---
title: "تفسير سورة العنكبوت - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/29/book/341.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/29/book/341"
surah_id: "29"
book_id: "341"
book_name: "غريب القرآن"
author: "ابن قتيبة الدِّينَوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة العنكبوت - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/29/book/341)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة العنكبوت - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري — https://quranpedia.net/surah/1/29/book/341*.

Tafsir of Surah العنكبوت from "غريب القرآن" by ابن قتيبة الدِّينَوري.

### الآية 29:1

> الم [29:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:2

> ﻿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ [29:2]

سورة العنكبوت
 مكية كلها
 ٢- وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ أي لا يقتلون و \[لا\] يعذّبون **«١»**.
 ٣- وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي ابتليناهم.
 ٥- مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ أي يخافه.
 ١٢- اتَّبِعُوا سَبِيلَنا أي ديننا. وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ أي لنحمل عنكم ذنوبكم. والواو زائدة.
 ١٣- وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ أي أوزارهم. وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ:
 أوزارا مع أوزارهم. قال قتادة: **«من دعا قوما إلى ضلالة، فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقض من أوزارهم شيء»**.
 ١٤- الطُّوفانُ: المطر الشديد.
 ١٧- الْأَوْثانِ واحدها: وثن. وهو: ما كان من حجارة أو جصّ.
 وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً أي تختلقون كذبا.
 ٢١- وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ أي ترّدون.

 (١) فسر الطبري الفتنة: الامتحان.

### الآية 29:3

> ﻿وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ [29:3]

سورة العنكبوت
 مكية كلها
 ٢- وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ أي لا يقتلون و \[لا\] يعذّبون **«١»**.
 ٣- وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي ابتليناهم.
 ٥- مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ أي يخافه.
 ١٢- اتَّبِعُوا سَبِيلَنا أي ديننا. وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ أي لنحمل عنكم ذنوبكم. والواو زائدة.
 ١٣- وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ أي أوزارهم. وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ:
 أوزارا مع أوزارهم. قال قتادة: **«من دعا قوما إلى ضلالة، فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقض من أوزارهم شيء»**.
 ١٤- الطُّوفانُ: المطر الشديد.
 ١٧- الْأَوْثانِ واحدها: وثن. وهو: ما كان من حجارة أو جصّ.
 وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً أي تختلقون كذبا.
 ٢١- وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ أي ترّدون.

 (١) فسر الطبري الفتنة: الامتحان.

### الآية 29:4

> ﻿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ [29:4]

سورة العنكبوت
 مكية كلها
 ٢- وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ أي لا يقتلون و \[لا\] يعذّبون **«١»**.
 ٣- وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي ابتليناهم.
 ٥- مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ أي يخافه.
 ١٢- اتَّبِعُوا سَبِيلَنا أي ديننا. وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ أي لنحمل عنكم ذنوبكم. والواو زائدة.
 ١٣- وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ أي أوزارهم. وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ:
 أوزارا مع أوزارهم. قال قتادة: **«من دعا قوما إلى ضلالة، فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقض من أوزارهم شيء»**.
 ١٤- الطُّوفانُ: المطر الشديد.
 ١٧- الْأَوْثانِ واحدها: وثن. وهو: ما كان من حجارة أو جصّ.
 وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً أي تختلقون كذبا.
 ٢١- وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ أي ترّدون.

 (١) فسر الطبري الفتنة: الامتحان.

### الآية 29:5

> ﻿مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [29:5]

سورة العنكبوت
 مكية كلها
 ٢- وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ أي لا يقتلون و \[لا\] يعذّبون **«١»**.
 ٣- وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي ابتليناهم.
 ٥- مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ أي يخافه.
 ١٢- اتَّبِعُوا سَبِيلَنا أي ديننا. وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ أي لنحمل عنكم ذنوبكم. والواو زائدة.
 ١٣- وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ أي أوزارهم. وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ:
 أوزارا مع أوزارهم. قال قتادة: **«من دعا قوما إلى ضلالة، فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقض من أوزارهم شيء»**.
 ١٤- الطُّوفانُ: المطر الشديد.
 ١٧- الْأَوْثانِ واحدها: وثن. وهو: ما كان من حجارة أو جصّ.
 وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً أي تختلقون كذبا.
 ٢١- وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ أي ترّدون.

