---
title: "تفسير سورة سبأ - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/34/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/34/book/323"
surah_id: "34"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة سبأ - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/34/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة سبأ - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/34/book/323*.

Tafsir of Surah سبأ from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 34:1

> الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ [34:1]

وله الحمد في الآخرة  حمد أهل الجنة سرورا بالنعيم من غير تكليف وذلك قولهم : الحمد لله الذي صدقنا وعده [(١)](#foonote-١). 
١ سورة الزمر : الآية ٧٤..

### الآية 34:2

> ﻿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۚ وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ [34:2]

يعلم ما يلج في الأرض  من المطر. 
 وما يخرج منها  من النبات. 
 وما ينزل من السماء  من الأقضية والأقدار[(١)](#foonote-١). 
 وما يعرج فيها  من الأعمال. 
١ وقيل : من مطر ورزق..

### الآية 34:3

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ ۖ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ ۖ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ [34:3]

ومن سورة سبأ
 ١ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ: حمد أهل الجنّة سرورا بالنعيم من غير تكلف **«١»** وذلك قولهم: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ **«٢»**.
 ٢ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ: من المطر، وَما يَخْرُجُ مِنْها: من النبات، وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ: من الأقضية والأقدار، وَما يَعْرُجُ فِيها:
 من الأعمال **«٣»**.
 ٧ إِذا مُزِّقْتُمْ: بليتم بتقطيع أجسامكم.
 ١٠ أَوِّبِي مَعَهُ: رجّعي بالتسبيح **«٤»**، وَالطَّيْرَ: نصبه بالعطف على موضع المنادى **«٥»**.

 (١) في تفسير الماوردي: ٣/ ٣٤٥: **«من غير تكلف»**، ويبدو أنه مصدر المؤلف في هذا النص. [.....]
 (٢) سورة الزمر: آية: ٧٤.
 (٣) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٣/ ٣٤٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٤٨، وزاد المسير:
 ٦/ ٥٣٢.
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٥٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٥٣، وتفسير الطبري:
 ٢٢/ ٦٥، والمفردات للراغب: ٣٠.
 (٥) هذا قول سيبويه في الكتاب: (٢/ ١٨٦، ١٨٧).
 وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٤٣: **«والنصب من ثلاث جهات: أن يكون عطفا على قوله: وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا... وَالطَّيْرَ، أي: وسخرنا له الطير.
 حكى ذلك أبو عبيدة عن أبي عمرو بن العلاء، ويجوز أن يكون نصبا على النداء، المعنى:
 يا جبال أوّبي معه والطير، كأنه قال: دعونا الجبال والطير، فالطير معطوف على موضع «الجبال»** في الأصل، وكل منادى- عند البصريين كلهم- في موضع نصب... ويجوز أن يكون **«والطير»** نصب على معنى **«مع»**، كما تقول: قمت وزيدا، أي: قمت مع زيد، فالمعنى: أوّبي معه ومع الطير».

### الآية 34:4

> ﻿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [34:4]

ومن سورة سبأ
 ١ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ: حمد أهل الجنّة سرورا بالنعيم من غير تكلف **«١»** وذلك قولهم: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ **«٢»**.
 ٢ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ: من المطر، وَما يَخْرُجُ مِنْها: من النبات، وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ: من الأقضية والأقدار، وَما يَعْرُجُ فِيها:
 من الأعمال **«٣»**.
 ٧ إِذا مُزِّقْتُمْ: بليتم بتقطيع أجسامكم.
 ١٠ أَوِّبِي مَعَهُ: رجّعي بالتسبيح **«٤»**، وَالطَّيْرَ: نصبه بالعطف على موضع المنادى **«٥»**.

 (١) في تفسير الماوردي: ٣/ ٣٤٥: **«من غير تكلف»**، ويبدو أنه مصدر المؤلف في هذا النص. [.....]
 (٢) سورة الزمر: آية: ٧٤.
 (٣) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٣/ ٣٤٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٤٨، وزاد المسير:
 ٦/ ٥٣٢.
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٥٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٥٣، وتفسير الطبري:
 ٢٢/ ٦٥، والمفردات للراغب: ٣٠.
 (٥) هذا قول سيبويه في الكتاب: (٢/ ١٨٦، ١٨٧).
 وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٤٣: **«والنصب من ثلاث جهات: أن يكون عطفا على قوله: وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا... وَالطَّيْرَ، أي: وسخرنا له الطير.
 حكى ذلك أبو عبيدة عن أبي عمرو بن العلاء، ويجوز أن يكون نصبا على النداء، المعنى:
 يا جبال أوّبي معه والطير، كأنه قال: دعونا الجبال والطير، فالطير معطوف على موضع «الجبال»** في الأصل، وكل منادى- عند البصريين كلهم- في موضع نصب... ويجوز أن يكون **«والطير»** نصب على معنى **«مع»**، كما تقول: قمت وزيدا، أي: قمت مع زيد، فالمعنى: أوّبي معه ومع الطير».

### الآية 34:5

> ﻿وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ [34:5]

ومن سورة سبأ
 ١ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ: حمد أهل الجنّة سرورا بالنعيم من غير تكلف **«١»** وذلك قولهم: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ **«٢»**.
 ٢ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ: من المطر، وَما يَخْرُجُ مِنْها: من النبات، وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ: من الأقضية والأقدار، وَما يَعْرُجُ فِيها:
 من الأعمال **«٣»**.
 ٧ إِذا مُزِّقْتُمْ: بليتم بتقطيع أجسامكم.
 ١٠ أَوِّبِي مَعَهُ: رجّعي بالتسبيح **«٤»**، وَالطَّيْرَ: نصبه بالعطف على موضع المنادى **«٥»**.

 (١) في تفسير الماوردي: ٣/ ٣٤٥: **«من غير تكلف»**، ويبدو أنه مصدر المؤلف في هذا النص. [.....]
 (٢) سورة الزمر: آية: ٧٤.
 (٣) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٣/ ٣٤٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٤٨، وزاد المسير:
 ٦/ ٥٣٢.
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٥٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٥٣، وتفسير الطبري:
 ٢٢/ ٦٥، والمفردات للراغب: ٣٠.
 (٥) هذا قول سيبويه في الكتاب: (٢/ ١٨٦، ١٨٧).
 وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٤٣: **«والنصب من ثلاث جهات: أن يكون عطفا على قوله: وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا... وَالطَّيْرَ، أي: وسخرنا له الطير.
 حكى ذلك أبو عبيدة عن أبي عمرو بن العلاء، ويجوز أن يكون نصبا على النداء، المعنى:
 يا جبال أوّبي معه والطير، كأنه قال: دعونا الجبال والطير، فالطير معطوف على موضع «الجبال»** في الأصل، وكل منادى- عند البصريين كلهم- في موضع نصب... ويجوز أن يكون **«والطير»** نصب على معنى **«مع»**، كما تقول: قمت وزيدا، أي: قمت مع زيد، فالمعنى: أوّبي معه ومع الطير».

### الآية 34:6

> ﻿وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ [34:6]

ومن سورة سبأ
 ١ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ: حمد أهل الجنّة سرورا بالنعيم من غير تكلف **«١»** وذلك قولهم: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ **«٢»**.
 ٢ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ: من المطر، وَما يَخْرُجُ مِنْها: من النبات، وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ: من الأقضية والأقدار، وَما يَعْرُجُ فِيها:
 من الأعمال **«٣»**.
 ٧ إِذا مُزِّقْتُمْ: بليتم بتقطيع أجسامكم.
 ١٠ أَوِّبِي مَعَهُ: رجّعي بالتسبيح **«٤»**، وَالطَّيْرَ: نصبه بالعطف على موضع المنادى **«٥»**.

 (١) في تفسير الماوردي: ٣/ ٣٤٥: **«من غير تكلف»**، ويبدو أنه مصدر المؤلف في هذا النص. [.....]
 (٢) سورة الزمر: آية: ٧٤.
 (٣) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٣/ ٣٤٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٤٨، وزاد المسير:
 ٦/ ٥٣٢.
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٥٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٥٣، وتفسير الطبري:
 ٢٢/ ٦٥، والمفردات للراغب: ٣٠.
 (٥) هذا قول سيبويه في الكتاب: (٢/ ١٨٦، ١٨٧).
 وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٤٣: **«والنصب من ثلاث جهات: أن يكون عطفا على قوله: وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا... وَالطَّيْرَ، أي: وسخرنا له الطير.
 حكى ذلك أبو عبيدة عن أبي عمرو بن العلاء، ويجوز أن يكون نصبا على النداء، المعنى:
 يا جبال أوّبي معه والطير، كأنه قال: دعونا الجبال والطير، فالطير معطوف على موضع «الجبال»** في الأصل، وكل منادى- عند البصريين كلهم- في موضع نصب... ويجوز أن يكون **«والطير»** نصب على معنى **«مع»**، كما تقول: قمت وزيدا، أي: قمت مع زيد، فالمعنى: أوّبي معه ومع الطير».

### الآية 34:7

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ [34:7]

إذا مزقتم  بليتم بتقطع أجسامكم.

