---
title: "تفسير سورة ص - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/38/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/38/book/323"
surah_id: "38"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة ص - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/38/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة ص - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/38/book/323*.

Tafsir of Surah ص from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 38:1

> ص ۚ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ [38:1]

ذي الذكر  : ذي الشرف، أو ذكر الأنبياء و الأمم، أو ذكر جميع أغراض القرآن. و جواب القسم محذوف ليذهب فيه القلب كل مذهب فيكون دليله أغزر وبحره أزخر.

### الآية 38:2

> ﻿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ [38:2]

في عزة  منعة. وقيل : حمية الجاهلية.  وشقاق  خلاف و عداوة.

### الآية 38:3

> ﻿كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ [38:3]

ولات حين مناص  ليس حين ملجإ. ولا تعمل ( لات ) بالنصب إلا في الحين وحده، لأنها مشبهة ب ( ليس ) فلا تقوى المشبه به.

### الآية 38:4

> ﻿وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ ۖ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَٰذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ [38:4]

مذهب، فيكون دليله أغزر وتجوزه أزجر **«١»**.
 \[٨٣/ أ\] ٢ فِي عِزَّةٍ: / منعة، وقيل **«٢»** : حميّة الجاهلية.
 شِقاقٍ: خلاف وعداوة.
 ٣ لاتَ حِينَ مَناصٍ: ليس حين ملجأ **«٣»**، ولا تعمل **«لات»** بالنصب إلا في **«الحين»** وحده لأنّها مشبّهة ب **«ليس»** فلا تقوى قوة المشبّه به **«٤»**.
 ٧ وفِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ: التّنصر، لأنها آخر الملل **«٥»**.
 ٩ أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ: فيمنعونك ما منّ الله به عليك من الرسالة.
 ١٠ فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ: أي: إلى السّماء فليأتوا منها بالوحي إلى من يشاءوا.
 ١١ جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ: بشارة بهزيمتهم، فكانت يوم

 (١) في **«ك»** وكتاب وضح البرهان: **«وبحره أزخر»**.
 (٢) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١١٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٣٤ عن قتادة.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧٦، والمفردات: ٥٠٩.
 (٤) راجع هذا المعنى في الكتاب لسيبويه: (١/ ٥٧، ٥٨)، ومعاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٧٠، وتفسير الطبري: (٢٣/ ١٢١، ١٢٢)، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٢٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٤٥١.
 (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٢٦ عن ابن عباس، ومحمد بن كعب القرظي، والسدي.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٣٦ عن ابن عباس، وقتادة، والسدي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٤٦، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن جرير عن مجاهد.
 كما نسبه إلى عبد حميد عن قتادة.
 وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ٤٩، وزاد المسير: ٧/ ١٠٣، وتفسير ابن كثير:
 ٧/ ٤٧.

### الآية 38:5

> ﻿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ [38:5]

مذهب، فيكون دليله أغزر وتجوزه أزجر **«١»**.
 \[٨٣/ أ\] ٢ فِي عِزَّةٍ: / منعة، وقيل **«٢»** : حميّة الجاهلية.
 شِقاقٍ: خلاف وعداوة.
 ٣ لاتَ حِينَ مَناصٍ: ليس حين ملجأ **«٣»**، ولا تعمل **«لات»** بالنصب إلا في **«الحين»** وحده لأنّها مشبّهة ب **«ليس»** فلا تقوى قوة المشبّه به **«٤»**.
 ٧ وفِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ: التّنصر، لأنها آخر الملل **«٥»**.
 ٩ أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ: فيمنعونك ما منّ الله به عليك من الرسالة.
 ١٠ فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ: أي: إلى السّماء فليأتوا منها بالوحي إلى من يشاءوا.
 ١١ جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ: بشارة بهزيمتهم، فكانت يوم

 (١) في **«ك»** وكتاب وضح البرهان: **«وبحره أزخر»**.
 (٢) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١١٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٣٤ عن قتادة.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧٦، والمفردات: ٥٠٩.
 (٤) راجع هذا المعنى في الكتاب لسيبويه: (١/ ٥٧، ٥٨)، ومعاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٧٠، وتفسير الطبري: (٢٣/ ١٢١، ١٢٢)، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٢٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٤٥١.
 (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٢٦ عن ابن عباس، ومحمد بن كعب القرظي، والسدي.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٣٦ عن ابن عباس، وقتادة، والسدي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٤٦، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن جرير عن مجاهد.
 كما نسبه إلى عبد حميد عن قتادة.
 وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ٤٩، وزاد المسير: ٧/ ١٠٣، وتفسير ابن كثير:
 ٧/ ٤٧.

### الآية 38:6

> ﻿وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَىٰ آلِهَتِكُمْ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ [38:6]

مذهب، فيكون دليله أغزر وتجوزه أزجر **«١»**.
 \[٨٣/ أ\] ٢ فِي عِزَّةٍ: / منعة، وقيل **«٢»** : حميّة الجاهلية.
 شِقاقٍ: خلاف وعداوة.
 ٣ لاتَ حِينَ مَناصٍ: ليس حين ملجأ **«٣»**، ولا تعمل **«لات»** بالنصب إلا في **«الحين»** وحده لأنّها مشبّهة ب **«ليس»** فلا تقوى قوة المشبّه به **«٤»**.
 ٧ وفِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ: التّنصر، لأنها آخر الملل **«٥»**.
 ٩ أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ: فيمنعونك ما منّ الله به عليك من الرسالة.
 ١٠ فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ: أي: إلى السّماء فليأتوا منها بالوحي إلى من يشاءوا.
 ١١ جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ: بشارة بهزيمتهم، فكانت يوم

 (١) في **«ك»** وكتاب وضح البرهان: **«وبحره أزخر»**.
 (٢) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١١٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٣٤ عن قتادة.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧٦، والمفردات: ٥٠٩.
 (٤) راجع هذا المعنى في الكتاب لسيبويه: (١/ ٥٧، ٥٨)، ومعاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٧٠، وتفسير الطبري: (٢٣/ ١٢١، ١٢٢)، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٢٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٤٥١.
 (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٢٦ عن ابن عباس، ومحمد بن كعب القرظي، والسدي.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٣٦ عن ابن عباس، وقتادة، والسدي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٤٦، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن جرير عن مجاهد.
 كما نسبه إلى عبد حميد عن قتادة.
 وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ٤٩، وزاد المسير: ٧/ ١٠٣، وتفسير ابن كثير:
 ٧/ ٤٧.

### الآية 38:7

> ﻿مَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَٰذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ [38:7]

في الملة الأخرة  التنصر، لأنها آخر الملل.

### الآية 38:8

> ﻿أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا ۚ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي ۖ بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ [38:8]

مذهب، فيكون دليله أغزر وتجوزه أزجر **«١»**.
 \[٨٣/ أ\] ٢ فِي عِزَّةٍ: / منعة، وقيل **«٢»** : حميّة الجاهلية.
 شِقاقٍ: خلاف وعداوة.
 ٣ لاتَ حِينَ مَناصٍ: ليس حين ملجأ **«٣»**، ولا تعمل **«لات»** بالنصب إلا في **«الحين»** وحده لأنّها مشبّهة ب **«ليس»** فلا تقوى قوة المشبّه به **«٤»**.
 ٧ وفِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ: التّنصر، لأنها آخر الملل **«٥»**.
 ٩ أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ: فيمنعونك ما منّ الله به عليك من الرسالة.
 ١٠ فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ: أي: إلى السّماء فليأتوا منها بالوحي إلى من يشاءوا.
 ١١ جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ: بشارة بهزيمتهم، فكانت يوم

 (١) في **«ك»** وكتاب وضح البرهان: **«وبحره أزخر»**.
 (٢) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١١٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٣٤ عن قتادة.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٩٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧٦، والمفردات: ٥٠٩.
 (٤) راجع هذا المعنى في الكتاب لسيبويه: (١/ ٥٧، ٥٨)، ومعاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٧٠، وتفسير الطبري: (٢٣/ ١٢١، ١٢٢)، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٢٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٤٥١.
 (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٢٦ عن ابن عباس، ومحمد بن كعب القرظي، والسدي.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٣٦ عن ابن عباس، وقتادة، والسدي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٤٦، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن جرير عن مجاهد.
 كما نسبه إلى عبد حميد عن قتادة.
 وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ٤٩، وزاد المسير: ٧/ ١٠٣، وتفسير ابن كثير:
 ٧/ ٤٧.

### الآية 38:9

> ﻿أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ [38:9]

أم عندهم خزائن رحمة ربك  فيمنعونك ما من الله به عليك من الرسالة.

### الآية 38:10

> ﻿أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ [38:10]

فليرتقوا في الأسباب  أي : السماء فليأتوا منها بالوحي إلى من شاؤا.

### الآية 38:11

> ﻿جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ [38:11]

جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب  بشارة بهزيمتهم، فكانت يوم بدر. و( ما ) صلة مقوية للنكرة المبتدأة.

### الآية 38:12

> ﻿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ [38:12]

ذو الأوتاد  : ذو الأبنية العالية كالجبال التي هي أوتاد الأرض، أو ذو الملك الثابت ثبات الوتد في الجدار.

### الآية 38:13

> ﻿وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ ۚ أُولَٰئِكَ الْأَحْزَابُ [38:13]

بدر **«١»**.
 وما صلة مقوية للنكرة المبتدأة.
 ١٢ ذُو الْأَوْتادِ: ذو الأبنية العالية كالجبال التي هي أوتاد الأرض.
 أو ذو الملك الثابت ثبات الوتد في الجدار **«٢»**.
 ١٥ ما لَها مِنْ فَواقٍ: بالفتح والضم **«٣»** مثل غمار النّاس وغمارهم، بل ****«الفواق»**** ما بين الحلبتين مقدار ما يفوق اللّبن فيه إلى الضّرع ويجتمع.
 و ****«الفواق»**** - بالضم- مصدر كالإفاقة مثل الجواب والإجابة، فالأول مقدار وقت الراحة والثاني نفي الإفاقة عن الغشية **«٤»**.
 ١٦ عَجِّلْ لَنا قِطَّنا: حظّنا، أي: ما كتبت لنا من الرزق **«٥»**. وقيل **«٦»** :
 من الجنّة. وقيل»
 : من العذاب.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٣٠ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٤٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة.
 (٢) في **«ج»** : الجبال.
 (٣) قراءة الضم لحمزة، والكسائي، وقرأ باقي السبعة بفتح الفاء.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٥٢، والتبصرة لمكي: ٣١١، والتيسير لأبي عمرو الداني: ١٨٧.
 (٤) انظر توجيه القراءتين في معاني الفراء: ٢/ ٤٠٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: (٣٧٧، ٣٧٨)، وتفسير الطبري: (٢٣/ ١٣٢، ١٣٣)، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٢٣.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٣٥ عن إسماعيل بن أبي خالد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٣٩، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ١٥٧ عن إسماعيل بن أبي خالد أيضا.
 (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٣٥ عن السدي، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٣٩ عن سعيد بن جبير، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٥٠، وابن الجوزي في زاد المسير:
 ٧/ ١٠٩.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٤٨، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٣٤ عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة.
 وعقب الطبري- رحمه الله تعالى- على الأقوال السالفة بقوله: **«وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب أن يقال: إن القوم سألوا ربهم تعجيل صكاكهم بحظوظهم من الخير أو الشر الذي وعد الله عباده أن يؤتيهموها في الآخرة قبل يوم القيامة في الدنيا استهزاء بوعيد الله... »**. [.....]

