---
title: "تفسير سورة الرّوم - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/30/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/30/book/27763"
surah_id: "30"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الرّوم - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/30/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الرّوم - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/30/book/27763*.

Tafsir of Surah الرّوم from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 30:1

> الم [30:1]

إلا آية: فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ \[الروم: ١٧\].
.. إلى آخره. لما بشر المحسنين بالإعانة، أعقبه بما ينبيء عن تبشريهم بالنصر على الأعداء فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* غُلِبَتِ ٱلرُّومُ : عن مشركي فارس، وكانوا أهل الكتاب  فِيۤ أَدْنَى : أقرب  ٱلأَرْضِ : من العرب أي: الشام  وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ : مغلوبيتهم  سَيَغْلِبُونَ \* فِي بِضْعِ سِنِينَ : ما بين الثلاث إلى التسع أو العشر، فغلبوا في السنة السابعة  لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ : قبل غلبهم  وَمِن بَعْدُ : بعد غلبهم  وَيَوْمَئِذٍ : يوم يغلبون على فارِس وكان يوم بدر  يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ \* بِنَصْرِ ٱللَّهِ : تفاؤلا بغلبة إخوانهم من أهل الكتاب كما أن المشركين تفاءَلواْ بعكسه. \*\[حُكْم المرَاهَنَة\]: واعلم أن مراهنة الصديق - رضي الله تعالى عنه - مع أُبيّ بن خلف في نجاز هذا الوعد بمائة قَلُوص، وأخذه - رضي الله عنه - من تركته لا تدل على جواز العقود الفاسدة في دار الحرب لكونه قبل تحريم القمار  يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : بالانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالنصر  وَعْدَ ٱللَّهِ : مصدرٌ مؤكد لنفسه  لاَ يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : صحته  يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : من التمتع بها لا باطنها من أنها مزرعة الآخرة، أو زائلا منها  وَهُمْ عَنِ ٱلآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ \* أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ : يحدثوا التفكر  فِيۤ أَنفُسِهِمْ : فيعلموا  مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ : لا عبثا  وَأَجَلٍ : بأجل  مُّسَمًّى : لها ينتهي عنده وهو القيامة  وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ : القيامة سماها بها لأنها معظم نعيمها  لَكَافِرُونَ \* أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ : المكذبين  ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ : كيف أهلكوا فيعتبروا  كَانُوۤاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُواْ : قلبوا  ٱلأَرْضَ : للزراعة  وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا : أي: أهل مكة  وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ : من الحجج فكذبوهم  فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ : بإهلاكهم  وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ : بفعل ما استحقوا به  ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا : أي: عاقبتهم بعد الإهلاك العقوبة  #١٦٤٩; لسُّوۤأَىٰ : تأنيث أسوأ لأن  أَن : لأن  كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ \* ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ : ينشيء  ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ : بعد الموت  ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ : يسكت آيسا متحيرا  ٱلْمُجْرِمُونَ \* وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ مِّن شُرَكَآئِهِمْ : الأصنام  شُفَعَاءُ وَكَانُواْ : بعد اليأس  بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ \* وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ : للتأكيد  يَتَفَرَّقُونَ : المؤمنون والكفار  فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ : أرض ذات أزهار وأنهار  يُحْبَرُونَ : يسرون سرورا تهللت به وجوههم  وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَآءِ ٱلآخِرَةِ فَأُوْلَـٰئِكَ فِي ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ : لا يغيبون عنه  فَسُبْحَانَ ٱللَّهِ : أي: سبحوه أو صلوا  حِينَ تُمْسُونَ : تدخلون في المساء، وفيه صلاتا العشاءين  وَحِينَ تُصْبِحُونَ : فيه صلاة الصبح  وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : اعتراض أي: بحمده أهلها  وَ : سبحوه  عَشِيّاً : صلاة العصر  وَحِينَ تُظْهِرُونَ : تدخلون في الظهيرة، أي: وسط النهار، أي: صلوا الظهر  يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ : كالإنسان  مِنَ ٱلْمَيِّتِ : كالنطفة  وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ : كالنطفة  مِنَ ٱلْحَيِّ : كإلإنسان  وَيُحْي ٱلأَرْضَ : بالنبات  بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَكَذَلِكَ : الإخراج  تُخْرَجُونَ : إلى البعث

### الآية 30:2

> ﻿غُلِبَتِ الرُّومُ [30:2]

إلا آية: فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ \[الروم: ١٧\].
.. إلى آخره. لما بشر المحسنين بالإعانة، أعقبه بما ينبيء عن تبشريهم بالنصر على الأعداء فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* غُلِبَتِ ٱلرُّومُ : عن مشركي فارس، وكانوا أهل الكتاب  فِيۤ أَدْنَى : أقرب  ٱلأَرْضِ : من العرب أي: الشام  وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ : مغلوبيتهم  سَيَغْلِبُونَ \* فِي بِضْعِ سِنِينَ : ما بين الثلاث إلى التسع أو العشر، فغلبوا في السنة السابعة  لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ : قبل غلبهم  وَمِن بَعْدُ : بعد غلبهم  وَيَوْمَئِذٍ : يوم يغلبون على فارِس وكان يوم بدر  يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ \* بِنَصْرِ ٱللَّهِ : تفاؤلا بغلبة إخوانهم من أهل الكتاب كما أن المشركين تفاءَلواْ بعكسه. \*\[حُكْم المرَاهَنَة\]: واعلم أن مراهنة الصديق - رضي الله تعالى عنه - مع أُبيّ بن خلف في نجاز هذا الوعد بمائة قَلُوص، وأخذه - رضي الله عنه - من تركته لا تدل على جواز العقود الفاسدة في دار الحرب لكونه قبل تحريم القمار  يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : بالانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالنصر  وَعْدَ ٱللَّهِ : مصدرٌ مؤكد لنفسه  لاَ يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : صحته  يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : من التمتع بها لا باطنها من أنها مزرعة الآخرة، أو زائلا منها  وَهُمْ عَنِ ٱلآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ \* أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ : يحدثوا التفكر  فِيۤ أَنفُسِهِمْ : فيعلموا  مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ : لا عبثا  وَأَجَلٍ : بأجل  مُّسَمًّى : لها ينتهي عنده وهو القيامة  وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ : القيامة سماها بها لأنها معظم نعيمها  لَكَافِرُونَ \* أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ : المكذبين  ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ : كيف أهلكوا فيعتبروا  كَانُوۤاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُواْ : قلبوا  ٱلأَرْضَ : للزراعة  وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا : أي: أهل مكة  وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ : من الحجج فكذبوهم  فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ : بإهلاكهم  وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ : بفعل ما استحقوا به  ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا : أي: عاقبتهم بعد الإهلاك العقوبة  #١٦٤٩; لسُّوۤأَىٰ : تأنيث أسوأ لأن  أَن : لأن  كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ \* ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ : ينشيء  ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ : بعد الموت  ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ : يسكت آيسا متحيرا  ٱلْمُجْرِمُونَ \* وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ مِّن شُرَكَآئِهِمْ : الأصنام  شُفَعَاءُ وَكَانُواْ : بعد اليأس  بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ \* وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ : للتأكيد  يَتَفَرَّقُونَ : المؤمنون والكفار  فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ : أرض ذات أزهار وأنهار  يُحْبَرُونَ : يسرون سرورا تهللت به وجوههم  وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَآءِ ٱلآخِرَةِ فَأُوْلَـٰئِكَ فِي ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ : لا يغيبون عنه  فَسُبْحَانَ ٱللَّهِ : أي: سبحوه أو صلوا  حِينَ تُمْسُونَ : تدخلون في المساء، وفيه صلاتا العشاءين  وَحِينَ تُصْبِحُونَ : فيه صلاة الصبح  وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : اعتراض أي: بحمده أهلها  وَ : سبحوه  عَشِيّاً : صلاة العصر  وَحِينَ تُظْهِرُونَ : تدخلون في الظهيرة، أي: وسط النهار، أي: صلوا الظهر  يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ : كالإنسان  مِنَ ٱلْمَيِّتِ : كالنطفة  وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ : كالنطفة  مِنَ ٱلْحَيِّ : كإلإنسان  وَيُحْي ٱلأَرْضَ : بالنبات  بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَكَذَلِكَ : الإخراج  تُخْرَجُونَ : إلى البعث

### الآية 30:3

> ﻿فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ [30:3]

إلا آية: فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ \[الروم: ١٧\].
.. إلى آخره. لما بشر المحسنين بالإعانة، أعقبه بما ينبيء عن تبشريهم بالنصر على الأعداء فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* غُلِبَتِ ٱلرُّومُ : عن مشركي فارس، وكانوا أهل الكتاب  فِيۤ أَدْنَى : أقرب  ٱلأَرْضِ : من العرب أي: الشام  وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ : مغلوبيتهم  سَيَغْلِبُونَ \* فِي بِضْعِ سِنِينَ : ما بين الثلاث إلى التسع أو العشر، فغلبوا في السنة السابعة  لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ : قبل غلبهم  وَمِن بَعْدُ : بعد غلبهم  وَيَوْمَئِذٍ : يوم يغلبون على فارِس وكان يوم بدر  يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ \* بِنَصْرِ ٱللَّهِ : تفاؤلا بغلبة إخوانهم من أهل الكتاب كما أن المشركين تفاءَلواْ بعكسه. \*\[حُكْم المرَاهَنَة\]: واعلم أن مراهنة الصديق - رضي الله تعالى عنه - مع أُبيّ بن خلف في نجاز هذا الوعد بمائة قَلُوص، وأخذه - رضي الله عنه - من تركته لا تدل على جواز العقود الفاسدة في دار الحرب لكونه قبل تحريم القمار  يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : بالانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالنصر  وَعْدَ ٱللَّهِ : مصدرٌ مؤكد لنفسه  لاَ يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : صحته  يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : من التمتع بها لا باطنها من أنها مزرعة الآخرة، أو زائلا منها  وَهُمْ عَنِ ٱلآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ \* أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ : يحدثوا التفكر  فِيۤ أَنفُسِهِمْ : فيعلموا  مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ : لا عبثا  وَأَجَلٍ : بأجل  مُّسَمًّى : لها ينتهي عنده وهو القيامة  وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ : القيامة سماها بها لأنها معظم نعيمها  لَكَافِرُونَ \* أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ : المكذبين  ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ : كيف أهلكوا فيعتبروا  كَانُوۤاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُواْ : قلبوا  ٱلأَرْضَ : للزراعة  وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا : أي: أهل مكة  وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ : من الحجج فكذبوهم  فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ : بإهلاكهم  وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ : بفعل ما استحقوا به  ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا : أي: عاقبتهم بعد الإهلاك العقوبة  #١٦٤٩; لسُّوۤأَىٰ : تأنيث أسوأ لأن  أَن : لأن  كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ \* ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ : ينشيء  ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ : بعد الموت  ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ : يسكت آيسا متحيرا  ٱلْمُجْرِمُونَ \* وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ مِّن شُرَكَآئِهِمْ : الأصنام  شُفَعَاءُ وَكَانُواْ : بعد اليأس  بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ \* وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ : للتأكيد  يَتَفَرَّقُونَ : المؤمنون والكفار  فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ : أرض ذات أزهار وأنهار  يُحْبَرُونَ : يسرون سرورا تهللت به وجوههم  وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَآءِ ٱلآخِرَةِ فَأُوْلَـٰئِكَ فِي ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ : لا يغيبون عنه  فَسُبْحَانَ ٱللَّهِ : أي: سبحوه أو صلوا  حِينَ تُمْسُونَ : تدخلون في المساء، وفيه صلاتا العشاءين  وَحِينَ تُصْبِحُونَ : فيه صلاة الصبح  وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : اعتراض أي: بحمده أهلها  وَ : سبحوه  عَشِيّاً : صلاة العصر  وَحِينَ تُظْهِرُونَ : تدخلون في الظهيرة، أي: وسط النهار، أي: صلوا الظهر  يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ : كالإنسان  مِنَ ٱلْمَيِّتِ : كالنطفة  وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ : كالنطفة  مِنَ ٱلْحَيِّ : كإلإنسان  وَيُحْي ٱلأَرْضَ : بالنبات  بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَكَذَلِكَ : الإخراج  تُخْرَجُونَ : إلى البعث

### الآية 30:4

> ﻿فِي بِضْعِ سِنِينَ ۗ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ ۚ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ [30:4]

إلا آية: فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ \[الروم: ١٧\].
.. إلى آخره. لما بشر المحسنين بالإعانة، أعقبه بما ينبيء عن تبشريهم بالنصر على الأعداء فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* غُلِبَتِ ٱلرُّومُ : عن مشركي فارس، وكانوا أهل الكتاب  فِيۤ أَدْنَى : أقرب  ٱلأَرْضِ : من العرب أي: الشام  وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ : مغلوبيتهم  سَيَغْلِبُونَ \* فِي بِضْعِ سِنِينَ : ما بين الثلاث إلى التسع أو العشر، فغلبوا في السنة السابعة  لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ : قبل غلبهم  وَمِن بَعْدُ : بعد غلبهم  وَيَوْمَئِذٍ : يوم يغلبون على فارِس وكان يوم بدر  يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ \* بِنَصْرِ ٱللَّهِ : تفاؤلا بغلبة إخوانهم من أهل الكتاب كما أن المشركين تفاءَلواْ بعكسه. \*\[حُكْم المرَاهَنَة\]: واعلم أن مراهنة الصديق - رضي الله تعالى عنه - مع أُبيّ بن خلف في نجاز هذا الوعد بمائة قَلُوص، وأخذه - رضي الله عنه - من تركته لا تدل على جواز العقود الفاسدة في دار الحرب لكونه قبل تحريم القمار  يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : بالانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالنصر  وَعْدَ ٱللَّهِ : مصدرٌ مؤكد لنفسه  لاَ يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : صحته  يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : من التمتع بها لا باطنها من أنها مزرعة الآخرة، أو زائلا منها  وَهُمْ عَنِ ٱلآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ \* أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ : يحدثوا التفكر  فِيۤ أَنفُسِهِمْ : فيعلموا  مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ : لا عبثا  وَأَجَلٍ : بأجل  مُّسَمًّى : لها ينتهي عنده وهو القيامة  وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ : القيامة سماها بها لأنها معظم نعيمها  لَكَافِرُونَ \* أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ : المكذبين  ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ : كيف أهلكوا فيعتبروا  كَانُوۤاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُواْ : قلبوا  ٱلأَرْضَ : للزراعة  وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا : أي: أهل مكة  وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ : من الحجج فكذبوهم  فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ : بإهلاكهم  وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ : بفعل ما استحقوا به  ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا : أي: عاقبتهم بعد الإهلاك العقوبة  #١٦٤٩; لسُّوۤأَىٰ : تأنيث أسوأ لأن  أَن : لأن  كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ \* ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ : ينشيء  ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ : بعد الموت  ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ : يسكت آيسا متحيرا  ٱلْمُجْرِمُونَ \* وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ مِّن شُرَكَآئِهِمْ : الأصنام  شُفَعَاءُ وَكَانُواْ : بعد اليأس  بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ \* وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ : للتأكيد  يَتَفَرَّقُونَ : المؤمنون والكفار  فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ : أرض ذات أزهار وأنهار  يُحْبَرُونَ : يسرون سرورا تهللت به وجوههم  وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَآءِ ٱلآخِرَةِ فَأُوْلَـٰئِكَ فِي ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ : لا يغيبون عنه  فَسُبْحَانَ ٱللَّهِ : أي: سبحوه أو صلوا  حِينَ تُمْسُونَ : تدخلون في المساء، وفيه صلاتا العشاءين  وَحِينَ تُصْبِحُونَ : فيه صلاة الصبح  وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : اعتراض أي: بحمده أهلها  وَ : سبحوه  عَشِيّاً : صلاة العصر  وَحِينَ تُظْهِرُونَ : تدخلون في الظهيرة، أي: وسط النهار، أي: صلوا الظهر  يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ : كالإنسان  مِنَ ٱلْمَيِّتِ : كالنطفة  وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ : كالنطفة  مِنَ ٱلْحَيِّ : كإلإنسان  وَيُحْي ٱلأَرْضَ : بالنبات  بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَكَذَلِكَ : الإخراج  تُخْرَجُونَ : إلى البعث

### الآية 30:5

> ﻿بِنَصْرِ اللَّهِ ۚ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [30:5]

إلا آية: فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ \[الروم: ١٧\].
.. إلى آخره. لما بشر المحسنين بالإعانة، أعقبه بما ينبيء عن تبشريهم بالنصر على الأعداء فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* غُلِبَتِ ٱلرُّومُ : عن مشركي فارس، وكانوا أهل الكتاب  فِيۤ أَدْنَى : أقرب  ٱلأَرْضِ : من العرب أي: الشام  وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ : مغلوبيتهم  سَيَغْلِبُونَ \* فِي بِضْعِ سِنِينَ : ما بين الثلاث إلى التسع أو العشر، فغلبوا في السنة السابعة  لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ : قبل غلبهم  وَمِن بَعْدُ : بعد غلبهم  وَيَوْمَئِذٍ : يوم يغلبون على فارِس وكان يوم بدر  يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ \* بِنَصْرِ ٱللَّهِ : تفاؤلا بغلبة إخوانهم من أهل الكتاب كما أن المشركين تفاءَلواْ بعكسه. \*\[حُكْم المرَاهَنَة\]: واعلم أن مراهنة الصديق - رضي الله تعالى عنه - مع أُبيّ بن خلف في نجاز هذا الوعد بمائة قَلُوص، وأخذه - رضي الله عنه - من تركته لا تدل على جواز العقود الفاسدة في دار الحرب لكونه قبل تحريم القمار  يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : بالانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالنصر  وَعْدَ ٱللَّهِ : مصدرٌ مؤكد لنفسه  لاَ يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : صحته  يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : من التمتع بها لا باطنها من أنها مزرعة الآخرة، أو زائلا منها  وَهُمْ عَنِ ٱلآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ \* أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ : يحدثوا التفكر  فِيۤ أَنفُسِهِمْ : فيعلموا  مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ : لا عبثا  وَأَجَلٍ : بأجل  مُّسَمًّى : لها ينتهي عنده وهو القيامة  وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ : القيامة سماها بها لأنها معظم نعيمها  لَكَافِرُونَ \* أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ : المكذبين  ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ : كيف أهلكوا فيعتبروا  كَانُوۤاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُواْ : قلبوا  ٱلأَرْضَ : للزراعة  وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا : أي: أهل مكة  وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ : من الحجج فكذبوهم  فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ : بإهلاكهم  وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ : بفعل ما استحقوا به  ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا : أي: عاقبتهم بعد الإهلاك العقوبة  #١٦٤٩; لسُّوۤأَىٰ : تأنيث أسوأ لأن  أَن : لأن  كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ \* ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ : ينشيء  ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ : بعد الموت  ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ : يسكت آيسا متحيرا  ٱلْمُجْرِمُونَ \* وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ مِّن شُرَكَآئِهِمْ : الأصنام  شُفَعَاءُ وَكَانُواْ : بعد اليأس  بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ \* وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ : للتأكيد  يَتَفَرَّقُونَ : المؤمنون والكفار  فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ : أرض ذات أزهار وأنهار  يُحْبَرُونَ : يسرون سرورا تهللت به وجوههم  وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَآءِ ٱلآخِرَةِ فَأُوْلَـٰئِكَ فِي ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ : لا يغيبون عنه  فَسُبْحَانَ ٱللَّهِ : أي: سبحوه أو صلوا  حِينَ تُمْسُونَ : تدخلون في المساء، وفيه صلاتا العشاءين  وَحِينَ تُصْبِحُونَ : فيه صلاة الصبح  وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : اعتراض أي: بحمده أهلها  وَ : سبحوه  عَشِيّاً : صلاة العصر  وَحِينَ تُظْهِرُونَ : تدخلون في الظهيرة، أي: وسط النهار، أي: صلوا الظهر  يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ : كالإنسان  مِنَ ٱلْمَيِّتِ : كالنطفة  وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ : كالنطفة  مِنَ ٱلْحَيِّ : كإلإنسان  وَيُحْي ٱلأَرْضَ : بالنبات  بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَكَذَلِكَ : الإخراج  تُخْرَجُونَ : إلى البعث

### الآية 30:6

> ﻿وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [30:6]

إلا آية: فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ \[الروم: ١٧\].
.. إلى آخره. لما بشر المحسنين بالإعانة، أعقبه بما ينبيء عن تبشريهم بالنصر على الأعداء فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* غُلِبَتِ ٱلرُّومُ : عن مشركي فارس، وكانوا أهل الكتاب  فِيۤ أَدْنَى : أقرب  ٱلأَرْضِ : من العرب أي: الشام  وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ : مغلوبيتهم  سَيَغْلِبُونَ \* فِي بِضْعِ سِنِينَ : ما بين الثلاث إلى التسع أو العشر، فغلبوا في السنة السابعة  لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ : قبل غلبهم  وَمِن بَعْدُ : بعد غلبهم  وَيَوْمَئِذٍ : يوم يغلبون على فارِس وكان يوم بدر  يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ \* بِنَصْرِ ٱللَّهِ : تفاؤلا بغلبة إخوانهم من أهل الكتاب كما أن المشركين تفاءَلواْ بعكسه. \*\[حُكْم المرَاهَنَة\]: واعلم أن مراهنة الصديق - رضي الله تعالى عنه - مع أُبيّ بن خلف في نجاز هذا الوعد بمائة قَلُوص، وأخذه - رضي الله عنه - من تركته لا تدل على جواز العقود الفاسدة في دار الحرب لكونه قبل تحريم القمار  يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : بالانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالنصر  وَعْدَ ٱللَّهِ : مصدرٌ مؤكد لنفسه  لاَ يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : صحته  يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : من التمتع بها لا باطنها من أنها مزرعة الآخرة، أو زائلا منها  وَهُمْ عَنِ ٱلآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ \* أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ : يحدثوا التفكر  فِيۤ أَنفُسِهِمْ : فيعلموا  مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ : لا عبثا  وَأَجَلٍ : بأجل  مُّسَمًّى : لها ينتهي عنده وهو القيامة  وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ : القيامة سماها بها لأنها معظم نعيمها  لَكَافِرُونَ \* أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ : المكذبين  ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ : كيف أهلكوا فيعتبروا  كَانُوۤاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُواْ : قلبوا  ٱلأَرْضَ : للزراعة  وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا : أي: أهل مكة  وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ : من الحجج فكذبوهم  فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ : بإهلاكهم  وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ : بفعل ما استحقوا به  ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا : أي: عاقبتهم بعد الإهلاك العقوبة  #١٦٤٩; لسُّوۤأَىٰ : تأنيث أسوأ لأن  أَن : لأن  كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ \* ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ : ينشيء  ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ : بعد الموت  ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ : يسكت آيسا متحيرا  ٱلْمُجْرِمُونَ \* وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ مِّن شُرَكَآئِهِمْ : الأصنام  شُفَعَاءُ وَكَانُواْ : بعد اليأس  بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ \* وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ : للتأكيد  يَتَفَرَّقُونَ : المؤمنون والكفار  فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ : أرض ذات أزهار وأنهار  يُحْبَرُونَ : يسرون سرورا تهللت به وجوههم  وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَآءِ ٱلآخِرَةِ فَأُوْلَـٰئِكَ فِي ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ : لا يغيبون عنه  فَسُبْحَانَ ٱللَّهِ : أي: سبحوه أو صلوا  حِينَ تُمْسُونَ : تدخلون في المساء، وفيه صلاتا العشاءين  وَحِينَ تُصْبِحُونَ : فيه صلاة الصبح  وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : اعتراض أي: بحمده أهلها  وَ : سبحوه  عَشِيّاً : صلاة العصر  وَحِينَ تُظْهِرُونَ : تدخلون في الظهيرة، أي: وسط النهار، أي: صلوا الظهر  يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ : كالإنسان  مِنَ ٱلْمَيِّتِ : كالنطفة  وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ : كالنطفة  مِنَ ٱلْحَيِّ : كإلإنسان  وَيُحْي ٱلأَرْضَ : بالنبات  بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَكَذَلِكَ : الإخراج  تُخْرَجُونَ : إلى البعث

### الآية 30:7

> ﻿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ [30:7]

إلا آية: فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ \[الروم: ١٧\].
.. إلى آخره. لما بشر المحسنين بالإعانة، أعقبه بما ينبيء عن تبشريهم بالنصر على الأعداء فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* غُلِبَتِ ٱلرُّومُ : عن مشركي فارس، وكانوا أهل الكتاب  فِيۤ أَدْنَى : أقرب  ٱلأَرْضِ : من العرب أي: الشام  وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ : مغلوبيتهم  سَيَغْلِبُونَ \* فِي بِضْعِ سِنِينَ : ما بين الثلاث إلى التسع أو العشر، فغلبوا في السنة السابعة  لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ : قبل غلبهم  وَمِن بَعْدُ : بعد غلبهم  وَيَوْمَئِذٍ : يوم يغلبون على فارِس وكان يوم بدر  يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ \* بِنَصْرِ ٱللَّهِ : تفاؤلا بغلبة إخوانهم من أهل الكتاب كما أن المشركين تفاءَلواْ بعكسه. \*\[حُكْم المرَاهَنَة\]: واعلم أن مراهنة الصديق - رضي الله تعالى عنه - مع أُبيّ بن خلف في نجاز هذا الوعد بمائة قَلُوص، وأخذه - رضي الله عنه - من تركته لا تدل على جواز العقود الفاسدة في دار الحرب لكونه قبل تحريم القمار  يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : بالانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالنصر  وَعْدَ ٱللَّهِ : مصدرٌ مؤكد لنفسه  لاَ يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : صحته  يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : من التمتع بها لا باطنها من أنها مزرعة الآخرة، أو زائلا منها  وَهُمْ عَنِ ٱلآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ \* أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ : يحدثوا التفكر  فِيۤ أَنفُسِهِمْ : فيعلموا  مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ : لا عبثا  وَأَجَلٍ : بأجل  مُّسَمًّى : لها ينتهي عنده وهو القيامة  وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ : القيامة سماها بها لأنها معظم نعيمها  لَكَافِرُونَ \* أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ : المكذبين  ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ : كيف أهلكوا فيعتبروا  كَانُوۤاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُواْ : قلبوا  ٱلأَرْضَ : للزراعة  وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا : أي: أهل مكة  وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ : من الحجج فكذبوهم  فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ : بإهلاكهم  وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ : بفعل ما استحقوا به  ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا : أي: عاقبتهم بعد الإهلاك العقوبة  #١٦٤٩; لسُّوۤأَىٰ : تأنيث أسوأ لأن  أَن : لأن  كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ \* ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ : ينشيء  ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ : بعد الموت  ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ : يسكت آيسا متحيرا  ٱلْمُجْرِمُونَ \* وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ مِّن شُرَكَآئِهِمْ : الأصنام  شُفَعَاءُ وَكَانُواْ : بعد اليأس  بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ \* وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ : للتأكيد  يَتَفَرَّقُونَ : المؤمنون والكفار  فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ : أرض ذات أزهار وأنهار  يُحْبَرُونَ : يسرون سرورا تهللت به وجوههم  وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَآءِ ٱلآخِرَةِ فَأُوْلَـٰئِكَ فِي ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ : لا يغيبون عنه  فَسُبْحَانَ ٱللَّهِ : أي: سبحوه أو صلوا  حِينَ تُمْسُونَ : تدخلون في المساء، وفيه صلاتا العشاءين  وَحِينَ تُصْبِحُونَ : فيه صلاة الصبح  وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : اعتراض أي: بحمده أهلها  وَ : سبحوه  عَشِيّاً : صلاة العصر  وَحِينَ تُظْهِرُونَ : تدخلون في الظهيرة، أي: وسط النهار، أي: صلوا الظهر  يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ : كالإنسان  مِنَ ٱلْمَيِّتِ : كالنطفة  وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ : كالنطفة  مِنَ ٱلْحَيِّ : كإلإنسان  وَيُحْي ٱلأَرْضَ : بالنبات  بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَكَذَلِكَ : الإخراج  تُخْرَجُونَ : إلى البعث

### الآية 30:8

> ﻿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ۗ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ [30:8]

إلا آية: فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ \[الروم: ١٧\].
.. إلى آخره. لما بشر المحسنين بالإعانة، أعقبه بما ينبيء عن تبشريهم بالنصر على الأعداء فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* غُلِبَتِ ٱلرُّومُ : عن مشركي فارس، وكانوا أهل الكتاب  فِيۤ أَدْنَى : أقرب  ٱلأَرْضِ : من العرب أي: الشام  وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ : مغلوبيتهم  سَيَغْلِبُونَ \* فِي بِضْعِ سِنِينَ : ما بين الثلاث إلى التسع أو العشر، فغلبوا في السنة السابعة  لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ : قبل غلبهم  وَمِن بَعْدُ : بعد غلبهم  وَيَوْمَئِذٍ : يوم يغلبون على فارِس وكان يوم بدر  يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ \* بِنَصْرِ ٱللَّهِ : تفاؤلا بغلبة إخوانهم من أهل الكتاب كما أن المشركين تفاءَلواْ بعكسه. \*\[حُكْم المرَاهَنَة\]: واعلم أن مراهنة الصديق - رضي الله تعالى عنه - مع أُبيّ بن خلف في نجاز هذا الوعد بمائة قَلُوص، وأخذه - رضي الله عنه - من تركته لا تدل على جواز العقود الفاسدة في دار الحرب لكونه قبل تحريم القمار  يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : بالانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالنصر  وَعْدَ ٱللَّهِ : مصدرٌ مؤكد لنفسه  لاَ يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : صحته  يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : من التمتع بها لا باطنها من أنها مزرعة الآخرة، أو زائلا منها  وَهُمْ عَنِ ٱلآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ \* أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ : يحدثوا التفكر  فِيۤ أَنفُسِهِمْ : فيعلموا  مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ : لا عبثا  وَأَجَلٍ : بأجل  مُّسَمًّى : لها ينتهي عنده وهو القيامة  وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ : القيامة سماها بها لأنها معظم نعيمها  لَكَافِرُونَ \* أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ : المكذبين  ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ : كيف أهلكوا فيعتبروا  كَانُوۤاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُواْ : قلبوا  ٱلأَرْضَ : للزراعة  وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا : أي: أهل مكة  وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ : من الحجج فكذبوهم  فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ : بإهلاكهم  وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ : بفعل ما استحقوا به  ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا : أي: عاقبتهم بعد الإهلاك العقوبة  #١٦٤٩; لسُّوۤأَىٰ : تأنيث أسوأ لأن  أَن : لأن  كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ \* ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ : ينشيء  ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ : بعد الموت  ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ : يسكت آيسا متحيرا  ٱلْمُجْرِمُونَ \* وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ مِّن شُرَكَآئِهِمْ : الأصنام  شُفَعَاءُ وَكَانُواْ : بعد اليأس  بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ \* وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ : للتأكيد  يَتَفَرَّقُونَ : المؤمنون والكفار  فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ : أرض ذات أزهار وأنهار  يُحْبَرُونَ : يسرون سرورا تهللت به وجوههم  وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَآءِ ٱلآخِرَةِ فَأُوْلَـٰئِكَ فِي ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ : لا يغيبون عنه  فَسُبْحَانَ ٱللَّهِ : أي: سبحوه أو صلوا  حِينَ تُمْسُونَ : تدخلون في المساء، وفيه صلاتا العشاءين  وَحِينَ تُصْبِحُونَ : فيه صلاة الصبح  وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : اعتراض أي: بحمده أهلها  وَ : سبحوه  عَشِيّاً : صلاة العصر  وَحِينَ تُظْهِرُونَ : تدخلون في الظهيرة، أي: وسط النهار، أي: صلوا الظهر  يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ : كالإنسان  مِنَ ٱلْمَيِّتِ : كالنطفة  وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ : كالنطفة  مِنَ ٱلْحَيِّ : كإلإنسان  وَيُحْي ٱلأَرْضَ : بالنبات  بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَكَذَلِكَ : الإخراج  تُخْرَجُونَ : إلى البعث

### الآية 30:9

> ﻿أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ ۖ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [30:9]

