---
title: "تفسير سورة الرّوم - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/30/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/30/book/323"
surah_id: "30"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الرّوم - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/30/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الرّوم - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/30/book/323*.

Tafsir of Surah الرّوم from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 30:1

> الم [30:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 30:2

> ﻿غُلِبَتِ الرُّومُ [30:2]

غلبت الروم ٢  غلبتهم الفرس في زمن ( أنوشروان )[(١)](#foonote-١)، فأخبر الله رسوله أن الروم ستدال[(٢)](#foonote-٢) على فارس، فغلبوهم عام الحديبية. 
١ أنو شروان : ملك فارسي، بنى مدينة (شروان ) فسميت باسمه، ثم خففت بإسقاط شطر اسمه، وهي من نواحي أرمينية. معجم البلدان ج٣ ص٣٣٩..
٢ أي : ستظهر و تتفوق..

### الآية 30:3

> ﻿فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ [30:3]

في أدنى الأرض  في الجزيرة، وهي أقرب أرض الروم إلى فارس[(١)](#foonote-١). 
١ قاله مجاهد. انظر: تفسير الماوردي ج٤ ص٢٩٨..

### الآية 30:4

> ﻿فِي بِضْعِ سِنِينَ ۗ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ ۚ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ [30:4]

٤-٥  ويومئذ يفرح المؤمنون ٤ بنصر الله  الروم على فارس، لتصديق الوعد، أو لأن ضعف فارس قوة العرب.

### الآية 30:5

> ﻿بِنَصْرِ اللَّهِ ۚ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [30:5]

٤-٥  ويومئذ يفرح المؤمنون ٤ بنصر الله  الروم على فارس، لتصديق الوعد، أو لأن ضعف فارس قوة العرب.

### الآية 30:6

> ﻿وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [30:6]

ومن سورة الروم
 ٢ غُلِبَتِ الرُّومُ: غلبتهم الفرس في زمن **«أنو شروان»** **«١»**، فأخبر الله رسوله أنّ الروم ستدال **«٢»** على فارس فغلبوهم عام الحديبية **«٣»**.
 ٣ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ: في الجزيرة **«٤»**، وهي أقرب أرض الروم إلى فارس.
 ٤، ٥ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ: الروم على فارس لتصديق الوعد.
 أو لأنّ ضعف فارس قوة العرب».
 ٧ يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا: أي: عمرانها **«٦»**، متى يزرعون

 (١) ذكر السهيلي في التعريف والإعلام: ١٣٤ أن كسرى الفرس حين غلبوا الروم كان أبرويز بن هرمز بن أنو شروان.
 وذكر الطبري في تاريخه: ٢/ ١٥٤ أن مولد النبي ﷺ كان في عهد أنو شروان، وأنه مات وعمر النبي ﷺ ست سنوات.
 وانظر أخباره في تاريخ الطبري: (٢/ ٩٨، ١٥٤، ١٧٢)، والمعارف لابن قتيبة: ٦٦٣.
 (٢) في **«ك»** :**«ستبدل»**، وفي **«ج»** :**«يدال»**.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٦، وانظر زاد المسير: ٦/ ٢٨٩، وتفسير القرطبي:
 ١٤/ ٤.
 (٤) الجزيرة: موضع بين العراق والشام، ويطلق على البلاد العليا التي ما بين النهرين الجزيرة.
 معجم ما استعجم: ٢/ ٣٨١، ومعجم البلدان، ٢/ ١٣٤، وبلدان الخلافة الشرقية: ٤٠.
 (٥) عن تفسير الماوردي: ٣/ ٢٥٧، وانظر تفسير الطبري: ٢١/ ١٧، وتفسير البغوي:
 (٣/ ٤٧٥، ٤٧٦).
 (٦) أخرج عبد الرزاق نحو هذا القول في تفسيره: ٢/ ١٠٢ عن قتادة.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢١/ ٢٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٨٤، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس.

### الآية 30:7

> ﻿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ [30:7]

يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا  أي : عمرانها، متى يزرعون و يحصدون ؟ و كيف يبنون ؟ و من أين يعيشون ؟

### الآية 30:8

> ﻿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ۗ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ [30:8]

إلا بالحق  إلا بالعدل، أو إلا للحق، أي : لإقامة الحق.

### الآية 30:9

> ﻿أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ ۖ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [30:9]

ويحصدون، وكيف يبنون، ومن أين يعيشون.
 ٨ إِلَّا بِالْحَقِّ: إلّا بالعدل، أو إلّا للحق، أي: لإقامة الحق **«١»**.
 ١٠ السُّواى: أي: النّار **«٢»**.
 ١٥ يُحْبَرُونَ: يسرّون **«٣»**. والحبرة كل نعمة حسنة **«٤»**.
 ١٧ فَسُبْحانَ اللَّهِ: سبحوا الله في هذه الأوقات، وهو مصدر عقيم بمعنى تسبيح الله وتنزيهه.
 ٢١ مِنْ أَنْفُسِكُمْ: من شكل أنفسكم.
 لِتَسْكُنُوا إِلَيْها: سكون أنس إذا كانت من جنسها.
 ٢٤ وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ: تقديره: ومن آياته البرق يريكم، أو آية يريكم البرق فيها **«٥»**.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٧٨، وانظر تفسير الطبري: ٢١/ ٢٤، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٢٥٨، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٧٨.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٢٥ عن قتادة، وذكره الفراء في معانيه:
 ٢/ ٣٢٢.
 وانظر هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٠، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٤/ ١٠.
 (٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٩٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٠، وتفسير الطبري: ٢١/ ٢٧.
 (٤) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ١٨٠، وانظر المحرر الوجيز: ١١/ ٤٣٦، وزاد المسير:
 ٦/ ٢٩٣، واللسان: ٤/ ١٥٨ (حبر).
 (٥) جاء في وضح البرهان: (٢/ ١٦٦، ١٦٧) :**«ولم يجيء «أن»** في يُرِيكُمُ الْبَرْقَ لأنه عطف على وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ فكان المعطوف بمعنى المصدر، ليكون عطف اسم على اسم. وقيل: تقديره: ويريكم البرق خوفا وطمعا من آياته، فيكون عطف جملة على جملة» اه.
 وانظر تفسير الطبري: ٢١/ ٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٢، والبيان لابن الأنباري:
 ٢/ ٢٥٠.

### الآية 30:10

> ﻿ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَىٰ أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ [30:10]

السوأى  أي : النار.

### الآية 30:11

> ﻿اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [30:11]

ويحصدون، وكيف يبنون، ومن أين يعيشون.
 ٨ إِلَّا بِالْحَقِّ: إلّا بالعدل، أو إلّا للحق، أي: لإقامة الحق **«١»**.
 ١٠ السُّواى: أي: النّار **«٢»**.
 ١٥ يُحْبَرُونَ: يسرّون **«٣»**. والحبرة كل نعمة حسنة **«٤»**.
 ١٧ فَسُبْحانَ اللَّهِ: سبحوا الله في هذه الأوقات، وهو مصدر عقيم بمعنى تسبيح الله وتنزيهه.
 ٢١ مِنْ أَنْفُسِكُمْ: من شكل أنفسكم.
 لِتَسْكُنُوا إِلَيْها: سكون أنس إذا كانت من جنسها.
 ٢٤ وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ: تقديره: ومن آياته البرق يريكم، أو آية يريكم البرق فيها **«٥»**.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٧٨، وانظر تفسير الطبري: ٢١/ ٢٤، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٢٥٨، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٧٨.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٢٥ عن قتادة، وذكره الفراء في معانيه:
 ٢/ ٣٢٢.
 وانظر هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٠، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٤/ ١٠.
 (٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٩٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٠، وتفسير الطبري: ٢١/ ٢٧.
 (٤) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ١٨٠، وانظر المحرر الوجيز: ١١/ ٤٣٦، وزاد المسير:
 ٦/ ٢٩٣، واللسان: ٤/ ١٥٨ (حبر).
 (٥) جاء في وضح البرهان: (٢/ ١٦٦، ١٦٧) :**«ولم يجيء «أن»** في يُرِيكُمُ الْبَرْقَ لأنه عطف على وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ فكان المعطوف بمعنى المصدر، ليكون عطف اسم على اسم. وقيل: تقديره: ويريكم البرق خوفا وطمعا من آياته، فيكون عطف جملة على جملة» اه.
 وانظر تفسير الطبري: ٢١/ ٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٢، والبيان لابن الأنباري:
 ٢/ ٢٥٠.

