---
title: "تفسير سورة لقمان - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/31/book/520.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/31/book/520"
surah_id: "31"
book_id: "520"
book_name: "تفسير القرآن العزيز"
author: "ابن أبي زَمَنِين"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة لقمان - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/31/book/520)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة لقمان - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين — https://quranpedia.net/surah/1/31/book/520*.

Tafsir of Surah لقمان from "تفسير القرآن العزيز" by ابن أبي زَمَنِين.

### الآية 31:1

> الم [31:1]

بسم الله الرحمن الرحيم : قوله : الم( ١ )

### الآية 31:2

> ﻿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ [31:2]

تلك آيات الكتاب الحكيم( ٢ )  هذه آيات الكتاب الحكيم المحكم ؛ أحكمت آياته بالحلال والحرام، والأمر والنهي.

### الآية 31:3

> ﻿هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ [31:3]

هدى ورحمة للمحسنين( ٣ )  للمؤمنين. قال محمد : من قرأ : ورحمة  بالنصب فعلى الحال[(١)](#foonote-١). 
١ انظر: السبعة (٥١٢)، والحجة لابن خالويه (ص١٨٠)، ومعاني القراءات (ص٣٧٧)، والإقناع لابن خلف، والمفتاح في القراءات للمغربي..

### الآية 31:4

> ﻿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ [31:4]

الذين يقيمون الصلاة  المفروضة  ويؤتون الزكاة  المفروضة.

### الآية 31:5

> ﻿أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [31:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:6

> ﻿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ [31:6]

ومن الناس من يشتري لهو الحديث  تفسير السدي : يختار باطل الحديث على القرآن. 
وقال الكلبي : نزلت في النضر بن الحارث من بني عبد الدار ؛ وكان رجلا راوية لأحاديث الجاهلية وأشعارهم  ليضل عن سبيل الله بغير علم  أتاه من الله بما هو عليه من الشرك  ويتخذها  يتخذ آيات الله القرآن  هزوا . قال محمد : من قرأ :( ويتخذها ) بالرفع فعلى الابتداء[(١)](#foonote-١). 
١ انظر: السبعة (٥١٢)، والطبري (٢١/٣٩)، والنكت للماوردي (٣/٢٧٦)، والحجة لابن خالوية (ص١٨٠)، ومعاني القراءات (ص٣٧٧)، وزاد المسر (٦/٣١٦)، والقرطبي (١٤/٥١)..

### الآية 31:7

> ﻿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّىٰ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ [31:7]

وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا  أي : جاحدا  كأن لم يسمعها  أي : قد سمعها بأذنيه، ولم يقبلها قلبه وقامت عليه بها الحجة.  كأن في أذنيه وقرا  صمما.

### الآية 31:8

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ [31:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:9

> ﻿خَالِدِينَ فِيهَا ۖ وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [31:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:10

> ﻿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ وَأَلْقَىٰ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ ۚ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ [31:10]

خلق السماوات بغير عمد ترونها  فيها تقديم في تفسير الحسن : خلق السموات ترونها بغير عمد، وتفسير ابن عباس : لها عمد ولكن لا ترونها  وألقى في الأرض رواسي  يعني : الجبال أثبت بها الأرض  أن تميد بكم  أي : لئلا تحرك بكم  وبث فيها  خلق  من كل دابة .

### الآية 31:11

> ﻿هَٰذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ ۚ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [31:11]

فأروني ماذا خلق  يقوله للمشركين  ماذا خلق الذين من دونه  يعني : الأوثان  بل الظالمون  المشركون  في ضلال مبين( ١١ )  بين.

### الآية 31:12

> ﻿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ ۚ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ [31:12]

ولقد آتينا لقمان الحكمة  قال مجاهد : يعني : الفقه والعقل، والإصابة في القول في غير نبوة[(١)](#foonote-١)  أن اشكر لله النعمة . 
 ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه  وهو المؤمن  ومن كفر  يعني : كفرها  فإن الله غني  عن خلقه  حميد( ١٢ )  استوجب عليهم أن يحمدوه. 
١ انظر: السبعة (٥١٣)، والحجة لابن خالويه (ص١٨٠)، ومعاني القراءات (ص٣٧٨)..