### الآية 34:8

> ﻿أَفْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَمْ بِهِ جِنَّةٌ ۗ بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلَالِ الْبَعِيدِ [34:8]

ومن سورة سبأ
 ١ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ: حمد أهل الجنّة سرورا بالنعيم من غير تكلف **«١»** وذلك قولهم: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ **«٢»**.
 ٢ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ: من المطر، وَما يَخْرُجُ مِنْها: من النبات، وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ: من الأقضية والأقدار، وَما يَعْرُجُ فِيها:
 من الأعمال **«٣»**.
 ٧ إِذا مُزِّقْتُمْ: بليتم بتقطيع أجسامكم.
 ١٠ أَوِّبِي مَعَهُ: رجّعي بالتسبيح **«٤»**، وَالطَّيْرَ: نصبه بالعطف على موضع المنادى **«٥»**.

 (١) في تفسير الماوردي: ٣/ ٣٤٥: **«من غير تكلف»**، ويبدو أنه مصدر المؤلف في هذا النص. [.....]
 (٢) سورة الزمر: آية: ٧٤.
 (٣) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٣/ ٣٤٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٤٨، وزاد المسير:
 ٦/ ٥٣٢.
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٥٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٥٣، وتفسير الطبري:
 ٢٢/ ٦٥، والمفردات للراغب: ٣٠.
 (٥) هذا قول سيبويه في الكتاب: (٢/ ١٨٦، ١٨٧).
 وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٤٣: **«والنصب من ثلاث جهات: أن يكون عطفا على قوله: وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا... وَالطَّيْرَ، أي: وسخرنا له الطير.
 حكى ذلك أبو عبيدة عن أبي عمرو بن العلاء، ويجوز أن يكون نصبا على النداء، المعنى:
 يا جبال أوّبي معه والطير، كأنه قال: دعونا الجبال والطير، فالطير معطوف على موضع «الجبال»** في الأصل، وكل منادى- عند البصريين كلهم- في موضع نصب... ويجوز أن يكون **«والطير»** نصب على معنى **«مع»**، كما تقول: قمت وزيدا، أي: قمت مع زيد، فالمعنى: أوّبي معه ومع الطير».

### الآية 34:9

> ﻿أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَىٰ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۚ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ [34:9]

ومن سورة سبأ
 ١ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ: حمد أهل الجنّة سرورا بالنعيم من غير تكلف **«١»** وذلك قولهم: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ **«٢»**.
 ٢ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ: من المطر، وَما يَخْرُجُ مِنْها: من النبات، وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ: من الأقضية والأقدار، وَما يَعْرُجُ فِيها:
 من الأعمال **«٣»**.
 ٧ إِذا مُزِّقْتُمْ: بليتم بتقطيع أجسامكم.
 ١٠ أَوِّبِي مَعَهُ: رجّعي بالتسبيح **«٤»**، وَالطَّيْرَ: نصبه بالعطف على موضع المنادى **«٥»**.

 (١) في تفسير الماوردي: ٣/ ٣٤٥: **«من غير تكلف»**، ويبدو أنه مصدر المؤلف في هذا النص. [.....]
 (٢) سورة الزمر: آية: ٧٤.
 (٣) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٣/ ٣٤٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٤٨، وزاد المسير:
 ٦/ ٥٣٢.
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٥٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٥٣، وتفسير الطبري:
 ٢٢/ ٦٥، والمفردات للراغب: ٣٠.
 (٥) هذا قول سيبويه في الكتاب: (٢/ ١٨٦، ١٨٧).
 وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٤٣: **«والنصب من ثلاث جهات: أن يكون عطفا على قوله: وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا... وَالطَّيْرَ، أي: وسخرنا له الطير.
 حكى ذلك أبو عبيدة عن أبي عمرو بن العلاء، ويجوز أن يكون نصبا على النداء، المعنى:
 يا جبال أوّبي معه والطير، كأنه قال: دعونا الجبال والطير، فالطير معطوف على موضع «الجبال»** في الأصل، وكل منادى- عند البصريين كلهم- في موضع نصب... ويجوز أن يكون **«والطير»** نصب على معنى **«مع»**، كما تقول: قمت وزيدا، أي: قمت مع زيد، فالمعنى: أوّبي معه ومع الطير».

### الآية 34:10

> ﻿۞ وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا ۖ يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ ۖ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ [34:10]

أوبي معه  رجعي التسبيح. 
 والطير  نصبه بالعطف على موضع المنادى[(١)](#foonote-١). 
والسرد : دفع المسمار في ثقب الحلقة، والتقدير فيه أن يجعل المسمار على قدر الثقب[(٢)](#foonote-٢)
١ انظر الفريد ج٤ ص ٥٨..
٢ قاله مجاهد. انظر جامع البيان ج ٢٢ ص ٦٨..

### الآية 34:11

> ﻿أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ ۖ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ۖ إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [34:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 34:12

> ﻿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ ۖ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ ۖ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ ۖ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ [34:12]

وأسلنا له عين القطر  سالت له القطر [(١)](#foonote-١) وهو النحاس من عين فيما وراء أندلس بمسيرة أربعة أشهر فبنى منه قصرا وحصر فيه مردة الشياطين، ولا باب لهذا القصر. ذكر ذلك في حكاية طويلة من أخبار عبد الملك بن مروان[(٢)](#foonote-٢) وأن من جرده لذلك عدد من أصحابه تسوروه[(٣)](#foonote-٣) فاختطفوا فكر راجعا. 
١ في أ سالت له عين القطر..
٢ هو عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي القرشي، الخليفة الفقيه، كان غزير العلم توفي سنة ٨٦ هـ سير أعلام النبلاء ج ٤ ص ٢٤٦ والبداية والنهاية ج٩ ص ٦١..
٣ في أ العبارة هكذا: تسورها من أصحابه عدد..

### الآية 34:13

> ﻿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ ۚ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ [34:13]

كالجواب  كالحياض فيه الماء. 
 وقدور راسيات  لا تزول عن أماكنها. 
 اعملوا آل داود شكرا  اعملوا لأجل شكر الله، مفعول له[(١)](#foonote-١). 
١ انظر الأوجه في إعراب" شكرا" في الدر المصون ج٩ ص ١٦٣..

### الآية 34:14

> ﻿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ ۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ [34:14]

منسأته  عصاه، نسأت الغنم : سقتها.

### الآية 34:15

> ﻿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ ۖ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ ۖ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ ۚ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ [34:15]

و **«السّرد»** **«١»** : دفع المسمار في ثقب الحلقة، والتقدير فيه: أن يجعل \[٧٩/ أ\] المسمار على قدر/ الثقب **«٢»**.
 ١٢ وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ: سالت له عين القطر، وهو النحاس، من عين فيما وراء أندلس بمسيرة أربعة أشهر، فبنى منه قصرا، وحصر فيها مردة الشياطين، ولا باب لهذا القصر. ذكر ذلك في حكاية طويلة من أخبار عبد الملك بن مروان وأنّ من جرّده لذلك تسورها من أصحابه عدد فاختطفوا فكرّ راجعا **«٣»**.
 ١٣ كَالْجَوابِ: كالحياض يجمع فيها الماء **«٤»**.
 وَقُدُورٍ راسِياتٍ: لا تزول عن أماكنها.
 اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً: اعملوا لأجل شكر الله **«٥»**. مفعول له.
 ١٤ مِنْسَأَتَهُ: عصاه. أنسأت الغنم: سقتها **«٦»**.
 ١٦ سَيْلَ الْعَرِمِ: المسنيات واحدها عرمة **«٧»**.
 ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ: ثمر خمط، والخمط: شجر الأراك **«٨»**، عطف

 (١) من قوله تعالى: أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ... [آية: ١١].
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٥٦، وتفسير الطبري: (٢٢/ ٦٧، ٦٨)، وتفسير القرطبي:
 ١٤/ ٢٦٧.
 (٣) لم أقف على أصل هذه الحكاية ولعلها من الخرافات الشائعة في ذلك العصر.
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٥٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٤٤، وتفسير الطبري:
 ٢٢/ ٧١.
 (٥) في **«ك»** :**«لأجل الشكر لله»**.
 (٦) اللسان: ١/ ١٦٩ (نسأ).
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٥٨، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٤٦، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٧.
 و **«المسناة»** : الجسر، أو السد يقام فوق الوادي، والتقدير هنا: فأرسلنا سيل السد العرم.
 (تفسير القرطبي: ١٤/ ٢٨٥)، والبحر المحيط: ٧/ ٣٧٠.
 (٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٨١ عن ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وقتادة، والضحاك، وابن زيد.
 وذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٥٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٥٦.

### الآية 34:16

> ﻿فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ [34:16]

سيل العرم  المسنيات [(١)](#foonote-١) واحدها [(٢)](#foonote-٢) عرمة. 
 ذواتى أكل خمط  ثمر خمط والخمط : شجر الأراك [(٣)](#foonote-٣) عطف بيان أي : الأكل لهذا [(٤)](#foonote-٤) الشجر. وقيل : الخمط صفة حمل الشجر وهو المر الذي فيه حموضة [(٥)](#foonote-٥). 
والأثل : شبيه بالطرفاء [(٦)](#foonote-٦). 
والسدر : النبق. 
١ لمسنيات : جمع مسناة، وهي الظفيرة تبنى للسيل ترده قاله الهروي انظر تفسير القرطبي ج ١٤ ص ٢٨٦..
٢ ي ب واحدتها..
٣ قاله ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وقتادة وغيرهم. انظر جامع البيان ج ٢٢ ص ٨١..
٤ في أ من هذا..
٥ قال الزجاج في معانيه ج٤ ص ٢٤٩..
٦ قاله الفراء في معانيه ج ٢ ص ٣٥٩. .

