---
title: "تفسير سورة الصافات - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/37/book/341.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/37/book/341"
surah_id: "37"
book_id: "341"
book_name: "غريب القرآن"
author: "ابن قتيبة الدِّينَوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الصافات - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/37/book/341)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الصافات - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري — https://quranpedia.net/surah/1/37/book/341*.

Tafsir of Surah الصافات from "غريب القرآن" by ابن قتيبة الدِّينَوري.

### الآية 37:1

> وَالصَّافَّاتِ صَفًّا [37:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:2

> ﻿فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا [37:2]

سورة الصافات
 مكية كلها
 ٢-، ٣- قال ابن مسعود **«١»** : الصَّافَّاتِ صَفًّا، فَالزَّاجِراتِ زَجْراً، فَالتَّالِياتِ ذِكْراً- هم الملائكة.
 ٨- لا يَسَّمَّعُونَ أي لا يتسمعون. فأدغمت التاء في السين.
 إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى: ملائكة الله.
 ٩- دُحُوراً يعني طردا. يقال: دحرته دحرا ودحورا، أي دفعته.
 وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ أي دائم.

 (١) هو عبد الله بن مسعود الهذلي وهو أحد القراء الأربعة ومن أهل السوابق في الإسلام ومن علماء الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، هاجر الهجرتين وصلى القبلتين وشهد له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنة وسبب إسلامه
 أنه مر عليه النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فأخذ النبي صلّى الله عليه وسلّم منها شاة حائلا وصلبها فشرب وسقى أبا بكر، فقال له ابن مسعود: علمني من هذا القول: فمسح رأسه وقال: **«إنك عليم معلم»**.
 ومن كلامه رضي الله عنه: لا يسأل أحدكم عن نفسه إلّا القرآن، فإن كان يحب القرآن فهو يحب الله وإن كان يبغض القرآن فهو يبغض الله، وقال رضي الله عنه، الذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت البقل والغنى ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل، مات سنة إثنين وثلاثين عن نيف وستين سنة ودفن البقيع. (انظر شذرات الذهب ص ٣٩ ج ١).

### الآية 37:3

> ﻿فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا [37:3]

سورة الصافات
 مكية كلها
 ٢-، ٣- قال ابن مسعود **«١»** : الصَّافَّاتِ صَفًّا، فَالزَّاجِراتِ زَجْراً، فَالتَّالِياتِ ذِكْراً- هم الملائكة.
 ٨- لا يَسَّمَّعُونَ أي لا يتسمعون. فأدغمت التاء في السين.
 إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى: ملائكة الله.
 ٩- دُحُوراً يعني طردا. يقال: دحرته دحرا ودحورا، أي دفعته.
 وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ أي دائم.

 (١) هو عبد الله بن مسعود الهذلي وهو أحد القراء الأربعة ومن أهل السوابق في الإسلام ومن علماء الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، هاجر الهجرتين وصلى القبلتين وشهد له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنة وسبب إسلامه
 أنه مر عليه النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فأخذ النبي صلّى الله عليه وسلّم منها شاة حائلا وصلبها فشرب وسقى أبا بكر، فقال له ابن مسعود: علمني من هذا القول: فمسح رأسه وقال: **«إنك عليم معلم»**.
 ومن كلامه رضي الله عنه: لا يسأل أحدكم عن نفسه إلّا القرآن، فإن كان يحب القرآن فهو يحب الله وإن كان يبغض القرآن فهو يبغض الله، وقال رضي الله عنه، الذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت البقل والغنى ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل، مات سنة إثنين وثلاثين عن نيف وستين سنة ودفن البقيع. (انظر شذرات الذهب ص ٣٩ ج ١).

### الآية 37:4

> ﻿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَاحِدٌ [37:4]

سورة الصافات
 مكية كلها
 ٢-، ٣- قال ابن مسعود **«١»** : الصَّافَّاتِ صَفًّا، فَالزَّاجِراتِ زَجْراً، فَالتَّالِياتِ ذِكْراً- هم الملائكة.
 ٨- لا يَسَّمَّعُونَ أي لا يتسمعون. فأدغمت التاء في السين.
 إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى: ملائكة الله.
 ٩- دُحُوراً يعني طردا. يقال: دحرته دحرا ودحورا، أي دفعته.
 وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ أي دائم.

 (١) هو عبد الله بن مسعود الهذلي وهو أحد القراء الأربعة ومن أهل السوابق في الإسلام ومن علماء الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، هاجر الهجرتين وصلى القبلتين وشهد له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنة وسبب إسلامه
 أنه مر عليه النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فأخذ النبي صلّى الله عليه وسلّم منها شاة حائلا وصلبها فشرب وسقى أبا بكر، فقال له ابن مسعود: علمني من هذا القول: فمسح رأسه وقال: **«إنك عليم معلم»**.
 ومن كلامه رضي الله عنه: لا يسأل أحدكم عن نفسه إلّا القرآن، فإن كان يحب القرآن فهو يحب الله وإن كان يبغض القرآن فهو يبغض الله، وقال رضي الله عنه، الذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت البقل والغنى ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل، مات سنة إثنين وثلاثين عن نيف وستين سنة ودفن البقيع. (انظر شذرات الذهب ص ٣٩ ج ١).

### الآية 37:5

> ﻿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ [37:5]

سورة الصافات
 مكية كلها
 ٢-، ٣- قال ابن مسعود **«١»** : الصَّافَّاتِ صَفًّا، فَالزَّاجِراتِ زَجْراً، فَالتَّالِياتِ ذِكْراً- هم الملائكة.
 ٨- لا يَسَّمَّعُونَ أي لا يتسمعون. فأدغمت التاء في السين.
 إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى: ملائكة الله.
 ٩- دُحُوراً يعني طردا. يقال: دحرته دحرا ودحورا، أي دفعته.
 وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ أي دائم.

 (١) هو عبد الله بن مسعود الهذلي وهو أحد القراء الأربعة ومن أهل السوابق في الإسلام ومن علماء الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، هاجر الهجرتين وصلى القبلتين وشهد له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنة وسبب إسلامه
 أنه مر عليه النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فأخذ النبي صلّى الله عليه وسلّم منها شاة حائلا وصلبها فشرب وسقى أبا بكر، فقال له ابن مسعود: علمني من هذا القول: فمسح رأسه وقال: **«إنك عليم معلم»**.
 ومن كلامه رضي الله عنه: لا يسأل أحدكم عن نفسه إلّا القرآن، فإن كان يحب القرآن فهو يحب الله وإن كان يبغض القرآن فهو يبغض الله، وقال رضي الله عنه، الذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت البقل والغنى ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل، مات سنة إثنين وثلاثين عن نيف وستين سنة ودفن البقيع. (انظر شذرات الذهب ص ٣٩ ج ١).

### الآية 37:6

> ﻿إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ [37:6]

سورة الصافات
 مكية كلها
 ٢-، ٣- قال ابن مسعود **«١»** : الصَّافَّاتِ صَفًّا، فَالزَّاجِراتِ زَجْراً، فَالتَّالِياتِ ذِكْراً- هم الملائكة.
 ٨- لا يَسَّمَّعُونَ أي لا يتسمعون. فأدغمت التاء في السين.
 إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى: ملائكة الله.
 ٩- دُحُوراً يعني طردا. يقال: دحرته دحرا ودحورا، أي دفعته.
 وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ أي دائم.

 (١) هو عبد الله بن مسعود الهذلي وهو أحد القراء الأربعة ومن أهل السوابق في الإسلام ومن علماء الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، هاجر الهجرتين وصلى القبلتين وشهد له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنة وسبب إسلامه
 أنه مر عليه النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فأخذ النبي صلّى الله عليه وسلّم منها شاة حائلا وصلبها فشرب وسقى أبا بكر، فقال له ابن مسعود: علمني من هذا القول: فمسح رأسه وقال: **«إنك عليم معلم»**.
 ومن كلامه رضي الله عنه: لا يسأل أحدكم عن نفسه إلّا القرآن، فإن كان يحب القرآن فهو يحب الله وإن كان يبغض القرآن فهو يبغض الله، وقال رضي الله عنه، الذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت البقل والغنى ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل، مات سنة إثنين وثلاثين عن نيف وستين سنة ودفن البقيع. (انظر شذرات الذهب ص ٣٩ ج ١).

### الآية 37:7

> ﻿وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ [37:7]

سورة الصافات
 مكية كلها
 ٢-، ٣- قال ابن مسعود **«١»** : الصَّافَّاتِ صَفًّا، فَالزَّاجِراتِ زَجْراً، فَالتَّالِياتِ ذِكْراً- هم الملائكة.
 ٨- لا يَسَّمَّعُونَ أي لا يتسمعون. فأدغمت التاء في السين.
 إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى: ملائكة الله.
 ٩- دُحُوراً يعني طردا. يقال: دحرته دحرا ودحورا، أي دفعته.
 وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ أي دائم.