### الآية 30:12

> ﻿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ [30:12]

ويحصدون، وكيف يبنون، ومن أين يعيشون.
 ٨ إِلَّا بِالْحَقِّ: إلّا بالعدل، أو إلّا للحق، أي: لإقامة الحق **«١»**.
 ١٠ السُّواى: أي: النّار **«٢»**.
 ١٥ يُحْبَرُونَ: يسرّون **«٣»**. والحبرة كل نعمة حسنة **«٤»**.
 ١٧ فَسُبْحانَ اللَّهِ: سبحوا الله في هذه الأوقات، وهو مصدر عقيم بمعنى تسبيح الله وتنزيهه.
 ٢١ مِنْ أَنْفُسِكُمْ: من شكل أنفسكم.
 لِتَسْكُنُوا إِلَيْها: سكون أنس إذا كانت من جنسها.
 ٢٤ وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ: تقديره: ومن آياته البرق يريكم، أو آية يريكم البرق فيها **«٥»**.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٧٨، وانظر تفسير الطبري: ٢١/ ٢٤، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٢٥٨، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٧٨.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٢٥ عن قتادة، وذكره الفراء في معانيه:
 ٢/ ٣٢٢.
 وانظر هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٠، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٤/ ١٠.
 (٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٩٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٠، وتفسير الطبري: ٢١/ ٢٧.
 (٤) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ١٨٠، وانظر المحرر الوجيز: ١١/ ٤٣٦، وزاد المسير:
 ٦/ ٢٩٣، واللسان: ٤/ ١٥٨ (حبر).
 (٥) جاء في وضح البرهان: (٢/ ١٦٦، ١٦٧) :**«ولم يجيء «أن»** في يُرِيكُمُ الْبَرْقَ لأنه عطف على وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ فكان المعطوف بمعنى المصدر، ليكون عطف اسم على اسم. وقيل: تقديره: ويريكم البرق خوفا وطمعا من آياته، فيكون عطف جملة على جملة» اه.
 وانظر تفسير الطبري: ٢١/ ٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٢، والبيان لابن الأنباري:
 ٢/ ٢٥٠.

### الآية 30:13

> ﻿وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ [30:13]

ويحصدون، وكيف يبنون، ومن أين يعيشون.
 ٨ إِلَّا بِالْحَقِّ: إلّا بالعدل، أو إلّا للحق، أي: لإقامة الحق **«١»**.
 ١٠ السُّواى: أي: النّار **«٢»**.
 ١٥ يُحْبَرُونَ: يسرّون **«٣»**. والحبرة كل نعمة حسنة **«٤»**.
 ١٧ فَسُبْحانَ اللَّهِ: سبحوا الله في هذه الأوقات، وهو مصدر عقيم بمعنى تسبيح الله وتنزيهه.
 ٢١ مِنْ أَنْفُسِكُمْ: من شكل أنفسكم.
 لِتَسْكُنُوا إِلَيْها: سكون أنس إذا كانت من جنسها.
 ٢٤ وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ: تقديره: ومن آياته البرق يريكم، أو آية يريكم البرق فيها **«٥»**.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٧٨، وانظر تفسير الطبري: ٢١/ ٢٤، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٢٥٨، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٧٨.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٢٥ عن قتادة، وذكره الفراء في معانيه:
 ٢/ ٣٢٢.
 وانظر هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٠، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٤/ ١٠.
 (٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٩٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٠، وتفسير الطبري: ٢١/ ٢٧.
 (٤) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ١٨٠، وانظر المحرر الوجيز: ١١/ ٤٣٦، وزاد المسير:
 ٦/ ٢٩٣، واللسان: ٤/ ١٥٨ (حبر).
 (٥) جاء في وضح البرهان: (٢/ ١٦٦، ١٦٧) :**«ولم يجيء «أن»** في يُرِيكُمُ الْبَرْقَ لأنه عطف على وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ فكان المعطوف بمعنى المصدر، ليكون عطف اسم على اسم. وقيل: تقديره: ويريكم البرق خوفا وطمعا من آياته، فيكون عطف جملة على جملة» اه.
 وانظر تفسير الطبري: ٢١/ ٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٢، والبيان لابن الأنباري:
 ٢/ ٢٥٠.

### الآية 30:14

> ﻿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ [30:14]

ويحصدون، وكيف يبنون، ومن أين يعيشون.
 ٨ إِلَّا بِالْحَقِّ: إلّا بالعدل، أو إلّا للحق، أي: لإقامة الحق **«١»**.
 ١٠ السُّواى: أي: النّار **«٢»**.
 ١٥ يُحْبَرُونَ: يسرّون **«٣»**. والحبرة كل نعمة حسنة **«٤»**.
 ١٧ فَسُبْحانَ اللَّهِ: سبحوا الله في هذه الأوقات، وهو مصدر عقيم بمعنى تسبيح الله وتنزيهه.
 ٢١ مِنْ أَنْفُسِكُمْ: من شكل أنفسكم.
 لِتَسْكُنُوا إِلَيْها: سكون أنس إذا كانت من جنسها.
 ٢٤ وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ: تقديره: ومن آياته البرق يريكم، أو آية يريكم البرق فيها **«٥»**.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٧٨، وانظر تفسير الطبري: ٢١/ ٢٤، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٢٥٨، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٧٨.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٢٥ عن قتادة، وذكره الفراء في معانيه:
 ٢/ ٣٢٢.
 وانظر هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٠، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٤/ ١٠.
 (٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٩٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٠، وتفسير الطبري: ٢١/ ٢٧.
 (٤) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ١٨٠، وانظر المحرر الوجيز: ١١/ ٤٣٦، وزاد المسير:
 ٦/ ٢٩٣، واللسان: ٤/ ١٥٨ (حبر).
 (٥) جاء في وضح البرهان: (٢/ ١٦٦، ١٦٧) :**«ولم يجيء «أن»** في يُرِيكُمُ الْبَرْقَ لأنه عطف على وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ فكان المعطوف بمعنى المصدر، ليكون عطف اسم على اسم. وقيل: تقديره: ويريكم البرق خوفا وطمعا من آياته، فيكون عطف جملة على جملة» اه.
 وانظر تفسير الطبري: ٢١/ ٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٢، والبيان لابن الأنباري:
 ٢/ ٢٥٠.

### الآية 30:15

> ﻿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ [30:15]

يحبرون  يسرون، الحبرة : كل نعمة حسنة[(١)](#foonote-١). 
١ قال ابن منظور : الحبر : السرور، من قولهم : حبرني هذا الأمر حبرا أي : سرني. و الحبرة : النعمة لسان العرب مادة(حبر) ج٤ ص١٥٨..

### الآية 30:16

> ﻿وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ فَأُولَٰئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ [30:16]

ويحصدون، وكيف يبنون، ومن أين يعيشون.
 ٨ إِلَّا بِالْحَقِّ: إلّا بالعدل، أو إلّا للحق، أي: لإقامة الحق **«١»**.
 ١٠ السُّواى: أي: النّار **«٢»**.
 ١٥ يُحْبَرُونَ: يسرّون **«٣»**. والحبرة كل نعمة حسنة **«٤»**.
 ١٧ فَسُبْحانَ اللَّهِ: سبحوا الله في هذه الأوقات، وهو مصدر عقيم بمعنى تسبيح الله وتنزيهه.
 ٢١ مِنْ أَنْفُسِكُمْ: من شكل أنفسكم.
 لِتَسْكُنُوا إِلَيْها: سكون أنس إذا كانت من جنسها.
 ٢٤ وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ: تقديره: ومن آياته البرق يريكم، أو آية يريكم البرق فيها **«٥»**.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٧٨، وانظر تفسير الطبري: ٢١/ ٢٤، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٢٥٨، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٧٨.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٢٥ عن قتادة، وذكره الفراء في معانيه:
 ٢/ ٣٢٢.
 وانظر هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٠، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٤/ ١٠.
 (٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٩٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٠، وتفسير الطبري: ٢١/ ٢٧.
 (٤) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ١٨٠، وانظر المحرر الوجيز: ١١/ ٤٣٦، وزاد المسير:
 ٦/ ٢٩٣، واللسان: ٤/ ١٥٨ (حبر).
 (٥) جاء في وضح البرهان: (٢/ ١٦٦، ١٦٧) :**«ولم يجيء «أن»** في يُرِيكُمُ الْبَرْقَ لأنه عطف على وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ فكان المعطوف بمعنى المصدر، ليكون عطف اسم على اسم. وقيل: تقديره: ويريكم البرق خوفا وطمعا من آياته، فيكون عطف جملة على جملة» اه.
 وانظر تفسير الطبري: ٢١/ ٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٢، والبيان لابن الأنباري:
 ٢/ ٢٥٠.