### الآية 38:14

> ﻿إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ [38:14]

بدر **«١»**.
 وما صلة مقوية للنكرة المبتدأة.
 ١٢ ذُو الْأَوْتادِ: ذو الأبنية العالية كالجبال التي هي أوتاد الأرض.
 أو ذو الملك الثابت ثبات الوتد في الجدار **«٢»**.
 ١٥ ما لَها مِنْ فَواقٍ: بالفتح والضم **«٣»** مثل غمار النّاس وغمارهم، بل ****«الفواق»**** ما بين الحلبتين مقدار ما يفوق اللّبن فيه إلى الضّرع ويجتمع.
 و ****«الفواق»**** - بالضم- مصدر كالإفاقة مثل الجواب والإجابة، فالأول مقدار وقت الراحة والثاني نفي الإفاقة عن الغشية **«٤»**.
 ١٦ عَجِّلْ لَنا قِطَّنا: حظّنا، أي: ما كتبت لنا من الرزق **«٥»**. وقيل **«٦»** :
 من الجنّة. وقيل»
 : من العذاب.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٣٠ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٤٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة.
 (٢) في **«ج»** : الجبال.
 (٣) قراءة الضم لحمزة، والكسائي، وقرأ باقي السبعة بفتح الفاء.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٥٢، والتبصرة لمكي: ٣١١، والتيسير لأبي عمرو الداني: ١٨٧.
 (٤) انظر توجيه القراءتين في معاني الفراء: ٢/ ٤٠٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: (٣٧٧، ٣٧٨)، وتفسير الطبري: (٢٣/ ١٣٢، ١٣٣)، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٢٣.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٣٥ عن إسماعيل بن أبي خالد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٣٩، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ١٥٧ عن إسماعيل بن أبي خالد أيضا.
 (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٣٥ عن السدي، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٣٩ عن سعيد بن جبير، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٥٠، وابن الجوزي في زاد المسير:
 ٧/ ١٠٩.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٤٨، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٣٤ عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة.
 وعقب الطبري- رحمه الله تعالى- على الأقوال السالفة بقوله: **«وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب أن يقال: إن القوم سألوا ربهم تعجيل صكاكهم بحظوظهم من الخير أو الشر الذي وعد الله عباده أن يؤتيهموها في الآخرة قبل يوم القيامة في الدنيا استهزاء بوعيد الله... »**. [.....]

### الآية 38:15

> ﻿وَمَا يَنْظُرُ هَٰؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ [38:15]

ما لها من فواق  بالفتح و الضم مثل : غمار الناس و غمارهم. بل : الفواق : بالضم ما بين الحلبتين مقدار ما يفوق اللبن فيه إلى الضرع و يجتمع. 
والفواق : مصدر كالإفاقة مثل الجواب و الإجابة، فالأول مقدار وقت الراحة، و الثاني نفي الإفاقة عن الغشية.

### الآية 38:16

> ﻿وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ [38:16]

عجل لنا قطنا  حظنا. أي : ما كتبت لنا من الرزق. وقيل : من الجنة. وقيل : من العذاب.

### الآية 38:17

> ﻿اصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ [38:17]

ذا الأيد  : ذا القوة في الدين، فكان يقوم نصف كل ليلة ويصوم نصف كل شهر.

### الآية 38:18

> ﻿إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ [38:18]

١٧ ذَا الْأَيْدِ: ذا القوّة في الدين **«١»**، فكان يقوم نصف كلّ ليلة ويصوم نصف كلّ شهر **«٢»**.
 ١٩ كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ: يرجّع التسبيح معه **«٣»**. وقيل **«٤»** : رجّاع إلى ما يريده.
 ٢٠ وَفَصْلَ الْخِطابِ: علم الحكم بين الناس **«٥»**، أو قطع ما خاطب

 (١) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه عبد الرازق في تفسيره: ٢/ ١٦١ عن قتادة رحمه الله تعالى.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٣٦ عن قتادة، وابن زيد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٤٨، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن قتادة.
 وانظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٤٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة:
 ٢/ ١٧٩، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣٢٣.
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٢٣، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٣٩.
 وأخرج الإمام البخاري والإمام مسلم في صحيحيهما عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: **«أحبّ الصيام إلى الله صيام داود كان يصوم يوما ويفطر يوما، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه»**.
 صحيح البخاري: ٤/ ١٣٤، كتاب الأنبياء، باب **«أحب الصلاة إلى الله صلاة داود... »**.
 وصحيح مسلم: ٢/ ٨١٦، كتاب الصيام، باب **«النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به... »**.
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٢٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٥١، وزاد المسير: ٧/ ١١١.
 (٤) تفسير البغوي: ٤/ ٥١، وزاد المسير: ٧/ ١١١.
 قال ابن الجوزي: **«هذا قول الجمهور»**.
 (٥) هو علم القضاء، وقد أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٣٩ عن مجاهد، والسدي، وابن زيد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٤٠ عن ابن عباس، والحسن.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٥٤، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن الحسن رحمه الله تعالى.

### الآية 38:19

> ﻿وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً ۖ كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ [38:19]

كل له أواب  : مسبح يرجع التسبيح معه. وقيل : رجاع إلى ما يريده.

### الآية 38:20

> ﻿وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ [38:20]

وفصل الخطاب  علم الحكم بين الناس، أي : قطع ما خاطب بعض بعضا.

### الآية 38:21

> ﻿۞ وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ [38:21]

نبأ الخصم  : الخصم يتناول العدد و الفرد، لأنه لفظ المصدر و المصدر للجنس. 
 تسوروا  : أتوه من أعلى سوره. و جاء ( تسوروا ) وهما اثنان، لأن الاثنين جمع، لأن الجمع ضم عدد إلى عدد.

### الآية 38:22

> ﻿إِذْ دَخَلُوا عَلَىٰ دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ ۖ قَالُوا لَا تَخَفْ ۖ خَصْمَانِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَىٰ سَوَاءِ الصِّرَاطِ [38:22]

ولا تشطط  أشط في الحكم : عدل عن العدل و بعد عن الحق. شطت به النوى : تباعدت. 
وشأنها : أن جماعة من أعدائه تسوروا محرابه و قصدوه بسوء في وقت غفلته، فلما رأوه متيقضا انتقض تدبيرهم، فاخترع بعضهم خصومه أنهم قصدوه لأجلها، ففزع منهم فقالوا : لا بأس ( خصمان ).

### الآية 38:23

> ﻿إِنَّ هَٰذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ [38:23]

أكفلنيها  : اجعلني كافلها، و انزل أنت عنها. . 
 و عزني  : غلبني.

### الآية 38:24

> ﻿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِ ۖ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ۩ [38:24]

**فقال داود :**
 لقد ظلمك بسؤال نعجتك  أي : إن كان الأمر كما تقول. فحلم عنهم، و صبر مع الايد وشده الملك. 
 وخر راكعا  وقع من ركوعه إلى سجوده. 
 وأناب  إلى الله شكرا، لما وفقه له من الصبر و الحلم. 
 فاستغفر  لذنوب القوم. أو قال : رب اغفر لي و لهم.

### الآية 38:25

> ﻿فَغَفَرْنَا لَهُ ذَٰلِكَ ۖ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَآبٍ [38:25]

فغفرنا له ذلك  أي : لأجله. وقيل في تأويل خطيئته : أن الخصم لما قال : إن هذا أخي له كان الواجب أن يسأله تصحيح دعواه أو يسأل الخصم الآخر عنه فعجل وقال : لقد ظلمك. 
وإن ثبت حديث أوريا فخطيئته : خطبته على خطبته، أو استكثاره من النساء، ويكون فغفرنا له بعد الإنابة، وإن كانت خطيئته مغفورة فتكون مغفرة على مغفرة.

### الآية 38:26

> ﻿يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ [38:26]

أوريا **«١»**، فخطيئته خطبته على خطبته **«٢»**، أو استكثاره من النساء، ويكون فَغَفَرْنا لَهُ بعد الإنابة وإن كانت خطيئته مغفورة فتكون مغفرة على مغفرة.
 ٢٣ أَكْفِلْنِيها: اجعلني كافلها وانزل أنت عنها **«٣»**.
 وَعَزَّنِي: غلبني **«٤»**.
 ٣١ الصَّافِناتُ الْجِيادُ: القائمة على ثلاث قوائم **«٥»** \[الثّانية\] **«٦»** رابعتها.

 (١) لم يثبت هذا الحديث ورد جماهير العلماء هذه الرواية الدخيلة، الذي يتنزه عن ارتكاب بعض ما جاء فيها الفضلاء من الناس فضلا عن أنبياء الله المعصومين.
 قال القاضي- رحمه الله تعالى- في الشفا: ٢/ ٨٢٧: **«وأما قصة داود عليه السلام فلا يجب أن يلتفت إلى ما سطّره فيه الأخباريون من أهل الكتاب الذين بدلوا وغيروا، ونقله بعض المفسرين، ولم ينص الله على شيء من ذلك ولا ورد في حديث صحيح... »**.
 ورده- أيضا- ابن العربي في أحكام القرآن: ٤/ ١٦٣٦، والفخر الرازي في تفسيره:
 ٢٦/ ١٨٩ الذي أورد أدلة قوية في بطلان هذه القصة.
 وانظر البحر المحيط: ٧/ ٣٩٣، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٥١.
 (٢) ذكره ابن العربي في أحكام القرآن: ٤/ ١٦٣٩، وقال: **«وهذا باطل يرده القرآن والآثار التفسيرية كلها»**.
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٢٧.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٩، وتفسير الطبري: ٢٣/ ١٤٣، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٧٤.
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٤٠٤، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٢٢، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٣٢٧.
 (٥) قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٣٠: **«الصافنات: الخيل القائمة، وقال أهل اللّغة وأهل التفسير: الصافن: القائم الذي يثنى إحدى يديه أو إحدى رجليه حتى يقف بها على سنبكه- وهو طرف الحافر- فثلاث من قوائمه متصلة بالأرض، وقائمة منها تتصل بالأرض طرف حافرها... »**.
 ينظر- أيضا- تفسير الماوردي: ٣/ ٤٤٥، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٠، واللسان: ١٣/ ٢٤٨ (صفن).
 (٦) في الأصل: **«النايئة»**، والمثبت في النص عن **«ك»**.

### الآية 38:27

> ﻿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ۚ ذَٰلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ [38:27]

أوريا **«١»**، فخطيئته خطبته على خطبته **«٢»**، أو استكثاره من النساء، ويكون فَغَفَرْنا لَهُ بعد الإنابة وإن كانت خطيئته مغفورة فتكون مغفرة على مغفرة.
 ٢٣ أَكْفِلْنِيها: اجعلني كافلها وانزل أنت عنها **«٣»**.
 وَعَزَّنِي: غلبني **«٤»**.
 ٣١ الصَّافِناتُ الْجِيادُ: القائمة على ثلاث قوائم **«٥»** \[الثّانية\] **«٦»** رابعتها.

 (١) لم يثبت هذا الحديث ورد جماهير العلماء هذه الرواية الدخيلة، الذي يتنزه عن ارتكاب بعض ما جاء فيها الفضلاء من الناس فضلا عن أنبياء الله المعصومين.
 قال القاضي- رحمه الله تعالى- في الشفا: ٢/ ٨٢٧: **«وأما قصة داود عليه السلام فلا يجب أن يلتفت إلى ما سطّره فيه الأخباريون من أهل الكتاب الذين بدلوا وغيروا، ونقله بعض المفسرين، ولم ينص الله على شيء من ذلك ولا ورد في حديث صحيح... »**.
 ورده- أيضا- ابن العربي في أحكام القرآن: ٤/ ١٦٣٦، والفخر الرازي في تفسيره:
 ٢٦/ ١٨٩ الذي أورد أدلة قوية في بطلان هذه القصة.
 وانظر البحر المحيط: ٧/ ٣٩٣، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٥١.
 (٢) ذكره ابن العربي في أحكام القرآن: ٤/ ١٦٣٩، وقال: **«وهذا باطل يرده القرآن والآثار التفسيرية كلها»**.
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٢٧.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٩، وتفسير الطبري: ٢٣/ ١٤٣، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٧٤.
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٤٠٤، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٢٢، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٣٢٧.
 (٥) قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٣٠: **«الصافنات: الخيل القائمة، وقال أهل اللّغة وأهل التفسير: الصافن: القائم الذي يثنى إحدى يديه أو إحدى رجليه حتى يقف بها على سنبكه- وهو طرف الحافر- فثلاث من قوائمه متصلة بالأرض، وقائمة منها تتصل بالأرض طرف حافرها... »**.
 ينظر- أيضا- تفسير الماوردي: ٣/ ٤٤٥، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٠، واللسان: ١٣/ ٢٤٨ (صفن).
 (٦) في الأصل: **«النايئة»**، والمثبت في النص عن **«ك»**.

