---
title: "تفسير سورة لقمان - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/31/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/31/book/323"
surah_id: "31"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة لقمان - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/31/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة لقمان - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/31/book/323*.

Tafsir of Surah لقمان from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 31:1

> الم [31:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:2

> ﻿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ [31:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:3

> ﻿هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ [31:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:4

> ﻿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ [31:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:5

> ﻿أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [31:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:6

> ﻿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ [31:6]

لهو الحديث  الغناء[(١)](#foonote-١)، نزلت في قرشي اشترى \[ جارية \][(٢)](#foonote-٢). مغنية[(٣)](#foonote-٣). وقيل : الأسمار الكسروية اشتراها النضر بن الحارث[(٤)](#foonote-٤) المقتول في أسارى بدر[(٥)](#foonote-٥). 
١ قاله عبد الله بن مسعود، و ابن عباس، و مجاهد، و ابن جبير غيرهم. انظر جامع البيان ج٢١ ص٦١..
٢ سقط من أ..
٣ أخرجه ابن جرير الطبري من رواية العوفي عن ابن عباس. انظر جامع البيان ج٢١ ص٦٣ و أورده السيوطي في الدر المنثور ج٦ ص٥٠٤، وزاد نسبته إلى الفريابي و ابن مردويه..
٤ النضر بن الحارث بن علقمة، من قريش، صاحب لواء المشركين ببدر، و ممن آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل : إن أول من غنى على العود، قتله المسلمون بعد انصرافهم من بدر سنة ٢ هـ. الأعلام ج٨ ص٣٣..
٥ أورده الواحدي في تفسيره الوسيط ج٣ ص٤٤٠، و عزاه الى الكلبي و مقاتل. كما أورده السيوطي في الدر المنثور ج٦ ص٥٠٣، وقال : أخرجه البيهقي في شعب الايمان عن ابن عباس..

### الآية 31:7

> ﻿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّىٰ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ [31:7]

سورة لقمان
 ٦ لَهْوَ الْحَدِيثِ: الغناء **«١»**. نزلت في قرشي اشترى مغنية **«٢»**.
 وقيل **«٣»** : الأسمار الكسروية اشتراها النّضر بن الحارث المقتول في أسرى بدر.
 ١٢ وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ: قال طاوس: الْحِكْمَةَ: العقل، فقال له مجاهد: ما العقل؟ قال: \[يؤتيها\] **«٤»** من يطيع الله، وإن كان أسود

 (١) ثبت هذا المعنى في عدة آثار وردت عن ابن عباس، وابن مسعود، وغيرهما من الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم.
 راجع ذلك في الأدب المفرد: ٢٧٥، وتفسير الطبري: (٢١/ ٦١- ٦٣)، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٤١١، كتاب التفسير، **«تفسير سورة لقمان»**، والسنن الكبرى للبيهقي:
 ١٠/ ٢٢٥، كتاب الشهادات، باب **«الرجل يتخذ الغلام والجارية المغنيين ويجمع عليهما ويغنيان»**.
 وانظر تفسير ابن كثير: (٦/ ٣٣٣، ٣٣٤)، والدر المنثور: (٦/ ٥٠٤، ٥٠٥).
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٦٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٠٤، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن مردويه عن ابن عباس أيضا.
 وانظر أسباب النزول للواحدي: ٤٠٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٧٧.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٢٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٧٦ عن الفراء والكلبي.
 ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٤٠٠ عن الكلبي، ومقاتل.
 وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان: ٤/ ٣٠٥، حديث رقم (٥١٩٤) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
 والمراد ب **«الأسمار الكسروية»** كتب الأعاجم وحكاياتهم وأساطيرهم القديمة.
 (٤) عن نسخة **«ج»**.

### الآية 31:8

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ [31:8]

سورة لقمان
 ٦ لَهْوَ الْحَدِيثِ: الغناء **«١»**. نزلت في قرشي اشترى مغنية **«٢»**.
 وقيل **«٣»** : الأسمار الكسروية اشتراها النّضر بن الحارث المقتول في أسرى بدر.
 ١٢ وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ: قال طاوس: الْحِكْمَةَ: العقل، فقال له مجاهد: ما العقل؟ قال: \[يؤتيها\] **«٤»** من يطيع الله، وإن كان أسود

