---
title: "تفسير سورة الصافات - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/37/book/27801.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/37/book/27801"
surah_id: "37"
book_id: "27801"
book_name: "صفوة البيان لمعاني القرآن"
author: "حسنين مخلوف"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الصافات - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/37/book/27801)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الصافات - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف — https://quranpedia.net/surah/1/37/book/27801*.

Tafsir of Surah الصافات from "صفوة البيان لمعاني القرآن" by حسنين مخلوف.

### الآية 37:1

> وَالصَّافَّاتِ صَفًّا [37:1]

والصافات صفا...  أقسم الله تعالى بجماعات وطوائف ثلاث من خلقه ؛ ولله أن يقسم بما شاء، تنويها بعظم شأن المقسم به. فأقسم بالصافات أنفسها في العبادة. صلاة أو جهادا أو غيرهما، ملائكة أو أناسي أو غيرهما. فالزاجرات عن ارتكاب المعاصي بالأقوال والأفعال كائنين من كانوا. فالتاليات آيات الله إلى الناس للتعليم ونحوه كذلك. والترتيب بلقاء على سبيل الترقي في الصفات. فالأولى كمال والثانية أكمل ؛ لتعدى منفعتها. والثالثة أكمل وأكمل ؛ لتضمنها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتخلي عن الرذائل، والتحلي بالفضائل. ولا تدافع بين هذه الصفات ؛ فقد تجتمع كلها في جماعة واحدة... و " صفا " و " زجرا " و " ذكرا " مصادر مؤكدة، وجواب القسم

### الآية 37:2

> ﻿فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا [37:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:3

> ﻿فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا [37:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:4

> ﻿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَاحِدٌ [37:4]

إن إلهكم لواحد . وإثبات المطالب المهمة بتقديم القسم طريقة مألوفة عند العرب. وقد عقّبه بالدليل اليقيني على وحدانيته تعالى فقال : رب السموات والأرض وما بينهما ورب المشارق

### الآية 37:5

> ﻿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ [37:5]

رب السموات والأرض وما بينهما ورب المشارق  فإن وجودها وبقاءها على هذا النمط البديع من أظهر الأدلة على وحدانيته تعالى. والرب : المالك. والمشارق : مشارق الشمس ؛ إذ أنها في كل يوم تشرق من المشرق، وتغرب في مغرب. وأكتفي بذكرها عن المغارب لاستلزامها إياها، ولأن الشروق أدل على القدرة وأبلغ في النعمة. وقيل : مشارق الكواكب وهي متعددة.

### الآية 37:6

> ﻿إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ [37:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:7

> ﻿وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ [37:7]

وحفظا من كل شيطان مارد  أي وحفظنا السماء حفظا من كل شيطان متجرد عن الخير بخروجه عن طاعة الله تعالى. والمارد والمريد بمعنى \[ آية ١١٧ النساء ص ١٦٩ \].

### الآية 37:8

> ﻿لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ [37:8]

لا يسمعون إلى الملأ الأعلى  أي الملائكة في السماء. جملة مستأنفة لبيان حالهم عند حفظ السماء، مع التنبيه على بيان كيفية الحفظ، وما يعتريهم في أثنائه من العذاب. أي لا يمكنون من التسمع مبالغة في نفي السماع.  ويقذفون من كل جانب  أي ويرجمون بالشهب من كل جانب من جوانب السماء إذا حالوا الصعود إليها لاستراق السمع.

### الآية 37:9

> ﻿دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ [37:9]

دحورا  أي للدحور، وهو الطرد والإبعاد. مصدر دحره يدحره دحرا ودحورا : أبعده.  ولهم عذاب واصب  أي دائم في الآخرة غير الرجم. يقال : وصب الشيء وصوبا، دام وثبت ؛ ومنه قوله تعالى : " وله الدين واصبا " [(١)](#foonote-١) أي الطاعة دائما. 
١ آية ٥٢ النحل..

