---
title: "تفسير سورة الرّوم - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/30/book/341.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/30/book/341"
surah_id: "30"
book_id: "341"
book_name: "غريب القرآن"
author: "ابن قتيبة الدِّينَوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الرّوم - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/30/book/341)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الرّوم - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري — https://quranpedia.net/surah/1/30/book/341*.

Tafsir of Surah الرّوم from "غريب القرآن" by ابن قتيبة الدِّينَوري.

### الآية 30:1

> الم [30:1]

سورة الروم
 مكية كلها
 ١-، ٢- الم. غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ **«١»** مفسر في كتاب **«تأويل مشكل القرآن»**.
 ٩- وَأَثارُوا الْأَرْضَ أي قلبوها للزراعة. ويقال للبقرة: المثيرة، قال الله تعالى: إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ \[سورة البقرة آية: ٧١\].
 ١٠- ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى وهي: جهنم **«٢»** و **«الحسني»** الجنّة، في قوله: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى \[سورة يونس آية:
 ٢٦- أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ أي كانت عاقبتهم جهنم، بأن كذّبوا بآيات الله.
 ١٥- فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ أي يسرّون. و **«الحبرة»** ::
 السّرور. ومنه يقال: **«كل حبرة، تتبعها عبرة»**.

 (١) أخرج الترمذي عن أبي سعيد قال: لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس فاعجب ذلك المؤمنون فنزلت: الم. غُلِبَتِ الرُّومُ إلى قوله: بِنَصْرِ اللَّهِ يعني بفتح العين.
 (٢) قال ابن عباس وقتادة، السوأى: العقوبة التي هو أسوأ العقوبات وهي نار جهنم.

### الآية 30:2

> ﻿غُلِبَتِ الرُّومُ [30:2]

سورة الروم
 مكية كلها
 ١-، ٢- الم. غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ **«١»** مفسر في كتاب **«تأويل مشكل القرآن»**.
 ٩- وَأَثارُوا الْأَرْضَ أي قلبوها للزراعة. ويقال للبقرة: المثيرة، قال الله تعالى: إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ \[سورة البقرة آية: ٧١\].
 ١٠- ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى وهي: جهنم **«٢»** و **«الحسني»** الجنّة، في قوله: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى \[سورة يونس آية:
 ٢٦- أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ أي كانت عاقبتهم جهنم، بأن كذّبوا بآيات الله.
 ١٥- فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ أي يسرّون. و **«الحبرة»** ::
 السّرور. ومنه يقال: **«كل حبرة، تتبعها عبرة»**.

 (١) أخرج الترمذي عن أبي سعيد قال: لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس فاعجب ذلك المؤمنون فنزلت: الم. غُلِبَتِ الرُّومُ إلى قوله: بِنَصْرِ اللَّهِ يعني بفتح العين.
 (٢) قال ابن عباس وقتادة، السوأى: العقوبة التي هو أسوأ العقوبات وهي نار جهنم.

### الآية 30:3

> ﻿فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ [30:3]

سورة الروم
 مكية كلها
 ١-، ٢- الم. غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ **«١»** مفسر في كتاب **«تأويل مشكل القرآن»**.
 ٩- وَأَثارُوا الْأَرْضَ أي قلبوها للزراعة. ويقال للبقرة: المثيرة، قال الله تعالى: إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ \[سورة البقرة آية: ٧١\].
 ١٠- ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى وهي: جهنم **«٢»** و **«الحسني»** الجنّة، في قوله: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى \[سورة يونس آية:
 ٢٦- أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ أي كانت عاقبتهم جهنم، بأن كذّبوا بآيات الله.
 ١٥- فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ أي يسرّون. و **«الحبرة»** ::
 السّرور. ومنه يقال: **«كل حبرة، تتبعها عبرة»**.

 (١) أخرج الترمذي عن أبي سعيد قال: لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس فاعجب ذلك المؤمنون فنزلت: الم. غُلِبَتِ الرُّومُ إلى قوله: بِنَصْرِ اللَّهِ يعني بفتح العين.
 (٢) قال ابن عباس وقتادة، السوأى: العقوبة التي هو أسوأ العقوبات وهي نار جهنم.

### الآية 30:4

> ﻿فِي بِضْعِ سِنِينَ ۗ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ ۚ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ [30:4]

سورة الروم
 مكية كلها
 ١-، ٢- الم. غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ **«١»** مفسر في كتاب **«تأويل مشكل القرآن»**.
 ٩- وَأَثارُوا الْأَرْضَ أي قلبوها للزراعة. ويقال للبقرة: المثيرة، قال الله تعالى: إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ \[سورة البقرة آية: ٧١\].
 ١٠- ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى وهي: جهنم **«٢»** و **«الحسني»** الجنّة، في قوله: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى \[سورة يونس آية:
 ٢٦- أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ أي كانت عاقبتهم جهنم، بأن كذّبوا بآيات الله.
 ١٥- فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ أي يسرّون. و **«الحبرة»** ::
 السّرور. ومنه يقال: **«كل حبرة، تتبعها عبرة»**.

 (١) أخرج الترمذي عن أبي سعيد قال: لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس فاعجب ذلك المؤمنون فنزلت: الم. غُلِبَتِ الرُّومُ إلى قوله: بِنَصْرِ اللَّهِ يعني بفتح العين.
 (٢) قال ابن عباس وقتادة، السوأى: العقوبة التي هو أسوأ العقوبات وهي نار جهنم.

### الآية 30:5

> ﻿بِنَصْرِ اللَّهِ ۚ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [30:5]

سورة الروم
 مكية كلها
 ١-، ٢- الم. غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ **«١»** مفسر في كتاب **«تأويل مشكل القرآن»**.
 ٩- وَأَثارُوا الْأَرْضَ أي قلبوها للزراعة. ويقال للبقرة: المثيرة، قال الله تعالى: إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ \[سورة البقرة آية: ٧١\].
 ١٠- ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى وهي: جهنم **«٢»** و **«الحسني»** الجنّة، في قوله: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى \[سورة يونس آية:
 ٢٦- أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ أي كانت عاقبتهم جهنم، بأن كذّبوا بآيات الله.
 ١٥- فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ أي يسرّون. و **«الحبرة»** ::
 السّرور. ومنه يقال: **«كل حبرة، تتبعها عبرة»**.

 (١) أخرج الترمذي عن أبي سعيد قال: لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس فاعجب ذلك المؤمنون فنزلت: الم. غُلِبَتِ الرُّومُ إلى قوله: بِنَصْرِ اللَّهِ يعني بفتح العين.
 (٢) قال ابن عباس وقتادة، السوأى: العقوبة التي هو أسوأ العقوبات وهي نار جهنم.

### الآية 30:6

> ﻿وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [30:6]

سورة الروم
 مكية كلها
 ١-، ٢- الم. غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ **«١»** مفسر في كتاب **«تأويل مشكل القرآن»**.
 ٩- وَأَثارُوا الْأَرْضَ أي قلبوها للزراعة. ويقال للبقرة: المثيرة، قال الله تعالى: إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ \[سورة البقرة آية: ٧١\].
 ١٠- ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى وهي: جهنم **«٢»** و **«الحسني»** الجنّة، في قوله: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى \[سورة يونس آية:
 ٢٦- أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ أي كانت عاقبتهم جهنم، بأن كذّبوا بآيات الله.
 ١٥- فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ أي يسرّون. و **«الحبرة»** ::
 السّرور. ومنه يقال: **«كل حبرة، تتبعها عبرة»**.

 (١) أخرج الترمذي عن أبي سعيد قال: لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس فاعجب ذلك المؤمنون فنزلت: الم. غُلِبَتِ الرُّومُ إلى قوله: بِنَصْرِ اللَّهِ يعني بفتح العين.
 (٢) قال ابن عباس وقتادة، السوأى: العقوبة التي هو أسوأ العقوبات وهي نار جهنم.

### الآية 30:7

> ﻿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ [30:7]

سورة الروم
 مكية كلها
 ١-، ٢- الم. غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ **«١»** مفسر في كتاب **«تأويل مشكل القرآن»**.
 ٩- وَأَثارُوا الْأَرْضَ أي قلبوها للزراعة. ويقال للبقرة: المثيرة، قال الله تعالى: إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ \[سورة البقرة آية: ٧١\].
 ١٠- ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى وهي: جهنم **«٢»** و **«الحسني»** الجنّة، في قوله: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى \[سورة يونس آية:
 ٢٦- أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ أي كانت عاقبتهم جهنم، بأن كذّبوا بآيات الله.
 ١٥- فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ أي يسرّون. و **«الحبرة»** ::
 السّرور. ومنه يقال: **«كل حبرة، تتبعها عبرة»**.

