---
title: "تفسير سورة ص - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/38/book/341.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/38/book/341"
surah_id: "38"
book_id: "341"
book_name: "غريب القرآن"
author: "ابن قتيبة الدِّينَوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة ص - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/38/book/341)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة ص - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري — https://quranpedia.net/surah/1/38/book/341*.

Tafsir of Surah ص from "غريب القرآن" by ابن قتيبة الدِّينَوري.

### الآية 38:1

> ص ۚ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ [38:1]

سورة ص
 مكية كلها
 ١- وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ أي ذي الشرف. مثل قوله تعالى: لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ. \[سورة الأنبياء آية ١٠\].
 ويقال: فيه ذكر ما قبله من الكتب.
 ٢- وَشِقاقٍ: عدواة ومباعدة.
 ٣- وَلاتَ حِينَ مَناصٍ أي لات حين مهرب. والنوص: التأخر في كلام العرب.
 و **«البوص»** : التقدم. قال امرؤ القيس:

أمن ذكر ليلى- إذ نأتك- تنوص  فتقصر عنها خطوة وتبوص؟! وقال ابن عباس: ليس حين نزو، و \[لا\] فرار.
 ٥- عُجابٌ وعجيب واحد. مثل طوال وطويل، وعراض وعريض وكبار وكبير.
 ١٠- فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ أي في أبواب السماء، إن كانوا صادقين.

### الآية 38:2

> ﻿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ [38:2]

سورة ص
 مكية كلها
 ١- وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ أي ذي الشرف. مثل قوله تعالى: لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ. \[سورة الأنبياء آية ١٠\].
 ويقال: فيه ذكر ما قبله من الكتب.
 ٢- وَشِقاقٍ: عدواة ومباعدة.
 ٣- وَلاتَ حِينَ مَناصٍ أي لات حين مهرب. والنوص: التأخر في كلام العرب.
 و **«البوص»** : التقدم. قال امرؤ القيس:

أمن ذكر ليلى- إذ نأتك- تنوص  فتقصر عنها خطوة وتبوص؟! وقال ابن عباس: ليس حين نزو، و \[لا\] فرار.
 ٥- عُجابٌ وعجيب واحد. مثل طوال وطويل، وعراض وعريض وكبار وكبير.
 ١٠- فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ أي في أبواب السماء، إن كانوا صادقين.

### الآية 38:3

> ﻿كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ [38:3]

سورة ص
 مكية كلها
 ١- وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ أي ذي الشرف. مثل قوله تعالى: لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ. \[سورة الأنبياء آية ١٠\].
 ويقال: فيه ذكر ما قبله من الكتب.
 ٢- وَشِقاقٍ: عدواة ومباعدة.
 ٣- وَلاتَ حِينَ مَناصٍ أي لات حين مهرب. والنوص: التأخر في كلام العرب.
 و **«البوص»** : التقدم. قال امرؤ القيس:

أمن ذكر ليلى- إذ نأتك- تنوص  فتقصر عنها خطوة وتبوص؟! وقال ابن عباس: ليس حين نزو، و \[لا\] فرار.
 ٥- عُجابٌ وعجيب واحد. مثل طوال وطويل، وعراض وعريض وكبار وكبير.
 ١٠- فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ أي في أبواب السماء، إن كانوا صادقين.

### الآية 38:4

> ﻿وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ ۖ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَٰذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ [38:4]

سورة ص
 مكية كلها
 ١- وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ أي ذي الشرف. مثل قوله تعالى: لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ. \[سورة الأنبياء آية ١٠\].
 ويقال: فيه ذكر ما قبله من الكتب.
 ٢- وَشِقاقٍ: عدواة ومباعدة.
 ٣- وَلاتَ حِينَ مَناصٍ أي لات حين مهرب. والنوص: التأخر في كلام العرب.
 و **«البوص»** : التقدم. قال امرؤ القيس:

أمن ذكر ليلى- إذ نأتك- تنوص  فتقصر عنها خطوة وتبوص؟! وقال ابن عباس: ليس حين نزو، و \[لا\] فرار.
 ٥- عُجابٌ وعجيب واحد. مثل طوال وطويل، وعراض وعريض وكبار وكبير.
 ١٠- فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ أي في أبواب السماء، إن كانوا صادقين.

