---
title: "تفسير سورة لقمان - معاني القرآن - الفراء"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/31/book/27768.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/31/book/27768"
surah_id: "31"
book_id: "27768"
book_name: "معاني القرآن"
author: "الفراء"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة لقمان - معاني القرآن - الفراء

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/31/book/27768)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة لقمان - معاني القرآن - الفراء — https://quranpedia.net/surah/1/31/book/27768*.

Tafsir of Surah لقمان from "معاني القرآن" by الفراء.

### الآية 31:1

> الم [31:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:2

> ﻿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ [31:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:3

> ﻿هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ [31:3]

وقوله : هُدًى وَرَحْمَةً٣  أكثر القراء على نصب الهُدَى والرحمة على القطع. وقد رفعها حمزة على الاستئناف ؛ لأنها مُسْتأنفة في آية منفصلةٍ من الآية قبلها. وهي في قراءة عبد الله ( هُدًى وبُشْرى ).

### الآية 31:4

> ﻿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ [31:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:5

> ﻿أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [31:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:6

> ﻿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ [31:6]

وقوله : وَمِنَ الناسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ٦  نزلت في النَضْر بن الحارث الداريّ. وكان يشترى كتب الأعاجم فارسَ والروم وكتب أهل الحِيرة ( ويحدّث ) بها أهل مكة ؛ وإذا سمع القرآن أعرض عنه واستهزأ به. فذلكَ قوله  وَيَتَّخِذَها هُزُواً  وقد اختلف القراء في  وَيَتَّخِذَها  فرفع أكثرهم، ونصبها يحيى بن وَثَّاب والأعمش وأصحابُه. فمن رفع ردّها على  يَشْتَرِي  ومن نصبها ردّها على قوله  لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ  : وليتَّخذها. 
وقوله  وَيَتَّخِذَها  يذهب إلى آيات القرآن. وإن شئت جعلتها للسبيل ؛ لأن السَّبيل قد تُؤنَّث قال  قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدعُو إِلَي اللهِ  وفي قراءة أُبَيّ ( وإنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُشْدِ لاَ يَتّخذُوها سَبِيلاً وَإنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيّ يَتّخِذُوها سَبِيلاً }. 
حدَّثنا أبو العبَّاس قال حدَّثنا محمد قال حدَّثنا الفراء قال حَدَّثني حِبَّان عن ليث عن مجاهد في قوله  وَمِنَ الناسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ  قال : هو الغِناء قال الفراء : والأوّل تفسيره عن ابن عباس.

### الآية 31:7

> ﻿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّىٰ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ [31:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:8

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ [31:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:9

> ﻿خَالِدِينَ فِيهَا ۖ وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [31:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:10

> ﻿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ وَأَلْقَىٰ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ ۚ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ [31:10]

وقوله : وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ١٠ 
لئلاّ تِميد بكم. و( أَنْ ) في هذا الموضع تكفي من ( لا ) كما قال الشاعر :
والمهرُ يأبى أن يزال مُلهِبا \*\*\*... 
معناه : يأبى أن لا يزال.

### الآية 31:11

> ﻿هَٰذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ ۚ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [31:11]

وقوله : هَذَا خَلْقُ اللَّهِ١١  من ذِكْره السمواتُ والأرضُ وإنزاله الماء من السماء وإنباتُه  فَأَرُونِي ماذَا خَلَقَ الَّذِينَ  تعبدونَ  مِن دُونِهِ  يعني : آلهتهم. ثمّ أكذبهم فقال  بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ .

### الآية 31:12

> ﻿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ ۚ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ [31:12]

وقوله : وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ١٢  حَدَّثنا أبو العباس قال حدَّثنا محمّد قال حدَّثنا الفراء قال : ١٤٥ حدَّثني حِبَّان عن بعض مْنَ حدَّثه قال : كان لقمان حبشِياً مجَدَّعاً ذا مِشْفَر.

### الآية 31:13

> ﻿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [31:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:14

> ﻿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ [31:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:15

> ﻿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [31:15]

وقوله : وَصَاحِبْهُما فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً١٥  أي أحسِن صحبتَهما.

