---
title: "تفسير سورة السجدة - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/32/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/32/book/27763"
surah_id: "32"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة السجدة - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/32/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة السجدة - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/32/book/27763*.

Tafsir of Surah السجدة from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 32:1

> الم [32:1]

إلا أَفَمَن كَانَ \[السجدة: ١٨\] إلى ثلاثَ آياتٍ. لمَّا ذكر اختصاصه تعالى بعلم الغيب، بينه بأن أعظم المغيبات وهو الكتاب المخبر عما كان، وعما سيكون منزل من عنده تعالى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : القرآن: مبتدأ  لاَ رَيْبَ فِيهِ : معترضة  مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ : خبر  أَمْ : بل  يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ : محمد  بَلْ هُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ : من زمن عيسى أو إسماعيل  لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : من الأحد غلى آخر الجمعة وتأويله صعب  ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ : استواء يليق به كما مر  مَا لَكُمْ : إذا عصيتموه  مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ : ينصركم  وَلاَ شَفِيعٍ : إلا بإذنه  أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ : تتعظون  يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ : أمر الدنيا  مِنَ ٱلسَّمَآءِ : بأسباب سماوية نازلة  إِلَى ٱلأَرْضِ : مدة الدنيا  ثُمَّ يَعْرُجُ : يرجع  إِلَيْهِ : الأمر كله  فِي يَوْمٍ : وقت من أوقات القيامة  كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ : في الدنيا، وكل يوم خمسين الف سنة كما في " سأل "، هذا للكافر، وأما للمؤمن فأخف من صلاته مكتوبة، أو هو نزول الملك بتدبير الدنيا، من السماء ثم عروجه كل يوم، والمسافة خمسمائة، وفي المعارج عروجهم إلى العرش  ذٰلِكَ : المدبر  عَالِمُ ٱلْغَيْبِ : ما غاب عنكم  وَٱلشَّهَادَةِ : ما حضر  ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* ٱلَّذِيۤ أَحْسَنَ : أتقن أو علم  كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ : فعلا وصفة واسما بدل اشتمال  وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ : آدم  مِن طِينٍ \* ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ : ذريته الناسلة، أي: المتصلة  مِن سُلاَلَةٍ : شيء مستل منفصل  مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : حقير كما أن آدم من سلالة من طين  ثُمَّ سَوَّاهُ : قومه بتصوير أعضائه  وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ : إضافة تشريف كما مر  وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ : لتشكروه بصرفها فيما خلقت له  قَلِيلاً مَّا : كما مر  تَشْكُرُونَ \* وَقَالُوۤاْ أَءِذَا ضَلَلْنَا : غبنا  فِي ٱلأَرْضِ أَءِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ : كما مر  بَلْ هُم بِلَقَآءِ رَبِّهِمْ : بالبعث  كَافِرُونَ : جاحدون  قُلْ يَتَوَفَّاكُم : لا يبقى منكم أحَداً  مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ : بقبض أرواحكم، وفي الحديث:" إنه يتفحصنا كل يوم خمس مرات "وهو تعالى يتوفى الأنفس بخلق الموت، وأمر الوسائط والملائكة أعوان ملك الموت في جذب الروح، وهو يتناوله فلا ينافيها ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ \[الزمر: ٤٢\] و تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا \[الأنعام: ٦١\]  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ : الكفرة  نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ : في القيامة خجلا قائلين  رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا : ما كذبناه  وَسَمِعْنَا : منك تصديقه  فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ : لرأيت أمرا فظيعا  وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا : ما تهتدي به  وَلَـٰكِنْ حَقَّ : ثبت  ٱلْقَوْلُ : القضاء  مِنِّي : وهو  لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ : من هؤلاء المجرمين  أَجْمَعِينَ : كما، ولو شاء لهدى المعتزلة بهذه الآية، يقال لهم  فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَآ : بترك الإيمان به  إِنَّا نَسِينَاكُمْ : تركناكم في العذاب  وَذُوقُـواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ : عذابا خالدا  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا : إيمانا كاملا  الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا : وعظوا  بِهَا خَرُّواْ سُجَّداً وَسَبَّحُواْ : نزهوا ربهم ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كقولهم: سبحان الله وبحمده  وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ : عن طاعته  تَتَجَافَىٰ : تتنحى  جُنُوبُهُمْ : أسند إليها مبالغة  عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ : فراش نومهم لصلاة التهجد  يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً : من عاقبه  وَطَمَعاً : في ثوابه  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ : في البر  فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ : ما تقربه عيونهم كما مر  جَزَآءً : علة أُخفى  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : خفيًّا بلا مُراءاة

### الآية 32:2

> ﻿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ [32:2]

إلا أَفَمَن كَانَ \[السجدة: ١٨\] إلى ثلاثَ آياتٍ. لمَّا ذكر اختصاصه تعالى بعلم الغيب، بينه بأن أعظم المغيبات وهو الكتاب المخبر عما كان، وعما سيكون منزل من عنده تعالى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : القرآن: مبتدأ  لاَ رَيْبَ فِيهِ : معترضة  مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ : خبر  أَمْ : بل  يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ : محمد  بَلْ هُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ : من زمن عيسى أو إسماعيل  لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : من الأحد غلى آخر الجمعة وتأويله صعب  ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ : استواء يليق به كما مر  مَا لَكُمْ : إذا عصيتموه  مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ : ينصركم  وَلاَ شَفِيعٍ : إلا بإذنه  أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ : تتعظون  يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ : أمر الدنيا  مِنَ ٱلسَّمَآءِ : بأسباب سماوية نازلة  إِلَى ٱلأَرْضِ : مدة الدنيا  ثُمَّ يَعْرُجُ : يرجع  إِلَيْهِ : الأمر كله  فِي يَوْمٍ : وقت من أوقات القيامة  كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ : في الدنيا، وكل يوم خمسين الف سنة كما في " سأل "، هذا للكافر، وأما للمؤمن فأخف من صلاته مكتوبة، أو هو نزول الملك بتدبير الدنيا، من السماء ثم عروجه كل يوم، والمسافة خمسمائة، وفي المعارج عروجهم إلى العرش  ذٰلِكَ : المدبر  عَالِمُ ٱلْغَيْبِ : ما غاب عنكم  وَٱلشَّهَادَةِ : ما حضر  ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* ٱلَّذِيۤ أَحْسَنَ : أتقن أو علم  كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ : فعلا وصفة واسما بدل اشتمال  وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ : آدم  مِن طِينٍ \* ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ : ذريته الناسلة، أي: المتصلة  مِن سُلاَلَةٍ : شيء مستل منفصل  مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : حقير كما أن آدم من سلالة من طين  ثُمَّ سَوَّاهُ : قومه بتصوير أعضائه  وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ : إضافة تشريف كما مر  وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ : لتشكروه بصرفها فيما خلقت له  قَلِيلاً مَّا : كما مر  تَشْكُرُونَ \* وَقَالُوۤاْ أَءِذَا ضَلَلْنَا : غبنا  فِي ٱلأَرْضِ أَءِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ : كما مر  بَلْ هُم بِلَقَآءِ رَبِّهِمْ : بالبعث  كَافِرُونَ : جاحدون  قُلْ يَتَوَفَّاكُم : لا يبقى منكم أحَداً  مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ : بقبض أرواحكم، وفي الحديث:" إنه يتفحصنا كل يوم خمس مرات "وهو تعالى يتوفى الأنفس بخلق الموت، وأمر الوسائط والملائكة أعوان ملك الموت في جذب الروح، وهو يتناوله فلا ينافيها ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ \[الزمر: ٤٢\] و تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا \[الأنعام: ٦١\]  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ : الكفرة  نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ : في القيامة خجلا قائلين  رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا : ما كذبناه  وَسَمِعْنَا : منك تصديقه  فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ : لرأيت أمرا فظيعا  وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا : ما تهتدي به  وَلَـٰكِنْ حَقَّ : ثبت  ٱلْقَوْلُ : القضاء  مِنِّي : وهو  لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ : من هؤلاء المجرمين  أَجْمَعِينَ : كما، ولو شاء لهدى المعتزلة بهذه الآية، يقال لهم  فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَآ : بترك الإيمان به  إِنَّا نَسِينَاكُمْ : تركناكم في العذاب  وَذُوقُـواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ : عذابا خالدا  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا : إيمانا كاملا  الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا : وعظوا  بِهَا خَرُّواْ سُجَّداً وَسَبَّحُواْ : نزهوا ربهم ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كقولهم: سبحان الله وبحمده  وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ : عن طاعته  تَتَجَافَىٰ : تتنحى  جُنُوبُهُمْ : أسند إليها مبالغة  عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ : فراش نومهم لصلاة التهجد  يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً : من عاقبه  وَطَمَعاً : في ثوابه  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ : في البر  فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ : ما تقربه عيونهم كما مر  جَزَآءً : علة أُخفى  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : خفيًّا بلا مُراءاة

### الآية 32:3

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۚ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ [32:3]

إلا أَفَمَن كَانَ \[السجدة: ١٨\] إلى ثلاثَ آياتٍ. لمَّا ذكر اختصاصه تعالى بعلم الغيب، بينه بأن أعظم المغيبات وهو الكتاب المخبر عما كان، وعما سيكون منزل من عنده تعالى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : القرآن: مبتدأ  لاَ رَيْبَ فِيهِ : معترضة  مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ : خبر  أَمْ : بل  يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ : محمد  بَلْ هُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ : من زمن عيسى أو إسماعيل  لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : من الأحد غلى آخر الجمعة وتأويله صعب  ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ : استواء يليق به كما مر  مَا لَكُمْ : إذا عصيتموه  مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ : ينصركم  وَلاَ شَفِيعٍ : إلا بإذنه  أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ : تتعظون  يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ : أمر الدنيا  مِنَ ٱلسَّمَآءِ : بأسباب سماوية نازلة  إِلَى ٱلأَرْضِ : مدة الدنيا  ثُمَّ يَعْرُجُ : يرجع  إِلَيْهِ : الأمر كله  فِي يَوْمٍ : وقت من أوقات القيامة  كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ : في الدنيا، وكل يوم خمسين الف سنة كما في " سأل "، هذا للكافر، وأما للمؤمن فأخف من صلاته مكتوبة، أو هو نزول الملك بتدبير الدنيا، من السماء ثم عروجه كل يوم، والمسافة خمسمائة، وفي المعارج عروجهم إلى العرش  ذٰلِكَ : المدبر  عَالِمُ ٱلْغَيْبِ : ما غاب عنكم  وَٱلشَّهَادَةِ : ما حضر  ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* ٱلَّذِيۤ أَحْسَنَ : أتقن أو علم  كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ : فعلا وصفة واسما بدل اشتمال  وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ : آدم  مِن طِينٍ \* ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ : ذريته الناسلة، أي: المتصلة  مِن سُلاَلَةٍ : شيء مستل منفصل  مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : حقير كما أن آدم من سلالة من طين  ثُمَّ سَوَّاهُ : قومه بتصوير أعضائه  وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ : إضافة تشريف كما مر  وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ : لتشكروه بصرفها فيما خلقت له  قَلِيلاً مَّا : كما مر  تَشْكُرُونَ \* وَقَالُوۤاْ أَءِذَا ضَلَلْنَا : غبنا  فِي ٱلأَرْضِ أَءِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ : كما مر  بَلْ هُم بِلَقَآءِ رَبِّهِمْ : بالبعث  كَافِرُونَ : جاحدون  قُلْ يَتَوَفَّاكُم : لا يبقى منكم أحَداً  مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ : بقبض أرواحكم، وفي الحديث:" إنه يتفحصنا كل يوم خمس مرات "وهو تعالى يتوفى الأنفس بخلق الموت، وأمر الوسائط والملائكة أعوان ملك الموت في جذب الروح، وهو يتناوله فلا ينافيها ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ \[الزمر: ٤٢\] و تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا \[الأنعام: ٦١\]  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ : الكفرة  نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ : في القيامة خجلا قائلين  رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا : ما كذبناه  وَسَمِعْنَا : منك تصديقه  فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ : لرأيت أمرا فظيعا  وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا : ما تهتدي به  وَلَـٰكِنْ حَقَّ : ثبت  ٱلْقَوْلُ : القضاء  مِنِّي : وهو  لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ : من هؤلاء المجرمين  أَجْمَعِينَ : كما، ولو شاء لهدى المعتزلة بهذه الآية، يقال لهم  فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَآ : بترك الإيمان به  إِنَّا نَسِينَاكُمْ : تركناكم في العذاب  وَذُوقُـواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ : عذابا خالدا  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا : إيمانا كاملا  الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا : وعظوا  بِهَا خَرُّواْ سُجَّداً وَسَبَّحُواْ : نزهوا ربهم ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كقولهم: سبحان الله وبحمده  وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ : عن طاعته  تَتَجَافَىٰ : تتنحى  جُنُوبُهُمْ : أسند إليها مبالغة  عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ : فراش نومهم لصلاة التهجد  يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً : من عاقبه  وَطَمَعاً : في ثوابه  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ : في البر  فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ : ما تقربه عيونهم كما مر  جَزَآءً : علة أُخفى  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : خفيًّا بلا مُراءاة

