---
title: "تفسير سورة الأحزاب - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/33/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/33/book/323"
surah_id: "33"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الأحزاب - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/33/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الأحزاب - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/33/book/323*.

Tafsir of Surah الأحزاب from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 33:1

> يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا [33:1]

اتق الله  أكثر من التقوى، أو أدمها. 
 ولا تطع الكافرين  فيها سألته وفد ثقيف أن يمتعوا باللاة سنة[(١)](#foonote-١). 
١ ذكره الواحدي في أسباب النزوال ص٣٦٩ بغير سند..

### الآية 33:2

> ﻿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا [33:2]

سورة الأحزاب
 ١ اتَّقِ اللَّهَ: أكثر من التقوى، أو أدمها **«١»**.
 وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ: فيما سألته وقد ثقيف أن يمتّعوا باللّات سنة **«٢»**.
 ٤ ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ: في رجل قال: لي نفس تأمرني بالإسلام ونفس تنهاني \[عنه\] **«٣»**.
 وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ: في زيد بن حارثة كان يدعى ابن النبي **«٤»** صلى الله عليه وسلم.

 (١) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢١٣، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٠٥، وزاد المسير: ٦/ ٣٤٨.
 (٢) لم أقف على هذا القول في سبب نزول هذه الآية، وذكر الواحدي في أسباب النزول: ٤٠٧ أن الآية نزلت في أبي سفيان، وعكرمة بن أبي جهل، وأبي الأعور السلمي، قدموا المدينة بعد قتال أحد، فنزلوا على عبد الله بن أبي، وقد أعطاهم النبي ﷺ الأمان على أن يكلموه، فقام معهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح وطعمة بن أبيرق، فقالوا للنبي ﷺ وعنده عمر بن الخطاب: ارفض ذكر آلهتنا اللات والعزى ومناة، وقل: إن لها شفاعة ومنفعة لمن عبدها، وندعك وربك. فشق على النبي ﷺ قولهم، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ائذن لنا يا رسول الله في قتلهم فقال: إني قد أعطيتهم الأمان، فقال عمر: اخرجوا في لعنة الله وغضبه، فأمر رسول الله ﷺ عمر أن يخرجهم من المدينة، وأنزل الله عز وجل هذه الآية.
 وأورده الحافظ في الكافي الشاف: ١٣٢، وقال: **«هكذا ذكره الثعلبي والواحدي بغير سند»**.
 (٣) ما بين معقوفين عن **«ج»** و **«ك»**.
 وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١١٨ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٣٠٢ عن الحسن، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٦١، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الحسن.
 (٤) ينظر صحيح البخاري: ٦/ ٢٢، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ، وصحيح مسلم: ٤/ ١٨٨٤، كتاب الفضائل، باب **«فضائل زيد بن حارثة وأسامة بن زيد رضي الله عنهما»**، وتفسير الطبري: ٢١/ ١١٩، وأسباب النزول للواحدي:
 ٤٠٨.

### الآية 33:3

> ﻿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا [33:3]

سورة الأحزاب
 ١ اتَّقِ اللَّهَ: أكثر من التقوى، أو أدمها **«١»**.
 وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ: فيما سألته وقد ثقيف أن يمتّعوا باللّات سنة **«٢»**.
 ٤ ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ: في رجل قال: لي نفس تأمرني بالإسلام ونفس تنهاني \[عنه\] **«٣»**.
 وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ: في زيد بن حارثة كان يدعى ابن النبي **«٤»** صلى الله عليه وسلم.

 (١) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢١٣، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٠٥، وزاد المسير: ٦/ ٣٤٨.
 (٢) لم أقف على هذا القول في سبب نزول هذه الآية، وذكر الواحدي في أسباب النزول: ٤٠٧ أن الآية نزلت في أبي سفيان، وعكرمة بن أبي جهل، وأبي الأعور السلمي، قدموا المدينة بعد قتال أحد، فنزلوا على عبد الله بن أبي، وقد أعطاهم النبي ﷺ الأمان على أن يكلموه، فقام معهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح وطعمة بن أبيرق، فقالوا للنبي ﷺ وعنده عمر بن الخطاب: ارفض ذكر آلهتنا اللات والعزى ومناة، وقل: إن لها شفاعة ومنفعة لمن عبدها، وندعك وربك. فشق على النبي ﷺ قولهم، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ائذن لنا يا رسول الله في قتلهم فقال: إني قد أعطيتهم الأمان، فقال عمر: اخرجوا في لعنة الله وغضبه، فأمر رسول الله ﷺ عمر أن يخرجهم من المدينة، وأنزل الله عز وجل هذه الآية.
 وأورده الحافظ في الكافي الشاف: ١٣٢، وقال: **«هكذا ذكره الثعلبي والواحدي بغير سند»**.
 (٣) ما بين معقوفين عن **«ج»** و **«ك»**.
 وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١١٨ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٣٠٢ عن الحسن، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٦١، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الحسن.
 (٤) ينظر صحيح البخاري: ٦/ ٢٢، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ، وصحيح مسلم: ٤/ ١٨٨٤، كتاب الفضائل، باب **«فضائل زيد بن حارثة وأسامة بن زيد رضي الله عنهما»**، وتفسير الطبري: ٢١/ ١١٩، وأسباب النزول للواحدي:
 ٤٠٨.

### الآية 33:4

> ﻿مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ۚ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ ۚ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ ۖ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ [33:4]

ما جعل الله لرجل من قلبين  في رجل[(١)](#foonote-١) قال : لي \[ نفسان \][(٢)](#foonote-٢) : نفس تأمرني بالإسلام، ونفس تنهاني[(٣)](#foonote-٣). 
 وما جعل أدعياءكم أبناءكم  في زيد حارثة[(٤)](#foonote-٤) كان يدعى ابن النبي صلى الله عليه وسلم[(٥)](#foonote-٥)/. 
١ أي: نزلت في رجل.
٢ سقط من أ..
٣ أخرجه ابن جرير في تفسيره عن الحسن ج٢١ ص١١٨، و أورده السيوطي في الدر المنثور ج٦ ص٥٦١ وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم..
٤ هو: زيد بن حارثة بن شراحيل، أبو أسامة الكلبي، سيد الموالي، وأسبقهم إلى الإسلام، وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل له الإمارة في غزوة مؤته فاستشهد فيها سنة ٨ هـ سير أعلام النبلاء ج١ ص٢٢٠..
٥ الحديث أخرجه البخاري في كتاب التفسير، باب تفسير سورة الأحزاب. صحيح البخاري ج٦ ص٢٢..

### الآية 33:5

> ﻿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ ۚ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ ۚ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَٰكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا [33:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:6

> ﻿النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ۗ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَىٰ أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا [33:6]

النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم  من بعضهم بعض[(١)](#foonote-١)، أو أولى بهم فيما رآه[(٢)](#foonote-٢)، لهم منهم بأنفسهم[(٣)](#foonote-٣) ولما نزلت قال عليه السلام :( أنا أولى بكل مؤمن من نفسه فأيما رجل توفي و ترك دينا أو ضيعة[(٤)](#foonote-٤) فإلي، ومن ترك مالا فلورثته )[(٥)](#foonote-٥). 
 و أزواجه أمهاتهم  في التحريم و التعظيم. 
 إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم  أي : لكن فعلكم إلى أوليائكم معروفا جائز وهو أن يوصى لمن لا يرث[(٦)](#foonote-٦). 
١ قاله مقاتل بن حيان. انظر تفسير الماوردي ج٤ ص٣٧٣..
٢ في أ يراه..
٣ في ب لأنفسهم.. وقال بهذا عكرمه. انظر تفسير الماوردي ج٤ ص٣٧٣.
٤ الضيعة و الضياع أصله مصدر ضاع. أي: أولادا، أو عيالا ذوي ضياع..
٥ الحديث أخرجه البخاري بنحوه عن أبي هريرة في كتاب الكفالة، باب الدين صحيح البخاري ج٣ ص٦٠ و مسلم في كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة و الخطبة، صحيح مسلم ج٢ ص٥٩٢ عن جابر بن عبد الله. وفي كتاب الفرائض، باب من ترك مالا فلورثته عن أبي هريرة ج٣ ص١٢٣٨ و أبو داود في كتاب الفرائض، باب في ميراث ذوي الرحام عند المقدام الكندي سنن أبي داود ج٢ ص١٣٧، وفي كتاب البيوع، باب في التشديد في الدين عن جابر. ج٢ ص٢٦٧. و أحمد في مسنده ج٢ ص٤٦٤ عن أبي هريرة، وفي ج٣ ص٢٩٦ عند جابر..
٦ ذكر ذلك الزجاج في معانيه ج٤ ص٢١٦..

### الآية 33:7

> ﻿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۖ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا [33:7]

٦ النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ: من بعضهم ببعض، أو أولى بهم فيما يراه لهم منهم بأنفسهم.
 ولمّا نزلت قال- عليه السلام **«١»** -: **«أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فأيّما رجل توفي وترك دينا، أو ضيعة فإليّ ومن ترك مالا فلورثته»**.
 وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ: في التحريم والتعظيم.
 إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ: أي: لكن فعلكم إلى أوليائكم معروفا جائز، وهو أن يوصى لمن لا يرث.
 ٨ لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ: الله كان أم للناس، أو ليسأل الأنبياء عن تبليغهم تبكيتا **«٢»** لمن أرسل إليهم **«٣»**.
 ٩ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ: لما أجلى النبيّ- عليه السلام- يهود بني النّضير/ قدموا مكة، وحزّبوا الأحزاب، وتذكّر قريش طوائلهم **«٤»**، وقائدهم أبو سفيان، وقائد غطفان عيينة بن حصن، وصار المشركون واليهود يدا واحدة، وكان النبيّ ﷺ وادع بني قريظة وهم أصحاب حصون بالمدينة،

 (١) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٢٢، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ عن أبي هريرة مرفوعا واللفظ عنده: **«ما من مؤمن إلا وأنا أولى به في الدنيا والآخرة، اقرءوا إن شئتم: النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فأيما مؤمن هلك وترك مالا فليرثه عصبته من كانوا، ومن ترك دينا أو ضياعا فليأتني فإني مولاه»**. [.....]
 (٢) التبكيت: التقريع والتوبيخ.
 الصحاح: ١/ ٢٤٤، واللسان: ٢/ ١١ (بكت).
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١٢٦ عن مجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٣٠٧ عن النقاش.
 (٤) الطوائل: الأوتار والذحول، واحدتها طائلة، يقال: **«فلان يطلب بني فلان بطائلة، أي بوتر، كأن له فيهم ثأرا... »**.
 اللسان: ١١/ ٤١٤ (طول).

### الآية 33:8

> ﻿لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ ۚ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا [33:8]

ليسأل الصادقين عن صدقهم  ألله كان أم للناس، أو ليسأل الأنبياء عن تبليغهم تبكيتا لمن أرسل إليهم[(١)](#foonote-١). 
١ انظر معاني القرآن للزجاج ج٤ ص٢١٧..

### الآية 33:9

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا [33:9]

إذ جاءتكم جنود  لما أجلى النبي عليه السلام يهود بني النضير، قدموا مكة وحزبوا الأحزاب و تذكر قريش طوائلهم، وقائدهم : أبو سفيان[(١)](#foonote-١)، و قائد غطفان : عيينة بن حصن[(٢)](#foonote-٢)، وصار المشركون و اليهود يدا واحدة، وكان صلى الله عليه وسلم وادع[(٣)](#foonote-٣) بني قريظة[(٤)](#foonote-٤) - وهم أصحاب حصون بالمدينة – فاحتال لهم حيي بن أخطب، ولم يزل يفتلهم في الذروة و الغارب[(٥)](#foonote-٥) حتى نقضوا العهد، فعظم البلاء، فأشار سلمان[(٦)](#foonote-٦) بالمقام بالمدينة و أن يخندق[(٧)](#foonote-٧). 
 فأرسلنا عليهم ريحا  كانت ريح صبا تطير الأخبية[(٨)](#foonote-٨). 
١ أبو سفيان: هو صخر بن حرب بن أمية، صحابي، والد معاوية، وكان من رؤساء المشركين في حرب المسلمين، أسلم يوم فتح مكة، توفي سنة ٣١ هـ. الإصابة ج٥ ص١٢٧، الأعلام ج٣ ص٢٠١..
٢ هو عيينة بن حصن الفزازي، قال ابن السكن: له صحبة، أسلم قبل الفتح و شهدها، و ارتد في عهد أبي بكر ثم أسلم، انظر الإصابة ج٧ ص١٩٥..
٣ وادع: أي عاهد.
٤ في أ قريظة..
٥ بفتلهم: يغترهم. الذروة: أعلا السنام. الغارب: مقدمه. و المعنى: أنه ما زال يخادهم و يتلطفهم حتى أجابوه. انظر: النهاية ج٣ ص٣٥٠.
٦ هو سلمان الفارسي أبو عبد الله، ويقال له: سلمان الخير، وسلمان ابن الإسلام. كان أول مشاهده الخندق، وهو الذي دل المسلمين على حفر الخندق، توفي نحو سنة ٣٦ هـ. الإصابة ج٤ ص٢٢٣..
٧ ذكر هذه الرواية ابن إسحاق في السيرة، انظر تفسير البغوي ج٣ ص٢٠٩..
٨ الصبا: ريح معروفة تقابل الدبور، ومهبها من مطلع الشمس. والأخبية: جمع خباء وهو أحد بيوت العرب من وبر أو صوف. انظر لسان العرب مادة (خبا) و(صبا) ج١٤ ص٢٢٣، ٤٥١..