 (١) ثبت هذا المعنى في عدة آثار وردت عن ابن عباس، وابن مسعود، وغيرهما من الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم.
 راجع ذلك في الأدب المفرد: ٢٧٥، وتفسير الطبري: (٢١/ ٦١- ٦٣)، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٤١١، كتاب التفسير، **«تفسير سورة لقمان»**، والسنن الكبرى للبيهقي:
 ١٠/ ٢٢٥، كتاب الشهادات، باب **«الرجل يتخذ الغلام والجارية المغنيين ويجمع عليهما ويغنيان»**.
 وانظر تفسير ابن كثير: (٦/ ٣٣٣، ٣٣٤)، والدر المنثور: (٦/ ٥٠٤، ٥٠٥).
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٦٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٠٤، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن مردويه عن ابن عباس أيضا.
 وانظر أسباب النزول للواحدي: ٤٠٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٧٧.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٢٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٧٦ عن الفراء والكلبي.
 ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٤٠٠ عن الكلبي، ومقاتل.
 وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان: ٤/ ٣٠٥، حديث رقم (٥١٩٤) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
 والمراد ب **«الأسمار الكسروية»** كتب الأعاجم وحكاياتهم وأساطيرهم القديمة.
 (٤) عن نسخة **«ج»**.

### الآية 31:9

> ﻿خَالِدِينَ فِيهَا ۖ وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [31:9]

سورة لقمان
 ٦ لَهْوَ الْحَدِيثِ: الغناء **«١»**. نزلت في قرشي اشترى مغنية **«٢»**.
 وقيل **«٣»** : الأسمار الكسروية اشتراها النّضر بن الحارث المقتول في أسرى بدر.
 ١٢ وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ: قال طاوس: الْحِكْمَةَ: العقل، فقال له مجاهد: ما العقل؟ قال: \[يؤتيها\] **«٤»** من يطيع الله، وإن كان أسود

 (١) ثبت هذا المعنى في عدة آثار وردت عن ابن عباس، وابن مسعود، وغيرهما من الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم.
 راجع ذلك في الأدب المفرد: ٢٧٥، وتفسير الطبري: (٢١/ ٦١- ٦٣)، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٤١١، كتاب التفسير، **«تفسير سورة لقمان»**، والسنن الكبرى للبيهقي:
 ١٠/ ٢٢٥، كتاب الشهادات، باب **«الرجل يتخذ الغلام والجارية المغنيين ويجمع عليهما ويغنيان»**.
 وانظر تفسير ابن كثير: (٦/ ٣٣٣، ٣٣٤)، والدر المنثور: (٦/ ٥٠٤، ٥٠٥).
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٦٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٠٤، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن مردويه عن ابن عباس أيضا.
 وانظر أسباب النزول للواحدي: ٤٠٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٧٧.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٢٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٧٦ عن الفراء والكلبي.
 ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٤٠٠ عن الكلبي، ومقاتل.
 وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان: ٤/ ٣٠٥، حديث رقم (٥١٩٤) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
 والمراد ب **«الأسمار الكسروية»** كتب الأعاجم وحكاياتهم وأساطيرهم القديمة.
 (٤) عن نسخة **«ج»**.

### الآية 31:10

> ﻿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ وَأَلْقَىٰ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ ۚ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ [31:10]

سورة لقمان
 ٦ لَهْوَ الْحَدِيثِ: الغناء **«١»**. نزلت في قرشي اشترى مغنية **«٢»**.
 وقيل **«٣»** : الأسمار الكسروية اشتراها النّضر بن الحارث المقتول في أسرى بدر.
 ١٢ وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ: قال طاوس: الْحِكْمَةَ: العقل، فقال له مجاهد: ما العقل؟ قال: \[يؤتيها\] **«٤»** من يطيع الله، وإن كان أسود

 (١) ثبت هذا المعنى في عدة آثار وردت عن ابن عباس، وابن مسعود، وغيرهما من الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم.
 راجع ذلك في الأدب المفرد: ٢٧٥، وتفسير الطبري: (٢١/ ٦١- ٦٣)، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٤١١، كتاب التفسير، **«تفسير سورة لقمان»**، والسنن الكبرى للبيهقي:
 ١٠/ ٢٢٥، كتاب الشهادات، باب **«الرجل يتخذ الغلام والجارية المغنيين ويجمع عليهما ويغنيان»**.
 وانظر تفسير ابن كثير: (٦/ ٣٣٣، ٣٣٤)، والدر المنثور: (٦/ ٥٠٤، ٥٠٥).
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٦٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٠٤، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن مردويه عن ابن عباس أيضا.
 وانظر أسباب النزول للواحدي: ٤٠٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٧٧.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٢٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٧٦ عن الفراء والكلبي.
 ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٤٠٠ عن الكلبي، ومقاتل.
 وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان: ٤/ ٣٠٥، حديث رقم (٥١٩٤) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
 والمراد ب **«الأسمار الكسروية»** كتب الأعاجم وحكاياتهم وأساطيرهم القديمة.
 (٤) عن نسخة **«ج»**.