### الآية 32:4

> ﻿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ ۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ [32:4]

إلا أَفَمَن كَانَ \[السجدة: ١٨\] إلى ثلاثَ آياتٍ. لمَّا ذكر اختصاصه تعالى بعلم الغيب، بينه بأن أعظم المغيبات وهو الكتاب المخبر عما كان، وعما سيكون منزل من عنده تعالى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : القرآن: مبتدأ  لاَ رَيْبَ فِيهِ : معترضة  مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ : خبر  أَمْ : بل  يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ : محمد  بَلْ هُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ : من زمن عيسى أو إسماعيل  لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : من الأحد غلى آخر الجمعة وتأويله صعب  ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ : استواء يليق به كما مر  مَا لَكُمْ : إذا عصيتموه  مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ : ينصركم  وَلاَ شَفِيعٍ : إلا بإذنه  أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ : تتعظون  يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ : أمر الدنيا  مِنَ ٱلسَّمَآءِ : بأسباب سماوية نازلة  إِلَى ٱلأَرْضِ : مدة الدنيا  ثُمَّ يَعْرُجُ : يرجع  إِلَيْهِ : الأمر كله  فِي يَوْمٍ : وقت من أوقات القيامة  كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ : في الدنيا، وكل يوم خمسين الف سنة كما في " سأل "، هذا للكافر، وأما للمؤمن فأخف من صلاته مكتوبة، أو هو نزول الملك بتدبير الدنيا، من السماء ثم عروجه كل يوم، والمسافة خمسمائة، وفي المعارج عروجهم إلى العرش  ذٰلِكَ : المدبر  عَالِمُ ٱلْغَيْبِ : ما غاب عنكم  وَٱلشَّهَادَةِ : ما حضر  ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* ٱلَّذِيۤ أَحْسَنَ : أتقن أو علم  كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ : فعلا وصفة واسما بدل اشتمال  وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ : آدم  مِن طِينٍ \* ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ : ذريته الناسلة، أي: المتصلة  مِن سُلاَلَةٍ : شيء مستل منفصل  مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : حقير كما أن آدم من سلالة من طين  ثُمَّ سَوَّاهُ : قومه بتصوير أعضائه  وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ : إضافة تشريف كما مر  وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ : لتشكروه بصرفها فيما خلقت له  قَلِيلاً مَّا : كما مر  تَشْكُرُونَ \* وَقَالُوۤاْ أَءِذَا ضَلَلْنَا : غبنا  فِي ٱلأَرْضِ أَءِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ : كما مر  بَلْ هُم بِلَقَآءِ رَبِّهِمْ : بالبعث  كَافِرُونَ : جاحدون  قُلْ يَتَوَفَّاكُم : لا يبقى منكم أحَداً  مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ : بقبض أرواحكم، وفي الحديث:" إنه يتفحصنا كل يوم خمس مرات "وهو تعالى يتوفى الأنفس بخلق الموت، وأمر الوسائط والملائكة أعوان ملك الموت في جذب الروح، وهو يتناوله فلا ينافيها ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ \[الزمر: ٤٢\] و تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا \[الأنعام: ٦١\]  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ : الكفرة  نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ : في القيامة خجلا قائلين  رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا : ما كذبناه  وَسَمِعْنَا : منك تصديقه  فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ : لرأيت أمرا فظيعا  وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا : ما تهتدي به  وَلَـٰكِنْ حَقَّ : ثبت  ٱلْقَوْلُ : القضاء  مِنِّي : وهو  لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ : من هؤلاء المجرمين  أَجْمَعِينَ : كما، ولو شاء لهدى المعتزلة بهذه الآية، يقال لهم  فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَآ : بترك الإيمان به  إِنَّا نَسِينَاكُمْ : تركناكم في العذاب  وَذُوقُـواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ : عذابا خالدا  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا : إيمانا كاملا  الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا : وعظوا  بِهَا خَرُّواْ سُجَّداً وَسَبَّحُواْ : نزهوا ربهم ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كقولهم: سبحان الله وبحمده  وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ : عن طاعته  تَتَجَافَىٰ : تتنحى  جُنُوبُهُمْ : أسند إليها مبالغة  عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ : فراش نومهم لصلاة التهجد  يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً : من عاقبه  وَطَمَعاً : في ثوابه  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ : في البر  فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ : ما تقربه عيونهم كما مر  جَزَآءً : علة أُخفى  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : خفيًّا بلا مُراءاة

### الآية 32:5

> ﻿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ [32:5]

إلا أَفَمَن كَانَ \[السجدة: ١٨\] إلى ثلاثَ آياتٍ. لمَّا ذكر اختصاصه تعالى بعلم الغيب، بينه بأن أعظم المغيبات وهو الكتاب المخبر عما كان، وعما سيكون منزل من عنده تعالى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : القرآن: مبتدأ  لاَ رَيْبَ فِيهِ : معترضة  مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ : خبر  أَمْ : بل  يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ : محمد  بَلْ هُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ : من زمن عيسى أو إسماعيل  لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : من الأحد غلى آخر الجمعة وتأويله صعب  ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ : استواء يليق به كما مر  مَا لَكُمْ : إذا عصيتموه  مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ : ينصركم  وَلاَ شَفِيعٍ : إلا بإذنه  أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ : تتعظون  يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ : أمر الدنيا  مِنَ ٱلسَّمَآءِ : بأسباب سماوية نازلة  إِلَى ٱلأَرْضِ : مدة الدنيا  ثُمَّ يَعْرُجُ : يرجع  إِلَيْهِ : الأمر كله  فِي يَوْمٍ : وقت من أوقات القيامة  كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ : في الدنيا، وكل يوم خمسين الف سنة كما في " سأل "، هذا للكافر، وأما للمؤمن فأخف من صلاته مكتوبة، أو هو نزول الملك بتدبير الدنيا، من السماء ثم عروجه كل يوم، والمسافة خمسمائة، وفي المعارج عروجهم إلى العرش  ذٰلِكَ : المدبر  عَالِمُ ٱلْغَيْبِ : ما غاب عنكم  وَٱلشَّهَادَةِ : ما حضر  ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* ٱلَّذِيۤ أَحْسَنَ : أتقن أو علم  كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ : فعلا وصفة واسما بدل اشتمال  وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ : آدم  مِن طِينٍ \* ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ : ذريته الناسلة، أي: المتصلة  مِن سُلاَلَةٍ : شيء مستل منفصل  مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : حقير كما أن آدم من سلالة من طين  ثُمَّ سَوَّاهُ : قومه بتصوير أعضائه  وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ : إضافة تشريف كما مر  وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ : لتشكروه بصرفها فيما خلقت له  قَلِيلاً مَّا : كما مر  تَشْكُرُونَ \* وَقَالُوۤاْ أَءِذَا ضَلَلْنَا : غبنا  فِي ٱلأَرْضِ أَءِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ : كما مر  بَلْ هُم بِلَقَآءِ رَبِّهِمْ : بالبعث  كَافِرُونَ : جاحدون  قُلْ يَتَوَفَّاكُم : لا يبقى منكم أحَداً  مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ : بقبض أرواحكم، وفي الحديث:" إنه يتفحصنا كل يوم خمس مرات "وهو تعالى يتوفى الأنفس بخلق الموت، وأمر الوسائط والملائكة أعوان ملك الموت في جذب الروح، وهو يتناوله فلا ينافيها ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ \[الزمر: ٤٢\] و تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا \[الأنعام: ٦١\]  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ : الكفرة  نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ : في القيامة خجلا قائلين  رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا : ما كذبناه  وَسَمِعْنَا : منك تصديقه  فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ : لرأيت أمرا فظيعا  وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا : ما تهتدي به  وَلَـٰكِنْ حَقَّ : ثبت  ٱلْقَوْلُ : القضاء  مِنِّي : وهو  لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ : من هؤلاء المجرمين  أَجْمَعِينَ : كما، ولو شاء لهدى المعتزلة بهذه الآية، يقال لهم  فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَآ : بترك الإيمان به  إِنَّا نَسِينَاكُمْ : تركناكم في العذاب  وَذُوقُـواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ : عذابا خالدا  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا : إيمانا كاملا  الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا : وعظوا  بِهَا خَرُّواْ سُجَّداً وَسَبَّحُواْ : نزهوا ربهم ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كقولهم: سبحان الله وبحمده  وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ : عن طاعته  تَتَجَافَىٰ : تتنحى  جُنُوبُهُمْ : أسند إليها مبالغة  عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ : فراش نومهم لصلاة التهجد  يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً : من عاقبه  وَطَمَعاً : في ثوابه  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ : في البر  فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ : ما تقربه عيونهم كما مر  جَزَآءً : علة أُخفى  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : خفيًّا بلا مُراءاة

### الآية 32:6

> ﻿ذَٰلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [32:6]

إلا أَفَمَن كَانَ \[السجدة: ١٨\] إلى ثلاثَ آياتٍ. لمَّا ذكر اختصاصه تعالى بعلم الغيب، بينه بأن أعظم المغيبات وهو الكتاب المخبر عما كان، وعما سيكون منزل من عنده تعالى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : القرآن: مبتدأ  لاَ رَيْبَ فِيهِ : معترضة  مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ : خبر  أَمْ : بل  يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ : محمد  بَلْ هُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ : من زمن عيسى أو إسماعيل  لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : من الأحد غلى آخر الجمعة وتأويله صعب  ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ : استواء يليق به كما مر  مَا لَكُمْ : إذا عصيتموه  مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ : ينصركم  وَلاَ شَفِيعٍ : إلا بإذنه  أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ : تتعظون  يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ : أمر الدنيا  مِنَ ٱلسَّمَآءِ : بأسباب سماوية نازلة  إِلَى ٱلأَرْضِ : مدة الدنيا  ثُمَّ يَعْرُجُ : يرجع  إِلَيْهِ : الأمر كله  فِي يَوْمٍ : وقت من أوقات القيامة  كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ : في الدنيا، وكل يوم خمسين الف سنة كما في " سأل "، هذا للكافر، وأما للمؤمن فأخف من صلاته مكتوبة، أو هو نزول الملك بتدبير الدنيا، من السماء ثم عروجه كل يوم، والمسافة خمسمائة، وفي المعارج عروجهم إلى العرش  ذٰلِكَ : المدبر  عَالِمُ ٱلْغَيْبِ : ما غاب عنكم  وَٱلشَّهَادَةِ : ما حضر  ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* ٱلَّذِيۤ أَحْسَنَ : أتقن أو علم  كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ : فعلا وصفة واسما بدل اشتمال  وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ : آدم  مِن طِينٍ \* ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ : ذريته الناسلة، أي: المتصلة  مِن سُلاَلَةٍ : شيء مستل منفصل  مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : حقير كما أن آدم من سلالة من طين  ثُمَّ سَوَّاهُ : قومه بتصوير أعضائه  وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ : إضافة تشريف كما مر  وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ : لتشكروه بصرفها فيما خلقت له  قَلِيلاً مَّا : كما مر  تَشْكُرُونَ \* وَقَالُوۤاْ أَءِذَا ضَلَلْنَا : غبنا  فِي ٱلأَرْضِ أَءِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ : كما مر  بَلْ هُم بِلَقَآءِ رَبِّهِمْ : بالبعث  كَافِرُونَ : جاحدون  قُلْ يَتَوَفَّاكُم : لا يبقى منكم أحَداً  مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ : بقبض أرواحكم، وفي الحديث:" إنه يتفحصنا كل يوم خمس مرات "وهو تعالى يتوفى الأنفس بخلق الموت، وأمر الوسائط والملائكة أعوان ملك الموت في جذب الروح، وهو يتناوله فلا ينافيها ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ \[الزمر: ٤٢\] و تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا \[الأنعام: ٦١\]  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ : الكفرة  نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ : في القيامة خجلا قائلين  رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا : ما كذبناه  وَسَمِعْنَا : منك تصديقه  فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ : لرأيت أمرا فظيعا  وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا : ما تهتدي به  وَلَـٰكِنْ حَقَّ : ثبت  ٱلْقَوْلُ : القضاء  مِنِّي : وهو  لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ : من هؤلاء المجرمين  أَجْمَعِينَ : كما، ولو شاء لهدى المعتزلة بهذه الآية، يقال لهم  فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَآ : بترك الإيمان به  إِنَّا نَسِينَاكُمْ : تركناكم في العذاب  وَذُوقُـواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ : عذابا خالدا  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا : إيمانا كاملا  الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا : وعظوا  بِهَا خَرُّواْ سُجَّداً وَسَبَّحُواْ : نزهوا ربهم ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كقولهم: سبحان الله وبحمده  وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ : عن طاعته  تَتَجَافَىٰ : تتنحى  جُنُوبُهُمْ : أسند إليها مبالغة  عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ : فراش نومهم لصلاة التهجد  يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً : من عاقبه  وَطَمَعاً : في ثوابه  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ : في البر  فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ : ما تقربه عيونهم كما مر  جَزَآءً : علة أُخفى  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : خفيًّا بلا مُراءاة

### الآية 32:7

> ﻿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ۖ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ [32:7]