### الآية 34:17

> ﻿ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا ۖ وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ [34:17]

وهل نجازي إلا الكفور  أي : بمثل هذا الجزاء.

### الآية 34:18

> ﻿وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ ۖ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ [34:18]

وجعلنا بينهم وبين القرى  كانت بينهم وبين بيت المقدس قرى ظاهرة إذا قاموا في واحدة ظهرت لهم الثانية. 
 وقدرنا فيها السير /للمبيت والمقيل من قرية إلى قرية[(١)](#foonote-١). 
١ قاله الحسن وقتادة. انظر جامع البيان ج ٢٢ ص ٨٤..

### الآية 34:19

> ﻿فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ [34:19]

باعد بين أسفارنا  قالوا ليتها كانت بعيدة فنسير على نجائبنا[(١)](#foonote-١). 
 فجعلناهم أحاديث  حتى قيل في المثل :" تفرقوا أيدي سبأ " [(٢)](#foonote-٢)
 ومزقناهم كل ممزق  فغسان لحقوا بالشام، والأنصار[(٣)](#foonote-٣) بيثرب، وخزاعة بتهامة، والأزد بعمان[(٤)](#foonote-٤). 
١ النجائب : جمع نجابة وهي عناق الإبل التي يسابق عليها. لسان العرب مادة " نجب " ج ١ ص ٧٤٨.
٢ أي تفرقوا تفرقا لا اجتماع معه. انظر المثل في : مجمع الأمثال ج١ ص٣٥١، ولسان العرب مادة "سبأ" ج١ ص ٩٤. وهو مثل تقوله العرب في القوم إذا تفرقوا..
٣ في أ والأنمار..
٤ قاله عامر الشعبي. انظر جامع البيان ج ٢٢ ص ٨٦.

### الآية 34:20

> ﻿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [34:20]

ولقد صدق عليهم إبليس ظنه  أصاب في ظنه وظنه أن آدم لما نسي قال : لا يكون ذريته إلا ضعافا عصاة.

### الآية 34:21

> ﻿وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ ۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ [34:21]

وما كان له عليهم من سلطان  لولا التخلية للمحنة[(١)](#foonote-١). 
 إلا لنعلم  لنظهر المعلوم. 
١ قال الزجاج :" أي : ما كان له عليهم من حجة كما قال تعالى : إن عبادي ليس لك عليهم سلطان  سورة البقرة : الآية ٢١٧. معاني القرآن ج ٤..

### الآية 34:22

> ﻿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ [34:22]

٢٠ وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ: أصاب في ظنّه، وظنّه أنّ آدم لما نسي قال: لا يكون ذريته إلّا ضعافا عصاة **«١»**.
 ٢١ وَما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ: لولا التخلية \[بينهم وبين وساوسه\] **«٢»** للمحنة.
 إِلَّا لِنَعْلَمَ: لنظهر المعلوم.
 ٢٣ فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ: أزيل عنها الفزع، أفزعته: ذعّرته، وفزّعته:
 نفّست عنه **«٣»**، مثل: أقذيت وقذّيت، وأمرضت، ومرّضت، والمعنى: أنّ الملائكة يلحقهم فزع عند نزول جبريل- عليه السلام- بالوحي ظنا \[منهم\] **«٤»** أنه ينزل بالعذاب، فكشف عن قلوبهم الفزع فقالوا: ماذا قالَ رَبُّكُمْ:
 أي: لأيّ شيء نزل جبريل **«٥»**.
 وقيل **«٦»** : حتى إذا كشف الفزع عن قلوب المشركين قالت

 (١) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه ابن أبي حاتم (كما في الدر المنثور: ٦/ ٦٩٥) عن الحسن رحمه الله تعالى.
 وانظر تفسير ابن كثير: ٦/ ٥٠٠.
 (٢) ما بين معقوفين عن نسخة ****«ج»****.
 (٣) فهو من الأضداد كما في اللسان: ٨/ ٢٥٣ (فزع).
 (٤) في الأصل: **«منه»**، والمثبت في النص عن ****«ج»****.
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٥٢، وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: (١٢/ ١٨٠، ١٨١) :**«وتظاهرت الأحاديث عن رسول الله ﷺ أن هذه الآية- أعني قوله تعالى:: حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ إنما هي في الملائكة إذا سمعت الوحي إلى جبريل بالأمر يأمر الله به سمعت كجرّ سلسلة الحديد على الصفوان، فتفزع عند ذلك تعظيما وهيبة»**.
 وانظر الأحاديث التي أشار إليها ابن عطية- رحمه الله- في صحيح البخاري: ٦/ ٢٨، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ... الآية.
 وتفسير ابن كثير: ٦/ ٥٠٣، والدر المنثور: ٦/ ٦٩٧.
 (٦) نقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٥٥٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٤٥٣ عن الحسن، وابن زيد.
 واستبعده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ١٨٢.

### الآية 34:23

> ﻿وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ ۚ حَتَّىٰ إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ۖ قَالُوا الْحَقَّ ۖ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ [34:23]

فزع عن قلوبهم  أزيل عنها الفزع. أفزعته : ذعرته، وفزعته : نفست عنه. مثل : أقذيت وقذيت، وأمرضت ومرضت. والمعنى، أن الملائكة يلحقهم فزع عند نزول جبريل عليه السلام بالوحي ظنا منهم أنه ينزل بالعذاب فكشف عن قلوبهم الفزع فقالوا : ماذا قال ربكم أي لأي شيء نزل جبريل عليه السلام[(١)](#foonote-١) وقيل حتى إذا كشف الفزع عن قلوب المشركين قالت الملائكة : ماذا قال ربكم في الدنيا قالوا : الحق [(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله ابن عباس، وابن مسعود، ومسروق، وسعيد بن جبير، واختاره ابن جرير، وابن كثير. انظر جامع البيان ج٢٢ ص٩٠، وتفسير ابن كثير ج٣ ص ٥٣٧..
٢ قال ابن زيد. انظر جامع البيان ج ٢٢ ص ٩٢..

### الآية 34:24

> ﻿۞ قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ قُلِ اللَّهُ ۖ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [34:24]

وإنا أو إياكم  أي : إنا وأنتم لسنا على أمر واحد فيكون أحدنا على هدى والآخر في ضلال فأضلهم بأحسن تعريض كما يقول الصادق للكاذب[(١)](#foonote-١) : إن أحدنا لكاذب[(٢)](#foonote-٢). 
١ في أ الكاذب..
٢ وهذا النوع من الرد يسمى في علم البيان : استدراج المخاطب، يذكر له أمرا يسلمه، وإن كان بخلاف ما ذكر حتى يصغي إليه إلى ما يلقيه إليه. البحر المحيط ج٨ ص ٥٤٧..

### الآية 34:25

> ﻿قُلْ لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ [34:25]

الملائكة/: ماذا قال ربكم في الدنيا؟ قالوا: الحق.
 ٢٤ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ: أي: أنا وأنتم لسنا على أمر واحد، فيكون أحدنا على هدى والآخر في ضلال، فأضلهم بأحسن تعريض، كما يقول الصادق \[للكاذب\] **«١»** إنّ أحدنا لكاذب **«٢»**.
 ٢٨ إِلَّا كَافَّةً: رحمة **«٣»** شاملة جامعة.
 ٣٣ بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ: مكرهم فيها، أو كأنّهما يمكران بطول السّلامة فيهما، أو بمرّهما واختلافهما، فقالوا: إنّهما لا إلى نهاية **«٤»**.
 ٤٥ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ: ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من القوى والقدر، أو الأولون ما بلغوا معشار ما أوتوا، فلا أنتم أعلم منا، ولا كتاب أهدى من كتابنا.
 ٤٦ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى: تناظرون مثنى، وتفكرون في أنفسكم فرادى. فهل تجدون في أفعاله وأحواله ومنشأه ومبعثه ما يتهمه؟! **«٥»**.
 ٤٩ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ: لا يثبت إذا \[بدا\] **«٦»** وَما يُعِيدُ: لا يعود إذا زال. أو لا يأتي بخير في البدء والإعادة، أي: الدنيا والآخرة.
 ٥٢ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ: التناول **«٧»**، ناوشته: أخذته من بعيد، والمراد

 (١) في الأصل: **«الكاذب»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******، ووضح البرهان للمؤلف.
 (٢) راجع هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٢، وتأويل مشكل القرآن: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٥٣.
 (٣) في ******«ج»****** : نعمة.
 (٤) تفسير غريب القرآن: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٦٤. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (٢٢/ ١٠٤، ١٠٥) عن قتادة.
 (٦) في الأصل: **«أبدا»**، والمثبت في النص عن ******«ج»******، و ****«ك»**** وكتاب وضح البرهان: ٢/ ٢٠٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٥.
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٨، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٥٨، والمفردات للراغب: ٥٠٩.