 (١) فسر الطبري الفتنة: الامتحان.

### الآية 29:6

> ﻿وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ [29:6]

سورة العنكبوت
 مكية كلها
 ٢- وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ أي لا يقتلون و \[لا\] يعذّبون **«١»**.
 ٣- وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي ابتليناهم.
 ٥- مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ أي يخافه.
 ١٢- اتَّبِعُوا سَبِيلَنا أي ديننا. وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ أي لنحمل عنكم ذنوبكم. والواو زائدة.
 ١٣- وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ أي أوزارهم. وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ:
 أوزارا مع أوزارهم. قال قتادة: **«من دعا قوما إلى ضلالة، فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقض من أوزارهم شيء»**.
 ١٤- الطُّوفانُ: المطر الشديد.
 ١٧- الْأَوْثانِ واحدها: وثن. وهو: ما كان من حجارة أو جصّ.
 وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً أي تختلقون كذبا.
 ٢١- وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ أي ترّدون.

 (١) فسر الطبري الفتنة: الامتحان.

### الآية 29:7

> ﻿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ [29:7]

سورة العنكبوت
 مكية كلها
 ٢- وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ أي لا يقتلون و \[لا\] يعذّبون **«١»**.
 ٣- وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي ابتليناهم.
 ٥- مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ أي يخافه.
 ١٢- اتَّبِعُوا سَبِيلَنا أي ديننا. وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ أي لنحمل عنكم ذنوبكم. والواو زائدة.
 ١٣- وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ أي أوزارهم. وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ:
 أوزارا مع أوزارهم. قال قتادة: **«من دعا قوما إلى ضلالة، فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقض من أوزارهم شيء»**.
 ١٤- الطُّوفانُ: المطر الشديد.
 ١٧- الْأَوْثانِ واحدها: وثن. وهو: ما كان من حجارة أو جصّ.
 وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً أي تختلقون كذبا.
 ٢١- وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ أي ترّدون.

 (١) فسر الطبري الفتنة: الامتحان.

### الآية 29:8

> ﻿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا ۖ وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۚ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [29:8]

سورة العنكبوت
 مكية كلها
 ٢- وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ أي لا يقتلون و \[لا\] يعذّبون **«١»**.
 ٣- وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي ابتليناهم.
 ٥- مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ أي يخافه.
 ١٢- اتَّبِعُوا سَبِيلَنا أي ديننا. وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ أي لنحمل عنكم ذنوبكم. والواو زائدة.
 ١٣- وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ أي أوزارهم. وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ:
 أوزارا مع أوزارهم. قال قتادة: **«من دعا قوما إلى ضلالة، فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقض من أوزارهم شيء»**.
 ١٤- الطُّوفانُ: المطر الشديد.
 ١٧- الْأَوْثانِ واحدها: وثن. وهو: ما كان من حجارة أو جصّ.
 وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً أي تختلقون كذبا.
 ٢١- وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ أي ترّدون.

 (١) فسر الطبري الفتنة: الامتحان.

### الآية 29:9

> ﻿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ [29:9]

سورة العنكبوت
 مكية كلها
 ٢- وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ أي لا يقتلون و \[لا\] يعذّبون **«١»**.
 ٣- وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي ابتليناهم.
 ٥- مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ أي يخافه.
 ١٢- اتَّبِعُوا سَبِيلَنا أي ديننا. وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ أي لنحمل عنكم ذنوبكم. والواو زائدة.
 ١٣- وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ أي أوزارهم. وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ:
 أوزارا مع أوزارهم. قال قتادة: **«من دعا قوما إلى ضلالة، فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقض من أوزارهم شيء»**.
 ١٤- الطُّوفانُ: المطر الشديد.
 ١٧- الْأَوْثانِ واحدها: وثن. وهو: ما كان من حجارة أو جصّ.
 وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً أي تختلقون كذبا.
 ٢١- وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ أي ترّدون.

 (١) فسر الطبري الفتنة: الامتحان.