### الآية 30:17

> ﻿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ [30:17]

فسبحان الله  سبحوا الله في هذه الأوقات. وهو مصدر عقيم[(١)](#foonote-١). 
بمعنى تسبيح الله و تنزيهه[(٢)](#foonote-٢). 
١ أي : غير متصرف..
٢ هذا ما رجحه ابن كثير و غيره من المفسرين. انظر تفسير ابن كثير ج٣ ص٤٢٨ و رجح الطبري أن المراد بالتسبيح هنا الصلاة، و أن الآية تشير إلى الصلوات الخمس المفروضة. انظر جامع البيان ج٢١ ص ٢٨..

### الآية 30:18

> ﻿وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ [30:18]

ويحصدون، وكيف يبنون، ومن أين يعيشون.
 ٨ إِلَّا بِالْحَقِّ: إلّا بالعدل، أو إلّا للحق، أي: لإقامة الحق **«١»**.
 ١٠ السُّواى: أي: النّار **«٢»**.
 ١٥ يُحْبَرُونَ: يسرّون **«٣»**. والحبرة كل نعمة حسنة **«٤»**.
 ١٧ فَسُبْحانَ اللَّهِ: سبحوا الله في هذه الأوقات، وهو مصدر عقيم بمعنى تسبيح الله وتنزيهه.
 ٢١ مِنْ أَنْفُسِكُمْ: من شكل أنفسكم.
 لِتَسْكُنُوا إِلَيْها: سكون أنس إذا كانت من جنسها.
 ٢٤ وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ: تقديره: ومن آياته البرق يريكم، أو آية يريكم البرق فيها **«٥»**.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٧٨، وانظر تفسير الطبري: ٢١/ ٢٤، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٢٥٨، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٧٨.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٢٥ عن قتادة، وذكره الفراء في معانيه:
 ٢/ ٣٢٢.
 وانظر هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٠، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٤/ ١٠.
 (٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٩٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٠، وتفسير الطبري: ٢١/ ٢٧.
 (٤) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ١٨٠، وانظر المحرر الوجيز: ١١/ ٤٣٦، وزاد المسير:
 ٦/ ٢٩٣، واللسان: ٤/ ١٥٨ (حبر).
 (٥) جاء في وضح البرهان: (٢/ ١٦٦، ١٦٧) :**«ولم يجيء «أن»** في يُرِيكُمُ الْبَرْقَ لأنه عطف على وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ فكان المعطوف بمعنى المصدر، ليكون عطف اسم على اسم. وقيل: تقديره: ويريكم البرق خوفا وطمعا من آياته، فيكون عطف جملة على جملة» اه.
 وانظر تفسير الطبري: ٢١/ ٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٢، والبيان لابن الأنباري:
 ٢/ ٢٥٠.

### الآية 30:19

> ﻿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ وَكَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ [30:19]

ويحصدون، وكيف يبنون، ومن أين يعيشون.
 ٨ إِلَّا بِالْحَقِّ: إلّا بالعدل، أو إلّا للحق، أي: لإقامة الحق **«١»**.
 ١٠ السُّواى: أي: النّار **«٢»**.
 ١٥ يُحْبَرُونَ: يسرّون **«٣»**. والحبرة كل نعمة حسنة **«٤»**.
 ١٧ فَسُبْحانَ اللَّهِ: سبحوا الله في هذه الأوقات، وهو مصدر عقيم بمعنى تسبيح الله وتنزيهه.
 ٢١ مِنْ أَنْفُسِكُمْ: من شكل أنفسكم.
 لِتَسْكُنُوا إِلَيْها: سكون أنس إذا كانت من جنسها.
 ٢٤ وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ: تقديره: ومن آياته البرق يريكم، أو آية يريكم البرق فيها **«٥»**.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٧٨، وانظر تفسير الطبري: ٢١/ ٢٤، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٢٥٨، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٧٨.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٢٥ عن قتادة، وذكره الفراء في معانيه:
 ٢/ ٣٢٢.
 وانظر هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٠، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٤/ ١٠.
 (٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٩٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٠، وتفسير الطبري: ٢١/ ٢٧.
 (٤) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ١٨٠، وانظر المحرر الوجيز: ١١/ ٤٣٦، وزاد المسير:
 ٦/ ٢٩٣، واللسان: ٤/ ١٥٨ (حبر).
 (٥) جاء في وضح البرهان: (٢/ ١٦٦، ١٦٧) :**«ولم يجيء «أن»** في يُرِيكُمُ الْبَرْقَ لأنه عطف على وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ فكان المعطوف بمعنى المصدر، ليكون عطف اسم على اسم. وقيل: تقديره: ويريكم البرق خوفا وطمعا من آياته، فيكون عطف جملة على جملة» اه.
 وانظر تفسير الطبري: ٢١/ ٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٢، والبيان لابن الأنباري:
 ٢/ ٢٥٠.

### الآية 30:20

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ [30:20]

ويحصدون، وكيف يبنون، ومن أين يعيشون.
 ٨ إِلَّا بِالْحَقِّ: إلّا بالعدل، أو إلّا للحق، أي: لإقامة الحق **«١»**.
 ١٠ السُّواى: أي: النّار **«٢»**.
 ١٥ يُحْبَرُونَ: يسرّون **«٣»**. والحبرة كل نعمة حسنة **«٤»**.
 ١٧ فَسُبْحانَ اللَّهِ: سبحوا الله في هذه الأوقات، وهو مصدر عقيم بمعنى تسبيح الله وتنزيهه.
 ٢١ مِنْ أَنْفُسِكُمْ: من شكل أنفسكم.
 لِتَسْكُنُوا إِلَيْها: سكون أنس إذا كانت من جنسها.
 ٢٤ وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ: تقديره: ومن آياته البرق يريكم، أو آية يريكم البرق فيها **«٥»**.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٧٨، وانظر تفسير الطبري: ٢١/ ٢٤، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٢٥٨، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٧٨.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٢٥ عن قتادة، وذكره الفراء في معانيه:
 ٢/ ٣٢٢.
 وانظر هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٠، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٤/ ١٠.
 (٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٩٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٠، وتفسير الطبري: ٢١/ ٢٧.
 (٤) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ١٨٠، وانظر المحرر الوجيز: ١١/ ٤٣٦، وزاد المسير:
 ٦/ ٢٩٣، واللسان: ٤/ ١٥٨ (حبر).
 (٥) جاء في وضح البرهان: (٢/ ١٦٦، ١٦٧) :**«ولم يجيء «أن»** في يُرِيكُمُ الْبَرْقَ لأنه عطف على وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ فكان المعطوف بمعنى المصدر، ليكون عطف اسم على اسم. وقيل: تقديره: ويريكم البرق خوفا وطمعا من آياته، فيكون عطف جملة على جملة» اه.
 وانظر تفسير الطبري: ٢١/ ٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٢، والبيان لابن الأنباري:
 ٢/ ٢٥٠.

### الآية 30:21

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [30:21]

من أنفسكم  من شكل أنفسكم. 
 لتسكنوا إليها  سكون أنس إذ كانت من جنسها.

### الآية 30:22

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ [30:22]

ويحصدون، وكيف يبنون، ومن أين يعيشون.
 ٨ إِلَّا بِالْحَقِّ: إلّا بالعدل، أو إلّا للحق، أي: لإقامة الحق **«١»**.
 ١٠ السُّواى: أي: النّار **«٢»**.
 ١٥ يُحْبَرُونَ: يسرّون **«٣»**. والحبرة كل نعمة حسنة **«٤»**.
 ١٧ فَسُبْحانَ اللَّهِ: سبحوا الله في هذه الأوقات، وهو مصدر عقيم بمعنى تسبيح الله وتنزيهه.
 ٢١ مِنْ أَنْفُسِكُمْ: من شكل أنفسكم.
 لِتَسْكُنُوا إِلَيْها: سكون أنس إذا كانت من جنسها.
 ٢٤ وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ: تقديره: ومن آياته البرق يريكم، أو آية يريكم البرق فيها **«٥»**.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٧٨، وانظر تفسير الطبري: ٢١/ ٢٤، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٢٥٨، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٧٨.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٢٥ عن قتادة، وذكره الفراء في معانيه:
 ٢/ ٣٢٢.
 وانظر هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٠، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٤/ ١٠.
 (٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٩٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٠، وتفسير الطبري: ٢١/ ٢٧.
 (٤) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ١٨٠، وانظر المحرر الوجيز: ١١/ ٤٣٦، وزاد المسير:
 ٦/ ٢٩٣، واللسان: ٤/ ١٥٨ (حبر).
 (٥) جاء في وضح البرهان: (٢/ ١٦٦، ١٦٧) :**«ولم يجيء «أن»** في يُرِيكُمُ الْبَرْقَ لأنه عطف على وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ فكان المعطوف بمعنى المصدر، ليكون عطف اسم على اسم. وقيل: تقديره: ويريكم البرق خوفا وطمعا من آياته، فيكون عطف جملة على جملة» اه.
 وانظر تفسير الطبري: ٢١/ ٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٢، والبيان لابن الأنباري:
 ٢/ ٢٥٠.