### الآية 31:11

> ﻿هَٰذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ ۚ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [31:11]

سورة لقمان
 ٦ لَهْوَ الْحَدِيثِ: الغناء **«١»**. نزلت في قرشي اشترى مغنية **«٢»**.
 وقيل **«٣»** : الأسمار الكسروية اشتراها النّضر بن الحارث المقتول في أسرى بدر.
 ١٢ وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ: قال طاوس: الْحِكْمَةَ: العقل، فقال له مجاهد: ما العقل؟ قال: \[يؤتيها\] **«٤»** من يطيع الله، وإن كان أسود

 (١) ثبت هذا المعنى في عدة آثار وردت عن ابن عباس، وابن مسعود، وغيرهما من الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم.
 راجع ذلك في الأدب المفرد: ٢٧٥، وتفسير الطبري: (٢١/ ٦١- ٦٣)، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٤١١، كتاب التفسير، **«تفسير سورة لقمان»**، والسنن الكبرى للبيهقي:
 ١٠/ ٢٢٥، كتاب الشهادات، باب **«الرجل يتخذ الغلام والجارية المغنيين ويجمع عليهما ويغنيان»**.
 وانظر تفسير ابن كثير: (٦/ ٣٣٣، ٣٣٤)، والدر المنثور: (٦/ ٥٠٤، ٥٠٥).
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٦٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٠٤، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن مردويه عن ابن عباس أيضا.
 وانظر أسباب النزول للواحدي: ٤٠٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٧٧.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٢٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٧٦ عن الفراء والكلبي.
 ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٤٠٠ عن الكلبي، ومقاتل.
 وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان: ٤/ ٣٠٥، حديث رقم (٥١٩٤) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
 والمراد ب **«الأسمار الكسروية»** كتب الأعاجم وحكاياتهم وأساطيرهم القديمة.
 (٤) عن نسخة **«ج»**.

### الآية 31:12

> ﻿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ ۚ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ [31:12]

ولقد آتينا لقمان الحكمة  قال طاوس : الحكمة العقل، فقال له مجاهد : ما العقل ؟ قال : من يطيع الله و إن[(١)](#foonote-١) كان أسود اللون، منتن الريح، قبيح المنظر، صغير الخطر[(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب أن..
٢ لم أعثر على هذا الأثر، و المروي عن مجاهد كما أخرجه ابن جرير في تفسيره ج٢١ ص٦٧ قوله :(الحكمة : الفقه، و العقل، و الاصابة في القول من غير نبوة)..

### الآية 31:13

> ﻿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [31:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:14

> ﻿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ [31:14]

و هنا على وهن  نطفة و جنينا، أو ضعف الحمل على ضعف الأنوثة[(١)](#foonote-١). 
 أن اشكر لي و لوالديك  اشكر لي حق النعمة، ولهما حق التربية. 
١ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج٤ ص٣٣٤..

### الآية 31:15

> ﻿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [31:15]

وإن جاهداك  جهدا في قبولك \[ الشرك \][(١)](#foonote-١)، و جهدت في الامتناع. وسئل الحسن أرأيت إن قالا له : لا تصل في المسجد قال : فليطعهما فإنما يأمرانه به شفقة أن يصيبه شيء[(٢)](#foonote-٢). 
١ سقط من ب..
٢ هذا القول عن الحسن- إن صح عنه – فيه نظر، يقول ابن عطية :( إن طاعة الأبوين لا تراعى في ركوب كبيرة، و لا في ترك فريضة على الأعيان وتلزم طاعتهما في المباحات، ويستحسن في ترك الطاعات الندب) المحرر الوجيز ج١١ ص٤٩٦..

