---
title: "تفسير سورة الصافات - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/37/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/37/book/323"
surah_id: "37"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الصافات - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/37/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الصافات - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/37/book/323*.

Tafsir of Surah الصافات from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 37:1

> وَالصَّافَّاتِ صَفًّا [37:1]

والصافات  الملائكة، لأنها صفوف في السماء، أو[(١)](#foonote-١) تصف أجنحتها حتى يؤمروا بما خلقوا لها[(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب إذا..
٢ انظر تفسير ابن الجوزي ج ٧ ص ٤٤..

### الآية 37:2

> ﻿فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا [37:2]

فالزاجرات زجرا٢  أي : زجرا تدركه[(١)](#foonote-١) القلوب كما تدرك وسوسة الشيطان. 
١ في ب يدركه..

### الآية 37:3

> ﻿فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا [37:3]

فالتاليات ذكرا٣  تلاوة كتب الله على أنبيائه، أو ذكر تسبيحه وتقديسه. وهذه جمع الجمع، لأن الملائكة ذكور[(١)](#foonote-١) فجمعهم : صافة ثم صافات. 
١ وصف المؤلف للملائكة بالذكور خطأ، لأنهم لا يوصفون بالذكورة ولا بالأنوثة. ولعله أراد الرد على من قال إنه لا يمكن حمل هذه الألفاظ على الملائكة لكونها مشعرة بالتأنيث. وانظر في ذلك تفسير الرازي ج ٢٦ ص ١١٥..

### الآية 37:4

> ﻿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَاحِدٌ [37:4]

٣ فَالتَّالِياتِ ذِكْراً: تلاوة كتاب الله على أنبيائه **«١»**. أو ذِكْراً \[٨١/ ب\] تسبيحه وتقديسه **«٢»**، وهذه/ جمع الجمع، لأنّ الملائكة ذكور فجمعهم **«صافّة ثم صافات»**.
 ٦ بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ: الزينة اسم، أي: بزينة من الكواكب.
 ٧ وَحِفْظاً: حفظناها حفظا.
 مارِدٍ: خارج إلى أعظم الفساد **«٣»**.
 ٩ دُحُوراً: قذفا في النار **«٤»**، وقيل **«٥»** : دفعا بعنف.
 واصِبٌ: دائم **«٦»**.
 ١٠ إِلَّا مَنْ خَطِفَ: استلب السّمع واسترق.
 شِهابٌ ثاقِبٌ: شعلة من النار يثقب ضوؤها.
 ١١ أَمْ مَنْ خَلَقْنا: من السماء والأرض **«٧»**، أو من الملائكة **«٨»**، أو

 (١) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٥، وقال: **«قاله ابن مسعود، والحسن، والجمهور»**.
 (٢) المحرر الوجيز: ١٢/ ٣٣٣.
 (٣) اللسان: ٣/ ٤٠٠ (مرد)، وروح المعاني: ٢٣/ ٦٩.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٠٦ عن قتادة.
 (٥) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٩، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٣٩، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٤٠٦.
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٦٦، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٤، والمفردات للراغب: ٥٢٤.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ٤١ عن مجاهد، وقتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٨١، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد رحمه الله تعالى.
 (٨) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٠٧ عن سعيد بن جبير، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٧/ ٨١، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير.

### الآية 37:5

> ﻿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ [37:5]

٣ فَالتَّالِياتِ ذِكْراً: تلاوة كتاب الله على أنبيائه **«١»**. أو ذِكْراً \[٨١/ ب\] تسبيحه وتقديسه **«٢»**، وهذه/ جمع الجمع، لأنّ الملائكة ذكور فجمعهم **«صافّة ثم صافات»**.
 ٦ بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ: الزينة اسم، أي: بزينة من الكواكب.
 ٧ وَحِفْظاً: حفظناها حفظا.
 مارِدٍ: خارج إلى أعظم الفساد **«٣»**.
 ٩ دُحُوراً: قذفا في النار **«٤»**، وقيل **«٥»** : دفعا بعنف.
 واصِبٌ: دائم **«٦»**.
 ١٠ إِلَّا مَنْ خَطِفَ: استلب السّمع واسترق.
 شِهابٌ ثاقِبٌ: شعلة من النار يثقب ضوؤها.
 ١١ أَمْ مَنْ خَلَقْنا: من السماء والأرض **«٧»**، أو من الملائكة **«٨»**، أو

 (١) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٥، وقال: **«قاله ابن مسعود، والحسن، والجمهور»**.
 (٢) المحرر الوجيز: ١٢/ ٣٣٣.
 (٣) اللسان: ٣/ ٤٠٠ (مرد)، وروح المعاني: ٢٣/ ٦٩.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٠٦ عن قتادة.
 (٥) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٩، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٣٩، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٤٠٦.
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٦٦، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٤، والمفردات للراغب: ٥٢٤.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ٤١ عن مجاهد، وقتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٨١، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد رحمه الله تعالى.
 (٨) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٠٧ عن سعيد بن جبير، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٧/ ٨١، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير.

### الآية 37:6

> ﻿إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ [37:6]

بزينة الكواكب  الزينة : اسم أي : بزينة من الكواكب.

### الآية 37:7

> ﻿وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ [37:7]

وحفظا  حفظناها حفظا. 
 مارد  خارج إلى أعظم الفساد.

### الآية 37:8

> ﻿لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ [37:8]

٣ فَالتَّالِياتِ ذِكْراً: تلاوة كتاب الله على أنبيائه **«١»**. أو ذِكْراً \[٨١/ ب\] تسبيحه وتقديسه **«٢»**، وهذه/ جمع الجمع، لأنّ الملائكة ذكور فجمعهم **«صافّة ثم صافات»**.
 ٦ بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ: الزينة اسم، أي: بزينة من الكواكب.
 ٧ وَحِفْظاً: حفظناها حفظا.
 مارِدٍ: خارج إلى أعظم الفساد **«٣»**.
 ٩ دُحُوراً: قذفا في النار **«٤»**، وقيل **«٥»** : دفعا بعنف.
 واصِبٌ: دائم **«٦»**.
 ١٠ إِلَّا مَنْ خَطِفَ: استلب السّمع واسترق.
 شِهابٌ ثاقِبٌ: شعلة من النار يثقب ضوؤها.
 ١١ أَمْ مَنْ خَلَقْنا: من السماء والأرض **«٧»**، أو من الملائكة **«٨»**، أو

 (١) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٥، وقال: **«قاله ابن مسعود، والحسن، والجمهور»**.
 (٢) المحرر الوجيز: ١٢/ ٣٣٣.
 (٣) اللسان: ٣/ ٤٠٠ (مرد)، وروح المعاني: ٢٣/ ٦٩.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٠٦ عن قتادة.
 (٥) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٩، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٣٩، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٤٠٦.
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٦٦، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٤، والمفردات للراغب: ٥٢٤.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ٤١ عن مجاهد، وقتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٨١، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد رحمه الله تعالى.
 (٨) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٠٧ عن سعيد بن جبير، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٧/ ٨١، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير.

### الآية 37:9

> ﻿دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ [37:9]

دحورا  قذفا في النار وقيل : دفعا بعنف[(١)](#foonote-١). 
 واصب  دائم
١ ذكرهما الماوردي في تفسيره ج٥ ص٣٩، ونسب الأول إلى قتادة، والثاني إلى ابن عيسى..

### الآية 37:10

> ﻿إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ [37:10]

إلا من خطف  استلب السمع و استرق. 
 شهاب ثاقب  شعلة من النار يثقب ضؤها

### الآية 37:11

> ﻿فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا ۚ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ [37:11]

أم من خلقنا  من السماء والأرض، أو من الملائكة، أو من الأمم الذين أهلكوا [(١)](#foonote-١). 
 لازب  لاصق لازق لازم ألفاظ أربعة متقاربة [(٢)](#foonote-٢). 
١ ذكر ذلك ابن الجوزي في تفسيره ج ٧ ص ٤٩..
٢ ذكر هذه المعاني الماوردي في تفسيره ج ٥ ص ٤٠.

### الآية 37:12

> ﻿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ [37:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:13

> ﻿وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ [37:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:14

> ﻿وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ [37:14]

يستسخرون  يستدعون السخرية [(١)](#foonote-١)، أو ينسبون الآيات إلى السخرية كقولك[(٢)](#foonote-٢) : استحسنته وصفته به. 
١ أي: يطلب بعضهم من بعض أن يسخر من الآية..
٢ في أ كقوله..

### الآية 37:15

> ﻿وَقَالُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ [37:15]

من الأمم الذين أهلكوا **«١»**.
 لازِبٍ: لاصق، لازق، لازم: ألفاظ أربعة متقاربة **«٢»**.
 ١٤ يَسْتَسْخِرُونَ: يستدعون السّخرية **«٣»**، أو ينسبون الآيات إلى السّخرية \[كقولك\] **«٤»** استحسنته: وصفته به.
 ١٨ داخِرُونَ: أذلّاء صاغرون **«٥»**.
 ٢١ يَوْمُ الْفَصْلِ: يوم يفصل بينكم بالجزاء.
 ٢٢ وَأَزْواجَهُمْ: أشباههم، يحشر الزاني مع الزاني **«٦»**.
 ٢٣ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ: دلّوهم وحسنت الهداية فيه لأنّها أوقعت موقع الهداية إلى الجنّة، وهو كقوله **«٧»** : فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ.
 ٢٤ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ: أي: **«عن عمره فيما أفناه، وعن جسده
 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٠٧، وقال: «حكاه ابن عيسى».
 (٢) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٩٩، واللسان:
 ١/ ٧٣٨ (لزب). [.....]
 (٣) قال الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٠٨: **«هو أن يستدعي بعضهم من بعض السخرية بها لأن الفرق بين «سخر»** و **«استخسر»** كالفرق بين **«علم»** و **«استعلم»**..».
 (٤) في الأصل و **«ج»** :**«كقوله»**، والمثبت في النص عن **«ك»**.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٦٨، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٥، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٣٠١، والمفردات للراغب: ١٦٦.
 (٦) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٤٦ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأخرجه- أيضا- عن ابن عباس، ومجاهد، وأبي العالية، والسدي، وابن زيد.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٣٠ عن عمر بن الخطاب، وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه»** ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٨٣، وزاد نسبته إلى عبد الرازق، والفريابي، وابن أبي شيبة، وابن منيع في مسنده، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«البعث»** - كلهم- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
 (٧) بعض آية ٢١ من سورة آل عمران، وآية ٣٤ سورة التوبة، وآية ٢٤ سورة الانشقاق.**

### الآية 37:16

> ﻿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ [37:16]

من الأمم الذين أهلكوا **«١»**.
 لازِبٍ: لاصق، لازق، لازم: ألفاظ أربعة متقاربة **«٢»**.
 ١٤ يَسْتَسْخِرُونَ: يستدعون السّخرية **«٣»**، أو ينسبون الآيات إلى السّخرية \[كقولك\] **«٤»** استحسنته: وصفته به.
 ١٨ داخِرُونَ: أذلّاء صاغرون **«٥»**.
 ٢١ يَوْمُ الْفَصْلِ: يوم يفصل بينكم بالجزاء.
 ٢٢ وَأَزْواجَهُمْ: أشباههم، يحشر الزاني مع الزاني **«٦»**.
 ٢٣ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ: دلّوهم وحسنت الهداية فيه لأنّها أوقعت موقع الهداية إلى الجنّة، وهو كقوله **«٧»** : فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ.
 ٢٤ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ: أي: **«عن عمره فيما أفناه، وعن جسده
 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٠٧، وقال: «حكاه ابن عيسى».
 (٢) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٩٩، واللسان:
 ١/ ٧٣٨ (لزب). [.....]
 (٣) قال الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٠٨: **«هو أن يستدعي بعضهم من بعض السخرية بها لأن الفرق بين «سخر»** و **«استخسر»** كالفرق بين **«علم»** و **«استعلم»**..».
 (٤) في الأصل و **«ج»** :**«كقوله»**، والمثبت في النص عن **«ك»**.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٦٨، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٥، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٣٠١، والمفردات للراغب: ١٦٦.
 (٦) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٤٦ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأخرجه- أيضا- عن ابن عباس، ومجاهد، وأبي العالية، والسدي، وابن زيد.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٣٠ عن عمر بن الخطاب، وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه»** ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٨٣، وزاد نسبته إلى عبد الرازق، والفريابي، وابن أبي شيبة، وابن منيع في مسنده، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«البعث»** - كلهم- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
 (٧) بعض آية ٢١ من سورة آل عمران، وآية ٣٤ سورة التوبة، وآية ٢٤ سورة الانشقاق.**

### الآية 37:17

> ﻿أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ [37:17]

من الأمم الذين أهلكوا **«١»**.
 لازِبٍ: لاصق، لازق، لازم: ألفاظ أربعة متقاربة **«٢»**.
 ١٤ يَسْتَسْخِرُونَ: يستدعون السّخرية **«٣»**، أو ينسبون الآيات إلى السّخرية \[كقولك\] **«٤»** استحسنته: وصفته به.
 ١٨ داخِرُونَ: أذلّاء صاغرون **«٥»**.
 ٢١ يَوْمُ الْفَصْلِ: يوم يفصل بينكم بالجزاء.
 ٢٢ وَأَزْواجَهُمْ: أشباههم، يحشر الزاني مع الزاني **«٦»**.
 ٢٣ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ: دلّوهم وحسنت الهداية فيه لأنّها أوقعت موقع الهداية إلى الجنّة، وهو كقوله **«٧»** : فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ.
 ٢٤ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ: أي: **«عن عمره فيما أفناه، وعن جسده
 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٠٧، وقال: «حكاه ابن عيسى».
 (٢) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٩٩، واللسان:
 ١/ ٧٣٨ (لزب). [.....]
 (٣) قال الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٠٨: **«هو أن يستدعي بعضهم من بعض السخرية بها لأن الفرق بين «سخر»** و **«استخسر»** كالفرق بين **«علم»** و **«استعلم»**..».
 (٤) في الأصل و **«ج»** :**«كقوله»**، والمثبت في النص عن **«ك»**.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٦٨، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٥، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٣٠١، والمفردات للراغب: ١٦٦.
 (٦) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٤٦ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأخرجه- أيضا- عن ابن عباس، ومجاهد، وأبي العالية، والسدي، وابن زيد.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٣٠ عن عمر بن الخطاب، وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه»** ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٨٣، وزاد نسبته إلى عبد الرازق، والفريابي، وابن أبي شيبة، وابن منيع في مسنده، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«البعث»** - كلهم- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
 (٧) بعض آية ٢١ من سورة آل عمران، وآية ٣٤ سورة التوبة، وآية ٢٤ سورة الانشقاق.**

### الآية 37:18

> ﻿قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ [37:18]

داخرون  أذلاء صاغرون.

### الآية 37:19

> ﻿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ [37:19]

من الأمم الذين أهلكوا **«١»**.
 لازِبٍ: لاصق، لازق، لازم: ألفاظ أربعة متقاربة **«٢»**.
 ١٤ يَسْتَسْخِرُونَ: يستدعون السّخرية **«٣»**، أو ينسبون الآيات إلى السّخرية \[كقولك\] **«٤»** استحسنته: وصفته به.
 ١٨ داخِرُونَ: أذلّاء صاغرون **«٥»**.
 ٢١ يَوْمُ الْفَصْلِ: يوم يفصل بينكم بالجزاء.
 ٢٢ وَأَزْواجَهُمْ: أشباههم، يحشر الزاني مع الزاني **«٦»**.
 ٢٣ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ: دلّوهم وحسنت الهداية فيه لأنّها أوقعت موقع الهداية إلى الجنّة، وهو كقوله **«٧»** : فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ.
 ٢٤ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ: أي: **«عن عمره فيما أفناه، وعن جسده
 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٠٧، وقال: «حكاه ابن عيسى».
 (٢) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٩٩، واللسان:
 ١/ ٧٣٨ (لزب). [.....]
 (٣) قال الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٠٨: **«هو أن يستدعي بعضهم من بعض السخرية بها لأن الفرق بين «سخر»** و **«استخسر»** كالفرق بين **«علم»** و **«استعلم»**..».
 (٤) في الأصل و **«ج»** :**«كقوله»**، والمثبت في النص عن **«ك»**.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٦٨، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٥، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٣٠١، والمفردات للراغب: ١٦٦.
 (٦) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٤٦ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأخرجه- أيضا- عن ابن عباس، ومجاهد، وأبي العالية، والسدي، وابن زيد.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٣٠ عن عمر بن الخطاب، وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه»** ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٨٣، وزاد نسبته إلى عبد الرازق، والفريابي، وابن أبي شيبة، وابن منيع في مسنده، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«البعث»** - كلهم- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
 (٧) بعض آية ٢١ من سورة آل عمران، وآية ٣٤ سورة التوبة، وآية ٢٤ سورة الانشقاق.**

### الآية 37:20

> ﻿وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ الدِّينِ [37:20]

من الأمم الذين أهلكوا **«١»**.
 لازِبٍ: لاصق، لازق، لازم: ألفاظ أربعة متقاربة **«٢»**.
 ١٤ يَسْتَسْخِرُونَ: يستدعون السّخرية **«٣»**، أو ينسبون الآيات إلى السّخرية \[كقولك\] **«٤»** استحسنته: وصفته به.
 ١٨ داخِرُونَ: أذلّاء صاغرون **«٥»**.
 ٢١ يَوْمُ الْفَصْلِ: يوم يفصل بينكم بالجزاء.
 ٢٢ وَأَزْواجَهُمْ: أشباههم، يحشر الزاني مع الزاني **«٦»**.
 ٢٣ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ: دلّوهم وحسنت الهداية فيه لأنّها أوقعت موقع الهداية إلى الجنّة، وهو كقوله **«٧»** : فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ.
 ٢٤ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ: أي: **«عن عمره فيما أفناه، وعن جسده
 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٠٧، وقال: «حكاه ابن عيسى».
 (٢) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٩٩، واللسان:
 ١/ ٧٣٨ (لزب). [.....]
 (٣) قال الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٠٨: **«هو أن يستدعي بعضهم من بعض السخرية بها لأن الفرق بين «سخر»** و **«استخسر»** كالفرق بين **«علم»** و **«استعلم»**..».
 (٤) في الأصل و **«ج»** :**«كقوله»**، والمثبت في النص عن **«ك»**.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٦٨، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٥، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٣٠١، والمفردات للراغب: ١٦٦.
 (٦) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٤٦ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأخرجه- أيضا- عن ابن عباس، ومجاهد، وأبي العالية، والسدي، وابن زيد.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٣٠ عن عمر بن الخطاب، وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه»** ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٨٣، وزاد نسبته إلى عبد الرازق، والفريابي، وابن أبي شيبة، وابن منيع في مسنده، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«البعث»** - كلهم- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
 (٧) بعض آية ٢١ من سورة آل عمران، وآية ٣٤ سورة التوبة، وآية ٢٤ سورة الانشقاق.**

### الآية 37:21

> ﻿هَٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [37:21]

يوم الفصل  يوم يفصل بينكم بالجزاء

### الآية 37:22

> ﻿۞ احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ [37:22]

و أزواجهم  أشباههم، يحشر الزاني مع الزاني [(١)](#foonote-١). 
١ روي عن عمر بن الخطاب. انظر تفسير ابن الجوزي ج ٧ ص ٥٢..

### الآية 37:23

> ﻿مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْجَحِيمِ [37:23]

فاهدوهم إلى صراط الجحيم  دلوهم. و حسنت الهداية فيه لأنها أوقعت موقع الهداية إلى الجنة وهو كقوله : فبشرهم بعذاب أليم  [(١)](#foonote-١). 
١ سورة آل عمران: الآية ٢١، و التوبة: الآية ٣٤، و الانشقاق: الآية ٢٤،
 و المعنى: أن البشارة بالعذاب وقعت لهؤلاء بدل البشارة بالنعيم لأولئك. انظر تفسير الفخر الرازي ج ٢٦ ص ١٣٢. و قيل: إن الهداية هنا بمعنى السخرية و التهكم أي: سوقوهم إلى النار..

### الآية 37:24

> ﻿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ [37:24]

وقفهم أنهم / مسئولون  أي : عن عمره فيم أفناه، وعن جسده فيم أبلاه، وعن ماله مم اكتسبه وفيم أنفقه، وعن عمله فيم [(١)](#foonote-١) عمل به [(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب ما..
٢ ذكر هذا القول ابن عطية في تفسيره ج ١٢ ص ٣٤٤. و أخرج الترمذي في كتاب صفة القيامة، باب في القيامة عن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول الله ص: (لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه، و عن علمه فيم فعل، و عن ماله من اين اكتسبه و فيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه) وقال حديث حسن صحيح سنن الترمذي ج ٤ ص ٦١٢..

### الآية 37:25

> ﻿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ [37:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:26

> ﻿بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ [37:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:27

> ﻿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ [37:27]

يتساءلون  يقول هذا لذاك : لم غررتني ؟ و ذاك يقول : لم قبلت مني ؟

### الآية 37:28

> ﻿قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ [37:28]

تأتوننا عن اليمين  تقهروننا بالقوة [(١)](#foonote-١). أو اليمين مثل الدين [(٢)](#foonote-٢) أي : تأتوننا [(٣)](#foonote-٣) من قبله فتصدوننا عنه [(٤)](#foonote-٤)، 
١ قاله ابن عباس فيما رواه الضحاك. انظر تفسير ابن الجوزي ج ٧ ص ٥٤..
٢ في ب مثل للدين..
٣ في ب تأتوننا عن اليمين..
٤ قاله الضحاك، و تبعه الزجاج انظر تفسير ابن الجوزي ج ٧ ص ٥٤. و معاني الزجاج ج ٤ ص ٣٠٢..

