---
title: "تفسير سورة السجدة - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/32/book/341.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/32/book/341"
surah_id: "32"
book_id: "341"
book_name: "غريب القرآن"
author: "ابن قتيبة الدِّينَوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة السجدة - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/32/book/341)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة السجدة - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري — https://quranpedia.net/surah/1/32/book/341*.

Tafsir of Surah السجدة from "غريب القرآن" by ابن قتيبة الدِّينَوري.

### الآية 32:1

> الم [32:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:2

> ﻿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ [32:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:3

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۚ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ [32:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:4

> ﻿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ ۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ [32:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:5

> ﻿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ [32:5]

سورة السجدة
 وهي مكية كلها إلا ثلاث آيات من قوله: أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً إلى قوله:
 كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ **«١»**
 ٥- يُدَبِّرُ الْأَمْرَ أي يقضي القضاء مِنَ السَّماءِ، فينزله إِلَى الْأَرْضِ. ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ أي يصعد إليه فِي يَوْمٍ واحد كانَ مِقْدارُهُ أي مسافة نزوله وصعوده أَلْفَ سَنَةٍ يريد: نزول الملائكة وصعودها.
 ١٠- وَقالُوا: أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ؟ أي بطلنا وصرنا ترابا.
 ١١- قُلْ: يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ. هو من **«توفّي العدد واستيفائه»**. وأنشد ابو عبيدة:

إنّ بني الأدرم ليسوا من أحد  ليسوا إلى قيس وليسوا من أسد ولا توفّاهم قريش في العدد أي لا تجعلهم \[قريش\] وفاء لعددها. والوفاء: التّمام.
 ١٦- تَتَجافى جُنُوبُهُمْ **«٢»** أي ترتفع.
 (١) من الآية ١٦ إلى الآية ٢٠ مدينة. [.....]
 (٢) أخرج الترمذي وصححه عن أنس أن آية تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى القمة.

### الآية 32:6

> ﻿ذَٰلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [32:6]

سورة السجدة
 وهي مكية كلها إلا ثلاث آيات من قوله: أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً إلى قوله:
 كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ **«١»**
 ٥- يُدَبِّرُ الْأَمْرَ أي يقضي القضاء مِنَ السَّماءِ، فينزله إِلَى الْأَرْضِ. ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ أي يصعد إليه فِي يَوْمٍ واحد كانَ مِقْدارُهُ أي مسافة نزوله وصعوده أَلْفَ سَنَةٍ يريد: نزول الملائكة وصعودها.
 ١٠- وَقالُوا: أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ؟ أي بطلنا وصرنا ترابا.
 ١١- قُلْ: يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ. هو من **«توفّي العدد واستيفائه»**. وأنشد ابو عبيدة:

إنّ بني الأدرم ليسوا من أحد  ليسوا إلى قيس وليسوا من أسد ولا توفّاهم قريش في العدد أي لا تجعلهم \[قريش\] وفاء لعددها. والوفاء: التّمام.
 ١٦- تَتَجافى جُنُوبُهُمْ **«٢»** أي ترتفع.
 (١) من الآية ١٦ إلى الآية ٢٠ مدينة. [.....]
 (٢) أخرج الترمذي وصححه عن أنس أن آية تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى القمة.

### الآية 32:7

> ﻿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ۖ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ [32:7]

سورة السجدة
 وهي مكية كلها إلا ثلاث آيات من قوله: أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً إلى قوله:
 كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ **«١»**
 ٥- يُدَبِّرُ الْأَمْرَ أي يقضي القضاء مِنَ السَّماءِ، فينزله إِلَى الْأَرْضِ. ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ أي يصعد إليه فِي يَوْمٍ واحد كانَ مِقْدارُهُ أي مسافة نزوله وصعوده أَلْفَ سَنَةٍ يريد: نزول الملائكة وصعودها.
 ١٠- وَقالُوا: أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ؟ أي بطلنا وصرنا ترابا.
 ١١- قُلْ: يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ. هو من **«توفّي العدد واستيفائه»**. وأنشد ابو عبيدة:

إنّ بني الأدرم ليسوا من أحد  ليسوا إلى قيس وليسوا من أسد ولا توفّاهم قريش في العدد أي لا تجعلهم \[قريش\] وفاء لعددها. والوفاء: التّمام.
 ١٦- تَتَجافى جُنُوبُهُمْ **«٢»** أي ترتفع.
 (١) من الآية ١٦ إلى الآية ٢٠ مدينة. [.....]
 (٢) أخرج الترمذي وصححه عن أنس أن آية تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى القمة.

### الآية 32:8

> ﻿ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ [32:8]

سورة السجدة
 وهي مكية كلها إلا ثلاث آيات من قوله: أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً إلى قوله:
 كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ **«١»**
 ٥- يُدَبِّرُ الْأَمْرَ أي يقضي القضاء مِنَ السَّماءِ، فينزله إِلَى الْأَرْضِ. ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ أي يصعد إليه فِي يَوْمٍ واحد كانَ مِقْدارُهُ أي مسافة نزوله وصعوده أَلْفَ سَنَةٍ يريد: نزول الملائكة وصعودها.
 ١٠- وَقالُوا: أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ؟ أي بطلنا وصرنا ترابا.
 ١١- قُلْ: يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ. هو من **«توفّي العدد واستيفائه»**. وأنشد ابو عبيدة:

إنّ بني الأدرم ليسوا من أحد  ليسوا إلى قيس وليسوا من أسد ولا توفّاهم قريش في العدد أي لا تجعلهم \[قريش\] وفاء لعددها. والوفاء: التّمام.
 ١٦- تَتَجافى جُنُوبُهُمْ **«٢»** أي ترتفع.
 (١) من الآية ١٦ إلى الآية ٢٠ مدينة. [.....]
 (٢) أخرج الترمذي وصححه عن أنس أن آية تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى القمة.

### الآية 32:9

> ﻿ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ۖ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ [32:9]

سورة السجدة
 وهي مكية كلها إلا ثلاث آيات من قوله: أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً إلى قوله:
 كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ **«١»**
 ٥- يُدَبِّرُ الْأَمْرَ أي يقضي القضاء مِنَ السَّماءِ، فينزله إِلَى الْأَرْضِ. ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ أي يصعد إليه فِي يَوْمٍ واحد كانَ مِقْدارُهُ أي مسافة نزوله وصعوده أَلْفَ سَنَةٍ يريد: نزول الملائكة وصعودها.
 ١٠- وَقالُوا: أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ؟ أي بطلنا وصرنا ترابا.
 ١١- قُلْ: يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ. هو من **«توفّي العدد واستيفائه»**. وأنشد ابو عبيدة:

إنّ بني الأدرم ليسوا من أحد  ليسوا إلى قيس وليسوا من أسد ولا توفّاهم قريش في العدد أي لا تجعلهم \[قريش\] وفاء لعددها. والوفاء: التّمام.
 ١٦- تَتَجافى جُنُوبُهُمْ **«٢»** أي ترتفع.
 (١) من الآية ١٦ إلى الآية ٢٠ مدينة. [.....]
 (٢) أخرج الترمذي وصححه عن أنس أن آية تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى القمة.

### الآية 32:10

> ﻿وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ۚ بَلْ هُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ [32:10]

سورة السجدة
 وهي مكية كلها إلا ثلاث آيات من قوله: أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً إلى قوله:
 كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ **«١»**
 ٥- يُدَبِّرُ الْأَمْرَ أي يقضي القضاء مِنَ السَّماءِ، فينزله إِلَى الْأَرْضِ. ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ أي يصعد إليه فِي يَوْمٍ واحد كانَ مِقْدارُهُ أي مسافة نزوله وصعوده أَلْفَ سَنَةٍ يريد: نزول الملائكة وصعودها.
 ١٠- وَقالُوا: أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ؟ أي بطلنا وصرنا ترابا.
 ١١- قُلْ: يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ. هو من **«توفّي العدد واستيفائه»**. وأنشد ابو عبيدة:

إنّ بني الأدرم ليسوا من أحد  ليسوا إلى قيس وليسوا من أسد ولا توفّاهم قريش في العدد أي لا تجعلهم \[قريش\] وفاء لعددها. والوفاء: التّمام.
 ١٦- تَتَجافى جُنُوبُهُمْ **«٢»** أي ترتفع.
 (١) من الآية ١٦ إلى الآية ٢٠ مدينة. [.....]
 (٢) أخرج الترمذي وصححه عن أنس أن آية تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى القمة.

### الآية 32:11

> ﻿۞ قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ [32:11]

سورة السجدة
 وهي مكية كلها إلا ثلاث آيات من قوله: أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً إلى قوله:
 كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ **«١»**
 ٥- يُدَبِّرُ الْأَمْرَ أي يقضي القضاء مِنَ السَّماءِ، فينزله إِلَى الْأَرْضِ. ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ أي يصعد إليه فِي يَوْمٍ واحد كانَ مِقْدارُهُ أي مسافة نزوله وصعوده أَلْفَ سَنَةٍ يريد: نزول الملائكة وصعودها.
 ١٠- وَقالُوا: أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ؟ أي بطلنا وصرنا ترابا.
 ١١- قُلْ: يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ. هو من **«توفّي العدد واستيفائه»**. وأنشد ابو عبيدة:

إنّ بني الأدرم ليسوا من أحد  ليسوا إلى قيس وليسوا من أسد ولا توفّاهم قريش في العدد أي لا تجعلهم \[قريش\] وفاء لعددها. والوفاء: التّمام.
 ١٦- تَتَجافى جُنُوبُهُمْ **«٢»** أي ترتفع.
 (١) من الآية ١٦ إلى الآية ٢٠ مدينة. [.....]
 (٢) أخرج الترمذي وصححه عن أنس أن آية تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى القمة.

### الآية 32:12

> ﻿وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ [32:12]

سورة السجدة
 وهي مكية كلها إلا ثلاث آيات من قوله: أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً إلى قوله:
 كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ **«١»**
 ٥- يُدَبِّرُ الْأَمْرَ أي يقضي القضاء مِنَ السَّماءِ، فينزله إِلَى الْأَرْضِ. ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ أي يصعد إليه فِي يَوْمٍ واحد كانَ مِقْدارُهُ أي مسافة نزوله وصعوده أَلْفَ سَنَةٍ يريد: نزول الملائكة وصعودها.
 ١٠- وَقالُوا: أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ؟ أي بطلنا وصرنا ترابا.
 ١١- قُلْ: يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ. هو من **«توفّي العدد واستيفائه»**. وأنشد ابو عبيدة:

إنّ بني الأدرم ليسوا من أحد  ليسوا إلى قيس وليسوا من أسد ولا توفّاهم قريش في العدد أي لا تجعلهم \[قريش\] وفاء لعددها. والوفاء: التّمام.
 ١٦- تَتَجافى جُنُوبُهُمْ **«٢»** أي ترتفع.
 (١) من الآية ١٦ إلى الآية ٢٠ مدينة. [.....]
 (٢) أخرج الترمذي وصححه عن أنس أن آية تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى القمة.

### الآية 32:13

> ﻿وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَٰكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ [32:13]

سورة السجدة
 وهي مكية كلها إلا ثلاث آيات من قوله: أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً إلى قوله:
 كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ **«١»**
 ٥- يُدَبِّرُ الْأَمْرَ أي يقضي القضاء مِنَ السَّماءِ، فينزله إِلَى الْأَرْضِ. ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ أي يصعد إليه فِي يَوْمٍ واحد كانَ مِقْدارُهُ أي مسافة نزوله وصعوده أَلْفَ سَنَةٍ يريد: نزول الملائكة وصعودها.
 ١٠- وَقالُوا: أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ؟ أي بطلنا وصرنا ترابا.
 ١١- قُلْ: يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ. هو من **«توفّي العدد واستيفائه»**. وأنشد ابو عبيدة:

إنّ بني الأدرم ليسوا من أحد  ليسوا إلى قيس وليسوا من أسد ولا توفّاهم قريش في العدد أي لا تجعلهم \[قريش\] وفاء لعددها. والوفاء: التّمام.
 ١٦- تَتَجافى جُنُوبُهُمْ **«٢»** أي ترتفع.
 (١) من الآية ١٦ إلى الآية ٢٠ مدينة. [.....]
 (٢) أخرج الترمذي وصححه عن أنس أن آية تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى القمة.

### الآية 32:14

> ﻿فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ ۖ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [32:14]

سورة السجدة
 وهي مكية كلها إلا ثلاث آيات من قوله: أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً إلى قوله:
 كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ **«١»**
 ٥- يُدَبِّرُ الْأَمْرَ أي يقضي القضاء مِنَ السَّماءِ، فينزله إِلَى الْأَرْضِ. ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ أي يصعد إليه فِي يَوْمٍ واحد كانَ مِقْدارُهُ أي مسافة نزوله وصعوده أَلْفَ سَنَةٍ يريد: نزول الملائكة وصعودها.
 ١٠- وَقالُوا: أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ؟ أي بطلنا وصرنا ترابا.
 ١١- قُلْ: يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ. هو من **«توفّي العدد واستيفائه»**. وأنشد ابو عبيدة:

إنّ بني الأدرم ليسوا من أحد  ليسوا إلى قيس وليسوا من أسد ولا توفّاهم قريش في العدد أي لا تجعلهم \[قريش\] وفاء لعددها. والوفاء: التّمام.
 ١٦- تَتَجافى جُنُوبُهُمْ **«٢»** أي ترتفع.
 (١) من الآية ١٦ إلى الآية ٢٠ مدينة. [.....]
 (٢) أخرج الترمذي وصححه عن أنس أن آية تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى القمة.

### الآية 32:15

> ﻿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩ [32:15]

سورة السجدة
 وهي مكية كلها إلا ثلاث آيات من قوله: أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً إلى قوله:
 كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ **«١»**
 ٥- يُدَبِّرُ الْأَمْرَ أي يقضي القضاء مِنَ السَّماءِ، فينزله إِلَى الْأَرْضِ. ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ أي يصعد إليه فِي يَوْمٍ واحد كانَ مِقْدارُهُ أي مسافة نزوله وصعوده أَلْفَ سَنَةٍ يريد: نزول الملائكة وصعودها.
 ١٠- وَقالُوا: أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ؟ أي بطلنا وصرنا ترابا.
 ١١- قُلْ: يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ. هو من **«توفّي العدد واستيفائه»**. وأنشد ابو عبيدة:

إنّ بني الأدرم ليسوا من أحد  ليسوا إلى قيس وليسوا من أسد ولا توفّاهم قريش في العدد أي لا تجعلهم \[قريش\] وفاء لعددها. والوفاء: التّمام.
 ١٦- تَتَجافى جُنُوبُهُمْ **«٢»** أي ترتفع.
 (١) من الآية ١٦ إلى الآية ٢٠ مدينة. [.....]
 (٢) أخرج الترمذي وصححه عن أنس أن آية تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى القمة.