### الآية 29:10

> ﻿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ ۚ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ [29:10]

سورة العنكبوت
 مكية كلها
 ٢- وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ أي لا يقتلون و \[لا\] يعذّبون **«١»**.
 ٣- وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي ابتليناهم.
 ٥- مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ أي يخافه.
 ١٢- اتَّبِعُوا سَبِيلَنا أي ديننا. وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ أي لنحمل عنكم ذنوبكم. والواو زائدة.
 ١٣- وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ أي أوزارهم. وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ:
 أوزارا مع أوزارهم. قال قتادة: **«من دعا قوما إلى ضلالة، فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقض من أوزارهم شيء»**.
 ١٤- الطُّوفانُ: المطر الشديد.
 ١٧- الْأَوْثانِ واحدها: وثن. وهو: ما كان من حجارة أو جصّ.
 وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً أي تختلقون كذبا.
 ٢١- وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ أي ترّدون.

 (١) فسر الطبري الفتنة: الامتحان.

### الآية 29:11

> ﻿وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ [29:11]

سورة العنكبوت
 مكية كلها
 ٢- وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ أي لا يقتلون و \[لا\] يعذّبون **«١»**.
 ٣- وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي ابتليناهم.
 ٥- مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ أي يخافه.
 ١٢- اتَّبِعُوا سَبِيلَنا أي ديننا. وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ أي لنحمل عنكم ذنوبكم. والواو زائدة.
 ١٣- وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ أي أوزارهم. وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ:
 أوزارا مع أوزارهم. قال قتادة: **«من دعا قوما إلى ضلالة، فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقض من أوزارهم شيء»**.
 ١٤- الطُّوفانُ: المطر الشديد.
 ١٧- الْأَوْثانِ واحدها: وثن. وهو: ما كان من حجارة أو جصّ.
 وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً أي تختلقون كذبا.
 ٢١- وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ أي ترّدون.

 (١) فسر الطبري الفتنة: الامتحان.

### الآية 29:12

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِنْ شَيْءٍ ۖ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ [29:12]

سورة العنكبوت
 مكية كلها
 ٢- وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ أي لا يقتلون و \[لا\] يعذّبون **«١»**.
 ٣- وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي ابتليناهم.
 ٥- مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ أي يخافه.
 ١٢- اتَّبِعُوا سَبِيلَنا أي ديننا. وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ أي لنحمل عنكم ذنوبكم. والواو زائدة.
 ١٣- وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ أي أوزارهم. وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ:
 أوزارا مع أوزارهم. قال قتادة: **«من دعا قوما إلى ضلالة، فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقض من أوزارهم شيء»**.
 ١٤- الطُّوفانُ: المطر الشديد.
 ١٧- الْأَوْثانِ واحدها: وثن. وهو: ما كان من حجارة أو جصّ.
 وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً أي تختلقون كذبا.
 ٢١- وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ أي ترّدون.

 (١) فسر الطبري الفتنة: الامتحان.

### الآية 29:13

> ﻿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ ۖ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ [29:13]

سورة العنكبوت
 مكية كلها
 ٢- وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ أي لا يقتلون و \[لا\] يعذّبون **«١»**.
 ٣- وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي ابتليناهم.
 ٥- مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ أي يخافه.
 ١٢- اتَّبِعُوا سَبِيلَنا أي ديننا. وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ أي لنحمل عنكم ذنوبكم. والواو زائدة.
 ١٣- وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ أي أوزارهم. وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ:
 أوزارا مع أوزارهم. قال قتادة: **«من دعا قوما إلى ضلالة، فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقض من أوزارهم شيء»**.
 ١٤- الطُّوفانُ: المطر الشديد.
 ١٧- الْأَوْثانِ واحدها: وثن. وهو: ما كان من حجارة أو جصّ.
 وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً أي تختلقون كذبا.
 ٢١- وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ أي ترّدون.

 (١) فسر الطبري الفتنة: الامتحان.

### الآية 29:14

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ [29:14]

سورة العنكبوت
 مكية كلها
 ٢- وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ أي لا يقتلون و \[لا\] يعذّبون **«١»**.
 ٣- وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي ابتليناهم.
 ٥- مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ أي يخافه.
 ١٢- اتَّبِعُوا سَبِيلَنا أي ديننا. وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ أي لنحمل عنكم ذنوبكم. والواو زائدة.
 ١٣- وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ أي أوزارهم. وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ:
 أوزارا مع أوزارهم. قال قتادة: **«من دعا قوما إلى ضلالة، فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقض من أوزارهم شيء»**.
 ١٤- الطُّوفانُ: المطر الشديد.
 ١٧- الْأَوْثانِ واحدها: وثن. وهو: ما كان من حجارة أو جصّ.
 وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً أي تختلقون كذبا.
 ٢١- وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ أي ترّدون.