إلا أَفَمَن كَانَ \[السجدة: ١٨\] إلى ثلاثَ آياتٍ. لمَّا ذكر اختصاصه تعالى بعلم الغيب، بينه بأن أعظم المغيبات وهو الكتاب المخبر عما كان، وعما سيكون منزل من عنده تعالى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : القرآن: مبتدأ  لاَ رَيْبَ فِيهِ : معترضة  مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ : خبر  أَمْ : بل  يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ : محمد  بَلْ هُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ : من زمن عيسى أو إسماعيل  لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : من الأحد غلى آخر الجمعة وتأويله صعب  ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ : استواء يليق به كما مر  مَا لَكُمْ : إذا عصيتموه  مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ : ينصركم  وَلاَ شَفِيعٍ : إلا بإذنه  أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ : تتعظون  يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ : أمر الدنيا  مِنَ ٱلسَّمَآءِ : بأسباب سماوية نازلة  إِلَى ٱلأَرْضِ : مدة الدنيا  ثُمَّ يَعْرُجُ : يرجع  إِلَيْهِ : الأمر كله  فِي يَوْمٍ : وقت من أوقات القيامة  كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ : في الدنيا، وكل يوم خمسين الف سنة كما في " سأل "، هذا للكافر، وأما للمؤمن فأخف من صلاته مكتوبة، أو هو نزول الملك بتدبير الدنيا، من السماء ثم عروجه كل يوم، والمسافة خمسمائة، وفي المعارج عروجهم إلى العرش  ذٰلِكَ : المدبر  عَالِمُ ٱلْغَيْبِ : ما غاب عنكم  وَٱلشَّهَادَةِ : ما حضر  ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* ٱلَّذِيۤ أَحْسَنَ : أتقن أو علم  كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ : فعلا وصفة واسما بدل اشتمال  وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ : آدم  مِن طِينٍ \* ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ : ذريته الناسلة، أي: المتصلة  مِن سُلاَلَةٍ : شيء مستل منفصل  مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : حقير كما أن آدم من سلالة من طين  ثُمَّ سَوَّاهُ : قومه بتصوير أعضائه  وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ : إضافة تشريف كما مر  وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ : لتشكروه بصرفها فيما خلقت له  قَلِيلاً مَّا : كما مر  تَشْكُرُونَ \* وَقَالُوۤاْ أَءِذَا ضَلَلْنَا : غبنا  فِي ٱلأَرْضِ أَءِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ : كما مر  بَلْ هُم بِلَقَآءِ رَبِّهِمْ : بالبعث  كَافِرُونَ : جاحدون  قُلْ يَتَوَفَّاكُم : لا يبقى منكم أحَداً  مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ : بقبض أرواحكم، وفي الحديث:" إنه يتفحصنا كل يوم خمس مرات "وهو تعالى يتوفى الأنفس بخلق الموت، وأمر الوسائط والملائكة أعوان ملك الموت في جذب الروح، وهو يتناوله فلا ينافيها ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ \[الزمر: ٤٢\] و تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا \[الأنعام: ٦١\]  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ : الكفرة  نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ : في القيامة خجلا قائلين  رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا : ما كذبناه  وَسَمِعْنَا : منك تصديقه  فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ : لرأيت أمرا فظيعا  وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا : ما تهتدي به  وَلَـٰكِنْ حَقَّ : ثبت  ٱلْقَوْلُ : القضاء  مِنِّي : وهو  لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ : من هؤلاء المجرمين  أَجْمَعِينَ : كما، ولو شاء لهدى المعتزلة بهذه الآية، يقال لهم  فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَآ : بترك الإيمان به  إِنَّا نَسِينَاكُمْ : تركناكم في العذاب  وَذُوقُـواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ : عذابا خالدا  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا : إيمانا كاملا  الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا : وعظوا  بِهَا خَرُّواْ سُجَّداً وَسَبَّحُواْ : نزهوا ربهم ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كقولهم: سبحان الله وبحمده  وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ : عن طاعته  تَتَجَافَىٰ : تتنحى  جُنُوبُهُمْ : أسند إليها مبالغة  عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ : فراش نومهم لصلاة التهجد  يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً : من عاقبه  وَطَمَعاً : في ثوابه  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ : في البر  فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ : ما تقربه عيونهم كما مر  جَزَآءً : علة أُخفى  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : خفيًّا بلا مُراءاة

### الآية 32:8

> ﻿ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ [32:8]

إلا أَفَمَن كَانَ \[السجدة: ١٨\] إلى ثلاثَ آياتٍ. لمَّا ذكر اختصاصه تعالى بعلم الغيب، بينه بأن أعظم المغيبات وهو الكتاب المخبر عما كان، وعما سيكون منزل من عنده تعالى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : القرآن: مبتدأ  لاَ رَيْبَ فِيهِ : معترضة  مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ : خبر  أَمْ : بل  يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ : محمد  بَلْ هُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ : من زمن عيسى أو إسماعيل  لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : من الأحد غلى آخر الجمعة وتأويله صعب  ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ : استواء يليق به كما مر  مَا لَكُمْ : إذا عصيتموه  مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ : ينصركم  وَلاَ شَفِيعٍ : إلا بإذنه  أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ : تتعظون  يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ : أمر الدنيا  مِنَ ٱلسَّمَآءِ : بأسباب سماوية نازلة  إِلَى ٱلأَرْضِ : مدة الدنيا  ثُمَّ يَعْرُجُ : يرجع  إِلَيْهِ : الأمر كله  فِي يَوْمٍ : وقت من أوقات القيامة  كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ : في الدنيا، وكل يوم خمسين الف سنة كما في " سأل "، هذا للكافر، وأما للمؤمن فأخف من صلاته مكتوبة، أو هو نزول الملك بتدبير الدنيا، من السماء ثم عروجه كل يوم، والمسافة خمسمائة، وفي المعارج عروجهم إلى العرش  ذٰلِكَ : المدبر  عَالِمُ ٱلْغَيْبِ : ما غاب عنكم  وَٱلشَّهَادَةِ : ما حضر  ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* ٱلَّذِيۤ أَحْسَنَ : أتقن أو علم  كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ : فعلا وصفة واسما بدل اشتمال  وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ : آدم  مِن طِينٍ \* ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ : ذريته الناسلة، أي: المتصلة  مِن سُلاَلَةٍ : شيء مستل منفصل  مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : حقير كما أن آدم من سلالة من طين  ثُمَّ سَوَّاهُ : قومه بتصوير أعضائه  وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ : إضافة تشريف كما مر  وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ : لتشكروه بصرفها فيما خلقت له  قَلِيلاً مَّا : كما مر  تَشْكُرُونَ \* وَقَالُوۤاْ أَءِذَا ضَلَلْنَا : غبنا  فِي ٱلأَرْضِ أَءِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ : كما مر  بَلْ هُم بِلَقَآءِ رَبِّهِمْ : بالبعث  كَافِرُونَ : جاحدون  قُلْ يَتَوَفَّاكُم : لا يبقى منكم أحَداً  مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ : بقبض أرواحكم، وفي الحديث:" إنه يتفحصنا كل يوم خمس مرات "وهو تعالى يتوفى الأنفس بخلق الموت، وأمر الوسائط والملائكة أعوان ملك الموت في جذب الروح، وهو يتناوله فلا ينافيها ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ \[الزمر: ٤٢\] و تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا \[الأنعام: ٦١\]  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ : الكفرة  نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ : في القيامة خجلا قائلين  رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا : ما كذبناه  وَسَمِعْنَا : منك تصديقه  فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ : لرأيت أمرا فظيعا  وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا : ما تهتدي به  وَلَـٰكِنْ حَقَّ : ثبت  ٱلْقَوْلُ : القضاء  مِنِّي : وهو  لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ : من هؤلاء المجرمين  أَجْمَعِينَ : كما، ولو شاء لهدى المعتزلة بهذه الآية، يقال لهم  فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَآ : بترك الإيمان به  إِنَّا نَسِينَاكُمْ : تركناكم في العذاب  وَذُوقُـواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ : عذابا خالدا  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا : إيمانا كاملا  الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا : وعظوا  بِهَا خَرُّواْ سُجَّداً وَسَبَّحُواْ : نزهوا ربهم ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كقولهم: سبحان الله وبحمده  وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ : عن طاعته  تَتَجَافَىٰ : تتنحى  جُنُوبُهُمْ : أسند إليها مبالغة  عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ : فراش نومهم لصلاة التهجد  يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً : من عاقبه  وَطَمَعاً : في ثوابه  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ : في البر  فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ : ما تقربه عيونهم كما مر  جَزَآءً : علة أُخفى  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : خفيًّا بلا مُراءاة

### الآية 32:9

> ﻿ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ۖ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ [32:9]

إلا أَفَمَن كَانَ \[السجدة: ١٨\] إلى ثلاثَ آياتٍ. لمَّا ذكر اختصاصه تعالى بعلم الغيب، بينه بأن أعظم المغيبات وهو الكتاب المخبر عما كان، وعما سيكون منزل من عنده تعالى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : القرآن: مبتدأ  لاَ رَيْبَ فِيهِ : معترضة  مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ : خبر  أَمْ : بل  يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ : محمد  بَلْ هُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ : من زمن عيسى أو إسماعيل  لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : من الأحد غلى آخر الجمعة وتأويله صعب  ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ : استواء يليق به كما مر  مَا لَكُمْ : إذا عصيتموه  مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ : ينصركم  وَلاَ شَفِيعٍ : إلا بإذنه  أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ : تتعظون  يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ : أمر الدنيا  مِنَ ٱلسَّمَآءِ : بأسباب سماوية نازلة  إِلَى ٱلأَرْضِ : مدة الدنيا  ثُمَّ يَعْرُجُ : يرجع  إِلَيْهِ : الأمر كله  فِي يَوْمٍ : وقت من أوقات القيامة  كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ : في الدنيا، وكل يوم خمسين الف سنة كما في " سأل "، هذا للكافر، وأما للمؤمن فأخف من صلاته مكتوبة، أو هو نزول الملك بتدبير الدنيا، من السماء ثم عروجه كل يوم، والمسافة خمسمائة، وفي المعارج عروجهم إلى العرش  ذٰلِكَ : المدبر  عَالِمُ ٱلْغَيْبِ : ما غاب عنكم  وَٱلشَّهَادَةِ : ما حضر  ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* ٱلَّذِيۤ أَحْسَنَ : أتقن أو علم  كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ : فعلا وصفة واسما بدل اشتمال  وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ : آدم  مِن طِينٍ \* ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ : ذريته الناسلة، أي: المتصلة  مِن سُلاَلَةٍ : شيء مستل منفصل  مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : حقير كما أن آدم من سلالة من طين  ثُمَّ سَوَّاهُ : قومه بتصوير أعضائه  وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ : إضافة تشريف كما مر  وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ : لتشكروه بصرفها فيما خلقت له  قَلِيلاً مَّا : كما مر  تَشْكُرُونَ \* وَقَالُوۤاْ أَءِذَا ضَلَلْنَا : غبنا  فِي ٱلأَرْضِ أَءِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ : كما مر  بَلْ هُم بِلَقَآءِ رَبِّهِمْ : بالبعث  كَافِرُونَ : جاحدون  قُلْ يَتَوَفَّاكُم : لا يبقى منكم أحَداً  مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ : بقبض أرواحكم، وفي الحديث:" إنه يتفحصنا كل يوم خمس مرات "وهو تعالى يتوفى الأنفس بخلق الموت، وأمر الوسائط والملائكة أعوان ملك الموت في جذب الروح، وهو يتناوله فلا ينافيها ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ \[الزمر: ٤٢\] و تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا \[الأنعام: ٦١\]  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ : الكفرة  نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ : في القيامة خجلا قائلين  رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا : ما كذبناه  وَسَمِعْنَا : منك تصديقه  فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ : لرأيت أمرا فظيعا  وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا : ما تهتدي به  وَلَـٰكِنْ حَقَّ : ثبت  ٱلْقَوْلُ : القضاء  مِنِّي : وهو  لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ : من هؤلاء المجرمين  أَجْمَعِينَ : كما، ولو شاء لهدى المعتزلة بهذه الآية، يقال لهم  فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَآ : بترك الإيمان به  إِنَّا نَسِينَاكُمْ : تركناكم في العذاب  وَذُوقُـواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ : عذابا خالدا  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا : إيمانا كاملا  الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا : وعظوا  بِهَا خَرُّواْ سُجَّداً وَسَبَّحُواْ : نزهوا ربهم ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كقولهم: سبحان الله وبحمده  وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ : عن طاعته  تَتَجَافَىٰ : تتنحى  جُنُوبُهُمْ : أسند إليها مبالغة  عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ : فراش نومهم لصلاة التهجد  يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً : من عاقبه  وَطَمَعاً : في ثوابه  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ : في البر  فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ : ما تقربه عيونهم كما مر  جَزَآءً : علة أُخفى  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : خفيًّا بلا مُراءاة

### الآية 32:10

> ﻿وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ۚ بَلْ هُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ [32:10]

