---
title: "تفسير سورة يس - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/36/book/341.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/36/book/341"
surah_id: "36"
book_id: "341"
book_name: "غريب القرآن"
author: "ابن قتيبة الدِّينَوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة يس - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/36/book/341)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة يس - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري — https://quranpedia.net/surah/1/36/book/341*.

Tafsir of Surah يس from "غريب القرآن" by ابن قتيبة الدِّينَوري.

### الآية 36:1

> يس [36:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:2

> ﻿وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ [36:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:3

> ﻿إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [36:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:4

> ﻿عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [36:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:5

> ﻿تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ [36:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:6

> ﻿لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ [36:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:7

> ﻿لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَىٰ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ [36:7]

سورة يس
 مكية كلها
 ٧- لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ أي وجب.
 ٨- فَهُمْ مُقْمَحُونَ **«المقمح»** : الذي يرفع رأسه، ويغض بصره. يقال: بعير قامح، وإبل قماح، إذا رويت من الماء وقمحت. قال الشاعر- وذكر سفينة وركبانها-:

ونحن على جوانبها قعود  نغض الطرف كالإبل القماح يريد إنا حبسناهم عن الإنفاق في سبيل الله بموانع كالأغلال.
 ٩- وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا والسد والسّد:
 الجبل. وجمعها: أسداد. فَأَغْشَيْناهُمْ أي أغشينا عيونهم، وأعميناهم عن الهدى. وقال الأسود بن يعفر- وكان قد كف بصره-:ومن الحوادث- لا أبالك- أنني  ضربت على الأرض بالأسدادما أهتدي فيها لمدفع تلعة  بين العذيب، وبين أرض مراد ١٢- وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا من أعمالهم، وَآثارَهُمْ: ما استن به بعدهم من سننهم.
 وهو مثل قوله: يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ
 \[سورة القيامة

### الآية 36:8

> ﻿إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ [36:8]

سورة يس
 مكية كلها
 ٧- لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ أي وجب.
 ٨- فَهُمْ مُقْمَحُونَ **«المقمح»** : الذي يرفع رأسه، ويغض بصره. يقال: بعير قامح، وإبل قماح، إذا رويت من الماء وقمحت. قال الشاعر- وذكر سفينة وركبانها-:

ونحن على جوانبها قعود  نغض الطرف كالإبل القماح يريد إنا حبسناهم عن الإنفاق في سبيل الله بموانع كالأغلال.
 ٩- وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا والسد والسّد:
 الجبل. وجمعها: أسداد. فَأَغْشَيْناهُمْ أي أغشينا عيونهم، وأعميناهم عن الهدى. وقال الأسود بن يعفر- وكان قد كف بصره-:ومن الحوادث- لا أبالك- أنني  ضربت على الأرض بالأسدادما أهتدي فيها لمدفع تلعة  بين العذيب، وبين أرض مراد ١٢- وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا من أعمالهم، وَآثارَهُمْ: ما استن به بعدهم من سننهم.
 وهو مثل قوله: يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ
 \[سورة القيامة

### الآية 36:9

> ﻿وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ [36:9]

سورة يس
 مكية كلها
 ٧- لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ أي وجب.
 ٨- فَهُمْ مُقْمَحُونَ **«المقمح»** : الذي يرفع رأسه، ويغض بصره. يقال: بعير قامح، وإبل قماح، إذا رويت من الماء وقمحت. قال الشاعر- وذكر سفينة وركبانها-:

ونحن على جوانبها قعود  نغض الطرف كالإبل القماح يريد إنا حبسناهم عن الإنفاق في سبيل الله بموانع كالأغلال.
 ٩- وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا والسد والسّد:
 الجبل. وجمعها: أسداد. فَأَغْشَيْناهُمْ أي أغشينا عيونهم، وأعميناهم عن الهدى. وقال الأسود بن يعفر- وكان قد كف بصره-:ومن الحوادث- لا أبالك- أنني  ضربت على الأرض بالأسدادما أهتدي فيها لمدفع تلعة  بين العذيب، وبين أرض مراد ١٢- وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا من أعمالهم، وَآثارَهُمْ: ما استن به بعدهم من سننهم.
 وهو مثل قوله: يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ
 \[سورة القيامة

### الآية 36:10

> ﻿وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ [36:10]

سورة يس
 مكية كلها
 ٧- لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ أي وجب.
 ٨- فَهُمْ مُقْمَحُونَ **«المقمح»** : الذي يرفع رأسه، ويغض بصره. يقال: بعير قامح، وإبل قماح، إذا رويت من الماء وقمحت. قال الشاعر- وذكر سفينة وركبانها-:

ونحن على جوانبها قعود  نغض الطرف كالإبل القماح يريد إنا حبسناهم عن الإنفاق في سبيل الله بموانع كالأغلال.
 ٩- وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا والسد والسّد:
 الجبل. وجمعها: أسداد. فَأَغْشَيْناهُمْ أي أغشينا عيونهم، وأعميناهم عن الهدى. وقال الأسود بن يعفر- وكان قد كف بصره-:ومن الحوادث- لا أبالك- أنني  ضربت على الأرض بالأسدادما أهتدي فيها لمدفع تلعة  بين العذيب، وبين أرض مراد ١٢- وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا من أعمالهم، وَآثارَهُمْ: ما استن به بعدهم من سننهم.
 وهو مثل قوله: يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ
 \[سورة القيامة

### الآية 36:11

> ﻿إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ [36:11]

سورة يس
 مكية كلها
 ٧- لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ أي وجب.
 ٨- فَهُمْ مُقْمَحُونَ **«المقمح»** : الذي يرفع رأسه، ويغض بصره. يقال: بعير قامح، وإبل قماح، إذا رويت من الماء وقمحت. قال الشاعر- وذكر سفينة وركبانها-:

ونحن على جوانبها قعود  نغض الطرف كالإبل القماح يريد إنا حبسناهم عن الإنفاق في سبيل الله بموانع كالأغلال.
 ٩- وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا والسد والسّد:
 الجبل. وجمعها: أسداد. فَأَغْشَيْناهُمْ أي أغشينا عيونهم، وأعميناهم عن الهدى. وقال الأسود بن يعفر- وكان قد كف بصره-:ومن الحوادث- لا أبالك- أنني  ضربت على الأرض بالأسدادما أهتدي فيها لمدفع تلعة  بين العذيب، وبين أرض مراد ١٢- وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا من أعمالهم، وَآثارَهُمْ: ما استن به بعدهم من سننهم.
 وهو مثل قوله: يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ
 \[سورة القيامة

### الآية 36:12

> ﻿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ [36:12]

سورة يس
 مكية كلها
 ٧- لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ أي وجب.
 ٨- فَهُمْ مُقْمَحُونَ **«المقمح»** : الذي يرفع رأسه، ويغض بصره. يقال: بعير قامح، وإبل قماح، إذا رويت من الماء وقمحت. قال الشاعر- وذكر سفينة وركبانها-:

ونحن على جوانبها قعود  نغض الطرف كالإبل القماح يريد إنا حبسناهم عن الإنفاق في سبيل الله بموانع كالأغلال.
 ٩- وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا والسد والسّد:
 الجبل. وجمعها: أسداد. فَأَغْشَيْناهُمْ أي أغشينا عيونهم، وأعميناهم عن الهدى. وقال الأسود بن يعفر- وكان قد كف بصره-:ومن الحوادث- لا أبالك- أنني  ضربت على الأرض بالأسدادما أهتدي فيها لمدفع تلعة  بين العذيب، وبين أرض مراد ١٢- وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا من أعمالهم، وَآثارَهُمْ: ما استن به بعدهم من سننهم.
 وهو مثل قوله: يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ
 \[سورة القيامة