### الآية 38:5

> ﻿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ [38:5]

سورة ص
 مكية كلها
 ١- وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ أي ذي الشرف. مثل قوله تعالى: لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ. \[سورة الأنبياء آية ١٠\].
 ويقال: فيه ذكر ما قبله من الكتب.
 ٢- وَشِقاقٍ: عدواة ومباعدة.
 ٣- وَلاتَ حِينَ مَناصٍ أي لات حين مهرب. والنوص: التأخر في كلام العرب.
 و **«البوص»** : التقدم. قال امرؤ القيس:

أمن ذكر ليلى- إذ نأتك- تنوص  فتقصر عنها خطوة وتبوص؟! وقال ابن عباس: ليس حين نزو، و \[لا\] فرار.
 ٥- عُجابٌ وعجيب واحد. مثل طوال وطويل، وعراض وعريض وكبار وكبير.
 ١٠- فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ أي في أبواب السماء، إن كانوا صادقين.

### الآية 38:6

> ﻿وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَىٰ آلِهَتِكُمْ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ [38:6]

سورة ص
 مكية كلها
 ١- وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ أي ذي الشرف. مثل قوله تعالى: لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ. \[سورة الأنبياء آية ١٠\].
 ويقال: فيه ذكر ما قبله من الكتب.
 ٢- وَشِقاقٍ: عدواة ومباعدة.
 ٣- وَلاتَ حِينَ مَناصٍ أي لات حين مهرب. والنوص: التأخر في كلام العرب.
 و **«البوص»** : التقدم. قال امرؤ القيس:

أمن ذكر ليلى- إذ نأتك- تنوص  فتقصر عنها خطوة وتبوص؟! وقال ابن عباس: ليس حين نزو، و \[لا\] فرار.
 ٥- عُجابٌ وعجيب واحد. مثل طوال وطويل، وعراض وعريض وكبار وكبير.
 ١٠- فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ أي في أبواب السماء، إن كانوا صادقين.

### الآية 38:7

> ﻿مَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَٰذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ [38:7]

سورة ص
 مكية كلها
 ١- وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ أي ذي الشرف. مثل قوله تعالى: لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ. \[سورة الأنبياء آية ١٠\].
 ويقال: فيه ذكر ما قبله من الكتب.
 ٢- وَشِقاقٍ: عدواة ومباعدة.
 ٣- وَلاتَ حِينَ مَناصٍ أي لات حين مهرب. والنوص: التأخر في كلام العرب.
 و **«البوص»** : التقدم. قال امرؤ القيس:

أمن ذكر ليلى- إذ نأتك- تنوص  فتقصر عنها خطوة وتبوص؟! وقال ابن عباس: ليس حين نزو، و \[لا\] فرار.
 ٥- عُجابٌ وعجيب واحد. مثل طوال وطويل، وعراض وعريض وكبار وكبير.
 ١٠- فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ أي في أبواب السماء، إن كانوا صادقين.

### الآية 38:8

> ﻿أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا ۚ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي ۖ بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ [38:8]

سورة ص
 مكية كلها
 ١- وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ أي ذي الشرف. مثل قوله تعالى: لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ. \[سورة الأنبياء آية ١٠\].
 ويقال: فيه ذكر ما قبله من الكتب.
 ٢- وَشِقاقٍ: عدواة ومباعدة.
 ٣- وَلاتَ حِينَ مَناصٍ أي لات حين مهرب. والنوص: التأخر في كلام العرب.
 و **«البوص»** : التقدم. قال امرؤ القيس:

أمن ذكر ليلى- إذ نأتك- تنوص  فتقصر عنها خطوة وتبوص؟! وقال ابن عباس: ليس حين نزو، و \[لا\] فرار.
 ٥- عُجابٌ وعجيب واحد. مثل طوال وطويل، وعراض وعريض وكبار وكبير.
 ١٠- فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ أي في أبواب السماء، إن كانوا صادقين.