إلا أَفَمَن كَانَ \[السجدة: ١٨\] إلى ثلاثَ آياتٍ. لمَّا ذكر اختصاصه تعالى بعلم الغيب، بينه بأن أعظم المغيبات وهو الكتاب المخبر عما كان، وعما سيكون منزل من عنده تعالى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : القرآن: مبتدأ  لاَ رَيْبَ فِيهِ : معترضة  مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ : خبر  أَمْ : بل  يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ : محمد  بَلْ هُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ : من زمن عيسى أو إسماعيل  لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : من الأحد غلى آخر الجمعة وتأويله صعب  ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ : استواء يليق به كما مر  مَا لَكُمْ : إذا عصيتموه  مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ : ينصركم  وَلاَ شَفِيعٍ : إلا بإذنه  أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ : تتعظون  يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ : أمر الدنيا  مِنَ ٱلسَّمَآءِ : بأسباب سماوية نازلة  إِلَى ٱلأَرْضِ : مدة الدنيا  ثُمَّ يَعْرُجُ : يرجع  إِلَيْهِ : الأمر كله  فِي يَوْمٍ : وقت من أوقات القيامة  كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ : في الدنيا، وكل يوم خمسين الف سنة كما في " سأل "، هذا للكافر، وأما للمؤمن فأخف من صلاته مكتوبة، أو هو نزول الملك بتدبير الدنيا، من السماء ثم عروجه كل يوم، والمسافة خمسمائة، وفي المعارج عروجهم إلى العرش  ذٰلِكَ : المدبر  عَالِمُ ٱلْغَيْبِ : ما غاب عنكم  وَٱلشَّهَادَةِ : ما حضر  ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* ٱلَّذِيۤ أَحْسَنَ : أتقن أو علم  كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ : فعلا وصفة واسما بدل اشتمال  وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ : آدم  مِن طِينٍ \* ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ : ذريته الناسلة، أي: المتصلة  مِن سُلاَلَةٍ : شيء مستل منفصل  مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : حقير كما أن آدم من سلالة من طين  ثُمَّ سَوَّاهُ : قومه بتصوير أعضائه  وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ : إضافة تشريف كما مر  وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ : لتشكروه بصرفها فيما خلقت له  قَلِيلاً مَّا : كما مر  تَشْكُرُونَ \* وَقَالُوۤاْ أَءِذَا ضَلَلْنَا : غبنا  فِي ٱلأَرْضِ أَءِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ : كما مر  بَلْ هُم بِلَقَآءِ رَبِّهِمْ : بالبعث  كَافِرُونَ : جاحدون  قُلْ يَتَوَفَّاكُم : لا يبقى منكم أحَداً  مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ : بقبض أرواحكم، وفي الحديث:" إنه يتفحصنا كل يوم خمس مرات "وهو تعالى يتوفى الأنفس بخلق الموت، وأمر الوسائط والملائكة أعوان ملك الموت في جذب الروح، وهو يتناوله فلا ينافيها ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ \[الزمر: ٤٢\] و تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا \[الأنعام: ٦١\]  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ : الكفرة  نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ : في القيامة خجلا قائلين  رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا : ما كذبناه  وَسَمِعْنَا : منك تصديقه  فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ : لرأيت أمرا فظيعا  وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا : ما تهتدي به  وَلَـٰكِنْ حَقَّ : ثبت  ٱلْقَوْلُ : القضاء  مِنِّي : وهو  لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ : من هؤلاء المجرمين  أَجْمَعِينَ : كما، ولو شاء لهدى المعتزلة بهذه الآية، يقال لهم  فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَآ : بترك الإيمان به  إِنَّا نَسِينَاكُمْ : تركناكم في العذاب  وَذُوقُـواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ : عذابا خالدا  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا : إيمانا كاملا  الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا : وعظوا  بِهَا خَرُّواْ سُجَّداً وَسَبَّحُواْ : نزهوا ربهم ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كقولهم: سبحان الله وبحمده  وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ : عن طاعته  تَتَجَافَىٰ : تتنحى  جُنُوبُهُمْ : أسند إليها مبالغة  عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ : فراش نومهم لصلاة التهجد  يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً : من عاقبه  وَطَمَعاً : في ثوابه  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ : في البر  فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ : ما تقربه عيونهم كما مر  جَزَآءً : علة أُخفى  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : خفيًّا بلا مُراءاة

### الآية 32:11

> ﻿۞ قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ [32:11]

إلا أَفَمَن كَانَ \[السجدة: ١٨\] إلى ثلاثَ آياتٍ. لمَّا ذكر اختصاصه تعالى بعلم الغيب، بينه بأن أعظم المغيبات وهو الكتاب المخبر عما كان، وعما سيكون منزل من عنده تعالى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : القرآن: مبتدأ  لاَ رَيْبَ فِيهِ : معترضة  مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ : خبر  أَمْ : بل  يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ : محمد  بَلْ هُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ : من زمن عيسى أو إسماعيل  لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : من الأحد غلى آخر الجمعة وتأويله صعب  ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ : استواء يليق به كما مر  مَا لَكُمْ : إذا عصيتموه  مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ : ينصركم  وَلاَ شَفِيعٍ : إلا بإذنه  أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ : تتعظون  يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ : أمر الدنيا  مِنَ ٱلسَّمَآءِ : بأسباب سماوية نازلة  إِلَى ٱلأَرْضِ : مدة الدنيا  ثُمَّ يَعْرُجُ : يرجع  إِلَيْهِ : الأمر كله  فِي يَوْمٍ : وقت من أوقات القيامة  كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ : في الدنيا، وكل يوم خمسين الف سنة كما في " سأل "، هذا للكافر، وأما للمؤمن فأخف من صلاته مكتوبة، أو هو نزول الملك بتدبير الدنيا، من السماء ثم عروجه كل يوم، والمسافة خمسمائة، وفي المعارج عروجهم إلى العرش  ذٰلِكَ : المدبر  عَالِمُ ٱلْغَيْبِ : ما غاب عنكم  وَٱلشَّهَادَةِ : ما حضر  ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* ٱلَّذِيۤ أَحْسَنَ : أتقن أو علم  كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ : فعلا وصفة واسما بدل اشتمال  وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ : آدم  مِن طِينٍ \* ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ : ذريته الناسلة، أي: المتصلة  مِن سُلاَلَةٍ : شيء مستل منفصل  مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : حقير كما أن آدم من سلالة من طين  ثُمَّ سَوَّاهُ : قومه بتصوير أعضائه  وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ : إضافة تشريف كما مر  وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ : لتشكروه بصرفها فيما خلقت له  قَلِيلاً مَّا : كما مر  تَشْكُرُونَ \* وَقَالُوۤاْ أَءِذَا ضَلَلْنَا : غبنا  فِي ٱلأَرْضِ أَءِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ : كما مر  بَلْ هُم بِلَقَآءِ رَبِّهِمْ : بالبعث  كَافِرُونَ : جاحدون  قُلْ يَتَوَفَّاكُم : لا يبقى منكم أحَداً  مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ : بقبض أرواحكم، وفي الحديث:" إنه يتفحصنا كل يوم خمس مرات "وهو تعالى يتوفى الأنفس بخلق الموت، وأمر الوسائط والملائكة أعوان ملك الموت في جذب الروح، وهو يتناوله فلا ينافيها ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ \[الزمر: ٤٢\] و تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا \[الأنعام: ٦١\]  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ : الكفرة  نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ : في القيامة خجلا قائلين  رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا : ما كذبناه  وَسَمِعْنَا : منك تصديقه  فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ : لرأيت أمرا فظيعا  وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا : ما تهتدي به  وَلَـٰكِنْ حَقَّ : ثبت  ٱلْقَوْلُ : القضاء  مِنِّي : وهو  لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ : من هؤلاء المجرمين  أَجْمَعِينَ : كما، ولو شاء لهدى المعتزلة بهذه الآية، يقال لهم  فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَآ : بترك الإيمان به  إِنَّا نَسِينَاكُمْ : تركناكم في العذاب  وَذُوقُـواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ : عذابا خالدا  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا : إيمانا كاملا  الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا : وعظوا  بِهَا خَرُّواْ سُجَّداً وَسَبَّحُواْ : نزهوا ربهم ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كقولهم: سبحان الله وبحمده  وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ : عن طاعته  تَتَجَافَىٰ : تتنحى  جُنُوبُهُمْ : أسند إليها مبالغة  عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ : فراش نومهم لصلاة التهجد  يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً : من عاقبه  وَطَمَعاً : في ثوابه  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ : في البر  فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ : ما تقربه عيونهم كما مر  جَزَآءً : علة أُخفى  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : خفيًّا بلا مُراءاة

### الآية 32:12

> ﻿وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ [32:12]

إلا أَفَمَن كَانَ \[السجدة: ١٨\] إلى ثلاثَ آياتٍ. لمَّا ذكر اختصاصه تعالى بعلم الغيب، بينه بأن أعظم المغيبات وهو الكتاب المخبر عما كان، وعما سيكون منزل من عنده تعالى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : القرآن: مبتدأ  لاَ رَيْبَ فِيهِ : معترضة  مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ : خبر  أَمْ : بل  يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ : محمد  بَلْ هُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ : من زمن عيسى أو إسماعيل  لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : من الأحد غلى آخر الجمعة وتأويله صعب  ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ : استواء يليق به كما مر  مَا لَكُمْ : إذا عصيتموه  مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ : ينصركم  وَلاَ شَفِيعٍ : إلا بإذنه  أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ : تتعظون  يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ : أمر الدنيا  مِنَ ٱلسَّمَآءِ : بأسباب سماوية نازلة  إِلَى ٱلأَرْضِ : مدة الدنيا  ثُمَّ يَعْرُجُ : يرجع  إِلَيْهِ : الأمر كله  فِي يَوْمٍ : وقت من أوقات القيامة  كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ : في الدنيا، وكل يوم خمسين الف سنة كما في " سأل "، هذا للكافر، وأما للمؤمن فأخف من صلاته مكتوبة، أو هو نزول الملك بتدبير الدنيا، من السماء ثم عروجه كل يوم، والمسافة خمسمائة، وفي المعارج عروجهم إلى العرش  ذٰلِكَ : المدبر  عَالِمُ ٱلْغَيْبِ : ما غاب عنكم  وَٱلشَّهَادَةِ : ما حضر  ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* ٱلَّذِيۤ أَحْسَنَ : أتقن أو علم  كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ : فعلا وصفة واسما بدل اشتمال  وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ : آدم  مِن طِينٍ \* ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ : ذريته الناسلة، أي: المتصلة  مِن سُلاَلَةٍ : شيء مستل منفصل  مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : حقير كما أن آدم من سلالة من طين  ثُمَّ سَوَّاهُ : قومه بتصوير أعضائه  وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ : إضافة تشريف كما مر  وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ : لتشكروه بصرفها فيما خلقت له  قَلِيلاً مَّا : كما مر  تَشْكُرُونَ \* وَقَالُوۤاْ أَءِذَا ضَلَلْنَا : غبنا  فِي ٱلأَرْضِ أَءِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ : كما مر  بَلْ هُم بِلَقَآءِ رَبِّهِمْ : بالبعث  كَافِرُونَ : جاحدون  قُلْ يَتَوَفَّاكُم : لا يبقى منكم أحَداً  مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ : بقبض أرواحكم، وفي الحديث:" إنه يتفحصنا كل يوم خمس مرات "وهو تعالى يتوفى الأنفس بخلق الموت، وأمر الوسائط والملائكة أعوان ملك الموت في جذب الروح، وهو يتناوله فلا ينافيها ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ \[الزمر: ٤٢\] و تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا \[الأنعام: ٦١\]  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ : الكفرة  نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ : في القيامة خجلا قائلين  رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا : ما كذبناه  وَسَمِعْنَا : منك تصديقه  فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ : لرأيت أمرا فظيعا  وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا : ما تهتدي به  وَلَـٰكِنْ حَقَّ : ثبت  ٱلْقَوْلُ : القضاء  مِنِّي : وهو  لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ : من هؤلاء المجرمين  أَجْمَعِينَ : كما، ولو شاء لهدى المعتزلة بهذه الآية، يقال لهم  فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَآ : بترك الإيمان به  إِنَّا نَسِينَاكُمْ : تركناكم في العذاب  وَذُوقُـواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ : عذابا خالدا  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا : إيمانا كاملا  الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا : وعظوا  بِهَا خَرُّواْ سُجَّداً وَسَبَّحُواْ : نزهوا ربهم ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كقولهم: سبحان الله وبحمده  وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ : عن طاعته  تَتَجَافَىٰ : تتنحى  جُنُوبُهُمْ : أسند إليها مبالغة  عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ : فراش نومهم لصلاة التهجد  يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً : من عاقبه  وَطَمَعاً : في ثوابه  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ : في البر  فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ : ما تقربه عيونهم كما مر  جَزَآءً : علة أُخفى  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : خفيًّا بلا مُراءاة

### الآية 32:13

> ﻿وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَٰكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ [32:13]