 (١) هو عبد الله بن مسعود الهذلي وهو أحد القراء الأربعة ومن أهل السوابق في الإسلام ومن علماء الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، هاجر الهجرتين وصلى القبلتين وشهد له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنة وسبب إسلامه
 أنه مر عليه النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فأخذ النبي صلّى الله عليه وسلّم منها شاة حائلا وصلبها فشرب وسقى أبا بكر، فقال له ابن مسعود: علمني من هذا القول: فمسح رأسه وقال: **«إنك عليم معلم»**.
 ومن كلامه رضي الله عنه: لا يسأل أحدكم عن نفسه إلّا القرآن، فإن كان يحب القرآن فهو يحب الله وإن كان يبغض القرآن فهو يبغض الله، وقال رضي الله عنه، الذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت البقل والغنى ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل، مات سنة إثنين وثلاثين عن نيف وستين سنة ودفن البقيع. (انظر شذرات الذهب ص ٣٩ ج ١).

### الآية 37:8

> ﻿لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ [37:8]

سورة الصافات
 مكية كلها
 ٢-، ٣- قال ابن مسعود **«١»** : الصَّافَّاتِ صَفًّا، فَالزَّاجِراتِ زَجْراً، فَالتَّالِياتِ ذِكْراً- هم الملائكة.
 ٨- لا يَسَّمَّعُونَ أي لا يتسمعون. فأدغمت التاء في السين.
 إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى: ملائكة الله.
 ٩- دُحُوراً يعني طردا. يقال: دحرته دحرا ودحورا، أي دفعته.
 وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ أي دائم.

 (١) هو عبد الله بن مسعود الهذلي وهو أحد القراء الأربعة ومن أهل السوابق في الإسلام ومن علماء الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، هاجر الهجرتين وصلى القبلتين وشهد له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنة وسبب إسلامه
 أنه مر عليه النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فأخذ النبي صلّى الله عليه وسلّم منها شاة حائلا وصلبها فشرب وسقى أبا بكر، فقال له ابن مسعود: علمني من هذا القول: فمسح رأسه وقال: **«إنك عليم معلم»**.
 ومن كلامه رضي الله عنه: لا يسأل أحدكم عن نفسه إلّا القرآن، فإن كان يحب القرآن فهو يحب الله وإن كان يبغض القرآن فهو يبغض الله، وقال رضي الله عنه، الذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت البقل والغنى ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل، مات سنة إثنين وثلاثين عن نيف وستين سنة ودفن البقيع. (انظر شذرات الذهب ص ٣٩ ج ١).

### الآية 37:9

> ﻿دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ [37:9]

سورة الصافات
 مكية كلها
 ٢-، ٣- قال ابن مسعود **«١»** : الصَّافَّاتِ صَفًّا، فَالزَّاجِراتِ زَجْراً، فَالتَّالِياتِ ذِكْراً- هم الملائكة.
 ٨- لا يَسَّمَّعُونَ أي لا يتسمعون. فأدغمت التاء في السين.
 إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى: ملائكة الله.
 ٩- دُحُوراً يعني طردا. يقال: دحرته دحرا ودحورا، أي دفعته.
 وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ أي دائم.

 (١) هو عبد الله بن مسعود الهذلي وهو أحد القراء الأربعة ومن أهل السوابق في الإسلام ومن علماء الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، هاجر الهجرتين وصلى القبلتين وشهد له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنة وسبب إسلامه
 أنه مر عليه النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فأخذ النبي صلّى الله عليه وسلّم منها شاة حائلا وصلبها فشرب وسقى أبا بكر، فقال له ابن مسعود: علمني من هذا القول: فمسح رأسه وقال: **«إنك عليم معلم»**.
 ومن كلامه رضي الله عنه: لا يسأل أحدكم عن نفسه إلّا القرآن، فإن كان يحب القرآن فهو يحب الله وإن كان يبغض القرآن فهو يبغض الله، وقال رضي الله عنه، الذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت البقل والغنى ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل، مات سنة إثنين وثلاثين عن نيف وستين سنة ودفن البقيع. (انظر شذرات الذهب ص ٣٩ ج ١).

### الآية 37:10

> ﻿إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ [37:10]

سورة الصافات
 مكية كلها
 ٢-، ٣- قال ابن مسعود **«١»** : الصَّافَّاتِ صَفًّا، فَالزَّاجِراتِ زَجْراً، فَالتَّالِياتِ ذِكْراً- هم الملائكة.
 ٨- لا يَسَّمَّعُونَ أي لا يتسمعون. فأدغمت التاء في السين.
 إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى: ملائكة الله.
 ٩- دُحُوراً يعني طردا. يقال: دحرته دحرا ودحورا، أي دفعته.
 وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ أي دائم.

 (١) هو عبد الله بن مسعود الهذلي وهو أحد القراء الأربعة ومن أهل السوابق في الإسلام ومن علماء الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، هاجر الهجرتين وصلى القبلتين وشهد له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنة وسبب إسلامه
 أنه مر عليه النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فأخذ النبي صلّى الله عليه وسلّم منها شاة حائلا وصلبها فشرب وسقى أبا بكر، فقال له ابن مسعود: علمني من هذا القول: فمسح رأسه وقال: **«إنك عليم معلم»**.
 ومن كلامه رضي الله عنه: لا يسأل أحدكم عن نفسه إلّا القرآن، فإن كان يحب القرآن فهو يحب الله وإن كان يبغض القرآن فهو يبغض الله، وقال رضي الله عنه، الذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت البقل والغنى ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل، مات سنة إثنين وثلاثين عن نيف وستين سنة ودفن البقيع. (انظر شذرات الذهب ص ٣٩ ج ١).

### الآية 37:11

> ﻿فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا ۚ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ [37:11]

سورة الصافات
 مكية كلها
 ٢-، ٣- قال ابن مسعود **«١»** : الصَّافَّاتِ صَفًّا، فَالزَّاجِراتِ زَجْراً، فَالتَّالِياتِ ذِكْراً- هم الملائكة.
 ٨- لا يَسَّمَّعُونَ أي لا يتسمعون. فأدغمت التاء في السين.
 إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى: ملائكة الله.
 ٩- دُحُوراً يعني طردا. يقال: دحرته دحرا ودحورا، أي دفعته.
 وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ أي دائم.

 (١) هو عبد الله بن مسعود الهذلي وهو أحد القراء الأربعة ومن أهل السوابق في الإسلام ومن علماء الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، هاجر الهجرتين وصلى القبلتين وشهد له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنة وسبب إسلامه
 أنه مر عليه النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فأخذ النبي صلّى الله عليه وسلّم منها شاة حائلا وصلبها فشرب وسقى أبا بكر، فقال له ابن مسعود: علمني من هذا القول: فمسح رأسه وقال: **«إنك عليم معلم»**.
 ومن كلامه رضي الله عنه: لا يسأل أحدكم عن نفسه إلّا القرآن، فإن كان يحب القرآن فهو يحب الله وإن كان يبغض القرآن فهو يبغض الله، وقال رضي الله عنه، الذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت البقل والغنى ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل، مات سنة إثنين وثلاثين عن نيف وستين سنة ودفن البقيع. (انظر شذرات الذهب ص ٣٩ ج ١).

### الآية 37:12

> ﻿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ [37:12]

سورة الصافات
 مكية كلها
 ٢-، ٣- قال ابن مسعود **«١»** : الصَّافَّاتِ صَفًّا، فَالزَّاجِراتِ زَجْراً، فَالتَّالِياتِ ذِكْراً- هم الملائكة.
 ٨- لا يَسَّمَّعُونَ أي لا يتسمعون. فأدغمت التاء في السين.
 إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى: ملائكة الله.
 ٩- دُحُوراً يعني طردا. يقال: دحرته دحرا ودحورا، أي دفعته.
 وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ أي دائم.

 (١) هو عبد الله بن مسعود الهذلي وهو أحد القراء الأربعة ومن أهل السوابق في الإسلام ومن علماء الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، هاجر الهجرتين وصلى القبلتين وشهد له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنة وسبب إسلامه
 أنه مر عليه النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فأخذ النبي صلّى الله عليه وسلّم منها شاة حائلا وصلبها فشرب وسقى أبا بكر، فقال له ابن مسعود: علمني من هذا القول: فمسح رأسه وقال: **«إنك عليم معلم»**.
 ومن كلامه رضي الله عنه: لا يسأل أحدكم عن نفسه إلّا القرآن، فإن كان يحب القرآن فهو يحب الله وإن كان يبغض القرآن فهو يبغض الله، وقال رضي الله عنه، الذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت البقل والغنى ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل، مات سنة إثنين وثلاثين عن نيف وستين سنة ودفن البقيع. (انظر شذرات الذهب ص ٣٩ ج ١).