### الآية 37:29

> ﻿قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ [37:29]

فيما أبلاه، وعن ماله ممّ اكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه فيما عمل به» **«١»**.
 ٢٧ يَتَساءَلُونَ: يقول هذا لذاك: لم غرّرتني؟ وذلك يقول: لم قبلت مني؟.
 ٢٨ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ: تقهروننا بالقوة **«٢»**، أو ****«اليمين»**** مثل الدّين، أي: تأتوننا من قبله فتصدّوننا عنه **«٣»**.
 ٤١ رِزْقٌ مَعْلُومٌ: لأنّ النّفس إلى المعلوم أسكن.
 ٤٥ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ: سمّيت الخمر ب **«المعين»** إمّا من ظهورها للعين، أو لامتداد العين بها لبعد اطّرادها، أو لشدّة جريها، من **«الإمعان»**

 (١) ورد هذا المعنى في عدة آثار من عدة طرق، منها ما أخرجه الدارمي في سننه: (١/ ١٤٤، ١٤٥) حديث رقم ٥٣٧، باب **«من كره الشهرة والمعرفة»** عن أبي برزة الأسلمي مرفوعا، وأخرجه- أيضا- الترمذي في سننه: ٤/ ٦١٢، كتاب صفة القيامة، باب **«في القيامة»** عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
 وأخرجه- أيضا- عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا، وفي إسناده الحسين بن قيس الرّحبي المعروف ب **«حنش»**، وهو ضعيف متهم كما في التقريب: ١٦٨.
 قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن مسعود عن النبي ﷺ إلا من حديث الحسين بن قيس، وحسين بن قيس يضعّف في الحديث من قبل حفظه.
 والحديث أخرجه ابن عدي في الكامل: (٢/ ٧٦٣، ٧٦٤) عن ابن مسعود مرفوعا، وفي إسناده- أيضا- الحسين بن قيس الرّحبي.
 كما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ١١/ ١٠٢، حديث رقم (١١١٧٧) عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا.
 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٠/ ٣٤٩: وفيه حسين بن الحسن الأشقر، وهو ضعيف جدا، وقد وثقه ابن حبان مع أنه يشتم السلف.
 (٢) و ****«اليمين»**** في اللغة القوة والقدرة.
 انظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٤٩، واللسان: ١٣/ ٤٦١ (يمن).
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٨٤، وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٤٩ عن مجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٠٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١١.

### الآية 37:30

> ﻿وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ ۖ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ [37:30]

فيما أبلاه، وعن ماله ممّ اكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه فيما عمل به» **«١»**.
 ٢٧ يَتَساءَلُونَ: يقول هذا لذاك: لم غرّرتني؟ وذلك يقول: لم قبلت مني؟.
 ٢٨ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ: تقهروننا بالقوة **«٢»**، أو ****«اليمين»**** مثل الدّين، أي: تأتوننا من قبله فتصدّوننا عنه **«٣»**.
 ٤١ رِزْقٌ مَعْلُومٌ: لأنّ النّفس إلى المعلوم أسكن.
 ٤٥ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ: سمّيت الخمر ب **«المعين»** إمّا من ظهورها للعين، أو لامتداد العين بها لبعد اطّرادها، أو لشدّة جريها، من **«الإمعان»**

 (١) ورد هذا المعنى في عدة آثار من عدة طرق، منها ما أخرجه الدارمي في سننه: (١/ ١٤٤، ١٤٥) حديث رقم ٥٣٧، باب **«من كره الشهرة والمعرفة»** عن أبي برزة الأسلمي مرفوعا، وأخرجه- أيضا- الترمذي في سننه: ٤/ ٦١٢، كتاب صفة القيامة، باب **«في القيامة»** عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
 وأخرجه- أيضا- عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا، وفي إسناده الحسين بن قيس الرّحبي المعروف ب **«حنش»**، وهو ضعيف متهم كما في التقريب: ١٦٨.
 قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن مسعود عن النبي ﷺ إلا من حديث الحسين بن قيس، وحسين بن قيس يضعّف في الحديث من قبل حفظه.
 والحديث أخرجه ابن عدي في الكامل: (٢/ ٧٦٣، ٧٦٤) عن ابن مسعود مرفوعا، وفي إسناده- أيضا- الحسين بن قيس الرّحبي.
 كما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ١١/ ١٠٢، حديث رقم (١١١٧٧) عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا.
 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٠/ ٣٤٩: وفيه حسين بن الحسن الأشقر، وهو ضعيف جدا، وقد وثقه ابن حبان مع أنه يشتم السلف.
 (٢) و ****«اليمين»**** في اللغة القوة والقدرة.
 انظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٤٩، واللسان: ١٣/ ٤٦١ (يمن).
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٨٤، وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٤٩ عن مجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٠٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١١.

### الآية 37:31

> ﻿فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا ۖ إِنَّا لَذَائِقُونَ [37:31]

فيما أبلاه، وعن ماله ممّ اكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه فيما عمل به» **«١»**.
 ٢٧ يَتَساءَلُونَ: يقول هذا لذاك: لم غرّرتني؟ وذلك يقول: لم قبلت مني؟.
 ٢٨ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ: تقهروننا بالقوة **«٢»**، أو ****«اليمين»**** مثل الدّين، أي: تأتوننا من قبله فتصدّوننا عنه **«٣»**.
 ٤١ رِزْقٌ مَعْلُومٌ: لأنّ النّفس إلى المعلوم أسكن.
 ٤٥ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ: سمّيت الخمر ب **«المعين»** إمّا من ظهورها للعين، أو لامتداد العين بها لبعد اطّرادها، أو لشدّة جريها، من **«الإمعان»**

 (١) ورد هذا المعنى في عدة آثار من عدة طرق، منها ما أخرجه الدارمي في سننه: (١/ ١٤٤، ١٤٥) حديث رقم ٥٣٧، باب **«من كره الشهرة والمعرفة»** عن أبي برزة الأسلمي مرفوعا، وأخرجه- أيضا- الترمذي في سننه: ٤/ ٦١٢، كتاب صفة القيامة، باب **«في القيامة»** عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
 وأخرجه- أيضا- عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا، وفي إسناده الحسين بن قيس الرّحبي المعروف ب **«حنش»**، وهو ضعيف متهم كما في التقريب: ١٦٨.
 قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن مسعود عن النبي ﷺ إلا من حديث الحسين بن قيس، وحسين بن قيس يضعّف في الحديث من قبل حفظه.
 والحديث أخرجه ابن عدي في الكامل: (٢/ ٧٦٣، ٧٦٤) عن ابن مسعود مرفوعا، وفي إسناده- أيضا- الحسين بن قيس الرّحبي.
 كما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ١١/ ١٠٢، حديث رقم (١١١٧٧) عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا.
 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٠/ ٣٤٩: وفيه حسين بن الحسن الأشقر، وهو ضعيف جدا، وقد وثقه ابن حبان مع أنه يشتم السلف.
 (٢) و ****«اليمين»**** في اللغة القوة والقدرة.
 انظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٤٩، واللسان: ١٣/ ٤٦١ (يمن).
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٨٤، وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٤٩ عن مجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٠٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١١.

### الآية 37:32

> ﻿فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ [37:32]

فيما أبلاه، وعن ماله ممّ اكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه فيما عمل به» **«١»**.
 ٢٧ يَتَساءَلُونَ: يقول هذا لذاك: لم غرّرتني؟ وذلك يقول: لم قبلت مني؟.
 ٢٨ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ: تقهروننا بالقوة **«٢»**، أو ****«اليمين»**** مثل الدّين، أي: تأتوننا من قبله فتصدّوننا عنه **«٣»**.
 ٤١ رِزْقٌ مَعْلُومٌ: لأنّ النّفس إلى المعلوم أسكن.
 ٤٥ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ: سمّيت الخمر ب **«المعين»** إمّا من ظهورها للعين، أو لامتداد العين بها لبعد اطّرادها، أو لشدّة جريها، من **«الإمعان»**

 (١) ورد هذا المعنى في عدة آثار من عدة طرق، منها ما أخرجه الدارمي في سننه: (١/ ١٤٤، ١٤٥) حديث رقم ٥٣٧، باب **«من كره الشهرة والمعرفة»** عن أبي برزة الأسلمي مرفوعا، وأخرجه- أيضا- الترمذي في سننه: ٤/ ٦١٢، كتاب صفة القيامة، باب **«في القيامة»** عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
 وأخرجه- أيضا- عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا، وفي إسناده الحسين بن قيس الرّحبي المعروف ب **«حنش»**، وهو ضعيف متهم كما في التقريب: ١٦٨.
 قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن مسعود عن النبي ﷺ إلا من حديث الحسين بن قيس، وحسين بن قيس يضعّف في الحديث من قبل حفظه.
 والحديث أخرجه ابن عدي في الكامل: (٢/ ٧٦٣، ٧٦٤) عن ابن مسعود مرفوعا، وفي إسناده- أيضا- الحسين بن قيس الرّحبي.
 كما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ١١/ ١٠٢، حديث رقم (١١١٧٧) عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا.
 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٠/ ٣٤٩: وفيه حسين بن الحسن الأشقر، وهو ضعيف جدا، وقد وثقه ابن حبان مع أنه يشتم السلف.
 (٢) و ****«اليمين»**** في اللغة القوة والقدرة.
 انظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٤٩، واللسان: ١٣/ ٤٦١ (يمن).
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٨٤، وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٤٩ عن مجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٠٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١١.

### الآية 37:33

> ﻿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ [37:33]

فيما أبلاه، وعن ماله ممّ اكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه فيما عمل به» **«١»**.
 ٢٧ يَتَساءَلُونَ: يقول هذا لذاك: لم غرّرتني؟ وذلك يقول: لم قبلت مني؟.
 ٢٨ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ: تقهروننا بالقوة **«٢»**، أو ****«اليمين»**** مثل الدّين، أي: تأتوننا من قبله فتصدّوننا عنه **«٣»**.
 ٤١ رِزْقٌ مَعْلُومٌ: لأنّ النّفس إلى المعلوم أسكن.
 ٤٥ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ: سمّيت الخمر ب **«المعين»** إمّا من ظهورها للعين، أو لامتداد العين بها لبعد اطّرادها، أو لشدّة جريها، من **«الإمعان»**

 (١) ورد هذا المعنى في عدة آثار من عدة طرق، منها ما أخرجه الدارمي في سننه: (١/ ١٤٤، ١٤٥) حديث رقم ٥٣٧، باب **«من كره الشهرة والمعرفة»** عن أبي برزة الأسلمي مرفوعا، وأخرجه- أيضا- الترمذي في سننه: ٤/ ٦١٢، كتاب صفة القيامة، باب **«في القيامة»** عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
 وأخرجه- أيضا- عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا، وفي إسناده الحسين بن قيس الرّحبي المعروف ب **«حنش»**، وهو ضعيف متهم كما في التقريب: ١٦٨.
 قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن مسعود عن النبي ﷺ إلا من حديث الحسين بن قيس، وحسين بن قيس يضعّف في الحديث من قبل حفظه.
 والحديث أخرجه ابن عدي في الكامل: (٢/ ٧٦٣، ٧٦٤) عن ابن مسعود مرفوعا، وفي إسناده- أيضا- الحسين بن قيس الرّحبي.
 كما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ١١/ ١٠٢، حديث رقم (١١١٧٧) عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا.
 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٠/ ٣٤٩: وفيه حسين بن الحسن الأشقر، وهو ضعيف جدا، وقد وثقه ابن حبان مع أنه يشتم السلف.
 (٢) و ****«اليمين»**** في اللغة القوة والقدرة.
 انظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٤٩، واللسان: ١٣/ ٤٦١ (يمن).
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٨٤، وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٤٩ عن مجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٠٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١١.

### الآية 37:34

> ﻿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ [37:34]

فيما أبلاه، وعن ماله ممّ اكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه فيما عمل به» **«١»**.
 ٢٧ يَتَساءَلُونَ: يقول هذا لذاك: لم غرّرتني؟ وذلك يقول: لم قبلت مني؟.
 ٢٨ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ: تقهروننا بالقوة **«٢»**، أو ****«اليمين»**** مثل الدّين، أي: تأتوننا من قبله فتصدّوننا عنه **«٣»**.
 ٤١ رِزْقٌ مَعْلُومٌ: لأنّ النّفس إلى المعلوم أسكن.
 ٤٥ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ: سمّيت الخمر ب **«المعين»** إمّا من ظهورها للعين، أو لامتداد العين بها لبعد اطّرادها، أو لشدّة جريها، من **«الإمعان»**

 (١) ورد هذا المعنى في عدة آثار من عدة طرق، منها ما أخرجه الدارمي في سننه: (١/ ١٤٤، ١٤٥) حديث رقم ٥٣٧، باب **«من كره الشهرة والمعرفة»** عن أبي برزة الأسلمي مرفوعا، وأخرجه- أيضا- الترمذي في سننه: ٤/ ٦١٢، كتاب صفة القيامة، باب **«في القيامة»** عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
 وأخرجه- أيضا- عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا، وفي إسناده الحسين بن قيس الرّحبي المعروف ب **«حنش»**، وهو ضعيف متهم كما في التقريب: ١٦٨.
 قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن مسعود عن النبي ﷺ إلا من حديث الحسين بن قيس، وحسين بن قيس يضعّف في الحديث من قبل حفظه.
 والحديث أخرجه ابن عدي في الكامل: (٢/ ٧٦٣، ٧٦٤) عن ابن مسعود مرفوعا، وفي إسناده- أيضا- الحسين بن قيس الرّحبي.
 كما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ١١/ ١٠٢، حديث رقم (١١١٧٧) عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا.
 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٠/ ٣٤٩: وفيه حسين بن الحسن الأشقر، وهو ضعيف جدا، وقد وثقه ابن حبان مع أنه يشتم السلف.
 (٢) و ****«اليمين»**** في اللغة القوة والقدرة.
 انظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٤٩، واللسان: ١٣/ ٤٦١ (يمن).
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٨٤، وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٤٩ عن مجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٠٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١١.

### الآية 37:35

> ﻿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ [37:35]

فيما أبلاه، وعن ماله ممّ اكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه فيما عمل به» **«١»**.
 ٢٧ يَتَساءَلُونَ: يقول هذا لذاك: لم غرّرتني؟ وذلك يقول: لم قبلت مني؟.
 ٢٨ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ: تقهروننا بالقوة **«٢»**، أو ****«اليمين»**** مثل الدّين، أي: تأتوننا من قبله فتصدّوننا عنه **«٣»**.
 ٤١ رِزْقٌ مَعْلُومٌ: لأنّ النّفس إلى المعلوم أسكن.
 ٤٥ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ: سمّيت الخمر ب **«المعين»** إمّا من ظهورها للعين، أو لامتداد العين بها لبعد اطّرادها، أو لشدّة جريها، من **«الإمعان»**

 (١) ورد هذا المعنى في عدة آثار من عدة طرق، منها ما أخرجه الدارمي في سننه: (١/ ١٤٤، ١٤٥) حديث رقم ٥٣٧، باب **«من كره الشهرة والمعرفة»** عن أبي برزة الأسلمي مرفوعا، وأخرجه- أيضا- الترمذي في سننه: ٤/ ٦١٢، كتاب صفة القيامة، باب **«في القيامة»** عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
 وأخرجه- أيضا- عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا، وفي إسناده الحسين بن قيس الرّحبي المعروف ب **«حنش»**، وهو ضعيف متهم كما في التقريب: ١٦٨.
 قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن مسعود عن النبي ﷺ إلا من حديث الحسين بن قيس، وحسين بن قيس يضعّف في الحديث من قبل حفظه.
 والحديث أخرجه ابن عدي في الكامل: (٢/ ٧٦٣، ٧٦٤) عن ابن مسعود مرفوعا، وفي إسناده- أيضا- الحسين بن قيس الرّحبي.
 كما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ١١/ ١٠٢، حديث رقم (١١١٧٧) عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا.
 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٠/ ٣٤٩: وفيه حسين بن الحسن الأشقر، وهو ضعيف جدا، وقد وثقه ابن حبان مع أنه يشتم السلف.
 (٢) و ****«اليمين»**** في اللغة القوة والقدرة.
 انظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٤٩، واللسان: ١٣/ ٤٦١ (يمن).
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٨٤، وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٤٩ عن مجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٠٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١١.

### الآية 37:36

> ﻿وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ [37:36]

فيما أبلاه، وعن ماله ممّ اكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه فيما عمل به» **«١»**.
 ٢٧ يَتَساءَلُونَ: يقول هذا لذاك: لم غرّرتني؟ وذلك يقول: لم قبلت مني؟.
 ٢٨ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ: تقهروننا بالقوة **«٢»**، أو ****«اليمين»**** مثل الدّين، أي: تأتوننا من قبله فتصدّوننا عنه **«٣»**.
 ٤١ رِزْقٌ مَعْلُومٌ: لأنّ النّفس إلى المعلوم أسكن.
 ٤٥ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ: سمّيت الخمر ب **«المعين»** إمّا من ظهورها للعين، أو لامتداد العين بها لبعد اطّرادها، أو لشدّة جريها، من **«الإمعان»**

 (١) ورد هذا المعنى في عدة آثار من عدة طرق، منها ما أخرجه الدارمي في سننه: (١/ ١٤٤، ١٤٥) حديث رقم ٥٣٧، باب **«من كره الشهرة والمعرفة»** عن أبي برزة الأسلمي مرفوعا، وأخرجه- أيضا- الترمذي في سننه: ٤/ ٦١٢، كتاب صفة القيامة، باب **«في القيامة»** عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
 وأخرجه- أيضا- عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا، وفي إسناده الحسين بن قيس الرّحبي المعروف ب **«حنش»**، وهو ضعيف متهم كما في التقريب: ١٦٨.
 قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن مسعود عن النبي ﷺ إلا من حديث الحسين بن قيس، وحسين بن قيس يضعّف في الحديث من قبل حفظه.
 والحديث أخرجه ابن عدي في الكامل: (٢/ ٧٦٣، ٧٦٤) عن ابن مسعود مرفوعا، وفي إسناده- أيضا- الحسين بن قيس الرّحبي.
 كما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ١١/ ١٠٢، حديث رقم (١١١٧٧) عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا.
 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٠/ ٣٤٩: وفيه حسين بن الحسن الأشقر، وهو ضعيف جدا، وقد وثقه ابن حبان مع أنه يشتم السلف.
 (٢) و ****«اليمين»**** في اللغة القوة والقدرة.
 انظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٤٩، واللسان: ١٣/ ٤٦١ (يمن).
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٨٤، وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٤٩ عن مجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٠٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١١.

### الآية 37:37

> ﻿بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ [37:37]

فيما أبلاه، وعن ماله ممّ اكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه فيما عمل به» **«١»**.
 ٢٧ يَتَساءَلُونَ: يقول هذا لذاك: لم غرّرتني؟ وذلك يقول: لم قبلت مني؟.
 ٢٨ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ: تقهروننا بالقوة **«٢»**، أو ****«اليمين»**** مثل الدّين، أي: تأتوننا من قبله فتصدّوننا عنه **«٣»**.
 ٤١ رِزْقٌ مَعْلُومٌ: لأنّ النّفس إلى المعلوم أسكن.
 ٤٥ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ: سمّيت الخمر ب **«المعين»** إمّا من ظهورها للعين، أو لامتداد العين بها لبعد اطّرادها، أو لشدّة جريها، من **«الإمعان»**

 (١) ورد هذا المعنى في عدة آثار من عدة طرق، منها ما أخرجه الدارمي في سننه: (١/ ١٤٤، ١٤٥) حديث رقم ٥٣٧، باب **«من كره الشهرة والمعرفة»** عن أبي برزة الأسلمي مرفوعا، وأخرجه- أيضا- الترمذي في سننه: ٤/ ٦١٢، كتاب صفة القيامة، باب **«في القيامة»** عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
 وأخرجه- أيضا- عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا، وفي إسناده الحسين بن قيس الرّحبي المعروف ب **«حنش»**، وهو ضعيف متهم كما في التقريب: ١٦٨.
 قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن مسعود عن النبي ﷺ إلا من حديث الحسين بن قيس، وحسين بن قيس يضعّف في الحديث من قبل حفظه.
 والحديث أخرجه ابن عدي في الكامل: (٢/ ٧٦٣، ٧٦٤) عن ابن مسعود مرفوعا، وفي إسناده- أيضا- الحسين بن قيس الرّحبي.
 كما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ١١/ ١٠٢، حديث رقم (١١١٧٧) عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا.
 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٠/ ٣٤٩: وفيه حسين بن الحسن الأشقر، وهو ضعيف جدا، وقد وثقه ابن حبان مع أنه يشتم السلف.
 (٢) و ****«اليمين»**** في اللغة القوة والقدرة.
 انظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٤٩، واللسان: ١٣/ ٤٦١ (يمن).
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٨٤، وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٤٩ عن مجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٠٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١١.

### الآية 37:38

> ﻿إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ [37:38]

فيما أبلاه، وعن ماله ممّ اكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه فيما عمل به» **«١»**.
 ٢٧ يَتَساءَلُونَ: يقول هذا لذاك: لم غرّرتني؟ وذلك يقول: لم قبلت مني؟.
 ٢٨ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ: تقهروننا بالقوة **«٢»**، أو ****«اليمين»**** مثل الدّين، أي: تأتوننا من قبله فتصدّوننا عنه **«٣»**.
 ٤١ رِزْقٌ مَعْلُومٌ: لأنّ النّفس إلى المعلوم أسكن.
 ٤٥ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ: سمّيت الخمر ب **«المعين»** إمّا من ظهورها للعين، أو لامتداد العين بها لبعد اطّرادها، أو لشدّة جريها، من **«الإمعان»**

 (١) ورد هذا المعنى في عدة آثار من عدة طرق، منها ما أخرجه الدارمي في سننه: (١/ ١٤٤، ١٤٥) حديث رقم ٥٣٧، باب **«من كره الشهرة والمعرفة»** عن أبي برزة الأسلمي مرفوعا، وأخرجه- أيضا- الترمذي في سننه: ٤/ ٦١٢، كتاب صفة القيامة، باب **«في القيامة»** عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
 وأخرجه- أيضا- عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا، وفي إسناده الحسين بن قيس الرّحبي المعروف ب **«حنش»**، وهو ضعيف متهم كما في التقريب: ١٦٨.
 قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن مسعود عن النبي ﷺ إلا من حديث الحسين بن قيس، وحسين بن قيس يضعّف في الحديث من قبل حفظه.
 والحديث أخرجه ابن عدي في الكامل: (٢/ ٧٦٣، ٧٦٤) عن ابن مسعود مرفوعا، وفي إسناده- أيضا- الحسين بن قيس الرّحبي.
 كما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ١١/ ١٠٢، حديث رقم (١١١٧٧) عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا.
 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٠/ ٣٤٩: وفيه حسين بن الحسن الأشقر، وهو ضعيف جدا، وقد وثقه ابن حبان مع أنه يشتم السلف.
 (٢) و ****«اليمين»**** في اللغة القوة والقدرة.
 انظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٤٩، واللسان: ١٣/ ٤٦١ (يمن).
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٨٤، وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٤٩ عن مجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٠٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١١.

