---
title: "تفسير سورة يس - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/36/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/36/book/323"
surah_id: "36"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة يس - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/36/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة يس - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/36/book/323*.

Tafsir of Surah يس from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 36:1

> يس [36:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:2

> ﻿وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ [36:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:3

> ﻿إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [36:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:4

> ﻿عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [36:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:5

> ﻿تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ [36:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:6

> ﻿لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ [36:6]

ما أنذر آباءهم  يجوز " ما " نافية [(١)](#foonote-١). ويجوز بمعنى " الذي " أي : لتخوفنهم [(٢)](#foonote-٢) الذي خوف آباءهم لأن الأرض لا تخلوا من حجة [(٣)](#foonote-٣). 
١ أي : لم ينذر آباءهم. بمعنى لم يأت آباءهم نبي، ولا أنزل عليهم كتاب..
٢ في ب لتخوفهم..
٣ انظر : الفريد ج ٤ ص ٩٩، والدر المصون ج ٩ ص ٢٤٦..

### الآية 36:7

> ﻿لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَىٰ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ [36:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:8

> ﻿إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ [36:8]

إنا جعلنا في أعناقهم  هي صورة عذابهم [(١)](#foonote-١)، أو مثل امتناعهم عن الإيمان كالمغلول عن التصرف [(٢)](#foonote-٢)، وفي حديث النساء :" منهن غل قمل " [(٣)](#foonote-٣)فإنه إذا يبس الغل قمل في عنقه، فيجتمع[(٤)](#foonote-٤) عليه محنتان، فضربه مثلا للسليطة اللسان الغالية المهر. 
 مقحمون  مرفوعة رؤوسهم، والمقمح : الذي يصوب رأسه إلى ظهره \[ على \] [(٥)](#foonote-٥)هيئة البعير. بعير قامح، وإبل قماح[(٦)](#foonote-٦). 
١ أي : في الآخرة فعلى هذا يكون معنى جعل الأغلال حقيقة..
٢ وعلى هذا يكون المعنى على الاستعارة. وقد ذكر هذا الزمخشري في الكشاف ج٣ ص ٣١٥، وعقب عليه أبو حيان بأن فيه دسيسة الاعتزال، والصحيح أن يقول : استعارة لمنع الله إياهم من الإيمان البحر المحيط ج ٩ ص ٥٠..
٣ هذا من حديث عمر بن الخطاب عن النساء. ومعناه : أنهم كانوا يأخذون الأسير فيشدونه بالقد وعليه الشعر، فإذا يبس قمل في عنقه فيجمع عليه محنتان : الغل والقمل. فضربه مثلا للمرأة السيئة الخلق الكثيرة المهر، لا يجد منها بعلها مخلصا، وقد أورده ابن الجوزي في غريب الحديث ج ٢ ص ١٦١، وابن الأثير في النهاية ج٣ ص ٣٨١..
٤ في ب ليجتمع..
٥ سقط من ب..
٦ أي : يقال بعير قامح وإبل قماح : إذا رويت من الماء فقمحت. انظر : غريب القرآن لابن قتيبة ص ٣٦٣. ومعاني القرآن للزجاج ج ٤ ص ٢٧٩..

### الآية 36:9

> ﻿وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ [36:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:10

> ﻿وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ [36:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:11

> ﻿إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ [36:11]

وخشي الرحمان بالغيب  أي : بالغيب عن الناس، أو فيما غاب عنه من أمر الآخرة [(١)](#foonote-١). 
١ ذكر المعنيين الماوردي في تفسيره ج ٥ ص ٨ وعزا الأول إلى السدي والثاني إلى قتادة..

### الآية 36:12

> ﻿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ [36:12]

ونكتب ما قدموا  أعمالهم. 
 وآثارهم  سننهم بعدهم في الخير والشر[(١)](#foonote-١)، كقوله : ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر١٣ } [(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله ابن عباس، وسعيد بن جبير. واختاره الفراء، وابن قتيبة، والزجاج. انظر : معاني القرآن للفراء ج ٢ ص ٣٧٣، وغريب القرآن لابن قتيبة ص ٣٦٤. ، ومعاني القرآن للزجاج ج٤ ص ٢٨١ وتفسير ابن الجوزي ج ٧ ص ٩..
٢ سورة القيامة : الآية ١٣..

### الآية 36:13

> ﻿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ [36:13]

أصحاب القرية  أهل أنطاكية[(١)](#foonote-١). والرسولان الأولان " تومان " [(٢)](#foonote-٢) و " بولص " والثالث " شمعون " [(٣)](#foonote-٣). 
١. وهي مدينة بأرض الروم بالشام وهي موصوفة بالنزاهة والحسن وطيب الهواء، وعذوبة الماء، وكثرة الفواكه، وسعة الخير، معجم البلدان ج ١ ص ٢٦٦. وقال بأن المراد بالقرية أنطاكية غير واحد من السلف. ولكن استشكل ذلك على الحافظ ابن كثير لأن الله عز وجل بعد إنزاله التوراة لم يهلك أمة من الأمم عن آخرهم بعذاب يبعثه عليهم، بل أمر المؤمنين بعد ذلك بقتال المشركين كما قال تعالى :ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى. سورة القصص : الآية ٤٣. ثم قال أو تكون أنطاكية مدينة أخرى غير هذه المشهورة المعروفة، فإن هذه الم يعرف أنها أهلكت لا في الملة النصرانية، ولا قبل ذلك والله أعلم " تفسير ابن كثير ج٣ ص ٥٦٦، ٥٦٩..
٢ في أ توصا..
٣ قاله مقاتل. انظر تفسير ابن الجوزي ج ٧ ص ١٠، ١١..

### الآية 36:14

> ﻿إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ [36:14]

عنقه، فتجتمع عليه محنتان، فضربه مثلا للسليطة اللّسان، الغالية المهر.
 مُقْمَحُونَ: مرفوعة رؤوسهم، والمقمح الذي يصوّب رأسه إلى ظهره على هيئة البعير، بعير قامح وإبل قماح **«١»**.
 ١١ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ: أي: بالغيب عن الناس، أو فيما غاب عنه من أمر الآخرة.
 ١٢ وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا: أعمالهم وَآثارَهُمْ: سننهم بعدهم في الخير والشر، كقوله **«٢»** : يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ.
 ١٣ أَصْحابَ الْقَرْيَةِ: أهل أنطاكية **«٣»**.
 والرسولان الأولان: توصا وبولص **«٤»**، والثالث: شمعون **«٥»**.
 ٢٠ رَجُلٌ يَسْعى: حبيب النجّار **«٦»**.

 (١) غريب القرآن لليزيدي: ٣١١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٣، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٢٧٩، وتهذيب اللغة: ٤/ ٨١.
 (٢) سورة القيامة: آية: ١٣.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١٥٥ عن عكرمة، وقتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٤٩، وعزا إخراجه إلى الفريابي عن ابن عباس رضي الله عنهما. كما نسبه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن عكرمة.
 وقال الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٨٥: **«هي أنطاكية في قول جميع المفسرين»** وأنطاكية:
 بالفتح ثم السكون والياء مخففة مدينة بالشام قريبة من حلب.
 انظر: معجم ما استعجم: ١/ ٢٠٠، ومعجم البلدان: ١/ ٢٦٦، والروض المعطار: ٣٨.
 (٤) في **«ك»** : توماء وبولص، وجاء في هامش الأصل عن ابن إسحاق في اسميهما: **«تاروص»** و **«ماروص»** وعن كعب **«صادوق»**، و **«صدوق»**، وعن مقاتل: **«تومان»**، و **«مانوص»**.
 وانظر الأقوال في اسميهما في زاد المسير: ٧/ ١٠، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٤.
 (٥) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٢٨٦: **«وذكر الناس في أسماء الرسل: صادق مصدوق، وشلوم، وغير هذا، والصحة معدومة فاختصرت»**. [.....]
 (٦) تفسير الطبري: ٢٢/ ١٥٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٨٨، والتعريف والأعلام للسهيلي:
 ١٤٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٧.

### الآية 36:15

> ﻿قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَٰنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ [36:15]

عنقه، فتجتمع عليه محنتان، فضربه مثلا للسليطة اللّسان، الغالية المهر.
 مُقْمَحُونَ: مرفوعة رؤوسهم، والمقمح الذي يصوّب رأسه إلى ظهره على هيئة البعير، بعير قامح وإبل قماح **«١»**.
 ١١ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ: أي: بالغيب عن الناس، أو فيما غاب عنه من أمر الآخرة.
 ١٢ وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا: أعمالهم وَآثارَهُمْ: سننهم بعدهم في الخير والشر، كقوله **«٢»** : يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ.
 ١٣ أَصْحابَ الْقَرْيَةِ: أهل أنطاكية **«٣»**.
 والرسولان الأولان: توصا وبولص **«٤»**، والثالث: شمعون **«٥»**.
 ٢٠ رَجُلٌ يَسْعى: حبيب النجّار **«٦»**.

 (١) غريب القرآن لليزيدي: ٣١١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٣، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٢٧٩، وتهذيب اللغة: ٤/ ٨١.
 (٢) سورة القيامة: آية: ١٣.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١٥٥ عن عكرمة، وقتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٤٩، وعزا إخراجه إلى الفريابي عن ابن عباس رضي الله عنهما. كما نسبه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن عكرمة.
 وقال الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٨٥: **«هي أنطاكية في قول جميع المفسرين»** وأنطاكية:
 بالفتح ثم السكون والياء مخففة مدينة بالشام قريبة من حلب.
 انظر: معجم ما استعجم: ١/ ٢٠٠، ومعجم البلدان: ١/ ٢٦٦، والروض المعطار: ٣٨.
 (٤) في **«ك»** : توماء وبولص، وجاء في هامش الأصل عن ابن إسحاق في اسميهما: **«تاروص»** و **«ماروص»** وعن كعب **«صادوق»**، و **«صدوق»**، وعن مقاتل: **«تومان»**، و **«مانوص»**.
 وانظر الأقوال في اسميهما في زاد المسير: ٧/ ١٠، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٤.
 (٥) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٢٨٦: **«وذكر الناس في أسماء الرسل: صادق مصدوق، وشلوم، وغير هذا، والصحة معدومة فاختصرت»**. [.....]
 (٦) تفسير الطبري: ٢٢/ ١٥٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٨٨، والتعريف والأعلام للسهيلي:
 ١٤٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٧.