### الآية 37:13

> ﻿وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ [37:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:14

> ﻿وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ [37:14]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:15

> ﻿وَقَالُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ [37:15]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:16

> ﻿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ [37:16]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:17

> ﻿أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ [37:17]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:18

> ﻿قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ [37:18]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:19

> ﻿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ [37:19]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:20

> ﻿وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ الدِّينِ [37:20]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:21

> ﻿هَٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [37:21]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:22

> ﻿۞ احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ [37:22]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:23

> ﻿مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْجَحِيمِ [37:23]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:24

> ﻿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ [37:24]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:25

> ﻿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ [37:25]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:26

> ﻿بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ [37:26]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:27

> ﻿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ [37:27]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:28

> ﻿قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ [37:28]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:29

> ﻿قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ [37:29]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:30

> ﻿وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ ۖ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ [37:30]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:31

> ﻿فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا ۖ إِنَّا لَذَائِقُونَ [37:31]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:32

> ﻿فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ [37:32]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:33

> ﻿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ [37:33]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:34

> ﻿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ [37:34]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:35

> ﻿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ [37:35]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:36

> ﻿وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ [37:36]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:37

> ﻿بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ [37:37]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:38

> ﻿إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ [37:38]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:39

> ﻿وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [37:39]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:40

> ﻿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [37:40]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:41

> ﻿أُولَٰئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ [37:41]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:42

> ﻿فَوَاكِهُ ۖ وَهُمْ مُكْرَمُونَ [37:42]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:43

> ﻿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ [37:43]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:44

> ﻿عَلَىٰ سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ [37:44]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:45

> ﻿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ [37:45]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:46

> ﻿بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ [37:46]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:47

> ﻿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ [37:47]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:48

> ﻿وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ [37:48]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:49

> ﻿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ [37:49]

١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
 يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و **«الثقوب»** : ما تذكي به النار.
 ١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
 ١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، **«بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون \[بما جئت به\] »**.
 ١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:ومستعجب مما يرى من أناتنا  ولو زبنته الحرب لم يترمرم ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
 واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
 ٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
 ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
 ٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
 **«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس»**. وغالني غولا. و **«الغول»** البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب

### الآية 37:50

> ﻿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ [37:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:51

> ﻿قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ [37:51]

عقولهم. يقال: نزف الرجل، إذا ذهب عقله، وإذا نفد شرابه.
 وتقرأ: يُنْزَفُونَ. من **«أنزف الرجل»** : إذا حان منه النزف، أو وقع النزف. كما يقال: أقطف الكرم، \[إذا حان قطافه\]، وأحصد الزرع \[إذا حان حصاده\].
 ٤٨- قاصِراتُ الطَّرْفِ أي قصرن أبصارهن على الأزواج ولم يطمعن إلى غيرهم، وأصل **«القصر»** : الحبس. عِينٌ نجل العيون، أي واسعاتها. جمع **«عيناء»**.
 ٤٩- كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ العرب تشبه النساء ببيض النعام. قال امرؤ القيس:

كبكر المقانات البياض بصفرة  غذاها نمير الماء غير محلل و **«المكنون»** : المصون. يقال: كننت الشيء، إذا صنته، وأكننته أخفيته.
 ٥١- إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ أي صاحب.
 ٥٣- أَإِنَّا لَمَدِينُونَ أي مجزيون بأعمالنا. يقال: دنته بما صنع، أي جزيته.
 ٥٥- سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها.
 ٥٦- إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ أي لتهلكني. يقال: أرديت فلانا، أي أهلكته. و **«الردي»** : الموت والهلاك.
 ٥٧- لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي من المحضرين \[في\] النار.
 ٦٢- أَذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا؟ أي رزقا. ومنه **«إقامة الأنزال»**.
 و **«إنزال الجنود»**. أرزاقها.
 ٦٣- إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ أي عذابا.

### الآية 37:52

> ﻿يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ [37:52]

عقولهم. يقال: نزف الرجل، إذا ذهب عقله، وإذا نفد شرابه.
 وتقرأ: يُنْزَفُونَ. من **«أنزف الرجل»** : إذا حان منه النزف، أو وقع النزف. كما يقال: أقطف الكرم، \[إذا حان قطافه\]، وأحصد الزرع \[إذا حان حصاده\].
 ٤٨- قاصِراتُ الطَّرْفِ أي قصرن أبصارهن على الأزواج ولم يطمعن إلى غيرهم، وأصل **«القصر»** : الحبس. عِينٌ نجل العيون، أي واسعاتها. جمع **«عيناء»**.
 ٤٩- كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ العرب تشبه النساء ببيض النعام. قال امرؤ القيس:

كبكر المقانات البياض بصفرة  غذاها نمير الماء غير محلل و **«المكنون»** : المصون. يقال: كننت الشيء، إذا صنته، وأكننته أخفيته.
 ٥١- إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ أي صاحب.
 ٥٣- أَإِنَّا لَمَدِينُونَ أي مجزيون بأعمالنا. يقال: دنته بما صنع، أي جزيته.
 ٥٥- سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها.
 ٥٦- إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ أي لتهلكني. يقال: أرديت فلانا، أي أهلكته. و **«الردي»** : الموت والهلاك.
 ٥٧- لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي من المحضرين \[في\] النار.
 ٦٢- أَذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا؟ أي رزقا. ومنه **«إقامة الأنزال»**.
 و **«إنزال الجنود»**. أرزاقها.
 ٦٣- إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ أي عذابا.

### الآية 37:53

> ﻿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ [37:53]

عقولهم. يقال: نزف الرجل، إذا ذهب عقله، وإذا نفد شرابه.
 وتقرأ: يُنْزَفُونَ. من **«أنزف الرجل»** : إذا حان منه النزف، أو وقع النزف. كما يقال: أقطف الكرم، \[إذا حان قطافه\]، وأحصد الزرع \[إذا حان حصاده\].
 ٤٨- قاصِراتُ الطَّرْفِ أي قصرن أبصارهن على الأزواج ولم يطمعن إلى غيرهم، وأصل **«القصر»** : الحبس. عِينٌ نجل العيون، أي واسعاتها. جمع **«عيناء»**.
 ٤٩- كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ العرب تشبه النساء ببيض النعام. قال امرؤ القيس:

كبكر المقانات البياض بصفرة  غذاها نمير الماء غير محلل و **«المكنون»** : المصون. يقال: كننت الشيء، إذا صنته، وأكننته أخفيته.
 ٥١- إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ أي صاحب.
 ٥٣- أَإِنَّا لَمَدِينُونَ أي مجزيون بأعمالنا. يقال: دنته بما صنع، أي جزيته.
 ٥٥- سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها.
 ٥٦- إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ أي لتهلكني. يقال: أرديت فلانا، أي أهلكته. و **«الردي»** : الموت والهلاك.
 ٥٧- لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي من المحضرين \[في\] النار.
 ٦٢- أَذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا؟ أي رزقا. ومنه **«إقامة الأنزال»**.
 و **«إنزال الجنود»**. أرزاقها.
 ٦٣- إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ أي عذابا.

### الآية 37:54

> ﻿قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ [37:54]

عقولهم. يقال: نزف الرجل، إذا ذهب عقله، وإذا نفد شرابه.
 وتقرأ: يُنْزَفُونَ. من **«أنزف الرجل»** : إذا حان منه النزف، أو وقع النزف. كما يقال: أقطف الكرم، \[إذا حان قطافه\]، وأحصد الزرع \[إذا حان حصاده\].
 ٤٨- قاصِراتُ الطَّرْفِ أي قصرن أبصارهن على الأزواج ولم يطمعن إلى غيرهم، وأصل **«القصر»** : الحبس. عِينٌ نجل العيون، أي واسعاتها. جمع **«عيناء»**.
 ٤٩- كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ العرب تشبه النساء ببيض النعام. قال امرؤ القيس:

كبكر المقانات البياض بصفرة  غذاها نمير الماء غير محلل و **«المكنون»** : المصون. يقال: كننت الشيء، إذا صنته، وأكننته أخفيته.
 ٥١- إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ أي صاحب.
 ٥٣- أَإِنَّا لَمَدِينُونَ أي مجزيون بأعمالنا. يقال: دنته بما صنع، أي جزيته.
 ٥٥- سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها.
 ٥٦- إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ أي لتهلكني. يقال: أرديت فلانا، أي أهلكته. و **«الردي»** : الموت والهلاك.
 ٥٧- لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي من المحضرين \[في\] النار.
 ٦٢- أَذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا؟ أي رزقا. ومنه **«إقامة الأنزال»**.
 و **«إنزال الجنود»**. أرزاقها.
 ٦٣- إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ أي عذابا.