### الآية 38:28

> ﻿أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ [38:28]

أوريا **«١»**، فخطيئته خطبته على خطبته **«٢»**، أو استكثاره من النساء، ويكون فَغَفَرْنا لَهُ بعد الإنابة وإن كانت خطيئته مغفورة فتكون مغفرة على مغفرة.
 ٢٣ أَكْفِلْنِيها: اجعلني كافلها وانزل أنت عنها **«٣»**.
 وَعَزَّنِي: غلبني **«٤»**.
 ٣١ الصَّافِناتُ الْجِيادُ: القائمة على ثلاث قوائم **«٥»** \[الثّانية\] **«٦»** رابعتها.

 (١) لم يثبت هذا الحديث ورد جماهير العلماء هذه الرواية الدخيلة، الذي يتنزه عن ارتكاب بعض ما جاء فيها الفضلاء من الناس فضلا عن أنبياء الله المعصومين.
 قال القاضي- رحمه الله تعالى- في الشفا: ٢/ ٨٢٧: **«وأما قصة داود عليه السلام فلا يجب أن يلتفت إلى ما سطّره فيه الأخباريون من أهل الكتاب الذين بدلوا وغيروا، ونقله بعض المفسرين، ولم ينص الله على شيء من ذلك ولا ورد في حديث صحيح... »**.
 ورده- أيضا- ابن العربي في أحكام القرآن: ٤/ ١٦٣٦، والفخر الرازي في تفسيره:
 ٢٦/ ١٨٩ الذي أورد أدلة قوية في بطلان هذه القصة.
 وانظر البحر المحيط: ٧/ ٣٩٣، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٥١.
 (٢) ذكره ابن العربي في أحكام القرآن: ٤/ ١٦٣٩، وقال: **«وهذا باطل يرده القرآن والآثار التفسيرية كلها»**.
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٢٧.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٩، وتفسير الطبري: ٢٣/ ١٤٣، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٧٤.
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٤٠٤، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٢٢، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٣٢٧.
 (٥) قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٣٠: **«الصافنات: الخيل القائمة، وقال أهل اللّغة وأهل التفسير: الصافن: القائم الذي يثنى إحدى يديه أو إحدى رجليه حتى يقف بها على سنبكه- وهو طرف الحافر- فثلاث من قوائمه متصلة بالأرض، وقائمة منها تتصل بالأرض طرف حافرها... »**.
 ينظر- أيضا- تفسير الماوردي: ٣/ ٤٤٥، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٠، واللسان: ١٣/ ٢٤٨ (صفن).
 (٦) في الأصل: **«النايئة»**، والمثبت في النص عن **«ك»**.

### الآية 38:29

> ﻿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ [38:29]

أوريا **«١»**، فخطيئته خطبته على خطبته **«٢»**، أو استكثاره من النساء، ويكون فَغَفَرْنا لَهُ بعد الإنابة وإن كانت خطيئته مغفورة فتكون مغفرة على مغفرة.
 ٢٣ أَكْفِلْنِيها: اجعلني كافلها وانزل أنت عنها **«٣»**.
 وَعَزَّنِي: غلبني **«٤»**.
 ٣١ الصَّافِناتُ الْجِيادُ: القائمة على ثلاث قوائم **«٥»** \[الثّانية\] **«٦»** رابعتها.

 (١) لم يثبت هذا الحديث ورد جماهير العلماء هذه الرواية الدخيلة، الذي يتنزه عن ارتكاب بعض ما جاء فيها الفضلاء من الناس فضلا عن أنبياء الله المعصومين.
 قال القاضي- رحمه الله تعالى- في الشفا: ٢/ ٨٢٧: **«وأما قصة داود عليه السلام فلا يجب أن يلتفت إلى ما سطّره فيه الأخباريون من أهل الكتاب الذين بدلوا وغيروا، ونقله بعض المفسرين، ولم ينص الله على شيء من ذلك ولا ورد في حديث صحيح... »**.
 ورده- أيضا- ابن العربي في أحكام القرآن: ٤/ ١٦٣٦، والفخر الرازي في تفسيره:
 ٢٦/ ١٨٩ الذي أورد أدلة قوية في بطلان هذه القصة.
 وانظر البحر المحيط: ٧/ ٣٩٣، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٥١.
 (٢) ذكره ابن العربي في أحكام القرآن: ٤/ ١٦٣٩، وقال: **«وهذا باطل يرده القرآن والآثار التفسيرية كلها»**.
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٢٧.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٩، وتفسير الطبري: ٢٣/ ١٤٣، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٧٤.
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٤٠٤، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٢٢، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٣٢٧.
 (٥) قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٣٠: **«الصافنات: الخيل القائمة، وقال أهل اللّغة وأهل التفسير: الصافن: القائم الذي يثنى إحدى يديه أو إحدى رجليه حتى يقف بها على سنبكه- وهو طرف الحافر- فثلاث من قوائمه متصلة بالأرض، وقائمة منها تتصل بالأرض طرف حافرها... »**.
 ينظر- أيضا- تفسير الماوردي: ٣/ ٤٤٥، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٠، واللسان: ١٣/ ٢٤٨ (صفن).
 (٦) في الأصل: **«النايئة»**، والمثبت في النص عن **«ك»**.

### الآية 38:30

> ﻿وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ [38:30]

أوريا **«١»**، فخطيئته خطبته على خطبته **«٢»**، أو استكثاره من النساء، ويكون فَغَفَرْنا لَهُ بعد الإنابة وإن كانت خطيئته مغفورة فتكون مغفرة على مغفرة.
 ٢٣ أَكْفِلْنِيها: اجعلني كافلها وانزل أنت عنها **«٣»**.
 وَعَزَّنِي: غلبني **«٤»**.
 ٣١ الصَّافِناتُ الْجِيادُ: القائمة على ثلاث قوائم **«٥»** \[الثّانية\] **«٦»** رابعتها.

 (١) لم يثبت هذا الحديث ورد جماهير العلماء هذه الرواية الدخيلة، الذي يتنزه عن ارتكاب بعض ما جاء فيها الفضلاء من الناس فضلا عن أنبياء الله المعصومين.
 قال القاضي- رحمه الله تعالى- في الشفا: ٢/ ٨٢٧: **«وأما قصة داود عليه السلام فلا يجب أن يلتفت إلى ما سطّره فيه الأخباريون من أهل الكتاب الذين بدلوا وغيروا، ونقله بعض المفسرين، ولم ينص الله على شيء من ذلك ولا ورد في حديث صحيح... »**.
 ورده- أيضا- ابن العربي في أحكام القرآن: ٤/ ١٦٣٦، والفخر الرازي في تفسيره:
 ٢٦/ ١٨٩ الذي أورد أدلة قوية في بطلان هذه القصة.
 وانظر البحر المحيط: ٧/ ٣٩٣، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٥١.
 (٢) ذكره ابن العربي في أحكام القرآن: ٤/ ١٦٣٩، وقال: **«وهذا باطل يرده القرآن والآثار التفسيرية كلها»**.
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٢٧.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٧٩، وتفسير الطبري: ٢٣/ ١٤٣، وتفسير القرطبي: ١٥/ ١٧٤.
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٤٠٤، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٢٢، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٣٢٧.
 (٥) قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٣٠: **«الصافنات: الخيل القائمة، وقال أهل اللّغة وأهل التفسير: الصافن: القائم الذي يثنى إحدى يديه أو إحدى رجليه حتى يقف بها على سنبكه- وهو طرف الحافر- فثلاث من قوائمه متصلة بالأرض، وقائمة منها تتصل بالأرض طرف حافرها... »**.
 ينظر- أيضا- تفسير الماوردي: ٣/ ٤٤٥، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٠، واللسان: ١٣/ ٢٤٨ (صفن).
 (٦) في الأصل: **«النايئة»**، والمثبت في النص عن **«ك»**.

### الآية 38:31

> ﻿إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ [38:31]

الصافنات  الخيل القائمة على ثلاث قوائم الثانية رابعتها.

### الآية 38:32

> ﻿فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ [38:32]

أحببت حب الخير  آثرت حب المال على ذكر ربي.  حتى توارت بالحجاب  أي : الخيل. أو الشمس، و ذل عليها ( إذ عرض عليه بالعشي ).

### الآية 38:33

> ﻿رُدُّوهَا عَلَيَّ ۖ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ [38:33]

فطفق مسحا بالسوق و الأعناق ، ثم استردها فمدحه شغفه بذكر الله، و إن كانت الخيل لقهر عدو الدين، كواها في الأعناق و القوائم، وجعلها حبيسا في سبيل الله مسومة كفارة لصلاته الفائتة. أو : ذبحها و عرقبها و تصدق بلحومها كفارة. وقيل : جعل يمسح أعراف الخيل و عراقيبها حبا لها.

### الآية 38:34

> ﻿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ [38:34]

فتنا سليمان  خلصناه، أو ابتليناه. وسبب فتنته : قربانه بعض نسائه في الحيض. وقيل : احتجاجه عن الناس ثلاثة أيام. وقيل : تزوجه في غير بني إسرائيل. 
 وألقينا على كرسيه جسدا  أي : ألقيناه لأنه مرض فصار كالجسد الملقى.  ثم أناب  إلى الصحة.

### الآية 38:35

> ﻿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ [38:35]

لا ينبغي  لا يكون، لأنه لما مرض عرض لقلبه زوال ملك الدنيا، فسأل ملك الآخرة.

### الآية 38:36

> ﻿فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ [38:36]

حيث أصاب  قصد وأراد. يقال : أصاب الصواب فأخطأ الجواب[(١)](#foonote-١). 
١ حكاه الأصمعي عن العرب. انظر الوسيط ج٣ ص ٥٥٦..

### الآية 38:37

> ﻿وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ [38:37]

فسأل ملك الآخرة **«١»**.
 ٣٦ حَيْثُ أَصابَ: قصد وأراد **«٢»**. يقال: أصاب الصواب فأخطأ الجواب **«٣»**.
 ٤١ بِنُصْبٍ: بضرّ **«٤»**، وبِنُصْبٍ **«٥»** تعب، وإنما اشتكى وسوسة الشّيطان لا المرض، لقوله: إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً: كان الشّيطان يوسوس أن \[٨٤/ أ\] داءه يعدي، فأخرجوه واستقذروه، وتركته امرأته **«٦»** /.
 ٤٢ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ: حرّكها واضرب بها الأرض، فضرب فنبعت عينان **«٧»**.
 ٤٣ وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ: كانوا مرضى فشفاهم، وقيل **«٨»** : غائبين فردّهم.
 وقيل **«٩»** : موتى فأحياهم.

 (١) ذكر نحوه الفخر الرازي في تفسيره: ٦/ ٢١٠.
 (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٤٠٥، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٨٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٧٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٦٧ عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، والسدي، والضحاك، وابن زيد.
 قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٣٣: **«إجماع المفسرين وأهل اللغة أنه حيث أراد، وحقيقته:
 قصد وكذلك قولك للمجيب في المسألة: أصبت، أي: قصدت فلم تخطئ الجواب»**.
 (٣) عن الأصمعي في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٨٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٠، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٠٥، واللسان: ١/ ٥٣٥ (صوب).
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٤٠٦، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣٣٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٠٧.
 (٥) بفتح النون والصاد، قراءة يعقوب من القراء العشرة، وتنسب هذه القراءة أيضا إلى الحسن، وعاصم الجحدري.
 ينظر الغاية لابن مهران: ٢٥٠، والنشر: ٣/ ٢٧٧، والبحر المحيط: ٧/ ٤٠٠.
 (٦) ينظر تفسير الطبري: ٢٣/ ١٦٨، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٦٥.
 (٧) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٦٦ عن قتادة، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٩٣، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن قتادة أيضا.
 (٨) ذكر الماوردي هذين القولين في تفسيره: (٣/ ٤٥٢، ٤٥٣)، وقال: **«حكاهما ابن بحر»**.
 (٩) ذكر الزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٣٣٥، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٥٣، وقال: **«عليه الجمهور»**.