### الآية 31:16

> ﻿يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ [31:16]

إنها إن تك  الهاء كناية عن الخطيئة، أو عائدة إلى ( الحبة )[(١)](#foonote-١). 
ويجوز رفع ( مثقال )[(٢)](#foonote-٢) مع هذا التأنيت، لأن مثقال حبة من خردل معناه خردلة[(٣)](#foonote-٣). 
و المثقال : مقدار يوازن غيره، فمثقال حبة مقدار وزنها. وقد كثر المثقال على مقدار الدينار، فإذا قال : مثقال كافور فمعناه : مقدار الدينار الوازن. و \[ على \] [(٤)](#foonote-٤) هذا قول أبي حنيفة رحمه الله في استثناء المقدر من المقدور[(٥)](#foonote-٥) وإن لم يكن جنسا. 
١ في أ الحسنة..
٢ وهو قراءة نافع وحده، وقرأ الباقون بنصب اللام، انظر السبعة ص٥١٣، و الكشف ج٢ ص١٨٨، و النشر ج٢ ص٣٢٤..
٣ انظر معاني القرآن وإعرابه للزجاج ج٤ ص١٩٧..
٤ سقط من ب..
٥ في ب المقدر..

### الآية 31:17

> ﻿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ [31:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:18

> ﻿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ [31:18]

ولا تصعر خدك  لا تكثر إمالته كبرا و إعراضا[(١)](#foonote-١)، ( ولا تصاعر خدك ) لا تلزم خدك العصر[(٢)](#foonote-٢). 
١ هذا المعنى على قراءة  ولاتصعر  بغير ألف، و قرأ بها : ابن كثير، وعاصم، وابن عامر..
٢ في ب : ولا تصعر خدك  ولا تلزم خدك الصعر.
 وهذا المعنى على قراءة ( ولا تصاعر) بألف، و قرأ بها الباقون. انظر : السبعة ص٥١٣ و الكشف ج٢ ص١٨٨، و النشر ج٢ ص٣٤٦.
 والصعر: داء يأخذ الإبل في رؤوسها حتى يلفت أعناقها عن رؤوسها. مجاز القرآن ج٢ ص١٢٧..

### الآية 31:19

> ﻿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ [31:19]

لصوت الحمير  إذ أوله زفير و آخره شهيق[(١)](#foonote-١). 
١ قاله قتادة. انظر تفسير الماوردي ج٤ ص٣٤١..

### الآية 31:20

> ﻿أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ۗ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ [31:20]

المقدر من المقدور وإن لم يكن جنسا.
 ١٨ وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ: لا تكثر إمالته كبرا وإعراضا **«١»**.
 ولا تصاعر **«٢»** : لا تلزم خدك الصّعر.
 ١٩ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ: إذ أوّله زفير وآخره شهيق **«٣»**.
 ٢٨ كَنَفْسٍ واحِدَةٍ: كخلق نفس واحد **«٤»**.
 ٢٧ وَالْبَحْرُ: بالرفع على الابتداء، والخبر يَمُدُّهُ وحسن الابتداء في أثناء الكلام لأنّ قوله: وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ قد فرغ فيها **«أن»** من عملها.
 وقيل: واو وَالْبَحْرُ واو حال وليس للعطف، أي: والبحر هذه حاله **«٥»**.
 ٣١ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ: كل معتبر مفكّر في الخلق.
 ٣٢ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ: في ارتفاعه وتغطيته ما تحته.
 فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ: عدل وفيّ بما عاهد الله عليه في

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٤، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٩٨، والمفردات للراغب: ٢٨١.
 (٢) هذه قراءة نافع، والكسائي وحمزة، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٥١٣، والتبصرة لمكي: ٢٩٥، والتيسير للداني: ١٧٦.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٧٧ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٢٨٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٢٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا.
 (٤) ينظر هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ٨٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٨٦.
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠٠، وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٢٨٧، ٢٨٨)، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٥٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٤٥.

البحر **«١»**.
 كُلُّ خَتَّارٍ: غدّار **«٢»**، وختره الشراب: أفسد مزاجه **«٣»**.

 (١) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٨٨ عن النقاش، ونص كلامه: معناه: عدل في العهد، يفي في البر بما عاهد الله عليه في البحر».
 (٢) غريب القرآن لليزيدي: ٢٩٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٥، وتفسير الطبري:
 ٢١/ ٨٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ١٤٢.
 (٣) اللسان: ٤/ ٢٢٩ (ختر).