### الآية 31:13

> ﻿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [31:13]

إن الشرك لظلم عظيم( ١٣ )  يعني : يظلم به المشرك نفسه وينقصها.

### الآية 31:14

> ﻿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ [31:14]

حملته أمه وهنا على وهن  أي : ضعفا على ضعف. قال محمد : المعنى : لزمها لحملها إياه أن تضعف مرة بعد مرة.

### الآية 31:15

> ﻿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [31:15]

وإن جاهداك  يعني : أراداك  على أن تشرك بي ما ليس لك به علم  أي أنك لا تعلم أن لي شريكا ؛ يعني : المؤمن  فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إليّ  طريق من أقبل إلي بقلبه مخلصا.

### الآية 31:16

> ﻿يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ [31:16]

يا بني  رجع إلى كلام لقمان  إنها إن تك مثقال حبة  أي : وزن حبة  من خردل . 
قال محمد : من قرأ ( مثقال ) بالرفع مع تأنيث ( تك ) فلأن مثقال حبة من خردل راجع إلى معنى خردلة ؛ فهو بمنزلة : إن تك حبة من خردل فتكن في صخرة. قال يحيى : بلغنا أنها الصخرة التي عليها الحوت الذي عليه قرار الأرض. 
 أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله  أي : احذر ؛ فإنه سيحصي عليك عملك ويعلمه ؛ كما علم هذه الحبة من الخردل  إن الله لطيف  باستخراجها  خبير  بمكانها.

### الآية 31:17

> ﻿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ [31:17]

وأمر بالمعروف  بالتوحيد  وانه عن المنكر  الشرك  إن ذلك من عزم الأمور( ١٧ )  والعزم أن يصبر.

### الآية 31:18

> ﻿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ [31:18]

ولا تصعّر خدك للناس  لا تعرض بوجهك عنهم استكبارا. 
قال محمد : ومن قرأ ( تصعر )[(١)](#foonote-١) فعلى وجه المبالغة، وأصل الكلمة من قولهم : أصاب البعير صعر ؛إذ أصابه داء فلوى منه عنقه. 
قال المتلمس[(٢)](#foonote-٢) :وكنا إذا الجبار صعر خده  أقمنا له من رأسه فتقوماقوله : ولا تمش في الأرض مرحا  أي : تعظما  إن الله لا يحب كل مختال فخور( ١٨ )  أي : متكبر فخور، يعني : يزهى بما أعطى، ولا يشكر الله. 
١ قراءة عاصم وابن كثير وابن عامر (تصعر) والباقون (تصاعر) كما في السبعة (٥١٣)، والحجة لابن خالويه (ص١٨١)، والكشف (٢/١٨٨)، ومعاني الفراء (٢/٣٢٨)، وزاد المسير (٦/٣٢٢)، والبحر المحيط (٧/١٨٨)، والنشر (٢/٣٤٦)..
٢ البيت في ديوانه (٢٤)، وعزاه أبو حيان لعمرو التغلبي كما في البحر (٧/١٨٢)..

### الآية 31:19

> ﻿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ [31:19]

واقصد في مشيك  كقوله : ولا تمش في الأرض مرحا   واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات  يعني : أقبح  لصوت الحمير( ١٩ ) . قال محمد : معنى ( اغضض ) : أنقص ؛ المعنى : عرفه قبح رفع الصوت في المخاطبة والملاحاة بقبح أصوات الحمير ؛ لأنها عالية.

### الآية 31:20

> ﻿أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ۗ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ [31:20]

ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات  يعني : شمسها وقمرها ونجومها، وما ينزل منها من ماء  وما في الأرض  من شجرها وجبالها وأنهارها وبحارها وبهائمها  وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة  أي : في باطن أمركم وظاهره  ومن الناس من يجادل في الله  فيعبد الأوثان دونه  بغير علم ولا هدى  أتاه من الله  ولا كتاب منير( ٢٠ )  بين بما هو عليه من الشرك.

### الآية 31:21

> ﻿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ [31:21]

بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا  يعنون : عبادة الأوثان  أو لو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير( ٢١ )  أي : أيتبعون ما وجدوا عليه آباءهم، ولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير ؛ أي : قد فعلوا.

