبدون، لأنّ أرضي واسعة **«٣»**.
 ٦٠ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ: لما أمروا بالهجرة قالوا: ليس لنا بالمدينة منازل ولا أموال **«٤»**.
 لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا تدّخر **«٥»**.
 ٦٦ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: على الوعيد، كقوله **«٦»** : فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ.

 (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن.
 (٢) ورد نحو هذا القول في حديث طويل أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٧- ٧٩ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وفي إسناده سهيل بن أبي صالح.
 قال أبو نعيم: **«وهذا الحديث من غرائب حديث سهيل، لا أعلم أحدا رواه مرفوعا إلا من هذا الوجه، تفرد به الربيع بن النعمان وبغيره من الأحاديث عن سهيل، وفيه لين»**.
 والحديث بلفظ: **«أناجيلهم في صدورهم يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إليّ دماؤهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار»**.
 في معجم الطبراني: ١٠/ ١١٠ حديث رقم (١٠٠٤٦)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ٨/ ٢٧٤ وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.
 (٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٧٢، ١٧٣)، والكشاف: ٣/ ٢١٠، والبحر المحيط:
 ٧/ ١٥٧.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ١١، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٣، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣٥٩.
 (٦) سورة الكهف: آية: ٢٩.

### الآية 29:62

> ﻿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [29:62]

بتمامه لهذه الأمّة **«١»**.
 \[٧٥/ ب\] وفي الحديث **«٢»** :**«أنا جيلهم في/ صدورهم وقرابينهم من نفوسهم»**.
 ٥٦ فَإِيَّايَ
 : الفاء للجزاء، بتقدير: إن ضاق بكم موضع فإيّاي فاعبدون، لأنّ أرضي واسعة **«٣»**.
 ٦٠ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ: لما أمروا بالهجرة قالوا: ليس لنا بالمدينة منازل ولا أموال **«٤»**.
 لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا تدّخر **«٥»**.
 ٦٦ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: على الوعيد، كقوله **«٦»** : فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ.

 (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن.
 (٢) ورد نحو هذا القول في حديث طويل أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٧- ٧٩ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وفي إسناده سهيل بن أبي صالح.
 قال أبو نعيم: **«وهذا الحديث من غرائب حديث سهيل، لا أعلم أحدا رواه مرفوعا إلا من هذا الوجه، تفرد به الربيع بن النعمان وبغيره من الأحاديث عن سهيل، وفيه لين»**.
 والحديث بلفظ: **«أناجيلهم في صدورهم يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إليّ دماؤهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار»**.
 في معجم الطبراني: ١٠/ ١١٠ حديث رقم (١٠٠٤٦)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ٨/ ٢٧٤ وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.
 (٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٧٢، ١٧٣)، والكشاف: ٣/ ٢١٠، والبحر المحيط:
 ٧/ ١٥٧.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ١١، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٣، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣٥٩.
 (٦) سورة الكهف: آية: ٢٩.

### الآية 29:63

> ﻿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ [29:63]

بتمامه لهذه الأمّة **«١»**.
 \[٧٥/ ب\] وفي الحديث **«٢»** :**«أنا جيلهم في/ صدورهم وقرابينهم من نفوسهم»**.
 ٥٦ فَإِيَّايَ
 : الفاء للجزاء، بتقدير: إن ضاق بكم موضع فإيّاي فاعبدون، لأنّ أرضي واسعة **«٣»**.
 ٦٠ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ: لما أمروا بالهجرة قالوا: ليس لنا بالمدينة منازل ولا أموال **«٤»**.
 لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا تدّخر **«٥»**.
 ٦٦ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: على الوعيد، كقوله **«٦»** : فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ.

 (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن.
 (٢) ورد نحو هذا القول في حديث طويل أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٧- ٧٩ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وفي إسناده سهيل بن أبي صالح.
 قال أبو نعيم: **«وهذا الحديث من غرائب حديث سهيل، لا أعلم أحدا رواه مرفوعا إلا من هذا الوجه، تفرد به الربيع بن النعمان وبغيره من الأحاديث عن سهيل، وفيه لين»**.
 والحديث بلفظ: **«أناجيلهم في صدورهم يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إليّ دماؤهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار»**.
 في معجم الطبراني: ١٠/ ١١٠ حديث رقم (١٠٠٤٦)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ٨/ ٢٧٤ وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.
 (٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٧٢، ١٧٣)، والكشاف: ٣/ ٢١٠، والبحر المحيط:
 ٧/ ١٥٧.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ١١، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٣، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣٥٩.
 (٦) سورة الكهف: آية: ٢٩.