### الآية 33:10

> ﻿إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا [33:10]

إذ جاءوكم من فوقكم  عيينة في أهل نجد. 
 ومن أسفل منكم  أبو سفيان في قريش. 
 وإذ زاغت الأبصار  شخصت[(١)](#foonote-١). 
 وبلغت القلوب الحناجر  لشدة الرعب و الخفقان، ويروى أن المسلمين قالوا : بلغت \[ القلوب \][(٢)](#foonote-٢) الحناجر فهل من شيء نقوله ؟ فقال عليه السلام :( قولوا : اللهم استر عورتنا وآمن روعتنا )[(٣)](#foonote-٣). 
 و تظنون بالله الظنونا  الألف لبيان الحركة، إذ لو وقف بالسكون لخفي إعراب الكلمة، وكما تدخل الهاء لبيان الحركة في ( ماليه )[(٤)](#foonote-٤) و ( حسابيه )[(٥)](#foonote-٥). 
١ قاله قتادة. انظر جامع البيان ج٢١ ص١٣١..
٢ سقط من أ..
٣ الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج٣ ص٣، وابن جرير في تفسيره ج٢١ ص١٢٧. و ذكره، السيوطي في الدر ج٦ ص٥٧٣، وزاد في نسبته ابن أبي حاتم وابن المنذر. كلهم عن لأبي سعيد الخدري. ولفظه فيها بصيغة الجمع لا المفرد كما ذكره المؤلف..
٤ ونصها ما أغنى عني ماليه سورة الحاقة: الآية٢٨..
٥ و نصها ولم أدر ما حسابيه سورة الحاقة: الآية٢٦.
 وانظر : الدر المصون ج ٩ ص ٩٨..

### الآية 33:11

> ﻿هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا [33:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:12

> ﻿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا [33:12]

ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا  قاله معتب بن قشير[(١)](#foonote-١). 
١ هو: معتب بن قشير بن مليل الأنصاري الأوسي. قيل: إنه كان منافقا، وإنه الذي قال يوم أحد لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا سورة آل عمران: الآية١٥٤ انظر الإصابة ج٩ ص٢٥٠..

### الآية 33:13

> ﻿وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا ۚ وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ ۖ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا [33:13]

وإذ قالت طائفة  بنو سليم[(١)](#foonote-١). 
 يقولون إن بيوتنا عورة  وهم بنو حارثة[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله مقاتل. انظر زاد المسير ج٦ ص٣٥٩..
٢ قاله جابر بن عبد الله. انظر الدر المنثور ج٦ ص٥٧٩..

### الآية 33:14

> ﻿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا [33:14]

فقال عليه السلام: **«قولوا: اللهم استر عورتنا وآمن روعتنا»**.
 وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا: الألف لبيان الحركة **«١»**، إذ لو وقف بالسكون لخفي إعراب الكلمة، وكما تدخل الهاء لبيان الحركة في مالِيَهْ **«٢»** وحِسابِيَهْ **«٣»**.
 ١٢ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً: قاله معتّب **«٤»** بن قشير.
 ١٣ وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ: بنو سليم **«٥»**.
 يَقُولُونَ \[إِنَ\] **«٦»** بُيُوتَنا عَوْرَةٌ: وهم بنو حارثة **«٧»**.
 ١٩ سَلَقُوكُمْ: بلغوا في إيحاشكم **«٨»**.

 (١) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢١٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٣٠٥، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٦٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٥٣، والبحر المحيط: ٧/ ٢١٧.
 (٢) من الآية: ٢٨، سورة الحاقة.
 (٣) من الآية: ٢٠، سورة الحاقة.
 (٤) ذكر الفراء في معانيه: ٢/ ٣٣٦ أن القائل هو معتب.
 وأورده السيوطي في مفحمات الأقران: ١٦٤، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن السدي.
 وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٥١٦، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٢٤. [.....]
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣١٠.
 (٦) سقط من الأصل.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١٣٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما من طريق محمد بن سعد عن أبيه... ، وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء، وقد تقدم بيان أحوالهم ص (١٣٥).
 وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٣/ ٤٣٣ عن ابن عباس أيضا.
 وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٥١٦، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٢٥ دون عزو.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٧٩، وزاد نسبته إلى ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٨) كذا في **«ك»** وفي وضح البرهان: ٢/ ١٨٢: **«بلغوا في أذاكم بالكلام الموحش كل مبلغ»**.
 وفي مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٣٥: **«أي بالغوا في عيبكم... »**.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٣٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٩، والمفردات للراغب: ٢٣٩.

### الآية 33:15

> ﻿وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ ۚ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا [33:15]

فقال عليه السلام: **«قولوا: اللهم استر عورتنا وآمن روعتنا»**.
 وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا: الألف لبيان الحركة **«١»**، إذ لو وقف بالسكون لخفي إعراب الكلمة، وكما تدخل الهاء لبيان الحركة في مالِيَهْ **«٢»** وحِسابِيَهْ **«٣»**.
 ١٢ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً: قاله معتّب **«٤»** بن قشير.
 ١٣ وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ: بنو سليم **«٥»**.
 يَقُولُونَ \[إِنَ\] **«٦»** بُيُوتَنا عَوْرَةٌ: وهم بنو حارثة **«٧»**.
 ١٩ سَلَقُوكُمْ: بلغوا في إيحاشكم **«٨»**.

 (١) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢١٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٣٠٥، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٦٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٥٣، والبحر المحيط: ٧/ ٢١٧.
 (٢) من الآية: ٢٨، سورة الحاقة.
 (٣) من الآية: ٢٠، سورة الحاقة.
 (٤) ذكر الفراء في معانيه: ٢/ ٣٣٦ أن القائل هو معتب.
 وأورده السيوطي في مفحمات الأقران: ١٦٤، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن السدي.
 وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٥١٦، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٢٤. [.....]
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣١٠.
 (٦) سقط من الأصل.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١٣٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما من طريق محمد بن سعد عن أبيه... ، وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء، وقد تقدم بيان أحوالهم ص (١٣٥).
 وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٣/ ٤٣٣ عن ابن عباس أيضا.
 وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٥١٦، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٢٥ دون عزو.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٧٩، وزاد نسبته إلى ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٨) كذا في **«ك»** وفي وضح البرهان: ٢/ ١٨٢: **«بلغوا في أذاكم بالكلام الموحش كل مبلغ»**.
 وفي مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٣٥: **«أي بالغوا في عيبكم... »**.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٣٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٩، والمفردات للراغب: ٢٣٩.

### الآية 33:16

> ﻿قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا [33:16]

فقال عليه السلام: **«قولوا: اللهم استر عورتنا وآمن روعتنا»**.
 وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا: الألف لبيان الحركة **«١»**، إذ لو وقف بالسكون لخفي إعراب الكلمة، وكما تدخل الهاء لبيان الحركة في مالِيَهْ **«٢»** وحِسابِيَهْ **«٣»**.
 ١٢ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً: قاله معتّب **«٤»** بن قشير.
 ١٣ وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ: بنو سليم **«٥»**.
 يَقُولُونَ \[إِنَ\] **«٦»** بُيُوتَنا عَوْرَةٌ: وهم بنو حارثة **«٧»**.
 ١٩ سَلَقُوكُمْ: بلغوا في إيحاشكم **«٨»**.

 (١) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢١٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٣٠٥، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٦٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٥٣، والبحر المحيط: ٧/ ٢١٧.
 (٢) من الآية: ٢٨، سورة الحاقة.
 (٣) من الآية: ٢٠، سورة الحاقة.
 (٤) ذكر الفراء في معانيه: ٢/ ٣٣٦ أن القائل هو معتب.
 وأورده السيوطي في مفحمات الأقران: ١٦٤، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن السدي.
 وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٥١٦، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٢٤. [.....]
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣١٠.
 (٦) سقط من الأصل.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١٣٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما من طريق محمد بن سعد عن أبيه... ، وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء، وقد تقدم بيان أحوالهم ص (١٣٥).
 وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٣/ ٤٣٣ عن ابن عباس أيضا.
 وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٥١٦، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٢٥ دون عزو.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٧٩، وزاد نسبته إلى ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٨) كذا في **«ك»** وفي وضح البرهان: ٢/ ١٨٢: **«بلغوا في أذاكم بالكلام الموحش كل مبلغ»**.
 وفي مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٣٥: **«أي بالغوا في عيبكم... »**.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٣٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٩، والمفردات للراغب: ٢٣٩.

### الآية 33:17

> ﻿قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً ۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا [33:17]

فقال عليه السلام: **«قولوا: اللهم استر عورتنا وآمن روعتنا»**.
 وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا: الألف لبيان الحركة **«١»**، إذ لو وقف بالسكون لخفي إعراب الكلمة، وكما تدخل الهاء لبيان الحركة في مالِيَهْ **«٢»** وحِسابِيَهْ **«٣»**.
 ١٢ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً: قاله معتّب **«٤»** بن قشير.
 ١٣ وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ: بنو سليم **«٥»**.
 يَقُولُونَ \[إِنَ\] **«٦»** بُيُوتَنا عَوْرَةٌ: وهم بنو حارثة **«٧»**.
 ١٩ سَلَقُوكُمْ: بلغوا في إيحاشكم **«٨»**.

 (١) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢١٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٣٠٥، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٦٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٥٣، والبحر المحيط: ٧/ ٢١٧.
 (٢) من الآية: ٢٨، سورة الحاقة.
 (٣) من الآية: ٢٠، سورة الحاقة.
 (٤) ذكر الفراء في معانيه: ٢/ ٣٣٦ أن القائل هو معتب.
 وأورده السيوطي في مفحمات الأقران: ١٦٤، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن السدي.
 وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٥١٦، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٢٤. [.....]
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣١٠.
 (٦) سقط من الأصل.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١٣٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما من طريق محمد بن سعد عن أبيه... ، وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء، وقد تقدم بيان أحوالهم ص (١٣٥).
 وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٣/ ٤٣٣ عن ابن عباس أيضا.
 وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٥١٦، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٢٥ دون عزو.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٧٩، وزاد نسبته إلى ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٨) كذا في **«ك»** وفي وضح البرهان: ٢/ ١٨٢: **«بلغوا في أذاكم بالكلام الموحش كل مبلغ»**.
 وفي مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٣٥: **«أي بالغوا في عيبكم... »**.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٣٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٩، والمفردات للراغب: ٢٣٩.

### الآية 33:18

> ﻿۞ قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا ۖ وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا [33:18]

فقال عليه السلام: **«قولوا: اللهم استر عورتنا وآمن روعتنا»**.
 وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا: الألف لبيان الحركة **«١»**، إذ لو وقف بالسكون لخفي إعراب الكلمة، وكما تدخل الهاء لبيان الحركة في مالِيَهْ **«٢»** وحِسابِيَهْ **«٣»**.
 ١٢ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً: قاله معتّب **«٤»** بن قشير.
 ١٣ وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ: بنو سليم **«٥»**.
 يَقُولُونَ \[إِنَ\] **«٦»** بُيُوتَنا عَوْرَةٌ: وهم بنو حارثة **«٧»**.
 ١٩ سَلَقُوكُمْ: بلغوا في إيحاشكم **«٨»**.

 (١) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢١٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٣٠٥، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٦٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٥٣، والبحر المحيط: ٧/ ٢١٧.
 (٢) من الآية: ٢٨، سورة الحاقة.
 (٣) من الآية: ٢٠، سورة الحاقة.
 (٤) ذكر الفراء في معانيه: ٢/ ٣٣٦ أن القائل هو معتب.
 وأورده السيوطي في مفحمات الأقران: ١٦٤، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن السدي.
 وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٥١٦، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٢٤. [.....]
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣١٠.
 (٦) سقط من الأصل.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١٣٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما من طريق محمد بن سعد عن أبيه... ، وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء، وقد تقدم بيان أحوالهم ص (١٣٥).
 وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٣/ ٤٣٣ عن ابن عباس أيضا.
 وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٥١٦، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٢٥ دون عزو.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٧٩، وزاد نسبته إلى ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٨) كذا في **«ك»** وفي وضح البرهان: ٢/ ١٨٢: **«بلغوا في أذاكم بالكلام الموحش كل مبلغ»**.
 وفي مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٣٥: **«أي بالغوا في عيبكم... »**.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٣٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٩، والمفردات للراغب: ٢٣٩.