إلا آية: فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ \[الروم: ١٧\].
.. إلى آخره. لما بشر المحسنين بالإعانة، أعقبه بما ينبيء عن تبشريهم بالنصر على الأعداء فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* غُلِبَتِ ٱلرُّومُ : عن مشركي فارس، وكانوا أهل الكتاب  فِيۤ أَدْنَى : أقرب  ٱلأَرْضِ : من العرب أي: الشام  وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ : مغلوبيتهم  سَيَغْلِبُونَ \* فِي بِضْعِ سِنِينَ : ما بين الثلاث إلى التسع أو العشر، فغلبوا في السنة السابعة  لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ : قبل غلبهم  وَمِن بَعْدُ : بعد غلبهم  وَيَوْمَئِذٍ : يوم يغلبون على فارِس وكان يوم بدر  يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ \* بِنَصْرِ ٱللَّهِ : تفاؤلا بغلبة إخوانهم من أهل الكتاب كما أن المشركين تفاءَلواْ بعكسه. \*\[حُكْم المرَاهَنَة\]: واعلم أن مراهنة الصديق - رضي الله تعالى عنه - مع أُبيّ بن خلف في نجاز هذا الوعد بمائة قَلُوص، وأخذه - رضي الله عنه - من تركته لا تدل على جواز العقود الفاسدة في دار الحرب لكونه قبل تحريم القمار  يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : بالانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالنصر  وَعْدَ ٱللَّهِ : مصدرٌ مؤكد لنفسه  لاَ يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : صحته  يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : من التمتع بها لا باطنها من أنها مزرعة الآخرة، أو زائلا منها  وَهُمْ عَنِ ٱلآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ \* أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ : يحدثوا التفكر  فِيۤ أَنفُسِهِمْ : فيعلموا  مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ : لا عبثا  وَأَجَلٍ : بأجل  مُّسَمًّى : لها ينتهي عنده وهو القيامة  وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ : القيامة سماها بها لأنها معظم نعيمها  لَكَافِرُونَ \* أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ : المكذبين  ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ : كيف أهلكوا فيعتبروا  كَانُوۤاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُواْ : قلبوا  ٱلأَرْضَ : للزراعة  وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا : أي: أهل مكة  وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ : من الحجج فكذبوهم  فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ : بإهلاكهم  وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ : بفعل ما استحقوا به  ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا : أي: عاقبتهم بعد الإهلاك العقوبة  #١٦٤٩; لسُّوۤأَىٰ : تأنيث أسوأ لأن  أَن : لأن  كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ \* ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ : ينشيء  ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ : بعد الموت  ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ : يسكت آيسا متحيرا  ٱلْمُجْرِمُونَ \* وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ مِّن شُرَكَآئِهِمْ : الأصنام  شُفَعَاءُ وَكَانُواْ : بعد اليأس  بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ \* وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ : للتأكيد  يَتَفَرَّقُونَ : المؤمنون والكفار  فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ : أرض ذات أزهار وأنهار  يُحْبَرُونَ : يسرون سرورا تهللت به وجوههم  وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَآءِ ٱلآخِرَةِ فَأُوْلَـٰئِكَ فِي ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ : لا يغيبون عنه  فَسُبْحَانَ ٱللَّهِ : أي: سبحوه أو صلوا  حِينَ تُمْسُونَ : تدخلون في المساء، وفيه صلاتا العشاءين  وَحِينَ تُصْبِحُونَ : فيه صلاة الصبح  وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : اعتراض أي: بحمده أهلها  وَ : سبحوه  عَشِيّاً : صلاة العصر  وَحِينَ تُظْهِرُونَ : تدخلون في الظهيرة، أي: وسط النهار، أي: صلوا الظهر  يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ : كالإنسان  مِنَ ٱلْمَيِّتِ : كالنطفة  وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ : كالنطفة  مِنَ ٱلْحَيِّ : كإلإنسان  وَيُحْي ٱلأَرْضَ : بالنبات  بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَكَذَلِكَ : الإخراج  تُخْرَجُونَ : إلى البعث

### الآية 30:10

> ﻿ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَىٰ أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ [30:10]

إلا آية: فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ \[الروم: ١٧\].
.. إلى آخره. لما بشر المحسنين بالإعانة، أعقبه بما ينبيء عن تبشريهم بالنصر على الأعداء فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* غُلِبَتِ ٱلرُّومُ : عن مشركي فارس، وكانوا أهل الكتاب  فِيۤ أَدْنَى : أقرب  ٱلأَرْضِ : من العرب أي: الشام  وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ : مغلوبيتهم  سَيَغْلِبُونَ \* فِي بِضْعِ سِنِينَ : ما بين الثلاث إلى التسع أو العشر، فغلبوا في السنة السابعة  لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ : قبل غلبهم  وَمِن بَعْدُ : بعد غلبهم  وَيَوْمَئِذٍ : يوم يغلبون على فارِس وكان يوم بدر  يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ \* بِنَصْرِ ٱللَّهِ : تفاؤلا بغلبة إخوانهم من أهل الكتاب كما أن المشركين تفاءَلواْ بعكسه. \*\[حُكْم المرَاهَنَة\]: واعلم أن مراهنة الصديق - رضي الله تعالى عنه - مع أُبيّ بن خلف في نجاز هذا الوعد بمائة قَلُوص، وأخذه - رضي الله عنه - من تركته لا تدل على جواز العقود الفاسدة في دار الحرب لكونه قبل تحريم القمار  يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : بالانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالنصر  وَعْدَ ٱللَّهِ : مصدرٌ مؤكد لنفسه  لاَ يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : صحته  يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : من التمتع بها لا باطنها من أنها مزرعة الآخرة، أو زائلا منها  وَهُمْ عَنِ ٱلآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ \* أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ : يحدثوا التفكر  فِيۤ أَنفُسِهِمْ : فيعلموا  مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ : لا عبثا  وَأَجَلٍ : بأجل  مُّسَمًّى : لها ينتهي عنده وهو القيامة  وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ : القيامة سماها بها لأنها معظم نعيمها  لَكَافِرُونَ \* أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ : المكذبين  ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ : كيف أهلكوا فيعتبروا  كَانُوۤاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُواْ : قلبوا  ٱلأَرْضَ : للزراعة  وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا : أي: أهل مكة  وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ : من الحجج فكذبوهم  فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ : بإهلاكهم  وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ : بفعل ما استحقوا به  ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا : أي: عاقبتهم بعد الإهلاك العقوبة  #١٦٤٩; لسُّوۤأَىٰ : تأنيث أسوأ لأن  أَن : لأن  كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ \* ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ : ينشيء  ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ : بعد الموت  ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ : يسكت آيسا متحيرا  ٱلْمُجْرِمُونَ \* وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ مِّن شُرَكَآئِهِمْ : الأصنام  شُفَعَاءُ وَكَانُواْ : بعد اليأس  بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ \* وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ : للتأكيد  يَتَفَرَّقُونَ : المؤمنون والكفار  فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ : أرض ذات أزهار وأنهار  يُحْبَرُونَ : يسرون سرورا تهللت به وجوههم  وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَآءِ ٱلآخِرَةِ فَأُوْلَـٰئِكَ فِي ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ : لا يغيبون عنه  فَسُبْحَانَ ٱللَّهِ : أي: سبحوه أو صلوا  حِينَ تُمْسُونَ : تدخلون في المساء، وفيه صلاتا العشاءين  وَحِينَ تُصْبِحُونَ : فيه صلاة الصبح  وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : اعتراض أي: بحمده أهلها  وَ : سبحوه  عَشِيّاً : صلاة العصر  وَحِينَ تُظْهِرُونَ : تدخلون في الظهيرة، أي: وسط النهار، أي: صلوا الظهر  يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ : كالإنسان  مِنَ ٱلْمَيِّتِ : كالنطفة  وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ : كالنطفة  مِنَ ٱلْحَيِّ : كإلإنسان  وَيُحْي ٱلأَرْضَ : بالنبات  بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَكَذَلِكَ : الإخراج  تُخْرَجُونَ : إلى البعث

### الآية 30:11

> ﻿اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [30:11]

إلا آية: فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ \[الروم: ١٧\].
.. إلى آخره. لما بشر المحسنين بالإعانة، أعقبه بما ينبيء عن تبشريهم بالنصر على الأعداء فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* غُلِبَتِ ٱلرُّومُ : عن مشركي فارس، وكانوا أهل الكتاب  فِيۤ أَدْنَى : أقرب  ٱلأَرْضِ : من العرب أي: الشام  وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ : مغلوبيتهم  سَيَغْلِبُونَ \* فِي بِضْعِ سِنِينَ : ما بين الثلاث إلى التسع أو العشر، فغلبوا في السنة السابعة  لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ : قبل غلبهم  وَمِن بَعْدُ : بعد غلبهم  وَيَوْمَئِذٍ : يوم يغلبون على فارِس وكان يوم بدر  يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ \* بِنَصْرِ ٱللَّهِ : تفاؤلا بغلبة إخوانهم من أهل الكتاب كما أن المشركين تفاءَلواْ بعكسه. \*\[حُكْم المرَاهَنَة\]: واعلم أن مراهنة الصديق - رضي الله تعالى عنه - مع أُبيّ بن خلف في نجاز هذا الوعد بمائة قَلُوص، وأخذه - رضي الله عنه - من تركته لا تدل على جواز العقود الفاسدة في دار الحرب لكونه قبل تحريم القمار  يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : بالانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالنصر  وَعْدَ ٱللَّهِ : مصدرٌ مؤكد لنفسه  لاَ يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : صحته  يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : من التمتع بها لا باطنها من أنها مزرعة الآخرة، أو زائلا منها  وَهُمْ عَنِ ٱلآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ \* أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ : يحدثوا التفكر  فِيۤ أَنفُسِهِمْ : فيعلموا  مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ : لا عبثا  وَأَجَلٍ : بأجل  مُّسَمًّى : لها ينتهي عنده وهو القيامة  وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ : القيامة سماها بها لأنها معظم نعيمها  لَكَافِرُونَ \* أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ : المكذبين  ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ : كيف أهلكوا فيعتبروا  كَانُوۤاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُواْ : قلبوا  ٱلأَرْضَ : للزراعة  وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا : أي: أهل مكة  وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ : من الحجج فكذبوهم  فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ : بإهلاكهم  وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ : بفعل ما استحقوا به  ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا : أي: عاقبتهم بعد الإهلاك العقوبة  #١٦٤٩; لسُّوۤأَىٰ : تأنيث أسوأ لأن  أَن : لأن  كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ \* ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ : ينشيء  ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ : بعد الموت  ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ : يسكت آيسا متحيرا  ٱلْمُجْرِمُونَ \* وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ مِّن شُرَكَآئِهِمْ : الأصنام  شُفَعَاءُ وَكَانُواْ : بعد اليأس  بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ \* وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ : للتأكيد  يَتَفَرَّقُونَ : المؤمنون والكفار  فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ : أرض ذات أزهار وأنهار  يُحْبَرُونَ : يسرون سرورا تهللت به وجوههم  وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَآءِ ٱلآخِرَةِ فَأُوْلَـٰئِكَ فِي ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ : لا يغيبون عنه  فَسُبْحَانَ ٱللَّهِ : أي: سبحوه أو صلوا  حِينَ تُمْسُونَ : تدخلون في المساء، وفيه صلاتا العشاءين  وَحِينَ تُصْبِحُونَ : فيه صلاة الصبح  وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : اعتراض أي: بحمده أهلها  وَ : سبحوه  عَشِيّاً : صلاة العصر  وَحِينَ تُظْهِرُونَ : تدخلون في الظهيرة، أي: وسط النهار، أي: صلوا الظهر  يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ : كالإنسان  مِنَ ٱلْمَيِّتِ : كالنطفة  وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ : كالنطفة  مِنَ ٱلْحَيِّ : كإلإنسان  وَيُحْي ٱلأَرْضَ : بالنبات  بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَكَذَلِكَ : الإخراج  تُخْرَجُونَ : إلى البعث

### الآية 30:12

> ﻿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ [30:12]

إلا آية: فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ \[الروم: ١٧\].
.. إلى آخره. لما بشر المحسنين بالإعانة، أعقبه بما ينبيء عن تبشريهم بالنصر على الأعداء فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* غُلِبَتِ ٱلرُّومُ : عن مشركي فارس، وكانوا أهل الكتاب  فِيۤ أَدْنَى : أقرب  ٱلأَرْضِ : من العرب أي: الشام  وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ : مغلوبيتهم  سَيَغْلِبُونَ \* فِي بِضْعِ سِنِينَ : ما بين الثلاث إلى التسع أو العشر، فغلبوا في السنة السابعة  لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ : قبل غلبهم  وَمِن بَعْدُ : بعد غلبهم  وَيَوْمَئِذٍ : يوم يغلبون على فارِس وكان يوم بدر  يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ \* بِنَصْرِ ٱللَّهِ : تفاؤلا بغلبة إخوانهم من أهل الكتاب كما أن المشركين تفاءَلواْ بعكسه. \*\[حُكْم المرَاهَنَة\]: واعلم أن مراهنة الصديق - رضي الله تعالى عنه - مع أُبيّ بن خلف في نجاز هذا الوعد بمائة قَلُوص، وأخذه - رضي الله عنه - من تركته لا تدل على جواز العقود الفاسدة في دار الحرب لكونه قبل تحريم القمار  يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : بالانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالنصر  وَعْدَ ٱللَّهِ : مصدرٌ مؤكد لنفسه  لاَ يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : صحته  يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : من التمتع بها لا باطنها من أنها مزرعة الآخرة، أو زائلا منها  وَهُمْ عَنِ ٱلآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ \* أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ : يحدثوا التفكر  فِيۤ أَنفُسِهِمْ : فيعلموا  مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ : لا عبثا  وَأَجَلٍ : بأجل  مُّسَمًّى : لها ينتهي عنده وهو القيامة  وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ : القيامة سماها بها لأنها معظم نعيمها  لَكَافِرُونَ \* أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ : المكذبين  ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ : كيف أهلكوا فيعتبروا  كَانُوۤاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُواْ : قلبوا  ٱلأَرْضَ : للزراعة  وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا : أي: أهل مكة  وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ : من الحجج فكذبوهم  فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ : بإهلاكهم  وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ : بفعل ما استحقوا به  ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا : أي: عاقبتهم بعد الإهلاك العقوبة  #١٦٤٩; لسُّوۤأَىٰ : تأنيث أسوأ لأن  أَن : لأن  كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ \* ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ : ينشيء  ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ : بعد الموت  ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ : يسكت آيسا متحيرا  ٱلْمُجْرِمُونَ \* وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ مِّن شُرَكَآئِهِمْ : الأصنام  شُفَعَاءُ وَكَانُواْ : بعد اليأس  بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ \* وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ : للتأكيد  يَتَفَرَّقُونَ : المؤمنون والكفار  فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ : أرض ذات أزهار وأنهار  يُحْبَرُونَ : يسرون سرورا تهللت به وجوههم  وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَآءِ ٱلآخِرَةِ فَأُوْلَـٰئِكَ فِي ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ : لا يغيبون عنه  فَسُبْحَانَ ٱللَّهِ : أي: سبحوه أو صلوا  حِينَ تُمْسُونَ : تدخلون في المساء، وفيه صلاتا العشاءين  وَحِينَ تُصْبِحُونَ : فيه صلاة الصبح  وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : اعتراض أي: بحمده أهلها  وَ : سبحوه  عَشِيّاً : صلاة العصر  وَحِينَ تُظْهِرُونَ : تدخلون في الظهيرة، أي: وسط النهار، أي: صلوا الظهر  يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ : كالإنسان  مِنَ ٱلْمَيِّتِ : كالنطفة  وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ : كالنطفة  مِنَ ٱلْحَيِّ : كإلإنسان  وَيُحْي ٱلأَرْضَ : بالنبات  بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَكَذَلِكَ : الإخراج  تُخْرَجُونَ : إلى البعث

### الآية 30:13

> ﻿وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ [30:13]

إلا آية: فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ \[الروم: ١٧\].
.. إلى آخره. لما بشر المحسنين بالإعانة، أعقبه بما ينبيء عن تبشريهم بالنصر على الأعداء فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* غُلِبَتِ ٱلرُّومُ : عن مشركي فارس، وكانوا أهل الكتاب  فِيۤ أَدْنَى : أقرب  ٱلأَرْضِ : من العرب أي: الشام  وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ : مغلوبيتهم  سَيَغْلِبُونَ \* فِي بِضْعِ سِنِينَ : ما بين الثلاث إلى التسع أو العشر، فغلبوا في السنة السابعة  لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ : قبل غلبهم  وَمِن بَعْدُ : بعد غلبهم  وَيَوْمَئِذٍ : يوم يغلبون على فارِس وكان يوم بدر  يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ \* بِنَصْرِ ٱللَّهِ : تفاؤلا بغلبة إخوانهم من أهل الكتاب كما أن المشركين تفاءَلواْ بعكسه. \*\[حُكْم المرَاهَنَة\]: واعلم أن مراهنة الصديق - رضي الله تعالى عنه - مع أُبيّ بن خلف في نجاز هذا الوعد بمائة قَلُوص، وأخذه - رضي الله عنه - من تركته لا تدل على جواز العقود الفاسدة في دار الحرب لكونه قبل تحريم القمار  يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : بالانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالنصر  وَعْدَ ٱللَّهِ : مصدرٌ مؤكد لنفسه  لاَ يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : صحته  يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : من التمتع بها لا باطنها من أنها مزرعة الآخرة، أو زائلا منها  وَهُمْ عَنِ ٱلآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ \* أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ : يحدثوا التفكر  فِيۤ أَنفُسِهِمْ : فيعلموا  مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ : لا عبثا  وَأَجَلٍ : بأجل  مُّسَمًّى : لها ينتهي عنده وهو القيامة  وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ : القيامة سماها بها لأنها معظم نعيمها  لَكَافِرُونَ \* أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ : المكذبين  ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ : كيف أهلكوا فيعتبروا  كَانُوۤاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُواْ : قلبوا  ٱلأَرْضَ : للزراعة  وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا : أي: أهل مكة  وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ : من الحجج فكذبوهم  فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ : بإهلاكهم  وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ : بفعل ما استحقوا به  ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا : أي: عاقبتهم بعد الإهلاك العقوبة  #١٦٤٩; لسُّوۤأَىٰ : تأنيث أسوأ لأن  أَن : لأن  كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ \* ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ : ينشيء  ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ : بعد الموت  ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ : يسكت آيسا متحيرا  ٱلْمُجْرِمُونَ \* وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ مِّن شُرَكَآئِهِمْ : الأصنام  شُفَعَاءُ وَكَانُواْ : بعد اليأس  بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ \* وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ : للتأكيد  يَتَفَرَّقُونَ : المؤمنون والكفار  فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ : أرض ذات أزهار وأنهار  يُحْبَرُونَ : يسرون سرورا تهللت به وجوههم  وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَآءِ ٱلآخِرَةِ فَأُوْلَـٰئِكَ فِي ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ : لا يغيبون عنه  فَسُبْحَانَ ٱللَّهِ : أي: سبحوه أو صلوا  حِينَ تُمْسُونَ : تدخلون في المساء، وفيه صلاتا العشاءين  وَحِينَ تُصْبِحُونَ : فيه صلاة الصبح  وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : اعتراض أي: بحمده أهلها  وَ : سبحوه  عَشِيّاً : صلاة العصر  وَحِينَ تُظْهِرُونَ : تدخلون في الظهيرة، أي: وسط النهار، أي: صلوا الظهر  يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ : كالإنسان  مِنَ ٱلْمَيِّتِ : كالنطفة  وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ : كالنطفة  مِنَ ٱلْحَيِّ : كإلإنسان  وَيُحْي ٱلأَرْضَ : بالنبات  بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَكَذَلِكَ : الإخراج  تُخْرَجُونَ : إلى البعث

### الآية 30:14

> ﻿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ [30:14]

إلا آية: فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ \[الروم: ١٧\].
.. إلى آخره. لما بشر المحسنين بالإعانة، أعقبه بما ينبيء عن تبشريهم بالنصر على الأعداء فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* غُلِبَتِ ٱلرُّومُ : عن مشركي فارس، وكانوا أهل الكتاب  فِيۤ أَدْنَى : أقرب  ٱلأَرْضِ : من العرب أي: الشام  وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ : مغلوبيتهم  سَيَغْلِبُونَ \* فِي بِضْعِ سِنِينَ : ما بين الثلاث إلى التسع أو العشر، فغلبوا في السنة السابعة  لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ : قبل غلبهم  وَمِن بَعْدُ : بعد غلبهم  وَيَوْمَئِذٍ : يوم يغلبون على فارِس وكان يوم بدر  يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ \* بِنَصْرِ ٱللَّهِ : تفاؤلا بغلبة إخوانهم من أهل الكتاب كما أن المشركين تفاءَلواْ بعكسه. \*\[حُكْم المرَاهَنَة\]: واعلم أن مراهنة الصديق - رضي الله تعالى عنه - مع أُبيّ بن خلف في نجاز هذا الوعد بمائة قَلُوص، وأخذه - رضي الله عنه - من تركته لا تدل على جواز العقود الفاسدة في دار الحرب لكونه قبل تحريم القمار  يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : بالانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالنصر  وَعْدَ ٱللَّهِ : مصدرٌ مؤكد لنفسه  لاَ يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : صحته  يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : من التمتع بها لا باطنها من أنها مزرعة الآخرة، أو زائلا منها  وَهُمْ عَنِ ٱلآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ \* أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ : يحدثوا التفكر  فِيۤ أَنفُسِهِمْ : فيعلموا  مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ : لا عبثا  وَأَجَلٍ : بأجل  مُّسَمًّى : لها ينتهي عنده وهو القيامة  وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ : القيامة سماها بها لأنها معظم نعيمها  لَكَافِرُونَ \* أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ : المكذبين  ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ : كيف أهلكوا فيعتبروا  كَانُوۤاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُواْ : قلبوا  ٱلأَرْضَ : للزراعة  وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا : أي: أهل مكة  وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ : من الحجج فكذبوهم  فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ : بإهلاكهم  وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ : بفعل ما استحقوا به  ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا : أي: عاقبتهم بعد الإهلاك العقوبة  #١٦٤٩; لسُّوۤأَىٰ : تأنيث أسوأ لأن  أَن : لأن  كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ \* ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ : ينشيء  ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ : بعد الموت  ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ : يسكت آيسا متحيرا  ٱلْمُجْرِمُونَ \* وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ مِّن شُرَكَآئِهِمْ : الأصنام  شُفَعَاءُ وَكَانُواْ : بعد اليأس  بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ \* وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ : للتأكيد  يَتَفَرَّقُونَ : المؤمنون والكفار  فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ : أرض ذات أزهار وأنهار  يُحْبَرُونَ : يسرون سرورا تهللت به وجوههم  وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَآءِ ٱلآخِرَةِ فَأُوْلَـٰئِكَ فِي ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ : لا يغيبون عنه  فَسُبْحَانَ ٱللَّهِ : أي: سبحوه أو صلوا  حِينَ تُمْسُونَ : تدخلون في المساء، وفيه صلاتا العشاءين  وَحِينَ تُصْبِحُونَ : فيه صلاة الصبح  وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : اعتراض أي: بحمده أهلها  وَ : سبحوه  عَشِيّاً : صلاة العصر  وَحِينَ تُظْهِرُونَ : تدخلون في الظهيرة، أي: وسط النهار، أي: صلوا الظهر  يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ : كالإنسان  مِنَ ٱلْمَيِّتِ : كالنطفة  وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ : كالنطفة  مِنَ ٱلْحَيِّ : كإلإنسان  وَيُحْي ٱلأَرْضَ : بالنبات  بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَكَذَلِكَ : الإخراج  تُخْرَجُونَ : إلى البعث

### الآية 30:15

> ﻿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ [30:15]

إلا آية: فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ \[الروم: ١٧\].
.. إلى آخره. لما بشر المحسنين بالإعانة، أعقبه بما ينبيء عن تبشريهم بالنصر على الأعداء فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* غُلِبَتِ ٱلرُّومُ : عن مشركي فارس، وكانوا أهل الكتاب  فِيۤ أَدْنَى : أقرب  ٱلأَرْضِ : من العرب أي: الشام  وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ : مغلوبيتهم  سَيَغْلِبُونَ \* فِي بِضْعِ سِنِينَ : ما بين الثلاث إلى التسع أو العشر، فغلبوا في السنة السابعة  لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ : قبل غلبهم  وَمِن بَعْدُ : بعد غلبهم  وَيَوْمَئِذٍ : يوم يغلبون على فارِس وكان يوم بدر  يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ \* بِنَصْرِ ٱللَّهِ : تفاؤلا بغلبة إخوانهم من أهل الكتاب كما أن المشركين تفاءَلواْ بعكسه. \*\[حُكْم المرَاهَنَة\]: واعلم أن مراهنة الصديق - رضي الله تعالى عنه - مع أُبيّ بن خلف في نجاز هذا الوعد بمائة قَلُوص، وأخذه - رضي الله عنه - من تركته لا تدل على جواز العقود الفاسدة في دار الحرب لكونه قبل تحريم القمار  يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : بالانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالنصر  وَعْدَ ٱللَّهِ : مصدرٌ مؤكد لنفسه  لاَ يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : صحته  يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : من التمتع بها لا باطنها من أنها مزرعة الآخرة، أو زائلا منها  وَهُمْ عَنِ ٱلآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ \* أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ : يحدثوا التفكر  فِيۤ أَنفُسِهِمْ : فيعلموا  مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ : لا عبثا  وَأَجَلٍ : بأجل  مُّسَمًّى : لها ينتهي عنده وهو القيامة  وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ : القيامة سماها بها لأنها معظم نعيمها  لَكَافِرُونَ \* أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ : المكذبين  ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ : كيف أهلكوا فيعتبروا  كَانُوۤاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُواْ : قلبوا  ٱلأَرْضَ : للزراعة  وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا : أي: أهل مكة  وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ : من الحجج فكذبوهم  فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ : بإهلاكهم  وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ : بفعل ما استحقوا به  ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا : أي: عاقبتهم بعد الإهلاك العقوبة  #١٦٤٩; لسُّوۤأَىٰ : تأنيث أسوأ لأن  أَن : لأن  كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ \* ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ : ينشيء  ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ : بعد الموت  ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ : يسكت آيسا متحيرا  ٱلْمُجْرِمُونَ \* وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ مِّن شُرَكَآئِهِمْ : الأصنام  شُفَعَاءُ وَكَانُواْ : بعد اليأس  بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ \* وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ : للتأكيد  يَتَفَرَّقُونَ : المؤمنون والكفار  فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ : أرض ذات أزهار وأنهار  يُحْبَرُونَ : يسرون سرورا تهللت به وجوههم  وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَآءِ ٱلآخِرَةِ فَأُوْلَـٰئِكَ فِي ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ : لا يغيبون عنه  فَسُبْحَانَ ٱللَّهِ : أي: سبحوه أو صلوا  حِينَ تُمْسُونَ : تدخلون في المساء، وفيه صلاتا العشاءين  وَحِينَ تُصْبِحُونَ : فيه صلاة الصبح  وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : اعتراض أي: بحمده أهلها  وَ : سبحوه  عَشِيّاً : صلاة العصر  وَحِينَ تُظْهِرُونَ : تدخلون في الظهيرة، أي: وسط النهار، أي: صلوا الظهر  يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ : كالإنسان  مِنَ ٱلْمَيِّتِ : كالنطفة  وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ : كالنطفة  مِنَ ٱلْحَيِّ : كإلإنسان  وَيُحْي ٱلأَرْضَ : بالنبات  بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَكَذَلِكَ : الإخراج  تُخْرَجُونَ : إلى البعث

### الآية 30:16

> ﻿وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ فَأُولَٰئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ [30:16]

إلا آية: فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ \[الروم: ١٧\].
.. إلى آخره. لما بشر المحسنين بالإعانة، أعقبه بما ينبيء عن تبشريهم بالنصر على الأعداء فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* غُلِبَتِ ٱلرُّومُ : عن مشركي فارس، وكانوا أهل الكتاب  فِيۤ أَدْنَى : أقرب  ٱلأَرْضِ : من العرب أي: الشام  وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ : مغلوبيتهم  سَيَغْلِبُونَ \* فِي بِضْعِ سِنِينَ : ما بين الثلاث إلى التسع أو العشر، فغلبوا في السنة السابعة  لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ : قبل غلبهم  وَمِن بَعْدُ : بعد غلبهم  وَيَوْمَئِذٍ : يوم يغلبون على فارِس وكان يوم بدر  يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ \* بِنَصْرِ ٱللَّهِ : تفاؤلا بغلبة إخوانهم من أهل الكتاب كما أن المشركين تفاءَلواْ بعكسه. \*\[حُكْم المرَاهَنَة\]: واعلم أن مراهنة الصديق - رضي الله تعالى عنه - مع أُبيّ بن خلف في نجاز هذا الوعد بمائة قَلُوص، وأخذه - رضي الله عنه - من تركته لا تدل على جواز العقود الفاسدة في دار الحرب لكونه قبل تحريم القمار  يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : بالانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالنصر  وَعْدَ ٱللَّهِ : مصدرٌ مؤكد لنفسه  لاَ يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : صحته  يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : من التمتع بها لا باطنها من أنها مزرعة الآخرة، أو زائلا منها  وَهُمْ عَنِ ٱلآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ \* أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ : يحدثوا التفكر  فِيۤ أَنفُسِهِمْ : فيعلموا  مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ : لا عبثا  وَأَجَلٍ : بأجل  مُّسَمًّى : لها ينتهي عنده وهو القيامة  وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ : القيامة سماها بها لأنها معظم نعيمها  لَكَافِرُونَ \* أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ : المكذبين  ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ : كيف أهلكوا فيعتبروا  كَانُوۤاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُواْ : قلبوا  ٱلأَرْضَ : للزراعة  وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا : أي: أهل مكة  وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ : من الحجج فكذبوهم  فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ : بإهلاكهم  وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ : بفعل ما استحقوا به  ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا : أي: عاقبتهم بعد الإهلاك العقوبة  #١٦٤٩; لسُّوۤأَىٰ : تأنيث أسوأ لأن  أَن : لأن  كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ \* ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ : ينشيء  ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ : بعد الموت  ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ : يسكت آيسا متحيرا  ٱلْمُجْرِمُونَ \* وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ مِّن شُرَكَآئِهِمْ : الأصنام  شُفَعَاءُ وَكَانُواْ : بعد اليأس  بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ \* وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ : للتأكيد  يَتَفَرَّقُونَ : المؤمنون والكفار  فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ : أرض ذات أزهار وأنهار  يُحْبَرُونَ : يسرون سرورا تهللت به وجوههم  وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَآءِ ٱلآخِرَةِ فَأُوْلَـٰئِكَ فِي ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ : لا يغيبون عنه  فَسُبْحَانَ ٱللَّهِ : أي: سبحوه أو صلوا  حِينَ تُمْسُونَ : تدخلون في المساء، وفيه صلاتا العشاءين  وَحِينَ تُصْبِحُونَ : فيه صلاة الصبح  وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : اعتراض أي: بحمده أهلها  وَ : سبحوه  عَشِيّاً : صلاة العصر  وَحِينَ تُظْهِرُونَ : تدخلون في الظهيرة، أي: وسط النهار، أي: صلوا الظهر  يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ : كالإنسان  مِنَ ٱلْمَيِّتِ : كالنطفة  وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ : كالنطفة  مِنَ ٱلْحَيِّ : كإلإنسان  وَيُحْي ٱلأَرْضَ : بالنبات  بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَكَذَلِكَ : الإخراج  تُخْرَجُونَ : إلى البعث

### الآية 30:17

> ﻿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ [30:17]

