---
title: "تفسير سورة الصافات - تفسير التستري - سهل التستري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/37/book/329.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/37/book/329"
surah_id: "37"
book_id: "329"
book_name: "تفسير التستري"
author: "سهل التستري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الصافات - تفسير التستري - سهل التستري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/37/book/329)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الصافات - تفسير التستري - سهل التستري — https://quranpedia.net/surah/1/37/book/329*.

Tafsir of Surah الصافات from "تفسير التستري" by سهل التستري.

### الآية 37:1

> وَالصَّافَّاتِ صَفًّا [37:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:2

> ﻿فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا [37:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:3

> ﻿فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا [37:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:4

> ﻿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَاحِدٌ [37:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:5

> ﻿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ [37:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:6

> ﻿إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ [37:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:7

> ﻿وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ [37:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:8

> ﻿لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ [37:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:9

> ﻿دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ [37:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:10

> ﻿إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ [37:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:11

> ﻿فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا ۚ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ [37:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:12

> ﻿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ [37:12]

قال سهل في قوله تعالى : بل عجبت ويسخرون  \[ الصافات : ١٢ \] أراد به سرعة مجازاتهم على الإقامة والنفي، فسمى قوله باسم فعلهم. وقد أخبر عنهم بالعجب في مواضع، قال في قوله في قل أوحي : إنا سمعنا قرآنا عجبا  \[ الجن : ١ \] وفي ق : بل عجبوا  \[ ق : ٢ \] وفي ص : إن هذا لشيء عجاب  \[ ص : ٥ \] وقد ذكر في الصافات : بل عجبت ويسخرون  \[ الصافات : ١٢ \] أي رأيت جزاءهم عظيما، فسمى تعظيم الثواب عجبا، لأن المتعجب إنما يتعجب من أمر بلغ نهايته، فهذا هو المراد من قوله : بل عجبت  \[ الصافات : ١٢ \]. 
وقد حكي أن شقيقا قرأ على شريح : بل عجبتُ [(١)](#foonote-١) فقال له شريح :**«بل عجبتَ »** إن الله لا يعجب من شيء، إنما يعجب من لا يعلم[(٢)](#foonote-٢). قال شقيق : فأخبرت به إبراهيم فقال : إن شريحا يعجبه علمه، وإن ابن مسعود أعلم منه، وكان يقرأ :**«بل عجبتُ »** بالضم.

١ - معجم القراءات القرآنية ٤/١٩٧، القراءة رقم ٧٣٧٦، وذكر من مصادر القراءة: النشر ٢/٣٥٦؛ والبحر المحيط ٧/٣٥٤؛ والكشاف ٣/٣٣٧..
٢ - في معاني القرآن وإعرابه ٤/٣٠٠: (ومن قرأ **«عجبتُ»** فهو إخبار عن الله، وقد أنكر قوم هذه القراءة، وقالوا: الله عز وجل لا يعجب. وإنكارهم هذا غلط... والعجب من الله، خلافه من الآدميين، كما قال: **«ويمكر الله»** \[الأنفال: ٣٠\] و**«سخر الله»** \[التوبة: ٧٩\]، و**«هو خادعهم»** \[النساء: ١٤٢. والمكر من الله والخداع خلافه من الآدميين...)..

### الآية 37:13

> ﻿وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ [37:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:14

> ﻿وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ [37:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:15

> ﻿وَقَالُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ [37:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:16

> ﻿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ [37:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:17

> ﻿أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ [37:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:18

> ﻿قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ [37:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:19

> ﻿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ [37:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:20

> ﻿وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ الدِّينِ [37:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:21

> ﻿هَٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [37:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:22

> ﻿۞ احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ [37:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:23

> ﻿مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْجَحِيمِ [37:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:24

> ﻿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ [37:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:25

> ﻿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ [37:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:26

> ﻿بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ [37:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:27

> ﻿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ [37:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:28

> ﻿قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ [37:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:29

> ﻿قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ [37:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:30

> ﻿وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ ۖ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ [37:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:31

> ﻿فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا ۖ إِنَّا لَذَائِقُونَ [37:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:32

> ﻿فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ [37:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:33

> ﻿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ [37:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:34

> ﻿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ [37:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:35

> ﻿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ [37:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:36

> ﻿وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ [37:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:37

> ﻿بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ [37:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:38

> ﻿إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ [37:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:39

> ﻿وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [37:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:40

> ﻿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [37:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:41

> ﻿أُولَٰئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ [37:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:42

> ﻿فَوَاكِهُ ۖ وَهُمْ مُكْرَمُونَ [37:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:43

> ﻿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ [37:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:44

> ﻿عَلَىٰ سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ [37:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:45

> ﻿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ [37:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:46

> ﻿بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ [37:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:47

> ﻿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ [37:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:48

