---
title: "تفسير سورة الصافات - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/37/book/384.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/37/book/384"
surah_id: "37"
book_id: "384"
book_name: "أوضح التفاسير"
author: "محمد عبد اللطيف الخطيب"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الصافات - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/37/book/384)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الصافات - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب — https://quranpedia.net/surah/1/37/book/384*.

Tafsir of Surah الصافات from "أوضح التفاسير" by محمد عبد اللطيف الخطيب.

### الآية 37:1

> وَالصَّافَّاتِ صَفًّا [37:1]

وَالصَّافَّاتِ صَفَّا الملائكة تصطف في العبادة، أو تصف أجنحتها. قال تعالى على لسانهم وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّآفُّونَ أو هم المؤمنون يصطفون للصلاة. وقيل: الطير؛ لأن في صفها وقبضها، وإمساكها في الهواء؛ من آيات الله تعالى ودلائل قدرته ما فيه

### الآية 37:2

> ﻿فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا [37:2]

فَالزَّاجِرَاتِ زَجْراً الملائكة تزجر السحاب وتسوقه بأمر الله تعالى، أو هم المؤمنون: الزاجرون الناس عن المعاصي، الآمرون بالمعروف، الناهون عن المنكر

### الآية 37:3

> ﻿فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا [37:3]

فَالتَّالِيَاتِ ذِكْراً الذين يتلون القرآن؛ من سائر المخلوقات. والتأنيث في الجمع هنا على اعتبار أنه جمع طائفة، أو جماعة.
 وقيل في هذه الآيات: إنها في المجاهدين؛ يصفون للقتال في سبيلالله، ويزجرون الخيل للجهاد، ويتلون الذكر طلباً للنصر أقسم الله تعالى بملائكته، وصفوة عباده، والمجاهدين في سبيله، والآمرين بالمعروف، الناهين عن المنكر، المنقطعين لعبادته، العاكفين على تلاوة كتابه. وجواب القسم

### الآية 37:4

> ﻿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَاحِدٌ [37:4]

إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ لا إله إلا هو، ولا معبود سواه

### الآية 37:5

> ﻿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ [37:5]

رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وما فيهما وَمَا بَيْنَهُمَا من مخلوقات، وعجائب؛ لا يعلمها، ولا يحيط بها إلا خالقها وَرَبُّ الْمَشَارِقِ جمع مشرق؛ وذلك لأن الشمس لها في كل يوم مشرق ومغرب؛ بعدد أيام العام. أو هو مشرق كل نجم، وكل كوكب. ومشرق الشيء: نوره وطلوعه

### الآية 37:6

> ﻿إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ [37:6]

إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنْيَا وهي أول سماء تلي الأرض بِزِينَةٍ وأي زينة الْكَوَاكِبِ جمع كوكب؛ وهي النجوم

### الآية 37:7

> ﻿وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ [37:7]

وَحِفْظاً مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ متمرد، عنيد، جبار

### الآية 37:8

> ﻿لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ [37:8]

لاَّ يَسَّمَّعُونَ لا يتسمعون. أي لا يستطيعون التسمع إِلَى الْمَلإِ الأَعْلَى الملائكة في السماء وَيُقْذَفُونَ أي الشياطين الذين يحاولون استراق السمع: تقذفهم الملائكة بالشهب

### الآية 37:9

> ﻿دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ [37:9]

دُحُوراً طرداً. والدحور: الطرد والإبعاد. قال تعالى على لسانهم وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَآءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً \* وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً
 وَلَهُمْ عَذابٌ وَاصِبٌ دائم، موجع. من الوصب: وهو المرض الذي يصل إلى القلب

### الآية 37:10

> ﻿إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ [37:10]

فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ شعلة من نار تحرقه. والثاقب: النافذ؛ الذي يثقب. والشهب: هي التي ترى في الأفق، كأنها كواكب منقضة

### الآية 37:11

> ﻿فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا ۚ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ [37:11]

فَاسْتَفْتِهِمْ اسألهم أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أعظم خلقة، وأمتن بنية، وأشق إيجاداً
 -\[٥٤٤\]- أَم مَّنْ خَلَقْنَآ من السموات والأرضين، وما فيهما من كائنات ومخلوقات. والمراد: كل ما عدا بني آدم: من الملائكة، والجن، والسموات والأرضين، والكواكب، والبروج، وغير ذلك مما لا يدركه الوصف، ولا يحيط به الوهم إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لاَّزِبٍ لازم؛ أي يلصق باليد