### الآية 33:19

> ﻿أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ ۖ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَىٰ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ ۖ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ ۚ أُولَٰئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا [33:19]

سلقوكم  بلغوا في إيحاشكم[(١)](#foonote-١). 
١ أي: بلغوا في إيحاشكم و أذاكم بالكلام كل مبلغ..

### الآية 33:20

> ﻿يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا ۖ وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنْبَائِكُمْ ۖ وَلَوْ كَانُوا فِيكُمْ مَا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا [33:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:21

> ﻿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا [33:21]

أسوة حسنة  حسن مواساة و مشاركة، إذ قاتل يوم أحد حتى جرح، وقتل عمه و خاصته.

### الآية 33:22

> ﻿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا [33:22]

٢١ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ: حسن مواساة ومشاركة **«١»**، إذ قاتل يوم أحد حتى جرح وقتل عمّه وخاصّته.
 ٢٣ مَنْ قَضى نَحْبَهُ: مات، وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ: أي: الموت.
 وإن كان النّحب: النّذر **«٢»**، فهو نذر صدق القتال.
 ٢٥ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ: لما اشتد الخوف أتى نعيم بن مسعود مسلما من غير أن علم قومه، فقال عليه السّلام: **«إنّما أنت فينا رجل واحد وإنّما غناؤك أن تخادع عنّا فالحرب خدعة»**.
 فأتى بني قريظة وكان نديمهم، فذكّرهم ودّه، وقال: إنّ قريشا وغطفان طارئين على بلادكم، فإن وجدوا نهزة **«٣»** وغنيمة أصابوها، وإلّا لحقوا ببلادهم، ولا قبل لكم بالرجل، فلا تقاتلوا حتى تأخذوا رهنا من أشرافهم \[٧٨/ أ\] ليناجزوا القتال، ثم أتى قريشا وغطفان فذكرهم ودّه/ لهم، وقال: بلغني أمر أنصحكم فيه فاكتموه عليّ، إنّ معشر اليهود ندموا وترضّوا محمّدا على أن يأخذوا منكم أشرافا ويدفعوهم إليه، ثم يكونون معه عليكم، فوقع ذلك من القوم، وأرسل أبو سفيان وعيينة إلى بني قريظة: إنا لسنا بدار مقام، وقد هلك الخف والحافر **«٤»**، فلنناجز **«٥»** محمدا. فطلبوا رهنا، فقالت قريش:

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣١٤ عن السدي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٨٣، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن السدي.
 (٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٩، والمفردات: ٤٨٤، واللسان: ١/ ٧٥٠ (نحب).
 (٣) أي: فرصة.
 الصحاح: ٣/ ٩٠٠ (نهز)، والنهاية: ٥/ ١٣٥.
 (٤) كناية عن الإبل والفرس، وفي النهاية لابن الأثير: ٢/ ٥٥: **«ولا بد من حذف مضاف: أي ذي خف... وذي حافر. والخفّ للبعير كالحافر للفرس»**.
 وانظر اللسان: ٩/ ٨١ (خفف).
 (٥) أي: نقاتل.
 النهاية لابن الأثير: ٥/ ٢١.

### الآية 33:23

> ﻿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا [33:23]

من قضى نحبه  مات. 
 و منهم من ينتظر  أي : الموت[(١)](#foonote-١)، وإن كان النحب النذر فهو نذر صدق القتال. 
١ قاله ابن عباس. انظر تفسير الماوردي ج٤ ص٣٨٩..

### الآية 33:24

> ﻿لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا [33:24]

٢١ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ: حسن مواساة ومشاركة **«١»**، إذ قاتل يوم أحد حتى جرح وقتل عمّه وخاصّته.
 ٢٣ مَنْ قَضى نَحْبَهُ: مات، وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ: أي: الموت.
 وإن كان النّحب: النّذر **«٢»**، فهو نذر صدق القتال.
 ٢٥ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ: لما اشتد الخوف أتى نعيم بن مسعود مسلما من غير أن علم قومه، فقال عليه السّلام: **«إنّما أنت فينا رجل واحد وإنّما غناؤك أن تخادع عنّا فالحرب خدعة»**.
 فأتى بني قريظة وكان نديمهم، فذكّرهم ودّه، وقال: إنّ قريشا وغطفان طارئين على بلادكم، فإن وجدوا نهزة **«٣»** وغنيمة أصابوها، وإلّا لحقوا ببلادهم، ولا قبل لكم بالرجل، فلا تقاتلوا حتى تأخذوا رهنا من أشرافهم \[٧٨/ أ\] ليناجزوا القتال، ثم أتى قريشا وغطفان فذكرهم ودّه/ لهم، وقال: بلغني أمر أنصحكم فيه فاكتموه عليّ، إنّ معشر اليهود ندموا وترضّوا محمّدا على أن يأخذوا منكم أشرافا ويدفعوهم إليه، ثم يكونون معه عليكم، فوقع ذلك من القوم، وأرسل أبو سفيان وعيينة إلى بني قريظة: إنا لسنا بدار مقام، وقد هلك الخف والحافر **«٤»**، فلنناجز **«٥»** محمدا. فطلبوا رهنا، فقالت قريش:

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣١٤ عن السدي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٨٣، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن السدي.
 (٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٩، والمفردات: ٤٨٤، واللسان: ١/ ٧٥٠ (نحب).
 (٣) أي: فرصة.
 الصحاح: ٣/ ٩٠٠ (نهز)، والنهاية: ٥/ ١٣٥.
 (٤) كناية عن الإبل والفرس، وفي النهاية لابن الأثير: ٢/ ٥٥: **«ولا بد من حذف مضاف: أي ذي خف... وذي حافر. والخفّ للبعير كالحافر للفرس»**.
 وانظر اللسان: ٩/ ٨١ (خفف).
 (٥) أي: نقاتل.
 النهاية لابن الأثير: ٥/ ٢١.

### الآية 33:25

> ﻿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ۚ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا [33:25]

و كفى الله المؤمنين القتال  لما اشتد الخوف أتى نعيم بن مسعود مسلما، من غير أن علم قومه[(١)](#foonote-١)، فقال عليه السلام :( إنما أنت فينا رجل واحد و أنما غناؤك[(٢)](#foonote-٢) أن تخادع عنا فالحرب خدعة ) فأتى بني قريظة - وكان نديمهم- فذكرهم وده، وقال : إن قريشا و غطفان طارئان[(٣)](#foonote-٣) على بلادكم، فإن وجدوا نهزة[(٤)](#foonote-٤) وغنيمة أصابوها، و إلا لحقو ببلادهم فلا[(٥)](#foonote-٥) قبل لكم بالرجل، فلا تقاتلوا حتى تأخذوا رهنا من أشرافهم ليناجزوا القتال. ثم أتى قريشا و غطفان فذكرهم وده لهم فقال : بلغني أمر/ أنصحكم فيه فاكتموا علي، إن معشر اليهود ندموا و ترضوا محمدا على أن يأخذوا منكم أشرافا ويدفعوهم إليه، ثم يكونون معه عليكم، فوقع ذلك من القوم. وأرسل أبو سفيان عيينة إلى بني قريظة : إنا لسنا بدار مقام وقد هلك الخف و الحافر[(٦)](#foonote-٦) فلنناجز محمدا، فطلبوا رهنا، فقالت قريش : و الله إن حديث نعيم لحق و تخاذل القوم و انصرفوا[(٧)](#foonote-٧). 
١ أي: إسلامه..
٢ أي: كفايتك..
٣ في أ طارئين..
٤ أي: فرصة..
٥ في أ ولا..
٦ أي: البعير و الفرس..
٧ ذكر هذه الرواية ابن إسحاق في السيرة. انظر تفسير البغوي ج٣ ص٥١٤ و تفسير القرطبي ج١٤ ص١٣٦..

### الآية 33:26

> ﻿وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا [33:26]

من صياصيهم  حصونهم. نزل جبريل ورسول الله في بيت زينب بنت جحش يغسل رأسه فقال : عفا الله عنك ما وضعت الملائكة سلاحها منذ أربعين ليلة فانهض[(١)](#foonote-١) إلى بني قريظة فإني تركتهم في زلزال و بلبال[(٢)](#foonote-٢). فحاصرهم عليه السلام و قتلهم وسباهم[(٣)](#foonote-٣). 
١ في ب فانهد..
٢ أي: شدة..
٣ الأثر أخرجه ابن جرير عن قتادة. انظر جامع البيان ج٢١ ص١٥٠، و أورده السيوطي في الدر المنثور ج٦ ص٥٩١، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة و ابن المنذر و ابن أبي حاتم..

### الآية 33:27

> ﻿وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا [33:27]

و أرضا لم تطؤوها  أرض فارس و الروم[(١)](#foonote-١). 
١ قاله الحسن. انظر جامع البيان ج٢١ ص١٥٥. و اختار ابن جرير عموم الأرض التي تم فتحها، لأن الله تعالى لم يخصص من ذلك بعضا دون بعض..

### الآية 33:28

> ﻿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا [33:28]

والله إنّ حديث نعيم لحقّ، وتخاذل القوم وانصرفوا **«١»**.
 ٢٦ مِنْ صَياصِيهِمْ: حصونهم **«٢»**. نزل جبريل ورسول الله في بيت زينب بنت جحش- تغسل رأسه- فقال: عفا الله عنك ما وضعت الملائكة سلاحها منذ أربعين ليلة فانهض إلى بني قريظة فإني تركتهم في زلزال وبلبال. فحاصرهم عليه السلام وقتلهم وسباهم **«٣»**.
 ٢٧ وَأَرْضاً لَمْ تَطَؤُها: أرض فارس والروم **«٤»**.
 ٣٠ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ: لأنّ النّعمة عندهن بصحبة الرسول أعظم والحجة عليهن ألزم.

 (١) ينظر خبر نعيم بن مسعود رضي الله عنه في السيرة لابن هشام: (٢/ ٢٢٩، ٢٣٠)، وجوامع السيرة لابن حزم: (١٩٠، ١٩١)، وزاد المعاد: (٣/ ٢٧٣، ٢٧٤).
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٤٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٩، وتفسير الطبري: ٢١/ ١٥٠، والمفردات للراغب: ٢٩١.
 (٣) أخرجه الطبريّ في تفسيره: ٢١/ ١٥٠ عن قتادة، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٦/ ٥٩١، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة.
 وقيل: بل المراد خيبر، وقيل: اليمن، وقيل: مكة.
 وعقب ابن عطية- رحمه الله- على هذه الأقوال بقوله: **«ولا وجه لتخصيص شيء من ذلك دون شيء»**.
 المحرر الوجيز: ١٢/ ٤٩.
 وقال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢١/ ١٥٥: **«والصواب من القول في ذلك أن يقال:
 إن الله تعالى ذكره أخبر أنه أورث المؤمنين من أصحاب رسول الله ﷺ أرض بني قريظة وديارهم وأموالهم، وأرضا لم يطئوها يومئذ، ولم تكن مكة ولا خيبر، ولا أرض فارس والروم ولا اليمن، مما كان وطئوها يومئذ، ثم وطئوا ذلك بعد، وأورثهموه الله، وذلك كله داخل في قوله: وَأَرْضاً لَمْ تَطَؤُها لأنه تعالى ذكره لم يخصص من ذلك بعضا دون بعض»** اه.
 (٤) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٢/ ١١٥ عن الحسن، وكذا الطبري في تفسيره:
 ٢١/ ١٥٥.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٩٢، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن الحسن رحمه الله.

### الآية 33:29

> ﻿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا [33:29]

والله إنّ حديث نعيم لحقّ، وتخاذل القوم وانصرفوا **«١»**.
 ٢٦ مِنْ صَياصِيهِمْ: حصونهم **«٢»**. نزل جبريل ورسول الله في بيت زينب بنت جحش- تغسل رأسه- فقال: عفا الله عنك ما وضعت الملائكة سلاحها منذ أربعين ليلة فانهض إلى بني قريظة فإني تركتهم في زلزال وبلبال. فحاصرهم عليه السلام وقتلهم وسباهم **«٣»**.
 ٢٧ وَأَرْضاً لَمْ تَطَؤُها: أرض فارس والروم **«٤»**.
 ٣٠ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ: لأنّ النّعمة عندهن بصحبة الرسول أعظم والحجة عليهن ألزم.