### الآية 38:9

> ﻿أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ [38:9]

سورة ص
 مكية كلها
 ١- وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ أي ذي الشرف. مثل قوله تعالى: لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ. \[سورة الأنبياء آية ١٠\].
 ويقال: فيه ذكر ما قبله من الكتب.
 ٢- وَشِقاقٍ: عدواة ومباعدة.
 ٣- وَلاتَ حِينَ مَناصٍ أي لات حين مهرب. والنوص: التأخر في كلام العرب.
 و **«البوص»** : التقدم. قال امرؤ القيس:

أمن ذكر ليلى- إذ نأتك- تنوص  فتقصر عنها خطوة وتبوص؟! وقال ابن عباس: ليس حين نزو، و \[لا\] فرار.
 ٥- عُجابٌ وعجيب واحد. مثل طوال وطويل، وعراض وعريض وكبار وكبير.
 ١٠- فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ أي في أبواب السماء، إن كانوا صادقين.

### الآية 38:10

> ﻿أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ [38:10]

سورة ص
 مكية كلها
 ١- وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ أي ذي الشرف. مثل قوله تعالى: لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ. \[سورة الأنبياء آية ١٠\].
 ويقال: فيه ذكر ما قبله من الكتب.
 ٢- وَشِقاقٍ: عدواة ومباعدة.
 ٣- وَلاتَ حِينَ مَناصٍ أي لات حين مهرب. والنوص: التأخر في كلام العرب.
 و **«البوص»** : التقدم. قال امرؤ القيس:

أمن ذكر ليلى- إذ نأتك- تنوص  فتقصر عنها خطوة وتبوص؟! وقال ابن عباس: ليس حين نزو، و \[لا\] فرار.
 ٥- عُجابٌ وعجيب واحد. مثل طوال وطويل، وعراض وعريض وكبار وكبير.
 ١٠- فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ أي في أبواب السماء، إن كانوا صادقين.

### الآية 38:11

> ﻿جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ [38:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:12

> ﻿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ [38:12]

**قال زهير:**
 ولو نال أسباب السماء بسلم \[وقال السدي: في الأسباب: في الفضل والدين\] قال أبو عبيدة:
 تقول العرب للرجل- إذا كان ذا دين فاضل-: قد ارتقي فلان في الأسباب.
 وقال غيره: كما يقال: قد بلغ السماء.
 وأول هذه السورة مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ١٢- وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ: ذو البناء المحكم. والعرب تقول:
 هم في عز ثابت الأوتاد. وملك ثابت الأوتاد يريدون أنه دائم شديد.
 وأصل هذا أن البيت من بيوتهم يثبت بأوتاده.
 **قال الأسود بن يعفر:**
 في ظل ملك ثابت الأوتاد وقال قتادة وغيره: هي أوتاد كانت لفرعون، يعذب بها الرجل، فيمده بين أربعة منها، حتى يموت.
 ١٣- والْأَيْكَةِ: الغيضة.
 أُولئِكَ الْأَحْزابُ يريد الذين تحزنوا على أنبيائهم.
 ما لَها مِنْ فَواقٍ قال قتادة: ما لها من مثنوية.
 وقال أبو عبيدة: من فتحها أراد: ما لها من راحة ولا إفاقة. كأنه يذهب بها إلى إفاقة المريض من علته ومن ضمها جعلها: فواق ناقة، وهو: ما بين.
 الحلبتين. يريد ما لها من انتظار.
 و **«والفواق»** والفواق واحد- كما يقال: جمام المكوك وجمامه- وهو: أن تحلب الناقة، وتترك ساعة حتى ينزل شيء من اللبن، ثم تحلب. فما بين

### الآية 38:13

> ﻿وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ ۚ أُولَٰئِكَ الْأَحْزَابُ [38:13]