### الآية 30:23

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ [30:23]

ويحصدون، وكيف يبنون، ومن أين يعيشون.
 ٨ إِلَّا بِالْحَقِّ: إلّا بالعدل، أو إلّا للحق، أي: لإقامة الحق **«١»**.
 ١٠ السُّواى: أي: النّار **«٢»**.
 ١٥ يُحْبَرُونَ: يسرّون **«٣»**. والحبرة كل نعمة حسنة **«٤»**.
 ١٧ فَسُبْحانَ اللَّهِ: سبحوا الله في هذه الأوقات، وهو مصدر عقيم بمعنى تسبيح الله وتنزيهه.
 ٢١ مِنْ أَنْفُسِكُمْ: من شكل أنفسكم.
 لِتَسْكُنُوا إِلَيْها: سكون أنس إذا كانت من جنسها.
 ٢٤ وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ: تقديره: ومن آياته البرق يريكم، أو آية يريكم البرق فيها **«٥»**.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٧٨، وانظر تفسير الطبري: ٢١/ ٢٤، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٢٥٨، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٧٨.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٢٥ عن قتادة، وذكره الفراء في معانيه:
 ٢/ ٣٢٢.
 وانظر هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٠، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٤/ ١٠.
 (٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٩٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٠، وتفسير الطبري: ٢١/ ٢٧.
 (٤) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ١٨٠، وانظر المحرر الوجيز: ١١/ ٤٣٦، وزاد المسير:
 ٦/ ٢٩٣، واللسان: ٤/ ١٥٨ (حبر).
 (٥) جاء في وضح البرهان: (٢/ ١٦٦، ١٦٧) :**«ولم يجيء «أن»** في يُرِيكُمُ الْبَرْقَ لأنه عطف على وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ فكان المعطوف بمعنى المصدر، ليكون عطف اسم على اسم. وقيل: تقديره: ويريكم البرق خوفا وطمعا من آياته، فيكون عطف جملة على جملة» اه.
 وانظر تفسير الطبري: ٢١/ ٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٢، والبيان لابن الأنباري:
 ٢/ ٢٥٠.

### الآية 30:24

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [30:24]

ومن آياته يريكم البرق  تقديره : و من آياته البرق يريكم. أو آية يريكم البرق فيها. 
 خوفا  للمسافر،  و طمعا  للمقيم[(١)](#foonote-١). أو  خوفا  من الصواعق.  وطمعا  في الغيث[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله قتادة. انظر جامع البيان ج٢١ ص٣٢..
٢ قاله الضحاك. انظر تفسير الماوردي ج٤ ص٣٠٧..

### الآية 30:25

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ۚ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ [30:25]

إذا دعاكم  أخرجكم، بما هو بمنزلة الدعاء[(١)](#foonote-١).

### الآية 30:26

> ﻿وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ [30:26]

خَوْفاً: للمسافر، وَطَمَعاً: للمقيم **«١»**.
 أو خَوْفاً: من الصّواعق، وَطَمَعاً: في الغيث **«٢»**.
 ٢٥ إِذا دَعاكُمْ: أخرجكم بما هو بمنزلة الدعاء **«٣»**.
 ٢٧ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ: أي: عندكم **«٤»**، أو أهون على المعاد لأنّه في الابتداء ينقل حالا فحالا **«٥»**.
 وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى: الصفة العليا، أي: إذا كان من بنى بناء يهون **«٦»** عليه إعادته مع نقصه فمن لا يلحقه النقص والعجز أحق بالإعادة لما خلق.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٣٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٢٦٣ عن قتادة.
 وكذا ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٤٤٤، والقرطبي في تفسيره: ١٤/ ١٨.
 وعقب عليه ابن عطية بقوله: **«ولا وجه لهذا التخصيص ونحوه، بل الخوف والطمع لكل بشر»**. [.....]
 (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٢٦٣ عن الضحاك، وكذا ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٤٤٥، والقرطبي: ١٤/ ١٨.
 (٣) عن تفسير الماوردي: ٣/ ٢٦٣، واللفظ هناك: **«أنه أخرجه بما هو بمنزلة الدعاء، وبمنزلة قوله: كُنْ فَيَكُونُ. قاله ابن عيسى»**.
 (٤) في تفسير البغوي: ٣/ ٤٨١: **«قيل: هو أهون عليه عندكم»**، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٤٥٠ عن الحسن، ثم قال: **«وقال بعضهم: وهو أهون على المخلوق أن يعيد شيئا بعد إنشائه، فهذا عرف المخلوقين، فكيف تنكرون أنتم الإعادة في جانب الخالق؟»**.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٦٤، وقال: **«وهذا مروي عن ابن عباس»**، وأورده البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٨١، وقال: **«وهذا معنى رواية ابن حيان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس»**.
 قال ابن عطية- رحمه الله- في المحرر الوجيز: (١١/ ٤٥٠، ٤٥١) :**«والأظهر عندي عود الضمير على الله تعالى، ويؤيده قوله: وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى، لما جاء بلفظ فيه استعارة واستشهاد بالمخلوق على الخالق، وتشبيه بما يعهده الناس من أنفسهم، خلص جانب العظمة بأن جعل له المثل الذي لا يصل إليه تكييف.
 (٦) في «ج»** :**«فيهون»**.

### الآية 30:27

> ﻿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ۚ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [30:27]

وهو أهون عليه  أي : عندكم، أو أهون على المعاد لأنه في الابتداء ينقل حالا فحالا[(١)](#foonote-١). 
 وله المثل الأعلى  الصفة العليا، أي : إذا كان من بنى بناء يهون[(٢)](#foonote-٢) عليه إعادته مع نقصه، فمن لا يلحقه النقص و العجز أحق بالاعادة[(٣)](#foonote-٣) لما خلق. 
١ ذكر هذين المعنيين أبو حيان في البحر المحيط ج٨ ص ٣٨٦..
٢ في ب فيهون..
٣ في ب بالعبادة..

### الآية 30:28

> ﻿ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ ۖ هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [30:28]

ضرب لكم مثلا من أنفسكم  أي : لستم تجعلون عبيدكم شركاءكم فكيف[(١)](#foonote-١) ؟
 كخيفتكم أنفسكم  معناه : أن للسيد سلطانا على عبده، و ليس للعبد ذلك عليه، فلا يجب أن يستويا في الخوف إذا أجريت الأمور على حقها، و أنتم قد جعلتم الخيفة من العبد كالخيفة من مالك العبد إذ عبدتموه كعبادته. 
 وكانوا شيعا  صاروا / فرقا. 
١ أي : فكيف تجعلون عبيدي شركائي؟.

### الآية 30:29

> ﻿بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ۖ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ ۖ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ [30:29]

٢٨ ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ: أي: لستم تجعلون عبيدكم شركاءكم فكيف **«١»** ؟.
 كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ: معناه أن للسيد سلطانا على عبده/ وليس للعبد ذلك عليه، فلا يجوز **«٢»** أن يستويا في الخوف إذا أجريت الأمور على حقها، وأنتم قد جعلتم الخيفة من العبد كالخيفة من مالك العبد إذ عبدتموه كعبادته **«٣»**.
 ٣٢ وَكانُوا شِيَعاً: صاروا فرقا.
 ٣٨ فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ: من البرّ وصلة الرحم.
 ٤١ ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ: أجدب البر وانقطعت مادة البحر **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : البرّ مدائن البلاد والبحر جزائرها.
 لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا: أي: جزاءه، أقيم السبب مكان المسبّب **«٦»**.
 ٤٣ فَأَقِمْ وَجْهَكَ: قصدك، أو اجعل وجهتك للدين القيّم **«٧»**.
 يَصَّدَّعُونَ: يتفرقون **«٨»**، فريق إلى الجنّة وفريق إلى النار.