### الآية 36:13

> ﻿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ [36:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:14

> ﻿إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ [36:14]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:15

> ﻿قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَٰنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ [36:15]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:16

> ﻿قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ [36:16]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:17

> ﻿وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ [36:17]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:18

> ﻿قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ ۖ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ [36:18]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:19

> ﻿قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ ۚ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ ۚ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ [36:19]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:20

> ﻿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىٰ قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ [36:20]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:21

> ﻿اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ [36:21]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:22

> ﻿وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [36:22]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:23

> ﻿أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَٰنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ [36:23]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:24

> ﻿إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [36:24]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:25

> ﻿إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ [36:25]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:26

> ﻿قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ [36:26]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:27

> ﻿بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ [36:27]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:28

> ﻿۞ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ [36:28]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:29

> ﻿إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ [36:29]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:30

> ﻿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ [36:30]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:31

> ﻿أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ [36:31]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:32

> ﻿وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ [36:32]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:33

> ﻿وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ [36:33]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:34

> ﻿وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ [36:34]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:35

> ﻿لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ [36:35]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:36

> ﻿سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ [36:36]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:37

> ﻿وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ [36:37]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:38

> ﻿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ [36:38]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:39

> ﻿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ [36:39]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:40

> ﻿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ [36:40]

آية: ١٣\] أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.
 ١٤- فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه، أي قوّ من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.
 ١٨
 و١٩- قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ. ثم قال: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ تطيرتم بنا؟:
 وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم.
 و **«الطائر»** هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم، ليس من شؤمنا. ومثله: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ \[سورة الإسراء آية:
 ١٣\]. وقد ذكرناه فيما تقدم.
 ٢٥- إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ أي فاشهدوا.
 ٣٤
 و٣٥- وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ، لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أي وليأكلوا مما عملته أيديهم.
 ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم.
 ويقرأ: وما عملت أيديهم بلا هاء.
 ٣٦- سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأجناس كلها.
 ٣٧- فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ أي داخلون في الظلام.
 ٣٨- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها أي موضع تنتهي إليه، فلا تجاوزه، ثم ترجع.
 ٣٩- وكَالْعُرْجُونِ: عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و

### الآية 36:41

> ﻿وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ [36:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:42

> ﻿وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ [36:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:43

> ﻿وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ [36:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:44

> ﻿إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَىٰ حِينٍ [36:44]

الْقَدِيمِ: الذي قد أتي عليه حول، فاستقوس ودق. وشبه القمر- آخر لية يطلع- به.
 ٤٠- لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ فيجتمعا. وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ أي لا يفوت الليل النهار، فيذهب قبل مجيئه. وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ يعني: الشمس والقمر والنجوم يسبحون، أي يجرون.
 ٤٢
 و٤٤- فَلا صَرِيخَ لَهُمْ أي لا مغيث لهم، ولا مجير، وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ أي إلا أن نرحمهم، ونمتعهم إلى أجل.
 ٢٩- يَخِصِّمُونَ أي يختصمون. فأدغم التاء في الصاد.
 ٥١- والْأَجْداثِ: القبور. واحدها: جدث.
 يَنْسِلُونَ قد ذكرناه في سورة الأنبياء.
 ٥٣- مُحْضَرُونَ: مشهدون.
 ٥٥- فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ أي يتفكهون. قال: أبو عبيد: تقول العرب للرجل- إذا كان يتفكه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس-: إن فلانا لفكه بكذا قال الشاعر:

فكه إلى جنب الخوان إذا غدت  نكباء تقطع ثابت الأطناب ومنه يقال للمزاح: فاكهة. ومن قرأ: فاكِهُونَ أراد ذوي فاكهة، كما يقال: فلان لابن تامر.
 وقال الفراء: **«هما جميعا سواء: فكة وفاكه، كما يقال حذر وحاذر»**.
 وروي في التفسير: فاكِهُونَ: ناعمون. وتَفَكَّهُونَ:
 معجبون.
 ٥٦- فِي ظِلالٍ: جمع ظل و (في ظلل) : جمع ظلة.
 الْأَرائِكِ: السرر في الحجال. واحدها: أريكة.

### الآية 36:45

> ﻿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [36:45]

الْقَدِيمِ: الذي قد أتي عليه حول، فاستقوس ودق. وشبه القمر- آخر لية يطلع- به.
 ٤٠- لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ فيجتمعا. وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ أي لا يفوت الليل النهار، فيذهب قبل مجيئه. وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ يعني: الشمس والقمر والنجوم يسبحون، أي يجرون.
 ٤٢
 و٤٤- فَلا صَرِيخَ لَهُمْ أي لا مغيث لهم، ولا مجير، وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ أي إلا أن نرحمهم، ونمتعهم إلى أجل.
 ٢٩- يَخِصِّمُونَ أي يختصمون. فأدغم التاء في الصاد.
 ٥١- والْأَجْداثِ: القبور. واحدها: جدث.
 يَنْسِلُونَ قد ذكرناه في سورة الأنبياء.
 ٥٣- مُحْضَرُونَ: مشهدون.
 ٥٥- فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ أي يتفكهون. قال: أبو عبيد: تقول العرب للرجل- إذا كان يتفكه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس-: إن فلانا لفكه بكذا قال الشاعر:

فكه إلى جنب الخوان إذا غدت  نكباء تقطع ثابت الأطناب ومنه يقال للمزاح: فاكهة. ومن قرأ: فاكِهُونَ أراد ذوي فاكهة، كما يقال: فلان لابن تامر.
 وقال الفراء: **«هما جميعا سواء: فكة وفاكه، كما يقال حذر وحاذر»**.
 وروي في التفسير: فاكِهُونَ: ناعمون. وتَفَكَّهُونَ:
 معجبون.
 ٥٦- فِي ظِلالٍ: جمع ظل و (في ظلل) : جمع ظلة.
 الْأَرائِكِ: السرر في الحجال. واحدها: أريكة.

### الآية 36:46

> ﻿وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ [36:46]

الْقَدِيمِ: الذي قد أتي عليه حول، فاستقوس ودق. وشبه القمر- آخر لية يطلع- به.
 ٤٠- لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ فيجتمعا. وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ أي لا يفوت الليل النهار، فيذهب قبل مجيئه. وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ يعني: الشمس والقمر والنجوم يسبحون، أي يجرون.
 ٤٢
 و٤٤- فَلا صَرِيخَ لَهُمْ أي لا مغيث لهم، ولا مجير، وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ أي إلا أن نرحمهم، ونمتعهم إلى أجل.
 ٢٩- يَخِصِّمُونَ أي يختصمون. فأدغم التاء في الصاد.
 ٥١- والْأَجْداثِ: القبور. واحدها: جدث.
 يَنْسِلُونَ قد ذكرناه في سورة الأنبياء.
 ٥٣- مُحْضَرُونَ: مشهدون.
 ٥٥- فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ أي يتفكهون. قال: أبو عبيد: تقول العرب للرجل- إذا كان يتفكه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس-: إن فلانا لفكه بكذا قال الشاعر:

فكه إلى جنب الخوان إذا غدت  نكباء تقطع ثابت الأطناب ومنه يقال للمزاح: فاكهة. ومن قرأ: فاكِهُونَ أراد ذوي فاكهة، كما يقال: فلان لابن تامر.
 وقال الفراء: **«هما جميعا سواء: فكة وفاكه، كما يقال حذر وحاذر»**.
 وروي في التفسير: فاكِهُونَ: ناعمون. وتَفَكَّهُونَ:
 معجبون.
 ٥٦- فِي ظِلالٍ: جمع ظل و (في ظلل) : جمع ظلة.
 الْأَرائِكِ: السرر في الحجال. واحدها: أريكة.