### الآية 37:12

> ﻿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ [37:12]

بَلْ عَجِبْتَ من تكذيبهم لك؛ مع وضوح حجتك وَيَسْخُرُونَ مما أرسلت به؛ وهو الحق

### الآية 37:13

> ﻿وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ [37:13]

وَإِذَا ذُكِّرُواْ وعظوا بالقرآن لاَ يَذْكُرُونَ لا يتعظون

### الآية 37:14

> ﻿وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ [37:14]

وَإِذَا رَأَوْاْ آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي إذا رأوا آية لك، وعلامة على صدقك؛ كانشقاق القمر، ونبع الماء، وما أفاضه الله تعالى عليك من بركات شهدتها الأرض والسماء؛ إذا رأوا بعض ذلك: لم يكتفوا بالاستهزاء بك؛ بل يحضون بعضهم بالسخرية عليك

### الآية 37:15

> ﻿وَقَالُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ [37:15]

وَقَالُواْ إِن هَذَآ ما هذا الذي أبديته إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ ظاهر واضح

### الآية 37:16

> ﻿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ [37:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:17

> ﻿أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ [37:17]

أَوَ آبَآؤُنَا الأَوَّلُونَ أي هل يبعث آباؤنا الأولون أيضاً؛ رغم قدمهم وبلاء أجسادهم؟

### الآية 37:18

> ﻿قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ [37:18]

قُلْ نَعَمْ تبعثون أنتم وآباؤكم الأولون وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ ذليلون صاغرون

### الآية 37:19

> ﻿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ [37:19]

فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ هي أمر المولى جل وعلا بإحياء الخلائق، أو هي نفخة إسرافيل عليه السلام الثانية فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ أحياء ينظر بعضهم لبعض

### الآية 37:20

> ﻿وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ الدِّينِ [37:20]

وَقَالُواْ يوَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ يوم الجزاء

### الآية 37:21

> ﻿هَٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [37:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:22

> ﻿۞ احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ [37:22]

وَأَزْوَاجَهُمْ أي أشباههم، أو قرناءهم من الشياطين {وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ \*

### الآية 37:23

> ﻿مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْجَحِيمِ [37:23]

مِن دُونِ اللَّهِ}
 أي وأصنامهم التي كانوا يعبدونها فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ دلوهم إلى طريق جهنم، أو ادفعوهم إليه وَقِفُوهُمْ أي احبسوهم

### الآية 37:24

> ﻿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ [37:24]

إِنَّهُمْ مَّسْئُولُونَ عما قدموا؛ فمعذبون عليه

### الآية 37:25

> ﻿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ [37:25]

مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ أي ما لكم لا ينصر بعضكم بعضاً الآن؛ كما كنتم تتناصرون في الدنيا

### الآية 37:26

> ﻿بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ [37:26]

بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ عاجزون أذلاء

### الآية 37:27

> ﻿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ [37:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:28

> ﻿قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ [37:28]

قَالُواْ أي قال الأتباع للمتبوعين إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ أي عن طريق القوة والقهر. والمعنى: إنكم كنتم تحملوننا على الضلال قسراً وجبراً

### الآية 37:29

> ﻿قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ [37:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:30

> ﻿وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ ۖ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ [37:30]

سُلْطَانٍ تسلط وقوة
 -\[٥٤٥\]- إِنَّا لَذَآئِقُونَ العذاب، وهو معنى قوله تعالى:

### الآية 37:31

> ﻿فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا ۖ إِنَّا لَذَائِقُونَ [37:31]

فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ إِنَّا لَذَآئِقُونَ

### الآية 37:32

> ﻿فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ [37:32]

فَأَغْوَيْنَاكُمْ أضللناكم إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ ضالين مضلين

### الآية 37:33

> ﻿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ [37:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:34

> ﻿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ [37:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:35

> ﻿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ [37:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:36

> ﻿وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ [37:36]

وَيَقُولُونَ أَإِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا التي نعبدها وآباؤنا من قبلنا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ يعنون سيد الفضلاء والعقلاء: محمداً وما هو بشاعر ولا مجنون؛ بل خاتم الأنبياء وخير أهل الأرض والسماء كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِباً

### الآية 37:37

> ﻿بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ [37:37]

بَلْ جَآءَ بِالْحَقِّ القرآن وَصَدَّقَ من سبقه وتقدمه من الْمُرْسَلِينَ فلم يكذب بأحدهم؛ بل صدق بجميعهم

### الآية 37:38

> ﻿إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ [37:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:39

> ﻿وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [37:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:40

> ﻿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [37:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:41

> ﻿أُولَٰئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ [37:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:42

> ﻿فَوَاكِهُ ۖ وَهُمْ مُكْرَمُونَ [37:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:43

> ﻿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ [37:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:44

> ﻿عَلَىٰ سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ [37:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:45

> ﻿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ [37:45]

يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ خمر يجري على وجه الأرض؛ كأنهار الماء التي ترى بالعين. ولا تسمى الكأس كأساً؛ إلا إذا كانت ملأى؛ وإلا فهي كوب

### الآية 37:46

> ﻿بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ [37:46]

بَيْضَآءَ صفة للكأس، أو صفة للخمر. وقرأ عبد الله **«صفراء»** ويؤيد أنها صفة للخمر قوله تعالى: لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ أي ليست كخمر الدنيا: كريهة الطعم، فاسدة الرائحة

### الآية 37:47

> ﻿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ [37:47]

لاَ فِيهَا غَوْلٌ أي لا تغتال العقول كخمر الدنيا؛ التي تجعل شاربها يهرف بما لا يعرف وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ يسكرون؛ فيخلطون. يقال: نزف الشارب: إذا ذهب عقله. أو المعنى: ولا هم عنها يصرفون ويمنعون

### الآية 37:48

> ﻿وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ [37:48]

وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ اللاتي يقصرن أبصارهن على أزواجهن، فلا يطمحن بأعينهن إلى غيرهم عِينٌ جمع عيناء؛ وهي النجلاء: حسناء العين واسعتها

### الآية 37:49

> ﻿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ [37:49]

كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ شبههن بالبيض المكنون في البياض والصفاء؛ وقد جرت عادة العرب في تشبيه النساء؛ بقولهم: بيضات الخدور

### الآية 37:50

> ﻿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ [37:50]

فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ أي بعض أهل الجنة عَلَى بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ عما مر بهم في الدنيا؛ وذلك على سبيل المسامرة وقت الشراب

### الآية 37:51

> ﻿قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ [37:51]

قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ صديق مقارن لي في الدنيا

### الآية 37:52

> ﻿يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ [37:52]

يَقُولُ لي متعجباً أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ أي كان ينكر عليّ تصديقي وإيماني بالبعث

### الآية 37:53

> ﻿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ [37:53]

أَإِنَّا لَمَدِينُونَ أي أئنا لمحاسبون ومجزيون؟ قَالَ هذا القائل لإخوانه؛ الذين يتكلم معهم، ويذكر لهم أخبار قرينه في الدنيا؛ الذي كان ينكر البعث والجزاء؛

### الآية 37:54

> ﻿قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ [37:54]

قال: هَلْ أَنتُمْ مُّطَّلِعُونَ أي هل أنتم ناظرون معي إلى النار؛ لننظر حاله وما صار إليه الآن عقوبة على إنكاره وتكذيبه

### الآية 37:55

> ﻿فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ [37:55]

فَاطَّلَعَ فنظر إلى النار هو ومن معه من أهل الجنة فَرَآهُ رأى قرينه في وسط النار

### الآية 37:56

> ﻿قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ [37:56]

قَالَ مخاطباً قرينه في النار تَاللَّهِ قسم فيه معنى التعجب إِن كِدتَّ قاربت لَتُرْدِينِ لتهلكني معك بإغوائك لي

### الآية 37:57

> ﻿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ [37:57]

وَلَوْلاَ نِعْمَةُ رَبِّي لطفه ورحمته: أن هداني للإيمان لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ معك في النار

### الآية 37:58

> ﻿أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ [37:58]

{أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ \*

### الآية 37:59

> ﻿إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ [37:59]

إِلاَّ مَوْتَتَنَا الأُولَى} التي متناها في الدنيا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ بعد أن تداركتنا نعمة الله تعالى في الدنيا بالإيمان، وفي الآخرة بالنجاة من النيران وهو استفهام تلذذ، وتحدث بنعمة الله تعالى وتقرير لتأبيد الحياة المنعمة، وانعدام التعذيب