### الآية 31:22

> ﻿۞ وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ۗ وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ [31:22]

\*ومن يسلم وجهه  يعني : وجهته في الدين  إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى  لا إله إلا الله  وإلى الله عاقبة الأمور( ٢٢ )  يعني : مصيرها في الآخرة.

### الآية 31:23

> ﻿وَمَنْ كَفَرَ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ ۚ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [31:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:24

> ﻿نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظٍ [31:24]

نمتعهم قليلا  في الدنيا ؛ يعني : إلى موتهم.  بل أكثرهم لا يعلمون( ٢٥ )  أنهم مبعوثون.

### الآية 31:25

> ﻿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [31:25]

بل أَكْثَرهم لَا يعلمُونَ أَنهم مبعوثون

### الآية 31:26

> ﻿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [31:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:27

> ﻿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [31:27]

ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله  يقول : لو أن ما في الأرض من شجرة أقلام يكتب بها علمه، والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ؛ يستمد منه للأقلام لانكسرت الأقلام ونفد البحر ولمات الكتاب، وما نفدت كلمات الله يعني بما خلق. قال محمد : من قرأ : والبحر  بالرفع فهو على الابتداء[(١)](#foonote-١). 
١ قال ابن خالويه: يقرأ بالرفع والنصب، فالحجة لمن رفع، انه رده على (ما) قبل دخول (إن) عليها أو استأنفه بالواو كما قال: (يغشى طائفة منكم وطائفة) \[ آل عمران: ١٥٤\] انظر الحجة (ص١٨٢)، والسبعة (٥١٣)، والنشر لابن الجزري (٢/٣٤٧)..

### الآية 31:28

> ﻿مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ ۗ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ [31:28]

ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة  قال المشركون : يا محمد، خلقنا الله أطوارا : نطفا ثم علقا ثم مضغا ثم عظاما ثم لحما، ثم أنشأنا خلقا آخر كما تزعم، وتزعم أنا نبعث في ساعة واحدة ؟ ! فأنزل الله جوابا لقولهم : ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة  إنما يقول له كن فيكون. قال محمد : من قرأ ( فيكون ) بالرفع فعلى معنى : فهو يكون.

### الآية 31:29

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [31:29]

يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل  هو أخذ كل واحد منهما من صاحبه  ليريكم من آياته  يعني : جري السفن.

### الآية 31:30

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ [31:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:31

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ [31:31]

إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور( ٣١ )  وهو المؤمن.

### الآية 31:32

> ﻿وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ [31:32]

وإذا غشيهم موج كالظلل  كالجبال. 
 فمنهم مقتصد  هذا المؤمن، وأما الكافر فعاد في كفره  وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار  أي : غدار  كفور( ٣٢ )  يقول : أخلص له في البحر للمخافة من الغرق، ثم غدر.

### الآية 31:33

> ﻿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا ۚ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ [31:33]

واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده  أي : لا يفديه من عذاب الله.  إن وعد الله حق  يعني : البعث والحساب، والجنة والنار.  ولا يغرنكم بالله الغرور( ٣٣ )  الشيطان، وتقرأ :( الغرور )[(١)](#foonote-١) برفع الغين ؛ يعني : غرور الدنيا، وهو أباطيلها. 
١ يقرأها هكذا سماك بن حرب وأبو حيوة وابن السميفع كما في المحتسب لابن جني(٢/١٧٢)، والبحر لأبي حيان (٧/١٩٤)، والقرطبي (١٤/٨٠)..

### الآية 31:34

> ﻿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [31:34]

إن الله عنده علم الساعة  علم مجيئها  وينزل الغيث  المطر  ويعلم ما في الأرحام  من ذكر وأنثى وكيف صوره  وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم  بخلقه  خبير( ٣٤ )  بأعمالهم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/31.md)
- [كل تفاسير سورة لقمان
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/31.md)
- [ترجمات سورة لقمان
](https://quranpedia.net/translations/31.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن العزيز](https://quranpedia.net/book/520.md)
- [المؤلف: ابن أبي زَمَنِين](https://quranpedia.net/person/4171.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/31/book/520) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
