---
title: "تفسير سورة السجدة - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/32/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/32/book/323"
surah_id: "32"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة السجدة - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/32/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة السجدة - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/32/book/323*.

Tafsir of Surah السجدة from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 32:1

> الم [32:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:2

> ﻿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ [32:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:3

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۚ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ [32:3]

أم يقولون  فيه حذف أي : فهل يؤمنون به أم يقولون[(١)](#foonote-١). أو معناه : بل يقولون[(٢)](#foonote-٢). 
١ فعلى هذا تكون( أم) هي المتصلة..
٢ و عليه تكون (أم) هي المنقطعة. انظر : الفريدج٤ ص٢٠..

### الآية 32:4

> ﻿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ ۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ [32:4]

ثم استوى على العرش  ثم صح معنى استولى على العرش بأحداثه، كقوله : حتى نعلم المجاهدين  [(١)](#foonote-١) حتى يصح معنى ( نعلم ) أي : معنى الصفة بهذا[(٢)](#foonote-٢). 
١ سورة محمد : الآية ٣١..
٢ أي : معنى الصفة بهذا الجهاد. أي : يتحقق العلم بالجهاد بعد تحقق الجهاد. وتفسير المؤلف الاستواء بالاستيلاء تفسير غير صحيح، لمخالفته ظاهر النص. و إجماع السلف، و لما يلزم عليه من أن العرش قبل خلق السموات و الأرض ملكا لغير الله تعالى، كما أن كلمة ( استولى) يفهم منها معنى المغالبة بين الله و غيره. و التفسير الصحيح أن الاستواء على العرش صفة لله بلا كيف يجب الايمان به، و وكل العلم فيه إلى الله. انظر. مجموع فتاوى شيخ الاسلام ج١٦ ص٣٩٣، ٤٠٠..

### الآية 32:5

> ﻿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ [32:5]

يدبر الأمر  معناه : يدبر الأمر من السماء، ثم ينزل بالأمر الملك إلى الأرض. 
 ثم يعرج إليه  إلى المكان الذي أمر أن يقوم فيه. 
 في يوم كان مقداره ألف سنة  أي : الملائكة التي تصعد بأعمال العبادة في يوم واحد تصعد و تقطع مسافة ألف سنة[(١)](#foonote-١). أو الله يقضي أمر العالم لألف سنة في يوم واحد ثم يلقيه إلى الملائكة[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله ابن عباس في رواية و عكرمة. انظر جامع البيان ج٢١ ص٩٢..
٢ قاله مجاهد. انظر جامع البيان ج٢١ ص٩٢، ٩٣..

### الآية 32:6

> ﻿ذَٰلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [32:6]

ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ: إلى المكان الذي أمر أن يقوم فيه.
 فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ: أي: الملائكة التي تصعد بأعمال العباد في يوم واحد، تصعد وتقطع مسافة ألف سنة **«١»**، أو الله يقضي أمر العالم لألف سنة في يوم واحد ثمّ يلقيه إلى الملائكة **«٢»**.
 ٤ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ: ب **«ثمّ»** صح معنى استولى على العرش بإحداثه **«٣»**، كقوله **«٤»** : حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ حتى يصح معنى نَعْلَمَ، أي: معنى الصفة بهذا.
 ٧ أحسن كل شيء خلقه **«٥»** : خلقه بدل من كُلَّ شَيْءٍ بدل الشيء من نفسه، أي: أحسن خلق كل شيء حتى جعل الكلب في خلقه حسنا.
 ولفظ الكسائي: أحسن ما خلق، وقول/ سيبويه **«٦»** : إنه مصدر من

