---
title: "تفسير سورة فاطر - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/35/book/348.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/35/book/348"
surah_id: "35"
book_id: "348"
book_name: "مجاز القرآن"
author: "أبو عبيدة معمر بن المثنى"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة فاطر - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/35/book/348)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة فاطر - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى — https://quranpedia.net/surah/1/35/book/348*.

Tafsir of Surah فاطر from "مجاز القرآن" by أبو عبيدة معمر بن المثنى.

### الآية 35:1

> الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۚ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [35:1]

**«سورة الملائكة»** (٣٥) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ»** مجازه: اثنين وثلاثة وأربعة فزعم النحويون أنه مما صرف عن وجهه لم ينوّن فيه قال صخر بن عمرو:ولقد قتلتكم ثناء وموحدا  وتركت مرّة مثل أمس المدبر (١٣٧)
 **«أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ»** (٨) مجازه مجاز المكفوف عن خبره لتمامه عند السامع فاختصر ثم استأنف فقال **«فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ»**.
 ف **«أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ»** (٩) تثير أي تجمع وتجيء به وتخرجه ومجاز **«فسقناه»** مجاز فنسوقه والعرب قد تضع **«فعلنا»** فى موضع **«نفعل»** قال الشاعر:إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا  منى وما يسمعوا من صالح دفنوا **«١»** \[٢١٠\] فى موضع **«يطيروا»** و **«يدفنوا»**.
 (١). - ٢١٠: راجع ص ١٧٧ فى الجزء الأول لما ورد من الخلاف فى رواية البيت.

### الآية 35:2

> ﻿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [35:2]

**«سورة الملائكة»** (٣٥) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ»** مجازه: اثنين وثلاثة وأربعة فزعم النحويون أنه مما صرف عن وجهه لم ينوّن فيه قال صخر بن عمرو:ولقد قتلتكم ثناء وموحدا  وتركت مرّة مثل أمس المدبر (١٣٧)
 **«أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ»** (٨) مجازه مجاز المكفوف عن خبره لتمامه عند السامع فاختصر ثم استأنف فقال **«فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ»**.
 ف **«أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ»** (٩) تثير أي تجمع وتجيء به وتخرجه ومجاز **«فسقناه»** مجاز فنسوقه والعرب قد تضع **«فعلنا»** فى موضع **«نفعل»** قال الشاعر:إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا  منى وما يسمعوا من صالح دفنوا **«١»** \[٢١٠\] فى موضع **«يطيروا»** و **«يدفنوا»**.
 (١). - ٢١٠: راجع ص ١٧٧ فى الجزء الأول لما ورد من الخلاف فى رواية البيت.

### الآية 35:3

> ﻿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ [35:3]

**«سورة الملائكة»** (٣٥) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ»** مجازه: اثنين وثلاثة وأربعة فزعم النحويون أنه مما صرف عن وجهه لم ينوّن فيه قال صخر بن عمرو:ولقد قتلتكم ثناء وموحدا  وتركت مرّة مثل أمس المدبر (١٣٧)
 **«أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ»** (٨) مجازه مجاز المكفوف عن خبره لتمامه عند السامع فاختصر ثم استأنف فقال **«فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ»**.
 ف **«أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ»** (٩) تثير أي تجمع وتجيء به وتخرجه ومجاز **«فسقناه»** مجاز فنسوقه والعرب قد تضع **«فعلنا»** فى موضع **«نفعل»** قال الشاعر:إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا  منى وما يسمعوا من صالح دفنوا **«١»** \[٢١٠\] فى موضع **«يطيروا»** و **«يدفنوا»**.
 (١). - ٢١٠: راجع ص ١٧٧ فى الجزء الأول لما ورد من الخلاف فى رواية البيت.

### الآية 35:4

> ﻿وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ [35:4]

**«سورة الملائكة»** (٣٥) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ»** مجازه: اثنين وثلاثة وأربعة فزعم النحويون أنه مما صرف عن وجهه لم ينوّن فيه قال صخر بن عمرو:ولقد قتلتكم ثناء وموحدا  وتركت مرّة مثل أمس المدبر (١٣٧)
 **«أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ»** (٨) مجازه مجاز المكفوف عن خبره لتمامه عند السامع فاختصر ثم استأنف فقال **«فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ»**.
 ف **«أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ»** (٩) تثير أي تجمع وتجيء به وتخرجه ومجاز **«فسقناه»** مجاز فنسوقه والعرب قد تضع **«فعلنا»** فى موضع **«نفعل»** قال الشاعر:إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا  منى وما يسمعوا من صالح دفنوا **«١»** \[٢١٠\] فى موضع **«يطيروا»** و **«يدفنوا»**.
 (١). - ٢١٠: راجع ص ١٧٧ فى الجزء الأول لما ورد من الخلاف فى رواية البيت.

### الآية 35:5

> ﻿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ [35:5]

**«سورة الملائكة»** (٣٥) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ»** مجازه: اثنين وثلاثة وأربعة فزعم النحويون أنه مما صرف عن وجهه لم ينوّن فيه قال صخر بن عمرو:ولقد قتلتكم ثناء وموحدا  وتركت مرّة مثل أمس المدبر (١٣٧)
 **«أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ»** (٨) مجازه مجاز المكفوف عن خبره لتمامه عند السامع فاختصر ثم استأنف فقال **«فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ»**.
 ف **«أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ»** (٩) تثير أي تجمع وتجيء به وتخرجه ومجاز **«فسقناه»** مجاز فنسوقه والعرب قد تضع **«فعلنا»** فى موضع **«نفعل»** قال الشاعر:إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا  منى وما يسمعوا من صالح دفنوا **«١»** \[٢١٠\] فى موضع **«يطيروا»** و **«يدفنوا»**.
 (١). - ٢١٠: راجع ص ١٧٧ فى الجزء الأول لما ورد من الخلاف فى رواية البيت.

### الآية 35:6

> ﻿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ [35:6]

**«سورة الملائكة»** (٣٥) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ»** مجازه: اثنين وثلاثة وأربعة فزعم النحويون أنه مما صرف عن وجهه لم ينوّن فيه قال صخر بن عمرو:ولقد قتلتكم ثناء وموحدا  وتركت مرّة مثل أمس المدبر (١٣٧)
 **«أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ»** (٨) مجازه مجاز المكفوف عن خبره لتمامه عند السامع فاختصر ثم استأنف فقال **«فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ»**.
 ف **«أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ»** (٩) تثير أي تجمع وتجيء به وتخرجه ومجاز **«فسقناه»** مجاز فنسوقه والعرب قد تضع **«فعلنا»** فى موضع **«نفعل»** قال الشاعر:إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا  منى وما يسمعوا من صالح دفنوا **«١»** \[٢١٠\] فى موضع **«يطيروا»** و **«يدفنوا»**.
 (١). - ٢١٠: راجع ص ١٧٧ فى الجزء الأول لما ورد من الخلاف فى رواية البيت.

### الآية 35:7

> ﻿الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ [35:7]

**«سورة الملائكة»** (٣٥) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ»** مجازه: اثنين وثلاثة وأربعة فزعم النحويون أنه مما صرف عن وجهه لم ينوّن فيه قال صخر بن عمرو:ولقد قتلتكم ثناء وموحدا  وتركت مرّة مثل أمس المدبر (١٣٧)
 **«أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ»** (٨) مجازه مجاز المكفوف عن خبره لتمامه عند السامع فاختصر ثم استأنف فقال **«فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ»**.
 ف **«أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ»** (٩) تثير أي تجمع وتجيء به وتخرجه ومجاز **«فسقناه»** مجاز فنسوقه والعرب قد تضع **«فعلنا»** فى موضع **«نفعل»** قال الشاعر:إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا  منى وما يسمعوا من صالح دفنوا **«١»** \[٢١٠\] فى موضع **«يطيروا»** و **«يدفنوا»**.
 (١). - ٢١٠: راجع ص ١٧٧ فى الجزء الأول لما ورد من الخلاف فى رواية البيت.

### الآية 35:8

> ﻿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا ۖ فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۖ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ [35:8]

**«سورة الملائكة»** (٣٥) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ»** مجازه: اثنين وثلاثة وأربعة فزعم النحويون أنه مما صرف عن وجهه لم ينوّن فيه قال صخر بن عمرو:ولقد قتلتكم ثناء وموحدا  وتركت مرّة مثل أمس المدبر (١٣٧)
 **«أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ»** (٨) مجازه مجاز المكفوف عن خبره لتمامه عند السامع فاختصر ثم استأنف فقال **«فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ»**.
 ف **«أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ»** (٩) تثير أي تجمع وتجيء به وتخرجه ومجاز **«فسقناه»** مجاز فنسوقه والعرب قد تضع **«فعلنا»** فى موضع **«نفعل»** قال الشاعر:إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا  منى وما يسمعوا من صالح دفنوا **«١»** \[٢١٠\] فى موضع **«يطيروا»** و **«يدفنوا»**.
 (١). - ٢١٠: راجع ص ١٧٧ فى الجزء الأول لما ورد من الخلاف فى رواية البيت.