### الآية 37:55

> ﻿فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ [37:55]

عقولهم. يقال: نزف الرجل، إذا ذهب عقله، وإذا نفد شرابه.
 وتقرأ: يُنْزَفُونَ. من **«أنزف الرجل»** : إذا حان منه النزف، أو وقع النزف. كما يقال: أقطف الكرم، \[إذا حان قطافه\]، وأحصد الزرع \[إذا حان حصاده\].
 ٤٨- قاصِراتُ الطَّرْفِ أي قصرن أبصارهن على الأزواج ولم يطمعن إلى غيرهم، وأصل **«القصر»** : الحبس. عِينٌ نجل العيون، أي واسعاتها. جمع **«عيناء»**.
 ٤٩- كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ العرب تشبه النساء ببيض النعام. قال امرؤ القيس:

كبكر المقانات البياض بصفرة  غذاها نمير الماء غير محلل و **«المكنون»** : المصون. يقال: كننت الشيء، إذا صنته، وأكننته أخفيته.
 ٥١- إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ أي صاحب.
 ٥٣- أَإِنَّا لَمَدِينُونَ أي مجزيون بأعمالنا. يقال: دنته بما صنع، أي جزيته.
 ٥٥- سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها.
 ٥٦- إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ أي لتهلكني. يقال: أرديت فلانا، أي أهلكته. و **«الردي»** : الموت والهلاك.
 ٥٧- لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي من المحضرين \[في\] النار.
 ٦٢- أَذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا؟ أي رزقا. ومنه **«إقامة الأنزال»**.
 و **«إنزال الجنود»**. أرزاقها.
 ٦٣- إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ أي عذابا.

### الآية 37:56

> ﻿قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ [37:56]

عقولهم. يقال: نزف الرجل، إذا ذهب عقله، وإذا نفد شرابه.
 وتقرأ: يُنْزَفُونَ. من **«أنزف الرجل»** : إذا حان منه النزف، أو وقع النزف. كما يقال: أقطف الكرم، \[إذا حان قطافه\]، وأحصد الزرع \[إذا حان حصاده\].
 ٤٨- قاصِراتُ الطَّرْفِ أي قصرن أبصارهن على الأزواج ولم يطمعن إلى غيرهم، وأصل **«القصر»** : الحبس. عِينٌ نجل العيون، أي واسعاتها. جمع **«عيناء»**.
 ٤٩- كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ العرب تشبه النساء ببيض النعام. قال امرؤ القيس:

كبكر المقانات البياض بصفرة  غذاها نمير الماء غير محلل و **«المكنون»** : المصون. يقال: كننت الشيء، إذا صنته، وأكننته أخفيته.
 ٥١- إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ أي صاحب.
 ٥٣- أَإِنَّا لَمَدِينُونَ أي مجزيون بأعمالنا. يقال: دنته بما صنع، أي جزيته.
 ٥٥- سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها.
 ٥٦- إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ أي لتهلكني. يقال: أرديت فلانا، أي أهلكته. و **«الردي»** : الموت والهلاك.
 ٥٧- لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي من المحضرين \[في\] النار.
 ٦٢- أَذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا؟ أي رزقا. ومنه **«إقامة الأنزال»**.
 و **«إنزال الجنود»**. أرزاقها.
 ٦٣- إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ أي عذابا.

### الآية 37:57

> ﻿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ [37:57]

عقولهم. يقال: نزف الرجل، إذا ذهب عقله، وإذا نفد شرابه.
 وتقرأ: يُنْزَفُونَ. من **«أنزف الرجل»** : إذا حان منه النزف، أو وقع النزف. كما يقال: أقطف الكرم، \[إذا حان قطافه\]، وأحصد الزرع \[إذا حان حصاده\].
 ٤٨- قاصِراتُ الطَّرْفِ أي قصرن أبصارهن على الأزواج ولم يطمعن إلى غيرهم، وأصل **«القصر»** : الحبس. عِينٌ نجل العيون، أي واسعاتها. جمع **«عيناء»**.
 ٤٩- كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ العرب تشبه النساء ببيض النعام. قال امرؤ القيس:

كبكر المقانات البياض بصفرة  غذاها نمير الماء غير محلل و **«المكنون»** : المصون. يقال: كننت الشيء، إذا صنته، وأكننته أخفيته.
 ٥١- إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ أي صاحب.
 ٥٣- أَإِنَّا لَمَدِينُونَ أي مجزيون بأعمالنا. يقال: دنته بما صنع، أي جزيته.
 ٥٥- سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها.
 ٥٦- إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ أي لتهلكني. يقال: أرديت فلانا، أي أهلكته. و **«الردي»** : الموت والهلاك.
 ٥٧- لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي من المحضرين \[في\] النار.
 ٦٢- أَذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا؟ أي رزقا. ومنه **«إقامة الأنزال»**.
 و **«إنزال الجنود»**. أرزاقها.
 ٦٣- إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ أي عذابا.

### الآية 37:58

> ﻿أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ [37:58]

عقولهم. يقال: نزف الرجل، إذا ذهب عقله، وإذا نفد شرابه.
 وتقرأ: يُنْزَفُونَ. من **«أنزف الرجل»** : إذا حان منه النزف، أو وقع النزف. كما يقال: أقطف الكرم، \[إذا حان قطافه\]، وأحصد الزرع \[إذا حان حصاده\].
 ٤٨- قاصِراتُ الطَّرْفِ أي قصرن أبصارهن على الأزواج ولم يطمعن إلى غيرهم، وأصل **«القصر»** : الحبس. عِينٌ نجل العيون، أي واسعاتها. جمع **«عيناء»**.
 ٤٩- كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ العرب تشبه النساء ببيض النعام. قال امرؤ القيس:

كبكر المقانات البياض بصفرة  غذاها نمير الماء غير محلل و **«المكنون»** : المصون. يقال: كننت الشيء، إذا صنته، وأكننته أخفيته.
 ٥١- إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ أي صاحب.
 ٥٣- أَإِنَّا لَمَدِينُونَ أي مجزيون بأعمالنا. يقال: دنته بما صنع، أي جزيته.
 ٥٥- سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها.
 ٥٦- إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ أي لتهلكني. يقال: أرديت فلانا، أي أهلكته. و **«الردي»** : الموت والهلاك.
 ٥٧- لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي من المحضرين \[في\] النار.
 ٦٢- أَذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا؟ أي رزقا. ومنه **«إقامة الأنزال»**.
 و **«إنزال الجنود»**. أرزاقها.
 ٦٣- إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ أي عذابا.

### الآية 37:59

> ﻿إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ [37:59]

عقولهم. يقال: نزف الرجل، إذا ذهب عقله، وإذا نفد شرابه.
 وتقرأ: يُنْزَفُونَ. من **«أنزف الرجل»** : إذا حان منه النزف، أو وقع النزف. كما يقال: أقطف الكرم، \[إذا حان قطافه\]، وأحصد الزرع \[إذا حان حصاده\].
 ٤٨- قاصِراتُ الطَّرْفِ أي قصرن أبصارهن على الأزواج ولم يطمعن إلى غيرهم، وأصل **«القصر»** : الحبس. عِينٌ نجل العيون، أي واسعاتها. جمع **«عيناء»**.
 ٤٩- كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ العرب تشبه النساء ببيض النعام. قال امرؤ القيس:

كبكر المقانات البياض بصفرة  غذاها نمير الماء غير محلل و **«المكنون»** : المصون. يقال: كننت الشيء، إذا صنته، وأكننته أخفيته.
 ٥١- إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ أي صاحب.
 ٥٣- أَإِنَّا لَمَدِينُونَ أي مجزيون بأعمالنا. يقال: دنته بما صنع، أي جزيته.
 ٥٥- سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها.
 ٥٦- إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ أي لتهلكني. يقال: أرديت فلانا، أي أهلكته. و **«الردي»** : الموت والهلاك.
 ٥٧- لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي من المحضرين \[في\] النار.
 ٦٢- أَذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا؟ أي رزقا. ومنه **«إقامة الأنزال»**.
 و **«إنزال الجنود»**. أرزاقها.
 ٦٣- إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ أي عذابا.

### الآية 37:60

> ﻿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [37:60]

عقولهم. يقال: نزف الرجل، إذا ذهب عقله، وإذا نفد شرابه.
 وتقرأ: يُنْزَفُونَ. من **«أنزف الرجل»** : إذا حان منه النزف، أو وقع النزف. كما يقال: أقطف الكرم، \[إذا حان قطافه\]، وأحصد الزرع \[إذا حان حصاده\].
 ٤٨- قاصِراتُ الطَّرْفِ أي قصرن أبصارهن على الأزواج ولم يطمعن إلى غيرهم، وأصل **«القصر»** : الحبس. عِينٌ نجل العيون، أي واسعاتها. جمع **«عيناء»**.
 ٤٩- كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ العرب تشبه النساء ببيض النعام. قال امرؤ القيس:

كبكر المقانات البياض بصفرة  غذاها نمير الماء غير محلل و **«المكنون»** : المصون. يقال: كننت الشيء، إذا صنته، وأكننته أخفيته.
 ٥١- إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ أي صاحب.
 ٥٣- أَإِنَّا لَمَدِينُونَ أي مجزيون بأعمالنا. يقال: دنته بما صنع، أي جزيته.
 ٥٥- سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها.
 ٥٦- إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ أي لتهلكني. يقال: أرديت فلانا، أي أهلكته. و **«الردي»** : الموت والهلاك.
 ٥٧- لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي من المحضرين \[في\] النار.
 ٦٢- أَذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا؟ أي رزقا. ومنه **«إقامة الأنزال»**.
 و **«إنزال الجنود»**. أرزاقها.
 ٦٣- إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ أي عذابا.