 (١) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٩٣ عن ابن زيد، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٩٢، والقرطبي في تفسيره: ١٤/ ٨٧ عن ابن شجرة.
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٩٢ عن مجاهد، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٦/ ٣٣٤، والقرطبي في تفسيره: ١٤/ ٨٧.
 وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (٢١/ ٩٢، ٩٣) عن مجاهد. ثم قال: **«وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال: معناه: يدبر الأمر من السماء إلى الأرض، ثم يعرج إليه في يوم، كان مقدار ذلك اليوم في عروج ذلك الأمر إليه، ونزوله إلى الأرض ألف سنة مما تعدون من أيامكم، خمسمائة في النزول، وخمسمائة في الصعود، لأن ذلك أظهر معانيه، وأشبهها بظاهر التنزيل»** اه.
 (٣) تقدم بيان مذهب السلف في الاستواء، وأنه معلوم والكيف مجهول.
 ينظر ص ٧٩.
 (٤) سورة محمد: آية: ٣١.
 (٥) بإسكان اللام، قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر.
 السبعة لابن مجاهد: ٥١٦، والتبصرة لمكي: ٢٩٦، وانظر توجيه هذه القراءة في معاني الزجاج: ٤/ ٢٠٤، وحجة القراءات: ٥٦٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٩١.
 (٦) ينظر قول سيبويه في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٩٢، ومشكل إعراب القرآن لمكي:
 ٢/ ٥٦٧، والبحر المحيط: ٧/ ١٩٩.

### الآية 32:7

> ﻿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ۖ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ [32:7]

أحسن كل شيء خلقه  ( خلقه )[(١)](#foonote-١) بدل من ( كل شيء ) بدل الشيء من نفسه، أي : أحسن خلق كل شيء، حتى جعل الكلب في خلقه حسنا[(٢)](#foonote-٢)، ولفظ الكسائي : أحسن ما خلق. وقول سيبويه : إنه مصدر من غير صدر[(٣)](#foonote-٣) أي : خلق كل شيء خلقه[(٤)](#foonote-٤). 
و على قراءة ( خلقه )[(٥)](#foonote-٥) الضمير في الهاء يجوز للفاعل وهو الله، وللمفعول المخلوق[(٦)](#foonote-٦). 
١ بإسكان اللام، وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو، و ابن عامر..
٢ قاله ابن عباس. انظر الدر المنثور ج٦ ص٥٣٩ وعزاه إلى ابن أبي حاتم..
٣ في ب صدره..
٤ انظر الكتاب لسيبويه ج٢ ص١٢١..
٥ بفتح اللام، وهي قراءة نافع، و عاصم، و حمزة و الكسائي. انظر القراءتين في السبعة ص٥١٦، و الحجة ج٥ ص٤٦٠، و الكشف ج٢ ص١٩١، و النشر ج٢ ص٣٤٧..
٦ انظر : إعراب القرآن للنحاس ج٣ ص٢٩٢، و الفريد ج٤ ص٢٠، و البحر المحيط ج٨ ص٤٣٢، و الدر المصون ج٩ ص٨١..

### الآية 32:8

> ﻿ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ [32:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:9

> ﻿ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ۖ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ [32:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:10

> ﻿وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ۚ بَلْ هُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ [32:10]

أئذا ضللنا  هلكنا و بطلنا. و ضللنا : تغيرنا و يبسنا[(١)](#foonote-١) و الصلة[(٢)](#foonote-٢) : الأرض اليابسة. 
١ في أ ويبسيتا. و انظر تفسير الماوردي ج٤ ص٣٥٦..
٢ يشير إلى القراءة المروية عن علي، و ابن عباس، و الحسن، و الأعمش و هي :(صللنا) بالصاد المهملة و فتح اللام. انظر : البحر المحيط ج٨ ص ٤٣٤..