 (١) أخرج الترمذي عن أبي سعيد قال: لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس فاعجب ذلك المؤمنون فنزلت: الم. غُلِبَتِ الرُّومُ إلى قوله: بِنَصْرِ اللَّهِ يعني بفتح العين.
 (٢) قال ابن عباس وقتادة، السوأى: العقوبة التي هو أسوأ العقوبات وهي نار جهنم.

### الآية 30:8

> ﻿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ۗ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ [30:8]

سورة الروم
 مكية كلها
 ١-، ٢- الم. غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ **«١»** مفسر في كتاب **«تأويل مشكل القرآن»**.
 ٩- وَأَثارُوا الْأَرْضَ أي قلبوها للزراعة. ويقال للبقرة: المثيرة، قال الله تعالى: إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ \[سورة البقرة آية: ٧١\].
 ١٠- ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى وهي: جهنم **«٢»** و **«الحسني»** الجنّة، في قوله: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى \[سورة يونس آية:
 ٢٦- أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ أي كانت عاقبتهم جهنم، بأن كذّبوا بآيات الله.
 ١٥- فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ أي يسرّون. و **«الحبرة»** ::
 السّرور. ومنه يقال: **«كل حبرة، تتبعها عبرة»**.

 (١) أخرج الترمذي عن أبي سعيد قال: لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس فاعجب ذلك المؤمنون فنزلت: الم. غُلِبَتِ الرُّومُ إلى قوله: بِنَصْرِ اللَّهِ يعني بفتح العين.
 (٢) قال ابن عباس وقتادة، السوأى: العقوبة التي هو أسوأ العقوبات وهي نار جهنم.

### الآية 30:9

> ﻿أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ ۖ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [30:9]

سورة الروم
 مكية كلها
 ١-، ٢- الم. غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ **«١»** مفسر في كتاب **«تأويل مشكل القرآن»**.
 ٩- وَأَثارُوا الْأَرْضَ أي قلبوها للزراعة. ويقال للبقرة: المثيرة، قال الله تعالى: إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ \[سورة البقرة آية: ٧١\].
 ١٠- ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى وهي: جهنم **«٢»** و **«الحسني»** الجنّة، في قوله: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى \[سورة يونس آية:
 ٢٦- أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ أي كانت عاقبتهم جهنم، بأن كذّبوا بآيات الله.
 ١٥- فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ أي يسرّون. و **«الحبرة»** ::
 السّرور. ومنه يقال: **«كل حبرة، تتبعها عبرة»**.

 (١) أخرج الترمذي عن أبي سعيد قال: لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس فاعجب ذلك المؤمنون فنزلت: الم. غُلِبَتِ الرُّومُ إلى قوله: بِنَصْرِ اللَّهِ يعني بفتح العين.
 (٢) قال ابن عباس وقتادة، السوأى: العقوبة التي هو أسوأ العقوبات وهي نار جهنم.

### الآية 30:10

> ﻿ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَىٰ أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ [30:10]

سورة الروم
 مكية كلها
 ١-، ٢- الم. غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ **«١»** مفسر في كتاب **«تأويل مشكل القرآن»**.
 ٩- وَأَثارُوا الْأَرْضَ أي قلبوها للزراعة. ويقال للبقرة: المثيرة، قال الله تعالى: إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ \[سورة البقرة آية: ٧١\].
 ١٠- ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى وهي: جهنم **«٢»** و **«الحسني»** الجنّة، في قوله: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى \[سورة يونس آية:
 ٢٦- أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ أي كانت عاقبتهم جهنم، بأن كذّبوا بآيات الله.
 ١٥- فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ أي يسرّون. و **«الحبرة»** ::
 السّرور. ومنه يقال: **«كل حبرة، تتبعها عبرة»**.

 (١) أخرج الترمذي عن أبي سعيد قال: لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس فاعجب ذلك المؤمنون فنزلت: الم. غُلِبَتِ الرُّومُ إلى قوله: بِنَصْرِ اللَّهِ يعني بفتح العين.
 (٢) قال ابن عباس وقتادة، السوأى: العقوبة التي هو أسوأ العقوبات وهي نار جهنم.

### الآية 30:11

> ﻿اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [30:11]

سورة الروم
 مكية كلها
 ١-، ٢- الم. غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ **«١»** مفسر في كتاب **«تأويل مشكل القرآن»**.
 ٩- وَأَثارُوا الْأَرْضَ أي قلبوها للزراعة. ويقال للبقرة: المثيرة، قال الله تعالى: إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ \[سورة البقرة آية: ٧١\].
 ١٠- ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى وهي: جهنم **«٢»** و **«الحسني»** الجنّة، في قوله: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى \[سورة يونس آية:
 ٢٦- أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ أي كانت عاقبتهم جهنم، بأن كذّبوا بآيات الله.
 ١٥- فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ أي يسرّون. و **«الحبرة»** ::
 السّرور. ومنه يقال: **«كل حبرة، تتبعها عبرة»**.

 (١) أخرج الترمذي عن أبي سعيد قال: لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس فاعجب ذلك المؤمنون فنزلت: الم. غُلِبَتِ الرُّومُ إلى قوله: بِنَصْرِ اللَّهِ يعني بفتح العين.
 (٢) قال ابن عباس وقتادة، السوأى: العقوبة التي هو أسوأ العقوبات وهي نار جهنم.

### الآية 30:12

> ﻿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ [30:12]

سورة الروم
 مكية كلها
 ١-، ٢- الم. غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ **«١»** مفسر في كتاب **«تأويل مشكل القرآن»**.
 ٩- وَأَثارُوا الْأَرْضَ أي قلبوها للزراعة. ويقال للبقرة: المثيرة، قال الله تعالى: إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ \[سورة البقرة آية: ٧١\].
 ١٠- ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى وهي: جهنم **«٢»** و **«الحسني»** الجنّة، في قوله: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى \[سورة يونس آية:
 ٢٦- أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ أي كانت عاقبتهم جهنم، بأن كذّبوا بآيات الله.
 ١٥- فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ أي يسرّون. و **«الحبرة»** ::
 السّرور. ومنه يقال: **«كل حبرة، تتبعها عبرة»**.

 (١) أخرج الترمذي عن أبي سعيد قال: لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس فاعجب ذلك المؤمنون فنزلت: الم. غُلِبَتِ الرُّومُ إلى قوله: بِنَصْرِ اللَّهِ يعني بفتح العين.
 (٢) قال ابن عباس وقتادة، السوأى: العقوبة التي هو أسوأ العقوبات وهي نار جهنم.

### الآية 30:13

> ﻿وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ [30:13]

سورة الروم
 مكية كلها
 ١-، ٢- الم. غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ **«١»** مفسر في كتاب **«تأويل مشكل القرآن»**.
 ٩- وَأَثارُوا الْأَرْضَ أي قلبوها للزراعة. ويقال للبقرة: المثيرة، قال الله تعالى: إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ \[سورة البقرة آية: ٧١\].
 ١٠- ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى وهي: جهنم **«٢»** و **«الحسني»** الجنّة، في قوله: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى \[سورة يونس آية:
 ٢٦- أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ أي كانت عاقبتهم جهنم، بأن كذّبوا بآيات الله.
 ١٥- فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ أي يسرّون. و **«الحبرة»** ::
 السّرور. ومنه يقال: **«كل حبرة، تتبعها عبرة»**.

 (١) أخرج الترمذي عن أبي سعيد قال: لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس فاعجب ذلك المؤمنون فنزلت: الم. غُلِبَتِ الرُّومُ إلى قوله: بِنَصْرِ اللَّهِ يعني بفتح العين.
 (٢) قال ابن عباس وقتادة، السوأى: العقوبة التي هو أسوأ العقوبات وهي نار جهنم.

### الآية 30:14

> ﻿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ [30:14]

سورة الروم
 مكية كلها
 ١-، ٢- الم. غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ **«١»** مفسر في كتاب **«تأويل مشكل القرآن»**.
 ٩- وَأَثارُوا الْأَرْضَ أي قلبوها للزراعة. ويقال للبقرة: المثيرة، قال الله تعالى: إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ \[سورة البقرة آية: ٧١\].
 ١٠- ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى وهي: جهنم **«٢»** و **«الحسني»** الجنّة، في قوله: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى \[سورة يونس آية:
 ٢٦- أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ أي كانت عاقبتهم جهنم، بأن كذّبوا بآيات الله.
 ١٥- فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ أي يسرّون. و **«الحبرة»** ::
 السّرور. ومنه يقال: **«كل حبرة، تتبعها عبرة»**.

 (١) أخرج الترمذي عن أبي سعيد قال: لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس فاعجب ذلك المؤمنون فنزلت: الم. غُلِبَتِ الرُّومُ إلى قوله: بِنَصْرِ اللَّهِ يعني بفتح العين.
 (٢) قال ابن عباس وقتادة، السوأى: العقوبة التي هو أسوأ العقوبات وهي نار جهنم.