### الآية 37:61

> ﻿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ [37:61]

عقولهم. يقال: نزف الرجل، إذا ذهب عقله، وإذا نفد شرابه.
 وتقرأ: يُنْزَفُونَ. من **«أنزف الرجل»** : إذا حان منه النزف، أو وقع النزف. كما يقال: أقطف الكرم، \[إذا حان قطافه\]، وأحصد الزرع \[إذا حان حصاده\].
 ٤٨- قاصِراتُ الطَّرْفِ أي قصرن أبصارهن على الأزواج ولم يطمعن إلى غيرهم، وأصل **«القصر»** : الحبس. عِينٌ نجل العيون، أي واسعاتها. جمع **«عيناء»**.
 ٤٩- كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ العرب تشبه النساء ببيض النعام. قال امرؤ القيس:

كبكر المقانات البياض بصفرة  غذاها نمير الماء غير محلل و **«المكنون»** : المصون. يقال: كننت الشيء، إذا صنته، وأكننته أخفيته.
 ٥١- إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ أي صاحب.
 ٥٣- أَإِنَّا لَمَدِينُونَ أي مجزيون بأعمالنا. يقال: دنته بما صنع، أي جزيته.
 ٥٥- سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها.
 ٥٦- إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ أي لتهلكني. يقال: أرديت فلانا، أي أهلكته. و **«الردي»** : الموت والهلاك.
 ٥٧- لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي من المحضرين \[في\] النار.
 ٦٢- أَذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا؟ أي رزقا. ومنه **«إقامة الأنزال»**.
 و **«إنزال الجنود»**. أرزاقها.
 ٦٣- إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ أي عذابا.

### الآية 37:62

> ﻿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ [37:62]

عقولهم. يقال: نزف الرجل، إذا ذهب عقله، وإذا نفد شرابه.
 وتقرأ: يُنْزَفُونَ. من **«أنزف الرجل»** : إذا حان منه النزف، أو وقع النزف. كما يقال: أقطف الكرم، \[إذا حان قطافه\]، وأحصد الزرع \[إذا حان حصاده\].
 ٤٨- قاصِراتُ الطَّرْفِ أي قصرن أبصارهن على الأزواج ولم يطمعن إلى غيرهم، وأصل **«القصر»** : الحبس. عِينٌ نجل العيون، أي واسعاتها. جمع **«عيناء»**.
 ٤٩- كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ العرب تشبه النساء ببيض النعام. قال امرؤ القيس:

كبكر المقانات البياض بصفرة  غذاها نمير الماء غير محلل و **«المكنون»** : المصون. يقال: كننت الشيء، إذا صنته، وأكننته أخفيته.
 ٥١- إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ أي صاحب.
 ٥٣- أَإِنَّا لَمَدِينُونَ أي مجزيون بأعمالنا. يقال: دنته بما صنع، أي جزيته.
 ٥٥- سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها.
 ٥٦- إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ أي لتهلكني. يقال: أرديت فلانا، أي أهلكته. و **«الردي»** : الموت والهلاك.
 ٥٧- لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي من المحضرين \[في\] النار.
 ٦٢- أَذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا؟ أي رزقا. ومنه **«إقامة الأنزال»**.
 و **«إنزال الجنود»**. أرزاقها.
 ٦٣- إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ أي عذابا.

### الآية 37:63

> ﻿إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ [37:63]

عقولهم. يقال: نزف الرجل، إذا ذهب عقله، وإذا نفد شرابه.
 وتقرأ: يُنْزَفُونَ. من **«أنزف الرجل»** : إذا حان منه النزف، أو وقع النزف. كما يقال: أقطف الكرم، \[إذا حان قطافه\]، وأحصد الزرع \[إذا حان حصاده\].
 ٤٨- قاصِراتُ الطَّرْفِ أي قصرن أبصارهن على الأزواج ولم يطمعن إلى غيرهم، وأصل **«القصر»** : الحبس. عِينٌ نجل العيون، أي واسعاتها. جمع **«عيناء»**.
 ٤٩- كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ العرب تشبه النساء ببيض النعام. قال امرؤ القيس:

كبكر المقانات البياض بصفرة  غذاها نمير الماء غير محلل و **«المكنون»** : المصون. يقال: كننت الشيء، إذا صنته، وأكننته أخفيته.
 ٥١- إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ أي صاحب.
 ٥٣- أَإِنَّا لَمَدِينُونَ أي مجزيون بأعمالنا. يقال: دنته بما صنع، أي جزيته.
 ٥٥- سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها.
 ٥٦- إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ أي لتهلكني. يقال: أرديت فلانا، أي أهلكته. و **«الردي»** : الموت والهلاك.
 ٥٧- لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي من المحضرين \[في\] النار.
 ٦٢- أَذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا؟ أي رزقا. ومنه **«إقامة الأنزال»**.
 و **«إنزال الجنود»**. أرزاقها.
 ٦٣- إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ أي عذابا.

### الآية 37:64

> ﻿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ [37:64]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:65

> ﻿طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ [37:65]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:66

> ﻿فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ [37:66]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:67

> ﻿ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ [37:67]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:68

> ﻿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ [37:68]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:69

> ﻿إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ [37:69]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:70

> ﻿فَهُمْ عَلَىٰ آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ [37:70]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:71

> ﻿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ [37:71]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:72

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ [37:72]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:73

> ﻿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ [37:73]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:74

> ﻿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [37:74]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:75

> ﻿وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ [37:75]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:76

> ﻿وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ [37:76]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:77

> ﻿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ [37:77]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:78

> ﻿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ [37:78]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:79

> ﻿سَلَامٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ [37:79]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:80

> ﻿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [37:80]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:81

> ﻿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [37:81]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:82

> ﻿ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ [37:82]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:83

> ﻿۞ وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ [37:83]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:84

> ﻿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [37:84]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:85

> ﻿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ [37:85]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:86

> ﻿أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ [37:86]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:87

> ﻿فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ [37:87]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:88

> ﻿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ [37:88]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:89

> ﻿فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ [37:89]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:90

> ﻿فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ [37:90]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:91

> ﻿فَرَاغَ إِلَىٰ آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ [37:91]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:92

> ﻿مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ [37:92]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:93

> ﻿فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ [37:93]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:94

> ﻿فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ [37:94]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:95

> ﻿قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ [37:95]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:96

> ﻿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ [37:96]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:97

> ﻿قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ [37:97]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:98

> ﻿فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ [37:98]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:99

> ﻿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ [37:99]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:100

> ﻿رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ [37:100]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:101

> ﻿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ [37:101]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:102

> ﻿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ [37:102]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:103

> ﻿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ [37:103]

٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
 ٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
 إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
 ٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و **«الإهراع»** :
 الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
 ٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
 ٨٨
 و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و **«الرواغ»** منه.
 ٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
 زفت النعامة.
 ٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و **«الجحيم»** : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
 وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: **«رأيت جحمة النار»** أي تلهبها، و **«للنار جاحم»** أي توقد وتلهب.
 ١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.

### الآية 37:104

> ﻿وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ [37:104]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:105

> ﻿قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [37:105]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:106

> ﻿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ [37:106]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:107

> ﻿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ [37:107]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:108

> ﻿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ [37:108]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:109

> ﻿سَلَامٌ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ [37:109]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:110

> ﻿كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [37:110]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:111

> ﻿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [37:111]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:112

> ﻿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ [37:112]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:113

> ﻿وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰ إِسْحَاقَ ۚ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ [37:113]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:114

> ﻿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَارُونَ [37:114]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:115

> ﻿وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ [37:115]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:116

> ﻿وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ [37:116]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:117

> ﻿وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ [37:117]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:118

> ﻿وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ [37:118]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:119

> ﻿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ [37:119]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:120

> ﻿سَلَامٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَارُونَ [37:120]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:121

> ﻿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [37:121]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:122

> ﻿إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [37:122]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:123

> ﻿وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [37:123]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:124

> ﻿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ [37:124]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:125

> ﻿أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ [37:125]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:126

> ﻿اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ [37:126]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:127

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ [37:127]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:128

> ﻿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [37:128]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:129

> ﻿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ [37:129]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:130

> ﻿سَلَامٌ عَلَىٰ إِلْ يَاسِينَ [37:130]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:131

> ﻿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [37:131]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:132

> ﻿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [37:132]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:133

> ﻿وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [37:133]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:134

> ﻿إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ [37:134]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:135

> ﻿إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ [37:135]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:136

> ﻿ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ [37:136]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:137

> ﻿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ [37:137]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:138

> ﻿وَبِاللَّيْلِ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ [37:138]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:139

> ﻿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [37:139]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:140

> ﻿إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ [37:140]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:141

> ﻿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ [37:141]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:142

> ﻿فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ [37:142]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:143

> ﻿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ [37:143]

ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
 ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
 إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
 وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
 ١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و **«سلما»** مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
 وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
 ١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
 ١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
 والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
 ١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
 ويقال: بعل صنم كان لهم.
 ١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
 أي السفينة المملوءة.
 ١٤١- فَساهَمَ
 أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
 وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
 أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
 أي المقمورين».