### الآية 35:9

> ﻿وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَىٰ بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ كَذَٰلِكَ النُّشُورُ [35:9]

**«سورة الملائكة»** (٣٥) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ»** مجازه: اثنين وثلاثة وأربعة فزعم النحويون أنه مما صرف عن وجهه لم ينوّن فيه قال صخر بن عمرو:ولقد قتلتكم ثناء وموحدا  وتركت مرّة مثل أمس المدبر (١٣٧)
 **«أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ»** (٨) مجازه مجاز المكفوف عن خبره لتمامه عند السامع فاختصر ثم استأنف فقال **«فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ»**.
 ف **«أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ»** (٩) تثير أي تجمع وتجيء به وتخرجه ومجاز **«فسقناه»** مجاز فنسوقه والعرب قد تضع **«فعلنا»** فى موضع **«نفعل»** قال الشاعر:إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا  منى وما يسمعوا من صالح دفنوا **«١»** \[٢١٠\] فى موضع **«يطيروا»** و **«يدفنوا»**.
 (١). - ٢١٠: راجع ص ١٧٧ فى الجزء الأول لما ورد من الخلاف فى رواية البيت.

### الآية 35:10

> ﻿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ۚ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ [35:10]

**«النُّشُورُ»** (٩) مصدر الناشر قال الأعشى:حتّى يقول الناس ممّا رأوا  يا عجبا للميّت الناشر **«١»** \[٧٤٤\].
 **«يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ»** (١٠) يكسبون ويجترحون..
 **«هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ»** (١٢) الفرات أعذب العذب والأجاج أملح الملوحة..
 **«فِيهِ مَواخِرَ»** (١٢) تقديرها فواعل من **«مخرت السفن الماء»** والمعنى: شقّت..
 **«كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى»** (١٣) مجازه مجاز ما خرج من الحيوان والموات مخرج الآدميّين..
 **«ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ»** (١٣) وهو الفوقة التي فيها النّواة **«٢»**.
 **«وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى»** (١٨) مجازه: ولا تحمل آثمة إثم أخرى، وزرته أي فعلته أي أئمته هى. **«٣»** **«٤»** **«٥»**
 (١). - ٧٤٤: ديوانه ص ١٠٥ والطبري ١٩/ ١٣ والجمهرة ٢/ ٣٤٩ والقرطبي ٢٣/ ٣ واللسان والتاج (نشر).
 (٢). - ٩ **«قطمير... النواة»** : روى ابن حجر هذا الكلام مع الشطر التالي فى الحاشية عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤١٥).
 (٣). - ٧٤٥: لعله من كلمة فى الأغانى ٢/ ٣٧ والسمط ص ٢٢١.
 (٤). - ٧٤٦: من معلقته فى شرح العشر ص ٣١ ديوانه من الستة ص ٥٥.
 (٥). - ٧٤٧: هذا الرجز لأبى محمد الفقعسي فانظره فى الاقتضاب ص ٣٠٩.

### الآية 35:11

> ﻿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا ۚ وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ ۚ وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [35:11]

**«النُّشُورُ»** (٩) مصدر الناشر قال الأعشى:حتّى يقول الناس ممّا رأوا  يا عجبا للميّت الناشر **«١»** \[٧٤٤\].
 **«يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ»** (١٠) يكسبون ويجترحون..
 **«هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ»** (١٢) الفرات أعذب العذب والأجاج أملح الملوحة..
 **«فِيهِ مَواخِرَ»** (١٢) تقديرها فواعل من **«مخرت السفن الماء»** والمعنى: شقّت..
 **«كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى»** (١٣) مجازه مجاز ما خرج من الحيوان والموات مخرج الآدميّين..
 **«ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ»** (١٣) وهو الفوقة التي فيها النّواة **«٢»**.
 **«وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى»** (١٨) مجازه: ولا تحمل آثمة إثم أخرى، وزرته أي فعلته أي أئمته هى. **«٣»** **«٤»** **«٥»**
 (١). - ٧٤٤: ديوانه ص ١٠٥ والطبري ١٩/ ١٣ والجمهرة ٢/ ٣٤٩ والقرطبي ٢٣/ ٣ واللسان والتاج (نشر).
 (٢). - ٩ **«قطمير... النواة»** : روى ابن حجر هذا الكلام مع الشطر التالي فى الحاشية عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤١٥).
 (٣). - ٧٤٥: لعله من كلمة فى الأغانى ٢/ ٣٧ والسمط ص ٢٢١.
 (٤). - ٧٤٦: من معلقته فى شرح العشر ص ٣١ ديوانه من الستة ص ٥٥.
 (٥). - ٧٤٧: هذا الرجز لأبى محمد الفقعسي فانظره فى الاقتضاب ص ٣٠٩.

### الآية 35:12

> ﻿وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ ۖ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا ۖ وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [35:12]

**«النُّشُورُ»** (٩) مصدر الناشر قال الأعشى:حتّى يقول الناس ممّا رأوا  يا عجبا للميّت الناشر **«١»** \[٧٤٤\].
 **«يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ»** (١٠) يكسبون ويجترحون..
 **«هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ»** (١٢) الفرات أعذب العذب والأجاج أملح الملوحة..
 **«فِيهِ مَواخِرَ»** (١٢) تقديرها فواعل من **«مخرت السفن الماء»** والمعنى: شقّت..
 **«كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى»** (١٣) مجازه مجاز ما خرج من الحيوان والموات مخرج الآدميّين..
 **«ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ»** (١٣) وهو الفوقة التي فيها النّواة **«٢»**.
 **«وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى»** (١٨) مجازه: ولا تحمل آثمة إثم أخرى، وزرته أي فعلته أي أئمته هى. **«٣»** **«٤»** **«٥»**
 (١). - ٧٤٤: ديوانه ص ١٠٥ والطبري ١٩/ ١٣ والجمهرة ٢/ ٣٤٩ والقرطبي ٢٣/ ٣ واللسان والتاج (نشر).
 (٢). - ٩ **«قطمير... النواة»** : روى ابن حجر هذا الكلام مع الشطر التالي فى الحاشية عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤١٥).
 (٣). - ٧٤٥: لعله من كلمة فى الأغانى ٢/ ٣٧ والسمط ص ٢٢١.
 (٤). - ٧٤٦: من معلقته فى شرح العشر ص ٣١ ديوانه من الستة ص ٥٥.
 (٥). - ٧٤٧: هذا الرجز لأبى محمد الفقعسي فانظره فى الاقتضاب ص ٣٠٩.

### الآية 35:13

> ﻿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ ۚ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ [35:13]

**«النُّشُورُ»** (٩) مصدر الناشر قال الأعشى:حتّى يقول الناس ممّا رأوا  يا عجبا للميّت الناشر **«١»** \[٧٤٤\].
 **«يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ»** (١٠) يكسبون ويجترحون..
 **«هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ»** (١٢) الفرات أعذب العذب والأجاج أملح الملوحة..
 **«فِيهِ مَواخِرَ»** (١٢) تقديرها فواعل من **«مخرت السفن الماء»** والمعنى: شقّت..
 **«كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى»** (١٣) مجازه مجاز ما خرج من الحيوان والموات مخرج الآدميّين..
 **«ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ»** (١٣) وهو الفوقة التي فيها النّواة **«٢»**.
 **«وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى»** (١٨) مجازه: ولا تحمل آثمة إثم أخرى، وزرته أي فعلته أي أئمته هى. **«٣»** **«٤»** **«٥»**
 (١). - ٧٤٤: ديوانه ص ١٠٥ والطبري ١٩/ ١٣ والجمهرة ٢/ ٣٤٩ والقرطبي ٢٣/ ٣ واللسان والتاج (نشر).
 (٢). - ٩ **«قطمير... النواة»** : روى ابن حجر هذا الكلام مع الشطر التالي فى الحاشية عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤١٥).
 (٣). - ٧٤٥: لعله من كلمة فى الأغانى ٢/ ٣٧ والسمط ص ٢٢١.
 (٤). - ٧٤٦: من معلقته فى شرح العشر ص ٣١ ديوانه من الستة ص ٥٥.
 (٥). - ٧٤٧: هذا الرجز لأبى محمد الفقعسي فانظره فى الاقتضاب ص ٣٠٩.