### الآية 31:21

> ﻿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ [31:21]

المقدر من المقدور وإن لم يكن جنسا.
 ١٨ وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ: لا تكثر إمالته كبرا وإعراضا **«١»**.
 ولا تصاعر **«٢»** : لا تلزم خدك الصّعر.
 ١٩ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ: إذ أوّله زفير وآخره شهيق **«٣»**.
 ٢٨ كَنَفْسٍ واحِدَةٍ: كخلق نفس واحد **«٤»**.
 ٢٧ وَالْبَحْرُ: بالرفع على الابتداء، والخبر يَمُدُّهُ وحسن الابتداء في أثناء الكلام لأنّ قوله: وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ قد فرغ فيها **«أن»** من عملها.
 وقيل: واو وَالْبَحْرُ واو حال وليس للعطف، أي: والبحر هذه حاله **«٥»**.
 ٣١ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ: كل معتبر مفكّر في الخلق.
 ٣٢ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ: في ارتفاعه وتغطيته ما تحته.
 فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ: عدل وفيّ بما عاهد الله عليه في

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٤، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٩٨، والمفردات للراغب: ٢٨١.
 (٢) هذه قراءة نافع، والكسائي وحمزة، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٥١٣، والتبصرة لمكي: ٢٩٥، والتيسير للداني: ١٧٦.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٧٧ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٢٨٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٢٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا.
 (٤) ينظر هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ٨٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٨٦.
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠٠، وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٢٨٧، ٢٨٨)، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٥٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٤٥.

البحر **«١»**.
 كُلُّ خَتَّارٍ: غدّار **«٢»**، وختره الشراب: أفسد مزاجه **«٣»**.

 (١) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٨٨ عن النقاش، ونص كلامه: معناه: عدل في العهد، يفي في البر بما عاهد الله عليه في البحر».
 (٢) غريب القرآن لليزيدي: ٢٩٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٥، وتفسير الطبري:
 ٢١/ ٨٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ١٤٢.
 (٣) اللسان: ٤/ ٢٢٩ (ختر).

### الآية 31:22

> ﻿۞ وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ۗ وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ [31:22]

المقدر من المقدور وإن لم يكن جنسا.
 ١٨ وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ: لا تكثر إمالته كبرا وإعراضا **«١»**.
 ولا تصاعر **«٢»** : لا تلزم خدك الصّعر.
 ١٩ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ: إذ أوّله زفير وآخره شهيق **«٣»**.
 ٢٨ كَنَفْسٍ واحِدَةٍ: كخلق نفس واحد **«٤»**.
 ٢٧ وَالْبَحْرُ: بالرفع على الابتداء، والخبر يَمُدُّهُ وحسن الابتداء في أثناء الكلام لأنّ قوله: وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ قد فرغ فيها **«أن»** من عملها.
 وقيل: واو وَالْبَحْرُ واو حال وليس للعطف، أي: والبحر هذه حاله **«٥»**.
 ٣١ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ: كل معتبر مفكّر في الخلق.
 ٣٢ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ: في ارتفاعه وتغطيته ما تحته.
 فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ: عدل وفيّ بما عاهد الله عليه في

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٤، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٩٨، والمفردات للراغب: ٢٨١.
 (٢) هذه قراءة نافع، والكسائي وحمزة، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٥١٣، والتبصرة لمكي: ٢٩٥، والتيسير للداني: ١٧٦.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٧٧ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٢٨٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٢٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا.
 (٤) ينظر هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ٨٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٨٦.
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠٠، وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٢٨٧، ٢٨٨)، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٥٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٤٥.

البحر **«١»**.
 كُلُّ خَتَّارٍ: غدّار **«٢»**، وختره الشراب: أفسد مزاجه **«٣»**.

 (١) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٨٨ عن النقاش، ونص كلامه: معناه: عدل في العهد، يفي في البر بما عاهد الله عليه في البحر».
 (٢) غريب القرآن لليزيدي: ٢٩٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٥، وتفسير الطبري:
 ٢١/ ٨٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ١٤٢.
 (٣) اللسان: ٤/ ٢٢٩ (ختر).