### الآية 38:38

> ﻿وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ [38:38]

فسأل ملك الآخرة **«١»**.
 ٣٦ حَيْثُ أَصابَ: قصد وأراد **«٢»**. يقال: أصاب الصواب فأخطأ الجواب **«٣»**.
 ٤١ بِنُصْبٍ: بضرّ **«٤»**، وبِنُصْبٍ **«٥»** تعب، وإنما اشتكى وسوسة الشّيطان لا المرض، لقوله: إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً: كان الشّيطان يوسوس أن \[٨٤/ أ\] داءه يعدي، فأخرجوه واستقذروه، وتركته امرأته **«٦»** /.
 ٤٢ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ: حرّكها واضرب بها الأرض، فضرب فنبعت عينان **«٧»**.
 ٤٣ وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ: كانوا مرضى فشفاهم، وقيل **«٨»** : غائبين فردّهم.
 وقيل **«٩»** : موتى فأحياهم.

 (١) ذكر نحوه الفخر الرازي في تفسيره: ٦/ ٢١٠.
 (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٤٠٥، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٨٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٧٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٦٧ عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، والسدي، والضحاك، وابن زيد.
 قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٣٣: **«إجماع المفسرين وأهل اللغة أنه حيث أراد، وحقيقته:
 قصد وكذلك قولك للمجيب في المسألة: أصبت، أي: قصدت فلم تخطئ الجواب»**.
 (٣) عن الأصمعي في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٨٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٠، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٠٥، واللسان: ١/ ٥٣٥ (صوب).
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٤٠٦، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣٣٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٠٧.
 (٥) بفتح النون والصاد، قراءة يعقوب من القراء العشرة، وتنسب هذه القراءة أيضا إلى الحسن، وعاصم الجحدري.
 ينظر الغاية لابن مهران: ٢٥٠، والنشر: ٣/ ٢٧٧، والبحر المحيط: ٧/ ٤٠٠.
 (٦) ينظر تفسير الطبري: ٢٣/ ١٦٨، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٦٥.
 (٧) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٦٦ عن قتادة، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٩٣، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن قتادة أيضا.
 (٨) ذكر الماوردي هذين القولين في تفسيره: (٣/ ٤٥٢، ٤٥٣)، وقال: **«حكاهما ابن بحر»**.
 (٩) ذكر الزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٣٣٥، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٥٣، وقال: **«عليه الجمهور»**.

### الآية 38:39

> ﻿هَٰذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [38:39]

فسأل ملك الآخرة **«١»**.
 ٣٦ حَيْثُ أَصابَ: قصد وأراد **«٢»**. يقال: أصاب الصواب فأخطأ الجواب **«٣»**.
 ٤١ بِنُصْبٍ: بضرّ **«٤»**، وبِنُصْبٍ **«٥»** تعب، وإنما اشتكى وسوسة الشّيطان لا المرض، لقوله: إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً: كان الشّيطان يوسوس أن \[٨٤/ أ\] داءه يعدي، فأخرجوه واستقذروه، وتركته امرأته **«٦»** /.
 ٤٢ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ: حرّكها واضرب بها الأرض، فضرب فنبعت عينان **«٧»**.
 ٤٣ وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ: كانوا مرضى فشفاهم، وقيل **«٨»** : غائبين فردّهم.
 وقيل **«٩»** : موتى فأحياهم.

 (١) ذكر نحوه الفخر الرازي في تفسيره: ٦/ ٢١٠.
 (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٤٠٥، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٨٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٧٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٦٧ عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، والسدي، والضحاك، وابن زيد.
 قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٣٣: **«إجماع المفسرين وأهل اللغة أنه حيث أراد، وحقيقته:
 قصد وكذلك قولك للمجيب في المسألة: أصبت، أي: قصدت فلم تخطئ الجواب»**.
 (٣) عن الأصمعي في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٨٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٠، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٠٥، واللسان: ١/ ٥٣٥ (صوب).
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٤٠٦، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣٣٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٠٧.
 (٥) بفتح النون والصاد، قراءة يعقوب من القراء العشرة، وتنسب هذه القراءة أيضا إلى الحسن، وعاصم الجحدري.
 ينظر الغاية لابن مهران: ٢٥٠، والنشر: ٣/ ٢٧٧، والبحر المحيط: ٧/ ٤٠٠.
 (٦) ينظر تفسير الطبري: ٢٣/ ١٦٨، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٦٥.
 (٧) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٦٦ عن قتادة، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٩٣، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن قتادة أيضا.
 (٨) ذكر الماوردي هذين القولين في تفسيره: (٣/ ٤٥٢، ٤٥٣)، وقال: **«حكاهما ابن بحر»**.
 (٩) ذكر الزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٣٣٥، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٥٣، وقال: **«عليه الجمهور»**.

### الآية 38:40

> ﻿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَآبٍ [38:40]

فسأل ملك الآخرة **«١»**.
 ٣٦ حَيْثُ أَصابَ: قصد وأراد **«٢»**. يقال: أصاب الصواب فأخطأ الجواب **«٣»**.
 ٤١ بِنُصْبٍ: بضرّ **«٤»**، وبِنُصْبٍ **«٥»** تعب، وإنما اشتكى وسوسة الشّيطان لا المرض، لقوله: إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً: كان الشّيطان يوسوس أن \[٨٤/ أ\] داءه يعدي، فأخرجوه واستقذروه، وتركته امرأته **«٦»** /.
 ٤٢ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ: حرّكها واضرب بها الأرض، فضرب فنبعت عينان **«٧»**.
 ٤٣ وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ: كانوا مرضى فشفاهم، وقيل **«٨»** : غائبين فردّهم.
 وقيل **«٩»** : موتى فأحياهم.

 (١) ذكر نحوه الفخر الرازي في تفسيره: ٦/ ٢١٠.
 (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٤٠٥، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٨٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٧٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٦٧ عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، والسدي، والضحاك، وابن زيد.
 قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٣٣: **«إجماع المفسرين وأهل اللغة أنه حيث أراد، وحقيقته:
 قصد وكذلك قولك للمجيب في المسألة: أصبت، أي: قصدت فلم تخطئ الجواب»**.
 (٣) عن الأصمعي في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٨٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٠، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٠٥، واللسان: ١/ ٥٣٥ (صوب).
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٤٠٦، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣٣٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٠٧.
 (٥) بفتح النون والصاد، قراءة يعقوب من القراء العشرة، وتنسب هذه القراءة أيضا إلى الحسن، وعاصم الجحدري.
 ينظر الغاية لابن مهران: ٢٥٠، والنشر: ٣/ ٢٧٧، والبحر المحيط: ٧/ ٤٠٠.
 (٦) ينظر تفسير الطبري: ٢٣/ ١٦٨، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٦٥.
 (٧) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٦٦ عن قتادة، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٩٣، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن قتادة أيضا.
 (٨) ذكر الماوردي هذين القولين في تفسيره: (٣/ ٤٥٢، ٤٥٣)، وقال: **«حكاهما ابن بحر»**.
 (٩) ذكر الزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٣٣٥، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٥٣، وقال: **«عليه الجمهور»**.

### الآية 38:41

> ﻿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ [38:41]

بنصب  : بضر. و بنصب : تعب. و إنما اشتكى و سوسة الشيطان لا المرض لقوله :( إنا وجدناه صابرا ) وكان الشيطان يوسوس أن داءه يعدي فأخرجوه و استقذروه و تركته امرأته.

### الآية 38:42

> ﻿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ [38:42]

اركض برجلك  حركها و اضرب بها الارض، فضرب فنبعت عينان.

### الآية 38:43

> ﻿وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ [38:43]

ووهبنا له أهله  : كانوا مرضى فشفاهم. وقيل : غائبين فردهم. وقيل : موتى فأحياهم. 
 ومثلهم معهم  أي : الخيول و المواشي. أو وهب لهم من أولادهم مثلهم.

### الآية 38:44

> ﻿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ [38:44]

وخذ بيدك ضغثا  : جاءته بأكثر مما كانت تأتيه من الخبز فاتهمها. 
و الضغث : الحزمة من الحشيش.

### الآية 38:45

> ﻿وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ [38:45]

أولى الأيدي و الأبصار  القوي في العبادة، و البصائر في الدين.

### الآية 38:46

> ﻿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ [38:46]

بخالصة ذكرى الدار  إذا نونت الخالصة كانت ( ذكرى الدار ) بدلا عنها، أي : أخلصناهم بذكرى الدار بأن يذكروا بها. أو يكون خبر مبتدأ محذوف أي : بخالصة هي ذكرى الدار. 
وإن لم تنون كانت الخالصة صفة لموصوف محذوف أي : بخصلة خالصة ذكرى الدار. وفي الخبر : أن الخالصة هي الكتب المنزلة التي فيها ذكرى الدار. وعن مقاتل : أخلصناهم بالنبوة و ذكرى الدار : الآخرة، أي : يكثرون ذكرها.

### الآية 38:47

> ﻿وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ [38:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:48

> ﻿وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ ۖ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيَارِ [38:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:49

> ﻿هَٰذَا ذِكْرٌ ۚ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ [38:49]

هذا ذكر  أي : شرف يذكرون به و إن لهم مع ذلك لحسن مآب.

### الآية 38:50

> ﻿جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ [38:50]

بخصلة خالصة ذكر الدار. وفي الخبر **«١»** : أن **«الخالصة»** هي الكتب المنزلة التي فيها ذكر الدار.
 وعن مقاتل **«٢»** : أَخْلَصْناهُمْ: بالنّبوّة، وذكر الدار: الآخرة، أي:
 يكثرون ذكرها.
 ٤٩ هذا ذِكْرٌ: أي: شرف يذكرون به، وإنّ لهم مع ذلك لَحُسْنَ مَآبٍ.
 ٥٢ أَتْرابٌ: على مقدار أسنان الأزواج **«٣»**.
 ٥٧ هذا فَلْيَذُوقُوهُ: الأمر هذا حميم منه، حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ منتن مظلم **«٤»** بالتخفيف **«٥»**، والتشديد غسق الجرح سال، وغسق اللّيل: أظلم **«٦»**.
 ٥٨ وَآخَرُ: عذاب آخر.
 مِنْ شَكْلِهِ: شكل ما تقدم ذكره، ويجوز أن يتعلق ب آخَرُ.
 أي: وعذاب آخر كائن من هذا الشّكل، ثم أَزْواجٌ صفة بعد صفة **«٧»**.
 ٥٩ هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ: هم فوج بعد فوج يقتحمون النّار، فالفوج

 (١) أورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٥٥، وقال: **«وهذا قول مأثور»**.
 (٢) ينظر قول مقاتل في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٥.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٥٥.
 (٤) تفسير الطبري: ٢٣/ ١٧٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٢٢.
 (٥) بتخفيف السين قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وأبي بكر عن عاصم، وتشديد السين قراءة حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٥٥، والتبصرة لمكي: ٣١٢، والتيسير للداني: ١٨٨.
 (٦) ينظر المفردات للراغب: ٣٦١، والكشاف: ٣/ ٣٧٩، واللسان: ١٠/ ٢٨٨ (غسق).
 (٧) التبيان للعكبري: ٢/ ١١٠٥، والبحر المحيط: ٧/ ٤٠٦.