### الآية 36:47

> ﻿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [36:47]

الْقَدِيمِ: الذي قد أتي عليه حول، فاستقوس ودق. وشبه القمر- آخر لية يطلع- به.
 ٤٠- لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ فيجتمعا. وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ أي لا يفوت الليل النهار، فيذهب قبل مجيئه. وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ يعني: الشمس والقمر والنجوم يسبحون، أي يجرون.
 ٤٢
 و٤٤- فَلا صَرِيخَ لَهُمْ أي لا مغيث لهم، ولا مجير، وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ أي إلا أن نرحمهم، ونمتعهم إلى أجل.
 ٢٩- يَخِصِّمُونَ أي يختصمون. فأدغم التاء في الصاد.
 ٥١- والْأَجْداثِ: القبور. واحدها: جدث.
 يَنْسِلُونَ قد ذكرناه في سورة الأنبياء.
 ٥٣- مُحْضَرُونَ: مشهدون.
 ٥٥- فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ أي يتفكهون. قال: أبو عبيد: تقول العرب للرجل- إذا كان يتفكه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس-: إن فلانا لفكه بكذا قال الشاعر:

فكه إلى جنب الخوان إذا غدت  نكباء تقطع ثابت الأطناب ومنه يقال للمزاح: فاكهة. ومن قرأ: فاكِهُونَ أراد ذوي فاكهة، كما يقال: فلان لابن تامر.
 وقال الفراء: **«هما جميعا سواء: فكة وفاكه، كما يقال حذر وحاذر»**.
 وروي في التفسير: فاكِهُونَ: ناعمون. وتَفَكَّهُونَ:
 معجبون.
 ٥٦- فِي ظِلالٍ: جمع ظل و (في ظلل) : جمع ظلة.
 الْأَرائِكِ: السرر في الحجال. واحدها: أريكة.

### الآية 36:48

> ﻿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [36:48]

الْقَدِيمِ: الذي قد أتي عليه حول، فاستقوس ودق. وشبه القمر- آخر لية يطلع- به.
 ٤٠- لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ فيجتمعا. وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ أي لا يفوت الليل النهار، فيذهب قبل مجيئه. وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ يعني: الشمس والقمر والنجوم يسبحون، أي يجرون.
 ٤٢
 و٤٤- فَلا صَرِيخَ لَهُمْ أي لا مغيث لهم، ولا مجير، وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ أي إلا أن نرحمهم، ونمتعهم إلى أجل.
 ٢٩- يَخِصِّمُونَ أي يختصمون. فأدغم التاء في الصاد.
 ٥١- والْأَجْداثِ: القبور. واحدها: جدث.
 يَنْسِلُونَ قد ذكرناه في سورة الأنبياء.
 ٥٣- مُحْضَرُونَ: مشهدون.
 ٥٥- فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ أي يتفكهون. قال: أبو عبيد: تقول العرب للرجل- إذا كان يتفكه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس-: إن فلانا لفكه بكذا قال الشاعر:

فكه إلى جنب الخوان إذا غدت  نكباء تقطع ثابت الأطناب ومنه يقال للمزاح: فاكهة. ومن قرأ: فاكِهُونَ أراد ذوي فاكهة، كما يقال: فلان لابن تامر.
 وقال الفراء: **«هما جميعا سواء: فكة وفاكه، كما يقال حذر وحاذر»**.
 وروي في التفسير: فاكِهُونَ: ناعمون. وتَفَكَّهُونَ:
 معجبون.
 ٥٦- فِي ظِلالٍ: جمع ظل و (في ظلل) : جمع ظلة.
 الْأَرائِكِ: السرر في الحجال. واحدها: أريكة.

### الآية 36:49

> ﻿مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ [36:49]

الْقَدِيمِ: الذي قد أتي عليه حول، فاستقوس ودق. وشبه القمر- آخر لية يطلع- به.
 ٤٠- لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ فيجتمعا. وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ أي لا يفوت الليل النهار، فيذهب قبل مجيئه. وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ يعني: الشمس والقمر والنجوم يسبحون، أي يجرون.
 ٤٢
 و٤٤- فَلا صَرِيخَ لَهُمْ أي لا مغيث لهم، ولا مجير، وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ أي إلا أن نرحمهم، ونمتعهم إلى أجل.
 ٢٩- يَخِصِّمُونَ أي يختصمون. فأدغم التاء في الصاد.
 ٥١- والْأَجْداثِ: القبور. واحدها: جدث.
 يَنْسِلُونَ قد ذكرناه في سورة الأنبياء.
 ٥٣- مُحْضَرُونَ: مشهدون.
 ٥٥- فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ أي يتفكهون. قال: أبو عبيد: تقول العرب للرجل- إذا كان يتفكه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس-: إن فلانا لفكه بكذا قال الشاعر:

فكه إلى جنب الخوان إذا غدت  نكباء تقطع ثابت الأطناب ومنه يقال للمزاح: فاكهة. ومن قرأ: فاكِهُونَ أراد ذوي فاكهة، كما يقال: فلان لابن تامر.
 وقال الفراء: **«هما جميعا سواء: فكة وفاكه، كما يقال حذر وحاذر»**.
 وروي في التفسير: فاكِهُونَ: ناعمون. وتَفَكَّهُونَ:
 معجبون.
 ٥٦- فِي ظِلالٍ: جمع ظل و (في ظلل) : جمع ظلة.
 الْأَرائِكِ: السرر في الحجال. واحدها: أريكة.

### الآية 36:50

> ﻿فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَىٰ أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ [36:50]

الْقَدِيمِ: الذي قد أتي عليه حول، فاستقوس ودق. وشبه القمر- آخر لية يطلع- به.
 ٤٠- لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ فيجتمعا. وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ أي لا يفوت الليل النهار، فيذهب قبل مجيئه. وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ يعني: الشمس والقمر والنجوم يسبحون، أي يجرون.
 ٤٢
 و٤٤- فَلا صَرِيخَ لَهُمْ أي لا مغيث لهم، ولا مجير، وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ أي إلا أن نرحمهم، ونمتعهم إلى أجل.
 ٢٩- يَخِصِّمُونَ أي يختصمون. فأدغم التاء في الصاد.
 ٥١- والْأَجْداثِ: القبور. واحدها: جدث.
 يَنْسِلُونَ قد ذكرناه في سورة الأنبياء.
 ٥٣- مُحْضَرُونَ: مشهدون.
 ٥٥- فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ أي يتفكهون. قال: أبو عبيد: تقول العرب للرجل- إذا كان يتفكه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس-: إن فلانا لفكه بكذا قال الشاعر:

فكه إلى جنب الخوان إذا غدت  نكباء تقطع ثابت الأطناب ومنه يقال للمزاح: فاكهة. ومن قرأ: فاكِهُونَ أراد ذوي فاكهة، كما يقال: فلان لابن تامر.
 وقال الفراء: **«هما جميعا سواء: فكة وفاكه، كما يقال حذر وحاذر»**.
 وروي في التفسير: فاكِهُونَ: ناعمون. وتَفَكَّهُونَ:
 معجبون.
 ٥٦- فِي ظِلالٍ: جمع ظل و (في ظلل) : جمع ظلة.
 الْأَرائِكِ: السرر في الحجال. واحدها: أريكة.