### الآية 35:14

> ﻿إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ [35:14]

**«النُّشُورُ»** (٩) مصدر الناشر قال الأعشى:حتّى يقول الناس ممّا رأوا  يا عجبا للميّت الناشر **«١»** \[٧٤٤\].
 **«يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ»** (١٠) يكسبون ويجترحون..
 **«هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ»** (١٢) الفرات أعذب العذب والأجاج أملح الملوحة..
 **«فِيهِ مَواخِرَ»** (١٢) تقديرها فواعل من **«مخرت السفن الماء»** والمعنى: شقّت..
 **«كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى»** (١٣) مجازه مجاز ما خرج من الحيوان والموات مخرج الآدميّين..
 **«ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ»** (١٣) وهو الفوقة التي فيها النّواة **«٢»**.
 **«وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى»** (١٨) مجازه: ولا تحمل آثمة إثم أخرى، وزرته أي فعلته أي أئمته هى. **«٣»** **«٤»** **«٥»**
 (١). - ٧٤٤: ديوانه ص ١٠٥ والطبري ١٩/ ١٣ والجمهرة ٢/ ٣٤٩ والقرطبي ٢٣/ ٣ واللسان والتاج (نشر).
 (٢). - ٩ **«قطمير... النواة»** : روى ابن حجر هذا الكلام مع الشطر التالي فى الحاشية عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤١٥).
 (٣). - ٧٤٥: لعله من كلمة فى الأغانى ٢/ ٣٧ والسمط ص ٢٢١.
 (٤). - ٧٤٦: من معلقته فى شرح العشر ص ٣١ ديوانه من الستة ص ٥٥.
 (٥). - ٧٤٧: هذا الرجز لأبى محمد الفقعسي فانظره فى الاقتضاب ص ٣٠٩.

### الآية 35:15

> ﻿۞ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [35:15]

**«النُّشُورُ»** (٩) مصدر الناشر قال الأعشى:حتّى يقول الناس ممّا رأوا  يا عجبا للميّت الناشر **«١»** \[٧٤٤\].
 **«يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ»** (١٠) يكسبون ويجترحون..
 **«هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ»** (١٢) الفرات أعذب العذب والأجاج أملح الملوحة..
 **«فِيهِ مَواخِرَ»** (١٢) تقديرها فواعل من **«مخرت السفن الماء»** والمعنى: شقّت..
 **«كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى»** (١٣) مجازه مجاز ما خرج من الحيوان والموات مخرج الآدميّين..
 **«ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ»** (١٣) وهو الفوقة التي فيها النّواة **«٢»**.
 **«وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى»** (١٨) مجازه: ولا تحمل آثمة إثم أخرى، وزرته أي فعلته أي أئمته هى. **«٣»** **«٤»** **«٥»**
 (١). - ٧٤٤: ديوانه ص ١٠٥ والطبري ١٩/ ١٣ والجمهرة ٢/ ٣٤٩ والقرطبي ٢٣/ ٣ واللسان والتاج (نشر).
 (٢). - ٩ **«قطمير... النواة»** : روى ابن حجر هذا الكلام مع الشطر التالي فى الحاشية عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤١٥).
 (٣). - ٧٤٥: لعله من كلمة فى الأغانى ٢/ ٣٧ والسمط ص ٢٢١.
 (٤). - ٧٤٦: من معلقته فى شرح العشر ص ٣١ ديوانه من الستة ص ٥٥.
 (٥). - ٧٤٧: هذا الرجز لأبى محمد الفقعسي فانظره فى الاقتضاب ص ٣٠٩.

### الآية 35:16

> ﻿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ [35:16]

**«النُّشُورُ»** (٩) مصدر الناشر قال الأعشى:حتّى يقول الناس ممّا رأوا  يا عجبا للميّت الناشر **«١»** \[٧٤٤\].
 **«يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ»** (١٠) يكسبون ويجترحون..
 **«هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ»** (١٢) الفرات أعذب العذب والأجاج أملح الملوحة..
 **«فِيهِ مَواخِرَ»** (١٢) تقديرها فواعل من **«مخرت السفن الماء»** والمعنى: شقّت..
 **«كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى»** (١٣) مجازه مجاز ما خرج من الحيوان والموات مخرج الآدميّين..
 **«ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ»** (١٣) وهو الفوقة التي فيها النّواة **«٢»**.
 **«وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى»** (١٨) مجازه: ولا تحمل آثمة إثم أخرى، وزرته أي فعلته أي أئمته هى. **«٣»** **«٤»** **«٥»**
 (١). - ٧٤٤: ديوانه ص ١٠٥ والطبري ١٩/ ١٣ والجمهرة ٢/ ٣٤٩ والقرطبي ٢٣/ ٣ واللسان والتاج (نشر).
 (٢). - ٩ **«قطمير... النواة»** : روى ابن حجر هذا الكلام مع الشطر التالي فى الحاشية عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤١٥).
 (٣). - ٧٤٥: لعله من كلمة فى الأغانى ٢/ ٣٧ والسمط ص ٢٢١.
 (٤). - ٧٤٦: من معلقته فى شرح العشر ص ٣١ ديوانه من الستة ص ٥٥.
 (٥). - ٧٤٧: هذا الرجز لأبى محمد الفقعسي فانظره فى الاقتضاب ص ٣٠٩.

### الآية 35:17

> ﻿وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ [35:17]

**«النُّشُورُ»** (٩) مصدر الناشر قال الأعشى:حتّى يقول الناس ممّا رأوا  يا عجبا للميّت الناشر **«١»** \[٧٤٤\].
 **«يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ»** (١٠) يكسبون ويجترحون..
 **«هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ»** (١٢) الفرات أعذب العذب والأجاج أملح الملوحة..
 **«فِيهِ مَواخِرَ»** (١٢) تقديرها فواعل من **«مخرت السفن الماء»** والمعنى: شقّت..
 **«كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى»** (١٣) مجازه مجاز ما خرج من الحيوان والموات مخرج الآدميّين..
 **«ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ»** (١٣) وهو الفوقة التي فيها النّواة **«٢»**.
 **«وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى»** (١٨) مجازه: ولا تحمل آثمة إثم أخرى، وزرته أي فعلته أي أئمته هى. **«٣»** **«٤»** **«٥»**
 (١). - ٧٤٤: ديوانه ص ١٠٥ والطبري ١٩/ ١٣ والجمهرة ٢/ ٣٤٩ والقرطبي ٢٣/ ٣ واللسان والتاج (نشر).
 (٢). - ٩ **«قطمير... النواة»** : روى ابن حجر هذا الكلام مع الشطر التالي فى الحاشية عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤١٥).
 (٣). - ٧٤٥: لعله من كلمة فى الأغانى ٢/ ٣٧ والسمط ص ٢٢١.
 (٤). - ٧٤٦: من معلقته فى شرح العشر ص ٣١ ديوانه من الستة ص ٥٥.
 (٥). - ٧٤٧: هذا الرجز لأبى محمد الفقعسي فانظره فى الاقتضاب ص ٣٠٩.

### الآية 35:18

> ﻿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَىٰ حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۗ إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ ۚ وَمَنْ تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِ ۚ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ [35:18]

**«النُّشُورُ»** (٩) مصدر الناشر قال الأعشى:حتّى يقول الناس ممّا رأوا  يا عجبا للميّت الناشر **«١»** \[٧٤٤\].
 **«يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ»** (١٠) يكسبون ويجترحون..
 **«هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ»** (١٢) الفرات أعذب العذب والأجاج أملح الملوحة..
 **«فِيهِ مَواخِرَ»** (١٢) تقديرها فواعل من **«مخرت السفن الماء»** والمعنى: شقّت..
 **«كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى»** (١٣) مجازه مجاز ما خرج من الحيوان والموات مخرج الآدميّين..
 **«ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ»** (١٣) وهو الفوقة التي فيها النّواة **«٢»**.
 **«وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى»** (١٨) مجازه: ولا تحمل آثمة إثم أخرى، وزرته أي فعلته أي أئمته هى. **«٣»** **«٤»** **«٥»**
 (١). - ٧٤٤: ديوانه ص ١٠٥ والطبري ١٩/ ١٣ والجمهرة ٢/ ٣٤٩ والقرطبي ٢٣/ ٣ واللسان والتاج (نشر).
 (٢). - ٩ **«قطمير... النواة»** : روى ابن حجر هذا الكلام مع الشطر التالي فى الحاشية عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤١٥).
 (٣). - ٧٤٥: لعله من كلمة فى الأغانى ٢/ ٣٧ والسمط ص ٢٢١.
 (٤). - ٧٤٦: من معلقته فى شرح العشر ص ٣١ ديوانه من الستة ص ٥٥.
 (٥). - ٧٤٧: هذا الرجز لأبى محمد الفقعسي فانظره فى الاقتضاب ص ٣٠٩.