### الآية 31:23

> ﻿وَمَنْ كَفَرَ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ ۚ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [31:23]

المقدر من المقدور وإن لم يكن جنسا.
 ١٨ وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ: لا تكثر إمالته كبرا وإعراضا **«١»**.
 ولا تصاعر **«٢»** : لا تلزم خدك الصّعر.
 ١٩ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ: إذ أوّله زفير وآخره شهيق **«٣»**.
 ٢٨ كَنَفْسٍ واحِدَةٍ: كخلق نفس واحد **«٤»**.
 ٢٧ وَالْبَحْرُ: بالرفع على الابتداء، والخبر يَمُدُّهُ وحسن الابتداء في أثناء الكلام لأنّ قوله: وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ قد فرغ فيها **«أن»** من عملها.
 وقيل: واو وَالْبَحْرُ واو حال وليس للعطف، أي: والبحر هذه حاله **«٥»**.
 ٣١ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ: كل معتبر مفكّر في الخلق.
 ٣٢ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ: في ارتفاعه وتغطيته ما تحته.
 فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ: عدل وفيّ بما عاهد الله عليه في

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٤، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٩٨، والمفردات للراغب: ٢٨١.
 (٢) هذه قراءة نافع، والكسائي وحمزة، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٥١٣، والتبصرة لمكي: ٢٩٥، والتيسير للداني: ١٧٦.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٧٧ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٢٨٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٢٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا.
 (٤) ينظر هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ٨٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٨٦.
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠٠، وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٢٨٧، ٢٨٨)، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٥٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٤٥.

البحر **«١»**.
 كُلُّ خَتَّارٍ: غدّار **«٢»**، وختره الشراب: أفسد مزاجه **«٣»**.

 (١) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٨٨ عن النقاش، ونص كلامه: معناه: عدل في العهد، يفي في البر بما عاهد الله عليه في البحر».
 (٢) غريب القرآن لليزيدي: ٢٩٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٥، وتفسير الطبري:
 ٢١/ ٨٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ١٤٢.
 (٣) اللسان: ٤/ ٢٢٩ (ختر).

### الآية 31:24

> ﻿نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظٍ [31:24]

المقدر من المقدور وإن لم يكن جنسا.
 ١٨ وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ: لا تكثر إمالته كبرا وإعراضا **«١»**.
 ولا تصاعر **«٢»** : لا تلزم خدك الصّعر.
 ١٩ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ: إذ أوّله زفير وآخره شهيق **«٣»**.
 ٢٨ كَنَفْسٍ واحِدَةٍ: كخلق نفس واحد **«٤»**.
 ٢٧ وَالْبَحْرُ: بالرفع على الابتداء، والخبر يَمُدُّهُ وحسن الابتداء في أثناء الكلام لأنّ قوله: وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ قد فرغ فيها **«أن»** من عملها.
 وقيل: واو وَالْبَحْرُ واو حال وليس للعطف، أي: والبحر هذه حاله **«٥»**.
 ٣١ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ: كل معتبر مفكّر في الخلق.
 ٣٢ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ: في ارتفاعه وتغطيته ما تحته.
 فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ: عدل وفيّ بما عاهد الله عليه في

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٤، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٩٨، والمفردات للراغب: ٢٨١.
 (٢) هذه قراءة نافع، والكسائي وحمزة، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٥١٣، والتبصرة لمكي: ٢٩٥، والتيسير للداني: ١٧٦.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٧٧ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٢٨٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٢٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا.
 (٤) ينظر هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ٨٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٨٦.
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠٠، وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٢٨٧، ٢٨٨)، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٥٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٤٥.

البحر **«١»**.
 كُلُّ خَتَّارٍ: غدّار **«٢»**، وختره الشراب: أفسد مزاجه **«٣»**.

 (١) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٨٨ عن النقاش، ونص كلامه: معناه: عدل في العهد، يفي في البر بما عاهد الله عليه في البحر».
 (٢) غريب القرآن لليزيدي: ٢٩٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٥، وتفسير الطبري:
 ٢١/ ٨٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ١٤٢.
 (٣) اللسان: ٤/ ٢٢٩ (ختر).

### الآية 31:25

> ﻿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [31:25]

المقدر من المقدور وإن لم يكن جنسا.
 ١٨ وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ: لا تكثر إمالته كبرا وإعراضا **«١»**.
 ولا تصاعر **«٢»** : لا تلزم خدك الصّعر.
 ١٩ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ: إذ أوّله زفير وآخره شهيق **«٣»**.
 ٢٨ كَنَفْسٍ واحِدَةٍ: كخلق نفس واحد **«٤»**.
 ٢٧ وَالْبَحْرُ: بالرفع على الابتداء، والخبر يَمُدُّهُ وحسن الابتداء في أثناء الكلام لأنّ قوله: وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ قد فرغ فيها **«أن»** من عملها.
 وقيل: واو وَالْبَحْرُ واو حال وليس للعطف، أي: والبحر هذه حاله **«٥»**.
 ٣١ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ: كل معتبر مفكّر في الخلق.
 ٣٢ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ: في ارتفاعه وتغطيته ما تحته.
 فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ: عدل وفيّ بما عاهد الله عليه في

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٤، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٩٨، والمفردات للراغب: ٢٨١.
 (٢) هذه قراءة نافع، والكسائي وحمزة، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٥١٣، والتبصرة لمكي: ٢٩٥، والتيسير للداني: ١٧٦.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٧٧ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٢٨٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٢٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا.
 (٤) ينظر هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ٨٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٨٦.
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠٠، وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٢٨٧، ٢٨٨)، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٥٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٤٥.