### الآية 32:11

> ﻿۞ قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ [32:11]

غير صدر أي: خلق كل شيء خلقه، وعلى قراءة خلقه **«١»** الضمير في الهاء يجوز للفاعل وهو الله، وللمفعول \[وهو\] **«٢»** المخلوق.
 ١٠ إِذا **«٣»** ضَلَلْنا: هلكنا وبطلنا **«٤»**، وصللنا **«٥»** : تغيّرنا أو يبسنا والصّلّة: الأرض اليابسة **«٦»**.
 ١٣ لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها: بالإيحاء **«٧»**. أو إلى طريق الجنّة **«٨»**.
 ١٦ تَتَجافى جُنُوبُهُمْ: تنبو وترتفع **«٩»**. وعن أنس **«١٠»** : أنها نزلت فينا

 (١) بفتح اللام، قراءة عاصم، ونافع، وحمزة، والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٥١٦، والتبصرة لمكي: ٢٩٦، والتيسير للداني: ١٧٧.
 (٢) ما بين معقوفين عن **«ك»**.
 (٣) هكذا في الأصل، وهي قراءة ابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٥١٦، وقرأ الباقون:
 أَإِذا ضَلَلْنا.
 (٤) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٦، وتفسير الطبري: ٢١/ ٩٧، والمفردات للراغب:
 ٢٩٨، وتفسير القرطبي: ١٤/ ٩١.
 (٥) في الأصل: **«وضللنا»** بالضاد المعجمة، والصواب بالصاد المهملة عن معاني الزجاج:
 ٤/ ٢٠٥.
 وهي قراءة شاذة نسبت إلى علي وابن عباس، وأبان بن سعيد بن العاص، والحسن، والأعمش.
 ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٣١، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٩٣، والمحتسب لابن جني: ٢/ ١٧٣، والبحر المحيط: ٧/ ٢٠٠.
 (٦) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠٥، والصحاح: ٥/ ١٧٤٤، واللسان: ١١/ ٣٨٤ (صلل).
 (٧) في **«ج»** : بالإلجاء.
 (٨) ينظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٩٥، وتفسير القرطبي: ١٤/ ٩٦. [.....]
 (٩) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٣٢، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٦، وتفسير الطبري: ٢١/ ٩٩، واللسان: ١٤/ ١٤٨ (جفا).
 (١٠) أخرجه الواحدي في أسباب النزول: ٤٠٤، وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٥٠٠، بغير سند.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٤٦، وعزا إخراجه إلى ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه.

### الآية 32:12

> ﻿وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ [32:12]

غير صدر أي: خلق كل شيء خلقه، وعلى قراءة خلقه **«١»** الضمير في الهاء يجوز للفاعل وهو الله، وللمفعول \[وهو\] **«٢»** المخلوق.
 ١٠ إِذا **«٣»** ضَلَلْنا: هلكنا وبطلنا **«٤»**، وصللنا **«٥»** : تغيّرنا أو يبسنا والصّلّة: الأرض اليابسة **«٦»**.
 ١٣ لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها: بالإيحاء **«٧»**. أو إلى طريق الجنّة **«٨»**.
 ١٦ تَتَجافى جُنُوبُهُمْ: تنبو وترتفع **«٩»**. وعن أنس **«١٠»** : أنها نزلت فينا

 (١) بفتح اللام، قراءة عاصم، ونافع، وحمزة، والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٥١٦، والتبصرة لمكي: ٢٩٦، والتيسير للداني: ١٧٧.
 (٢) ما بين معقوفين عن **«ك»**.
 (٣) هكذا في الأصل، وهي قراءة ابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٥١٦، وقرأ الباقون:
 أَإِذا ضَلَلْنا.
 (٤) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٦، وتفسير الطبري: ٢١/ ٩٧، والمفردات للراغب:
 ٢٩٨، وتفسير القرطبي: ١٤/ ٩١.
 (٥) في الأصل: **«وضللنا»** بالضاد المعجمة، والصواب بالصاد المهملة عن معاني الزجاج:
 ٤/ ٢٠٥.
 وهي قراءة شاذة نسبت إلى علي وابن عباس، وأبان بن سعيد بن العاص، والحسن، والأعمش.
 ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٣١، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٩٣، والمحتسب لابن جني: ٢/ ١٧٣، والبحر المحيط: ٧/ ٢٠٠.
 (٦) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠٥، والصحاح: ٥/ ١٧٤٤، واللسان: ١١/ ٣٨٤ (صلل).
 (٧) في **«ج»** : بالإلجاء.
 (٨) ينظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٩٥، وتفسير القرطبي: ١٤/ ٩٦. [.....]
 (٩) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٣٢، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٦، وتفسير الطبري: ٢١/ ٩٩، واللسان: ١٤/ ١٤٨ (جفا).
 (١٠) أخرجه الواحدي في أسباب النزول: ٤٠٤، وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٥٠٠، بغير سند.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٤٦، وعزا إخراجه إلى ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه.