### الآية 36:51

> ﻿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ [36:51]

الْقَدِيمِ: الذي قد أتي عليه حول، فاستقوس ودق. وشبه القمر- آخر لية يطلع- به.
 ٤٠- لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ فيجتمعا. وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ أي لا يفوت الليل النهار، فيذهب قبل مجيئه. وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ يعني: الشمس والقمر والنجوم يسبحون، أي يجرون.
 ٤٢
 و٤٤- فَلا صَرِيخَ لَهُمْ أي لا مغيث لهم، ولا مجير، وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ أي إلا أن نرحمهم، ونمتعهم إلى أجل.
 ٢٩- يَخِصِّمُونَ أي يختصمون. فأدغم التاء في الصاد.
 ٥١- والْأَجْداثِ: القبور. واحدها: جدث.
 يَنْسِلُونَ قد ذكرناه في سورة الأنبياء.
 ٥٣- مُحْضَرُونَ: مشهدون.
 ٥٥- فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ أي يتفكهون. قال: أبو عبيد: تقول العرب للرجل- إذا كان يتفكه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس-: إن فلانا لفكه بكذا قال الشاعر:

فكه إلى جنب الخوان إذا غدت  نكباء تقطع ثابت الأطناب ومنه يقال للمزاح: فاكهة. ومن قرأ: فاكِهُونَ أراد ذوي فاكهة، كما يقال: فلان لابن تامر.
 وقال الفراء: **«هما جميعا سواء: فكة وفاكه، كما يقال حذر وحاذر»**.
 وروي في التفسير: فاكِهُونَ: ناعمون. وتَفَكَّهُونَ:
 معجبون.
 ٥٦- فِي ظِلالٍ: جمع ظل و (في ظلل) : جمع ظلة.
 الْأَرائِكِ: السرر في الحجال. واحدها: أريكة.

### الآية 36:52

> ﻿قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا ۜ ۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ [36:52]

الْقَدِيمِ: الذي قد أتي عليه حول، فاستقوس ودق. وشبه القمر- آخر لية يطلع- به.
 ٤٠- لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ فيجتمعا. وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ أي لا يفوت الليل النهار، فيذهب قبل مجيئه. وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ يعني: الشمس والقمر والنجوم يسبحون، أي يجرون.
 ٤٢
 و٤٤- فَلا صَرِيخَ لَهُمْ أي لا مغيث لهم، ولا مجير، وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ أي إلا أن نرحمهم، ونمتعهم إلى أجل.
 ٢٩- يَخِصِّمُونَ أي يختصمون. فأدغم التاء في الصاد.
 ٥١- والْأَجْداثِ: القبور. واحدها: جدث.
 يَنْسِلُونَ قد ذكرناه في سورة الأنبياء.
 ٥٣- مُحْضَرُونَ: مشهدون.
 ٥٥- فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ أي يتفكهون. قال: أبو عبيد: تقول العرب للرجل- إذا كان يتفكه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس-: إن فلانا لفكه بكذا قال الشاعر:

فكه إلى جنب الخوان إذا غدت  نكباء تقطع ثابت الأطناب ومنه يقال للمزاح: فاكهة. ومن قرأ: فاكِهُونَ أراد ذوي فاكهة، كما يقال: فلان لابن تامر.
 وقال الفراء: **«هما جميعا سواء: فكة وفاكه، كما يقال حذر وحاذر»**.
 وروي في التفسير: فاكِهُونَ: ناعمون. وتَفَكَّهُونَ:
 معجبون.
 ٥٦- فِي ظِلالٍ: جمع ظل و (في ظلل) : جمع ظلة.
 الْأَرائِكِ: السرر في الحجال. واحدها: أريكة.

### الآية 36:53

> ﻿إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ [36:53]

الْقَدِيمِ: الذي قد أتي عليه حول، فاستقوس ودق. وشبه القمر- آخر لية يطلع- به.
 ٤٠- لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ فيجتمعا. وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ أي لا يفوت الليل النهار، فيذهب قبل مجيئه. وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ يعني: الشمس والقمر والنجوم يسبحون، أي يجرون.
 ٤٢
 و٤٤- فَلا صَرِيخَ لَهُمْ أي لا مغيث لهم، ولا مجير، وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ أي إلا أن نرحمهم، ونمتعهم إلى أجل.
 ٢٩- يَخِصِّمُونَ أي يختصمون. فأدغم التاء في الصاد.
 ٥١- والْأَجْداثِ: القبور. واحدها: جدث.
 يَنْسِلُونَ قد ذكرناه في سورة الأنبياء.
 ٥٣- مُحْضَرُونَ: مشهدون.
 ٥٥- فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ أي يتفكهون. قال: أبو عبيد: تقول العرب للرجل- إذا كان يتفكه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس-: إن فلانا لفكه بكذا قال الشاعر:

فكه إلى جنب الخوان إذا غدت  نكباء تقطع ثابت الأطناب ومنه يقال للمزاح: فاكهة. ومن قرأ: فاكِهُونَ أراد ذوي فاكهة، كما يقال: فلان لابن تامر.
 وقال الفراء: **«هما جميعا سواء: فكة وفاكه، كما يقال حذر وحاذر»**.
 وروي في التفسير: فاكِهُونَ: ناعمون. وتَفَكَّهُونَ:
 معجبون.
 ٥٦- فِي ظِلالٍ: جمع ظل و (في ظلل) : جمع ظلة.
 الْأَرائِكِ: السرر في الحجال. واحدها: أريكة.

### الآية 36:54

> ﻿فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [36:54]

الْقَدِيمِ: الذي قد أتي عليه حول، فاستقوس ودق. وشبه القمر- آخر لية يطلع- به.
 ٤٠- لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ فيجتمعا. وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ أي لا يفوت الليل النهار، فيذهب قبل مجيئه. وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ يعني: الشمس والقمر والنجوم يسبحون، أي يجرون.
 ٤٢
 و٤٤- فَلا صَرِيخَ لَهُمْ أي لا مغيث لهم، ولا مجير، وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ أي إلا أن نرحمهم، ونمتعهم إلى أجل.
 ٢٩- يَخِصِّمُونَ أي يختصمون. فأدغم التاء في الصاد.
 ٥١- والْأَجْداثِ: القبور. واحدها: جدث.
 يَنْسِلُونَ قد ذكرناه في سورة الأنبياء.
 ٥٣- مُحْضَرُونَ: مشهدون.
 ٥٥- فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ أي يتفكهون. قال: أبو عبيد: تقول العرب للرجل- إذا كان يتفكه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس-: إن فلانا لفكه بكذا قال الشاعر:

فكه إلى جنب الخوان إذا غدت  نكباء تقطع ثابت الأطناب ومنه يقال للمزاح: فاكهة. ومن قرأ: فاكِهُونَ أراد ذوي فاكهة، كما يقال: فلان لابن تامر.
 وقال الفراء: **«هما جميعا سواء: فكة وفاكه، كما يقال حذر وحاذر»**.
 وروي في التفسير: فاكِهُونَ: ناعمون. وتَفَكَّهُونَ:
 معجبون.
 ٥٦- فِي ظِلالٍ: جمع ظل و (في ظلل) : جمع ظلة.
 الْأَرائِكِ: السرر في الحجال. واحدها: أريكة.

### الآية 36:55

> ﻿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ [36:55]

الْقَدِيمِ: الذي قد أتي عليه حول، فاستقوس ودق. وشبه القمر- آخر لية يطلع- به.
 ٤٠- لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ فيجتمعا. وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ أي لا يفوت الليل النهار، فيذهب قبل مجيئه. وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ يعني: الشمس والقمر والنجوم يسبحون، أي يجرون.
 ٤٢
 و٤٤- فَلا صَرِيخَ لَهُمْ أي لا مغيث لهم، ولا مجير، وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ أي إلا أن نرحمهم، ونمتعهم إلى أجل.
 ٢٩- يَخِصِّمُونَ أي يختصمون. فأدغم التاء في الصاد.
 ٥١- والْأَجْداثِ: القبور. واحدها: جدث.
 يَنْسِلُونَ قد ذكرناه في سورة الأنبياء.
 ٥٣- مُحْضَرُونَ: مشهدون.
 ٥٥- فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ أي يتفكهون. قال: أبو عبيد: تقول العرب للرجل- إذا كان يتفكه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس-: إن فلانا لفكه بكذا قال الشاعر:

فكه إلى جنب الخوان إذا غدت  نكباء تقطع ثابت الأطناب ومنه يقال للمزاح: فاكهة. ومن قرأ: فاكِهُونَ أراد ذوي فاكهة، كما يقال: فلان لابن تامر.
 وقال الفراء: **«هما جميعا سواء: فكة وفاكه، كما يقال حذر وحاذر»**.
 وروي في التفسير: فاكِهُونَ: ناعمون. وتَفَكَّهُونَ:
 معجبون.
 ٥٦- فِي ظِلالٍ: جمع ظل و (في ظلل) : جمع ظلة.
 الْأَرائِكِ: السرر في الحجال. واحدها: أريكة.