### الآية 36:16

> ﻿قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ [36:16]

عنقه، فتجتمع عليه محنتان، فضربه مثلا للسليطة اللّسان، الغالية المهر.
 مُقْمَحُونَ: مرفوعة رؤوسهم، والمقمح الذي يصوّب رأسه إلى ظهره على هيئة البعير، بعير قامح وإبل قماح **«١»**.
 ١١ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ: أي: بالغيب عن الناس، أو فيما غاب عنه من أمر الآخرة.
 ١٢ وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا: أعمالهم وَآثارَهُمْ: سننهم بعدهم في الخير والشر، كقوله **«٢»** : يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ.
 ١٣ أَصْحابَ الْقَرْيَةِ: أهل أنطاكية **«٣»**.
 والرسولان الأولان: توصا وبولص **«٤»**، والثالث: شمعون **«٥»**.
 ٢٠ رَجُلٌ يَسْعى: حبيب النجّار **«٦»**.

 (١) غريب القرآن لليزيدي: ٣١١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٣، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٢٧٩، وتهذيب اللغة: ٤/ ٨١.
 (٢) سورة القيامة: آية: ١٣.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١٥٥ عن عكرمة، وقتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٤٩، وعزا إخراجه إلى الفريابي عن ابن عباس رضي الله عنهما. كما نسبه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن عكرمة.
 وقال الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٨٥: **«هي أنطاكية في قول جميع المفسرين»** وأنطاكية:
 بالفتح ثم السكون والياء مخففة مدينة بالشام قريبة من حلب.
 انظر: معجم ما استعجم: ١/ ٢٠٠، ومعجم البلدان: ١/ ٢٦٦، والروض المعطار: ٣٨.
 (٤) في **«ك»** : توماء وبولص، وجاء في هامش الأصل عن ابن إسحاق في اسميهما: **«تاروص»** و **«ماروص»** وعن كعب **«صادوق»**، و **«صدوق»**، وعن مقاتل: **«تومان»**، و **«مانوص»**.
 وانظر الأقوال في اسميهما في زاد المسير: ٧/ ١٠، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٤.
 (٥) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٢٨٦: **«وذكر الناس في أسماء الرسل: صادق مصدوق، وشلوم، وغير هذا، والصحة معدومة فاختصرت»**. [.....]
 (٦) تفسير الطبري: ٢٢/ ١٥٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٨٨، والتعريف والأعلام للسهيلي:
 ١٤٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٧.

### الآية 36:17

> ﻿وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ [36:17]

عنقه، فتجتمع عليه محنتان، فضربه مثلا للسليطة اللّسان، الغالية المهر.
 مُقْمَحُونَ: مرفوعة رؤوسهم، والمقمح الذي يصوّب رأسه إلى ظهره على هيئة البعير، بعير قامح وإبل قماح **«١»**.
 ١١ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ: أي: بالغيب عن الناس، أو فيما غاب عنه من أمر الآخرة.
 ١٢ وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا: أعمالهم وَآثارَهُمْ: سننهم بعدهم في الخير والشر، كقوله **«٢»** : يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ.
 ١٣ أَصْحابَ الْقَرْيَةِ: أهل أنطاكية **«٣»**.
 والرسولان الأولان: توصا وبولص **«٤»**، والثالث: شمعون **«٥»**.
 ٢٠ رَجُلٌ يَسْعى: حبيب النجّار **«٦»**.

 (١) غريب القرآن لليزيدي: ٣١١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٣، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٢٧٩، وتهذيب اللغة: ٤/ ٨١.
 (٢) سورة القيامة: آية: ١٣.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١٥٥ عن عكرمة، وقتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٤٩، وعزا إخراجه إلى الفريابي عن ابن عباس رضي الله عنهما. كما نسبه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن عكرمة.
 وقال الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٨٥: **«هي أنطاكية في قول جميع المفسرين»** وأنطاكية:
 بالفتح ثم السكون والياء مخففة مدينة بالشام قريبة من حلب.
 انظر: معجم ما استعجم: ١/ ٢٠٠، ومعجم البلدان: ١/ ٢٦٦، والروض المعطار: ٣٨.
 (٤) في **«ك»** : توماء وبولص، وجاء في هامش الأصل عن ابن إسحاق في اسميهما: **«تاروص»** و **«ماروص»** وعن كعب **«صادوق»**، و **«صدوق»**، وعن مقاتل: **«تومان»**، و **«مانوص»**.
 وانظر الأقوال في اسميهما في زاد المسير: ٧/ ١٠، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٤.
 (٥) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٢٨٦: **«وذكر الناس في أسماء الرسل: صادق مصدوق، وشلوم، وغير هذا، والصحة معدومة فاختصرت»**. [.....]
 (٦) تفسير الطبري: ٢٢/ ١٥٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٨٨، والتعريف والأعلام للسهيلي:
 ١٤٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٧.

### الآية 36:18

> ﻿قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ ۖ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ [36:18]

عنقه، فتجتمع عليه محنتان، فضربه مثلا للسليطة اللّسان، الغالية المهر.
 مُقْمَحُونَ: مرفوعة رؤوسهم، والمقمح الذي يصوّب رأسه إلى ظهره على هيئة البعير، بعير قامح وإبل قماح **«١»**.
 ١١ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ: أي: بالغيب عن الناس، أو فيما غاب عنه من أمر الآخرة.
 ١٢ وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا: أعمالهم وَآثارَهُمْ: سننهم بعدهم في الخير والشر، كقوله **«٢»** : يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ.
 ١٣ أَصْحابَ الْقَرْيَةِ: أهل أنطاكية **«٣»**.
 والرسولان الأولان: توصا وبولص **«٤»**، والثالث: شمعون **«٥»**.
 ٢٠ رَجُلٌ يَسْعى: حبيب النجّار **«٦»**.

 (١) غريب القرآن لليزيدي: ٣١١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٣، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٢٧٩، وتهذيب اللغة: ٤/ ٨١.
 (٢) سورة القيامة: آية: ١٣.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١٥٥ عن عكرمة، وقتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٤٩، وعزا إخراجه إلى الفريابي عن ابن عباس رضي الله عنهما. كما نسبه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن عكرمة.
 وقال الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٨٥: **«هي أنطاكية في قول جميع المفسرين»** وأنطاكية:
 بالفتح ثم السكون والياء مخففة مدينة بالشام قريبة من حلب.
 انظر: معجم ما استعجم: ١/ ٢٠٠، ومعجم البلدان: ١/ ٢٦٦، والروض المعطار: ٣٨.
 (٤) في **«ك»** : توماء وبولص، وجاء في هامش الأصل عن ابن إسحاق في اسميهما: **«تاروص»** و **«ماروص»** وعن كعب **«صادوق»**، و **«صدوق»**، وعن مقاتل: **«تومان»**، و **«مانوص»**.
 وانظر الأقوال في اسميهما في زاد المسير: ٧/ ١٠، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٤.
 (٥) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٢٨٦: **«وذكر الناس في أسماء الرسل: صادق مصدوق، وشلوم، وغير هذا، والصحة معدومة فاختصرت»**. [.....]
 (٦) تفسير الطبري: ٢٢/ ١٥٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٨٨، والتعريف والأعلام للسهيلي:
 ١٤٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٧.

### الآية 36:19

> ﻿قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ ۚ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ ۚ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ [36:19]

عنقه، فتجتمع عليه محنتان، فضربه مثلا للسليطة اللّسان، الغالية المهر.
 مُقْمَحُونَ: مرفوعة رؤوسهم، والمقمح الذي يصوّب رأسه إلى ظهره على هيئة البعير، بعير قامح وإبل قماح **«١»**.
 ١١ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ: أي: بالغيب عن الناس، أو فيما غاب عنه من أمر الآخرة.
 ١٢ وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا: أعمالهم وَآثارَهُمْ: سننهم بعدهم في الخير والشر، كقوله **«٢»** : يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ.
 ١٣ أَصْحابَ الْقَرْيَةِ: أهل أنطاكية **«٣»**.
 والرسولان الأولان: توصا وبولص **«٤»**، والثالث: شمعون **«٥»**.
 ٢٠ رَجُلٌ يَسْعى: حبيب النجّار **«٦»**.

 (١) غريب القرآن لليزيدي: ٣١١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٣، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٢٧٩، وتهذيب اللغة: ٤/ ٨١.
 (٢) سورة القيامة: آية: ١٣.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١٥٥ عن عكرمة، وقتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٤٩، وعزا إخراجه إلى الفريابي عن ابن عباس رضي الله عنهما. كما نسبه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن عكرمة.
 وقال الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٨٥: **«هي أنطاكية في قول جميع المفسرين»** وأنطاكية:
 بالفتح ثم السكون والياء مخففة مدينة بالشام قريبة من حلب.
 انظر: معجم ما استعجم: ١/ ٢٠٠، ومعجم البلدان: ١/ ٢٦٦، والروض المعطار: ٣٨.
 (٤) في **«ك»** : توماء وبولص، وجاء في هامش الأصل عن ابن إسحاق في اسميهما: **«تاروص»** و **«ماروص»** وعن كعب **«صادوق»**، و **«صدوق»**، وعن مقاتل: **«تومان»**، و **«مانوص»**.
 وانظر الأقوال في اسميهما في زاد المسير: ٧/ ١٠، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٤.
 (٥) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٢٨٦: **«وذكر الناس في أسماء الرسل: صادق مصدوق، وشلوم، وغير هذا، والصحة معدومة فاختصرت»**. [.....]
 (٦) تفسير الطبري: ٢٢/ ١٥٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٨٨، والتعريف والأعلام للسهيلي:
 ١٤٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٧.