### الآية 32:13

> ﻿وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَٰكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ [32:13]

لآتينا كل نفس هداها  بالالجاء[(١)](#foonote-١)، أو إلى طريق الجنة[(٢)](#foonote-٢). 
١ في أ بالايجاء..
٢ تفسير المؤلف الهداية بالالجاء يتوافق مع مذهب بعض المعتزلة، و تفسيره بهدايتها إلى طريق الجنة يتوافق مع مذهب الامامية، وهما تفسيران غير صحيحين، وقد رد عليهما القرطبي في تفسيره ج١٤ ص٩٦، وانظر المحرر الوجيز ج١١ ص٥٣٩ ومعنى الآية : أي رشدها و توفيقها للايمان فهداية الله تعالى للمؤمنين إلى الايمان على طريق الاختيار، حتى يصح التكليف، فمن شاء آمن و أطاع اختيارا لا جبرا. 
 انظر : تفسير القرطبي ج١٤ ص٩٧، و تفسير البغوي ج٣ ص٤٩٩..

### الآية 32:14

> ﻿فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ ۖ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [32:14]

غير صدر أي: خلق كل شيء خلقه، وعلى قراءة خلقه **«١»** الضمير في الهاء يجوز للفاعل وهو الله، وللمفعول \[وهو\] **«٢»** المخلوق.
 ١٠ إِذا **«٣»** ضَلَلْنا: هلكنا وبطلنا **«٤»**، وصللنا **«٥»** : تغيّرنا أو يبسنا والصّلّة: الأرض اليابسة **«٦»**.
 ١٣ لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها: بالإيحاء **«٧»**. أو إلى طريق الجنّة **«٨»**.
 ١٦ تَتَجافى جُنُوبُهُمْ: تنبو وترتفع **«٩»**. وعن أنس **«١٠»** : أنها نزلت فينا

 (١) بفتح اللام، قراءة عاصم، ونافع، وحمزة، والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٥١٦، والتبصرة لمكي: ٢٩٦، والتيسير للداني: ١٧٧.
 (٢) ما بين معقوفين عن **«ك»**.
 (٣) هكذا في الأصل، وهي قراءة ابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٥١٦، وقرأ الباقون:
 أَإِذا ضَلَلْنا.
 (٤) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٦، وتفسير الطبري: ٢١/ ٩٧، والمفردات للراغب:
 ٢٩٨، وتفسير القرطبي: ١٤/ ٩١.
 (٥) في الأصل: **«وضللنا»** بالضاد المعجمة، والصواب بالصاد المهملة عن معاني الزجاج:
 ٤/ ٢٠٥.
 وهي قراءة شاذة نسبت إلى علي وابن عباس، وأبان بن سعيد بن العاص، والحسن، والأعمش.
 ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٣١، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٩٣، والمحتسب لابن جني: ٢/ ١٧٣، والبحر المحيط: ٧/ ٢٠٠.
 (٦) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠٥، والصحاح: ٥/ ١٧٤٤، واللسان: ١١/ ٣٨٤ (صلل).
 (٧) في **«ج»** : بالإلجاء.
 (٨) ينظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٩٥، وتفسير القرطبي: ١٤/ ٩٦. [.....]
 (٩) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٣٢، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٦، وتفسير الطبري: ٢١/ ٩٩، واللسان: ١٤/ ١٤٨ (جفا).
 (١٠) أخرجه الواحدي في أسباب النزول: ٤٠٤، وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٥٠٠، بغير سند.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٤٦، وعزا إخراجه إلى ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه.