 (١) فسر الطبري الفتنة: الامتحان.

### الآية 29:15

> ﻿فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ [29:15]

سورة العنكبوت
 مكية كلها
 ٢- وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ أي لا يقتلون و \[لا\] يعذّبون **«١»**.
 ٣- وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي ابتليناهم.
 ٥- مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ أي يخافه.
 ١٢- اتَّبِعُوا سَبِيلَنا أي ديننا. وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ أي لنحمل عنكم ذنوبكم. والواو زائدة.
 ١٣- وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ أي أوزارهم. وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ:
 أوزارا مع أوزارهم. قال قتادة: **«من دعا قوما إلى ضلالة، فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقض من أوزارهم شيء»**.
 ١٤- الطُّوفانُ: المطر الشديد.
 ١٧- الْأَوْثانِ واحدها: وثن. وهو: ما كان من حجارة أو جصّ.
 وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً أي تختلقون كذبا.
 ٢١- وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ أي ترّدون.

 (١) فسر الطبري الفتنة: الامتحان.

### الآية 29:16

> ﻿وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ۖ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [29:16]

سورة العنكبوت
 مكية كلها
 ٢- وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ أي لا يقتلون و \[لا\] يعذّبون **«١»**.
 ٣- وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي ابتليناهم.
 ٥- مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ أي يخافه.
 ١٢- اتَّبِعُوا سَبِيلَنا أي ديننا. وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ أي لنحمل عنكم ذنوبكم. والواو زائدة.
 ١٣- وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ أي أوزارهم. وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ:
 أوزارا مع أوزارهم. قال قتادة: **«من دعا قوما إلى ضلالة، فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقض من أوزارهم شيء»**.
 ١٤- الطُّوفانُ: المطر الشديد.
 ١٧- الْأَوْثانِ واحدها: وثن. وهو: ما كان من حجارة أو جصّ.
 وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً أي تختلقون كذبا.
 ٢١- وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ أي ترّدون.

 (١) فسر الطبري الفتنة: الامتحان.

### الآية 29:17

> ﻿إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ ۖ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [29:17]

سورة العنكبوت
 مكية كلها
 ٢- وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ أي لا يقتلون و \[لا\] يعذّبون **«١»**.
 ٣- وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي ابتليناهم.
 ٥- مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ أي يخافه.
 ١٢- اتَّبِعُوا سَبِيلَنا أي ديننا. وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ أي لنحمل عنكم ذنوبكم. والواو زائدة.
 ١٣- وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ أي أوزارهم. وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ:
 أوزارا مع أوزارهم. قال قتادة: **«من دعا قوما إلى ضلالة، فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقض من أوزارهم شيء»**.
 ١٤- الطُّوفانُ: المطر الشديد.
 ١٧- الْأَوْثانِ واحدها: وثن. وهو: ما كان من حجارة أو جصّ.
 وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً أي تختلقون كذبا.
 ٢١- وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ أي ترّدون.

 (١) فسر الطبري الفتنة: الامتحان.

### الآية 29:18

> ﻿وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ۖ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ [29:18]

سورة العنكبوت
 مكية كلها
 ٢- وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ أي لا يقتلون و \[لا\] يعذّبون **«١»**.
 ٣- وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي ابتليناهم.
 ٥- مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ أي يخافه.
 ١٢- اتَّبِعُوا سَبِيلَنا أي ديننا. وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ أي لنحمل عنكم ذنوبكم. والواو زائدة.
 ١٣- وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ أي أوزارهم. وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ:
 أوزارا مع أوزارهم. قال قتادة: **«من دعا قوما إلى ضلالة، فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقض من أوزارهم شيء»**.
 ١٤- الطُّوفانُ: المطر الشديد.
 ١٧- الْأَوْثانِ واحدها: وثن. وهو: ما كان من حجارة أو جصّ.
 وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً أي تختلقون كذبا.
 ٢١- وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ أي ترّدون.

 (١) فسر الطبري الفتنة: الامتحان.