### الآية 35:19

> ﻿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ [35:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 35:20

> ﻿وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ [35:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 35:21

> ﻿وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ [35:21]

**«الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ»** (٢١) الحرور بالنهار **«١»** مع الشمس هاهنا وكان رؤبة يقول:
 الحرور بالليل والسموم بالنهار
 ونسجت لوامع الحرور... برقرقان **«٢»** آلها المسجور
 **«٣»** \[٧٤٨\] سبائبا كسرق الحرير.
 **«ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا»** (٢٦) أي فعاقبت..
 **«فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ»** (٢٦) أي تغييرى وعقوبتى..
 **«وَغَرابِيبُ سُودٌ»** (٢٧) مقدّم ومؤخّر لأنه يقال: أسود غربيب **«٤»**..
 **«وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ»** (٢٨) مجازه: من هؤلاء جميع مختلف ألوانه ومن أولئك جميع، كذاك وقد جاءت الدواب جملة لجميع الناس والحيوان فى آية أخرى قال **«وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها»** (١١/ ٦) ثم هذه الآية ملخصة مفرقة فجاءت الدواب ما خلا الناس والإبل **«٥»**.
 (١). - ١- ٢ **«والحرور... بالنهار»** : قال ابن السكيت فى إصلاح المنطق (ص ٣٦٨: قال أبو عبيدة السموم بالنهار **«وقد يكون بالليل وقد يكون بالنهار قال العجاج: ونسجت...
 الشطر. وانظر الطبري ٢٢/ ٧٥. \[.....\]
 (٢). - ٧٤٨: الأشطار للعجاج (فى ديوانه ص ٢٧) وفى اللسان بعضها فى مادة (حرر) وبعضها فى (رقق).
 (٣). - ٣ «زقرقان، الذي ورد فى الفروق: لم أقف عليه فى القواميس لعله مصحف من رقرقان كما هو رواية الديوان واللسان، معناه من ترقرق السراب أي أتحرك.
 (٤). - ٧ «الغربيب... غربيب»** : رواه القرطبي (١٤/ ٣٤٢- ٣٤٣) عن أبى عبيدة.
 (٥). - ٧٤٩: دون الرجز فى الأغانى ٤/ ١٨١ والخزانة ٣/ ٢٨٣.

### الآية 35:22

> ﻿وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ ۖ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ [35:22]

**«الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ»** (٢١) الحرور بالنهار **«١»** مع الشمس هاهنا وكان رؤبة يقول:
 الحرور بالليل والسموم بالنهار
 ونسجت لوامع الحرور... برقرقان **«٢»** آلها المسجور
 **«٣»** \[٧٤٨\] سبائبا كسرق الحرير.
 **«ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا»** (٢٦) أي فعاقبت..
 **«فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ»** (٢٦) أي تغييرى وعقوبتى..
 **«وَغَرابِيبُ سُودٌ»** (٢٧) مقدّم ومؤخّر لأنه يقال: أسود غربيب **«٤»**..
 **«وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ»** (٢٨) مجازه: من هؤلاء جميع مختلف ألوانه ومن أولئك جميع، كذاك وقد جاءت الدواب جملة لجميع الناس والحيوان فى آية أخرى قال **«وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها»** (١١/ ٦) ثم هذه الآية ملخصة مفرقة فجاءت الدواب ما خلا الناس والإبل **«٥»**.
 (١). - ١- ٢ **«والحرور... بالنهار»** : قال ابن السكيت فى إصلاح المنطق (ص ٣٦٨: قال أبو عبيدة السموم بالنهار **«وقد يكون بالليل وقد يكون بالنهار قال العجاج: ونسجت...
 الشطر. وانظر الطبري ٢٢/ ٧٥. \[.....\]
 (٢). - ٧٤٨: الأشطار للعجاج (فى ديوانه ص ٢٧) وفى اللسان بعضها فى مادة (حرر) وبعضها فى (رقق).
 (٣). - ٣ «زقرقان، الذي ورد فى الفروق: لم أقف عليه فى القواميس لعله مصحف من رقرقان كما هو رواية الديوان واللسان، معناه من ترقرق السراب أي أتحرك.
 (٤). - ٧ «الغربيب... غربيب»** : رواه القرطبي (١٤/ ٣٤٢- ٣٤٣) عن أبى عبيدة.
 (٥). - ٧٤٩: دون الرجز فى الأغانى ٤/ ١٨١ والخزانة ٣/ ٢٨٣.

### الآية 35:23

> ﻿إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ [35:23]

**«الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ»** (٢١) الحرور بالنهار **«١»** مع الشمس هاهنا وكان رؤبة يقول:
 الحرور بالليل والسموم بالنهار
 ونسجت لوامع الحرور... برقرقان **«٢»** آلها المسجور
 **«٣»** \[٧٤٨\] سبائبا كسرق الحرير.
 **«ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا»** (٢٦) أي فعاقبت..
 **«فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ»** (٢٦) أي تغييرى وعقوبتى..
 **«وَغَرابِيبُ سُودٌ»** (٢٧) مقدّم ومؤخّر لأنه يقال: أسود غربيب **«٤»**..
 **«وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ»** (٢٨) مجازه: من هؤلاء جميع مختلف ألوانه ومن أولئك جميع، كذاك وقد جاءت الدواب جملة لجميع الناس والحيوان فى آية أخرى قال **«وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها»** (١١/ ٦) ثم هذه الآية ملخصة مفرقة فجاءت الدواب ما خلا الناس والإبل **«٥»**.
 (١). - ١- ٢ **«والحرور... بالنهار»** : قال ابن السكيت فى إصلاح المنطق (ص ٣٦٨: قال أبو عبيدة السموم بالنهار **«وقد يكون بالليل وقد يكون بالنهار قال العجاج: ونسجت...
 الشطر. وانظر الطبري ٢٢/ ٧٥. \[.....\]
 (٢). - ٧٤٨: الأشطار للعجاج (فى ديوانه ص ٢٧) وفى اللسان بعضها فى مادة (حرر) وبعضها فى (رقق).
 (٣). - ٣ «زقرقان، الذي ورد فى الفروق: لم أقف عليه فى القواميس لعله مصحف من رقرقان كما هو رواية الديوان واللسان، معناه من ترقرق السراب أي أتحرك.
 (٤). - ٧ «الغربيب... غربيب»** : رواه القرطبي (١٤/ ٣٤٢- ٣٤٣) عن أبى عبيدة.
 (٥). - ٧٤٩: دون الرجز فى الأغانى ٤/ ١٨١ والخزانة ٣/ ٢٨٣.

### الآية 35:24

> ﻿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ۚ وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ [35:24]

**«الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ»** (٢١) الحرور بالنهار **«١»** مع الشمس هاهنا وكان رؤبة يقول:
 الحرور بالليل والسموم بالنهار
 ونسجت لوامع الحرور... برقرقان **«٢»** آلها المسجور
 **«٣»** \[٧٤٨\] سبائبا كسرق الحرير.
 **«ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا»** (٢٦) أي فعاقبت..
 **«فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ»** (٢٦) أي تغييرى وعقوبتى..
 **«وَغَرابِيبُ سُودٌ»** (٢٧) مقدّم ومؤخّر لأنه يقال: أسود غربيب **«٤»**..
 **«وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ»** (٢٨) مجازه: من هؤلاء جميع مختلف ألوانه ومن أولئك جميع، كذاك وقد جاءت الدواب جملة لجميع الناس والحيوان فى آية أخرى قال **«وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها»** (١١/ ٦) ثم هذه الآية ملخصة مفرقة فجاءت الدواب ما خلا الناس والإبل **«٥»**.
 (١). - ١- ٢ **«والحرور... بالنهار»** : قال ابن السكيت فى إصلاح المنطق (ص ٣٦٨: قال أبو عبيدة السموم بالنهار **«وقد يكون بالليل وقد يكون بالنهار قال العجاج: ونسجت...
 الشطر. وانظر الطبري ٢٢/ ٧٥. \[.....\]
 (٢). - ٧٤٨: الأشطار للعجاج (فى ديوانه ص ٢٧) وفى اللسان بعضها فى مادة (حرر) وبعضها فى (رقق).
 (٣). - ٣ «زقرقان، الذي ورد فى الفروق: لم أقف عليه فى القواميس لعله مصحف من رقرقان كما هو رواية الديوان واللسان، معناه من ترقرق السراب أي أتحرك.
 (٤). - ٧ «الغربيب... غربيب»** : رواه القرطبي (١٤/ ٣٤٢- ٣٤٣) عن أبى عبيدة.
 (٥). - ٧٤٩: دون الرجز فى الأغانى ٤/ ١٨١ والخزانة ٣/ ٢٨٣.

### الآية 35:25

> ﻿وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ [35:25]

**«الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ»** (٢١) الحرور بالنهار **«١»** مع الشمس هاهنا وكان رؤبة يقول:
 الحرور بالليل والسموم بالنهار
 ونسجت لوامع الحرور... برقرقان **«٢»** آلها المسجور
 **«٣»** \[٧٤٨\] سبائبا كسرق الحرير.
 **«ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا»** (٢٦) أي فعاقبت..
 **«فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ»** (٢٦) أي تغييرى وعقوبتى..
 **«وَغَرابِيبُ سُودٌ»** (٢٧) مقدّم ومؤخّر لأنه يقال: أسود غربيب **«٤»**..
 **«وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ»** (٢٨) مجازه: من هؤلاء جميع مختلف ألوانه ومن أولئك جميع، كذاك وقد جاءت الدواب جملة لجميع الناس والحيوان فى آية أخرى قال **«وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها»** (١١/ ٦) ثم هذه الآية ملخصة مفرقة فجاءت الدواب ما خلا الناس والإبل **«٥»**.
 (١). - ١- ٢ **«والحرور... بالنهار»** : قال ابن السكيت فى إصلاح المنطق (ص ٣٦٨: قال أبو عبيدة السموم بالنهار **«وقد يكون بالليل وقد يكون بالنهار قال العجاج: ونسجت...
 الشطر. وانظر الطبري ٢٢/ ٧٥. \[.....\]
 (٢). - ٧٤٨: الأشطار للعجاج (فى ديوانه ص ٢٧) وفى اللسان بعضها فى مادة (حرر) وبعضها فى (رقق).
 (٣). - ٣ «زقرقان، الذي ورد فى الفروق: لم أقف عليه فى القواميس لعله مصحف من رقرقان كما هو رواية الديوان واللسان، معناه من ترقرق السراب أي أتحرك.
 (٤). - ٧ «الغربيب... غربيب»** : رواه القرطبي (١٤/ ٣٤٢- ٣٤٣) عن أبى عبيدة.
 (٥). - ٧٤٩: دون الرجز فى الأغانى ٤/ ١٨١ والخزانة ٣/ ٢٨٣.