إلا آية: فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ \[الروم: ١٧\].
.. إلى آخره. لما بشر المحسنين بالإعانة، أعقبه بما ينبيء عن تبشريهم بالنصر على الأعداء فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* غُلِبَتِ ٱلرُّومُ : عن مشركي فارس، وكانوا أهل الكتاب  فِيۤ أَدْنَى : أقرب  ٱلأَرْضِ : من العرب أي: الشام  وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ : مغلوبيتهم  سَيَغْلِبُونَ \* فِي بِضْعِ سِنِينَ : ما بين الثلاث إلى التسع أو العشر، فغلبوا في السنة السابعة  لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ : قبل غلبهم  وَمِن بَعْدُ : بعد غلبهم  وَيَوْمَئِذٍ : يوم يغلبون على فارِس وكان يوم بدر  يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ \* بِنَصْرِ ٱللَّهِ : تفاؤلا بغلبة إخوانهم من أهل الكتاب كما أن المشركين تفاءَلواْ بعكسه. \*\[حُكْم المرَاهَنَة\]: واعلم أن مراهنة الصديق - رضي الله تعالى عنه - مع أُبيّ بن خلف في نجاز هذا الوعد بمائة قَلُوص، وأخذه - رضي الله عنه - من تركته لا تدل على جواز العقود الفاسدة في دار الحرب لكونه قبل تحريم القمار  يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : بالانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالنصر  وَعْدَ ٱللَّهِ : مصدرٌ مؤكد لنفسه  لاَ يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : صحته  يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : من التمتع بها لا باطنها من أنها مزرعة الآخرة، أو زائلا منها  وَهُمْ عَنِ ٱلآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ \* أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ : يحدثوا التفكر  فِيۤ أَنفُسِهِمْ : فيعلموا  مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ : لا عبثا  وَأَجَلٍ : بأجل  مُّسَمًّى : لها ينتهي عنده وهو القيامة  وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ : القيامة سماها بها لأنها معظم نعيمها  لَكَافِرُونَ \* أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ : المكذبين  ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ : كيف أهلكوا فيعتبروا  كَانُوۤاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُواْ : قلبوا  ٱلأَرْضَ : للزراعة  وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا : أي: أهل مكة  وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ : من الحجج فكذبوهم  فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ : بإهلاكهم  وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ : بفعل ما استحقوا به  ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا : أي: عاقبتهم بعد الإهلاك العقوبة  #١٦٤٩; لسُّوۤأَىٰ : تأنيث أسوأ لأن  أَن : لأن  كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ \* ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ : ينشيء  ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ : بعد الموت  ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ : يسكت آيسا متحيرا  ٱلْمُجْرِمُونَ \* وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ مِّن شُرَكَآئِهِمْ : الأصنام  شُفَعَاءُ وَكَانُواْ : بعد اليأس  بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ \* وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ : للتأكيد  يَتَفَرَّقُونَ : المؤمنون والكفار  فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ : أرض ذات أزهار وأنهار  يُحْبَرُونَ : يسرون سرورا تهللت به وجوههم  وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَآءِ ٱلآخِرَةِ فَأُوْلَـٰئِكَ فِي ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ : لا يغيبون عنه  فَسُبْحَانَ ٱللَّهِ : أي: سبحوه أو صلوا  حِينَ تُمْسُونَ : تدخلون في المساء، وفيه صلاتا العشاءين  وَحِينَ تُصْبِحُونَ : فيه صلاة الصبح  وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : اعتراض أي: بحمده أهلها  وَ : سبحوه  عَشِيّاً : صلاة العصر  وَحِينَ تُظْهِرُونَ : تدخلون في الظهيرة، أي: وسط النهار، أي: صلوا الظهر  يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ : كالإنسان  مِنَ ٱلْمَيِّتِ : كالنطفة  وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ : كالنطفة  مِنَ ٱلْحَيِّ : كإلإنسان  وَيُحْي ٱلأَرْضَ : بالنبات  بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَكَذَلِكَ : الإخراج  تُخْرَجُونَ : إلى البعث

### الآية 30:18

> ﻿وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ [30:18]

إلا آية: فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ \[الروم: ١٧\].
.. إلى آخره. لما بشر المحسنين بالإعانة، أعقبه بما ينبيء عن تبشريهم بالنصر على الأعداء فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* غُلِبَتِ ٱلرُّومُ : عن مشركي فارس، وكانوا أهل الكتاب  فِيۤ أَدْنَى : أقرب  ٱلأَرْضِ : من العرب أي: الشام  وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ : مغلوبيتهم  سَيَغْلِبُونَ \* فِي بِضْعِ سِنِينَ : ما بين الثلاث إلى التسع أو العشر، فغلبوا في السنة السابعة  لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ : قبل غلبهم  وَمِن بَعْدُ : بعد غلبهم  وَيَوْمَئِذٍ : يوم يغلبون على فارِس وكان يوم بدر  يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ \* بِنَصْرِ ٱللَّهِ : تفاؤلا بغلبة إخوانهم من أهل الكتاب كما أن المشركين تفاءَلواْ بعكسه. \*\[حُكْم المرَاهَنَة\]: واعلم أن مراهنة الصديق - رضي الله تعالى عنه - مع أُبيّ بن خلف في نجاز هذا الوعد بمائة قَلُوص، وأخذه - رضي الله عنه - من تركته لا تدل على جواز العقود الفاسدة في دار الحرب لكونه قبل تحريم القمار  يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : بالانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالنصر  وَعْدَ ٱللَّهِ : مصدرٌ مؤكد لنفسه  لاَ يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : صحته  يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : من التمتع بها لا باطنها من أنها مزرعة الآخرة، أو زائلا منها  وَهُمْ عَنِ ٱلآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ \* أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ : يحدثوا التفكر  فِيۤ أَنفُسِهِمْ : فيعلموا  مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ : لا عبثا  وَأَجَلٍ : بأجل  مُّسَمًّى : لها ينتهي عنده وهو القيامة  وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ : القيامة سماها بها لأنها معظم نعيمها  لَكَافِرُونَ \* أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ : المكذبين  ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ : كيف أهلكوا فيعتبروا  كَانُوۤاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُواْ : قلبوا  ٱلأَرْضَ : للزراعة  وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا : أي: أهل مكة  وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ : من الحجج فكذبوهم  فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ : بإهلاكهم  وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ : بفعل ما استحقوا به  ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا : أي: عاقبتهم بعد الإهلاك العقوبة  #١٦٤٩; لسُّوۤأَىٰ : تأنيث أسوأ لأن  أَن : لأن  كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ \* ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ : ينشيء  ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ : بعد الموت  ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ : يسكت آيسا متحيرا  ٱلْمُجْرِمُونَ \* وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ مِّن شُرَكَآئِهِمْ : الأصنام  شُفَعَاءُ وَكَانُواْ : بعد اليأس  بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ \* وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ : للتأكيد  يَتَفَرَّقُونَ : المؤمنون والكفار  فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ : أرض ذات أزهار وأنهار  يُحْبَرُونَ : يسرون سرورا تهللت به وجوههم  وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَآءِ ٱلآخِرَةِ فَأُوْلَـٰئِكَ فِي ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ : لا يغيبون عنه  فَسُبْحَانَ ٱللَّهِ : أي: سبحوه أو صلوا  حِينَ تُمْسُونَ : تدخلون في المساء، وفيه صلاتا العشاءين  وَحِينَ تُصْبِحُونَ : فيه صلاة الصبح  وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : اعتراض أي: بحمده أهلها  وَ : سبحوه  عَشِيّاً : صلاة العصر  وَحِينَ تُظْهِرُونَ : تدخلون في الظهيرة، أي: وسط النهار، أي: صلوا الظهر  يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ : كالإنسان  مِنَ ٱلْمَيِّتِ : كالنطفة  وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ : كالنطفة  مِنَ ٱلْحَيِّ : كإلإنسان  وَيُحْي ٱلأَرْضَ : بالنبات  بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَكَذَلِكَ : الإخراج  تُخْرَجُونَ : إلى البعث

### الآية 30:19

> ﻿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ وَكَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ [30:19]

إلا آية: فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ \[الروم: ١٧\].
.. إلى آخره. لما بشر المحسنين بالإعانة، أعقبه بما ينبيء عن تبشريهم بالنصر على الأعداء فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* غُلِبَتِ ٱلرُّومُ : عن مشركي فارس، وكانوا أهل الكتاب  فِيۤ أَدْنَى : أقرب  ٱلأَرْضِ : من العرب أي: الشام  وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ : مغلوبيتهم  سَيَغْلِبُونَ \* فِي بِضْعِ سِنِينَ : ما بين الثلاث إلى التسع أو العشر، فغلبوا في السنة السابعة  لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ : قبل غلبهم  وَمِن بَعْدُ : بعد غلبهم  وَيَوْمَئِذٍ : يوم يغلبون على فارِس وكان يوم بدر  يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ \* بِنَصْرِ ٱللَّهِ : تفاؤلا بغلبة إخوانهم من أهل الكتاب كما أن المشركين تفاءَلواْ بعكسه. \*\[حُكْم المرَاهَنَة\]: واعلم أن مراهنة الصديق - رضي الله تعالى عنه - مع أُبيّ بن خلف في نجاز هذا الوعد بمائة قَلُوص، وأخذه - رضي الله عنه - من تركته لا تدل على جواز العقود الفاسدة في دار الحرب لكونه قبل تحريم القمار  يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : بالانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالنصر  وَعْدَ ٱللَّهِ : مصدرٌ مؤكد لنفسه  لاَ يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : صحته  يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : من التمتع بها لا باطنها من أنها مزرعة الآخرة، أو زائلا منها  وَهُمْ عَنِ ٱلآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ \* أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ : يحدثوا التفكر  فِيۤ أَنفُسِهِمْ : فيعلموا  مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ : لا عبثا  وَأَجَلٍ : بأجل  مُّسَمًّى : لها ينتهي عنده وهو القيامة  وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ : القيامة سماها بها لأنها معظم نعيمها  لَكَافِرُونَ \* أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ : المكذبين  ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ : كيف أهلكوا فيعتبروا  كَانُوۤاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُواْ : قلبوا  ٱلأَرْضَ : للزراعة  وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا : أي: أهل مكة  وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ : من الحجج فكذبوهم  فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ : بإهلاكهم  وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ : بفعل ما استحقوا به  ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا : أي: عاقبتهم بعد الإهلاك العقوبة  #١٦٤٩; لسُّوۤأَىٰ : تأنيث أسوأ لأن  أَن : لأن  كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ \* ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ : ينشيء  ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ : بعد الموت  ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ : يسكت آيسا متحيرا  ٱلْمُجْرِمُونَ \* وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ مِّن شُرَكَآئِهِمْ : الأصنام  شُفَعَاءُ وَكَانُواْ : بعد اليأس  بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ \* وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ : للتأكيد  يَتَفَرَّقُونَ : المؤمنون والكفار  فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ : أرض ذات أزهار وأنهار  يُحْبَرُونَ : يسرون سرورا تهللت به وجوههم  وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَآءِ ٱلآخِرَةِ فَأُوْلَـٰئِكَ فِي ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ : لا يغيبون عنه  فَسُبْحَانَ ٱللَّهِ : أي: سبحوه أو صلوا  حِينَ تُمْسُونَ : تدخلون في المساء، وفيه صلاتا العشاءين  وَحِينَ تُصْبِحُونَ : فيه صلاة الصبح  وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : اعتراض أي: بحمده أهلها  وَ : سبحوه  عَشِيّاً : صلاة العصر  وَحِينَ تُظْهِرُونَ : تدخلون في الظهيرة، أي: وسط النهار، أي: صلوا الظهر  يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ : كالإنسان  مِنَ ٱلْمَيِّتِ : كالنطفة  وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ : كالنطفة  مِنَ ٱلْحَيِّ : كإلإنسان  وَيُحْي ٱلأَرْضَ : بالنبات  بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَكَذَلِكَ : الإخراج  تُخْرَجُونَ : إلى البعث

### الآية 30:20

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ [30:20]

وَمِنْ آيَاتِهِ : الدالة على كمال قدرته  أَنْ خَلَقَكُمْ : أصلكم  مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ : في الأرض  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوۤاْ : لتميلوا  إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً : بمجرد الزواج بخلاف باقي الحيوانات  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : فيه  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ : لغاتكم، أو أجناس نطقكم كيفية  وَأَلْوَانِكُمْ : هيأتكم مع اتحاد الوالدين  إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ \* وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِٱلَّيلِ : لا ستراحة القوى النفسانية والقوة الطبيعية  وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ : للمعيشة فيهما، أو لف ونشر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ : سماع اعتبار  وَمِنْ آيَاتِهِ : أنه  يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ : حال كونه  خَوْفاً : من الصواعق  وَطَمَعاً : في المطر  وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيِي بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلأَرْضُ بِأَمْرِهِ : بمجرد إدارته  ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ : بنفخ الصور للبعث  إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ : أي: منها إلى سريعا  وَلَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ : منقادون  وَهُوَ ٱلَّذِي يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ : رجعة  أَهْوَنُ : من البدء، نظرا إلى قياسكم أو: هين  عَلَيْهِ : وقيل: الضمير للخلق  وَلَهُ ٱلْمَثَلُ : الوصف  ٱلأَعْلَىٰ : كالتوحيد وكمال القدرة  فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : بصفة ما فيها دلالة ونطقا  وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله  ضَرَبَ : جعل  لَكُمْ : في فساد الشرك  مَّثَلاً : منتزعا  مِّنْ : أحوال  أَنفُسِكُمْ : هي  هَلْ : ترضون  لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : مما ليككم  مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ : أي: فتكونون معهم مستويين في التصرف  تَخَافُونَهُمْ : أن تستفيدوا بتصرف فيه  كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ : أي: كخفية الأحرار بعضهم من بعض، فكيف تجعلون عبيدي شركائي  كَذَلِكَ : التفصيل  نُفَصِّلُ : نبين  ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا : بالشرك  أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ : يكفيهم  فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ : أراد إضلاله  وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ : يخلصونهم من الضلالة  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : أي: أنت مع أمتك، وخصه لأنه رأسهم  لِلدِّينِ حَنِيفاً : مائلا من غيره تمثيل للاستقامة عليه، الْزَمْ  فِطْرَتَ ٱللَّهِ : خلقته  الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا : أي: قبولهم للحق أو ملة الإسلام إذ كل مولود يولد عليها أي: ملة الإسلام  لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ : أي: لا يقدر أحدٌ أو أن يبدله  ذَلِكَ : المأمور  ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ : المستقيم  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : ذلك لعدم تدبرهم  مُنِيبِينَ : أي: أقيموا راجعين مرة بعد أخرى، أو منقطعينَ  إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ : والجموع كما في: رَبِّ ٱرْجِعُونِ \[المؤمنون: ٩٩\]، أو الخطاب له ولأمته  مِنَ ٱلَّذِينَ : بدل من المشركين  فَرَّقُواْ دِينَهُمْ : لاختلاف أهوائهم  وَكَانُواْ شِيَعاً : فرقا  كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ : ظنا بأنه الحق  وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ : شدة  دَعَوْاْ رَبَّهُمْ مُّنِيبِينَ : راجعين  إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُمْ مِّنْهُ رَحْمَةً : بالخلاص منه  إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ \* لِيَكْفُرُواْ : لام العاقبة أو أمر تهديد  بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : عاقبتكم  أَمْ : بل  أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً : حجة  فَهُوَ يَتَكَلَّمُ : ينطق  بِمَا : بصحة ما  كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ \* وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً : نعمة  فَرِحُواْ بِهَا : بطرا، ذاهلين به عن شكرها  وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : شدة  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ : من الرحمة  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ : بسطه له  وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ : فإنهم ينتفعون بها  فَآتِ : أنت مع أمتك  ذَا ٱلْقُرْبَىٰ : القرابة  حَقَّهُ : أي: من الصلة فلا يدل على وجوب النفقة للمحارم  وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ : من الصدقة  ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ : ثوابه  وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ \* وَمَآ آتَيْتُمْ : أعطيتم وبالقصر أي: جئتم به  مِّن : إعطاء  رِّباً : عطية لتعطوا أكثر منها  لِّيَرْبُوَاْ : ليزيد المربى  فِي أَمْوَالِ ٱلنَّاسِ فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ ٱللَّهِ : لا يثيب عليه، وإن لم يحرم، وقيل: هو في إعطاء الربا  وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن زَكَاةٍ : صدقة  تُرِيدُونَ : به  وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ : ذووا الأضعاف والالتفات للتعظيم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُمْ مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ : به

### الآية 30:21

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [30:21]

وَمِنْ آيَاتِهِ : الدالة على كمال قدرته  أَنْ خَلَقَكُمْ : أصلكم  مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ : في الأرض  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوۤاْ : لتميلوا  إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً : بمجرد الزواج بخلاف باقي الحيوانات  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : فيه  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ : لغاتكم، أو أجناس نطقكم كيفية  وَأَلْوَانِكُمْ : هيأتكم مع اتحاد الوالدين  إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ \* وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِٱلَّيلِ : لا ستراحة القوى النفسانية والقوة الطبيعية  وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ : للمعيشة فيهما، أو لف ونشر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ : سماع اعتبار  وَمِنْ آيَاتِهِ : أنه  يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ : حال كونه  خَوْفاً : من الصواعق  وَطَمَعاً : في المطر  وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيِي بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلأَرْضُ بِأَمْرِهِ : بمجرد إدارته  ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ : بنفخ الصور للبعث  إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ : أي: منها إلى سريعا  وَلَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ : منقادون  وَهُوَ ٱلَّذِي يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ : رجعة  أَهْوَنُ : من البدء، نظرا إلى قياسكم أو: هين  عَلَيْهِ : وقيل: الضمير للخلق  وَلَهُ ٱلْمَثَلُ : الوصف  ٱلأَعْلَىٰ : كالتوحيد وكمال القدرة  فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : بصفة ما فيها دلالة ونطقا  وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله  ضَرَبَ : جعل  لَكُمْ : في فساد الشرك  مَّثَلاً : منتزعا  مِّنْ : أحوال  أَنفُسِكُمْ : هي  هَلْ : ترضون  لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : مما ليككم  مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ : أي: فتكونون معهم مستويين في التصرف  تَخَافُونَهُمْ : أن تستفيدوا بتصرف فيه  كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ : أي: كخفية الأحرار بعضهم من بعض، فكيف تجعلون عبيدي شركائي  كَذَلِكَ : التفصيل  نُفَصِّلُ : نبين  ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا : بالشرك  أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ : يكفيهم  فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ : أراد إضلاله  وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ : يخلصونهم من الضلالة  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : أي: أنت مع أمتك، وخصه لأنه رأسهم  لِلدِّينِ حَنِيفاً : مائلا من غيره تمثيل للاستقامة عليه، الْزَمْ  فِطْرَتَ ٱللَّهِ : خلقته  الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا : أي: قبولهم للحق أو ملة الإسلام إذ كل مولود يولد عليها أي: ملة الإسلام  لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ : أي: لا يقدر أحدٌ أو أن يبدله  ذَلِكَ : المأمور  ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ : المستقيم  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : ذلك لعدم تدبرهم  مُنِيبِينَ : أي: أقيموا راجعين مرة بعد أخرى، أو منقطعينَ  إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ : والجموع كما في: رَبِّ ٱرْجِعُونِ \[المؤمنون: ٩٩\]، أو الخطاب له ولأمته  مِنَ ٱلَّذِينَ : بدل من المشركين  فَرَّقُواْ دِينَهُمْ : لاختلاف أهوائهم  وَكَانُواْ شِيَعاً : فرقا  كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ : ظنا بأنه الحق  وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ : شدة  دَعَوْاْ رَبَّهُمْ مُّنِيبِينَ : راجعين  إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُمْ مِّنْهُ رَحْمَةً : بالخلاص منه  إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ \* لِيَكْفُرُواْ : لام العاقبة أو أمر تهديد  بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : عاقبتكم  أَمْ : بل  أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً : حجة  فَهُوَ يَتَكَلَّمُ : ينطق  بِمَا : بصحة ما  كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ \* وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً : نعمة  فَرِحُواْ بِهَا : بطرا، ذاهلين به عن شكرها  وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : شدة  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ : من الرحمة  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ : بسطه له  وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ : فإنهم ينتفعون بها  فَآتِ : أنت مع أمتك  ذَا ٱلْقُرْبَىٰ : القرابة  حَقَّهُ : أي: من الصلة فلا يدل على وجوب النفقة للمحارم  وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ : من الصدقة  ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ : ثوابه  وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ \* وَمَآ آتَيْتُمْ : أعطيتم وبالقصر أي: جئتم به  مِّن : إعطاء  رِّباً : عطية لتعطوا أكثر منها  لِّيَرْبُوَاْ : ليزيد المربى  فِي أَمْوَالِ ٱلنَّاسِ فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ ٱللَّهِ : لا يثيب عليه، وإن لم يحرم، وقيل: هو في إعطاء الربا  وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن زَكَاةٍ : صدقة  تُرِيدُونَ : به  وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ : ذووا الأضعاف والالتفات للتعظيم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُمْ مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ : به

### الآية 30:22

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ [30:22]

وَمِنْ آيَاتِهِ : الدالة على كمال قدرته  أَنْ خَلَقَكُمْ : أصلكم  مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ : في الأرض  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوۤاْ : لتميلوا  إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً : بمجرد الزواج بخلاف باقي الحيوانات  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : فيه  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ : لغاتكم، أو أجناس نطقكم كيفية  وَأَلْوَانِكُمْ : هيأتكم مع اتحاد الوالدين  إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ \* وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِٱلَّيلِ : لا ستراحة القوى النفسانية والقوة الطبيعية  وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ : للمعيشة فيهما، أو لف ونشر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ : سماع اعتبار  وَمِنْ آيَاتِهِ : أنه  يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ : حال كونه  خَوْفاً : من الصواعق  وَطَمَعاً : في المطر  وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيِي بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلأَرْضُ بِأَمْرِهِ : بمجرد إدارته  ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ : بنفخ الصور للبعث  إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ : أي: منها إلى سريعا  وَلَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ : منقادون  وَهُوَ ٱلَّذِي يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ : رجعة  أَهْوَنُ : من البدء، نظرا إلى قياسكم أو: هين  عَلَيْهِ : وقيل: الضمير للخلق  وَلَهُ ٱلْمَثَلُ : الوصف  ٱلأَعْلَىٰ : كالتوحيد وكمال القدرة  فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : بصفة ما فيها دلالة ونطقا  وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله  ضَرَبَ : جعل  لَكُمْ : في فساد الشرك  مَّثَلاً : منتزعا  مِّنْ : أحوال  أَنفُسِكُمْ : هي  هَلْ : ترضون  لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : مما ليككم  مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ : أي: فتكونون معهم مستويين في التصرف  تَخَافُونَهُمْ : أن تستفيدوا بتصرف فيه  كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ : أي: كخفية الأحرار بعضهم من بعض، فكيف تجعلون عبيدي شركائي  كَذَلِكَ : التفصيل  نُفَصِّلُ : نبين  ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا : بالشرك  أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ : يكفيهم  فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ : أراد إضلاله  وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ : يخلصونهم من الضلالة  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : أي: أنت مع أمتك، وخصه لأنه رأسهم  لِلدِّينِ حَنِيفاً : مائلا من غيره تمثيل للاستقامة عليه، الْزَمْ  فِطْرَتَ ٱللَّهِ : خلقته  الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا : أي: قبولهم للحق أو ملة الإسلام إذ كل مولود يولد عليها أي: ملة الإسلام  لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ : أي: لا يقدر أحدٌ أو أن يبدله  ذَلِكَ : المأمور  ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ : المستقيم  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : ذلك لعدم تدبرهم  مُنِيبِينَ : أي: أقيموا راجعين مرة بعد أخرى، أو منقطعينَ  إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ : والجموع كما في: رَبِّ ٱرْجِعُونِ \[المؤمنون: ٩٩\]، أو الخطاب له ولأمته  مِنَ ٱلَّذِينَ : بدل من المشركين  فَرَّقُواْ دِينَهُمْ : لاختلاف أهوائهم  وَكَانُواْ شِيَعاً : فرقا  كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ : ظنا بأنه الحق  وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ : شدة  دَعَوْاْ رَبَّهُمْ مُّنِيبِينَ : راجعين  إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُمْ مِّنْهُ رَحْمَةً : بالخلاص منه  إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ \* لِيَكْفُرُواْ : لام العاقبة أو أمر تهديد  بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : عاقبتكم  أَمْ : بل  أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً : حجة  فَهُوَ يَتَكَلَّمُ : ينطق  بِمَا : بصحة ما  كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ \* وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً : نعمة  فَرِحُواْ بِهَا : بطرا، ذاهلين به عن شكرها  وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : شدة  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ : من الرحمة  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ : بسطه له  وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ : فإنهم ينتفعون بها  فَآتِ : أنت مع أمتك  ذَا ٱلْقُرْبَىٰ : القرابة  حَقَّهُ : أي: من الصلة فلا يدل على وجوب النفقة للمحارم  وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ : من الصدقة  ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ : ثوابه  وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ \* وَمَآ آتَيْتُمْ : أعطيتم وبالقصر أي: جئتم به  مِّن : إعطاء  رِّباً : عطية لتعطوا أكثر منها  لِّيَرْبُوَاْ : ليزيد المربى  فِي أَمْوَالِ ٱلنَّاسِ فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ ٱللَّهِ : لا يثيب عليه، وإن لم يحرم، وقيل: هو في إعطاء الربا  وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن زَكَاةٍ : صدقة  تُرِيدُونَ : به  وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ : ذووا الأضعاف والالتفات للتعظيم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُمْ مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ : به

### الآية 30:23

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ [30:23]

وَمِنْ آيَاتِهِ : الدالة على كمال قدرته  أَنْ خَلَقَكُمْ : أصلكم  مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ : في الأرض  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوۤاْ : لتميلوا  إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً : بمجرد الزواج بخلاف باقي الحيوانات  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : فيه  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ : لغاتكم، أو أجناس نطقكم كيفية  وَأَلْوَانِكُمْ : هيأتكم مع اتحاد الوالدين  إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ \* وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِٱلَّيلِ : لا ستراحة القوى النفسانية والقوة الطبيعية  وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ : للمعيشة فيهما، أو لف ونشر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ : سماع اعتبار  وَمِنْ آيَاتِهِ : أنه  يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ : حال كونه  خَوْفاً : من الصواعق  وَطَمَعاً : في المطر  وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيِي بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلأَرْضُ بِأَمْرِهِ : بمجرد إدارته  ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ : بنفخ الصور للبعث  إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ : أي: منها إلى سريعا  وَلَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ : منقادون  وَهُوَ ٱلَّذِي يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ : رجعة  أَهْوَنُ : من البدء، نظرا إلى قياسكم أو: هين  عَلَيْهِ : وقيل: الضمير للخلق  وَلَهُ ٱلْمَثَلُ : الوصف  ٱلأَعْلَىٰ : كالتوحيد وكمال القدرة  فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : بصفة ما فيها دلالة ونطقا  وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله  ضَرَبَ : جعل  لَكُمْ : في فساد الشرك  مَّثَلاً : منتزعا  مِّنْ : أحوال  أَنفُسِكُمْ : هي  هَلْ : ترضون  لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : مما ليككم  مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ : أي: فتكونون معهم مستويين في التصرف  تَخَافُونَهُمْ : أن تستفيدوا بتصرف فيه  كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ : أي: كخفية الأحرار بعضهم من بعض، فكيف تجعلون عبيدي شركائي  كَذَلِكَ : التفصيل  نُفَصِّلُ : نبين  ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا : بالشرك  أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ : يكفيهم  فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ : أراد إضلاله  وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ : يخلصونهم من الضلالة  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : أي: أنت مع أمتك، وخصه لأنه رأسهم  لِلدِّينِ حَنِيفاً : مائلا من غيره تمثيل للاستقامة عليه، الْزَمْ  فِطْرَتَ ٱللَّهِ : خلقته  الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا : أي: قبولهم للحق أو ملة الإسلام إذ كل مولود يولد عليها أي: ملة الإسلام  لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ : أي: لا يقدر أحدٌ أو أن يبدله  ذَلِكَ : المأمور  ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ : المستقيم  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : ذلك لعدم تدبرهم  مُنِيبِينَ : أي: أقيموا راجعين مرة بعد أخرى، أو منقطعينَ  إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ : والجموع كما في: رَبِّ ٱرْجِعُونِ \[المؤمنون: ٩٩\]، أو الخطاب له ولأمته  مِنَ ٱلَّذِينَ : بدل من المشركين  فَرَّقُواْ دِينَهُمْ : لاختلاف أهوائهم  وَكَانُواْ شِيَعاً : فرقا  كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ : ظنا بأنه الحق  وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ : شدة  دَعَوْاْ رَبَّهُمْ مُّنِيبِينَ : راجعين  إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُمْ مِّنْهُ رَحْمَةً : بالخلاص منه  إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ \* لِيَكْفُرُواْ : لام العاقبة أو أمر تهديد  بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : عاقبتكم  أَمْ : بل  أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً : حجة  فَهُوَ يَتَكَلَّمُ : ينطق  بِمَا : بصحة ما  كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ \* وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً : نعمة  فَرِحُواْ بِهَا : بطرا، ذاهلين به عن شكرها  وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : شدة  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ : من الرحمة  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ : بسطه له  وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ : فإنهم ينتفعون بها  فَآتِ : أنت مع أمتك  ذَا ٱلْقُرْبَىٰ : القرابة  حَقَّهُ : أي: من الصلة فلا يدل على وجوب النفقة للمحارم  وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ : من الصدقة  ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ : ثوابه  وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ \* وَمَآ آتَيْتُمْ : أعطيتم وبالقصر أي: جئتم به  مِّن : إعطاء  رِّباً : عطية لتعطوا أكثر منها  لِّيَرْبُوَاْ : ليزيد المربى  فِي أَمْوَالِ ٱلنَّاسِ فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ ٱللَّهِ : لا يثيب عليه، وإن لم يحرم، وقيل: هو في إعطاء الربا  وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن زَكَاةٍ : صدقة  تُرِيدُونَ : به  وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ : ذووا الأضعاف والالتفات للتعظيم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُمْ مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ : به

### الآية 30:24

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [30:24]

وَمِنْ آيَاتِهِ : الدالة على كمال قدرته  أَنْ خَلَقَكُمْ : أصلكم  مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ : في الأرض  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوۤاْ : لتميلوا  إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً : بمجرد الزواج بخلاف باقي الحيوانات  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : فيه  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ : لغاتكم، أو أجناس نطقكم كيفية  وَأَلْوَانِكُمْ : هيأتكم مع اتحاد الوالدين  إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ \* وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِٱلَّيلِ : لا ستراحة القوى النفسانية والقوة الطبيعية  وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ : للمعيشة فيهما، أو لف ونشر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ : سماع اعتبار  وَمِنْ آيَاتِهِ : أنه  يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ : حال كونه  خَوْفاً : من الصواعق  وَطَمَعاً : في المطر  وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيِي بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلأَرْضُ بِأَمْرِهِ : بمجرد إدارته  ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ : بنفخ الصور للبعث  إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ : أي: منها إلى سريعا  وَلَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ : منقادون  وَهُوَ ٱلَّذِي يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ : رجعة  أَهْوَنُ : من البدء، نظرا إلى قياسكم أو: هين  عَلَيْهِ : وقيل: الضمير للخلق  وَلَهُ ٱلْمَثَلُ : الوصف  ٱلأَعْلَىٰ : كالتوحيد وكمال القدرة  فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : بصفة ما فيها دلالة ونطقا  وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله  ضَرَبَ : جعل  لَكُمْ : في فساد الشرك  مَّثَلاً : منتزعا  مِّنْ : أحوال  أَنفُسِكُمْ : هي  هَلْ : ترضون  لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : مما ليككم  مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ : أي: فتكونون معهم مستويين في التصرف  تَخَافُونَهُمْ : أن تستفيدوا بتصرف فيه  كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ : أي: كخفية الأحرار بعضهم من بعض، فكيف تجعلون عبيدي شركائي  كَذَلِكَ : التفصيل  نُفَصِّلُ : نبين  ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا : بالشرك  أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ : يكفيهم  فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ : أراد إضلاله  وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ : يخلصونهم من الضلالة  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : أي: أنت مع أمتك، وخصه لأنه رأسهم  لِلدِّينِ حَنِيفاً : مائلا من غيره تمثيل للاستقامة عليه، الْزَمْ  فِطْرَتَ ٱللَّهِ : خلقته  الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا : أي: قبولهم للحق أو ملة الإسلام إذ كل مولود يولد عليها أي: ملة الإسلام  لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ : أي: لا يقدر أحدٌ أو أن يبدله  ذَلِكَ : المأمور  ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ : المستقيم  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : ذلك لعدم تدبرهم  مُنِيبِينَ : أي: أقيموا راجعين مرة بعد أخرى، أو منقطعينَ  إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ : والجموع كما في: رَبِّ ٱرْجِعُونِ \[المؤمنون: ٩٩\]، أو الخطاب له ولأمته  مِنَ ٱلَّذِينَ : بدل من المشركين  فَرَّقُواْ دِينَهُمْ : لاختلاف أهوائهم  وَكَانُواْ شِيَعاً : فرقا  كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ : ظنا بأنه الحق  وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ : شدة  دَعَوْاْ رَبَّهُمْ مُّنِيبِينَ : راجعين  إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُمْ مِّنْهُ رَحْمَةً : بالخلاص منه  إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ \* لِيَكْفُرُواْ : لام العاقبة أو أمر تهديد  بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : عاقبتكم  أَمْ : بل  أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً : حجة  فَهُوَ يَتَكَلَّمُ : ينطق  بِمَا : بصحة ما  كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ \* وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً : نعمة  فَرِحُواْ بِهَا : بطرا، ذاهلين به عن شكرها  وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : شدة  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ : من الرحمة  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ : بسطه له  وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ : فإنهم ينتفعون بها  فَآتِ : أنت مع أمتك  ذَا ٱلْقُرْبَىٰ : القرابة  حَقَّهُ : أي: من الصلة فلا يدل على وجوب النفقة للمحارم  وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ : من الصدقة  ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ : ثوابه  وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ \* وَمَآ آتَيْتُمْ : أعطيتم وبالقصر أي: جئتم به  مِّن : إعطاء  رِّباً : عطية لتعطوا أكثر منها  لِّيَرْبُوَاْ : ليزيد المربى  فِي أَمْوَالِ ٱلنَّاسِ فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ ٱللَّهِ : لا يثيب عليه، وإن لم يحرم، وقيل: هو في إعطاء الربا  وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن زَكَاةٍ : صدقة  تُرِيدُونَ : به  وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ : ذووا الأضعاف والالتفات للتعظيم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُمْ مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ : به