البحر **«١»**.
 كُلُّ خَتَّارٍ: غدّار **«٢»**، وختره الشراب: أفسد مزاجه **«٣»**.

 (١) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٨٨ عن النقاش، ونص كلامه: معناه: عدل في العهد، يفي في البر بما عاهد الله عليه في البحر».
 (٢) غريب القرآن لليزيدي: ٢٩٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٥، وتفسير الطبري:
 ٢١/ ٨٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ١٤٢.
 (٣) اللسان: ٤/ ٢٢٩ (ختر).

### الآية 31:26

> ﻿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [31:26]

المقدر من المقدور وإن لم يكن جنسا.
 ١٨ وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ: لا تكثر إمالته كبرا وإعراضا **«١»**.
 ولا تصاعر **«٢»** : لا تلزم خدك الصّعر.
 ١٩ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ: إذ أوّله زفير وآخره شهيق **«٣»**.
 ٢٨ كَنَفْسٍ واحِدَةٍ: كخلق نفس واحد **«٤»**.
 ٢٧ وَالْبَحْرُ: بالرفع على الابتداء، والخبر يَمُدُّهُ وحسن الابتداء في أثناء الكلام لأنّ قوله: وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ قد فرغ فيها **«أن»** من عملها.
 وقيل: واو وَالْبَحْرُ واو حال وليس للعطف، أي: والبحر هذه حاله **«٥»**.
 ٣١ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ: كل معتبر مفكّر في الخلق.
 ٣٢ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ: في ارتفاعه وتغطيته ما تحته.
 فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ: عدل وفيّ بما عاهد الله عليه في

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٤، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٩٨، والمفردات للراغب: ٢٨١.
 (٢) هذه قراءة نافع، والكسائي وحمزة، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٥١٣، والتبصرة لمكي: ٢٩٥، والتيسير للداني: ١٧٦.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٧٧ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٢٨٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٢٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا.
 (٤) ينظر هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ٨٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٨٦.
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠٠، وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٢٨٧، ٢٨٨)، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٥٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٤٥.

البحر **«١»**.
 كُلُّ خَتَّارٍ: غدّار **«٢»**، وختره الشراب: أفسد مزاجه **«٣»**.

 (١) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٨٨ عن النقاش، ونص كلامه: معناه: عدل في العهد، يفي في البر بما عاهد الله عليه في البحر».
 (٢) غريب القرآن لليزيدي: ٢٩٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٥، وتفسير الطبري:
 ٢١/ ٨٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ١٤٢.
 (٣) اللسان: ٤/ ٢٢٩ (ختر).

### الآية 31:27

> ﻿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [31:27]

والبحر  بالرفع عاى الابتداء، و الخبر ( يمده ) وحسن الابتداء في أثناء الكلام، لأن قوله ( ولوأن ما في الأرض ) قد فرغ فيها ( أن ) من عملها. 
وقيل واو ( و البحر ) واو حال وليست[(١)](#foonote-١) / للعطف أي : و البحر هذه حاله[(٢)](#foonote-٢). 
١ في أ وليس..
٢ انظر : البيان لابن الأنباري ج٢ ص٢٥٦، والاملاء ج٢ ص١٨٨، و الدر المصون ج٩ ص٦٨..

### الآية 31:28

> ﻿مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ ۗ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ [31:28]

كنفس واحدة  كخلق نفس واحدة.