### الآية 36:20

> ﻿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىٰ قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ [36:20]

رجل يسعى  حبيب النجار [(١)](#foonote-١) وكانت السماء/ أمسكت [(٢)](#foonote-٢)، فتطيروا بهم وقتلوهم، فلما رأى حبيب نعيم الجنة تمنى إيمان قومه [(٣)](#foonote-٣). 
١ قاله ابن عباس، وكعب الأحبار، ووهب بن منبه. وقالوا : إنه كان رجلا من أهل أنطاكية، وكان يعمل الجرير، وكان رجلا سقيما، قد أسرع فيه الجذام، وكان منزله عند باب من أبواب المدينة قاصيا، وكان مؤمنا ذا صدقة. انظر الرواية في جامع البيان ج ٢٢ ص ١٥٨..
٢ أي : لم تمطر..
٣ قال ابن عباس : نصح قومه حيا وميتا تفسير الماوردي ج ٥ ص ١٤..

### الآية 36:21

> ﻿اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ [36:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:22

> ﻿وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [36:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:23

> ﻿أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَٰنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ [36:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:24

> ﻿إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [36:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:25

> ﻿إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ [36:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:26

> ﻿قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ [36:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:27

> ﻿بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ [36:27]

بما غفر لي  بأي شيء غفر [(١)](#foonote-١). 
١ فعلى هذا تكون " ما " استفهامية وقيل: يجوز أن تكون مصدرية أي : بغفران ربي إياي. انظر معاني القرآن للزجاج ج ٤ ص ٢٨٣، والفريد ج ٤ ص١٠٣، والدر المصون ج ٩ ص ٢٥٦..

### الآية 36:28

> ﻿۞ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ [36:28]

من جند  أي : لم تحتج إلى جند.

### الآية 36:29

> ﻿إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ [36:29]

خامدون  : ميتون.

### الآية 36:30

> ﻿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ [36:30]

يا حسرة على العباد  : تلقين لهم أن يتحسروا على ما فاتهم، أو معناه : حلوا محل من يتحسر عليه[(١)](#foonote-١). والحسرة : شدة الندم حتى يحسر كالحسير البعير المعيي [(٢)](#foonote-٢). 
١ ذكر القولين الماوردي في تفسيره ج٥ ص ١٥. ونسب الأول إلى قتادة، والثاني إلى ابن عباس.
٢ أي : الذي أصابه الإعياء والتعب، انظر لسان العرب مادة " حسر " ج٤ ص ١٨٩..

### الآية 36:31

> ﻿أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ [36:31]

وكانت السماء أمسكت فتطيروا بهم وقتلوهم، فلما رأى حبيب نعيم الجنة تمنى إيمان قومه.
 ٢٧ بِما غَفَرَ لِي: بأي شيء غفر \[لي\] **«١»**.
 \[٨٠/ ب\] ٢٨ مِنْ جُنْدٍ: / أي: لم نحتج إلى جند.
 ٢٩ خامِدُونَ: ميتون **«٢»**.
 ٣٠ يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ: تلقين لهم أن يتحسروا على ما فاتهم، أو معناه: حلّوا محلّ من يتحسّر عليه **«٣»**.
 والحسرة: شدّة النّدم حتى يحسر كالحسير البعير المعيي **«٤»**.
 ٣٢ وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ: لما بالتخفيف **«٥»** على أنّ **«ما»** صلة مؤكدة و **«إن»** مخففة من المثقلة، أي: إن كلا لجميع لدينا محضرون.
 وبالتشديد **«٦»** على أنها بمعنى الأوان جحدا، بمعنى: أي: ما كلّ إلّا جميع لدينا. وجَمِيعٌ في الوجهين تأكيد ل كُلٌّ.
 ٣٥ لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ: أي: يأكلوا من ثمره بغير صنعة كالرطب والفواكه، ويعملون منه بأيديهم كالخبز والحلاوى.

 (١) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٣/ ٢، والمفردات للراغب: ١٥٨، واللسان: ٣/ ١٦٥ (خمد).
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٨٩ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) أي: المتعب.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٨٥، واللسان: ٤/ ١٨٨ (حسر).
 (٥) وهي قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، والكسائي.
 التبصرة لمكي: ٣٠٦، والتيسير للداني: ١٢٦.
 وانظر توجيه هذه القراءة، وقراءة التشديد في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٧٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٨٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٣٩٣، والكشف لمكي: ٢/ ٢١٥.
 (٦) قراءة عاصم، وابن عامر كما في الغاية في القراءات العشر: ٢٤٦، والتبصرة لمكي:
 ٣٠٦، والتيسير للداني: ١٢٦.

### الآية 36:32

> ﻿وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ [36:32]

وإن كل لما جميع  " لما " بالتخفيف [(١)](#foonote-١) : على أن " ما " صلة مؤكدة و " وإن " مخففة من المثقلة أي : إن كلا لجميع لدينا محضرون. 
وبالتشديد [(٢)](#foonote-٢) : على أنها بمعنى " إلا "، و " إن " جحد بمعنى " ما " أي : ما كل إلا جميع لدينا [(٣)](#foonote-٣). 
 " وجميع " في الوجهين تأكيد ل " كل ". 
١ وهي قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، والكسائي..
٢ وهي قراءة عاصم، وحمزة، وابن عامر..
٣ انظر هاتين القراءتين وتوجيههما في الكشف ج ٢ ص ٢١٥..

### الآية 36:33

> ﻿وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ [36:33]

وكانت السماء أمسكت فتطيروا بهم وقتلوهم، فلما رأى حبيب نعيم الجنة تمنى إيمان قومه.
 ٢٧ بِما غَفَرَ لِي: بأي شيء غفر \[لي\] **«١»**.
 \[٨٠/ ب\] ٢٨ مِنْ جُنْدٍ: / أي: لم نحتج إلى جند.
 ٢٩ خامِدُونَ: ميتون **«٢»**.
 ٣٠ يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ: تلقين لهم أن يتحسروا على ما فاتهم، أو معناه: حلّوا محلّ من يتحسّر عليه **«٣»**.
 والحسرة: شدّة النّدم حتى يحسر كالحسير البعير المعيي **«٤»**.
 ٣٢ وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ: لما بالتخفيف **«٥»** على أنّ **«ما»** صلة مؤكدة و **«إن»** مخففة من المثقلة، أي: إن كلا لجميع لدينا محضرون.
 وبالتشديد **«٦»** على أنها بمعنى الأوان جحدا، بمعنى: أي: ما كلّ إلّا جميع لدينا. وجَمِيعٌ في الوجهين تأكيد ل كُلٌّ.
 ٣٥ لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ: أي: يأكلوا من ثمره بغير صنعة كالرطب والفواكه، ويعملون منه بأيديهم كالخبز والحلاوى.

 (١) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٣/ ٢، والمفردات للراغب: ١٥٨، واللسان: ٣/ ١٦٥ (خمد).
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٨٩ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) أي: المتعب.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٨٥، واللسان: ٤/ ١٨٨ (حسر).
 (٥) وهي قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، والكسائي.
 التبصرة لمكي: ٣٠٦، والتيسير للداني: ١٢٦.
 وانظر توجيه هذه القراءة، وقراءة التشديد في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٧٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٨٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٣٩٣، والكشف لمكي: ٢/ ٢١٥.
 (٦) قراءة عاصم، وابن عامر كما في الغاية في القراءات العشر: ٢٤٦، والتبصرة لمكي:
 ٣٠٦، والتيسير للداني: ١٢٦.

### الآية 36:34

> ﻿وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ [36:34]

وكانت السماء أمسكت فتطيروا بهم وقتلوهم، فلما رأى حبيب نعيم الجنة تمنى إيمان قومه.
 ٢٧ بِما غَفَرَ لِي: بأي شيء غفر \[لي\] **«١»**.
 \[٨٠/ ب\] ٢٨ مِنْ جُنْدٍ: / أي: لم نحتج إلى جند.
 ٢٩ خامِدُونَ: ميتون **«٢»**.
 ٣٠ يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ: تلقين لهم أن يتحسروا على ما فاتهم، أو معناه: حلّوا محلّ من يتحسّر عليه **«٣»**.
 والحسرة: شدّة النّدم حتى يحسر كالحسير البعير المعيي **«٤»**.
 ٣٢ وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ: لما بالتخفيف **«٥»** على أنّ **«ما»** صلة مؤكدة و **«إن»** مخففة من المثقلة، أي: إن كلا لجميع لدينا محضرون.
 وبالتشديد **«٦»** على أنها بمعنى الأوان جحدا، بمعنى: أي: ما كلّ إلّا جميع لدينا. وجَمِيعٌ في الوجهين تأكيد ل كُلٌّ.
 ٣٥ لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ: أي: يأكلوا من ثمره بغير صنعة كالرطب والفواكه، ويعملون منه بأيديهم كالخبز والحلاوى.

 (١) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٣/ ٢، والمفردات للراغب: ١٥٨، واللسان: ٣/ ١٦٥ (خمد).
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٨٩ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) أي: المتعب.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٨٥، واللسان: ٤/ ١٨٨ (حسر).
 (٥) وهي قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، والكسائي.
 التبصرة لمكي: ٣٠٦، والتيسير للداني: ١٢٦.
 وانظر توجيه هذه القراءة، وقراءة التشديد في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٧٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٨٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٣٩٣، والكشف لمكي: ٢/ ٢١٥.
 (٦) قراءة عاصم، وابن عامر كما في الغاية في القراءات العشر: ٢٤٦، والتبصرة لمكي:
 ٣٠٦، والتيسير للداني: ١٢٦.