### الآية 38:51

> ﻿مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ [38:51]

بخصلة خالصة ذكر الدار. وفي الخبر **«١»** : أن **«الخالصة»** هي الكتب المنزلة التي فيها ذكر الدار.
 وعن مقاتل **«٢»** : أَخْلَصْناهُمْ: بالنّبوّة، وذكر الدار: الآخرة، أي:
 يكثرون ذكرها.
 ٤٩ هذا ذِكْرٌ: أي: شرف يذكرون به، وإنّ لهم مع ذلك لَحُسْنَ مَآبٍ.
 ٥٢ أَتْرابٌ: على مقدار أسنان الأزواج **«٣»**.
 ٥٧ هذا فَلْيَذُوقُوهُ: الأمر هذا حميم منه، حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ منتن مظلم **«٤»** بالتخفيف **«٥»**، والتشديد غسق الجرح سال، وغسق اللّيل: أظلم **«٦»**.
 ٥٨ وَآخَرُ: عذاب آخر.
 مِنْ شَكْلِهِ: شكل ما تقدم ذكره، ويجوز أن يتعلق ب آخَرُ.
 أي: وعذاب آخر كائن من هذا الشّكل، ثم أَزْواجٌ صفة بعد صفة **«٧»**.
 ٥٩ هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ: هم فوج بعد فوج يقتحمون النّار، فالفوج

 (١) أورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٥٥، وقال: **«وهذا قول مأثور»**.
 (٢) ينظر قول مقاتل في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٥.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٥٥.
 (٤) تفسير الطبري: ٢٣/ ١٧٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٢٢.
 (٥) بتخفيف السين قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وأبي بكر عن عاصم، وتشديد السين قراءة حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٥٥، والتبصرة لمكي: ٣١٢، والتيسير للداني: ١٨٨.
 (٦) ينظر المفردات للراغب: ٣٦١، والكشاف: ٣/ ٣٧٩، واللسان: ١٠/ ٢٨٨ (غسق).
 (٧) التبيان للعكبري: ٢/ ١١٠٥، والبحر المحيط: ٧/ ٤٠٦.

### الآية 38:52

> ﻿۞ وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ [38:52]

أتراب  : على مقدار أسنان الأزواج.

### الآية 38:53

> ﻿هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ [38:53]

بخصلة خالصة ذكر الدار. وفي الخبر **«١»** : أن **«الخالصة»** هي الكتب المنزلة التي فيها ذكر الدار.
 وعن مقاتل **«٢»** : أَخْلَصْناهُمْ: بالنّبوّة، وذكر الدار: الآخرة، أي:
 يكثرون ذكرها.
 ٤٩ هذا ذِكْرٌ: أي: شرف يذكرون به، وإنّ لهم مع ذلك لَحُسْنَ مَآبٍ.
 ٥٢ أَتْرابٌ: على مقدار أسنان الأزواج **«٣»**.
 ٥٧ هذا فَلْيَذُوقُوهُ: الأمر هذا حميم منه، حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ منتن مظلم **«٤»** بالتخفيف **«٥»**، والتشديد غسق الجرح سال، وغسق اللّيل: أظلم **«٦»**.
 ٥٨ وَآخَرُ: عذاب آخر.
 مِنْ شَكْلِهِ: شكل ما تقدم ذكره، ويجوز أن يتعلق ب آخَرُ.
 أي: وعذاب آخر كائن من هذا الشّكل، ثم أَزْواجٌ صفة بعد صفة **«٧»**.
 ٥٩ هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ: هم فوج بعد فوج يقتحمون النّار، فالفوج

 (١) أورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٥٥، وقال: **«وهذا قول مأثور»**.
 (٢) ينظر قول مقاتل في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٥.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٥٥.
 (٤) تفسير الطبري: ٢٣/ ١٧٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٢٢.
 (٥) بتخفيف السين قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وأبي بكر عن عاصم، وتشديد السين قراءة حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٥٥، والتبصرة لمكي: ٣١٢، والتيسير للداني: ١٨٨.
 (٦) ينظر المفردات للراغب: ٣٦١، والكشاف: ٣/ ٣٧٩، واللسان: ١٠/ ٢٨٨ (غسق).
 (٧) التبيان للعكبري: ٢/ ١١٠٥، والبحر المحيط: ٧/ ٤٠٦.

### الآية 38:54

> ﻿إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ [38:54]

بخصلة خالصة ذكر الدار. وفي الخبر **«١»** : أن **«الخالصة»** هي الكتب المنزلة التي فيها ذكر الدار.
 وعن مقاتل **«٢»** : أَخْلَصْناهُمْ: بالنّبوّة، وذكر الدار: الآخرة، أي:
 يكثرون ذكرها.
 ٤٩ هذا ذِكْرٌ: أي: شرف يذكرون به، وإنّ لهم مع ذلك لَحُسْنَ مَآبٍ.
 ٥٢ أَتْرابٌ: على مقدار أسنان الأزواج **«٣»**.
 ٥٧ هذا فَلْيَذُوقُوهُ: الأمر هذا حميم منه، حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ منتن مظلم **«٤»** بالتخفيف **«٥»**، والتشديد غسق الجرح سال، وغسق اللّيل: أظلم **«٦»**.
 ٥٨ وَآخَرُ: عذاب آخر.
 مِنْ شَكْلِهِ: شكل ما تقدم ذكره، ويجوز أن يتعلق ب آخَرُ.
 أي: وعذاب آخر كائن من هذا الشّكل، ثم أَزْواجٌ صفة بعد صفة **«٧»**.
 ٥٩ هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ: هم فوج بعد فوج يقتحمون النّار، فالفوج

 (١) أورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٥٥، وقال: **«وهذا قول مأثور»**.
 (٢) ينظر قول مقاتل في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٥.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٥٥.
 (٤) تفسير الطبري: ٢٣/ ١٧٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٢٢.
 (٥) بتخفيف السين قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وأبي بكر عن عاصم، وتشديد السين قراءة حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٥٥، والتبصرة لمكي: ٣١٢، والتيسير للداني: ١٨٨.
 (٦) ينظر المفردات للراغب: ٣٦١، والكشاف: ٣/ ٣٧٩، واللسان: ١٠/ ٢٨٨ (غسق).
 (٧) التبيان للعكبري: ٢/ ١١٠٥، والبحر المحيط: ٧/ ٤٠٦.

### الآية 38:55

> ﻿هَٰذَا ۚ وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ [38:55]

بخصلة خالصة ذكر الدار. وفي الخبر **«١»** : أن **«الخالصة»** هي الكتب المنزلة التي فيها ذكر الدار.
 وعن مقاتل **«٢»** : أَخْلَصْناهُمْ: بالنّبوّة، وذكر الدار: الآخرة، أي:
 يكثرون ذكرها.
 ٤٩ هذا ذِكْرٌ: أي: شرف يذكرون به، وإنّ لهم مع ذلك لَحُسْنَ مَآبٍ.
 ٥٢ أَتْرابٌ: على مقدار أسنان الأزواج **«٣»**.
 ٥٧ هذا فَلْيَذُوقُوهُ: الأمر هذا حميم منه، حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ منتن مظلم **«٤»** بالتخفيف **«٥»**، والتشديد غسق الجرح سال، وغسق اللّيل: أظلم **«٦»**.
 ٥٨ وَآخَرُ: عذاب آخر.
 مِنْ شَكْلِهِ: شكل ما تقدم ذكره، ويجوز أن يتعلق ب آخَرُ.
 أي: وعذاب آخر كائن من هذا الشّكل، ثم أَزْواجٌ صفة بعد صفة **«٧»**.
 ٥٩ هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ: هم فوج بعد فوج يقتحمون النّار، فالفوج

 (١) أورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٥٥، وقال: **«وهذا قول مأثور»**.
 (٢) ينظر قول مقاتل في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٥.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٥٥.
 (٤) تفسير الطبري: ٢٣/ ١٧٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٢٢.
 (٥) بتخفيف السين قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وأبي بكر عن عاصم، وتشديد السين قراءة حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٥٥، والتبصرة لمكي: ٣١٢، والتيسير للداني: ١٨٨.
 (٦) ينظر المفردات للراغب: ٣٦١، والكشاف: ٣/ ٣٧٩، واللسان: ١٠/ ٢٨٨ (غسق).
 (٧) التبيان للعكبري: ٢/ ١١٠٥، والبحر المحيط: ٧/ ٤٠٦.

### الآية 38:56

> ﻿جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ [38:56]

بخصلة خالصة ذكر الدار. وفي الخبر **«١»** : أن **«الخالصة»** هي الكتب المنزلة التي فيها ذكر الدار.
 وعن مقاتل **«٢»** : أَخْلَصْناهُمْ: بالنّبوّة، وذكر الدار: الآخرة، أي:
 يكثرون ذكرها.
 ٤٩ هذا ذِكْرٌ: أي: شرف يذكرون به، وإنّ لهم مع ذلك لَحُسْنَ مَآبٍ.
 ٥٢ أَتْرابٌ: على مقدار أسنان الأزواج **«٣»**.
 ٥٧ هذا فَلْيَذُوقُوهُ: الأمر هذا حميم منه، حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ منتن مظلم **«٤»** بالتخفيف **«٥»**، والتشديد غسق الجرح سال، وغسق اللّيل: أظلم **«٦»**.
 ٥٨ وَآخَرُ: عذاب آخر.
 مِنْ شَكْلِهِ: شكل ما تقدم ذكره، ويجوز أن يتعلق ب آخَرُ.
 أي: وعذاب آخر كائن من هذا الشّكل، ثم أَزْواجٌ صفة بعد صفة **«٧»**.
 ٥٩ هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ: هم فوج بعد فوج يقتحمون النّار، فالفوج

 (١) أورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٥٥، وقال: **«وهذا قول مأثور»**.
 (٢) ينظر قول مقاتل في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٥.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٥٥.
 (٤) تفسير الطبري: ٢٣/ ١٧٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٢٢.
 (٥) بتخفيف السين قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وأبي بكر عن عاصم، وتشديد السين قراءة حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٥٥، والتبصرة لمكي: ٣١٢، والتيسير للداني: ١٨٨.
 (٦) ينظر المفردات للراغب: ٣٦١، والكشاف: ٣/ ٣٧٩، واللسان: ١٠/ ٢٨٨ (غسق).
 (٧) التبيان للعكبري: ٢/ ١١٠٥، والبحر المحيط: ٧/ ٤٠٦.

### الآية 38:57

> ﻿هَٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ [38:57]

هذا فليذوقوه  : الأمر هذا حميم منه. 
 حميم و غساق  : منتن مظلم. بالتخفيف و التشديد. غسق الجرح : سال، وغسق الليل : أظلم.

### الآية 38:58

> ﻿وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ [38:58]

وآخر  عذاب آخر. 
 من شكله  شكل ما تقدم ذكره، و يجوز أن يتعلق ب( آخر ) أي : و عذاب آخر كائن من هذا الشكل. ثم ( أزواج ) صفة بعد صفة.

### الآية 38:59

> ﻿هَٰذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ ۖ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ ۚ إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ [38:59]

هذا فوج مقتحم معكم  هم فوج بعد فوج يقتحمون النار، فالفوج الأول : الشيطان، و الثاني : الإنس. أو الأول : الرؤوساء، والثاني : الأتباع. 
 لا مرحبا بهم  : لا اتسعت أماكنهم.

### الآية 38:60

> ﻿قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ ۖ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا ۖ فَبِئْسَ الْقَرَارُ [38:60]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:61

> ﻿قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ [38:61]

عذابا ضعفا  لكفرهم ولدعائهم إليه.

### الآية 38:62

> ﻿وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ [38:62]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:63

> ﻿أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ [38:63]

اتخذناهم سخريا  من الاستفهام الذي معناه التوبيخ، أي : كانوا من السقوط بحيث يسخر بهم.