إلا أَفَمَن كَانَ \[السجدة: ١٨\] إلى ثلاثَ آياتٍ. لمَّا ذكر اختصاصه تعالى بعلم الغيب، بينه بأن أعظم المغيبات وهو الكتاب المخبر عما كان، وعما سيكون منزل من عنده تعالى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : القرآن: مبتدأ  لاَ رَيْبَ فِيهِ : معترضة  مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ : خبر  أَمْ : بل  يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ : محمد  بَلْ هُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ : من زمن عيسى أو إسماعيل  لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : من الأحد غلى آخر الجمعة وتأويله صعب  ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ : استواء يليق به كما مر  مَا لَكُمْ : إذا عصيتموه  مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ : ينصركم  وَلاَ شَفِيعٍ : إلا بإذنه  أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ : تتعظون  يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ : أمر الدنيا  مِنَ ٱلسَّمَآءِ : بأسباب سماوية نازلة  إِلَى ٱلأَرْضِ : مدة الدنيا  ثُمَّ يَعْرُجُ : يرجع  إِلَيْهِ : الأمر كله  فِي يَوْمٍ : وقت من أوقات القيامة  كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ : في الدنيا، وكل يوم خمسين الف سنة كما في " سأل "، هذا للكافر، وأما للمؤمن فأخف من صلاته مكتوبة، أو هو نزول الملك بتدبير الدنيا، من السماء ثم عروجه كل يوم، والمسافة خمسمائة، وفي المعارج عروجهم إلى العرش  ذٰلِكَ : المدبر  عَالِمُ ٱلْغَيْبِ : ما غاب عنكم  وَٱلشَّهَادَةِ : ما حضر  ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* ٱلَّذِيۤ أَحْسَنَ : أتقن أو علم  كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ : فعلا وصفة واسما بدل اشتمال  وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ : آدم  مِن طِينٍ \* ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ : ذريته الناسلة، أي: المتصلة  مِن سُلاَلَةٍ : شيء مستل منفصل  مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : حقير كما أن آدم من سلالة من طين  ثُمَّ سَوَّاهُ : قومه بتصوير أعضائه  وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ : إضافة تشريف كما مر  وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ : لتشكروه بصرفها فيما خلقت له  قَلِيلاً مَّا : كما مر  تَشْكُرُونَ \* وَقَالُوۤاْ أَءِذَا ضَلَلْنَا : غبنا  فِي ٱلأَرْضِ أَءِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ : كما مر  بَلْ هُم بِلَقَآءِ رَبِّهِمْ : بالبعث  كَافِرُونَ : جاحدون  قُلْ يَتَوَفَّاكُم : لا يبقى منكم أحَداً  مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ : بقبض أرواحكم، وفي الحديث:" إنه يتفحصنا كل يوم خمس مرات "وهو تعالى يتوفى الأنفس بخلق الموت، وأمر الوسائط والملائكة أعوان ملك الموت في جذب الروح، وهو يتناوله فلا ينافيها ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ \[الزمر: ٤٢\] و تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا \[الأنعام: ٦١\]  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ : الكفرة  نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ : في القيامة خجلا قائلين  رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا : ما كذبناه  وَسَمِعْنَا : منك تصديقه  فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ : لرأيت أمرا فظيعا  وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا : ما تهتدي به  وَلَـٰكِنْ حَقَّ : ثبت  ٱلْقَوْلُ : القضاء  مِنِّي : وهو  لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ : من هؤلاء المجرمين  أَجْمَعِينَ : كما، ولو شاء لهدى المعتزلة بهذه الآية، يقال لهم  فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَآ : بترك الإيمان به  إِنَّا نَسِينَاكُمْ : تركناكم في العذاب  وَذُوقُـواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ : عذابا خالدا  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا : إيمانا كاملا  الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا : وعظوا  بِهَا خَرُّواْ سُجَّداً وَسَبَّحُواْ : نزهوا ربهم ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كقولهم: سبحان الله وبحمده  وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ : عن طاعته  تَتَجَافَىٰ : تتنحى  جُنُوبُهُمْ : أسند إليها مبالغة  عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ : فراش نومهم لصلاة التهجد  يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً : من عاقبه  وَطَمَعاً : في ثوابه  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ : في البر  فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ : ما تقربه عيونهم كما مر  جَزَآءً : علة أُخفى  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : خفيًّا بلا مُراءاة

### الآية 32:14

> ﻿فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ ۖ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [32:14]

إلا أَفَمَن كَانَ \[السجدة: ١٨\] إلى ثلاثَ آياتٍ. لمَّا ذكر اختصاصه تعالى بعلم الغيب، بينه بأن أعظم المغيبات وهو الكتاب المخبر عما كان، وعما سيكون منزل من عنده تعالى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : القرآن: مبتدأ  لاَ رَيْبَ فِيهِ : معترضة  مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ : خبر  أَمْ : بل  يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ : محمد  بَلْ هُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ : من زمن عيسى أو إسماعيل  لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : من الأحد غلى آخر الجمعة وتأويله صعب  ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ : استواء يليق به كما مر  مَا لَكُمْ : إذا عصيتموه  مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ : ينصركم  وَلاَ شَفِيعٍ : إلا بإذنه  أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ : تتعظون  يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ : أمر الدنيا  مِنَ ٱلسَّمَآءِ : بأسباب سماوية نازلة  إِلَى ٱلأَرْضِ : مدة الدنيا  ثُمَّ يَعْرُجُ : يرجع  إِلَيْهِ : الأمر كله  فِي يَوْمٍ : وقت من أوقات القيامة  كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ : في الدنيا، وكل يوم خمسين الف سنة كما في " سأل "، هذا للكافر، وأما للمؤمن فأخف من صلاته مكتوبة، أو هو نزول الملك بتدبير الدنيا، من السماء ثم عروجه كل يوم، والمسافة خمسمائة، وفي المعارج عروجهم إلى العرش  ذٰلِكَ : المدبر  عَالِمُ ٱلْغَيْبِ : ما غاب عنكم  وَٱلشَّهَادَةِ : ما حضر  ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* ٱلَّذِيۤ أَحْسَنَ : أتقن أو علم  كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ : فعلا وصفة واسما بدل اشتمال  وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ : آدم  مِن طِينٍ \* ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ : ذريته الناسلة، أي: المتصلة  مِن سُلاَلَةٍ : شيء مستل منفصل  مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : حقير كما أن آدم من سلالة من طين  ثُمَّ سَوَّاهُ : قومه بتصوير أعضائه  وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ : إضافة تشريف كما مر  وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ : لتشكروه بصرفها فيما خلقت له  قَلِيلاً مَّا : كما مر  تَشْكُرُونَ \* وَقَالُوۤاْ أَءِذَا ضَلَلْنَا : غبنا  فِي ٱلأَرْضِ أَءِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ : كما مر  بَلْ هُم بِلَقَآءِ رَبِّهِمْ : بالبعث  كَافِرُونَ : جاحدون  قُلْ يَتَوَفَّاكُم : لا يبقى منكم أحَداً  مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ : بقبض أرواحكم، وفي الحديث:" إنه يتفحصنا كل يوم خمس مرات "وهو تعالى يتوفى الأنفس بخلق الموت، وأمر الوسائط والملائكة أعوان ملك الموت في جذب الروح، وهو يتناوله فلا ينافيها ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ \[الزمر: ٤٢\] و تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا \[الأنعام: ٦١\]  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ : الكفرة  نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ : في القيامة خجلا قائلين  رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا : ما كذبناه  وَسَمِعْنَا : منك تصديقه  فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ : لرأيت أمرا فظيعا  وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا : ما تهتدي به  وَلَـٰكِنْ حَقَّ : ثبت  ٱلْقَوْلُ : القضاء  مِنِّي : وهو  لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ : من هؤلاء المجرمين  أَجْمَعِينَ : كما، ولو شاء لهدى المعتزلة بهذه الآية، يقال لهم  فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَآ : بترك الإيمان به  إِنَّا نَسِينَاكُمْ : تركناكم في العذاب  وَذُوقُـواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ : عذابا خالدا  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا : إيمانا كاملا  الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا : وعظوا  بِهَا خَرُّواْ سُجَّداً وَسَبَّحُواْ : نزهوا ربهم ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كقولهم: سبحان الله وبحمده  وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ : عن طاعته  تَتَجَافَىٰ : تتنحى  جُنُوبُهُمْ : أسند إليها مبالغة  عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ : فراش نومهم لصلاة التهجد  يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً : من عاقبه  وَطَمَعاً : في ثوابه  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ : في البر  فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ : ما تقربه عيونهم كما مر  جَزَآءً : علة أُخفى  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : خفيًّا بلا مُراءاة

### الآية 32:15

> ﻿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩ [32:15]

إلا أَفَمَن كَانَ \[السجدة: ١٨\] إلى ثلاثَ آياتٍ. لمَّا ذكر اختصاصه تعالى بعلم الغيب، بينه بأن أعظم المغيبات وهو الكتاب المخبر عما كان، وعما سيكون منزل من عنده تعالى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : القرآن: مبتدأ  لاَ رَيْبَ فِيهِ : معترضة  مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ : خبر  أَمْ : بل  يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ : محمد  بَلْ هُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ : من زمن عيسى أو إسماعيل  لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : من الأحد غلى آخر الجمعة وتأويله صعب  ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ : استواء يليق به كما مر  مَا لَكُمْ : إذا عصيتموه  مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ : ينصركم  وَلاَ شَفِيعٍ : إلا بإذنه  أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ : تتعظون  يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ : أمر الدنيا  مِنَ ٱلسَّمَآءِ : بأسباب سماوية نازلة  إِلَى ٱلأَرْضِ : مدة الدنيا  ثُمَّ يَعْرُجُ : يرجع  إِلَيْهِ : الأمر كله  فِي يَوْمٍ : وقت من أوقات القيامة  كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ : في الدنيا، وكل يوم خمسين الف سنة كما في " سأل "، هذا للكافر، وأما للمؤمن فأخف من صلاته مكتوبة، أو هو نزول الملك بتدبير الدنيا، من السماء ثم عروجه كل يوم، والمسافة خمسمائة، وفي المعارج عروجهم إلى العرش  ذٰلِكَ : المدبر  عَالِمُ ٱلْغَيْبِ : ما غاب عنكم  وَٱلشَّهَادَةِ : ما حضر  ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* ٱلَّذِيۤ أَحْسَنَ : أتقن أو علم  كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ : فعلا وصفة واسما بدل اشتمال  وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ : آدم  مِن طِينٍ \* ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ : ذريته الناسلة، أي: المتصلة  مِن سُلاَلَةٍ : شيء مستل منفصل  مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : حقير كما أن آدم من سلالة من طين  ثُمَّ سَوَّاهُ : قومه بتصوير أعضائه  وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ : إضافة تشريف كما مر  وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ : لتشكروه بصرفها فيما خلقت له  قَلِيلاً مَّا : كما مر  تَشْكُرُونَ \* وَقَالُوۤاْ أَءِذَا ضَلَلْنَا : غبنا  فِي ٱلأَرْضِ أَءِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ : كما مر  بَلْ هُم بِلَقَآءِ رَبِّهِمْ : بالبعث  كَافِرُونَ : جاحدون  قُلْ يَتَوَفَّاكُم : لا يبقى منكم أحَداً  مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ : بقبض أرواحكم، وفي الحديث:" إنه يتفحصنا كل يوم خمس مرات "وهو تعالى يتوفى الأنفس بخلق الموت، وأمر الوسائط والملائكة أعوان ملك الموت في جذب الروح، وهو يتناوله فلا ينافيها ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ \[الزمر: ٤٢\] و تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا \[الأنعام: ٦١\]  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ : الكفرة  نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ : في القيامة خجلا قائلين  رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا : ما كذبناه  وَسَمِعْنَا : منك تصديقه  فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ : لرأيت أمرا فظيعا  وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا : ما تهتدي به  وَلَـٰكِنْ حَقَّ : ثبت  ٱلْقَوْلُ : القضاء  مِنِّي : وهو  لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ : من هؤلاء المجرمين  أَجْمَعِينَ : كما، ولو شاء لهدى المعتزلة بهذه الآية، يقال لهم  فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَآ : بترك الإيمان به  إِنَّا نَسِينَاكُمْ : تركناكم في العذاب  وَذُوقُـواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ : عذابا خالدا  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا : إيمانا كاملا  الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا : وعظوا  بِهَا خَرُّواْ سُجَّداً وَسَبَّحُواْ : نزهوا ربهم ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كقولهم: سبحان الله وبحمده  وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ : عن طاعته  تَتَجَافَىٰ : تتنحى  جُنُوبُهُمْ : أسند إليها مبالغة  عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ : فراش نومهم لصلاة التهجد  يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً : من عاقبه  وَطَمَعاً : في ثوابه  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ : في البر  فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ : ما تقربه عيونهم كما مر  جَزَآءً : علة أُخفى  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : خفيًّا بلا مُراءاة

### الآية 32:16

> ﻿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ [32:16]