**قال زهير:**
 ولو نال أسباب السماء بسلم \[وقال السدي: في الأسباب: في الفضل والدين\] قال أبو عبيدة:
 تقول العرب للرجل- إذا كان ذا دين فاضل-: قد ارتقي فلان في الأسباب.
 وقال غيره: كما يقال: قد بلغ السماء.
 وأول هذه السورة مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ١٢- وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ: ذو البناء المحكم. والعرب تقول:
 هم في عز ثابت الأوتاد. وملك ثابت الأوتاد يريدون أنه دائم شديد.
 وأصل هذا أن البيت من بيوتهم يثبت بأوتاده.
 **قال الأسود بن يعفر:**
 في ظل ملك ثابت الأوتاد وقال قتادة وغيره: هي أوتاد كانت لفرعون، يعذب بها الرجل، فيمده بين أربعة منها، حتى يموت.
 ١٣- والْأَيْكَةِ: الغيضة.
 أُولئِكَ الْأَحْزابُ يريد الذين تحزنوا على أنبيائهم.
 ما لَها مِنْ فَواقٍ قال قتادة: ما لها من مثنوية.
 وقال أبو عبيدة: من فتحها أراد: ما لها من راحة ولا إفاقة. كأنه يذهب بها إلى إفاقة المريض من علته ومن ضمها جعلها: فواق ناقة، وهو: ما بين.
 الحلبتين. يريد ما لها من انتظار.
 و **«والفواق»** والفواق واحد- كما يقال: جمام المكوك وجمامه- وهو: أن تحلب الناقة، وتترك ساعة حتى ينزل شيء من اللبن، ثم تحلب. فما بين

### الآية 38:14

> ﻿إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ [38:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:15

> ﻿وَمَا يَنْظُرُ هَٰؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ [38:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:16

> ﻿وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ [38:16]

الحلبتين فواق. فأستعير الفواق في موضع التكمث والانتظار.
 ١٦- و ١٧- عَجِّلْ لَنا قِطَّنا والقط: الصحيفة المكتوبة، وهي:
 الصك.
 ١٩- وروي في التفسير: أنهم قالوا ذلك- حين انزل عليه: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ \[سورة الحاقة آية: ١٩ و ٢٥\] و (بشماله) - يستهزئون. أي عجل لنا هذا الكتاب قبل يوم الحساب. فقال الله: اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ.
 إِنَّهُ أَوَّابٌ رجاع تواب.
 ٢٠- وفَصْلَ الْخِطابِ يقال: أما بعد. ويقال: الشهود والأيمان، لأن القطع في الحكم بهم.
 ٢١- تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ أي صعدوا.
 ٢٢- وَلا تُشْطِطْ أي لا تجر علينا. يقال: أشططت، إذا جرت. وشطت الدار: إذا بعدت: فهي تشطّ وتشطّ. وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ أي قصد الطريق.
 ٢٣- فَقالَ أَكْفِلْنِيها أي ضمها إلى واجعلني كافلها وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ أي غلبني في القول.
 ويقال: صار أعز مني. عاززته فعززته، وعزّني.
 ٢٤- بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ أي مضمومة إلى نعاجه، فأختصر.
 ويقال: **«إلى»** بمعنى **«مع»**.
 والْخُلَطاءِ: الشركاء.
 ٢٥- وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى تقدما وقربة.

### الآية 38:17

> ﻿اصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ [38:17]