### الآية 32:15

> ﻿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩ [32:15]

غير صدر أي: خلق كل شيء خلقه، وعلى قراءة خلقه **«١»** الضمير في الهاء يجوز للفاعل وهو الله، وللمفعول \[وهو\] **«٢»** المخلوق.
 ١٠ إِذا **«٣»** ضَلَلْنا: هلكنا وبطلنا **«٤»**، وصللنا **«٥»** : تغيّرنا أو يبسنا والصّلّة: الأرض اليابسة **«٦»**.
 ١٣ لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها: بالإيحاء **«٧»**. أو إلى طريق الجنّة **«٨»**.
 ١٦ تَتَجافى جُنُوبُهُمْ: تنبو وترتفع **«٩»**. وعن أنس **«١٠»** : أنها نزلت فينا

 (١) بفتح اللام، قراءة عاصم، ونافع، وحمزة، والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٥١٦، والتبصرة لمكي: ٢٩٦، والتيسير للداني: ١٧٧.
 (٢) ما بين معقوفين عن **«ك»**.
 (٣) هكذا في الأصل، وهي قراءة ابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٥١٦، وقرأ الباقون:
 أَإِذا ضَلَلْنا.
 (٤) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٦، وتفسير الطبري: ٢١/ ٩٧، والمفردات للراغب:
 ٢٩٨، وتفسير القرطبي: ١٤/ ٩١.
 (٥) في الأصل: **«وضللنا»** بالضاد المعجمة، والصواب بالصاد المهملة عن معاني الزجاج:
 ٤/ ٢٠٥.
 وهي قراءة شاذة نسبت إلى علي وابن عباس، وأبان بن سعيد بن العاص، والحسن، والأعمش.
 ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٣١، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٩٣، والمحتسب لابن جني: ٢/ ١٧٣، والبحر المحيط: ٧/ ٢٠٠.
 (٦) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠٥، والصحاح: ٥/ ١٧٤٤، واللسان: ١١/ ٣٨٤ (صلل).
 (٧) في **«ج»** : بالإلجاء.
 (٨) ينظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٩٥، وتفسير القرطبي: ١٤/ ٩٦. [.....]
 (٩) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٣٢، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٦، وتفسير الطبري: ٢١/ ٩٩، واللسان: ١٤/ ١٤٨ (جفا).
 (١٠) أخرجه الواحدي في أسباب النزول: ٤٠٤، وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٥٠٠، بغير سند.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٤٦، وعزا إخراجه إلى ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه.

### الآية 32:16

> ﻿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ [32:16]

تتجافى جنوبهم  تنبو و ترتفع[(١)](#foonote-١)، وعن أنس أنها نزلت فينا معشر الأنصار كنا نصلي المغرب فلا نرجع إلى رحالنا حتى نصلي العشاء[(٢)](#foonote-٢). 
١ أي : عن مواضع الاضطجاع..
٢ الحديث أورده السيوطي في الدر المنثور ج٦ ص٥٤٦، وعزاه إلى ابن مردويه و أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص٣٤٨ طبعة دار الإصلاح..

### الآية 32:17

> ﻿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [32:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:18

> ﻿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا ۚ لَا يَسْتَوُونَ [32:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:19

> ﻿أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَىٰ نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [32:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:20

> ﻿وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۖ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [32:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:21

> ﻿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [32:21]

من العذاب الأدنى  مصائب الدنيا[(١)](#foonote-١). 
١ في ب في مصائب الدنيا..

