---
title: "تفسير سورة فاطر - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/35/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/35/book/323"
surah_id: "35"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة فاطر - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/35/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة فاطر - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/35/book/323*.

Tafsir of Surah فاطر from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 35:1

> الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۚ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [35:1]

مثنى و ثلاث  هذه الأوزان، لتكرير تلك الأعداد، و لذلك عدل عن البناء الأول/ فثلاث هي : ثلاث ثلاث، فيكون ثلاثة أجنحة من جانب و ثلاثة من جانب فيعتدل[(١)](#foonote-١)، فلا[(٢)](#foonote-٢) يصح قول الطاعن : إن صاحب[(٣)](#foonote-٣) الأجنحة الثلاثة لا يطير[(٤)](#foonote-٤) ويكون كالجادف، أو يجوز أن يكون موضع الجناح الثالث بين الجناحين فيكون عونا لهما فيستوي القوي و الحضيض[(٥)](#foonote-٥). 
١ ذكر نحوا من ذلك الزمخشري في الكشاف ج٣ ص٢٩٨..
٢ في ب ولا..
٣ في ب أصحاب..
٤ في ب تطير..
٥ أي : الضعيف. وفي أ القري و الحصص.
 قال الألوسي عند هذا الموضع :( و البحث عن كيفية وضع الأجنحة شفعا كانت أو و ترا فيما أرى لا طائل تحته، ولم يصح عندي في ذلك شيء) روح المعاني ج٢٢ ص١٦٣..

### الآية 35:2

> ﻿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [35:2]

ومن سورة الملائكة
 ١ مَثْنى وَثُلاثَ: هذه الأوزان لتكرير تلك الأعداد ولذلك عدل عن البناء الأول **«١»**، ف ثُلاثَ هي ثلاث ثلاث فتكون ثلاثة أجنحة من جانب ومثله من جانب فيعتدل، فلا يصح قول الطاعن: إنّ صاحب الأجنحة الثلاثة لا يطير ويكون كالجادف. أو يجوز أن يكون موضع الجناح الثالث بين الجناحين فيكون عونا لهما فتستوي القوى والحصص.
 ٣ هَلْ مِنْ خالِقٍ: لا أحد يطلق له صفة خالق، أو لا خالق على هذه الصّفة إلّا هو.
 ٥ الْغَرُورُ: الشّيطان **«٢»**. ويقرأ **«الغرور»** **«٣»** أي: الأباطيل، جمع **«غار»** ك **«قاعد»** و **«قعود»** **«٤»**.

 (١) البناء الأول هو اثنان، ثلاثة، أربعة...
 وانظر المعنى الذي ذكره المؤلف في الكشاف: ٣/ ٢٩٨، والمحرر الوجيز: (١٢/ ٢١٣، ٢١٤)، وتفسير القرطبي: ١٤/ ٣١٩.
 (٢) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١١٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٢١٧، وابن كثير في تفسيره: ٦/ ٥٢١ عن ابن عباس أيضا.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٦٣، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٦٥، وتفسير القرطبي: ١٤/ ٣٢٣.
 (٣) بضم الغين المعجمة، وتنسب هذه القراءة إلى أبي حيوة، وأبي السّمال العدوي، ومحمد بن السميفع، وسماك بن حرب.
 انظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٣٦١، وتفسير القرطبي: ١٤/ ٣٢٣، والبحر المحيط:
 ٧/ ٣٠٠.
 (٤) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٦٣.

### الآية 35:3

> ﻿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ [35:3]

هل من خالق  لا أحد يطلق له صفة خالق، أو لا خالق على هذه الصفة إلا هو.

### الآية 35:4

> ﻿وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ [35:4]

ومن سورة الملائكة
 ١ مَثْنى وَثُلاثَ: هذه الأوزان لتكرير تلك الأعداد ولذلك عدل عن البناء الأول **«١»**، ف ثُلاثَ هي ثلاث ثلاث فتكون ثلاثة أجنحة من جانب ومثله من جانب فيعتدل، فلا يصح قول الطاعن: إنّ صاحب الأجنحة الثلاثة لا يطير ويكون كالجادف. أو يجوز أن يكون موضع الجناح الثالث بين الجناحين فيكون عونا لهما فتستوي القوى والحصص.
 ٣ هَلْ مِنْ خالِقٍ: لا أحد يطلق له صفة خالق، أو لا خالق على هذه الصّفة إلّا هو.
 ٥ الْغَرُورُ: الشّيطان **«٢»**. ويقرأ **«الغرور»** **«٣»** أي: الأباطيل، جمع **«غار»** ك **«قاعد»** و **«قعود»** **«٤»**.

 (١) البناء الأول هو اثنان، ثلاثة، أربعة...
 وانظر المعنى الذي ذكره المؤلف في الكشاف: ٣/ ٢٩٨، والمحرر الوجيز: (١٢/ ٢١٣، ٢١٤)، وتفسير القرطبي: ١٤/ ٣١٩.
 (٢) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١١٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٢١٧، وابن كثير في تفسيره: ٦/ ٥٢١ عن ابن عباس أيضا.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٦٣، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٦٥، وتفسير القرطبي: ١٤/ ٣٢٣.
 (٣) بضم الغين المعجمة، وتنسب هذه القراءة إلى أبي حيوة، وأبي السّمال العدوي، ومحمد بن السميفع، وسماك بن حرب.
 انظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٣٦١، وتفسير القرطبي: ١٤/ ٣٢٣، والبحر المحيط:
 ٧/ ٣٠٠.
 (٤) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٦٣.