الحلبتين فواق. فأستعير الفواق في موضع التكمث والانتظار.
 ١٦- و ١٧- عَجِّلْ لَنا قِطَّنا والقط: الصحيفة المكتوبة، وهي:
 الصك.
 ١٩- وروي في التفسير: أنهم قالوا ذلك- حين انزل عليه: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ \[سورة الحاقة آية: ١٩ و ٢٥\] و (بشماله) - يستهزئون. أي عجل لنا هذا الكتاب قبل يوم الحساب. فقال الله: اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ.
 إِنَّهُ أَوَّابٌ رجاع تواب.
 ٢٠- وفَصْلَ الْخِطابِ يقال: أما بعد. ويقال: الشهود والأيمان، لأن القطع في الحكم بهم.
 ٢١- تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ أي صعدوا.
 ٢٢- وَلا تُشْطِطْ أي لا تجر علينا. يقال: أشططت، إذا جرت. وشطت الدار: إذا بعدت: فهي تشطّ وتشطّ. وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ أي قصد الطريق.
 ٢٣- فَقالَ أَكْفِلْنِيها أي ضمها إلى واجعلني كافلها وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ أي غلبني في القول.
 ويقال: صار أعز مني. عاززته فعززته، وعزّني.
 ٢٤- بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ أي مضمومة إلى نعاجه، فأختصر.
 ويقال: **«إلى»** بمعنى **«مع»**.
 والْخُلَطاءِ: الشركاء.
 ٢٥- وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى تقدما وقربة.

### الآية 38:18

> ﻿إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ [38:18]

الحلبتين فواق. فأستعير الفواق في موضع التكمث والانتظار.
 ١٦- و ١٧- عَجِّلْ لَنا قِطَّنا والقط: الصحيفة المكتوبة، وهي:
 الصك.
 ١٩- وروي في التفسير: أنهم قالوا ذلك- حين انزل عليه: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ \[سورة الحاقة آية: ١٩ و ٢٥\] و (بشماله) - يستهزئون. أي عجل لنا هذا الكتاب قبل يوم الحساب. فقال الله: اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ.
 إِنَّهُ أَوَّابٌ رجاع تواب.
 ٢٠- وفَصْلَ الْخِطابِ يقال: أما بعد. ويقال: الشهود والأيمان، لأن القطع في الحكم بهم.
 ٢١- تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ أي صعدوا.
 ٢٢- وَلا تُشْطِطْ أي لا تجر علينا. يقال: أشططت، إذا جرت. وشطت الدار: إذا بعدت: فهي تشطّ وتشطّ. وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ أي قصد الطريق.
 ٢٣- فَقالَ أَكْفِلْنِيها أي ضمها إلى واجعلني كافلها وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ أي غلبني في القول.
 ويقال: صار أعز مني. عاززته فعززته، وعزّني.
 ٢٤- بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ أي مضمومة إلى نعاجه، فأختصر.
 ويقال: **«إلى»** بمعنى **«مع»**.
 والْخُلَطاءِ: الشركاء.
 ٢٥- وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى تقدما وقربة.

### الآية 38:19

> ﻿وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً ۖ كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ [38:19]

الحلبتين فواق. فأستعير الفواق في موضع التكمث والانتظار.
 ١٦- و ١٧- عَجِّلْ لَنا قِطَّنا والقط: الصحيفة المكتوبة، وهي:
 الصك.
 ١٩- وروي في التفسير: أنهم قالوا ذلك- حين انزل عليه: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ \[سورة الحاقة آية: ١٩ و ٢٥\] و (بشماله) - يستهزئون. أي عجل لنا هذا الكتاب قبل يوم الحساب. فقال الله: اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ.
 إِنَّهُ أَوَّابٌ رجاع تواب.
 ٢٠- وفَصْلَ الْخِطابِ يقال: أما بعد. ويقال: الشهود والأيمان، لأن القطع في الحكم بهم.
 ٢١- تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ أي صعدوا.
 ٢٢- وَلا تُشْطِطْ أي لا تجر علينا. يقال: أشططت، إذا جرت. وشطت الدار: إذا بعدت: فهي تشطّ وتشطّ. وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ أي قصد الطريق.
 ٢٣- فَقالَ أَكْفِلْنِيها أي ضمها إلى واجعلني كافلها وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ أي غلبني في القول.
 ويقال: صار أعز مني. عاززته فعززته، وعزّني.
 ٢٤- بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ أي مضمومة إلى نعاجه، فأختصر.
 ويقال: **«إلى»** بمعنى **«مع»**.
 والْخُلَطاءِ: الشركاء.
 ٢٥- وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى تقدما وقربة.