 (١) ينظر خبر نعيم بن مسعود رضي الله عنه في السيرة لابن هشام: (٢/ ٢٢٩، ٢٣٠)، وجوامع السيرة لابن حزم: (١٩٠، ١٩١)، وزاد المعاد: (٣/ ٢٧٣، ٢٧٤).
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٤٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٩، وتفسير الطبري: ٢١/ ١٥٠، والمفردات للراغب: ٢٩١.
 (٣) أخرجه الطبريّ في تفسيره: ٢١/ ١٥٠ عن قتادة، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٦/ ٥٩١، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة.
 وقيل: بل المراد خيبر، وقيل: اليمن، وقيل: مكة.
 وعقب ابن عطية- رحمه الله- على هذه الأقوال بقوله: **«ولا وجه لتخصيص شيء من ذلك دون شيء»**.
 المحرر الوجيز: ١٢/ ٤٩.
 وقال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢١/ ١٥٥: **«والصواب من القول في ذلك أن يقال:
 إن الله تعالى ذكره أخبر أنه أورث المؤمنين من أصحاب رسول الله ﷺ أرض بني قريظة وديارهم وأموالهم، وأرضا لم يطئوها يومئذ، ولم تكن مكة ولا خيبر، ولا أرض فارس والروم ولا اليمن، مما كان وطئوها يومئذ، ثم وطئوا ذلك بعد، وأورثهموه الله، وذلك كله داخل في قوله: وَأَرْضاً لَمْ تَطَؤُها لأنه تعالى ذكره لم يخصص من ذلك بعضا دون بعض»** اه.
 (٤) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٢/ ١١٥ عن الحسن، وكذا الطبري في تفسيره:
 ٢١/ ١٥٥.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٩٢، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن الحسن رحمه الله.

### الآية 33:30

> ﻿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا [33:30]

يضاعف لها العذاب ضعفين  لأن النعمة عندهن بصحبة الرسول أعظم، و الحجة عليهن[(١)](#foonote-١) ألزم. و قال أبو عمرو اقرأ بالتشديد[(٢)](#foonote-٢) للتفسير بالضعفين، ولو كان مضاعفة لكان العذاب ثلاثا أو أكثر[(٣)](#foonote-٣). 
١ في ب عليهم..
٢ أي: بتشديد العين و فتحها (يضعف). وقرأ نافع، و عاصم، و حمزة و الكسائي (يضاعف) بألف مع تخفيف العين. انظر السبعة ص٥٢١، و الكشف ج٢ ص١٩٦..
٣ قاله أبو عبيدة في مجاز القرآن ج٢ ص١٣٦. ولم يرتضه الزجاج قائلا: (وهذا القول ليس بشيء، لأن معنى (يضاعف لها العذاب ضعفين) يجعل عذاب جرمها كعذابي جرمين، و الدليل عليه (نؤتها اجرها مرتين) فلا يكون أن تعطى على الطاعة أجرين، وعلى المعصية ثلاثة أعذبة. معاني القرآن ج٢ ص٢٢٦.

### الآية 33:31

> ﻿۞ وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا [33:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:32

> ﻿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ ۚ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا [33:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:33

> ﻿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا [33:33]

وقرن  من وقر يقر وقورا ووقارا أي : كن ذوات وقار فلا تخففن[(١)](#foonote-١) بالخروج[(٢)](#foonote-٢). 
و التبرج : التبختر و التكسر[(٣)](#foonote-٣)
١ في أ و لا تخففن..
٢ هذا على قراءة (وقرن) بكسر القاف، وهي قراءة ابن كثير، و أبي عمرو، و ابن عامر، وحمزة، و الكسائي. و قرأ نافع، و عاصم بفتح القاف انظر السبعة ص٥٢١ و النشر ج٢ ص٣٤٨ و حكى ابن الجوزي عن الفراء أنه قال: من قرأ بالفتح فهو من قررت في المكان، ومن قرأ بالكسر فمن الوقار. تفسير ابن الجوزي ج٦ ص٣٧٩..
٣ قال الزجاج: التبرج إظهار الزينة، و ما تستدعى به شهوة الرجل. معاني القرآن ج٤ ص٢٢٥..

### الآية 33:34

> ﻿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا [33:34]

وقال أبو عمرو: أقرأ بالتشديد **«١»** للتفسير بالضعفين»
 ، ولو كان مضاعفة لكان العذاب ثلاثا أو أكثر.
 ٣٣ وَقَرْنَ **«٣»** : من: وقر يقر وقورا ووقارا، أي: كن ذوات وقار **«٤»**، ولا تخفقن بالخروج.
 والتبرّج: التبختر والتكسر **«٥»**.
 ٣٦ وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ: في زينب بنت جحش ابنة عمة النّبيّ ﷺ خطبها لزيد بن حارثة فامتنعت \[هي\] وأخوها عبد الله **«٦»**.

 (١) قراءة أبي عمرو: يضعّف بالياء وتشديد العين وفتحها.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٢١، والتبصرة لمكي: ٢٩٩، والتيسير للداني: ١٧٩. [.....]
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٥٠: **«كأنه أراد: يضاعف لها العذاب، فيجعل ضعفين، أي: مثلين، كل واحد منهما ضعف الآخر. وضعف الشيء: مثله، ولذلك قرأ أبو عمرو: يضعّف، لأنه رأى أن «يضعّف»** للمثل، و **«يضاعف»** لما فوق ذلك».
 وانظر توجيه قراءة أبي عمرو في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٢٦، والكشف لمكي:
 ٢/ ١٩٦، والبحر المحيط: ٧/ ٢٢٨.
 (٣) بكسر القاف، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٢٢، والتبصرة لمكي: ٢٩٩، والتيسير للداني: ١٧٩.
 (٤) قال مكي في الكشف: ٢/ ١٩٨: **«فيكون الأصل في «وقرن»** و **«اقررن»**، فتحذف الراء الأولى استثقالا للتضعيف، بعد أن تلقى حركتها على القاف، فتنكسر القاف، فيستغنى بحركتها عن ألف الوصل، فيصير اللفظ **«قرن»**... ».
 (٥) تفسير الطبري: ٢٢/ ٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٢٥، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٢٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 أي: وامتنع أخوها عبد الله بن جحش كذلك، وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١١ عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة. دون ذكر عبد الله بن جحش.
 وأخرج نحوه أيضا الدارقطني في سننه: ٣/ ٣٠١، كتاب المهر، عن الكميت بن زيد عن مذكور مولى زينب بنت جحش عن زينب رضي الله عنها.
 وأورده الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٢٦١، والحافظ في الكافي الشاف: ١٣٤، وقال:
 **«لم أجده موصولا- وأشار إلى رواية الدارقطني ثم قال-: وإسناده ضعيف»**. وأشار المناوي في الفتح السماوي: (٣/ ٩٣٥، ٩٣٦) إلى رواية الدارقطني، وضعف سنده.
 قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٤١٩: **«هذه الآية عامة في جميع الأمور، وذلك إذا حكم الله ورسوله بشيء، فليس لأحد مخالفته ولا اختيار لأحد هاهنا ولا رأى ولا قول كما قال تعالى: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ، ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً... »**.

### الآية 33:35

> ﻿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا [33:35]

وقال أبو عمرو: أقرأ بالتشديد **«١»** للتفسير بالضعفين»
 ، ولو كان مضاعفة لكان العذاب ثلاثا أو أكثر.
 ٣٣ وَقَرْنَ **«٣»** : من: وقر يقر وقورا ووقارا، أي: كن ذوات وقار **«٤»**، ولا تخفقن بالخروج.
 والتبرّج: التبختر والتكسر **«٥»**.
 ٣٦ وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ: في زينب بنت جحش ابنة عمة النّبيّ ﷺ خطبها لزيد بن حارثة فامتنعت \[هي\] وأخوها عبد الله **«٦»**.

 (١) قراءة أبي عمرو: يضعّف بالياء وتشديد العين وفتحها.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٢١، والتبصرة لمكي: ٢٩٩، والتيسير للداني: ١٧٩. [.....]
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٥٠: **«كأنه أراد: يضاعف لها العذاب، فيجعل ضعفين، أي: مثلين، كل واحد منهما ضعف الآخر. وضعف الشيء: مثله، ولذلك قرأ أبو عمرو: يضعّف، لأنه رأى أن «يضعّف»** للمثل، و **«يضاعف»** لما فوق ذلك».
 وانظر توجيه قراءة أبي عمرو في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٢٦، والكشف لمكي:
 ٢/ ١٩٦، والبحر المحيط: ٧/ ٢٢٨.
 (٣) بكسر القاف، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٢٢، والتبصرة لمكي: ٢٩٩، والتيسير للداني: ١٧٩.
 (٤) قال مكي في الكشف: ٢/ ١٩٨: **«فيكون الأصل في «وقرن»** و **«اقررن»**، فتحذف الراء الأولى استثقالا للتضعيف، بعد أن تلقى حركتها على القاف، فتنكسر القاف، فيستغنى بحركتها عن ألف الوصل، فيصير اللفظ **«قرن»**... ».
 (٥) تفسير الطبري: ٢٢/ ٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٢٥، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٢٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 أي: وامتنع أخوها عبد الله بن جحش كذلك، وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١١ عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة. دون ذكر عبد الله بن جحش.
 وأخرج نحوه أيضا الدارقطني في سننه: ٣/ ٣٠١، كتاب المهر، عن الكميت بن زيد عن مذكور مولى زينب بنت جحش عن زينب رضي الله عنها.
 وأورده الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٢٦١، والحافظ في الكافي الشاف: ١٣٤، وقال:
 **«لم أجده موصولا- وأشار إلى رواية الدارقطني ثم قال-: وإسناده ضعيف»**. وأشار المناوي في الفتح السماوي: (٣/ ٩٣٥، ٩٣٦) إلى رواية الدارقطني، وضعف سنده.
 قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٤١٩: **«هذه الآية عامة في جميع الأمور، وذلك إذا حكم الله ورسوله بشيء، فليس لأحد مخالفته ولا اختيار لأحد هاهنا ولا رأى ولا قول كما قال تعالى: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ، ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً... »**.

### الآية 33:36

> ﻿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا [33:36]

وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله  في زينب بنت جحش[(١)](#foonote-١). ابنة عمة النبي صلى الله عليه وسلم خطبها لزيد بن حارثة[(٢)](#foonote-٢) فامتنعت و أخوها عبد الله[(٣)](#foonote-٣). 
١ أي: نزلت في زينب بنت جحش، وهي أم المؤمنين تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث، وقيل خمس، و كانت صالحة صوامه تحب الصدقة، توفيت سنة ٢٠ هـ. الإصابة ج١٢ ص٢٧٥..
٢ هو زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي، صحابي جليل، اختطف في الجاهلية، واشترته خديجة فوهبته للنبي صلى الله عليه وسلم فتبناه النبي قبل الإسلام، و كان النبي لا يبعثه على سرية إلا أمره عليها توفي سنة ٨ هـ. الإصابة ج٤ ص٤٧..
٣ هو عبد الله بن جحش الأسدي، صحابي، و أحد السابقين إلى الإسلام هاجر إلى الحبشة وشهد بدرا. توفي سنة ٣ هـ. الإصابة ج٦ ص٣٤.
 و هذا السبب رواه الطبري عن ابن عباس، و مجاهد، وقتادة. انظر جامع البيان ج٢٢ ص١١..

### الآية 33:37

> ﻿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا [33:37]

أنعم الله عليه  بالإسلام. 
 وأنعمت عليه  بالعتق. 
 و تخفي في نفسك ما الله مبديه  من الميل إليها و إرادة طلاقها[(١)](#foonote-١). 
وقيل : هو ما أعلمه الله بأنها تكون زوجته[(٢)](#foonote-٢). 
 فلما قضى زيد منها وطرا  من طلاقها. وقيل : من نكاحها[(٣)](#foonote-٣). 
١ قاله قتادة. انظر جامع البيان ج٢٢ ص١٣.
٢ قاله الحسن. انظر الدر المنثور ج٦ ص٦١٥، ورجحه ابن حجر في فتح الباري ج٨ ص٤٠٣..
٣ قال الخليل: الوطر: كل حاجة يكون لك فيها همة، فإذا بلغها البالغ قيل: قد قضى و طره وأربه، أي: بلغ مراده منها. معاني القرآن للزجاج ج٤ ص٢٢٩..

### الآية 33:38

> ﻿مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ ۖ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا [33:38]

و كان أمر الله قدرا مقدورا  جاريا على تقدير و حكمة[(١)](#foonote-١). 
١ قال البغوي: (قدرا مقدورا)أي: قضاء مقضيا كائنا ماضيا. تفسير البغوي ج٣ ص٥٣٣..

### الآية 33:39

> ﻿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا [33:39]

٣٧ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ: \[أي: على زيد\] **«١»** بالإسلام، وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ:
 بالعتق **«٢»**.
 وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ: من الميل إليها وإرادة طلاقها **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : هو ما أعلمه الله بأنها تكون زوجته.
 فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً: من طلاقها **«٥»**. وقيل **«٦»** : من نكاحها.
 ٣٨ وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً: جاريا على تقدير وحكمة.
 ٤٠ ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ: \[أي: من رجالكم البالغين\] **«٧»** الحسن والحسين إذ ذاك لم يكونا رجلين، والقاسم وإبراهيم والطيّب والمطهّر **«٨»** توفوا صبيانا.