### الآية 29:64

> ﻿وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ [29:64]

بتمامه لهذه الأمّة **«١»**.
 \[٧٥/ ب\] وفي الحديث **«٢»** :**«أنا جيلهم في/ صدورهم وقرابينهم من نفوسهم»**.
 ٥٦ فَإِيَّايَ
 : الفاء للجزاء، بتقدير: إن ضاق بكم موضع فإيّاي فاعبدون، لأنّ أرضي واسعة **«٣»**.
 ٦٠ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ: لما أمروا بالهجرة قالوا: ليس لنا بالمدينة منازل ولا أموال **«٤»**.
 لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا تدّخر **«٥»**.
 ٦٦ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: على الوعيد، كقوله **«٦»** : فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ.

 (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن.
 (٢) ورد نحو هذا القول في حديث طويل أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٧- ٧٩ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وفي إسناده سهيل بن أبي صالح.
 قال أبو نعيم: **«وهذا الحديث من غرائب حديث سهيل، لا أعلم أحدا رواه مرفوعا إلا من هذا الوجه، تفرد به الربيع بن النعمان وبغيره من الأحاديث عن سهيل، وفيه لين»**.
 والحديث بلفظ: **«أناجيلهم في صدورهم يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إليّ دماؤهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار»**.
 في معجم الطبراني: ١٠/ ١١٠ حديث رقم (١٠٠٤٦)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ٨/ ٢٧٤ وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.
 (٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٧٢، ١٧٣)، والكشاف: ٣/ ٢١٠، والبحر المحيط:
 ٧/ ١٥٧.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ١١، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٣، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣٥٩.
 (٦) سورة الكهف: آية: ٢٩.

### الآية 29:65

> ﻿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ [29:65]

بتمامه لهذه الأمّة **«١»**.
 \[٧٥/ ب\] وفي الحديث **«٢»** :**«أنا جيلهم في/ صدورهم وقرابينهم من نفوسهم»**.
 ٥٦ فَإِيَّايَ
 : الفاء للجزاء، بتقدير: إن ضاق بكم موضع فإيّاي فاعبدون، لأنّ أرضي واسعة **«٣»**.
 ٦٠ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ: لما أمروا بالهجرة قالوا: ليس لنا بالمدينة منازل ولا أموال **«٤»**.
 لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا تدّخر **«٥»**.
 ٦٦ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: على الوعيد، كقوله **«٦»** : فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ.

 (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن.
 (٢) ورد نحو هذا القول في حديث طويل أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٧- ٧٩ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وفي إسناده سهيل بن أبي صالح.
 قال أبو نعيم: **«وهذا الحديث من غرائب حديث سهيل، لا أعلم أحدا رواه مرفوعا إلا من هذا الوجه، تفرد به الربيع بن النعمان وبغيره من الأحاديث عن سهيل، وفيه لين»**.
 والحديث بلفظ: **«أناجيلهم في صدورهم يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إليّ دماؤهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار»**.
 في معجم الطبراني: ١٠/ ١١٠ حديث رقم (١٠٠٤٦)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ٨/ ٢٧٤ وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.
 (٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٧٢، ١٧٣)، والكشاف: ٣/ ٢١٠، والبحر المحيط:
 ٧/ ١٥٧.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ١١، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٣، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣٥٩.
 (٦) سورة الكهف: آية: ٢٩.

### الآية 29:66

> ﻿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [29:66]

ليكفروا بما آتيناهم  على الوعيد[(٣)](#foonote-٣) كقوله : فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر  [(٤)](#foonote-٤).

### الآية 29:67

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ ۚ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ [29:67]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:68

> ﻿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ [29:68]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:69

> ﻿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ [29:69]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/29.md)
- [كل تفاسير سورة العنكبوت
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/29.md)
- [ترجمات سورة العنكبوت
](https://quranpedia.net/translations/29.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/29/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