### الآية 30:25

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ۚ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ [30:25]

وَمِنْ آيَاتِهِ : الدالة على كمال قدرته  أَنْ خَلَقَكُمْ : أصلكم  مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ : في الأرض  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوۤاْ : لتميلوا  إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً : بمجرد الزواج بخلاف باقي الحيوانات  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : فيه  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ : لغاتكم، أو أجناس نطقكم كيفية  وَأَلْوَانِكُمْ : هيأتكم مع اتحاد الوالدين  إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ \* وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِٱلَّيلِ : لا ستراحة القوى النفسانية والقوة الطبيعية  وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ : للمعيشة فيهما، أو لف ونشر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ : سماع اعتبار  وَمِنْ آيَاتِهِ : أنه  يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ : حال كونه  خَوْفاً : من الصواعق  وَطَمَعاً : في المطر  وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيِي بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلأَرْضُ بِأَمْرِهِ : بمجرد إدارته  ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ : بنفخ الصور للبعث  إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ : أي: منها إلى سريعا  وَلَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ : منقادون  وَهُوَ ٱلَّذِي يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ : رجعة  أَهْوَنُ : من البدء، نظرا إلى قياسكم أو: هين  عَلَيْهِ : وقيل: الضمير للخلق  وَلَهُ ٱلْمَثَلُ : الوصف  ٱلأَعْلَىٰ : كالتوحيد وكمال القدرة  فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : بصفة ما فيها دلالة ونطقا  وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله  ضَرَبَ : جعل  لَكُمْ : في فساد الشرك  مَّثَلاً : منتزعا  مِّنْ : أحوال  أَنفُسِكُمْ : هي  هَلْ : ترضون  لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : مما ليككم  مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ : أي: فتكونون معهم مستويين في التصرف  تَخَافُونَهُمْ : أن تستفيدوا بتصرف فيه  كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ : أي: كخفية الأحرار بعضهم من بعض، فكيف تجعلون عبيدي شركائي  كَذَلِكَ : التفصيل  نُفَصِّلُ : نبين  ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا : بالشرك  أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ : يكفيهم  فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ : أراد إضلاله  وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ : يخلصونهم من الضلالة  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : أي: أنت مع أمتك، وخصه لأنه رأسهم  لِلدِّينِ حَنِيفاً : مائلا من غيره تمثيل للاستقامة عليه، الْزَمْ  فِطْرَتَ ٱللَّهِ : خلقته  الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا : أي: قبولهم للحق أو ملة الإسلام إذ كل مولود يولد عليها أي: ملة الإسلام  لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ : أي: لا يقدر أحدٌ أو أن يبدله  ذَلِكَ : المأمور  ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ : المستقيم  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : ذلك لعدم تدبرهم  مُنِيبِينَ : أي: أقيموا راجعين مرة بعد أخرى، أو منقطعينَ  إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ : والجموع كما في: رَبِّ ٱرْجِعُونِ \[المؤمنون: ٩٩\]، أو الخطاب له ولأمته  مِنَ ٱلَّذِينَ : بدل من المشركين  فَرَّقُواْ دِينَهُمْ : لاختلاف أهوائهم  وَكَانُواْ شِيَعاً : فرقا  كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ : ظنا بأنه الحق  وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ : شدة  دَعَوْاْ رَبَّهُمْ مُّنِيبِينَ : راجعين  إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُمْ مِّنْهُ رَحْمَةً : بالخلاص منه  إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ \* لِيَكْفُرُواْ : لام العاقبة أو أمر تهديد  بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : عاقبتكم  أَمْ : بل  أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً : حجة  فَهُوَ يَتَكَلَّمُ : ينطق  بِمَا : بصحة ما  كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ \* وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً : نعمة  فَرِحُواْ بِهَا : بطرا، ذاهلين به عن شكرها  وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : شدة  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ : من الرحمة  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ : بسطه له  وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ : فإنهم ينتفعون بها  فَآتِ : أنت مع أمتك  ذَا ٱلْقُرْبَىٰ : القرابة  حَقَّهُ : أي: من الصلة فلا يدل على وجوب النفقة للمحارم  وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ : من الصدقة  ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ : ثوابه  وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ \* وَمَآ آتَيْتُمْ : أعطيتم وبالقصر أي: جئتم به  مِّن : إعطاء  رِّباً : عطية لتعطوا أكثر منها  لِّيَرْبُوَاْ : ليزيد المربى  فِي أَمْوَالِ ٱلنَّاسِ فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ ٱللَّهِ : لا يثيب عليه، وإن لم يحرم، وقيل: هو في إعطاء الربا  وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن زَكَاةٍ : صدقة  تُرِيدُونَ : به  وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ : ذووا الأضعاف والالتفات للتعظيم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُمْ مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ : به

### الآية 30:26

> ﻿وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ [30:26]

وَمِنْ آيَاتِهِ : الدالة على كمال قدرته  أَنْ خَلَقَكُمْ : أصلكم  مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ : في الأرض  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوۤاْ : لتميلوا  إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً : بمجرد الزواج بخلاف باقي الحيوانات  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : فيه  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ : لغاتكم، أو أجناس نطقكم كيفية  وَأَلْوَانِكُمْ : هيأتكم مع اتحاد الوالدين  إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ \* وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِٱلَّيلِ : لا ستراحة القوى النفسانية والقوة الطبيعية  وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ : للمعيشة فيهما، أو لف ونشر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ : سماع اعتبار  وَمِنْ آيَاتِهِ : أنه  يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ : حال كونه  خَوْفاً : من الصواعق  وَطَمَعاً : في المطر  وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيِي بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلأَرْضُ بِأَمْرِهِ : بمجرد إدارته  ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ : بنفخ الصور للبعث  إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ : أي: منها إلى سريعا  وَلَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ : منقادون  وَهُوَ ٱلَّذِي يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ : رجعة  أَهْوَنُ : من البدء، نظرا إلى قياسكم أو: هين  عَلَيْهِ : وقيل: الضمير للخلق  وَلَهُ ٱلْمَثَلُ : الوصف  ٱلأَعْلَىٰ : كالتوحيد وكمال القدرة  فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : بصفة ما فيها دلالة ونطقا  وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله  ضَرَبَ : جعل  لَكُمْ : في فساد الشرك  مَّثَلاً : منتزعا  مِّنْ : أحوال  أَنفُسِكُمْ : هي  هَلْ : ترضون  لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : مما ليككم  مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ : أي: فتكونون معهم مستويين في التصرف  تَخَافُونَهُمْ : أن تستفيدوا بتصرف فيه  كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ : أي: كخفية الأحرار بعضهم من بعض، فكيف تجعلون عبيدي شركائي  كَذَلِكَ : التفصيل  نُفَصِّلُ : نبين  ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا : بالشرك  أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ : يكفيهم  فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ : أراد إضلاله  وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ : يخلصونهم من الضلالة  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : أي: أنت مع أمتك، وخصه لأنه رأسهم  لِلدِّينِ حَنِيفاً : مائلا من غيره تمثيل للاستقامة عليه، الْزَمْ  فِطْرَتَ ٱللَّهِ : خلقته  الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا : أي: قبولهم للحق أو ملة الإسلام إذ كل مولود يولد عليها أي: ملة الإسلام  لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ : أي: لا يقدر أحدٌ أو أن يبدله  ذَلِكَ : المأمور  ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ : المستقيم  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : ذلك لعدم تدبرهم  مُنِيبِينَ : أي: أقيموا راجعين مرة بعد أخرى، أو منقطعينَ  إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ : والجموع كما في: رَبِّ ٱرْجِعُونِ \[المؤمنون: ٩٩\]، أو الخطاب له ولأمته  مِنَ ٱلَّذِينَ : بدل من المشركين  فَرَّقُواْ دِينَهُمْ : لاختلاف أهوائهم  وَكَانُواْ شِيَعاً : فرقا  كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ : ظنا بأنه الحق  وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ : شدة  دَعَوْاْ رَبَّهُمْ مُّنِيبِينَ : راجعين  إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُمْ مِّنْهُ رَحْمَةً : بالخلاص منه  إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ \* لِيَكْفُرُواْ : لام العاقبة أو أمر تهديد  بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : عاقبتكم  أَمْ : بل  أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً : حجة  فَهُوَ يَتَكَلَّمُ : ينطق  بِمَا : بصحة ما  كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ \* وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً : نعمة  فَرِحُواْ بِهَا : بطرا، ذاهلين به عن شكرها  وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : شدة  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ : من الرحمة  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ : بسطه له  وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ : فإنهم ينتفعون بها  فَآتِ : أنت مع أمتك  ذَا ٱلْقُرْبَىٰ : القرابة  حَقَّهُ : أي: من الصلة فلا يدل على وجوب النفقة للمحارم  وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ : من الصدقة  ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ : ثوابه  وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ \* وَمَآ آتَيْتُمْ : أعطيتم وبالقصر أي: جئتم به  مِّن : إعطاء  رِّباً : عطية لتعطوا أكثر منها  لِّيَرْبُوَاْ : ليزيد المربى  فِي أَمْوَالِ ٱلنَّاسِ فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ ٱللَّهِ : لا يثيب عليه، وإن لم يحرم، وقيل: هو في إعطاء الربا  وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن زَكَاةٍ : صدقة  تُرِيدُونَ : به  وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ : ذووا الأضعاف والالتفات للتعظيم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُمْ مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ : به

### الآية 30:27

> ﻿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ۚ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [30:27]

وَمِنْ آيَاتِهِ : الدالة على كمال قدرته  أَنْ خَلَقَكُمْ : أصلكم  مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ : في الأرض  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوۤاْ : لتميلوا  إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً : بمجرد الزواج بخلاف باقي الحيوانات  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : فيه  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ : لغاتكم، أو أجناس نطقكم كيفية  وَأَلْوَانِكُمْ : هيأتكم مع اتحاد الوالدين  إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ \* وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِٱلَّيلِ : لا ستراحة القوى النفسانية والقوة الطبيعية  وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ : للمعيشة فيهما، أو لف ونشر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ : سماع اعتبار  وَمِنْ آيَاتِهِ : أنه  يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ : حال كونه  خَوْفاً : من الصواعق  وَطَمَعاً : في المطر  وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيِي بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلأَرْضُ بِأَمْرِهِ : بمجرد إدارته  ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ : بنفخ الصور للبعث  إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ : أي: منها إلى سريعا  وَلَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ : منقادون  وَهُوَ ٱلَّذِي يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ : رجعة  أَهْوَنُ : من البدء، نظرا إلى قياسكم أو: هين  عَلَيْهِ : وقيل: الضمير للخلق  وَلَهُ ٱلْمَثَلُ : الوصف  ٱلأَعْلَىٰ : كالتوحيد وكمال القدرة  فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : بصفة ما فيها دلالة ونطقا  وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله  ضَرَبَ : جعل  لَكُمْ : في فساد الشرك  مَّثَلاً : منتزعا  مِّنْ : أحوال  أَنفُسِكُمْ : هي  هَلْ : ترضون  لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : مما ليككم  مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ : أي: فتكونون معهم مستويين في التصرف  تَخَافُونَهُمْ : أن تستفيدوا بتصرف فيه  كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ : أي: كخفية الأحرار بعضهم من بعض، فكيف تجعلون عبيدي شركائي  كَذَلِكَ : التفصيل  نُفَصِّلُ : نبين  ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا : بالشرك  أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ : يكفيهم  فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ : أراد إضلاله  وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ : يخلصونهم من الضلالة  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : أي: أنت مع أمتك، وخصه لأنه رأسهم  لِلدِّينِ حَنِيفاً : مائلا من غيره تمثيل للاستقامة عليه، الْزَمْ  فِطْرَتَ ٱللَّهِ : خلقته  الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا : أي: قبولهم للحق أو ملة الإسلام إذ كل مولود يولد عليها أي: ملة الإسلام  لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ : أي: لا يقدر أحدٌ أو أن يبدله  ذَلِكَ : المأمور  ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ : المستقيم  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : ذلك لعدم تدبرهم  مُنِيبِينَ : أي: أقيموا راجعين مرة بعد أخرى، أو منقطعينَ  إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ : والجموع كما في: رَبِّ ٱرْجِعُونِ \[المؤمنون: ٩٩\]، أو الخطاب له ولأمته  مِنَ ٱلَّذِينَ : بدل من المشركين  فَرَّقُواْ دِينَهُمْ : لاختلاف أهوائهم  وَكَانُواْ شِيَعاً : فرقا  كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ : ظنا بأنه الحق  وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ : شدة  دَعَوْاْ رَبَّهُمْ مُّنِيبِينَ : راجعين  إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُمْ مِّنْهُ رَحْمَةً : بالخلاص منه  إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ \* لِيَكْفُرُواْ : لام العاقبة أو أمر تهديد  بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : عاقبتكم  أَمْ : بل  أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً : حجة  فَهُوَ يَتَكَلَّمُ : ينطق  بِمَا : بصحة ما  كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ \* وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً : نعمة  فَرِحُواْ بِهَا : بطرا، ذاهلين به عن شكرها  وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : شدة  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ : من الرحمة  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ : بسطه له  وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ : فإنهم ينتفعون بها  فَآتِ : أنت مع أمتك  ذَا ٱلْقُرْبَىٰ : القرابة  حَقَّهُ : أي: من الصلة فلا يدل على وجوب النفقة للمحارم  وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ : من الصدقة  ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ : ثوابه  وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ \* وَمَآ آتَيْتُمْ : أعطيتم وبالقصر أي: جئتم به  مِّن : إعطاء  رِّباً : عطية لتعطوا أكثر منها  لِّيَرْبُوَاْ : ليزيد المربى  فِي أَمْوَالِ ٱلنَّاسِ فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ ٱللَّهِ : لا يثيب عليه، وإن لم يحرم، وقيل: هو في إعطاء الربا  وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن زَكَاةٍ : صدقة  تُرِيدُونَ : به  وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ : ذووا الأضعاف والالتفات للتعظيم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُمْ مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ : به

### الآية 30:28

> ﻿ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ ۖ هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [30:28]

وَمِنْ آيَاتِهِ : الدالة على كمال قدرته  أَنْ خَلَقَكُمْ : أصلكم  مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ : في الأرض  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوۤاْ : لتميلوا  إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً : بمجرد الزواج بخلاف باقي الحيوانات  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : فيه  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ : لغاتكم، أو أجناس نطقكم كيفية  وَأَلْوَانِكُمْ : هيأتكم مع اتحاد الوالدين  إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ \* وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِٱلَّيلِ : لا ستراحة القوى النفسانية والقوة الطبيعية  وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ : للمعيشة فيهما، أو لف ونشر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ : سماع اعتبار  وَمِنْ آيَاتِهِ : أنه  يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ : حال كونه  خَوْفاً : من الصواعق  وَطَمَعاً : في المطر  وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيِي بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلأَرْضُ بِأَمْرِهِ : بمجرد إدارته  ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ : بنفخ الصور للبعث  إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ : أي: منها إلى سريعا  وَلَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ : منقادون  وَهُوَ ٱلَّذِي يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ : رجعة  أَهْوَنُ : من البدء، نظرا إلى قياسكم أو: هين  عَلَيْهِ : وقيل: الضمير للخلق  وَلَهُ ٱلْمَثَلُ : الوصف  ٱلأَعْلَىٰ : كالتوحيد وكمال القدرة  فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : بصفة ما فيها دلالة ونطقا  وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله  ضَرَبَ : جعل  لَكُمْ : في فساد الشرك  مَّثَلاً : منتزعا  مِّنْ : أحوال  أَنفُسِكُمْ : هي  هَلْ : ترضون  لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : مما ليككم  مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ : أي: فتكونون معهم مستويين في التصرف  تَخَافُونَهُمْ : أن تستفيدوا بتصرف فيه  كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ : أي: كخفية الأحرار بعضهم من بعض، فكيف تجعلون عبيدي شركائي  كَذَلِكَ : التفصيل  نُفَصِّلُ : نبين  ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا : بالشرك  أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ : يكفيهم  فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ : أراد إضلاله  وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ : يخلصونهم من الضلالة  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : أي: أنت مع أمتك، وخصه لأنه رأسهم  لِلدِّينِ حَنِيفاً : مائلا من غيره تمثيل للاستقامة عليه، الْزَمْ  فِطْرَتَ ٱللَّهِ : خلقته  الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا : أي: قبولهم للحق أو ملة الإسلام إذ كل مولود يولد عليها أي: ملة الإسلام  لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ : أي: لا يقدر أحدٌ أو أن يبدله  ذَلِكَ : المأمور  ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ : المستقيم  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : ذلك لعدم تدبرهم  مُنِيبِينَ : أي: أقيموا راجعين مرة بعد أخرى، أو منقطعينَ  إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ : والجموع كما في: رَبِّ ٱرْجِعُونِ \[المؤمنون: ٩٩\]، أو الخطاب له ولأمته  مِنَ ٱلَّذِينَ : بدل من المشركين  فَرَّقُواْ دِينَهُمْ : لاختلاف أهوائهم  وَكَانُواْ شِيَعاً : فرقا  كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ : ظنا بأنه الحق  وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ : شدة  دَعَوْاْ رَبَّهُمْ مُّنِيبِينَ : راجعين  إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُمْ مِّنْهُ رَحْمَةً : بالخلاص منه  إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ \* لِيَكْفُرُواْ : لام العاقبة أو أمر تهديد  بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : عاقبتكم  أَمْ : بل  أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً : حجة  فَهُوَ يَتَكَلَّمُ : ينطق  بِمَا : بصحة ما  كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ \* وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً : نعمة  فَرِحُواْ بِهَا : بطرا، ذاهلين به عن شكرها  وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : شدة  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ : من الرحمة  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ : بسطه له  وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ : فإنهم ينتفعون بها  فَآتِ : أنت مع أمتك  ذَا ٱلْقُرْبَىٰ : القرابة  حَقَّهُ : أي: من الصلة فلا يدل على وجوب النفقة للمحارم  وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ : من الصدقة  ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ : ثوابه  وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ \* وَمَآ آتَيْتُمْ : أعطيتم وبالقصر أي: جئتم به  مِّن : إعطاء  رِّباً : عطية لتعطوا أكثر منها  لِّيَرْبُوَاْ : ليزيد المربى  فِي أَمْوَالِ ٱلنَّاسِ فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ ٱللَّهِ : لا يثيب عليه، وإن لم يحرم، وقيل: هو في إعطاء الربا  وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن زَكَاةٍ : صدقة  تُرِيدُونَ : به  وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ : ذووا الأضعاف والالتفات للتعظيم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُمْ مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ : به

### الآية 30:29

> ﻿بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ۖ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ ۖ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ [30:29]

وَمِنْ آيَاتِهِ : الدالة على كمال قدرته  أَنْ خَلَقَكُمْ : أصلكم  مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ : في الأرض  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوۤاْ : لتميلوا  إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً : بمجرد الزواج بخلاف باقي الحيوانات  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : فيه  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ : لغاتكم، أو أجناس نطقكم كيفية  وَأَلْوَانِكُمْ : هيأتكم مع اتحاد الوالدين  إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ \* وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِٱلَّيلِ : لا ستراحة القوى النفسانية والقوة الطبيعية  وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ : للمعيشة فيهما، أو لف ونشر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ : سماع اعتبار  وَمِنْ آيَاتِهِ : أنه  يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ : حال كونه  خَوْفاً : من الصواعق  وَطَمَعاً : في المطر  وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيِي بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلأَرْضُ بِأَمْرِهِ : بمجرد إدارته  ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ : بنفخ الصور للبعث  إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ : أي: منها إلى سريعا  وَلَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ : منقادون  وَهُوَ ٱلَّذِي يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ : رجعة  أَهْوَنُ : من البدء، نظرا إلى قياسكم أو: هين  عَلَيْهِ : وقيل: الضمير للخلق  وَلَهُ ٱلْمَثَلُ : الوصف  ٱلأَعْلَىٰ : كالتوحيد وكمال القدرة  فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : بصفة ما فيها دلالة ونطقا  وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله  ضَرَبَ : جعل  لَكُمْ : في فساد الشرك  مَّثَلاً : منتزعا  مِّنْ : أحوال  أَنفُسِكُمْ : هي  هَلْ : ترضون  لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : مما ليككم  مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ : أي: فتكونون معهم مستويين في التصرف  تَخَافُونَهُمْ : أن تستفيدوا بتصرف فيه  كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ : أي: كخفية الأحرار بعضهم من بعض، فكيف تجعلون عبيدي شركائي  كَذَلِكَ : التفصيل  نُفَصِّلُ : نبين  ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا : بالشرك  أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ : يكفيهم  فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ : أراد إضلاله  وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ : يخلصونهم من الضلالة  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : أي: أنت مع أمتك، وخصه لأنه رأسهم  لِلدِّينِ حَنِيفاً : مائلا من غيره تمثيل للاستقامة عليه، الْزَمْ  فِطْرَتَ ٱللَّهِ : خلقته  الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا : أي: قبولهم للحق أو ملة الإسلام إذ كل مولود يولد عليها أي: ملة الإسلام  لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ : أي: لا يقدر أحدٌ أو أن يبدله  ذَلِكَ : المأمور  ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ : المستقيم  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : ذلك لعدم تدبرهم  مُنِيبِينَ : أي: أقيموا راجعين مرة بعد أخرى، أو منقطعينَ  إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ : والجموع كما في: رَبِّ ٱرْجِعُونِ \[المؤمنون: ٩٩\]، أو الخطاب له ولأمته  مِنَ ٱلَّذِينَ : بدل من المشركين  فَرَّقُواْ دِينَهُمْ : لاختلاف أهوائهم  وَكَانُواْ شِيَعاً : فرقا  كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ : ظنا بأنه الحق  وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ : شدة  دَعَوْاْ رَبَّهُمْ مُّنِيبِينَ : راجعين  إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُمْ مِّنْهُ رَحْمَةً : بالخلاص منه  إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ \* لِيَكْفُرُواْ : لام العاقبة أو أمر تهديد  بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : عاقبتكم  أَمْ : بل  أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً : حجة  فَهُوَ يَتَكَلَّمُ : ينطق  بِمَا : بصحة ما  كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ \* وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً : نعمة  فَرِحُواْ بِهَا : بطرا، ذاهلين به عن شكرها  وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : شدة  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ : من الرحمة  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ : بسطه له  وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ : فإنهم ينتفعون بها  فَآتِ : أنت مع أمتك  ذَا ٱلْقُرْبَىٰ : القرابة  حَقَّهُ : أي: من الصلة فلا يدل على وجوب النفقة للمحارم  وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ : من الصدقة  ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ : ثوابه  وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ \* وَمَآ آتَيْتُمْ : أعطيتم وبالقصر أي: جئتم به  مِّن : إعطاء  رِّباً : عطية لتعطوا أكثر منها  لِّيَرْبُوَاْ : ليزيد المربى  فِي أَمْوَالِ ٱلنَّاسِ فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ ٱللَّهِ : لا يثيب عليه، وإن لم يحرم، وقيل: هو في إعطاء الربا  وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن زَكَاةٍ : صدقة  تُرِيدُونَ : به  وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ : ذووا الأضعاف والالتفات للتعظيم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُمْ مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ : به

### الآية 30:30

> ﻿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [30:30]

وَمِنْ آيَاتِهِ : الدالة على كمال قدرته  أَنْ خَلَقَكُمْ : أصلكم  مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ : في الأرض  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوۤاْ : لتميلوا  إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً : بمجرد الزواج بخلاف باقي الحيوانات  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : فيه  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ : لغاتكم، أو أجناس نطقكم كيفية  وَأَلْوَانِكُمْ : هيأتكم مع اتحاد الوالدين  إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ \* وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِٱلَّيلِ : لا ستراحة القوى النفسانية والقوة الطبيعية  وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ : للمعيشة فيهما، أو لف ونشر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ : سماع اعتبار  وَمِنْ آيَاتِهِ : أنه  يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ : حال كونه  خَوْفاً : من الصواعق  وَطَمَعاً : في المطر  وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيِي بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلأَرْضُ بِأَمْرِهِ : بمجرد إدارته  ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ : بنفخ الصور للبعث  إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ : أي: منها إلى سريعا  وَلَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ : منقادون  وَهُوَ ٱلَّذِي يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ : رجعة  أَهْوَنُ : من البدء، نظرا إلى قياسكم أو: هين  عَلَيْهِ : وقيل: الضمير للخلق  وَلَهُ ٱلْمَثَلُ : الوصف  ٱلأَعْلَىٰ : كالتوحيد وكمال القدرة  فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : بصفة ما فيها دلالة ونطقا  وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله  ضَرَبَ : جعل  لَكُمْ : في فساد الشرك  مَّثَلاً : منتزعا  مِّنْ : أحوال  أَنفُسِكُمْ : هي  هَلْ : ترضون  لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : مما ليككم  مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ : أي: فتكونون معهم مستويين في التصرف  تَخَافُونَهُمْ : أن تستفيدوا بتصرف فيه  كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ : أي: كخفية الأحرار بعضهم من بعض، فكيف تجعلون عبيدي شركائي  كَذَلِكَ : التفصيل  نُفَصِّلُ : نبين  ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا : بالشرك  أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ : يكفيهم  فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ : أراد إضلاله  وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ : يخلصونهم من الضلالة  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : أي: أنت مع أمتك، وخصه لأنه رأسهم  لِلدِّينِ حَنِيفاً : مائلا من غيره تمثيل للاستقامة عليه، الْزَمْ  فِطْرَتَ ٱللَّهِ : خلقته  الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا : أي: قبولهم للحق أو ملة الإسلام إذ كل مولود يولد عليها أي: ملة الإسلام  لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ : أي: لا يقدر أحدٌ أو أن يبدله  ذَلِكَ : المأمور  ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ : المستقيم  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : ذلك لعدم تدبرهم  مُنِيبِينَ : أي: أقيموا راجعين مرة بعد أخرى، أو منقطعينَ  إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ : والجموع كما في: رَبِّ ٱرْجِعُونِ \[المؤمنون: ٩٩\]، أو الخطاب له ولأمته  مِنَ ٱلَّذِينَ : بدل من المشركين  فَرَّقُواْ دِينَهُمْ : لاختلاف أهوائهم  وَكَانُواْ شِيَعاً : فرقا  كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ : ظنا بأنه الحق  وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ : شدة  دَعَوْاْ رَبَّهُمْ مُّنِيبِينَ : راجعين  إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُمْ مِّنْهُ رَحْمَةً : بالخلاص منه  إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ \* لِيَكْفُرُواْ : لام العاقبة أو أمر تهديد  بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : عاقبتكم  أَمْ : بل  أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً : حجة  فَهُوَ يَتَكَلَّمُ : ينطق  بِمَا : بصحة ما  كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ \* وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً : نعمة  فَرِحُواْ بِهَا : بطرا، ذاهلين به عن شكرها  وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : شدة  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ : من الرحمة  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ : بسطه له  وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ : فإنهم ينتفعون بها  فَآتِ : أنت مع أمتك  ذَا ٱلْقُرْبَىٰ : القرابة  حَقَّهُ : أي: من الصلة فلا يدل على وجوب النفقة للمحارم  وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ : من الصدقة  ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ : ثوابه  وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ \* وَمَآ آتَيْتُمْ : أعطيتم وبالقصر أي: جئتم به  مِّن : إعطاء  رِّباً : عطية لتعطوا أكثر منها  لِّيَرْبُوَاْ : ليزيد المربى  فِي أَمْوَالِ ٱلنَّاسِ فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ ٱللَّهِ : لا يثيب عليه، وإن لم يحرم، وقيل: هو في إعطاء الربا  وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن زَكَاةٍ : صدقة  تُرِيدُونَ : به  وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ : ذووا الأضعاف والالتفات للتعظيم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُمْ مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ : به

### الآية 30:31

> ﻿۞ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ [30:31]

وَمِنْ آيَاتِهِ : الدالة على كمال قدرته  أَنْ خَلَقَكُمْ : أصلكم  مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ : في الأرض  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوۤاْ : لتميلوا  إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً : بمجرد الزواج بخلاف باقي الحيوانات  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : فيه  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ : لغاتكم، أو أجناس نطقكم كيفية  وَأَلْوَانِكُمْ : هيأتكم مع اتحاد الوالدين  إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ \* وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِٱلَّيلِ : لا ستراحة القوى النفسانية والقوة الطبيعية  وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ : للمعيشة فيهما، أو لف ونشر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ : سماع اعتبار  وَمِنْ آيَاتِهِ : أنه  يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ : حال كونه  خَوْفاً : من الصواعق  وَطَمَعاً : في المطر  وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيِي بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلأَرْضُ بِأَمْرِهِ : بمجرد إدارته  ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ : بنفخ الصور للبعث  إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ : أي: منها إلى سريعا  وَلَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ : منقادون  وَهُوَ ٱلَّذِي يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ : رجعة  أَهْوَنُ : من البدء، نظرا إلى قياسكم أو: هين  عَلَيْهِ : وقيل: الضمير للخلق  وَلَهُ ٱلْمَثَلُ : الوصف  ٱلأَعْلَىٰ : كالتوحيد وكمال القدرة  فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : بصفة ما فيها دلالة ونطقا  وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله  ضَرَبَ : جعل  لَكُمْ : في فساد الشرك  مَّثَلاً : منتزعا  مِّنْ : أحوال  أَنفُسِكُمْ : هي  هَلْ : ترضون  لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : مما ليككم  مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ : أي: فتكونون معهم مستويين في التصرف  تَخَافُونَهُمْ : أن تستفيدوا بتصرف فيه  كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ : أي: كخفية الأحرار بعضهم من بعض، فكيف تجعلون عبيدي شركائي  كَذَلِكَ : التفصيل  نُفَصِّلُ : نبين  ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا : بالشرك  أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ : يكفيهم  فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ : أراد إضلاله  وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ : يخلصونهم من الضلالة  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : أي: أنت مع أمتك، وخصه لأنه رأسهم  لِلدِّينِ حَنِيفاً : مائلا من غيره تمثيل للاستقامة عليه، الْزَمْ  فِطْرَتَ ٱللَّهِ : خلقته  الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا : أي: قبولهم للحق أو ملة الإسلام إذ كل مولود يولد عليها أي: ملة الإسلام  لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ : أي: لا يقدر أحدٌ أو أن يبدله  ذَلِكَ : المأمور  ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ : المستقيم  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : ذلك لعدم تدبرهم  مُنِيبِينَ : أي: أقيموا راجعين مرة بعد أخرى، أو منقطعينَ  إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ : والجموع كما في: رَبِّ ٱرْجِعُونِ \[المؤمنون: ٩٩\]، أو الخطاب له ولأمته  مِنَ ٱلَّذِينَ : بدل من المشركين  فَرَّقُواْ دِينَهُمْ : لاختلاف أهوائهم  وَكَانُواْ شِيَعاً : فرقا  كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ : ظنا بأنه الحق  وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ : شدة  دَعَوْاْ رَبَّهُمْ مُّنِيبِينَ : راجعين  إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُمْ مِّنْهُ رَحْمَةً : بالخلاص منه  إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ \* لِيَكْفُرُواْ : لام العاقبة أو أمر تهديد  بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : عاقبتكم  أَمْ : بل  أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً : حجة  فَهُوَ يَتَكَلَّمُ : ينطق  بِمَا : بصحة ما  كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ \* وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً : نعمة  فَرِحُواْ بِهَا : بطرا، ذاهلين به عن شكرها  وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : شدة  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ : من الرحمة  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ : بسطه له  وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ : فإنهم ينتفعون بها  فَآتِ : أنت مع أمتك  ذَا ٱلْقُرْبَىٰ : القرابة  حَقَّهُ : أي: من الصلة فلا يدل على وجوب النفقة للمحارم  وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ : من الصدقة  ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ : ثوابه  وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ \* وَمَآ آتَيْتُمْ : أعطيتم وبالقصر أي: جئتم به  مِّن : إعطاء  رِّباً : عطية لتعطوا أكثر منها  لِّيَرْبُوَاْ : ليزيد المربى  فِي أَمْوَالِ ٱلنَّاسِ فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ ٱللَّهِ : لا يثيب عليه، وإن لم يحرم، وقيل: هو في إعطاء الربا  وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن زَكَاةٍ : صدقة  تُرِيدُونَ : به  وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ : ذووا الأضعاف والالتفات للتعظيم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُمْ مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ : به