 (١) ما بين معقوفين عن نسخة ****«ج»****.
 (٢) ورد هذا القول في أثر أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٢/ ١١٧ عن قتادة.
 وكذا الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦١٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والطبراني عن قتادة أيضا.
 وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٣/ ٥٣١، وتفسير القرطبي: ١٤/ ١٨٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٤١٩.
 (٣) المصادر السابقة.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٢٧ عن الحسن، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٦/ ٦١٦، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن السدي.
 (٥) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٢٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٢٧، والقرطبي في تفسيره: ١٤/ ١٩٤ عن قتادة.
 (٦) تفسير القرطبي: ١٤/ ١٩٤.
 (٧) ما بين معقوفين عن نسخة ****«ج»****.
 (٨) كذا ورد في رواية الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١٦ عن قتادة، وأيضا في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٣٠، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٤٢٢.
 وذكر ابن حبيب في المحبر: ٥٣ أن عبد الله هو الطيب وهو الطاهر.
 وقال ابن حزم في الجمهرة: ١٦: **«وكان لرسول الله ﷺ من الولد سوى إبراهيم:
 القاسم، وآخر اختلف في اسمه، فقيل: الطاهر، وقيل: الطيب، وقيل: عبد الله... »**.

### الآية 33:40

> ﻿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَٰكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا [33:40]

ما كان محمد أبا أحد  الحسن و الحسين إذ ذاك لم يكونا رجلين، و القاسم وإبراهيم والطيب و المطهر توفوا صبيانا[(١)](#foonote-١). 
١ قال القرطبي: ولم يقصد بهذه الآية أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن له ولد، فقد ولد له ذكور: إبراهيم، و القاسم، و الطيب، و المطهر. و لكن لم يعش له ابن حتى يصير رجلا. و أما الحسن و الحسين فكانا طفلين، ولم يكونا رجلين معاصرين له تفسير القرطبي ج١٤ ص١٩٦..

### الآية 33:41

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا [33:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:42

> ﻿وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا [33:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:43

> ﻿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا [33:43]

يصلي عليكم  يوجب بركة الصلاة لكم وهو الدعاء بالخير و توجبه الملائكة بفعل الدعاء، و هذا مما يختلف فيه معنى الصفتين كتواب بمعنى كثير القبول للتوبة و بمعنى كثير الفعل لها[(١)](#foonote-١). 
١ قال ابن كثير: (و الصلاة من الله تعالى ثناؤه على العبد عند الملائكة، حكاه البخاري عن أبي العالية، وأما الصلاة من الملائكة فبمعنى الدعاء للناس و الاستغفار كقوله تعالى: ويستعفرون للذين آمنوا سورة غافر: الآية ٧. انظر تفسير ابن كثير ج٣ ص٤٩٥..

### الآية 33:44

> ﻿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ ۚ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا [33:44]

٤٣ يُصَلِّي عَلَيْكُمْ: يوجب بركة الصلاة لكم، وهو الدعاء بالخير، وتوجبه الملائكة بفعل الدّعاء **«١»**، وهذا مما يختلف فيه معنى الصفتين، ك **«توّاب»** بمعنى كثير القبول للتوبة، وبمعنى كثير الفعل لها.
 \[٧٨/ ب\] ٤٨ وَدَعْ أَذاهُمْ: / لا تحزن وكلهم إلينا.
 ٥٠ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها: هي ميمونة **«٢»** بنت الحارث.
 وقيل **«٣»** : زينب بنت خزيمة.
 ٤٩ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها: تحسبونها **«تفتعلون»** من العدّ **«٤»**.
 ٥١ تُرْجِي: تؤخر، وَتُؤْوِي: تضم **«٥»**، ومعناهما الطلاق والإمساك.

 (١) قال الحافظ ابن كثير- رحمه الله- في تفسيره: ٦/ ٤٢٨: **«وأما الصلاة من الملائكة فبمعنى الدعاء للناس والاستغفار، كقوله: الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً...
 الآية»** اه. [.....]
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٣٣ عن ابن عباس، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٦/ ٤٠٦، والقرطبي في تفسيره: ١٤/ ٢٠٩.
 (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٢٣ عن علي بن الحسين، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٣٣٣، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٥٣٧ عن الشعبي.
 وأورده الحافظ ابن حجر في الفتح: ٨/ ٣٨٦، وقال: **«جاء عن الشعبي وليست بثابت...
 ومن طريق قتادة عن ابن عباس قال: التي وهبت نفسها للنبي ﷺ هي ميمونة بنت الحارث، وهذا منقطع، وأورده من وجه آخر مرسل وإسناده ضعيف، ويعارضه حديث سماك عن عكرمة عن ابن عباس، «لم يكن عند رسول الله ﷺ امرأة وهبت نفسها له»**.
 أخرجه الطبري وإسناده حسن، والمراد أنه لم يدخل بواحدة ممن وهبت نفسها له وإن كان مباحا له، لأنه راجع إلى إرادته لقوله تعالى: إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها... ».
 (٤) المحرر الوجيز: ١٢/ ٨٣، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٥٨.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٣٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٥١، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٢٤، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٣٧.

### الآية 33:45

> ﻿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا [33:45]

٤٣ يُصَلِّي عَلَيْكُمْ: يوجب بركة الصلاة لكم، وهو الدعاء بالخير، وتوجبه الملائكة بفعل الدّعاء **«١»**، وهذا مما يختلف فيه معنى الصفتين، ك **«توّاب»** بمعنى كثير القبول للتوبة، وبمعنى كثير الفعل لها.
 \[٧٨/ ب\] ٤٨ وَدَعْ أَذاهُمْ: / لا تحزن وكلهم إلينا.
 ٥٠ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها: هي ميمونة **«٢»** بنت الحارث.
 وقيل **«٣»** : زينب بنت خزيمة.
 ٤٩ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها: تحسبونها **«تفتعلون»** من العدّ **«٤»**.
 ٥١ تُرْجِي: تؤخر، وَتُؤْوِي: تضم **«٥»**، ومعناهما الطلاق والإمساك.

 (١) قال الحافظ ابن كثير- رحمه الله- في تفسيره: ٦/ ٤٢٨: **«وأما الصلاة من الملائكة فبمعنى الدعاء للناس والاستغفار، كقوله: الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً...
 الآية»** اه. [.....]
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٣٣ عن ابن عباس، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٦/ ٤٠٦، والقرطبي في تفسيره: ١٤/ ٢٠٩.
 (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٢٣ عن علي بن الحسين، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٣٣٣، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٥٣٧ عن الشعبي.
 وأورده الحافظ ابن حجر في الفتح: ٨/ ٣٨٦، وقال: **«جاء عن الشعبي وليست بثابت...
 ومن طريق قتادة عن ابن عباس قال: التي وهبت نفسها للنبي ﷺ هي ميمونة بنت الحارث، وهذا منقطع، وأورده من وجه آخر مرسل وإسناده ضعيف، ويعارضه حديث سماك عن عكرمة عن ابن عباس، «لم يكن عند رسول الله ﷺ امرأة وهبت نفسها له»**.
 أخرجه الطبري وإسناده حسن، والمراد أنه لم يدخل بواحدة ممن وهبت نفسها له وإن كان مباحا له، لأنه راجع إلى إرادته لقوله تعالى: إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها... ».
 (٤) المحرر الوجيز: ١٢/ ٨٣، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٥٨.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٣٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٥١، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٢٤، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٣٧.

### الآية 33:46

> ﻿وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا [33:46]

٤٣ يُصَلِّي عَلَيْكُمْ: يوجب بركة الصلاة لكم، وهو الدعاء بالخير، وتوجبه الملائكة بفعل الدّعاء **«١»**، وهذا مما يختلف فيه معنى الصفتين، ك **«توّاب»** بمعنى كثير القبول للتوبة، وبمعنى كثير الفعل لها.
 \[٧٨/ ب\] ٤٨ وَدَعْ أَذاهُمْ: / لا تحزن وكلهم إلينا.
 ٥٠ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها: هي ميمونة **«٢»** بنت الحارث.
 وقيل **«٣»** : زينب بنت خزيمة.
 ٤٩ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها: تحسبونها **«تفتعلون»** من العدّ **«٤»**.
 ٥١ تُرْجِي: تؤخر، وَتُؤْوِي: تضم **«٥»**، ومعناهما الطلاق والإمساك.

 (١) قال الحافظ ابن كثير- رحمه الله- في تفسيره: ٦/ ٤٢٨: **«وأما الصلاة من الملائكة فبمعنى الدعاء للناس والاستغفار، كقوله: الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً...
 الآية»** اه. [.....]
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٣٣ عن ابن عباس، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٦/ ٤٠٦، والقرطبي في تفسيره: ١٤/ ٢٠٩.
 (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٢٣ عن علي بن الحسين، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٣٣٣، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٥٣٧ عن الشعبي.
 وأورده الحافظ ابن حجر في الفتح: ٨/ ٣٨٦، وقال: **«جاء عن الشعبي وليست بثابت...
 ومن طريق قتادة عن ابن عباس قال: التي وهبت نفسها للنبي ﷺ هي ميمونة بنت الحارث، وهذا منقطع، وأورده من وجه آخر مرسل وإسناده ضعيف، ويعارضه حديث سماك عن عكرمة عن ابن عباس، «لم يكن عند رسول الله ﷺ امرأة وهبت نفسها له»**.
 أخرجه الطبري وإسناده حسن، والمراد أنه لم يدخل بواحدة ممن وهبت نفسها له وإن كان مباحا له، لأنه راجع إلى إرادته لقوله تعالى: إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها... ».
 (٤) المحرر الوجيز: ١٢/ ٨٣، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٥٨.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٣٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٥١، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٢٤، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٣٧.

### الآية 33:47

> ﻿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا [33:47]

٤٣ يُصَلِّي عَلَيْكُمْ: يوجب بركة الصلاة لكم، وهو الدعاء بالخير، وتوجبه الملائكة بفعل الدّعاء **«١»**، وهذا مما يختلف فيه معنى الصفتين، ك **«توّاب»** بمعنى كثير القبول للتوبة، وبمعنى كثير الفعل لها.
 \[٧٨/ ب\] ٤٨ وَدَعْ أَذاهُمْ: / لا تحزن وكلهم إلينا.
 ٥٠ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها: هي ميمونة **«٢»** بنت الحارث.
 وقيل **«٣»** : زينب بنت خزيمة.
 ٤٩ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها: تحسبونها **«تفتعلون»** من العدّ **«٤»**.
 ٥١ تُرْجِي: تؤخر، وَتُؤْوِي: تضم **«٥»**، ومعناهما الطلاق والإمساك.

 (١) قال الحافظ ابن كثير- رحمه الله- في تفسيره: ٦/ ٤٢٨: **«وأما الصلاة من الملائكة فبمعنى الدعاء للناس والاستغفار، كقوله: الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً...
 الآية»** اه. [.....]
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٣٣ عن ابن عباس، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٦/ ٤٠٦، والقرطبي في تفسيره: ١٤/ ٢٠٩.
 (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٢٣ عن علي بن الحسين، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٣٣٣، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٥٣٧ عن الشعبي.
 وأورده الحافظ ابن حجر في الفتح: ٨/ ٣٨٦، وقال: **«جاء عن الشعبي وليست بثابت...
 ومن طريق قتادة عن ابن عباس قال: التي وهبت نفسها للنبي ﷺ هي ميمونة بنت الحارث، وهذا منقطع، وأورده من وجه آخر مرسل وإسناده ضعيف، ويعارضه حديث سماك عن عكرمة عن ابن عباس، «لم يكن عند رسول الله ﷺ امرأة وهبت نفسها له»**.
 أخرجه الطبري وإسناده حسن، والمراد أنه لم يدخل بواحدة ممن وهبت نفسها له وإن كان مباحا له، لأنه راجع إلى إرادته لقوله تعالى: إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها... ».
 (٤) المحرر الوجيز: ١٢/ ٨٣، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٥٨.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٣٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٥١، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٢٤، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٣٧.

### الآية 33:48

> ﻿وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا [33:48]

ودع أذاهم  لا تحزن و كلهم إلينا.

### الآية 33:49

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا ۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا [33:49]

من عدة تعتدونها  تحسبونها، تفتعلون من العد.

### الآية 33:50

> ﻿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۗ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا [33:50]

وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها  هي ميمونة بنت الحارث[(١)](#foonote-١)، وقيل : زينب بنت خزيمة[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله ابن عباس. انظر جامع البيان ج٢٢ ص٢٢..
٢ وهي امرأة من الأنصار تدعى أم المساكين. وقال بهذا القول الشعبي كما حكى ذلك الماوردي في تفسيره ج٤ ص٤١٥..

### الآية 33:51

> ﻿۞ تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ ۖ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا [33:51]

ترجي  تؤخر.  وتؤوي  تضم، و معناهما الطلاق و الإمساك[(١)](#foonote-١). 
 ومن ابتغيت ممن عزلت  طلبت إصابته بعد العزل[(٢)](#foonote-٢). 
 ذلك أدنى أن تقر أعينهن  \[ أي \][(٣)](#foonote-٣) : إذا علمن[(٤)](#foonote-٤) أنك لا تطلقهن أو لا تتزوج عليهن. 
١ قاله ابن عباس. وقال القرطبي: أصح ما قيل في الآية التوسعة على النبي صلى الله عليه وسلم في ترك القسم، فكان لا يجب عليه القسم بين زوجاته.. ثم قال.. لكنه كان يقسم من قبل نفسه دون أن فرض ذلك عليه) تفسير القرطبي ج١٤ ص٢١٤..
٢ أي: بعد العزل من القسمة، على المعنى الذي اختاره القرطبي..
٣ سقط من أ..
٤ في ب إذا أعلمن..