> ﻿وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ [37:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:49

> ﻿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ [37:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:50

> ﻿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ [37:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:51

> ﻿قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ [37:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:52

> ﻿يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ [37:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:53

> ﻿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ [37:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:54

> ﻿قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ [37:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:55

> ﻿فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ [37:55]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:56

> ﻿قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ [37:56]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:57

> ﻿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ [37:57]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:58

> ﻿أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ [37:58]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:59

> ﻿إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ [37:59]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:60

> ﻿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [37:60]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:61

> ﻿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ [37:61]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:62

> ﻿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ [37:62]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:63

> ﻿إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ [37:63]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:64

> ﻿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ [37:64]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:65

> ﻿طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ [37:65]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:66

> ﻿فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ [37:66]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:67

> ﻿ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ [37:67]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:68

> ﻿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ [37:68]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:69

> ﻿إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ [37:69]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:70

> ﻿فَهُمْ عَلَىٰ آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ [37:70]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:71

> ﻿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ [37:71]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:72

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ [37:72]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:73

> ﻿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ [37:73]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:74

> ﻿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [37:74]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:75

> ﻿وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ [37:75]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:76

> ﻿وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ [37:76]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:77

> ﻿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ [37:77]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:78

> ﻿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ [37:78]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:79

> ﻿سَلَامٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ [37:79]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:80

> ﻿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [37:80]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:81

> ﻿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [37:81]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:82

> ﻿ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ [37:82]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:83

> ﻿۞ وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ [37:83]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:84

> ﻿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [37:84]

قوله تعالى : إذ جاء ربه بقلب سليم  \[ ٨٤ \] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.

### الآية 37:85

> ﻿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ [37:85]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:86

> ﻿أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ [37:86]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:87

> ﻿فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ [37:87]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:88

> ﻿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ [37:88]

قوله تعالى : فنظر نظرة في النجوم  \[ ٨٨ \] قال : وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال : معناه نظر إلى النبات، كقوله : والنجم والشجر يسجدان  \[ الرحمان : ٦ \] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.

### الآية 37:89

> ﻿فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ [37:89]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:90

> ﻿فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ [37:90]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:91

> ﻿فَرَاغَ إِلَىٰ آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ [37:91]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:92

> ﻿مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ [37:92]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:93

> ﻿فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ [37:93]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:94

> ﻿فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ [37:94]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:95

> ﻿قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ [37:95]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:96

> ﻿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ [37:96]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:97

> ﻿قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ [37:97]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:98

> ﻿فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ [37:98]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:99

> ﻿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ [37:99]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:100

> ﻿رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ [37:100]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:101

> ﻿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ [37:101]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:102

> ﻿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ [37:102]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:103

> ﻿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ [37:103]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:104

> ﻿وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ [37:104]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:105

> ﻿قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [37:105]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:106

> ﻿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ [37:106]

قوله : إن هذا لهو البلاء المبين  \[ ١٠٦ \] قال : يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال : وبلغنا أنه مكتوب في الزبور : " ما قضيت على مؤمن قضاء أحبه أو كرهه إلا وهو خير له ". وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه : ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي : جاءنا فقير ونحن بأرجّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال : إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل : في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي ؟ قال : فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل : ما تقول في هذا يا أبا يعقوب ؟ فقلت : محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل : مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب[(١)](#foonote-١) ؟ وسئل سهل عن الحال فقال : حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال : إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل : وكيف ذلك ؟ قال : مثل أن يكون جائعا فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.

### الآية 37:107

> ﻿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ [37:107]

قوله : وفديناه بذبح عظيم  \[ ١٠٧ \] قال : إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.

### الآية 37:108

> ﻿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ [37:108]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:109

> ﻿سَلَامٌ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ [37:109]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:110

> ﻿كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [37:110]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:111

> ﻿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [37:111]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:112

> ﻿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ [37:112]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:113

> ﻿وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰ إِسْحَاقَ ۚ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ [37:113]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:114

> ﻿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَارُونَ [37:114]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:115

> ﻿وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ [37:115]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:116

> ﻿وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ [37:116]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:117

> ﻿وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ [37:117]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:118

> ﻿وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ [37:118]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:119

> ﻿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ [37:119]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:120

> ﻿سَلَامٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَارُونَ [37:120]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:121

> ﻿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [37:121]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:122

> ﻿إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [37:122]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:123

> ﻿وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [37:123]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:124

> ﻿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ [37:124]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:125

> ﻿أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ [37:125]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:126

> ﻿اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ [37:126]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:127

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ [37:127]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:128

> ﻿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [37:128]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:129

> ﻿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ [37:129]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:130

> ﻿سَلَامٌ عَلَىٰ إِلْ يَاسِينَ [37:130]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:131

