---
title: "تفسير سورة السجدة - تنوير المقباس من تفسير ابن عباس - الفيروزآبادي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/32/book/363.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/32/book/363"
surah_id: "32"
book_id: "363"
book_name: "تنوير المقباس من تفسير ابن عباس"
author: "الفيروزآبادي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة السجدة - تنوير المقباس من تفسير ابن عباس - الفيروزآبادي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/32/book/363)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة السجدة - تنوير المقباس من تفسير ابن عباس - الفيروزآبادي — https://quranpedia.net/surah/1/32/book/363*.

Tafsir of Surah السجدة from "تنوير المقباس من تفسير ابن عباس" by الفيروزآبادي.

### الآية 32:1

> الم [32:1]

وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى الم يَقُول أَنا الله أعلم وَيُقَال قسم أقسم بِهِ

### الآية 32:2

> ﻿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ [32:2]

تَنْزِيل الْكتاب إِن هَذَا الْكتاب تكليم من الله لاَ رَيْبَ فِيهِ لَا شكّ فِيهِ أَنه مِن رَّبِّ الْعَالمين

### الآية 32:3

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۚ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ [32:3]

أَمْ يَقُولُونَ بل يَقُولُونَ كفار مَكَّة افتراه اختلق مُحَمَّد الْقُرْآن من تِلْقَاء نَفسه بَلْ هُوَ الْحق يَعْنِي الْقُرْآن مِن رَّبِّكَ نزل بِهِ جِبْرِيل عَلَيْك لِتُنذِرَ بِهِ لكَي تخوف بِالْقُرْآنِ قَوْماً يَعْنِي قُريْشًا مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لم يَأْتهمْ رَسُول مخوف قبلك يَا مُحَمَّد لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ من الضَّلَالَة

### الآية 32:4

> ﻿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ ۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ [32:4]

الله الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنَهُمَا من الْخلق والعجائب فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ من أَيَّام أول الدُّنْيَا طول كل يَوْم ألف سنة مِمَّا تَعدونَ من سِنِين الدُّنْيَا أول يَوْم مِنْهَا يَوْم الْأَحَد وَآخر يَوْم مِنْهَا يَوْم الْجُمُعَة ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش وَكَانَ الله على الْعَرْش قبل أَن خلقهما مَا لَكُمْ يَا أهل مَكَّة مِّن دُونِهِ من دون الله مِن وَلِيٍّ من قريب ينفعكم وَلاَ شَفِيعٍ يشفع لكم من عَذَاب الله أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ تتعظون بِالْقُرْآنِ فتؤمنوا

### الآية 32:5

> ﻿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ [32:5]

يُدَبِّرُ الْأَمر مِنَ السمآء إِلَى الأَرْض يبْعَث الْمَلَائِكَة بِالْوَحْي والتنزيل والمصيبة ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ يصعد إِلَيْهِ يَعْنِي الْمَلَائِكَة فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ مِقْدَار صُعُوده على غير الْمَلَائِكَة أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ من سِنِين الدُّنْيَا

### الآية 32:6

> ﻿ذَٰلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [32:6]

ذَلِك الْمُدبر عَالِمُ الْغَيْب مَا غَابَ عَن الْعباد وَمَا يكون وَالشَّهَادَة مَا علمه الْعباد وَمَا كَانَ الْعَزِيز بالنقمة من الْكفَّار الرَّحِيم بِالْمُؤْمِنِينَ

### الآية 32:7

> ﻿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ۖ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ [32:7]

الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ أحكم كل شَيْء خلقه وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَان يَعْنِي آدم مِن طِينٍ أَخذ من أَدِيم الأَرْض

### الآية 32:8

> ﻿ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ [32:8]

ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ ذُريَّته مِن سُلاَلَةٍ نُطْفَة

مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ من نُطْفَة ضَعِيفَة من مَاء الرجل وَالْمَرْأَة

### الآية 32:9

> ﻿ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ۖ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ [32:9]