### الآية 30:15

> ﻿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ [30:15]

سورة الروم
 مكية كلها
 ١-، ٢- الم. غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ **«١»** مفسر في كتاب **«تأويل مشكل القرآن»**.
 ٩- وَأَثارُوا الْأَرْضَ أي قلبوها للزراعة. ويقال للبقرة: المثيرة، قال الله تعالى: إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ \[سورة البقرة آية: ٧١\].
 ١٠- ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى وهي: جهنم **«٢»** و **«الحسني»** الجنّة، في قوله: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى \[سورة يونس آية:
 ٢٦- أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ أي كانت عاقبتهم جهنم، بأن كذّبوا بآيات الله.
 ١٥- فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ أي يسرّون. و **«الحبرة»** ::
 السّرور. ومنه يقال: **«كل حبرة، تتبعها عبرة»**.

 (١) أخرج الترمذي عن أبي سعيد قال: لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس فاعجب ذلك المؤمنون فنزلت: الم. غُلِبَتِ الرُّومُ إلى قوله: بِنَصْرِ اللَّهِ يعني بفتح العين.
 (٢) قال ابن عباس وقتادة، السوأى: العقوبة التي هو أسوأ العقوبات وهي نار جهنم.

### الآية 30:16

> ﻿وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ فَأُولَٰئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ [30:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 30:17

> ﻿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ [30:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 30:18

> ﻿وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ [30:18]

١٨- وَحِينَ تُظْهِرُونَ أي تدخلون في الظّهيرة، وهو وقت الزّوال.
 ٢٦- كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ أي مقرّون بالعبوديّة.
 ٢٧- وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ قال ابو عبيدة: **«وهو هين عليه، كما يقال: الله أكبر، أي كبير. وأنت أوحد، أي واحد الناس. وإني لأوجل، أي وجل. وقال أوس بن حجر:وقد أعتب أبن العمّ إن كنت ظالما  وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا «أي أن كان جاهلا»**.
 وفي تفسير أبي صالح: وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ أي على المخلوق. لأنه يقال له يوم القيامة: كن، فيكون. وأول خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة».
 ٢٨- ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٣٠- فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها أي خلقة الله التي خلق الناس عليها، وهي: أن فطرهم جميعا على أن يعلموا ان لهم خالقا ومدبّرا **«١»**. لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ أي لا تغيير لما فطرهم عليه من ذلك. ثم قال عز من قائل: ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ، وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ.
 ٣١- مُنِيبِينَ إِلَيْهِ أي مقبلين إليه بالطاعة. ويقال: أناب ينيب، إذا رجع عن باطل كان عليه.
 ٣٥- أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً؟ أي عذرا. ويقال: كتابا.
 (١) فسر الطبري الفطرة بمعنى الصنعة وقال غيره من المفسرين: أي خلقه الله التي خلق الناس عليها وهي فطرة التوحيد التي خلقهم الله عليها
 كما في الحديث الصحيح: **«كل مولو يولد على الفطرة»**.

### الآية 30:19

> ﻿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ وَكَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ [30:19]

١٨- وَحِينَ تُظْهِرُونَ أي تدخلون في الظّهيرة، وهو وقت الزّوال.
 ٢٦- كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ أي مقرّون بالعبوديّة.
 ٢٧- وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ قال ابو عبيدة: **«وهو هين عليه، كما يقال: الله أكبر، أي كبير. وأنت أوحد، أي واحد الناس. وإني لأوجل، أي وجل. وقال أوس بن حجر:وقد أعتب أبن العمّ إن كنت ظالما  وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا «أي أن كان جاهلا»**.
 وفي تفسير أبي صالح: وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ أي على المخلوق. لأنه يقال له يوم القيامة: كن، فيكون. وأول خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة».
 ٢٨- ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٣٠- فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها أي خلقة الله التي خلق الناس عليها، وهي: أن فطرهم جميعا على أن يعلموا ان لهم خالقا ومدبّرا **«١»**. لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ أي لا تغيير لما فطرهم عليه من ذلك. ثم قال عز من قائل: ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ، وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ.
 ٣١- مُنِيبِينَ إِلَيْهِ أي مقبلين إليه بالطاعة. ويقال: أناب ينيب، إذا رجع عن باطل كان عليه.
 ٣٥- أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً؟ أي عذرا. ويقال: كتابا.
 (١) فسر الطبري الفطرة بمعنى الصنعة وقال غيره من المفسرين: أي خلقه الله التي خلق الناس عليها وهي فطرة التوحيد التي خلقهم الله عليها
 كما في الحديث الصحيح: **«كل مولو يولد على الفطرة»**.

### الآية 30:20

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ [30:20]

١٨- وَحِينَ تُظْهِرُونَ أي تدخلون في الظّهيرة، وهو وقت الزّوال.
 ٢٦- كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ أي مقرّون بالعبوديّة.
 ٢٧- وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ قال ابو عبيدة: **«وهو هين عليه، كما يقال: الله أكبر، أي كبير. وأنت أوحد، أي واحد الناس. وإني لأوجل، أي وجل. وقال أوس بن حجر:وقد أعتب أبن العمّ إن كنت ظالما  وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا «أي أن كان جاهلا»**.
 وفي تفسير أبي صالح: وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ أي على المخلوق. لأنه يقال له يوم القيامة: كن، فيكون. وأول خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة».
 ٢٨- ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٣٠- فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها أي خلقة الله التي خلق الناس عليها، وهي: أن فطرهم جميعا على أن يعلموا ان لهم خالقا ومدبّرا **«١»**. لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ أي لا تغيير لما فطرهم عليه من ذلك. ثم قال عز من قائل: ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ، وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ.
 ٣١- مُنِيبِينَ إِلَيْهِ أي مقبلين إليه بالطاعة. ويقال: أناب ينيب، إذا رجع عن باطل كان عليه.
 ٣٥- أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً؟ أي عذرا. ويقال: كتابا.
 (١) فسر الطبري الفطرة بمعنى الصنعة وقال غيره من المفسرين: أي خلقه الله التي خلق الناس عليها وهي فطرة التوحيد التي خلقهم الله عليها
 كما في الحديث الصحيح: **«كل مولو يولد على الفطرة»**.

### الآية 30:21

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [30:21]

١٨- وَحِينَ تُظْهِرُونَ أي تدخلون في الظّهيرة، وهو وقت الزّوال.
 ٢٦- كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ أي مقرّون بالعبوديّة.
 ٢٧- وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ قال ابو عبيدة: **«وهو هين عليه، كما يقال: الله أكبر، أي كبير. وأنت أوحد، أي واحد الناس. وإني لأوجل، أي وجل. وقال أوس بن حجر:وقد أعتب أبن العمّ إن كنت ظالما  وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا «أي أن كان جاهلا»**.
 وفي تفسير أبي صالح: وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ أي على المخلوق. لأنه يقال له يوم القيامة: كن، فيكون. وأول خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة».
 ٢٨- ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٣٠- فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها أي خلقة الله التي خلق الناس عليها، وهي: أن فطرهم جميعا على أن يعلموا ان لهم خالقا ومدبّرا **«١»**. لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ أي لا تغيير لما فطرهم عليه من ذلك. ثم قال عز من قائل: ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ، وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ.
 ٣١- مُنِيبِينَ إِلَيْهِ أي مقبلين إليه بالطاعة. ويقال: أناب ينيب، إذا رجع عن باطل كان عليه.
 ٣٥- أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً؟ أي عذرا. ويقال: كتابا.
 (١) فسر الطبري الفطرة بمعنى الصنعة وقال غيره من المفسرين: أي خلقه الله التي خلق الناس عليها وهي فطرة التوحيد التي خلقهم الله عليها
 كما في الحديث الصحيح: **«كل مولو يولد على الفطرة»**.

### الآية 30:22

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ [30:22]

١٨- وَحِينَ تُظْهِرُونَ أي تدخلون في الظّهيرة، وهو وقت الزّوال.
 ٢٦- كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ أي مقرّون بالعبوديّة.
 ٢٧- وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ قال ابو عبيدة: **«وهو هين عليه، كما يقال: الله أكبر، أي كبير. وأنت أوحد، أي واحد الناس. وإني لأوجل، أي وجل. وقال أوس بن حجر:وقد أعتب أبن العمّ إن كنت ظالما  وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا «أي أن كان جاهلا»**.
 وفي تفسير أبي صالح: وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ أي على المخلوق. لأنه يقال له يوم القيامة: كن، فيكون. وأول خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة».
 ٢٨- ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٣٠- فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها أي خلقة الله التي خلق الناس عليها، وهي: أن فطرهم جميعا على أن يعلموا ان لهم خالقا ومدبّرا **«١»**. لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ أي لا تغيير لما فطرهم عليه من ذلك. ثم قال عز من قائل: ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ، وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ.
 ٣١- مُنِيبِينَ إِلَيْهِ أي مقبلين إليه بالطاعة. ويقال: أناب ينيب، إذا رجع عن باطل كان عليه.
 ٣٥- أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً؟ أي عذرا. ويقال: كتابا.
 (١) فسر الطبري الفطرة بمعنى الصنعة وقال غيره من المفسرين: أي خلقه الله التي خلق الناس عليها وهي فطرة التوحيد التي خلقهم الله عليها
 كما في الحديث الصحيح: **«كل مولو يولد على الفطرة»**.