### الآية 35:26

> ﻿ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ [35:26]

**«الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ»** (٢١) الحرور بالنهار **«١»** مع الشمس هاهنا وكان رؤبة يقول:
 الحرور بالليل والسموم بالنهار
 ونسجت لوامع الحرور... برقرقان **«٢»** آلها المسجور
 **«٣»** \[٧٤٨\] سبائبا كسرق الحرير.
 **«ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا»** (٢٦) أي فعاقبت..
 **«فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ»** (٢٦) أي تغييرى وعقوبتى..
 **«وَغَرابِيبُ سُودٌ»** (٢٧) مقدّم ومؤخّر لأنه يقال: أسود غربيب **«٤»**..
 **«وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ»** (٢٨) مجازه: من هؤلاء جميع مختلف ألوانه ومن أولئك جميع، كذاك وقد جاءت الدواب جملة لجميع الناس والحيوان فى آية أخرى قال **«وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها»** (١١/ ٦) ثم هذه الآية ملخصة مفرقة فجاءت الدواب ما خلا الناس والإبل **«٥»**.
 (١). - ١- ٢ **«والحرور... بالنهار»** : قال ابن السكيت فى إصلاح المنطق (ص ٣٦٨: قال أبو عبيدة السموم بالنهار **«وقد يكون بالليل وقد يكون بالنهار قال العجاج: ونسجت...
 الشطر. وانظر الطبري ٢٢/ ٧٥. \[.....\]
 (٢). - ٧٤٨: الأشطار للعجاج (فى ديوانه ص ٢٧) وفى اللسان بعضها فى مادة (حرر) وبعضها فى (رقق).
 (٣). - ٣ «زقرقان، الذي ورد فى الفروق: لم أقف عليه فى القواميس لعله مصحف من رقرقان كما هو رواية الديوان واللسان، معناه من ترقرق السراب أي أتحرك.
 (٤). - ٧ «الغربيب... غربيب»** : رواه القرطبي (١٤/ ٣٤٢- ٣٤٣) عن أبى عبيدة.
 (٥). - ٧٤٩: دون الرجز فى الأغانى ٤/ ١٨١ والخزانة ٣/ ٢٨٣.

### الآية 35:27

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا ۚ وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ [35:27]

**«الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ»** (٢١) الحرور بالنهار **«١»** مع الشمس هاهنا وكان رؤبة يقول:
 الحرور بالليل والسموم بالنهار
 ونسجت لوامع الحرور... برقرقان **«٢»** آلها المسجور
 **«٣»** \[٧٤٨\] سبائبا كسرق الحرير.
 **«ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا»** (٢٦) أي فعاقبت..
 **«فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ»** (٢٦) أي تغييرى وعقوبتى..
 **«وَغَرابِيبُ سُودٌ»** (٢٧) مقدّم ومؤخّر لأنه يقال: أسود غربيب **«٤»**..
 **«وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ»** (٢٨) مجازه: من هؤلاء جميع مختلف ألوانه ومن أولئك جميع، كذاك وقد جاءت الدواب جملة لجميع الناس والحيوان فى آية أخرى قال **«وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها»** (١١/ ٦) ثم هذه الآية ملخصة مفرقة فجاءت الدواب ما خلا الناس والإبل **«٥»**.
 (١). - ١- ٢ **«والحرور... بالنهار»** : قال ابن السكيت فى إصلاح المنطق (ص ٣٦٨: قال أبو عبيدة السموم بالنهار **«وقد يكون بالليل وقد يكون بالنهار قال العجاج: ونسجت...
 الشطر. وانظر الطبري ٢٢/ ٧٥. \[.....\]
 (٢). - ٧٤٨: الأشطار للعجاج (فى ديوانه ص ٢٧) وفى اللسان بعضها فى مادة (حرر) وبعضها فى (رقق).
 (٣). - ٣ «زقرقان، الذي ورد فى الفروق: لم أقف عليه فى القواميس لعله مصحف من رقرقان كما هو رواية الديوان واللسان، معناه من ترقرق السراب أي أتحرك.
 (٤). - ٧ «الغربيب... غربيب»** : رواه القرطبي (١٤/ ٣٤٢- ٣٤٣) عن أبى عبيدة.
 (٥). - ٧٤٩: دون الرجز فى الأغانى ٤/ ١٨١ والخزانة ٣/ ٢٨٣.

### الآية 35:28

> ﻿وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَٰلِكَ ۗ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ [35:28]

**«الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ»** (٢١) الحرور بالنهار **«١»** مع الشمس هاهنا وكان رؤبة يقول:
 الحرور بالليل والسموم بالنهار
 ونسجت لوامع الحرور... برقرقان **«٢»** آلها المسجور
 **«٣»** \[٧٤٨\] سبائبا كسرق الحرير.
 **«ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا»** (٢٦) أي فعاقبت..
 **«فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ»** (٢٦) أي تغييرى وعقوبتى..
 **«وَغَرابِيبُ سُودٌ»** (٢٧) مقدّم ومؤخّر لأنه يقال: أسود غربيب **«٤»**..
 **«وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ»** (٢٨) مجازه: من هؤلاء جميع مختلف ألوانه ومن أولئك جميع، كذاك وقد جاءت الدواب جملة لجميع الناس والحيوان فى آية أخرى قال **«وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها»** (١١/ ٦) ثم هذه الآية ملخصة مفرقة فجاءت الدواب ما خلا الناس والإبل **«٥»**.
 (١). - ١- ٢ **«والحرور... بالنهار»** : قال ابن السكيت فى إصلاح المنطق (ص ٣٦٨: قال أبو عبيدة السموم بالنهار **«وقد يكون بالليل وقد يكون بالنهار قال العجاج: ونسجت...
 الشطر. وانظر الطبري ٢٢/ ٧٥. \[.....\]
 (٢). - ٧٤٨: الأشطار للعجاج (فى ديوانه ص ٢٧) وفى اللسان بعضها فى مادة (حرر) وبعضها فى (رقق).
 (٣). - ٣ «زقرقان، الذي ورد فى الفروق: لم أقف عليه فى القواميس لعله مصحف من رقرقان كما هو رواية الديوان واللسان، معناه من ترقرق السراب أي أتحرك.
 (٤). - ٧ «الغربيب... غربيب»** : رواه القرطبي (١٤/ ٣٤٢- ٣٤٣) عن أبى عبيدة.
 (٥). - ٧٤٩: دون الرجز فى الأغانى ٤/ ١٨١ والخزانة ٣/ ٢٨٣.

### الآية 35:29

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ [35:29]

**«وَأَقامُوا الصَّلاةَ»** (٢٩) مجازه: ويقيمون الصلاة ومعناه: وأداموا الصلاة لمواقيتها وحدودها..
 **«تِجارَةً لَنْ تَبُورَ»** (٢٩) أي لن تكسد وتهلك ويقال: نعوذ بالله من بوار الأيّم **«١»** ويقال: بار الطعام وبارت السوق..
 **«مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ»** (٣١) أي لما كان قبله وما مضى..
 **«أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ»** (٣٤) وهو الحزن مثل البخل والبخل والنّزل والنّزل..
 **«لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا»** (٣٦) منصوب لأن معناه: **«ليموتوا»** وليس مجازه مجاز الإخبار لأنهم أحياء لا يموتون فيقضى عليهم. وقال الخليل لم ينصب فعل قط إلا على معنى ****«أن»**** وموضعها وإن أضمروها فقيل له قد نصبوا ب **«حتى»** و **«كى»** و **«لن»** و **«اللام المكسورة»** فقال: العامل فيهن ****«أن»**** **«٢»** **«٣»**
 (١). - ٣- ٤ **«لا نعوذ... الأيم»** : كما فى اللسان (بور) معناه: كسادها وهو أن تبقى الامرأة فى بيتها لا يخطبها خاطب.
 (٢). - ٧٥٠: ديوانه ص ٥٨٥.
 (٣). - ٧٥١: ديوانه ص ١٧ وكتاب الخيل لأبى عبيدة ص ١٦٣ واللسان (هزج).