ثُمَّ سَوَّاهُ جمع خلقه فِي بطن أمه وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ جعل الرّوح فِيهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السّمع خلق لكم السّمع لكَي تسمعوا بِهِ الْحق وَالْهدى والأبصار لكَي تبصروا بهَا الْحق وَالْهدى والأفئدة يَعْنِي الْقُلُوب لكَي تفقهوا بهَا الْحق وَالْهدى قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ شكركم بِمَا صنع إِلَيْكُم قَلِيل

### الآية 32:10

> ﻿وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ۚ بَلْ هُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ [32:10]

وَقَالُوا يعْنى أَبَا جهل وَأَصْحَابه أئذا ضللنا هلكنا فِي الأَرْض بعد الْمَوْت أئنا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ تجدّد بعد الْمَوْت هَذَا مَا لايكون بَلْ هُم بِلَقَآءِ رَبِّهِمْ بِالْبَعْثِ بعد الْمَوْت كافرون جاحدون

### الآية 32:11

> ﻿۞ قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ [32:11]

قُلْ لَهُم يَا مُحَمَّد يَتَوَفَّاكُم يقبض أرواحكم مَّلَكُ الْمَوْت الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ بِقَبض أرواحكم ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ فِي الْآخِرَة

### الآية 32:12

> ﻿وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ [32:12]

وَلَو ترى إِذْ المجرمون الْمُشْركُونَ ناكسو رؤوسهم مطأطئو رُءُوسهم عِندَ رَبِّهِمْ يَوْم الْقِيَامَة رَبَّنَآ يَقُولُونَ يَا رَبنَا أبصرنا علمنَا مالم نعلم وَسَمِعْنَا أيقنا بِمَا لم نَكُنْ بِهِ موقنين فارجعنا حَتَّى نؤمن بك نَعْمَلْ صَالِحاً خَالِصا إِنَّا مُوقِنُونَ مقرون بك وبكتابك وَرَسُولك وبالبعث بعد الْمَوْت

### الآية 32:13

> ﻿وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَٰكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ [32:13]

وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا لأعطينا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا تقواها وَلَكِن حَقَّ القَوْل وَجب القَوْل مِنِّي لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجنَّة وَالنَّاس من كفار الْجِنّ وَالْإِنْس أَجْمَعِينَ لَوْلَا ذَلِك لأكرمت كل نفس بالمعرفة والتوحيد

### الآية 32:14

> ﻿فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ ۖ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [32:14]

فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ تركْتُم الْإِقْرَار وَالْعَمَل لِقَآءَ يومكم بلقاء يومكم هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ تركناكم فِي النَّار وَذُوقُواْ عَذَابَ الْخلد الدَّائِم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ فِي الْكفْر

### الآية 32:15

> ﻿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩ [32:15]

إِنَّمَا يُؤمن يصدق بِآيَاتِنَا بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن الَّذين إِذَا ذُكِّرُواْ دعوا بِهَا إِلَى الصَّلَوَات الْخمس بِالْأَذَانِ وَالْإِقَامَة خَرُّواْ سُجَّداً أَتَوا تواضعاً وَسَبَّحُواْ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ صلوا بِأَمْر رَبهم وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ لَا يتعظمون عَن الْإِيمَان بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن والصلوات الْخمس فِي الْجَمَاعَة
 نزلت هَذِه الْآيَة فِي شَأْن الْمُنَافِقين وَكَانُوا لَا يأْتونَ الصَّلَاة إِلَّا كسَالَى متثاقلين

### الآية 32:16

> ﻿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ [32:16]

تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ تتقلب جنُوبهم عَنِ الْمضَاجِع عَن الْفراش بعد النّوم بِاللَّيْلِ لصَلَاة التَّطَوُّع يَدْعُونَ رَبَّهُمْ يعْبدُونَ رَبهم بالصلوات الْخمس وَيُقَال ترفع جنُوبهم من الْفراش حَتَّى يصلوا صَلَاة الْعشَاء الْأَخِيرَة وَيُقَال ترفع جنُوبهم عَن الْفراش بعد النّوم بِاللَّيْلِ لصَلَاة التَّطَوُّع خَوْفاً مِنْهُ وَمن عَذَابه وَطَمَعاً إِلَيْهِ وَإِلَى رَحمته وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ أعطيناهم من المَال يُنفِقُونَ يتصدقون بِهِ