### الآية 37:39

> ﻿وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [37:39]

فيما أبلاه، وعن ماله ممّ اكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه فيما عمل به» **«١»**.
 ٢٧ يَتَساءَلُونَ: يقول هذا لذاك: لم غرّرتني؟ وذلك يقول: لم قبلت مني؟.
 ٢٨ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ: تقهروننا بالقوة **«٢»**، أو ****«اليمين»**** مثل الدّين، أي: تأتوننا من قبله فتصدّوننا عنه **«٣»**.
 ٤١ رِزْقٌ مَعْلُومٌ: لأنّ النّفس إلى المعلوم أسكن.
 ٤٥ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ: سمّيت الخمر ب **«المعين»** إمّا من ظهورها للعين، أو لامتداد العين بها لبعد اطّرادها، أو لشدّة جريها، من **«الإمعان»**

 (١) ورد هذا المعنى في عدة آثار من عدة طرق، منها ما أخرجه الدارمي في سننه: (١/ ١٤٤، ١٤٥) حديث رقم ٥٣٧، باب **«من كره الشهرة والمعرفة»** عن أبي برزة الأسلمي مرفوعا، وأخرجه- أيضا- الترمذي في سننه: ٤/ ٦١٢، كتاب صفة القيامة، باب **«في القيامة»** عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
 وأخرجه- أيضا- عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا، وفي إسناده الحسين بن قيس الرّحبي المعروف ب **«حنش»**، وهو ضعيف متهم كما في التقريب: ١٦٨.
 قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن مسعود عن النبي ﷺ إلا من حديث الحسين بن قيس، وحسين بن قيس يضعّف في الحديث من قبل حفظه.
 والحديث أخرجه ابن عدي في الكامل: (٢/ ٧٦٣، ٧٦٤) عن ابن مسعود مرفوعا، وفي إسناده- أيضا- الحسين بن قيس الرّحبي.
 كما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ١١/ ١٠٢، حديث رقم (١١١٧٧) عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا.
 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٠/ ٣٤٩: وفيه حسين بن الحسن الأشقر، وهو ضعيف جدا، وقد وثقه ابن حبان مع أنه يشتم السلف.
 (٢) و ****«اليمين»**** في اللغة القوة والقدرة.
 انظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٤٩، واللسان: ١٣/ ٤٦١ (يمن).
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٨٤، وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٤٩ عن مجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٠٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١١.

### الآية 37:40

> ﻿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [37:40]

فيما أبلاه، وعن ماله ممّ اكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه فيما عمل به» **«١»**.
 ٢٧ يَتَساءَلُونَ: يقول هذا لذاك: لم غرّرتني؟ وذلك يقول: لم قبلت مني؟.
 ٢٨ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ: تقهروننا بالقوة **«٢»**، أو ****«اليمين»**** مثل الدّين، أي: تأتوننا من قبله فتصدّوننا عنه **«٣»**.
 ٤١ رِزْقٌ مَعْلُومٌ: لأنّ النّفس إلى المعلوم أسكن.
 ٤٥ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ: سمّيت الخمر ب **«المعين»** إمّا من ظهورها للعين، أو لامتداد العين بها لبعد اطّرادها، أو لشدّة جريها، من **«الإمعان»**

 (١) ورد هذا المعنى في عدة آثار من عدة طرق، منها ما أخرجه الدارمي في سننه: (١/ ١٤٤، ١٤٥) حديث رقم ٥٣٧، باب **«من كره الشهرة والمعرفة»** عن أبي برزة الأسلمي مرفوعا، وأخرجه- أيضا- الترمذي في سننه: ٤/ ٦١٢، كتاب صفة القيامة، باب **«في القيامة»** عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
 وأخرجه- أيضا- عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا، وفي إسناده الحسين بن قيس الرّحبي المعروف ب **«حنش»**، وهو ضعيف متهم كما في التقريب: ١٦٨.
 قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن مسعود عن النبي ﷺ إلا من حديث الحسين بن قيس، وحسين بن قيس يضعّف في الحديث من قبل حفظه.
 والحديث أخرجه ابن عدي في الكامل: (٢/ ٧٦٣، ٧٦٤) عن ابن مسعود مرفوعا، وفي إسناده- أيضا- الحسين بن قيس الرّحبي.
 كما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ١١/ ١٠٢، حديث رقم (١١١٧٧) عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا.
 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٠/ ٣٤٩: وفيه حسين بن الحسن الأشقر، وهو ضعيف جدا، وقد وثقه ابن حبان مع أنه يشتم السلف.
 (٢) و ****«اليمين»**** في اللغة القوة والقدرة.
 انظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٤٩، واللسان: ١٣/ ٤٦١ (يمن).
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٨٤، وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٤٩ عن مجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٠٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١١.

### الآية 37:41

> ﻿أُولَٰئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ [37:41]

رزق معلوم  لأن النفس إلى المعلوم أسكن [(١)](#foonote-١). 
١ يشير إلى أن المعنى: أن الرزق معلوم عندهم..

### الآية 37:42

> ﻿فَوَاكِهُ ۖ وَهُمْ مُكْرَمُونَ [37:42]

فيما أبلاه، وعن ماله ممّ اكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه فيما عمل به» **«١»**.
 ٢٧ يَتَساءَلُونَ: يقول هذا لذاك: لم غرّرتني؟ وذلك يقول: لم قبلت مني؟.
 ٢٨ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ: تقهروننا بالقوة **«٢»**، أو ****«اليمين»**** مثل الدّين، أي: تأتوننا من قبله فتصدّوننا عنه **«٣»**.
 ٤١ رِزْقٌ مَعْلُومٌ: لأنّ النّفس إلى المعلوم أسكن.
 ٤٥ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ: سمّيت الخمر ب **«المعين»** إمّا من ظهورها للعين، أو لامتداد العين بها لبعد اطّرادها، أو لشدّة جريها، من **«الإمعان»**

 (١) ورد هذا المعنى في عدة آثار من عدة طرق، منها ما أخرجه الدارمي في سننه: (١/ ١٤٤، ١٤٥) حديث رقم ٥٣٧، باب **«من كره الشهرة والمعرفة»** عن أبي برزة الأسلمي مرفوعا، وأخرجه- أيضا- الترمذي في سننه: ٤/ ٦١٢، كتاب صفة القيامة، باب **«في القيامة»** عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
 وأخرجه- أيضا- عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا، وفي إسناده الحسين بن قيس الرّحبي المعروف ب **«حنش»**، وهو ضعيف متهم كما في التقريب: ١٦٨.
 قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن مسعود عن النبي ﷺ إلا من حديث الحسين بن قيس، وحسين بن قيس يضعّف في الحديث من قبل حفظه.
 والحديث أخرجه ابن عدي في الكامل: (٢/ ٧٦٣، ٧٦٤) عن ابن مسعود مرفوعا، وفي إسناده- أيضا- الحسين بن قيس الرّحبي.
 كما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ١١/ ١٠٢، حديث رقم (١١١٧٧) عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا.
 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٠/ ٣٤٩: وفيه حسين بن الحسن الأشقر، وهو ضعيف جدا، وقد وثقه ابن حبان مع أنه يشتم السلف.
 (٢) و ****«اليمين»**** في اللغة القوة والقدرة.
 انظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٤٩، واللسان: ١٣/ ٤٦١ (يمن).
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٨٤، وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٤٩ عن مجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٠٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١١.

### الآية 37:43

> ﻿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ [37:43]

فيما أبلاه، وعن ماله ممّ اكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه فيما عمل به» **«١»**.
 ٢٧ يَتَساءَلُونَ: يقول هذا لذاك: لم غرّرتني؟ وذلك يقول: لم قبلت مني؟.
 ٢٨ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ: تقهروننا بالقوة **«٢»**، أو ****«اليمين»**** مثل الدّين، أي: تأتوننا من قبله فتصدّوننا عنه **«٣»**.
 ٤١ رِزْقٌ مَعْلُومٌ: لأنّ النّفس إلى المعلوم أسكن.
 ٤٥ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ: سمّيت الخمر ب **«المعين»** إمّا من ظهورها للعين، أو لامتداد العين بها لبعد اطّرادها، أو لشدّة جريها، من **«الإمعان»**

 (١) ورد هذا المعنى في عدة آثار من عدة طرق، منها ما أخرجه الدارمي في سننه: (١/ ١٤٤، ١٤٥) حديث رقم ٥٣٧، باب **«من كره الشهرة والمعرفة»** عن أبي برزة الأسلمي مرفوعا، وأخرجه- أيضا- الترمذي في سننه: ٤/ ٦١٢، كتاب صفة القيامة، باب **«في القيامة»** عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
 وأخرجه- أيضا- عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا، وفي إسناده الحسين بن قيس الرّحبي المعروف ب **«حنش»**، وهو ضعيف متهم كما في التقريب: ١٦٨.
 قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن مسعود عن النبي ﷺ إلا من حديث الحسين بن قيس، وحسين بن قيس يضعّف في الحديث من قبل حفظه.
 والحديث أخرجه ابن عدي في الكامل: (٢/ ٧٦٣، ٧٦٤) عن ابن مسعود مرفوعا، وفي إسناده- أيضا- الحسين بن قيس الرّحبي.
 كما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ١١/ ١٠٢، حديث رقم (١١١٧٧) عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا.
 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٠/ ٣٤٩: وفيه حسين بن الحسن الأشقر، وهو ضعيف جدا، وقد وثقه ابن حبان مع أنه يشتم السلف.
 (٢) و ****«اليمين»**** في اللغة القوة والقدرة.
 انظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٤٩، واللسان: ١٣/ ٤٦١ (يمن).
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٨٤، وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٤٩ عن مجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٠٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١١.

### الآية 37:44

> ﻿عَلَىٰ سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ [37:44]

فيما أبلاه، وعن ماله ممّ اكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه فيما عمل به» **«١»**.
 ٢٧ يَتَساءَلُونَ: يقول هذا لذاك: لم غرّرتني؟ وذلك يقول: لم قبلت مني؟.
 ٢٨ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ: تقهروننا بالقوة **«٢»**، أو ****«اليمين»**** مثل الدّين، أي: تأتوننا من قبله فتصدّوننا عنه **«٣»**.
 ٤١ رِزْقٌ مَعْلُومٌ: لأنّ النّفس إلى المعلوم أسكن.
 ٤٥ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ: سمّيت الخمر ب **«المعين»** إمّا من ظهورها للعين، أو لامتداد العين بها لبعد اطّرادها، أو لشدّة جريها، من **«الإمعان»**

 (١) ورد هذا المعنى في عدة آثار من عدة طرق، منها ما أخرجه الدارمي في سننه: (١/ ١٤٤، ١٤٥) حديث رقم ٥٣٧، باب **«من كره الشهرة والمعرفة»** عن أبي برزة الأسلمي مرفوعا، وأخرجه- أيضا- الترمذي في سننه: ٤/ ٦١٢، كتاب صفة القيامة، باب **«في القيامة»** عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
 وأخرجه- أيضا- عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا، وفي إسناده الحسين بن قيس الرّحبي المعروف ب **«حنش»**، وهو ضعيف متهم كما في التقريب: ١٦٨.
 قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن مسعود عن النبي ﷺ إلا من حديث الحسين بن قيس، وحسين بن قيس يضعّف في الحديث من قبل حفظه.
 والحديث أخرجه ابن عدي في الكامل: (٢/ ٧٦٣، ٧٦٤) عن ابن مسعود مرفوعا، وفي إسناده- أيضا- الحسين بن قيس الرّحبي.
 كما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ١١/ ١٠٢، حديث رقم (١١١٧٧) عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا.
 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٠/ ٣٤٩: وفيه حسين بن الحسن الأشقر، وهو ضعيف جدا، وقد وثقه ابن حبان مع أنه يشتم السلف.
 (٢) و ****«اليمين»**** في اللغة القوة والقدرة.
 انظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٤٩، واللسان: ١٣/ ٤٦١ (يمن).
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٨٤، وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٤٩ عن مجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٠٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١١.

### الآية 37:45

> ﻿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ [37:45]

بكأس من معين  سميت الخمر بالمعين [(١)](#foonote-١) : إما من ظهورها للعين. أو لامتداد العين بها لبعد اطرادها. أو لشدة جريها من الإمعان في السير. أو لكثرتها، من المعن وهو الكثير، و الماعون لكثرة الانتفاع به، و يقال : شرب ممعون لا يكاد ينقطع [(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب تسمية الخمر..
٢ ذكر هذه الأوجه الماردي في تفسيره ج ٥ ص ٤٦..

### الآية 37:46

> ﻿بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ [37:46]

بيضاء  مشرقة منيرة فكأنها بيضاء.

### الآية 37:47

> ﻿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ [37:47]

لا فيها غول  أذى و غائلة [(١)](#foonote-١). أو لا تغتال عقولهم [(٢)](#foonote-٢). 
 ولا هم عنها ينزفون  لا يسكرون لئلا يقل حظهم من النعيم، أو لا ينفد شرابهم من باب أقل و أعسر[(٣)](#foonote-٣). 
١ في ب أو غائله. قاله سعيد بن جبير. انظر جامع البيان ج ٢٣ ص ٥٤..
٢ في ب أو لا يغتال عقولهم. وقال به السدي. انظر جامع البيان ج ٢٣ ص ٥٤..
٣ هذا المعنى على قراءة (ينزفون) بكسر الزاي، وهي قراءة حمزة و الكسائي، من أنزف ينزف إذا فرغ شرابه بمعنى انتهى و نفد. 
 و قرأ الباقون بفتح الزاي. انظر: السبعة ص ٥٤٧، و الكشف ج ٢ ص ٢٢٤، و الحجة ج ٦ ص ٥٤..

### الآية 37:48

> ﻿وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ [37:48]

قاصرات الطرف  يقصرن طرفهن على أواجهن.

### الآية 37:49

> ﻿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ [37:49]

كأنهن بيض  في نقائها و استوائها
 مكنون  مصون، أ الذي يكنه ريش النعام.

### الآية 37:50

> ﻿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ [37:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:51

> ﻿قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ [37:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:52

> ﻿يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ [37:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:53

> ﻿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ [37:53]

لمدينون  مجزيون،

### الآية 37:54

> ﻿قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ [37:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:55

> ﻿فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ [37:55]

سواء الجحيم  وسطها، لاستواء المسافة منه إلى الجوانب [(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك ابن الجوزي في تفسيره ج ٧ ص ٦٠..

### الآية 37:56

> ﻿قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ [37:56]

مدينون **«١»** : مجزيّون **«٢»**.
 ٥٥ سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها، لاستواء المسافة منه إلى الجوانب **«٣»**.
 أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ: يقوله المؤمن سرورا بنعمة الله، أو توبيخا لقرينه بما كان ينكره **«٤»**.
 ٦٢ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ: أخبث شجر، وتزقّم الطعام: تناوله على كره **«٥»**.
 ٦٥ طَلْعُها: ما يطلع منها، وقبح صورة الشّيطان متقرّر فجرى الشبيه عليه وإن لم ير.
 ٦٧ مِنْ حَمِيمٍ: ماء حار.
 ٦٨ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ: النار الموقدة، وذلك يدل أنهم في تطعّمهم الزقوم بمعزل عنها، كما قال **«٦»** : يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ.
 ٧٧ وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ: النّاس كلّهم من ذريّته، فالعرب والعجم أولاد سام، والسّودان أولاد حام، والتّرك والصقالبة أولاد يافث **«٧»**.
 ٧٨ وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ: أبقينا له الثناء الحسن **«٨»**.

 (١) قوله تعالى: أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ [آية: ٥٣].
 (٢) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٦، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٠.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٤١٤.
 (٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨ دون عزو، وكذا الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٤٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٣٦٣.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٦١، وقال: **«ذكره الثعلبي»**.
 (٥) الصحاح: ٥/ ١٩٤٢ (زقم)، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٤١.
 (٦) سورة الرحمن: آية: ٤٤.
 (٧) انظر تاريخ الطبري: (١/ ٢٠١- ٢٠٣)، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧، والتعريف والإعلام: ١٤٥.
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٢، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧.

### الآية 37:57

> ﻿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ [37:57]

مدينون **«١»** : مجزيّون **«٢»**.
 ٥٥ سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها، لاستواء المسافة منه إلى الجوانب **«٣»**.
 أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ: يقوله المؤمن سرورا بنعمة الله، أو توبيخا لقرينه بما كان ينكره **«٤»**.
 ٦٢ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ: أخبث شجر، وتزقّم الطعام: تناوله على كره **«٥»**.
 ٦٥ طَلْعُها: ما يطلع منها، وقبح صورة الشّيطان متقرّر فجرى الشبيه عليه وإن لم ير.
 ٦٧ مِنْ حَمِيمٍ: ماء حار.
 ٦٨ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ: النار الموقدة، وذلك يدل أنهم في تطعّمهم الزقوم بمعزل عنها، كما قال **«٦»** : يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ.
 ٧٧ وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ: النّاس كلّهم من ذريّته، فالعرب والعجم أولاد سام، والسّودان أولاد حام، والتّرك والصقالبة أولاد يافث **«٧»**.
 ٧٨ وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ: أبقينا له الثناء الحسن **«٨»**.

 (١) قوله تعالى: أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ [آية: ٥٣].
 (٢) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٦، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٠.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٤١٤.
 (٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨ دون عزو، وكذا الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٤٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٣٦٣.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٦١، وقال: **«ذكره الثعلبي»**.
 (٥) الصحاح: ٥/ ١٩٤٢ (زقم)، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٤١.
 (٦) سورة الرحمن: آية: ٤٤.
 (٧) انظر تاريخ الطبري: (١/ ٢٠١- ٢٠٣)، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧، والتعريف والإعلام: ١٤٥.
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٢، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧.

### الآية 37:58

> ﻿أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ [37:58]

أفما نحن بميتين ٥٨  يقوله المؤمن سرورا بنعمة الله، أو توبيخا لقرينه بما كان ينكره [(١)](#foonote-١). 
١ على القول الأول يخاطب المؤمن أهل الجنة، و على الثاني يخاطب المؤمن قرينه الكافر. انظر تفسير ابن الجوزي ج ٧ ص ٦١..

### الآية 37:59

> ﻿إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ [37:59]

مدينون **«١»** : مجزيّون **«٢»**.
 ٥٥ سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها، لاستواء المسافة منه إلى الجوانب **«٣»**.
 أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ: يقوله المؤمن سرورا بنعمة الله، أو توبيخا لقرينه بما كان ينكره **«٤»**.
 ٦٢ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ: أخبث شجر، وتزقّم الطعام: تناوله على كره **«٥»**.
 ٦٥ طَلْعُها: ما يطلع منها، وقبح صورة الشّيطان متقرّر فجرى الشبيه عليه وإن لم ير.
 ٦٧ مِنْ حَمِيمٍ: ماء حار.
 ٦٨ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ: النار الموقدة، وذلك يدل أنهم في تطعّمهم الزقوم بمعزل عنها، كما قال **«٦»** : يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ.
 ٧٧ وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ: النّاس كلّهم من ذريّته، فالعرب والعجم أولاد سام، والسّودان أولاد حام، والتّرك والصقالبة أولاد يافث **«٧»**.
 ٧٨ وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ: أبقينا له الثناء الحسن **«٨»**.

 (١) قوله تعالى: أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ [آية: ٥٣].
 (٢) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٦، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٠.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٤١٤.
 (٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨ دون عزو، وكذا الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٤٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٣٦٣.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٦١، وقال: **«ذكره الثعلبي»**.
 (٥) الصحاح: ٥/ ١٩٤٢ (زقم)، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٤١.
 (٦) سورة الرحمن: آية: ٤٤.
 (٧) انظر تاريخ الطبري: (١/ ٢٠١- ٢٠٣)، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧، والتعريف والإعلام: ١٤٥.
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٢، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧.

### الآية 37:60

> ﻿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [37:60]

مدينون **«١»** : مجزيّون **«٢»**.
 ٥٥ سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها، لاستواء المسافة منه إلى الجوانب **«٣»**.
 أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ: يقوله المؤمن سرورا بنعمة الله، أو توبيخا لقرينه بما كان ينكره **«٤»**.
 ٦٢ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ: أخبث شجر، وتزقّم الطعام: تناوله على كره **«٥»**.
 ٦٥ طَلْعُها: ما يطلع منها، وقبح صورة الشّيطان متقرّر فجرى الشبيه عليه وإن لم ير.
 ٦٧ مِنْ حَمِيمٍ: ماء حار.
 ٦٨ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ: النار الموقدة، وذلك يدل أنهم في تطعّمهم الزقوم بمعزل عنها، كما قال **«٦»** : يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ.
 ٧٧ وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ: النّاس كلّهم من ذريّته، فالعرب والعجم أولاد سام، والسّودان أولاد حام، والتّرك والصقالبة أولاد يافث **«٧»**.
 ٧٨ وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ: أبقينا له الثناء الحسن **«٨»**.

 (١) قوله تعالى: أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ [آية: ٥٣].
 (٢) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٦، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٠.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٤١٤.
 (٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨ دون عزو، وكذا الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٤٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٣٦٣.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٦١، وقال: **«ذكره الثعلبي»**.
 (٥) الصحاح: ٥/ ١٩٤٢ (زقم)، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٤١.
 (٦) سورة الرحمن: آية: ٤٤.
 (٧) انظر تاريخ الطبري: (١/ ٢٠١- ٢٠٣)، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧، والتعريف والإعلام: ١٤٥.
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٢، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧.

