---
title: "تفسير سورة السجدة - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/32/book/27801.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/32/book/27801"
surah_id: "32"
book_id: "27801"
book_name: "صفوة البيان لمعاني القرآن"
author: "حسنين مخلوف"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة السجدة - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/32/book/27801)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة السجدة - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف — https://quranpedia.net/surah/1/32/book/27801*.

Tafsir of Surah السجدة from "صفوة البيان لمعاني القرآن" by حسنين مخلوف.

### الآية 32:1

> الم [32:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:2

> ﻿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ [32:2]

بسم الله الرحمان الرحيم
 تنزيل الكتاب...  مبتدأ خبره " من رب العالمين ". وجملة " لا ريب فيه " أي في كونه منزلا منه تعالى معترضة بينهما، أو حال من " الكتاب ".

### الآية 32:3

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۚ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ [32:3]

أم يقولون افتراه  أي بل أيقولون : اختلق القرآن وافتعله من تلقاء نفسه ! ف " أم " منقطعة، بمعنى بل التي للإضراب وهمزة الاستفهام ؛ إنكارا لقولهم وتعجبا منه لظهور عجز بلغائهم عن معارضته. والافتراء : الاختلاق. يقال : افترى الكذب أي اختلقه. وأصله من الفري بمعنى قطع الجلد ؛ وأكثر ما يكون للإفساد.  بل هو الحق من ربك  بدليل إعجازه ؛ فليس الأمر كما قالوا تعنتا أو جهلا. 
 لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك  \[ آية ٤٦ القصص ص ١٣٨ \].

### الآية 32:4

> ﻿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ ۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ [32:4]

استوى على العرش  أي استواء يليق به سبحانه بلا كيف ولا تمثيل \[ آية ٢٩ البقرة ص ٢٢، ٥٤ الأعراف ص ٢٦٣ \]. 
 ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع  ليس لكم إذا جاوزتم رضاه ولي أي ناصر ينصركم إن أراد بكم ضرا، ولا شفيع يشفع لكم عنده. وأصل الشفاعة : الانضمام إلى آخر ناصرا له سائلا عنه : وأكثر ما يستعمل في انضمام من هو أعلى حرمة ومرتبة إلى من هو أدنى.

### الآية 32:5

> ﻿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ [32:5]

يدبر الأمر...  التدبير الإحكام والإتقان ؛ وهو هنا إرادة الأشياء على هذا النحو. والأمر : الشأن. والمراد شئون الدنيا كلها. والجاران متعلقان به. والعروج : الارتفاع والصيرورة إليه تعالى. 
واليوم : يوم القيامة، ويتفاوت طوله بحسب اختلاف الشدة، فيعادل في حالة ألف سنة من سنى الدنيا، وفي حالة خمسين ألفا منها. أي يحكم الله شئون الدنيا كلها السماوية والأرضية إلى أن تقوم الساعة. 
أي يريدها محكمة متقنة حسبما تقتضيه الحكمة، ثم تصير كلها إليه في يوم القيامة، وهو اليوم الذي لا حكم فيه لسواه ولا ملك لغيره " لمن الملك اليوم لله الواحد القهار " [(١)](#foonote-١) ليحكم فيما شأنه أن يحكم فيه بما يريد. ثم وصف هذا اليوم بما يفيد الشدة وعظم الهول، وأنه إذا قيس بأيام الدنيا كان كألف سنة منها، وقد يكون كخمسين ألفا. وإذا كانت صيرورة الأمر كله إليه يوم القيامة، فكيف يكون للمشركين فيه من دون الله ولي أو شفيع ! ؟ 
١ آية ١٦ غافر..