### الآية 32:17

> ﻿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [32:17]

فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ فَلَيْسَ تعلم أنفسهم مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مَا أعد لَهُم وَمَا رفع لَهُم وَمَا ذخر لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ من طيبَة النَّفس وَالثَّوَاب والكرامة فِي الْجنَّة جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ فِي الدُّنْيَا من الْخيرَات

### الآية 32:18

> ﻿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا ۚ لَا يَسْتَوُونَ [32:18]

أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً مُصدقا فِي إيمَانه وَهُوَ عَليّ بن أبي طَالب كَمَن كَانَ فَاسِقاً منافقاً فِي إيمَانه وَهُوَ الْوَلِيد بن عقبَة بن أبي معيط لاَّ يَسْتَوُونَ فِي الدُّنْيَا بِالطَّاعَةِ وفى الْآخِرَة بِالصَّوَابِ والكرامة عِنْد الله وَكَانَ بَينهمَا كَلَام وتنازع حَتَّى قَالَ على بن أَبى طَالب رضى الله عَنهُ يَا فَاسق

### الآية 32:19

> ﻿أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَىٰ نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [32:19]

ثمَّ بيَّن مستقرهما بعد الْمَوْت فَقَالَ أَمَّا الَّذين آمنُوا بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن وَعَمِلُواْ الصَّالِحَات الْخيرَات فِيمَا بَينهم وَبَين رَبهم فَلَهُمْ جَنَّاتُ المأوى نُزُلاً منزلا ثَوابًا لَهُم فِي الْآخِرَة بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ فِي الدُّنْيَا من الْخيرَات

### الآية 32:20

> ﻿وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۖ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [32:20]

وَأَمَّا الَّذين فَسَقُواْ

نافقوا فِي إِيمَانهم فَمَأْوَاهُمُ فمصيرهم النَّار كُلَّمَآ أَرَادوا أَن يَخْرُجُواُ مِنْهَآ من النَّار أُعِيدُواْ ردوا فِيهَا فِي النَّار بمقامع الْحَدِيد وَقِيلَ لَهُمْ قَالَت لَهُم الزَّبَانِيَة ذُوقُواْ عَذَابَ النَّار الَّذِي كُنْتُم بِهِ فِي الدُّنْيَا تكذبون أَنه لَا يكون

### الآية 32:21

> ﻿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [32:21]

وَلَنُذِيقَنَّهُمْ لنصيبنهم يَعْنِي كفار مَكَّة مِّنَ الْعَذَاب الْأَدْنَى من عَذَاب الدُّنْيَا بِالْقَحْطِ والجدوبة والجوع وَالْقَتْل وَغير ذَلِك وَيُقَال عَذَاب الْقَبْر دُونَ الْعَذَاب الْأَكْبَر قبل عَذَاب النَّار يخوفهم بذلك لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ عَن كفرهم فيتوبوا

### الآية 32:22

> ﻿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا ۚ إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ [32:22]

وَمَنْ أَظْلَمُ لَيْسَ أحد أَعْتَى وأظلم مِمَّن ذُكِّرَ وعظ بِآيَاتِ رَبِّهِ نزلت فِي الْمُنَافِقين الْمُسْتَهْزِئِينَ بِالْقُرْآنِ ثمَّ أعرض عَنْهَا جاحدابها إِنَّا من الْمُجْرمين منالمشركين منتقمون بِالْعَذَابِ

### الآية 32:23

> ﻿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ ۖ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ [32:23]

وَلَقَدْ آتَيْنَا أعطينا مُوسَى الْكتاب التَّوْرَاة جملَة وَاحِدَة فَلَا تكن يامحمد فِي مِرْيَةٍ فِي شكّ مِّن لِّقَآئِهِ من لِقَاء مُوسَى لَيْلَة أسرِي بك إِلَى بَيت الْمُقَدّس وَجَعَلْنَاهُ يَعْنِي كتاب مُوسَى هُدىً لبني إِسْرَائِيلَ من الضَّلَالَة