### الآية 36:56

> ﻿هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ [36:56]

الْقَدِيمِ: الذي قد أتي عليه حول، فاستقوس ودق. وشبه القمر- آخر لية يطلع- به.
 ٤٠- لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ فيجتمعا. وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ أي لا يفوت الليل النهار، فيذهب قبل مجيئه. وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ يعني: الشمس والقمر والنجوم يسبحون، أي يجرون.
 ٤٢
 و٤٤- فَلا صَرِيخَ لَهُمْ أي لا مغيث لهم، ولا مجير، وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ أي إلا أن نرحمهم، ونمتعهم إلى أجل.
 ٢٩- يَخِصِّمُونَ أي يختصمون. فأدغم التاء في الصاد.
 ٥١- والْأَجْداثِ: القبور. واحدها: جدث.
 يَنْسِلُونَ قد ذكرناه في سورة الأنبياء.
 ٥٣- مُحْضَرُونَ: مشهدون.
 ٥٥- فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ أي يتفكهون. قال: أبو عبيد: تقول العرب للرجل- إذا كان يتفكه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس-: إن فلانا لفكه بكذا قال الشاعر:

فكه إلى جنب الخوان إذا غدت  نكباء تقطع ثابت الأطناب ومنه يقال للمزاح: فاكهة. ومن قرأ: فاكِهُونَ أراد ذوي فاكهة، كما يقال: فلان لابن تامر.
 وقال الفراء: **«هما جميعا سواء: فكة وفاكه، كما يقال حذر وحاذر»**.
 وروي في التفسير: فاكِهُونَ: ناعمون. وتَفَكَّهُونَ:
 معجبون.
 ٥٦- فِي ظِلالٍ: جمع ظل و (في ظلل) : جمع ظلة.
 الْأَرائِكِ: السرر في الحجال. واحدها: أريكة.

### الآية 36:57

> ﻿لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ [36:57]

الْقَدِيمِ: الذي قد أتي عليه حول، فاستقوس ودق. وشبه القمر- آخر لية يطلع- به.
 ٤٠- لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ فيجتمعا. وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ أي لا يفوت الليل النهار، فيذهب قبل مجيئه. وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ يعني: الشمس والقمر والنجوم يسبحون، أي يجرون.
 ٤٢
 و٤٤- فَلا صَرِيخَ لَهُمْ أي لا مغيث لهم، ولا مجير، وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ أي إلا أن نرحمهم، ونمتعهم إلى أجل.
 ٢٩- يَخِصِّمُونَ أي يختصمون. فأدغم التاء في الصاد.
 ٥١- والْأَجْداثِ: القبور. واحدها: جدث.
 يَنْسِلُونَ قد ذكرناه في سورة الأنبياء.
 ٥٣- مُحْضَرُونَ: مشهدون.
 ٥٥- فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ أي يتفكهون. قال: أبو عبيد: تقول العرب للرجل- إذا كان يتفكه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس-: إن فلانا لفكه بكذا قال الشاعر:

فكه إلى جنب الخوان إذا غدت  نكباء تقطع ثابت الأطناب ومنه يقال للمزاح: فاكهة. ومن قرأ: فاكِهُونَ أراد ذوي فاكهة، كما يقال: فلان لابن تامر.
 وقال الفراء: **«هما جميعا سواء: فكة وفاكه، كما يقال حذر وحاذر»**.
 وروي في التفسير: فاكِهُونَ: ناعمون. وتَفَكَّهُونَ:
 معجبون.
 ٥٦- فِي ظِلالٍ: جمع ظل و (في ظلل) : جمع ظلة.
 الْأَرائِكِ: السرر في الحجال. واحدها: أريكة.

### الآية 36:58

> ﻿سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ [36:58]

الْقَدِيمِ: الذي قد أتي عليه حول، فاستقوس ودق. وشبه القمر- آخر لية يطلع- به.
 ٤٠- لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ فيجتمعا. وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ أي لا يفوت الليل النهار، فيذهب قبل مجيئه. وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ يعني: الشمس والقمر والنجوم يسبحون، أي يجرون.
 ٤٢
 و٤٤- فَلا صَرِيخَ لَهُمْ أي لا مغيث لهم، ولا مجير، وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ أي إلا أن نرحمهم، ونمتعهم إلى أجل.
 ٢٩- يَخِصِّمُونَ أي يختصمون. فأدغم التاء في الصاد.
 ٥١- والْأَجْداثِ: القبور. واحدها: جدث.
 يَنْسِلُونَ قد ذكرناه في سورة الأنبياء.
 ٥٣- مُحْضَرُونَ: مشهدون.
 ٥٥- فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ أي يتفكهون. قال: أبو عبيد: تقول العرب للرجل- إذا كان يتفكه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس-: إن فلانا لفكه بكذا قال الشاعر:

فكه إلى جنب الخوان إذا غدت  نكباء تقطع ثابت الأطناب ومنه يقال للمزاح: فاكهة. ومن قرأ: فاكِهُونَ أراد ذوي فاكهة، كما يقال: فلان لابن تامر.
 وقال الفراء: **«هما جميعا سواء: فكة وفاكه، كما يقال حذر وحاذر»**.
 وروي في التفسير: فاكِهُونَ: ناعمون. وتَفَكَّهُونَ:
 معجبون.
 ٥٦- فِي ظِلالٍ: جمع ظل و (في ظلل) : جمع ظلة.
 الْأَرائِكِ: السرر في الحجال. واحدها: أريكة.

### الآية 36:59

> ﻿وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ [36:59]

الْقَدِيمِ: الذي قد أتي عليه حول، فاستقوس ودق. وشبه القمر- آخر لية يطلع- به.
 ٤٠- لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ فيجتمعا. وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ أي لا يفوت الليل النهار، فيذهب قبل مجيئه. وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ يعني: الشمس والقمر والنجوم يسبحون، أي يجرون.
 ٤٢
 و٤٤- فَلا صَرِيخَ لَهُمْ أي لا مغيث لهم، ولا مجير، وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ أي إلا أن نرحمهم، ونمتعهم إلى أجل.
 ٢٩- يَخِصِّمُونَ أي يختصمون. فأدغم التاء في الصاد.
 ٥١- والْأَجْداثِ: القبور. واحدها: جدث.
 يَنْسِلُونَ قد ذكرناه في سورة الأنبياء.
 ٥٣- مُحْضَرُونَ: مشهدون.
 ٥٥- فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ أي يتفكهون. قال: أبو عبيد: تقول العرب للرجل- إذا كان يتفكه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس-: إن فلانا لفكه بكذا قال الشاعر:

فكه إلى جنب الخوان إذا غدت  نكباء تقطع ثابت الأطناب ومنه يقال للمزاح: فاكهة. ومن قرأ: فاكِهُونَ أراد ذوي فاكهة، كما يقال: فلان لابن تامر.
 وقال الفراء: **«هما جميعا سواء: فكة وفاكه، كما يقال حذر وحاذر»**.
 وروي في التفسير: فاكِهُونَ: ناعمون. وتَفَكَّهُونَ:
 معجبون.
 ٥٦- فِي ظِلالٍ: جمع ظل و (في ظلل) : جمع ظلة.
 الْأَرائِكِ: السرر في الحجال. واحدها: أريكة.