### الآية 37:61

> ﻿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ [37:61]

مدينون **«١»** : مجزيّون **«٢»**.
 ٥٥ سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها، لاستواء المسافة منه إلى الجوانب **«٣»**.
 أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ: يقوله المؤمن سرورا بنعمة الله، أو توبيخا لقرينه بما كان ينكره **«٤»**.
 ٦٢ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ: أخبث شجر، وتزقّم الطعام: تناوله على كره **«٥»**.
 ٦٥ طَلْعُها: ما يطلع منها، وقبح صورة الشّيطان متقرّر فجرى الشبيه عليه وإن لم ير.
 ٦٧ مِنْ حَمِيمٍ: ماء حار.
 ٦٨ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ: النار الموقدة، وذلك يدل أنهم في تطعّمهم الزقوم بمعزل عنها، كما قال **«٦»** : يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ.
 ٧٧ وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ: النّاس كلّهم من ذريّته، فالعرب والعجم أولاد سام، والسّودان أولاد حام، والتّرك والصقالبة أولاد يافث **«٧»**.
 ٧٨ وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ: أبقينا له الثناء الحسن **«٨»**.

 (١) قوله تعالى: أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ [آية: ٥٣].
 (٢) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٦، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٠.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٤١٤.
 (٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨ دون عزو، وكذا الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٤٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٣٦٣.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٦١، وقال: **«ذكره الثعلبي»**.
 (٥) الصحاح: ٥/ ١٩٤٢ (زقم)، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٤١.
 (٦) سورة الرحمن: آية: ٤٤.
 (٧) انظر تاريخ الطبري: (١/ ٢٠١- ٢٠٣)، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧، والتعريف والإعلام: ١٤٥.
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٢، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧.

### الآية 37:62

> ﻿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ [37:62]

شجرة الزقوم  أخبث شجر، و تزقم الطعام تناوله على كره.

### الآية 37:63

> ﻿إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ [37:63]

مدينون **«١»** : مجزيّون **«٢»**.
 ٥٥ سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها، لاستواء المسافة منه إلى الجوانب **«٣»**.
 أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ: يقوله المؤمن سرورا بنعمة الله، أو توبيخا لقرينه بما كان ينكره **«٤»**.
 ٦٢ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ: أخبث شجر، وتزقّم الطعام: تناوله على كره **«٥»**.
 ٦٥ طَلْعُها: ما يطلع منها، وقبح صورة الشّيطان متقرّر فجرى الشبيه عليه وإن لم ير.
 ٦٧ مِنْ حَمِيمٍ: ماء حار.
 ٦٨ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ: النار الموقدة، وذلك يدل أنهم في تطعّمهم الزقوم بمعزل عنها، كما قال **«٦»** : يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ.
 ٧٧ وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ: النّاس كلّهم من ذريّته، فالعرب والعجم أولاد سام، والسّودان أولاد حام، والتّرك والصقالبة أولاد يافث **«٧»**.
 ٧٨ وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ: أبقينا له الثناء الحسن **«٨»**.

 (١) قوله تعالى: أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ [آية: ٥٣].
 (٢) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٦، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٠.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٤١٤.
 (٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨ دون عزو، وكذا الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٤٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٣٦٣.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٦١، وقال: **«ذكره الثعلبي»**.
 (٥) الصحاح: ٥/ ١٩٤٢ (زقم)، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٤١.
 (٦) سورة الرحمن: آية: ٤٤.
 (٧) انظر تاريخ الطبري: (١/ ٢٠١- ٢٠٣)، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧، والتعريف والإعلام: ١٤٥.
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٢، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧.

### الآية 37:64

> ﻿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ [37:64]

مدينون **«١»** : مجزيّون **«٢»**.
 ٥٥ سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها، لاستواء المسافة منه إلى الجوانب **«٣»**.
 أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ: يقوله المؤمن سرورا بنعمة الله، أو توبيخا لقرينه بما كان ينكره **«٤»**.
 ٦٢ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ: أخبث شجر، وتزقّم الطعام: تناوله على كره **«٥»**.
 ٦٥ طَلْعُها: ما يطلع منها، وقبح صورة الشّيطان متقرّر فجرى الشبيه عليه وإن لم ير.
 ٦٧ مِنْ حَمِيمٍ: ماء حار.
 ٦٨ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ: النار الموقدة، وذلك يدل أنهم في تطعّمهم الزقوم بمعزل عنها، كما قال **«٦»** : يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ.
 ٧٧ وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ: النّاس كلّهم من ذريّته، فالعرب والعجم أولاد سام، والسّودان أولاد حام، والتّرك والصقالبة أولاد يافث **«٧»**.
 ٧٨ وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ: أبقينا له الثناء الحسن **«٨»**.

 (١) قوله تعالى: أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ [آية: ٥٣].
 (٢) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٦، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٠.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٤١٤.
 (٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨ دون عزو، وكذا الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٤٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٣٦٣.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٦١، وقال: **«ذكره الثعلبي»**.
 (٥) الصحاح: ٥/ ١٩٤٢ (زقم)، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٤١.
 (٦) سورة الرحمن: آية: ٤٤.
 (٧) انظر تاريخ الطبري: (١/ ٢٠١- ٢٠٣)، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧، والتعريف والإعلام: ١٤٥.
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٢، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧.

### الآية 37:65

> ﻿طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ [37:65]

طلعها  ما يطلع منها. 
وقبح صورة الشيطان متقرر، فجرى التشبيه عليه و إن لم ير[(١)](#foonote-١). 
١ ذكره ابن الجوزي في تفسيره ج ٧ ص ٦٣..

### الآية 37:66

> ﻿فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ [37:66]

مدينون **«١»** : مجزيّون **«٢»**.
 ٥٥ سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها، لاستواء المسافة منه إلى الجوانب **«٣»**.
 أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ: يقوله المؤمن سرورا بنعمة الله، أو توبيخا لقرينه بما كان ينكره **«٤»**.
 ٦٢ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ: أخبث شجر، وتزقّم الطعام: تناوله على كره **«٥»**.
 ٦٥ طَلْعُها: ما يطلع منها، وقبح صورة الشّيطان متقرّر فجرى الشبيه عليه وإن لم ير.
 ٦٧ مِنْ حَمِيمٍ: ماء حار.
 ٦٨ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ: النار الموقدة، وذلك يدل أنهم في تطعّمهم الزقوم بمعزل عنها، كما قال **«٦»** : يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ.
 ٧٧ وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ: النّاس كلّهم من ذريّته، فالعرب والعجم أولاد سام، والسّودان أولاد حام، والتّرك والصقالبة أولاد يافث **«٧»**.
 ٧٨ وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ: أبقينا له الثناء الحسن **«٨»**.

 (١) قوله تعالى: أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ [آية: ٥٣].
 (٢) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٦، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٠.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٤١٤.
 (٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨ دون عزو، وكذا الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٤٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٣٦٣.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٦١، وقال: **«ذكره الثعلبي»**.
 (٥) الصحاح: ٥/ ١٩٤٢ (زقم)، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٤١.
 (٦) سورة الرحمن: آية: ٤٤.
 (٧) انظر تاريخ الطبري: (١/ ٢٠١- ٢٠٣)، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧، والتعريف والإعلام: ١٤٥.
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٢، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧.

### الآية 37:67

> ﻿ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ [37:67]

من حميم  ماء حاء.

### الآية 37:68

> ﻿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ [37:68]

ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم ٦٨  النار الموقودة و ذلك يدل أنهم في تطعمهم الزقوم بمعزل عنها كما قال : يطوفون بينهما و بين حميم آن ٤٤  [(١)](#foonote-١). 
١ سورة الرحمان: الآية ٤٤..

### الآية 37:69

> ﻿إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ [37:69]

مدينون **«١»** : مجزيّون **«٢»**.
 ٥٥ سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها، لاستواء المسافة منه إلى الجوانب **«٣»**.
 أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ: يقوله المؤمن سرورا بنعمة الله، أو توبيخا لقرينه بما كان ينكره **«٤»**.
 ٦٢ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ: أخبث شجر، وتزقّم الطعام: تناوله على كره **«٥»**.
 ٦٥ طَلْعُها: ما يطلع منها، وقبح صورة الشّيطان متقرّر فجرى الشبيه عليه وإن لم ير.
 ٦٧ مِنْ حَمِيمٍ: ماء حار.
 ٦٨ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ: النار الموقدة، وذلك يدل أنهم في تطعّمهم الزقوم بمعزل عنها، كما قال **«٦»** : يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ.
 ٧٧ وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ: النّاس كلّهم من ذريّته، فالعرب والعجم أولاد سام، والسّودان أولاد حام، والتّرك والصقالبة أولاد يافث **«٧»**.
 ٧٨ وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ: أبقينا له الثناء الحسن **«٨»**.

 (١) قوله تعالى: أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ [آية: ٥٣].
 (٢) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٦، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٠.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٤١٤.
 (٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨ دون عزو، وكذا الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٤٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٣٦٣.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٦١، وقال: **«ذكره الثعلبي»**.
 (٥) الصحاح: ٥/ ١٩٤٢ (زقم)، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٤١.
 (٦) سورة الرحمن: آية: ٤٤.
 (٧) انظر تاريخ الطبري: (١/ ٢٠١- ٢٠٣)، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧، والتعريف والإعلام: ١٤٥.
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٢، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧.

### الآية 37:70

> ﻿فَهُمْ عَلَىٰ آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ [37:70]

مدينون **«١»** : مجزيّون **«٢»**.
 ٥٥ سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها، لاستواء المسافة منه إلى الجوانب **«٣»**.
 أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ: يقوله المؤمن سرورا بنعمة الله، أو توبيخا لقرينه بما كان ينكره **«٤»**.
 ٦٢ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ: أخبث شجر، وتزقّم الطعام: تناوله على كره **«٥»**.
 ٦٥ طَلْعُها: ما يطلع منها، وقبح صورة الشّيطان متقرّر فجرى الشبيه عليه وإن لم ير.
 ٦٧ مِنْ حَمِيمٍ: ماء حار.
 ٦٨ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ: النار الموقدة، وذلك يدل أنهم في تطعّمهم الزقوم بمعزل عنها، كما قال **«٦»** : يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ.
 ٧٧ وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ: النّاس كلّهم من ذريّته، فالعرب والعجم أولاد سام، والسّودان أولاد حام، والتّرك والصقالبة أولاد يافث **«٧»**.
 ٧٨ وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ: أبقينا له الثناء الحسن **«٨»**.

 (١) قوله تعالى: أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ [آية: ٥٣].
 (٢) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٦، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٠.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٤١٤.
 (٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨ دون عزو، وكذا الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٤٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٣٦٣.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٦١، وقال: **«ذكره الثعلبي»**.
 (٥) الصحاح: ٥/ ١٩٤٢ (زقم)، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٤١.
 (٦) سورة الرحمن: آية: ٤٤.
 (٧) انظر تاريخ الطبري: (١/ ٢٠١- ٢٠٣)، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧، والتعريف والإعلام: ١٤٥.
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٢، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧.

### الآية 37:71

> ﻿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ [37:71]

مدينون **«١»** : مجزيّون **«٢»**.
 ٥٥ سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها، لاستواء المسافة منه إلى الجوانب **«٣»**.
 أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ: يقوله المؤمن سرورا بنعمة الله، أو توبيخا لقرينه بما كان ينكره **«٤»**.
 ٦٢ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ: أخبث شجر، وتزقّم الطعام: تناوله على كره **«٥»**.
 ٦٥ طَلْعُها: ما يطلع منها، وقبح صورة الشّيطان متقرّر فجرى الشبيه عليه وإن لم ير.
 ٦٧ مِنْ حَمِيمٍ: ماء حار.
 ٦٨ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ: النار الموقدة، وذلك يدل أنهم في تطعّمهم الزقوم بمعزل عنها، كما قال **«٦»** : يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ.
 ٧٧ وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ: النّاس كلّهم من ذريّته، فالعرب والعجم أولاد سام، والسّودان أولاد حام، والتّرك والصقالبة أولاد يافث **«٧»**.
 ٧٨ وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ: أبقينا له الثناء الحسن **«٨»**.

 (١) قوله تعالى: أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ [آية: ٥٣].
 (٢) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٦، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٠.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٤١٤.
 (٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨ دون عزو، وكذا الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٤٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٣٦٣.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٦١، وقال: **«ذكره الثعلبي»**.
 (٥) الصحاح: ٥/ ١٩٤٢ (زقم)، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٤١.
 (٦) سورة الرحمن: آية: ٤٤.
 (٧) انظر تاريخ الطبري: (١/ ٢٠١- ٢٠٣)، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧، والتعريف والإعلام: ١٤٥.
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٢، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧.

### الآية 37:72

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ [37:72]

مدينون **«١»** : مجزيّون **«٢»**.
 ٥٥ سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها، لاستواء المسافة منه إلى الجوانب **«٣»**.
 أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ: يقوله المؤمن سرورا بنعمة الله، أو توبيخا لقرينه بما كان ينكره **«٤»**.
 ٦٢ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ: أخبث شجر، وتزقّم الطعام: تناوله على كره **«٥»**.
 ٦٥ طَلْعُها: ما يطلع منها، وقبح صورة الشّيطان متقرّر فجرى الشبيه عليه وإن لم ير.
 ٦٧ مِنْ حَمِيمٍ: ماء حار.
 ٦٨ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ: النار الموقدة، وذلك يدل أنهم في تطعّمهم الزقوم بمعزل عنها، كما قال **«٦»** : يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ.
 ٧٧ وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ: النّاس كلّهم من ذريّته، فالعرب والعجم أولاد سام، والسّودان أولاد حام، والتّرك والصقالبة أولاد يافث **«٧»**.
 ٧٨ وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ: أبقينا له الثناء الحسن **«٨»**.

 (١) قوله تعالى: أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ [آية: ٥٣].
 (٢) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٦، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٠.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٤١٤.
 (٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨ دون عزو، وكذا الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٤٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٣٦٣.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٦١، وقال: **«ذكره الثعلبي»**.
 (٥) الصحاح: ٥/ ١٩٤٢ (زقم)، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٤١.
 (٦) سورة الرحمن: آية: ٤٤.
 (٧) انظر تاريخ الطبري: (١/ ٢٠١- ٢٠٣)، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧، والتعريف والإعلام: ١٤٥.
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٢، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧.

### الآية 37:73

> ﻿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ [37:73]

مدينون **«١»** : مجزيّون **«٢»**.
 ٥٥ سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها، لاستواء المسافة منه إلى الجوانب **«٣»**.
 أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ: يقوله المؤمن سرورا بنعمة الله، أو توبيخا لقرينه بما كان ينكره **«٤»**.
 ٦٢ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ: أخبث شجر، وتزقّم الطعام: تناوله على كره **«٥»**.
 ٦٥ طَلْعُها: ما يطلع منها، وقبح صورة الشّيطان متقرّر فجرى الشبيه عليه وإن لم ير.
 ٦٧ مِنْ حَمِيمٍ: ماء حار.
 ٦٨ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ: النار الموقدة، وذلك يدل أنهم في تطعّمهم الزقوم بمعزل عنها، كما قال **«٦»** : يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ.
 ٧٧ وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ: النّاس كلّهم من ذريّته، فالعرب والعجم أولاد سام، والسّودان أولاد حام، والتّرك والصقالبة أولاد يافث **«٧»**.
 ٧٨ وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ: أبقينا له الثناء الحسن **«٨»**.

 (١) قوله تعالى: أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ [آية: ٥٣].
 (٢) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٦، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٠.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٤١٤.
 (٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨ دون عزو، وكذا الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٤٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٣٦٣.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٦١، وقال: **«ذكره الثعلبي»**.
 (٥) الصحاح: ٥/ ١٩٤٢ (زقم)، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٤١.
 (٦) سورة الرحمن: آية: ٤٤.
 (٧) انظر تاريخ الطبري: (١/ ٢٠١- ٢٠٣)، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧، والتعريف والإعلام: ١٤٥.
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٢، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧.

### الآية 37:74

> ﻿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [37:74]

مدينون **«١»** : مجزيّون **«٢»**.
 ٥٥ سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها، لاستواء المسافة منه إلى الجوانب **«٣»**.
 أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ: يقوله المؤمن سرورا بنعمة الله، أو توبيخا لقرينه بما كان ينكره **«٤»**.
 ٦٢ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ: أخبث شجر، وتزقّم الطعام: تناوله على كره **«٥»**.
 ٦٥ طَلْعُها: ما يطلع منها، وقبح صورة الشّيطان متقرّر فجرى الشبيه عليه وإن لم ير.
 ٦٧ مِنْ حَمِيمٍ: ماء حار.
 ٦٨ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ: النار الموقدة، وذلك يدل أنهم في تطعّمهم الزقوم بمعزل عنها، كما قال **«٦»** : يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ.
 ٧٧ وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ: النّاس كلّهم من ذريّته، فالعرب والعجم أولاد سام، والسّودان أولاد حام، والتّرك والصقالبة أولاد يافث **«٧»**.
 ٧٨ وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ: أبقينا له الثناء الحسن **«٨»**.

 (١) قوله تعالى: أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ [آية: ٥٣].
 (٢) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٦، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٠.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٤١٤.
 (٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨ دون عزو، وكذا الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٤٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٣٦٣.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٦١، وقال: **«ذكره الثعلبي»**.
 (٥) الصحاح: ٥/ ١٩٤٢ (زقم)، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٤١.
 (٦) سورة الرحمن: آية: ٤٤.
 (٧) انظر تاريخ الطبري: (١/ ٢٠١- ٢٠٣)، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧، والتعريف والإعلام: ١٤٥.
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٢، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧.

### الآية 37:75

> ﻿وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ [37:75]

مدينون **«١»** : مجزيّون **«٢»**.
 ٥٥ سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها، لاستواء المسافة منه إلى الجوانب **«٣»**.
 أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ: يقوله المؤمن سرورا بنعمة الله، أو توبيخا لقرينه بما كان ينكره **«٤»**.
 ٦٢ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ: أخبث شجر، وتزقّم الطعام: تناوله على كره **«٥»**.
 ٦٥ طَلْعُها: ما يطلع منها، وقبح صورة الشّيطان متقرّر فجرى الشبيه عليه وإن لم ير.
 ٦٧ مِنْ حَمِيمٍ: ماء حار.
 ٦٨ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ: النار الموقدة، وذلك يدل أنهم في تطعّمهم الزقوم بمعزل عنها، كما قال **«٦»** : يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ.
 ٧٧ وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ: النّاس كلّهم من ذريّته، فالعرب والعجم أولاد سام، والسّودان أولاد حام، والتّرك والصقالبة أولاد يافث **«٧»**.
 ٧٨ وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ: أبقينا له الثناء الحسن **«٨»**.

 (١) قوله تعالى: أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ [آية: ٥٣].
 (٢) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٦، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٠.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٤١٤.
 (٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨ دون عزو، وكذا الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٤٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٣٦٣.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٦١، وقال: **«ذكره الثعلبي»**.
 (٥) الصحاح: ٥/ ١٩٤٢ (زقم)، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٤١.
 (٦) سورة الرحمن: آية: ٤٤.
 (٧) انظر تاريخ الطبري: (١/ ٢٠١- ٢٠٣)، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧، والتعريف والإعلام: ١٤٥.
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٢، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧.

### الآية 37:76

> ﻿وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ [37:76]

مدينون **«١»** : مجزيّون **«٢»**.
 ٥٥ سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها، لاستواء المسافة منه إلى الجوانب **«٣»**.
 أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ: يقوله المؤمن سرورا بنعمة الله، أو توبيخا لقرينه بما كان ينكره **«٤»**.
 ٦٢ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ: أخبث شجر، وتزقّم الطعام: تناوله على كره **«٥»**.
 ٦٥ طَلْعُها: ما يطلع منها، وقبح صورة الشّيطان متقرّر فجرى الشبيه عليه وإن لم ير.
 ٦٧ مِنْ حَمِيمٍ: ماء حار.
 ٦٨ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ: النار الموقدة، وذلك يدل أنهم في تطعّمهم الزقوم بمعزل عنها، كما قال **«٦»** : يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ.
 ٧٧ وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ: النّاس كلّهم من ذريّته، فالعرب والعجم أولاد سام، والسّودان أولاد حام، والتّرك والصقالبة أولاد يافث **«٧»**.
 ٧٨ وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ: أبقينا له الثناء الحسن **«٨»**.

 (١) قوله تعالى: أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ [آية: ٥٣].
 (٢) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٦، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٠.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٤١٤.
 (٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨ دون عزو، وكذا الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٤٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٣٦٣.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٦١، وقال: **«ذكره الثعلبي»**.
 (٥) الصحاح: ٥/ ١٩٤٢ (زقم)، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٤١.
 (٦) سورة الرحمن: آية: ٤٤.
 (٧) انظر تاريخ الطبري: (١/ ٢٠١- ٢٠٣)، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧، والتعريف والإعلام: ١٤٥.
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٢، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٦٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٧.

### الآية 37:77

> ﻿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ [37:77]

و جعلنا ذريته هم الباقين٧٧  الناس كلهم من ذريته [(١)](#foonote-١)، فالعرب و العجم أولاد سام، و السودان أولاد حام، \[ و الترك \] [(٢)](#foonote-٢) و الصقالبة أولاد يافث [(٣)](#foonote-٣). 
١ أي: من ذرية نوح عليه السلام..
٢ سقط من ب..
٣ ذكره ابن جرير الطبري في تفسيره ج ٢٣ ص ٦٧..

### الآية 37:78

> ﻿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ [37:78]

و تركنا عليه في الآخرين ٧٨  أبقينا له الثناء الحسن.

### الآية 37:79

> ﻿سَلَامٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ [37:79]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:80

> ﻿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [37:80]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:81

> ﻿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [37:81]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:82

> ﻿ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ [37:82]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:83

> ﻿۞ وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ [37:83]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:84

> ﻿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [37:84]

بقلب سليم  سالم من الشك و الرياء.

### الآية 37:85

> ﻿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ [37:85]

٨٤ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ: سالم من الشّك والرياء.
 ٨٧ فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ: أنّه \[ماذا\] **«١»** يصنع بكم حين خلقكم ورزقكم وعبدتم غيره **«٢»** ؟.
 ٨٨ فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ: للاستدلال بها على الصّانع، أو ليس هو نجوم السّماء، بل ما نجم في قلبه من الأصنام **«٣»**، وقصد إهلاكها.
 وقيل: كان علم النّجوم حقا ومن النّبوة، ثم نسخ **«٤»**. بل النّسخ في الأحكام وما كان من علم النّجوم ثابتا من تصريف الله على أمور في العالم، فذلك ثابت أبدا وما ليس بثابت اليوم من فعلها في العالم من تلقاء أنفسها فلم يكن قطّ إلّا أن يقال: الاشتغال بمعرفتها نسخ، فيكون صحيحا.
 ٨٩ فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ: استدل بها على سقم في بدنه، أو خلقت للموت فأنا سقيم أبدا **«٥»**.