### الآية 37:144

> ﻿لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ [37:144]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:145

> ﻿۞ فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ [37:145]

١٤٢- وَهُوَ مُلِيمٌ أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا أذنب ذنبا يلام عليه.
 ١٤٣- فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ يقال: من المصلين.
 ١٤٥- فَنَبَذْناهُ ألقيناه بِالْعَراءِ وهي: الأرض التي لا يتواري فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عرى الشيء.
 ١٤٦- و (اليقطين) : الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.
 ١٤٧- وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أي ويزيدون. و **«أو»** معنى **«الواو»**. على ما بينت في **«تأويل المشكل»**.
 ١٤٩- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 ١٥٦- أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ أي حجة بينة.
 ١٥٨-
 و١٦٠- وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.
 وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ يريد: الذين جعلوهم بنات الله، لَمُحْضَرُونَ النار. إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.
 ١٦٢- ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ أي بمضلين.
 ١٦٣- إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ أي من قضي عليه أن يصلي الجحيم.
 ١٦٤- وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ هذا قول الملائكة.
 ١٦٦- وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي المصلون.
 ١٦٧- وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ يعني: اهل مكة.

### الآية 37:146

> ﻿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ [37:146]

١٤٢- وَهُوَ مُلِيمٌ أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا أذنب ذنبا يلام عليه.
 ١٤٣- فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ يقال: من المصلين.
 ١٤٥- فَنَبَذْناهُ ألقيناه بِالْعَراءِ وهي: الأرض التي لا يتواري فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عرى الشيء.
 ١٤٦- و (اليقطين) : الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.
 ١٤٧- وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أي ويزيدون. و **«أو»** معنى **«الواو»**. على ما بينت في **«تأويل المشكل»**.
 ١٤٩- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 ١٥٦- أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ أي حجة بينة.
 ١٥٨-
 و١٦٠- وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.
 وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ يريد: الذين جعلوهم بنات الله، لَمُحْضَرُونَ النار. إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.
 ١٦٢- ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ أي بمضلين.
 ١٦٣- إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ أي من قضي عليه أن يصلي الجحيم.
 ١٦٤- وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ هذا قول الملائكة.
 ١٦٦- وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي المصلون.
 ١٦٧- وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ يعني: اهل مكة.

### الآية 37:147

> ﻿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ [37:147]

١٤٢- وَهُوَ مُلِيمٌ أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا أذنب ذنبا يلام عليه.
 ١٤٣- فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ يقال: من المصلين.
 ١٤٥- فَنَبَذْناهُ ألقيناه بِالْعَراءِ وهي: الأرض التي لا يتواري فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عرى الشيء.
 ١٤٦- و (اليقطين) : الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.
 ١٤٧- وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أي ويزيدون. و **«أو»** معنى **«الواو»**. على ما بينت في **«تأويل المشكل»**.
 ١٤٩- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 ١٥٦- أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ أي حجة بينة.
 ١٥٨-
 و١٦٠- وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.
 وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ يريد: الذين جعلوهم بنات الله، لَمُحْضَرُونَ النار. إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.
 ١٦٢- ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ أي بمضلين.
 ١٦٣- إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ أي من قضي عليه أن يصلي الجحيم.
 ١٦٤- وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ هذا قول الملائكة.
 ١٦٦- وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي المصلون.
 ١٦٧- وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ يعني: اهل مكة.

### الآية 37:148

> ﻿فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ [37:148]

١٤٢- وَهُوَ مُلِيمٌ أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا أذنب ذنبا يلام عليه.
 ١٤٣- فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ يقال: من المصلين.
 ١٤٥- فَنَبَذْناهُ ألقيناه بِالْعَراءِ وهي: الأرض التي لا يتواري فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عرى الشيء.
 ١٤٦- و (اليقطين) : الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.
 ١٤٧- وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أي ويزيدون. و **«أو»** معنى **«الواو»**. على ما بينت في **«تأويل المشكل»**.
 ١٤٩- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 ١٥٦- أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ أي حجة بينة.
 ١٥٨-
 و١٦٠- وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.
 وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ يريد: الذين جعلوهم بنات الله، لَمُحْضَرُونَ النار. إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.
 ١٦٢- ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ أي بمضلين.
 ١٦٣- إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ أي من قضي عليه أن يصلي الجحيم.
 ١٦٤- وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ هذا قول الملائكة.
 ١٦٦- وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي المصلون.
 ١٦٧- وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ يعني: اهل مكة.

### الآية 37:149

> ﻿فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ [37:149]

١٤٢- وَهُوَ مُلِيمٌ أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا أذنب ذنبا يلام عليه.
 ١٤٣- فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ يقال: من المصلين.
 ١٤٥- فَنَبَذْناهُ ألقيناه بِالْعَراءِ وهي: الأرض التي لا يتواري فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عرى الشيء.
 ١٤٦- و (اليقطين) : الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.
 ١٤٧- وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أي ويزيدون. و **«أو»** معنى **«الواو»**. على ما بينت في **«تأويل المشكل»**.
 ١٤٩- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 ١٥٦- أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ أي حجة بينة.
 ١٥٨-
 و١٦٠- وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.
 وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ يريد: الذين جعلوهم بنات الله، لَمُحْضَرُونَ النار. إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.
 ١٦٢- ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ أي بمضلين.
 ١٦٣- إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ أي من قضي عليه أن يصلي الجحيم.
 ١٦٤- وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ هذا قول الملائكة.
 ١٦٦- وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي المصلون.
 ١٦٧- وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ يعني: اهل مكة.

### الآية 37:150

> ﻿أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ [37:150]

١٤٢- وَهُوَ مُلِيمٌ أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا أذنب ذنبا يلام عليه.
 ١٤٣- فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ يقال: من المصلين.
 ١٤٥- فَنَبَذْناهُ ألقيناه بِالْعَراءِ وهي: الأرض التي لا يتواري فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عرى الشيء.
 ١٤٦- و (اليقطين) : الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.
 ١٤٧- وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أي ويزيدون. و **«أو»** معنى **«الواو»**. على ما بينت في **«تأويل المشكل»**.
 ١٤٩- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 ١٥٦- أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ أي حجة بينة.
 ١٥٨-
 و١٦٠- وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.
 وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ يريد: الذين جعلوهم بنات الله، لَمُحْضَرُونَ النار. إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.
 ١٦٢- ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ أي بمضلين.
 ١٦٣- إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ أي من قضي عليه أن يصلي الجحيم.
 ١٦٤- وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ هذا قول الملائكة.
 ١٦٦- وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي المصلون.
 ١٦٧- وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ يعني: اهل مكة.

### الآية 37:151

> ﻿أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ [37:151]

١٤٢- وَهُوَ مُلِيمٌ أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا أذنب ذنبا يلام عليه.
 ١٤٣- فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ يقال: من المصلين.
 ١٤٥- فَنَبَذْناهُ ألقيناه بِالْعَراءِ وهي: الأرض التي لا يتواري فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عرى الشيء.
 ١٤٦- و (اليقطين) : الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.
 ١٤٧- وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أي ويزيدون. و **«أو»** معنى **«الواو»**. على ما بينت في **«تأويل المشكل»**.
 ١٤٩- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 ١٥٦- أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ أي حجة بينة.
 ١٥٨-
 و١٦٠- وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.
 وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ يريد: الذين جعلوهم بنات الله، لَمُحْضَرُونَ النار. إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.
 ١٦٢- ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ أي بمضلين.
 ١٦٣- إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ أي من قضي عليه أن يصلي الجحيم.
 ١٦٤- وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ هذا قول الملائكة.
 ١٦٦- وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي المصلون.
 ١٦٧- وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ يعني: اهل مكة.

### الآية 37:152

> ﻿وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ [37:152]

١٤٢- وَهُوَ مُلِيمٌ أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا أذنب ذنبا يلام عليه.
 ١٤٣- فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ يقال: من المصلين.
 ١٤٥- فَنَبَذْناهُ ألقيناه بِالْعَراءِ وهي: الأرض التي لا يتواري فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عرى الشيء.
 ١٤٦- و (اليقطين) : الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.
 ١٤٧- وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أي ويزيدون. و **«أو»** معنى **«الواو»**. على ما بينت في **«تأويل المشكل»**.
 ١٤٩- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 ١٥٦- أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ أي حجة بينة.
 ١٥٨-
 و١٦٠- وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.
 وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ يريد: الذين جعلوهم بنات الله، لَمُحْضَرُونَ النار. إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.
 ١٦٢- ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ أي بمضلين.
 ١٦٣- إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ أي من قضي عليه أن يصلي الجحيم.
 ١٦٤- وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ هذا قول الملائكة.
 ١٦٦- وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي المصلون.
 ١٦٧- وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ يعني: اهل مكة.