### الآية 35:5

> ﻿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ [35:5]

الغرور  الشيطان[(١)](#foonote-١). ويقرأ ( الغرور ) أي : الأباطيل جمع غار كقاعد وقعود[(٢)](#foonote-٢)
١ قاله ابن عباس. انظر جامع البيان ج٢٢ ص١١٧..
٢ وهي قراءة شاذة قرأ بها : أبو حيوة، و أبو السمال العدوي، ومحمد بن السميفع. انظر : تفسير القرطبي ج ١٤ ص٣٢٣، و البحر المحيط ج٩ ص١٤. و انظر معاني القرآن للزجاج ج٤ ص٢٦٣..

### الآية 35:6

> ﻿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ [35:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 35:7

> ﻿الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ [35:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 35:8

> ﻿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا ۖ فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۖ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ [35:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 35:9

> ﻿وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَىٰ بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ كَذَٰلِكَ النُّشُورُ [35:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 35:10

> ﻿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ۚ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ [35:10]

إليه يصعد الكلم الطيب  التوحيد[(١)](#foonote-١). 
 و العمل الصالح يرفعه  أي : يرتفع الكلم الطيب بالعمل الصالح أو العمل \[ الصالح \][(٢)](#foonote-٢) يرفعه الكلم الطيب إذ لا يقبل العمل إلا من موحد[(٣)](#foonote-٣). 
١ قال ابن كثير في تفسيره ج٣ ص٥٤٩ ) يعني الذكر و التلاوة و الدعاء، قاله غير واحد من السلف)..
٢ سقط من ب..
٣ ذكر هذين القولين ابن الجوزي في تفسيره ج٦ ص٤٧٨. ونسب الأول إلى ابن عباس و الحسن، و سعيد بن جبير، ومجاهد، و الضحاك. و الثاني إلى أبي صالح، و شهر ابن حوشب..

### الآية 35:11

> ﻿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا ۚ وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ ۚ وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [35:11]

و ما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره  أي : من عمر آخر غير الأول كقولك : عندي درهم و نصفه[(١)](#foonote-١)، بل لا يمتنع أن يزيد الله في العمر أو ينقصه كما روي :( إن صلة الرحم تزيد في العمر )[(٢)](#foonote-٢) على أن الأحوال مستقرة في سابق العلم. 
١ قاله ابن عباس و ابن زيد، و اختاره ابن جرير. انظر جامع البيان ج٢٢ ص١٢٢ و انظر : معاني القرآن للفراء ج٢ ص٣٦٨..
٢ ورد في ذلك الحديث الصحيح الذي رواه البخاري في كتاب الأدب، باب من بسط له في الرزق بصلة الرحم ج٧ ص٧٢ عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( من أحب أن يبسط له في رزقه و ينسأ له في أثره فليصل رحمه ). ورواه مسلم في كتاب البر : باب صلة الرحم. صحيح مسلم ج٤ ص١٩٨٢. و اللفظ الذي ذكره المؤلف أورده السخاوي في المقاصد الحسنة ص٢٦١ وعزاه إلى الطبراني في الكبير بسند حسن..

### الآية 35:12

> ﻿وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ ۖ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا ۖ وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [35:12]

١٠ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ: التوحيد والعمل الصالح يرفعه، أي:
 \[٨٠/ أ\] يرتفع الكلم الطّيّب بالعمل الصالح **«١»**، أو العمل الصالح يرفعه/ الكلم الطّيّب **«٢»** إذ لا يقبل العمل إلّا من موحد.
 ١١ وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ: أي: من عمر آخر غير الأول كقولك: عندي درهم ونصفه **«٣»**، بل لا يمتنع أن يزيد الله في العمر أو ينقصه. كما روي **«٤»** أنّ صلة الرحم تزيد في العمر. على أنّ الأحوال مستقرة في سابق العلم.
 ١٣ قِطْمِيرٍ: لفافة النّواة **«٥»**، والنّقير **«٦»** : النقرة التي في ظهرها،

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ١٢١ عن مجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٣٧٠ عن سعيد بن جبير، والضحاك.
 وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ٢/ ١٦٨ عن مجاهد.
 وأورده البغوي في تفسيره: ٣/ ٥٦٦، وقال: **«وهو قول ابن عباس، وسعيد بن جبير والحسن، وعكرمة، وأكثر المفسرين»**.
 (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٦٧، والطبري في تفسيره: ٢٢/ ١٢٠.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٧٠ عن يحيى بن سلام، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٤٧٨، وقال: **«وبه قال أبو صالح وشهر بن حوشب»**.
 (٣) عن معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٨، ونص كلامه: ما يطوّل من عمر، ولا ينقص من عمره، يريد آخر غير الأول، ثم كنى عنه بالهاء كأنه الأول. ومثله في الكلام: عندي درهم ونصفه، يعني نصف آخر، فجاز أن يكنى عنه بالهاء، لأن لفظ الثاني كلفظ الأول، فكنى عنه ككناية الأول».
 (٤) أخرج الإمام البخاري والإمام مسلم رحمهما الله تعالى عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: إن رسول الله ﷺ قال: **«من سره أن يبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه»**.
 صحيح البخاري: ٣/ ٨، كتاب البيوع، باب **«من أحب البسط في الرزق»**.
 صحيح مسلم: ٤/ ١٩٨٢، كتاب البر، باب **«صلة الرحم وتحريم قطعها»**.
 (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٠، وتفسير الطبري: ٢٢/ ١٢٥، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٢٦٦، والمفردات للراغب: ٤٠٨.
 قال ابن قتيبة- رحمه الله-: **«وهو من الاستعارة في قلة الشيء وتحقيره»**.
 (٦) وردت هذه اللفظة مرتين في سورة النساء في قوله تعالى: أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً آية: ٥٣.
 وفي قوله تعالى: فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً [آية: ١٢٤].
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٦٦، والمفردات للراغب: ٥٠٣. [.....]

### الآية 35:13

> ﻿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ ۚ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ [35:13]

قطمير  لفافة النواة. 
و النقير : النقرة التي في ظهرها. 
و الفتيل : الذي وسطها[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك الزجاج في معانيه ج٤ ٢٦٦..