 (١) ما بين معقوفين عن **«ج»** و **«ك»**.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٣/ ٧٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٠٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٠.
 (٣) نقل المؤلف- رحمه الله تعالى- هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٢٢٩ عن الحسن رحمه الله.
 (٤) نقله المؤلف في وضح البرهان: ٢/ ٢٣٠ عن الضحاك.
 وذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤١٨، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٩٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وقال ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن: (٣٣٥، ٣٣٦) :**«يريد علم النجوم، أي في مقياس من مقاييسها، أو سبب من أسبابها، ولم ينظر إلى النجوم أنفسها. يدل على ذلك قوله: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، ولم يقل: إلى النجوم. وهذا كما يقال: فلان ينظر في النجوم، إذا كان حسابها، وفلان ينظر في الفقه والحساب والنحو.
 وإنما أراد بالنظر فيها أن يوهمهم أنه يعلم منها ما يعلمون، ويتعرف في الأمور من حيث يتعرفون، وذلك أبلغ في المحال، وألطف في المكيدة... »**.
 (٥) قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٠٨: **«وإنما قال: إِنِّي سَقِيمٌ، لأن كل واحد وإن كان معافى فلا بد أن يسقم ويموت، قال الله تعالى: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ، أي: إنك ستموت فيما يستقبل، كذلك قوله: إِنِّي سَقِيمٌ، أي سأسقم لا محالة»**.
 وانظر أقوال العلماء في توجيه هذه الآية في تأويل مشكل القرآن: ٣٣٦، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٧١، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٨، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٤٨. [.....]

### الآية 37:86

> ﻿أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ [37:86]

٨٤ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ: سالم من الشّك والرياء.
 ٨٧ فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ: أنّه \[ماذا\] **«١»** يصنع بكم حين خلقكم ورزقكم وعبدتم غيره **«٢»** ؟.
 ٨٨ فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ: للاستدلال بها على الصّانع، أو ليس هو نجوم السّماء، بل ما نجم في قلبه من الأصنام **«٣»**، وقصد إهلاكها.
 وقيل: كان علم النّجوم حقا ومن النّبوة، ثم نسخ **«٤»**. بل النّسخ في الأحكام وما كان من علم النّجوم ثابتا من تصريف الله على أمور في العالم، فذلك ثابت أبدا وما ليس بثابت اليوم من فعلها في العالم من تلقاء أنفسها فلم يكن قطّ إلّا أن يقال: الاشتغال بمعرفتها نسخ، فيكون صحيحا.
 ٨٩ فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ: استدل بها على سقم في بدنه، أو خلقت للموت فأنا سقيم أبدا **«٥»**.

 (١) ما بين معقوفين عن **«ج»** و **«ك»**.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٣/ ٧٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٠٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٠.
 (٣) نقل المؤلف- رحمه الله تعالى- هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٢٢٩ عن الحسن رحمه الله.
 (٤) نقله المؤلف في وضح البرهان: ٢/ ٢٣٠ عن الضحاك.
 وذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤١٨، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٩٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وقال ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن: (٣٣٥، ٣٣٦) :**«يريد علم النجوم، أي في مقياس من مقاييسها، أو سبب من أسبابها، ولم ينظر إلى النجوم أنفسها. يدل على ذلك قوله: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، ولم يقل: إلى النجوم. وهذا كما يقال: فلان ينظر في النجوم، إذا كان حسابها، وفلان ينظر في الفقه والحساب والنحو.
 وإنما أراد بالنظر فيها أن يوهمهم أنه يعلم منها ما يعلمون، ويتعرف في الأمور من حيث يتعرفون، وذلك أبلغ في المحال، وألطف في المكيدة... »**.
 (٥) قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٠٨: **«وإنما قال: إِنِّي سَقِيمٌ، لأن كل واحد وإن كان معافى فلا بد أن يسقم ويموت، قال الله تعالى: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ، أي: إنك ستموت فيما يستقبل، كذلك قوله: إِنِّي سَقِيمٌ، أي سأسقم لا محالة»**.
 وانظر أقوال العلماء في توجيه هذه الآية في تأويل مشكل القرآن: ٣٣٦، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ٧١، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤١٨، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٤٨. [.....]

### الآية 37:87

> ﻿فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ [37:87]

فما ظنكم برب العالمين ٨٧  أنه يصنع [(١)](#foonote-١) بكم حين خلقكم و رزقكم و عبدتم غيره. 
١ في ب أنه ما يصنع..

### الآية 37:88

> ﻿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ [37:88]

فنظر نظرة في النجوم ٨٨  للاستدلال بها على الصانع [(١)](#foonote-١). أو : ليس هو نجوم السماء، بل ما نجم في قلبه من الأصنام و قصد إهلاكها [(٢)](#foonote-٢). وقيل : كان علم النجوم حقا، و من النبوة، ثم نسخ [(٣)](#foonote-٣). 
بل النسخ في الأحكام، و ما كان من علم النجوم ثابتا من تصريفها الله على أمور في العالم فذلك ثابت أبدا، و ما ليس بثابت اليوم من فعلها في العالم من تلقاء أنفسها فلم يكن \[ ثابتا \] [(٤)](#foonote-٤) قط. إلا أن يقال :\[ إن \][(٥)](#foonote-٥) الاشغال بمعرفتها نسخ، فيكون صحيحا. 
١ وبه قال سعيد بن المسيب. انظر جامع البيان ج ٢٣ ص ٧١..
٢ قال بنحوه الحسن. انظر تفسير الماوردي ج ٥ ص ٥٥..
٣ قاله ابن عباس. انظر تفسير القرطبي ج ١٥ ص ٩٢..
٤ سقط من أ..
٥ سقط من أ..

### الآية 37:89

> ﻿فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ [37:89]

فقال إني سقيم ٨٩  استدل بها على سقم في بدنه، أو خلقت للموت / فأنا سقيم أبدا[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج ٥ ص ٥٦..

### الآية 37:90

> ﻿فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ [37:90]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:91

> ﻿فَرَاغَ إِلَىٰ آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ [37:91]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:92

> ﻿مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ [37:92]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:93

> ﻿فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ [37:93]

فراغ عليهم  مال. 
 ضربا باليمين  بالقوة [(١)](#foonote-١)، أو باليمين التي هي خلاف الشمال [(٢)](#foonote-٢)، أو بالحلف التي تألى بها في قوله : و تالله لأكيدن أصنامكم  [(٣)](#foonote-٣). 
١ قاله السدي. انظر تفسير ابن الجوزي ج ٧ ص ٦٩..
٢ قاله الضحاك، و قال ابن كثير: (و إنما ضربهم باليمين لأنها أشد و أنكى، ولهذا تركهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون) تفسير ابن كثير ج ٤ ص ١٣، و تفسير ابن الجوزي ج ٧ ص ٦٨..
٣ سورة الأنبياء: الآية ٥٧. وحكى هذا القول الماودي في تفسيره ج ٥ ص ٥٧..

### الآية 37:94

> ﻿فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ [37:94]

يزفون  يسرعون، زف يزف زفيفا، و أزف إزفافا، و الزفيف : ابتداء عدو النعام [(١)](#foonote-١). 
١ لسان العرب مادة (زفف) ج ٩ ص ١٣٦..

### الآية 37:95

> ﻿قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ [37:95]

٩٣ فَراغَ عَلَيْهِمْ: مال **«١»**، ضَرْباً بِالْيَمِينِ: بالقوة **«٢»**، أو باليمين الذي هي خلاف الشّمال **«٣»**، أو بالحلف التي تألّى بها **«٤»**، فمن قوله **«٥»** :
 وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ.
 ٩٤ يَزِفُّونَ: يسرعون **«٦»**. زفّ يزفّ زفيفا وأزفّ إزفافا. والزّفيف:
 ابتداء عدو النعام **«٧»**.
 ١٠٢ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ: أوان السّعي في عبادة الله **«٨»**، أو أطاق أن يسعى معه.
 \[٨٢/ ب\] فَانْظُرْ ماذا تَرى: ليس على/ المؤامرة، ولكن اختبره أيجزع أم يصبر **«٩»**.
 فقال: سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ.
 ١٠٣ وَتَلَّهُ: أضجعه على جبينه، أو ضرب به على تلّ **«١٠»**.

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٨، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٧٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٩.
 (٢) معاني الفراء: ٢/ ٣٨٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٧٣، واللسان: ١٣/ ٤٦١ (يمن).
 (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤١٩ عن الضحاك، وقال: **«لأنها أقوى والضرب بها أشد»**.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٣١، وزاد المسير: ٧/ ٦٨، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٢٢.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٧٣، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤١٩، والبغوي: ٤/ ٣١.
 (٥) سورة الأنبياء: آية: ٥٧.
 (٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧١، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٢، والمفردات للراغب: ٢١٣.
 (٧) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٠٩.
 وانظر اللسان: ٩/ ١٣٧، وتاج العروس: ٢٣/ ٣٩٣ (زفف).
 (٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٢١ عن ابن زيد، وكذا البغوي في تفسيره:
 ٤/ ٣٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٩٩.
 (٩) عن تفسير الماوردي: ٣/ ٤٢٢، ويريد ب **«المؤامرة»** هنا: الأمر.
 ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٠، وزاد المسير: ٧/ ٧٥.
 (١٠) نقل المؤلف- رحمه الله- هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٢٣٥ عن قطرب.

### الآية 37:96

> ﻿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ [37:96]

٩٣ فَراغَ عَلَيْهِمْ: مال **«١»**، ضَرْباً بِالْيَمِينِ: بالقوة **«٢»**، أو باليمين الذي هي خلاف الشّمال **«٣»**، أو بالحلف التي تألّى بها **«٤»**، فمن قوله **«٥»** :
 وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ.
 ٩٤ يَزِفُّونَ: يسرعون **«٦»**. زفّ يزفّ زفيفا وأزفّ إزفافا. والزّفيف:
 ابتداء عدو النعام **«٧»**.
 ١٠٢ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ: أوان السّعي في عبادة الله **«٨»**، أو أطاق أن يسعى معه.
 \[٨٢/ ب\] فَانْظُرْ ماذا تَرى: ليس على/ المؤامرة، ولكن اختبره أيجزع أم يصبر **«٩»**.
 فقال: سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ.
 ١٠٣ وَتَلَّهُ: أضجعه على جبينه، أو ضرب به على تلّ **«١٠»**.

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٨، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٧٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٩.
 (٢) معاني الفراء: ٢/ ٣٨٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٧٣، واللسان: ١٣/ ٤٦١ (يمن).
 (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤١٩ عن الضحاك، وقال: **«لأنها أقوى والضرب بها أشد»**.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٣١، وزاد المسير: ٧/ ٦٨، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٢٢.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٧٣، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤١٩، والبغوي: ٤/ ٣١.
 (٥) سورة الأنبياء: آية: ٥٧.
 (٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧١، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٢، والمفردات للراغب: ٢١٣.
 (٧) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٠٩.
 وانظر اللسان: ٩/ ١٣٧، وتاج العروس: ٢٣/ ٣٩٣ (زفف).
 (٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٢١ عن ابن زيد، وكذا البغوي في تفسيره:
 ٤/ ٣٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٩٩.
 (٩) عن تفسير الماوردي: ٣/ ٤٢٢، ويريد ب **«المؤامرة»** هنا: الأمر.
 ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٠، وزاد المسير: ٧/ ٧٥.
 (١٠) نقل المؤلف- رحمه الله- هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٢٣٥ عن قطرب.

### الآية 37:97

> ﻿قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ [37:97]

٩٣ فَراغَ عَلَيْهِمْ: مال **«١»**، ضَرْباً بِالْيَمِينِ: بالقوة **«٢»**، أو باليمين الذي هي خلاف الشّمال **«٣»**، أو بالحلف التي تألّى بها **«٤»**، فمن قوله **«٥»** :
 وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ.
 ٩٤ يَزِفُّونَ: يسرعون **«٦»**. زفّ يزفّ زفيفا وأزفّ إزفافا. والزّفيف:
 ابتداء عدو النعام **«٧»**.
 ١٠٢ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ: أوان السّعي في عبادة الله **«٨»**، أو أطاق أن يسعى معه.
 \[٨٢/ ب\] فَانْظُرْ ماذا تَرى: ليس على/ المؤامرة، ولكن اختبره أيجزع أم يصبر **«٩»**.
 فقال: سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ.
 ١٠٣ وَتَلَّهُ: أضجعه على جبينه، أو ضرب به على تلّ **«١٠»**.

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٨، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٧٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٩.
 (٢) معاني الفراء: ٢/ ٣٨٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٧٣، واللسان: ١٣/ ٤٦١ (يمن).
 (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤١٩ عن الضحاك، وقال: **«لأنها أقوى والضرب بها أشد»**.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٣١، وزاد المسير: ٧/ ٦٨، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٢٢.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٧٣، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤١٩، والبغوي: ٤/ ٣١.
 (٥) سورة الأنبياء: آية: ٥٧.
 (٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧١، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٢، والمفردات للراغب: ٢١٣.
 (٧) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٠٩.
 وانظر اللسان: ٩/ ١٣٧، وتاج العروس: ٢٣/ ٣٩٣ (زفف).
 (٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٢١ عن ابن زيد، وكذا البغوي في تفسيره:
 ٤/ ٣٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٩٩.
 (٩) عن تفسير الماوردي: ٣/ ٤٢٢، ويريد ب **«المؤامرة»** هنا: الأمر.
 ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٠، وزاد المسير: ٧/ ٧٥.
 (١٠) نقل المؤلف- رحمه الله- هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٢٣٥ عن قطرب.

### الآية 37:98

> ﻿فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ [37:98]

٩٣ فَراغَ عَلَيْهِمْ: مال **«١»**، ضَرْباً بِالْيَمِينِ: بالقوة **«٢»**، أو باليمين الذي هي خلاف الشّمال **«٣»**، أو بالحلف التي تألّى بها **«٤»**، فمن قوله **«٥»** :
 وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ.
 ٩٤ يَزِفُّونَ: يسرعون **«٦»**. زفّ يزفّ زفيفا وأزفّ إزفافا. والزّفيف:
 ابتداء عدو النعام **«٧»**.
 ١٠٢ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ: أوان السّعي في عبادة الله **«٨»**، أو أطاق أن يسعى معه.
 \[٨٢/ ب\] فَانْظُرْ ماذا تَرى: ليس على/ المؤامرة، ولكن اختبره أيجزع أم يصبر **«٩»**.
 فقال: سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ.
 ١٠٣ وَتَلَّهُ: أضجعه على جبينه، أو ضرب به على تلّ **«١٠»**.

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٨، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٧٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٩.
 (٢) معاني الفراء: ٢/ ٣٨٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٧٣، واللسان: ١٣/ ٤٦١ (يمن).
 (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤١٩ عن الضحاك، وقال: **«لأنها أقوى والضرب بها أشد»**.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٣١، وزاد المسير: ٧/ ٦٨، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٢٢.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٧٣، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤١٩، والبغوي: ٤/ ٣١.
 (٥) سورة الأنبياء: آية: ٥٧.
 (٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧١، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٢، والمفردات للراغب: ٢١٣.
 (٧) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٠٩.
 وانظر اللسان: ٩/ ١٣٧، وتاج العروس: ٢٣/ ٣٩٣ (زفف).
 (٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٢١ عن ابن زيد، وكذا البغوي في تفسيره:
 ٤/ ٣٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٩٩.
 (٩) عن تفسير الماوردي: ٣/ ٤٢٢، ويريد ب **«المؤامرة»** هنا: الأمر.
 ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٠، وزاد المسير: ٧/ ٧٥.
 (١٠) نقل المؤلف- رحمه الله- هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٢٣٥ عن قطرب.

### الآية 37:99

> ﻿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ [37:99]

٩٣ فَراغَ عَلَيْهِمْ: مال **«١»**، ضَرْباً بِالْيَمِينِ: بالقوة **«٢»**، أو باليمين الذي هي خلاف الشّمال **«٣»**، أو بالحلف التي تألّى بها **«٤»**، فمن قوله **«٥»** :
 وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ.
 ٩٤ يَزِفُّونَ: يسرعون **«٦»**. زفّ يزفّ زفيفا وأزفّ إزفافا. والزّفيف:
 ابتداء عدو النعام **«٧»**.
 ١٠٢ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ: أوان السّعي في عبادة الله **«٨»**، أو أطاق أن يسعى معه.
 \[٨٢/ ب\] فَانْظُرْ ماذا تَرى: ليس على/ المؤامرة، ولكن اختبره أيجزع أم يصبر **«٩»**.
 فقال: سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ.
 ١٠٣ وَتَلَّهُ: أضجعه على جبينه، أو ضرب به على تلّ **«١٠»**.

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٨، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٧٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٩.
 (٢) معاني الفراء: ٢/ ٣٨٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٧٣، واللسان: ١٣/ ٤٦١ (يمن).
 (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤١٩ عن الضحاك، وقال: **«لأنها أقوى والضرب بها أشد»**.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٣١، وزاد المسير: ٧/ ٦٨، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٢٢.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٧٣، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤١٩، والبغوي: ٤/ ٣١.
 (٥) سورة الأنبياء: آية: ٥٧.
 (٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧١، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٢، والمفردات للراغب: ٢١٣.
 (٧) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٠٩.
 وانظر اللسان: ٩/ ١٣٧، وتاج العروس: ٢٣/ ٣٩٣ (زفف).
 (٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٢١ عن ابن زيد، وكذا البغوي في تفسيره:
 ٤/ ٣٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٩٩.
 (٩) عن تفسير الماوردي: ٣/ ٤٢٢، ويريد ب **«المؤامرة»** هنا: الأمر.
 ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٠، وزاد المسير: ٧/ ٧٥.
 (١٠) نقل المؤلف- رحمه الله- هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٢٣٥ عن قطرب.

### الآية 37:100

> ﻿رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ [37:100]

٩٣ فَراغَ عَلَيْهِمْ: مال **«١»**، ضَرْباً بِالْيَمِينِ: بالقوة **«٢»**، أو باليمين الذي هي خلاف الشّمال **«٣»**، أو بالحلف التي تألّى بها **«٤»**، فمن قوله **«٥»** :
 وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ.
 ٩٤ يَزِفُّونَ: يسرعون **«٦»**. زفّ يزفّ زفيفا وأزفّ إزفافا. والزّفيف:
 ابتداء عدو النعام **«٧»**.
 ١٠٢ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ: أوان السّعي في عبادة الله **«٨»**، أو أطاق أن يسعى معه.
 \[٨٢/ ب\] فَانْظُرْ ماذا تَرى: ليس على/ المؤامرة، ولكن اختبره أيجزع أم يصبر **«٩»**.
 فقال: سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ.
 ١٠٣ وَتَلَّهُ: أضجعه على جبينه، أو ضرب به على تلّ **«١٠»**.

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٨، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٧٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٩.
 (٢) معاني الفراء: ٢/ ٣٨٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٧٣، واللسان: ١٣/ ٤٦١ (يمن).
 (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤١٩ عن الضحاك، وقال: **«لأنها أقوى والضرب بها أشد»**.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٣١، وزاد المسير: ٧/ ٦٨، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٢٢.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٧٣، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤١٩، والبغوي: ٤/ ٣١.
 (٥) سورة الأنبياء: آية: ٥٧.
 (٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧١، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٢، والمفردات للراغب: ٢١٣.
 (٧) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٠٩.
 وانظر اللسان: ٩/ ١٣٧، وتاج العروس: ٢٣/ ٣٩٣ (زفف).
 (٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٢١ عن ابن زيد، وكذا البغوي في تفسيره:
 ٤/ ٣٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٩٩.
 (٩) عن تفسير الماوردي: ٣/ ٤٢٢، ويريد ب **«المؤامرة»** هنا: الأمر.
 ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٠، وزاد المسير: ٧/ ٧٥.
 (١٠) نقل المؤلف- رحمه الله- هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٢٣٥ عن قطرب.

### الآية 37:101

> ﻿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ [37:101]

٩٣ فَراغَ عَلَيْهِمْ: مال **«١»**، ضَرْباً بِالْيَمِينِ: بالقوة **«٢»**، أو باليمين الذي هي خلاف الشّمال **«٣»**، أو بالحلف التي تألّى بها **«٤»**، فمن قوله **«٥»** :
 وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ.
 ٩٤ يَزِفُّونَ: يسرعون **«٦»**. زفّ يزفّ زفيفا وأزفّ إزفافا. والزّفيف:
 ابتداء عدو النعام **«٧»**.
 ١٠٢ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ: أوان السّعي في عبادة الله **«٨»**، أو أطاق أن يسعى معه.
 \[٨٢/ ب\] فَانْظُرْ ماذا تَرى: ليس على/ المؤامرة، ولكن اختبره أيجزع أم يصبر **«٩»**.
 فقال: سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ.
 ١٠٣ وَتَلَّهُ: أضجعه على جبينه، أو ضرب به على تلّ **«١٠»**.

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٨٨، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٧٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٩.
 (٢) معاني الفراء: ٢/ ٣٨٤، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٧٣، واللسان: ١٣/ ٤٦١ (يمن).
 (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤١٩ عن الضحاك، وقال: **«لأنها أقوى والضرب بها أشد»**.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٣١، وزاد المسير: ٧/ ٦٨، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٢٢.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٧٣، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤١٩، والبغوي: ٤/ ٣١.
 (٥) سورة الأنبياء: آية: ٥٧.
 (٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧١، وغريب القرآن لليزيدي: ٣١٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٢، والمفردات للراغب: ٢١٣.
 (٧) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٠٩.
 وانظر اللسان: ٩/ ١٣٧، وتاج العروس: ٢٣/ ٣٩٣ (زفف).
 (٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٢١ عن ابن زيد، وكذا البغوي في تفسيره:
 ٤/ ٣٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٩٩.
 (٩) عن تفسير الماوردي: ٣/ ٤٢٢، ويريد ب **«المؤامرة»** هنا: الأمر.
 ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٠، وزاد المسير: ٧/ ٧٥.
 (١٠) نقل المؤلف- رحمه الله- هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٢٣٥ عن قطرب.