### الآية 34:26

> ﻿قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ [34:26]

الملائكة/: ماذا قال ربكم في الدنيا؟ قالوا: الحق.
 ٢٤ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ: أي: أنا وأنتم لسنا على أمر واحد، فيكون أحدنا على هدى والآخر في ضلال، فأضلهم بأحسن تعريض، كما يقول الصادق \[للكاذب\] **«١»** إنّ أحدنا لكاذب **«٢»**.
 ٢٨ إِلَّا كَافَّةً: رحمة **«٣»** شاملة جامعة.
 ٣٣ بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ: مكرهم فيها، أو كأنّهما يمكران بطول السّلامة فيهما، أو بمرّهما واختلافهما، فقالوا: إنّهما لا إلى نهاية **«٤»**.
 ٤٥ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ: ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من القوى والقدر، أو الأولون ما بلغوا معشار ما أوتوا، فلا أنتم أعلم منا، ولا كتاب أهدى من كتابنا.
 ٤٦ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى: تناظرون مثنى، وتفكرون في أنفسكم فرادى. فهل تجدون في أفعاله وأحواله ومنشأه ومبعثه ما يتهمه؟! **«٥»**.
 ٤٩ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ: لا يثبت إذا \[بدا\] **«٦»** وَما يُعِيدُ: لا يعود إذا زال. أو لا يأتي بخير في البدء والإعادة، أي: الدنيا والآخرة.
 ٥٢ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ: التناول **«٧»**، ناوشته: أخذته من بعيد، والمراد

 (١) في الأصل: **«الكاذب»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******، ووضح البرهان للمؤلف.
 (٢) راجع هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٢، وتأويل مشكل القرآن: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٥٣.
 (٣) في ******«ج»****** : نعمة.
 (٤) تفسير غريب القرآن: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٦٤. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (٢٢/ ١٠٤، ١٠٥) عن قتادة.
 (٦) في الأصل: **«أبدا»**، والمثبت في النص عن ******«ج»******، و ****«ك»**** وكتاب وضح البرهان: ٢/ ٢٠٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٥.
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٨، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٥٨، والمفردات للراغب: ٥٠٩.

### الآية 34:27

> ﻿قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ ۖ كَلَّا ۚ بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [34:27]

الملائكة/: ماذا قال ربكم في الدنيا؟ قالوا: الحق.
 ٢٤ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ: أي: أنا وأنتم لسنا على أمر واحد، فيكون أحدنا على هدى والآخر في ضلال، فأضلهم بأحسن تعريض، كما يقول الصادق \[للكاذب\] **«١»** إنّ أحدنا لكاذب **«٢»**.
 ٢٨ إِلَّا كَافَّةً: رحمة **«٣»** شاملة جامعة.
 ٣٣ بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ: مكرهم فيها، أو كأنّهما يمكران بطول السّلامة فيهما، أو بمرّهما واختلافهما، فقالوا: إنّهما لا إلى نهاية **«٤»**.
 ٤٥ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ: ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من القوى والقدر، أو الأولون ما بلغوا معشار ما أوتوا، فلا أنتم أعلم منا، ولا كتاب أهدى من كتابنا.
 ٤٦ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى: تناظرون مثنى، وتفكرون في أنفسكم فرادى. فهل تجدون في أفعاله وأحواله ومنشأه ومبعثه ما يتهمه؟! **«٥»**.
 ٤٩ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ: لا يثبت إذا \[بدا\] **«٦»** وَما يُعِيدُ: لا يعود إذا زال. أو لا يأتي بخير في البدء والإعادة، أي: الدنيا والآخرة.
 ٥٢ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ: التناول **«٧»**، ناوشته: أخذته من بعيد، والمراد

 (١) في الأصل: **«الكاذب»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******، ووضح البرهان للمؤلف.
 (٢) راجع هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٢، وتأويل مشكل القرآن: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٥٣.
 (٣) في ******«ج»****** : نعمة.
 (٤) تفسير غريب القرآن: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٦٤. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (٢٢/ ١٠٤، ١٠٥) عن قتادة.
 (٦) في الأصل: **«أبدا»**، والمثبت في النص عن ******«ج»******، و ****«ك»**** وكتاب وضح البرهان: ٢/ ٢٠٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٥.
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٨، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٥٨، والمفردات للراغب: ٥٠٩.

### الآية 34:28

> ﻿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [34:28]

إلا كافة  رحمة شاملة جامعة.

### الآية 34:29

> ﻿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [34:29]

الملائكة/: ماذا قال ربكم في الدنيا؟ قالوا: الحق.
 ٢٤ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ: أي: أنا وأنتم لسنا على أمر واحد، فيكون أحدنا على هدى والآخر في ضلال، فأضلهم بأحسن تعريض، كما يقول الصادق \[للكاذب\] **«١»** إنّ أحدنا لكاذب **«٢»**.
 ٢٨ إِلَّا كَافَّةً: رحمة **«٣»** شاملة جامعة.
 ٣٣ بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ: مكرهم فيها، أو كأنّهما يمكران بطول السّلامة فيهما، أو بمرّهما واختلافهما، فقالوا: إنّهما لا إلى نهاية **«٤»**.
 ٤٥ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ: ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من القوى والقدر، أو الأولون ما بلغوا معشار ما أوتوا، فلا أنتم أعلم منا، ولا كتاب أهدى من كتابنا.
 ٤٦ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى: تناظرون مثنى، وتفكرون في أنفسكم فرادى. فهل تجدون في أفعاله وأحواله ومنشأه ومبعثه ما يتهمه؟! **«٥»**.
 ٤٩ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ: لا يثبت إذا \[بدا\] **«٦»** وَما يُعِيدُ: لا يعود إذا زال. أو لا يأتي بخير في البدء والإعادة، أي: الدنيا والآخرة.
 ٥٢ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ: التناول **«٧»**، ناوشته: أخذته من بعيد، والمراد

 (١) في الأصل: **«الكاذب»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******، ووضح البرهان للمؤلف.
 (٢) راجع هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٢، وتأويل مشكل القرآن: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٥٣.
 (٣) في ******«ج»****** : نعمة.
 (٤) تفسير غريب القرآن: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٦٤. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (٢٢/ ١٠٤، ١٠٥) عن قتادة.
 (٦) في الأصل: **«أبدا»**، والمثبت في النص عن ******«ج»******، و ****«ك»**** وكتاب وضح البرهان: ٢/ ٢٠٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٥.
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٨، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٥٨، والمفردات للراغب: ٥٠٩.

### الآية 34:30

> ﻿قُلْ لَكُمْ مِيعَادُ يَوْمٍ لَا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ [34:30]

الملائكة/: ماذا قال ربكم في الدنيا؟ قالوا: الحق.
 ٢٤ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ: أي: أنا وأنتم لسنا على أمر واحد، فيكون أحدنا على هدى والآخر في ضلال، فأضلهم بأحسن تعريض، كما يقول الصادق \[للكاذب\] **«١»** إنّ أحدنا لكاذب **«٢»**.
 ٢٨ إِلَّا كَافَّةً: رحمة **«٣»** شاملة جامعة.
 ٣٣ بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ: مكرهم فيها، أو كأنّهما يمكران بطول السّلامة فيهما، أو بمرّهما واختلافهما، فقالوا: إنّهما لا إلى نهاية **«٤»**.
 ٤٥ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ: ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من القوى والقدر، أو الأولون ما بلغوا معشار ما أوتوا، فلا أنتم أعلم منا، ولا كتاب أهدى من كتابنا.
 ٤٦ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى: تناظرون مثنى، وتفكرون في أنفسكم فرادى. فهل تجدون في أفعاله وأحواله ومنشأه ومبعثه ما يتهمه؟! **«٥»**.
 ٤٩ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ: لا يثبت إذا \[بدا\] **«٦»** وَما يُعِيدُ: لا يعود إذا زال. أو لا يأتي بخير في البدء والإعادة، أي: الدنيا والآخرة.
 ٥٢ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ: التناول **«٧»**، ناوشته: أخذته من بعيد، والمراد

 (١) في الأصل: **«الكاذب»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******، ووضح البرهان للمؤلف.
 (٢) راجع هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٢، وتأويل مشكل القرآن: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٥٣.
 (٣) في ******«ج»****** : نعمة.
 (٤) تفسير غريب القرآن: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٦٤. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (٢٢/ ١٠٤، ١٠٥) عن قتادة.
 (٦) في الأصل: **«أبدا»**، والمثبت في النص عن ******«ج»******، و ****«ك»**** وكتاب وضح البرهان: ٢/ ٢٠٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٥.
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٨، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٥٨، والمفردات للراغب: ٥٠٩.

### الآية 34:31

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ۗ وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ [34:31]

الملائكة/: ماذا قال ربكم في الدنيا؟ قالوا: الحق.
 ٢٤ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ: أي: أنا وأنتم لسنا على أمر واحد، فيكون أحدنا على هدى والآخر في ضلال، فأضلهم بأحسن تعريض، كما يقول الصادق \[للكاذب\] **«١»** إنّ أحدنا لكاذب **«٢»**.
 ٢٨ إِلَّا كَافَّةً: رحمة **«٣»** شاملة جامعة.
 ٣٣ بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ: مكرهم فيها، أو كأنّهما يمكران بطول السّلامة فيهما، أو بمرّهما واختلافهما، فقالوا: إنّهما لا إلى نهاية **«٤»**.
 ٤٥ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ: ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من القوى والقدر، أو الأولون ما بلغوا معشار ما أوتوا، فلا أنتم أعلم منا، ولا كتاب أهدى من كتابنا.
 ٤٦ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى: تناظرون مثنى، وتفكرون في أنفسكم فرادى. فهل تجدون في أفعاله وأحواله ومنشأه ومبعثه ما يتهمه؟! **«٥»**.
 ٤٩ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ: لا يثبت إذا \[بدا\] **«٦»** وَما يُعِيدُ: لا يعود إذا زال. أو لا يأتي بخير في البدء والإعادة، أي: الدنيا والآخرة.
 ٥٢ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ: التناول **«٧»**، ناوشته: أخذته من بعيد، والمراد

 (١) في الأصل: **«الكاذب»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******، ووضح البرهان للمؤلف.
 (٢) راجع هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٢، وتأويل مشكل القرآن: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٥٣.
 (٣) في ******«ج»****** : نعمة.
 (٤) تفسير غريب القرآن: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٦٤. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (٢٢/ ١٠٤، ١٠٥) عن قتادة.
 (٦) في الأصل: **«أبدا»**، والمثبت في النص عن ******«ج»******، و ****«ك»**** وكتاب وضح البرهان: ٢/ ٢٠٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٥.
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٨، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٥٨، والمفردات للراغب: ٥٠٩.