### الآية 37:153

> ﻿أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ [37:153]

١٤٢- وَهُوَ مُلِيمٌ أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا أذنب ذنبا يلام عليه.
 ١٤٣- فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ يقال: من المصلين.
 ١٤٥- فَنَبَذْناهُ ألقيناه بِالْعَراءِ وهي: الأرض التي لا يتواري فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عرى الشيء.
 ١٤٦- و (اليقطين) : الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.
 ١٤٧- وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أي ويزيدون. و **«أو»** معنى **«الواو»**. على ما بينت في **«تأويل المشكل»**.
 ١٤٩- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 ١٥٦- أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ أي حجة بينة.
 ١٥٨-
 و١٦٠- وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.
 وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ يريد: الذين جعلوهم بنات الله، لَمُحْضَرُونَ النار. إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.
 ١٦٢- ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ أي بمضلين.
 ١٦٣- إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ أي من قضي عليه أن يصلي الجحيم.
 ١٦٤- وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ هذا قول الملائكة.
 ١٦٦- وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي المصلون.
 ١٦٧- وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ يعني: اهل مكة.

### الآية 37:154

> ﻿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ [37:154]

١٤٢- وَهُوَ مُلِيمٌ أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا أذنب ذنبا يلام عليه.
 ١٤٣- فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ يقال: من المصلين.
 ١٤٥- فَنَبَذْناهُ ألقيناه بِالْعَراءِ وهي: الأرض التي لا يتواري فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عرى الشيء.
 ١٤٦- و (اليقطين) : الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.
 ١٤٧- وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أي ويزيدون. و **«أو»** معنى **«الواو»**. على ما بينت في **«تأويل المشكل»**.
 ١٤٩- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 ١٥٦- أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ أي حجة بينة.
 ١٥٨-
 و١٦٠- وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.
 وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ يريد: الذين جعلوهم بنات الله، لَمُحْضَرُونَ النار. إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.
 ١٦٢- ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ أي بمضلين.
 ١٦٣- إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ أي من قضي عليه أن يصلي الجحيم.
 ١٦٤- وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ هذا قول الملائكة.
 ١٦٦- وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي المصلون.
 ١٦٧- وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ يعني: اهل مكة.

### الآية 37:155

> ﻿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ [37:155]

١٤٢- وَهُوَ مُلِيمٌ أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا أذنب ذنبا يلام عليه.
 ١٤٣- فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ يقال: من المصلين.
 ١٤٥- فَنَبَذْناهُ ألقيناه بِالْعَراءِ وهي: الأرض التي لا يتواري فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عرى الشيء.
 ١٤٦- و (اليقطين) : الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.
 ١٤٧- وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أي ويزيدون. و **«أو»** معنى **«الواو»**. على ما بينت في **«تأويل المشكل»**.
 ١٤٩- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 ١٥٦- أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ أي حجة بينة.
 ١٥٨-
 و١٦٠- وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.
 وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ يريد: الذين جعلوهم بنات الله، لَمُحْضَرُونَ النار. إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.
 ١٦٢- ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ أي بمضلين.
 ١٦٣- إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ أي من قضي عليه أن يصلي الجحيم.
 ١٦٤- وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ هذا قول الملائكة.
 ١٦٦- وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي المصلون.
 ١٦٧- وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ يعني: اهل مكة.

### الآية 37:156

> ﻿أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ [37:156]

١٤٢- وَهُوَ مُلِيمٌ أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا أذنب ذنبا يلام عليه.
 ١٤٣- فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ يقال: من المصلين.
 ١٤٥- فَنَبَذْناهُ ألقيناه بِالْعَراءِ وهي: الأرض التي لا يتواري فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عرى الشيء.
 ١٤٦- و (اليقطين) : الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.
 ١٤٧- وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أي ويزيدون. و **«أو»** معنى **«الواو»**. على ما بينت في **«تأويل المشكل»**.
 ١٤٩- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 ١٥٦- أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ أي حجة بينة.
 ١٥٨-
 و١٦٠- وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.
 وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ يريد: الذين جعلوهم بنات الله، لَمُحْضَرُونَ النار. إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.
 ١٦٢- ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ أي بمضلين.
 ١٦٣- إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ أي من قضي عليه أن يصلي الجحيم.
 ١٦٤- وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ هذا قول الملائكة.
 ١٦٦- وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي المصلون.
 ١٦٧- وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ يعني: اهل مكة.

### الآية 37:157

> ﻿فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [37:157]

١٤٢- وَهُوَ مُلِيمٌ أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا أذنب ذنبا يلام عليه.
 ١٤٣- فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ يقال: من المصلين.
 ١٤٥- فَنَبَذْناهُ ألقيناه بِالْعَراءِ وهي: الأرض التي لا يتواري فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عرى الشيء.
 ١٤٦- و (اليقطين) : الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.
 ١٤٧- وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أي ويزيدون. و **«أو»** معنى **«الواو»**. على ما بينت في **«تأويل المشكل»**.
 ١٤٩- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 ١٥٦- أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ أي حجة بينة.
 ١٥٨-
 و١٦٠- وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.
 وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ يريد: الذين جعلوهم بنات الله، لَمُحْضَرُونَ النار. إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.
 ١٦٢- ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ أي بمضلين.
 ١٦٣- إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ أي من قضي عليه أن يصلي الجحيم.
 ١٦٤- وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ هذا قول الملائكة.
 ١٦٦- وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي المصلون.
 ١٦٧- وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ يعني: اهل مكة.

### الآية 37:158

> ﻿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ [37:158]

١٤٢- وَهُوَ مُلِيمٌ أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا أذنب ذنبا يلام عليه.
 ١٤٣- فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ يقال: من المصلين.
 ١٤٥- فَنَبَذْناهُ ألقيناه بِالْعَراءِ وهي: الأرض التي لا يتواري فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عرى الشيء.
 ١٤٦- و (اليقطين) : الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.
 ١٤٧- وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أي ويزيدون. و **«أو»** معنى **«الواو»**. على ما بينت في **«تأويل المشكل»**.
 ١٤٩- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 ١٥٦- أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ أي حجة بينة.
 ١٥٨-
 و١٦٠- وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.
 وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ يريد: الذين جعلوهم بنات الله، لَمُحْضَرُونَ النار. إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.
 ١٦٢- ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ أي بمضلين.
 ١٦٣- إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ أي من قضي عليه أن يصلي الجحيم.
 ١٦٤- وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ هذا قول الملائكة.
 ١٦٦- وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي المصلون.
 ١٦٧- وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ يعني: اهل مكة.

### الآية 37:159

> ﻿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ [37:159]

١٤٢- وَهُوَ مُلِيمٌ أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا أذنب ذنبا يلام عليه.
 ١٤٣- فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ يقال: من المصلين.
 ١٤٥- فَنَبَذْناهُ ألقيناه بِالْعَراءِ وهي: الأرض التي لا يتواري فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عرى الشيء.
 ١٤٦- و (اليقطين) : الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.
 ١٤٧- وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أي ويزيدون. و **«أو»** معنى **«الواو»**. على ما بينت في **«تأويل المشكل»**.
 ١٤٩- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 ١٥٦- أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ أي حجة بينة.
 ١٥٨-
 و١٦٠- وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.
 وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ يريد: الذين جعلوهم بنات الله، لَمُحْضَرُونَ النار. إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.
 ١٦٢- ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ أي بمضلين.
 ١٦٣- إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ أي من قضي عليه أن يصلي الجحيم.
 ١٦٤- وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ هذا قول الملائكة.
 ١٦٦- وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي المصلون.
 ١٦٧- وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ يعني: اهل مكة.

### الآية 37:160

> ﻿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [37:160]

١٤٢- وَهُوَ مُلِيمٌ أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا أذنب ذنبا يلام عليه.
 ١٤٣- فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ يقال: من المصلين.
 ١٤٥- فَنَبَذْناهُ ألقيناه بِالْعَراءِ وهي: الأرض التي لا يتواري فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عرى الشيء.
 ١٤٦- و (اليقطين) : الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.
 ١٤٧- وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أي ويزيدون. و **«أو»** معنى **«الواو»**. على ما بينت في **«تأويل المشكل»**.
 ١٤٩- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 ١٥٦- أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ أي حجة بينة.
 ١٥٨-
 و١٦٠- وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.
 وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ يريد: الذين جعلوهم بنات الله، لَمُحْضَرُونَ النار. إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.
 ١٦٢- ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ أي بمضلين.
 ١٦٣- إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ أي من قضي عليه أن يصلي الجحيم.
 ١٦٤- وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ هذا قول الملائكة.
 ١٦٦- وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي المصلون.
 ١٦٧- وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ يعني: اهل مكة.