### الآية 32:16

> ﻿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ [32:16]

سورة السجدة
 وهي مكية كلها إلا ثلاث آيات من قوله: أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً إلى قوله:
 كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ **«١»**
 ٥- يُدَبِّرُ الْأَمْرَ أي يقضي القضاء مِنَ السَّماءِ، فينزله إِلَى الْأَرْضِ. ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ أي يصعد إليه فِي يَوْمٍ واحد كانَ مِقْدارُهُ أي مسافة نزوله وصعوده أَلْفَ سَنَةٍ يريد: نزول الملائكة وصعودها.
 ١٠- وَقالُوا: أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ؟ أي بطلنا وصرنا ترابا.
 ١١- قُلْ: يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ. هو من **«توفّي العدد واستيفائه»**. وأنشد ابو عبيدة:

إنّ بني الأدرم ليسوا من أحد  ليسوا إلى قيس وليسوا من أسد ولا توفّاهم قريش في العدد أي لا تجعلهم \[قريش\] وفاء لعددها. والوفاء: التّمام.
 ١٦- تَتَجافى جُنُوبُهُمْ **«٢»** أي ترتفع.
 (١) من الآية ١٦ إلى الآية ٢٠ مدينة. [.....]
 (٢) أخرج الترمذي وصححه عن أنس أن آية تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى القمة.

### الآية 32:17

> ﻿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [32:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:18

> ﻿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا ۚ لَا يَسْتَوُونَ [32:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:19

> ﻿أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَىٰ نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [32:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:20

> ﻿وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۖ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [32:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:21

> ﻿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [32:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:22

> ﻿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا ۚ إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ [32:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:23

> ﻿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ ۖ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ [32:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:24

> ﻿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ [32:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:25

> ﻿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [32:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 32:26

> ﻿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ ۖ أَفَلَا يَسْمَعُونَ [32:26]

٢٦- أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ٢٧- الْأَرْضِ الْجُرُزِ: الغليظة اليابسة التي لا نبت فيها.
 وجمعها: **«أجراز»**. ويقال: سنون أجراز، إذا كانت سني جدب.
 ٢٨- مَتى هذَا الْفَتْحُ؟ يعني: فتح مكة.
 ٢٩- قُلْ: يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ، وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ. يقال: **«أراد قتل خالد بن الوليد- يوم فتح مكة- من قتل»**.
 والله أعلم.

### الآية 32:27

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ ۖ أَفَلَا يُبْصِرُونَ [32:27]

٢٦- أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ٢٧- الْأَرْضِ الْجُرُزِ: الغليظة اليابسة التي لا نبت فيها.
 وجمعها: **«أجراز»**. ويقال: سنون أجراز، إذا كانت سني جدب.
 ٢٨- مَتى هذَا الْفَتْحُ؟ يعني: فتح مكة.
 ٢٩- قُلْ: يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ، وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ. يقال: **«أراد قتل خالد بن الوليد- يوم فتح مكة- من قتل»**.
 والله أعلم.

### الآية 32:28

> ﻿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [32:28]

٢٦- أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ٢٧- الْأَرْضِ الْجُرُزِ: الغليظة اليابسة التي لا نبت فيها.
 وجمعها: **«أجراز»**. ويقال: سنون أجراز، إذا كانت سني جدب.
 ٢٨- مَتى هذَا الْفَتْحُ؟ يعني: فتح مكة.
 ٢٩- قُلْ: يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ، وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ. يقال: **«أراد قتل خالد بن الوليد- يوم فتح مكة- من قتل»**.
 والله أعلم.

### الآية 32:29

> ﻿قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ [32:29]

٢٦- أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ٢٧- الْأَرْضِ الْجُرُزِ: الغليظة اليابسة التي لا نبت فيها.
 وجمعها: **«أجراز»**. ويقال: سنون أجراز، إذا كانت سني جدب.
 ٢٨- مَتى هذَا الْفَتْحُ؟ يعني: فتح مكة.
 ٢٩- قُلْ: يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ، وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ. يقال: **«أراد قتل خالد بن الوليد- يوم فتح مكة- من قتل»**.
 والله أعلم.

### الآية 32:30

> ﻿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ [32:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/32.md)
- [كل تفاسير سورة السجدة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/32.md)
- [ترجمات سورة السجدة
](https://quranpedia.net/translations/32.md)
- [صفحة الكتاب: غريب القرآن](https://quranpedia.net/book/341.md)
- [المؤلف: ابن قتيبة الدِّينَوري](https://quranpedia.net/person/5896.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/32/book/341) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