### الآية 38:64

> ﻿إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ [38:64]

الأول: الشّياطين، والثاني: الإنس **«١»**، أو الأول الرؤساء، والثاني الأتباع **«٢»**.
 لا مَرْحَباً بِهِمْ: لا اتسعت أماكنهم.
 ٦٣ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا: من الاستفهام الذي معناه التوبيخ، أي: كانوا من السّقوط بحيث يسخر منهم.
 ٦١ عَذاباً ضِعْفاً: لكفرهم ولدعائهم إليه.
 ٦٩ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى: بالملائكة **«٣»** اختصموا في آدم حين قيل لهم **«٤»** :
 إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً.
 ٧٢ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي: توليت خلقه من غير سبب كالولادة التي تؤدي إليها، وكذا تفسير لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ كلّ ذلك لتحقيق الإضافة، وأنّه لم يكن بأمّ أو بسبب.
 ٨٤ فَالْحَقُّ: \[رفعه على أنه خبر المبتدأ، أي: قال: أنا الحق\] **«٥»** نصبه على التفسير **«٦»**، فقدّمه، أي: لأملأنّ جهنّم حقّا/. \[٨٤/ ب\]

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٥٦ عن الحسن.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٨٠ عن قتادة، ونقله البغوي في تفسيره:
 ٤/ ٦٧، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٣/ ١٨٣، ١٨٤) عن ابن عباس، وقتادة، والسدي.
 وأخرجه عبد الرازق في تفسيره: (٢/ ١٦٨، ١٦٩) عن الحسن.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٠٢، وزاد نسبته إلى محمد بن نصر المروزي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد، ومحمد بن نصر المروزي عن قتادة.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٩، وزاد المسير: ٧/ ١٥٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٢٦. [.....]
 (٤) سورة البقرة: آية: ٣٠.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٦) على قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٥٧، والتبصرة لمكي: ٣١٢، والتيسير للداني: ١٨٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٨٧، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٧٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٣٤، والبحر المحيط: ٧/ ٤١١.

### الآية 38:65

> ﻿قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ ۖ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ [38:65]

الأول: الشّياطين، والثاني: الإنس **«١»**، أو الأول الرؤساء، والثاني الأتباع **«٢»**.
 لا مَرْحَباً بِهِمْ: لا اتسعت أماكنهم.
 ٦٣ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا: من الاستفهام الذي معناه التوبيخ، أي: كانوا من السّقوط بحيث يسخر منهم.
 ٦١ عَذاباً ضِعْفاً: لكفرهم ولدعائهم إليه.
 ٦٩ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى: بالملائكة **«٣»** اختصموا في آدم حين قيل لهم **«٤»** :
 إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً.
 ٧٢ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي: توليت خلقه من غير سبب كالولادة التي تؤدي إليها، وكذا تفسير لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ كلّ ذلك لتحقيق الإضافة، وأنّه لم يكن بأمّ أو بسبب.
 ٨٤ فَالْحَقُّ: \[رفعه على أنه خبر المبتدأ، أي: قال: أنا الحق\] **«٥»** نصبه على التفسير **«٦»**، فقدّمه، أي: لأملأنّ جهنّم حقّا/. \[٨٤/ ب\]

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٥٦ عن الحسن.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٨٠ عن قتادة، ونقله البغوي في تفسيره:
 ٤/ ٦٧، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٣/ ١٨٣، ١٨٤) عن ابن عباس، وقتادة، والسدي.
 وأخرجه عبد الرازق في تفسيره: (٢/ ١٦٨، ١٦٩) عن الحسن.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٠٢، وزاد نسبته إلى محمد بن نصر المروزي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد، ومحمد بن نصر المروزي عن قتادة.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٩، وزاد المسير: ٧/ ١٥٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٢٦. [.....]
 (٤) سورة البقرة: آية: ٣٠.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٦) على قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٥٧، والتبصرة لمكي: ٣١٢، والتيسير للداني: ١٨٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٨٧، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٧٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٣٤، والبحر المحيط: ٧/ ٤١١.

### الآية 38:66

> ﻿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ [38:66]

الأول: الشّياطين، والثاني: الإنس **«١»**، أو الأول الرؤساء، والثاني الأتباع **«٢»**.
 لا مَرْحَباً بِهِمْ: لا اتسعت أماكنهم.
 ٦٣ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا: من الاستفهام الذي معناه التوبيخ، أي: كانوا من السّقوط بحيث يسخر منهم.
 ٦١ عَذاباً ضِعْفاً: لكفرهم ولدعائهم إليه.
 ٦٩ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى: بالملائكة **«٣»** اختصموا في آدم حين قيل لهم **«٤»** :
 إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً.
 ٧٢ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي: توليت خلقه من غير سبب كالولادة التي تؤدي إليها، وكذا تفسير لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ كلّ ذلك لتحقيق الإضافة، وأنّه لم يكن بأمّ أو بسبب.
 ٨٤ فَالْحَقُّ: \[رفعه على أنه خبر المبتدأ، أي: قال: أنا الحق\] **«٥»** نصبه على التفسير **«٦»**، فقدّمه، أي: لأملأنّ جهنّم حقّا/. \[٨٤/ ب\]

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٥٦ عن الحسن.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٨٠ عن قتادة، ونقله البغوي في تفسيره:
 ٤/ ٦٧، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٣/ ١٨٣، ١٨٤) عن ابن عباس، وقتادة، والسدي.
 وأخرجه عبد الرازق في تفسيره: (٢/ ١٦٨، ١٦٩) عن الحسن.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٠٢، وزاد نسبته إلى محمد بن نصر المروزي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد، ومحمد بن نصر المروزي عن قتادة.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٩، وزاد المسير: ٧/ ١٥٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٢٦. [.....]
 (٤) سورة البقرة: آية: ٣٠.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٦) على قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٥٧، والتبصرة لمكي: ٣١٢، والتيسير للداني: ١٨٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٨٧، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٧٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٣٤، والبحر المحيط: ٧/ ٤١١.

### الآية 38:67

> ﻿قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ [38:67]

الأول: الشّياطين، والثاني: الإنس **«١»**، أو الأول الرؤساء، والثاني الأتباع **«٢»**.
 لا مَرْحَباً بِهِمْ: لا اتسعت أماكنهم.
 ٦٣ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا: من الاستفهام الذي معناه التوبيخ، أي: كانوا من السّقوط بحيث يسخر منهم.
 ٦١ عَذاباً ضِعْفاً: لكفرهم ولدعائهم إليه.
 ٦٩ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى: بالملائكة **«٣»** اختصموا في آدم حين قيل لهم **«٤»** :
 إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً.
 ٧٢ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي: توليت خلقه من غير سبب كالولادة التي تؤدي إليها، وكذا تفسير لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ كلّ ذلك لتحقيق الإضافة، وأنّه لم يكن بأمّ أو بسبب.
 ٨٤ فَالْحَقُّ: \[رفعه على أنه خبر المبتدأ، أي: قال: أنا الحق\] **«٥»** نصبه على التفسير **«٦»**، فقدّمه، أي: لأملأنّ جهنّم حقّا/. \[٨٤/ ب\]

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٥٦ عن الحسن.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٨٠ عن قتادة، ونقله البغوي في تفسيره:
 ٤/ ٦٧، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٣/ ١٨٣، ١٨٤) عن ابن عباس، وقتادة، والسدي.
 وأخرجه عبد الرازق في تفسيره: (٢/ ١٦٨، ١٦٩) عن الحسن.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٠٢، وزاد نسبته إلى محمد بن نصر المروزي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد، ومحمد بن نصر المروزي عن قتادة.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٩، وزاد المسير: ٧/ ١٥٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٢٦. [.....]
 (٤) سورة البقرة: آية: ٣٠.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٦) على قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٥٧، والتبصرة لمكي: ٣١٢، والتيسير للداني: ١٨٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٨٧، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٧٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٣٤، والبحر المحيط: ٧/ ٤١١.

### الآية 38:68

> ﻿أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ [38:68]

الأول: الشّياطين، والثاني: الإنس **«١»**، أو الأول الرؤساء، والثاني الأتباع **«٢»**.
 لا مَرْحَباً بِهِمْ: لا اتسعت أماكنهم.
 ٦٣ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا: من الاستفهام الذي معناه التوبيخ، أي: كانوا من السّقوط بحيث يسخر منهم.
 ٦١ عَذاباً ضِعْفاً: لكفرهم ولدعائهم إليه.
 ٦٩ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى: بالملائكة **«٣»** اختصموا في آدم حين قيل لهم **«٤»** :
 إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً.
 ٧٢ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي: توليت خلقه من غير سبب كالولادة التي تؤدي إليها، وكذا تفسير لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ كلّ ذلك لتحقيق الإضافة، وأنّه لم يكن بأمّ أو بسبب.
 ٨٤ فَالْحَقُّ: \[رفعه على أنه خبر المبتدأ، أي: قال: أنا الحق\] **«٥»** نصبه على التفسير **«٦»**، فقدّمه، أي: لأملأنّ جهنّم حقّا/. \[٨٤/ ب\]

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٥٦ عن الحسن.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٨٠ عن قتادة، ونقله البغوي في تفسيره:
 ٤/ ٦٧، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٣/ ١٨٣، ١٨٤) عن ابن عباس، وقتادة، والسدي.
 وأخرجه عبد الرازق في تفسيره: (٢/ ١٦٨، ١٦٩) عن الحسن.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٠٢، وزاد نسبته إلى محمد بن نصر المروزي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد، ومحمد بن نصر المروزي عن قتادة.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٩، وزاد المسير: ٧/ ١٥٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٢٦. [.....]
 (٤) سورة البقرة: آية: ٣٠.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٦) على قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٥٧، والتبصرة لمكي: ٣١٢، والتيسير للداني: ١٨٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٨٧، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٧٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٣٤، والبحر المحيط: ٧/ ٤١١.

### الآية 38:69

> ﻿مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ [38:69]

بالملأ الأعلى  بالملائكة، اختصموا في آدم عليه السلام حين قيل لهم : إني جاعل في الأرض خليفة .

### الآية 38:70

> ﻿إِنْ يُوحَىٰ إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ [38:70]

الأول: الشّياطين، والثاني: الإنس **«١»**، أو الأول الرؤساء، والثاني الأتباع **«٢»**.
 لا مَرْحَباً بِهِمْ: لا اتسعت أماكنهم.
 ٦٣ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا: من الاستفهام الذي معناه التوبيخ، أي: كانوا من السّقوط بحيث يسخر منهم.
 ٦١ عَذاباً ضِعْفاً: لكفرهم ولدعائهم إليه.
 ٦٩ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى: بالملائكة **«٣»** اختصموا في آدم حين قيل لهم **«٤»** :
 إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً.
 ٧٢ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي: توليت خلقه من غير سبب كالولادة التي تؤدي إليها، وكذا تفسير لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ كلّ ذلك لتحقيق الإضافة، وأنّه لم يكن بأمّ أو بسبب.
 ٨٤ فَالْحَقُّ: \[رفعه على أنه خبر المبتدأ، أي: قال: أنا الحق\] **«٥»** نصبه على التفسير **«٦»**، فقدّمه، أي: لأملأنّ جهنّم حقّا/. \[٨٤/ ب\]

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٥٦ عن الحسن.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٨٠ عن قتادة، ونقله البغوي في تفسيره:
 ٤/ ٦٧، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٣/ ١٨٣، ١٨٤) عن ابن عباس، وقتادة، والسدي.
 وأخرجه عبد الرازق في تفسيره: (٢/ ١٦٨، ١٦٩) عن الحسن.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٠٢، وزاد نسبته إلى محمد بن نصر المروزي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد، ومحمد بن نصر المروزي عن قتادة.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٩، وزاد المسير: ٧/ ١٥٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٢٦. [.....]
 (٤) سورة البقرة: آية: ٣٠.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٦) على قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٥٧، والتبصرة لمكي: ٣١٢، والتيسير للداني: ١٨٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٨٧، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٧٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٣٤، والبحر المحيط: ٧/ ٤١١.