### الآية 30:23

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ [30:23]

١٨- وَحِينَ تُظْهِرُونَ أي تدخلون في الظّهيرة، وهو وقت الزّوال.
 ٢٦- كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ أي مقرّون بالعبوديّة.
 ٢٧- وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ قال ابو عبيدة: **«وهو هين عليه، كما يقال: الله أكبر، أي كبير. وأنت أوحد، أي واحد الناس. وإني لأوجل، أي وجل. وقال أوس بن حجر:وقد أعتب أبن العمّ إن كنت ظالما  وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا «أي أن كان جاهلا»**.
 وفي تفسير أبي صالح: وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ أي على المخلوق. لأنه يقال له يوم القيامة: كن، فيكون. وأول خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة».
 ٢٨- ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٣٠- فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها أي خلقة الله التي خلق الناس عليها، وهي: أن فطرهم جميعا على أن يعلموا ان لهم خالقا ومدبّرا **«١»**. لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ أي لا تغيير لما فطرهم عليه من ذلك. ثم قال عز من قائل: ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ، وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ.
 ٣١- مُنِيبِينَ إِلَيْهِ أي مقبلين إليه بالطاعة. ويقال: أناب ينيب، إذا رجع عن باطل كان عليه.
 ٣٥- أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً؟ أي عذرا. ويقال: كتابا.
 (١) فسر الطبري الفطرة بمعنى الصنعة وقال غيره من المفسرين: أي خلقه الله التي خلق الناس عليها وهي فطرة التوحيد التي خلقهم الله عليها
 كما في الحديث الصحيح: **«كل مولو يولد على الفطرة»**.

### الآية 30:24

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [30:24]

١٨- وَحِينَ تُظْهِرُونَ أي تدخلون في الظّهيرة، وهو وقت الزّوال.
 ٢٦- كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ أي مقرّون بالعبوديّة.
 ٢٧- وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ قال ابو عبيدة: **«وهو هين عليه، كما يقال: الله أكبر، أي كبير. وأنت أوحد، أي واحد الناس. وإني لأوجل، أي وجل. وقال أوس بن حجر:وقد أعتب أبن العمّ إن كنت ظالما  وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا «أي أن كان جاهلا»**.
 وفي تفسير أبي صالح: وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ أي على المخلوق. لأنه يقال له يوم القيامة: كن، فيكون. وأول خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة».
 ٢٨- ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٣٠- فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها أي خلقة الله التي خلق الناس عليها، وهي: أن فطرهم جميعا على أن يعلموا ان لهم خالقا ومدبّرا **«١»**. لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ أي لا تغيير لما فطرهم عليه من ذلك. ثم قال عز من قائل: ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ، وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ.
 ٣١- مُنِيبِينَ إِلَيْهِ أي مقبلين إليه بالطاعة. ويقال: أناب ينيب، إذا رجع عن باطل كان عليه.
 ٣٥- أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً؟ أي عذرا. ويقال: كتابا.
 (١) فسر الطبري الفطرة بمعنى الصنعة وقال غيره من المفسرين: أي خلقه الله التي خلق الناس عليها وهي فطرة التوحيد التي خلقهم الله عليها
 كما في الحديث الصحيح: **«كل مولو يولد على الفطرة»**.

### الآية 30:25

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ۚ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ [30:25]

١٨- وَحِينَ تُظْهِرُونَ أي تدخلون في الظّهيرة، وهو وقت الزّوال.
 ٢٦- كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ أي مقرّون بالعبوديّة.
 ٢٧- وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ قال ابو عبيدة: **«وهو هين عليه، كما يقال: الله أكبر، أي كبير. وأنت أوحد، أي واحد الناس. وإني لأوجل، أي وجل. وقال أوس بن حجر:وقد أعتب أبن العمّ إن كنت ظالما  وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا «أي أن كان جاهلا»**.
 وفي تفسير أبي صالح: وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ أي على المخلوق. لأنه يقال له يوم القيامة: كن، فيكون. وأول خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة».
 ٢٨- ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٣٠- فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها أي خلقة الله التي خلق الناس عليها، وهي: أن فطرهم جميعا على أن يعلموا ان لهم خالقا ومدبّرا **«١»**. لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ أي لا تغيير لما فطرهم عليه من ذلك. ثم قال عز من قائل: ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ، وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ.
 ٣١- مُنِيبِينَ إِلَيْهِ أي مقبلين إليه بالطاعة. ويقال: أناب ينيب، إذا رجع عن باطل كان عليه.
 ٣٥- أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً؟ أي عذرا. ويقال: كتابا.
 (١) فسر الطبري الفطرة بمعنى الصنعة وقال غيره من المفسرين: أي خلقه الله التي خلق الناس عليها وهي فطرة التوحيد التي خلقهم الله عليها
 كما في الحديث الصحيح: **«كل مولو يولد على الفطرة»**.

### الآية 30:26

> ﻿وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ [30:26]

١٨- وَحِينَ تُظْهِرُونَ أي تدخلون في الظّهيرة، وهو وقت الزّوال.
 ٢٦- كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ أي مقرّون بالعبوديّة.
 ٢٧- وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ قال ابو عبيدة: **«وهو هين عليه، كما يقال: الله أكبر، أي كبير. وأنت أوحد، أي واحد الناس. وإني لأوجل، أي وجل. وقال أوس بن حجر:وقد أعتب أبن العمّ إن كنت ظالما  وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا «أي أن كان جاهلا»**.
 وفي تفسير أبي صالح: وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ أي على المخلوق. لأنه يقال له يوم القيامة: كن، فيكون. وأول خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة».
 ٢٨- ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٣٠- فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها أي خلقة الله التي خلق الناس عليها، وهي: أن فطرهم جميعا على أن يعلموا ان لهم خالقا ومدبّرا **«١»**. لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ أي لا تغيير لما فطرهم عليه من ذلك. ثم قال عز من قائل: ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ، وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ.
 ٣١- مُنِيبِينَ إِلَيْهِ أي مقبلين إليه بالطاعة. ويقال: أناب ينيب، إذا رجع عن باطل كان عليه.
 ٣٥- أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً؟ أي عذرا. ويقال: كتابا.
 (١) فسر الطبري الفطرة بمعنى الصنعة وقال غيره من المفسرين: أي خلقه الله التي خلق الناس عليها وهي فطرة التوحيد التي خلقهم الله عليها
 كما في الحديث الصحيح: **«كل مولو يولد على الفطرة»**.

### الآية 30:27

> ﻿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ۚ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [30:27]

١٨- وَحِينَ تُظْهِرُونَ أي تدخلون في الظّهيرة، وهو وقت الزّوال.
 ٢٦- كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ أي مقرّون بالعبوديّة.
 ٢٧- وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ قال ابو عبيدة: **«وهو هين عليه، كما يقال: الله أكبر، أي كبير. وأنت أوحد، أي واحد الناس. وإني لأوجل، أي وجل. وقال أوس بن حجر:وقد أعتب أبن العمّ إن كنت ظالما  وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا «أي أن كان جاهلا»**.
 وفي تفسير أبي صالح: وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ أي على المخلوق. لأنه يقال له يوم القيامة: كن، فيكون. وأول خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة».
 ٢٨- ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٣٠- فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها أي خلقة الله التي خلق الناس عليها، وهي: أن فطرهم جميعا على أن يعلموا ان لهم خالقا ومدبّرا **«١»**. لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ أي لا تغيير لما فطرهم عليه من ذلك. ثم قال عز من قائل: ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ، وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ.
 ٣١- مُنِيبِينَ إِلَيْهِ أي مقبلين إليه بالطاعة. ويقال: أناب ينيب، إذا رجع عن باطل كان عليه.
 ٣٥- أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً؟ أي عذرا. ويقال: كتابا.
 (١) فسر الطبري الفطرة بمعنى الصنعة وقال غيره من المفسرين: أي خلقه الله التي خلق الناس عليها وهي فطرة التوحيد التي خلقهم الله عليها
 كما في الحديث الصحيح: **«كل مولو يولد على الفطرة»**.