إلا أَفَمَن كَانَ \[السجدة: ١٨\] إلى ثلاثَ آياتٍ. لمَّا ذكر اختصاصه تعالى بعلم الغيب، بينه بأن أعظم المغيبات وهو الكتاب المخبر عما كان، وعما سيكون منزل من عنده تعالى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : القرآن: مبتدأ  لاَ رَيْبَ فِيهِ : معترضة  مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ : خبر  أَمْ : بل  يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ : محمد  بَلْ هُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ : من زمن عيسى أو إسماعيل  لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : من الأحد غلى آخر الجمعة وتأويله صعب  ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ : استواء يليق به كما مر  مَا لَكُمْ : إذا عصيتموه  مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ : ينصركم  وَلاَ شَفِيعٍ : إلا بإذنه  أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ : تتعظون  يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ : أمر الدنيا  مِنَ ٱلسَّمَآءِ : بأسباب سماوية نازلة  إِلَى ٱلأَرْضِ : مدة الدنيا  ثُمَّ يَعْرُجُ : يرجع  إِلَيْهِ : الأمر كله  فِي يَوْمٍ : وقت من أوقات القيامة  كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ : في الدنيا، وكل يوم خمسين الف سنة كما في " سأل "، هذا للكافر، وأما للمؤمن فأخف من صلاته مكتوبة، أو هو نزول الملك بتدبير الدنيا، من السماء ثم عروجه كل يوم، والمسافة خمسمائة، وفي المعارج عروجهم إلى العرش  ذٰلِكَ : المدبر  عَالِمُ ٱلْغَيْبِ : ما غاب عنكم  وَٱلشَّهَادَةِ : ما حضر  ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* ٱلَّذِيۤ أَحْسَنَ : أتقن أو علم  كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ : فعلا وصفة واسما بدل اشتمال  وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ : آدم  مِن طِينٍ \* ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ : ذريته الناسلة، أي: المتصلة  مِن سُلاَلَةٍ : شيء مستل منفصل  مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : حقير كما أن آدم من سلالة من طين  ثُمَّ سَوَّاهُ : قومه بتصوير أعضائه  وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ : إضافة تشريف كما مر  وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ : لتشكروه بصرفها فيما خلقت له  قَلِيلاً مَّا : كما مر  تَشْكُرُونَ \* وَقَالُوۤاْ أَءِذَا ضَلَلْنَا : غبنا  فِي ٱلأَرْضِ أَءِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ : كما مر  بَلْ هُم بِلَقَآءِ رَبِّهِمْ : بالبعث  كَافِرُونَ : جاحدون  قُلْ يَتَوَفَّاكُم : لا يبقى منكم أحَداً  مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ : بقبض أرواحكم، وفي الحديث:" إنه يتفحصنا كل يوم خمس مرات "وهو تعالى يتوفى الأنفس بخلق الموت، وأمر الوسائط والملائكة أعوان ملك الموت في جذب الروح، وهو يتناوله فلا ينافيها ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ \[الزمر: ٤٢\] و تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا \[الأنعام: ٦١\]  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ : الكفرة  نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ : في القيامة خجلا قائلين  رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا : ما كذبناه  وَسَمِعْنَا : منك تصديقه  فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ : لرأيت أمرا فظيعا  وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا : ما تهتدي به  وَلَـٰكِنْ حَقَّ : ثبت  ٱلْقَوْلُ : القضاء  مِنِّي : وهو  لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ : من هؤلاء المجرمين  أَجْمَعِينَ : كما، ولو شاء لهدى المعتزلة بهذه الآية، يقال لهم  فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَآ : بترك الإيمان به  إِنَّا نَسِينَاكُمْ : تركناكم في العذاب  وَذُوقُـواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ : عذابا خالدا  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا : إيمانا كاملا  الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا : وعظوا  بِهَا خَرُّواْ سُجَّداً وَسَبَّحُواْ : نزهوا ربهم ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كقولهم: سبحان الله وبحمده  وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ : عن طاعته  تَتَجَافَىٰ : تتنحى  جُنُوبُهُمْ : أسند إليها مبالغة  عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ : فراش نومهم لصلاة التهجد  يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً : من عاقبه  وَطَمَعاً : في ثوابه  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ : في البر  فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ : ما تقربه عيونهم كما مر  جَزَآءً : علة أُخفى  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : خفيًّا بلا مُراءاة

### الآية 32:17

> ﻿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [32:17]

إلا أَفَمَن كَانَ \[السجدة: ١٨\] إلى ثلاثَ آياتٍ. لمَّا ذكر اختصاصه تعالى بعلم الغيب، بينه بأن أعظم المغيبات وهو الكتاب المخبر عما كان، وعما سيكون منزل من عنده تعالى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : القرآن: مبتدأ  لاَ رَيْبَ فِيهِ : معترضة  مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ : خبر  أَمْ : بل  يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ : محمد  بَلْ هُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ : من زمن عيسى أو إسماعيل  لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : من الأحد غلى آخر الجمعة وتأويله صعب  ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ : استواء يليق به كما مر  مَا لَكُمْ : إذا عصيتموه  مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ : ينصركم  وَلاَ شَفِيعٍ : إلا بإذنه  أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ : تتعظون  يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ : أمر الدنيا  مِنَ ٱلسَّمَآءِ : بأسباب سماوية نازلة  إِلَى ٱلأَرْضِ : مدة الدنيا  ثُمَّ يَعْرُجُ : يرجع  إِلَيْهِ : الأمر كله  فِي يَوْمٍ : وقت من أوقات القيامة  كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ : في الدنيا، وكل يوم خمسين الف سنة كما في " سأل "، هذا للكافر، وأما للمؤمن فأخف من صلاته مكتوبة، أو هو نزول الملك بتدبير الدنيا، من السماء ثم عروجه كل يوم، والمسافة خمسمائة، وفي المعارج عروجهم إلى العرش  ذٰلِكَ : المدبر  عَالِمُ ٱلْغَيْبِ : ما غاب عنكم  وَٱلشَّهَادَةِ : ما حضر  ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* ٱلَّذِيۤ أَحْسَنَ : أتقن أو علم  كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ : فعلا وصفة واسما بدل اشتمال  وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ : آدم  مِن طِينٍ \* ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ : ذريته الناسلة، أي: المتصلة  مِن سُلاَلَةٍ : شيء مستل منفصل  مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : حقير كما أن آدم من سلالة من طين  ثُمَّ سَوَّاهُ : قومه بتصوير أعضائه  وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ : إضافة تشريف كما مر  وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ : لتشكروه بصرفها فيما خلقت له  قَلِيلاً مَّا : كما مر  تَشْكُرُونَ \* وَقَالُوۤاْ أَءِذَا ضَلَلْنَا : غبنا  فِي ٱلأَرْضِ أَءِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ : كما مر  بَلْ هُم بِلَقَآءِ رَبِّهِمْ : بالبعث  كَافِرُونَ : جاحدون  قُلْ يَتَوَفَّاكُم : لا يبقى منكم أحَداً  مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ : بقبض أرواحكم، وفي الحديث:" إنه يتفحصنا كل يوم خمس مرات "وهو تعالى يتوفى الأنفس بخلق الموت، وأمر الوسائط والملائكة أعوان ملك الموت في جذب الروح، وهو يتناوله فلا ينافيها ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ \[الزمر: ٤٢\] و تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا \[الأنعام: ٦١\]  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ : الكفرة  نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ : في القيامة خجلا قائلين  رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا : ما كذبناه  وَسَمِعْنَا : منك تصديقه  فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ : لرأيت أمرا فظيعا  وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا : ما تهتدي به  وَلَـٰكِنْ حَقَّ : ثبت  ٱلْقَوْلُ : القضاء  مِنِّي : وهو  لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ : من هؤلاء المجرمين  أَجْمَعِينَ : كما، ولو شاء لهدى المعتزلة بهذه الآية، يقال لهم  فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَآ : بترك الإيمان به  إِنَّا نَسِينَاكُمْ : تركناكم في العذاب  وَذُوقُـواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ : عذابا خالدا  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا : إيمانا كاملا  الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا : وعظوا  بِهَا خَرُّواْ سُجَّداً وَسَبَّحُواْ : نزهوا ربهم ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كقولهم: سبحان الله وبحمده  وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ : عن طاعته  تَتَجَافَىٰ : تتنحى  جُنُوبُهُمْ : أسند إليها مبالغة  عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ : فراش نومهم لصلاة التهجد  يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً : من عاقبه  وَطَمَعاً : في ثوابه  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ : في البر  فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ : ما تقربه عيونهم كما مر  جَزَآءً : علة أُخفى  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : خفيًّا بلا مُراءاة

### الآية 32:18

> ﻿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا ۚ لَا يَسْتَوُونَ [32:18]

أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً : كعلي رضي الله تعالى عنه  كَمَن كَانَ فَاسِقاً : كافرا، كوليد بن عقبة  لاَّ يَسْتَوُونَ : شرفا ومثوبة  أَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ ٱلْمَأْوَىٰ : كما مر  نُزُلاً : هو ما يعد للضيف أولا  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأْوَاهُمُ ٱلنَّارُ كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواُ مِنْهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا : بمقامع النار كما مر  وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : سيبين في سبأ  وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ : مصائب الدنيا  دُونَ : قبل  ٱلْعَذَابِ ٱلأَكْبَرِ : عذاب الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا يقعوا في الأكبر  وَمَنْ : لا  أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ : القرآن  ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ : ولم يتفكر فيها، بين في الكهف بالفاء تكذيبهم بادي الرأي، وهنا بثم، وضوح الاستبعاد  إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ : فكيف بالأظلم  وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَابَ فَلاَ تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآئِهِ : لقاءك الكتاب، والظاهر أن المراد: أنا إذا آتيناه الكتاب فأنت أولى به، والله تعالى أعلم او لقاء موسى في المعراج  وَجَعَلْنَاهُ : الكَتابَ  هُدًى لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ : الناس  بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُواْ : على أوامرنا  وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ \* إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ : يقضي  بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقَيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : في الدين بالمجازاة  أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ : للمشركين  كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِمْ مِّنَ ٱلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ : في أسفارهم فيعتبروا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ : على قدرتنا  أَفَلاَ يَسْمَعُونَ : تدبُّرا  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلْمَآءَ إِلَى ٱلأَرْضِ ٱلْجُرُزِ : جُرز نباتها أي: قطع  فَنُخْرِجُ بِهِ : بالماء  زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلاَ يُبْصِرُونَ : فيستدلون على البعث  وَيَقُولُونَ : استهزاء  مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْفَتْحُ : فتحُ الحكم بيننا وبينكم، أي: فصله أو النصر  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ \* قُلْ يَوْمَ ٱلْفَتْحِ : القيامة أو البدر  لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ : حال العذاب أو القتل  وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ : يُمْهلُون ليؤمنوا  فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ : في الوعد  وَٱنتَظِرْ : النصر  إِنَّهُمْ مُّنتَظِرُونَ : الغلبة عليك - واللهُ أعلمُ بالصّوابِ، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

### الآية 32:19

> ﻿أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَىٰ نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [32:19]

أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً : كعلي رضي الله تعالى عنه  كَمَن كَانَ فَاسِقاً : كافرا، كوليد بن عقبة  لاَّ يَسْتَوُونَ : شرفا ومثوبة  أَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ ٱلْمَأْوَىٰ : كما مر  نُزُلاً : هو ما يعد للضيف أولا  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأْوَاهُمُ ٱلنَّارُ كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواُ مِنْهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا : بمقامع النار كما مر  وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : سيبين في سبأ  وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ : مصائب الدنيا  دُونَ : قبل  ٱلْعَذَابِ ٱلأَكْبَرِ : عذاب الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا يقعوا في الأكبر  وَمَنْ : لا  أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ : القرآن  ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ : ولم يتفكر فيها، بين في الكهف بالفاء تكذيبهم بادي الرأي، وهنا بثم، وضوح الاستبعاد  إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ : فكيف بالأظلم  وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَابَ فَلاَ تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآئِهِ : لقاءك الكتاب، والظاهر أن المراد: أنا إذا آتيناه الكتاب فأنت أولى به، والله تعالى أعلم او لقاء موسى في المعراج  وَجَعَلْنَاهُ : الكَتابَ  هُدًى لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ : الناس  بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُواْ : على أوامرنا  وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ \* إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ : يقضي  بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقَيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : في الدين بالمجازاة  أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ : للمشركين  كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِمْ مِّنَ ٱلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ : في أسفارهم فيعتبروا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ : على قدرتنا  أَفَلاَ يَسْمَعُونَ : تدبُّرا  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلْمَآءَ إِلَى ٱلأَرْضِ ٱلْجُرُزِ : جُرز نباتها أي: قطع  فَنُخْرِجُ بِهِ : بالماء  زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلاَ يُبْصِرُونَ : فيستدلون على البعث  وَيَقُولُونَ : استهزاء  مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْفَتْحُ : فتحُ الحكم بيننا وبينكم، أي: فصله أو النصر  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ \* قُلْ يَوْمَ ٱلْفَتْحِ : القيامة أو البدر  لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ : حال العذاب أو القتل  وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ : يُمْهلُون ليؤمنوا  فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ : في الوعد  وَٱنتَظِرْ : النصر  إِنَّهُمْ مُّنتَظِرُونَ : الغلبة عليك - واللهُ أعلمُ بالصّوابِ، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

### الآية 32:20

> ﻿وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۖ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [32:20]

أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً : كعلي رضي الله تعالى عنه  كَمَن كَانَ فَاسِقاً : كافرا، كوليد بن عقبة  لاَّ يَسْتَوُونَ : شرفا ومثوبة  أَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ ٱلْمَأْوَىٰ : كما مر  نُزُلاً : هو ما يعد للضيف أولا  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأْوَاهُمُ ٱلنَّارُ كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواُ مِنْهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا : بمقامع النار كما مر  وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : سيبين في سبأ  وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ : مصائب الدنيا  دُونَ : قبل  ٱلْعَذَابِ ٱلأَكْبَرِ : عذاب الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا يقعوا في الأكبر  وَمَنْ : لا  أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ : القرآن  ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ : ولم يتفكر فيها، بين في الكهف بالفاء تكذيبهم بادي الرأي، وهنا بثم، وضوح الاستبعاد  إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ : فكيف بالأظلم  وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَابَ فَلاَ تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآئِهِ : لقاءك الكتاب، والظاهر أن المراد: أنا إذا آتيناه الكتاب فأنت أولى به، والله تعالى أعلم او لقاء موسى في المعراج  وَجَعَلْنَاهُ : الكَتابَ  هُدًى لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ : الناس  بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُواْ : على أوامرنا  وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ \* إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ : يقضي  بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقَيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : في الدين بالمجازاة  أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ : للمشركين  كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِمْ مِّنَ ٱلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ : في أسفارهم فيعتبروا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ : على قدرتنا  أَفَلاَ يَسْمَعُونَ : تدبُّرا  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلْمَآءَ إِلَى ٱلأَرْضِ ٱلْجُرُزِ : جُرز نباتها أي: قطع  فَنُخْرِجُ بِهِ : بالماء  زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلاَ يُبْصِرُونَ : فيستدلون على البعث  وَيَقُولُونَ : استهزاء  مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْفَتْحُ : فتحُ الحكم بيننا وبينكم، أي: فصله أو النصر  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ \* قُلْ يَوْمَ ٱلْفَتْحِ : القيامة أو البدر  لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ : حال العذاب أو القتل  وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ : يُمْهلُون ليؤمنوا  فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ : في الوعد  وَٱنتَظِرْ : النصر  إِنَّهُمْ مُّنتَظِرُونَ : الغلبة عليك - واللهُ أعلمُ بالصّوابِ، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

### الآية 32:21

> ﻿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [32:21]

أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً : كعلي رضي الله تعالى عنه  كَمَن كَانَ فَاسِقاً : كافرا، كوليد بن عقبة  لاَّ يَسْتَوُونَ : شرفا ومثوبة  أَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ ٱلْمَأْوَىٰ : كما مر  نُزُلاً : هو ما يعد للضيف أولا  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأْوَاهُمُ ٱلنَّارُ كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواُ مِنْهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا : بمقامع النار كما مر  وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : سيبين في سبأ  وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ : مصائب الدنيا  دُونَ : قبل  ٱلْعَذَابِ ٱلأَكْبَرِ : عذاب الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا يقعوا في الأكبر  وَمَنْ : لا  أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ : القرآن  ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ : ولم يتفكر فيها، بين في الكهف بالفاء تكذيبهم بادي الرأي، وهنا بثم، وضوح الاستبعاد  إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ : فكيف بالأظلم  وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَابَ فَلاَ تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآئِهِ : لقاءك الكتاب، والظاهر أن المراد: أنا إذا آتيناه الكتاب فأنت أولى به، والله تعالى أعلم او لقاء موسى في المعراج  وَجَعَلْنَاهُ : الكَتابَ  هُدًى لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ : الناس  بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُواْ : على أوامرنا  وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ \* إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ : يقضي  بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقَيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : في الدين بالمجازاة  أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ : للمشركين  كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِمْ مِّنَ ٱلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ : في أسفارهم فيعتبروا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ : على قدرتنا  أَفَلاَ يَسْمَعُونَ : تدبُّرا  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلْمَآءَ إِلَى ٱلأَرْضِ ٱلْجُرُزِ : جُرز نباتها أي: قطع  فَنُخْرِجُ بِهِ : بالماء  زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلاَ يُبْصِرُونَ : فيستدلون على البعث  وَيَقُولُونَ : استهزاء  مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْفَتْحُ : فتحُ الحكم بيننا وبينكم، أي: فصله أو النصر  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ \* قُلْ يَوْمَ ٱلْفَتْحِ : القيامة أو البدر  لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ : حال العذاب أو القتل  وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ : يُمْهلُون ليؤمنوا  فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ : في الوعد  وَٱنتَظِرْ : النصر  إِنَّهُمْ مُّنتَظِرُونَ : الغلبة عليك - واللهُ أعلمُ بالصّوابِ، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

### الآية 32:22

> ﻿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا ۚ إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ [32:22]

أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً : كعلي رضي الله تعالى عنه  كَمَن كَانَ فَاسِقاً : كافرا، كوليد بن عقبة  لاَّ يَسْتَوُونَ : شرفا ومثوبة  أَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ ٱلْمَأْوَىٰ : كما مر  نُزُلاً : هو ما يعد للضيف أولا  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأْوَاهُمُ ٱلنَّارُ كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواُ مِنْهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا : بمقامع النار كما مر  وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : سيبين في سبأ  وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ : مصائب الدنيا  دُونَ : قبل  ٱلْعَذَابِ ٱلأَكْبَرِ : عذاب الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا يقعوا في الأكبر  وَمَنْ : لا  أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ : القرآن  ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ : ولم يتفكر فيها، بين في الكهف بالفاء تكذيبهم بادي الرأي، وهنا بثم، وضوح الاستبعاد  إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ : فكيف بالأظلم  وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَابَ فَلاَ تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآئِهِ : لقاءك الكتاب، والظاهر أن المراد: أنا إذا آتيناه الكتاب فأنت أولى به، والله تعالى أعلم او لقاء موسى في المعراج  وَجَعَلْنَاهُ : الكَتابَ  هُدًى لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ : الناس  بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُواْ : على أوامرنا  وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ \* إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ : يقضي  بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقَيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : في الدين بالمجازاة  أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ : للمشركين  كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِمْ مِّنَ ٱلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ : في أسفارهم فيعتبروا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ : على قدرتنا  أَفَلاَ يَسْمَعُونَ : تدبُّرا  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلْمَآءَ إِلَى ٱلأَرْضِ ٱلْجُرُزِ : جُرز نباتها أي: قطع  فَنُخْرِجُ بِهِ : بالماء  زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلاَ يُبْصِرُونَ : فيستدلون على البعث  وَيَقُولُونَ : استهزاء  مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْفَتْحُ : فتحُ الحكم بيننا وبينكم، أي: فصله أو النصر  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ \* قُلْ يَوْمَ ٱلْفَتْحِ : القيامة أو البدر  لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ : حال العذاب أو القتل  وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ : يُمْهلُون ليؤمنوا  فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ : في الوعد  وَٱنتَظِرْ : النصر  إِنَّهُمْ مُّنتَظِرُونَ : الغلبة عليك - واللهُ أعلمُ بالصّوابِ، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

### الآية 32:23

> ﻿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ ۖ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ [32:23]

أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً : كعلي رضي الله تعالى عنه  كَمَن كَانَ فَاسِقاً : كافرا، كوليد بن عقبة  لاَّ يَسْتَوُونَ : شرفا ومثوبة  أَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ ٱلْمَأْوَىٰ : كما مر  نُزُلاً : هو ما يعد للضيف أولا  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأْوَاهُمُ ٱلنَّارُ كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواُ مِنْهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا : بمقامع النار كما مر  وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : سيبين في سبأ  وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ : مصائب الدنيا  دُونَ : قبل  ٱلْعَذَابِ ٱلأَكْبَرِ : عذاب الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا يقعوا في الأكبر  وَمَنْ : لا  أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ : القرآن  ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ : ولم يتفكر فيها، بين في الكهف بالفاء تكذيبهم بادي الرأي، وهنا بثم، وضوح الاستبعاد  إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ : فكيف بالأظلم  وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَابَ فَلاَ تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآئِهِ : لقاءك الكتاب، والظاهر أن المراد: أنا إذا آتيناه الكتاب فأنت أولى به، والله تعالى أعلم او لقاء موسى في المعراج  وَجَعَلْنَاهُ : الكَتابَ  هُدًى لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ : الناس  بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُواْ : على أوامرنا  وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ \* إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ : يقضي  بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقَيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : في الدين بالمجازاة  أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ : للمشركين  كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِمْ مِّنَ ٱلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ : في أسفارهم فيعتبروا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ : على قدرتنا  أَفَلاَ يَسْمَعُونَ : تدبُّرا  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلْمَآءَ إِلَى ٱلأَرْضِ ٱلْجُرُزِ : جُرز نباتها أي: قطع  فَنُخْرِجُ بِهِ : بالماء  زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلاَ يُبْصِرُونَ : فيستدلون على البعث  وَيَقُولُونَ : استهزاء  مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْفَتْحُ : فتحُ الحكم بيننا وبينكم، أي: فصله أو النصر  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ \* قُلْ يَوْمَ ٱلْفَتْحِ : القيامة أو البدر  لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ : حال العذاب أو القتل  وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ : يُمْهلُون ليؤمنوا  فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ : في الوعد  وَٱنتَظِرْ : النصر  إِنَّهُمْ مُّنتَظِرُونَ : الغلبة عليك - واللهُ أعلمُ بالصّوابِ، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

### الآية 32:24

> ﻿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ [32:24]

أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً : كعلي رضي الله تعالى عنه  كَمَن كَانَ فَاسِقاً : كافرا، كوليد بن عقبة  لاَّ يَسْتَوُونَ : شرفا ومثوبة  أَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ ٱلْمَأْوَىٰ : كما مر  نُزُلاً : هو ما يعد للضيف أولا  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأْوَاهُمُ ٱلنَّارُ كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواُ مِنْهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا : بمقامع النار كما مر  وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : سيبين في سبأ  وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ : مصائب الدنيا  دُونَ : قبل  ٱلْعَذَابِ ٱلأَكْبَرِ : عذاب الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا يقعوا في الأكبر  وَمَنْ : لا  أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ : القرآن  ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ : ولم يتفكر فيها، بين في الكهف بالفاء تكذيبهم بادي الرأي، وهنا بثم، وضوح الاستبعاد  إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ : فكيف بالأظلم  وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَابَ فَلاَ تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآئِهِ : لقاءك الكتاب، والظاهر أن المراد: أنا إذا آتيناه الكتاب فأنت أولى به، والله تعالى أعلم او لقاء موسى في المعراج  وَجَعَلْنَاهُ : الكَتابَ  هُدًى لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ : الناس  بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُواْ : على أوامرنا  وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ \* إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ : يقضي  بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقَيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : في الدين بالمجازاة  أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ : للمشركين  كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِمْ مِّنَ ٱلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ : في أسفارهم فيعتبروا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ : على قدرتنا  أَفَلاَ يَسْمَعُونَ : تدبُّرا  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلْمَآءَ إِلَى ٱلأَرْضِ ٱلْجُرُزِ : جُرز نباتها أي: قطع  فَنُخْرِجُ بِهِ : بالماء  زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلاَ يُبْصِرُونَ : فيستدلون على البعث  وَيَقُولُونَ : استهزاء  مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْفَتْحُ : فتحُ الحكم بيننا وبينكم، أي: فصله أو النصر  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ \* قُلْ يَوْمَ ٱلْفَتْحِ : القيامة أو البدر  لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ : حال العذاب أو القتل  وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ : يُمْهلُون ليؤمنوا  فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ : في الوعد  وَٱنتَظِرْ : النصر  إِنَّهُمْ مُّنتَظِرُونَ : الغلبة عليك - واللهُ أعلمُ بالصّوابِ، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

### الآية 32:25

> ﻿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [32:25]

أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً : كعلي رضي الله تعالى عنه  كَمَن كَانَ فَاسِقاً : كافرا، كوليد بن عقبة  لاَّ يَسْتَوُونَ : شرفا ومثوبة  أَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ ٱلْمَأْوَىٰ : كما مر  نُزُلاً : هو ما يعد للضيف أولا  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأْوَاهُمُ ٱلنَّارُ كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواُ مِنْهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا : بمقامع النار كما مر  وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : سيبين في سبأ  وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ : مصائب الدنيا  دُونَ : قبل  ٱلْعَذَابِ ٱلأَكْبَرِ : عذاب الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا يقعوا في الأكبر  وَمَنْ : لا  أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ : القرآن  ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ : ولم يتفكر فيها، بين في الكهف بالفاء تكذيبهم بادي الرأي، وهنا بثم، وضوح الاستبعاد  إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ : فكيف بالأظلم  وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَابَ فَلاَ تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآئِهِ : لقاءك الكتاب، والظاهر أن المراد: أنا إذا آتيناه الكتاب فأنت أولى به، والله تعالى أعلم او لقاء موسى في المعراج  وَجَعَلْنَاهُ : الكَتابَ  هُدًى لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ : الناس  بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُواْ : على أوامرنا  وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ \* إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ : يقضي  بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقَيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : في الدين بالمجازاة  أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ : للمشركين  كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِمْ مِّنَ ٱلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ : في أسفارهم فيعتبروا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ : على قدرتنا  أَفَلاَ يَسْمَعُونَ : تدبُّرا  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلْمَآءَ إِلَى ٱلأَرْضِ ٱلْجُرُزِ : جُرز نباتها أي: قطع  فَنُخْرِجُ بِهِ : بالماء  زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلاَ يُبْصِرُونَ : فيستدلون على البعث  وَيَقُولُونَ : استهزاء  مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْفَتْحُ : فتحُ الحكم بيننا وبينكم، أي: فصله أو النصر  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ \* قُلْ يَوْمَ ٱلْفَتْحِ : القيامة أو البدر  لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ : حال العذاب أو القتل  وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ : يُمْهلُون ليؤمنوا  فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ : في الوعد  وَٱنتَظِرْ : النصر  إِنَّهُمْ مُّنتَظِرُونَ : الغلبة عليك - واللهُ أعلمُ بالصّوابِ، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