### الآية 35:30

> ﻿لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ [35:30]

**«وَأَقامُوا الصَّلاةَ»** (٢٩) مجازه: ويقيمون الصلاة ومعناه: وأداموا الصلاة لمواقيتها وحدودها..
 **«تِجارَةً لَنْ تَبُورَ»** (٢٩) أي لن تكسد وتهلك ويقال: نعوذ بالله من بوار الأيّم **«١»** ويقال: بار الطعام وبارت السوق..
 **«مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ»** (٣١) أي لما كان قبله وما مضى..
 **«أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ»** (٣٤) وهو الحزن مثل البخل والبخل والنّزل والنّزل..
 **«لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا»** (٣٦) منصوب لأن معناه: **«ليموتوا»** وليس مجازه مجاز الإخبار لأنهم أحياء لا يموتون فيقضى عليهم. وقال الخليل لم ينصب فعل قط إلا على معنى ****«أن»**** وموضعها وإن أضمروها فقيل له قد نصبوا ب **«حتى»** و **«كى»** و **«لن»** و **«اللام المكسورة»** فقال: العامل فيهن ****«أن»**** **«٢»** **«٣»**
 (١). - ٣- ٤ **«لا نعوذ... الأيم»** : كما فى اللسان (بور) معناه: كسادها وهو أن تبقى الامرأة فى بيتها لا يخطبها خاطب.
 (٢). - ٧٥٠: ديوانه ص ٥٨٥.
 (٣). - ٧٥١: ديوانه ص ١٧ وكتاب الخيل لأبى عبيدة ص ١٦٣ واللسان (هزج).

### الآية 35:31

> ﻿وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ [35:31]

**«وَأَقامُوا الصَّلاةَ»** (٢٩) مجازه: ويقيمون الصلاة ومعناه: وأداموا الصلاة لمواقيتها وحدودها..
 **«تِجارَةً لَنْ تَبُورَ»** (٢٩) أي لن تكسد وتهلك ويقال: نعوذ بالله من بوار الأيّم **«١»** ويقال: بار الطعام وبارت السوق..
 **«مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ»** (٣١) أي لما كان قبله وما مضى..
 **«أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ»** (٣٤) وهو الحزن مثل البخل والبخل والنّزل والنّزل..
 **«لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا»** (٣٦) منصوب لأن معناه: **«ليموتوا»** وليس مجازه مجاز الإخبار لأنهم أحياء لا يموتون فيقضى عليهم. وقال الخليل لم ينصب فعل قط إلا على معنى ****«أن»**** وموضعها وإن أضمروها فقيل له قد نصبوا ب **«حتى»** و **«كى»** و **«لن»** و **«اللام المكسورة»** فقال: العامل فيهن ****«أن»**** **«٢»** **«٣»**
 (١). - ٣- ٤ **«لا نعوذ... الأيم»** : كما فى اللسان (بور) معناه: كسادها وهو أن تبقى الامرأة فى بيتها لا يخطبها خاطب.
 (٢). - ٧٥٠: ديوانه ص ٥٨٥.
 (٣). - ٧٥١: ديوانه ص ١٧ وكتاب الخيل لأبى عبيدة ص ١٦٣ واللسان (هزج).

### الآية 35:32

> ﻿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [35:32]

**«وَأَقامُوا الصَّلاةَ»** (٢٩) مجازه: ويقيمون الصلاة ومعناه: وأداموا الصلاة لمواقيتها وحدودها..
 **«تِجارَةً لَنْ تَبُورَ»** (٢٩) أي لن تكسد وتهلك ويقال: نعوذ بالله من بوار الأيّم **«١»** ويقال: بار الطعام وبارت السوق..
 **«مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ»** (٣١) أي لما كان قبله وما مضى..
 **«أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ»** (٣٤) وهو الحزن مثل البخل والبخل والنّزل والنّزل..
 **«لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا»** (٣٦) منصوب لأن معناه: **«ليموتوا»** وليس مجازه مجاز الإخبار لأنهم أحياء لا يموتون فيقضى عليهم. وقال الخليل لم ينصب فعل قط إلا على معنى ****«أن»**** وموضعها وإن أضمروها فقيل له قد نصبوا ب **«حتى»** و **«كى»** و **«لن»** و **«اللام المكسورة»** فقال: العامل فيهن ****«أن»**** **«٢»** **«٣»**
 (١). - ٣- ٤ **«لا نعوذ... الأيم»** : كما فى اللسان (بور) معناه: كسادها وهو أن تبقى الامرأة فى بيتها لا يخطبها خاطب.
 (٢). - ٧٥٠: ديوانه ص ٥٨٥.
 (٣). - ٧٥١: ديوانه ص ١٧ وكتاب الخيل لأبى عبيدة ص ١٦٣ واللسان (هزج).

### الآية 35:33

> ﻿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا ۖ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ [35:33]

**«وَأَقامُوا الصَّلاةَ»** (٢٩) مجازه: ويقيمون الصلاة ومعناه: وأداموا الصلاة لمواقيتها وحدودها..
 **«تِجارَةً لَنْ تَبُورَ»** (٢٩) أي لن تكسد وتهلك ويقال: نعوذ بالله من بوار الأيّم **«١»** ويقال: بار الطعام وبارت السوق..
 **«مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ»** (٣١) أي لما كان قبله وما مضى..
 **«أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ»** (٣٤) وهو الحزن مثل البخل والبخل والنّزل والنّزل..
 **«لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا»** (٣٦) منصوب لأن معناه: **«ليموتوا»** وليس مجازه مجاز الإخبار لأنهم أحياء لا يموتون فيقضى عليهم. وقال الخليل لم ينصب فعل قط إلا على معنى ****«أن»**** وموضعها وإن أضمروها فقيل له قد نصبوا ب **«حتى»** و **«كى»** و **«لن»** و **«اللام المكسورة»** فقال: العامل فيهن ****«أن»**** **«٢»** **«٣»**
 (١). - ٣- ٤ **«لا نعوذ... الأيم»** : كما فى اللسان (بور) معناه: كسادها وهو أن تبقى الامرأة فى بيتها لا يخطبها خاطب.
 (٢). - ٧٥٠: ديوانه ص ٥٨٥.
 (٣). - ٧٥١: ديوانه ص ١٧ وكتاب الخيل لأبى عبيدة ص ١٦٣ واللسان (هزج).

### الآية 35:34

> ﻿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ [35:34]

**«وَأَقامُوا الصَّلاةَ»** (٢٩) مجازه: ويقيمون الصلاة ومعناه: وأداموا الصلاة لمواقيتها وحدودها..
 **«تِجارَةً لَنْ تَبُورَ»** (٢٩) أي لن تكسد وتهلك ويقال: نعوذ بالله من بوار الأيّم **«١»** ويقال: بار الطعام وبارت السوق..
 **«مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ»** (٣١) أي لما كان قبله وما مضى..
 **«أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ»** (٣٤) وهو الحزن مثل البخل والبخل والنّزل والنّزل..
 **«لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا»** (٣٦) منصوب لأن معناه: **«ليموتوا»** وليس مجازه مجاز الإخبار لأنهم أحياء لا يموتون فيقضى عليهم. وقال الخليل لم ينصب فعل قط إلا على معنى ****«أن»**** وموضعها وإن أضمروها فقيل له قد نصبوا ب **«حتى»** و **«كى»** و **«لن»** و **«اللام المكسورة»** فقال: العامل فيهن ****«أن»**** **«٢»** **«٣»**
 (١). - ٣- ٤ **«لا نعوذ... الأيم»** : كما فى اللسان (بور) معناه: كسادها وهو أن تبقى الامرأة فى بيتها لا يخطبها خاطب.
 (٢). - ٧٥٠: ديوانه ص ٥٨٥.
 (٣). - ٧٥١: ديوانه ص ١٧ وكتاب الخيل لأبى عبيدة ص ١٦٣ واللسان (هزج).

### الآية 35:35

> ﻿الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ [35:35]

**«وَأَقامُوا الصَّلاةَ»** (٢٩) مجازه: ويقيمون الصلاة ومعناه: وأداموا الصلاة لمواقيتها وحدودها..
 **«تِجارَةً لَنْ تَبُورَ»** (٢٩) أي لن تكسد وتهلك ويقال: نعوذ بالله من بوار الأيّم **«١»** ويقال: بار الطعام وبارت السوق..
 **«مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ»** (٣١) أي لما كان قبله وما مضى..
 **«أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ»** (٣٤) وهو الحزن مثل البخل والبخل والنّزل والنّزل..
 **«لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا»** (٣٦) منصوب لأن معناه: **«ليموتوا»** وليس مجازه مجاز الإخبار لأنهم أحياء لا يموتون فيقضى عليهم. وقال الخليل لم ينصب فعل قط إلا على معنى ****«أن»**** وموضعها وإن أضمروها فقيل له قد نصبوا ب **«حتى»** و **«كى»** و **«لن»** و **«اللام المكسورة»** فقال: العامل فيهن ****«أن»**** **«٢»** **«٣»**
 (١). - ٣- ٤ **«لا نعوذ... الأيم»** : كما فى اللسان (بور) معناه: كسادها وهو أن تبقى الامرأة فى بيتها لا يخطبها خاطب.
 (٢). - ٧٥٠: ديوانه ص ٥٨٥.
 (٣). - ٧٥١: ديوانه ص ١٧ وكتاب الخيل لأبى عبيدة ص ١٦٣ واللسان (هزج).