### الآية 36:35

> ﻿لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ [36:35]

ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم  أي : يأكلون من ثمره بغير صنعة كالرطب والفواكه، ويعملون منه بأيديهم كالخبز والحلاوى، أو هو على النفي أي : ليأكلوه ولم يعملوا ذلك بأيديهم [(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك الزجاج في معانيه ج٤ ص ٢٨٦..

### الآية 36:36

> ﻿سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ [36:36]

خلق الأزواج  : الأشكال.

### الآية 36:37

> ﻿وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ [36:37]

نسلخ منه النهار  : نخرج منه ضوءه كما تسلخ [(١)](#foonote-١)الشاة من جلدها[(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب يسلخ..
٢ تفسير الماوردي ج ٥ ص ١٧..

### الآية 36:38

> ﻿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ [36:38]

لمستقر لها  لأبعد مغاربها من الأفق ثم ترجع[(١)](#foonote-١) إليها [(٢)](#foonote-٢). 
١ في أ يرجع.
٢ قاله ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن ص ٣١٦..

### الآية 36:39

> ﻿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ [36:39]

قدرناه منازل  المنازل المعروفة الثمانية والعشرون [(١)](#foonote-١)
 كالعرجون القديم  العذق اليابس. فعلون من الانعراج [(٢)](#foonote-٢). 
١ انظر أسماء هذه المنازل في تأويل مشكل القرآن ص ٣١٧..
٢ في أ هكذا : العذق اليابس. يقولون : عرجون فنعول من الانعراج بل فعلون. وانظر تفسير ابن الجوزي ج ٧ ص ٢٠..

### الآية 36:40

> ﻿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ [36:40]

لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر  لسرعة سير القمر. 
 ولا الليل سابق النهار  لا يأتي الليل إلا بعد انتهاء النهار، وسئل " الرضا " [(١)](#foonote-١)عند " المأمون " عن الليل والنهار أيهما أسبق ؟ فقال : النهار، ودليله : أما من القرآن " ولا الليل سابق النهار " ومن الحساب : أن الدنيا خلقت[(٢)](#foonote-٢) بطالع السرطان والكواكب في أشرافها فتكون [(٣)](#foonote-٣) الشمس في الحمل عاشر الطالع وسط السماء. 
 يسبحون  يسيرون بسرعة فرس سابح وسبوح [(٤)](#foonote-٤). 
١ في ب موسى الرضا. وهو علي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق، الملقب ب " الرضا" أحد الأئمة الاثني عشر عند الإمامية، أحبه الخليفة المأمون العباسي، فعهد إليه بالخلافة من بعده، وزوجه ابنته. مات قبل أن تتم له الخلافة سنة ٢٠٣ ه انظر البداية والنهاية ج ١٠ ص ٢٤٩، والأعلام ج٥ ص ٢٦..
٢ في ب خلق..
٣ في ب فيكون..
٤ أي : يسبح بيديه في سيره. لسان العرب مادة " سبح " ج٢ ص ٤٧٠..

### الآية 36:41

> ﻿وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ [36:41]

حملنا ذريتهم  آباءهم لأنه ذرأ الأبناء منهم[(١)](#foonote-١) تسمية للسبب باسم المسبب وإن كان الذرية الأولاد فذكرهم لأنه لا قوة لهم على السفن [(٢)](#foonote-٢) كقوة الرجال[(٣)](#foonote-٣). 
١ أي : سمى الآباء ذرية..
٢ في أ السفر..
٣ ذكر هذين القولين الماوردي في تفسيره ج ٥ ص ١٩..

### الآية 36:42

> ﻿وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ [36:42]

من مثله  من سائر السفن التي هي مثل سفينة نوح، أو هو الإبل فإنها[(١)](#foonote-١) سفن البر[(٢)](#foonote-٢). 
١ في أ فإنهن..
٢ ذكر هذين القولين ابن جرير الطبري عن عدد من السلف، ورجح قول من قال :" عني بذلك السفن، وذلك لدلالة قوله :وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم  على أن ذلك كذلك وذلك أن الغرق معلوم أنه لا يكون إلا في الماء، ولا غرق في البر " انظر جامع البيان ج ٢٣ ص ١١..

### الآية 36:43

> ﻿وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ [36:43]

٤١ حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ **«١»** : آباءهم **«٢»** لأنّه ذرأ **«٣»** الأبناء منهم، تسمية للسبب باسم المسبّب، وإن كان الذرية الأولاد فذكرهم لأنه لا قوة لهم على السّفر كقوّة الرجال.
 ٤٢ مِنْ مِثْلِهِ: من سائر السّفن التي هي مثل سفينة نوح **«٤»**، أو هو الإبل فإنّهن سفن البرّ **«٥»**.
 ٤٥ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ: من عذاب الدنيا، وَما خَلْفَكُمْ: من عذاب الآخرة **«٦»**.
 ٤٩ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ: في متاجرهم ومبايعهم/.
 وفي الحديث **«٧»** :**«النّفخات ثلاث: نفخة الفزع، والصعق، والقيام
 (١) بالجمع قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٤٠، والتبصرة لمكي:
 ٣٠٧، والتيسير للداني: ١٨٤.
 (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩٢ عن أبان بن عثمان رضي الله عنهما. ولفظ الذرية يطلق على الآباء وعلى الأبناء، فهو من الأضداد كما في اللسان: (١٤/ ٢٨٥، ٢٨٦) (ذرا).
 (٣) أي: خلق الأبناء منهم.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ورجحه الطبري: «لدلالة قوله: وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ على أن ذلك كذلك، وذلك أن الغرق معلوم أنه لا يكون إلا في الماء، ولا غرق في البر».
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٣/ ١٠، ١١) عن محمد بن سعد عن أبيه... ، وهو إسناد مسلسل بالضعفاء، تقدم بيان أحوالهم ص (١٣٥).
 وأخرجه أيضا عن عكرمة، وعبد الله بن شداد، والحسن.
 (٦) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٨٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٩٣ عن سفيان، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٣، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٣٦.
 (٧) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٤ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
 وأورده القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٢٤٠، ثم قال: **«ذكره علي بن معبد والطبري والثعلبي وغيرهم، وصححه ابن العربي»**.
 وذكره ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٨٥، وقال: **«وهذا الحديث قد رواه الطبراني وابن جرير، وابن أبي حاتم، وغير واحد، مطولا جدا... »**.
 قال القرطبي- رحمه الله تعالى- في التذكرة: ٢٦٦: **«واختلف في عدد النفخات، فقيل:
 ثلاث، نفخة الفزع لقوله تعالى: وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ ونفخة الصعق، ونفخة البعث، لقوله تعالى:
 وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ.
 وهذا اختيار ابن العربي وغيره... وقيل: هما نفختان، ونفخة الفزع هي نفخة الصعق، لأن الأمرين لا زمان لها، أي: فزعوا فزعا ماتوا منه... »** اه-.
 وصحح القرطبي هذا القول وأورد الأدلة عليه، فانظره هناك.**

### الآية 36:44

> ﻿إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَىٰ حِينٍ [36:44]

٤١ حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ **«١»** : آباءهم **«٢»** لأنّه ذرأ **«٣»** الأبناء منهم، تسمية للسبب باسم المسبّب، وإن كان الذرية الأولاد فذكرهم لأنه لا قوة لهم على السّفر كقوّة الرجال.
 ٤٢ مِنْ مِثْلِهِ: من سائر السّفن التي هي مثل سفينة نوح **«٤»**، أو هو الإبل فإنّهن سفن البرّ **«٥»**.
 ٤٥ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ: من عذاب الدنيا، وَما خَلْفَكُمْ: من عذاب الآخرة **«٦»**.
 ٤٩ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ: في متاجرهم ومبايعهم/.
 وفي الحديث **«٧»** :**«النّفخات ثلاث: نفخة الفزع، والصعق، والقيام
 (١) بالجمع قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٤٠، والتبصرة لمكي:
 ٣٠٧، والتيسير للداني: ١٨٤.
 (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩٢ عن أبان بن عثمان رضي الله عنهما. ولفظ الذرية يطلق على الآباء وعلى الأبناء، فهو من الأضداد كما في اللسان: (١٤/ ٢٨٥، ٢٨٦) (ذرا).
 (٣) أي: خلق الأبناء منهم.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ورجحه الطبري: «لدلالة قوله: وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ على أن ذلك كذلك، وذلك أن الغرق معلوم أنه لا يكون إلا في الماء، ولا غرق في البر».
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٣/ ١٠، ١١) عن محمد بن سعد عن أبيه... ، وهو إسناد مسلسل بالضعفاء، تقدم بيان أحوالهم ص (١٣٥).
 وأخرجه أيضا عن عكرمة، وعبد الله بن شداد، والحسن.
 (٦) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٨٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٩٣ عن سفيان، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٣، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٣٦.
 (٧) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٤ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
 وأورده القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٢٤٠، ثم قال: **«ذكره علي بن معبد والطبري والثعلبي وغيرهم، وصححه ابن العربي»**.
 وذكره ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٨٥، وقال: **«وهذا الحديث قد رواه الطبراني وابن جرير، وابن أبي حاتم، وغير واحد، مطولا جدا... »**.
 قال القرطبي- رحمه الله تعالى- في التذكرة: ٢٦٦: **«واختلف في عدد النفخات، فقيل:
 ثلاث، نفخة الفزع لقوله تعالى: وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ ونفخة الصعق، ونفخة البعث، لقوله تعالى:
 وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ.
 وهذا اختيار ابن العربي وغيره... وقيل: هما نفختان، ونفخة الفزع هي نفخة الصعق، لأن الأمرين لا زمان لها، أي: فزعوا فزعا ماتوا منه... »** اه-.
 وصحح القرطبي هذا القول وأورد الأدلة عليه، فانظره هناك.**

### الآية 36:45

> ﻿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [36:45]

اتقوا ما بين أيديكم  من عذاب الدنيا. 
 وما خلقكم  من عذاب الآخرة [(١)](#foonote-١). 
١ حكاه ابن الجوزي في تفسيره عن سفيان ج٧ ص ٢٣..