### الآية 37:102

> ﻿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ [37:102]

فلما بلغ معه السعي  أوان السعي في عبادة الله [(١)](#foonote-١)، أو أطاق أن يسعى معه[(٢)](#foonote-٢). 
 فانظر ماذا ترى  ليس على المؤامرة [(٣)](#foonote-٣) و لكنه [(٤)](#foonote-٤) اختبره أيجزع \[ أم يصبر \] [(٥)](#foonote-٥) ؟ فقال [(٦)](#foonote-٦) :
 ستجدني إن شاء الله من الصابرين . 
١ قاله ابن زيد. انظر جامع البيان ج ٢٣ ص٧٧..
٢ قاله ابن قتيبة في غريب القرآن ص ٣٧٣..
٣ أي: المشاددة في أمر الله..
٤ في أ و لكن..
٥ سقط من ب..
٦ في ب قال. وذكر هذا التعليل الفراء في معانيه ج ٢ ص ٣٩٠..

### الآية 37:103

> ﻿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ [37:103]

و تله  أضجعه على جبينه [(١)](#foonote-١)، أو ضرب به على تل [(٢)](#foonote-٢)، ويروى أنه كلما اعتمد بالشفرة عليه انقلبت، و يروى أنه يذبح و يصل الله ما يفري بلا فصل[(٣)](#foonote-٣). 
وإنما قيل للنبي : إنه من المؤمنين [(٤)](#foonote-٤) ترغيبا في الإيمان. 
١ الجبين: هو ما عن يمين الجبهة وشمالها..
٢ حكاه الماوردي عن قطرب. انظر تفسير الماوردي ج ٥ ص ٦١..
٣ ذكر هاتين الروايتين الماوردي في تفسيره ج ٥ ص ٦١..
٤ و ذلك في قوله تعالى: إنه من عبادنا المؤمنين سورة الصافات: الآية ١١١..

### الآية 37:104

> ﻿وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ [37:104]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:105

> ﻿قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [37:105]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:106

> ﻿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ [37:106]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:107

> ﻿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ [37:107]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:108

> ﻿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ [37:108]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:109

> ﻿سَلَامٌ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ [37:109]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:110

> ﻿كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [37:110]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:111

> ﻿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [37:111]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:112

> ﻿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ [37:112]

وبشرناه بإسحاق نبيا  بشرناه بنوته بعدما بشرناه بولادته [(١)](#foonote-١). 
١ و ذلك في قوله تعالى: فبشرناه بغلام حليم سورة الصافات: الآية. ١٠١ و المؤلف يشير إلى أن الذبيح إسحاق. وقال بهذا ابن عباس في رواية و غيره. انظر جامع البيان ج ٢٣ ص ٨٩. و رجح ابن كثير أن الذبيح و المبشر بولادته إسماعيل حيث قال: (قال الله تعالى:فبشرناه بغلام حليم و هذا الغلام هو إسماعيل عليه السلام، فإنه أول ولد بشر به إبراهيم عليه السلام، وهو أكبر من إسحاق باتفاق المسلمين و أهل الكتاب) ثم قال: (وقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى أن الذبيح هو إسحاق و حكي ذلك عن طائفة من السلف حتى نقل عن بعض الصحابة رضي الله عنهم أيضا، وليس ذلك في كتاب ولا سنة، وما أظن ذلك تلقي إلا عن أحبار أهل الكتاب، و أخذ ذلك مسلما من غير حجة) انظر تفسير ابن كثير ج ٤ ص ١٤. وقال في البداية و النهاية ج ١ ص ١٥٩: (وما أحسن ما استدل به محمد بن كعب القرظي على أنه إسماعيل و ليس بإسحاق من قوله: فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب سورة هود: الآية ٧١ قال: فكيف تقع البشارة بإسحاق وأنه سيولد له يعقوب، ثم يؤمر بذبح إسحاق وهو صغير قبل أن يولد له. هذا لا يكون لأنه يناقض البشارة المتقدمة و الله أعلم)..

### الآية 37:113

> ﻿وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰ إِسْحَاقَ ۚ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ [37:113]

ويروى **«١»** أنه كلما اعتمد بالشّفرة عليه انقلبت. ويروى أنه يذبح ويصل الله ما يفرى فلا فصل.
 وإنما قيل للنّبيّ إنّه من المؤمنين **«٢»** ترغيبا في الإيمان.
 ١١٢ وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا: بشرناه بنبوّته بعد ما بشرناه بولادته.
 ١٣٠ **«ياسين»** : محمد وأمّته لأنّه أهل سورة ياسين **«٣»**.
 ١٢٥ أَتَدْعُونَ بَعْلًا: صنم من ذهب، وبه سمّي بعلبك **«٤»**.
 مُغاضِباً **«٥»** : المغاضب المتسخط للشّيء الكئيب به، ولمّا ركب السّفينة خافوا الغرق، فقالوا: هنا عبد مذنب لا ننجو أو نلقيه في البحر، فخرجت القرعة على يونس، فذلك قوله: فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي: قارع بالسّهام **«٦»**.

 (١) ذكر نحوه القرطبي في تفسيره: ١٥/ ١٠٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٧/ ١٠٩- ١١١)، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.
 ونسبه- أيضا- إلى الخطيب في **«تالي التلخيص»** عن فضيل بن عياض رضي الله عنه.
 (٢) في قوله تعالى: إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [آية: ١١١].
 (٣) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١، وقال: **«وهذا القول بعيد، لأنه لم يسبق له ذكر»**.
 وأبطله السهيلي في التعريف والإعلام: ١٤٨ وأورد الأدلة على ذلك.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ٩٢ عن الضحاك، وابن زيد.
 وذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٩٢، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ١١٦. [.....]
 (٥) هذه اللفظة الكريمة من الآية ٨٧ من سورة الأنبياء، وقد وردت في سياق قصة يونس عليه السلام هناك.
 (٦) ورد ذلك في عدة آثار، منها ما أخرجه عبد الرازق في تفسيره: ٢/ ١٥٤ عن طاوس عن أبيه، والطبري في تفسيره: ٢٣/ ٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٢١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس.
 كما عزا إخراجه إلى أحمد في **«الزهد»**، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن طاوس.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٤٢، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٣.

### الآية 37:114

> ﻿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَارُونَ [37:114]

ويروى **«١»** أنه كلما اعتمد بالشّفرة عليه انقلبت. ويروى أنه يذبح ويصل الله ما يفرى فلا فصل.
 وإنما قيل للنّبيّ إنّه من المؤمنين **«٢»** ترغيبا في الإيمان.
 ١١٢ وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا: بشرناه بنبوّته بعد ما بشرناه بولادته.
 ١٣٠ **«ياسين»** : محمد وأمّته لأنّه أهل سورة ياسين **«٣»**.
 ١٢٥ أَتَدْعُونَ بَعْلًا: صنم من ذهب، وبه سمّي بعلبك **«٤»**.
 مُغاضِباً **«٥»** : المغاضب المتسخط للشّيء الكئيب به، ولمّا ركب السّفينة خافوا الغرق، فقالوا: هنا عبد مذنب لا ننجو أو نلقيه في البحر، فخرجت القرعة على يونس، فذلك قوله: فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي: قارع بالسّهام **«٦»**.

 (١) ذكر نحوه القرطبي في تفسيره: ١٥/ ١٠٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٧/ ١٠٩- ١١١)، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.
 ونسبه- أيضا- إلى الخطيب في **«تالي التلخيص»** عن فضيل بن عياض رضي الله عنه.
 (٢) في قوله تعالى: إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [آية: ١١١].
 (٣) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١، وقال: **«وهذا القول بعيد، لأنه لم يسبق له ذكر»**.
 وأبطله السهيلي في التعريف والإعلام: ١٤٨ وأورد الأدلة على ذلك.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ٩٢ عن الضحاك، وابن زيد.
 وذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٩٢، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ١١٦. [.....]
 (٥) هذه اللفظة الكريمة من الآية ٨٧ من سورة الأنبياء، وقد وردت في سياق قصة يونس عليه السلام هناك.
 (٦) ورد ذلك في عدة آثار، منها ما أخرجه عبد الرازق في تفسيره: ٢/ ١٥٤ عن طاوس عن أبيه، والطبري في تفسيره: ٢٣/ ٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٢١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس.
 كما عزا إخراجه إلى أحمد في **«الزهد»**، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن طاوس.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٤٢، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٣.

### الآية 37:115

> ﻿وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ [37:115]

ويروى **«١»** أنه كلما اعتمد بالشّفرة عليه انقلبت. ويروى أنه يذبح ويصل الله ما يفرى فلا فصل.
 وإنما قيل للنّبيّ إنّه من المؤمنين **«٢»** ترغيبا في الإيمان.
 ١١٢ وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا: بشرناه بنبوّته بعد ما بشرناه بولادته.
 ١٣٠ **«ياسين»** : محمد وأمّته لأنّه أهل سورة ياسين **«٣»**.
 ١٢٥ أَتَدْعُونَ بَعْلًا: صنم من ذهب، وبه سمّي بعلبك **«٤»**.
 مُغاضِباً **«٥»** : المغاضب المتسخط للشّيء الكئيب به، ولمّا ركب السّفينة خافوا الغرق، فقالوا: هنا عبد مذنب لا ننجو أو نلقيه في البحر، فخرجت القرعة على يونس، فذلك قوله: فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي: قارع بالسّهام **«٦»**.

 (١) ذكر نحوه القرطبي في تفسيره: ١٥/ ١٠٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٧/ ١٠٩- ١١١)، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.
 ونسبه- أيضا- إلى الخطيب في **«تالي التلخيص»** عن فضيل بن عياض رضي الله عنه.
 (٢) في قوله تعالى: إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [آية: ١١١].
 (٣) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١، وقال: **«وهذا القول بعيد، لأنه لم يسبق له ذكر»**.
 وأبطله السهيلي في التعريف والإعلام: ١٤٨ وأورد الأدلة على ذلك.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ٩٢ عن الضحاك، وابن زيد.
 وذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٩٢، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ١١٦. [.....]
 (٥) هذه اللفظة الكريمة من الآية ٨٧ من سورة الأنبياء، وقد وردت في سياق قصة يونس عليه السلام هناك.
 (٦) ورد ذلك في عدة آثار، منها ما أخرجه عبد الرازق في تفسيره: ٢/ ١٥٤ عن طاوس عن أبيه، والطبري في تفسيره: ٢٣/ ٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٢١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس.
 كما عزا إخراجه إلى أحمد في **«الزهد»**، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن طاوس.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٤٢، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٣.

### الآية 37:116

> ﻿وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ [37:116]

ويروى **«١»** أنه كلما اعتمد بالشّفرة عليه انقلبت. ويروى أنه يذبح ويصل الله ما يفرى فلا فصل.
 وإنما قيل للنّبيّ إنّه من المؤمنين **«٢»** ترغيبا في الإيمان.
 ١١٢ وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا: بشرناه بنبوّته بعد ما بشرناه بولادته.
 ١٣٠ **«ياسين»** : محمد وأمّته لأنّه أهل سورة ياسين **«٣»**.
 ١٢٥ أَتَدْعُونَ بَعْلًا: صنم من ذهب، وبه سمّي بعلبك **«٤»**.
 مُغاضِباً **«٥»** : المغاضب المتسخط للشّيء الكئيب به، ولمّا ركب السّفينة خافوا الغرق، فقالوا: هنا عبد مذنب لا ننجو أو نلقيه في البحر، فخرجت القرعة على يونس، فذلك قوله: فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي: قارع بالسّهام **«٦»**.

 (١) ذكر نحوه القرطبي في تفسيره: ١٥/ ١٠٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٧/ ١٠٩- ١١١)، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.
 ونسبه- أيضا- إلى الخطيب في **«تالي التلخيص»** عن فضيل بن عياض رضي الله عنه.
 (٢) في قوله تعالى: إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [آية: ١١١].
 (٣) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١، وقال: **«وهذا القول بعيد، لأنه لم يسبق له ذكر»**.
 وأبطله السهيلي في التعريف والإعلام: ١٤٨ وأورد الأدلة على ذلك.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ٩٢ عن الضحاك، وابن زيد.
 وذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٩٢، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ١١٦. [.....]
 (٥) هذه اللفظة الكريمة من الآية ٨٧ من سورة الأنبياء، وقد وردت في سياق قصة يونس عليه السلام هناك.
 (٦) ورد ذلك في عدة آثار، منها ما أخرجه عبد الرازق في تفسيره: ٢/ ١٥٤ عن طاوس عن أبيه، والطبري في تفسيره: ٢٣/ ٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٢١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس.
 كما عزا إخراجه إلى أحمد في **«الزهد»**، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن طاوس.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٤٢، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٣.

### الآية 37:117

> ﻿وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ [37:117]

ويروى **«١»** أنه كلما اعتمد بالشّفرة عليه انقلبت. ويروى أنه يذبح ويصل الله ما يفرى فلا فصل.
 وإنما قيل للنّبيّ إنّه من المؤمنين **«٢»** ترغيبا في الإيمان.
 ١١٢ وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا: بشرناه بنبوّته بعد ما بشرناه بولادته.
 ١٣٠ **«ياسين»** : محمد وأمّته لأنّه أهل سورة ياسين **«٣»**.
 ١٢٥ أَتَدْعُونَ بَعْلًا: صنم من ذهب، وبه سمّي بعلبك **«٤»**.
 مُغاضِباً **«٥»** : المغاضب المتسخط للشّيء الكئيب به، ولمّا ركب السّفينة خافوا الغرق، فقالوا: هنا عبد مذنب لا ننجو أو نلقيه في البحر، فخرجت القرعة على يونس، فذلك قوله: فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي: قارع بالسّهام **«٦»**.

 (١) ذكر نحوه القرطبي في تفسيره: ١٥/ ١٠٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٧/ ١٠٩- ١١١)، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.
 ونسبه- أيضا- إلى الخطيب في **«تالي التلخيص»** عن فضيل بن عياض رضي الله عنه.
 (٢) في قوله تعالى: إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [آية: ١١١].
 (٣) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١، وقال: **«وهذا القول بعيد، لأنه لم يسبق له ذكر»**.
 وأبطله السهيلي في التعريف والإعلام: ١٤٨ وأورد الأدلة على ذلك.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ٩٢ عن الضحاك، وابن زيد.
 وذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٩٢، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ١١٦. [.....]
 (٥) هذه اللفظة الكريمة من الآية ٨٧ من سورة الأنبياء، وقد وردت في سياق قصة يونس عليه السلام هناك.
 (٦) ورد ذلك في عدة آثار، منها ما أخرجه عبد الرازق في تفسيره: ٢/ ١٥٤ عن طاوس عن أبيه، والطبري في تفسيره: ٢٣/ ٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٢١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس.
 كما عزا إخراجه إلى أحمد في **«الزهد»**، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن طاوس.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٤٢، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٣.

### الآية 37:118

> ﻿وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ [37:118]

ويروى **«١»** أنه كلما اعتمد بالشّفرة عليه انقلبت. ويروى أنه يذبح ويصل الله ما يفرى فلا فصل.
 وإنما قيل للنّبيّ إنّه من المؤمنين **«٢»** ترغيبا في الإيمان.
 ١١٢ وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا: بشرناه بنبوّته بعد ما بشرناه بولادته.
 ١٣٠ **«ياسين»** : محمد وأمّته لأنّه أهل سورة ياسين **«٣»**.
 ١٢٥ أَتَدْعُونَ بَعْلًا: صنم من ذهب، وبه سمّي بعلبك **«٤»**.
 مُغاضِباً **«٥»** : المغاضب المتسخط للشّيء الكئيب به، ولمّا ركب السّفينة خافوا الغرق، فقالوا: هنا عبد مذنب لا ننجو أو نلقيه في البحر، فخرجت القرعة على يونس، فذلك قوله: فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي: قارع بالسّهام **«٦»**.

 (١) ذكر نحوه القرطبي في تفسيره: ١٥/ ١٠٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٧/ ١٠٩- ١١١)، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.
 ونسبه- أيضا- إلى الخطيب في **«تالي التلخيص»** عن فضيل بن عياض رضي الله عنه.
 (٢) في قوله تعالى: إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [آية: ١١١].
 (٣) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١، وقال: **«وهذا القول بعيد، لأنه لم يسبق له ذكر»**.
 وأبطله السهيلي في التعريف والإعلام: ١٤٨ وأورد الأدلة على ذلك.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ٩٢ عن الضحاك، وابن زيد.
 وذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٩٢، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ١١٦. [.....]
 (٥) هذه اللفظة الكريمة من الآية ٨٧ من سورة الأنبياء، وقد وردت في سياق قصة يونس عليه السلام هناك.
 (٦) ورد ذلك في عدة آثار، منها ما أخرجه عبد الرازق في تفسيره: ٢/ ١٥٤ عن طاوس عن أبيه، والطبري في تفسيره: ٢٣/ ٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٢١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس.
 كما عزا إخراجه إلى أحمد في **«الزهد»**، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن طاوس.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٤٢، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٣.

### الآية 37:119

> ﻿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ [37:119]

ويروى **«١»** أنه كلما اعتمد بالشّفرة عليه انقلبت. ويروى أنه يذبح ويصل الله ما يفرى فلا فصل.
 وإنما قيل للنّبيّ إنّه من المؤمنين **«٢»** ترغيبا في الإيمان.
 ١١٢ وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا: بشرناه بنبوّته بعد ما بشرناه بولادته.
 ١٣٠ **«ياسين»** : محمد وأمّته لأنّه أهل سورة ياسين **«٣»**.
 ١٢٥ أَتَدْعُونَ بَعْلًا: صنم من ذهب، وبه سمّي بعلبك **«٤»**.
 مُغاضِباً **«٥»** : المغاضب المتسخط للشّيء الكئيب به، ولمّا ركب السّفينة خافوا الغرق، فقالوا: هنا عبد مذنب لا ننجو أو نلقيه في البحر، فخرجت القرعة على يونس، فذلك قوله: فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي: قارع بالسّهام **«٦»**.

 (١) ذكر نحوه القرطبي في تفسيره: ١٥/ ١٠٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٧/ ١٠٩- ١١١)، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.
 ونسبه- أيضا- إلى الخطيب في **«تالي التلخيص»** عن فضيل بن عياض رضي الله عنه.
 (٢) في قوله تعالى: إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [آية: ١١١].
 (٣) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١، وقال: **«وهذا القول بعيد، لأنه لم يسبق له ذكر»**.
 وأبطله السهيلي في التعريف والإعلام: ١٤٨ وأورد الأدلة على ذلك.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ٩٢ عن الضحاك، وابن زيد.
 وذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٩٢، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ١١٦. [.....]
 (٥) هذه اللفظة الكريمة من الآية ٨٧ من سورة الأنبياء، وقد وردت في سياق قصة يونس عليه السلام هناك.
 (٦) ورد ذلك في عدة آثار، منها ما أخرجه عبد الرازق في تفسيره: ٢/ ١٥٤ عن طاوس عن أبيه، والطبري في تفسيره: ٢٣/ ٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٢١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس.
 كما عزا إخراجه إلى أحمد في **«الزهد»**، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن طاوس.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٤٢، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٣.

### الآية 37:120

> ﻿سَلَامٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَارُونَ [37:120]

ويروى **«١»** أنه كلما اعتمد بالشّفرة عليه انقلبت. ويروى أنه يذبح ويصل الله ما يفرى فلا فصل.
 وإنما قيل للنّبيّ إنّه من المؤمنين **«٢»** ترغيبا في الإيمان.
 ١١٢ وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا: بشرناه بنبوّته بعد ما بشرناه بولادته.
 ١٣٠ **«ياسين»** : محمد وأمّته لأنّه أهل سورة ياسين **«٣»**.
 ١٢٥ أَتَدْعُونَ بَعْلًا: صنم من ذهب، وبه سمّي بعلبك **«٤»**.
 مُغاضِباً **«٥»** : المغاضب المتسخط للشّيء الكئيب به، ولمّا ركب السّفينة خافوا الغرق، فقالوا: هنا عبد مذنب لا ننجو أو نلقيه في البحر، فخرجت القرعة على يونس، فذلك قوله: فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي: قارع بالسّهام **«٦»**.

 (١) ذكر نحوه القرطبي في تفسيره: ١٥/ ١٠٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٧/ ١٠٩- ١١١)، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.
 ونسبه- أيضا- إلى الخطيب في **«تالي التلخيص»** عن فضيل بن عياض رضي الله عنه.
 (٢) في قوله تعالى: إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [آية: ١١١].
 (٣) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١، وقال: **«وهذا القول بعيد، لأنه لم يسبق له ذكر»**.
 وأبطله السهيلي في التعريف والإعلام: ١٤٨ وأورد الأدلة على ذلك.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ٩٢ عن الضحاك، وابن زيد.
 وذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٩٢، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ١١٦. [.....]
 (٥) هذه اللفظة الكريمة من الآية ٨٧ من سورة الأنبياء، وقد وردت في سياق قصة يونس عليه السلام هناك.
 (٦) ورد ذلك في عدة آثار، منها ما أخرجه عبد الرازق في تفسيره: ٢/ ١٥٤ عن طاوس عن أبيه، والطبري في تفسيره: ٢٣/ ٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٢١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس.
 كما عزا إخراجه إلى أحمد في **«الزهد»**، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن طاوس.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٤٢، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٣.

### الآية 37:121

> ﻿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [37:121]

ويروى **«١»** أنه كلما اعتمد بالشّفرة عليه انقلبت. ويروى أنه يذبح ويصل الله ما يفرى فلا فصل.
 وإنما قيل للنّبيّ إنّه من المؤمنين **«٢»** ترغيبا في الإيمان.
 ١١٢ وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا: بشرناه بنبوّته بعد ما بشرناه بولادته.
 ١٣٠ **«ياسين»** : محمد وأمّته لأنّه أهل سورة ياسين **«٣»**.
 ١٢٥ أَتَدْعُونَ بَعْلًا: صنم من ذهب، وبه سمّي بعلبك **«٤»**.
 مُغاضِباً **«٥»** : المغاضب المتسخط للشّيء الكئيب به، ولمّا ركب السّفينة خافوا الغرق، فقالوا: هنا عبد مذنب لا ننجو أو نلقيه في البحر، فخرجت القرعة على يونس، فذلك قوله: فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي: قارع بالسّهام **«٦»**.