### الآية 37:161

> ﻿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ [37:161]

١٤٢- وَهُوَ مُلِيمٌ أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا أذنب ذنبا يلام عليه.
 ١٤٣- فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ يقال: من المصلين.
 ١٤٥- فَنَبَذْناهُ ألقيناه بِالْعَراءِ وهي: الأرض التي لا يتواري فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عرى الشيء.
 ١٤٦- و (اليقطين) : الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.
 ١٤٧- وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أي ويزيدون. و **«أو»** معنى **«الواو»**. على ما بينت في **«تأويل المشكل»**.
 ١٤٩- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 ١٥٦- أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ أي حجة بينة.
 ١٥٨-
 و١٦٠- وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.
 وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ يريد: الذين جعلوهم بنات الله، لَمُحْضَرُونَ النار. إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.
 ١٦٢- ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ أي بمضلين.
 ١٦٣- إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ أي من قضي عليه أن يصلي الجحيم.
 ١٦٤- وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ هذا قول الملائكة.
 ١٦٦- وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي المصلون.
 ١٦٧- وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ يعني: اهل مكة.

### الآية 37:162

> ﻿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ [37:162]

١٤٢- وَهُوَ مُلِيمٌ أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا أذنب ذنبا يلام عليه.
 ١٤٣- فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ يقال: من المصلين.
 ١٤٥- فَنَبَذْناهُ ألقيناه بِالْعَراءِ وهي: الأرض التي لا يتواري فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عرى الشيء.
 ١٤٦- و (اليقطين) : الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.
 ١٤٧- وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أي ويزيدون. و **«أو»** معنى **«الواو»**. على ما بينت في **«تأويل المشكل»**.
 ١٤٩- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 ١٥٦- أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ أي حجة بينة.
 ١٥٨-
 و١٦٠- وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.
 وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ يريد: الذين جعلوهم بنات الله، لَمُحْضَرُونَ النار. إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.
 ١٦٢- ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ أي بمضلين.
 ١٦٣- إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ أي من قضي عليه أن يصلي الجحيم.
 ١٦٤- وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ هذا قول الملائكة.
 ١٦٦- وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي المصلون.
 ١٦٧- وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ يعني: اهل مكة.

### الآية 37:163

> ﻿إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ [37:163]

١٤٢- وَهُوَ مُلِيمٌ أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا أذنب ذنبا يلام عليه.
 ١٤٣- فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ يقال: من المصلين.
 ١٤٥- فَنَبَذْناهُ ألقيناه بِالْعَراءِ وهي: الأرض التي لا يتواري فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عرى الشيء.
 ١٤٦- و (اليقطين) : الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.
 ١٤٧- وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أي ويزيدون. و **«أو»** معنى **«الواو»**. على ما بينت في **«تأويل المشكل»**.
 ١٤٩- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 ١٥٦- أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ أي حجة بينة.
 ١٥٨-
 و١٦٠- وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.
 وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ يريد: الذين جعلوهم بنات الله، لَمُحْضَرُونَ النار. إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.
 ١٦٢- ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ أي بمضلين.
 ١٦٣- إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ أي من قضي عليه أن يصلي الجحيم.
 ١٦٤- وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ هذا قول الملائكة.
 ١٦٦- وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي المصلون.
 ١٦٧- وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ يعني: اهل مكة.

### الآية 37:164

> ﻿وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ [37:164]

١٤٢- وَهُوَ مُلِيمٌ أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا أذنب ذنبا يلام عليه.
 ١٤٣- فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ يقال: من المصلين.
 ١٤٥- فَنَبَذْناهُ ألقيناه بِالْعَراءِ وهي: الأرض التي لا يتواري فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عرى الشيء.
 ١٤٦- و (اليقطين) : الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.
 ١٤٧- وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أي ويزيدون. و **«أو»** معنى **«الواو»**. على ما بينت في **«تأويل المشكل»**.
 ١٤٩- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 ١٥٦- أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ أي حجة بينة.
 ١٥٨-
 و١٦٠- وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.
 وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ يريد: الذين جعلوهم بنات الله، لَمُحْضَرُونَ النار. إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.
 ١٦٢- ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ أي بمضلين.
 ١٦٣- إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ أي من قضي عليه أن يصلي الجحيم.
 ١٦٤- وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ هذا قول الملائكة.
 ١٦٦- وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي المصلون.
 ١٦٧- وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ يعني: اهل مكة.

### الآية 37:165

> ﻿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ [37:165]

١٤٢- وَهُوَ مُلِيمٌ أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا أذنب ذنبا يلام عليه.
 ١٤٣- فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ يقال: من المصلين.
 ١٤٥- فَنَبَذْناهُ ألقيناه بِالْعَراءِ وهي: الأرض التي لا يتواري فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عرى الشيء.
 ١٤٦- و (اليقطين) : الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.
 ١٤٧- وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أي ويزيدون. و **«أو»** معنى **«الواو»**. على ما بينت في **«تأويل المشكل»**.
 ١٤٩- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 ١٥٦- أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ أي حجة بينة.
 ١٥٨-
 و١٦٠- وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.
 وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ يريد: الذين جعلوهم بنات الله، لَمُحْضَرُونَ النار. إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.
 ١٦٢- ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ أي بمضلين.
 ١٦٣- إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ أي من قضي عليه أن يصلي الجحيم.
 ١٦٤- وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ هذا قول الملائكة.
 ١٦٦- وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي المصلون.
 ١٦٧- وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ يعني: اهل مكة.

### الآية 37:166

> ﻿وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ [37:166]

١٤٢- وَهُوَ مُلِيمٌ أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا أذنب ذنبا يلام عليه.
 ١٤٣- فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ يقال: من المصلين.
 ١٤٥- فَنَبَذْناهُ ألقيناه بِالْعَراءِ وهي: الأرض التي لا يتواري فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عرى الشيء.
 ١٤٦- و (اليقطين) : الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.
 ١٤٧- وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أي ويزيدون. و **«أو»** معنى **«الواو»**. على ما بينت في **«تأويل المشكل»**.
 ١٤٩- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 ١٥٦- أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ أي حجة بينة.
 ١٥٨-
 و١٦٠- وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.
 وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ يريد: الذين جعلوهم بنات الله، لَمُحْضَرُونَ النار. إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.
 ١٦٢- ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ أي بمضلين.
 ١٦٣- إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ أي من قضي عليه أن يصلي الجحيم.
 ١٦٤- وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ هذا قول الملائكة.
 ١٦٦- وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي المصلون.
 ١٦٧- وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ يعني: اهل مكة.

### الآية 37:167

> ﻿وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ [37:167]

١٤٢- وَهُوَ مُلِيمٌ أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا أذنب ذنبا يلام عليه.
 ١٤٣- فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ يقال: من المصلين.
 ١٤٥- فَنَبَذْناهُ ألقيناه بِالْعَراءِ وهي: الأرض التي لا يتواري فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عرى الشيء.
 ١٤٦- و (اليقطين) : الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.
 ١٤٧- وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أي ويزيدون. و **«أو»** معنى **«الواو»**. على ما بينت في **«تأويل المشكل»**.
 ١٤٩- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
 ١٥٦- أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ أي حجة بينة.
 ١٥٨-
 و١٦٠- وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.
 وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ يريد: الذين جعلوهم بنات الله، لَمُحْضَرُونَ النار. إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.
 ١٦٢- ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ أي بمضلين.
 ١٦٣- إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ أي من قضي عليه أن يصلي الجحيم.
 ١٦٤- وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ هذا قول الملائكة.
 ١٦٦- وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي المصلون.
 ١٦٧- وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ يعني: اهل مكة.

### الآية 37:168

> ﻿لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ [37:168]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:169

> ﻿لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [37:169]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:170

> ﻿فَكَفَرُوا بِهِ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [37:170]

١٧٠- فَكَفَرُوا بِهِ، بمحمد صلى الله عليه وعلى آله. أي كذبوا بأنه مبعوث.

### الآية 37:171

> ﻿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ [37:171]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:172

> ﻿إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ [37:172]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:173

> ﻿وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ [37:173]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:174

> ﻿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ [37:174]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:175

> ﻿وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ [37:175]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:176

> ﻿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ [37:176]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:177

> ﻿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ [37:177]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:178

> ﻿وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ [37:178]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:179

> ﻿وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ [37:179]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:180

> ﻿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ [37:180]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:181

> ﻿وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ [37:181]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:182

> ﻿وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [37:182]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/37.md)
- [كل تفاسير سورة الصافات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/37.md)
- [ترجمات سورة الصافات
](https://quranpedia.net/translations/37.md)
- [صفحة الكتاب: غريب القرآن](https://quranpedia.net/book/341.md)
- [المؤلف: ابن قتيبة الدِّينَوري](https://quranpedia.net/person/5896.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/37/book/341) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