### الآية 37:10

> ﻿إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ [37:10]

إلا من خطف الخطفة  أي لا يسمع الشياطين إلا الشيطان الذي سلب السلبة من كلام الملائكة بسرعة وخفة فيما يتفاوضون فيه مما سيكون في العالم قبل أن يعلمه أهل الأرض. وذلك في غير الوحي ؛ لقوله تعالى : " إنهم عن السمع لمعزولون " [(١)](#foonote-١). 
والخطف : الاختلاس والأخذ بخفة وسرعة على غفلة. والاستثناء من واو " يسمعون "، و " من " في محل رفع بدل منه.  فأتبعه  تبعه ولحقه. وأتبع وتبع بمعنى ؛ كأردفه وردفه.  شهاب  \[ آية ١٨ الحجر ص ٤٢٠ \].  ثاقب  مضيء كأنه يثقب الجو بضوئه. 
١ آية ٢١٢ الشعراء..

### الآية 37:11

> ﻿فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا ۚ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ [37:11]

إنا خلقناهم من طين لازب  أي لاصق بعضه ببعض. يقال : لزب الشيء يلزب لزبا ولزوبا، دخل بعضه في بعض. ولزب : لصق وصلب. وطين لازب : يلزق باليد لاشتداده ؛ أي فليسوا أصعب خلقا وأشق إيجادا ممن خلقنا من هذه المخلوقات العظيمة. فمن قدر على ذلك كيف يعجز عن الإعادة والبعث ! ؟

### الآية 37:12

> ﻿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ [37:12]

بل عجبت  من قدرته تعالى على هذه الخلائق العظيمة وإنكارهم البعث.  ويسخرون  وهم يسخرون من تعجبك وتقريرك للبعث.

### الآية 37:13

> ﻿وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ [37:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:14

> ﻿وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ [37:14]

يستسخرون  يبالغون في السخرية والاستهزاء.

### الآية 37:15

> ﻿وَقَالُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ [37:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:16

> ﻿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ [37:16]

أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما  أي أنبعث إذا متنا وكان بعض أجزائنا ترابا وبعضها عظاما ! ؟

### الآية 37:17

> ﻿أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ [37:17]

أو آباؤنا الأولون  أي أو آباؤنا الذين ماتوا وصاروا ترابا وعظاما مبعوثون كذلك ؟ ! والهمزة للاستفهام الإنكاري داخلة على واو العطف.

### الآية 37:18

> ﻿قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ [37:18]

قل نعم وأنتم داخرون  أي قل تبعثون أنتم وآباؤكم وأنتم صاغرون أذلاء \[ آية ٤٨ النحل ص ٤٣٦ \].

### الآية 37:19

> ﻿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ [37:19]

فإنما هي زجرة واحدة  أي فإنما البعثة صيحة واحدة ؛ من زجر الراعي غنمه، صاح عليها. وهي نفخة البعث، وسميت زجرة لأنها طرد بصوت ؛ كما تزجر الإبل والخيل عند السوق.  فإذا هم ينظرون  أي فإذا هم أحياء يبصرون كما كانوا في الدنيا.

### الآية 37:20

> ﻿وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ الدِّينِ [37:20]

يوم الدين  أي الجزاء على الأعمال.

### الآية 37:21

> ﻿هَٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [37:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:22

> ﻿۞ احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ [37:22]

وأزواجهم  أمثالهم من العصاة : عابد الصنم مع عابد الصنم، وعابد الكوكب مع عابد الكوكب، وكذا الزناة مع الزناة، وأصحاب الخمر مع أصحاب الخمر، وهكذا.

### الآية 37:23

> ﻿مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْجَحِيمِ [37:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:24

> ﻿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ [37:24]

وقفوهم  احبسوهم في الموقف إنهم مسئولون  عن العقائد والأعمال. يقال : وقف الدابة وقفا، حبسها عن المشي.

### الآية 37:25

> ﻿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ [37:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:26

> ﻿بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ [37:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:27

> ﻿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ [37:27]

يتساءلون  يتلاومون ويتخاصمون ؛ أي الأتباع والرؤساء، يسأل بعضهم بعضا سؤال تقريع ومخاصمة.

### الآية 37:28

> ﻿قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ [37:28]

قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين  قال الأتباع للرؤساء : إنكم كنتم تأتوننا من الناحية التي منها الخير وهو الدين، تهونون أمره علينا، وتصرفوننا عنه، وتزينون لنا الضلالة. واليمين بمعنى الدين. وقد أجابهم الرؤساء بخمسة أجوبة في الآيات ٢٩ – ٣٢.

### الآية 37:29

> ﻿قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ [37:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:30

> ﻿وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ ۖ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ [37:30]

بل كنتم قوما طاغين  مجاوزين الحد في العصيان ؛ اختيارا منكم لا جبرا منا.