### الآية 32:6

> ﻿ذَٰلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [32:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:7

> ﻿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ۖ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ [32:7]

أحسن كل شيء خلقه  أحكم وأتقن كل شيء خلقه ؛ أي أوجده محكما متقنا على وفق ما أراده سبحانه، واقتضته الحكمة واستدعته المصلحة. وقرئ " خلقه " أي أحسن خلق كل شيء ؛ فهو بدل اشتمال منه.  وبدأ خلق الإنسان من طين  أي خلق آدم من طين، فصار على أحسن صورة وأبدع شكل.

### الآية 32:8

> ﻿ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ [32:8]

من سلالة  خلاصة \[ آية ١٢ المؤمنون ص ٦٢ \].  من ماء مهين  ممتهن، لا يعتنى به وهو المني. والمهين : الحقير والضعيف والقليل.  من روحه  إضافتها إليه تعالى للتشريف ؛ كبيت الله.

### الآية 32:9

> ﻿ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ۖ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ [32:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:10

> ﻿وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ۚ بَلْ هُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ [32:10]

وقالوا أئذا ضللنا في الأرض...  أي وقال منكرو البعث : أئذا ذهبنا وغبنا في الأرض، وصرنا ترابا بعد الموت، نخلق بعد ذلك خلقا جديدا ! من قولهم : ضل الماء في اللبن، إذا غاب.

### الآية 32:11

> ﻿۞ قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ [32:11]

قل يتوفاكم ملك الموت  " قل " لهم بيانا للحق، وإبطالا لما زعموه : " يتوفاكم ملك الموت " يستوفي نفوسكم ولا يبقى أحدا منكم الذي وكل بكم  أي بقبض أرواحكم ثم إلى ربكم ترجعون  تصيرون إليه أحياء بالبعث والنشور للحساب والجزاء. وأصل التوفي : أخذ الشيء وافيا تاما. يقال : توفاه الله، أي استوفى روحه وقبضه. وتوفيت مالي : استوفيته. والتفعل والاستفعال يلتقيان ؛ تقول : تقضيته واستقضيته، وتعجلته واستعجلته.

### الآية 32:12

> ﻿وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ [32:12]

ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رءوسهم  مطرقوها من الخزي والحياء والندم في موقف الحساب ؛ من النكس وهو قلب الشيء على رأسه ؛ كالتنكيس. وفعله من باب نصر. وجواب " لو " محذوف ؛ أي لرأيت العجب.  إنا موقنون  أي بالبعث والحساب الآن.

### الآية 32:13

> ﻿وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَٰكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ [32:13]

ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها  أي لو شئنا إيتاء كل نفس رشدها وتوفيقها إلى الإيمان لآتيناها إياه.  ولكن حق القول مني  أي ثبت وتحقق قولي : لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين  وهم الذين سبق في علمنا أنهم يؤثرون الضلال على الهدى لفساد استعدادهم ؛ فلم نشأ إعطاءهم الهدى وأنتم منهم. وإنما شئنا إعطاءه للأبرار الذين علمنا أنهم يختارون الهدى على الضلال ؛ لنقاء نفوسهم وكمال استعدادهم. ومشيئتنا لأفعال العباد منوطة باختيارهم إياها المعلوم لنا أزلا. " من الجنة " أي من الجن، وسموا جنا لاستتارهم عن الأنظار ؛ من الجن وهو الستر، قال تعالى : " إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم " [(١)](#foonote-١). 
١ آية ٢٧ الأعراف..

### الآية 32:14

> ﻿فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ ۖ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [32:14]

إنا نسيناكم  تركناكم في العذاب غير ملتفت إليكم كالشيء المنسي ؛ جزاء نسيانكم لقاء هذا اليوم.

### الآية 32:15

> ﻿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩ [32:15]

خروا سجدا  سقطوا ساجدين لله تعالى ؛ تواضعا له وخشوعا وخوفا من عذابه. قال أبو حيان : هذه السجدة من عزائم سجود القرآن.