### الآية 30:28

> ﻿ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ ۖ هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [30:28]

١٨- وَحِينَ تُظْهِرُونَ أي تدخلون في الظّهيرة، وهو وقت الزّوال.
 ٢٦- كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ أي مقرّون بالعبوديّة.
 ٢٧- وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ قال ابو عبيدة: **«وهو هين عليه، كما يقال: الله أكبر، أي كبير. وأنت أوحد، أي واحد الناس. وإني لأوجل، أي وجل. وقال أوس بن حجر:وقد أعتب أبن العمّ إن كنت ظالما  وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا «أي أن كان جاهلا»**.
 وفي تفسير أبي صالح: وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ أي على المخلوق. لأنه يقال له يوم القيامة: كن، فيكون. وأول خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة».
 ٢٨- ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٣٠- فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها أي خلقة الله التي خلق الناس عليها، وهي: أن فطرهم جميعا على أن يعلموا ان لهم خالقا ومدبّرا **«١»**. لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ أي لا تغيير لما فطرهم عليه من ذلك. ثم قال عز من قائل: ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ، وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ.
 ٣١- مُنِيبِينَ إِلَيْهِ أي مقبلين إليه بالطاعة. ويقال: أناب ينيب، إذا رجع عن باطل كان عليه.
 ٣٥- أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً؟ أي عذرا. ويقال: كتابا.
 (١) فسر الطبري الفطرة بمعنى الصنعة وقال غيره من المفسرين: أي خلقه الله التي خلق الناس عليها وهي فطرة التوحيد التي خلقهم الله عليها
 كما في الحديث الصحيح: **«كل مولو يولد على الفطرة»**.

### الآية 30:29

> ﻿بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ۖ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ ۖ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ [30:29]

١٨- وَحِينَ تُظْهِرُونَ أي تدخلون في الظّهيرة، وهو وقت الزّوال.
 ٢٦- كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ أي مقرّون بالعبوديّة.
 ٢٧- وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ قال ابو عبيدة: **«وهو هين عليه، كما يقال: الله أكبر، أي كبير. وأنت أوحد، أي واحد الناس. وإني لأوجل، أي وجل. وقال أوس بن حجر:وقد أعتب أبن العمّ إن كنت ظالما  وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا «أي أن كان جاهلا»**.
 وفي تفسير أبي صالح: وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ أي على المخلوق. لأنه يقال له يوم القيامة: كن، فيكون. وأول خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة».
 ٢٨- ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٣٠- فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها أي خلقة الله التي خلق الناس عليها، وهي: أن فطرهم جميعا على أن يعلموا ان لهم خالقا ومدبّرا **«١»**. لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ أي لا تغيير لما فطرهم عليه من ذلك. ثم قال عز من قائل: ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ، وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ.
 ٣١- مُنِيبِينَ إِلَيْهِ أي مقبلين إليه بالطاعة. ويقال: أناب ينيب، إذا رجع عن باطل كان عليه.
 ٣٥- أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً؟ أي عذرا. ويقال: كتابا.
 (١) فسر الطبري الفطرة بمعنى الصنعة وقال غيره من المفسرين: أي خلقه الله التي خلق الناس عليها وهي فطرة التوحيد التي خلقهم الله عليها
 كما في الحديث الصحيح: **«كل مولو يولد على الفطرة»**.

### الآية 30:30

> ﻿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [30:30]

١٨- وَحِينَ تُظْهِرُونَ أي تدخلون في الظّهيرة، وهو وقت الزّوال.
 ٢٦- كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ أي مقرّون بالعبوديّة.
 ٢٧- وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ قال ابو عبيدة: **«وهو هين عليه، كما يقال: الله أكبر، أي كبير. وأنت أوحد، أي واحد الناس. وإني لأوجل، أي وجل. وقال أوس بن حجر:وقد أعتب أبن العمّ إن كنت ظالما  وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا «أي أن كان جاهلا»**.
 وفي تفسير أبي صالح: وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ أي على المخلوق. لأنه يقال له يوم القيامة: كن، فيكون. وأول خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة».
 ٢٨- ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٣٠- فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها أي خلقة الله التي خلق الناس عليها، وهي: أن فطرهم جميعا على أن يعلموا ان لهم خالقا ومدبّرا **«١»**. لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ أي لا تغيير لما فطرهم عليه من ذلك. ثم قال عز من قائل: ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ، وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ.
 ٣١- مُنِيبِينَ إِلَيْهِ أي مقبلين إليه بالطاعة. ويقال: أناب ينيب، إذا رجع عن باطل كان عليه.
 ٣٥- أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً؟ أي عذرا. ويقال: كتابا.
 (١) فسر الطبري الفطرة بمعنى الصنعة وقال غيره من المفسرين: أي خلقه الله التي خلق الناس عليها وهي فطرة التوحيد التي خلقهم الله عليها
 كما في الحديث الصحيح: **«كل مولو يولد على الفطرة»**.

### الآية 30:31

> ﻿۞ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ [30:31]

١٨- وَحِينَ تُظْهِرُونَ أي تدخلون في الظّهيرة، وهو وقت الزّوال.
 ٢٦- كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ أي مقرّون بالعبوديّة.
 ٢٧- وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ قال ابو عبيدة: **«وهو هين عليه، كما يقال: الله أكبر، أي كبير. وأنت أوحد، أي واحد الناس. وإني لأوجل، أي وجل. وقال أوس بن حجر:وقد أعتب أبن العمّ إن كنت ظالما  وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا «أي أن كان جاهلا»**.
 وفي تفسير أبي صالح: وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ أي على المخلوق. لأنه يقال له يوم القيامة: كن، فيكون. وأول خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة».
 ٢٨- ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٣٠- فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها أي خلقة الله التي خلق الناس عليها، وهي: أن فطرهم جميعا على أن يعلموا ان لهم خالقا ومدبّرا **«١»**. لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ أي لا تغيير لما فطرهم عليه من ذلك. ثم قال عز من قائل: ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ، وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ.
 ٣١- مُنِيبِينَ إِلَيْهِ أي مقبلين إليه بالطاعة. ويقال: أناب ينيب، إذا رجع عن باطل كان عليه.
 ٣٥- أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً؟ أي عذرا. ويقال: كتابا.
 (١) فسر الطبري الفطرة بمعنى الصنعة وقال غيره من المفسرين: أي خلقه الله التي خلق الناس عليها وهي فطرة التوحيد التي خلقهم الله عليها
 كما في الحديث الصحيح: **«كل مولو يولد على الفطرة»**.

### الآية 30:32

> ﻿مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ [30:32]

١٨- وَحِينَ تُظْهِرُونَ أي تدخلون في الظّهيرة، وهو وقت الزّوال.
 ٢٦- كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ أي مقرّون بالعبوديّة.
 ٢٧- وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ قال ابو عبيدة: **«وهو هين عليه، كما يقال: الله أكبر، أي كبير. وأنت أوحد، أي واحد الناس. وإني لأوجل، أي وجل. وقال أوس بن حجر:وقد أعتب أبن العمّ إن كنت ظالما  وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا «أي أن كان جاهلا»**.
 وفي تفسير أبي صالح: وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ أي على المخلوق. لأنه يقال له يوم القيامة: كن، فيكون. وأول خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة».
 ٢٨- ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٣٠- فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها أي خلقة الله التي خلق الناس عليها، وهي: أن فطرهم جميعا على أن يعلموا ان لهم خالقا ومدبّرا **«١»**. لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ أي لا تغيير لما فطرهم عليه من ذلك. ثم قال عز من قائل: ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ، وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ.
 ٣١- مُنِيبِينَ إِلَيْهِ أي مقبلين إليه بالطاعة. ويقال: أناب ينيب، إذا رجع عن باطل كان عليه.
 ٣٥- أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً؟ أي عذرا. ويقال: كتابا.
 (١) فسر الطبري الفطرة بمعنى الصنعة وقال غيره من المفسرين: أي خلقه الله التي خلق الناس عليها وهي فطرة التوحيد التي خلقهم الله عليها
 كما في الحديث الصحيح: **«كل مولو يولد على الفطرة»**.

### الآية 30:33

> ﻿وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ [30:33]

١٨- وَحِينَ تُظْهِرُونَ أي تدخلون في الظّهيرة، وهو وقت الزّوال.
 ٢٦- كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ أي مقرّون بالعبوديّة.
 ٢٧- وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ قال ابو عبيدة: **«وهو هين عليه، كما يقال: الله أكبر، أي كبير. وأنت أوحد، أي واحد الناس. وإني لأوجل، أي وجل. وقال أوس بن حجر:وقد أعتب أبن العمّ إن كنت ظالما  وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا «أي أن كان جاهلا»**.
 وفي تفسير أبي صالح: وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ أي على المخلوق. لأنه يقال له يوم القيامة: كن، فيكون. وأول خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة».
 ٢٨- ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٣٠- فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها أي خلقة الله التي خلق الناس عليها، وهي: أن فطرهم جميعا على أن يعلموا ان لهم خالقا ومدبّرا **«١»**. لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ أي لا تغيير لما فطرهم عليه من ذلك. ثم قال عز من قائل: ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ، وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ.
 ٣١- مُنِيبِينَ إِلَيْهِ أي مقبلين إليه بالطاعة. ويقال: أناب ينيب، إذا رجع عن باطل كان عليه.
 ٣٥- أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً؟ أي عذرا. ويقال: كتابا.
 (١) فسر الطبري الفطرة بمعنى الصنعة وقال غيره من المفسرين: أي خلقه الله التي خلق الناس عليها وهي فطرة التوحيد التي خلقهم الله عليها
 كما في الحديث الصحيح: **«كل مولو يولد على الفطرة»**.