### الآية 30:32

> ﻿مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ [30:32]

وَمِنْ آيَاتِهِ : الدالة على كمال قدرته  أَنْ خَلَقَكُمْ : أصلكم  مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ : في الأرض  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوۤاْ : لتميلوا  إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً : بمجرد الزواج بخلاف باقي الحيوانات  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : فيه  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ : لغاتكم، أو أجناس نطقكم كيفية  وَأَلْوَانِكُمْ : هيأتكم مع اتحاد الوالدين  إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ \* وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِٱلَّيلِ : لا ستراحة القوى النفسانية والقوة الطبيعية  وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ : للمعيشة فيهما، أو لف ونشر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ : سماع اعتبار  وَمِنْ آيَاتِهِ : أنه  يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ : حال كونه  خَوْفاً : من الصواعق  وَطَمَعاً : في المطر  وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيِي بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلأَرْضُ بِأَمْرِهِ : بمجرد إدارته  ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ : بنفخ الصور للبعث  إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ : أي: منها إلى سريعا  وَلَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ : منقادون  وَهُوَ ٱلَّذِي يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ : رجعة  أَهْوَنُ : من البدء، نظرا إلى قياسكم أو: هين  عَلَيْهِ : وقيل: الضمير للخلق  وَلَهُ ٱلْمَثَلُ : الوصف  ٱلأَعْلَىٰ : كالتوحيد وكمال القدرة  فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : بصفة ما فيها دلالة ونطقا  وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله  ضَرَبَ : جعل  لَكُمْ : في فساد الشرك  مَّثَلاً : منتزعا  مِّنْ : أحوال  أَنفُسِكُمْ : هي  هَلْ : ترضون  لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : مما ليككم  مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ : أي: فتكونون معهم مستويين في التصرف  تَخَافُونَهُمْ : أن تستفيدوا بتصرف فيه  كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ : أي: كخفية الأحرار بعضهم من بعض، فكيف تجعلون عبيدي شركائي  كَذَلِكَ : التفصيل  نُفَصِّلُ : نبين  ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا : بالشرك  أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ : يكفيهم  فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ : أراد إضلاله  وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ : يخلصونهم من الضلالة  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : أي: أنت مع أمتك، وخصه لأنه رأسهم  لِلدِّينِ حَنِيفاً : مائلا من غيره تمثيل للاستقامة عليه، الْزَمْ  فِطْرَتَ ٱللَّهِ : خلقته  الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا : أي: قبولهم للحق أو ملة الإسلام إذ كل مولود يولد عليها أي: ملة الإسلام  لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ : أي: لا يقدر أحدٌ أو أن يبدله  ذَلِكَ : المأمور  ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ : المستقيم  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : ذلك لعدم تدبرهم  مُنِيبِينَ : أي: أقيموا راجعين مرة بعد أخرى، أو منقطعينَ  إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ : والجموع كما في: رَبِّ ٱرْجِعُونِ \[المؤمنون: ٩٩\]، أو الخطاب له ولأمته  مِنَ ٱلَّذِينَ : بدل من المشركين  فَرَّقُواْ دِينَهُمْ : لاختلاف أهوائهم  وَكَانُواْ شِيَعاً : فرقا  كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ : ظنا بأنه الحق  وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ : شدة  دَعَوْاْ رَبَّهُمْ مُّنِيبِينَ : راجعين  إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُمْ مِّنْهُ رَحْمَةً : بالخلاص منه  إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ \* لِيَكْفُرُواْ : لام العاقبة أو أمر تهديد  بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : عاقبتكم  أَمْ : بل  أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً : حجة  فَهُوَ يَتَكَلَّمُ : ينطق  بِمَا : بصحة ما  كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ \* وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً : نعمة  فَرِحُواْ بِهَا : بطرا، ذاهلين به عن شكرها  وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : شدة  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ : من الرحمة  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ : بسطه له  وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ : فإنهم ينتفعون بها  فَآتِ : أنت مع أمتك  ذَا ٱلْقُرْبَىٰ : القرابة  حَقَّهُ : أي: من الصلة فلا يدل على وجوب النفقة للمحارم  وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ : من الصدقة  ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ : ثوابه  وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ \* وَمَآ آتَيْتُمْ : أعطيتم وبالقصر أي: جئتم به  مِّن : إعطاء  رِّباً : عطية لتعطوا أكثر منها  لِّيَرْبُوَاْ : ليزيد المربى  فِي أَمْوَالِ ٱلنَّاسِ فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ ٱللَّهِ : لا يثيب عليه، وإن لم يحرم، وقيل: هو في إعطاء الربا  وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن زَكَاةٍ : صدقة  تُرِيدُونَ : به  وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ : ذووا الأضعاف والالتفات للتعظيم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُمْ مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ : به

### الآية 30:33

> ﻿وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ [30:33]

وَمِنْ آيَاتِهِ : الدالة على كمال قدرته  أَنْ خَلَقَكُمْ : أصلكم  مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ : في الأرض  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوۤاْ : لتميلوا  إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً : بمجرد الزواج بخلاف باقي الحيوانات  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : فيه  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ : لغاتكم، أو أجناس نطقكم كيفية  وَأَلْوَانِكُمْ : هيأتكم مع اتحاد الوالدين  إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ \* وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِٱلَّيلِ : لا ستراحة القوى النفسانية والقوة الطبيعية  وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ : للمعيشة فيهما، أو لف ونشر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ : سماع اعتبار  وَمِنْ آيَاتِهِ : أنه  يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ : حال كونه  خَوْفاً : من الصواعق  وَطَمَعاً : في المطر  وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيِي بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلأَرْضُ بِأَمْرِهِ : بمجرد إدارته  ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ : بنفخ الصور للبعث  إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ : أي: منها إلى سريعا  وَلَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ : منقادون  وَهُوَ ٱلَّذِي يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ : رجعة  أَهْوَنُ : من البدء، نظرا إلى قياسكم أو: هين  عَلَيْهِ : وقيل: الضمير للخلق  وَلَهُ ٱلْمَثَلُ : الوصف  ٱلأَعْلَىٰ : كالتوحيد وكمال القدرة  فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : بصفة ما فيها دلالة ونطقا  وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله  ضَرَبَ : جعل  لَكُمْ : في فساد الشرك  مَّثَلاً : منتزعا  مِّنْ : أحوال  أَنفُسِكُمْ : هي  هَلْ : ترضون  لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : مما ليككم  مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ : أي: فتكونون معهم مستويين في التصرف  تَخَافُونَهُمْ : أن تستفيدوا بتصرف فيه  كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ : أي: كخفية الأحرار بعضهم من بعض، فكيف تجعلون عبيدي شركائي  كَذَلِكَ : التفصيل  نُفَصِّلُ : نبين  ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا : بالشرك  أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ : يكفيهم  فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ : أراد إضلاله  وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ : يخلصونهم من الضلالة  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : أي: أنت مع أمتك، وخصه لأنه رأسهم  لِلدِّينِ حَنِيفاً : مائلا من غيره تمثيل للاستقامة عليه، الْزَمْ  فِطْرَتَ ٱللَّهِ : خلقته  الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا : أي: قبولهم للحق أو ملة الإسلام إذ كل مولود يولد عليها أي: ملة الإسلام  لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ : أي: لا يقدر أحدٌ أو أن يبدله  ذَلِكَ : المأمور  ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ : المستقيم  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : ذلك لعدم تدبرهم  مُنِيبِينَ : أي: أقيموا راجعين مرة بعد أخرى، أو منقطعينَ  إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ : والجموع كما في: رَبِّ ٱرْجِعُونِ \[المؤمنون: ٩٩\]، أو الخطاب له ولأمته  مِنَ ٱلَّذِينَ : بدل من المشركين  فَرَّقُواْ دِينَهُمْ : لاختلاف أهوائهم  وَكَانُواْ شِيَعاً : فرقا  كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ : ظنا بأنه الحق  وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ : شدة  دَعَوْاْ رَبَّهُمْ مُّنِيبِينَ : راجعين  إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُمْ مِّنْهُ رَحْمَةً : بالخلاص منه  إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ \* لِيَكْفُرُواْ : لام العاقبة أو أمر تهديد  بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : عاقبتكم  أَمْ : بل  أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً : حجة  فَهُوَ يَتَكَلَّمُ : ينطق  بِمَا : بصحة ما  كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ \* وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً : نعمة  فَرِحُواْ بِهَا : بطرا، ذاهلين به عن شكرها  وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : شدة  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ : من الرحمة  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ : بسطه له  وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ : فإنهم ينتفعون بها  فَآتِ : أنت مع أمتك  ذَا ٱلْقُرْبَىٰ : القرابة  حَقَّهُ : أي: من الصلة فلا يدل على وجوب النفقة للمحارم  وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ : من الصدقة  ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ : ثوابه  وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ \* وَمَآ آتَيْتُمْ : أعطيتم وبالقصر أي: جئتم به  مِّن : إعطاء  رِّباً : عطية لتعطوا أكثر منها  لِّيَرْبُوَاْ : ليزيد المربى  فِي أَمْوَالِ ٱلنَّاسِ فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ ٱللَّهِ : لا يثيب عليه، وإن لم يحرم، وقيل: هو في إعطاء الربا  وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن زَكَاةٍ : صدقة  تُرِيدُونَ : به  وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ : ذووا الأضعاف والالتفات للتعظيم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُمْ مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ : به

### الآية 30:34

> ﻿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ ۚ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ [30:34]

وَمِنْ آيَاتِهِ : الدالة على كمال قدرته  أَنْ خَلَقَكُمْ : أصلكم  مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ : في الأرض  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوۤاْ : لتميلوا  إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً : بمجرد الزواج بخلاف باقي الحيوانات  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : فيه  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ : لغاتكم، أو أجناس نطقكم كيفية  وَأَلْوَانِكُمْ : هيأتكم مع اتحاد الوالدين  إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ \* وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِٱلَّيلِ : لا ستراحة القوى النفسانية والقوة الطبيعية  وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ : للمعيشة فيهما، أو لف ونشر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ : سماع اعتبار  وَمِنْ آيَاتِهِ : أنه  يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ : حال كونه  خَوْفاً : من الصواعق  وَطَمَعاً : في المطر  وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيِي بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلأَرْضُ بِأَمْرِهِ : بمجرد إدارته  ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ : بنفخ الصور للبعث  إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ : أي: منها إلى سريعا  وَلَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ : منقادون  وَهُوَ ٱلَّذِي يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ : رجعة  أَهْوَنُ : من البدء، نظرا إلى قياسكم أو: هين  عَلَيْهِ : وقيل: الضمير للخلق  وَلَهُ ٱلْمَثَلُ : الوصف  ٱلأَعْلَىٰ : كالتوحيد وكمال القدرة  فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : بصفة ما فيها دلالة ونطقا  وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله  ضَرَبَ : جعل  لَكُمْ : في فساد الشرك  مَّثَلاً : منتزعا  مِّنْ : أحوال  أَنفُسِكُمْ : هي  هَلْ : ترضون  لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : مما ليككم  مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ : أي: فتكونون معهم مستويين في التصرف  تَخَافُونَهُمْ : أن تستفيدوا بتصرف فيه  كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ : أي: كخفية الأحرار بعضهم من بعض، فكيف تجعلون عبيدي شركائي  كَذَلِكَ : التفصيل  نُفَصِّلُ : نبين  ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا : بالشرك  أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ : يكفيهم  فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ : أراد إضلاله  وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ : يخلصونهم من الضلالة  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : أي: أنت مع أمتك، وخصه لأنه رأسهم  لِلدِّينِ حَنِيفاً : مائلا من غيره تمثيل للاستقامة عليه، الْزَمْ  فِطْرَتَ ٱللَّهِ : خلقته  الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا : أي: قبولهم للحق أو ملة الإسلام إذ كل مولود يولد عليها أي: ملة الإسلام  لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ : أي: لا يقدر أحدٌ أو أن يبدله  ذَلِكَ : المأمور  ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ : المستقيم  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : ذلك لعدم تدبرهم  مُنِيبِينَ : أي: أقيموا راجعين مرة بعد أخرى، أو منقطعينَ  إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ : والجموع كما في: رَبِّ ٱرْجِعُونِ \[المؤمنون: ٩٩\]، أو الخطاب له ولأمته  مِنَ ٱلَّذِينَ : بدل من المشركين  فَرَّقُواْ دِينَهُمْ : لاختلاف أهوائهم  وَكَانُواْ شِيَعاً : فرقا  كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ : ظنا بأنه الحق  وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ : شدة  دَعَوْاْ رَبَّهُمْ مُّنِيبِينَ : راجعين  إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُمْ مِّنْهُ رَحْمَةً : بالخلاص منه  إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ \* لِيَكْفُرُواْ : لام العاقبة أو أمر تهديد  بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : عاقبتكم  أَمْ : بل  أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً : حجة  فَهُوَ يَتَكَلَّمُ : ينطق  بِمَا : بصحة ما  كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ \* وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً : نعمة  فَرِحُواْ بِهَا : بطرا، ذاهلين به عن شكرها  وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : شدة  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ : من الرحمة  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ : بسطه له  وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ : فإنهم ينتفعون بها  فَآتِ : أنت مع أمتك  ذَا ٱلْقُرْبَىٰ : القرابة  حَقَّهُ : أي: من الصلة فلا يدل على وجوب النفقة للمحارم  وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ : من الصدقة  ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ : ثوابه  وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ \* وَمَآ آتَيْتُمْ : أعطيتم وبالقصر أي: جئتم به  مِّن : إعطاء  رِّباً : عطية لتعطوا أكثر منها  لِّيَرْبُوَاْ : ليزيد المربى  فِي أَمْوَالِ ٱلنَّاسِ فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ ٱللَّهِ : لا يثيب عليه، وإن لم يحرم، وقيل: هو في إعطاء الربا  وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن زَكَاةٍ : صدقة  تُرِيدُونَ : به  وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ : ذووا الأضعاف والالتفات للتعظيم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُمْ مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ : به

### الآية 30:35

> ﻿أَمْ أَنْزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ [30:35]

وَمِنْ آيَاتِهِ : الدالة على كمال قدرته  أَنْ خَلَقَكُمْ : أصلكم  مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ : في الأرض  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوۤاْ : لتميلوا  إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً : بمجرد الزواج بخلاف باقي الحيوانات  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : فيه  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ : لغاتكم، أو أجناس نطقكم كيفية  وَأَلْوَانِكُمْ : هيأتكم مع اتحاد الوالدين  إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ \* وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِٱلَّيلِ : لا ستراحة القوى النفسانية والقوة الطبيعية  وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ : للمعيشة فيهما، أو لف ونشر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ : سماع اعتبار  وَمِنْ آيَاتِهِ : أنه  يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ : حال كونه  خَوْفاً : من الصواعق  وَطَمَعاً : في المطر  وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيِي بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلأَرْضُ بِأَمْرِهِ : بمجرد إدارته  ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ : بنفخ الصور للبعث  إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ : أي: منها إلى سريعا  وَلَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ : منقادون  وَهُوَ ٱلَّذِي يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ : رجعة  أَهْوَنُ : من البدء، نظرا إلى قياسكم أو: هين  عَلَيْهِ : وقيل: الضمير للخلق  وَلَهُ ٱلْمَثَلُ : الوصف  ٱلأَعْلَىٰ : كالتوحيد وكمال القدرة  فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : بصفة ما فيها دلالة ونطقا  وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله  ضَرَبَ : جعل  لَكُمْ : في فساد الشرك  مَّثَلاً : منتزعا  مِّنْ : أحوال  أَنفُسِكُمْ : هي  هَلْ : ترضون  لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : مما ليككم  مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ : أي: فتكونون معهم مستويين في التصرف  تَخَافُونَهُمْ : أن تستفيدوا بتصرف فيه  كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ : أي: كخفية الأحرار بعضهم من بعض، فكيف تجعلون عبيدي شركائي  كَذَلِكَ : التفصيل  نُفَصِّلُ : نبين  ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا : بالشرك  أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ : يكفيهم  فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ : أراد إضلاله  وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ : يخلصونهم من الضلالة  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : أي: أنت مع أمتك، وخصه لأنه رأسهم  لِلدِّينِ حَنِيفاً : مائلا من غيره تمثيل للاستقامة عليه، الْزَمْ  فِطْرَتَ ٱللَّهِ : خلقته  الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا : أي: قبولهم للحق أو ملة الإسلام إذ كل مولود يولد عليها أي: ملة الإسلام  لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ : أي: لا يقدر أحدٌ أو أن يبدله  ذَلِكَ : المأمور  ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ : المستقيم  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : ذلك لعدم تدبرهم  مُنِيبِينَ : أي: أقيموا راجعين مرة بعد أخرى، أو منقطعينَ  إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ : والجموع كما في: رَبِّ ٱرْجِعُونِ \[المؤمنون: ٩٩\]، أو الخطاب له ولأمته  مِنَ ٱلَّذِينَ : بدل من المشركين  فَرَّقُواْ دِينَهُمْ : لاختلاف أهوائهم  وَكَانُواْ شِيَعاً : فرقا  كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ : ظنا بأنه الحق  وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ : شدة  دَعَوْاْ رَبَّهُمْ مُّنِيبِينَ : راجعين  إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُمْ مِّنْهُ رَحْمَةً : بالخلاص منه  إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ \* لِيَكْفُرُواْ : لام العاقبة أو أمر تهديد  بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : عاقبتكم  أَمْ : بل  أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً : حجة  فَهُوَ يَتَكَلَّمُ : ينطق  بِمَا : بصحة ما  كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ \* وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً : نعمة  فَرِحُواْ بِهَا : بطرا، ذاهلين به عن شكرها  وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : شدة  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ : من الرحمة  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ : بسطه له  وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ : فإنهم ينتفعون بها  فَآتِ : أنت مع أمتك  ذَا ٱلْقُرْبَىٰ : القرابة  حَقَّهُ : أي: من الصلة فلا يدل على وجوب النفقة للمحارم  وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ : من الصدقة  ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ : ثوابه  وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ \* وَمَآ آتَيْتُمْ : أعطيتم وبالقصر أي: جئتم به  مِّن : إعطاء  رِّباً : عطية لتعطوا أكثر منها  لِّيَرْبُوَاْ : ليزيد المربى  فِي أَمْوَالِ ٱلنَّاسِ فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ ٱللَّهِ : لا يثيب عليه، وإن لم يحرم، وقيل: هو في إعطاء الربا  وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن زَكَاةٍ : صدقة  تُرِيدُونَ : به  وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ : ذووا الأضعاف والالتفات للتعظيم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُمْ مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ : به

### الآية 30:36

> ﻿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا ۖ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ [30:36]

وَمِنْ آيَاتِهِ : الدالة على كمال قدرته  أَنْ خَلَقَكُمْ : أصلكم  مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ : في الأرض  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوۤاْ : لتميلوا  إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً : بمجرد الزواج بخلاف باقي الحيوانات  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : فيه  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ : لغاتكم، أو أجناس نطقكم كيفية  وَأَلْوَانِكُمْ : هيأتكم مع اتحاد الوالدين  إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ \* وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِٱلَّيلِ : لا ستراحة القوى النفسانية والقوة الطبيعية  وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ : للمعيشة فيهما، أو لف ونشر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ : سماع اعتبار  وَمِنْ آيَاتِهِ : أنه  يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ : حال كونه  خَوْفاً : من الصواعق  وَطَمَعاً : في المطر  وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيِي بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلأَرْضُ بِأَمْرِهِ : بمجرد إدارته  ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ : بنفخ الصور للبعث  إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ : أي: منها إلى سريعا  وَلَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ : منقادون  وَهُوَ ٱلَّذِي يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ : رجعة  أَهْوَنُ : من البدء، نظرا إلى قياسكم أو: هين  عَلَيْهِ : وقيل: الضمير للخلق  وَلَهُ ٱلْمَثَلُ : الوصف  ٱلأَعْلَىٰ : كالتوحيد وكمال القدرة  فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : بصفة ما فيها دلالة ونطقا  وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله  ضَرَبَ : جعل  لَكُمْ : في فساد الشرك  مَّثَلاً : منتزعا  مِّنْ : أحوال  أَنفُسِكُمْ : هي  هَلْ : ترضون  لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : مما ليككم  مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ : أي: فتكونون معهم مستويين في التصرف  تَخَافُونَهُمْ : أن تستفيدوا بتصرف فيه  كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ : أي: كخفية الأحرار بعضهم من بعض، فكيف تجعلون عبيدي شركائي  كَذَلِكَ : التفصيل  نُفَصِّلُ : نبين  ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا : بالشرك  أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ : يكفيهم  فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ : أراد إضلاله  وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ : يخلصونهم من الضلالة  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : أي: أنت مع أمتك، وخصه لأنه رأسهم  لِلدِّينِ حَنِيفاً : مائلا من غيره تمثيل للاستقامة عليه، الْزَمْ  فِطْرَتَ ٱللَّهِ : خلقته  الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا : أي: قبولهم للحق أو ملة الإسلام إذ كل مولود يولد عليها أي: ملة الإسلام  لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ : أي: لا يقدر أحدٌ أو أن يبدله  ذَلِكَ : المأمور  ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ : المستقيم  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : ذلك لعدم تدبرهم  مُنِيبِينَ : أي: أقيموا راجعين مرة بعد أخرى، أو منقطعينَ  إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ : والجموع كما في: رَبِّ ٱرْجِعُونِ \[المؤمنون: ٩٩\]، أو الخطاب له ولأمته  مِنَ ٱلَّذِينَ : بدل من المشركين  فَرَّقُواْ دِينَهُمْ : لاختلاف أهوائهم  وَكَانُواْ شِيَعاً : فرقا  كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ : ظنا بأنه الحق  وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ : شدة  دَعَوْاْ رَبَّهُمْ مُّنِيبِينَ : راجعين  إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُمْ مِّنْهُ رَحْمَةً : بالخلاص منه  إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ \* لِيَكْفُرُواْ : لام العاقبة أو أمر تهديد  بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : عاقبتكم  أَمْ : بل  أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً : حجة  فَهُوَ يَتَكَلَّمُ : ينطق  بِمَا : بصحة ما  كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ \* وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً : نعمة  فَرِحُواْ بِهَا : بطرا، ذاهلين به عن شكرها  وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : شدة  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ : من الرحمة  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ : بسطه له  وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ : فإنهم ينتفعون بها  فَآتِ : أنت مع أمتك  ذَا ٱلْقُرْبَىٰ : القرابة  حَقَّهُ : أي: من الصلة فلا يدل على وجوب النفقة للمحارم  وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ : من الصدقة  ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ : ثوابه  وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ \* وَمَآ آتَيْتُمْ : أعطيتم وبالقصر أي: جئتم به  مِّن : إعطاء  رِّباً : عطية لتعطوا أكثر منها  لِّيَرْبُوَاْ : ليزيد المربى  فِي أَمْوَالِ ٱلنَّاسِ فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ ٱللَّهِ : لا يثيب عليه، وإن لم يحرم، وقيل: هو في إعطاء الربا  وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن زَكَاةٍ : صدقة  تُرِيدُونَ : به  وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ : ذووا الأضعاف والالتفات للتعظيم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُمْ مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ : به

### الآية 30:37

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [30:37]

وَمِنْ آيَاتِهِ : الدالة على كمال قدرته  أَنْ خَلَقَكُمْ : أصلكم  مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ : في الأرض  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوۤاْ : لتميلوا  إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً : بمجرد الزواج بخلاف باقي الحيوانات  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : فيه  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ : لغاتكم، أو أجناس نطقكم كيفية  وَأَلْوَانِكُمْ : هيأتكم مع اتحاد الوالدين  إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ \* وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِٱلَّيلِ : لا ستراحة القوى النفسانية والقوة الطبيعية  وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ : للمعيشة فيهما، أو لف ونشر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ : سماع اعتبار  وَمِنْ آيَاتِهِ : أنه  يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ : حال كونه  خَوْفاً : من الصواعق  وَطَمَعاً : في المطر  وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيِي بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلأَرْضُ بِأَمْرِهِ : بمجرد إدارته  ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ : بنفخ الصور للبعث  إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ : أي: منها إلى سريعا  وَلَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ : منقادون  وَهُوَ ٱلَّذِي يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ : رجعة  أَهْوَنُ : من البدء، نظرا إلى قياسكم أو: هين  عَلَيْهِ : وقيل: الضمير للخلق  وَلَهُ ٱلْمَثَلُ : الوصف  ٱلأَعْلَىٰ : كالتوحيد وكمال القدرة  فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : بصفة ما فيها دلالة ونطقا  وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله  ضَرَبَ : جعل  لَكُمْ : في فساد الشرك  مَّثَلاً : منتزعا  مِّنْ : أحوال  أَنفُسِكُمْ : هي  هَلْ : ترضون  لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : مما ليككم  مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ : أي: فتكونون معهم مستويين في التصرف  تَخَافُونَهُمْ : أن تستفيدوا بتصرف فيه  كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ : أي: كخفية الأحرار بعضهم من بعض، فكيف تجعلون عبيدي شركائي  كَذَلِكَ : التفصيل  نُفَصِّلُ : نبين  ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا : بالشرك  أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ : يكفيهم  فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ : أراد إضلاله  وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ : يخلصونهم من الضلالة  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : أي: أنت مع أمتك، وخصه لأنه رأسهم  لِلدِّينِ حَنِيفاً : مائلا من غيره تمثيل للاستقامة عليه، الْزَمْ  فِطْرَتَ ٱللَّهِ : خلقته  الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا : أي: قبولهم للحق أو ملة الإسلام إذ كل مولود يولد عليها أي: ملة الإسلام  لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ : أي: لا يقدر أحدٌ أو أن يبدله  ذَلِكَ : المأمور  ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ : المستقيم  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : ذلك لعدم تدبرهم  مُنِيبِينَ : أي: أقيموا راجعين مرة بعد أخرى، أو منقطعينَ  إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ : والجموع كما في: رَبِّ ٱرْجِعُونِ \[المؤمنون: ٩٩\]، أو الخطاب له ولأمته  مِنَ ٱلَّذِينَ : بدل من المشركين  فَرَّقُواْ دِينَهُمْ : لاختلاف أهوائهم  وَكَانُواْ شِيَعاً : فرقا  كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ : ظنا بأنه الحق  وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ : شدة  دَعَوْاْ رَبَّهُمْ مُّنِيبِينَ : راجعين  إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُمْ مِّنْهُ رَحْمَةً : بالخلاص منه  إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ \* لِيَكْفُرُواْ : لام العاقبة أو أمر تهديد  بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : عاقبتكم  أَمْ : بل  أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً : حجة  فَهُوَ يَتَكَلَّمُ : ينطق  بِمَا : بصحة ما  كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ \* وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً : نعمة  فَرِحُواْ بِهَا : بطرا، ذاهلين به عن شكرها  وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : شدة  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ : من الرحمة  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ : بسطه له  وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ : فإنهم ينتفعون بها  فَآتِ : أنت مع أمتك  ذَا ٱلْقُرْبَىٰ : القرابة  حَقَّهُ : أي: من الصلة فلا يدل على وجوب النفقة للمحارم  وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ : من الصدقة  ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ : ثوابه  وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ \* وَمَآ آتَيْتُمْ : أعطيتم وبالقصر أي: جئتم به  مِّن : إعطاء  رِّباً : عطية لتعطوا أكثر منها  لِّيَرْبُوَاْ : ليزيد المربى  فِي أَمْوَالِ ٱلنَّاسِ فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ ٱللَّهِ : لا يثيب عليه، وإن لم يحرم، وقيل: هو في إعطاء الربا  وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن زَكَاةٍ : صدقة  تُرِيدُونَ : به  وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ : ذووا الأضعاف والالتفات للتعظيم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُمْ مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ : به

### الآية 30:38

> ﻿فَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [30:38]

وَمِنْ آيَاتِهِ : الدالة على كمال قدرته  أَنْ خَلَقَكُمْ : أصلكم  مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ : في الأرض  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوۤاْ : لتميلوا  إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً : بمجرد الزواج بخلاف باقي الحيوانات  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : فيه  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ : لغاتكم، أو أجناس نطقكم كيفية  وَأَلْوَانِكُمْ : هيأتكم مع اتحاد الوالدين  إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ \* وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِٱلَّيلِ : لا ستراحة القوى النفسانية والقوة الطبيعية  وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ : للمعيشة فيهما، أو لف ونشر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ : سماع اعتبار  وَمِنْ آيَاتِهِ : أنه  يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ : حال كونه  خَوْفاً : من الصواعق  وَطَمَعاً : في المطر  وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيِي بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلأَرْضُ بِأَمْرِهِ : بمجرد إدارته  ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ : بنفخ الصور للبعث  إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ : أي: منها إلى سريعا  وَلَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ : منقادون  وَهُوَ ٱلَّذِي يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ : رجعة  أَهْوَنُ : من البدء، نظرا إلى قياسكم أو: هين  عَلَيْهِ : وقيل: الضمير للخلق  وَلَهُ ٱلْمَثَلُ : الوصف  ٱلأَعْلَىٰ : كالتوحيد وكمال القدرة  فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : بصفة ما فيها دلالة ونطقا  وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله  ضَرَبَ : جعل  لَكُمْ : في فساد الشرك  مَّثَلاً : منتزعا  مِّنْ : أحوال  أَنفُسِكُمْ : هي  هَلْ : ترضون  لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : مما ليككم  مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ : أي: فتكونون معهم مستويين في التصرف  تَخَافُونَهُمْ : أن تستفيدوا بتصرف فيه  كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ : أي: كخفية الأحرار بعضهم من بعض، فكيف تجعلون عبيدي شركائي  كَذَلِكَ : التفصيل  نُفَصِّلُ : نبين  ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا : بالشرك  أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ : يكفيهم  فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ : أراد إضلاله  وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ : يخلصونهم من الضلالة  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : أي: أنت مع أمتك، وخصه لأنه رأسهم  لِلدِّينِ حَنِيفاً : مائلا من غيره تمثيل للاستقامة عليه، الْزَمْ  فِطْرَتَ ٱللَّهِ : خلقته  الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا : أي: قبولهم للحق أو ملة الإسلام إذ كل مولود يولد عليها أي: ملة الإسلام  لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ : أي: لا يقدر أحدٌ أو أن يبدله  ذَلِكَ : المأمور  ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ : المستقيم  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : ذلك لعدم تدبرهم  مُنِيبِينَ : أي: أقيموا راجعين مرة بعد أخرى، أو منقطعينَ  إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ : والجموع كما في: رَبِّ ٱرْجِعُونِ \[المؤمنون: ٩٩\]، أو الخطاب له ولأمته  مِنَ ٱلَّذِينَ : بدل من المشركين  فَرَّقُواْ دِينَهُمْ : لاختلاف أهوائهم  وَكَانُواْ شِيَعاً : فرقا  كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ : ظنا بأنه الحق  وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ : شدة  دَعَوْاْ رَبَّهُمْ مُّنِيبِينَ : راجعين  إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُمْ مِّنْهُ رَحْمَةً : بالخلاص منه  إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ \* لِيَكْفُرُواْ : لام العاقبة أو أمر تهديد  بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : عاقبتكم  أَمْ : بل  أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً : حجة  فَهُوَ يَتَكَلَّمُ : ينطق  بِمَا : بصحة ما  كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ \* وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً : نعمة  فَرِحُواْ بِهَا : بطرا، ذاهلين به عن شكرها  وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : شدة  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ : من الرحمة  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ : بسطه له  وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ : فإنهم ينتفعون بها  فَآتِ : أنت مع أمتك  ذَا ٱلْقُرْبَىٰ : القرابة  حَقَّهُ : أي: من الصلة فلا يدل على وجوب النفقة للمحارم  وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ : من الصدقة  ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ : ثوابه  وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ \* وَمَآ آتَيْتُمْ : أعطيتم وبالقصر أي: جئتم به  مِّن : إعطاء  رِّباً : عطية لتعطوا أكثر منها  لِّيَرْبُوَاْ : ليزيد المربى  فِي أَمْوَالِ ٱلنَّاسِ فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ ٱللَّهِ : لا يثيب عليه، وإن لم يحرم، وقيل: هو في إعطاء الربا  وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن زَكَاةٍ : صدقة  تُرِيدُونَ : به  وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ : ذووا الأضعاف والالتفات للتعظيم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُمْ مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ : به