 (١) على حذف المستفهم عنه لدلالة ما قبله عليه.
 (٢) في **«ك»** :**«فلا يجب»**، وأشار إليه ناسخ الأصل في الهامش.
 (٣) ينظر ما سبق في تفسير الطبري: ٢١/ ٣٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٤، وزاد المسير: ٦/ ٢٩٩.
 (٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣٢٥.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٦٩ عن الضحاك. ونقل ابن عطية في المحرر الوجيز:
 ١١/ ٤٦٥ عن الحسن أنه قال: **«البر والبحر هما المعروفان المشهوران في اللغة»**.
 قال ابن عطية: **«وهذا القول صحيح»**، وانظر تفسير القرطبي: ١٤/ ٤٠.
 (٦) البحر المحيط: ٧/ ١٧٦.
 (٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٨، وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٤٦٦، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٤/ ٤٢ عن الزجاج.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٢٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٣، وتفسير الطبري:
 ٢١/ ٥١، والمفردات للراغب: ٢٧٦، والبحر المحيط: ٧/ ١٧٦.

### الآية 30:30

> ﻿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [30:30]

٢٨ ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ: أي: لستم تجعلون عبيدكم شركاءكم فكيف **«١»** ؟.
 كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ: معناه أن للسيد سلطانا على عبده/ وليس للعبد ذلك عليه، فلا يجوز **«٢»** أن يستويا في الخوف إذا أجريت الأمور على حقها، وأنتم قد جعلتم الخيفة من العبد كالخيفة من مالك العبد إذ عبدتموه كعبادته **«٣»**.
 ٣٢ وَكانُوا شِيَعاً: صاروا فرقا.
 ٣٨ فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ: من البرّ وصلة الرحم.
 ٤١ ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ: أجدب البر وانقطعت مادة البحر **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : البرّ مدائن البلاد والبحر جزائرها.
 لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا: أي: جزاءه، أقيم السبب مكان المسبّب **«٦»**.
 ٤٣ فَأَقِمْ وَجْهَكَ: قصدك، أو اجعل وجهتك للدين القيّم **«٧»**.
 يَصَّدَّعُونَ: يتفرقون **«٨»**، فريق إلى الجنّة وفريق إلى النار.

 (١) على حذف المستفهم عنه لدلالة ما قبله عليه.
 (٢) في **«ك»** :**«فلا يجب»**، وأشار إليه ناسخ الأصل في الهامش.
 (٣) ينظر ما سبق في تفسير الطبري: ٢١/ ٣٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٤، وزاد المسير: ٦/ ٢٩٩.
 (٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣٢٥.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٦٩ عن الضحاك. ونقل ابن عطية في المحرر الوجيز:
 ١١/ ٤٦٥ عن الحسن أنه قال: **«البر والبحر هما المعروفان المشهوران في اللغة»**.
 قال ابن عطية: **«وهذا القول صحيح»**، وانظر تفسير القرطبي: ١٤/ ٤٠.
 (٦) البحر المحيط: ٧/ ١٧٦.
 (٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٨، وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٤٦٦، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٤/ ٤٢ عن الزجاج.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٢٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٣، وتفسير الطبري:
 ٢١/ ٥١، والمفردات للراغب: ٢٧٦، والبحر المحيط: ٧/ ١٧٦.

### الآية 30:31

> ﻿۞ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ [30:31]

٢٨ ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ: أي: لستم تجعلون عبيدكم شركاءكم فكيف **«١»** ؟.
 كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ: معناه أن للسيد سلطانا على عبده/ وليس للعبد ذلك عليه، فلا يجوز **«٢»** أن يستويا في الخوف إذا أجريت الأمور على حقها، وأنتم قد جعلتم الخيفة من العبد كالخيفة من مالك العبد إذ عبدتموه كعبادته **«٣»**.
 ٣٢ وَكانُوا شِيَعاً: صاروا فرقا.
 ٣٨ فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ: من البرّ وصلة الرحم.
 ٤١ ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ: أجدب البر وانقطعت مادة البحر **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : البرّ مدائن البلاد والبحر جزائرها.
 لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا: أي: جزاءه، أقيم السبب مكان المسبّب **«٦»**.
 ٤٣ فَأَقِمْ وَجْهَكَ: قصدك، أو اجعل وجهتك للدين القيّم **«٧»**.
 يَصَّدَّعُونَ: يتفرقون **«٨»**، فريق إلى الجنّة وفريق إلى النار.

 (١) على حذف المستفهم عنه لدلالة ما قبله عليه.
 (٢) في **«ك»** :**«فلا يجب»**، وأشار إليه ناسخ الأصل في الهامش.
 (٣) ينظر ما سبق في تفسير الطبري: ٢١/ ٣٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٤، وزاد المسير: ٦/ ٢٩٩.
 (٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣٢٥.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٦٩ عن الضحاك. ونقل ابن عطية في المحرر الوجيز:
 ١١/ ٤٦٥ عن الحسن أنه قال: **«البر والبحر هما المعروفان المشهوران في اللغة»**.
 قال ابن عطية: **«وهذا القول صحيح»**، وانظر تفسير القرطبي: ١٤/ ٤٠.
 (٦) البحر المحيط: ٧/ ١٧٦.
 (٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٨، وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٤٦٦، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٤/ ٤٢ عن الزجاج.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٢٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٣، وتفسير الطبري:
 ٢١/ ٥١، والمفردات للراغب: ٢٧٦، والبحر المحيط: ٧/ ١٧٦.

### الآية 30:32

> ﻿مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ [30:32]

٢٨ ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ: أي: لستم تجعلون عبيدكم شركاءكم فكيف **«١»** ؟.
 كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ: معناه أن للسيد سلطانا على عبده/ وليس للعبد ذلك عليه، فلا يجوز **«٢»** أن يستويا في الخوف إذا أجريت الأمور على حقها، وأنتم قد جعلتم الخيفة من العبد كالخيفة من مالك العبد إذ عبدتموه كعبادته **«٣»**.
 ٣٢ وَكانُوا شِيَعاً: صاروا فرقا.
 ٣٨ فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ: من البرّ وصلة الرحم.
 ٤١ ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ: أجدب البر وانقطعت مادة البحر **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : البرّ مدائن البلاد والبحر جزائرها.
 لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا: أي: جزاءه، أقيم السبب مكان المسبّب **«٦»**.
 ٤٣ فَأَقِمْ وَجْهَكَ: قصدك، أو اجعل وجهتك للدين القيّم **«٧»**.
 يَصَّدَّعُونَ: يتفرقون **«٨»**، فريق إلى الجنّة وفريق إلى النار.

 (١) على حذف المستفهم عنه لدلالة ما قبله عليه.
 (٢) في **«ك»** :**«فلا يجب»**، وأشار إليه ناسخ الأصل في الهامش.
 (٣) ينظر ما سبق في تفسير الطبري: ٢١/ ٣٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٤، وزاد المسير: ٦/ ٢٩٩.
 (٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣٢٥.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٦٩ عن الضحاك. ونقل ابن عطية في المحرر الوجيز:
 ١١/ ٤٦٥ عن الحسن أنه قال: **«البر والبحر هما المعروفان المشهوران في اللغة»**.
 قال ابن عطية: **«وهذا القول صحيح»**، وانظر تفسير القرطبي: ١٤/ ٤٠.
 (٦) البحر المحيط: ٧/ ١٧٦.
 (٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٨، وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٤٦٦، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٤/ ٤٢ عن الزجاج.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٢٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٣، وتفسير الطبري:
 ٢١/ ٥١، والمفردات للراغب: ٢٧٦، والبحر المحيط: ٧/ ١٧٦.

### الآية 30:33

> ﻿وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ [30:33]

٢٨ ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ: أي: لستم تجعلون عبيدكم شركاءكم فكيف **«١»** ؟.
 كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ: معناه أن للسيد سلطانا على عبده/ وليس للعبد ذلك عليه، فلا يجوز **«٢»** أن يستويا في الخوف إذا أجريت الأمور على حقها، وأنتم قد جعلتم الخيفة من العبد كالخيفة من مالك العبد إذ عبدتموه كعبادته **«٣»**.
 ٣٢ وَكانُوا شِيَعاً: صاروا فرقا.
 ٣٨ فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ: من البرّ وصلة الرحم.
 ٤١ ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ: أجدب البر وانقطعت مادة البحر **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : البرّ مدائن البلاد والبحر جزائرها.
 لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا: أي: جزاءه، أقيم السبب مكان المسبّب **«٦»**.
 ٤٣ فَأَقِمْ وَجْهَكَ: قصدك، أو اجعل وجهتك للدين القيّم **«٧»**.
 يَصَّدَّعُونَ: يتفرقون **«٨»**، فريق إلى الجنّة وفريق إلى النار.