### الآية 34:32

> ﻿قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَىٰ بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ ۖ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ [34:32]

الملائكة/: ماذا قال ربكم في الدنيا؟ قالوا: الحق.
 ٢٤ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ: أي: أنا وأنتم لسنا على أمر واحد، فيكون أحدنا على هدى والآخر في ضلال، فأضلهم بأحسن تعريض، كما يقول الصادق \[للكاذب\] **«١»** إنّ أحدنا لكاذب **«٢»**.
 ٢٨ إِلَّا كَافَّةً: رحمة **«٣»** شاملة جامعة.
 ٣٣ بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ: مكرهم فيها، أو كأنّهما يمكران بطول السّلامة فيهما، أو بمرّهما واختلافهما، فقالوا: إنّهما لا إلى نهاية **«٤»**.
 ٤٥ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ: ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من القوى والقدر، أو الأولون ما بلغوا معشار ما أوتوا، فلا أنتم أعلم منا، ولا كتاب أهدى من كتابنا.
 ٤٦ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى: تناظرون مثنى، وتفكرون في أنفسكم فرادى. فهل تجدون في أفعاله وأحواله ومنشأه ومبعثه ما يتهمه؟! **«٥»**.
 ٤٩ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ: لا يثبت إذا \[بدا\] **«٦»** وَما يُعِيدُ: لا يعود إذا زال. أو لا يأتي بخير في البدء والإعادة، أي: الدنيا والآخرة.
 ٥٢ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ: التناول **«٧»**، ناوشته: أخذته من بعيد، والمراد

 (١) في الأصل: **«الكاذب»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******، ووضح البرهان للمؤلف.
 (٢) راجع هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٢، وتأويل مشكل القرآن: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٥٣.
 (٣) في ******«ج»****** : نعمة.
 (٤) تفسير غريب القرآن: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٦٤. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (٢٢/ ١٠٤، ١٠٥) عن قتادة.
 (٦) في الأصل: **«أبدا»**، والمثبت في النص عن ******«ج»******، و ****«ك»**** وكتاب وضح البرهان: ٢/ ٢٠٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٥.
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٨، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٥٨، والمفردات للراغب: ٥٠٩.

### الآية 34:33

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا ۚ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [34:33]

بل مكر الليل والنهار  مكرهم فيهما [(١)](#foonote-١). أو كأنهما يمكران بطول السلامة فيهما [(٢)](#foonote-٢). أو بمرهما واختلافهما فقالوا : إنهما لا إلى نهاية [(٣)](#foonote-٣). 
١ قاله قتادة. انظر معاني القرآن للنحاس ج٥ ص ٤١٩..
٢ ذكره القرطبي في تفسيره ولم ينسبه لأحد ج ١٤ ص ٣٠٣. .
٣ قاله سعيد بن جبير، ومعناه : مرور الليل والنهار علينا جعلنا غافلين. انظر جامع البيان ج٢٢ ص ٩٨..

### الآية 34:34

> ﻿وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ [34:34]

الملائكة/: ماذا قال ربكم في الدنيا؟ قالوا: الحق.
 ٢٤ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ: أي: أنا وأنتم لسنا على أمر واحد، فيكون أحدنا على هدى والآخر في ضلال، فأضلهم بأحسن تعريض، كما يقول الصادق \[للكاذب\] **«١»** إنّ أحدنا لكاذب **«٢»**.
 ٢٨ إِلَّا كَافَّةً: رحمة **«٣»** شاملة جامعة.
 ٣٣ بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ: مكرهم فيها، أو كأنّهما يمكران بطول السّلامة فيهما، أو بمرّهما واختلافهما، فقالوا: إنّهما لا إلى نهاية **«٤»**.
 ٤٥ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ: ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من القوى والقدر، أو الأولون ما بلغوا معشار ما أوتوا، فلا أنتم أعلم منا، ولا كتاب أهدى من كتابنا.
 ٤٦ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى: تناظرون مثنى، وتفكرون في أنفسكم فرادى. فهل تجدون في أفعاله وأحواله ومنشأه ومبعثه ما يتهمه؟! **«٥»**.
 ٤٩ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ: لا يثبت إذا \[بدا\] **«٦»** وَما يُعِيدُ: لا يعود إذا زال. أو لا يأتي بخير في البدء والإعادة، أي: الدنيا والآخرة.
 ٥٢ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ: التناول **«٧»**، ناوشته: أخذته من بعيد، والمراد

 (١) في الأصل: **«الكاذب»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******، ووضح البرهان للمؤلف.
 (٢) راجع هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٢، وتأويل مشكل القرآن: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٥٣.
 (٣) في ******«ج»****** : نعمة.
 (٤) تفسير غريب القرآن: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٦٤. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (٢٢/ ١٠٤، ١٠٥) عن قتادة.
 (٦) في الأصل: **«أبدا»**، والمثبت في النص عن ******«ج»******، و ****«ك»**** وكتاب وضح البرهان: ٢/ ٢٠٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٥.
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٨، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٥٨، والمفردات للراغب: ٥٠٩.

### الآية 34:35

> ﻿وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ [34:35]

الملائكة/: ماذا قال ربكم في الدنيا؟ قالوا: الحق.
 ٢٤ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ: أي: أنا وأنتم لسنا على أمر واحد، فيكون أحدنا على هدى والآخر في ضلال، فأضلهم بأحسن تعريض، كما يقول الصادق \[للكاذب\] **«١»** إنّ أحدنا لكاذب **«٢»**.
 ٢٨ إِلَّا كَافَّةً: رحمة **«٣»** شاملة جامعة.
 ٣٣ بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ: مكرهم فيها، أو كأنّهما يمكران بطول السّلامة فيهما، أو بمرّهما واختلافهما، فقالوا: إنّهما لا إلى نهاية **«٤»**.
 ٤٥ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ: ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من القوى والقدر، أو الأولون ما بلغوا معشار ما أوتوا، فلا أنتم أعلم منا، ولا كتاب أهدى من كتابنا.
 ٤٦ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى: تناظرون مثنى، وتفكرون في أنفسكم فرادى. فهل تجدون في أفعاله وأحواله ومنشأه ومبعثه ما يتهمه؟! **«٥»**.
 ٤٩ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ: لا يثبت إذا \[بدا\] **«٦»** وَما يُعِيدُ: لا يعود إذا زال. أو لا يأتي بخير في البدء والإعادة، أي: الدنيا والآخرة.
 ٥٢ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ: التناول **«٧»**، ناوشته: أخذته من بعيد، والمراد

 (١) في الأصل: **«الكاذب»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******، ووضح البرهان للمؤلف.
 (٢) راجع هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٢، وتأويل مشكل القرآن: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٥٣.
 (٣) في ******«ج»****** : نعمة.
 (٤) تفسير غريب القرآن: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٦٤. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (٢٢/ ١٠٤، ١٠٥) عن قتادة.
 (٦) في الأصل: **«أبدا»**، والمثبت في النص عن ******«ج»******، و ****«ك»**** وكتاب وضح البرهان: ٢/ ٢٠٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٥.
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٨، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٥٨، والمفردات للراغب: ٥٠٩.

### الآية 34:36

> ﻿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [34:36]

الملائكة/: ماذا قال ربكم في الدنيا؟ قالوا: الحق.
 ٢٤ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ: أي: أنا وأنتم لسنا على أمر واحد، فيكون أحدنا على هدى والآخر في ضلال، فأضلهم بأحسن تعريض، كما يقول الصادق \[للكاذب\] **«١»** إنّ أحدنا لكاذب **«٢»**.
 ٢٨ إِلَّا كَافَّةً: رحمة **«٣»** شاملة جامعة.
 ٣٣ بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ: مكرهم فيها، أو كأنّهما يمكران بطول السّلامة فيهما، أو بمرّهما واختلافهما، فقالوا: إنّهما لا إلى نهاية **«٤»**.
 ٤٥ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ: ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من القوى والقدر، أو الأولون ما بلغوا معشار ما أوتوا، فلا أنتم أعلم منا، ولا كتاب أهدى من كتابنا.
 ٤٦ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى: تناظرون مثنى، وتفكرون في أنفسكم فرادى. فهل تجدون في أفعاله وأحواله ومنشأه ومبعثه ما يتهمه؟! **«٥»**.
 ٤٩ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ: لا يثبت إذا \[بدا\] **«٦»** وَما يُعِيدُ: لا يعود إذا زال. أو لا يأتي بخير في البدء والإعادة، أي: الدنيا والآخرة.
 ٥٢ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ: التناول **«٧»**، ناوشته: أخذته من بعيد، والمراد

 (١) في الأصل: **«الكاذب»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******، ووضح البرهان للمؤلف.
 (٢) راجع هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٢، وتأويل مشكل القرآن: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٥٣.
 (٣) في ******«ج»****** : نعمة.
 (٤) تفسير غريب القرآن: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٦٤. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (٢٢/ ١٠٤، ١٠٥) عن قتادة.
 (٦) في الأصل: **«أبدا»**، والمثبت في النص عن ******«ج»******، و ****«ك»**** وكتاب وضح البرهان: ٢/ ٢٠٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٥.
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٨، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٥٨، والمفردات للراغب: ٥٠٩.