### الآية 37:60

> ﻿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [37:60]

إِن هَذَآ التنعم الخالد لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ الذي لا يدانيه فوز

### الآية 37:61

> ﻿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ [37:61]

لِمِثْلِ هَذَا النعيم الدائم} في الدنيا

### الآية 37:62

> ﻿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ [37:62]

أَذَلِكَ النعيم خَيْرٌ نُّزُلاً النزل: ما يعد لإكرام الضيف أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ هي من أخبث الشجر المر؛ ويوجد منه بتهامة. ينبتها الله في الجحيم؛ لتكون طعاماً لأهلها

### الآية 37:63

> ﻿إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ [37:63]

إِنَّا جَعَلْنَاهَا أي جعلنا ذكر هذه الشجرة، وأنها **«تخرج في أصل الجحيم»** فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ اختباراً للكافرين؛ حيث قالوا: إن النار تحرق الشجر؛ فكيف تنبته؟ وفاتهم أن الله تعالى هو وحده الذي اختص مخلوقاته بما شاء من مزايا؛ وهو جل شأنه، وتعالت قدرته؛ يرفع مزايا الأشياء إن شاء. ألا ترى أنه جل شأنه منع من النار مزية الإحراق؛ وجعلها برداً وسلاماً على إبراهيم حين شاء

### الآية 37:64

> ﻿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ [37:64]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:65

> ﻿طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ [37:65]

طَلْعُهَا ثمرها كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ كرءوس الحيات القبيحة المنظر

### الآية 37:66

> ﻿فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ [37:66]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:67

> ﻿ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ [37:67]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:68

> ﻿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ [37:68]

ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ لخلطاً من ماء حار؛ يشوي الوجوه، ويقطع الأمعاء

### الآية 37:69

> ﻿إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ [37:69]

إِنَّهُمْ أَلْفَوْاْ وجدوا

### الآية 37:70

> ﻿فَهُمْ عَلَىٰ آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ [37:70]

فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ يسرعون

### الآية 37:71

> ﻿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ [37:71]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:72

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ [37:72]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُّنذِرِينَ أنبياء أنذروهم عاقبة كفرهم، ومآل أمرهم

### الآية 37:73

> ﻿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ [37:73]

فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ أي عاقبة المرسل إليهم؛ حين كذبوا رسلهم؛ فأهلكناهم

### الآية 37:74

> ﻿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [37:74]

إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ الذين آمنوا به، وصدقوا رسله؛ فإنهم لم يمسسهم العذاب

### الآية 37:75

> ﻿وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ [37:75]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:76

> ﻿وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ [37:76]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:77

> ﻿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ [37:77]

وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ كان لنوح عليه السلام ثلاثة أولاد: سام: وهو أبو العرب، وفارس، والروم. وحام: وهو أبو السودان. ويافث: وهو أبو الترك، والخزر، ويأجوج ومأجوج

### الآية 37:78

> ﻿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ [37:78]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:79

> ﻿سَلَامٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ [37:79]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:80

> ﻿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [37:80]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:81

> ﻿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [37:81]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:82

> ﻿ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ [37:82]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:83

> ﻿۞ وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ [37:83]

وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ ممن تابعه في الدين لإِبْرَاهِيمَ الخليل: جد نبينا عليهم الصلاة والسلام

### الآية 37:84

> ﻿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [37:84]

إِذْ جَآءَ إبراهيم رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ خالص من الشك والشرك

### الآية 37:85

> ﻿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ [37:85]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:86

> ﻿أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ [37:86]

أَإِفْكاً آلِهَةً أي أتعبدون إفكاً؟ والإفك: أسوأ الكذب

### الآية 37:87

> ﻿فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ [37:87]

فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ إذ لقيتموه وقد عبدتم غيره؟ أتظنون أنه تارككم بغير حساب وعقاب؟ فانصرفوا عنه؛ بعد أن دعوه إلى مصاحبتهم

### الآية 37:88

> ﻿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ [37:88]

فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ أي نظر إلى السماء؛ موهماً لهم أنه يستطلع أخبار النجوم - وقد كانوا ممن يعتقدون ذلك - والتفت إليهم

### الآية 37:89

> ﻿فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ [37:89]

فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ أي عليل. وكانوا يخشون العدوى؛ ولذلك وصفهم الله تعالى بقوله:

### الآية 37:90

> ﻿فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ [37:90]

فَتَوَلَّوْاْ عَنْهُ مُدْبِرِينَ أي أسرعوا بالابتعاد عنه.
 وعلم التنجيم: علم قديم شائع ذائع. وقد شغف به كثير من المتقدمين، وأسسوا له أسساً، وبنوا له قواعد؛ وربطوا بين كل إنسان وما يتفق مع ولادته من طوالع الكواكب واقترانها، وقالوا بسعادة بعض الكواكب، ونحوسة بعضها. كما قالوا - تبعاً لذلك - بسعادة بعض المواليد، وشقاوة البعض الآخر. وما من شك أن هناك رابطة بين أجزاء الكائنات، وبالتالي بين الكواكب، وبين الكون الذي نحن فيه. كيف لا؛ والأرض كوكب من بين هاتيك الكواكب أما تعلق الكواكب بسعادة بعض الناس، وشقاوة البعض الآخر؛ فمما لا يسلم به الفكر السليم؛ فكثيراً ما نرى أناساً - لا حصر لهم - يموتون في الحروب؛ في وقت واحد، وآخرين يموتون في حرق أو غرق، وآخرين تحصدهم الأوبئة، وتجتاحهم الطواعين. فكيف اتفق لجميع هؤلاء الشقاوة والنحوسة، مع اختلاف طبائعهم، وتباين أوقات ميلادهم؟ وكثيراً ما نرى أيضاً الرجل صنو الرجل: في مولده، وفي معيشته، وفي دراسته؛ فيفترقان: هذا في قمة السعادة، وذروة المجد؛ وذاك في حضيض البؤس، ودرك الفقر

### الآية 37:91

> ﻿فَرَاغَ إِلَىٰ آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ [37:91]

فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ مال إليها سراً وخفية

### الآية 37:92

> ﻿مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ [37:92]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:93

> ﻿فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ [37:93]

ضَرْباً بِالْيَمِينِ أي ضرباً بالقوة؛ فكسرها

### الآية 37:94

> ﻿فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ [37:94]

فَأَقْبَلُواْ إِلَيْهِ يَزِفُّونَ يسرعون؛ حينما رأوا ما حل بآلهتهم

### الآية 37:95

> ﻿قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ [37:95]

قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ بأيديكم

### الآية 37:96

> ﻿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ [37:96]

وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ أي خلقكم، وما تعملونه بأيديكم من الأصنام؛ فكيف تعبدونها؟

### الآية 37:97

> ﻿قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ [37:97]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:98

> ﻿فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ [37:98]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:99

> ﻿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ [37:99]

وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي متجه إليه، ومتوكل عليه؛ فإنه سَيَهْدِينِ إلى معرفته، وإلى سبل الرشاد

### الآية 37:100

> ﻿رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ [37:100]

رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينِ أي ولداً من الصالحين

### الآية 37:101

> ﻿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ [37:101]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:102

> ﻿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ [37:102]

فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي لما بلغ الولد أن يمشي، ويسعى مع أبيه في أشغاله وحوائجه؛ وهو إسماعيل جد نبينا؛ عليهما الصلاة والسلام، وقيل: هو إسحق. وأيد كلا القولين أقوام، ولكل فريق أدلة ساقها، ومراجع ذكرها؛ ولكن الفؤاد يرتاح إلى أنه إسمعيل لا إسحق؛ يدل عليه قوله تعالى في الآية المقبلة وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ صلوات الله تعالى وسلامه عليهم أجمعين قَالَ يبُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ ورؤيا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام: وحي

### الآية 37:103

> ﻿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ [37:103]

فَلَمَّا أَسْلَمَا انقادا لأمره تعالى، ولإرادته جل شأنه: أسلم الأب ابنه، والابن نفسه وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ صرعه في الأرض على جبينه، ووضع السكين على حلقه

### الآية 37:104

> ﻿وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ [37:104]

{وَنَادَيْنَاهُ أَن يإِبْرَاهِيمُ \*

### الآية 37:105

> ﻿قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [37:105]

قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَآ} وفعلت ما أوحينا به إليك، وأمرناك به

### الآية 37:106

> ﻿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ [37:106]

إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاَءُ الْمُبِينُ الاختبار البين

### الآية 37:107

> ﻿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ [37:107]

وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ قيل: نزل له جبريل عليه السلام بكبش عظيم؛ فذبحه مكان ابنه.
 والقرآن الكريم لم يورد ما أورده من القصص عبثاً؛ وإنما أورده للذكرى والاعتبار والاستبصار وقد أراد الله تعالى بإيراد هذه القصة: أن يعلمنا إلى أي مدى يطيع الابن أباه؛ ليرضي مولاه فالواجب على من أحبالله، وأحبهالله: أن يكون مع والديه كالميت في يد المغسل: هل يستطيع أن يقول له أف لقد برد الماء، أو أف لقد زادت حرارته؟

### الآية 37:108

> ﻿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ [37:108]

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ في الأمم المتأخرة بعده

### الآية 37:109

> ﻿سَلَامٌ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ [37:109]

سَلاَمٌ منا عَلَى إِبْرَاهِيمَ وهو - عليه الصلاة والسلام - يصلي عليه ويسلم كل مؤمن، في كل صلاة؛ تحية مباركة من الله

### الآية 37:110

> ﻿كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [37:110]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:111

> ﻿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [37:111]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:112

> ﻿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ [37:112]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:113

> ﻿وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰ إِسْحَاقَ ۚ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ [37:113]

وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ بتكثير ذريته من المؤمنين، وجعل ملته خير الملل **«قل بل ملة إبراهيم حنيفاً»** وَعَلَى إِسْحَاقَ أي وباركنا أيضاً على ولده إسحق، بأن جعلنا من نسله أكثر الأنبياء وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ مؤمن وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ كافر: ظلم نفسه؛ بتعريضها للجحيم، والعذاب الأليم

### الآية 37:114

> ﻿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَارُونَ [37:114]

وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ بالنبوة

### الآية 37:115

> ﻿وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ [37:115]

وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا من آمن بهما من بني إسرائيل مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ استعباد فرعون لهم، وتقتيله لأبنائهم

### الآية 37:116

> ﻿وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ [37:116]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:117

> ﻿وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ [37:117]

وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ القوي البيان؛ لما احتواه من أوامر ونواه، وحدود وأحكام، وغيرها. وهو التوراة

### الآية 37:118

> ﻿وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ [37:118]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:119

> ﻿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ [37:119]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:120

> ﻿سَلَامٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَارُونَ [37:120]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:121

> ﻿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [37:121]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:122

> ﻿إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [37:122]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:123

> ﻿وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [37:123]

وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ قيل: هو إدريس النبي عليه السلام؛ ويعضده قراءة ابن مسعود **«وإن إدريس»** مكان ****«إلياس»**** وهذه القراءة شاذة لمخالفتها المصحف الإمام.
 و إِلْيَاسَ النبي؛ غير اليأس: جد نبينا عليه الصلاة والسلام. وصحة اسمه اليأس - بفتح الياء وسكون الهمز - لا ****«إلياس»**** كما رواه الرواة خطأ، ونقله عنهم الناقلون. وسمي بالياس: لأنه أول من ابتلي باليأس - بفتح الهمز - وهو السل

### الآية 37:124

> ﻿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ [37:124]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:125

> ﻿أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ [37:125]

أَتَدْعُونَ أتعبدون بَعْلاً اسم صنم لهم

### الآية 37:126

> ﻿اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ [37:126]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:127

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ [37:127]

فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ في النار

### الآية 37:128

> ﻿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [37:128]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:129

> ﻿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ [37:129]

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ في الأمم المتأخرة بعده

### الآية 37:130

> ﻿سَلَامٌ عَلَىٰ إِلْ يَاسِينَ [37:130]

سَلاَمٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ أي على إلياس وقومه المؤمنين

### الآية 37:131

> ﻿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [37:131]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:132

> ﻿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [37:132]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:133

> ﻿وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [37:133]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:134

> ﻿إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ [37:134]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:135

> ﻿إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ [37:135]

إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغَابِرِينَ أي الباقين في العذاب؛ وهي امرأته

### الآية 37:136

> ﻿ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ [37:136]

ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ أهلكناهم

### الآية 37:137

> ﻿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ [37:137]

وَإِنَّكُمْ لَّتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ أي على منازلهم، وتشاهدون آثارهم، وترون آثار نقمتنا وتعذيبنا مُّصْبِحِينَ وقت الصبح

### الآية 37:138

> ﻿وَبِاللَّيْلِ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ [37:138]