 (١) ذكر نحوه القرطبي في تفسيره: ١٥/ ١٠٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٧/ ١٠٩- ١١١)، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.
 ونسبه- أيضا- إلى الخطيب في **«تالي التلخيص»** عن فضيل بن عياض رضي الله عنه.
 (٢) في قوله تعالى: إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [آية: ١١١].
 (٣) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١، وقال: **«وهذا القول بعيد، لأنه لم يسبق له ذكر»**.
 وأبطله السهيلي في التعريف والإعلام: ١٤٨ وأورد الأدلة على ذلك.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ٩٢ عن الضحاك، وابن زيد.
 وذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٩٢، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ١١٦. [.....]
 (٥) هذه اللفظة الكريمة من الآية ٨٧ من سورة الأنبياء، وقد وردت في سياق قصة يونس عليه السلام هناك.
 (٦) ورد ذلك في عدة آثار، منها ما أخرجه عبد الرازق في تفسيره: ٢/ ١٥٤ عن طاوس عن أبيه، والطبري في تفسيره: ٢٣/ ٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٢١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس.
 كما عزا إخراجه إلى أحمد في **«الزهد»**، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن طاوس.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٤٢، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٣.

### الآية 37:122

> ﻿إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [37:122]

ويروى **«١»** أنه كلما اعتمد بالشّفرة عليه انقلبت. ويروى أنه يذبح ويصل الله ما يفرى فلا فصل.
 وإنما قيل للنّبيّ إنّه من المؤمنين **«٢»** ترغيبا في الإيمان.
 ١١٢ وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا: بشرناه بنبوّته بعد ما بشرناه بولادته.
 ١٣٠ **«ياسين»** : محمد وأمّته لأنّه أهل سورة ياسين **«٣»**.
 ١٢٥ أَتَدْعُونَ بَعْلًا: صنم من ذهب، وبه سمّي بعلبك **«٤»**.
 مُغاضِباً **«٥»** : المغاضب المتسخط للشّيء الكئيب به، ولمّا ركب السّفينة خافوا الغرق، فقالوا: هنا عبد مذنب لا ننجو أو نلقيه في البحر، فخرجت القرعة على يونس، فذلك قوله: فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي: قارع بالسّهام **«٦»**.

 (١) ذكر نحوه القرطبي في تفسيره: ١٥/ ١٠٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٧/ ١٠٩- ١١١)، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.
 ونسبه- أيضا- إلى الخطيب في **«تالي التلخيص»** عن فضيل بن عياض رضي الله عنه.
 (٢) في قوله تعالى: إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [آية: ١١١].
 (٣) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١، وقال: **«وهذا القول بعيد، لأنه لم يسبق له ذكر»**.
 وأبطله السهيلي في التعريف والإعلام: ١٤٨ وأورد الأدلة على ذلك.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ٩٢ عن الضحاك، وابن زيد.
 وذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٩٢، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ١١٦. [.....]
 (٥) هذه اللفظة الكريمة من الآية ٨٧ من سورة الأنبياء، وقد وردت في سياق قصة يونس عليه السلام هناك.
 (٦) ورد ذلك في عدة آثار، منها ما أخرجه عبد الرازق في تفسيره: ٢/ ١٥٤ عن طاوس عن أبيه، والطبري في تفسيره: ٢٣/ ٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٢١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس.
 كما عزا إخراجه إلى أحمد في **«الزهد»**، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن طاوس.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٤٢، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٣.

### الآية 37:123

> ﻿وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [37:123]

ويروى **«١»** أنه كلما اعتمد بالشّفرة عليه انقلبت. ويروى أنه يذبح ويصل الله ما يفرى فلا فصل.
 وإنما قيل للنّبيّ إنّه من المؤمنين **«٢»** ترغيبا في الإيمان.
 ١١٢ وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا: بشرناه بنبوّته بعد ما بشرناه بولادته.
 ١٣٠ **«ياسين»** : محمد وأمّته لأنّه أهل سورة ياسين **«٣»**.
 ١٢٥ أَتَدْعُونَ بَعْلًا: صنم من ذهب، وبه سمّي بعلبك **«٤»**.
 مُغاضِباً **«٥»** : المغاضب المتسخط للشّيء الكئيب به، ولمّا ركب السّفينة خافوا الغرق، فقالوا: هنا عبد مذنب لا ننجو أو نلقيه في البحر، فخرجت القرعة على يونس، فذلك قوله: فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي: قارع بالسّهام **«٦»**.

 (١) ذكر نحوه القرطبي في تفسيره: ١٥/ ١٠٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٧/ ١٠٩- ١١١)، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.
 ونسبه- أيضا- إلى الخطيب في **«تالي التلخيص»** عن فضيل بن عياض رضي الله عنه.
 (٢) في قوله تعالى: إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [آية: ١١١].
 (٣) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١، وقال: **«وهذا القول بعيد، لأنه لم يسبق له ذكر»**.
 وأبطله السهيلي في التعريف والإعلام: ١٤٨ وأورد الأدلة على ذلك.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ٩٢ عن الضحاك، وابن زيد.
 وذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٩٢، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ١١٦. [.....]
 (٥) هذه اللفظة الكريمة من الآية ٨٧ من سورة الأنبياء، وقد وردت في سياق قصة يونس عليه السلام هناك.
 (٦) ورد ذلك في عدة آثار، منها ما أخرجه عبد الرازق في تفسيره: ٢/ ١٥٤ عن طاوس عن أبيه، والطبري في تفسيره: ٢٣/ ٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٢١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس.
 كما عزا إخراجه إلى أحمد في **«الزهد»**، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن طاوس.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٤٢، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٣.

### الآية 37:124

> ﻿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ [37:124]

ويروى **«١»** أنه كلما اعتمد بالشّفرة عليه انقلبت. ويروى أنه يذبح ويصل الله ما يفرى فلا فصل.
 وإنما قيل للنّبيّ إنّه من المؤمنين **«٢»** ترغيبا في الإيمان.
 ١١٢ وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا: بشرناه بنبوّته بعد ما بشرناه بولادته.
 ١٣٠ **«ياسين»** : محمد وأمّته لأنّه أهل سورة ياسين **«٣»**.
 ١٢٥ أَتَدْعُونَ بَعْلًا: صنم من ذهب، وبه سمّي بعلبك **«٤»**.
 مُغاضِباً **«٥»** : المغاضب المتسخط للشّيء الكئيب به، ولمّا ركب السّفينة خافوا الغرق، فقالوا: هنا عبد مذنب لا ننجو أو نلقيه في البحر، فخرجت القرعة على يونس، فذلك قوله: فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي: قارع بالسّهام **«٦»**.

 (١) ذكر نحوه القرطبي في تفسيره: ١٥/ ١٠٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٧/ ١٠٩- ١١١)، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.
 ونسبه- أيضا- إلى الخطيب في **«تالي التلخيص»** عن فضيل بن عياض رضي الله عنه.
 (٢) في قوله تعالى: إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [آية: ١١١].
 (٣) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١، وقال: **«وهذا القول بعيد، لأنه لم يسبق له ذكر»**.
 وأبطله السهيلي في التعريف والإعلام: ١٤٨ وأورد الأدلة على ذلك.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ٩٢ عن الضحاك، وابن زيد.
 وذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٩٢، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ١١٦. [.....]
 (٥) هذه اللفظة الكريمة من الآية ٨٧ من سورة الأنبياء، وقد وردت في سياق قصة يونس عليه السلام هناك.
 (٦) ورد ذلك في عدة آثار، منها ما أخرجه عبد الرازق في تفسيره: ٢/ ١٥٤ عن طاوس عن أبيه، والطبري في تفسيره: ٢٣/ ٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٢١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس.
 كما عزا إخراجه إلى أحمد في **«الزهد»**، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن طاوس.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٤٢، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٣.

### الآية 37:125

> ﻿أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ [37:125]

أتدعون بعلا  صنم من ذهب وبه سمي بعلبك[(١)](#foonote-١).  مغاضبا  [(٢)](#foonote-٢) المغاضب : المتسخط للشيء الكئيب به، و لما ركب السفينة خافوا الغرق فقالوا :\[ هنا \][(٣)](#foonote-٣) عبد مذنب لا ننجو، أو نلقيه في البحر فخرجت القرعة على يونس عليه السلام فذلك قوله :
 فساهم  أي : قارع بالسهام. 
١ قال ابن زيد. انظر جامع البيان ج ٢٣ ص ٩٢..
٢ هذه الآية ليست من هذه السورة بل هي في سورة الأنبياء: الآية ٨٧ وهي وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن ألن نقدر عليه..
٣ سقط من ب..

### الآية 37:126

> ﻿اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ [37:126]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:127

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ [37:127]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:128

> ﻿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [37:128]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:129

> ﻿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ [37:129]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:130

> ﻿سَلَامٌ عَلَىٰ إِلْ يَاسِينَ [37:130]

ياسين  محمد و أمته لأنه أهل سورة يس[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر هذا المعنى الكلبي في تفسيره، و استبعده الواحدي بحجة أن ما قبله من الكلام و ما بعده لا يدل عليه. انظر الوسيط ج ٣ ص ٥٣٢ وهذا المعنى مبني على قراءة نافع و ابن عامر (سلام على آل ياسين) انظر السبعة ص ٥٤٩..

### الآية 37:131

> ﻿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [37:131]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:132

> ﻿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [37:132]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:133

> ﻿وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [37:133]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:134

> ﻿إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ [37:134]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:135

> ﻿إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ [37:135]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:136

> ﻿ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ [37:136]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:137

> ﻿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ [37:137]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:138

> ﻿وَبِاللَّيْلِ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ [37:138]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:139

> ﻿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [37:139]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:140

> ﻿إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ [37:140]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:141

> ﻿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ [37:141]

فساهم  أي : قارع بالسهام. 
 من المدحضين  المقروعين المغلوبين.

### الآية 37:142

> ﻿فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ [37:142]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:143

> ﻿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ [37:143]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:144

> ﻿لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ [37:144]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:145

> ﻿۞ فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ [37:145]

فنبذناه بالعراء  : بالفضاء،  وهو سقيم  : كالصبي المنفوس.

### الآية 37:146

> ﻿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ [37:146]

من يقطين  : قرع أو ما ينبسط ورقه على الأرض، يفعيل من قطن بالمكان.

### الآية 37:147

> ﻿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ [37:147]

أو يزيدون  : على شك المخاطبين، أو للإبهام كأنه قيل : أحد العددين.

### الآية 37:148

> ﻿فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ [37:148]

مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 : المقروعين المغلوبين **«١»**.
 ١٤٥ فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ: بالفضاء.
 وَهُوَ سَقِيمٌ: كالصّبي المنفوس **«٢»**.
 ١٤٦ مِنْ يَقْطِينٍ: \[من\] **«٣»** قرع **«٤»**، أو ما يبسط ورقه على الأرض، **«يفعيل»** من قطن بالمكان **«٥»**.
 ١٤٧ أَوْ يَزِيدُونَ: على شكّ المخاطبين **«٦»**، أو للإبهام كأنه قيل أحد العددين **«٧»**.
 ١٥٨ وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً: قالوا: الملائكة بنات الله حتى قال لهم أبو بكر: فمن أمهاتهم **«٨»** ؟.
 أو الْجِنَّةِ: الأصنام لأن الجنّ تكلّمهم منها وتغويهم فيها،

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٤، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٣١٣.
 (٢) في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٠١: **«وهو كالصبي المنفوس: لحم نيئ»**.
 والنفوس: الطفل الصغير حين يولد.
 الصحاح: ٣/ ٩٨٥، واللسان: ٦/ ٢٣٩ (نفس).
 (٣) عن نسخة **«ج»**.
 (٤) القرع: بإسكان الراء وتحريكها، نبات معروف، وأكثر ما تسميه العرب: الدّباء.
 اللسان: ٨/ ٢٦٩ (قرع).
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٤، وانظر الصحاح: ٦/ ٢١٨٣، واللسان: ١٣/ ٣٤٥ (قطن)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٤٩.
 (٦) تفسير الطبري: ٢٣/ ١٠٤، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣١٤، وزاد المسير: ٧/ ٩٠، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٣٢.
 وهو أولى الأقوال عند الفخر الرازي في تفسيره: ٢٦/ ١٦٦.
 (٧) انظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٦٦.
 (٨) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٠٨ عن مجاهد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٣٣، وزاد نسبته إلى آدم بن إياس، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«شعب الإيمان»** عن مجاهد رحمه الله.

### الآية 37:149

> ﻿فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ [37:149]

مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 : المقروعين المغلوبين **«١»**.
 ١٤٥ فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ: بالفضاء.
 وَهُوَ سَقِيمٌ: كالصّبي المنفوس **«٢»**.
 ١٤٦ مِنْ يَقْطِينٍ: \[من\] **«٣»** قرع **«٤»**، أو ما يبسط ورقه على الأرض، **«يفعيل»** من قطن بالمكان **«٥»**.
 ١٤٧ أَوْ يَزِيدُونَ: على شكّ المخاطبين **«٦»**، أو للإبهام كأنه قيل أحد العددين **«٧»**.
 ١٥٨ وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً: قالوا: الملائكة بنات الله حتى قال لهم أبو بكر: فمن أمهاتهم **«٨»** ؟.
 أو الْجِنَّةِ: الأصنام لأن الجنّ تكلّمهم منها وتغويهم فيها،

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٤، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٣١٣.
 (٢) في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٠١: **«وهو كالصبي المنفوس: لحم نيئ»**.
 والنفوس: الطفل الصغير حين يولد.
 الصحاح: ٣/ ٩٨٥، واللسان: ٦/ ٢٣٩ (نفس).
 (٣) عن نسخة **«ج»**.
 (٤) القرع: بإسكان الراء وتحريكها، نبات معروف، وأكثر ما تسميه العرب: الدّباء.
 اللسان: ٨/ ٢٦٩ (قرع).
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٤، وانظر الصحاح: ٦/ ٢١٨٣، واللسان: ١٣/ ٣٤٥ (قطن)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٤٩.
 (٦) تفسير الطبري: ٢٣/ ١٠٤، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣١٤، وزاد المسير: ٧/ ٩٠، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٣٢.
 وهو أولى الأقوال عند الفخر الرازي في تفسيره: ٢٦/ ١٦٦.
 (٧) انظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٦٦.
 (٨) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٠٨ عن مجاهد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٣٣، وزاد نسبته إلى آدم بن إياس، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«شعب الإيمان»** عن مجاهد رحمه الله.

### الآية 37:150

> ﻿أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ [37:150]

مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 : المقروعين المغلوبين **«١»**.
 ١٤٥ فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ: بالفضاء.
 وَهُوَ سَقِيمٌ: كالصّبي المنفوس **«٢»**.
 ١٤٦ مِنْ يَقْطِينٍ: \[من\] **«٣»** قرع **«٤»**، أو ما يبسط ورقه على الأرض، **«يفعيل»** من قطن بالمكان **«٥»**.
 ١٤٧ أَوْ يَزِيدُونَ: على شكّ المخاطبين **«٦»**، أو للإبهام كأنه قيل أحد العددين **«٧»**.
 ١٥٨ وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً: قالوا: الملائكة بنات الله حتى قال لهم أبو بكر: فمن أمهاتهم **«٨»** ؟.
 أو الْجِنَّةِ: الأصنام لأن الجنّ تكلّمهم منها وتغويهم فيها،

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٤، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٣١٣.
 (٢) في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٠١: **«وهو كالصبي المنفوس: لحم نيئ»**.
 والنفوس: الطفل الصغير حين يولد.
 الصحاح: ٣/ ٩٨٥، واللسان: ٦/ ٢٣٩ (نفس).
 (٣) عن نسخة **«ج»**.
 (٤) القرع: بإسكان الراء وتحريكها، نبات معروف، وأكثر ما تسميه العرب: الدّباء.
 اللسان: ٨/ ٢٦٩ (قرع).
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٤، وانظر الصحاح: ٦/ ٢١٨٣، واللسان: ١٣/ ٣٤٥ (قطن)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٤٩.
 (٦) تفسير الطبري: ٢٣/ ١٠٤، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣١٤، وزاد المسير: ٧/ ٩٠، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٣٢.
 وهو أولى الأقوال عند الفخر الرازي في تفسيره: ٢٦/ ١٦٦.
 (٧) انظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٦٦.
 (٨) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٠٨ عن مجاهد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٣٣، وزاد نسبته إلى آدم بن إياس، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«شعب الإيمان»** عن مجاهد رحمه الله.

### الآية 37:151

> ﻿أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ [37:151]

مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 : المقروعين المغلوبين **«١»**.
 ١٤٥ فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ: بالفضاء.
 وَهُوَ سَقِيمٌ: كالصّبي المنفوس **«٢»**.
 ١٤٦ مِنْ يَقْطِينٍ: \[من\] **«٣»** قرع **«٤»**، أو ما يبسط ورقه على الأرض، **«يفعيل»** من قطن بالمكان **«٥»**.
 ١٤٧ أَوْ يَزِيدُونَ: على شكّ المخاطبين **«٦»**، أو للإبهام كأنه قيل أحد العددين **«٧»**.
 ١٥٨ وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً: قالوا: الملائكة بنات الله حتى قال لهم أبو بكر: فمن أمهاتهم **«٨»** ؟.
 أو الْجِنَّةِ: الأصنام لأن الجنّ تكلّمهم منها وتغويهم فيها،

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٤، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٣١٣.
 (٢) في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٠١: **«وهو كالصبي المنفوس: لحم نيئ»**.
 والنفوس: الطفل الصغير حين يولد.
 الصحاح: ٣/ ٩٨٥، واللسان: ٦/ ٢٣٩ (نفس).
 (٣) عن نسخة **«ج»**.
 (٤) القرع: بإسكان الراء وتحريكها، نبات معروف، وأكثر ما تسميه العرب: الدّباء.
 اللسان: ٨/ ٢٦٩ (قرع).
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٤، وانظر الصحاح: ٦/ ٢١٨٣، واللسان: ١٣/ ٣٤٥ (قطن)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٤٩.
 (٦) تفسير الطبري: ٢٣/ ١٠٤، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣١٤، وزاد المسير: ٧/ ٩٠، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٣٢.
 وهو أولى الأقوال عند الفخر الرازي في تفسيره: ٢٦/ ١٦٦.
 (٧) انظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٦٦.
 (٨) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٠٨ عن مجاهد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٣٣، وزاد نسبته إلى آدم بن إياس، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«شعب الإيمان»** عن مجاهد رحمه الله.

### الآية 37:152

> ﻿وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ [37:152]

مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 : المقروعين المغلوبين **«١»**.
 ١٤٥ فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ: بالفضاء.
 وَهُوَ سَقِيمٌ: كالصّبي المنفوس **«٢»**.
 ١٤٦ مِنْ يَقْطِينٍ: \[من\] **«٣»** قرع **«٤»**، أو ما يبسط ورقه على الأرض، **«يفعيل»** من قطن بالمكان **«٥»**.
 ١٤٧ أَوْ يَزِيدُونَ: على شكّ المخاطبين **«٦»**، أو للإبهام كأنه قيل أحد العددين **«٧»**.
 ١٥٨ وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً: قالوا: الملائكة بنات الله حتى قال لهم أبو بكر: فمن أمهاتهم **«٨»** ؟.
 أو الْجِنَّةِ: الأصنام لأن الجنّ تكلّمهم منها وتغويهم فيها،

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٤، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٣١٣.
 (٢) في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٠١: **«وهو كالصبي المنفوس: لحم نيئ»**.
 والنفوس: الطفل الصغير حين يولد.
 الصحاح: ٣/ ٩٨٥، واللسان: ٦/ ٢٣٩ (نفس).
 (٣) عن نسخة **«ج»**.
 (٤) القرع: بإسكان الراء وتحريكها، نبات معروف، وأكثر ما تسميه العرب: الدّباء.
 اللسان: ٨/ ٢٦٩ (قرع).
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٤، وانظر الصحاح: ٦/ ٢١٨٣، واللسان: ١٣/ ٣٤٥ (قطن)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٤٩.
 (٦) تفسير الطبري: ٢٣/ ١٠٤، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣١٤، وزاد المسير: ٧/ ٩٠، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٣٢.
 وهو أولى الأقوال عند الفخر الرازي في تفسيره: ٢٦/ ١٦٦.
 (٧) انظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٦٦.
 (٨) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٠٨ عن مجاهد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٣٣، وزاد نسبته إلى آدم بن إياس، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«شعب الإيمان»** عن مجاهد رحمه الله.

### الآية 37:153

> ﻿أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ [37:153]

مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 : المقروعين المغلوبين **«١»**.
 ١٤٥ فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ: بالفضاء.
 وَهُوَ سَقِيمٌ: كالصّبي المنفوس **«٢»**.
 ١٤٦ مِنْ يَقْطِينٍ: \[من\] **«٣»** قرع **«٤»**، أو ما يبسط ورقه على الأرض، **«يفعيل»** من قطن بالمكان **«٥»**.
 ١٤٧ أَوْ يَزِيدُونَ: على شكّ المخاطبين **«٦»**، أو للإبهام كأنه قيل أحد العددين **«٧»**.
 ١٥٨ وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً: قالوا: الملائكة بنات الله حتى قال لهم أبو بكر: فمن أمهاتهم **«٨»** ؟.
 أو الْجِنَّةِ: الأصنام لأن الجنّ تكلّمهم منها وتغويهم فيها،

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٤، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٣١٣.
 (٢) في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٠١: **«وهو كالصبي المنفوس: لحم نيئ»**.
 والنفوس: الطفل الصغير حين يولد.
 الصحاح: ٣/ ٩٨٥، واللسان: ٦/ ٢٣٩ (نفس).
 (٣) عن نسخة **«ج»**.
 (٤) القرع: بإسكان الراء وتحريكها، نبات معروف، وأكثر ما تسميه العرب: الدّباء.
 اللسان: ٨/ ٢٦٩ (قرع).
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٤، وانظر الصحاح: ٦/ ٢١٨٣، واللسان: ١٣/ ٣٤٥ (قطن)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٤٩.
 (٦) تفسير الطبري: ٢٣/ ١٠٤، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣١٤، وزاد المسير: ٧/ ٩٠، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٣٢.
 وهو أولى الأقوال عند الفخر الرازي في تفسيره: ٢٦/ ١٦٦.
 (٧) انظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٦٦.
 (٨) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٠٨ عن مجاهد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٣٣، وزاد نسبته إلى آدم بن إياس، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«شعب الإيمان»** عن مجاهد رحمه الله.