### الآية 32:26

> ﻿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ ۖ أَفَلَا يَسْمَعُونَ [32:26]

أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً : كعلي رضي الله تعالى عنه  كَمَن كَانَ فَاسِقاً : كافرا، كوليد بن عقبة  لاَّ يَسْتَوُونَ : شرفا ومثوبة  أَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ ٱلْمَأْوَىٰ : كما مر  نُزُلاً : هو ما يعد للضيف أولا  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأْوَاهُمُ ٱلنَّارُ كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواُ مِنْهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا : بمقامع النار كما مر  وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : سيبين في سبأ  وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ : مصائب الدنيا  دُونَ : قبل  ٱلْعَذَابِ ٱلأَكْبَرِ : عذاب الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا يقعوا في الأكبر  وَمَنْ : لا  أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ : القرآن  ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ : ولم يتفكر فيها، بين في الكهف بالفاء تكذيبهم بادي الرأي، وهنا بثم، وضوح الاستبعاد  إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ : فكيف بالأظلم  وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَابَ فَلاَ تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآئِهِ : لقاءك الكتاب، والظاهر أن المراد: أنا إذا آتيناه الكتاب فأنت أولى به، والله تعالى أعلم او لقاء موسى في المعراج  وَجَعَلْنَاهُ : الكَتابَ  هُدًى لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ : الناس  بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُواْ : على أوامرنا  وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ \* إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ : يقضي  بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقَيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : في الدين بالمجازاة  أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ : للمشركين  كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِمْ مِّنَ ٱلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ : في أسفارهم فيعتبروا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ : على قدرتنا  أَفَلاَ يَسْمَعُونَ : تدبُّرا  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلْمَآءَ إِلَى ٱلأَرْضِ ٱلْجُرُزِ : جُرز نباتها أي: قطع  فَنُخْرِجُ بِهِ : بالماء  زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلاَ يُبْصِرُونَ : فيستدلون على البعث  وَيَقُولُونَ : استهزاء  مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْفَتْحُ : فتحُ الحكم بيننا وبينكم، أي: فصله أو النصر  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ \* قُلْ يَوْمَ ٱلْفَتْحِ : القيامة أو البدر  لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ : حال العذاب أو القتل  وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ : يُمْهلُون ليؤمنوا  فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ : في الوعد  وَٱنتَظِرْ : النصر  إِنَّهُمْ مُّنتَظِرُونَ : الغلبة عليك - واللهُ أعلمُ بالصّوابِ، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

### الآية 32:27

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ ۖ أَفَلَا يُبْصِرُونَ [32:27]

أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً : كعلي رضي الله تعالى عنه  كَمَن كَانَ فَاسِقاً : كافرا، كوليد بن عقبة  لاَّ يَسْتَوُونَ : شرفا ومثوبة  أَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ ٱلْمَأْوَىٰ : كما مر  نُزُلاً : هو ما يعد للضيف أولا  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأْوَاهُمُ ٱلنَّارُ كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواُ مِنْهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا : بمقامع النار كما مر  وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : سيبين في سبأ  وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ : مصائب الدنيا  دُونَ : قبل  ٱلْعَذَابِ ٱلأَكْبَرِ : عذاب الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا يقعوا في الأكبر  وَمَنْ : لا  أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ : القرآن  ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ : ولم يتفكر فيها، بين في الكهف بالفاء تكذيبهم بادي الرأي، وهنا بثم، وضوح الاستبعاد  إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ : فكيف بالأظلم  وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَابَ فَلاَ تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآئِهِ : لقاءك الكتاب، والظاهر أن المراد: أنا إذا آتيناه الكتاب فأنت أولى به، والله تعالى أعلم او لقاء موسى في المعراج  وَجَعَلْنَاهُ : الكَتابَ  هُدًى لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ : الناس  بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُواْ : على أوامرنا  وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ \* إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ : يقضي  بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقَيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : في الدين بالمجازاة  أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ : للمشركين  كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِمْ مِّنَ ٱلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ : في أسفارهم فيعتبروا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ : على قدرتنا  أَفَلاَ يَسْمَعُونَ : تدبُّرا  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلْمَآءَ إِلَى ٱلأَرْضِ ٱلْجُرُزِ : جُرز نباتها أي: قطع  فَنُخْرِجُ بِهِ : بالماء  زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلاَ يُبْصِرُونَ : فيستدلون على البعث  وَيَقُولُونَ : استهزاء  مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْفَتْحُ : فتحُ الحكم بيننا وبينكم، أي: فصله أو النصر  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ \* قُلْ يَوْمَ ٱلْفَتْحِ : القيامة أو البدر  لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ : حال العذاب أو القتل  وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ : يُمْهلُون ليؤمنوا  فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ : في الوعد  وَٱنتَظِرْ : النصر  إِنَّهُمْ مُّنتَظِرُونَ : الغلبة عليك - واللهُ أعلمُ بالصّوابِ، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

### الآية 32:28

> ﻿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [32:28]

أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً : كعلي رضي الله تعالى عنه  كَمَن كَانَ فَاسِقاً : كافرا، كوليد بن عقبة  لاَّ يَسْتَوُونَ : شرفا ومثوبة  أَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ ٱلْمَأْوَىٰ : كما مر  نُزُلاً : هو ما يعد للضيف أولا  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأْوَاهُمُ ٱلنَّارُ كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواُ مِنْهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا : بمقامع النار كما مر  وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : سيبين في سبأ  وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ : مصائب الدنيا  دُونَ : قبل  ٱلْعَذَابِ ٱلأَكْبَرِ : عذاب الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا يقعوا في الأكبر  وَمَنْ : لا  أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ : القرآن  ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ : ولم يتفكر فيها، بين في الكهف بالفاء تكذيبهم بادي الرأي، وهنا بثم، وضوح الاستبعاد  إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ : فكيف بالأظلم  وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَابَ فَلاَ تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآئِهِ : لقاءك الكتاب، والظاهر أن المراد: أنا إذا آتيناه الكتاب فأنت أولى به، والله تعالى أعلم او لقاء موسى في المعراج  وَجَعَلْنَاهُ : الكَتابَ  هُدًى لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ : الناس  بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُواْ : على أوامرنا  وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ \* إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ : يقضي  بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقَيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : في الدين بالمجازاة  أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ : للمشركين  كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِمْ مِّنَ ٱلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ : في أسفارهم فيعتبروا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ : على قدرتنا  أَفَلاَ يَسْمَعُونَ : تدبُّرا  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلْمَآءَ إِلَى ٱلأَرْضِ ٱلْجُرُزِ : جُرز نباتها أي: قطع  فَنُخْرِجُ بِهِ : بالماء  زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلاَ يُبْصِرُونَ : فيستدلون على البعث  وَيَقُولُونَ : استهزاء  مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْفَتْحُ : فتحُ الحكم بيننا وبينكم، أي: فصله أو النصر  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ \* قُلْ يَوْمَ ٱلْفَتْحِ : القيامة أو البدر  لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ : حال العذاب أو القتل  وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ : يُمْهلُون ليؤمنوا  فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ : في الوعد  وَٱنتَظِرْ : النصر  إِنَّهُمْ مُّنتَظِرُونَ : الغلبة عليك - واللهُ أعلمُ بالصّوابِ، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

### الآية 32:29

> ﻿قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ [32:29]

أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً : كعلي رضي الله تعالى عنه  كَمَن كَانَ فَاسِقاً : كافرا، كوليد بن عقبة  لاَّ يَسْتَوُونَ : شرفا ومثوبة  أَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ ٱلْمَأْوَىٰ : كما مر  نُزُلاً : هو ما يعد للضيف أولا  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأْوَاهُمُ ٱلنَّارُ كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواُ مِنْهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا : بمقامع النار كما مر  وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : سيبين في سبأ  وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ : مصائب الدنيا  دُونَ : قبل  ٱلْعَذَابِ ٱلأَكْبَرِ : عذاب الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا يقعوا في الأكبر  وَمَنْ : لا  أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ : القرآن  ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ : ولم يتفكر فيها، بين في الكهف بالفاء تكذيبهم بادي الرأي، وهنا بثم، وضوح الاستبعاد  إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ : فكيف بالأظلم  وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَابَ فَلاَ تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآئِهِ : لقاءك الكتاب، والظاهر أن المراد: أنا إذا آتيناه الكتاب فأنت أولى به، والله تعالى أعلم او لقاء موسى في المعراج  وَجَعَلْنَاهُ : الكَتابَ  هُدًى لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ : الناس  بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُواْ : على أوامرنا  وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ \* إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ : يقضي  بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقَيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : في الدين بالمجازاة  أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ : للمشركين  كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِمْ مِّنَ ٱلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ : في أسفارهم فيعتبروا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ : على قدرتنا  أَفَلاَ يَسْمَعُونَ : تدبُّرا  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلْمَآءَ إِلَى ٱلأَرْضِ ٱلْجُرُزِ : جُرز نباتها أي: قطع  فَنُخْرِجُ بِهِ : بالماء  زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلاَ يُبْصِرُونَ : فيستدلون على البعث  وَيَقُولُونَ : استهزاء  مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْفَتْحُ : فتحُ الحكم بيننا وبينكم، أي: فصله أو النصر  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ \* قُلْ يَوْمَ ٱلْفَتْحِ : القيامة أو البدر  لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ : حال العذاب أو القتل  وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ : يُمْهلُون ليؤمنوا  فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ : في الوعد  وَٱنتَظِرْ : النصر  إِنَّهُمْ مُّنتَظِرُونَ : الغلبة عليك - واللهُ أعلمُ بالصّوابِ، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

### الآية 32:30

> ﻿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ [32:30]

أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً : كعلي رضي الله تعالى عنه  كَمَن كَانَ فَاسِقاً : كافرا، كوليد بن عقبة  لاَّ يَسْتَوُونَ : شرفا ومثوبة  أَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ ٱلْمَأْوَىٰ : كما مر  نُزُلاً : هو ما يعد للضيف أولا  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأْوَاهُمُ ٱلنَّارُ كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواُ مِنْهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا : بمقامع النار كما مر  وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : سيبين في سبأ  وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ : مصائب الدنيا  دُونَ : قبل  ٱلْعَذَابِ ٱلأَكْبَرِ : عذاب الآخرة  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : فلا يقعوا في الأكبر  وَمَنْ : لا  أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ : القرآن  ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ : ولم يتفكر فيها، بين في الكهف بالفاء تكذيبهم بادي الرأي، وهنا بثم، وضوح الاستبعاد  إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ : فكيف بالأظلم  وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَابَ فَلاَ تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآئِهِ : لقاءك الكتاب، والظاهر أن المراد: أنا إذا آتيناه الكتاب فأنت أولى به، والله تعالى أعلم او لقاء موسى في المعراج  وَجَعَلْنَاهُ : الكَتابَ  هُدًى لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ : الناس  بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُواْ : على أوامرنا  وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ \* إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ : يقضي  بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقَيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : في الدين بالمجازاة  أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ : للمشركين  كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِمْ مِّنَ ٱلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ : في أسفارهم فيعتبروا  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ : على قدرتنا  أَفَلاَ يَسْمَعُونَ : تدبُّرا  أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلْمَآءَ إِلَى ٱلأَرْضِ ٱلْجُرُزِ : جُرز نباتها أي: قطع  فَنُخْرِجُ بِهِ : بالماء  زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلاَ يُبْصِرُونَ : فيستدلون على البعث  وَيَقُولُونَ : استهزاء  مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْفَتْحُ : فتحُ الحكم بيننا وبينكم، أي: فصله أو النصر  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ \* قُلْ يَوْمَ ٱلْفَتْحِ : القيامة أو البدر  لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ : حال العذاب أو القتل  وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ : يُمْهلُون ليؤمنوا  فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ : في الوعد  وَٱنتَظِرْ : النصر  إِنَّهُمْ مُّنتَظِرُونَ : الغلبة عليك - واللهُ أعلمُ بالصّوابِ، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/32.md)
- [كل تفاسير سورة السجدة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/32.md)
- [ترجمات سورة السجدة
](https://quranpedia.net/translations/32.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/32/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