### الآية 36:46

> ﻿وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ [36:46]

٤١ حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ **«١»** : آباءهم **«٢»** لأنّه ذرأ **«٣»** الأبناء منهم، تسمية للسبب باسم المسبّب، وإن كان الذرية الأولاد فذكرهم لأنه لا قوة لهم على السّفر كقوّة الرجال.
 ٤٢ مِنْ مِثْلِهِ: من سائر السّفن التي هي مثل سفينة نوح **«٤»**، أو هو الإبل فإنّهن سفن البرّ **«٥»**.
 ٤٥ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ: من عذاب الدنيا، وَما خَلْفَكُمْ: من عذاب الآخرة **«٦»**.
 ٤٩ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ: في متاجرهم ومبايعهم/.
 وفي الحديث **«٧»** :**«النّفخات ثلاث: نفخة الفزع، والصعق، والقيام
 (١) بالجمع قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٤٠، والتبصرة لمكي:
 ٣٠٧، والتيسير للداني: ١٨٤.
 (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩٢ عن أبان بن عثمان رضي الله عنهما. ولفظ الذرية يطلق على الآباء وعلى الأبناء، فهو من الأضداد كما في اللسان: (١٤/ ٢٨٥، ٢٨٦) (ذرا).
 (٣) أي: خلق الأبناء منهم.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ورجحه الطبري: «لدلالة قوله: وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ على أن ذلك كذلك، وذلك أن الغرق معلوم أنه لا يكون إلا في الماء، ولا غرق في البر».
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٣/ ١٠، ١١) عن محمد بن سعد عن أبيه... ، وهو إسناد مسلسل بالضعفاء، تقدم بيان أحوالهم ص (١٣٥).
 وأخرجه أيضا عن عكرمة، وعبد الله بن شداد، والحسن.
 (٦) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٨٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٩٣ عن سفيان، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٣، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٣٦.
 (٧) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٤ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
 وأورده القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٢٤٠، ثم قال: **«ذكره علي بن معبد والطبري والثعلبي وغيرهم، وصححه ابن العربي»**.
 وذكره ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٨٥، وقال: **«وهذا الحديث قد رواه الطبراني وابن جرير، وابن أبي حاتم، وغير واحد، مطولا جدا... »**.
 قال القرطبي- رحمه الله تعالى- في التذكرة: ٢٦٦: **«واختلف في عدد النفخات، فقيل:
 ثلاث، نفخة الفزع لقوله تعالى: وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ ونفخة الصعق، ونفخة البعث، لقوله تعالى:
 وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ.
 وهذا اختيار ابن العربي وغيره... وقيل: هما نفختان، ونفخة الفزع هي نفخة الصعق، لأن الأمرين لا زمان لها، أي: فزعوا فزعا ماتوا منه... »** اه-.
 وصحح القرطبي هذا القول وأورد الأدلة عليه، فانظره هناك.**

### الآية 36:47

> ﻿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [36:47]

٤١ حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ **«١»** : آباءهم **«٢»** لأنّه ذرأ **«٣»** الأبناء منهم، تسمية للسبب باسم المسبّب، وإن كان الذرية الأولاد فذكرهم لأنه لا قوة لهم على السّفر كقوّة الرجال.
 ٤٢ مِنْ مِثْلِهِ: من سائر السّفن التي هي مثل سفينة نوح **«٤»**، أو هو الإبل فإنّهن سفن البرّ **«٥»**.
 ٤٥ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ: من عذاب الدنيا، وَما خَلْفَكُمْ: من عذاب الآخرة **«٦»**.
 ٤٩ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ: في متاجرهم ومبايعهم/.
 وفي الحديث **«٧»** :**«النّفخات ثلاث: نفخة الفزع، والصعق، والقيام
 (١) بالجمع قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٤٠، والتبصرة لمكي:
 ٣٠٧، والتيسير للداني: ١٨٤.
 (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩٢ عن أبان بن عثمان رضي الله عنهما. ولفظ الذرية يطلق على الآباء وعلى الأبناء، فهو من الأضداد كما في اللسان: (١٤/ ٢٨٥، ٢٨٦) (ذرا).
 (٣) أي: خلق الأبناء منهم.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ورجحه الطبري: «لدلالة قوله: وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ على أن ذلك كذلك، وذلك أن الغرق معلوم أنه لا يكون إلا في الماء، ولا غرق في البر».
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٣/ ١٠، ١١) عن محمد بن سعد عن أبيه... ، وهو إسناد مسلسل بالضعفاء، تقدم بيان أحوالهم ص (١٣٥).
 وأخرجه أيضا عن عكرمة، وعبد الله بن شداد، والحسن.
 (٦) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٨٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٩٣ عن سفيان، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٣، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٣٦.
 (٧) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٤ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
 وأورده القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٢٤٠، ثم قال: **«ذكره علي بن معبد والطبري والثعلبي وغيرهم، وصححه ابن العربي»**.
 وذكره ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٨٥، وقال: **«وهذا الحديث قد رواه الطبراني وابن جرير، وابن أبي حاتم، وغير واحد، مطولا جدا... »**.
 قال القرطبي- رحمه الله تعالى- في التذكرة: ٢٦٦: **«واختلف في عدد النفخات، فقيل:
 ثلاث، نفخة الفزع لقوله تعالى: وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ ونفخة الصعق، ونفخة البعث، لقوله تعالى:
 وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ.
 وهذا اختيار ابن العربي وغيره... وقيل: هما نفختان، ونفخة الفزع هي نفخة الصعق، لأن الأمرين لا زمان لها، أي: فزعوا فزعا ماتوا منه... »** اه-.
 وصحح القرطبي هذا القول وأورد الأدلة عليه، فانظره هناك.**

### الآية 36:48

> ﻿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [36:48]

٤١ حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ **«١»** : آباءهم **«٢»** لأنّه ذرأ **«٣»** الأبناء منهم، تسمية للسبب باسم المسبّب، وإن كان الذرية الأولاد فذكرهم لأنه لا قوة لهم على السّفر كقوّة الرجال.
 ٤٢ مِنْ مِثْلِهِ: من سائر السّفن التي هي مثل سفينة نوح **«٤»**، أو هو الإبل فإنّهن سفن البرّ **«٥»**.
 ٤٥ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ: من عذاب الدنيا، وَما خَلْفَكُمْ: من عذاب الآخرة **«٦»**.
 ٤٩ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ: في متاجرهم ومبايعهم/.
 وفي الحديث **«٧»** :**«النّفخات ثلاث: نفخة الفزع، والصعق، والقيام
 (١) بالجمع قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٤٠، والتبصرة لمكي:
 ٣٠٧، والتيسير للداني: ١٨٤.
 (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩٢ عن أبان بن عثمان رضي الله عنهما. ولفظ الذرية يطلق على الآباء وعلى الأبناء، فهو من الأضداد كما في اللسان: (١٤/ ٢٨٥، ٢٨٦) (ذرا).
 (٣) أي: خلق الأبناء منهم.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ورجحه الطبري: «لدلالة قوله: وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ على أن ذلك كذلك، وذلك أن الغرق معلوم أنه لا يكون إلا في الماء، ولا غرق في البر».
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٣/ ١٠، ١١) عن محمد بن سعد عن أبيه... ، وهو إسناد مسلسل بالضعفاء، تقدم بيان أحوالهم ص (١٣٥).
 وأخرجه أيضا عن عكرمة، وعبد الله بن شداد، والحسن.
 (٦) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٨٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٩٣ عن سفيان، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٣، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٣٦.
 (٧) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٤ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
 وأورده القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٢٤٠، ثم قال: **«ذكره علي بن معبد والطبري والثعلبي وغيرهم، وصححه ابن العربي»**.
 وذكره ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٨٥، وقال: **«وهذا الحديث قد رواه الطبراني وابن جرير، وابن أبي حاتم، وغير واحد، مطولا جدا... »**.
 قال القرطبي- رحمه الله تعالى- في التذكرة: ٢٦٦: **«واختلف في عدد النفخات، فقيل:
 ثلاث، نفخة الفزع لقوله تعالى: وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ ونفخة الصعق، ونفخة البعث، لقوله تعالى:
 وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ.
 وهذا اختيار ابن العربي وغيره... وقيل: هما نفختان، ونفخة الفزع هي نفخة الصعق، لأن الأمرين لا زمان لها، أي: فزعوا فزعا ماتوا منه... »** اه-.
 وصحح القرطبي هذا القول وأورد الأدلة عليه، فانظره هناك.**

### الآية 36:49

> ﻿مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ [36:49]

وهم يخصمون  في متاجرهم ومبايعهم [(١)](#foonote-١). وفي [(٢)](#foonote-٢) الحديث : النفخات ثلاث [(٣)](#foonote-٣) : نفخة الفزع والصعق والقيام لرب العالمين[(٤)](#foonote-٤). 
١ حكاه الماوردي في تفسيره عن السدي ج ٥ ص ٢٢..
٢ في ب في..
٣ في ب ثلاثة..
٤ الحديث أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ج ٢٣ ص ١٤ عن أبي هريرة مرفوعا. وذكره القرطبي في تفسيره ج ١٣ ص ٢٤٠ وزاد نسبته إلى علي بن معبد والثعلبي. لكنه رجح أنهما نفختان لا ثلاث، وأن نفخة الفزع راجعة إلى نفخة الصعق لأن الأمرين لا زمان لهما..