### الآية 35:14

> ﻿إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ [35:14]

يكفرون بشرككم  بعبادتكم إياهم.

### الآية 35:15

> ﻿۞ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [35:15]

والفتيل **«١»** : الذي في وسطها.
 ١٤ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ: بعبادتكم إياهم.
 ٢٧ جُدَدٌ: طرائق، جمع **«جدّة»** ك **«مدة»** ومدد **«٢»**.
 والمقتصد **«٣»** : المتوسط في الطاعة، والسّابق: أهل الدرجة القصوى منها، والظالم: مرتكب الصغيرة **«٤»**، كقوله في الآية الأخرى **«٥»** : وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ فكان لهؤلاء الجنّة.
 قال عمر- رضي الله عنه- **«٦»** :**«سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج،
 (١) من قوله تعالى: بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٤٩]، ومن قوله تعالى:
 قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٧٧]، وقوله تعالى: فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [الإسراء: ١٧].
 وانظر المفردات للراغب: ٣٧١.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٩، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٦١، وتفسير الطبري: ٢٢/ ١٣١.
 (٣) في قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [آية: ٣٢].
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٧٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٤٨٩، والقرطبي في تفسيره: ١٤/ ٣٤٦، ويكون الضمير في قوله تعالى: يَدْخُلُونَها عائدا على الأصناف الثلاثة، ولا يكون الظالم هاهنا كافرا ولا فاسقا.
 قال القرطبي رحمه الله: «وممن روي عنه هذا القول عمر، وعثمان، وأبو الدرداء، وابن مسعود، وعقبة بن عمرو وعائشة».
 وذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٥٣٣ الاختلاف في هذه الآية، ثم قال: **«والصحيح أن الظالم لنفسه من هذه الأمة، وهذا اختيار ابن جرير كما هو ظاهر الآية، وكما جاءت به الأحاديث عن رسول الله ﷺ من طرق يشد بعضها بعضا... »** اه-.
 وأورد طائفة من الآثار للدلالة على هذا القول.
 (٥) سورة فاطر: آية: ٣٦.
 (٦) أخرجه البغوي في تفسيره: ٣/ ٥٧١ عن عمر رضي الله تعالى عنه ورفعه. وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٣٩ وعزاه إلى البيهقي في **«الشعب»** من رواية ميمون بن سياه عن عمر رضي الله عنه مرفوعا، وقال الحافظ: **«وهذا منقطع، وأخرجه الثعلبي، وابن مردويه من وجه آخر عن ميمون بن سياه عن أبي عثمان النهدي عن عمر، فيه الفضل بن عميرة، وهو ضعيف. ورواه سعيد بن منصور عن فرج بن فضالة عن أزهر بن عبد الله الحرازي عمن سمع عمر، فذكره موقوفا»** اه-.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٥، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، والبيهقي في **«البعث»** عن عمر رضي الله عنه موقوفا.**

### الآية 35:16

> ﻿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ [35:16]

والفتيل **«١»** : الذي في وسطها.
 ١٤ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ: بعبادتكم إياهم.
 ٢٧ جُدَدٌ: طرائق، جمع **«جدّة»** ك **«مدة»** ومدد **«٢»**.
 والمقتصد **«٣»** : المتوسط في الطاعة، والسّابق: أهل الدرجة القصوى منها، والظالم: مرتكب الصغيرة **«٤»**، كقوله في الآية الأخرى **«٥»** : وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ فكان لهؤلاء الجنّة.
 قال عمر- رضي الله عنه- **«٦»** :**«سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج،
 (١) من قوله تعالى: بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٤٩]، ومن قوله تعالى:
 قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٧٧]، وقوله تعالى: فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [الإسراء: ١٧].
 وانظر المفردات للراغب: ٣٧١.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٩، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٦١، وتفسير الطبري: ٢٢/ ١٣١.
 (٣) في قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [آية: ٣٢].
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٧٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٤٨٩، والقرطبي في تفسيره: ١٤/ ٣٤٦، ويكون الضمير في قوله تعالى: يَدْخُلُونَها عائدا على الأصناف الثلاثة، ولا يكون الظالم هاهنا كافرا ولا فاسقا.
 قال القرطبي رحمه الله: «وممن روي عنه هذا القول عمر، وعثمان، وأبو الدرداء، وابن مسعود، وعقبة بن عمرو وعائشة».
 وذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٥٣٣ الاختلاف في هذه الآية، ثم قال: **«والصحيح أن الظالم لنفسه من هذه الأمة، وهذا اختيار ابن جرير كما هو ظاهر الآية، وكما جاءت به الأحاديث عن رسول الله ﷺ من طرق يشد بعضها بعضا... »** اه-.
 وأورد طائفة من الآثار للدلالة على هذا القول.
 (٥) سورة فاطر: آية: ٣٦.
 (٦) أخرجه البغوي في تفسيره: ٣/ ٥٧١ عن عمر رضي الله تعالى عنه ورفعه. وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٣٩ وعزاه إلى البيهقي في **«الشعب»** من رواية ميمون بن سياه عن عمر رضي الله عنه مرفوعا، وقال الحافظ: **«وهذا منقطع، وأخرجه الثعلبي، وابن مردويه من وجه آخر عن ميمون بن سياه عن أبي عثمان النهدي عن عمر، فيه الفضل بن عميرة، وهو ضعيف. ورواه سعيد بن منصور عن فرج بن فضالة عن أزهر بن عبد الله الحرازي عمن سمع عمر، فذكره موقوفا»** اه-.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٥، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، والبيهقي في **«البعث»** عن عمر رضي الله عنه موقوفا.**

### الآية 35:17

> ﻿وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ [35:17]