### الآية 33:52

> ﻿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا [33:52]

لا يحل لك النساء  نكاح النساء، أو شيء من النساء. 
 من بعد  من بعد التسع، إذ لما خيرن فاخترنه أمر أن يكتفي بهن[(١)](#foonote-١)/. 
١ اختلف في معنى هذه الآية، و أظهر ما قيل فيها ما قاله ابن جرير في تفسيره ج٢٢ ص٣٢ حيث قال: (و إنما نهي صلى الله عليه وسلم بهذه الآية أن يفارق من كان عنده بطلاق أراد به استبدال غيرها بها، لإعجاب حسن المستبدلة له بها إياه، إذا كان الله قد جعلهن أمهات المؤمنين وخيرهن بين الحياة الدنيا و الدار الآخرة، و الرضا بالله و رسوله، فاخترن الله ورسوله و الدار الآخرة، فحرمن على غيره بذلك، ومنع من فراقهن بطلاق، فأما نكاح غيرهن فلم يمنع منه، بل أحل الله له ذلك على ما بين في كتابه)..

### الآية 33:53

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ ۖ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ۚ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ۚ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ۚ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا [33:53]

غير ناظرين إناه  منتظرين وقت نضجه[(١)](#foonote-١). 
١ قاله الزجاج في معانيه ج٤ ص٢٣٤..

### الآية 33:54

> ﻿إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا [33:54]

وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ: طلبت إصابته بعد العزل.
 ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ: إذا علمن أنك لا تطلقهن أو لا تتزوج عليهن.
 ٥٢ لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ: نكاح النساء أو شيء من النساء.
 مِنْ بَعْدُ: من بعد التسع إذ لمّا خيّرن فاخترنه أمر أن يكتفي بهن **«١»**.
 ٥٣ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ: منتظرين وقت **«٢»** نضجه **«٣»**.
 ٥٩ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ: الحرّة من الأمة **«٤»**، أو الصالحات من المتبرجات **«٥»**.
 ٦٩ آذَوْا مُوسى: اتهموه بقتل هارون، فأحياه \[الله\] **«٦»** فبرّأه ثم مات **«٧»**.

 (١) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٢٩ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٣٣٤ عن ابن عباس، وقتادة.
 وأورده ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١٥٧٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٢) في ****«ج»**** : بعد.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٥٢، والمفردات للراغب: ٢٩.
 والمعنى كما جاء في تفسير الطبري: ٢٢/ ٣٤: **«يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله، لا تدخلوا بيوت نبي الله إلّا أن تدعوا إلى طعام غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ، يعني: غير منتظرين إدراكه وبلوغه، وهو مصدر من قولهم: قد أنى هذا الشيء يأني إليّ وأنيا وإناء... وفيه لغة أخرى، يقال: قد آن لك، أي: تبين لك أينا، ونال لك، وأنال لك... »**.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٤٦ عن قتادة، ومجاهد.
 وذكره الواحدي في أسباب النزول: ٤٢١ عن السدي بغير سند.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٣٩ عن قتادة.
 (٥) ذكر الماوردي نحو هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٣٩.
 (٦) عن نسخة ****«ج»****.
 (٧) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٥٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأخرجه- أيضا- الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٧٩، كتاب التاريخ، باب **«ذكر وفاة هارون بن عمران»**، وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦٦٦، وزاد نسبته إلى ابن منيع، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.
 وأشار الحافظ في الفتح: ٨/ ٣٩٥ إلى رواية الطبري وابن أبي حاتم، وقوى إسنادهما.
 وثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا أن بني إسرائيل اتهموا موسى عليه الصلاة والسلام بأنه آدر، أو به برص، أو آفة في جسمه. (صحيح البخاري: ٤/ ١٢٩، كتاب الأنبياء).
 قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: **«لا مانع أن يكون للشيء سببان فأكثر... »** ذكره تعقيبا على الروايتين.

### الآية 33:55

> ﻿لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ ۗ وَاتَّقِينَ اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا [33:55]

وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ: طلبت إصابته بعد العزل.
 ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ: إذا علمن أنك لا تطلقهن أو لا تتزوج عليهن.
 ٥٢ لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ: نكاح النساء أو شيء من النساء.
 مِنْ بَعْدُ: من بعد التسع إذ لمّا خيّرن فاخترنه أمر أن يكتفي بهن **«١»**.
 ٥٣ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ: منتظرين وقت **«٢»** نضجه **«٣»**.
 ٥٩ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ: الحرّة من الأمة **«٤»**، أو الصالحات من المتبرجات **«٥»**.
 ٦٩ آذَوْا مُوسى: اتهموه بقتل هارون، فأحياه \[الله\] **«٦»** فبرّأه ثم مات **«٧»**.

 (١) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٢٩ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٣٣٤ عن ابن عباس، وقتادة.
 وأورده ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١٥٧٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٢) في ****«ج»**** : بعد.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٥٢، والمفردات للراغب: ٢٩.
 والمعنى كما جاء في تفسير الطبري: ٢٢/ ٣٤: **«يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله، لا تدخلوا بيوت نبي الله إلّا أن تدعوا إلى طعام غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ، يعني: غير منتظرين إدراكه وبلوغه، وهو مصدر من قولهم: قد أنى هذا الشيء يأني إليّ وأنيا وإناء... وفيه لغة أخرى، يقال: قد آن لك، أي: تبين لك أينا، ونال لك، وأنال لك... »**.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٤٦ عن قتادة، ومجاهد.
 وذكره الواحدي في أسباب النزول: ٤٢١ عن السدي بغير سند.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٣٩ عن قتادة.
 (٥) ذكر الماوردي نحو هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٣٩.
 (٦) عن نسخة ****«ج»****.
 (٧) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٥٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأخرجه- أيضا- الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٧٩، كتاب التاريخ، باب **«ذكر وفاة هارون بن عمران»**، وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦٦٦، وزاد نسبته إلى ابن منيع، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.
 وأشار الحافظ في الفتح: ٨/ ٣٩٥ إلى رواية الطبري وابن أبي حاتم، وقوى إسنادهما.
 وثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا أن بني إسرائيل اتهموا موسى عليه الصلاة والسلام بأنه آدر، أو به برص، أو آفة في جسمه. (صحيح البخاري: ٤/ ١٢٩، كتاب الأنبياء).
 قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: **«لا مانع أن يكون للشيء سببان فأكثر... »** ذكره تعقيبا على الروايتين.

### الآية 33:56

> ﻿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [33:56]

وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ: طلبت إصابته بعد العزل.
 ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ: إذا علمن أنك لا تطلقهن أو لا تتزوج عليهن.
 ٥٢ لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ: نكاح النساء أو شيء من النساء.
 مِنْ بَعْدُ: من بعد التسع إذ لمّا خيّرن فاخترنه أمر أن يكتفي بهن **«١»**.
 ٥٣ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ: منتظرين وقت **«٢»** نضجه **«٣»**.
 ٥٩ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ: الحرّة من الأمة **«٤»**، أو الصالحات من المتبرجات **«٥»**.
 ٦٩ آذَوْا مُوسى: اتهموه بقتل هارون، فأحياه \[الله\] **«٦»** فبرّأه ثم مات **«٧»**.

 (١) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٢٩ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٣٣٤ عن ابن عباس، وقتادة.
 وأورده ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١٥٧٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٢) في ****«ج»**** : بعد.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٥٢، والمفردات للراغب: ٢٩.
 والمعنى كما جاء في تفسير الطبري: ٢٢/ ٣٤: **«يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله، لا تدخلوا بيوت نبي الله إلّا أن تدعوا إلى طعام غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ، يعني: غير منتظرين إدراكه وبلوغه، وهو مصدر من قولهم: قد أنى هذا الشيء يأني إليّ وأنيا وإناء... وفيه لغة أخرى، يقال: قد آن لك، أي: تبين لك أينا، ونال لك، وأنال لك... »**.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٤٦ عن قتادة، ومجاهد.
 وذكره الواحدي في أسباب النزول: ٤٢١ عن السدي بغير سند.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٣٩ عن قتادة.
 (٥) ذكر الماوردي نحو هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٣٩.
 (٦) عن نسخة ****«ج»****.
 (٧) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٥٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأخرجه- أيضا- الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٧٩، كتاب التاريخ، باب **«ذكر وفاة هارون بن عمران»**، وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦٦٦، وزاد نسبته إلى ابن منيع، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.
 وأشار الحافظ في الفتح: ٨/ ٣٩٥ إلى رواية الطبري وابن أبي حاتم، وقوى إسنادهما.
 وثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا أن بني إسرائيل اتهموا موسى عليه الصلاة والسلام بأنه آدر، أو به برص، أو آفة في جسمه. (صحيح البخاري: ٤/ ١٢٩، كتاب الأنبياء).
 قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: **«لا مانع أن يكون للشيء سببان فأكثر... »** ذكره تعقيبا على الروايتين.

### الآية 33:57

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا [33:57]

وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ: طلبت إصابته بعد العزل.
 ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ: إذا علمن أنك لا تطلقهن أو لا تتزوج عليهن.
 ٥٢ لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ: نكاح النساء أو شيء من النساء.
 مِنْ بَعْدُ: من بعد التسع إذ لمّا خيّرن فاخترنه أمر أن يكتفي بهن **«١»**.
 ٥٣ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ: منتظرين وقت **«٢»** نضجه **«٣»**.
 ٥٩ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ: الحرّة من الأمة **«٤»**، أو الصالحات من المتبرجات **«٥»**.
 ٦٩ آذَوْا مُوسى: اتهموه بقتل هارون، فأحياه \[الله\] **«٦»** فبرّأه ثم مات **«٧»**.

 (١) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٢٩ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٣٣٤ عن ابن عباس، وقتادة.
 وأورده ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١٥٧٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٢) في ****«ج»**** : بعد.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٥٢، والمفردات للراغب: ٢٩.
 والمعنى كما جاء في تفسير الطبري: ٢٢/ ٣٤: **«يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله، لا تدخلوا بيوت نبي الله إلّا أن تدعوا إلى طعام غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ، يعني: غير منتظرين إدراكه وبلوغه، وهو مصدر من قولهم: قد أنى هذا الشيء يأني إليّ وأنيا وإناء... وفيه لغة أخرى، يقال: قد آن لك، أي: تبين لك أينا، ونال لك، وأنال لك... »**.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٤٦ عن قتادة، ومجاهد.
 وذكره الواحدي في أسباب النزول: ٤٢١ عن السدي بغير سند.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٣٩ عن قتادة.
 (٥) ذكر الماوردي نحو هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٣٩.
 (٦) عن نسخة ****«ج»****.
 (٧) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٥٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأخرجه- أيضا- الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٧٩، كتاب التاريخ، باب **«ذكر وفاة هارون بن عمران»**، وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦٦٦، وزاد نسبته إلى ابن منيع، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.
 وأشار الحافظ في الفتح: ٨/ ٣٩٥ إلى رواية الطبري وابن أبي حاتم، وقوى إسنادهما.
 وثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا أن بني إسرائيل اتهموا موسى عليه الصلاة والسلام بأنه آدر، أو به برص، أو آفة في جسمه. (صحيح البخاري: ٤/ ١٢٩، كتاب الأنبياء).
 قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: **«لا مانع أن يكون للشيء سببان فأكثر... »** ذكره تعقيبا على الروايتين.

### الآية 33:58

> ﻿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا [33:58]

وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ: طلبت إصابته بعد العزل.
 ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ: إذا علمن أنك لا تطلقهن أو لا تتزوج عليهن.
 ٥٢ لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ: نكاح النساء أو شيء من النساء.
 مِنْ بَعْدُ: من بعد التسع إذ لمّا خيّرن فاخترنه أمر أن يكتفي بهن **«١»**.
 ٥٣ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ: منتظرين وقت **«٢»** نضجه **«٣»**.
 ٥٩ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ: الحرّة من الأمة **«٤»**، أو الصالحات من المتبرجات **«٥»**.
 ٦٩ آذَوْا مُوسى: اتهموه بقتل هارون، فأحياه \[الله\] **«٦»** فبرّأه ثم مات **«٧»**.