### الآية 32:16

> ﻿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ [32:16]

تتجافى جنوبهم عن المضاجع  تتنحى وترتفع جنوبهم عن فراش النوم للعبادة. والتجافي : التنحي إلى جهة فوق. وأصله من جفا السرج عن فرسه، إذا رفعه ؛ كأجفاه. ويقال : تجافى عن مكانه إذا لم يلزمه. والجنوب : جمع جنب، وأصله الجارحة المعروفة أريد به الشخص. والمضاجع : جمع مضجع وهو مكان الاتكاء للنوم. والمراد : هجرهم النوم وقيامهم ليلا للتهجد والعبادة.

### الآية 32:17

> ﻿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [32:17]

من قرة أعين  أي مما تسر به قلوبهم \[ آية ٢٦ مريم ص ٦ \].

### الآية 32:18

> ﻿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا ۚ لَا يَسْتَوُونَ [32:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:19

> ﻿أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَىٰ نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [32:19]

فلهم جنات المأوى  أي الجنات التي يأوون إليها ويسكنون.  نزلا  ثوابا، أو ضيافة. وأصله ما يهيأ للضيف النازل من الطعام والشراب والصلة، ثم عما كل عطاء.  بما كانوا يعملون  أي بسببه. وكون العمل سببا إنما هو بمحض فضل الله تعالى.

### الآية 32:20

> ﻿وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۖ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [32:20]

وأما الذين فسقوا فمأواهم النار  منزلهم ومسكنهم.

### الآية 32:21

> ﻿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [32:21]

من العذاب الأدنى  أي الأقرب، 
وهو عذاب الدنيا ؛ كالأسقام والمصائب والجذب.

### الآية 32:22

> ﻿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا ۚ إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ [32:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:23

> ﻿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ ۖ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ [32:23]

ولقد آتينا موسى الكتاب  التوراة فلا تكن في مرية  شك من لقائه  أي لقاء موسى الكتاب بقبول ورضا وتحمل لشدائد الدعوة به ؛ فكن مثله في ذلك.

### الآية 32:24

> ﻿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ [32:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:25

> ﻿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [32:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:26

> ﻿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ ۖ أَفَلَا يَسْمَعُونَ [32:26]

أو لم يهد لهم  أي أغفلوا ! ولم يبين لهم مآل أمرهم، أو طريق الحق كثرة من أهلكنا من الأمم السابقة المعروفة لهم بسبب كفرهم، فكذلك هم يهلكون ؛ من الهداية وهي الدلالة الموصلة للمطلوب. وجملة يمشون في مساكنهم  حال من الضمير في " لهم ".

### الآية 32:27

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ ۖ أَفَلَا يُبْصِرُونَ [32:27]

أو لم يروا  أي أعموا ولم يشاهدوا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز  أي اليابسة التي جرز نباتها وقطع ؛ إما لعدم الماء أو لرعيه. \[ آية ٨ الكهف ص ٤٧٠ \].

### الآية 32:28

> ﻿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [32:28]

متى هذا الفتح  أي الفصل في الخصومة بيننا وبينكم. والفتح : القضاء والحكم. \[ آية ٨٩ الأعراف ص ٢٧٠ \]. قال المشركون ذلك استهزاء وتكذيبا. ( يوم الفتح ) أي يوم القيامة.

### الآية 32:29

> ﻿قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ [32:29]

لا ينفع الذين كفروا إيمانهم  أي لا ينفع الذين ماتوا على الكفر إيمانهم في ذلك اليوم.  ولا هم ينظرون  أي يمهلون في العذاب. والله أعلم.

### الآية 32:30

> ﻿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ [32:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/32.md)
- [كل تفاسير سورة السجدة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/32.md)
- [ترجمات سورة السجدة
](https://quranpedia.net/translations/32.md)
- [صفحة الكتاب: صفوة البيان لمعاني القرآن](https://quranpedia.net/book/27801.md)
- [المؤلف: حسنين مخلوف](https://quranpedia.net/person/14608.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/32/book/27801) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