والفتيل **«١»** : الذي في وسطها.
 ١٤ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ: بعبادتكم إياهم.
 ٢٧ جُدَدٌ: طرائق، جمع **«جدّة»** ك **«مدة»** ومدد **«٢»**.
 والمقتصد **«٣»** : المتوسط في الطاعة، والسّابق: أهل الدرجة القصوى منها، والظالم: مرتكب الصغيرة **«٤»**، كقوله في الآية الأخرى **«٥»** : وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ فكان لهؤلاء الجنّة.
 قال عمر- رضي الله عنه- **«٦»** :**«سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج،
 (١) من قوله تعالى: بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٤٩]، ومن قوله تعالى:
 قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٧٧]، وقوله تعالى: فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [الإسراء: ١٧].
 وانظر المفردات للراغب: ٣٧١.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٩، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٦١، وتفسير الطبري: ٢٢/ ١٣١.
 (٣) في قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [آية: ٣٢].
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٧٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٤٨٩، والقرطبي في تفسيره: ١٤/ ٣٤٦، ويكون الضمير في قوله تعالى: يَدْخُلُونَها عائدا على الأصناف الثلاثة، ولا يكون الظالم هاهنا كافرا ولا فاسقا.
 قال القرطبي رحمه الله: «وممن روي عنه هذا القول عمر، وعثمان، وأبو الدرداء، وابن مسعود، وعقبة بن عمرو وعائشة».
 وذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٥٣٣ الاختلاف في هذه الآية، ثم قال: **«والصحيح أن الظالم لنفسه من هذه الأمة، وهذا اختيار ابن جرير كما هو ظاهر الآية، وكما جاءت به الأحاديث عن رسول الله ﷺ من طرق يشد بعضها بعضا... »** اه-.
 وأورد طائفة من الآثار للدلالة على هذا القول.
 (٥) سورة فاطر: آية: ٣٦.
 (٦) أخرجه البغوي في تفسيره: ٣/ ٥٧١ عن عمر رضي الله تعالى عنه ورفعه. وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٣٩ وعزاه إلى البيهقي في **«الشعب»** من رواية ميمون بن سياه عن عمر رضي الله عنه مرفوعا، وقال الحافظ: **«وهذا منقطع، وأخرجه الثعلبي، وابن مردويه من وجه آخر عن ميمون بن سياه عن أبي عثمان النهدي عن عمر، فيه الفضل بن عميرة، وهو ضعيف. ورواه سعيد بن منصور عن فرج بن فضالة عن أزهر بن عبد الله الحرازي عمن سمع عمر، فذكره موقوفا»** اه-.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٥، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، والبيهقي في **«البعث»** عن عمر رضي الله عنه موقوفا.**

### الآية 35:18

> ﻿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَىٰ حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۗ إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ ۚ وَمَنْ تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِ ۚ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ [35:18]

والفتيل **«١»** : الذي في وسطها.
 ١٤ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ: بعبادتكم إياهم.
 ٢٧ جُدَدٌ: طرائق، جمع **«جدّة»** ك **«مدة»** ومدد **«٢»**.
 والمقتصد **«٣»** : المتوسط في الطاعة، والسّابق: أهل الدرجة القصوى منها، والظالم: مرتكب الصغيرة **«٤»**، كقوله في الآية الأخرى **«٥»** : وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ فكان لهؤلاء الجنّة.
 قال عمر- رضي الله عنه- **«٦»** :**«سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج،
 (١) من قوله تعالى: بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٤٩]، ومن قوله تعالى:
 قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٧٧]، وقوله تعالى: فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [الإسراء: ١٧].
 وانظر المفردات للراغب: ٣٧١.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٩، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٦١، وتفسير الطبري: ٢٢/ ١٣١.
 (٣) في قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [آية: ٣٢].
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٧٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٤٨٩، والقرطبي في تفسيره: ١٤/ ٣٤٦، ويكون الضمير في قوله تعالى: يَدْخُلُونَها عائدا على الأصناف الثلاثة، ولا يكون الظالم هاهنا كافرا ولا فاسقا.
 قال القرطبي رحمه الله: «وممن روي عنه هذا القول عمر، وعثمان، وأبو الدرداء، وابن مسعود، وعقبة بن عمرو وعائشة».
 وذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٥٣٣ الاختلاف في هذه الآية، ثم قال: **«والصحيح أن الظالم لنفسه من هذه الأمة، وهذا اختيار ابن جرير كما هو ظاهر الآية، وكما جاءت به الأحاديث عن رسول الله ﷺ من طرق يشد بعضها بعضا... »** اه-.
 وأورد طائفة من الآثار للدلالة على هذا القول.
 (٥) سورة فاطر: آية: ٣٦.
 (٦) أخرجه البغوي في تفسيره: ٣/ ٥٧١ عن عمر رضي الله تعالى عنه ورفعه. وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٣٩ وعزاه إلى البيهقي في **«الشعب»** من رواية ميمون بن سياه عن عمر رضي الله عنه مرفوعا، وقال الحافظ: **«وهذا منقطع، وأخرجه الثعلبي، وابن مردويه من وجه آخر عن ميمون بن سياه عن أبي عثمان النهدي عن عمر، فيه الفضل بن عميرة، وهو ضعيف. ورواه سعيد بن منصور عن فرج بن فضالة عن أزهر بن عبد الله الحرازي عمن سمع عمر، فذكره موقوفا»** اه-.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٥، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، والبيهقي في **«البعث»** عن عمر رضي الله عنه موقوفا.**

### الآية 35:19

> ﻿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ [35:19]