### الآية 36:50

> ﻿فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَىٰ أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ [36:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:51

> ﻿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ [36:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:52

> ﻿قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا ۜ ۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ [36:52]

من مرقدنا  يخفف عنهم بين النفختين فينامون [(١)](#foonote-١). 
١ قال ابن كثير " وهذا لا ينفي عذابهم في قبورهم، لأنه بالنسبة إلى ما بعده في الشدة كالرقاد. تفسير ابن كثير ج ٣ ص ٥٧٤..

### الآية 36:53

> ﻿إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ [36:53]

لرب العالمين».
 ٥٢ مِنْ مَرْقَدِنا: يخفّف عنهم بين النفختين فينامون **«١»**.
 ٥٥ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ: ناعمون **«٢»**، و **«الشغل»** : افتضاض الأبكار **«٣»**.
 وقيل: السّماع، بل هو كلّ راحة ونعيم.
 والفكه الذي يتفكه مما يأكل، والفاكه صاحب الفاكهة ك **«التامر»** **«٤»**.

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٦ عن قتادة، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ١٥ عن ابن عباس، وأبي بن كعب، وقتادة.
 (٢) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٦، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٦، واللسان:
 ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
 (٣) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٨ عن عبد الله بن مسعود، وابن عباس، وسعيد بن المسيب رضي الله تعالى عنهم.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٤، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن أبي الدنيا في **«صفة الجنة»**، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن أبي الدنيا، وعبد الله بن أحمد، وابن مسعود رضي الله عنه.
 وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٢٩١، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٦، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٥٦٩.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: (٢/ ١٦٣، ١٦٤)، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٦، واللسان: ١٣/ ٥٢٤ (فكه).

### الآية 36:54

> ﻿فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [36:54]

لرب العالمين».
 ٥٢ مِنْ مَرْقَدِنا: يخفّف عنهم بين النفختين فينامون **«١»**.
 ٥٥ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ: ناعمون **«٢»**، و **«الشغل»** : افتضاض الأبكار **«٣»**.
 وقيل: السّماع، بل هو كلّ راحة ونعيم.
 والفكه الذي يتفكه مما يأكل، والفاكه صاحب الفاكهة ك **«التامر»** **«٤»**.

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٦ عن قتادة، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ١٥ عن ابن عباس، وأبي بن كعب، وقتادة.
 (٢) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٦، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٦، واللسان:
 ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
 (٣) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٨ عن عبد الله بن مسعود، وابن عباس، وسعيد بن المسيب رضي الله تعالى عنهم.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٤، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن أبي الدنيا في **«صفة الجنة»**، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن أبي الدنيا، وعبد الله بن أحمد، وابن مسعود رضي الله عنه.
 وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٢٩١، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٦، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٥٦٩.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: (٢/ ١٦٣، ١٦٤)، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٦، واللسان: ١٣/ ٥٢٤ (فكه).

### الآية 36:55

> ﻿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ [36:55]

في شغل فاكهون  ناعمون [(١)](#foonote-١). والشغل : افتضاض الأبكار[(٢)](#foonote-٢)، وقيل السماع [(٣)](#foonote-٣). بل هو كل راحة ونعيم /. والفكه : الذي يتفكه بما يأكل. والفاكه : صاحب الفاكهة، كالتامر[(٤)](#foonote-٤). 
والأرائك : الفرش في الحجال [(٥)](#foonote-٥). 
١ قاله أبو مالك ومقاتل. انظر تفسير ابن الجوزي ج ٧ ص ٢٨..
٢ قاله عبد الله بن مسعود، وابن عباس، وسعيد بن المسيب. انظر جامع البيان ج ٢٣ ص١٨..
٣ أي سماع الأوتار، كما قال ذلك ابن عباس في رواية عنه. وقاله عنه أبو حاتم : لعله غلط من المستمع، وإنما هو افتضاض الأبكار. انظر تفسير ابن كثير ج ٣ ص ٥٧٥..
٤ أي : صاحب التمر. انظر مجاز القرآن ج ٢ ص ١٦٣..
٥ قاله أبو عبيدة في مجاز القرآن ج ٢ ص ١٧٤. والحجال : جمع حجلة مثل القبة وحجلة العروس : بيت يزين بالثياب والأسرة والستور لسان العرب مادة " حجل " ج ١١ ص ١٤٤..

### الآية 36:56

> ﻿هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ [36:56]

٥٦ والْأَرائِكِ: الفرش في الحجال **«١»**.
 ٥٧ ما يَدَّعُونَ: يستدعون ويتمنّون **«٢»**.
 ٥٨ سَلامٌ قَوْلًا: أي: ولهم من الله سلام يسمعونه، وهو بشارتهم بالسّلامة أبدا.
 ٥٩ وَامْتازُوا: ينفصل فرق المجرمين بعضهم عن بعض **«٣»**.
 ٦٢ جِبِلًّا **«٤»** وجبلّا: خلقا **«٥»**.
 ٦٦ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ: أعميناهم في الدنيا.
 فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ: الطريق.
 فَأَنَّى يُبْصِرُونَ: فكيف.
 ٦٧ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ: في منازلهم حيث يجترحون المآثم.
 فَمَا اسْتَطاعُوا مُضِيًّا: لم يقدروا على ذهاب ومجيء.
 ٦٨ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ: نبلغه ثمانين سنة **«٦»** نُنَكِّسْهُ: نرده من القوة إلى

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٦٤، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٢، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٦٦، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٢٠، والمفردات للراغب: ١٦.
 قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٩٢: **«وهي في الحقيقة «الفرش»** كانت في حجال أو غير حجال».
 وفي الصحاح: ٤/ ١٦٦٧ (حجل) :**«والحجلة بالتحريك: واحدة حجال العروس، وهي بيت يزيّن بالثياب والأسرة والستور»**. [.....]
 (٢) مجاز القرآن: ٢/ ١٦٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٩٢.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٩٧ عن الضحاك.
 (٤) بضم الجيم والباء وتخفيف اللام قراءة ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وقرأ نافع، وعاصم بكسر الجيم والباء وتشديد اللام.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٤٢، والتبصرة لمكي: ٣٠٨، والتيسير للداني: ١٨٤.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٦٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٢٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٩٣، والمفردات للراغب: ٨٧.
 (٦) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩٩ عن سفيان، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٧٠، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن سفيان.
 والصواب في ذلك ما قاله المفسرون إن المراد من قوله تعالى: نُعَمِّرْهُ: نمد له في العمر ونطيل فيه، ونرده إلى أرذله.
 انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٨، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٢٦، وتفسير البغوي:
 ٤/ ١٨، وزاد المسير: ٧/ ٣٣، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٥١.

### الآية 36:57

> ﻿لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ [36:57]

ما يدعون  ما يستدعون ويتمنون [(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن قتيبة في غريب القرآن ص ٣٦٧..

### الآية 36:58

> ﻿سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ [36:58]

سلام قولا  أي : ولهم من الله سلام يسمعونه وهو[(١)](#foonote-١) بشارتهم بالسلامة أبدا [(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب وهم..
٢ وعلى هذا تكون " سلام " بدل من " ما يدعون "..

### الآية 36:59

> ﻿وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ [36:59]

وامتازوا  ينفصل فرق المجرمين بعضهم عن بعض [(١)](#foonote-١). 
١ قاله الضحاك. انظر تفسير الماوردي ج٥ ص ٢٦..

### الآية 36:60

> ﻿۞ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ [36:60]

٥٦ والْأَرائِكِ: الفرش في الحجال **«١»**.
 ٥٧ ما يَدَّعُونَ: يستدعون ويتمنّون **«٢»**.
 ٥٨ سَلامٌ قَوْلًا: أي: ولهم من الله سلام يسمعونه، وهو بشارتهم بالسّلامة أبدا.
 ٥٩ وَامْتازُوا: ينفصل فرق المجرمين بعضهم عن بعض **«٣»**.
 ٦٢ جِبِلًّا **«٤»** وجبلّا: خلقا **«٥»**.
 ٦٦ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ: أعميناهم في الدنيا.
 فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ: الطريق.
 فَأَنَّى يُبْصِرُونَ: فكيف.
 ٦٧ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ: في منازلهم حيث يجترحون المآثم.
 فَمَا اسْتَطاعُوا مُضِيًّا: لم يقدروا على ذهاب ومجيء.
 ٦٨ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ: نبلغه ثمانين سنة **«٦»** نُنَكِّسْهُ: نرده من القوة إلى

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٦٤، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٢، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٦٦، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٢٠، والمفردات للراغب: ١٦.
 قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٩٢: **«وهي في الحقيقة «الفرش»** كانت في حجال أو غير حجال».
 وفي الصحاح: ٤/ ١٦٦٧ (حجل) :**«والحجلة بالتحريك: واحدة حجال العروس، وهي بيت يزيّن بالثياب والأسرة والستور»**. [.....]
 (٢) مجاز القرآن: ٢/ ١٦٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٩٢.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٩٧ عن الضحاك.
 (٤) بضم الجيم والباء وتخفيف اللام قراءة ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وقرأ نافع، وعاصم بكسر الجيم والباء وتشديد اللام.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٤٢، والتبصرة لمكي: ٣٠٨، والتيسير للداني: ١٨٤.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٦٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٢٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٩٣، والمفردات للراغب: ٨٧.
 (٦) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩٩ عن سفيان، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٧٠، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن سفيان.
 والصواب في ذلك ما قاله المفسرون إن المراد من قوله تعالى: نُعَمِّرْهُ: نمد له في العمر ونطيل فيه، ونرده إلى أرذله.
 انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٨، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٢٦، وتفسير البغوي:
 ٤/ ١٨، وزاد المسير: ٧/ ٣٣، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٥١.