### الآية 38:20

> ﻿وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ [38:20]

الحلبتين فواق. فأستعير الفواق في موضع التكمث والانتظار.
 ١٦- و ١٧- عَجِّلْ لَنا قِطَّنا والقط: الصحيفة المكتوبة، وهي:
 الصك.
 ١٩- وروي في التفسير: أنهم قالوا ذلك- حين انزل عليه: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ \[سورة الحاقة آية: ١٩ و ٢٥\] و (بشماله) - يستهزئون. أي عجل لنا هذا الكتاب قبل يوم الحساب. فقال الله: اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ.
 إِنَّهُ أَوَّابٌ رجاع تواب.
 ٢٠- وفَصْلَ الْخِطابِ يقال: أما بعد. ويقال: الشهود والأيمان، لأن القطع في الحكم بهم.
 ٢١- تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ أي صعدوا.
 ٢٢- وَلا تُشْطِطْ أي لا تجر علينا. يقال: أشططت، إذا جرت. وشطت الدار: إذا بعدت: فهي تشطّ وتشطّ. وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ أي قصد الطريق.
 ٢٣- فَقالَ أَكْفِلْنِيها أي ضمها إلى واجعلني كافلها وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ أي غلبني في القول.
 ويقال: صار أعز مني. عاززته فعززته، وعزّني.
 ٢٤- بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ أي مضمومة إلى نعاجه، فأختصر.
 ويقال: **«إلى»** بمعنى **«مع»**.
 والْخُلَطاءِ: الشركاء.
 ٢٥- وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى تقدما وقربة.

### الآية 38:21

> ﻿۞ وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ [38:21]

الحلبتين فواق. فأستعير الفواق في موضع التكمث والانتظار.
 ١٦- و ١٧- عَجِّلْ لَنا قِطَّنا والقط: الصحيفة المكتوبة، وهي:
 الصك.
 ١٩- وروي في التفسير: أنهم قالوا ذلك- حين انزل عليه: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ \[سورة الحاقة آية: ١٩ و ٢٥\] و (بشماله) - يستهزئون. أي عجل لنا هذا الكتاب قبل يوم الحساب. فقال الله: اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ.
 إِنَّهُ أَوَّابٌ رجاع تواب.
 ٢٠- وفَصْلَ الْخِطابِ يقال: أما بعد. ويقال: الشهود والأيمان، لأن القطع في الحكم بهم.
 ٢١- تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ أي صعدوا.
 ٢٢- وَلا تُشْطِطْ أي لا تجر علينا. يقال: أشططت، إذا جرت. وشطت الدار: إذا بعدت: فهي تشطّ وتشطّ. وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ أي قصد الطريق.
 ٢٣- فَقالَ أَكْفِلْنِيها أي ضمها إلى واجعلني كافلها وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ أي غلبني في القول.
 ويقال: صار أعز مني. عاززته فعززته، وعزّني.
 ٢٤- بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ أي مضمومة إلى نعاجه، فأختصر.
 ويقال: **«إلى»** بمعنى **«مع»**.
 والْخُلَطاءِ: الشركاء.
 ٢٥- وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى تقدما وقربة.

### الآية 38:22

> ﻿إِذْ دَخَلُوا عَلَىٰ دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ ۖ قَالُوا لَا تَخَفْ ۖ خَصْمَانِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَىٰ سَوَاءِ الصِّرَاطِ [38:22]