### الآية 37:31

> ﻿فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا ۖ إِنَّا لَذَائِقُونَ [37:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:32

> ﻿فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ [37:32]

فأغويناكم  فدعوناكم إلى الغي والضلال دعوة غير ملجئة ؛ فاستجبتم لنا باختياركم الغي على الرشد.  إنا كنا غاوين  فلا عتب علينا في تعرضنا لإغوائكم بتلك الدعوة لتكونوا أمثالنا في الغواية.

### الآية 37:33

> ﻿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ [37:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:34

> ﻿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ [37:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:35

> ﻿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ [37:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:36

> ﻿وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ [37:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:37

> ﻿بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ [37:37]

بل جاء بالحق...  بل أتى محمد بالحق، وهو التوحيد الذي دعا إليه جميع الرسل ؛ فكان مصدقا لهم في الدعوة إليه. فكيف تقولون شاعر مجنون !

### الآية 37:38

> ﻿إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ [37:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:39

> ﻿وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [37:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:40

> ﻿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [37:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:41

> ﻿أُولَٰئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ [37:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:42

> ﻿فَوَاكِهُ ۖ وَهُمْ مُكْرَمُونَ [37:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:43

> ﻿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ [37:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:44

> ﻿عَلَىٰ سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ [37:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:45

> ﻿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ [37:45]

بكأس...  هو إناء فيه شراب ؛ فإن لم يكن فيه شراب فهو قدح. ويسمى الشراب نفسه كأسا، فيقال : شربت كأسا ؛ من تسمية الشيء باسم محله.  من معين  أي من نهر معين أو شراب معين. أي خارج من العيون والمنابع ؛ من عان الماء إذا نبع. أو ظاهر للعيون جار على وجه الأرض كالأنهار ؛ من عان الماء إذا ظهر. ووصفت الكأس بكونها من معين لإفادة كثرة الخمر في الجنة.

### الآية 37:46

> ﻿بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ [37:46]

بيضاء لذة للشاربين  صفتان للكأس باعتبار ما فيه، أوله بمعنى الخمر. أي أنها بيضاء اللون عند مزجها، لذيذة الطعم والرائحة عند الشاربين.

### الآية 37:47

> ﻿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ [37:47]

لا فيها غول  ليس فيها غائلة كخمر الدنيا ؛ فلا أذى فيها، ولا مضرة على شاربيها في جسم أو عقل، وحقيقتها غير حقيقة خمر الدنيا، وكذا سائر ما في الجنة. 
والغول : إهلاك الشيء من حيث لا يحس به. يقال : غاله يغوله غولا، واغتاله اغتيالا، أهلكه وأخذه من حيث لم يدر.  ولا هم عنها ينزفون  أي ولا هم بشر بها تنزع عقولهم، ويذهب بها كخمر الدنيا. والنزف في الأصل : نزع الشيء وإذهابه بالتدريج. يقال : نزف ماء البئر ينزفه، إذا نزحه ونزعه كله منها شيئا فشيئا. ونزف الرجل – كعني - : سكر أو ذهب عقله ؛ فكأن الشارب ظرف للعقل فنزع منه وأخرج. و " عن " بمعنى باء السببية ؛ كما في قوله تعالى : " وما فعلته عن أمري " [(١)](#foonote-١). 
وخصت هذه المفسدة بالذكر مع عموم ما قبلها لكونها من أعظم مفاسد الخمر ؛ ولذا سميت أم الخبائث. 
١ آية ٨٢ الكهف..

### الآية 37:48

> ﻿وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ [37:48]

قاصرات الطرف  قصرن أبصارهن على أزواجهن، لا يمددنها إلى غيرهم ؛ لفرط محبتهن لهم.  عين  أي نجل العيون حسانها. جمع عيناء، وهي الواسعة العين في جمال.

### الآية 37:49

> ﻿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ [37:49]

كأنهن بيض مكنون  أي أنهن كبيض النعام – الذي كنه الريش في العش ؛ فلم تمسه الأيدي ولم يصبه الغبار – في الصفاء وشوب البياض بقليل الصفرة مع لمعان ؛ وهو لون محبوب في النساء عند العرب، فيشبهون النساء بالبيض ويقولون لهن : بيضات الخدود.