 (١) على حذف المستفهم عنه لدلالة ما قبله عليه.
 (٢) في **«ك»** :**«فلا يجب»**، وأشار إليه ناسخ الأصل في الهامش.
 (٣) ينظر ما سبق في تفسير الطبري: ٢١/ ٣٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٤، وزاد المسير: ٦/ ٢٩٩.
 (٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣٢٥.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٦٩ عن الضحاك. ونقل ابن عطية في المحرر الوجيز:
 ١١/ ٤٦٥ عن الحسن أنه قال: **«البر والبحر هما المعروفان المشهوران في اللغة»**.
 قال ابن عطية: **«وهذا القول صحيح»**، وانظر تفسير القرطبي: ١٤/ ٤٠.
 (٦) البحر المحيط: ٧/ ١٧٦.
 (٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٨، وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٤٦٦، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٤/ ٤٢ عن الزجاج.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٢٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٣، وتفسير الطبري:
 ٢١/ ٥١، والمفردات للراغب: ٢٧٦، والبحر المحيط: ٧/ ١٧٦.

### الآية 30:34

> ﻿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ ۚ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ [30:34]

٢٨ ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ: أي: لستم تجعلون عبيدكم شركاءكم فكيف **«١»** ؟.
 كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ: معناه أن للسيد سلطانا على عبده/ وليس للعبد ذلك عليه، فلا يجوز **«٢»** أن يستويا في الخوف إذا أجريت الأمور على حقها، وأنتم قد جعلتم الخيفة من العبد كالخيفة من مالك العبد إذ عبدتموه كعبادته **«٣»**.
 ٣٢ وَكانُوا شِيَعاً: صاروا فرقا.
 ٣٨ فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ: من البرّ وصلة الرحم.
 ٤١ ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ: أجدب البر وانقطعت مادة البحر **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : البرّ مدائن البلاد والبحر جزائرها.
 لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا: أي: جزاءه، أقيم السبب مكان المسبّب **«٦»**.
 ٤٣ فَأَقِمْ وَجْهَكَ: قصدك، أو اجعل وجهتك للدين القيّم **«٧»**.
 يَصَّدَّعُونَ: يتفرقون **«٨»**، فريق إلى الجنّة وفريق إلى النار.

 (١) على حذف المستفهم عنه لدلالة ما قبله عليه.
 (٢) في **«ك»** :**«فلا يجب»**، وأشار إليه ناسخ الأصل في الهامش.
 (٣) ينظر ما سبق في تفسير الطبري: ٢١/ ٣٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٤، وزاد المسير: ٦/ ٢٩٩.
 (٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣٢٥.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٦٩ عن الضحاك. ونقل ابن عطية في المحرر الوجيز:
 ١١/ ٤٦٥ عن الحسن أنه قال: **«البر والبحر هما المعروفان المشهوران في اللغة»**.
 قال ابن عطية: **«وهذا القول صحيح»**، وانظر تفسير القرطبي: ١٤/ ٤٠.
 (٦) البحر المحيط: ٧/ ١٧٦.
 (٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٨، وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٤٦٦، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٤/ ٤٢ عن الزجاج.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٢٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٣، وتفسير الطبري:
 ٢١/ ٥١، والمفردات للراغب: ٢٧٦، والبحر المحيط: ٧/ ١٧٦.

### الآية 30:35

> ﻿أَمْ أَنْزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ [30:35]

٢٨ ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ: أي: لستم تجعلون عبيدكم شركاءكم فكيف **«١»** ؟.
 كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ: معناه أن للسيد سلطانا على عبده/ وليس للعبد ذلك عليه، فلا يجوز **«٢»** أن يستويا في الخوف إذا أجريت الأمور على حقها، وأنتم قد جعلتم الخيفة من العبد كالخيفة من مالك العبد إذ عبدتموه كعبادته **«٣»**.
 ٣٢ وَكانُوا شِيَعاً: صاروا فرقا.
 ٣٨ فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ: من البرّ وصلة الرحم.
 ٤١ ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ: أجدب البر وانقطعت مادة البحر **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : البرّ مدائن البلاد والبحر جزائرها.
 لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا: أي: جزاءه، أقيم السبب مكان المسبّب **«٦»**.
 ٤٣ فَأَقِمْ وَجْهَكَ: قصدك، أو اجعل وجهتك للدين القيّم **«٧»**.
 يَصَّدَّعُونَ: يتفرقون **«٨»**، فريق إلى الجنّة وفريق إلى النار.

 (١) على حذف المستفهم عنه لدلالة ما قبله عليه.
 (٢) في **«ك»** :**«فلا يجب»**، وأشار إليه ناسخ الأصل في الهامش.
 (٣) ينظر ما سبق في تفسير الطبري: ٢١/ ٣٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٤، وزاد المسير: ٦/ ٢٩٩.
 (٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣٢٥.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٦٩ عن الضحاك. ونقل ابن عطية في المحرر الوجيز:
 ١١/ ٤٦٥ عن الحسن أنه قال: **«البر والبحر هما المعروفان المشهوران في اللغة»**.
 قال ابن عطية: **«وهذا القول صحيح»**، وانظر تفسير القرطبي: ١٤/ ٤٠.
 (٦) البحر المحيط: ٧/ ١٧٦.
 (٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٨، وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٤٦٦، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٤/ ٤٢ عن الزجاج.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٢٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٣، وتفسير الطبري:
 ٢١/ ٥١، والمفردات للراغب: ٢٧٦، والبحر المحيط: ٧/ ١٧٦.

### الآية 30:36

> ﻿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا ۖ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ [30:36]

٢٨ ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ: أي: لستم تجعلون عبيدكم شركاءكم فكيف **«١»** ؟.
 كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ: معناه أن للسيد سلطانا على عبده/ وليس للعبد ذلك عليه، فلا يجوز **«٢»** أن يستويا في الخوف إذا أجريت الأمور على حقها، وأنتم قد جعلتم الخيفة من العبد كالخيفة من مالك العبد إذ عبدتموه كعبادته **«٣»**.
 ٣٢ وَكانُوا شِيَعاً: صاروا فرقا.
 ٣٨ فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ: من البرّ وصلة الرحم.
 ٤١ ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ: أجدب البر وانقطعت مادة البحر **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : البرّ مدائن البلاد والبحر جزائرها.
 لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا: أي: جزاءه، أقيم السبب مكان المسبّب **«٦»**.
 ٤٣ فَأَقِمْ وَجْهَكَ: قصدك، أو اجعل وجهتك للدين القيّم **«٧»**.
 يَصَّدَّعُونَ: يتفرقون **«٨»**، فريق إلى الجنّة وفريق إلى النار.

 (١) على حذف المستفهم عنه لدلالة ما قبله عليه.
 (٢) في **«ك»** :**«فلا يجب»**، وأشار إليه ناسخ الأصل في الهامش.
 (٣) ينظر ما سبق في تفسير الطبري: ٢١/ ٣٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٤، وزاد المسير: ٦/ ٢٩٩.
 (٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣٢٥.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٦٩ عن الضحاك. ونقل ابن عطية في المحرر الوجيز:
 ١١/ ٤٦٥ عن الحسن أنه قال: **«البر والبحر هما المعروفان المشهوران في اللغة»**.
 قال ابن عطية: **«وهذا القول صحيح»**، وانظر تفسير القرطبي: ١٤/ ٤٠.
 (٦) البحر المحيط: ٧/ ١٧٦.
 (٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٨، وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٤٦٦، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٤/ ٤٢ عن الزجاج.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٢٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٣، وتفسير الطبري:
 ٢١/ ٥١، والمفردات للراغب: ٢٧٦، والبحر المحيط: ٧/ ١٧٦.