### الآية 36:61

> ﻿وَأَنِ اعْبُدُونِي ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ [36:61]

٥٦ والْأَرائِكِ: الفرش في الحجال **«١»**.
 ٥٧ ما يَدَّعُونَ: يستدعون ويتمنّون **«٢»**.
 ٥٨ سَلامٌ قَوْلًا: أي: ولهم من الله سلام يسمعونه، وهو بشارتهم بالسّلامة أبدا.
 ٥٩ وَامْتازُوا: ينفصل فرق المجرمين بعضهم عن بعض **«٣»**.
 ٦٢ جِبِلًّا **«٤»** وجبلّا: خلقا **«٥»**.
 ٦٦ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ: أعميناهم في الدنيا.
 فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ: الطريق.
 فَأَنَّى يُبْصِرُونَ: فكيف.
 ٦٧ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ: في منازلهم حيث يجترحون المآثم.
 فَمَا اسْتَطاعُوا مُضِيًّا: لم يقدروا على ذهاب ومجيء.
 ٦٨ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ: نبلغه ثمانين سنة **«٦»** نُنَكِّسْهُ: نرده من القوة إلى

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٦٤، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٢، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٦٦، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٢٠، والمفردات للراغب: ١٦.
 قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٩٢: **«وهي في الحقيقة «الفرش»** كانت في حجال أو غير حجال».
 وفي الصحاح: ٤/ ١٦٦٧ (حجل) :**«والحجلة بالتحريك: واحدة حجال العروس، وهي بيت يزيّن بالثياب والأسرة والستور»**. [.....]
 (٢) مجاز القرآن: ٢/ ١٦٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٩٢.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٩٧ عن الضحاك.
 (٤) بضم الجيم والباء وتخفيف اللام قراءة ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وقرأ نافع، وعاصم بكسر الجيم والباء وتشديد اللام.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٤٢، والتبصرة لمكي: ٣٠٨، والتيسير للداني: ١٨٤.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٦٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٢٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٩٣، والمفردات للراغب: ٨٧.
 (٦) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩٩ عن سفيان، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٧٠، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن سفيان.
 والصواب في ذلك ما قاله المفسرون إن المراد من قوله تعالى: نُعَمِّرْهُ: نمد له في العمر ونطيل فيه، ونرده إلى أرذله.
 انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٨، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٢٦، وتفسير البغوي:
 ٤/ ١٨، وزاد المسير: ٧/ ٣٣، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٥١.

### الآية 36:62

> ﻿وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا ۖ أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ [36:62]

جبلا  وجبلا خلقا [(١)](#foonote-١). 
١ يشير إلى أن في " جبلا " قراءتين : فقرأ نافع وعاصم " جبلا " بكسر الجيم والباء، وتشديد اللام، وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي جبلا " بضم الجيم والباء، وتخفيف اللام. 
 وفيها قراءة سبعيه ثالثه "جبلا" بضم الجيم، وتسكين الباء، وتخفيف اللام.
 انظر السبعة ص ٥٤٢، والكشف ج ٢ ص ٢١٩..

### الآية 36:63

> ﻿هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ [36:63]

٥٦ والْأَرائِكِ: الفرش في الحجال **«١»**.
 ٥٧ ما يَدَّعُونَ: يستدعون ويتمنّون **«٢»**.
 ٥٨ سَلامٌ قَوْلًا: أي: ولهم من الله سلام يسمعونه، وهو بشارتهم بالسّلامة أبدا.
 ٥٩ وَامْتازُوا: ينفصل فرق المجرمين بعضهم عن بعض **«٣»**.
 ٦٢ جِبِلًّا **«٤»** وجبلّا: خلقا **«٥»**.
 ٦٦ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ: أعميناهم في الدنيا.
 فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ: الطريق.
 فَأَنَّى يُبْصِرُونَ: فكيف.
 ٦٧ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ: في منازلهم حيث يجترحون المآثم.
 فَمَا اسْتَطاعُوا مُضِيًّا: لم يقدروا على ذهاب ومجيء.
 ٦٨ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ: نبلغه ثمانين سنة **«٦»** نُنَكِّسْهُ: نرده من القوة إلى

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٦٤، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٢، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٦٦، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٢٠، والمفردات للراغب: ١٦.
 قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٩٢: **«وهي في الحقيقة «الفرش»** كانت في حجال أو غير حجال».
 وفي الصحاح: ٤/ ١٦٦٧ (حجل) :**«والحجلة بالتحريك: واحدة حجال العروس، وهي بيت يزيّن بالثياب والأسرة والستور»**. [.....]
 (٢) مجاز القرآن: ٢/ ١٦٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٩٢.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٩٧ عن الضحاك.
 (٤) بضم الجيم والباء وتخفيف اللام قراءة ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وقرأ نافع، وعاصم بكسر الجيم والباء وتشديد اللام.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٤٢، والتبصرة لمكي: ٣٠٨، والتيسير للداني: ١٨٤.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٦٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٢٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٩٣، والمفردات للراغب: ٨٧.
 (٦) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩٩ عن سفيان، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٧٠، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن سفيان.
 والصواب في ذلك ما قاله المفسرون إن المراد من قوله تعالى: نُعَمِّرْهُ: نمد له في العمر ونطيل فيه، ونرده إلى أرذله.
 انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٨، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٢٦، وتفسير البغوي:
 ٤/ ١٨، وزاد المسير: ٧/ ٣٣، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٥١.

### الآية 36:64

> ﻿اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ [36:64]

٥٦ والْأَرائِكِ: الفرش في الحجال **«١»**.
 ٥٧ ما يَدَّعُونَ: يستدعون ويتمنّون **«٢»**.
 ٥٨ سَلامٌ قَوْلًا: أي: ولهم من الله سلام يسمعونه، وهو بشارتهم بالسّلامة أبدا.
 ٥٩ وَامْتازُوا: ينفصل فرق المجرمين بعضهم عن بعض **«٣»**.
 ٦٢ جِبِلًّا **«٤»** وجبلّا: خلقا **«٥»**.
 ٦٦ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ: أعميناهم في الدنيا.
 فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ: الطريق.
 فَأَنَّى يُبْصِرُونَ: فكيف.
 ٦٧ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ: في منازلهم حيث يجترحون المآثم.
 فَمَا اسْتَطاعُوا مُضِيًّا: لم يقدروا على ذهاب ومجيء.
 ٦٨ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ: نبلغه ثمانين سنة **«٦»** نُنَكِّسْهُ: نرده من القوة إلى

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٦٤، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٢، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٦٦، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٢٠، والمفردات للراغب: ١٦.
 قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٩٢: **«وهي في الحقيقة «الفرش»** كانت في حجال أو غير حجال».
 وفي الصحاح: ٤/ ١٦٦٧ (حجل) :**«والحجلة بالتحريك: واحدة حجال العروس، وهي بيت يزيّن بالثياب والأسرة والستور»**. [.....]
 (٢) مجاز القرآن: ٢/ ١٦٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٩٢.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٩٧ عن الضحاك.
 (٤) بضم الجيم والباء وتخفيف اللام قراءة ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وقرأ نافع، وعاصم بكسر الجيم والباء وتشديد اللام.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٤٢، والتبصرة لمكي: ٣٠٨، والتيسير للداني: ١٨٤.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٦٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٢٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٩٣، والمفردات للراغب: ٨٧.
 (٦) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩٩ عن سفيان، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٧٠، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن سفيان.
 والصواب في ذلك ما قاله المفسرون إن المراد من قوله تعالى: نُعَمِّرْهُ: نمد له في العمر ونطيل فيه، ونرده إلى أرذله.
 انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٨، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٢٦، وتفسير البغوي:
 ٤/ ١٨، وزاد المسير: ٧/ ٣٣، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٥١.

### الآية 36:65

> ﻿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [36:65]

٥٦ والْأَرائِكِ: الفرش في الحجال **«١»**.
 ٥٧ ما يَدَّعُونَ: يستدعون ويتمنّون **«٢»**.
 ٥٨ سَلامٌ قَوْلًا: أي: ولهم من الله سلام يسمعونه، وهو بشارتهم بالسّلامة أبدا.
 ٥٩ وَامْتازُوا: ينفصل فرق المجرمين بعضهم عن بعض **«٣»**.
 ٦٢ جِبِلًّا **«٤»** وجبلّا: خلقا **«٥»**.
 ٦٦ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ: أعميناهم في الدنيا.
 فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ: الطريق.
 فَأَنَّى يُبْصِرُونَ: فكيف.
 ٦٧ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ: في منازلهم حيث يجترحون المآثم.
 فَمَا اسْتَطاعُوا مُضِيًّا: لم يقدروا على ذهاب ومجيء.
 ٦٨ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ: نبلغه ثمانين سنة **«٦»** نُنَكِّسْهُ: نرده من القوة إلى

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٦٤، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٢، وتفسير غريب القرآن:
 ٣٦٦، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٢٠، والمفردات للراغب: ١٦.
 قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٩٢: **«وهي في الحقيقة «الفرش»** كانت في حجال أو غير حجال».
 وفي الصحاح: ٤/ ١٦٦٧ (حجل) :**«والحجلة بالتحريك: واحدة حجال العروس، وهي بيت يزيّن بالثياب والأسرة والستور»**. [.....]
 (٢) مجاز القرآن: ٢/ ١٦٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٩٢.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٩٧ عن الضحاك.
 (٤) بضم الجيم والباء وتخفيف اللام قراءة ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وقرأ نافع، وعاصم بكسر الجيم والباء وتشديد اللام.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٤٢، والتبصرة لمكي: ٣٠٨، والتيسير للداني: ١٨٤.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٦٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٢٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٩٣، والمفردات للراغب: ٨٧.
 (٦) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩٩ عن سفيان، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٧٠، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن سفيان.
 والصواب في ذلك ما قاله المفسرون إن المراد من قوله تعالى: نُعَمِّرْهُ: نمد له في العمر ونطيل فيه، ونرده إلى أرذله.
 انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٨، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٢٦، وتفسير البغوي:
 ٤/ ١٨، وزاد المسير: ٧/ ٣٣، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٥١.