### الآية 37:50

> ﻿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ [37:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:51

> ﻿قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ [37:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:52

> ﻿يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ [37:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:53

> ﻿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ [37:53]

أئنا لمدينون  أي لمبعوثون ومجزيون بأعمالنا بعد أن صرنا ترابا وعظاما ؛ من الدين بمعنى الجزاء، أي أنه لا يصدق ذلك.

### الآية 37:54

> ﻿قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ [37:54]

قال  أي ذلك المؤمن الذي في الجنة هل أنتم  يا أهل الجنة مطلعون  على أهل النار لأريكم ذلك القرين الذي قال لي ما حكيته لكم !.

### الآية 37:55

> ﻿فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ [37:55]

فاطلع  على أهل النار.  فرآه في سواء الجحيم  في وسط النار ؛ وسمي الوسط سواء لاستواء المسافة منه إلى الجوانب.

### الآية 37:56

> ﻿قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ [37:56]

إن كدت لتردين  لتهلكني بصدك إياي عن الإيمان بالبعث والجزاء. يقال : أردى فلان فلانا، إذا أهلكه. وردي فلان – من باب رضي – إذا هلك.

### الآية 37:57

> ﻿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ [37:57]

لكنت من المحضرين  أي من الذين أحضروا للعذاب مثلك ومثل أحزابك. وأحضر لا يستعمل عند الإطلاق إلا في الشر.

### الآية 37:58

> ﻿أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ [37:58]

أفما نحن بميتين...  أي أنحن مخلدون، فما نحن بميتين... ! ؟

### الآية 37:59

> ﻿إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ [37:59]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:60

> ﻿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [37:60]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:61

> ﻿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ [37:61]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:62

> ﻿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ [37:62]

أذلك خير نزلا  النزل : ما يعد ويهيأ من الطعام للنازل.  أم شجرة الزقوم  هي شجرة لا وجود لها في الدنيا، وإنما يخلقها الله في النار ؛ كما يخلق فيها الحيات والعقارب وخزنة النار، والأغلال والقيود.

### الآية 37:63

> ﻿إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ [37:63]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:64

> ﻿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ [37:64]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:65

> ﻿طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ [37:65]

طلعها كأنه رءوس الشياطين...  أي ثمرها الذي يطلع منها – في تناهي قبحه وكراهيته – كأنه رءوس الشياطين في قبح منظرها وبشاعتها ؛ يكره أهل النار على أكله، فهم يتزقمونه على أشد الكراهة. والتشبيه بها على نحو ما جرى به استعمال المخاطبين من التشبيه بالشيطان إذا أرادوا المبالغة في تقبيح الشيء. فيشبهون كل ما تناهى في القبح بما يتخيله الوهم وإن لم يروه، وهو وجه الشيطان أو رأسه ؛ على حد التشبيه بأنياب
الأغوال. والمعنى : أذلك الرزق المعلوم المعد لأهل الجنة خير، أم شجرة الزقوم المعدة لأهل النار ؟ !.

### الآية 37:66

> ﻿فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ [37:66]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:67

> ﻿ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ [37:67]

إن لهم عليها لشوبا  أي إن لهم على هذه الشجرة لخلطا ومزاجا من حميم  ماء شديد الحرارة. أي يشاب طعامهم منها الذي ملئوا منه بطونهم، بعد ما غلبهم العطش بهذا الماء الحار الذي تقطع منه أمعاؤهم ؛ قال تعالى : " وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم " [(١)](#foonote-١). 
١ آية ١٥ محمد..

### الآية 37:68

> ﻿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ [37:68]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:69

> ﻿إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ [37:69]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:70

> ﻿فَهُمْ عَلَىٰ آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ [37:70]

فهم على آثارهم يهرعون  أي فهم يزعجون ويحثون على الإسراع في السعي على آثار آبائهم من غير تدبر، ومع ظهور كونهم على الباطل بأدنى تأمل. والإهراع : الإسراع الشديد. أو إسراع فيه رعدة. يقال : هرع وأهرع – بالبناء للمجهول فيهما – إذا استحث وأزعج. وأقبل يهرع : أي يرعد في غضب أو ضعف أو خوف.