 (١) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٢٩ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٣٣٤ عن ابن عباس، وقتادة.
 وأورده ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١٥٧٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٢) في ****«ج»**** : بعد.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٥٢، والمفردات للراغب: ٢٩.
 والمعنى كما جاء في تفسير الطبري: ٢٢/ ٣٤: **«يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله، لا تدخلوا بيوت نبي الله إلّا أن تدعوا إلى طعام غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ، يعني: غير منتظرين إدراكه وبلوغه، وهو مصدر من قولهم: قد أنى هذا الشيء يأني إليّ وأنيا وإناء... وفيه لغة أخرى، يقال: قد آن لك، أي: تبين لك أينا، ونال لك، وأنال لك... »**.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٤٦ عن قتادة، ومجاهد.
 وذكره الواحدي في أسباب النزول: ٤٢١ عن السدي بغير سند.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٣٩ عن قتادة.
 (٥) ذكر الماوردي نحو هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٣٩.
 (٦) عن نسخة ****«ج»****.
 (٧) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٥٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأخرجه- أيضا- الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٧٩، كتاب التاريخ، باب **«ذكر وفاة هارون بن عمران»**، وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦٦٦، وزاد نسبته إلى ابن منيع، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.
 وأشار الحافظ في الفتح: ٨/ ٣٩٥ إلى رواية الطبري وابن أبي حاتم، وقوى إسنادهما.
 وثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا أن بني إسرائيل اتهموا موسى عليه الصلاة والسلام بأنه آدر، أو به برص، أو آفة في جسمه. (صحيح البخاري: ٤/ ١٢٩، كتاب الأنبياء).
 قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: **«لا مانع أن يكون للشيء سببان فأكثر... »** ذكره تعقيبا على الروايتين.

### الآية 33:59

> ﻿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا [33:59]

ذلك أدنى أن يعرفن  الحرة من الأمة، أو الصالحات من المتبرجات.

### الآية 33:60

> ﻿۞ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا [33:60]

وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ: طلبت إصابته بعد العزل.
 ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ: إذا علمن أنك لا تطلقهن أو لا تتزوج عليهن.
 ٥٢ لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ: نكاح النساء أو شيء من النساء.
 مِنْ بَعْدُ: من بعد التسع إذ لمّا خيّرن فاخترنه أمر أن يكتفي بهن **«١»**.
 ٥٣ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ: منتظرين وقت **«٢»** نضجه **«٣»**.
 ٥٩ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ: الحرّة من الأمة **«٤»**، أو الصالحات من المتبرجات **«٥»**.
 ٦٩ آذَوْا مُوسى: اتهموه بقتل هارون، فأحياه \[الله\] **«٦»** فبرّأه ثم مات **«٧»**.

 (١) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٢٩ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٣٣٤ عن ابن عباس، وقتادة.
 وأورده ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١٥٧٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٢) في ****«ج»**** : بعد.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٥٢، والمفردات للراغب: ٢٩.
 والمعنى كما جاء في تفسير الطبري: ٢٢/ ٣٤: **«يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله، لا تدخلوا بيوت نبي الله إلّا أن تدعوا إلى طعام غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ، يعني: غير منتظرين إدراكه وبلوغه، وهو مصدر من قولهم: قد أنى هذا الشيء يأني إليّ وأنيا وإناء... وفيه لغة أخرى، يقال: قد آن لك، أي: تبين لك أينا، ونال لك، وأنال لك... »**.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٤٦ عن قتادة، ومجاهد.
 وذكره الواحدي في أسباب النزول: ٤٢١ عن السدي بغير سند.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٣٩ عن قتادة.
 (٥) ذكر الماوردي نحو هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٣٩.
 (٦) عن نسخة ****«ج»****.
 (٧) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٥٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأخرجه- أيضا- الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٧٩، كتاب التاريخ، باب **«ذكر وفاة هارون بن عمران»**، وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦٦٦، وزاد نسبته إلى ابن منيع، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.
 وأشار الحافظ في الفتح: ٨/ ٣٩٥ إلى رواية الطبري وابن أبي حاتم، وقوى إسنادهما.
 وثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا أن بني إسرائيل اتهموا موسى عليه الصلاة والسلام بأنه آدر، أو به برص، أو آفة في جسمه. (صحيح البخاري: ٤/ ١٢٩، كتاب الأنبياء).
 قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: **«لا مانع أن يكون للشيء سببان فأكثر... »** ذكره تعقيبا على الروايتين.

### الآية 33:61

> ﻿مَلْعُونِينَ ۖ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا [33:61]

وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ: طلبت إصابته بعد العزل.
 ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ: إذا علمن أنك لا تطلقهن أو لا تتزوج عليهن.
 ٥٢ لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ: نكاح النساء أو شيء من النساء.
 مِنْ بَعْدُ: من بعد التسع إذ لمّا خيّرن فاخترنه أمر أن يكتفي بهن **«١»**.
 ٥٣ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ: منتظرين وقت **«٢»** نضجه **«٣»**.
 ٥٩ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ: الحرّة من الأمة **«٤»**، أو الصالحات من المتبرجات **«٥»**.
 ٦٩ آذَوْا مُوسى: اتهموه بقتل هارون، فأحياه \[الله\] **«٦»** فبرّأه ثم مات **«٧»**.

 (١) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٢٩ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٣٣٤ عن ابن عباس، وقتادة.
 وأورده ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١٥٧٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٢) في ****«ج»**** : بعد.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٥٢، والمفردات للراغب: ٢٩.
 والمعنى كما جاء في تفسير الطبري: ٢٢/ ٣٤: **«يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله، لا تدخلوا بيوت نبي الله إلّا أن تدعوا إلى طعام غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ، يعني: غير منتظرين إدراكه وبلوغه، وهو مصدر من قولهم: قد أنى هذا الشيء يأني إليّ وأنيا وإناء... وفيه لغة أخرى، يقال: قد آن لك، أي: تبين لك أينا، ونال لك، وأنال لك... »**.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٤٦ عن قتادة، ومجاهد.
 وذكره الواحدي في أسباب النزول: ٤٢١ عن السدي بغير سند.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٣٩ عن قتادة.
 (٥) ذكر الماوردي نحو هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٣٩.
 (٦) عن نسخة ****«ج»****.
 (٧) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٥٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأخرجه- أيضا- الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٧٩، كتاب التاريخ، باب **«ذكر وفاة هارون بن عمران»**، وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦٦٦، وزاد نسبته إلى ابن منيع، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.
 وأشار الحافظ في الفتح: ٨/ ٣٩٥ إلى رواية الطبري وابن أبي حاتم، وقوى إسنادهما.
 وثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا أن بني إسرائيل اتهموا موسى عليه الصلاة والسلام بأنه آدر، أو به برص، أو آفة في جسمه. (صحيح البخاري: ٤/ ١٢٩، كتاب الأنبياء).
 قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: **«لا مانع أن يكون للشيء سببان فأكثر... »** ذكره تعقيبا على الروايتين.

### الآية 33:62

> ﻿سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ ۖ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا [33:62]

وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ: طلبت إصابته بعد العزل.
 ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ: إذا علمن أنك لا تطلقهن أو لا تتزوج عليهن.
 ٥٢ لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ: نكاح النساء أو شيء من النساء.
 مِنْ بَعْدُ: من بعد التسع إذ لمّا خيّرن فاخترنه أمر أن يكتفي بهن **«١»**.
 ٥٣ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ: منتظرين وقت **«٢»** نضجه **«٣»**.
 ٥٩ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ: الحرّة من الأمة **«٤»**، أو الصالحات من المتبرجات **«٥»**.
 ٦٩ آذَوْا مُوسى: اتهموه بقتل هارون، فأحياه \[الله\] **«٦»** فبرّأه ثم مات **«٧»**.

 (١) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٢٩ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٣٣٤ عن ابن عباس، وقتادة.
 وأورده ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١٥٧٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٢) في ****«ج»**** : بعد.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٥٢، والمفردات للراغب: ٢٩.
 والمعنى كما جاء في تفسير الطبري: ٢٢/ ٣٤: **«يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله، لا تدخلوا بيوت نبي الله إلّا أن تدعوا إلى طعام غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ، يعني: غير منتظرين إدراكه وبلوغه، وهو مصدر من قولهم: قد أنى هذا الشيء يأني إليّ وأنيا وإناء... وفيه لغة أخرى، يقال: قد آن لك، أي: تبين لك أينا، ونال لك، وأنال لك... »**.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٤٦ عن قتادة، ومجاهد.
 وذكره الواحدي في أسباب النزول: ٤٢١ عن السدي بغير سند.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٣٩ عن قتادة.
 (٥) ذكر الماوردي نحو هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٣٩.
 (٦) عن نسخة ****«ج»****.
 (٧) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٥٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأخرجه- أيضا- الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٧٩، كتاب التاريخ، باب **«ذكر وفاة هارون بن عمران»**، وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦٦٦، وزاد نسبته إلى ابن منيع، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.
 وأشار الحافظ في الفتح: ٨/ ٣٩٥ إلى رواية الطبري وابن أبي حاتم، وقوى إسنادهما.
 وثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا أن بني إسرائيل اتهموا موسى عليه الصلاة والسلام بأنه آدر، أو به برص، أو آفة في جسمه. (صحيح البخاري: ٤/ ١٢٩، كتاب الأنبياء).
 قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: **«لا مانع أن يكون للشيء سببان فأكثر... »** ذكره تعقيبا على الروايتين.

### الآية 33:63

> ﻿يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ ۚ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا [33:63]

وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ: طلبت إصابته بعد العزل.
 ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ: إذا علمن أنك لا تطلقهن أو لا تتزوج عليهن.
 ٥٢ لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ: نكاح النساء أو شيء من النساء.
 مِنْ بَعْدُ: من بعد التسع إذ لمّا خيّرن فاخترنه أمر أن يكتفي بهن **«١»**.
 ٥٣ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ: منتظرين وقت **«٢»** نضجه **«٣»**.
 ٥٩ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ: الحرّة من الأمة **«٤»**، أو الصالحات من المتبرجات **«٥»**.
 ٦٩ آذَوْا مُوسى: اتهموه بقتل هارون، فأحياه \[الله\] **«٦»** فبرّأه ثم مات **«٧»**.

 (١) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٢٩ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٣٣٤ عن ابن عباس، وقتادة.
 وأورده ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١٥٧٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٢) في ****«ج»**** : بعد.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٥٢، والمفردات للراغب: ٢٩.
 والمعنى كما جاء في تفسير الطبري: ٢٢/ ٣٤: **«يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله، لا تدخلوا بيوت نبي الله إلّا أن تدعوا إلى طعام غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ، يعني: غير منتظرين إدراكه وبلوغه، وهو مصدر من قولهم: قد أنى هذا الشيء يأني إليّ وأنيا وإناء... وفيه لغة أخرى، يقال: قد آن لك، أي: تبين لك أينا، ونال لك، وأنال لك... »**.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٤٦ عن قتادة، ومجاهد.
 وذكره الواحدي في أسباب النزول: ٤٢١ عن السدي بغير سند.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٣٩ عن قتادة.
 (٥) ذكر الماوردي نحو هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٣٩.
 (٦) عن نسخة ****«ج»****.
 (٧) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٥٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأخرجه- أيضا- الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٧٩، كتاب التاريخ، باب **«ذكر وفاة هارون بن عمران»**، وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦٦٦، وزاد نسبته إلى ابن منيع، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.
 وأشار الحافظ في الفتح: ٨/ ٣٩٥ إلى رواية الطبري وابن أبي حاتم، وقوى إسنادهما.
 وثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا أن بني إسرائيل اتهموا موسى عليه الصلاة والسلام بأنه آدر، أو به برص، أو آفة في جسمه. (صحيح البخاري: ٤/ ١٢٩، كتاب الأنبياء).
 قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: **«لا مانع أن يكون للشيء سببان فأكثر... »** ذكره تعقيبا على الروايتين.

### الآية 33:64

> ﻿إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا [33:64]

وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ: طلبت إصابته بعد العزل.
 ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ: إذا علمن أنك لا تطلقهن أو لا تتزوج عليهن.
 ٥٢ لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ: نكاح النساء أو شيء من النساء.
 مِنْ بَعْدُ: من بعد التسع إذ لمّا خيّرن فاخترنه أمر أن يكتفي بهن **«١»**.
 ٥٣ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ: منتظرين وقت **«٢»** نضجه **«٣»**.
 ٥٩ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ: الحرّة من الأمة **«٤»**، أو الصالحات من المتبرجات **«٥»**.
 ٦٩ آذَوْا مُوسى: اتهموه بقتل هارون، فأحياه \[الله\] **«٦»** فبرّأه ثم مات **«٧»**.

 (١) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٢٩ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٣٣٤ عن ابن عباس، وقتادة.
 وأورده ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١٥٧٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٢) في ****«ج»**** : بعد.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٥٢، والمفردات للراغب: ٢٩.
 والمعنى كما جاء في تفسير الطبري: ٢٢/ ٣٤: **«يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله، لا تدخلوا بيوت نبي الله إلّا أن تدعوا إلى طعام غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ، يعني: غير منتظرين إدراكه وبلوغه، وهو مصدر من قولهم: قد أنى هذا الشيء يأني إليّ وأنيا وإناء... وفيه لغة أخرى، يقال: قد آن لك، أي: تبين لك أينا، ونال لك، وأنال لك... »**.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٤٦ عن قتادة، ومجاهد.
 وذكره الواحدي في أسباب النزول: ٤٢١ عن السدي بغير سند.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٣٩ عن قتادة.
 (٥) ذكر الماوردي نحو هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٣٩.
 (٦) عن نسخة ****«ج»****.
 (٧) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٥٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأخرجه- أيضا- الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٧٩، كتاب التاريخ، باب **«ذكر وفاة هارون بن عمران»**، وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦٦٦، وزاد نسبته إلى ابن منيع، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.
 وأشار الحافظ في الفتح: ٨/ ٣٩٥ إلى رواية الطبري وابن أبي حاتم، وقوى إسنادهما.
 وثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا أن بني إسرائيل اتهموا موسى عليه الصلاة والسلام بأنه آدر، أو به برص، أو آفة في جسمه. (صحيح البخاري: ٤/ ١٢٩، كتاب الأنبياء).
 قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: **«لا مانع أن يكون للشيء سببان فأكثر... »** ذكره تعقيبا على الروايتين.