### الآية 36:66

> ﻿وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَىٰ أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّىٰ يُبْصِرُونَ [36:66]

لطمسنا على أعينهم  أعميناهم في الدنيا. 
 فاستبقوا الصراط  الطريق. 
 فأنى يبصرون  فكيف.

### الآية 36:67

> ﻿وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ [36:67]

لمسخناهم على مكانتهم  في منازلهم حتى يجترحون[(١)](#foonote-١) المآثم. 
 فما استطاعوا مضيا  لم يقدروا على ذهاب ومجيء. 
١ في ب يجرحون. والمعنى يكسبون ويكتسبون المآثم..

### الآية 36:68

> ﻿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ [36:68]

ومن نعمره  نبلغه ثمانين سنة. 
 ننكسه  نرده من القوة إلى الضعف، ومن الزيادة إلى النقصان.

### الآية 36:69

> ﻿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ [36:69]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:70

> ﻿لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ [36:70]

من كان حيا  حي القلب [(١)](#foonote-١)
 ويحق  يجب. 
١ قاله قتادة. انظر جامع البيان ج٢٣ ص٢٨..

### الآية 36:71

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ [36:71]

مما عملت أيدنا  تولينا خلقه كقوله [(١)](#foonote-١) : فبما كسبت أيديكم  [(٢)](#foonote-٢). أو مما عملت قوانا، واليد والأيد : القوة، والله متعال أن تحله [(٣)](#foonote-٣) القوة أو الضعف، فالمعنى : قوانا التي أعطيناها الأشياء[(٤)](#foonote-٤). 
 مالكون  ضابطون [(٥)](#foonote-٥)، لأن القصد إلى أنها ذليلة لقوله [(٦)](#foonote-٦) : وذللناها لهم ". 
١ في أ وقوله..
٢ سورة الشورى : الآية ٣٠..
٣ في ب يحله..
٤ تفسير اليد المضافة إلى الله عز وجل بمعنى القوة أو القدرة فيه تأويل لهذه الصفة التي يجب إثباتها لله عز وجل سواء أفردت كما في قوله تعالى : يد الله فو ق أيديهم  سورة الفتح الآية ١٠. أو ثنيت كقوله  ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي  ص ٧٥. أو جمعت كما في هذه الآية. وذلك بإثباتها كما أثبتها الله لنفسه مع التنزيه الوارد بقوله  ليس كمثله شيء  سورة الشورى الآية ١١. وانظر روح المعاني ج ٢٣ ص ٥٠..
٥ قاله قتادة. انظر جامع البيان ج ٢٣ ص ٢٨..
٦ في ب بقوله..

### الآية 36:72

> ﻿وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ [36:72]

الضعف ومن الزيادة إلى النقصان.
 ٧٠ مَنْ كانَ حَيًّا: حيّ القلب **«١»**.
 وَيَحِقَّ: يجب.
 ٧١ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا: تولّينا خلقه **«٢»**، وكقوله **«٣»** : فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ أو مما عملت قوانا.
 واليد والأيد: القوّة **«٤»**، والله متعال أن تحله القوة أو الضعف، فالمعنى: قوانا التي أعطيناها الأشياء.
 مالِكُونَ: ضابطون لأن القصد إلى أنها ذليلة لقوله: وَذَلَّلْناها لَهُمْ **«٥»**.
 ٧٥ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ: في النار **«٦»**، أو عند الحساب **«٧»** : أي: لا

 (١) أخرج الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٢٨ عن قتادة قال: حيّ القلب حيّ البصر».
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٠٠ عن قتادة، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٩، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٣٢٤.
 (٢) تفسير البغوي: ٤/ ٢٠.
 (٣) سورة الشورى: آية: ٣٠.
 (٤) ينظر هذا المعنى في تفسير غريب القرآن: ٣٦٨، وتأويل مشكل القرآن: ١٥٤، ١٥٥، والمحرر الوجيز: ١٢/ ٣٢٥، والصحاح: ٦/ ٢٥٤٠، واللسان: ١٥/ ٤٢٤ (يدي).
 (٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٩٤.
 وانظر تفسير الطبري: ١٣/ ٢٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤٠١، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٠.
 (٦) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٠١ عن الحسن، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٧٣، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ٢٩ عن مجاهد.

### الآية 36:73

> ﻿وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ [36:73]

الضعف ومن الزيادة إلى النقصان.
 ٧٠ مَنْ كانَ حَيًّا: حيّ القلب **«١»**.
 وَيَحِقَّ: يجب.
 ٧١ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا: تولّينا خلقه **«٢»**، وكقوله **«٣»** : فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ أو مما عملت قوانا.
 واليد والأيد: القوّة **«٤»**، والله متعال أن تحله القوة أو الضعف، فالمعنى: قوانا التي أعطيناها الأشياء.
 مالِكُونَ: ضابطون لأن القصد إلى أنها ذليلة لقوله: وَذَلَّلْناها لَهُمْ **«٥»**.
 ٧٥ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ: في النار **«٦»**، أو عند الحساب **«٧»** : أي: لا

 (١) أخرج الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٢٨ عن قتادة قال: حيّ القلب حيّ البصر».
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٠٠ عن قتادة، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٩، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٣٢٤.
 (٢) تفسير البغوي: ٤/ ٢٠.
 (٣) سورة الشورى: آية: ٣٠.
 (٤) ينظر هذا المعنى في تفسير غريب القرآن: ٣٦٨، وتأويل مشكل القرآن: ١٥٤، ١٥٥، والمحرر الوجيز: ١٢/ ٣٢٥، والصحاح: ٦/ ٢٥٤٠، واللسان: ١٥/ ٤٢٤ (يدي).
 (٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٩٤.
 وانظر تفسير الطبري: ١٣/ ٢٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤٠١، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٠.
 (٦) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٠١ عن الحسن، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٧٣، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ٢٩ عن مجاهد.

### الآية 36:74

> ﻿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ [36:74]

الضعف ومن الزيادة إلى النقصان.
 ٧٠ مَنْ كانَ حَيًّا: حيّ القلب **«١»**.
 وَيَحِقَّ: يجب.
 ٧١ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا: تولّينا خلقه **«٢»**، وكقوله **«٣»** : فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ أو مما عملت قوانا.
 واليد والأيد: القوّة **«٤»**، والله متعال أن تحله القوة أو الضعف، فالمعنى: قوانا التي أعطيناها الأشياء.
 مالِكُونَ: ضابطون لأن القصد إلى أنها ذليلة لقوله: وَذَلَّلْناها لَهُمْ **«٥»**.
 ٧٥ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ: في النار **«٦»**، أو عند الحساب **«٧»** : أي: لا

 (١) أخرج الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٢٨ عن قتادة قال: حيّ القلب حيّ البصر».
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٠٠ عن قتادة، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٩، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٣٢٤.
 (٢) تفسير البغوي: ٤/ ٢٠.
 (٣) سورة الشورى: آية: ٣٠.
 (٤) ينظر هذا المعنى في تفسير غريب القرآن: ٣٦٨، وتأويل مشكل القرآن: ١٥٤، ١٥٥، والمحرر الوجيز: ١٢/ ٣٢٥، والصحاح: ٦/ ٢٥٤٠، واللسان: ١٥/ ٤٢٤ (يدي).
 (٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٩٤.
 وانظر تفسير الطبري: ١٣/ ٢٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤٠١، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٠.
 (٦) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٠١ عن الحسن، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٧٣، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ٢٩ عن مجاهد.

### الآية 36:75

> ﻿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ [36:75]

جند محضرون  في النار، أو عند الحساب [(١)](#foonote-١). أي لا ينصرونهم[(٢)](#foonote-٢) وهم حاضرون
١ ذكر القولين ابن الجوزي، ونسب الأول إلى الحسن، والثاني إلى مجاهد وقال قتادة : المشركون جند للأصنام، يغضبون لها في الدنيا، وهي لا تسوق إليهم خيرا ولا يدفع عنهم شرا " واختاره ابن جرير وحسنه ابن كثير. انظر : جامع البيان ج ٢٣ ص ٣٠ وتفسير ابن الجوزي ج ٧ ص ٣٩، وتفسير ابن كثير ج ٣ ص ٥٨١..
٢ في أ ينصرون..

### الآية 36:76

> ﻿فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ [36:76]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:77

> ﻿أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ [36:77]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:78

> ﻿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ ۖ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ [36:78]

قال من يحي العظام  قاله أبي بن خلف [(١)](#foonote-١). 
١ رواه ابن جرير عن مجاهد، وقتادة، انظر جامع البيان ج ٢٣ ص ٣٠ والقصة أن أبي خلف جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده عظم رميم وهو يفته ويذروه في الهواء، وهو يقول : يا محمد أتزعم أن الله يبعث هذا؟ قال صلى الله عليه وسلم نعم يميتك الله تعالى ثم يبعثك ثم يحشرك إلى النار. ونزلت هذه الآيات. انظر تفسير ابن كثير ج ٣ ص ٥٨١ وقيل : إنها نزلت في العاص بن وائل، وقيل في عبد الله بن أبي بن سلول قال ابن كثير وعلى كل تقدير فهي عامة في كل من أنكر البعث..

### الآية 36:79

> ﻿قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ [36:79]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:80

> ﻿الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ [36:80]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:81

> ﻿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ ۚ بَلَىٰ وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ [36:81]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:82

> ﻿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [36:82]

ولا يجوز نصب ( فيكون ( من قوله ) كن فيكون ) لأن الفعل واحد وإنما ينصب الثاني الذي يجب بوجوب الأول[(٢)](#foonote-٢) كقولك : ائتني فأكرمك.

### الآية 36:83

> ﻿فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [36:83]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/36.md)
- [كل تفاسير سورة يس
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/36.md)
- [ترجمات سورة يس
](https://quranpedia.net/translations/36.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/36/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