### الآية 30:34

> ﻿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ ۚ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ [30:34]

١٨- وَحِينَ تُظْهِرُونَ أي تدخلون في الظّهيرة، وهو وقت الزّوال.
 ٢٦- كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ أي مقرّون بالعبوديّة.
 ٢٧- وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ قال ابو عبيدة: **«وهو هين عليه، كما يقال: الله أكبر، أي كبير. وأنت أوحد، أي واحد الناس. وإني لأوجل، أي وجل. وقال أوس بن حجر:وقد أعتب أبن العمّ إن كنت ظالما  وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا «أي أن كان جاهلا»**.
 وفي تفسير أبي صالح: وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ أي على المخلوق. لأنه يقال له يوم القيامة: كن، فيكون. وأول خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة».
 ٢٨- ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٣٠- فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها أي خلقة الله التي خلق الناس عليها، وهي: أن فطرهم جميعا على أن يعلموا ان لهم خالقا ومدبّرا **«١»**. لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ أي لا تغيير لما فطرهم عليه من ذلك. ثم قال عز من قائل: ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ، وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ.
 ٣١- مُنِيبِينَ إِلَيْهِ أي مقبلين إليه بالطاعة. ويقال: أناب ينيب، إذا رجع عن باطل كان عليه.
 ٣٥- أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً؟ أي عذرا. ويقال: كتابا.
 (١) فسر الطبري الفطرة بمعنى الصنعة وقال غيره من المفسرين: أي خلقه الله التي خلق الناس عليها وهي فطرة التوحيد التي خلقهم الله عليها
 كما في الحديث الصحيح: **«كل مولو يولد على الفطرة»**.

### الآية 30:35

> ﻿أَمْ أَنْزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ [30:35]

١٨- وَحِينَ تُظْهِرُونَ أي تدخلون في الظّهيرة، وهو وقت الزّوال.
 ٢٦- كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ أي مقرّون بالعبوديّة.
 ٢٧- وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ قال ابو عبيدة: **«وهو هين عليه، كما يقال: الله أكبر، أي كبير. وأنت أوحد، أي واحد الناس. وإني لأوجل، أي وجل. وقال أوس بن حجر:وقد أعتب أبن العمّ إن كنت ظالما  وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا «أي أن كان جاهلا»**.
 وفي تفسير أبي صالح: وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ أي على المخلوق. لأنه يقال له يوم القيامة: كن، فيكون. وأول خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة».
 ٢٨- ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٣٠- فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها أي خلقة الله التي خلق الناس عليها، وهي: أن فطرهم جميعا على أن يعلموا ان لهم خالقا ومدبّرا **«١»**. لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ أي لا تغيير لما فطرهم عليه من ذلك. ثم قال عز من قائل: ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ، وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ.
 ٣١- مُنِيبِينَ إِلَيْهِ أي مقبلين إليه بالطاعة. ويقال: أناب ينيب، إذا رجع عن باطل كان عليه.
 ٣٥- أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً؟ أي عذرا. ويقال: كتابا.
 (١) فسر الطبري الفطرة بمعنى الصنعة وقال غيره من المفسرين: أي خلقه الله التي خلق الناس عليها وهي فطرة التوحيد التي خلقهم الله عليها
 كما في الحديث الصحيح: **«كل مولو يولد على الفطرة»**.

### الآية 30:36

> ﻿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا ۖ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ [30:36]

١٨- وَحِينَ تُظْهِرُونَ أي تدخلون في الظّهيرة، وهو وقت الزّوال.
 ٢٦- كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ أي مقرّون بالعبوديّة.
 ٢٧- وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ قال ابو عبيدة: **«وهو هين عليه، كما يقال: الله أكبر، أي كبير. وأنت أوحد، أي واحد الناس. وإني لأوجل، أي وجل. وقال أوس بن حجر:وقد أعتب أبن العمّ إن كنت ظالما  وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا «أي أن كان جاهلا»**.
 وفي تفسير أبي صالح: وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ أي على المخلوق. لأنه يقال له يوم القيامة: كن، فيكون. وأول خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة».
 ٢٨- ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٣٠- فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها أي خلقة الله التي خلق الناس عليها، وهي: أن فطرهم جميعا على أن يعلموا ان لهم خالقا ومدبّرا **«١»**. لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ أي لا تغيير لما فطرهم عليه من ذلك. ثم قال عز من قائل: ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ، وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ.
 ٣١- مُنِيبِينَ إِلَيْهِ أي مقبلين إليه بالطاعة. ويقال: أناب ينيب، إذا رجع عن باطل كان عليه.
 ٣٥- أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً؟ أي عذرا. ويقال: كتابا.
 (١) فسر الطبري الفطرة بمعنى الصنعة وقال غيره من المفسرين: أي خلقه الله التي خلق الناس عليها وهي فطرة التوحيد التي خلقهم الله عليها
 كما في الحديث الصحيح: **«كل مولو يولد على الفطرة»**.

### الآية 30:37

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [30:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 30:38

> ﻿فَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [30:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 30:39

> ﻿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ ۖ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ [30:39]

ويقال: برهانا. فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ: فهو يدلّهم على الشرك. وهو مجاز.
 ٣٦- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً أي نعمة **«١»**.
 وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ أي مصيبة.
 ٣٩- وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ أي ليزيدكم مم اموال الناس، فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ. قال ابن عباس: **«هو الرجل يهدي الشيء، يريد أن يثاب أفضل منه. فذلك الذي لا يربو عند الله»**.
 وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ أي من صدقة، تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ، فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ أي الذين يجدون التضعيف والزيادة **«٢»**.
 ٤١- ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ أي أجدب البرّ، وانقطعت مادّة البحر بذنوب الناس.
 ٤٤- فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ أي يعملون ويوطّئون. و **«المهاد»** :
 الفراش.
 ٤٨- فَتَرَى الْوَدْقَ أي المطر، يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ أي من بين السحاب **«٣»**.
 ٤٩- لَمُبْلِسِينَ أي يائسين. يقال: أبلس، إذا يئس.
 ٥٠- فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ يعني: آثار المطر **«٤»**.

 (١) فسر الطبري الرحمة: بالخصب والرخاء.
 (٢) نبه الله تعالى أن أن الصدقة يتضاعف أجرها وأن الربا يمحقه الله كما قال تعالى:
 يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ.
 (٣) قال أيضا الطبري.
 (٤) الخطاب هنا لله إلى أن ينظر آثار الغيث الذي أنزله الله كيف يحي الأرض الميتة ويعشبها. قاله الطبري.

### الآية 30:40

> ﻿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ۖ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَٰلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ [30:40]

ويقال: برهانا. فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ: فهو يدلّهم على الشرك. وهو مجاز.
 ٣٦- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً أي نعمة **«١»**.
 وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ أي مصيبة.
 ٣٩- وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ أي ليزيدكم مم اموال الناس، فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ. قال ابن عباس: **«هو الرجل يهدي الشيء، يريد أن يثاب أفضل منه. فذلك الذي لا يربو عند الله»**.
 وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ أي من صدقة، تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ، فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ أي الذين يجدون التضعيف والزيادة **«٢»**.
 ٤١- ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ أي أجدب البرّ، وانقطعت مادّة البحر بذنوب الناس.
 ٤٤- فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ أي يعملون ويوطّئون. و **«المهاد»** :
 الفراش.
 ٤٨- فَتَرَى الْوَدْقَ أي المطر، يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ أي من بين السحاب **«٣»**.
 ٤٩- لَمُبْلِسِينَ أي يائسين. يقال: أبلس، إذا يئس.
 ٥٠- فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ يعني: آثار المطر **«٤»**.

 (١) فسر الطبري الرحمة: بالخصب والرخاء.
 (٢) نبه الله تعالى أن أن الصدقة يتضاعف أجرها وأن الربا يمحقه الله كما قال تعالى:
 يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ.
 (٣) قال أيضا الطبري.
 (٤) الخطاب هنا لله إلى أن ينظر آثار الغيث الذي أنزله الله كيف يحي الأرض الميتة ويعشبها. قاله الطبري.