### الآية 30:37

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [30:37]

٢٨ ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ: أي: لستم تجعلون عبيدكم شركاءكم فكيف **«١»** ؟.
 كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ: معناه أن للسيد سلطانا على عبده/ وليس للعبد ذلك عليه، فلا يجوز **«٢»** أن يستويا في الخوف إذا أجريت الأمور على حقها، وأنتم قد جعلتم الخيفة من العبد كالخيفة من مالك العبد إذ عبدتموه كعبادته **«٣»**.
 ٣٢ وَكانُوا شِيَعاً: صاروا فرقا.
 ٣٨ فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ: من البرّ وصلة الرحم.
 ٤١ ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ: أجدب البر وانقطعت مادة البحر **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : البرّ مدائن البلاد والبحر جزائرها.
 لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا: أي: جزاءه، أقيم السبب مكان المسبّب **«٦»**.
 ٤٣ فَأَقِمْ وَجْهَكَ: قصدك، أو اجعل وجهتك للدين القيّم **«٧»**.
 يَصَّدَّعُونَ: يتفرقون **«٨»**، فريق إلى الجنّة وفريق إلى النار.

 (١) على حذف المستفهم عنه لدلالة ما قبله عليه.
 (٢) في **«ك»** :**«فلا يجب»**، وأشار إليه ناسخ الأصل في الهامش.
 (٣) ينظر ما سبق في تفسير الطبري: ٢١/ ٣٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٤، وزاد المسير: ٦/ ٢٩٩.
 (٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣٢٥.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٦٩ عن الضحاك. ونقل ابن عطية في المحرر الوجيز:
 ١١/ ٤٦٥ عن الحسن أنه قال: **«البر والبحر هما المعروفان المشهوران في اللغة»**.
 قال ابن عطية: **«وهذا القول صحيح»**، وانظر تفسير القرطبي: ١٤/ ٤٠.
 (٦) البحر المحيط: ٧/ ١٧٦.
 (٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٨، وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٤٦٦، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٤/ ٤٢ عن الزجاج.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٢٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٣، وتفسير الطبري:
 ٢١/ ٥١، والمفردات للراغب: ٢٧٦، والبحر المحيط: ٧/ ١٧٦.

### الآية 30:38

> ﻿فَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [30:38]

فآت ذا القربى حقه  من البر وصلة الرحم.

### الآية 30:39

> ﻿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ ۖ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ [30:39]

٢٨ ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ: أي: لستم تجعلون عبيدكم شركاءكم فكيف **«١»** ؟.
 كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ: معناه أن للسيد سلطانا على عبده/ وليس للعبد ذلك عليه، فلا يجوز **«٢»** أن يستويا في الخوف إذا أجريت الأمور على حقها، وأنتم قد جعلتم الخيفة من العبد كالخيفة من مالك العبد إذ عبدتموه كعبادته **«٣»**.
 ٣٢ وَكانُوا شِيَعاً: صاروا فرقا.
 ٣٨ فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ: من البرّ وصلة الرحم.
 ٤١ ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ: أجدب البر وانقطعت مادة البحر **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : البرّ مدائن البلاد والبحر جزائرها.
 لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا: أي: جزاءه، أقيم السبب مكان المسبّب **«٦»**.
 ٤٣ فَأَقِمْ وَجْهَكَ: قصدك، أو اجعل وجهتك للدين القيّم **«٧»**.
 يَصَّدَّعُونَ: يتفرقون **«٨»**، فريق إلى الجنّة وفريق إلى النار.

 (١) على حذف المستفهم عنه لدلالة ما قبله عليه.
 (٢) في **«ك»** :**«فلا يجب»**، وأشار إليه ناسخ الأصل في الهامش.
 (٣) ينظر ما سبق في تفسير الطبري: ٢١/ ٣٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٤، وزاد المسير: ٦/ ٢٩٩.
 (٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣٢٥.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٦٩ عن الضحاك. ونقل ابن عطية في المحرر الوجيز:
 ١١/ ٤٦٥ عن الحسن أنه قال: **«البر والبحر هما المعروفان المشهوران في اللغة»**.
 قال ابن عطية: **«وهذا القول صحيح»**، وانظر تفسير القرطبي: ١٤/ ٤٠.
 (٦) البحر المحيط: ٧/ ١٧٦.
 (٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٨، وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٤٦٦، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٤/ ٤٢ عن الزجاج.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٢٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٣، وتفسير الطبري:
 ٢١/ ٥١، والمفردات للراغب: ٢٧٦، والبحر المحيط: ٧/ ١٧٦.

### الآية 30:40

> ﻿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ۖ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَٰلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ [30:40]

٢٨ ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ: أي: لستم تجعلون عبيدكم شركاءكم فكيف **«١»** ؟.
 كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ: معناه أن للسيد سلطانا على عبده/ وليس للعبد ذلك عليه، فلا يجوز **«٢»** أن يستويا في الخوف إذا أجريت الأمور على حقها، وأنتم قد جعلتم الخيفة من العبد كالخيفة من مالك العبد إذ عبدتموه كعبادته **«٣»**.
 ٣٢ وَكانُوا شِيَعاً: صاروا فرقا.
 ٣٨ فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ: من البرّ وصلة الرحم.
 ٤١ ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ: أجدب البر وانقطعت مادة البحر **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : البرّ مدائن البلاد والبحر جزائرها.
 لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا: أي: جزاءه، أقيم السبب مكان المسبّب **«٦»**.
 ٤٣ فَأَقِمْ وَجْهَكَ: قصدك، أو اجعل وجهتك للدين القيّم **«٧»**.
 يَصَّدَّعُونَ: يتفرقون **«٨»**، فريق إلى الجنّة وفريق إلى النار.

 (١) على حذف المستفهم عنه لدلالة ما قبله عليه.
 (٢) في **«ك»** :**«فلا يجب»**، وأشار إليه ناسخ الأصل في الهامش.
 (٣) ينظر ما سبق في تفسير الطبري: ٢١/ ٣٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٤، وزاد المسير: ٦/ ٢٩٩.
 (٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣٢٥.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٦٩ عن الضحاك. ونقل ابن عطية في المحرر الوجيز:
 ١١/ ٤٦٥ عن الحسن أنه قال: **«البر والبحر هما المعروفان المشهوران في اللغة»**.
 قال ابن عطية: **«وهذا القول صحيح»**، وانظر تفسير القرطبي: ١٤/ ٤٠.
 (٦) البحر المحيط: ٧/ ١٧٦.
 (٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٨، وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٤٦٦، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٤/ ٤٢ عن الزجاج.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٢٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٣، وتفسير الطبري:
 ٢١/ ٥١، والمفردات للراغب: ٢٧٦، والبحر المحيط: ٧/ ١٧٦.

### الآية 30:41

> ﻿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [30:41]

ظهر الفساد في البر و البحر  أجدب البر و انقطعت مادة البحر[(١)](#foonote-١). 
وقيل : البر : مدائن البلاد. و البحر : جزائرها[(٢)](#foonote-٢). 
 ليذيقهم بعض الذي عملوا  أي : جزاءه، أقيم السبب مقام المسبب. 
١ قال بنحوه الزجاج في معانيه ج٤ ص١٨٨..
٢ قال ابن جرير في معنى الآية :( ظهرت معاصي الله في كل مكان من بر و بحر  بما كسبت أيدي الناس  أي : بذنوب الناس، و انتشر الظلم فيهما ) جامع البيان ج٢١ ص٥٠..

### الآية 30:42

> ﻿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ ۚ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ [30:42]

٢٨ ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ: أي: لستم تجعلون عبيدكم شركاءكم فكيف **«١»** ؟.
 كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ: معناه أن للسيد سلطانا على عبده/ وليس للعبد ذلك عليه، فلا يجوز **«٢»** أن يستويا في الخوف إذا أجريت الأمور على حقها، وأنتم قد جعلتم الخيفة من العبد كالخيفة من مالك العبد إذ عبدتموه كعبادته **«٣»**.
 ٣٢ وَكانُوا شِيَعاً: صاروا فرقا.
 ٣٨ فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ: من البرّ وصلة الرحم.
 ٤١ ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ: أجدب البر وانقطعت مادة البحر **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : البرّ مدائن البلاد والبحر جزائرها.
 لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا: أي: جزاءه، أقيم السبب مكان المسبّب **«٦»**.
 ٤٣ فَأَقِمْ وَجْهَكَ: قصدك، أو اجعل وجهتك للدين القيّم **«٧»**.
 يَصَّدَّعُونَ: يتفرقون **«٨»**، فريق إلى الجنّة وفريق إلى النار.