### الآية 29:19

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [29:19]

سورة العنكبوت
 مكية كلها
 ٢- وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ أي لا يقتلون و \[لا\] يعذّبون **«١»**.
 ٣- وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي ابتليناهم.
 ٥- مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ أي يخافه.
 ١٢- اتَّبِعُوا سَبِيلَنا أي ديننا. وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ أي لنحمل عنكم ذنوبكم. والواو زائدة.
 ١٣- وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ أي أوزارهم. وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ:
 أوزارا مع أوزارهم. قال قتادة: **«من دعا قوما إلى ضلالة، فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقض من أوزارهم شيء»**.
 ١٤- الطُّوفانُ: المطر الشديد.
 ١٧- الْأَوْثانِ واحدها: وثن. وهو: ما كان من حجارة أو جصّ.
 وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً أي تختلقون كذبا.
 ٢١- وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ أي ترّدون.

 (١) فسر الطبري الفتنة: الامتحان.

### الآية 29:20

> ﻿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ۚ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [29:20]

سورة العنكبوت
 مكية كلها
 ٢- وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ أي لا يقتلون و \[لا\] يعذّبون **«١»**.
 ٣- وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي ابتليناهم.
 ٥- مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ أي يخافه.
 ١٢- اتَّبِعُوا سَبِيلَنا أي ديننا. وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ أي لنحمل عنكم ذنوبكم. والواو زائدة.
 ١٣- وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ أي أوزارهم. وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ:
 أوزارا مع أوزارهم. قال قتادة: **«من دعا قوما إلى ضلالة، فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقض من أوزارهم شيء»**.
 ١٤- الطُّوفانُ: المطر الشديد.
 ١٧- الْأَوْثانِ واحدها: وثن. وهو: ما كان من حجارة أو جصّ.
 وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً أي تختلقون كذبا.
 ٢١- وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ أي ترّدون.

 (١) فسر الطبري الفتنة: الامتحان.

### الآية 29:21

> ﻿يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ ۖ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ [29:21]

سورة العنكبوت
 مكية كلها
 ٢- وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ أي لا يقتلون و \[لا\] يعذّبون **«١»**.
 ٣- وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي ابتليناهم.
 ٥- مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ أي يخافه.
 ١٢- اتَّبِعُوا سَبِيلَنا أي ديننا. وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ أي لنحمل عنكم ذنوبكم. والواو زائدة.
 ١٣- وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ أي أوزارهم. وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ:
 أوزارا مع أوزارهم. قال قتادة: **«من دعا قوما إلى ضلالة، فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقض من أوزارهم شيء»**.
 ١٤- الطُّوفانُ: المطر الشديد.
 ١٧- الْأَوْثانِ واحدها: وثن. وهو: ما كان من حجارة أو جصّ.
 وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً أي تختلقون كذبا.
 ٢١- وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ أي ترّدون.

 (١) فسر الطبري الفتنة: الامتحان.

### الآية 29:22

> ﻿وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ۖ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ [29:22]

سورة العنكبوت
 مكية كلها
 ٢- وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ أي لا يقتلون و \[لا\] يعذّبون **«١»**.
 ٣- وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي ابتليناهم.
 ٥- مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ أي يخافه.
 ١٢- اتَّبِعُوا سَبِيلَنا أي ديننا. وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ أي لنحمل عنكم ذنوبكم. والواو زائدة.
 ١٣- وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ أي أوزارهم. وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ:
 أوزارا مع أوزارهم. قال قتادة: **«من دعا قوما إلى ضلالة، فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقض من أوزارهم شيء»**.
 ١٤- الطُّوفانُ: المطر الشديد.
 ١٧- الْأَوْثانِ واحدها: وثن. وهو: ما كان من حجارة أو جصّ.
 وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً أي تختلقون كذبا.
 ٢١- وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ أي ترّدون.

 (١) فسر الطبري الفتنة: الامتحان.