والفتيل **«١»** : الذي في وسطها.
 ١٤ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ: بعبادتكم إياهم.
 ٢٧ جُدَدٌ: طرائق، جمع **«جدّة»** ك **«مدة»** ومدد **«٢»**.
 والمقتصد **«٣»** : المتوسط في الطاعة، والسّابق: أهل الدرجة القصوى منها، والظالم: مرتكب الصغيرة **«٤»**، كقوله في الآية الأخرى **«٥»** : وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ فكان لهؤلاء الجنّة.
 قال عمر- رضي الله عنه- **«٦»** :**«سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج،
 (١) من قوله تعالى: بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٤٩]، ومن قوله تعالى:
 قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٧٧]، وقوله تعالى: فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [الإسراء: ١٧].
 وانظر المفردات للراغب: ٣٧١.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٩، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٦١، وتفسير الطبري: ٢٢/ ١٣١.
 (٣) في قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [آية: ٣٢].
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٧٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٤٨٩، والقرطبي في تفسيره: ١٤/ ٣٤٦، ويكون الضمير في قوله تعالى: يَدْخُلُونَها عائدا على الأصناف الثلاثة، ولا يكون الظالم هاهنا كافرا ولا فاسقا.
 قال القرطبي رحمه الله: «وممن روي عنه هذا القول عمر، وعثمان، وأبو الدرداء، وابن مسعود، وعقبة بن عمرو وعائشة».
 وذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٥٣٣ الاختلاف في هذه الآية، ثم قال: **«والصحيح أن الظالم لنفسه من هذه الأمة، وهذا اختيار ابن جرير كما هو ظاهر الآية، وكما جاءت به الأحاديث عن رسول الله ﷺ من طرق يشد بعضها بعضا... »** اه-.
 وأورد طائفة من الآثار للدلالة على هذا القول.
 (٥) سورة فاطر: آية: ٣٦.
 (٦) أخرجه البغوي في تفسيره: ٣/ ٥٧١ عن عمر رضي الله تعالى عنه ورفعه. وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٣٩ وعزاه إلى البيهقي في **«الشعب»** من رواية ميمون بن سياه عن عمر رضي الله عنه مرفوعا، وقال الحافظ: **«وهذا منقطع، وأخرجه الثعلبي، وابن مردويه من وجه آخر عن ميمون بن سياه عن أبي عثمان النهدي عن عمر، فيه الفضل بن عميرة، وهو ضعيف. ورواه سعيد بن منصور عن فرج بن فضالة عن أزهر بن عبد الله الحرازي عمن سمع عمر، فذكره موقوفا»** اه-.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٥، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، والبيهقي في **«البعث»** عن عمر رضي الله عنه موقوفا.**

### الآية 35:20

> ﻿وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ [35:20]

والفتيل **«١»** : الذي في وسطها.
 ١٤ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ: بعبادتكم إياهم.
 ٢٧ جُدَدٌ: طرائق، جمع **«جدّة»** ك **«مدة»** ومدد **«٢»**.
 والمقتصد **«٣»** : المتوسط في الطاعة، والسّابق: أهل الدرجة القصوى منها، والظالم: مرتكب الصغيرة **«٤»**، كقوله في الآية الأخرى **«٥»** : وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ فكان لهؤلاء الجنّة.
 قال عمر- رضي الله عنه- **«٦»** :**«سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج،
 (١) من قوله تعالى: بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٤٩]، ومن قوله تعالى:
 قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٧٧]، وقوله تعالى: فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [الإسراء: ١٧].
 وانظر المفردات للراغب: ٣٧١.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٩، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٦١، وتفسير الطبري: ٢٢/ ١٣١.
 (٣) في قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [آية: ٣٢].
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٧٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٤٨٩، والقرطبي في تفسيره: ١٤/ ٣٤٦، ويكون الضمير في قوله تعالى: يَدْخُلُونَها عائدا على الأصناف الثلاثة، ولا يكون الظالم هاهنا كافرا ولا فاسقا.
 قال القرطبي رحمه الله: «وممن روي عنه هذا القول عمر، وعثمان، وأبو الدرداء، وابن مسعود، وعقبة بن عمرو وعائشة».
 وذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٥٣٣ الاختلاف في هذه الآية، ثم قال: **«والصحيح أن الظالم لنفسه من هذه الأمة، وهذا اختيار ابن جرير كما هو ظاهر الآية، وكما جاءت به الأحاديث عن رسول الله ﷺ من طرق يشد بعضها بعضا... »** اه-.
 وأورد طائفة من الآثار للدلالة على هذا القول.
 (٥) سورة فاطر: آية: ٣٦.
 (٦) أخرجه البغوي في تفسيره: ٣/ ٥٧١ عن عمر رضي الله تعالى عنه ورفعه. وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٣٩ وعزاه إلى البيهقي في **«الشعب»** من رواية ميمون بن سياه عن عمر رضي الله عنه مرفوعا، وقال الحافظ: **«وهذا منقطع، وأخرجه الثعلبي، وابن مردويه من وجه آخر عن ميمون بن سياه عن أبي عثمان النهدي عن عمر، فيه الفضل بن عميرة، وهو ضعيف. ورواه سعيد بن منصور عن فرج بن فضالة عن أزهر بن عبد الله الحرازي عمن سمع عمر، فذكره موقوفا»** اه-.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٥، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، والبيهقي في **«البعث»** عن عمر رضي الله عنه موقوفا.**

### الآية 35:21

> ﻿وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ [35:21]