### الآية 37:71

> ﻿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ [37:71]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:72

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ [37:72]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:73

> ﻿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ [37:73]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:74

> ﻿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [37:74]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:75

> ﻿وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ [37:75]

ولقد نادانا نوح  شروع في ذكر سبع قصص تبين أحوال بعض المرسلين وحسن عاقبتهم، وأحوال المنذرين وسوء خاتمتهم. وهي قصة نوح، وقصة إبراهيم، وقصة موسى وهارون، وقصة إلياس، وقصة لوط، وقصة يونس ؛ عليهم السلام. وفيها عبر بالغة، وإنذار وتهديد، وتسلية للرسول صلى الله عليه وسلم.

### الآية 37:76

> ﻿وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ [37:76]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:77

> ﻿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ [37:77]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:78

> ﻿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ [37:78]

وتركنا عليه في الآخرين  أبقينا على نوح ذكرا جميلا، وثناء حسنا فيمن بعده إلى آخر الدهر.

### الآية 37:79

> ﻿سَلَامٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ [37:79]

سلام على نوح في العالمين  دعاء منه تعالى لنوح عليه السلام بالسلامة من أن يذكر بسوء في الملائكة والثقلين جميعا. وقيل : الجملة مفعول " تركنا " ؛ أي تركنا عليه أن يسلموا عيه إلى يوم القيامة.

### الآية 37:80

> ﻿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [37:80]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:81

> ﻿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [37:81]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:82

> ﻿ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ [37:82]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:83

> ﻿۞ وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ [37:83]

وإن من شيعته  أي وإن ممن على منهاجه وسنته في الدعوة إلى التوحيد والإيمان بالله تعالى لإبراهيم  \[ آية ٦٥ الأنعام ص ٢٢٧ \].

### الآية 37:84

> ﻿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [37:84]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:85

> ﻿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ [37:85]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:86

> ﻿أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ [37:86]

أئفكا آلهة دون الله تريدون  أي أتريدون إفكا آلهة دون الله ! والإفك : الكذب، أو أسوأ الكذب. وهو مفعول " تريدون " و " آلهة " بدل منه، وجعلت نفس الإفك مبالغة.

### الآية 37:87

> ﻿فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ [37:87]

فما ظنكم برب العالمين  أي أيّ سبب حملكم على ظن أنه تعالى يترككم بلا عقاب حين عبدتم غيره ؟ ! والاستفهام إنكاري.

### الآية 37:88

> ﻿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ [37:88]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:89

> ﻿فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ [37:89]

فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم  كان قومه يعبدون الكواكب ويعتقدون تأثيرها في العالم، وكانوا يعبدون الأصنام ويتخذونها ذريعة إلى عبادة الكواكب، واستنزال روحانياتها كما يزعمون. فأراد أن يكايدهم في أصنامهم، ليلزمهم الحجة في أنها لا تجلب خيرا ولا تدفع شرا، وأن عبادتها شرك وضلال ؛ فدبر أن يحطمها في غفلة منهم، وأن يتخلف عن الخروج معهم في يوم العيد كعادتهم ليتمكن من ذلك. فأراهم أنه نظر في النجوم – وكانوا يتعاطون علم النجوم – فاستدل بها على أنه مشارف للسقم فلا يستطيع الخروج معهم

### الآية 37:90

> ﻿فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ [37:90]

فتولوا عنه مدبرين  خشية العدوى ؛ فمال في غيبتهم إلى الأصنام فحطمها. وإنما أراهم ذلك – وهو لم ينظر في النجوم إلا نظرة المؤمن الذي يشهد فيها الدليل على قدرة مبدعها ووحدة صانعها – ليوهم أنه نظر فيها على غرارهم، فيطمئنوا إلى صدق اعتذاره عن الخروج، ويتم له ما يريد من قمع الشرك وإقامة التوحيد. وقوله " إني سقيم " أي مشارف للسقم : صدق ؛ لأن كل إنسان لا بد أن يسقم، وكفى باعتلال المزاج أول سريان الموت سقاما، ومن شارفه السقم وبدت له أمارته وأعراضه يقول : إني سقيم. وقد سلك عليه السلام بنظره في النجوم وبقوله إني سقيم مسلك التعريض الفعلي والقولي ؛ وهو ليس بكذب. وقد قيل : إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب. 
وتسميته كذبا في الحديث الصحيح إنما هو بالنظر لما فهم القوم منه لا بالنظر إلى قصده عليه السلام. وجعله ذنبا في حديث الشفاعة لما يتبين له أنه كان منه خلاف الأولى. وكذلك يقال في قوله : " بل فعله كبيرهم " وقوله في زوجته سارة : هي أختي.