### الآية 29:23

> ﻿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُولَٰئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [29:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:24

> ﻿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [29:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:25

> ﻿وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ [29:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:26

> ﻿۞ فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ ۘ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّي ۖ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [29:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:27

> ﻿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ [29:27]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:28

> ﻿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ [29:28]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:29

> ﻿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ ۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [29:29]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:30

> ﻿قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ [29:30]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:31

> ﻿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ ۖ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ [29:31]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:32

> ﻿قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا ۚ قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا ۖ لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ [29:32]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:33

> ﻿وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ ۖ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ [29:33]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:34

> ﻿إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَىٰ أَهْلِ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ [29:34]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:35

> ﻿وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [29:35]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:36

> ﻿وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ [29:36]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:37

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ [29:37]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:38

> ﻿وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ ۖ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ [29:38]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:39

> ﻿وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ [29:39]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:40

> ﻿فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [29:40]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:41

> ﻿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا ۖ وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ ۖ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ [29:41]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:42

> ﻿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [29:42]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:43

> ﻿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ ۖ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ [29:43]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:44

> ﻿خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ [29:44]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:45

> ﻿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ [29:45]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:46

> ﻿۞ وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ۖ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [29:46]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:47

> ﻿وَكَذَٰلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ ۚ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۖ وَمِنْ هَٰؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ [29:47]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:48

> ﻿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ [29:48]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:49

> ﻿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ [29:49]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:50

> ﻿وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ ۖ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ [29:50]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:51

> ﻿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [29:51]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:52

> ﻿قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا ۖ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ [29:52]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:53

> ﻿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [29:53]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:54

> ﻿يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ [29:54]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:55

> ﻿يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [29:55]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:56

> ﻿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ [29:56]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:57

> ﻿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ [29:57]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:58

> ﻿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ [29:58]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:59

> ﻿الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [29:59]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:60

> ﻿وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [29:60]

٢٢- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ أي ولا من في السماء \[بمعجز\].
 ٢٧- آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا: بالولد الطّيب، وحسن الثناء عليه.
 ٢٩- وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ و **«النادي»** : المجلس. و **«المنكر»** مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.
 ٤٠- فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً يعني: الحجارة. وهي:
 الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.
 ٤٥- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قالوا: المصلّي لا يكون في منكر ولا فاحشة، ما دام فيها.
 وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ يقول: ذكر الله العبد- ما كان في صلاته- اكبر من ذكر العبد لله.
 ويقال: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهي عن الفحشاء والمنكر.
 ٤٨- وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ يقول: هم يجدونك أمّيا في كتبهم، فلو كنت تكتب لأرتابوا.
 ٥٨- لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً أي لننزلنّهم.
 ومن قرأ: لنثوينهم، فهو من **«ثويت بالمكان»** أي أقمت به.
 ٦٠- وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي كم من دابة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا ترفع شيئا لغد، اللَّهُ يَرْزُقُها. قال ابن عيينة: **«ليس شيء يخبأ، إلا الإنسان والنملة والفأرة»** **«١»**.
 (١)
 أخرج عبد حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال: خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقظ من

### الآية 29:61

> ﻿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ [29:61]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:62

> ﻿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [29:62]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:63

> ﻿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ [29:63]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:64

> ﻿وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ [29:64]

٦٤- وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ يعني: الجنة هي دار الحياة، أي لا موت فيها.
 التمر ويأكل، فقال لي: **«يا ابن عمر، مالك لا تأكل؟»** قلت: لا أشتهيه، قال:
 **«لكني اشتهيته وهذا صبح رابعة منذ لم أذق طعاما ولم أجده، ولو شئت لدعوت ربي فأعطاني مثل ملك كسرى وقيصر، فكيف بك يا ابن عمر إذا لقيت قوما يخبئون رزق سنتهم ويضعف اليقين»** قال: فو الله ما برحنا ولا رمنا حتى نزلت: وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُها وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إن الله لم يأمرني بكنز الدنيا ولا باتباع الشهوات ألا وأني لا أكثر دينارا ولا درهما ولا أخبأ رزقا لغد.

### الآية 29:65

> ﻿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ [29:65]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:66

> ﻿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [29:66]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:67

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ ۚ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ [29:67]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:68

> ﻿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ [29:68]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 29:69

> ﻿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ [29:69]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/29.md)
- [كل تفاسير سورة العنكبوت
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/29.md)
- [ترجمات سورة العنكبوت
](https://quranpedia.net/translations/29.md)
- [صفحة الكتاب: غريب القرآن](https://quranpedia.net/book/341.md)
- [المؤلف: ابن قتيبة الدِّينَوري](https://quranpedia.net/person/5896.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/29/book/341) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