### الآية 38:71

> ﻿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ [38:71]

الأول: الشّياطين، والثاني: الإنس **«١»**، أو الأول الرؤساء، والثاني الأتباع **«٢»**.
 لا مَرْحَباً بِهِمْ: لا اتسعت أماكنهم.
 ٦٣ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا: من الاستفهام الذي معناه التوبيخ، أي: كانوا من السّقوط بحيث يسخر منهم.
 ٦١ عَذاباً ضِعْفاً: لكفرهم ولدعائهم إليه.
 ٦٩ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى: بالملائكة **«٣»** اختصموا في آدم حين قيل لهم **«٤»** :
 إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً.
 ٧٢ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي: توليت خلقه من غير سبب كالولادة التي تؤدي إليها، وكذا تفسير لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ كلّ ذلك لتحقيق الإضافة، وأنّه لم يكن بأمّ أو بسبب.
 ٨٤ فَالْحَقُّ: \[رفعه على أنه خبر المبتدأ، أي: قال: أنا الحق\] **«٥»** نصبه على التفسير **«٦»**، فقدّمه، أي: لأملأنّ جهنّم حقّا/. \[٨٤/ ب\]

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٥٦ عن الحسن.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٨٠ عن قتادة، ونقله البغوي في تفسيره:
 ٤/ ٦٧، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٣/ ١٨٣، ١٨٤) عن ابن عباس، وقتادة، والسدي.
 وأخرجه عبد الرازق في تفسيره: (٢/ ١٦٨، ١٦٩) عن الحسن.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٠٢، وزاد نسبته إلى محمد بن نصر المروزي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد، ومحمد بن نصر المروزي عن قتادة.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٩، وزاد المسير: ٧/ ١٥٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٢٦. [.....]
 (٤) سورة البقرة: آية: ٣٠.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٦) على قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٥٧، والتبصرة لمكي: ٣١٢، والتيسير للداني: ١٨٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٨٧، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٧٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٣٤، والبحر المحيط: ٧/ ٤١١.

### الآية 38:72

> ﻿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ [38:72]

ونفخت فيه من روحي  توليت خلقه من غير سبب كالولادة التي تؤدي إليها. وكذا تفسير  لما خلقت بيدي  كل ذلك لتحقيق الإضافة وأنه لم يكن بأم أو بسبب.

### الآية 38:73

> ﻿فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ [38:73]

الأول: الشّياطين، والثاني: الإنس **«١»**، أو الأول الرؤساء، والثاني الأتباع **«٢»**.
 لا مَرْحَباً بِهِمْ: لا اتسعت أماكنهم.
 ٦٣ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا: من الاستفهام الذي معناه التوبيخ، أي: كانوا من السّقوط بحيث يسخر منهم.
 ٦١ عَذاباً ضِعْفاً: لكفرهم ولدعائهم إليه.
 ٦٩ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى: بالملائكة **«٣»** اختصموا في آدم حين قيل لهم **«٤»** :
 إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً.
 ٧٢ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي: توليت خلقه من غير سبب كالولادة التي تؤدي إليها، وكذا تفسير لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ كلّ ذلك لتحقيق الإضافة، وأنّه لم يكن بأمّ أو بسبب.
 ٨٤ فَالْحَقُّ: \[رفعه على أنه خبر المبتدأ، أي: قال: أنا الحق\] **«٥»** نصبه على التفسير **«٦»**، فقدّمه، أي: لأملأنّ جهنّم حقّا/. \[٨٤/ ب\]

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٥٦ عن الحسن.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٨٠ عن قتادة، ونقله البغوي في تفسيره:
 ٤/ ٦٧، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٣/ ١٨٣، ١٨٤) عن ابن عباس، وقتادة، والسدي.
 وأخرجه عبد الرازق في تفسيره: (٢/ ١٦٨، ١٦٩) عن الحسن.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٠٢، وزاد نسبته إلى محمد بن نصر المروزي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد، ومحمد بن نصر المروزي عن قتادة.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٩، وزاد المسير: ٧/ ١٥٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٢٦. [.....]
 (٤) سورة البقرة: آية: ٣٠.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٦) على قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٥٧، والتبصرة لمكي: ٣١٢، والتيسير للداني: ١٨٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٨٧، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٧٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٣٤، والبحر المحيط: ٧/ ٤١١.

### الآية 38:74

> ﻿إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ [38:74]

الأول: الشّياطين، والثاني: الإنس **«١»**، أو الأول الرؤساء، والثاني الأتباع **«٢»**.
 لا مَرْحَباً بِهِمْ: لا اتسعت أماكنهم.
 ٦٣ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا: من الاستفهام الذي معناه التوبيخ، أي: كانوا من السّقوط بحيث يسخر منهم.
 ٦١ عَذاباً ضِعْفاً: لكفرهم ولدعائهم إليه.
 ٦٩ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى: بالملائكة **«٣»** اختصموا في آدم حين قيل لهم **«٤»** :
 إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً.
 ٧٢ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي: توليت خلقه من غير سبب كالولادة التي تؤدي إليها، وكذا تفسير لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ كلّ ذلك لتحقيق الإضافة، وأنّه لم يكن بأمّ أو بسبب.
 ٨٤ فَالْحَقُّ: \[رفعه على أنه خبر المبتدأ، أي: قال: أنا الحق\] **«٥»** نصبه على التفسير **«٦»**، فقدّمه، أي: لأملأنّ جهنّم حقّا/. \[٨٤/ ب\]

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٥٦ عن الحسن.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٨٠ عن قتادة، ونقله البغوي في تفسيره:
 ٤/ ٦٧، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٣/ ١٨٣، ١٨٤) عن ابن عباس، وقتادة، والسدي.
 وأخرجه عبد الرازق في تفسيره: (٢/ ١٦٨، ١٦٩) عن الحسن.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٠٢، وزاد نسبته إلى محمد بن نصر المروزي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد، ومحمد بن نصر المروزي عن قتادة.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٩، وزاد المسير: ٧/ ١٥٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٢٦. [.....]
 (٤) سورة البقرة: آية: ٣٠.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٦) على قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٥٧، والتبصرة لمكي: ٣١٢، والتيسير للداني: ١٨٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٨٧، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٧٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٣٤، والبحر المحيط: ٧/ ٤١١.

### الآية 38:75

> ﻿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ [38:75]

الأول: الشّياطين، والثاني: الإنس **«١»**، أو الأول الرؤساء، والثاني الأتباع **«٢»**.
 لا مَرْحَباً بِهِمْ: لا اتسعت أماكنهم.
 ٦٣ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا: من الاستفهام الذي معناه التوبيخ، أي: كانوا من السّقوط بحيث يسخر منهم.
 ٦١ عَذاباً ضِعْفاً: لكفرهم ولدعائهم إليه.
 ٦٩ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى: بالملائكة **«٣»** اختصموا في آدم حين قيل لهم **«٤»** :
 إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً.
 ٧٢ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي: توليت خلقه من غير سبب كالولادة التي تؤدي إليها، وكذا تفسير لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ كلّ ذلك لتحقيق الإضافة، وأنّه لم يكن بأمّ أو بسبب.
 ٨٤ فَالْحَقُّ: \[رفعه على أنه خبر المبتدأ، أي: قال: أنا الحق\] **«٥»** نصبه على التفسير **«٦»**، فقدّمه، أي: لأملأنّ جهنّم حقّا/. \[٨٤/ ب\]

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٥٦ عن الحسن.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٨٠ عن قتادة، ونقله البغوي في تفسيره:
 ٤/ ٦٧، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٣/ ١٨٣، ١٨٤) عن ابن عباس، وقتادة، والسدي.
 وأخرجه عبد الرازق في تفسيره: (٢/ ١٦٨، ١٦٩) عن الحسن.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٠٢، وزاد نسبته إلى محمد بن نصر المروزي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد، ومحمد بن نصر المروزي عن قتادة.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٩، وزاد المسير: ٧/ ١٥٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٢٦. [.....]
 (٤) سورة البقرة: آية: ٣٠.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٦) على قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٥٧، والتبصرة لمكي: ٣١٢، والتيسير للداني: ١٨٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٨٧، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٧٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٣٤، والبحر المحيط: ٧/ ٤١١.

### الآية 38:76

> ﻿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ ۖ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ [38:76]

الأول: الشّياطين، والثاني: الإنس **«١»**، أو الأول الرؤساء، والثاني الأتباع **«٢»**.
 لا مَرْحَباً بِهِمْ: لا اتسعت أماكنهم.
 ٦٣ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا: من الاستفهام الذي معناه التوبيخ، أي: كانوا من السّقوط بحيث يسخر منهم.
 ٦١ عَذاباً ضِعْفاً: لكفرهم ولدعائهم إليه.
 ٦٩ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى: بالملائكة **«٣»** اختصموا في آدم حين قيل لهم **«٤»** :
 إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً.
 ٧٢ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي: توليت خلقه من غير سبب كالولادة التي تؤدي إليها، وكذا تفسير لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ كلّ ذلك لتحقيق الإضافة، وأنّه لم يكن بأمّ أو بسبب.
 ٨٤ فَالْحَقُّ: \[رفعه على أنه خبر المبتدأ، أي: قال: أنا الحق\] **«٥»** نصبه على التفسير **«٦»**، فقدّمه، أي: لأملأنّ جهنّم حقّا/. \[٨٤/ ب\]

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٥٦ عن الحسن.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٨٠ عن قتادة، ونقله البغوي في تفسيره:
 ٤/ ٦٧، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٣/ ١٨٣، ١٨٤) عن ابن عباس، وقتادة، والسدي.
 وأخرجه عبد الرازق في تفسيره: (٢/ ١٦٨، ١٦٩) عن الحسن.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٠٢، وزاد نسبته إلى محمد بن نصر المروزي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد، ومحمد بن نصر المروزي عن قتادة.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٩، وزاد المسير: ٧/ ١٥٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٢٦. [.....]
 (٤) سورة البقرة: آية: ٣٠.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٦) على قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٥٧، والتبصرة لمكي: ٣١٢، والتيسير للداني: ١٨٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٨٧، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٧٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٣٤، والبحر المحيط: ٧/ ٤١١.

### الآية 38:77

> ﻿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ [38:77]

الأول: الشّياطين، والثاني: الإنس **«١»**، أو الأول الرؤساء، والثاني الأتباع **«٢»**.
 لا مَرْحَباً بِهِمْ: لا اتسعت أماكنهم.
 ٦٣ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا: من الاستفهام الذي معناه التوبيخ، أي: كانوا من السّقوط بحيث يسخر منهم.
 ٦١ عَذاباً ضِعْفاً: لكفرهم ولدعائهم إليه.
 ٦٩ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى: بالملائكة **«٣»** اختصموا في آدم حين قيل لهم **«٤»** :
 إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً.
 ٧٢ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي: توليت خلقه من غير سبب كالولادة التي تؤدي إليها، وكذا تفسير لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ كلّ ذلك لتحقيق الإضافة، وأنّه لم يكن بأمّ أو بسبب.
 ٨٤ فَالْحَقُّ: \[رفعه على أنه خبر المبتدأ، أي: قال: أنا الحق\] **«٥»** نصبه على التفسير **«٦»**، فقدّمه، أي: لأملأنّ جهنّم حقّا/. \[٨٤/ ب\]

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٥٦ عن الحسن.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٨٠ عن قتادة، ونقله البغوي في تفسيره:
 ٤/ ٦٧، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٣/ ١٨٣، ١٨٤) عن ابن عباس، وقتادة، والسدي.
 وأخرجه عبد الرازق في تفسيره: (٢/ ١٦٨، ١٦٩) عن الحسن.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٠٢، وزاد نسبته إلى محمد بن نصر المروزي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد، ومحمد بن نصر المروزي عن قتادة.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٩، وزاد المسير: ٧/ ١٥٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٢٦. [.....]
 (٤) سورة البقرة: آية: ٣٠.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٦) على قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٥٧، والتبصرة لمكي: ٣١٢، والتيسير للداني: ١٨٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٨٧، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٧٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٣٤، والبحر المحيط: ٧/ ٤١١.