### الآية 35:36

> ﻿وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَىٰ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ [35:36]

**«وَأَقامُوا الصَّلاةَ»** (٢٩) مجازه: ويقيمون الصلاة ومعناه: وأداموا الصلاة لمواقيتها وحدودها..
 **«تِجارَةً لَنْ تَبُورَ»** (٢٩) أي لن تكسد وتهلك ويقال: نعوذ بالله من بوار الأيّم **«١»** ويقال: بار الطعام وبارت السوق..
 **«مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ»** (٣١) أي لما كان قبله وما مضى..
 **«أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ»** (٣٤) وهو الحزن مثل البخل والبخل والنّزل والنّزل..
 **«لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا»** (٣٦) منصوب لأن معناه: **«ليموتوا»** وليس مجازه مجاز الإخبار لأنهم أحياء لا يموتون فيقضى عليهم. وقال الخليل لم ينصب فعل قط إلا على معنى ****«أن»**** وموضعها وإن أضمروها فقيل له قد نصبوا ب **«حتى»** و **«كى»** و **«لن»** و **«اللام المكسورة»** فقال: العامل فيهن ****«أن»**** **«٢»** **«٣»**
 (١). - ٣- ٤ **«لا نعوذ... الأيم»** : كما فى اللسان (بور) معناه: كسادها وهو أن تبقى الامرأة فى بيتها لا يخطبها خاطب.
 (٢). - ٧٥٠: ديوانه ص ٥٨٥.
 (٣). - ٧٥١: ديوانه ص ١٧ وكتاب الخيل لأبى عبيدة ص ١٦٣ واللسان (هزج).

### الآية 35:37

> ﻿وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ۚ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ ۖ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ [35:37]

**«أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ»** (٣٧) مجاز الألف هاهنا مجاز التقرير وليس باستفهام والواو التي بعدها مفتوحة لأنها ليست بواو **«أو»** ومجاز ****«ما»**** هاهنا مجاز المصدر: أو لم نعمّركم عمرا يتذكر فيه **«مَنْ تَذَكَّرَ»** (٣٧) أي يتوب ويراجع..
 **«إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا»** (٤١) مجازه مجاز قوله **«أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما»** (٢١/ ٣٠) ثم جاء.
 **«وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ»** (٤١) مجازه: لا يمسكهما أحد و **«إن»** فى موضع آخر معناه معنى ****«ما»**** **«وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ»** (١٤/ ٦) معناه: **«ما كان مكرهم لتزول منه الجبال»**..
 **«وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ»** (٤٣) مجازه: لا ينزل ولا يجاوز ولا يحيط إلّا بأهله..
 **«فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ»** (٤٣) مجازه: إلّا دأب الأولين وفعلهم وصنيعهم وله موضع آخر كقولك: هل ينظرون إلّا أن يلقوا مثل ما لقى الأولون من الموت وصنوف العذاب والتغيير.
 **«فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ»** (٤٣) أي فى خلقه الأولين والآخرين **«تبديلا»**..
 **«وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ»** (٤٤) أي ليسبقه ولا يفوته ولا يخفى عليه..
 **«وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى»** (٤٥) مجاز **«يؤاخذ»** يعاقب ويكافئ ومجاز دابة هاهنا إنسان و **«من»** من حروف الزوائد **«على ظهرها»** أي ظهر الأرض ولم يظهرها وأظهر كنايتها.

### الآية 35:38

> ﻿إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [35:38]

**«أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ»** (٣٧) مجاز الألف هاهنا مجاز التقرير وليس باستفهام والواو التي بعدها مفتوحة لأنها ليست بواو **«أو»** ومجاز ****«ما»**** هاهنا مجاز المصدر: أو لم نعمّركم عمرا يتذكر فيه **«مَنْ تَذَكَّرَ»** (٣٧) أي يتوب ويراجع..
 **«إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا»** (٤١) مجازه مجاز قوله **«أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما»** (٢١/ ٣٠) ثم جاء.
 **«وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ»** (٤١) مجازه: لا يمسكهما أحد و **«إن»** فى موضع آخر معناه معنى ****«ما»**** **«وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ»** (١٤/ ٦) معناه: **«ما كان مكرهم لتزول منه الجبال»**..
 **«وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ»** (٤٣) مجازه: لا ينزل ولا يجاوز ولا يحيط إلّا بأهله..
 **«فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ»** (٤٣) مجازه: إلّا دأب الأولين وفعلهم وصنيعهم وله موضع آخر كقولك: هل ينظرون إلّا أن يلقوا مثل ما لقى الأولون من الموت وصنوف العذاب والتغيير.
 **«فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ»** (٤٣) أي فى خلقه الأولين والآخرين **«تبديلا»**..
 **«وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ»** (٤٤) أي ليسبقه ولا يفوته ولا يخفى عليه..
 **«وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى»** (٤٥) مجاز **«يؤاخذ»** يعاقب ويكافئ ومجاز دابة هاهنا إنسان و **«من»** من حروف الزوائد **«على ظهرها»** أي ظهر الأرض ولم يظهرها وأظهر كنايتها.

### الآية 35:39

> ﻿هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ ۚ فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ ۖ وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتًا ۖ وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا [35:39]

**«أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ»** (٣٧) مجاز الألف هاهنا مجاز التقرير وليس باستفهام والواو التي بعدها مفتوحة لأنها ليست بواو **«أو»** ومجاز ****«ما»**** هاهنا مجاز المصدر: أو لم نعمّركم عمرا يتذكر فيه **«مَنْ تَذَكَّرَ»** (٣٧) أي يتوب ويراجع..
 **«إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا»** (٤١) مجازه مجاز قوله **«أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما»** (٢١/ ٣٠) ثم جاء.
 **«وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ»** (٤١) مجازه: لا يمسكهما أحد و **«إن»** فى موضع آخر معناه معنى ****«ما»**** **«وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ»** (١٤/ ٦) معناه: **«ما كان مكرهم لتزول منه الجبال»**..
 **«وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ»** (٤٣) مجازه: لا ينزل ولا يجاوز ولا يحيط إلّا بأهله..
 **«فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ»** (٤٣) مجازه: إلّا دأب الأولين وفعلهم وصنيعهم وله موضع آخر كقولك: هل ينظرون إلّا أن يلقوا مثل ما لقى الأولون من الموت وصنوف العذاب والتغيير.
 **«فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ»** (٤٣) أي فى خلقه الأولين والآخرين **«تبديلا»**..
 **«وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ»** (٤٤) أي ليسبقه ولا يفوته ولا يخفى عليه..
 **«وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى»** (٤٥) مجاز **«يؤاخذ»** يعاقب ويكافئ ومجاز دابة هاهنا إنسان و **«من»** من حروف الزوائد **«على ظهرها»** أي ظهر الأرض ولم يظهرها وأظهر كنايتها.

### الآية 35:40

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَىٰ بَيِّنَتٍ مِنْهُ ۚ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا [35:40]

**«أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ»** (٣٧) مجاز الألف هاهنا مجاز التقرير وليس باستفهام والواو التي بعدها مفتوحة لأنها ليست بواو **«أو»** ومجاز ****«ما»**** هاهنا مجاز المصدر: أو لم نعمّركم عمرا يتذكر فيه **«مَنْ تَذَكَّرَ»** (٣٧) أي يتوب ويراجع..
 **«إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا»** (٤١) مجازه مجاز قوله **«أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما»** (٢١/ ٣٠) ثم جاء.
 **«وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ»** (٤١) مجازه: لا يمسكهما أحد و **«إن»** فى موضع آخر معناه معنى ****«ما»**** **«وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ»** (١٤/ ٦) معناه: **«ما كان مكرهم لتزول منه الجبال»**..
 **«وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ»** (٤٣) مجازه: لا ينزل ولا يجاوز ولا يحيط إلّا بأهله..
 **«فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ»** (٤٣) مجازه: إلّا دأب الأولين وفعلهم وصنيعهم وله موضع آخر كقولك: هل ينظرون إلّا أن يلقوا مثل ما لقى الأولون من الموت وصنوف العذاب والتغيير.
 **«فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ»** (٤٣) أي فى خلقه الأولين والآخرين **«تبديلا»**..
 **«وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ»** (٤٤) أي ليسبقه ولا يفوته ولا يخفى عليه..
 **«وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى»** (٤٥) مجاز **«يؤاخذ»** يعاقب ويكافئ ومجاز دابة هاهنا إنسان و **«من»** من حروف الزوائد **«على ظهرها»** أي ظهر الأرض ولم يظهرها وأظهر كنايتها.