> ﻿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [37:131]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:132

> ﻿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [37:132]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:133

> ﻿وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [37:133]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:134

> ﻿إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ [37:134]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:135

> ﻿إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ [37:135]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:136

> ﻿ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ [37:136]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:137

> ﻿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ [37:137]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:138

> ﻿وَبِاللَّيْلِ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ [37:138]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:139

> ﻿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [37:139]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:140

> ﻿إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ [37:140]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:141

> ﻿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ [37:141]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:142

> ﻿فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ [37:142]

السورة التي يذكر فيها الصافات
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤\]
 إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
 قوله تعالى: إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٤\] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.
 \[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٨٨ الى ٨٩\]
 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
 قوله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ \[٨٨- ٨٩\] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ \[الرحمن: ٦\] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٧\]
 وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
 قوله: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ \[١٠٧\] قال: إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له ورجع عن عادة الطبع فداه بذبح عظيم.
 قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ \[١٠٦\] قال: يعني بلاء رحمة، ألا ترون كيف بعثه على الرضى. قال: وبلغنا أنه مكتوب في الزبور: **«ما قضيت على مؤمن قضاء أحَبَّه أو كرهه إلا وهو خير له»**. وحكي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم صلوات الله عليه: ما من أحد وسّعتُ إليه إلا أنقصت بقدره من آخرته، ولو كنت أنت يا خليلي. وقال أبو يعقوب السوسي: جاءنا فقير ونحن بأرجَّان وسهل بن عبد الله يومئذ بها، فقال: إنكم أهل العناية فقد نزلت بي محنة، فقال له سهل: في ديوان المحنة وقعت منذ تعرضت لهذا الأمر، فما هي؟ قال: فتح لي شيء من الدنيا فاستأثرت به في غير ذوي محرم ففقدت إيماني وحالي. فقال سهل: ما تقول في هذا يا أبا يعقوب؟ فقلت: محنته بحاله أعظم من محنته بإيمانه. فقال لي سهل: مثلك يقول هذا يا أبا يعقوب **«١»** ؟ وسئل سهل عن الحال فقال: حال الذكر من العلم السكون، وحال الذكر من العقل الطمأنينة، وحال التقوى من الإسلام الحدود، ومن الإيمان الطمأنينة. وقال: إذا كان للعبد حال فدخل عليه البلوى، فإن طلب الفرج بحال دون تلك الحال فهو منه حدث. قيل: وكيف ذلك؟
 قال: مثل أن يكون جائعاً فيطلب الشبع، لأن درجة الجائع أعلى.
 \[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٣\]
 فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
 قوله: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ \[١٤٣\] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) اللمع لابن السراج ص ١٩٣.

### الآية 37:143

> ﻿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ [37:143]

قوله : فلولا أنه كان من المسبحين  \[ ١٤٣ \] قال : يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 37:144

> ﻿لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ [37:144]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:145

> ﻿۞ فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ [37:145]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:146

> ﻿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ [37:146]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:147

> ﻿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ [37:147]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:148

> ﻿فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ [37:148]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:149

> ﻿فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ [37:149]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:150

> ﻿أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ [37:150]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:151

> ﻿أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ [37:151]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:152

> ﻿وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ [37:152]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:153

> ﻿أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ [37:153]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:154

> ﻿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ [37:154]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:155

> ﻿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ [37:155]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:156

> ﻿أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ [37:156]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:157

> ﻿فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [37:157]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:158

> ﻿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ [37:158]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:159

> ﻿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ [37:159]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:160

> ﻿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [37:160]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:161

> ﻿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ [37:161]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:162

> ﻿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ [37:162]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:163

> ﻿إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ [37:163]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:164

> ﻿وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ [37:164]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:165

> ﻿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ [37:165]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:166

> ﻿وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ [37:166]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:167

> ﻿وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ [37:167]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:168

> ﻿لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ [37:168]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:169

> ﻿لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [37:169]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:170

> ﻿فَكَفَرُوا بِهِ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [37:170]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:171

> ﻿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ [37:171]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:172

> ﻿إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ [37:172]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:173

> ﻿وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ [37:173]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:174

> ﻿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ [37:174]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:175

> ﻿وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ [37:175]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:176

> ﻿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ [37:176]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:177

> ﻿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ [37:177]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:178

> ﻿وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ [37:178]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:179

> ﻿وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ [37:179]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:180

> ﻿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ [37:180]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:181

> ﻿وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ [37:181]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:182

> ﻿وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [37:182]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/37.md)
- [كل تفاسير سورة الصافات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/37.md)
- [ترجمات سورة الصافات
](https://quranpedia.net/translations/37.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير التستري](https://quranpedia.net/book/329.md)
- [المؤلف: سهل التستري](https://quranpedia.net/person/4151.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/37/book/329) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