### الآية 31:16

> ﻿يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ [31:16]

وقوله : يا بُنَيَّ إِنَّها إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ١٦  يجوز نصب المثقال ورفعُه. فمن رفع رفعه بتكُنْ واحتملت النكرة ألاَّ يكون لها فعل في كانَ وليَس وأخواتها. ومن نصب جَعَل في ( تكن ) اسما مضمرا مجهولاً مثل الهاء التي في قوله  إِنَّها إِن تَكُ  ومثل قوله  فَإنَّها لاَ تَعْمَى الأبصارُ  وجَاز تأنيث ( تك ) والمثقال ذكر لأنه مضاف إلى الحبَّة والمعنى للحبَّة، فذهب التأنيث إليها كما قال :

وتشرق بالقول الذي قد أَذَعتَه  كَما شَرِقت صَدرُ القناة من الدمِولو كان : إِن يَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ  كان صواباً وجاز فيه الوجهان. وقوله فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ يقال : إنَّها الصَّخرة التي تحت الأرض : وهي سِجِّين : وتُكتب فيها أعمال الكفّار. وقوله  يَأْتِ بِها اللَّهُ  فيجازى بها.

### الآية 31:17

> ﻿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ [31:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:18

> ﻿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ [31:18]

وقوله : وَلاَ تُصَاعِرْ١٨  قرأها أهل المدينة وعاصم بن أبى النَجُود والحسن :( تصعِّر ) بالتشديد : وقرأها يحيى وأصحابُه بالألف  ولا تُصاعِرْ  يقول : لاَ تمِّيل خَدَّك عن الناس من قولك : رجل أَصعر. ويجوز ولا تُصْعِر ولم أسمع به.

### الآية 31:19

> ﻿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ [31:19]

وقوله : إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ١٩  يقول : إن أَقبح الأصوات لصوتُ الحمير. وأنت تقول : له وجه منكَر إذا كان قبيحا. وقال  لَصَوْتُ الْحَمِيرِ  ولو قيل : أصْوات الحمير لكان صواباً. ولكن الصَّوت وإن كان أُسْند إلى جمع فإن الجمع في هذا الموضع كالواحد.

### الآية 31:20

> ﻿أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ۗ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ [31:20]

وقوله : وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً٢٠  حدَّثنا أبو العباس، قال : حَّدثنا محمد، قال حدثنا الفراء قال حدَّثني شَرِيك بن عبد الله عنْ خَصِيف الجَزَريّ عن عِكْرِمة عن ابن عبّاس أَنه قرأ ( نِعْمَةً ) واحدة. قال ابن عباسٍ : ولو كانت  نِعَمَهُ  لكانت نعمة دون نِعمةً أو قال نعمة فوق نعمةٍ، الشكّ من الفراء. وقد قرأ قوم 
 نِعَمُه  على الجمع. وهو وجه جيّد ؛ لأنه قال  شَاكِراً لأنعُمِه اجْتَباهُ  فهذا جمع النِعَم وهو دليل على أَنَّ 
 نِعَمَهُ  جَائز.

### الآية 31:21

> ﻿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ [31:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:22

> ﻿۞ وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ۗ وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ [31:22]

وقوله : وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ٢٢  قرأها القرّاء بالتخفيف، إلا أبا عبد الرحمن فإنه قرأها ( وَمَنْ يُسَلِّم ) وهو كقولكَ للرجل أَسْلِم أمرك إلى الله وسِلِّم.

### الآية 31:23

> ﻿وَمَنْ كَفَرَ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ ۚ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [31:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:24

> ﻿نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظٍ [31:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:25

> ﻿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [31:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:26

> ﻿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [31:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:27

> ﻿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [31:27]

وقوله : وَلَوْ أَنَّ ما فِي الأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلاَمٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ٢٧ 
ترفع  البحر  ولو نصبته كان صواباً ؛ كما قَرأت القراء  وَإذا قِيل إنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ والسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيها  و  الساعة  وفي قراءة عبد الله  وبَحْرُ يَمُدُّهُ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ  يقول : يكون مِداداً كالمداد المكتوب به. وقول عبد الله يقوِّى الرفع. والشيء إذا مَدَّ الشيء فزاد فكان زيادةً فيه فهو يَمُدُّه ؛ تقول دجلة تَمُدّ بِئارنا وأنهارنا، والله يُمِدّنا بها. وتقول : قد أمددتك بألفٍ فَمَدُّوك، يقاس على هذا كلّ ما ورد.