### الآية 36:60

> ﻿۞ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ [36:60]

الْقَدِيمِ: الذي قد أتي عليه حول، فاستقوس ودق. وشبه القمر- آخر لية يطلع- به.
 ٤٠- لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ فيجتمعا. وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ أي لا يفوت الليل النهار، فيذهب قبل مجيئه. وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ يعني: الشمس والقمر والنجوم يسبحون، أي يجرون.
 ٤٢
 و٤٤- فَلا صَرِيخَ لَهُمْ أي لا مغيث لهم، ولا مجير، وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ أي إلا أن نرحمهم، ونمتعهم إلى أجل.
 ٢٩- يَخِصِّمُونَ أي يختصمون. فأدغم التاء في الصاد.
 ٥١- والْأَجْداثِ: القبور. واحدها: جدث.
 يَنْسِلُونَ قد ذكرناه في سورة الأنبياء.
 ٥٣- مُحْضَرُونَ: مشهدون.
 ٥٥- فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ أي يتفكهون. قال: أبو عبيد: تقول العرب للرجل- إذا كان يتفكه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس-: إن فلانا لفكه بكذا قال الشاعر:

فكه إلى جنب الخوان إذا غدت  نكباء تقطع ثابت الأطناب ومنه يقال للمزاح: فاكهة. ومن قرأ: فاكِهُونَ أراد ذوي فاكهة، كما يقال: فلان لابن تامر.
 وقال الفراء: **«هما جميعا سواء: فكة وفاكه، كما يقال حذر وحاذر»**.
 وروي في التفسير: فاكِهُونَ: ناعمون. وتَفَكَّهُونَ:
 معجبون.
 ٥٦- فِي ظِلالٍ: جمع ظل و (في ظلل) : جمع ظلة.
 الْأَرائِكِ: السرر في الحجال. واحدها: أريكة.

### الآية 36:61

> ﻿وَأَنِ اعْبُدُونِي ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ [36:61]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:62

> ﻿وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا ۖ أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ [36:62]

٥٧- وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ أي ما يتمنون. ومنه يقول الناس: هو في خير ما ادعي، أي ما تمنى. والعرب تقول: أدع \[علي\] ما شئت، أي تمن \[عليّ\] ما شئت.
 ٥٨- سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ أي سلام يقال لهم \[فيها\]، كأنهم يتلقون من رب رحيم.
 ٥٩- وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ أي انقطعوا عن المؤمنين، وتميزوا منهم. يقال: مزت الشيء من الشيء- إذا عزلته عنه- فأنماز وامتاز وميزته فتميز.
 ٦٠- أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ. ألم آمركم، ألم أوصيكم؟!
 ٦٢- وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً أي خلقا. وجبلا بالضم والتخفيف، مثله. والجبل أيضا: الخلق. قال الشاعر:
 \[جهارا\] ويستمتعن بالأنس الجبل
 ٦٦- وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ والمطموس هو \[الأعمى\] الذي لا يكون بين جفنيه شق. فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ. ليجوزوا. فَأَنَّى يُبْصِرُونَ أي فكيف يبصرون؟!.
 ٦٧- عَلى مَكانَتِهِمْ هو مثل مكانهم. يقال: مكان ومكانة، ومنزل ومنزلة.
 ٦٨- وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أي نرده إلى أرذل العمر.
 ٧٠- لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا أي مؤمنا. ويقال، عاقلا.
 ٧١- خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا يجوز أن يكون مما عملناه بقدرتنا وقوتنا. وفي اليد القوة والقدرة على العمل، فتستعار اليد، فتوضع موضعها.

### الآية 36:63

> ﻿هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ [36:63]

٥٧- وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ أي ما يتمنون. ومنه يقول الناس: هو في خير ما ادعي، أي ما تمنى. والعرب تقول: أدع \[علي\] ما شئت، أي تمن \[عليّ\] ما شئت.
 ٥٨- سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ أي سلام يقال لهم \[فيها\]، كأنهم يتلقون من رب رحيم.
 ٥٩- وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ أي انقطعوا عن المؤمنين، وتميزوا منهم. يقال: مزت الشيء من الشيء- إذا عزلته عنه- فأنماز وامتاز وميزته فتميز.
 ٦٠- أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ. ألم آمركم، ألم أوصيكم؟!
 ٦٢- وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً أي خلقا. وجبلا بالضم والتخفيف، مثله. والجبل أيضا: الخلق. قال الشاعر:
 \[جهارا\] ويستمتعن بالأنس الجبل
 ٦٦- وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ والمطموس هو \[الأعمى\] الذي لا يكون بين جفنيه شق. فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ. ليجوزوا. فَأَنَّى يُبْصِرُونَ أي فكيف يبصرون؟!.
 ٦٧- عَلى مَكانَتِهِمْ هو مثل مكانهم. يقال: مكان ومكانة، ومنزل ومنزلة.
 ٦٨- وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أي نرده إلى أرذل العمر.
 ٧٠- لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا أي مؤمنا. ويقال، عاقلا.
 ٧١- خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا يجوز أن يكون مما عملناه بقدرتنا وقوتنا. وفي اليد القوة والقدرة على العمل، فتستعار اليد، فتوضع موضعها.

### الآية 36:64

> ﻿اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ [36:64]

٥٧- وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ أي ما يتمنون. ومنه يقول الناس: هو في خير ما ادعي، أي ما تمنى. والعرب تقول: أدع \[علي\] ما شئت، أي تمن \[عليّ\] ما شئت.
 ٥٨- سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ أي سلام يقال لهم \[فيها\]، كأنهم يتلقون من رب رحيم.
 ٥٩- وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ أي انقطعوا عن المؤمنين، وتميزوا منهم. يقال: مزت الشيء من الشيء- إذا عزلته عنه- فأنماز وامتاز وميزته فتميز.
 ٦٠- أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ. ألم آمركم، ألم أوصيكم؟!
 ٦٢- وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً أي خلقا. وجبلا بالضم والتخفيف، مثله. والجبل أيضا: الخلق. قال الشاعر:
 \[جهارا\] ويستمتعن بالأنس الجبل
 ٦٦- وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ والمطموس هو \[الأعمى\] الذي لا يكون بين جفنيه شق. فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ. ليجوزوا. فَأَنَّى يُبْصِرُونَ أي فكيف يبصرون؟!.
 ٦٧- عَلى مَكانَتِهِمْ هو مثل مكانهم. يقال: مكان ومكانة، ومنزل ومنزلة.
 ٦٨- وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أي نرده إلى أرذل العمر.
 ٧٠- لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا أي مؤمنا. ويقال، عاقلا.
 ٧١- خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا يجوز أن يكون مما عملناه بقدرتنا وقوتنا. وفي اليد القوة والقدرة على العمل، فتستعار اليد، فتوضع موضعها.