والفتيل **«١»** : الذي في وسطها.
 ١٤ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ: بعبادتكم إياهم.
 ٢٧ جُدَدٌ: طرائق، جمع **«جدّة»** ك **«مدة»** ومدد **«٢»**.
 والمقتصد **«٣»** : المتوسط في الطاعة، والسّابق: أهل الدرجة القصوى منها، والظالم: مرتكب الصغيرة **«٤»**، كقوله في الآية الأخرى **«٥»** : وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ فكان لهؤلاء الجنّة.
 قال عمر- رضي الله عنه- **«٦»** :**«سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج،
 (١) من قوله تعالى: بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٤٩]، ومن قوله تعالى:
 قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٧٧]، وقوله تعالى: فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [الإسراء: ١٧].
 وانظر المفردات للراغب: ٣٧١.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٩، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٦١، وتفسير الطبري: ٢٢/ ١٣١.
 (٣) في قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [آية: ٣٢].
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٧٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٤٨٩، والقرطبي في تفسيره: ١٤/ ٣٤٦، ويكون الضمير في قوله تعالى: يَدْخُلُونَها عائدا على الأصناف الثلاثة، ولا يكون الظالم هاهنا كافرا ولا فاسقا.
 قال القرطبي رحمه الله: «وممن روي عنه هذا القول عمر، وعثمان، وأبو الدرداء، وابن مسعود، وعقبة بن عمرو وعائشة».
 وذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٥٣٣ الاختلاف في هذه الآية، ثم قال: **«والصحيح أن الظالم لنفسه من هذه الأمة، وهذا اختيار ابن جرير كما هو ظاهر الآية، وكما جاءت به الأحاديث عن رسول الله ﷺ من طرق يشد بعضها بعضا... »** اه-.
 وأورد طائفة من الآثار للدلالة على هذا القول.
 (٥) سورة فاطر: آية: ٣٦.
 (٦) أخرجه البغوي في تفسيره: ٣/ ٥٧١ عن عمر رضي الله تعالى عنه ورفعه. وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٣٩ وعزاه إلى البيهقي في **«الشعب»** من رواية ميمون بن سياه عن عمر رضي الله عنه مرفوعا، وقال الحافظ: **«وهذا منقطع، وأخرجه الثعلبي، وابن مردويه من وجه آخر عن ميمون بن سياه عن أبي عثمان النهدي عن عمر، فيه الفضل بن عميرة، وهو ضعيف. ورواه سعيد بن منصور عن فرج بن فضالة عن أزهر بن عبد الله الحرازي عمن سمع عمر، فذكره موقوفا»** اه-.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٥، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، والبيهقي في **«البعث»** عن عمر رضي الله عنه موقوفا.**

### الآية 35:22

> ﻿وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ ۖ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ [35:22]

والفتيل **«١»** : الذي في وسطها.
 ١٤ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ: بعبادتكم إياهم.
 ٢٧ جُدَدٌ: طرائق، جمع **«جدّة»** ك **«مدة»** ومدد **«٢»**.
 والمقتصد **«٣»** : المتوسط في الطاعة، والسّابق: أهل الدرجة القصوى منها، والظالم: مرتكب الصغيرة **«٤»**، كقوله في الآية الأخرى **«٥»** : وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ فكان لهؤلاء الجنّة.
 قال عمر- رضي الله عنه- **«٦»** :**«سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج،
 (١) من قوله تعالى: بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٤٩]، ومن قوله تعالى:
 قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٧٧]، وقوله تعالى: فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [الإسراء: ١٧].
 وانظر المفردات للراغب: ٣٧١.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٩، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٦١، وتفسير الطبري: ٢٢/ ١٣١.
 (٣) في قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [آية: ٣٢].
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٧٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٤٨٩، والقرطبي في تفسيره: ١٤/ ٣٤٦، ويكون الضمير في قوله تعالى: يَدْخُلُونَها عائدا على الأصناف الثلاثة، ولا يكون الظالم هاهنا كافرا ولا فاسقا.
 قال القرطبي رحمه الله: «وممن روي عنه هذا القول عمر، وعثمان، وأبو الدرداء، وابن مسعود، وعقبة بن عمرو وعائشة».
 وذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٥٣٣ الاختلاف في هذه الآية، ثم قال: **«والصحيح أن الظالم لنفسه من هذه الأمة، وهذا اختيار ابن جرير كما هو ظاهر الآية، وكما جاءت به الأحاديث عن رسول الله ﷺ من طرق يشد بعضها بعضا... »** اه-.
 وأورد طائفة من الآثار للدلالة على هذا القول.
 (٥) سورة فاطر: آية: ٣٦.
 (٦) أخرجه البغوي في تفسيره: ٣/ ٥٧١ عن عمر رضي الله تعالى عنه ورفعه. وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٣٩ وعزاه إلى البيهقي في **«الشعب»** من رواية ميمون بن سياه عن عمر رضي الله عنه مرفوعا، وقال الحافظ: **«وهذا منقطع، وأخرجه الثعلبي، وابن مردويه من وجه آخر عن ميمون بن سياه عن أبي عثمان النهدي عن عمر، فيه الفضل بن عميرة، وهو ضعيف. ورواه سعيد بن منصور عن فرج بن فضالة عن أزهر بن عبد الله الحرازي عمن سمع عمر، فذكره موقوفا»** اه-.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٥، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، والبيهقي في **«البعث»** عن عمر رضي الله عنه موقوفا.**

### الآية 35:23

> ﻿إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ [35:23]