### الآية 35:41

> ﻿۞ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا ۚ وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ ۚ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا [35:41]

**«أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ»** (٣٧) مجاز الألف هاهنا مجاز التقرير وليس باستفهام والواو التي بعدها مفتوحة لأنها ليست بواو **«أو»** ومجاز ****«ما»**** هاهنا مجاز المصدر: أو لم نعمّركم عمرا يتذكر فيه **«مَنْ تَذَكَّرَ»** (٣٧) أي يتوب ويراجع..
 **«إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا»** (٤١) مجازه مجاز قوله **«أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما»** (٢١/ ٣٠) ثم جاء.
 **«وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ»** (٤١) مجازه: لا يمسكهما أحد و **«إن»** فى موضع آخر معناه معنى ****«ما»**** **«وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ»** (١٤/ ٦) معناه: **«ما كان مكرهم لتزول منه الجبال»**..
 **«وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ»** (٤٣) مجازه: لا ينزل ولا يجاوز ولا يحيط إلّا بأهله..
 **«فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ»** (٤٣) مجازه: إلّا دأب الأولين وفعلهم وصنيعهم وله موضع آخر كقولك: هل ينظرون إلّا أن يلقوا مثل ما لقى الأولون من الموت وصنوف العذاب والتغيير.
 **«فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ»** (٤٣) أي فى خلقه الأولين والآخرين **«تبديلا»**..
 **«وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ»** (٤٤) أي ليسبقه ولا يفوته ولا يخفى عليه..
 **«وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى»** (٤٥) مجاز **«يؤاخذ»** يعاقب ويكافئ ومجاز دابة هاهنا إنسان و **«من»** من حروف الزوائد **«على ظهرها»** أي ظهر الأرض ولم يظهرها وأظهر كنايتها.

### الآية 35:42

> ﻿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَىٰ مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا [35:42]

**«أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ»** (٣٧) مجاز الألف هاهنا مجاز التقرير وليس باستفهام والواو التي بعدها مفتوحة لأنها ليست بواو **«أو»** ومجاز ****«ما»**** هاهنا مجاز المصدر: أو لم نعمّركم عمرا يتذكر فيه **«مَنْ تَذَكَّرَ»** (٣٧) أي يتوب ويراجع..
 **«إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا»** (٤١) مجازه مجاز قوله **«أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما»** (٢١/ ٣٠) ثم جاء.
 **«وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ»** (٤١) مجازه: لا يمسكهما أحد و **«إن»** فى موضع آخر معناه معنى ****«ما»**** **«وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ»** (١٤/ ٦) معناه: **«ما كان مكرهم لتزول منه الجبال»**..
 **«وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ»** (٤٣) مجازه: لا ينزل ولا يجاوز ولا يحيط إلّا بأهله..
 **«فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ»** (٤٣) مجازه: إلّا دأب الأولين وفعلهم وصنيعهم وله موضع آخر كقولك: هل ينظرون إلّا أن يلقوا مثل ما لقى الأولون من الموت وصنوف العذاب والتغيير.
 **«فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ»** (٤٣) أي فى خلقه الأولين والآخرين **«تبديلا»**..
 **«وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ»** (٤٤) أي ليسبقه ولا يفوته ولا يخفى عليه..
 **«وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى»** (٤٥) مجاز **«يؤاخذ»** يعاقب ويكافئ ومجاز دابة هاهنا إنسان و **«من»** من حروف الزوائد **«على ظهرها»** أي ظهر الأرض ولم يظهرها وأظهر كنايتها.

### الآية 35:43

> ﻿اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا [35:43]

**«أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ»** (٣٧) مجاز الألف هاهنا مجاز التقرير وليس باستفهام والواو التي بعدها مفتوحة لأنها ليست بواو **«أو»** ومجاز ****«ما»**** هاهنا مجاز المصدر: أو لم نعمّركم عمرا يتذكر فيه **«مَنْ تَذَكَّرَ»** (٣٧) أي يتوب ويراجع..
 **«إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا»** (٤١) مجازه مجاز قوله **«أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما»** (٢١/ ٣٠) ثم جاء.
 **«وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ»** (٤١) مجازه: لا يمسكهما أحد و **«إن»** فى موضع آخر معناه معنى ****«ما»**** **«وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ»** (١٤/ ٦) معناه: **«ما كان مكرهم لتزول منه الجبال»**..
 **«وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ»** (٤٣) مجازه: لا ينزل ولا يجاوز ولا يحيط إلّا بأهله..
 **«فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ»** (٤٣) مجازه: إلّا دأب الأولين وفعلهم وصنيعهم وله موضع آخر كقولك: هل ينظرون إلّا أن يلقوا مثل ما لقى الأولون من الموت وصنوف العذاب والتغيير.
 **«فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ»** (٤٣) أي فى خلقه الأولين والآخرين **«تبديلا»**..
 **«وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ»** (٤٤) أي ليسبقه ولا يفوته ولا يخفى عليه..
 **«وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى»** (٤٥) مجاز **«يؤاخذ»** يعاقب ويكافئ ومجاز دابة هاهنا إنسان و **«من»** من حروف الزوائد **«على ظهرها»** أي ظهر الأرض ولم يظهرها وأظهر كنايتها.

### الآية 35:44

> ﻿أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا [35:44]

**«أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ»** (٣٧) مجاز الألف هاهنا مجاز التقرير وليس باستفهام والواو التي بعدها مفتوحة لأنها ليست بواو **«أو»** ومجاز ****«ما»**** هاهنا مجاز المصدر: أو لم نعمّركم عمرا يتذكر فيه **«مَنْ تَذَكَّرَ»** (٣٧) أي يتوب ويراجع..
 **«إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا»** (٤١) مجازه مجاز قوله **«أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما»** (٢١/ ٣٠) ثم جاء.
 **«وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ»** (٤١) مجازه: لا يمسكهما أحد و **«إن»** فى موضع آخر معناه معنى ****«ما»**** **«وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ»** (١٤/ ٦) معناه: **«ما كان مكرهم لتزول منه الجبال»**..
 **«وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ»** (٤٣) مجازه: لا ينزل ولا يجاوز ولا يحيط إلّا بأهله..
 **«فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ»** (٤٣) مجازه: إلّا دأب الأولين وفعلهم وصنيعهم وله موضع آخر كقولك: هل ينظرون إلّا أن يلقوا مثل ما لقى الأولون من الموت وصنوف العذاب والتغيير.
 **«فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ»** (٤٣) أي فى خلقه الأولين والآخرين **«تبديلا»**..
 **«وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ»** (٤٤) أي ليسبقه ولا يفوته ولا يخفى عليه..
 **«وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى»** (٤٥) مجاز **«يؤاخذ»** يعاقب ويكافئ ومجاز دابة هاهنا إنسان و **«من»** من حروف الزوائد **«على ظهرها»** أي ظهر الأرض ولم يظهرها وأظهر كنايتها.

### الآية 35:45

> ﻿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَٰكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا [35:45]

**«أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ»** (٣٧) مجاز الألف هاهنا مجاز التقرير وليس باستفهام والواو التي بعدها مفتوحة لأنها ليست بواو **«أو»** ومجاز ****«ما»**** هاهنا مجاز المصدر: أو لم نعمّركم عمرا يتذكر فيه **«مَنْ تَذَكَّرَ»** (٣٧) أي يتوب ويراجع..
 **«إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا»** (٤١) مجازه مجاز قوله **«أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما»** (٢١/ ٣٠) ثم جاء.
 **«وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ»** (٤١) مجازه: لا يمسكهما أحد و **«إن»** فى موضع آخر معناه معنى ****«ما»**** **«وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ»** (١٤/ ٦) معناه: **«ما كان مكرهم لتزول منه الجبال»**..
 **«وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ»** (٤٣) مجازه: لا ينزل ولا يجاوز ولا يحيط إلّا بأهله..
 **«فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ»** (٤٣) مجازه: إلّا دأب الأولين وفعلهم وصنيعهم وله موضع آخر كقولك: هل ينظرون إلّا أن يلقوا مثل ما لقى الأولون من الموت وصنوف العذاب والتغيير.
 **«فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ»** (٤٣) أي فى خلقه الأولين والآخرين **«تبديلا»**..
 **«وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ»** (٤٤) أي ليسبقه ولا يفوته ولا يخفى عليه..
 **«وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى»** (٤٥) مجاز **«يؤاخذ»** يعاقب ويكافئ ومجاز دابة هاهنا إنسان و **«من»** من حروف الزوائد **«على ظهرها»** أي ظهر الأرض ولم يظهرها وأظهر كنايتها.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/35.md)
- [كل تفاسير سورة فاطر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/35.md)
- [ترجمات سورة فاطر
](https://quranpedia.net/translations/35.md)
- [صفحة الكتاب: مجاز القرآن](https://quranpedia.net/book/348.md)
- [المؤلف: أبو عبيدة معمر بن المثنى](https://quranpedia.net/person/6545.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/35/book/348) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