### الآية 30:39

> ﻿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ ۖ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ [30:39]

وَمِنْ آيَاتِهِ : الدالة على كمال قدرته  أَنْ خَلَقَكُمْ : أصلكم  مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ : في الأرض  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوۤاْ : لتميلوا  إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً : بمجرد الزواج بخلاف باقي الحيوانات  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : فيه  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ : لغاتكم، أو أجناس نطقكم كيفية  وَأَلْوَانِكُمْ : هيأتكم مع اتحاد الوالدين  إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ \* وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِٱلَّيلِ : لا ستراحة القوى النفسانية والقوة الطبيعية  وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ : للمعيشة فيهما، أو لف ونشر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ : سماع اعتبار  وَمِنْ آيَاتِهِ : أنه  يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ : حال كونه  خَوْفاً : من الصواعق  وَطَمَعاً : في المطر  وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيِي بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلأَرْضُ بِأَمْرِهِ : بمجرد إدارته  ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ : بنفخ الصور للبعث  إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ : أي: منها إلى سريعا  وَلَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ : منقادون  وَهُوَ ٱلَّذِي يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ : رجعة  أَهْوَنُ : من البدء، نظرا إلى قياسكم أو: هين  عَلَيْهِ : وقيل: الضمير للخلق  وَلَهُ ٱلْمَثَلُ : الوصف  ٱلأَعْلَىٰ : كالتوحيد وكمال القدرة  فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : بصفة ما فيها دلالة ونطقا  وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله  ضَرَبَ : جعل  لَكُمْ : في فساد الشرك  مَّثَلاً : منتزعا  مِّنْ : أحوال  أَنفُسِكُمْ : هي  هَلْ : ترضون  لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : مما ليككم  مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ : أي: فتكونون معهم مستويين في التصرف  تَخَافُونَهُمْ : أن تستفيدوا بتصرف فيه  كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ : أي: كخفية الأحرار بعضهم من بعض، فكيف تجعلون عبيدي شركائي  كَذَلِكَ : التفصيل  نُفَصِّلُ : نبين  ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا : بالشرك  أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ : يكفيهم  فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ : أراد إضلاله  وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ : يخلصونهم من الضلالة  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : أي: أنت مع أمتك، وخصه لأنه رأسهم  لِلدِّينِ حَنِيفاً : مائلا من غيره تمثيل للاستقامة عليه، الْزَمْ  فِطْرَتَ ٱللَّهِ : خلقته  الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا : أي: قبولهم للحق أو ملة الإسلام إذ كل مولود يولد عليها أي: ملة الإسلام  لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ : أي: لا يقدر أحدٌ أو أن يبدله  ذَلِكَ : المأمور  ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ : المستقيم  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : ذلك لعدم تدبرهم  مُنِيبِينَ : أي: أقيموا راجعين مرة بعد أخرى، أو منقطعينَ  إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ : والجموع كما في: رَبِّ ٱرْجِعُونِ \[المؤمنون: ٩٩\]، أو الخطاب له ولأمته  مِنَ ٱلَّذِينَ : بدل من المشركين  فَرَّقُواْ دِينَهُمْ : لاختلاف أهوائهم  وَكَانُواْ شِيَعاً : فرقا  كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ : ظنا بأنه الحق  وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ : شدة  دَعَوْاْ رَبَّهُمْ مُّنِيبِينَ : راجعين  إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُمْ مِّنْهُ رَحْمَةً : بالخلاص منه  إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ \* لِيَكْفُرُواْ : لام العاقبة أو أمر تهديد  بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : عاقبتكم  أَمْ : بل  أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً : حجة  فَهُوَ يَتَكَلَّمُ : ينطق  بِمَا : بصحة ما  كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ \* وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً : نعمة  فَرِحُواْ بِهَا : بطرا، ذاهلين به عن شكرها  وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : شدة  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ : من الرحمة  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ : بسطه له  وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ : فإنهم ينتفعون بها  فَآتِ : أنت مع أمتك  ذَا ٱلْقُرْبَىٰ : القرابة  حَقَّهُ : أي: من الصلة فلا يدل على وجوب النفقة للمحارم  وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ : من الصدقة  ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ : ثوابه  وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ \* وَمَآ آتَيْتُمْ : أعطيتم وبالقصر أي: جئتم به  مِّن : إعطاء  رِّباً : عطية لتعطوا أكثر منها  لِّيَرْبُوَاْ : ليزيد المربى  فِي أَمْوَالِ ٱلنَّاسِ فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ ٱللَّهِ : لا يثيب عليه، وإن لم يحرم، وقيل: هو في إعطاء الربا  وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن زَكَاةٍ : صدقة  تُرِيدُونَ : به  وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ : ذووا الأضعاف والالتفات للتعظيم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُمْ مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ : به

### الآية 30:40

> ﻿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ۖ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَٰلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ [30:40]

وَمِنْ آيَاتِهِ : الدالة على كمال قدرته  أَنْ خَلَقَكُمْ : أصلكم  مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ : في الأرض  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوۤاْ : لتميلوا  إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً : بمجرد الزواج بخلاف باقي الحيوانات  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : فيه  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ : لغاتكم، أو أجناس نطقكم كيفية  وَأَلْوَانِكُمْ : هيأتكم مع اتحاد الوالدين  إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ \* وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِٱلَّيلِ : لا ستراحة القوى النفسانية والقوة الطبيعية  وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ : للمعيشة فيهما، أو لف ونشر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ : سماع اعتبار  وَمِنْ آيَاتِهِ : أنه  يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ : حال كونه  خَوْفاً : من الصواعق  وَطَمَعاً : في المطر  وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيِي بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلأَرْضُ بِأَمْرِهِ : بمجرد إدارته  ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ : بنفخ الصور للبعث  إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ : أي: منها إلى سريعا  وَلَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ : منقادون  وَهُوَ ٱلَّذِي يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ : رجعة  أَهْوَنُ : من البدء، نظرا إلى قياسكم أو: هين  عَلَيْهِ : وقيل: الضمير للخلق  وَلَهُ ٱلْمَثَلُ : الوصف  ٱلأَعْلَىٰ : كالتوحيد وكمال القدرة  فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ : بصفة ما فيها دلالة ونطقا  وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله  ضَرَبَ : جعل  لَكُمْ : في فساد الشرك  مَّثَلاً : منتزعا  مِّنْ : أحوال  أَنفُسِكُمْ : هي  هَلْ : ترضون  لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : مما ليككم  مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ : أي: فتكونون معهم مستويين في التصرف  تَخَافُونَهُمْ : أن تستفيدوا بتصرف فيه  كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ : أي: كخفية الأحرار بعضهم من بعض، فكيف تجعلون عبيدي شركائي  كَذَلِكَ : التفصيل  نُفَصِّلُ : نبين  ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم فيها  بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا : بالشرك  أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ : يكفيهم  فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ : أراد إضلاله  وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ : يخلصونهم من الضلالة  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : أي: أنت مع أمتك، وخصه لأنه رأسهم  لِلدِّينِ حَنِيفاً : مائلا من غيره تمثيل للاستقامة عليه، الْزَمْ  فِطْرَتَ ٱللَّهِ : خلقته  الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا : أي: قبولهم للحق أو ملة الإسلام إذ كل مولود يولد عليها أي: ملة الإسلام  لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ : أي: لا يقدر أحدٌ أو أن يبدله  ذَلِكَ : المأمور  ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ : المستقيم  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : ذلك لعدم تدبرهم  مُنِيبِينَ : أي: أقيموا راجعين مرة بعد أخرى، أو منقطعينَ  إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ : والجموع كما في: رَبِّ ٱرْجِعُونِ \[المؤمنون: ٩٩\]، أو الخطاب له ولأمته  مِنَ ٱلَّذِينَ : بدل من المشركين  فَرَّقُواْ دِينَهُمْ : لاختلاف أهوائهم  وَكَانُواْ شِيَعاً : فرقا  كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ : ظنا بأنه الحق  وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ : شدة  دَعَوْاْ رَبَّهُمْ مُّنِيبِينَ : راجعين  إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُمْ مِّنْهُ رَحْمَةً : بالخلاص منه  إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ \* لِيَكْفُرُواْ : لام العاقبة أو أمر تهديد  بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : عاقبتكم  أَمْ : بل  أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً : حجة  فَهُوَ يَتَكَلَّمُ : ينطق  بِمَا : بصحة ما  كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ \* وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً : نعمة  فَرِحُواْ بِهَا : بطرا، ذاهلين به عن شكرها  وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : شدة  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ : من الرحمة  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ : بسطه له  وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ : فإنهم ينتفعون بها  فَآتِ : أنت مع أمتك  ذَا ٱلْقُرْبَىٰ : القرابة  حَقَّهُ : أي: من الصلة فلا يدل على وجوب النفقة للمحارم  وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ : من الصدقة  ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ : ثوابه  وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ \* وَمَآ آتَيْتُمْ : أعطيتم وبالقصر أي: جئتم به  مِّن : إعطاء  رِّباً : عطية لتعطوا أكثر منها  لِّيَرْبُوَاْ : ليزيد المربى  فِي أَمْوَالِ ٱلنَّاسِ فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ ٱللَّهِ : لا يثيب عليه، وإن لم يحرم، وقيل: هو في إعطاء الربا  وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن زَكَاةٍ : صدقة  تُرِيدُونَ : به  وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ : ذووا الأضعاف والالتفات للتعظيم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُمْ مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ : به

### الآية 30:41

> ﻿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [30:41]

ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ : من نحو الفتن وقلة البركة  فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ : كالظلم والجدب والغرق، وموت دوابهما، وقلة اللؤلؤ، لقلة المطر أو في الصحاري والأمصار، أو المدن والجزائر  بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ : من المعاصي  لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ : جزاء  ٱلَّذِي عَمِلُواْ : والباقي في الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا نذيقهم الباقي  قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ : ليعتبروا  كَانَ أَكْثَرُهُمْ : به  مُّشْرِكِينَ : أهلكناهم بشركهم  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : كما مر  لِلدِّينِ ٱلْقِيِّمِ : المستقيم  مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : من جهته متعلق يأتي او مرد  يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ : يتفرقون إلى الجنة أو النار  مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ : أي: وباله  وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ : يسوون منازلهم في الجنة  لِيَجْزِيَ : متعلق يصدعون  الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ : لا لموجب  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ : أفهم محبته للمؤمنين  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ : الشمال والصبا والجنوب  مُبَشِّرَاتٍ : بالمطر ليبشركم  وَلِيُذِيقَكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ : بالمطر ونتائجه، وأما الدبور فريح عذاب، ومنه: " اللهُمَّ اجعلهَا لاَ رِيْحًا "  وَلِتَجْرِيَ ٱلْفُلْكُ : إذا لا تسير بلا رياح  بِأَمْرِه : بإدارته  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة فيه  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : نعمه  وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات فكذبوهم  فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا : بالتكذيب  وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ : عليهم بتدميرهم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ : تخرج  سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي : جهة  ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ : سائرا ومطبقا وغيرهما  وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً : قطعا  فَتَرَى ٱلْوَدْقَ : المطر  يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ : وسطه  فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ \* وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ : المطر  مِّن قَبْلِهِ : تأكيد دل على بعد عهدهم بالمطر أو قبل الإرسال  لَمُبْلِسِينَ : آيسين  فَٱنظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَلِكَ : المحيي  لَمُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ : وَ الله  وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً : أي: مضرة كما مر  فَرَأَوْهُ : أي: أثر الريح وهو السحاب، مصفرة لا يمطر أو الزرع  مُصْفَرّاً لَّظَلُّواْ : صاروا  مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ : نعمه حاصلة: يفرحون بالخصب يكفرون في الجدب  فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ : كما مر  وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ : قلوبا  عَن ضَلاَلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُّسْلِمُونَ : كما مر  اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ : بالضم والفتح لغتان، وقيل: للبدن والقل، أي: جعل أسكم من الضعف، أو من نطفة ضعيفة او أطفالا  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ : ضعف النطفة أو الطفولية  قُوَّةً : قوة الحياة، أو الشباب  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً : ضعف الكبر، ونكر لأنه ليس عين الأول  وَشَيْبَةً : سن الهرم  يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ : ومنه الضعف والشباب وضدهما  وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ : بالكل  ٱلْقَدِيرُ : على الكل  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ : يحلف  ٱلْمُجْرِمُونَ : الكافرون المنكرون للبعث لدهشتهم  مَا لَبِثُواْ : في قبورهم  غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ : الصرف عن الصدق  كَانُواْ : في الدنيا  يُؤْفَكُونَ : يصرفون عن الحق  وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وَٱلإِيمَانَ : ردا عليهم:  لَقَدْ لَبِثْتُمْ : على ما  فِي كِتَابِ ٱللَّهِ : وهو وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ \[المؤمنون: ١٠٠\] أو هو متعلق العلم  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَـٰذَا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ : الذي أنكرتموه  وَلَـٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ : وقوعه  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ ينفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ : في إنكاره  وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ : أي: لا يطلب منهم إعتابهم، أي: إزالة العتب والغضب بالطاعة، أو عتباهم، أي: رجوعهم إليها  وَلَقَدْ ضَرَبْنَا : جعلنا  لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ : يرشدهم قطعا لمعذرتهم  وَلَئِن جِئْتَهُمْ : يا محمد  بِآيَةٍ : كآيات موسى  لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا : عنادا:  إِنْ : ما  أَنتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ : ذوو الأباطيل  كَذَلِكَ : الطبع  يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ : لا يطلبون العلم ويصرون  فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ : بنصرك  وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ : لا يحملنك على الخفة والطيش  الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ : بالقيامة بإذائهم، والله أعلم.

### الآية 30:42

> ﻿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ ۚ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ [30:42]

ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ : من نحو الفتن وقلة البركة  فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ : كالظلم والجدب والغرق، وموت دوابهما، وقلة اللؤلؤ، لقلة المطر أو في الصحاري والأمصار، أو المدن والجزائر  بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ : من المعاصي  لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ : جزاء  ٱلَّذِي عَمِلُواْ : والباقي في الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا نذيقهم الباقي  قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ : ليعتبروا  كَانَ أَكْثَرُهُمْ : به  مُّشْرِكِينَ : أهلكناهم بشركهم  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : كما مر  لِلدِّينِ ٱلْقِيِّمِ : المستقيم  مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : من جهته متعلق يأتي او مرد  يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ : يتفرقون إلى الجنة أو النار  مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ : أي: وباله  وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ : يسوون منازلهم في الجنة  لِيَجْزِيَ : متعلق يصدعون  الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ : لا لموجب  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ : أفهم محبته للمؤمنين  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ : الشمال والصبا والجنوب  مُبَشِّرَاتٍ : بالمطر ليبشركم  وَلِيُذِيقَكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ : بالمطر ونتائجه، وأما الدبور فريح عذاب، ومنه: " اللهُمَّ اجعلهَا لاَ رِيْحًا "  وَلِتَجْرِيَ ٱلْفُلْكُ : إذا لا تسير بلا رياح  بِأَمْرِه : بإدارته  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة فيه  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : نعمه  وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات فكذبوهم  فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا : بالتكذيب  وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ : عليهم بتدميرهم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ : تخرج  سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي : جهة  ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ : سائرا ومطبقا وغيرهما  وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً : قطعا  فَتَرَى ٱلْوَدْقَ : المطر  يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ : وسطه  فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ \* وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ : المطر  مِّن قَبْلِهِ : تأكيد دل على بعد عهدهم بالمطر أو قبل الإرسال  لَمُبْلِسِينَ : آيسين  فَٱنظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَلِكَ : المحيي  لَمُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ : وَ الله  وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً : أي: مضرة كما مر  فَرَأَوْهُ : أي: أثر الريح وهو السحاب، مصفرة لا يمطر أو الزرع  مُصْفَرّاً لَّظَلُّواْ : صاروا  مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ : نعمه حاصلة: يفرحون بالخصب يكفرون في الجدب  فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ : كما مر  وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ : قلوبا  عَن ضَلاَلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُّسْلِمُونَ : كما مر  اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ : بالضم والفتح لغتان، وقيل: للبدن والقل، أي: جعل أسكم من الضعف، أو من نطفة ضعيفة او أطفالا  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ : ضعف النطفة أو الطفولية  قُوَّةً : قوة الحياة، أو الشباب  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً : ضعف الكبر، ونكر لأنه ليس عين الأول  وَشَيْبَةً : سن الهرم  يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ : ومنه الضعف والشباب وضدهما  وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ : بالكل  ٱلْقَدِيرُ : على الكل  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ : يحلف  ٱلْمُجْرِمُونَ : الكافرون المنكرون للبعث لدهشتهم  مَا لَبِثُواْ : في قبورهم  غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ : الصرف عن الصدق  كَانُواْ : في الدنيا  يُؤْفَكُونَ : يصرفون عن الحق  وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وَٱلإِيمَانَ : ردا عليهم:  لَقَدْ لَبِثْتُمْ : على ما  فِي كِتَابِ ٱللَّهِ : وهو وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ \[المؤمنون: ١٠٠\] أو هو متعلق العلم  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَـٰذَا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ : الذي أنكرتموه  وَلَـٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ : وقوعه  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ ينفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ : في إنكاره  وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ : أي: لا يطلب منهم إعتابهم، أي: إزالة العتب والغضب بالطاعة، أو عتباهم، أي: رجوعهم إليها  وَلَقَدْ ضَرَبْنَا : جعلنا  لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ : يرشدهم قطعا لمعذرتهم  وَلَئِن جِئْتَهُمْ : يا محمد  بِآيَةٍ : كآيات موسى  لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا : عنادا:  إِنْ : ما  أَنتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ : ذوو الأباطيل  كَذَلِكَ : الطبع  يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ : لا يطلبون العلم ويصرون  فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ : بنصرك  وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ : لا يحملنك على الخفة والطيش  الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ : بالقيامة بإذائهم، والله أعلم.

### الآية 30:43

> ﻿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ۖ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ [30:43]

ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ : من نحو الفتن وقلة البركة  فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ : كالظلم والجدب والغرق، وموت دوابهما، وقلة اللؤلؤ، لقلة المطر أو في الصحاري والأمصار، أو المدن والجزائر  بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ : من المعاصي  لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ : جزاء  ٱلَّذِي عَمِلُواْ : والباقي في الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا نذيقهم الباقي  قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ : ليعتبروا  كَانَ أَكْثَرُهُمْ : به  مُّشْرِكِينَ : أهلكناهم بشركهم  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : كما مر  لِلدِّينِ ٱلْقِيِّمِ : المستقيم  مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : من جهته متعلق يأتي او مرد  يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ : يتفرقون إلى الجنة أو النار  مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ : أي: وباله  وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ : يسوون منازلهم في الجنة  لِيَجْزِيَ : متعلق يصدعون  الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ : لا لموجب  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ : أفهم محبته للمؤمنين  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ : الشمال والصبا والجنوب  مُبَشِّرَاتٍ : بالمطر ليبشركم  وَلِيُذِيقَكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ : بالمطر ونتائجه، وأما الدبور فريح عذاب، ومنه: " اللهُمَّ اجعلهَا لاَ رِيْحًا "  وَلِتَجْرِيَ ٱلْفُلْكُ : إذا لا تسير بلا رياح  بِأَمْرِه : بإدارته  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة فيه  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : نعمه  وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات فكذبوهم  فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا : بالتكذيب  وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ : عليهم بتدميرهم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ : تخرج  سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي : جهة  ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ : سائرا ومطبقا وغيرهما  وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً : قطعا  فَتَرَى ٱلْوَدْقَ : المطر  يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ : وسطه  فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ \* وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ : المطر  مِّن قَبْلِهِ : تأكيد دل على بعد عهدهم بالمطر أو قبل الإرسال  لَمُبْلِسِينَ : آيسين  فَٱنظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَلِكَ : المحيي  لَمُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ : وَ الله  وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً : أي: مضرة كما مر  فَرَأَوْهُ : أي: أثر الريح وهو السحاب، مصفرة لا يمطر أو الزرع  مُصْفَرّاً لَّظَلُّواْ : صاروا  مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ : نعمه حاصلة: يفرحون بالخصب يكفرون في الجدب  فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ : كما مر  وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ : قلوبا  عَن ضَلاَلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُّسْلِمُونَ : كما مر  اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ : بالضم والفتح لغتان، وقيل: للبدن والقل، أي: جعل أسكم من الضعف، أو من نطفة ضعيفة او أطفالا  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ : ضعف النطفة أو الطفولية  قُوَّةً : قوة الحياة، أو الشباب  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً : ضعف الكبر، ونكر لأنه ليس عين الأول  وَشَيْبَةً : سن الهرم  يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ : ومنه الضعف والشباب وضدهما  وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ : بالكل  ٱلْقَدِيرُ : على الكل  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ : يحلف  ٱلْمُجْرِمُونَ : الكافرون المنكرون للبعث لدهشتهم  مَا لَبِثُواْ : في قبورهم  غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ : الصرف عن الصدق  كَانُواْ : في الدنيا  يُؤْفَكُونَ : يصرفون عن الحق  وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وَٱلإِيمَانَ : ردا عليهم:  لَقَدْ لَبِثْتُمْ : على ما  فِي كِتَابِ ٱللَّهِ : وهو وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ \[المؤمنون: ١٠٠\] أو هو متعلق العلم  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَـٰذَا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ : الذي أنكرتموه  وَلَـٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ : وقوعه  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ ينفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ : في إنكاره  وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ : أي: لا يطلب منهم إعتابهم، أي: إزالة العتب والغضب بالطاعة، أو عتباهم، أي: رجوعهم إليها  وَلَقَدْ ضَرَبْنَا : جعلنا  لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ : يرشدهم قطعا لمعذرتهم  وَلَئِن جِئْتَهُمْ : يا محمد  بِآيَةٍ : كآيات موسى  لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا : عنادا:  إِنْ : ما  أَنتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ : ذوو الأباطيل  كَذَلِكَ : الطبع  يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ : لا يطلبون العلم ويصرون  فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ : بنصرك  وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ : لا يحملنك على الخفة والطيش  الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ : بالقيامة بإذائهم، والله أعلم.

### الآية 30:44

> ﻿مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ ۖ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ [30:44]

ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ : من نحو الفتن وقلة البركة  فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ : كالظلم والجدب والغرق، وموت دوابهما، وقلة اللؤلؤ، لقلة المطر أو في الصحاري والأمصار، أو المدن والجزائر  بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ : من المعاصي  لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ : جزاء  ٱلَّذِي عَمِلُواْ : والباقي في الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا نذيقهم الباقي  قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ : ليعتبروا  كَانَ أَكْثَرُهُمْ : به  مُّشْرِكِينَ : أهلكناهم بشركهم  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : كما مر  لِلدِّينِ ٱلْقِيِّمِ : المستقيم  مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : من جهته متعلق يأتي او مرد  يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ : يتفرقون إلى الجنة أو النار  مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ : أي: وباله  وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ : يسوون منازلهم في الجنة  لِيَجْزِيَ : متعلق يصدعون  الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ : لا لموجب  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ : أفهم محبته للمؤمنين  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ : الشمال والصبا والجنوب  مُبَشِّرَاتٍ : بالمطر ليبشركم  وَلِيُذِيقَكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ : بالمطر ونتائجه، وأما الدبور فريح عذاب، ومنه: " اللهُمَّ اجعلهَا لاَ رِيْحًا "  وَلِتَجْرِيَ ٱلْفُلْكُ : إذا لا تسير بلا رياح  بِأَمْرِه : بإدارته  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة فيه  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : نعمه  وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات فكذبوهم  فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا : بالتكذيب  وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ : عليهم بتدميرهم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ : تخرج  سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي : جهة  ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ : سائرا ومطبقا وغيرهما  وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً : قطعا  فَتَرَى ٱلْوَدْقَ : المطر  يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ : وسطه  فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ \* وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ : المطر  مِّن قَبْلِهِ : تأكيد دل على بعد عهدهم بالمطر أو قبل الإرسال  لَمُبْلِسِينَ : آيسين  فَٱنظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَلِكَ : المحيي  لَمُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ : وَ الله  وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً : أي: مضرة كما مر  فَرَأَوْهُ : أي: أثر الريح وهو السحاب، مصفرة لا يمطر أو الزرع  مُصْفَرّاً لَّظَلُّواْ : صاروا  مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ : نعمه حاصلة: يفرحون بالخصب يكفرون في الجدب  فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ : كما مر  وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ : قلوبا  عَن ضَلاَلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُّسْلِمُونَ : كما مر  اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ : بالضم والفتح لغتان، وقيل: للبدن والقل، أي: جعل أسكم من الضعف، أو من نطفة ضعيفة او أطفالا  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ : ضعف النطفة أو الطفولية  قُوَّةً : قوة الحياة، أو الشباب  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً : ضعف الكبر، ونكر لأنه ليس عين الأول  وَشَيْبَةً : سن الهرم  يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ : ومنه الضعف والشباب وضدهما  وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ : بالكل  ٱلْقَدِيرُ : على الكل  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ : يحلف  ٱلْمُجْرِمُونَ : الكافرون المنكرون للبعث لدهشتهم  مَا لَبِثُواْ : في قبورهم  غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ : الصرف عن الصدق  كَانُواْ : في الدنيا  يُؤْفَكُونَ : يصرفون عن الحق  وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وَٱلإِيمَانَ : ردا عليهم:  لَقَدْ لَبِثْتُمْ : على ما  فِي كِتَابِ ٱللَّهِ : وهو وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ \[المؤمنون: ١٠٠\] أو هو متعلق العلم  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَـٰذَا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ : الذي أنكرتموه  وَلَـٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ : وقوعه  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ ينفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ : في إنكاره  وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ : أي: لا يطلب منهم إعتابهم، أي: إزالة العتب والغضب بالطاعة، أو عتباهم، أي: رجوعهم إليها  وَلَقَدْ ضَرَبْنَا : جعلنا  لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ : يرشدهم قطعا لمعذرتهم  وَلَئِن جِئْتَهُمْ : يا محمد  بِآيَةٍ : كآيات موسى  لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا : عنادا:  إِنْ : ما  أَنتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ : ذوو الأباطيل  كَذَلِكَ : الطبع  يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ : لا يطلبون العلم ويصرون  فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ : بنصرك  وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ : لا يحملنك على الخفة والطيش  الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ : بالقيامة بإذائهم، والله أعلم.

### الآية 30:45

> ﻿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ [30:45]

ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ : من نحو الفتن وقلة البركة  فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ : كالظلم والجدب والغرق، وموت دوابهما، وقلة اللؤلؤ، لقلة المطر أو في الصحاري والأمصار، أو المدن والجزائر  بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ : من المعاصي  لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ : جزاء  ٱلَّذِي عَمِلُواْ : والباقي في الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا نذيقهم الباقي  قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ : ليعتبروا  كَانَ أَكْثَرُهُمْ : به  مُّشْرِكِينَ : أهلكناهم بشركهم  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : كما مر  لِلدِّينِ ٱلْقِيِّمِ : المستقيم  مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : من جهته متعلق يأتي او مرد  يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ : يتفرقون إلى الجنة أو النار  مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ : أي: وباله  وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ : يسوون منازلهم في الجنة  لِيَجْزِيَ : متعلق يصدعون  الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ : لا لموجب  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ : أفهم محبته للمؤمنين  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ : الشمال والصبا والجنوب  مُبَشِّرَاتٍ : بالمطر ليبشركم  وَلِيُذِيقَكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ : بالمطر ونتائجه، وأما الدبور فريح عذاب، ومنه: " اللهُمَّ اجعلهَا لاَ رِيْحًا "  وَلِتَجْرِيَ ٱلْفُلْكُ : إذا لا تسير بلا رياح  بِأَمْرِه : بإدارته  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة فيه  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : نعمه  وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات فكذبوهم  فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا : بالتكذيب  وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ : عليهم بتدميرهم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ : تخرج  سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي : جهة  ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ : سائرا ومطبقا وغيرهما  وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً : قطعا  فَتَرَى ٱلْوَدْقَ : المطر  يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ : وسطه  فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ \* وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ : المطر  مِّن قَبْلِهِ : تأكيد دل على بعد عهدهم بالمطر أو قبل الإرسال  لَمُبْلِسِينَ : آيسين  فَٱنظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَلِكَ : المحيي  لَمُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ : وَ الله  وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً : أي: مضرة كما مر  فَرَأَوْهُ : أي: أثر الريح وهو السحاب، مصفرة لا يمطر أو الزرع  مُصْفَرّاً لَّظَلُّواْ : صاروا  مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ : نعمه حاصلة: يفرحون بالخصب يكفرون في الجدب  فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ : كما مر  وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ : قلوبا  عَن ضَلاَلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُّسْلِمُونَ : كما مر  اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ : بالضم والفتح لغتان، وقيل: للبدن والقل، أي: جعل أسكم من الضعف، أو من نطفة ضعيفة او أطفالا  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ : ضعف النطفة أو الطفولية  قُوَّةً : قوة الحياة، أو الشباب  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً : ضعف الكبر، ونكر لأنه ليس عين الأول  وَشَيْبَةً : سن الهرم  يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ : ومنه الضعف والشباب وضدهما  وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ : بالكل  ٱلْقَدِيرُ : على الكل  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ : يحلف  ٱلْمُجْرِمُونَ : الكافرون المنكرون للبعث لدهشتهم  مَا لَبِثُواْ : في قبورهم  غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ : الصرف عن الصدق  كَانُواْ : في الدنيا  يُؤْفَكُونَ : يصرفون عن الحق  وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وَٱلإِيمَانَ : ردا عليهم:  لَقَدْ لَبِثْتُمْ : على ما  فِي كِتَابِ ٱللَّهِ : وهو وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ \[المؤمنون: ١٠٠\] أو هو متعلق العلم  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَـٰذَا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ : الذي أنكرتموه  وَلَـٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ : وقوعه  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ ينفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ : في إنكاره  وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ : أي: لا يطلب منهم إعتابهم، أي: إزالة العتب والغضب بالطاعة، أو عتباهم، أي: رجوعهم إليها  وَلَقَدْ ضَرَبْنَا : جعلنا  لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ : يرشدهم قطعا لمعذرتهم  وَلَئِن جِئْتَهُمْ : يا محمد  بِآيَةٍ : كآيات موسى  لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا : عنادا:  إِنْ : ما  أَنتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ : ذوو الأباطيل  كَذَلِكَ : الطبع  يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ : لا يطلبون العلم ويصرون  فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ : بنصرك  وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ : لا يحملنك على الخفة والطيش  الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ : بالقيامة بإذائهم، والله أعلم.