والفتيل **«١»** : الذي في وسطها.
 ١٤ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ: بعبادتكم إياهم.
 ٢٧ جُدَدٌ: طرائق، جمع **«جدّة»** ك **«مدة»** ومدد **«٢»**.
 والمقتصد **«٣»** : المتوسط في الطاعة، والسّابق: أهل الدرجة القصوى منها، والظالم: مرتكب الصغيرة **«٤»**، كقوله في الآية الأخرى **«٥»** : وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ فكان لهؤلاء الجنّة.
 قال عمر- رضي الله عنه- **«٦»** :**«سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج،
 (١) من قوله تعالى: بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٤٩]، ومن قوله تعالى:
 قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٧٧]، وقوله تعالى: فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [الإسراء: ١٧].
 وانظر المفردات للراغب: ٣٧١.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٩، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٦١، وتفسير الطبري: ٢٢/ ١٣١.
 (٣) في قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [آية: ٣٢].
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٧٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٤٨٩، والقرطبي في تفسيره: ١٤/ ٣٤٦، ويكون الضمير في قوله تعالى: يَدْخُلُونَها عائدا على الأصناف الثلاثة، ولا يكون الظالم هاهنا كافرا ولا فاسقا.
 قال القرطبي رحمه الله: «وممن روي عنه هذا القول عمر، وعثمان، وأبو الدرداء، وابن مسعود، وعقبة بن عمرو وعائشة».
 وذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٥٣٣ الاختلاف في هذه الآية، ثم قال: **«والصحيح أن الظالم لنفسه من هذه الأمة، وهذا اختيار ابن جرير كما هو ظاهر الآية، وكما جاءت به الأحاديث عن رسول الله ﷺ من طرق يشد بعضها بعضا... »** اه-.
 وأورد طائفة من الآثار للدلالة على هذا القول.
 (٥) سورة فاطر: آية: ٣٦.
 (٦) أخرجه البغوي في تفسيره: ٣/ ٥٧١ عن عمر رضي الله تعالى عنه ورفعه. وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٣٩ وعزاه إلى البيهقي في **«الشعب»** من رواية ميمون بن سياه عن عمر رضي الله عنه مرفوعا، وقال الحافظ: **«وهذا منقطع، وأخرجه الثعلبي، وابن مردويه من وجه آخر عن ميمون بن سياه عن أبي عثمان النهدي عن عمر، فيه الفضل بن عميرة، وهو ضعيف. ورواه سعيد بن منصور عن فرج بن فضالة عن أزهر بن عبد الله الحرازي عمن سمع عمر، فذكره موقوفا»** اه-.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٥، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، والبيهقي في **«البعث»** عن عمر رضي الله عنه موقوفا.**

### الآية 35:24

> ﻿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ۚ وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ [35:24]

والفتيل **«١»** : الذي في وسطها.
 ١٤ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ: بعبادتكم إياهم.
 ٢٧ جُدَدٌ: طرائق، جمع **«جدّة»** ك **«مدة»** ومدد **«٢»**.
 والمقتصد **«٣»** : المتوسط في الطاعة، والسّابق: أهل الدرجة القصوى منها، والظالم: مرتكب الصغيرة **«٤»**، كقوله في الآية الأخرى **«٥»** : وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ فكان لهؤلاء الجنّة.
 قال عمر- رضي الله عنه- **«٦»** :**«سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج،
 (١) من قوله تعالى: بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٤٩]، ومن قوله تعالى:
 قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٧٧]، وقوله تعالى: فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [الإسراء: ١٧].
 وانظر المفردات للراغب: ٣٧١.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٩، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٦١، وتفسير الطبري: ٢٢/ ١٣١.
 (٣) في قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [آية: ٣٢].
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٧٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٤٨٩، والقرطبي في تفسيره: ١٤/ ٣٤٦، ويكون الضمير في قوله تعالى: يَدْخُلُونَها عائدا على الأصناف الثلاثة، ولا يكون الظالم هاهنا كافرا ولا فاسقا.
 قال القرطبي رحمه الله: «وممن روي عنه هذا القول عمر، وعثمان، وأبو الدرداء، وابن مسعود، وعقبة بن عمرو وعائشة».
 وذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٥٣٣ الاختلاف في هذه الآية، ثم قال: **«والصحيح أن الظالم لنفسه من هذه الأمة، وهذا اختيار ابن جرير كما هو ظاهر الآية، وكما جاءت به الأحاديث عن رسول الله ﷺ من طرق يشد بعضها بعضا... »** اه-.
 وأورد طائفة من الآثار للدلالة على هذا القول.
 (٥) سورة فاطر: آية: ٣٦.
 (٦) أخرجه البغوي في تفسيره: ٣/ ٥٧١ عن عمر رضي الله تعالى عنه ورفعه. وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٣٩ وعزاه إلى البيهقي في **«الشعب»** من رواية ميمون بن سياه عن عمر رضي الله عنه مرفوعا، وقال الحافظ: **«وهذا منقطع، وأخرجه الثعلبي، وابن مردويه من وجه آخر عن ميمون بن سياه عن أبي عثمان النهدي عن عمر، فيه الفضل بن عميرة، وهو ضعيف. ورواه سعيد بن منصور عن فرج بن فضالة عن أزهر بن عبد الله الحرازي عمن سمع عمر، فذكره موقوفا»** اه-.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٥، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، والبيهقي في **«البعث»** عن عمر رضي الله عنه موقوفا.**

### الآية 35:25

> ﻿وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ [35:25]

والفتيل **«١»** : الذي في وسطها.
 ١٤ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ: بعبادتكم إياهم.
 ٢٧ جُدَدٌ: طرائق، جمع **«جدّة»** ك **«مدة»** ومدد **«٢»**.
 والمقتصد **«٣»** : المتوسط في الطاعة، والسّابق: أهل الدرجة القصوى منها، والظالم: مرتكب الصغيرة **«٤»**، كقوله في الآية الأخرى **«٥»** : وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ فكان لهؤلاء الجنّة.
 قال عمر- رضي الله عنه- **«٦»** :**«سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج،
 (١) من قوله تعالى: بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٤٩]، ومن قوله تعالى:
 قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٧٧]، وقوله تعالى: فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [الإسراء: ١٧].
 وانظر المفردات للراغب: ٣٧١.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٩، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٦١، وتفسير الطبري: ٢٢/ ١٣١.
 (٣) في قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [آية: ٣٢].
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٧٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٤٨٩، والقرطبي في تفسيره: ١٤/ ٣٤٦، ويكون الضمير في قوله تعالى: يَدْخُلُونَها عائدا على الأصناف الثلاثة، ولا يكون الظالم هاهنا كافرا ولا فاسقا.
 قال القرطبي رحمه الله: «وممن روي عنه هذا القول عمر، وعثمان، وأبو الدرداء، وابن مسعود، وعقبة بن عمرو وعائشة».
 وذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٥٣٣ الاختلاف في هذه الآية، ثم قال: **«والصحيح أن الظالم لنفسه من هذه الأمة، وهذا اختيار ابن جرير كما هو ظاهر الآية، وكما جاءت به الأحاديث عن رسول الله ﷺ من طرق يشد بعضها بعضا... »** اه-.
 وأورد طائفة من الآثار للدلالة على هذا القول.
 (٥) سورة فاطر: آية: ٣٦.
 (٦) أخرجه البغوي في تفسيره: ٣/ ٥٧١ عن عمر رضي الله تعالى عنه ورفعه. وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٣٩ وعزاه إلى البيهقي في **«الشعب»** من رواية ميمون بن سياه عن عمر رضي الله عنه مرفوعا، وقال الحافظ: **«وهذا منقطع، وأخرجه الثعلبي، وابن مردويه من وجه آخر عن ميمون بن سياه عن أبي عثمان النهدي عن عمر، فيه الفضل بن عميرة، وهو ضعيف. ورواه سعيد بن منصور عن فرج بن فضالة عن أزهر بن عبد الله الحرازي عمن سمع عمر، فذكره موقوفا»** اه-.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٥، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، والبيهقي في **«البعث»** عن عمر رضي الله عنه موقوفا.**