وَبِالْلَّيْلِ أي ترون ذلك في أسفاركم ليلاً ونهاراً أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ذلك؛ فتتعظون بما حل بهم؟

### الآية 37:139

> ﻿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [37:139]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:140

> ﻿إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ [37:140]

إِذْ أَبَقَ هرب من قومه، ومن تعذيبهم وأذاهم له. وأبق العبد: إذا هرب واستخفى إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ السفينة المملوءة

### الآية 37:141

> ﻿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ [37:141]

فَسَاهَمَ أي فزاحم؛ ليأخذ له سهماً ونصيباً في ركوب الفلك فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ أي فزلق في البحر. وكثيراً ما يحصل هذا عند التزاحم على الركوب في السفن المشحونة، وغيرها. يقال: دحضت رجله: زلقت. ودحضت الحجة: بطلت. أو **«فساهم»** من المساهمة. أي فقارع. قيل: إنه لما ركب في السفينة؛ وقفت بهم في عرض البحر. فقال الملاحون: لا بد أن يكون بيننا عبد آبق من سيده؛ واقترعوا فيما بينهم، فخرجت القرعة عليه. فقال: أنا الآبق. وألقى بنفسه في الماء. وسمي آبقاً: لأنه هرب من قومه قبل أن يأذن له ربه بالانصراف عنهم

### الآية 37:142

> ﻿فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ [37:142]

فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ ابتلعه وَهُوَ مُلِيمٌ أي واقع في الملامة، ومستوجب للوم

### الآية 37:143

> ﻿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ [37:143]

فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ
 في بطن الحوت

### الآية 37:144

> ﻿لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ [37:144]

لَلَبِثَ لمكث فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ لم يفتر لسانه عليه الصلاة والسلام - حين التقمه الحوت - عن قول **«لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»** فأنجاه الله تعالى بسببها؛ وقد ورد أن من قرأها في مهلكة: أنجاه الله تعالى منها بمنه وفضله

### الآية 37:145

> ﻿۞ فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ [37:145]

فَنَبَذْنَاهُ طرحناه؛ كما ينبذ آكل التمر النواة بِالْعَرَآءِ جعل الله تعالى الحوت يقذفه من جوفه؛ في أرض عراء؛ لا شجر فيها ولا نبات وَهُوَ سَقِيمٌ مريض؛ مما حل به في بطن الحوت، ومما اعتراه من خشية غضب الله تعالى عليه

### الآية 37:146

> ﻿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ [37:146]

وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ وهو الدباء **«القرع»** ويطلق اليقطين على كل شجرة تنبسط على وجه الأرض، ولا تقوم على ساق

### الآية 37:147

> ﻿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ [37:147]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:148

> ﻿فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ [37:148]

فَآمَنُواْ فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ أي إلى حين انقضاء آجالهم

### الآية 37:149

> ﻿فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ [37:149]

فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ وذلك لقولهم: الملائكة بناتالله. أي كيف تنسبون له الولد؛ وهو تعالى لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ؟ ولم تكتفوا بذلك؛ بل نسبتم إليه البنات، وهن أخس الجنسين - في نظركم - قال تعالى وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ

### الآية 37:150

> ﻿أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ [37:150]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:151

> ﻿أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ [37:151]

مِّنْ إِفْكِهِمْ كذبهم

### الآية 37:152

> ﻿وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ [37:152]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:153

> ﻿أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ [37:153]

أَصْطَفَى أي هل اختار

### الآية 37:154

> ﻿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ [37:154]

مَا لَكُمْ أي ماذا دهاكم، وماذا جرى لعقولكم؟ كَيْفَ تَحْكُمُونَ هذا الحكم الفاسد

### الآية 37:155

> ﻿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ [37:155]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:156

> ﻿أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ [37:156]

أَمْ لَكُمْ على ذلك الزعم سُلْطَانٌ مُّبِينٌ حجة ظاهرة على ما تدعونه

### الآية 37:157

> ﻿فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [37:157]

فَأْتُواْ بِكِتَابِكُمْ الناطق بصحة دعواكم إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ في زعمكم وَجَعَلُواْ أي المشركون بَيْنَهُ تعالى وَبَيْنَ الْجِنَّةِ أي الملائكة؛ وسموا جناً: لاجتنانهم عن الأبصار؛ أي اختفائهم. أو أريد بالجنة: الجن نَسَباً وذلك لأن قريشاً زعمت أن الملائكة بنات الله وأمهاتهم من بنات الجن. وقيل:

### الآية 37:158

> ﻿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ [37:158]

وَجَعَلُواْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ أي الشياطين **«نسباً»** أي مناسبة؛ حيث أشركوهم به تعالى في استحقاق العبادة. والقول الأول: أولى وَلَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ أي الملائكة إِنَّهُمْ أي قائلي ذلك لَمُحْضَرُونَ في النار؛ يعذبون فيها على ما قالوا، وما فعلوا

### الآية 37:159

> ﻿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ [37:159]

سُبْحَانَ اللَّهِ تنزه، وتقدس، وتعالى عَمَّا يَصِفُونَ من نسبة الشريك والولد إليه

### الآية 37:160

> ﻿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [37:160]

إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ الذين لم يشب إيمانهم شك أو شرك؛ فإنهم ناجون

### الآية 37:161

> ﻿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ [37:161]

فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ من الأصنام

### الآية 37:162

> ﻿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ [37:162]

مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ أي على الله بِفَاتِنِينَ أحداً. أي بمضلين، أو غالبين

### الآية 37:163

> ﻿إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ [37:163]

إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ في علمه تعالى؛ وقد تخلى عنه حفظه وكلاءته، وبعدت منه نعمته ورحمته

### الآية 37:164

> ﻿وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ [37:164]

وَمَا مِنَّآ إِلاَّ لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ لا يتجاوزه، ولا يتعداه؛ وهو قول الملائكة عليهم السلام؛ تبرأوا مما نسبه إليهم المشركون

### الآية 37:165

> ﻿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ [37:165]

وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّآفُّونَ أقدامنا في الصلاة، وفي الطاعة

### الآية 37:166

> ﻿وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ [37:166]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:167

> ﻿وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ [37:167]

وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ أي كفار مكة

### الآية 37:168

> ﻿لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ [37:168]

لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراً مِّنَ الأَوَّلِينَ أي لو أن عندنا كتاباً من جنس كتب المتقدمين؟ فنزل إليهم خير كتب الله تعالى، وأوفاها، وأهداها **«القرآن»**

### الآية 37:169

> ﻿لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [37:169]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:170

> ﻿فَكَفَرُوا بِهِ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [37:170]

فَكَفَرُواْ بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ عاقبة كفرهم.

### الآية 37:171

> ﻿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ [37:171]

وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا وعدنا وتقديرنا بالنصر

### الآية 37:172

> ﻿إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ [37:172]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:173

> ﻿وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ [37:173]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:174

> ﻿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ [37:174]

فَتَوَلَّ عَنْهُمْ أعرض حَتَّى حِينٍ أي إلى أن تؤمر بقتالهم

### الآية 37:175

> ﻿وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ [37:175]

وَأَبْصِرْهُمْ ذكرهم بتكذيبهم حين ينزل العذاب بهم فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ عاقبة ذلك

### الآية 37:176

> ﻿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ [37:176]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:177

> ﻿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ [37:177]

فَإِذَا نَزَلَ العذاب بِسَاحَتِهِمْ بفنائهم. والمراد: نزل بهم. وتعبر العرب عن القوم بالساحة

### الآية 37:178

> ﻿وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ [37:178]

وَتَوَلَّ عَنْهُمْ أعرض

### الآية 37:179

> ﻿وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ [37:179]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 37:180

> ﻿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ [37:180]

سُبْحَانَ رَبِّكَ تعالى وتقدس رَبِّ الْعِزَّةِ رب العظمة والغلبة عَمَّا يَصِفُونَ بأن له شريكاً أو ولداً

### الآية 37:181

> ﻿وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ [37:181]

وَسَلاَمٌ من الله تعالى عَلَى الْمُرْسَلِينَ وأنت إمامهم

### الآية 37:182

> ﻿وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [37:182]

سورة ص

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/37.md)
- [كل تفاسير سورة الصافات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/37.md)
- [ترجمات سورة الصافات
](https://quranpedia.net/translations/37.md)
- [صفحة الكتاب: أوضح التفاسير](https://quranpedia.net/book/384.md)
- [المؤلف: محمد عبد اللطيف الخطيب](https://quranpedia.net/person/1438.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/37/book/384) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