### الآية 38:78

> ﻿وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ [38:78]

الأول: الشّياطين، والثاني: الإنس **«١»**، أو الأول الرؤساء، والثاني الأتباع **«٢»**.
 لا مَرْحَباً بِهِمْ: لا اتسعت أماكنهم.
 ٦٣ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا: من الاستفهام الذي معناه التوبيخ، أي: كانوا من السّقوط بحيث يسخر منهم.
 ٦١ عَذاباً ضِعْفاً: لكفرهم ولدعائهم إليه.
 ٦٩ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى: بالملائكة **«٣»** اختصموا في آدم حين قيل لهم **«٤»** :
 إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً.
 ٧٢ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي: توليت خلقه من غير سبب كالولادة التي تؤدي إليها، وكذا تفسير لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ كلّ ذلك لتحقيق الإضافة، وأنّه لم يكن بأمّ أو بسبب.
 ٨٤ فَالْحَقُّ: \[رفعه على أنه خبر المبتدأ، أي: قال: أنا الحق\] **«٥»** نصبه على التفسير **«٦»**، فقدّمه، أي: لأملأنّ جهنّم حقّا/. \[٨٤/ ب\]

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٥٦ عن الحسن.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٨٠ عن قتادة، ونقله البغوي في تفسيره:
 ٤/ ٦٧، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٣/ ١٨٣، ١٨٤) عن ابن عباس، وقتادة، والسدي.
 وأخرجه عبد الرازق في تفسيره: (٢/ ١٦٨، ١٦٩) عن الحسن.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٠٢، وزاد نسبته إلى محمد بن نصر المروزي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد، ومحمد بن نصر المروزي عن قتادة.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٩، وزاد المسير: ٧/ ١٥٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٢٦. [.....]
 (٤) سورة البقرة: آية: ٣٠.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٦) على قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٥٧، والتبصرة لمكي: ٣١٢، والتيسير للداني: ١٨٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٨٧، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٧٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٣٤، والبحر المحيط: ٧/ ٤١١.

### الآية 38:79

> ﻿قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ [38:79]

الأول: الشّياطين، والثاني: الإنس **«١»**، أو الأول الرؤساء، والثاني الأتباع **«٢»**.
 لا مَرْحَباً بِهِمْ: لا اتسعت أماكنهم.
 ٦٣ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا: من الاستفهام الذي معناه التوبيخ، أي: كانوا من السّقوط بحيث يسخر منهم.
 ٦١ عَذاباً ضِعْفاً: لكفرهم ولدعائهم إليه.
 ٦٩ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى: بالملائكة **«٣»** اختصموا في آدم حين قيل لهم **«٤»** :
 إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً.
 ٧٢ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي: توليت خلقه من غير سبب كالولادة التي تؤدي إليها، وكذا تفسير لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ كلّ ذلك لتحقيق الإضافة، وأنّه لم يكن بأمّ أو بسبب.
 ٨٤ فَالْحَقُّ: \[رفعه على أنه خبر المبتدأ، أي: قال: أنا الحق\] **«٥»** نصبه على التفسير **«٦»**، فقدّمه، أي: لأملأنّ جهنّم حقّا/. \[٨٤/ ب\]

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٥٦ عن الحسن.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٨٠ عن قتادة، ونقله البغوي في تفسيره:
 ٤/ ٦٧، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٣/ ١٨٣، ١٨٤) عن ابن عباس، وقتادة، والسدي.
 وأخرجه عبد الرازق في تفسيره: (٢/ ١٦٨، ١٦٩) عن الحسن.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٠٢، وزاد نسبته إلى محمد بن نصر المروزي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد، ومحمد بن نصر المروزي عن قتادة.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٩، وزاد المسير: ٧/ ١٥٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٢٦. [.....]
 (٤) سورة البقرة: آية: ٣٠.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٦) على قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٥٧، والتبصرة لمكي: ٣١٢، والتيسير للداني: ١٨٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٨٧، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٧٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٣٤، والبحر المحيط: ٧/ ٤١١.

### الآية 38:80

> ﻿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ [38:80]

الأول: الشّياطين، والثاني: الإنس **«١»**، أو الأول الرؤساء، والثاني الأتباع **«٢»**.
 لا مَرْحَباً بِهِمْ: لا اتسعت أماكنهم.
 ٦٣ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا: من الاستفهام الذي معناه التوبيخ، أي: كانوا من السّقوط بحيث يسخر منهم.
 ٦١ عَذاباً ضِعْفاً: لكفرهم ولدعائهم إليه.
 ٦٩ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى: بالملائكة **«٣»** اختصموا في آدم حين قيل لهم **«٤»** :
 إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً.
 ٧٢ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي: توليت خلقه من غير سبب كالولادة التي تؤدي إليها، وكذا تفسير لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ كلّ ذلك لتحقيق الإضافة، وأنّه لم يكن بأمّ أو بسبب.
 ٨٤ فَالْحَقُّ: \[رفعه على أنه خبر المبتدأ، أي: قال: أنا الحق\] **«٥»** نصبه على التفسير **«٦»**، فقدّمه، أي: لأملأنّ جهنّم حقّا/. \[٨٤/ ب\]

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٥٦ عن الحسن.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٨٠ عن قتادة، ونقله البغوي في تفسيره:
 ٤/ ٦٧، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٣/ ١٨٣، ١٨٤) عن ابن عباس، وقتادة، والسدي.
 وأخرجه عبد الرازق في تفسيره: (٢/ ١٦٨، ١٦٩) عن الحسن.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٠٢، وزاد نسبته إلى محمد بن نصر المروزي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد، ومحمد بن نصر المروزي عن قتادة.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٩، وزاد المسير: ٧/ ١٥٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٢٦. [.....]
 (٤) سورة البقرة: آية: ٣٠.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٦) على قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٥٧، والتبصرة لمكي: ٣١٢، والتيسير للداني: ١٨٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٨٧، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٧٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٣٤، والبحر المحيط: ٧/ ٤١١.

### الآية 38:81

> ﻿إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ [38:81]

الأول: الشّياطين، والثاني: الإنس **«١»**، أو الأول الرؤساء، والثاني الأتباع **«٢»**.
 لا مَرْحَباً بِهِمْ: لا اتسعت أماكنهم.
 ٦٣ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا: من الاستفهام الذي معناه التوبيخ، أي: كانوا من السّقوط بحيث يسخر منهم.
 ٦١ عَذاباً ضِعْفاً: لكفرهم ولدعائهم إليه.
 ٦٩ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى: بالملائكة **«٣»** اختصموا في آدم حين قيل لهم **«٤»** :
 إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً.
 ٧٢ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي: توليت خلقه من غير سبب كالولادة التي تؤدي إليها، وكذا تفسير لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ كلّ ذلك لتحقيق الإضافة، وأنّه لم يكن بأمّ أو بسبب.
 ٨٤ فَالْحَقُّ: \[رفعه على أنه خبر المبتدأ، أي: قال: أنا الحق\] **«٥»** نصبه على التفسير **«٦»**، فقدّمه، أي: لأملأنّ جهنّم حقّا/. \[٨٤/ ب\]

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٥٦ عن الحسن.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٨٠ عن قتادة، ونقله البغوي في تفسيره:
 ٤/ ٦٧، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٣/ ١٨٣، ١٨٤) عن ابن عباس، وقتادة، والسدي.
 وأخرجه عبد الرازق في تفسيره: (٢/ ١٦٨، ١٦٩) عن الحسن.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٠٢، وزاد نسبته إلى محمد بن نصر المروزي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد، ومحمد بن نصر المروزي عن قتادة.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٩، وزاد المسير: ٧/ ١٥٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٢٦. [.....]
 (٤) سورة البقرة: آية: ٣٠.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٦) على قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٥٧، والتبصرة لمكي: ٣١٢، والتيسير للداني: ١٨٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٨٧، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٧٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٣٤، والبحر المحيط: ٧/ ٤١١.

### الآية 38:82

> ﻿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ [38:82]

الأول: الشّياطين، والثاني: الإنس **«١»**، أو الأول الرؤساء، والثاني الأتباع **«٢»**.
 لا مَرْحَباً بِهِمْ: لا اتسعت أماكنهم.
 ٦٣ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا: من الاستفهام الذي معناه التوبيخ، أي: كانوا من السّقوط بحيث يسخر منهم.
 ٦١ عَذاباً ضِعْفاً: لكفرهم ولدعائهم إليه.
 ٦٩ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى: بالملائكة **«٣»** اختصموا في آدم حين قيل لهم **«٤»** :
 إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً.
 ٧٢ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي: توليت خلقه من غير سبب كالولادة التي تؤدي إليها، وكذا تفسير لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ كلّ ذلك لتحقيق الإضافة، وأنّه لم يكن بأمّ أو بسبب.
 ٨٤ فَالْحَقُّ: \[رفعه على أنه خبر المبتدأ، أي: قال: أنا الحق\] **«٥»** نصبه على التفسير **«٦»**، فقدّمه، أي: لأملأنّ جهنّم حقّا/. \[٨٤/ ب\]

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٥٦ عن الحسن.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٨٠ عن قتادة، ونقله البغوي في تفسيره:
 ٤/ ٦٧، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٣/ ١٨٣، ١٨٤) عن ابن عباس، وقتادة، والسدي.
 وأخرجه عبد الرازق في تفسيره: (٢/ ١٦٨، ١٦٩) عن الحسن.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٠٢، وزاد نسبته إلى محمد بن نصر المروزي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد، ومحمد بن نصر المروزي عن قتادة.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٩، وزاد المسير: ٧/ ١٥٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٢٦. [.....]
 (٤) سورة البقرة: آية: ٣٠.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٦) على قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٥٧، والتبصرة لمكي: ٣١٢، والتيسير للداني: ١٨٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٨٧، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٧٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٣٤، والبحر المحيط: ٧/ ٤١١.

### الآية 38:83

> ﻿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ [38:83]

الأول: الشّياطين، والثاني: الإنس **«١»**، أو الأول الرؤساء، والثاني الأتباع **«٢»**.
 لا مَرْحَباً بِهِمْ: لا اتسعت أماكنهم.
 ٦٣ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا: من الاستفهام الذي معناه التوبيخ، أي: كانوا من السّقوط بحيث يسخر منهم.
 ٦١ عَذاباً ضِعْفاً: لكفرهم ولدعائهم إليه.
 ٦٩ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى: بالملائكة **«٣»** اختصموا في آدم حين قيل لهم **«٤»** :
 إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً.
 ٧٢ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي: توليت خلقه من غير سبب كالولادة التي تؤدي إليها، وكذا تفسير لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ كلّ ذلك لتحقيق الإضافة، وأنّه لم يكن بأمّ أو بسبب.
 ٨٤ فَالْحَقُّ: \[رفعه على أنه خبر المبتدأ، أي: قال: أنا الحق\] **«٥»** نصبه على التفسير **«٦»**، فقدّمه، أي: لأملأنّ جهنّم حقّا/. \[٨٤/ ب\]

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٥٦ عن الحسن.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٨٠ عن قتادة، ونقله البغوي في تفسيره:
 ٤/ ٦٧، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٣/ ١٨٣، ١٨٤) عن ابن عباس، وقتادة، والسدي.
 وأخرجه عبد الرازق في تفسيره: (٢/ ١٦٨، ١٦٩) عن الحسن.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٠٢، وزاد نسبته إلى محمد بن نصر المروزي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد، ومحمد بن نصر المروزي عن قتادة.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٩، وزاد المسير: ٧/ ١٥٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٢٦. [.....]
 (٤) سورة البقرة: آية: ٣٠.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٦) على قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٥٥٧، والتبصرة لمكي: ٣١٢، والتيسير للداني: ١٨٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٨٧، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٧٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٣٤، والبحر المحيط: ٧/ ٤١١.

### الآية 38:84

> ﻿قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ [38:84]

فالحق  نصبه على التفسير فقدمه أي : لأملان جهنم حقا. 
 و الحق أقول  اعتراض. أو قسم كقوله : عزمة صادقة لآتينك.

### الآية 38:85

> ﻿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ [38:85]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:86

> ﻿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ [38:86]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:87

> ﻿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ [38:87]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:88

> ﻿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ [38:88]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/38.md)
- [كل تفاسير سورة ص
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/38.md)
- [ترجمات سورة ص
](https://quranpedia.net/translations/38.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/38/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