### الآية 30:46

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [30:46]

ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ : من نحو الفتن وقلة البركة  فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ : كالظلم والجدب والغرق، وموت دوابهما، وقلة اللؤلؤ، لقلة المطر أو في الصحاري والأمصار، أو المدن والجزائر  بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ : من المعاصي  لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ : جزاء  ٱلَّذِي عَمِلُواْ : والباقي في الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا نذيقهم الباقي  قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ : ليعتبروا  كَانَ أَكْثَرُهُمْ : به  مُّشْرِكِينَ : أهلكناهم بشركهم  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : كما مر  لِلدِّينِ ٱلْقِيِّمِ : المستقيم  مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : من جهته متعلق يأتي او مرد  يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ : يتفرقون إلى الجنة أو النار  مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ : أي: وباله  وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ : يسوون منازلهم في الجنة  لِيَجْزِيَ : متعلق يصدعون  الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ : لا لموجب  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ : أفهم محبته للمؤمنين  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ : الشمال والصبا والجنوب  مُبَشِّرَاتٍ : بالمطر ليبشركم  وَلِيُذِيقَكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ : بالمطر ونتائجه، وأما الدبور فريح عذاب، ومنه: " اللهُمَّ اجعلهَا لاَ رِيْحًا "  وَلِتَجْرِيَ ٱلْفُلْكُ : إذا لا تسير بلا رياح  بِأَمْرِه : بإدارته  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة فيه  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : نعمه  وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات فكذبوهم  فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا : بالتكذيب  وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ : عليهم بتدميرهم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ : تخرج  سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي : جهة  ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ : سائرا ومطبقا وغيرهما  وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً : قطعا  فَتَرَى ٱلْوَدْقَ : المطر  يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ : وسطه  فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ \* وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ : المطر  مِّن قَبْلِهِ : تأكيد دل على بعد عهدهم بالمطر أو قبل الإرسال  لَمُبْلِسِينَ : آيسين  فَٱنظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَلِكَ : المحيي  لَمُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ : وَ الله  وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً : أي: مضرة كما مر  فَرَأَوْهُ : أي: أثر الريح وهو السحاب، مصفرة لا يمطر أو الزرع  مُصْفَرّاً لَّظَلُّواْ : صاروا  مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ : نعمه حاصلة: يفرحون بالخصب يكفرون في الجدب  فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ : كما مر  وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ : قلوبا  عَن ضَلاَلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُّسْلِمُونَ : كما مر  اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ : بالضم والفتح لغتان، وقيل: للبدن والقل، أي: جعل أسكم من الضعف، أو من نطفة ضعيفة او أطفالا  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ : ضعف النطفة أو الطفولية  قُوَّةً : قوة الحياة، أو الشباب  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً : ضعف الكبر، ونكر لأنه ليس عين الأول  وَشَيْبَةً : سن الهرم  يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ : ومنه الضعف والشباب وضدهما  وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ : بالكل  ٱلْقَدِيرُ : على الكل  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ : يحلف  ٱلْمُجْرِمُونَ : الكافرون المنكرون للبعث لدهشتهم  مَا لَبِثُواْ : في قبورهم  غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ : الصرف عن الصدق  كَانُواْ : في الدنيا  يُؤْفَكُونَ : يصرفون عن الحق  وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وَٱلإِيمَانَ : ردا عليهم:  لَقَدْ لَبِثْتُمْ : على ما  فِي كِتَابِ ٱللَّهِ : وهو وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ \[المؤمنون: ١٠٠\] أو هو متعلق العلم  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَـٰذَا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ : الذي أنكرتموه  وَلَـٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ : وقوعه  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ ينفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ : في إنكاره  وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ : أي: لا يطلب منهم إعتابهم، أي: إزالة العتب والغضب بالطاعة، أو عتباهم، أي: رجوعهم إليها  وَلَقَدْ ضَرَبْنَا : جعلنا  لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ : يرشدهم قطعا لمعذرتهم  وَلَئِن جِئْتَهُمْ : يا محمد  بِآيَةٍ : كآيات موسى  لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا : عنادا:  إِنْ : ما  أَنتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ : ذوو الأباطيل  كَذَلِكَ : الطبع  يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ : لا يطلبون العلم ويصرون  فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ : بنصرك  وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ : لا يحملنك على الخفة والطيش  الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ : بالقيامة بإذائهم، والله أعلم.

### الآية 30:47

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ [30:47]

ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ : من نحو الفتن وقلة البركة  فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ : كالظلم والجدب والغرق، وموت دوابهما، وقلة اللؤلؤ، لقلة المطر أو في الصحاري والأمصار، أو المدن والجزائر  بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ : من المعاصي  لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ : جزاء  ٱلَّذِي عَمِلُواْ : والباقي في الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا نذيقهم الباقي  قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ : ليعتبروا  كَانَ أَكْثَرُهُمْ : به  مُّشْرِكِينَ : أهلكناهم بشركهم  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : كما مر  لِلدِّينِ ٱلْقِيِّمِ : المستقيم  مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : من جهته متعلق يأتي او مرد  يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ : يتفرقون إلى الجنة أو النار  مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ : أي: وباله  وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ : يسوون منازلهم في الجنة  لِيَجْزِيَ : متعلق يصدعون  الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ : لا لموجب  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ : أفهم محبته للمؤمنين  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ : الشمال والصبا والجنوب  مُبَشِّرَاتٍ : بالمطر ليبشركم  وَلِيُذِيقَكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ : بالمطر ونتائجه، وأما الدبور فريح عذاب، ومنه: " اللهُمَّ اجعلهَا لاَ رِيْحًا "  وَلِتَجْرِيَ ٱلْفُلْكُ : إذا لا تسير بلا رياح  بِأَمْرِه : بإدارته  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة فيه  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : نعمه  وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات فكذبوهم  فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا : بالتكذيب  وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ : عليهم بتدميرهم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ : تخرج  سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي : جهة  ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ : سائرا ومطبقا وغيرهما  وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً : قطعا  فَتَرَى ٱلْوَدْقَ : المطر  يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ : وسطه  فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ \* وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ : المطر  مِّن قَبْلِهِ : تأكيد دل على بعد عهدهم بالمطر أو قبل الإرسال  لَمُبْلِسِينَ : آيسين  فَٱنظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَلِكَ : المحيي  لَمُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ : وَ الله  وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً : أي: مضرة كما مر  فَرَأَوْهُ : أي: أثر الريح وهو السحاب، مصفرة لا يمطر أو الزرع  مُصْفَرّاً لَّظَلُّواْ : صاروا  مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ : نعمه حاصلة: يفرحون بالخصب يكفرون في الجدب  فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ : كما مر  وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ : قلوبا  عَن ضَلاَلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُّسْلِمُونَ : كما مر  اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ : بالضم والفتح لغتان، وقيل: للبدن والقل، أي: جعل أسكم من الضعف، أو من نطفة ضعيفة او أطفالا  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ : ضعف النطفة أو الطفولية  قُوَّةً : قوة الحياة، أو الشباب  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً : ضعف الكبر، ونكر لأنه ليس عين الأول  وَشَيْبَةً : سن الهرم  يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ : ومنه الضعف والشباب وضدهما  وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ : بالكل  ٱلْقَدِيرُ : على الكل  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ : يحلف  ٱلْمُجْرِمُونَ : الكافرون المنكرون للبعث لدهشتهم  مَا لَبِثُواْ : في قبورهم  غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ : الصرف عن الصدق  كَانُواْ : في الدنيا  يُؤْفَكُونَ : يصرفون عن الحق  وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وَٱلإِيمَانَ : ردا عليهم:  لَقَدْ لَبِثْتُمْ : على ما  فِي كِتَابِ ٱللَّهِ : وهو وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ \[المؤمنون: ١٠٠\] أو هو متعلق العلم  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَـٰذَا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ : الذي أنكرتموه  وَلَـٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ : وقوعه  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ ينفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ : في إنكاره  وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ : أي: لا يطلب منهم إعتابهم، أي: إزالة العتب والغضب بالطاعة، أو عتباهم، أي: رجوعهم إليها  وَلَقَدْ ضَرَبْنَا : جعلنا  لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ : يرشدهم قطعا لمعذرتهم  وَلَئِن جِئْتَهُمْ : يا محمد  بِآيَةٍ : كآيات موسى  لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا : عنادا:  إِنْ : ما  أَنتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ : ذوو الأباطيل  كَذَلِكَ : الطبع  يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ : لا يطلبون العلم ويصرون  فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ : بنصرك  وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ : لا يحملنك على الخفة والطيش  الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ : بالقيامة بإذائهم، والله أعلم.

### الآية 30:48

> ﻿اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ ۖ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ [30:48]

ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ : من نحو الفتن وقلة البركة  فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ : كالظلم والجدب والغرق، وموت دوابهما، وقلة اللؤلؤ، لقلة المطر أو في الصحاري والأمصار، أو المدن والجزائر  بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ : من المعاصي  لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ : جزاء  ٱلَّذِي عَمِلُواْ : والباقي في الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا نذيقهم الباقي  قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ : ليعتبروا  كَانَ أَكْثَرُهُمْ : به  مُّشْرِكِينَ : أهلكناهم بشركهم  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : كما مر  لِلدِّينِ ٱلْقِيِّمِ : المستقيم  مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : من جهته متعلق يأتي او مرد  يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ : يتفرقون إلى الجنة أو النار  مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ : أي: وباله  وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ : يسوون منازلهم في الجنة  لِيَجْزِيَ : متعلق يصدعون  الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ : لا لموجب  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ : أفهم محبته للمؤمنين  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ : الشمال والصبا والجنوب  مُبَشِّرَاتٍ : بالمطر ليبشركم  وَلِيُذِيقَكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ : بالمطر ونتائجه، وأما الدبور فريح عذاب، ومنه: " اللهُمَّ اجعلهَا لاَ رِيْحًا "  وَلِتَجْرِيَ ٱلْفُلْكُ : إذا لا تسير بلا رياح  بِأَمْرِه : بإدارته  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة فيه  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : نعمه  وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات فكذبوهم  فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا : بالتكذيب  وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ : عليهم بتدميرهم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ : تخرج  سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي : جهة  ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ : سائرا ومطبقا وغيرهما  وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً : قطعا  فَتَرَى ٱلْوَدْقَ : المطر  يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ : وسطه  فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ \* وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ : المطر  مِّن قَبْلِهِ : تأكيد دل على بعد عهدهم بالمطر أو قبل الإرسال  لَمُبْلِسِينَ : آيسين  فَٱنظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَلِكَ : المحيي  لَمُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ : وَ الله  وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً : أي: مضرة كما مر  فَرَأَوْهُ : أي: أثر الريح وهو السحاب، مصفرة لا يمطر أو الزرع  مُصْفَرّاً لَّظَلُّواْ : صاروا  مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ : نعمه حاصلة: يفرحون بالخصب يكفرون في الجدب  فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ : كما مر  وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ : قلوبا  عَن ضَلاَلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُّسْلِمُونَ : كما مر  اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ : بالضم والفتح لغتان، وقيل: للبدن والقل، أي: جعل أسكم من الضعف، أو من نطفة ضعيفة او أطفالا  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ : ضعف النطفة أو الطفولية  قُوَّةً : قوة الحياة، أو الشباب  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً : ضعف الكبر، ونكر لأنه ليس عين الأول  وَشَيْبَةً : سن الهرم  يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ : ومنه الضعف والشباب وضدهما  وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ : بالكل  ٱلْقَدِيرُ : على الكل  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ : يحلف  ٱلْمُجْرِمُونَ : الكافرون المنكرون للبعث لدهشتهم  مَا لَبِثُواْ : في قبورهم  غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ : الصرف عن الصدق  كَانُواْ : في الدنيا  يُؤْفَكُونَ : يصرفون عن الحق  وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وَٱلإِيمَانَ : ردا عليهم:  لَقَدْ لَبِثْتُمْ : على ما  فِي كِتَابِ ٱللَّهِ : وهو وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ \[المؤمنون: ١٠٠\] أو هو متعلق العلم  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَـٰذَا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ : الذي أنكرتموه  وَلَـٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ : وقوعه  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ ينفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ : في إنكاره  وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ : أي: لا يطلب منهم إعتابهم، أي: إزالة العتب والغضب بالطاعة، أو عتباهم، أي: رجوعهم إليها  وَلَقَدْ ضَرَبْنَا : جعلنا  لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ : يرشدهم قطعا لمعذرتهم  وَلَئِن جِئْتَهُمْ : يا محمد  بِآيَةٍ : كآيات موسى  لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا : عنادا:  إِنْ : ما  أَنتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ : ذوو الأباطيل  كَذَلِكَ : الطبع  يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ : لا يطلبون العلم ويصرون  فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ : بنصرك  وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ : لا يحملنك على الخفة والطيش  الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ : بالقيامة بإذائهم، والله أعلم.

### الآية 30:49

> ﻿وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ [30:49]

ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ : من نحو الفتن وقلة البركة  فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ : كالظلم والجدب والغرق، وموت دوابهما، وقلة اللؤلؤ، لقلة المطر أو في الصحاري والأمصار، أو المدن والجزائر  بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ : من المعاصي  لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ : جزاء  ٱلَّذِي عَمِلُواْ : والباقي في الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا نذيقهم الباقي  قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ : ليعتبروا  كَانَ أَكْثَرُهُمْ : به  مُّشْرِكِينَ : أهلكناهم بشركهم  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : كما مر  لِلدِّينِ ٱلْقِيِّمِ : المستقيم  مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : من جهته متعلق يأتي او مرد  يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ : يتفرقون إلى الجنة أو النار  مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ : أي: وباله  وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ : يسوون منازلهم في الجنة  لِيَجْزِيَ : متعلق يصدعون  الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ : لا لموجب  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ : أفهم محبته للمؤمنين  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ : الشمال والصبا والجنوب  مُبَشِّرَاتٍ : بالمطر ليبشركم  وَلِيُذِيقَكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ : بالمطر ونتائجه، وأما الدبور فريح عذاب، ومنه: " اللهُمَّ اجعلهَا لاَ رِيْحًا "  وَلِتَجْرِيَ ٱلْفُلْكُ : إذا لا تسير بلا رياح  بِأَمْرِه : بإدارته  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة فيه  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : نعمه  وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات فكذبوهم  فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا : بالتكذيب  وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ : عليهم بتدميرهم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ : تخرج  سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي : جهة  ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ : سائرا ومطبقا وغيرهما  وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً : قطعا  فَتَرَى ٱلْوَدْقَ : المطر  يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ : وسطه  فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ \* وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ : المطر  مِّن قَبْلِهِ : تأكيد دل على بعد عهدهم بالمطر أو قبل الإرسال  لَمُبْلِسِينَ : آيسين  فَٱنظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَلِكَ : المحيي  لَمُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ : وَ الله  وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً : أي: مضرة كما مر  فَرَأَوْهُ : أي: أثر الريح وهو السحاب، مصفرة لا يمطر أو الزرع  مُصْفَرّاً لَّظَلُّواْ : صاروا  مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ : نعمه حاصلة: يفرحون بالخصب يكفرون في الجدب  فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ : كما مر  وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ : قلوبا  عَن ضَلاَلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُّسْلِمُونَ : كما مر  اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ : بالضم والفتح لغتان، وقيل: للبدن والقل، أي: جعل أسكم من الضعف، أو من نطفة ضعيفة او أطفالا  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ : ضعف النطفة أو الطفولية  قُوَّةً : قوة الحياة، أو الشباب  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً : ضعف الكبر، ونكر لأنه ليس عين الأول  وَشَيْبَةً : سن الهرم  يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ : ومنه الضعف والشباب وضدهما  وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ : بالكل  ٱلْقَدِيرُ : على الكل  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ : يحلف  ٱلْمُجْرِمُونَ : الكافرون المنكرون للبعث لدهشتهم  مَا لَبِثُواْ : في قبورهم  غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ : الصرف عن الصدق  كَانُواْ : في الدنيا  يُؤْفَكُونَ : يصرفون عن الحق  وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وَٱلإِيمَانَ : ردا عليهم:  لَقَدْ لَبِثْتُمْ : على ما  فِي كِتَابِ ٱللَّهِ : وهو وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ \[المؤمنون: ١٠٠\] أو هو متعلق العلم  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَـٰذَا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ : الذي أنكرتموه  وَلَـٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ : وقوعه  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ ينفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ : في إنكاره  وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ : أي: لا يطلب منهم إعتابهم، أي: إزالة العتب والغضب بالطاعة، أو عتباهم، أي: رجوعهم إليها  وَلَقَدْ ضَرَبْنَا : جعلنا  لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ : يرشدهم قطعا لمعذرتهم  وَلَئِن جِئْتَهُمْ : يا محمد  بِآيَةٍ : كآيات موسى  لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا : عنادا:  إِنْ : ما  أَنتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ : ذوو الأباطيل  كَذَلِكَ : الطبع  يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ : لا يطلبون العلم ويصرون  فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ : بنصرك  وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ : لا يحملنك على الخفة والطيش  الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ : بالقيامة بإذائهم، والله أعلم.

### الآية 30:50

> ﻿فَانْظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [30:50]

ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ : من نحو الفتن وقلة البركة  فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ : كالظلم والجدب والغرق، وموت دوابهما، وقلة اللؤلؤ، لقلة المطر أو في الصحاري والأمصار، أو المدن والجزائر  بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ : من المعاصي  لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ : جزاء  ٱلَّذِي عَمِلُواْ : والباقي في الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا نذيقهم الباقي  قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ : ليعتبروا  كَانَ أَكْثَرُهُمْ : به  مُّشْرِكِينَ : أهلكناهم بشركهم  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : كما مر  لِلدِّينِ ٱلْقِيِّمِ : المستقيم  مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : من جهته متعلق يأتي او مرد  يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ : يتفرقون إلى الجنة أو النار  مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ : أي: وباله  وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ : يسوون منازلهم في الجنة  لِيَجْزِيَ : متعلق يصدعون  الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ : لا لموجب  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ : أفهم محبته للمؤمنين  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ : الشمال والصبا والجنوب  مُبَشِّرَاتٍ : بالمطر ليبشركم  وَلِيُذِيقَكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ : بالمطر ونتائجه، وأما الدبور فريح عذاب، ومنه: " اللهُمَّ اجعلهَا لاَ رِيْحًا "  وَلِتَجْرِيَ ٱلْفُلْكُ : إذا لا تسير بلا رياح  بِأَمْرِه : بإدارته  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة فيه  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : نعمه  وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات فكذبوهم  فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا : بالتكذيب  وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ : عليهم بتدميرهم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ : تخرج  سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي : جهة  ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ : سائرا ومطبقا وغيرهما  وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً : قطعا  فَتَرَى ٱلْوَدْقَ : المطر  يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ : وسطه  فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ \* وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ : المطر  مِّن قَبْلِهِ : تأكيد دل على بعد عهدهم بالمطر أو قبل الإرسال  لَمُبْلِسِينَ : آيسين  فَٱنظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَلِكَ : المحيي  لَمُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ : وَ الله  وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً : أي: مضرة كما مر  فَرَأَوْهُ : أي: أثر الريح وهو السحاب، مصفرة لا يمطر أو الزرع  مُصْفَرّاً لَّظَلُّواْ : صاروا  مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ : نعمه حاصلة: يفرحون بالخصب يكفرون في الجدب  فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ : كما مر  وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ : قلوبا  عَن ضَلاَلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُّسْلِمُونَ : كما مر  اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ : بالضم والفتح لغتان، وقيل: للبدن والقل، أي: جعل أسكم من الضعف، أو من نطفة ضعيفة او أطفالا  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ : ضعف النطفة أو الطفولية  قُوَّةً : قوة الحياة، أو الشباب  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً : ضعف الكبر، ونكر لأنه ليس عين الأول  وَشَيْبَةً : سن الهرم  يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ : ومنه الضعف والشباب وضدهما  وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ : بالكل  ٱلْقَدِيرُ : على الكل  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ : يحلف  ٱلْمُجْرِمُونَ : الكافرون المنكرون للبعث لدهشتهم  مَا لَبِثُواْ : في قبورهم  غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ : الصرف عن الصدق  كَانُواْ : في الدنيا  يُؤْفَكُونَ : يصرفون عن الحق  وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وَٱلإِيمَانَ : ردا عليهم:  لَقَدْ لَبِثْتُمْ : على ما  فِي كِتَابِ ٱللَّهِ : وهو وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ \[المؤمنون: ١٠٠\] أو هو متعلق العلم  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَـٰذَا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ : الذي أنكرتموه  وَلَـٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ : وقوعه  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ ينفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ : في إنكاره  وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ : أي: لا يطلب منهم إعتابهم، أي: إزالة العتب والغضب بالطاعة، أو عتباهم، أي: رجوعهم إليها  وَلَقَدْ ضَرَبْنَا : جعلنا  لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ : يرشدهم قطعا لمعذرتهم  وَلَئِن جِئْتَهُمْ : يا محمد  بِآيَةٍ : كآيات موسى  لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا : عنادا:  إِنْ : ما  أَنتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ : ذوو الأباطيل  كَذَلِكَ : الطبع  يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ : لا يطلبون العلم ويصرون  فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ : بنصرك  وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ : لا يحملنك على الخفة والطيش  الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ : بالقيامة بإذائهم، والله أعلم.

### الآية 30:51

> ﻿وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ [30:51]

ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ : من نحو الفتن وقلة البركة  فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ : كالظلم والجدب والغرق، وموت دوابهما، وقلة اللؤلؤ، لقلة المطر أو في الصحاري والأمصار، أو المدن والجزائر  بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ : من المعاصي  لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ : جزاء  ٱلَّذِي عَمِلُواْ : والباقي في الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا نذيقهم الباقي  قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ : ليعتبروا  كَانَ أَكْثَرُهُمْ : به  مُّشْرِكِينَ : أهلكناهم بشركهم  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : كما مر  لِلدِّينِ ٱلْقِيِّمِ : المستقيم  مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : من جهته متعلق يأتي او مرد  يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ : يتفرقون إلى الجنة أو النار  مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ : أي: وباله  وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ : يسوون منازلهم في الجنة  لِيَجْزِيَ : متعلق يصدعون  الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ : لا لموجب  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ : أفهم محبته للمؤمنين  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ : الشمال والصبا والجنوب  مُبَشِّرَاتٍ : بالمطر ليبشركم  وَلِيُذِيقَكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ : بالمطر ونتائجه، وأما الدبور فريح عذاب، ومنه: " اللهُمَّ اجعلهَا لاَ رِيْحًا "  وَلِتَجْرِيَ ٱلْفُلْكُ : إذا لا تسير بلا رياح  بِأَمْرِه : بإدارته  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة فيه  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : نعمه  وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات فكذبوهم  فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا : بالتكذيب  وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ : عليهم بتدميرهم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ : تخرج  سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي : جهة  ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ : سائرا ومطبقا وغيرهما  وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً : قطعا  فَتَرَى ٱلْوَدْقَ : المطر  يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ : وسطه  فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ \* وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ : المطر  مِّن قَبْلِهِ : تأكيد دل على بعد عهدهم بالمطر أو قبل الإرسال  لَمُبْلِسِينَ : آيسين  فَٱنظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَلِكَ : المحيي  لَمُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ : وَ الله  وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً : أي: مضرة كما مر  فَرَأَوْهُ : أي: أثر الريح وهو السحاب، مصفرة لا يمطر أو الزرع  مُصْفَرّاً لَّظَلُّواْ : صاروا  مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ : نعمه حاصلة: يفرحون بالخصب يكفرون في الجدب  فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ : كما مر  وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ : قلوبا  عَن ضَلاَلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُّسْلِمُونَ : كما مر  اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ : بالضم والفتح لغتان، وقيل: للبدن والقل، أي: جعل أسكم من الضعف، أو من نطفة ضعيفة او أطفالا  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ : ضعف النطفة أو الطفولية  قُوَّةً : قوة الحياة، أو الشباب  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً : ضعف الكبر، ونكر لأنه ليس عين الأول  وَشَيْبَةً : سن الهرم  يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ : ومنه الضعف والشباب وضدهما  وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ : بالكل  ٱلْقَدِيرُ : على الكل  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ : يحلف  ٱلْمُجْرِمُونَ : الكافرون المنكرون للبعث لدهشتهم  مَا لَبِثُواْ : في قبورهم  غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ : الصرف عن الصدق  كَانُواْ : في الدنيا  يُؤْفَكُونَ : يصرفون عن الحق  وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وَٱلإِيمَانَ : ردا عليهم:  لَقَدْ لَبِثْتُمْ : على ما  فِي كِتَابِ ٱللَّهِ : وهو وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ \[المؤمنون: ١٠٠\] أو هو متعلق العلم  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَـٰذَا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ : الذي أنكرتموه  وَلَـٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ : وقوعه  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ ينفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ : في إنكاره  وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ : أي: لا يطلب منهم إعتابهم، أي: إزالة العتب والغضب بالطاعة، أو عتباهم، أي: رجوعهم إليها  وَلَقَدْ ضَرَبْنَا : جعلنا  لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ : يرشدهم قطعا لمعذرتهم  وَلَئِن جِئْتَهُمْ : يا محمد  بِآيَةٍ : كآيات موسى  لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا : عنادا:  إِنْ : ما  أَنتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ : ذوو الأباطيل  كَذَلِكَ : الطبع  يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ : لا يطلبون العلم ويصرون  فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ : بنصرك  وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ : لا يحملنك على الخفة والطيش  الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ : بالقيامة بإذائهم، والله أعلم.

### الآية 30:52

> ﻿فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ [30:52]

ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ : من نحو الفتن وقلة البركة  فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ : كالظلم والجدب والغرق، وموت دوابهما، وقلة اللؤلؤ، لقلة المطر أو في الصحاري والأمصار، أو المدن والجزائر  بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ : من المعاصي  لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ : جزاء  ٱلَّذِي عَمِلُواْ : والباقي في الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا نذيقهم الباقي  قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ : ليعتبروا  كَانَ أَكْثَرُهُمْ : به  مُّشْرِكِينَ : أهلكناهم بشركهم  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : كما مر  لِلدِّينِ ٱلْقِيِّمِ : المستقيم  مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : من جهته متعلق يأتي او مرد  يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ : يتفرقون إلى الجنة أو النار  مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ : أي: وباله  وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ : يسوون منازلهم في الجنة  لِيَجْزِيَ : متعلق يصدعون  الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ : لا لموجب  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ : أفهم محبته للمؤمنين  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ : الشمال والصبا والجنوب  مُبَشِّرَاتٍ : بالمطر ليبشركم  وَلِيُذِيقَكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ : بالمطر ونتائجه، وأما الدبور فريح عذاب، ومنه: " اللهُمَّ اجعلهَا لاَ رِيْحًا "  وَلِتَجْرِيَ ٱلْفُلْكُ : إذا لا تسير بلا رياح  بِأَمْرِه : بإدارته  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة فيه  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : نعمه  وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات فكذبوهم  فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا : بالتكذيب  وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ : عليهم بتدميرهم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ : تخرج  سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي : جهة  ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ : سائرا ومطبقا وغيرهما  وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً : قطعا  فَتَرَى ٱلْوَدْقَ : المطر  يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ : وسطه  فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ \* وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ : المطر  مِّن قَبْلِهِ : تأكيد دل على بعد عهدهم بالمطر أو قبل الإرسال  لَمُبْلِسِينَ : آيسين  فَٱنظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَلِكَ : المحيي  لَمُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ : وَ الله  وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً : أي: مضرة كما مر  فَرَأَوْهُ : أي: أثر الريح وهو السحاب، مصفرة لا يمطر أو الزرع  مُصْفَرّاً لَّظَلُّواْ : صاروا  مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ : نعمه حاصلة: يفرحون بالخصب يكفرون في الجدب  فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ : كما مر  وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ : قلوبا  عَن ضَلاَلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُّسْلِمُونَ : كما مر  اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ : بالضم والفتح لغتان، وقيل: للبدن والقل، أي: جعل أسكم من الضعف، أو من نطفة ضعيفة او أطفالا  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ : ضعف النطفة أو الطفولية  قُوَّةً : قوة الحياة، أو الشباب  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً : ضعف الكبر، ونكر لأنه ليس عين الأول  وَشَيْبَةً : سن الهرم  يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ : ومنه الضعف والشباب وضدهما  وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ : بالكل  ٱلْقَدِيرُ : على الكل  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ : يحلف  ٱلْمُجْرِمُونَ : الكافرون المنكرون للبعث لدهشتهم  مَا لَبِثُواْ : في قبورهم  غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ : الصرف عن الصدق  كَانُواْ : في الدنيا  يُؤْفَكُونَ : يصرفون عن الحق  وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وَٱلإِيمَانَ : ردا عليهم:  لَقَدْ لَبِثْتُمْ : على ما  فِي كِتَابِ ٱللَّهِ : وهو وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ \[المؤمنون: ١٠٠\] أو هو متعلق العلم  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَـٰذَا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ : الذي أنكرتموه  وَلَـٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ : وقوعه  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ ينفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ : في إنكاره  وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ : أي: لا يطلب منهم إعتابهم، أي: إزالة العتب والغضب بالطاعة، أو عتباهم، أي: رجوعهم إليها  وَلَقَدْ ضَرَبْنَا : جعلنا  لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ : يرشدهم قطعا لمعذرتهم  وَلَئِن جِئْتَهُمْ : يا محمد  بِآيَةٍ : كآيات موسى  لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا : عنادا:  إِنْ : ما  أَنتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ : ذوو الأباطيل  كَذَلِكَ : الطبع  يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ : لا يطلبون العلم ويصرون  فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ : بنصرك  وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ : لا يحملنك على الخفة والطيش  الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ : بالقيامة بإذائهم، والله أعلم.

### الآية 30:53

> ﻿وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ [30:53]

ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ : من نحو الفتن وقلة البركة  فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ : كالظلم والجدب والغرق، وموت دوابهما، وقلة اللؤلؤ، لقلة المطر أو في الصحاري والأمصار، أو المدن والجزائر  بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ : من المعاصي  لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ : جزاء  ٱلَّذِي عَمِلُواْ : والباقي في الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا نذيقهم الباقي  قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ : ليعتبروا  كَانَ أَكْثَرُهُمْ : به  مُّشْرِكِينَ : أهلكناهم بشركهم  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : كما مر  لِلدِّينِ ٱلْقِيِّمِ : المستقيم  مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : من جهته متعلق يأتي او مرد  يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ : يتفرقون إلى الجنة أو النار  مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ : أي: وباله  وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ : يسوون منازلهم في الجنة  لِيَجْزِيَ : متعلق يصدعون  الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ : لا لموجب  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ : أفهم محبته للمؤمنين  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ : الشمال والصبا والجنوب  مُبَشِّرَاتٍ : بالمطر ليبشركم  وَلِيُذِيقَكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ : بالمطر ونتائجه، وأما الدبور فريح عذاب، ومنه: " اللهُمَّ اجعلهَا لاَ رِيْحًا "  وَلِتَجْرِيَ ٱلْفُلْكُ : إذا لا تسير بلا رياح  بِأَمْرِه : بإدارته  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة فيه  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : نعمه  وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات فكذبوهم  فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا : بالتكذيب  وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ : عليهم بتدميرهم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ : تخرج  سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي : جهة  ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ : سائرا ومطبقا وغيرهما  وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً : قطعا  فَتَرَى ٱلْوَدْقَ : المطر  يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ : وسطه  فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ \* وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ : المطر  مِّن قَبْلِهِ : تأكيد دل على بعد عهدهم بالمطر أو قبل الإرسال  لَمُبْلِسِينَ : آيسين  فَٱنظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَلِكَ : المحيي  لَمُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ : وَ الله  وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً : أي: مضرة كما مر  فَرَأَوْهُ : أي: أثر الريح وهو السحاب، مصفرة لا يمطر أو الزرع  مُصْفَرّاً لَّظَلُّواْ : صاروا  مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ : نعمه حاصلة: يفرحون بالخصب يكفرون في الجدب  فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ : كما مر  وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ : قلوبا  عَن ضَلاَلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُّسْلِمُونَ : كما مر  اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ : بالضم والفتح لغتان، وقيل: للبدن والقل، أي: جعل أسكم من الضعف، أو من نطفة ضعيفة او أطفالا  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ : ضعف النطفة أو الطفولية  قُوَّةً : قوة الحياة، أو الشباب  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً : ضعف الكبر، ونكر لأنه ليس عين الأول  وَشَيْبَةً : سن الهرم  يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ : ومنه الضعف والشباب وضدهما  وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ : بالكل  ٱلْقَدِيرُ : على الكل  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ : يحلف  ٱلْمُجْرِمُونَ : الكافرون المنكرون للبعث لدهشتهم  مَا لَبِثُواْ : في قبورهم  غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ : الصرف عن الصدق  كَانُواْ : في الدنيا  يُؤْفَكُونَ : يصرفون عن الحق  وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وَٱلإِيمَانَ : ردا عليهم:  لَقَدْ لَبِثْتُمْ : على ما  فِي كِتَابِ ٱللَّهِ : وهو وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ \[المؤمنون: ١٠٠\] أو هو متعلق العلم  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَـٰذَا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ : الذي أنكرتموه  وَلَـٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ : وقوعه  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ ينفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ : في إنكاره  وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ : أي: لا يطلب منهم إعتابهم، أي: إزالة العتب والغضب بالطاعة، أو عتباهم، أي: رجوعهم إليها  وَلَقَدْ ضَرَبْنَا : جعلنا  لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ : يرشدهم قطعا لمعذرتهم  وَلَئِن جِئْتَهُمْ : يا محمد  بِآيَةٍ : كآيات موسى  لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا : عنادا:  إِنْ : ما  أَنتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ : ذوو الأباطيل  كَذَلِكَ : الطبع  يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ : لا يطلبون العلم ويصرون  فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ : بنصرك  وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ : لا يحملنك على الخفة والطيش  الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ : بالقيامة بإذائهم، والله أعلم.