### الآية 31:29

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [31:29]

المقدر من المقدور وإن لم يكن جنسا.
 ١٨ وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ: لا تكثر إمالته كبرا وإعراضا **«١»**.
 ولا تصاعر **«٢»** : لا تلزم خدك الصّعر.
 ١٩ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ: إذ أوّله زفير وآخره شهيق **«٣»**.
 ٢٨ كَنَفْسٍ واحِدَةٍ: كخلق نفس واحد **«٤»**.
 ٢٧ وَالْبَحْرُ: بالرفع على الابتداء، والخبر يَمُدُّهُ وحسن الابتداء في أثناء الكلام لأنّ قوله: وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ قد فرغ فيها **«أن»** من عملها.
 وقيل: واو وَالْبَحْرُ واو حال وليس للعطف، أي: والبحر هذه حاله **«٥»**.
 ٣١ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ: كل معتبر مفكّر في الخلق.
 ٣٢ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ: في ارتفاعه وتغطيته ما تحته.
 فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ: عدل وفيّ بما عاهد الله عليه في

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٤، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٩٨، والمفردات للراغب: ٢٨١.
 (٢) هذه قراءة نافع، والكسائي وحمزة، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٥١٣، والتبصرة لمكي: ٢٩٥، والتيسير للداني: ١٧٦.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٧٧ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٢٨٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٢٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا.
 (٤) ينظر هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ٨٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٨٦.
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠٠، وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٢٨٧، ٢٨٨)، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٥٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٤٥.

البحر **«١»**.
 كُلُّ خَتَّارٍ: غدّار **«٢»**، وختره الشراب: أفسد مزاجه **«٣»**.

 (١) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٨٨ عن النقاش، ونص كلامه: معناه: عدل في العهد، يفي في البر بما عاهد الله عليه في البحر».
 (٢) غريب القرآن لليزيدي: ٢٩٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٥، وتفسير الطبري:
 ٢١/ ٨٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ١٤٢.
 (٣) اللسان: ٤/ ٢٢٩ (ختر).

### الآية 31:30

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ [31:30]

المقدر من المقدور وإن لم يكن جنسا.
 ١٨ وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ: لا تكثر إمالته كبرا وإعراضا **«١»**.
 ولا تصاعر **«٢»** : لا تلزم خدك الصّعر.
 ١٩ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ: إذ أوّله زفير وآخره شهيق **«٣»**.
 ٢٨ كَنَفْسٍ واحِدَةٍ: كخلق نفس واحد **«٤»**.
 ٢٧ وَالْبَحْرُ: بالرفع على الابتداء، والخبر يَمُدُّهُ وحسن الابتداء في أثناء الكلام لأنّ قوله: وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ قد فرغ فيها **«أن»** من عملها.
 وقيل: واو وَالْبَحْرُ واو حال وليس للعطف، أي: والبحر هذه حاله **«٥»**.
 ٣١ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ: كل معتبر مفكّر في الخلق.
 ٣٢ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ: في ارتفاعه وتغطيته ما تحته.
 فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ: عدل وفيّ بما عاهد الله عليه في

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٤، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٩٨، والمفردات للراغب: ٢٨١.
 (٢) هذه قراءة نافع، والكسائي وحمزة، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٥١٣، والتبصرة لمكي: ٢٩٥، والتيسير للداني: ١٧٦.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٧٧ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٢٨٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٢٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا.
 (٤) ينظر هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ٨٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٨٦.
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠٠، وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٢٨٧، ٢٨٨)، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٥٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٤٥.

البحر **«١»**.
 كُلُّ خَتَّارٍ: غدّار **«٢»**، وختره الشراب: أفسد مزاجه **«٣»**.

 (١) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٨٨ عن النقاش، ونص كلامه: معناه: عدل في العهد، يفي في البر بما عاهد الله عليه في البحر».
 (٢) غريب القرآن لليزيدي: ٢٩٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٥، وتفسير الطبري:
 ٢١/ ٨٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ١٤٢.
 (٣) اللسان: ٤/ ٢٢٩ (ختر).

### الآية 31:31

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ [31:31]

لكل صبار شكور  كل مفكر في الخلق[(١)](#foonote-١). 
١ قال بنحوه الزجاج في معانيه ج٤ ص٢٠١..

### الآية 31:32

> ﻿وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ [31:32]

موج كالظلل  في ارتفاعه و تغطيته ما تحته. 
 فمنهم مقتصد  عدل وفي بما عاهد الله عليه في البحر[(١)](#foonote-١). 
 كل ختار  غدار. وختره الشراب : أفسد مزاجه[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله مقاتل. انظر : زاد المسير ج٦ ص٣٢٨..
٢ لسان العرب (مادة ختر) ج٤ ص ٢٢٩..

### الآية 31:33

> ﻿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا ۚ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ [31:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:34

> ﻿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [31:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/31.md)
- [كل تفاسير سورة لقمان
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/31.md)
- [ترجمات سورة لقمان
](https://quranpedia.net/translations/31.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/31/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