### الآية 33:65

> ﻿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا [33:65]

وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ: طلبت إصابته بعد العزل.
 ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ: إذا علمن أنك لا تطلقهن أو لا تتزوج عليهن.
 ٥٢ لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ: نكاح النساء أو شيء من النساء.
 مِنْ بَعْدُ: من بعد التسع إذ لمّا خيّرن فاخترنه أمر أن يكتفي بهن **«١»**.
 ٥٣ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ: منتظرين وقت **«٢»** نضجه **«٣»**.
 ٥٩ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ: الحرّة من الأمة **«٤»**، أو الصالحات من المتبرجات **«٥»**.
 ٦٩ آذَوْا مُوسى: اتهموه بقتل هارون، فأحياه \[الله\] **«٦»** فبرّأه ثم مات **«٧»**.

 (١) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٢٩ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٣٣٤ عن ابن عباس، وقتادة.
 وأورده ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١٥٧٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٢) في ****«ج»**** : بعد.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٥٢، والمفردات للراغب: ٢٩.
 والمعنى كما جاء في تفسير الطبري: ٢٢/ ٣٤: **«يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله، لا تدخلوا بيوت نبي الله إلّا أن تدعوا إلى طعام غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ، يعني: غير منتظرين إدراكه وبلوغه، وهو مصدر من قولهم: قد أنى هذا الشيء يأني إليّ وأنيا وإناء... وفيه لغة أخرى، يقال: قد آن لك، أي: تبين لك أينا، ونال لك، وأنال لك... »**.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٤٦ عن قتادة، ومجاهد.
 وذكره الواحدي في أسباب النزول: ٤٢١ عن السدي بغير سند.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٣٩ عن قتادة.
 (٥) ذكر الماوردي نحو هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٣٩.
 (٦) عن نسخة ****«ج»****.
 (٧) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٥٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأخرجه- أيضا- الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٧٩، كتاب التاريخ، باب **«ذكر وفاة هارون بن عمران»**، وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦٦٦، وزاد نسبته إلى ابن منيع، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.
 وأشار الحافظ في الفتح: ٨/ ٣٩٥ إلى رواية الطبري وابن أبي حاتم، وقوى إسنادهما.
 وثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا أن بني إسرائيل اتهموا موسى عليه الصلاة والسلام بأنه آدر، أو به برص، أو آفة في جسمه. (صحيح البخاري: ٤/ ١٢٩، كتاب الأنبياء).
 قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: **«لا مانع أن يكون للشيء سببان فأكثر... »** ذكره تعقيبا على الروايتين.

### الآية 33:66

> ﻿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا [33:66]

وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ: طلبت إصابته بعد العزل.
 ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ: إذا علمن أنك لا تطلقهن أو لا تتزوج عليهن.
 ٥٢ لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ: نكاح النساء أو شيء من النساء.
 مِنْ بَعْدُ: من بعد التسع إذ لمّا خيّرن فاخترنه أمر أن يكتفي بهن **«١»**.
 ٥٣ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ: منتظرين وقت **«٢»** نضجه **«٣»**.
 ٥٩ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ: الحرّة من الأمة **«٤»**، أو الصالحات من المتبرجات **«٥»**.
 ٦٩ آذَوْا مُوسى: اتهموه بقتل هارون، فأحياه \[الله\] **«٦»** فبرّأه ثم مات **«٧»**.

 (١) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٢٩ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٣٣٤ عن ابن عباس، وقتادة.
 وأورده ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١٥٧٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٢) في ****«ج»**** : بعد.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٥٢، والمفردات للراغب: ٢٩.
 والمعنى كما جاء في تفسير الطبري: ٢٢/ ٣٤: **«يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله، لا تدخلوا بيوت نبي الله إلّا أن تدعوا إلى طعام غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ، يعني: غير منتظرين إدراكه وبلوغه، وهو مصدر من قولهم: قد أنى هذا الشيء يأني إليّ وأنيا وإناء... وفيه لغة أخرى، يقال: قد آن لك، أي: تبين لك أينا، ونال لك، وأنال لك... »**.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٤٦ عن قتادة، ومجاهد.
 وذكره الواحدي في أسباب النزول: ٤٢١ عن السدي بغير سند.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٣٩ عن قتادة.
 (٥) ذكر الماوردي نحو هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٣٩.
 (٦) عن نسخة ****«ج»****.
 (٧) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٥٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأخرجه- أيضا- الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٧٩، كتاب التاريخ، باب **«ذكر وفاة هارون بن عمران»**، وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦٦٦، وزاد نسبته إلى ابن منيع، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.
 وأشار الحافظ في الفتح: ٨/ ٣٩٥ إلى رواية الطبري وابن أبي حاتم، وقوى إسنادهما.
 وثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا أن بني إسرائيل اتهموا موسى عليه الصلاة والسلام بأنه آدر، أو به برص، أو آفة في جسمه. (صحيح البخاري: ٤/ ١٢٩، كتاب الأنبياء).
 قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: **«لا مانع أن يكون للشيء سببان فأكثر... »** ذكره تعقيبا على الروايتين.

### الآية 33:67

> ﻿وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا [33:67]

وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ: طلبت إصابته بعد العزل.
 ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ: إذا علمن أنك لا تطلقهن أو لا تتزوج عليهن.
 ٥٢ لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ: نكاح النساء أو شيء من النساء.
 مِنْ بَعْدُ: من بعد التسع إذ لمّا خيّرن فاخترنه أمر أن يكتفي بهن **«١»**.
 ٥٣ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ: منتظرين وقت **«٢»** نضجه **«٣»**.
 ٥٩ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ: الحرّة من الأمة **«٤»**، أو الصالحات من المتبرجات **«٥»**.
 ٦٩ آذَوْا مُوسى: اتهموه بقتل هارون، فأحياه \[الله\] **«٦»** فبرّأه ثم مات **«٧»**.

 (١) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٢٩ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٣٣٤ عن ابن عباس، وقتادة.
 وأورده ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١٥٧٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٢) في ****«ج»**** : بعد.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٥٢، والمفردات للراغب: ٢٩.
 والمعنى كما جاء في تفسير الطبري: ٢٢/ ٣٤: **«يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله، لا تدخلوا بيوت نبي الله إلّا أن تدعوا إلى طعام غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ، يعني: غير منتظرين إدراكه وبلوغه، وهو مصدر من قولهم: قد أنى هذا الشيء يأني إليّ وأنيا وإناء... وفيه لغة أخرى، يقال: قد آن لك، أي: تبين لك أينا، ونال لك، وأنال لك... »**.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٤٦ عن قتادة، ومجاهد.
 وذكره الواحدي في أسباب النزول: ٤٢١ عن السدي بغير سند.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٣٩ عن قتادة.
 (٥) ذكر الماوردي نحو هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٣٩.
 (٦) عن نسخة ****«ج»****.
 (٧) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٥٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأخرجه- أيضا- الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٧٩، كتاب التاريخ، باب **«ذكر وفاة هارون بن عمران»**، وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦٦٦، وزاد نسبته إلى ابن منيع، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.
 وأشار الحافظ في الفتح: ٨/ ٣٩٥ إلى رواية الطبري وابن أبي حاتم، وقوى إسنادهما.
 وثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا أن بني إسرائيل اتهموا موسى عليه الصلاة والسلام بأنه آدر، أو به برص، أو آفة في جسمه. (صحيح البخاري: ٤/ ١٢٩، كتاب الأنبياء).
 قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: **«لا مانع أن يكون للشيء سببان فأكثر... »** ذكره تعقيبا على الروايتين.

### الآية 33:68

> ﻿رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا [33:68]

وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ: طلبت إصابته بعد العزل.
 ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ: إذا علمن أنك لا تطلقهن أو لا تتزوج عليهن.
 ٥٢ لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ: نكاح النساء أو شيء من النساء.
 مِنْ بَعْدُ: من بعد التسع إذ لمّا خيّرن فاخترنه أمر أن يكتفي بهن **«١»**.
 ٥٣ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ: منتظرين وقت **«٢»** نضجه **«٣»**.
 ٥٩ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ: الحرّة من الأمة **«٤»**، أو الصالحات من المتبرجات **«٥»**.
 ٦٩ آذَوْا مُوسى: اتهموه بقتل هارون، فأحياه \[الله\] **«٦»** فبرّأه ثم مات **«٧»**.

 (١) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٢٩ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٣٣٤ عن ابن عباس، وقتادة.
 وأورده ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١٥٧٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٢) في ****«ج»**** : بعد.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٥٢، والمفردات للراغب: ٢٩.
 والمعنى كما جاء في تفسير الطبري: ٢٢/ ٣٤: **«يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله، لا تدخلوا بيوت نبي الله إلّا أن تدعوا إلى طعام غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ، يعني: غير منتظرين إدراكه وبلوغه، وهو مصدر من قولهم: قد أنى هذا الشيء يأني إليّ وأنيا وإناء... وفيه لغة أخرى، يقال: قد آن لك، أي: تبين لك أينا، ونال لك، وأنال لك... »**.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٤٦ عن قتادة، ومجاهد.
 وذكره الواحدي في أسباب النزول: ٤٢١ عن السدي بغير سند.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٣٩ عن قتادة.
 (٥) ذكر الماوردي نحو هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٣٩.
 (٦) عن نسخة ****«ج»****.
 (٧) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٥٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأخرجه- أيضا- الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٧٩، كتاب التاريخ، باب **«ذكر وفاة هارون بن عمران»**، وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦٦٦، وزاد نسبته إلى ابن منيع، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.
 وأشار الحافظ في الفتح: ٨/ ٣٩٥ إلى رواية الطبري وابن أبي حاتم، وقوى إسنادهما.
 وثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا أن بني إسرائيل اتهموا موسى عليه الصلاة والسلام بأنه آدر، أو به برص، أو آفة في جسمه. (صحيح البخاري: ٤/ ١٢٩، كتاب الأنبياء).
 قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: **«لا مانع أن يكون للشيء سببان فأكثر... »** ذكره تعقيبا على الروايتين.

### الآية 33:69

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا ۚ وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا [33:69]

آذوا موسى  اتهموه بقتل هارون فأحياه \[ الله \][(١)](#foonote-١) فبرأه ثم مات[(٢)](#foonote-٢). 
 وجيها  رفيع القدر إذا سأله أعطاه. 
١ سقط من أ..
٢ رواه ابن عباس عن علي بن أبي طالب. انظر جامع البيان ج٢٢ ص٥٢. وتفسيره بعموم الإيذاء أولى من التخصيص..

### الآية 33:70

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا [33:70]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:71

> ﻿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا [33:71]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:72

> ﻿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا [33:72]

إنا عرضنا الأمانة  الأمانة : ما أودعها الله من دلائل التوحيد، فأظهروها، إلا الإنسان الجهول الكافر بربه[(١)](#foonote-١). و قيل : هو على التمثيل، أي : منزلة الأمانة منزلة ما لو عرض على الأشياء مع عظمها و كانت تعلم ما فيها لأشفقت منها إلا أنه خرج مخرج الواقع لأنه أبلغ من المقدر. 
وقيل : العرض بمعنى المعارضة، أي : عورضت السموات و الأرض و قوبلت بثقل الأمانة فكانت الأمانة أوزن و أرجح[(٢)](#foonote-٢). 
 فأبين أن يحملنها  أي :\[ لم \] [(٣)](#foonote-٣) يوازنها. 
١ قاله بعض المتكلمين كما أشار إلى ذلك الماوردي في تفسيره ج٤ ص٤٢٩، و ذهب الجمهور إلى أن الأمانة كل شيء يؤتمن الإنسان عليه، من أمر و نهي و شأن دين و دنيا، فالشرع كله أمانة. انظر المحرر الوجيز ج١٢ ص١٢٦..
٢ قاله ابن بحر. انظر تفسير الماوردي ج٤ ص٤٢٩..
٣ سقط من ب..

### الآية 33:73

> ﻿لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا [33:73]

ليعذب الله المنافقين  في الأمانة. 
 و المشركين  بتضييعها. 
 ويتوب الله على المؤمنين  بحفظهم لها.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/33.md)
- [كل تفاسير سورة الأحزاب
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/33.md)
- [ترجمات سورة الأحزاب
](https://quranpedia.net/translations/33.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/33/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