### الآية 31:28

> ﻿مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ ۗ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ [31:28]

وقوله : ما خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ٢٨  إلا كبعث نفس واحدة. أضمر البعث لأنه فعل ؛ كما قال { تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كالذي يُغْشَى عَلَيْهِ ( مِنَ المَوْتِ ) المعنى - والله أعلم - : كدوران عين الذي يُغشى عليه / ١٤٥ ب من الموت، فأضمر الدوران والعين جميعاً.

### الآية 31:29

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [31:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:30

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ [31:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:31

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ [31:31]

وقوله : بِنِعْمَةِ اللَّهِ٣١ 
وقد قرئِتْ  بنعِماتِ الله  وقلَّما تفعل العرب ذلكَ بِفعِلةٍ : أن تُجمع على التاء إنّما يجمعونها على فِعَلٍ ؛ مثل سِدْرة وسِدَر، وخِرقة وخِرَق. وإنّما كرهوا جمعه بالتاء لأنهم يُلزمون أنفسهم كسرَ ثانية إذا جُمع ؛ كما جمعُوا ظُلْمة ظُلُمات فرفعوا ثانَيها إتباعاً لرَفعة أوَّلها، وكما قالوا : حَسراتٌ فأَتبَعُوا ثانيها أولها. فلما لزمهم أَن يقولوا : بِنِعِمات استثقلوا أن تتوالى كسرتان في كلامهم ؛ لأنا لم نجد ذلكَ إلاَّ في الإبل وحدها. وقد احتمله بعض العرب فقال : نِعِماتٌ وسِدِراتٌ.

### الآية 31:32

> ﻿وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ [31:32]

وقوله : كُلُّ خَتَّارٍ٣٢  الختَّار : الغدَّار وقوله  مَوْجٌ كالظُلَلِ  فشبّهه بالظلل والموج واحد لأن الموج يركب بعضهُ بعضاً، ويأتي شيء بعد شيء فقال  كالظُلَل  يعنى السحاب.

### الآية 31:33

> ﻿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا ۚ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ [31:33]

وقوله : بِاللَّهِ الْغَرُورُ٣٣  ما غَرّك فهو غَرُور، الشيطان غَرور، والدنيا غرور. وتقول غررته غُروراً ولو قرئِت ولا يغرنّكم بالله الغُرور يريد زينة الأشياء لكان صواباً.

### الآية 31:34

> ﻿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [31:34]

وقوله : إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الأَرْحامِ٣٤ 
فيه تأويل جحد المعنى : ما يعلمهُ غيره  وَما تَدْرِي نَفْسٌ ماذَا تَكْسِبُ غَداً  خرج هذا على الجحد. والمعنى الظاهرُ والأوَّل معروف بالضمير للجحد. 
وقوله  بِأَيِّ أَرْضٍ  وبأيَّة أرض. فمن قال  بِأَيِّ أَرْضٍ  اجتزأ بتأنيث الأرض من أن يُظهِر في أي تأنيثا آخر، ومن أنَّث قال قد اجتزءوا بأي دون ما أضيف إليه، فلا بدّ من التَّأنيث ؛ كقولك : مررت بامرأة، فتقول : أَيَّةٍ، ومررت برجلين فتقول أَيَّيْنِ :

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/31.md)
- [كل تفاسير سورة لقمان
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/31.md)
- [ترجمات سورة لقمان
](https://quranpedia.net/translations/31.md)
- [صفحة الكتاب: معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/27768.md)
- [المؤلف: الفراء](https://quranpedia.net/person/4059.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/31/book/27768) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