### الآية 32:22

> ﻿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا ۚ إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ [32:22]

معشر الأنصار، كنا نصلي المغرب فلا نرجع إلى رحالنا حتى نصلي العشاء.
 ٢١ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى: مصائب الدنيا **«١»**.
 ٢٧ الْأَرْضِ الْجُرُزِ: اليابسة، كأنها تأكل نباتها **«٢»**. رجل جروز: لا يبقي من الزاد شيئا **«٣»**.
 ٢٣ وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ: أي: بعد الموت **«٤»**.
 أو لقاء ربه **«٥»**.
 قال الحسن **«٦»** : آتيناه الكتاب فلقي من قومه أذى، فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ أذى مثله.
 ٢٨ مَتى هذَا الْفَتْحُ: فتح الحكم بيننا وبينكم، ويوم الفتح: يوم القيامة **«٧»**.
 ٣٠ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ: الموت الذي يؤدي إلى ذلك، أو سيأتيهم ذلك فكأنهم ينتظرونه.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢١/ ١٠٨، ١٠٩) عن ابن عباس، وأبي بن كعب، وأبي العالية، والحسن، والضحاك.
 (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢١١.
 وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٣٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٠، وتفسير غريب القرآن: ٣٤٧، والمفردات للراغب: ٩١.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٣٣، واللسان: ٥/ ٣١٦ (جرز).
 (٤) لم أقف على هذا القول، وأورد الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٩٩ قولا لم ينسبه، وهو: **«فلا تكن يا محمد في شك من لقاء موسى في القيامة وستلقاه فيها»**.
 وذكره- أيضا- القرطبي في تفسيره: ١٤/ ١٠٨.
 (٥) أي من لقاء موسى عليه السلام لربه. وأخرج الطبراني في المعجم الكبير: ١٢/ ١٦٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي ﷺ في قوله: وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ، قال: **«جعل موسى هدى لبني إسرائيل، وفي قوله: فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ قال: «لقاء موسى ربه عز وجل»**.
 وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٩٩، وزاد المسير: ٦/ ٣٤٣، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٣٧٢.
 (٦) ينظر قوله في تفسير الماوردي: ٣/ ٢٩٩، والمحرر الوجيز: (١١/ ٥٥٠، ٥٥١)، وزاد المسير: ٦/ ٣٤٣، والبحر المحيط: ٧/ ٢٠٥.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١١٦ عن مجاهد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٥٧، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا.

### الآية 32:23

> ﻿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ ۖ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ [32:23]

ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه  أي : بعد الموت أو لقاء ربه[(١)](#foonote-١)، و قال[(٢)](#foonote-٢) الحسن : آتيناه الكتاب فلقي من قومه أذى، فلا تك في مرية من لقاء[(٣)](#foonote-٣) أذى مثله[(٤)](#foonote-٤). 
١ رواه ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه الطبري في تفسيره ج٢١ ص١١٢، و ذكره السيوطي في الدر المنثور، ج٦ ص٥٥٦..
٢ في أ قال..
٣ في أ من لقائه..
٤ انظر قول الحسن في تفسير الماوردي ج٤ ص٣٦٦، و زاد المسير ج٦ ص٣٤٣، و البحر المحيط ج٨ ص٤٤١. و الظاهر أن معنى الآية : ولقد آتينا موسى الكتاب  أي : التوراة  فلا تكن يا محمد  في مرية من لقائه  في شك من تلقي القرآن كما تلقى موسى التوراة..

### الآية 32:24

> ﻿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ [32:24]