### الآية 30:54

> ﻿۞ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ [30:54]

ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ : من نحو الفتن وقلة البركة  فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ : كالظلم والجدب والغرق، وموت دوابهما، وقلة اللؤلؤ، لقلة المطر أو في الصحاري والأمصار، أو المدن والجزائر  بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ : من المعاصي  لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ : جزاء  ٱلَّذِي عَمِلُواْ : والباقي في الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا نذيقهم الباقي  قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ : ليعتبروا  كَانَ أَكْثَرُهُمْ : به  مُّشْرِكِينَ : أهلكناهم بشركهم  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : كما مر  لِلدِّينِ ٱلْقِيِّمِ : المستقيم  مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : من جهته متعلق يأتي او مرد  يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ : يتفرقون إلى الجنة أو النار  مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ : أي: وباله  وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ : يسوون منازلهم في الجنة  لِيَجْزِيَ : متعلق يصدعون  الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ : لا لموجب  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ : أفهم محبته للمؤمنين  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ : الشمال والصبا والجنوب  مُبَشِّرَاتٍ : بالمطر ليبشركم  وَلِيُذِيقَكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ : بالمطر ونتائجه، وأما الدبور فريح عذاب، ومنه: " اللهُمَّ اجعلهَا لاَ رِيْحًا "  وَلِتَجْرِيَ ٱلْفُلْكُ : إذا لا تسير بلا رياح  بِأَمْرِه : بإدارته  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة فيه  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : نعمه  وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات فكذبوهم  فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا : بالتكذيب  وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ : عليهم بتدميرهم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ : تخرج  سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي : جهة  ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ : سائرا ومطبقا وغيرهما  وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً : قطعا  فَتَرَى ٱلْوَدْقَ : المطر  يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ : وسطه  فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ \* وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ : المطر  مِّن قَبْلِهِ : تأكيد دل على بعد عهدهم بالمطر أو قبل الإرسال  لَمُبْلِسِينَ : آيسين  فَٱنظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَلِكَ : المحيي  لَمُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ : وَ الله  وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً : أي: مضرة كما مر  فَرَأَوْهُ : أي: أثر الريح وهو السحاب، مصفرة لا يمطر أو الزرع  مُصْفَرّاً لَّظَلُّواْ : صاروا  مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ : نعمه حاصلة: يفرحون بالخصب يكفرون في الجدب  فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ : كما مر  وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ : قلوبا  عَن ضَلاَلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُّسْلِمُونَ : كما مر  اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ : بالضم والفتح لغتان، وقيل: للبدن والقل، أي: جعل أسكم من الضعف، أو من نطفة ضعيفة او أطفالا  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ : ضعف النطفة أو الطفولية  قُوَّةً : قوة الحياة، أو الشباب  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً : ضعف الكبر، ونكر لأنه ليس عين الأول  وَشَيْبَةً : سن الهرم  يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ : ومنه الضعف والشباب وضدهما  وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ : بالكل  ٱلْقَدِيرُ : على الكل  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ : يحلف  ٱلْمُجْرِمُونَ : الكافرون المنكرون للبعث لدهشتهم  مَا لَبِثُواْ : في قبورهم  غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ : الصرف عن الصدق  كَانُواْ : في الدنيا  يُؤْفَكُونَ : يصرفون عن الحق  وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وَٱلإِيمَانَ : ردا عليهم:  لَقَدْ لَبِثْتُمْ : على ما  فِي كِتَابِ ٱللَّهِ : وهو وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ \[المؤمنون: ١٠٠\] أو هو متعلق العلم  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَـٰذَا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ : الذي أنكرتموه  وَلَـٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ : وقوعه  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ ينفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ : في إنكاره  وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ : أي: لا يطلب منهم إعتابهم، أي: إزالة العتب والغضب بالطاعة، أو عتباهم، أي: رجوعهم إليها  وَلَقَدْ ضَرَبْنَا : جعلنا  لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ : يرشدهم قطعا لمعذرتهم  وَلَئِن جِئْتَهُمْ : يا محمد  بِآيَةٍ : كآيات موسى  لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا : عنادا:  إِنْ : ما  أَنتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ : ذوو الأباطيل  كَذَلِكَ : الطبع  يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ : لا يطلبون العلم ويصرون  فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ : بنصرك  وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ : لا يحملنك على الخفة والطيش  الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ : بالقيامة بإذائهم، والله أعلم.

### الآية 30:55

> ﻿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ ۚ كَذَٰلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ [30:55]

ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ : من نحو الفتن وقلة البركة  فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ : كالظلم والجدب والغرق، وموت دوابهما، وقلة اللؤلؤ، لقلة المطر أو في الصحاري والأمصار، أو المدن والجزائر  بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ : من المعاصي  لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ : جزاء  ٱلَّذِي عَمِلُواْ : والباقي في الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا نذيقهم الباقي  قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ : ليعتبروا  كَانَ أَكْثَرُهُمْ : به  مُّشْرِكِينَ : أهلكناهم بشركهم  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : كما مر  لِلدِّينِ ٱلْقِيِّمِ : المستقيم  مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : من جهته متعلق يأتي او مرد  يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ : يتفرقون إلى الجنة أو النار  مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ : أي: وباله  وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ : يسوون منازلهم في الجنة  لِيَجْزِيَ : متعلق يصدعون  الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ : لا لموجب  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ : أفهم محبته للمؤمنين  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ : الشمال والصبا والجنوب  مُبَشِّرَاتٍ : بالمطر ليبشركم  وَلِيُذِيقَكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ : بالمطر ونتائجه، وأما الدبور فريح عذاب، ومنه: " اللهُمَّ اجعلهَا لاَ رِيْحًا "  وَلِتَجْرِيَ ٱلْفُلْكُ : إذا لا تسير بلا رياح  بِأَمْرِه : بإدارته  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة فيه  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : نعمه  وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات فكذبوهم  فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا : بالتكذيب  وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ : عليهم بتدميرهم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ : تخرج  سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي : جهة  ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ : سائرا ومطبقا وغيرهما  وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً : قطعا  فَتَرَى ٱلْوَدْقَ : المطر  يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ : وسطه  فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ \* وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ : المطر  مِّن قَبْلِهِ : تأكيد دل على بعد عهدهم بالمطر أو قبل الإرسال  لَمُبْلِسِينَ : آيسين  فَٱنظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَلِكَ : المحيي  لَمُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ : وَ الله  وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً : أي: مضرة كما مر  فَرَأَوْهُ : أي: أثر الريح وهو السحاب، مصفرة لا يمطر أو الزرع  مُصْفَرّاً لَّظَلُّواْ : صاروا  مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ : نعمه حاصلة: يفرحون بالخصب يكفرون في الجدب  فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ : كما مر  وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ : قلوبا  عَن ضَلاَلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُّسْلِمُونَ : كما مر  اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ : بالضم والفتح لغتان، وقيل: للبدن والقل، أي: جعل أسكم من الضعف، أو من نطفة ضعيفة او أطفالا  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ : ضعف النطفة أو الطفولية  قُوَّةً : قوة الحياة، أو الشباب  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً : ضعف الكبر، ونكر لأنه ليس عين الأول  وَشَيْبَةً : سن الهرم  يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ : ومنه الضعف والشباب وضدهما  وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ : بالكل  ٱلْقَدِيرُ : على الكل  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ : يحلف  ٱلْمُجْرِمُونَ : الكافرون المنكرون للبعث لدهشتهم  مَا لَبِثُواْ : في قبورهم  غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ : الصرف عن الصدق  كَانُواْ : في الدنيا  يُؤْفَكُونَ : يصرفون عن الحق  وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وَٱلإِيمَانَ : ردا عليهم:  لَقَدْ لَبِثْتُمْ : على ما  فِي كِتَابِ ٱللَّهِ : وهو وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ \[المؤمنون: ١٠٠\] أو هو متعلق العلم  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَـٰذَا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ : الذي أنكرتموه  وَلَـٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ : وقوعه  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ ينفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ : في إنكاره  وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ : أي: لا يطلب منهم إعتابهم، أي: إزالة العتب والغضب بالطاعة، أو عتباهم، أي: رجوعهم إليها  وَلَقَدْ ضَرَبْنَا : جعلنا  لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ : يرشدهم قطعا لمعذرتهم  وَلَئِن جِئْتَهُمْ : يا محمد  بِآيَةٍ : كآيات موسى  لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا : عنادا:  إِنْ : ما  أَنتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ : ذوو الأباطيل  كَذَلِكَ : الطبع  يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ : لا يطلبون العلم ويصرون  فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ : بنصرك  وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ : لا يحملنك على الخفة والطيش  الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ : بالقيامة بإذائهم، والله أعلم.

### الآية 30:56

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَىٰ يَوْمِ الْبَعْثِ ۖ فَهَٰذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَٰكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [30:56]

ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ : من نحو الفتن وقلة البركة  فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ : كالظلم والجدب والغرق، وموت دوابهما، وقلة اللؤلؤ، لقلة المطر أو في الصحاري والأمصار، أو المدن والجزائر  بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ : من المعاصي  لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ : جزاء  ٱلَّذِي عَمِلُواْ : والباقي في الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا نذيقهم الباقي  قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ : ليعتبروا  كَانَ أَكْثَرُهُمْ : به  مُّشْرِكِينَ : أهلكناهم بشركهم  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : كما مر  لِلدِّينِ ٱلْقِيِّمِ : المستقيم  مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : من جهته متعلق يأتي او مرد  يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ : يتفرقون إلى الجنة أو النار  مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ : أي: وباله  وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ : يسوون منازلهم في الجنة  لِيَجْزِيَ : متعلق يصدعون  الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ : لا لموجب  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ : أفهم محبته للمؤمنين  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ : الشمال والصبا والجنوب  مُبَشِّرَاتٍ : بالمطر ليبشركم  وَلِيُذِيقَكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ : بالمطر ونتائجه، وأما الدبور فريح عذاب، ومنه: " اللهُمَّ اجعلهَا لاَ رِيْحًا "  وَلِتَجْرِيَ ٱلْفُلْكُ : إذا لا تسير بلا رياح  بِأَمْرِه : بإدارته  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة فيه  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : نعمه  وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات فكذبوهم  فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا : بالتكذيب  وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ : عليهم بتدميرهم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ : تخرج  سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي : جهة  ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ : سائرا ومطبقا وغيرهما  وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً : قطعا  فَتَرَى ٱلْوَدْقَ : المطر  يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ : وسطه  فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ \* وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ : المطر  مِّن قَبْلِهِ : تأكيد دل على بعد عهدهم بالمطر أو قبل الإرسال  لَمُبْلِسِينَ : آيسين  فَٱنظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَلِكَ : المحيي  لَمُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ : وَ الله  وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً : أي: مضرة كما مر  فَرَأَوْهُ : أي: أثر الريح وهو السحاب، مصفرة لا يمطر أو الزرع  مُصْفَرّاً لَّظَلُّواْ : صاروا  مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ : نعمه حاصلة: يفرحون بالخصب يكفرون في الجدب  فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ : كما مر  وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ : قلوبا  عَن ضَلاَلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُّسْلِمُونَ : كما مر  اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ : بالضم والفتح لغتان، وقيل: للبدن والقل، أي: جعل أسكم من الضعف، أو من نطفة ضعيفة او أطفالا  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ : ضعف النطفة أو الطفولية  قُوَّةً : قوة الحياة، أو الشباب  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً : ضعف الكبر، ونكر لأنه ليس عين الأول  وَشَيْبَةً : سن الهرم  يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ : ومنه الضعف والشباب وضدهما  وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ : بالكل  ٱلْقَدِيرُ : على الكل  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ : يحلف  ٱلْمُجْرِمُونَ : الكافرون المنكرون للبعث لدهشتهم  مَا لَبِثُواْ : في قبورهم  غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ : الصرف عن الصدق  كَانُواْ : في الدنيا  يُؤْفَكُونَ : يصرفون عن الحق  وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وَٱلإِيمَانَ : ردا عليهم:  لَقَدْ لَبِثْتُمْ : على ما  فِي كِتَابِ ٱللَّهِ : وهو وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ \[المؤمنون: ١٠٠\] أو هو متعلق العلم  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَـٰذَا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ : الذي أنكرتموه  وَلَـٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ : وقوعه  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ ينفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ : في إنكاره  وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ : أي: لا يطلب منهم إعتابهم، أي: إزالة العتب والغضب بالطاعة، أو عتباهم، أي: رجوعهم إليها  وَلَقَدْ ضَرَبْنَا : جعلنا  لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ : يرشدهم قطعا لمعذرتهم  وَلَئِن جِئْتَهُمْ : يا محمد  بِآيَةٍ : كآيات موسى  لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا : عنادا:  إِنْ : ما  أَنتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ : ذوو الأباطيل  كَذَلِكَ : الطبع  يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ : لا يطلبون العلم ويصرون  فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ : بنصرك  وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ : لا يحملنك على الخفة والطيش  الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ : بالقيامة بإذائهم، والله أعلم.

### الآية 30:57

> ﻿فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ [30:57]

ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ : من نحو الفتن وقلة البركة  فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ : كالظلم والجدب والغرق، وموت دوابهما، وقلة اللؤلؤ، لقلة المطر أو في الصحاري والأمصار، أو المدن والجزائر  بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ : من المعاصي  لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ : جزاء  ٱلَّذِي عَمِلُواْ : والباقي في الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا نذيقهم الباقي  قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ : ليعتبروا  كَانَ أَكْثَرُهُمْ : به  مُّشْرِكِينَ : أهلكناهم بشركهم  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : كما مر  لِلدِّينِ ٱلْقِيِّمِ : المستقيم  مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : من جهته متعلق يأتي او مرد  يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ : يتفرقون إلى الجنة أو النار  مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ : أي: وباله  وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ : يسوون منازلهم في الجنة  لِيَجْزِيَ : متعلق يصدعون  الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ : لا لموجب  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ : أفهم محبته للمؤمنين  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ : الشمال والصبا والجنوب  مُبَشِّرَاتٍ : بالمطر ليبشركم  وَلِيُذِيقَكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ : بالمطر ونتائجه، وأما الدبور فريح عذاب، ومنه: " اللهُمَّ اجعلهَا لاَ رِيْحًا "  وَلِتَجْرِيَ ٱلْفُلْكُ : إذا لا تسير بلا رياح  بِأَمْرِه : بإدارته  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة فيه  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : نعمه  وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات فكذبوهم  فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا : بالتكذيب  وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ : عليهم بتدميرهم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ : تخرج  سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي : جهة  ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ : سائرا ومطبقا وغيرهما  وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً : قطعا  فَتَرَى ٱلْوَدْقَ : المطر  يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ : وسطه  فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ \* وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ : المطر  مِّن قَبْلِهِ : تأكيد دل على بعد عهدهم بالمطر أو قبل الإرسال  لَمُبْلِسِينَ : آيسين  فَٱنظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَلِكَ : المحيي  لَمُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ : وَ الله  وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً : أي: مضرة كما مر  فَرَأَوْهُ : أي: أثر الريح وهو السحاب، مصفرة لا يمطر أو الزرع  مُصْفَرّاً لَّظَلُّواْ : صاروا  مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ : نعمه حاصلة: يفرحون بالخصب يكفرون في الجدب  فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ : كما مر  وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ : قلوبا  عَن ضَلاَلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُّسْلِمُونَ : كما مر  اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ : بالضم والفتح لغتان، وقيل: للبدن والقل، أي: جعل أسكم من الضعف، أو من نطفة ضعيفة او أطفالا  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ : ضعف النطفة أو الطفولية  قُوَّةً : قوة الحياة، أو الشباب  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً : ضعف الكبر، ونكر لأنه ليس عين الأول  وَشَيْبَةً : سن الهرم  يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ : ومنه الضعف والشباب وضدهما  وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ : بالكل  ٱلْقَدِيرُ : على الكل  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ : يحلف  ٱلْمُجْرِمُونَ : الكافرون المنكرون للبعث لدهشتهم  مَا لَبِثُواْ : في قبورهم  غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ : الصرف عن الصدق  كَانُواْ : في الدنيا  يُؤْفَكُونَ : يصرفون عن الحق  وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وَٱلإِيمَانَ : ردا عليهم:  لَقَدْ لَبِثْتُمْ : على ما  فِي كِتَابِ ٱللَّهِ : وهو وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ \[المؤمنون: ١٠٠\] أو هو متعلق العلم  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَـٰذَا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ : الذي أنكرتموه  وَلَـٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ : وقوعه  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ ينفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ : في إنكاره  وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ : أي: لا يطلب منهم إعتابهم، أي: إزالة العتب والغضب بالطاعة، أو عتباهم، أي: رجوعهم إليها  وَلَقَدْ ضَرَبْنَا : جعلنا  لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ : يرشدهم قطعا لمعذرتهم  وَلَئِن جِئْتَهُمْ : يا محمد  بِآيَةٍ : كآيات موسى  لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا : عنادا:  إِنْ : ما  أَنتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ : ذوو الأباطيل  كَذَلِكَ : الطبع  يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ : لا يطلبون العلم ويصرون  فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ : بنصرك  وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ : لا يحملنك على الخفة والطيش  الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ : بالقيامة بإذائهم، والله أعلم.

### الآية 30:58

> ﻿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ [30:58]

ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ : من نحو الفتن وقلة البركة  فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ : كالظلم والجدب والغرق، وموت دوابهما، وقلة اللؤلؤ، لقلة المطر أو في الصحاري والأمصار، أو المدن والجزائر  بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ : من المعاصي  لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ : جزاء  ٱلَّذِي عَمِلُواْ : والباقي في الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا نذيقهم الباقي  قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ : ليعتبروا  كَانَ أَكْثَرُهُمْ : به  مُّشْرِكِينَ : أهلكناهم بشركهم  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : كما مر  لِلدِّينِ ٱلْقِيِّمِ : المستقيم  مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : من جهته متعلق يأتي او مرد  يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ : يتفرقون إلى الجنة أو النار  مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ : أي: وباله  وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ : يسوون منازلهم في الجنة  لِيَجْزِيَ : متعلق يصدعون  الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ : لا لموجب  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ : أفهم محبته للمؤمنين  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ : الشمال والصبا والجنوب  مُبَشِّرَاتٍ : بالمطر ليبشركم  وَلِيُذِيقَكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ : بالمطر ونتائجه، وأما الدبور فريح عذاب، ومنه: " اللهُمَّ اجعلهَا لاَ رِيْحًا "  وَلِتَجْرِيَ ٱلْفُلْكُ : إذا لا تسير بلا رياح  بِأَمْرِه : بإدارته  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة فيه  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : نعمه  وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات فكذبوهم  فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا : بالتكذيب  وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ : عليهم بتدميرهم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ : تخرج  سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي : جهة  ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ : سائرا ومطبقا وغيرهما  وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً : قطعا  فَتَرَى ٱلْوَدْقَ : المطر  يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ : وسطه  فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ \* وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ : المطر  مِّن قَبْلِهِ : تأكيد دل على بعد عهدهم بالمطر أو قبل الإرسال  لَمُبْلِسِينَ : آيسين  فَٱنظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَلِكَ : المحيي  لَمُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ : وَ الله  وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً : أي: مضرة كما مر  فَرَأَوْهُ : أي: أثر الريح وهو السحاب، مصفرة لا يمطر أو الزرع  مُصْفَرّاً لَّظَلُّواْ : صاروا  مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ : نعمه حاصلة: يفرحون بالخصب يكفرون في الجدب  فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ : كما مر  وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ : قلوبا  عَن ضَلاَلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُّسْلِمُونَ : كما مر  اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ : بالضم والفتح لغتان، وقيل: للبدن والقل، أي: جعل أسكم من الضعف، أو من نطفة ضعيفة او أطفالا  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ : ضعف النطفة أو الطفولية  قُوَّةً : قوة الحياة، أو الشباب  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً : ضعف الكبر، ونكر لأنه ليس عين الأول  وَشَيْبَةً : سن الهرم  يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ : ومنه الضعف والشباب وضدهما  وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ : بالكل  ٱلْقَدِيرُ : على الكل  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ : يحلف  ٱلْمُجْرِمُونَ : الكافرون المنكرون للبعث لدهشتهم  مَا لَبِثُواْ : في قبورهم  غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ : الصرف عن الصدق  كَانُواْ : في الدنيا  يُؤْفَكُونَ : يصرفون عن الحق  وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وَٱلإِيمَانَ : ردا عليهم:  لَقَدْ لَبِثْتُمْ : على ما  فِي كِتَابِ ٱللَّهِ : وهو وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ \[المؤمنون: ١٠٠\] أو هو متعلق العلم  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَـٰذَا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ : الذي أنكرتموه  وَلَـٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ : وقوعه  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ ينفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ : في إنكاره  وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ : أي: لا يطلب منهم إعتابهم، أي: إزالة العتب والغضب بالطاعة، أو عتباهم، أي: رجوعهم إليها  وَلَقَدْ ضَرَبْنَا : جعلنا  لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ : يرشدهم قطعا لمعذرتهم  وَلَئِن جِئْتَهُمْ : يا محمد  بِآيَةٍ : كآيات موسى  لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا : عنادا:  إِنْ : ما  أَنتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ : ذوو الأباطيل  كَذَلِكَ : الطبع  يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ : لا يطلبون العلم ويصرون  فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ : بنصرك  وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ : لا يحملنك على الخفة والطيش  الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ : بالقيامة بإذائهم، والله أعلم.

### الآية 30:59

> ﻿كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ [30:59]

ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ : من نحو الفتن وقلة البركة  فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ : كالظلم والجدب والغرق، وموت دوابهما، وقلة اللؤلؤ، لقلة المطر أو في الصحاري والأمصار، أو المدن والجزائر  بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ : من المعاصي  لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ : جزاء  ٱلَّذِي عَمِلُواْ : والباقي في الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا نذيقهم الباقي  قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ : ليعتبروا  كَانَ أَكْثَرُهُمْ : به  مُّشْرِكِينَ : أهلكناهم بشركهم  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : كما مر  لِلدِّينِ ٱلْقِيِّمِ : المستقيم  مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : من جهته متعلق يأتي او مرد  يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ : يتفرقون إلى الجنة أو النار  مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ : أي: وباله  وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ : يسوون منازلهم في الجنة  لِيَجْزِيَ : متعلق يصدعون  الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ : لا لموجب  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ : أفهم محبته للمؤمنين  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ : الشمال والصبا والجنوب  مُبَشِّرَاتٍ : بالمطر ليبشركم  وَلِيُذِيقَكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ : بالمطر ونتائجه، وأما الدبور فريح عذاب، ومنه: " اللهُمَّ اجعلهَا لاَ رِيْحًا "  وَلِتَجْرِيَ ٱلْفُلْكُ : إذا لا تسير بلا رياح  بِأَمْرِه : بإدارته  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة فيه  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : نعمه  وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات فكذبوهم  فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا : بالتكذيب  وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ : عليهم بتدميرهم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ : تخرج  سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي : جهة  ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ : سائرا ومطبقا وغيرهما  وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً : قطعا  فَتَرَى ٱلْوَدْقَ : المطر  يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ : وسطه  فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ \* وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ : المطر  مِّن قَبْلِهِ : تأكيد دل على بعد عهدهم بالمطر أو قبل الإرسال  لَمُبْلِسِينَ : آيسين  فَٱنظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَلِكَ : المحيي  لَمُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ : وَ الله  وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً : أي: مضرة كما مر  فَرَأَوْهُ : أي: أثر الريح وهو السحاب، مصفرة لا يمطر أو الزرع  مُصْفَرّاً لَّظَلُّواْ : صاروا  مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ : نعمه حاصلة: يفرحون بالخصب يكفرون في الجدب  فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ : كما مر  وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ : قلوبا  عَن ضَلاَلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُّسْلِمُونَ : كما مر  اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ : بالضم والفتح لغتان، وقيل: للبدن والقل، أي: جعل أسكم من الضعف، أو من نطفة ضعيفة او أطفالا  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ : ضعف النطفة أو الطفولية  قُوَّةً : قوة الحياة، أو الشباب  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً : ضعف الكبر، ونكر لأنه ليس عين الأول  وَشَيْبَةً : سن الهرم  يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ : ومنه الضعف والشباب وضدهما  وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ : بالكل  ٱلْقَدِيرُ : على الكل  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ : يحلف  ٱلْمُجْرِمُونَ : الكافرون المنكرون للبعث لدهشتهم  مَا لَبِثُواْ : في قبورهم  غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ : الصرف عن الصدق  كَانُواْ : في الدنيا  يُؤْفَكُونَ : يصرفون عن الحق  وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وَٱلإِيمَانَ : ردا عليهم:  لَقَدْ لَبِثْتُمْ : على ما  فِي كِتَابِ ٱللَّهِ : وهو وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ \[المؤمنون: ١٠٠\] أو هو متعلق العلم  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَـٰذَا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ : الذي أنكرتموه  وَلَـٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ : وقوعه  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ ينفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ : في إنكاره  وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ : أي: لا يطلب منهم إعتابهم، أي: إزالة العتب والغضب بالطاعة، أو عتباهم، أي: رجوعهم إليها  وَلَقَدْ ضَرَبْنَا : جعلنا  لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ : يرشدهم قطعا لمعذرتهم  وَلَئِن جِئْتَهُمْ : يا محمد  بِآيَةٍ : كآيات موسى  لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا : عنادا:  إِنْ : ما  أَنتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ : ذوو الأباطيل  كَذَلِكَ : الطبع  يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ : لا يطلبون العلم ويصرون  فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ : بنصرك  وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ : لا يحملنك على الخفة والطيش  الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ : بالقيامة بإذائهم، والله أعلم.

### الآية 30:60

> ﻿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ [30:60]

ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ : من نحو الفتن وقلة البركة  فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ : كالظلم والجدب والغرق، وموت دوابهما، وقلة اللؤلؤ، لقلة المطر أو في الصحاري والأمصار، أو المدن والجزائر  بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ : من المعاصي  لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ : جزاء  ٱلَّذِي عَمِلُواْ : والباقي في الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا نذيقهم الباقي  قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ : ليعتبروا  كَانَ أَكْثَرُهُمْ : به  مُّشْرِكِينَ : أهلكناهم بشركهم  فَأَقِمْ وَجْهَكَ : كما مر  لِلدِّينِ ٱلْقِيِّمِ : المستقيم  مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : من جهته متعلق يأتي او مرد  يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ : يتفرقون إلى الجنة أو النار  مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ : أي: وباله  وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ : يسوون منازلهم في الجنة  لِيَجْزِيَ : متعلق يصدعون  الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ : لا لموجب  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ : أفهم محبته للمؤمنين  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ : الشمال والصبا والجنوب  مُبَشِّرَاتٍ : بالمطر ليبشركم  وَلِيُذِيقَكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ : بالمطر ونتائجه، وأما الدبور فريح عذاب، ومنه: " اللهُمَّ اجعلهَا لاَ رِيْحًا "  وَلِتَجْرِيَ ٱلْفُلْكُ : إذا لا تسير بلا رياح  بِأَمْرِه : بإدارته  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة فيه  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : نعمه  وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات فكذبوهم  فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا : بالتكذيب  وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ : عليهم بتدميرهم  ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ : تخرج  سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي : جهة  ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ : سائرا ومطبقا وغيرهما  وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً : قطعا  فَتَرَى ٱلْوَدْقَ : المطر  يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ : وسطه  فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ \* وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ : المطر  مِّن قَبْلِهِ : تأكيد دل على بعد عهدهم بالمطر أو قبل الإرسال  لَمُبْلِسِينَ : آيسين  فَٱنظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَلِكَ : المحيي  لَمُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ : وَ الله  وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً : أي: مضرة كما مر  فَرَأَوْهُ : أي: أثر الريح وهو السحاب، مصفرة لا يمطر أو الزرع  مُصْفَرّاً لَّظَلُّواْ : صاروا  مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ : نعمه حاصلة: يفرحون بالخصب يكفرون في الجدب  فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ : كما مر  وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ : قلوبا  عَن ضَلاَلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُّسْلِمُونَ : كما مر  اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ : بالضم والفتح لغتان، وقيل: للبدن والقل، أي: جعل أسكم من الضعف، أو من نطفة ضعيفة او أطفالا  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ : ضعف النطفة أو الطفولية  قُوَّةً : قوة الحياة، أو الشباب  ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً : ضعف الكبر، ونكر لأنه ليس عين الأول  وَشَيْبَةً : سن الهرم  يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ : ومنه الضعف والشباب وضدهما  وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ : بالكل  ٱلْقَدِيرُ : على الكل  وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ : يحلف  ٱلْمُجْرِمُونَ : الكافرون المنكرون للبعث لدهشتهم  مَا لَبِثُواْ : في قبورهم  غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ : الصرف عن الصدق  كَانُواْ : في الدنيا  يُؤْفَكُونَ : يصرفون عن الحق  وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وَٱلإِيمَانَ : ردا عليهم:  لَقَدْ لَبِثْتُمْ : على ما  فِي كِتَابِ ٱللَّهِ : وهو وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ \[المؤمنون: ١٠٠\] أو هو متعلق العلم  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَـٰذَا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ : الذي أنكرتموه  وَلَـٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ : وقوعه  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ ينفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ : في إنكاره  وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ : أي: لا يطلب منهم إعتابهم، أي: إزالة العتب والغضب بالطاعة، أو عتباهم، أي: رجوعهم إليها  وَلَقَدْ ضَرَبْنَا : جعلنا  لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ : يرشدهم قطعا لمعذرتهم  وَلَئِن جِئْتَهُمْ : يا محمد  بِآيَةٍ : كآيات موسى  لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا : عنادا:  إِنْ : ما  أَنتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ : ذوو الأباطيل  كَذَلِكَ : الطبع  يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ : لا يطلبون العلم ويصرون  فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ : بنصرك  وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ : لا يحملنك على الخفة والطيش  الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ : بالقيامة بإذائهم، والله أعلم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/30.md)
- [كل تفاسير سورة الرّوم
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/30.md)
- [ترجمات سورة الرّوم
](https://quranpedia.net/translations/30.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/30/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