 (١) على حذف المستفهم عنه لدلالة ما قبله عليه.
 (٢) في **«ك»** :**«فلا يجب»**، وأشار إليه ناسخ الأصل في الهامش.
 (٣) ينظر ما سبق في تفسير الطبري: ٢١/ ٣٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٤، وزاد المسير: ٦/ ٢٩٩.
 (٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣٢٥.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٦٩ عن الضحاك. ونقل ابن عطية في المحرر الوجيز:
 ١١/ ٤٦٥ عن الحسن أنه قال: **«البر والبحر هما المعروفان المشهوران في اللغة»**.
 قال ابن عطية: **«وهذا القول صحيح»**، وانظر تفسير القرطبي: ١٤/ ٤٠.
 (٦) البحر المحيط: ٧/ ١٧٦.
 (٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨٨، وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٤٦٦، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٤/ ٤٢ عن الزجاج.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٢٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٣، وتفسير الطبري:
 ٢١/ ٥١، والمفردات للراغب: ٢٧٦، والبحر المحيط: ٧/ ١٧٦.

### الآية 30:43

> ﻿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ۖ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ [30:43]

فأقم وجهك  قصدك، أو اجعل وجهتك للدين القيم[(١)](#foonote-١). 
 يصدعون  يتفرقون فريق في الجنة و فريق في النار[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله الزجاج في معانيه ج٤ ص١٨٨..
٢ في أ فريق إلى الجنة وفريق إلى النار..

### الآية 30:44

> ﻿مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ ۖ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ [30:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 30:45

> ﻿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ [30:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 30:46

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [30:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 30:47

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ [30:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 30:48

> ﻿اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ ۖ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ [30:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 30:49

> ﻿وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ [30:49]

وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله  الأول[(١)](#foonote-١) : من قبل الانزال[(٢)](#foonote-٢) و الثاني : من قبل الارسال[(٣)](#foonote-٣). 
١ يقصد المؤلف ب (الأول) لفظة (من قبل). و الثاني : لفظة (من قبله)..
٢ أي : إنزال المطر..
٣ أي : إرسال المطر. و قال بهذا علي بن عيسى. وقد رده أبو حيان بحجة أنه يحتاج إلى حرف عطف، و اختار أن يكون التكرار لمجرد التأكيد لرفع المجاز فقط. انظر البحر المحيط ج٨ ص٣٩٩، ٤٠٠..

### الآية 30:50

> ﻿فَانْظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [30:50]

آثار رحمت الله  آثار المطر الذي هو رحمته.

### الآية 30:51

> ﻿وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ [30:51]

ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا  أي : السحاب، و إذا كان مصفرا لم[(١)](#foonote-١) يمطر[(٢)](#foonote-٢). ولام ( لئن ) للقسم، ولام ( لظلوا ) جواب القسم[(٣)](#foonote-٣). 
١ في ب لا..
٢ حكاه الماوردي عن علي بن عيسى. وقال ابن عباس و أبو عبيدة: فرأوا الزرع مصفرا بعد اخضراره. انظر تفسير الماوردي ج٤ ص٣٢١..
٣ قال الخليل : و المعنى : ليظلن. انظر : الفريد ج٣ ص٧٦٤..

### الآية 30:52

> ﻿فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ [30:52]

٤٩ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ: الأول من قبل الإنزال، والثاني من قبل الإرسال **«١»**.
 ٥٠ آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ: آثار المطر الذي هو رحمة.
 ٥١ وَلَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا: أي: السّحاب، وإذا كان مصفرا لم يمطر **«٢»**، ولام لَئِنْ للقسم، ولام لَظَلُّوا جواب القسم **«٣»**.
 ٥٥ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ: أي: من حين انقطاع عذاب القبر.
 ٥٦ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ: في علم الله **«٤»**، أو ما بيّن في كتابه **«٥»**.

 (١) نقله الزجاج في معانيه: ٤/ ١٨٩ عن قطرب.
 وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٣/ ٤٨٧، وزاد المسير: ٦/ ٣٠٩، وتفسير القرطبي:
 ١٤/ ٤٤. [.....]
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٧١، وقال: **«حكاه علي بن عيسى»**، ونقله أبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ١٧٩ عن ابن عيسى، وضعفه. ثم قال: **«والضمير في (فرأوه) عائد على ما يفهم من سياق الكلام، وهو النبات، وقيل إلى الأثر، لأن الرحمة هي الغيث وأثرها هو النبات»** اه.
 وانظر تفسير القرطبي: ١٤/ ٤٥.
 (٣) البحر المحيط: (٧/ ١٧٩، ١٨٠).
 (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٩٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٧٣ عن الفراء، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٣١٢.
 (٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٢٧٣ عن ابن عيسى.

### الآية 30:53

> ﻿وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ [30:53]

٤٩ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ: الأول من قبل الإنزال، والثاني من قبل الإرسال **«١»**.
 ٥٠ آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ: آثار المطر الذي هو رحمة.
 ٥١ وَلَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا: أي: السّحاب، وإذا كان مصفرا لم يمطر **«٢»**، ولام لَئِنْ للقسم، ولام لَظَلُّوا جواب القسم **«٣»**.
 ٥٥ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ: أي: من حين انقطاع عذاب القبر.
 ٥٦ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ: في علم الله **«٤»**، أو ما بيّن في كتابه **«٥»**.

 (١) نقله الزجاج في معانيه: ٤/ ١٨٩ عن قطرب.
 وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٣/ ٤٨٧، وزاد المسير: ٦/ ٣٠٩، وتفسير القرطبي:
 ١٤/ ٤٤. [.....]
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٧١، وقال: **«حكاه علي بن عيسى»**، ونقله أبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ١٧٩ عن ابن عيسى، وضعفه. ثم قال: **«والضمير في (فرأوه) عائد على ما يفهم من سياق الكلام، وهو النبات، وقيل إلى الأثر، لأن الرحمة هي الغيث وأثرها هو النبات»** اه.
 وانظر تفسير القرطبي: ١٤/ ٤٥.
 (٣) البحر المحيط: (٧/ ١٧٩، ١٨٠).
 (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٩٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٧٣ عن الفراء، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٣١٢.
 (٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٢٧٣ عن ابن عيسى.

### الآية 30:54

> ﻿۞ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ [30:54]

٤٩ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ: الأول من قبل الإنزال، والثاني من قبل الإرسال **«١»**.
 ٥٠ آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ: آثار المطر الذي هو رحمة.
 ٥١ وَلَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا: أي: السّحاب، وإذا كان مصفرا لم يمطر **«٢»**، ولام لَئِنْ للقسم، ولام لَظَلُّوا جواب القسم **«٣»**.
 ٥٥ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ: أي: من حين انقطاع عذاب القبر.
 ٥٦ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ: في علم الله **«٤»**، أو ما بيّن في كتابه **«٥»**.

 (١) نقله الزجاج في معانيه: ٤/ ١٨٩ عن قطرب.
 وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٣/ ٤٨٧، وزاد المسير: ٦/ ٣٠٩، وتفسير القرطبي:
 ١٤/ ٤٤. [.....]
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٧١، وقال: **«حكاه علي بن عيسى»**، ونقله أبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ١٧٩ عن ابن عيسى، وضعفه. ثم قال: **«والضمير في (فرأوه) عائد على ما يفهم من سياق الكلام، وهو النبات، وقيل إلى الأثر، لأن الرحمة هي الغيث وأثرها هو النبات»** اه.
 وانظر تفسير القرطبي: ١٤/ ٤٥.
 (٣) البحر المحيط: (٧/ ١٧٩، ١٨٠).
 (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٩٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٧٣ عن الفراء، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٣١٢.
 (٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٢٧٣ عن ابن عيسى.

### الآية 30:55

> ﻿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ ۚ كَذَٰلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ [30:55]

ما لبثوا غير ساعة  من حين انقطاع عذاب القبر.

### الآية 30:56

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَىٰ يَوْمِ الْبَعْثِ ۖ فَهَٰذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَٰكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [30:56]

لقد لبثتم في كتاب الله  في علم الله، أو ما بين في كتابه[(١)](#foonote-١). 
١ ذكرهما الماوردي في تفسيره ج٤ ص٣٢٣ وعزا الأول الى الفراء و الثاني إلى علي بن عيسى..

### الآية 30:57

> ﻿فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ [30:57]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 30:58

> ﻿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ [30:58]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 30:59

> ﻿كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ [30:59]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 30:60

> ﻿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ [30:60]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/30.md)
- [كل تفاسير سورة الرّوم
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/30.md)
- [ترجمات سورة الرّوم
](https://quranpedia.net/translations/30.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/30/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