معشر الأنصار، كنا نصلي المغرب فلا نرجع إلى رحالنا حتى نصلي العشاء.
 ٢١ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى: مصائب الدنيا **«١»**.
 ٢٧ الْأَرْضِ الْجُرُزِ: اليابسة، كأنها تأكل نباتها **«٢»**. رجل جروز: لا يبقي من الزاد شيئا **«٣»**.
 ٢٣ وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ: أي: بعد الموت **«٤»**.
 أو لقاء ربه **«٥»**.
 قال الحسن **«٦»** : آتيناه الكتاب فلقي من قومه أذى، فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ أذى مثله.
 ٢٨ مَتى هذَا الْفَتْحُ: فتح الحكم بيننا وبينكم، ويوم الفتح: يوم القيامة **«٧»**.
 ٣٠ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ: الموت الذي يؤدي إلى ذلك، أو سيأتيهم ذلك فكأنهم ينتظرونه.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢١/ ١٠٨، ١٠٩) عن ابن عباس، وأبي بن كعب، وأبي العالية، والحسن، والضحاك.
 (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢١١.
 وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٣٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٠، وتفسير غريب القرآن: ٣٤٧، والمفردات للراغب: ٩١.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٣٣، واللسان: ٥/ ٣١٦ (جرز).
 (٤) لم أقف على هذا القول، وأورد الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٩٩ قولا لم ينسبه، وهو: **«فلا تكن يا محمد في شك من لقاء موسى في القيامة وستلقاه فيها»**.
 وذكره- أيضا- القرطبي في تفسيره: ١٤/ ١٠٨.
 (٥) أي من لقاء موسى عليه السلام لربه. وأخرج الطبراني في المعجم الكبير: ١٢/ ١٦٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي ﷺ في قوله: وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ، قال: **«جعل موسى هدى لبني إسرائيل، وفي قوله: فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ قال: «لقاء موسى ربه عز وجل»**.
 وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٩٩، وزاد المسير: ٦/ ٣٤٣، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٣٧٢.
 (٦) ينظر قوله في تفسير الماوردي: ٣/ ٢٩٩، والمحرر الوجيز: (١١/ ٥٥٠، ٥٥١)، وزاد المسير: ٦/ ٣٤٣، والبحر المحيط: ٧/ ٢٠٥.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١١٦ عن مجاهد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٥٧، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا.

### الآية 32:25

> ﻿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [32:25]

معشر الأنصار، كنا نصلي المغرب فلا نرجع إلى رحالنا حتى نصلي العشاء.
 ٢١ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى: مصائب الدنيا **«١»**.
 ٢٧ الْأَرْضِ الْجُرُزِ: اليابسة، كأنها تأكل نباتها **«٢»**. رجل جروز: لا يبقي من الزاد شيئا **«٣»**.
 ٢٣ وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ: أي: بعد الموت **«٤»**.
 أو لقاء ربه **«٥»**.
 قال الحسن **«٦»** : آتيناه الكتاب فلقي من قومه أذى، فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ أذى مثله.
 ٢٨ مَتى هذَا الْفَتْحُ: فتح الحكم بيننا وبينكم، ويوم الفتح: يوم القيامة **«٧»**.
 ٣٠ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ: الموت الذي يؤدي إلى ذلك، أو سيأتيهم ذلك فكأنهم ينتظرونه.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢١/ ١٠٨، ١٠٩) عن ابن عباس، وأبي بن كعب، وأبي العالية، والحسن، والضحاك.
 (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢١١.
 وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٣٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٠، وتفسير غريب القرآن: ٣٤٧، والمفردات للراغب: ٩١.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٣٣، واللسان: ٥/ ٣١٦ (جرز).
 (٤) لم أقف على هذا القول، وأورد الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٩٩ قولا لم ينسبه، وهو: **«فلا تكن يا محمد في شك من لقاء موسى في القيامة وستلقاه فيها»**.
 وذكره- أيضا- القرطبي في تفسيره: ١٤/ ١٠٨.
 (٥) أي من لقاء موسى عليه السلام لربه. وأخرج الطبراني في المعجم الكبير: ١٢/ ١٦٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي ﷺ في قوله: وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ، قال: **«جعل موسى هدى لبني إسرائيل، وفي قوله: فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ قال: «لقاء موسى ربه عز وجل»**.
 وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٩٩، وزاد المسير: ٦/ ٣٤٣، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٣٧٢.
 (٦) ينظر قوله في تفسير الماوردي: ٣/ ٢٩٩، والمحرر الوجيز: (١١/ ٥٥٠، ٥٥١)، وزاد المسير: ٦/ ٣٤٣، والبحر المحيط: ٧/ ٢٠٥.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١١٦ عن مجاهد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٥٧، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا.