### الآية 32:24

> ﻿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ [32:24]

وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ من بني إِسْرَائِيل أَئِمَّةً قادة بِالْخَيرِ يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا يدعونَ الْخلق إِلَى أمرنَا لَمَّا صَبَرُواْ حِين صَبَرُوا على الْإِيمَان وَالطَّاعَة وَكَانُوا بِآيَاتِنَا بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن يُوقِنُونَ يصدقون فِي كِتَابهمْ

### الآية 32:25

> ﻿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [32:25]

إِن رَبك يامحمد هُوَ يَفْصِلُ يقْضِي بَيْنَهُمْ بَين الْكَافِر وَالْمُؤمن وَيُقَال بَين بني إِسْرَائِيل يَوْمَ الْقِيَامَة فِيمَا كَانُواْ فِيهِ فِي الدّين يَخْتَلِفُونَ يخالفون

### الآية 32:26

> ﻿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ ۖ أَفَلَا يَسْمَعُونَ [32:26]

أولم يهد لَهُم أولم يبيِّن لكفار مَكَّة كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِمْ بِالْعَذَابِ مِّنَ الْقُرُون الْمَاضِيَة يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ فِي مَنَازِلهمْ منَازِل قوم شُعَيْب وَصَالح وَهود إِن فِي ذَلِك فِيمَا فعلنَا بهم لآيَات لعلامات وعبرات لمن بعدهمْ (أَفَلاَ يَسْمَعُونَ) أَفلا يطيعون من فعل بهم ذَلِك

### الآية 32:27

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ ۖ أَفَلَا يُبْصِرُونَ [32:27]

(أَوَلَمْ يَرَوْاْ) يعلمُوا كفار مَكَّة أَنَّا نَسُوقُ المآء إِلَى الأَرْض الجرز الملساء الَّتِي لَا نَبَات فِيهَا فَنُخْرِجُ بِهِ بالمطر زَرْعاً نباتاً تَأْكُلُ مِنْهُ من العشب أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ من الْحُبُوب وَالثِّمَار والبقول أَفَلاَ يُبْصِرُونَ أَفلا يعلمُونَ أَنه من الله

### الآية 32:28

> ﻿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [32:28]

وَيَقُولُونَ يَعْنِي بني خُزَيْمَة وَبني كنَانَة مَتى هَذَا الْفَتْح فتح مَكَّة إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ أَن يفتح لكم يسخرون بذلك على الْمُؤمنِينَ

### الآية 32:29

> ﻿قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ [32:29]

قُلْ يَا مُحَمَّد لبني خُزَيْمَة وكنانة يَوْمَ الْفَتْح فتح مَكَّة لاَ يَنفَعُ الَّذين كفرُوا بني خُزَيْمَة إِيَمَانُهُمْ من الْقَتْل وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ يؤجلون من الْقَتْل

### الآية 32:30

> ﻿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ [32:30]

فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ عَن بني خُزَيْمَة وَلَا تشتغل بهم وانتظر هلاكهم يَوْم فتح مَكَّة إِنَّهُمْ مُّنتَظِرُونَ هلاكك فأهلكهم الله يَوْم فتح مَكَّة

وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا الْأَحْزَاب وهى كلهَا مَدَنِيَّة آياتها ثَلَاثَة وَتسْعُونَ وكلماتها ألف ومائتان وَاثْنَانِ وَثَمَانُونَ وحروفها خَمْسَة آلَاف وَسَبْعمائة
 بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/32.md)
- [كل تفاسير سورة السجدة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/32.md)
- [ترجمات سورة السجدة
](https://quranpedia.net/translations/32.md)
- [صفحة الكتاب: تنوير المقباس من تفسير ابن عباس](https://quranpedia.net/book/363.md)
- [المؤلف: الفيروزآبادي](https://quranpedia.net/person/12106.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/32/book/363) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