### الآية 37:91

> ﻿فَرَاغَ إِلَىٰ آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ [37:91]

فراغ إلى آلهتهم  فمال بخفية إلى أصنامهم ليكسرها. وأصل الروغ : الميل إلى الشيء على سبيل الاحتيال. يقال : راغ إليه، مال نحو أمره يريده منه بالاحتيال. وراغ الثعلب روغا وروغانا : مال إلى جانب ليخدع من خلفه ؛ فتجوز به عما ذكر.

### الآية 37:92

> ﻿مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ [37:92]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:93

> ﻿فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ [37:93]

ضربا باليمين  أي ضاربا باليد باليمنى. أو بالقوة " فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون ".

### الآية 37:94

> ﻿فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ [37:94]

فأقبلوا إليه يزفون  يسرعون ؛ من زف الظليم يزف زفا وزفيفا : عدا بسرعة كأنه يطير.

### الآية 37:95

> ﻿قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ [37:95]

ما تنحتون  أي الأصنام التي تنحتونها بأيديكم. والنحت : النجر والبرى. يقال : نحته ينحته نحتا، براه.

### الآية 37:96

> ﻿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ [37:96]

والله خلقكم وما تعملون  أي وخلق عملكم. أو الذي تعملونه.

### الآية 37:97

> ﻿قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ [37:97]

فألقوه في الجحيم  أي النار الشديدة التأجج. وكل نار بعضها فوق بعض جحيم ؛ من الجحمة وهي شدة التأجج والاتقاد. يقال : حجم النار – كمنع – أوقدها.

### الآية 37:98

> ﻿فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ [37:98]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:99

> ﻿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ [37:99]

ذاهب إلى ربي  أي إلى المكان الذي أمرني ربي بالمصير إليه وهو الشام.

### الآية 37:100

> ﻿رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ [37:100]

هب لي من الصالحين  أي هب لي ولدا صالحا.

### الآية 37:101

> ﻿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ [37:101]

فبشرناه بغلام حليم  هو – على الراجح – إسماعيل عليه السلام، وهو الذي كان معه بمكة في القصة التالية دون إسحاق ؛ بدليل قوله بعد " وبشرناه بإسحق نبيا من الصالحين ". وقيل : هو إسحاق وإليه ذهب أهل الكتابين.

### الآية 37:102

> ﻿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ [37:102]

فلما بلغ معه السعي  أي مرتبة أن يسعى معه في أعماله وحاجاته. قيل : كانت سنه يومئذ ثلاث عشرة سنة.

### الآية 37:103

> ﻿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ [37:103]

وتله للجبين  صرعه وأسقطه على شقه فوقع جبينه على الأرض. وأصل التل : الرمي على التل : وهو الرمل المجتمع، ثم عمم في كل صرع ودفع. يقال : تله تلا – من باب قتل – هو متلون وتايل، صرعه أو ألقاه على عنقه وخده. والجبين : أحد جانبي الجبهة، وللوجه جبينان، والجبهة بينهما.

### الآية 37:104

> ﻿وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ [37:104]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:105

> ﻿قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [37:105]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:106

> ﻿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ [37:106]

إن هذا لهو البلاء المبين  أي الابتلاء والاختبار المبين الذي يتميز به المخلص من غيره. أو المحنة الظاهرة صعوبتها لكل واحد.

### الآية 37:107

> ﻿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ [37:107]

وفديناه بذبح عظيم  بمذبوح عظيم القدر " ؛ لكونه بأمر الله تعالى. مصدر بمعنى المفعول ؛ كالطحن بمعنى المطحون.

### الآية 37:108

> ﻿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ [37:108]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:109

> ﻿سَلَامٌ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ [37:109]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:110

> ﻿كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [37:110]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:111

> ﻿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [37:111]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:112

> ﻿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ [37:112]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:113

> ﻿وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰ إِسْحَاقَ ۚ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ [37:113]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:114

> ﻿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَارُونَ [37:114]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:115

> ﻿وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ [37:115]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:116

> ﻿وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ [37:116]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:117

> ﻿وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ [37:117]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:118

> ﻿وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ [37:118]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:119

> ﻿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ [37:119]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:120

> ﻿سَلَامٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَارُونَ [37:120]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:121

> ﻿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [37:121]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:122

> ﻿إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [37:122]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:123

> ﻿وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [37:123]

إلياس  نبي من أنبياء بني إسرائيل، من سبط هارون عليه السلام.