### الآية 32:26

> ﻿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ ۖ أَفَلَا يَسْمَعُونَ [32:26]

معشر الأنصار، كنا نصلي المغرب فلا نرجع إلى رحالنا حتى نصلي العشاء.
 ٢١ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى: مصائب الدنيا **«١»**.
 ٢٧ الْأَرْضِ الْجُرُزِ: اليابسة، كأنها تأكل نباتها **«٢»**. رجل جروز: لا يبقي من الزاد شيئا **«٣»**.
 ٢٣ وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ: أي: بعد الموت **«٤»**.
 أو لقاء ربه **«٥»**.
 قال الحسن **«٦»** : آتيناه الكتاب فلقي من قومه أذى، فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ أذى مثله.
 ٢٨ مَتى هذَا الْفَتْحُ: فتح الحكم بيننا وبينكم، ويوم الفتح: يوم القيامة **«٧»**.
 ٣٠ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ: الموت الذي يؤدي إلى ذلك، أو سيأتيهم ذلك فكأنهم ينتظرونه.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢١/ ١٠٨، ١٠٩) عن ابن عباس، وأبي بن كعب، وأبي العالية، والحسن، والضحاك.
 (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢١١.
 وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٣٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٠، وتفسير غريب القرآن: ٣٤٧، والمفردات للراغب: ٩١.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٣٣، واللسان: ٥/ ٣١٦ (جرز).
 (٤) لم أقف على هذا القول، وأورد الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٩٩ قولا لم ينسبه، وهو: **«فلا تكن يا محمد في شك من لقاء موسى في القيامة وستلقاه فيها»**.
 وذكره- أيضا- القرطبي في تفسيره: ١٤/ ١٠٨.
 (٥) أي من لقاء موسى عليه السلام لربه. وأخرج الطبراني في المعجم الكبير: ١٢/ ١٦٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي ﷺ في قوله: وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ، قال: **«جعل موسى هدى لبني إسرائيل، وفي قوله: فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ قال: «لقاء موسى ربه عز وجل»**.
 وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٩٩، وزاد المسير: ٦/ ٣٤٣، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٣٧٢.
 (٦) ينظر قوله في تفسير الماوردي: ٣/ ٢٩٩، والمحرر الوجيز: (١١/ ٥٥٠، ٥٥١)، وزاد المسير: ٦/ ٣٤٣، والبحر المحيط: ٧/ ٢٠٥.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١١٦ عن مجاهد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٥٧، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا.

### الآية 32:27

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ ۖ أَفَلَا يُبْصِرُونَ [32:27]

الأرض الجرز  اليابسة، كأنها تأكل نباتها. رجل جروز : لا يبقي من الزاد شيئا[(١)](#foonote-١). 
١ انظر : معاني القرآن للنحاس ج٥ ص٣١٢، ولسان العرب مادة (جرز) ج٥ ص٣١٦..

### الآية 32:28

> ﻿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [32:28]

متى هذا الفتح  فتح الحكم بيننا و بينكم[(١)](#foonote-١). 
١ قاله مجاهد. انظر : زاد المسير ج٦ ص٣٤٤، ورجحه ابن جرير في تفسيره ج٢١ ص١١٦...

### الآية 32:29

> ﻿قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ [32:29]

يوم الفتح  يوم القيامة.

### الآية 32:30

> ﻿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ [32:30]

إنهم منتظرون  الموت الذي يؤدي الى ذلك. أو سيأتيهم ذلك فكأنهم ينتظرونه.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/32.md)
- [كل تفاسير سورة السجدة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/32.md)
- [ترجمات سورة السجدة
](https://quranpedia.net/translations/32.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/32/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