### الآية 30:41

> ﻿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [30:41]

ويقال: برهانا. فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ: فهو يدلّهم على الشرك. وهو مجاز.
 ٣٦- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً أي نعمة **«١»**.
 وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ أي مصيبة.
 ٣٩- وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ أي ليزيدكم مم اموال الناس، فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ. قال ابن عباس: **«هو الرجل يهدي الشيء، يريد أن يثاب أفضل منه. فذلك الذي لا يربو عند الله»**.
 وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ أي من صدقة، تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ، فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ أي الذين يجدون التضعيف والزيادة **«٢»**.
 ٤١- ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ أي أجدب البرّ، وانقطعت مادّة البحر بذنوب الناس.
 ٤٤- فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ أي يعملون ويوطّئون. و **«المهاد»** :
 الفراش.
 ٤٨- فَتَرَى الْوَدْقَ أي المطر، يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ أي من بين السحاب **«٣»**.
 ٤٩- لَمُبْلِسِينَ أي يائسين. يقال: أبلس، إذا يئس.
 ٥٠- فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ يعني: آثار المطر **«٤»**.

 (١) فسر الطبري الرحمة: بالخصب والرخاء.
 (٢) نبه الله تعالى أن أن الصدقة يتضاعف أجرها وأن الربا يمحقه الله كما قال تعالى:
 يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ.
 (٣) قال أيضا الطبري.
 (٤) الخطاب هنا لله إلى أن ينظر آثار الغيث الذي أنزله الله كيف يحي الأرض الميتة ويعشبها. قاله الطبري.

### الآية 30:42

> ﻿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ ۚ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ [30:42]

ويقال: برهانا. فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ: فهو يدلّهم على الشرك. وهو مجاز.
 ٣٦- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً أي نعمة **«١»**.
 وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ أي مصيبة.
 ٣٩- وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ أي ليزيدكم مم اموال الناس، فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ. قال ابن عباس: **«هو الرجل يهدي الشيء، يريد أن يثاب أفضل منه. فذلك الذي لا يربو عند الله»**.
 وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ أي من صدقة، تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ، فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ أي الذين يجدون التضعيف والزيادة **«٢»**.
 ٤١- ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ أي أجدب البرّ، وانقطعت مادّة البحر بذنوب الناس.
 ٤٤- فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ أي يعملون ويوطّئون. و **«المهاد»** :
 الفراش.
 ٤٨- فَتَرَى الْوَدْقَ أي المطر، يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ أي من بين السحاب **«٣»**.
 ٤٩- لَمُبْلِسِينَ أي يائسين. يقال: أبلس، إذا يئس.
 ٥٠- فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ يعني: آثار المطر **«٤»**.

 (١) فسر الطبري الرحمة: بالخصب والرخاء.
 (٢) نبه الله تعالى أن أن الصدقة يتضاعف أجرها وأن الربا يمحقه الله كما قال تعالى:
 يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ.
 (٣) قال أيضا الطبري.
 (٤) الخطاب هنا لله إلى أن ينظر آثار الغيث الذي أنزله الله كيف يحي الأرض الميتة ويعشبها. قاله الطبري.

### الآية 30:43

> ﻿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ۖ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ [30:43]

ويقال: برهانا. فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ: فهو يدلّهم على الشرك. وهو مجاز.
 ٣٦- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً أي نعمة **«١»**.
 وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ أي مصيبة.
 ٣٩- وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ أي ليزيدكم مم اموال الناس، فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ. قال ابن عباس: **«هو الرجل يهدي الشيء، يريد أن يثاب أفضل منه. فذلك الذي لا يربو عند الله»**.
 وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ أي من صدقة، تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ، فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ أي الذين يجدون التضعيف والزيادة **«٢»**.
 ٤١- ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ أي أجدب البرّ، وانقطعت مادّة البحر بذنوب الناس.
 ٤٤- فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ أي يعملون ويوطّئون. و **«المهاد»** :
 الفراش.
 ٤٨- فَتَرَى الْوَدْقَ أي المطر، يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ أي من بين السحاب **«٣»**.
 ٤٩- لَمُبْلِسِينَ أي يائسين. يقال: أبلس، إذا يئس.
 ٥٠- فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ يعني: آثار المطر **«٤»**.

 (١) فسر الطبري الرحمة: بالخصب والرخاء.
 (٢) نبه الله تعالى أن أن الصدقة يتضاعف أجرها وأن الربا يمحقه الله كما قال تعالى:
 يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ.
 (٣) قال أيضا الطبري.
 (٤) الخطاب هنا لله إلى أن ينظر آثار الغيث الذي أنزله الله كيف يحي الأرض الميتة ويعشبها. قاله الطبري.

### الآية 30:44

> ﻿مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ ۖ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ [30:44]

ويقال: برهانا. فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ: فهو يدلّهم على الشرك. وهو مجاز.
 ٣٦- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً أي نعمة **«١»**.
 وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ أي مصيبة.
 ٣٩- وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ أي ليزيدكم مم اموال الناس، فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ. قال ابن عباس: **«هو الرجل يهدي الشيء، يريد أن يثاب أفضل منه. فذلك الذي لا يربو عند الله»**.
 وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ أي من صدقة، تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ، فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ أي الذين يجدون التضعيف والزيادة **«٢»**.
 ٤١- ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ أي أجدب البرّ، وانقطعت مادّة البحر بذنوب الناس.
 ٤٤- فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ أي يعملون ويوطّئون. و **«المهاد»** :
 الفراش.
 ٤٨- فَتَرَى الْوَدْقَ أي المطر، يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ أي من بين السحاب **«٣»**.
 ٤٩- لَمُبْلِسِينَ أي يائسين. يقال: أبلس، إذا يئس.
 ٥٠- فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ يعني: آثار المطر **«٤»**.

 (١) فسر الطبري الرحمة: بالخصب والرخاء.
 (٢) نبه الله تعالى أن أن الصدقة يتضاعف أجرها وأن الربا يمحقه الله كما قال تعالى:
 يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ.
 (٣) قال أيضا الطبري.
 (٤) الخطاب هنا لله إلى أن ينظر آثار الغيث الذي أنزله الله كيف يحي الأرض الميتة ويعشبها. قاله الطبري.

### الآية 30:45

> ﻿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ [30:45]

ويقال: برهانا. فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ: فهو يدلّهم على الشرك. وهو مجاز.
 ٣٦- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً أي نعمة **«١»**.
 وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ أي مصيبة.
 ٣٩- وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ أي ليزيدكم مم اموال الناس، فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ. قال ابن عباس: **«هو الرجل يهدي الشيء، يريد أن يثاب أفضل منه. فذلك الذي لا يربو عند الله»**.
 وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ أي من صدقة، تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ، فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ أي الذين يجدون التضعيف والزيادة **«٢»**.
 ٤١- ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ أي أجدب البرّ، وانقطعت مادّة البحر بذنوب الناس.
 ٤٤- فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ أي يعملون ويوطّئون. و **«المهاد»** :
 الفراش.
 ٤٨- فَتَرَى الْوَدْقَ أي المطر، يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ أي من بين السحاب **«٣»**.
 ٤٩- لَمُبْلِسِينَ أي يائسين. يقال: أبلس، إذا يئس.
 ٥٠- فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ يعني: آثار المطر **«٤»**.

 (١) فسر الطبري الرحمة: بالخصب والرخاء.
 (٢) نبه الله تعالى أن أن الصدقة يتضاعف أجرها وأن الربا يمحقه الله كما قال تعالى:
 يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ.
 (٣) قال أيضا الطبري.
 (٤) الخطاب هنا لله إلى أن ينظر آثار الغيث الذي أنزله الله كيف يحي الأرض الميتة ويعشبها. قاله الطبري.

### الآية 30:46

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [30:46]

ويقال: برهانا. فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ: فهو يدلّهم على الشرك. وهو مجاز.
 ٣٦- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً أي نعمة **«١»**.
 وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ أي مصيبة.
 ٣٩- وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ أي ليزيدكم مم اموال الناس، فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ. قال ابن عباس: **«هو الرجل يهدي الشيء، يريد أن يثاب أفضل منه. فذلك الذي لا يربو عند الله»**.
 وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ أي من صدقة، تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ، فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ أي الذين يجدون التضعيف والزيادة **«٢»**.
 ٤١- ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ أي أجدب البرّ، وانقطعت مادّة البحر بذنوب الناس.
 ٤٤- فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ أي يعملون ويوطّئون. و **«المهاد»** :
 الفراش.
 ٤٨- فَتَرَى الْوَدْقَ أي المطر، يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ أي من بين السحاب **«٣»**.
 ٤٩- لَمُبْلِسِينَ أي يائسين. يقال: أبلس، إذا يئس.
 ٥٠- فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ يعني: آثار المطر **«٤»**.

 (١) فسر الطبري الرحمة: بالخصب والرخاء.
 (٢) نبه الله تعالى أن أن الصدقة يتضاعف أجرها وأن الربا يمحقه الله كما قال تعالى:
 يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ.
 (٣) قال أيضا الطبري.
 (٤) الخطاب هنا لله إلى أن ينظر آثار الغيث الذي أنزله الله كيف يحي الأرض الميتة ويعشبها. قاله الطبري.