### الآية 37:124

> ﻿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ [37:124]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:125

> ﻿أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ [37:125]

أتدعون بعلا  أتعبدون بعلا ! وهو ضم سميت باسمه بعد مدينتك بعلبك بالشام.

### الآية 37:126

> ﻿اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ [37:126]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:127

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ [37:127]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:128

> ﻿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [37:128]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:129

> ﻿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ [37:129]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:130

> ﻿سَلَامٌ عَلَىٰ إِلْ يَاسِينَ [37:130]

إل ياسين  هو لغة في إياس، بزيادة الياء والنون ؛ ونظيره سيناء وسينين. وقيل : هو جمع إلياس على التغليب بإطلاقه على قومه.

### الآية 37:131

> ﻿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [37:131]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:132

> ﻿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [37:132]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:133

> ﻿وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [37:133]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:134

> ﻿إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ [37:134]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:135

> ﻿إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ [37:135]

إلا عجوزا في الغابرين  الباقين في العذاب.

### الآية 37:136

> ﻿ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ [37:136]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:137

> ﻿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ [37:137]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:138

> ﻿وَبِاللَّيْلِ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ [37:138]

مصبحين وبالليل  أي في الصباح والمساء.

### الآية 37:139

> ﻿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [37:139]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:140

> ﻿إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ [37:140]

أبق  أي هرب من قومه بغير إذن ربه. يقال : أبق العبد – كضرب ومنع وسمع – هرب من سيده من غير خوف ولا كد عمل ؛ فهو آبق.  المشحون  المملوء.

### الآية 37:141

> ﻿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ [37:141]

فساهم  فقارع من في السفينة بالسهام.  فكان من المدحضين  أي المغلوبين بالقرعة. يقال : أدحض الله الحجة فدحضت ؛ أي أبطلها فبطلت. والدحض في الأصل : الزلق في الماء والطين.

### الآية 37:142

> ﻿فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ [37:142]

فالتقمه الحوت  ابتلعه بسرعة ؛ من لقم الشيء – كسمع -، ؟ والتقمه : أكله بسرعة. وتلقمه : ابتلعه في مهلة. وكان ذلك في نهر دجلة.  وهو مليم  أي مكتسب ما يلام عليه من مفارقة قومه بغير إذن ربه. يقال : ألام الرجل، إذا أتى ما يلام عليه من الأمر وإن لم يلم وأما الملوم : فهو الذي يلام، سواء أتى بما يستحق أن يلام عليه أم لا.

### الآية 37:143

> ﻿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ [37:143]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:144

> ﻿لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ [37:144]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:145

> ﻿۞ فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ [37:145]

فنبذناه بالعراء  : أمرنا الحوت بطرحه في الفضاء الواسع من الأرض، على شط النهر قرب نينوى من أرض
الموصل، حيث لا يواريه شيء من شجر أو غيره ؛ من النبذ وهو الطرح والإلقاء. والعراء : الأرض الواسعة لا نبات بها ولا معلم ؛ مشتق من العرى وهو عدم السترة.

### الآية 37:146

> ﻿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ [37:146]

وأنبتنا عليه شجرة من يقطين  : وللقرعة الرطبة : يقطينة.

### الآية 37:147

> ﻿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ [37:147]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:148

> ﻿فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ [37:148]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:149

> ﻿فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ [37:149]

فاستفتهم  : أي فاستفت كفار مكة، معطوف على قوله تعالى : فاستفتهم أهم أشد خلقا .