### الآية 37:154

> ﻿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ [37:154]

مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 : المقروعين المغلوبين **«١»**.
 ١٤٥ فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ: بالفضاء.
 وَهُوَ سَقِيمٌ: كالصّبي المنفوس **«٢»**.
 ١٤٦ مِنْ يَقْطِينٍ: \[من\] **«٣»** قرع **«٤»**، أو ما يبسط ورقه على الأرض، **«يفعيل»** من قطن بالمكان **«٥»**.
 ١٤٧ أَوْ يَزِيدُونَ: على شكّ المخاطبين **«٦»**، أو للإبهام كأنه قيل أحد العددين **«٧»**.
 ١٥٨ وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً: قالوا: الملائكة بنات الله حتى قال لهم أبو بكر: فمن أمهاتهم **«٨»** ؟.
 أو الْجِنَّةِ: الأصنام لأن الجنّ تكلّمهم منها وتغويهم فيها،

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٤، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٣١٣.
 (٢) في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٠١: **«وهو كالصبي المنفوس: لحم نيئ»**.
 والنفوس: الطفل الصغير حين يولد.
 الصحاح: ٣/ ٩٨٥، واللسان: ٦/ ٢٣٩ (نفس).
 (٣) عن نسخة **«ج»**.
 (٤) القرع: بإسكان الراء وتحريكها، نبات معروف، وأكثر ما تسميه العرب: الدّباء.
 اللسان: ٨/ ٢٦٩ (قرع).
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٤، وانظر الصحاح: ٦/ ٢١٨٣، واللسان: ١٣/ ٣٤٥ (قطن)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٤٩.
 (٦) تفسير الطبري: ٢٣/ ١٠٤، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣١٤، وزاد المسير: ٧/ ٩٠، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٣٢.
 وهو أولى الأقوال عند الفخر الرازي في تفسيره: ٢٦/ ١٦٦.
 (٧) انظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٦٦.
 (٨) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٠٨ عن مجاهد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٣٣، وزاد نسبته إلى آدم بن إياس، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«شعب الإيمان»** عن مجاهد رحمه الله.

### الآية 37:155

> ﻿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ [37:155]

مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 : المقروعين المغلوبين **«١»**.
 ١٤٥ فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ: بالفضاء.
 وَهُوَ سَقِيمٌ: كالصّبي المنفوس **«٢»**.
 ١٤٦ مِنْ يَقْطِينٍ: \[من\] **«٣»** قرع **«٤»**، أو ما يبسط ورقه على الأرض، **«يفعيل»** من قطن بالمكان **«٥»**.
 ١٤٧ أَوْ يَزِيدُونَ: على شكّ المخاطبين **«٦»**، أو للإبهام كأنه قيل أحد العددين **«٧»**.
 ١٥٨ وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً: قالوا: الملائكة بنات الله حتى قال لهم أبو بكر: فمن أمهاتهم **«٨»** ؟.
 أو الْجِنَّةِ: الأصنام لأن الجنّ تكلّمهم منها وتغويهم فيها،

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٤، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٣١٣.
 (٢) في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٠١: **«وهو كالصبي المنفوس: لحم نيئ»**.
 والنفوس: الطفل الصغير حين يولد.
 الصحاح: ٣/ ٩٨٥، واللسان: ٦/ ٢٣٩ (نفس).
 (٣) عن نسخة **«ج»**.
 (٤) القرع: بإسكان الراء وتحريكها، نبات معروف، وأكثر ما تسميه العرب: الدّباء.
 اللسان: ٨/ ٢٦٩ (قرع).
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٤، وانظر الصحاح: ٦/ ٢١٨٣، واللسان: ١٣/ ٣٤٥ (قطن)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٤٩.
 (٦) تفسير الطبري: ٢٣/ ١٠٤، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣١٤، وزاد المسير: ٧/ ٩٠، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٣٢.
 وهو أولى الأقوال عند الفخر الرازي في تفسيره: ٢٦/ ١٦٦.
 (٧) انظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٦٦.
 (٨) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٠٨ عن مجاهد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٣٣، وزاد نسبته إلى آدم بن إياس، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«شعب الإيمان»** عن مجاهد رحمه الله.

### الآية 37:156

> ﻿أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ [37:156]

مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 : المقروعين المغلوبين **«١»**.
 ١٤٥ فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ: بالفضاء.
 وَهُوَ سَقِيمٌ: كالصّبي المنفوس **«٢»**.
 ١٤٦ مِنْ يَقْطِينٍ: \[من\] **«٣»** قرع **«٤»**، أو ما يبسط ورقه على الأرض، **«يفعيل»** من قطن بالمكان **«٥»**.
 ١٤٧ أَوْ يَزِيدُونَ: على شكّ المخاطبين **«٦»**، أو للإبهام كأنه قيل أحد العددين **«٧»**.
 ١٥٨ وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً: قالوا: الملائكة بنات الله حتى قال لهم أبو بكر: فمن أمهاتهم **«٨»** ؟.
 أو الْجِنَّةِ: الأصنام لأن الجنّ تكلّمهم منها وتغويهم فيها،

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٤، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٣١٣.
 (٢) في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٠١: **«وهو كالصبي المنفوس: لحم نيئ»**.
 والنفوس: الطفل الصغير حين يولد.
 الصحاح: ٣/ ٩٨٥، واللسان: ٦/ ٢٣٩ (نفس).
 (٣) عن نسخة **«ج»**.
 (٤) القرع: بإسكان الراء وتحريكها، نبات معروف، وأكثر ما تسميه العرب: الدّباء.
 اللسان: ٨/ ٢٦٩ (قرع).
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٤، وانظر الصحاح: ٦/ ٢١٨٣، واللسان: ١٣/ ٣٤٥ (قطن)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٤٩.
 (٦) تفسير الطبري: ٢٣/ ١٠٤، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣١٤، وزاد المسير: ٧/ ٩٠، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٣٢.
 وهو أولى الأقوال عند الفخر الرازي في تفسيره: ٢٦/ ١٦٦.
 (٧) انظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٦٦.
 (٨) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٠٨ عن مجاهد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٣٣، وزاد نسبته إلى آدم بن إياس، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«شعب الإيمان»** عن مجاهد رحمه الله.

### الآية 37:157

> ﻿فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [37:157]

مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 : المقروعين المغلوبين **«١»**.
 ١٤٥ فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ: بالفضاء.
 وَهُوَ سَقِيمٌ: كالصّبي المنفوس **«٢»**.
 ١٤٦ مِنْ يَقْطِينٍ: \[من\] **«٣»** قرع **«٤»**، أو ما يبسط ورقه على الأرض، **«يفعيل»** من قطن بالمكان **«٥»**.
 ١٤٧ أَوْ يَزِيدُونَ: على شكّ المخاطبين **«٦»**، أو للإبهام كأنه قيل أحد العددين **«٧»**.
 ١٥٨ وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً: قالوا: الملائكة بنات الله حتى قال لهم أبو بكر: فمن أمهاتهم **«٨»** ؟.
 أو الْجِنَّةِ: الأصنام لأن الجنّ تكلّمهم منها وتغويهم فيها،

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٤، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٣١٣.
 (٢) في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٠١: **«وهو كالصبي المنفوس: لحم نيئ»**.
 والنفوس: الطفل الصغير حين يولد.
 الصحاح: ٣/ ٩٨٥، واللسان: ٦/ ٢٣٩ (نفس).
 (٣) عن نسخة **«ج»**.
 (٤) القرع: بإسكان الراء وتحريكها، نبات معروف، وأكثر ما تسميه العرب: الدّباء.
 اللسان: ٨/ ٢٦٩ (قرع).
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٤، وانظر الصحاح: ٦/ ٢١٨٣، واللسان: ١٣/ ٣٤٥ (قطن)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٤٩.
 (٦) تفسير الطبري: ٢٣/ ١٠٤، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣١٤، وزاد المسير: ٧/ ٩٠، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٣٢.
 وهو أولى الأقوال عند الفخر الرازي في تفسيره: ٢٦/ ١٦٦.
 (٧) انظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٦/ ١٦٦.
 (٨) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٠٨ عن مجاهد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٣٣، وزاد نسبته إلى آدم بن إياس، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«شعب الإيمان»** عن مجاهد رحمه الله.

### الآية 37:158

> ﻿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ [37:158]

وجعلوا بينه و بين الجنة نسبا  : قالوا : الملائكة بنات الله حتى قال لهم أبو بكر : فمن أمهاتهم ؟ أو الجنة : الأصنام لأن الجن تكلمهم منها و تغويهم فيها. والنسب : الشركة، و هذا أولى لقوله : لمحضرون  أي : مزعجون في العذاب، و يكون على القول الأول : لمحضرون قائلوا هذا القول.

### الآية 37:159

> ﻿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ [37:159]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:160

> ﻿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [37:160]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:161

> ﻿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ [37:161]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:162

> ﻿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ [37:162]

بفاتنين  : مضلين.

### الآية 37:163

> ﻿إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ [37:163]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:164

> ﻿وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ [37:164]

مقام معلوم  لا يتجاوزه.

### الآية 37:165

> ﻿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ [37:165]

لنحن الصافون  حول العرش.

### الآية 37:166

> ﻿وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ [37:166]

والنّسب: الشّركة، وهذا أولى لقوله: لَمُحْضَرُونَ أي: مزعجون في العذاب، فيكون على القول الأول لَمُحْضَرُونَ قائلو هذا القول.
 بِفاتِنِينَ **«١»** : مضلّين **«٢»**.
 ١٦٤ مَقامٌ مَعْلُومٌ: لا يتجاوزه.
 ١٦٥ لَنَحْنُ الصَّافُّونَ: حول العرش **«٣»**.
 ١٧٢ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ: لم يقتل نبيّ أمر بالجهاد.
 وفي الحديث **«٤»** :**«من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر فليكن آخر كلامه في مجلسه: سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ... الآيات.
 ومن سورة ص
 ١ ذِي الذِّكْرِ: \[ذي\] «٥»** الشّرف، أو ذكر الأنبياء والأمم، أو ذكر جميع أغراض القرآن **«٦»**، وجواب القسم محذوف ليذهب فيه القلب كلّ

 (١) من قوله تعالى: ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ [آية: ١٦٢].
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٥، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ١٠٩، والمفردات للراغب: ٣٧٢.
 (٣) وهو معنى قوله تعالى: وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [الزمر: آية: ٧٥].
 وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٤٣٠، وتفسير ابن كثير: ٧/ ١١٥.
 (٤) أخرجه البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٦ عن علي رضي الله تعالى عنه موقوفا.
 وأورده ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٢، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الشعبي مرسلا، وأخرجه عبد الرازق في المصنف: ٢/ ٢٣٧، كتاب الصلاة، باب **«التسبيح والقول وراء الصلاة»** عن علي رضي الله عنه بلفظ: **«من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى فليقل عند فروغه من صلاته... »**. [.....]
 (٥) عن نسخة **«ج»**.
 (٦) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٦، وتفسير الطبري: ٢٣/ ١١٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤٣٣، وزاد المسير: ٧/ ٩٨.

### الآية 37:167

> ﻿وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ [37:167]

والنّسب: الشّركة، وهذا أولى لقوله: لَمُحْضَرُونَ أي: مزعجون في العذاب، فيكون على القول الأول لَمُحْضَرُونَ قائلو هذا القول.
 بِفاتِنِينَ **«١»** : مضلّين **«٢»**.
 ١٦٤ مَقامٌ مَعْلُومٌ: لا يتجاوزه.
 ١٦٥ لَنَحْنُ الصَّافُّونَ: حول العرش **«٣»**.
 ١٧٢ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ: لم يقتل نبيّ أمر بالجهاد.
 وفي الحديث **«٤»** :**«من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر فليكن آخر كلامه في مجلسه: سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ... الآيات.
 ومن سورة ص
 ١ ذِي الذِّكْرِ: \[ذي\] «٥»** الشّرف، أو ذكر الأنبياء والأمم، أو ذكر جميع أغراض القرآن **«٦»**، وجواب القسم محذوف ليذهب فيه القلب كلّ

 (١) من قوله تعالى: ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ [آية: ١٦٢].
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٥، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ١٠٩، والمفردات للراغب: ٣٧٢.
 (٣) وهو معنى قوله تعالى: وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [الزمر: آية: ٧٥].
 وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٤٣٠، وتفسير ابن كثير: ٧/ ١١٥.
 (٤) أخرجه البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٦ عن علي رضي الله تعالى عنه موقوفا.
 وأورده ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٢، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الشعبي مرسلا، وأخرجه عبد الرازق في المصنف: ٢/ ٢٣٧، كتاب الصلاة، باب **«التسبيح والقول وراء الصلاة»** عن علي رضي الله عنه بلفظ: **«من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى فليقل عند فروغه من صلاته... »**. [.....]
 (٥) عن نسخة **«ج»**.
 (٦) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٦، وتفسير الطبري: ٢٣/ ١١٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤٣٣، وزاد المسير: ٧/ ٩٨.

### الآية 37:168

> ﻿لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ [37:168]

والنّسب: الشّركة، وهذا أولى لقوله: لَمُحْضَرُونَ أي: مزعجون في العذاب، فيكون على القول الأول لَمُحْضَرُونَ قائلو هذا القول.
 بِفاتِنِينَ **«١»** : مضلّين **«٢»**.
 ١٦٤ مَقامٌ مَعْلُومٌ: لا يتجاوزه.
 ١٦٥ لَنَحْنُ الصَّافُّونَ: حول العرش **«٣»**.
 ١٧٢ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ: لم يقتل نبيّ أمر بالجهاد.
 وفي الحديث **«٤»** :**«من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر فليكن آخر كلامه في مجلسه: سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ... الآيات.
 ومن سورة ص
 ١ ذِي الذِّكْرِ: \[ذي\] «٥»** الشّرف، أو ذكر الأنبياء والأمم، أو ذكر جميع أغراض القرآن **«٦»**، وجواب القسم محذوف ليذهب فيه القلب كلّ

 (١) من قوله تعالى: ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ [آية: ١٦٢].
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٥، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ١٠٩، والمفردات للراغب: ٣٧٢.
 (٣) وهو معنى قوله تعالى: وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [الزمر: آية: ٧٥].
 وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٤٣٠، وتفسير ابن كثير: ٧/ ١١٥.
 (٤) أخرجه البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٦ عن علي رضي الله تعالى عنه موقوفا.
 وأورده ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٢، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الشعبي مرسلا، وأخرجه عبد الرازق في المصنف: ٢/ ٢٣٧، كتاب الصلاة، باب **«التسبيح والقول وراء الصلاة»** عن علي رضي الله عنه بلفظ: **«من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى فليقل عند فروغه من صلاته... »**. [.....]
 (٥) عن نسخة **«ج»**.
 (٦) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٦، وتفسير الطبري: ٢٣/ ١١٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤٣٣، وزاد المسير: ٧/ ٩٨.

### الآية 37:169

> ﻿لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [37:169]

والنّسب: الشّركة، وهذا أولى لقوله: لَمُحْضَرُونَ أي: مزعجون في العذاب، فيكون على القول الأول لَمُحْضَرُونَ قائلو هذا القول.
 بِفاتِنِينَ **«١»** : مضلّين **«٢»**.
 ١٦٤ مَقامٌ مَعْلُومٌ: لا يتجاوزه.
 ١٦٥ لَنَحْنُ الصَّافُّونَ: حول العرش **«٣»**.
 ١٧٢ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ: لم يقتل نبيّ أمر بالجهاد.
 وفي الحديث **«٤»** :**«من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر فليكن آخر كلامه في مجلسه: سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ... الآيات.
 ومن سورة ص
 ١ ذِي الذِّكْرِ: \[ذي\] «٥»** الشّرف، أو ذكر الأنبياء والأمم، أو ذكر جميع أغراض القرآن **«٦»**، وجواب القسم محذوف ليذهب فيه القلب كلّ

 (١) من قوله تعالى: ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ [آية: ١٦٢].
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٥، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ١٠٩، والمفردات للراغب: ٣٧٢.
 (٣) وهو معنى قوله تعالى: وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [الزمر: آية: ٧٥].
 وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٤٣٠، وتفسير ابن كثير: ٧/ ١١٥.
 (٤) أخرجه البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٦ عن علي رضي الله تعالى عنه موقوفا.
 وأورده ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٢، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الشعبي مرسلا، وأخرجه عبد الرازق في المصنف: ٢/ ٢٣٧، كتاب الصلاة، باب **«التسبيح والقول وراء الصلاة»** عن علي رضي الله عنه بلفظ: **«من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى فليقل عند فروغه من صلاته... »**. [.....]
 (٥) عن نسخة **«ج»**.
 (٦) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٦، وتفسير الطبري: ٢٣/ ١١٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤٣٣، وزاد المسير: ٧/ ٩٨.

### الآية 37:170

> ﻿فَكَفَرُوا بِهِ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [37:170]

والنّسب: الشّركة، وهذا أولى لقوله: لَمُحْضَرُونَ أي: مزعجون في العذاب، فيكون على القول الأول لَمُحْضَرُونَ قائلو هذا القول.
 بِفاتِنِينَ **«١»** : مضلّين **«٢»**.
 ١٦٤ مَقامٌ مَعْلُومٌ: لا يتجاوزه.
 ١٦٥ لَنَحْنُ الصَّافُّونَ: حول العرش **«٣»**.
 ١٧٢ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ: لم يقتل نبيّ أمر بالجهاد.
 وفي الحديث **«٤»** :**«من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر فليكن آخر كلامه في مجلسه: سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ... الآيات.
 ومن سورة ص
 ١ ذِي الذِّكْرِ: \[ذي\] «٥»** الشّرف، أو ذكر الأنبياء والأمم، أو ذكر جميع أغراض القرآن **«٦»**، وجواب القسم محذوف ليذهب فيه القلب كلّ

 (١) من قوله تعالى: ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ [آية: ١٦٢].
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٥، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ١٠٩، والمفردات للراغب: ٣٧٢.
 (٣) وهو معنى قوله تعالى: وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [الزمر: آية: ٧٥].
 وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٤٣٠، وتفسير ابن كثير: ٧/ ١١٥.
 (٤) أخرجه البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٦ عن علي رضي الله تعالى عنه موقوفا.
 وأورده ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٢، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الشعبي مرسلا، وأخرجه عبد الرازق في المصنف: ٢/ ٢٣٧، كتاب الصلاة، باب **«التسبيح والقول وراء الصلاة»** عن علي رضي الله عنه بلفظ: **«من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى فليقل عند فروغه من صلاته... »**. [.....]
 (٥) عن نسخة **«ج»**.
 (٦) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٦، وتفسير الطبري: ٢٣/ ١١٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤٣٣، وزاد المسير: ٧/ ٩٨.

### الآية 37:171

> ﻿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ [37:171]

والنّسب: الشّركة، وهذا أولى لقوله: لَمُحْضَرُونَ أي: مزعجون في العذاب، فيكون على القول الأول لَمُحْضَرُونَ قائلو هذا القول.
 بِفاتِنِينَ **«١»** : مضلّين **«٢»**.
 ١٦٤ مَقامٌ مَعْلُومٌ: لا يتجاوزه.
 ١٦٥ لَنَحْنُ الصَّافُّونَ: حول العرش **«٣»**.
 ١٧٢ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ: لم يقتل نبيّ أمر بالجهاد.
 وفي الحديث **«٤»** :**«من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر فليكن آخر كلامه في مجلسه: سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ... الآيات.
 ومن سورة ص
 ١ ذِي الذِّكْرِ: \[ذي\] «٥»** الشّرف، أو ذكر الأنبياء والأمم، أو ذكر جميع أغراض القرآن **«٦»**، وجواب القسم محذوف ليذهب فيه القلب كلّ

 (١) من قوله تعالى: ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ [آية: ١٦٢].
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٥، وتفسير الطبري:
 ٢٣/ ١٠٩، والمفردات للراغب: ٣٧٢.
 (٣) وهو معنى قوله تعالى: وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [الزمر: آية: ٧٥].
 وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٤٣٠، وتفسير ابن كثير: ٧/ ١١٥.
 (٤) أخرجه البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٦ عن علي رضي الله تعالى عنه موقوفا.
 وأورده ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٢، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الشعبي مرسلا، وأخرجه عبد الرازق في المصنف: ٢/ ٢٣٧، كتاب الصلاة، باب **«التسبيح والقول وراء الصلاة»** عن علي رضي الله عنه بلفظ: **«من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى فليقل عند فروغه من صلاته... »**. [.....]
 (٥) عن نسخة **«ج»**.
 (٦) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٦، وتفسير الطبري: ٢٣/ ١١٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣١٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤٣٣، وزاد المسير: ٧/ ٩٨.

### الآية 37:172

> ﻿إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ [37:172]

إنهم لهم المنصورون  لم يقتل نبي أمر بالجهاد. وفي الحديث :( من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر فليكن آخر كلامه في مجلسه : سبحان ربك رب العزة. . . . .

### الآية 37:173

> ﻿وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ [37:173]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:174

> ﻿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ [37:174]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:175

> ﻿وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ [37:175]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:176

> ﻿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ [37:176]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:177

> ﻿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ [37:177]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:178

> ﻿وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ [37:178]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:179

> ﻿وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ [37:179]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:180

> ﻿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ [37:180]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:181

> ﻿وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ [37:181]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:182

> ﻿وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [37:182]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/37.md)
- [كل تفاسير سورة الصافات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/37.md)
- [ترجمات سورة الصافات
](https://quranpedia.net/translations/37.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/37/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