### الآية 34:37

> ﻿وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَىٰ إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ [34:37]

الملائكة/: ماذا قال ربكم في الدنيا؟ قالوا: الحق.
 ٢٤ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ: أي: أنا وأنتم لسنا على أمر واحد، فيكون أحدنا على هدى والآخر في ضلال، فأضلهم بأحسن تعريض، كما يقول الصادق \[للكاذب\] **«١»** إنّ أحدنا لكاذب **«٢»**.
 ٢٨ إِلَّا كَافَّةً: رحمة **«٣»** شاملة جامعة.
 ٣٣ بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ: مكرهم فيها، أو كأنّهما يمكران بطول السّلامة فيهما، أو بمرّهما واختلافهما، فقالوا: إنّهما لا إلى نهاية **«٤»**.
 ٤٥ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ: ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من القوى والقدر، أو الأولون ما بلغوا معشار ما أوتوا، فلا أنتم أعلم منا، ولا كتاب أهدى من كتابنا.
 ٤٦ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى: تناظرون مثنى، وتفكرون في أنفسكم فرادى. فهل تجدون في أفعاله وأحواله ومنشأه ومبعثه ما يتهمه؟! **«٥»**.
 ٤٩ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ: لا يثبت إذا \[بدا\] **«٦»** وَما يُعِيدُ: لا يعود إذا زال. أو لا يأتي بخير في البدء والإعادة، أي: الدنيا والآخرة.
 ٥٢ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ: التناول **«٧»**، ناوشته: أخذته من بعيد، والمراد

 (١) في الأصل: **«الكاذب»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******، ووضح البرهان للمؤلف.
 (٢) راجع هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٢، وتأويل مشكل القرآن: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٥٣.
 (٣) في ******«ج»****** : نعمة.
 (٤) تفسير غريب القرآن: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٦٤. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (٢٢/ ١٠٤، ١٠٥) عن قتادة.
 (٦) في الأصل: **«أبدا»**، والمثبت في النص عن ******«ج»******، و ****«ك»**** وكتاب وضح البرهان: ٢/ ٢٠٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٥.
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٨، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٥٨، والمفردات للراغب: ٥٠٩.

### الآية 34:38

> ﻿وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَٰئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ [34:38]

الملائكة/: ماذا قال ربكم في الدنيا؟ قالوا: الحق.
 ٢٤ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ: أي: أنا وأنتم لسنا على أمر واحد، فيكون أحدنا على هدى والآخر في ضلال، فأضلهم بأحسن تعريض، كما يقول الصادق \[للكاذب\] **«١»** إنّ أحدنا لكاذب **«٢»**.
 ٢٨ إِلَّا كَافَّةً: رحمة **«٣»** شاملة جامعة.
 ٣٣ بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ: مكرهم فيها، أو كأنّهما يمكران بطول السّلامة فيهما، أو بمرّهما واختلافهما، فقالوا: إنّهما لا إلى نهاية **«٤»**.
 ٤٥ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ: ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من القوى والقدر، أو الأولون ما بلغوا معشار ما أوتوا، فلا أنتم أعلم منا، ولا كتاب أهدى من كتابنا.
 ٤٦ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى: تناظرون مثنى، وتفكرون في أنفسكم فرادى. فهل تجدون في أفعاله وأحواله ومنشأه ومبعثه ما يتهمه؟! **«٥»**.
 ٤٩ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ: لا يثبت إذا \[بدا\] **«٦»** وَما يُعِيدُ: لا يعود إذا زال. أو لا يأتي بخير في البدء والإعادة، أي: الدنيا والآخرة.
 ٥٢ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ: التناول **«٧»**، ناوشته: أخذته من بعيد، والمراد

 (١) في الأصل: **«الكاذب»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******، ووضح البرهان للمؤلف.
 (٢) راجع هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٢، وتأويل مشكل القرآن: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٥٣.
 (٣) في ******«ج»****** : نعمة.
 (٤) تفسير غريب القرآن: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٦٤. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (٢٢/ ١٠٤، ١٠٥) عن قتادة.
 (٦) في الأصل: **«أبدا»**، والمثبت في النص عن ******«ج»******، و ****«ك»**** وكتاب وضح البرهان: ٢/ ٢٠٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٥.
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٨، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٥٨، والمفردات للراغب: ٥٠٩.

### الآية 34:39

> ﻿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ ۚ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [34:39]

الملائكة/: ماذا قال ربكم في الدنيا؟ قالوا: الحق.
 ٢٤ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ: أي: أنا وأنتم لسنا على أمر واحد، فيكون أحدنا على هدى والآخر في ضلال، فأضلهم بأحسن تعريض، كما يقول الصادق \[للكاذب\] **«١»** إنّ أحدنا لكاذب **«٢»**.
 ٢٨ إِلَّا كَافَّةً: رحمة **«٣»** شاملة جامعة.
 ٣٣ بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ: مكرهم فيها، أو كأنّهما يمكران بطول السّلامة فيهما، أو بمرّهما واختلافهما، فقالوا: إنّهما لا إلى نهاية **«٤»**.
 ٤٥ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ: ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من القوى والقدر، أو الأولون ما بلغوا معشار ما أوتوا، فلا أنتم أعلم منا، ولا كتاب أهدى من كتابنا.
 ٤٦ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى: تناظرون مثنى، وتفكرون في أنفسكم فرادى. فهل تجدون في أفعاله وأحواله ومنشأه ومبعثه ما يتهمه؟! **«٥»**.
 ٤٩ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ: لا يثبت إذا \[بدا\] **«٦»** وَما يُعِيدُ: لا يعود إذا زال. أو لا يأتي بخير في البدء والإعادة، أي: الدنيا والآخرة.
 ٥٢ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ: التناول **«٧»**، ناوشته: أخذته من بعيد، والمراد

 (١) في الأصل: **«الكاذب»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******، ووضح البرهان للمؤلف.
 (٢) راجع هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٢، وتأويل مشكل القرآن: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٥٣.
 (٣) في ******«ج»****** : نعمة.
 (٤) تفسير غريب القرآن: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٦٤. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (٢٢/ ١٠٤، ١٠٥) عن قتادة.
 (٦) في الأصل: **«أبدا»**، والمثبت في النص عن ******«ج»******، و ****«ك»**** وكتاب وضح البرهان: ٢/ ٢٠٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٥.
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٨، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٥٨، والمفردات للراغب: ٥٠٩.

### الآية 34:40

> ﻿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ [34:40]

الملائكة/: ماذا قال ربكم في الدنيا؟ قالوا: الحق.
 ٢٤ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ: أي: أنا وأنتم لسنا على أمر واحد، فيكون أحدنا على هدى والآخر في ضلال، فأضلهم بأحسن تعريض، كما يقول الصادق \[للكاذب\] **«١»** إنّ أحدنا لكاذب **«٢»**.
 ٢٨ إِلَّا كَافَّةً: رحمة **«٣»** شاملة جامعة.
 ٣٣ بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ: مكرهم فيها، أو كأنّهما يمكران بطول السّلامة فيهما، أو بمرّهما واختلافهما، فقالوا: إنّهما لا إلى نهاية **«٤»**.
 ٤٥ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ: ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من القوى والقدر، أو الأولون ما بلغوا معشار ما أوتوا، فلا أنتم أعلم منا، ولا كتاب أهدى من كتابنا.
 ٤٦ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى: تناظرون مثنى، وتفكرون في أنفسكم فرادى. فهل تجدون في أفعاله وأحواله ومنشأه ومبعثه ما يتهمه؟! **«٥»**.
 ٤٩ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ: لا يثبت إذا \[بدا\] **«٦»** وَما يُعِيدُ: لا يعود إذا زال. أو لا يأتي بخير في البدء والإعادة، أي: الدنيا والآخرة.
 ٥٢ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ: التناول **«٧»**، ناوشته: أخذته من بعيد، والمراد

 (١) في الأصل: **«الكاذب»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******، ووضح البرهان للمؤلف.
 (٢) راجع هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٢، وتأويل مشكل القرآن: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٥٣.
 (٣) في ******«ج»****** : نعمة.
 (٤) تفسير غريب القرآن: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٦٤. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (٢٢/ ١٠٤، ١٠٥) عن قتادة.
 (٦) في الأصل: **«أبدا»**، والمثبت في النص عن ******«ج»******، و ****«ك»**** وكتاب وضح البرهان: ٢/ ٢٠٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٥.
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٨، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٥٨، والمفردات للراغب: ٥٠٩.