### الآية 30:47

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ [30:47]

ويقال: برهانا. فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ: فهو يدلّهم على الشرك. وهو مجاز.
 ٣٦- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً أي نعمة **«١»**.
 وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ أي مصيبة.
 ٣٩- وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ أي ليزيدكم مم اموال الناس، فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ. قال ابن عباس: **«هو الرجل يهدي الشيء، يريد أن يثاب أفضل منه. فذلك الذي لا يربو عند الله»**.
 وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ أي من صدقة، تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ، فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ أي الذين يجدون التضعيف والزيادة **«٢»**.
 ٤١- ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ أي أجدب البرّ، وانقطعت مادّة البحر بذنوب الناس.
 ٤٤- فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ أي يعملون ويوطّئون. و **«المهاد»** :
 الفراش.
 ٤٨- فَتَرَى الْوَدْقَ أي المطر، يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ أي من بين السحاب **«٣»**.
 ٤٩- لَمُبْلِسِينَ أي يائسين. يقال: أبلس، إذا يئس.
 ٥٠- فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ يعني: آثار المطر **«٤»**.

 (١) فسر الطبري الرحمة: بالخصب والرخاء.
 (٢) نبه الله تعالى أن أن الصدقة يتضاعف أجرها وأن الربا يمحقه الله كما قال تعالى:
 يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ.
 (٣) قال أيضا الطبري.
 (٤) الخطاب هنا لله إلى أن ينظر آثار الغيث الذي أنزله الله كيف يحي الأرض الميتة ويعشبها. قاله الطبري.

### الآية 30:48

> ﻿اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ ۖ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ [30:48]

ويقال: برهانا. فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ: فهو يدلّهم على الشرك. وهو مجاز.
 ٣٦- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً أي نعمة **«١»**.
 وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ أي مصيبة.
 ٣٩- وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ أي ليزيدكم مم اموال الناس، فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ. قال ابن عباس: **«هو الرجل يهدي الشيء، يريد أن يثاب أفضل منه. فذلك الذي لا يربو عند الله»**.
 وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ أي من صدقة، تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ، فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ أي الذين يجدون التضعيف والزيادة **«٢»**.
 ٤١- ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ أي أجدب البرّ، وانقطعت مادّة البحر بذنوب الناس.
 ٤٤- فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ أي يعملون ويوطّئون. و **«المهاد»** :
 الفراش.
 ٤٨- فَتَرَى الْوَدْقَ أي المطر، يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ أي من بين السحاب **«٣»**.
 ٤٩- لَمُبْلِسِينَ أي يائسين. يقال: أبلس، إذا يئس.
 ٥٠- فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ يعني: آثار المطر **«٤»**.

 (١) فسر الطبري الرحمة: بالخصب والرخاء.
 (٢) نبه الله تعالى أن أن الصدقة يتضاعف أجرها وأن الربا يمحقه الله كما قال تعالى:
 يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ.
 (٣) قال أيضا الطبري.
 (٤) الخطاب هنا لله إلى أن ينظر آثار الغيث الذي أنزله الله كيف يحي الأرض الميتة ويعشبها. قاله الطبري.

### الآية 30:49

> ﻿وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ [30:49]

ويقال: برهانا. فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ: فهو يدلّهم على الشرك. وهو مجاز.
 ٣٦- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً أي نعمة **«١»**.
 وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ أي مصيبة.
 ٣٩- وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ أي ليزيدكم مم اموال الناس، فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ. قال ابن عباس: **«هو الرجل يهدي الشيء، يريد أن يثاب أفضل منه. فذلك الذي لا يربو عند الله»**.
 وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ أي من صدقة، تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ، فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ أي الذين يجدون التضعيف والزيادة **«٢»**.
 ٤١- ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ أي أجدب البرّ، وانقطعت مادّة البحر بذنوب الناس.
 ٤٤- فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ أي يعملون ويوطّئون. و **«المهاد»** :
 الفراش.
 ٤٨- فَتَرَى الْوَدْقَ أي المطر، يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ أي من بين السحاب **«٣»**.
 ٤٩- لَمُبْلِسِينَ أي يائسين. يقال: أبلس، إذا يئس.
 ٥٠- فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ يعني: آثار المطر **«٤»**.

 (١) فسر الطبري الرحمة: بالخصب والرخاء.
 (٢) نبه الله تعالى أن أن الصدقة يتضاعف أجرها وأن الربا يمحقه الله كما قال تعالى:
 يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ.
 (٣) قال أيضا الطبري.
 (٤) الخطاب هنا لله إلى أن ينظر آثار الغيث الذي أنزله الله كيف يحي الأرض الميتة ويعشبها. قاله الطبري.

### الآية 30:50

> ﻿فَانْظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [30:50]

ويقال: برهانا. فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ: فهو يدلّهم على الشرك. وهو مجاز.
 ٣٦- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً أي نعمة **«١»**.
 وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ أي مصيبة.
 ٣٩- وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ أي ليزيدكم مم اموال الناس، فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ. قال ابن عباس: **«هو الرجل يهدي الشيء، يريد أن يثاب أفضل منه. فذلك الذي لا يربو عند الله»**.
 وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ أي من صدقة، تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ، فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ أي الذين يجدون التضعيف والزيادة **«٢»**.
 ٤١- ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ أي أجدب البرّ، وانقطعت مادّة البحر بذنوب الناس.
 ٤٤- فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ أي يعملون ويوطّئون. و **«المهاد»** :
 الفراش.
 ٤٨- فَتَرَى الْوَدْقَ أي المطر، يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ أي من بين السحاب **«٣»**.
 ٤٩- لَمُبْلِسِينَ أي يائسين. يقال: أبلس، إذا يئس.
 ٥٠- فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ يعني: آثار المطر **«٤»**.

 (١) فسر الطبري الرحمة: بالخصب والرخاء.
 (٢) نبه الله تعالى أن أن الصدقة يتضاعف أجرها وأن الربا يمحقه الله كما قال تعالى:
 يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ.
 (٣) قال أيضا الطبري.
 (٤) الخطاب هنا لله إلى أن ينظر آثار الغيث الذي أنزله الله كيف يحي الأرض الميتة ويعشبها. قاله الطبري.

### الآية 30:51

> ﻿وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ [30:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 30:52

> ﻿فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ [30:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 30:53

> ﻿وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ [30:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 30:54

> ﻿۞ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ [30:54]

٥٤- خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ أي من مني.
 ٥٥- ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ يحلفون- إذا خرجوا من قبورهم-: أنهم ما لبثوا فيها غير ساعة. كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ في الدنيا. أي كذبوا في هذا الوقت، كما كانوا يكذبون من قبل. ويقال: أفك الرجل، إذا عدل به عن الصدق، وعن الخير. وأرض مأفوكة، أي محرومة المطر.
 ٥٦- وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ: لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ أي لبثتم في القبور- في خبر الكتاب- إلى يوم القيامة.

### الآية 30:55

> ﻿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ ۚ كَذَٰلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ [30:55]

٥٤- خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ أي من مني.
 ٥٥- ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ يحلفون- إذا خرجوا من قبورهم-: أنهم ما لبثوا فيها غير ساعة. كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ في الدنيا. أي كذبوا في هذا الوقت، كما كانوا يكذبون من قبل. ويقال: أفك الرجل، إذا عدل به عن الصدق، وعن الخير. وأرض مأفوكة، أي محرومة المطر.
 ٥٦- وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ: لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ أي لبثتم في القبور- في خبر الكتاب- إلى يوم القيامة.

### الآية 30:56

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَىٰ يَوْمِ الْبَعْثِ ۖ فَهَٰذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَٰكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [30:56]

٥٤- خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ أي من مني.
 ٥٥- ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ يحلفون- إذا خرجوا من قبورهم-: أنهم ما لبثوا فيها غير ساعة. كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ في الدنيا. أي كذبوا في هذا الوقت، كما كانوا يكذبون من قبل. ويقال: أفك الرجل، إذا عدل به عن الصدق، وعن الخير. وأرض مأفوكة، أي محرومة المطر.
 ٥٦- وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ: لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ أي لبثتم في القبور- في خبر الكتاب- إلى يوم القيامة.

### الآية 30:57

> ﻿فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ [30:57]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 30:58

> ﻿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ [30:58]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 30:59

> ﻿كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ [30:59]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 30:60

> ﻿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ [30:60]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/30.md)
- [كل تفاسير سورة الرّوم
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/30.md)
- [ترجمات سورة الرّوم
](https://quranpedia.net/translations/30.md)
- [صفحة الكتاب: غريب القرآن](https://quranpedia.net/book/341.md)
- [المؤلف: ابن قتيبة الدِّينَوري](https://quranpedia.net/person/5896.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/30/book/341) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