### الآية 37:150

> ﻿أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ [37:150]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:151

> ﻿أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ [37:151]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:152

> ﻿وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ [37:152]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:153

> ﻿أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ [37:153]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:154

> ﻿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ [37:154]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:155

> ﻿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ [37:155]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:156

> ﻿أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ [37:156]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:157

> ﻿فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [37:157]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:158

> ﻿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ [37:158]

وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا  : أي جعل المشركون بين الله تعالى وبين الملائكة نسبا ؛ بقولهم : الملائكة بنات الله. وسميت الملائكة جنة من الاجتنان وهو الاستتار ؛ لأنهم لا يرون بالأبصار. 
 ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون  : أي علمت الملائكة أن المشركين القائلين ذلك لمحضرون النار للعذاب لكذبهم فيه، وقالت تنزيها لله عن ذلك : سبحان الله عما يصفون إلا عباد الله المخلصين

### الآية 37:159

> ﻿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ [37:159]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:160

> ﻿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [37:160]

إلا عباد الله المخلصين  : أي لكن عباد الله المخلصون الذين نحن منهم : براءة من أن يصفوه بما لا يليق به. وهو استثناء منقطع من فاعل " يصفون ".

### الآية 37:161

> ﻿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ [37:161]

فإنكم وما تعبدون  : أي الأصنام التي تعبدونها.

### الآية 37:162

> ﻿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ [37:162]

ما أنتم  جميعا عليه  على الله تعالى بفاتنين  بمفسدين أحدا بإغوائكم.

### الآية 37:163

> ﻿إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ [37:163]

إلا من هو صال الجحيم  داخلها. و " عليه " متعلق " بفاتنين ". والفتن هنا : الإفساد ؛ من قولهم : فتن عليه غلامه، إذا أفسده. وجملة " ما أنتم عليه بفاتنين " خبر إن. و " صال " بكسر اللام معتل كقاض. ثم قال الملائكة تبيينا لتحيزهم في موقف العبودية، وإظهارا لقصور شأنهم

### الآية 37:164

> ﻿وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ [37:164]

وما  أحد منا إلا ما له مقام معلوم  في المعرفة والعبادة والانتهاء إلى أمره تعالى.

### الآية 37:165

> ﻿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ [37:165]

وإنا لنحن الصافون  أنفسنا في مواقف العبودية والعبادة دائما

### الآية 37:166

> ﻿وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ [37:166]

وإنا لنحن المسبحون  أي المنزهون الله تعالى عما لا يليق به في كل حال. ومنه ما نسبه المشركون إليه تعالى.

### الآية 37:167

> ﻿وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ [37:167]

وإن كانوا ليقولون  أي كفار مكة قبل البعثة

### الآية 37:168

> ﻿لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ [37:168]

لو أن عندنا ذكرا  أي كتابا من الأولين  أي من جنس كتبهم ؛ كالتوراة والإنجيل

### الآية 37:169

> ﻿لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [37:169]

لكنا عباد الله المخلصين  أي لأخلصنا العبادة له، ولكنا أهدى منهم.

### الآية 37:170

> ﻿فَكَفَرُوا بِهِ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [37:170]

فكفروا به  لما جاءهم.

### الآية 37:171

> ﻿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ [37:171]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:172

> ﻿إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ [37:172]

إنهم لهم المنصورون  : تفسير للكلمة.

### الآية 37:173

> ﻿وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ [37:173]

وإن جندنا  أي حزبنا، وهم الرسل وأتباعهم. والجند : الأنصار والأعوان.  لهم الغالبون  والمراد بالنصرة والغلبة : ما كان بالحجة، أو ما كان بها دائما، وفي مواطن والأعوان. على أن العاقة المحمودة لهم على كل حال ؛ كما قال تعالى : " والعاقبة للمتقين ".

### الآية 37:174

> ﻿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ [37:174]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:175

> ﻿وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ [37:175]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:176

> ﻿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ [37:176]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:177

> ﻿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ [37:177]

فإذا نزل بساحتهم  : فإذا نزل بهم العذاب الذي استعجلوه. والساحة في الأصل : الفناء الواسع عند الدور، يكنى بها عن القوم أنفسهم. فساء صباح المنذرين } الذين أنذروا بالعذاب. والله أعلم.

### الآية 37:178

> ﻿وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ [37:178]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:179

> ﻿وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ [37:179]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:180

> ﻿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ [37:180]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:181

> ﻿وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ [37:181]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:182

> ﻿وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [37:182]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/37.md)
- [كل تفاسير سورة الصافات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/37.md)
- [ترجمات سورة الصافات
](https://quranpedia.net/translations/37.md)
- [صفحة الكتاب: صفوة البيان لمعاني القرآن](https://quranpedia.net/book/27801.md)
- [المؤلف: حسنين مخلوف](https://quranpedia.net/person/14608.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/37/book/27801) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