### الآية 34:41

> ﻿قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ ۖ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ ۖ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ [34:41]

الملائكة/: ماذا قال ربكم في الدنيا؟ قالوا: الحق.
 ٢٤ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ: أي: أنا وأنتم لسنا على أمر واحد، فيكون أحدنا على هدى والآخر في ضلال، فأضلهم بأحسن تعريض، كما يقول الصادق \[للكاذب\] **«١»** إنّ أحدنا لكاذب **«٢»**.
 ٢٨ إِلَّا كَافَّةً: رحمة **«٣»** شاملة جامعة.
 ٣٣ بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ: مكرهم فيها، أو كأنّهما يمكران بطول السّلامة فيهما، أو بمرّهما واختلافهما، فقالوا: إنّهما لا إلى نهاية **«٤»**.
 ٤٥ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ: ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من القوى والقدر، أو الأولون ما بلغوا معشار ما أوتوا، فلا أنتم أعلم منا، ولا كتاب أهدى من كتابنا.
 ٤٦ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى: تناظرون مثنى، وتفكرون في أنفسكم فرادى. فهل تجدون في أفعاله وأحواله ومنشأه ومبعثه ما يتهمه؟! **«٥»**.
 ٤٩ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ: لا يثبت إذا \[بدا\] **«٦»** وَما يُعِيدُ: لا يعود إذا زال. أو لا يأتي بخير في البدء والإعادة، أي: الدنيا والآخرة.
 ٥٢ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ: التناول **«٧»**، ناوشته: أخذته من بعيد، والمراد

 (١) في الأصل: **«الكاذب»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******، ووضح البرهان للمؤلف.
 (٢) راجع هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٢، وتأويل مشكل القرآن: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٥٣.
 (٣) في ******«ج»****** : نعمة.
 (٤) تفسير غريب القرآن: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٦٤. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (٢٢/ ١٠٤، ١٠٥) عن قتادة.
 (٦) في الأصل: **«أبدا»**، والمثبت في النص عن ******«ج»******، و ****«ك»**** وكتاب وضح البرهان: ٢/ ٢٠٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٥.
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٨، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٥٨، والمفردات للراغب: ٥٠٩.

### الآية 34:42

> ﻿فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ [34:42]

الملائكة/: ماذا قال ربكم في الدنيا؟ قالوا: الحق.
 ٢٤ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ: أي: أنا وأنتم لسنا على أمر واحد، فيكون أحدنا على هدى والآخر في ضلال، فأضلهم بأحسن تعريض، كما يقول الصادق \[للكاذب\] **«١»** إنّ أحدنا لكاذب **«٢»**.
 ٢٨ إِلَّا كَافَّةً: رحمة **«٣»** شاملة جامعة.
 ٣٣ بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ: مكرهم فيها، أو كأنّهما يمكران بطول السّلامة فيهما، أو بمرّهما واختلافهما، فقالوا: إنّهما لا إلى نهاية **«٤»**.
 ٤٥ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ: ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من القوى والقدر، أو الأولون ما بلغوا معشار ما أوتوا، فلا أنتم أعلم منا، ولا كتاب أهدى من كتابنا.
 ٤٦ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى: تناظرون مثنى، وتفكرون في أنفسكم فرادى. فهل تجدون في أفعاله وأحواله ومنشأه ومبعثه ما يتهمه؟! **«٥»**.
 ٤٩ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ: لا يثبت إذا \[بدا\] **«٦»** وَما يُعِيدُ: لا يعود إذا زال. أو لا يأتي بخير في البدء والإعادة، أي: الدنيا والآخرة.
 ٥٢ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ: التناول **«٧»**، ناوشته: أخذته من بعيد، والمراد

 (١) في الأصل: **«الكاذب»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******، ووضح البرهان للمؤلف.
 (٢) راجع هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٢، وتأويل مشكل القرآن: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٥٣.
 (٣) في ******«ج»****** : نعمة.
 (٤) تفسير غريب القرآن: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٦٤. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (٢٢/ ١٠٤، ١٠٥) عن قتادة.
 (٦) في الأصل: **«أبدا»**، والمثبت في النص عن ******«ج»******، و ****«ك»**** وكتاب وضح البرهان: ٢/ ٢٠٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٥.
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٨، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٥٨، والمفردات للراغب: ٥٠٩.

### الآية 34:43

> ﻿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا إِفْكٌ مُفْتَرًى ۚ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ [34:43]

الملائكة/: ماذا قال ربكم في الدنيا؟ قالوا: الحق.
 ٢٤ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ: أي: أنا وأنتم لسنا على أمر واحد، فيكون أحدنا على هدى والآخر في ضلال، فأضلهم بأحسن تعريض، كما يقول الصادق \[للكاذب\] **«١»** إنّ أحدنا لكاذب **«٢»**.
 ٢٨ إِلَّا كَافَّةً: رحمة **«٣»** شاملة جامعة.
 ٣٣ بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ: مكرهم فيها، أو كأنّهما يمكران بطول السّلامة فيهما، أو بمرّهما واختلافهما، فقالوا: إنّهما لا إلى نهاية **«٤»**.
 ٤٥ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ: ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من القوى والقدر، أو الأولون ما بلغوا معشار ما أوتوا، فلا أنتم أعلم منا، ولا كتاب أهدى من كتابنا.
 ٤٦ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى: تناظرون مثنى، وتفكرون في أنفسكم فرادى. فهل تجدون في أفعاله وأحواله ومنشأه ومبعثه ما يتهمه؟! **«٥»**.
 ٤٩ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ: لا يثبت إذا \[بدا\] **«٦»** وَما يُعِيدُ: لا يعود إذا زال. أو لا يأتي بخير في البدء والإعادة، أي: الدنيا والآخرة.
 ٥٢ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ: التناول **«٧»**، ناوشته: أخذته من بعيد، والمراد

 (١) في الأصل: **«الكاذب»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******، ووضح البرهان للمؤلف.
 (٢) راجع هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٢، وتأويل مشكل القرآن: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٥٣.
 (٣) في ******«ج»****** : نعمة.
 (٤) تفسير غريب القرآن: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٦٤. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (٢٢/ ١٠٤، ١٠٥) عن قتادة.
 (٦) في الأصل: **«أبدا»**، والمثبت في النص عن ******«ج»******، و ****«ك»**** وكتاب وضح البرهان: ٢/ ٢٠٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٥.
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٨، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٥٨، والمفردات للراغب: ٥٠٩.

### الآية 34:44

> ﻿وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا ۖ وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ [34:44]

الملائكة/: ماذا قال ربكم في الدنيا؟ قالوا: الحق.
 ٢٤ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ: أي: أنا وأنتم لسنا على أمر واحد، فيكون أحدنا على هدى والآخر في ضلال، فأضلهم بأحسن تعريض، كما يقول الصادق \[للكاذب\] **«١»** إنّ أحدنا لكاذب **«٢»**.
 ٢٨ إِلَّا كَافَّةً: رحمة **«٣»** شاملة جامعة.
 ٣٣ بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ: مكرهم فيها، أو كأنّهما يمكران بطول السّلامة فيهما، أو بمرّهما واختلافهما، فقالوا: إنّهما لا إلى نهاية **«٤»**.
 ٤٥ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ: ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من القوى والقدر، أو الأولون ما بلغوا معشار ما أوتوا، فلا أنتم أعلم منا، ولا كتاب أهدى من كتابنا.
 ٤٦ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى: تناظرون مثنى، وتفكرون في أنفسكم فرادى. فهل تجدون في أفعاله وأحواله ومنشأه ومبعثه ما يتهمه؟! **«٥»**.
 ٤٩ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ: لا يثبت إذا \[بدا\] **«٦»** وَما يُعِيدُ: لا يعود إذا زال. أو لا يأتي بخير في البدء والإعادة، أي: الدنيا والآخرة.
 ٥٢ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ: التناول **«٧»**، ناوشته: أخذته من بعيد، والمراد

 (١) في الأصل: **«الكاذب»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******، ووضح البرهان للمؤلف.
 (٢) راجع هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٢، وتأويل مشكل القرآن: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٥٣.
 (٣) في ******«ج»****** : نعمة.
 (٤) تفسير غريب القرآن: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٦٤. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (٢٢/ ١٠٤، ١٠٥) عن قتادة.
 (٦) في الأصل: **«أبدا»**، والمثبت في النص عن ******«ج»******، و ****«ك»**** وكتاب وضح البرهان: ٢/ ٢٠٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٥.
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٨، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٥٨، والمفردات للراغب: ٥٠٩.

### الآية 34:45

> ﻿وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ [34:45]

وما بلغوا معشار ما آتيناهم  ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من القوى والقدر[(١)](#foonote-١). أو الأولون ما بلغوا معشار ما أوتوا، فلا أمة أعلم منا، ولا كتاب أهدى من كتابنا [(٢)](#foonote-٢). 
١ القوى : جمع القوة، والقدر : جمع القدرة..
٢ حكى هذا القول الماوردي في تفسيره ج٤ ص ٤٥٥..

### الآية 34:46

> ﻿۞ قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ ۖ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ۚ مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ [34:46]

أن تقوموا لله مثنى وفرادى  تناظرون مثنى، وتفكرون في أنفسكم فرادى، فهل تجدون في أحوله وأفعاله[(١)](#foonote-١) ومنشئه ومبعثه ما يتهمه [(٢)](#foonote-٢). 
١ في أ أفعاله وأحواله..
٢ أي : ما يتهم الرسول صلى الله عليه وسلم في أمره وصدق ما جاء به..