### الآية 36:65

> ﻿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [36:65]

٥٧- وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ أي ما يتمنون. ومنه يقول الناس: هو في خير ما ادعي، أي ما تمنى. والعرب تقول: أدع \[علي\] ما شئت، أي تمن \[عليّ\] ما شئت.
 ٥٨- سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ أي سلام يقال لهم \[فيها\]، كأنهم يتلقون من رب رحيم.
 ٥٩- وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ أي انقطعوا عن المؤمنين، وتميزوا منهم. يقال: مزت الشيء من الشيء- إذا عزلته عنه- فأنماز وامتاز وميزته فتميز.
 ٦٠- أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ. ألم آمركم، ألم أوصيكم؟!
 ٦٢- وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً أي خلقا. وجبلا بالضم والتخفيف، مثله. والجبل أيضا: الخلق. قال الشاعر:
 \[جهارا\] ويستمتعن بالأنس الجبل
 ٦٦- وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ والمطموس هو \[الأعمى\] الذي لا يكون بين جفنيه شق. فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ. ليجوزوا. فَأَنَّى يُبْصِرُونَ أي فكيف يبصرون؟!.
 ٦٧- عَلى مَكانَتِهِمْ هو مثل مكانهم. يقال: مكان ومكانة، ومنزل ومنزلة.
 ٦٨- وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أي نرده إلى أرذل العمر.
 ٧٠- لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا أي مؤمنا. ويقال، عاقلا.
 ٧١- خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا يجوز أن يكون مما عملناه بقدرتنا وقوتنا. وفي اليد القوة والقدرة على العمل، فتستعار اليد، فتوضع موضعها.

### الآية 36:66

> ﻿وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَىٰ أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّىٰ يُبْصِرُونَ [36:66]

٥٧- وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ أي ما يتمنون. ومنه يقول الناس: هو في خير ما ادعي، أي ما تمنى. والعرب تقول: أدع \[علي\] ما شئت، أي تمن \[عليّ\] ما شئت.
 ٥٨- سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ أي سلام يقال لهم \[فيها\]، كأنهم يتلقون من رب رحيم.
 ٥٩- وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ أي انقطعوا عن المؤمنين، وتميزوا منهم. يقال: مزت الشيء من الشيء- إذا عزلته عنه- فأنماز وامتاز وميزته فتميز.
 ٦٠- أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ. ألم آمركم، ألم أوصيكم؟!
 ٦٢- وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً أي خلقا. وجبلا بالضم والتخفيف، مثله. والجبل أيضا: الخلق. قال الشاعر:
 \[جهارا\] ويستمتعن بالأنس الجبل
 ٦٦- وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ والمطموس هو \[الأعمى\] الذي لا يكون بين جفنيه شق. فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ. ليجوزوا. فَأَنَّى يُبْصِرُونَ أي فكيف يبصرون؟!.
 ٦٧- عَلى مَكانَتِهِمْ هو مثل مكانهم. يقال: مكان ومكانة، ومنزل ومنزلة.
 ٦٨- وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أي نرده إلى أرذل العمر.
 ٧٠- لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا أي مؤمنا. ويقال، عاقلا.
 ٧١- خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا يجوز أن يكون مما عملناه بقدرتنا وقوتنا. وفي اليد القوة والقدرة على العمل، فتستعار اليد، فتوضع موضعها.

### الآية 36:67

> ﻿وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ [36:67]

٥٧- وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ أي ما يتمنون. ومنه يقول الناس: هو في خير ما ادعي، أي ما تمنى. والعرب تقول: أدع \[علي\] ما شئت، أي تمن \[عليّ\] ما شئت.
 ٥٨- سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ أي سلام يقال لهم \[فيها\]، كأنهم يتلقون من رب رحيم.
 ٥٩- وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ أي انقطعوا عن المؤمنين، وتميزوا منهم. يقال: مزت الشيء من الشيء- إذا عزلته عنه- فأنماز وامتاز وميزته فتميز.
 ٦٠- أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ. ألم آمركم، ألم أوصيكم؟!
 ٦٢- وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً أي خلقا. وجبلا بالضم والتخفيف، مثله. والجبل أيضا: الخلق. قال الشاعر:
 \[جهارا\] ويستمتعن بالأنس الجبل
 ٦٦- وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ والمطموس هو \[الأعمى\] الذي لا يكون بين جفنيه شق. فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ. ليجوزوا. فَأَنَّى يُبْصِرُونَ أي فكيف يبصرون؟!.
 ٦٧- عَلى مَكانَتِهِمْ هو مثل مكانهم. يقال: مكان ومكانة، ومنزل ومنزلة.
 ٦٨- وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أي نرده إلى أرذل العمر.
 ٧٠- لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا أي مؤمنا. ويقال، عاقلا.
 ٧١- خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا يجوز أن يكون مما عملناه بقدرتنا وقوتنا. وفي اليد القوة والقدرة على العمل، فتستعار اليد، فتوضع موضعها.

### الآية 36:68

> ﻿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ [36:68]

٥٧- وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ أي ما يتمنون. ومنه يقول الناس: هو في خير ما ادعي، أي ما تمنى. والعرب تقول: أدع \[علي\] ما شئت، أي تمن \[عليّ\] ما شئت.
 ٥٨- سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ أي سلام يقال لهم \[فيها\]، كأنهم يتلقون من رب رحيم.
 ٥٩- وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ أي انقطعوا عن المؤمنين، وتميزوا منهم. يقال: مزت الشيء من الشيء- إذا عزلته عنه- فأنماز وامتاز وميزته فتميز.
 ٦٠- أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ. ألم آمركم، ألم أوصيكم؟!
 ٦٢- وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً أي خلقا. وجبلا بالضم والتخفيف، مثله. والجبل أيضا: الخلق. قال الشاعر:
 \[جهارا\] ويستمتعن بالأنس الجبل
 ٦٦- وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ والمطموس هو \[الأعمى\] الذي لا يكون بين جفنيه شق. فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ. ليجوزوا. فَأَنَّى يُبْصِرُونَ أي فكيف يبصرون؟!.
 ٦٧- عَلى مَكانَتِهِمْ هو مثل مكانهم. يقال: مكان ومكانة، ومنزل ومنزلة.
 ٦٨- وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أي نرده إلى أرذل العمر.
 ٧٠- لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا أي مؤمنا. ويقال، عاقلا.
 ٧١- خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا يجوز أن يكون مما عملناه بقدرتنا وقوتنا. وفي اليد القوة والقدرة على العمل، فتستعار اليد، فتوضع موضعها.

### الآية 36:69

> ﻿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ [36:69]

٥٧- وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ أي ما يتمنون. ومنه يقول الناس: هو في خير ما ادعي، أي ما تمنى. والعرب تقول: أدع \[علي\] ما شئت، أي تمن \[عليّ\] ما شئت.
 ٥٨- سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ أي سلام يقال لهم \[فيها\]، كأنهم يتلقون من رب رحيم.
 ٥٩- وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ أي انقطعوا عن المؤمنين، وتميزوا منهم. يقال: مزت الشيء من الشيء- إذا عزلته عنه- فأنماز وامتاز وميزته فتميز.
 ٦٠- أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ. ألم آمركم، ألم أوصيكم؟!
 ٦٢- وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً أي خلقا. وجبلا بالضم والتخفيف، مثله. والجبل أيضا: الخلق. قال الشاعر:
 \[جهارا\] ويستمتعن بالأنس الجبل
 ٦٦- وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ والمطموس هو \[الأعمى\] الذي لا يكون بين جفنيه شق. فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ. ليجوزوا. فَأَنَّى يُبْصِرُونَ أي فكيف يبصرون؟!.
 ٦٧- عَلى مَكانَتِهِمْ هو مثل مكانهم. يقال: مكان ومكانة، ومنزل ومنزلة.
 ٦٨- وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أي نرده إلى أرذل العمر.
 ٧٠- لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا أي مؤمنا. ويقال، عاقلا.
 ٧١- خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا يجوز أن يكون مما عملناه بقدرتنا وقوتنا. وفي اليد القوة والقدرة على العمل، فتستعار اليد، فتوضع موضعها.