### الآية 35:26

> ﻿ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ [35:26]

والفتيل **«١»** : الذي في وسطها.
 ١٤ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ: بعبادتكم إياهم.
 ٢٧ جُدَدٌ: طرائق، جمع **«جدّة»** ك **«مدة»** ومدد **«٢»**.
 والمقتصد **«٣»** : المتوسط في الطاعة، والسّابق: أهل الدرجة القصوى منها، والظالم: مرتكب الصغيرة **«٤»**، كقوله في الآية الأخرى **«٥»** : وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ فكان لهؤلاء الجنّة.
 قال عمر- رضي الله عنه- **«٦»** :**«سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج،
 (١) من قوله تعالى: بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٤٩]، ومن قوله تعالى:
 قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٧٧]، وقوله تعالى: فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [الإسراء: ١٧].
 وانظر المفردات للراغب: ٣٧١.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٩، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٦١، وتفسير الطبري: ٢٢/ ١٣١.
 (٣) في قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [آية: ٣٢].
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٧٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٤٨٩، والقرطبي في تفسيره: ١٤/ ٣٤٦، ويكون الضمير في قوله تعالى: يَدْخُلُونَها عائدا على الأصناف الثلاثة، ولا يكون الظالم هاهنا كافرا ولا فاسقا.
 قال القرطبي رحمه الله: «وممن روي عنه هذا القول عمر، وعثمان، وأبو الدرداء، وابن مسعود، وعقبة بن عمرو وعائشة».
 وذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٥٣٣ الاختلاف في هذه الآية، ثم قال: **«والصحيح أن الظالم لنفسه من هذه الأمة، وهذا اختيار ابن جرير كما هو ظاهر الآية، وكما جاءت به الأحاديث عن رسول الله ﷺ من طرق يشد بعضها بعضا... »** اه-.
 وأورد طائفة من الآثار للدلالة على هذا القول.
 (٥) سورة فاطر: آية: ٣٦.
 (٦) أخرجه البغوي في تفسيره: ٣/ ٥٧١ عن عمر رضي الله تعالى عنه ورفعه. وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٣٩ وعزاه إلى البيهقي في **«الشعب»** من رواية ميمون بن سياه عن عمر رضي الله عنه مرفوعا، وقال الحافظ: **«وهذا منقطع، وأخرجه الثعلبي، وابن مردويه من وجه آخر عن ميمون بن سياه عن أبي عثمان النهدي عن عمر، فيه الفضل بن عميرة، وهو ضعيف. ورواه سعيد بن منصور عن فرج بن فضالة عن أزهر بن عبد الله الحرازي عمن سمع عمر، فذكره موقوفا»** اه-.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٥، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، والبيهقي في **«البعث»** عن عمر رضي الله عنه موقوفا.**

### الآية 35:27

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا ۚ وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ [35:27]

جدد  طرائق، جمع جدة كمدة و مدد[(١)](#foonote-١). 
١ الصحاح مادة (جدد) ج٢ ص٤٥٣..

### الآية 35:28

> ﻿وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَٰلِكَ ۗ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ [35:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 35:29

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ [35:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 35:30

> ﻿لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ [35:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 35:31

> ﻿وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ [35:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 35:32

> ﻿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [35:32]

و المقتصد : المتوسط في الطاعة. 
و السابق : أهل الدرجة القصوى منها. 
و الظالم[(٢)](#foonote-٢) : مرتكب[(٣)](#foonote-٣) الصغيرة لقوله[(٤)](#foonote-٤) في الآية الأخرى : و الذين كفروا لهم نار جهنم  فكان لهؤلاء الجنة. قال عمر :( سابقنا سابق، و مقتصدنا ناج، و ظالمنا مغفور له ) [(٥)](#foonote-٥).

### الآية 35:33

> ﻿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا ۖ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ [35:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 35:34

> ﻿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ [35:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 35:35

> ﻿الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ [35:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 35:36

> ﻿وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَىٰ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ [35:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 35:37

> ﻿وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ۚ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ ۖ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ [35:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 35:38

> ﻿إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [35:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 35:39

> ﻿هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ ۚ فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ ۖ وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتًا ۖ وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا [35:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 35:40

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَىٰ بَيِّنَتٍ مِنْهُ ۚ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا [35:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 35:41

> ﻿۞ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا ۚ وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ ۚ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا [35:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 35:42

> ﻿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَىٰ مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا [35:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 35:43

> ﻿اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا [35:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 35:44

> ﻿أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا [35:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 35:45

> ﻿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَٰكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا [35:45]

على ظهرها من دابة  لأنها خلقت للناس.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/35.md)
- [كل تفاسير سورة فاطر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/35.md)
- [ترجمات سورة فاطر
](https://quranpedia.net/translations/35.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/35/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