### الآية 34:47

> ﻿قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [34:47]

الملائكة/: ماذا قال ربكم في الدنيا؟ قالوا: الحق.
 ٢٤ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ: أي: أنا وأنتم لسنا على أمر واحد، فيكون أحدنا على هدى والآخر في ضلال، فأضلهم بأحسن تعريض، كما يقول الصادق \[للكاذب\] **«١»** إنّ أحدنا لكاذب **«٢»**.
 ٢٨ إِلَّا كَافَّةً: رحمة **«٣»** شاملة جامعة.
 ٣٣ بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ: مكرهم فيها، أو كأنّهما يمكران بطول السّلامة فيهما، أو بمرّهما واختلافهما، فقالوا: إنّهما لا إلى نهاية **«٤»**.
 ٤٥ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ: ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من القوى والقدر، أو الأولون ما بلغوا معشار ما أوتوا، فلا أنتم أعلم منا، ولا كتاب أهدى من كتابنا.
 ٤٦ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى: تناظرون مثنى، وتفكرون في أنفسكم فرادى. فهل تجدون في أفعاله وأحواله ومنشأه ومبعثه ما يتهمه؟! **«٥»**.
 ٤٩ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ: لا يثبت إذا \[بدا\] **«٦»** وَما يُعِيدُ: لا يعود إذا زال. أو لا يأتي بخير في البدء والإعادة، أي: الدنيا والآخرة.
 ٥٢ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ: التناول **«٧»**، ناوشته: أخذته من بعيد، والمراد

 (١) في الأصل: **«الكاذب»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******، ووضح البرهان للمؤلف.
 (٢) راجع هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٢، وتأويل مشكل القرآن: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٥٣.
 (٣) في ******«ج»****** : نعمة.
 (٤) تفسير غريب القرآن: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٦٤. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (٢٢/ ١٠٤، ١٠٥) عن قتادة.
 (٦) في الأصل: **«أبدا»**، والمثبت في النص عن ******«ج»******، و ****«ك»**** وكتاب وضح البرهان: ٢/ ٢٠٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٥.
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٨، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٥٨، والمفردات للراغب: ٥٠٩.

### الآية 34:48

> ﻿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ [34:48]

الملائكة/: ماذا قال ربكم في الدنيا؟ قالوا: الحق.
 ٢٤ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ: أي: أنا وأنتم لسنا على أمر واحد، فيكون أحدنا على هدى والآخر في ضلال، فأضلهم بأحسن تعريض، كما يقول الصادق \[للكاذب\] **«١»** إنّ أحدنا لكاذب **«٢»**.
 ٢٨ إِلَّا كَافَّةً: رحمة **«٣»** شاملة جامعة.
 ٣٣ بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ: مكرهم فيها، أو كأنّهما يمكران بطول السّلامة فيهما، أو بمرّهما واختلافهما، فقالوا: إنّهما لا إلى نهاية **«٤»**.
 ٤٥ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ: ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من القوى والقدر، أو الأولون ما بلغوا معشار ما أوتوا، فلا أنتم أعلم منا، ولا كتاب أهدى من كتابنا.
 ٤٦ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى: تناظرون مثنى، وتفكرون في أنفسكم فرادى. فهل تجدون في أفعاله وأحواله ومنشأه ومبعثه ما يتهمه؟! **«٥»**.
 ٤٩ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ: لا يثبت إذا \[بدا\] **«٦»** وَما يُعِيدُ: لا يعود إذا زال. أو لا يأتي بخير في البدء والإعادة، أي: الدنيا والآخرة.
 ٥٢ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ: التناول **«٧»**، ناوشته: أخذته من بعيد، والمراد

 (١) في الأصل: **«الكاذب»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******، ووضح البرهان للمؤلف.
 (٢) راجع هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٢، وتأويل مشكل القرآن: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٥٣.
 (٣) في ******«ج»****** : نعمة.
 (٤) تفسير غريب القرآن: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٦٤. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (٢٢/ ١٠٤، ١٠٥) عن قتادة.
 (٦) في الأصل: **«أبدا»**، والمثبت في النص عن ******«ج»******، و ****«ك»**** وكتاب وضح البرهان: ٢/ ٢٠٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٥.
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٨، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٥٨، والمفردات للراغب: ٥٠٩.

### الآية 34:49

> ﻿قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ [34:49]

وما يبدئ الباطل  لا يثبت إذا بدا. 
 وما يعيد  لا يعود إذا زال [(١)](#foonote-١)، أو لا يأتي بخير في البدء والإعادة، أي[(٢)](#foonote-٢) : الدنيا والآخرة [(٣)](#foonote-٣). 
١ حكاه الماوردي عن ابن بحر. انظر تفسير الماوردي ج٤ ص ٤٥٧..
٢ في ب إلى..
٣ أي : الباطل لا يفيد شيئا في الدنيا ولا في الآخرة. انظر تفسير الرازي ج ٥٢. ص ٢٧١.

### الآية 34:50

> ﻿قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِي ۖ وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ [34:50]

الملائكة/: ماذا قال ربكم في الدنيا؟ قالوا: الحق.
 ٢٤ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ: أي: أنا وأنتم لسنا على أمر واحد، فيكون أحدنا على هدى والآخر في ضلال، فأضلهم بأحسن تعريض، كما يقول الصادق \[للكاذب\] **«١»** إنّ أحدنا لكاذب **«٢»**.
 ٢٨ إِلَّا كَافَّةً: رحمة **«٣»** شاملة جامعة.
 ٣٣ بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ: مكرهم فيها، أو كأنّهما يمكران بطول السّلامة فيهما، أو بمرّهما واختلافهما، فقالوا: إنّهما لا إلى نهاية **«٤»**.
 ٤٥ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ: ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من القوى والقدر، أو الأولون ما بلغوا معشار ما أوتوا، فلا أنتم أعلم منا، ولا كتاب أهدى من كتابنا.
 ٤٦ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى: تناظرون مثنى، وتفكرون في أنفسكم فرادى. فهل تجدون في أفعاله وأحواله ومنشأه ومبعثه ما يتهمه؟! **«٥»**.
 ٤٩ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ: لا يثبت إذا \[بدا\] **«٦»** وَما يُعِيدُ: لا يعود إذا زال. أو لا يأتي بخير في البدء والإعادة، أي: الدنيا والآخرة.
 ٥٢ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ: التناول **«٧»**، ناوشته: أخذته من بعيد، والمراد

 (١) في الأصل: **«الكاذب»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******، ووضح البرهان للمؤلف.
 (٢) راجع هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٢، وتأويل مشكل القرآن: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٥٣.
 (٣) في ******«ج»****** : نعمة.
 (٤) تفسير غريب القرآن: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٦٤. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (٢٢/ ١٠٤، ١٠٥) عن قتادة.
 (٦) في الأصل: **«أبدا»**، والمثبت في النص عن ******«ج»******، و ****«ك»**** وكتاب وضح البرهان: ٢/ ٢٠٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٥.
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٨، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٥٨، والمفردات للراغب: ٥٠٩.

### الآية 34:51

> ﻿وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ [34:51]

الملائكة/: ماذا قال ربكم في الدنيا؟ قالوا: الحق.
 ٢٤ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ: أي: أنا وأنتم لسنا على أمر واحد، فيكون أحدنا على هدى والآخر في ضلال، فأضلهم بأحسن تعريض، كما يقول الصادق \[للكاذب\] **«١»** إنّ أحدنا لكاذب **«٢»**.
 ٢٨ إِلَّا كَافَّةً: رحمة **«٣»** شاملة جامعة.
 ٣٣ بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ: مكرهم فيها، أو كأنّهما يمكران بطول السّلامة فيهما، أو بمرّهما واختلافهما، فقالوا: إنّهما لا إلى نهاية **«٤»**.
 ٤٥ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ: ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من القوى والقدر، أو الأولون ما بلغوا معشار ما أوتوا، فلا أنتم أعلم منا، ولا كتاب أهدى من كتابنا.
 ٤٦ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى: تناظرون مثنى، وتفكرون في أنفسكم فرادى. فهل تجدون في أفعاله وأحواله ومنشأه ومبعثه ما يتهمه؟! **«٥»**.
 ٤٩ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ: لا يثبت إذا \[بدا\] **«٦»** وَما يُعِيدُ: لا يعود إذا زال. أو لا يأتي بخير في البدء والإعادة، أي: الدنيا والآخرة.
 ٥٢ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ: التناول **«٧»**، ناوشته: أخذته من بعيد، والمراد

 (١) في الأصل: **«الكاذب»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******، ووضح البرهان للمؤلف.
 (٢) راجع هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٢، وتأويل مشكل القرآن: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٥٣.
 (٣) في ******«ج»****** : نعمة.
 (٤) تفسير غريب القرآن: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ٢٢/ ٩٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٠. [.....]
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٦٤. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (٢٢/ ١٠٤، ١٠٥) عن قتادة.
 (٦) في الأصل: **«أبدا»**، والمثبت في النص عن ******«ج»******، و ****«ك»**** وكتاب وضح البرهان: ٢/ ٢٠٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦٥.
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٨، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٥٨، والمفردات للراغب: ٥٠٩.

### الآية 34:52

> ﻿وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ [34:52]

وأنى لهم التناوش  التناول. ناوشته : أخذته من بعيد، والمراد الإيمان والتوبة. أي : كيف التناول من بعيد لما كان قريبا فلم يتناوله[(١)](#foonote-١). 
١ قال بنحوه الزجاج في معانيه ج ٤ ص ٢٥٩..

### الآية 34:53

> ﻿وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ [34:53]

ويقذفون بالغيب  يقولون لا بعث ولا حساب [(١)](#foonote-١). 
 من مكان بعيد  أي : يقذفون من قلوبهم وهي بعيدة عن الصدق والصواب. 
١ قاله قتادة. انظر جامع البيان ج ٢٢ ص ١١٢.

### الآية 34:54

> ﻿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ [34:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/34.md)
- [كل تفاسير سورة سبأ
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/34.md)
- [ترجمات سورة سبأ
](https://quranpedia.net/translations/34.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/34/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