### الآية 36:70

> ﻿لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ [36:70]

٥٧- وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ أي ما يتمنون. ومنه يقول الناس: هو في خير ما ادعي، أي ما تمنى. والعرب تقول: أدع \[علي\] ما شئت، أي تمن \[عليّ\] ما شئت.
 ٥٨- سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ أي سلام يقال لهم \[فيها\]، كأنهم يتلقون من رب رحيم.
 ٥٩- وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ أي انقطعوا عن المؤمنين، وتميزوا منهم. يقال: مزت الشيء من الشيء- إذا عزلته عنه- فأنماز وامتاز وميزته فتميز.
 ٦٠- أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ. ألم آمركم، ألم أوصيكم؟!
 ٦٢- وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً أي خلقا. وجبلا بالضم والتخفيف، مثله. والجبل أيضا: الخلق. قال الشاعر:
 \[جهارا\] ويستمتعن بالأنس الجبل
 ٦٦- وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ والمطموس هو \[الأعمى\] الذي لا يكون بين جفنيه شق. فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ. ليجوزوا. فَأَنَّى يُبْصِرُونَ أي فكيف يبصرون؟!.
 ٦٧- عَلى مَكانَتِهِمْ هو مثل مكانهم. يقال: مكان ومكانة، ومنزل ومنزلة.
 ٦٨- وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أي نرده إلى أرذل العمر.
 ٧٠- لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا أي مؤمنا. ويقال، عاقلا.
 ٧١- خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا يجوز أن يكون مما عملناه بقدرتنا وقوتنا. وفي اليد القوة والقدرة على العمل، فتستعار اليد، فتوضع موضعها.

### الآية 36:71

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ [36:71]

٥٧- وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ أي ما يتمنون. ومنه يقول الناس: هو في خير ما ادعي، أي ما تمنى. والعرب تقول: أدع \[علي\] ما شئت، أي تمن \[عليّ\] ما شئت.
 ٥٨- سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ أي سلام يقال لهم \[فيها\]، كأنهم يتلقون من رب رحيم.
 ٥٩- وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ أي انقطعوا عن المؤمنين، وتميزوا منهم. يقال: مزت الشيء من الشيء- إذا عزلته عنه- فأنماز وامتاز وميزته فتميز.
 ٦٠- أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ. ألم آمركم، ألم أوصيكم؟!
 ٦٢- وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً أي خلقا. وجبلا بالضم والتخفيف، مثله. والجبل أيضا: الخلق. قال الشاعر:
 \[جهارا\] ويستمتعن بالأنس الجبل
 ٦٦- وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ والمطموس هو \[الأعمى\] الذي لا يكون بين جفنيه شق. فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ. ليجوزوا. فَأَنَّى يُبْصِرُونَ أي فكيف يبصرون؟!.
 ٦٧- عَلى مَكانَتِهِمْ هو مثل مكانهم. يقال: مكان ومكانة، ومنزل ومنزلة.
 ٦٨- وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أي نرده إلى أرذل العمر.
 ٧٠- لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا أي مؤمنا. ويقال، عاقلا.
 ٧١- خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا يجوز أن يكون مما عملناه بقدرتنا وقوتنا. وفي اليد القوة والقدرة على العمل، فتستعار اليد، فتوضع موضعها.

### الآية 36:72

> ﻿وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ [36:72]

٥٧- وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ أي ما يتمنون. ومنه يقول الناس: هو في خير ما ادعي، أي ما تمنى. والعرب تقول: أدع \[علي\] ما شئت، أي تمن \[عليّ\] ما شئت.
 ٥٨- سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ أي سلام يقال لهم \[فيها\]، كأنهم يتلقون من رب رحيم.
 ٥٩- وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ أي انقطعوا عن المؤمنين، وتميزوا منهم. يقال: مزت الشيء من الشيء- إذا عزلته عنه- فأنماز وامتاز وميزته فتميز.
 ٦٠- أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ. ألم آمركم، ألم أوصيكم؟!
 ٦٢- وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً أي خلقا. وجبلا بالضم والتخفيف، مثله. والجبل أيضا: الخلق. قال الشاعر:
 \[جهارا\] ويستمتعن بالأنس الجبل
 ٦٦- وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ والمطموس هو \[الأعمى\] الذي لا يكون بين جفنيه شق. فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ. ليجوزوا. فَأَنَّى يُبْصِرُونَ أي فكيف يبصرون؟!.
 ٦٧- عَلى مَكانَتِهِمْ هو مثل مكانهم. يقال: مكان ومكانة، ومنزل ومنزلة.
 ٦٨- وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أي نرده إلى أرذل العمر.
 ٧٠- لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا أي مؤمنا. ويقال، عاقلا.
 ٧١- خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا يجوز أن يكون مما عملناه بقدرتنا وقوتنا. وفي اليد القوة والقدرة على العمل، فتستعار اليد، فتوضع موضعها.

### الآية 36:73

> ﻿وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ [36:73]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:74

> ﻿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ [36:74]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:75

> ﻿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ [36:75]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:76

> ﻿فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ [36:76]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:77

> ﻿أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ [36:77]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:78

> ﻿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ ۖ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ [36:78]

على ما بيناه في كتاب **«المشكل»**. هذا مجاز للعرب يحتمله هذا الحرف والله اعلم بما أراد.
 ٧٢- فَمِنْها رَكُوبُهُمْ أي ما يركبون. والحلوب: ما يحلبون والجلوبة: ما يجلبون. ويقرأ: **«ركوبتهم»** أيضا. \[هي\] قراءة عائشة رضي الله عنها.
 ٧٨- وَهِيَ رَمِيمٌ أي بالية. يقال: رم العظم- إذا بلى- فهو رميم ورمام. كما يقال: رفات وفتات.
 ٨٠- الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً أراد الزنود التي توري بها الأعراب، من شجر المرخ والعفار.

### الآية 36:79

> ﻿قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ [36:79]

على ما بيناه في كتاب **«المشكل»**. هذا مجاز للعرب يحتمله هذا الحرف والله اعلم بما أراد.
 ٧٢- فَمِنْها رَكُوبُهُمْ أي ما يركبون. والحلوب: ما يحلبون والجلوبة: ما يجلبون. ويقرأ: **«ركوبتهم»** أيضا. \[هي\] قراءة عائشة رضي الله عنها.
 ٧٨- وَهِيَ رَمِيمٌ أي بالية. يقال: رم العظم- إذا بلى- فهو رميم ورمام. كما يقال: رفات وفتات.
 ٨٠- الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً أراد الزنود التي توري بها الأعراب، من شجر المرخ والعفار.

### الآية 36:80

> ﻿الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ [36:80]

على ما بيناه في كتاب **«المشكل»**. هذا مجاز للعرب يحتمله هذا الحرف والله اعلم بما أراد.
 ٧٢- فَمِنْها رَكُوبُهُمْ أي ما يركبون. والحلوب: ما يحلبون والجلوبة: ما يجلبون. ويقرأ: **«ركوبتهم»** أيضا. \[هي\] قراءة عائشة رضي الله عنها.
 ٧٨- وَهِيَ رَمِيمٌ أي بالية. يقال: رم العظم- إذا بلى- فهو رميم ورمام. كما يقال: رفات وفتات.
 ٨٠- الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً أراد الزنود التي توري بها الأعراب، من شجر المرخ والعفار.

### الآية 36:81

> ﻿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ ۚ بَلَىٰ وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ [36:81]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:82

> ﻿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [36:82]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 36:83

> ﻿فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [36:83]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/36.md)
- [كل تفاسير سورة يس
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/36.md)
- [ترجمات سورة يس
](https://quranpedia.net/translations/36.md)
- [صفحة الكتاب: غريب القرآن](https://quranpedia.net/book/341.md)
- [المؤلف: ابن قتيبة الدِّينَوري](https://quranpedia.net/person/5896.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/36/book/341) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