الحلبتين فواق. فأستعير الفواق في موضع التكمث والانتظار.
 ١٦- و ١٧- عَجِّلْ لَنا قِطَّنا والقط: الصحيفة المكتوبة، وهي:
 الصك.
 ١٩- وروي في التفسير: أنهم قالوا ذلك- حين انزل عليه: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ \[سورة الحاقة آية: ١٩ و ٢٥\] و (بشماله) - يستهزئون. أي عجل لنا هذا الكتاب قبل يوم الحساب. فقال الله: اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ.
 إِنَّهُ أَوَّابٌ رجاع تواب.
 ٢٠- وفَصْلَ الْخِطابِ يقال: أما بعد. ويقال: الشهود والأيمان، لأن القطع في الحكم بهم.
 ٢١- تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ أي صعدوا.
 ٢٢- وَلا تُشْطِطْ أي لا تجر علينا. يقال: أشططت، إذا جرت. وشطت الدار: إذا بعدت: فهي تشطّ وتشطّ. وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ أي قصد الطريق.
 ٢٣- فَقالَ أَكْفِلْنِيها أي ضمها إلى واجعلني كافلها وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ أي غلبني في القول.
 ويقال: صار أعز مني. عاززته فعززته، وعزّني.
 ٢٤- بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ أي مضمومة إلى نعاجه، فأختصر.
 ويقال: **«إلى»** بمعنى **«مع»**.
 والْخُلَطاءِ: الشركاء.
 ٢٥- وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى تقدما وقربة.

### الآية 38:23

> ﻿إِنَّ هَٰذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ [38:23]

الحلبتين فواق. فأستعير الفواق في موضع التكمث والانتظار.
 ١٦- و ١٧- عَجِّلْ لَنا قِطَّنا والقط: الصحيفة المكتوبة، وهي:
 الصك.
 ١٩- وروي في التفسير: أنهم قالوا ذلك- حين انزل عليه: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ \[سورة الحاقة آية: ١٩ و ٢٥\] و (بشماله) - يستهزئون. أي عجل لنا هذا الكتاب قبل يوم الحساب. فقال الله: اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ.
 إِنَّهُ أَوَّابٌ رجاع تواب.
 ٢٠- وفَصْلَ الْخِطابِ يقال: أما بعد. ويقال: الشهود والأيمان، لأن القطع في الحكم بهم.
 ٢١- تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ أي صعدوا.
 ٢٢- وَلا تُشْطِطْ أي لا تجر علينا. يقال: أشططت، إذا جرت. وشطت الدار: إذا بعدت: فهي تشطّ وتشطّ. وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ أي قصد الطريق.
 ٢٣- فَقالَ أَكْفِلْنِيها أي ضمها إلى واجعلني كافلها وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ أي غلبني في القول.
 ويقال: صار أعز مني. عاززته فعززته، وعزّني.
 ٢٤- بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ أي مضمومة إلى نعاجه، فأختصر.
 ويقال: **«إلى»** بمعنى **«مع»**.
 والْخُلَطاءِ: الشركاء.
 ٢٥- وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى تقدما وقربة.

### الآية 38:24

> ﻿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِ ۖ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ۩ [38:24]

الحلبتين فواق. فأستعير الفواق في موضع التكمث والانتظار.
 ١٦- و ١٧- عَجِّلْ لَنا قِطَّنا والقط: الصحيفة المكتوبة، وهي:
 الصك.
 ١٩- وروي في التفسير: أنهم قالوا ذلك- حين انزل عليه: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ \[سورة الحاقة آية: ١٩ و ٢٥\] و (بشماله) - يستهزئون. أي عجل لنا هذا الكتاب قبل يوم الحساب. فقال الله: اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ.
 إِنَّهُ أَوَّابٌ رجاع تواب.
 ٢٠- وفَصْلَ الْخِطابِ يقال: أما بعد. ويقال: الشهود والأيمان، لأن القطع في الحكم بهم.
 ٢١- تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ أي صعدوا.
 ٢٢- وَلا تُشْطِطْ أي لا تجر علينا. يقال: أشططت، إذا جرت. وشطت الدار: إذا بعدت: فهي تشطّ وتشطّ. وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ أي قصد الطريق.
 ٢٣- فَقالَ أَكْفِلْنِيها أي ضمها إلى واجعلني كافلها وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ أي غلبني في القول.
 ويقال: صار أعز مني. عاززته فعززته، وعزّني.
 ٢٤- بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ أي مضمومة إلى نعاجه، فأختصر.
 ويقال: **«إلى»** بمعنى **«مع»**.
 والْخُلَطاءِ: الشركاء.
 ٢٥- وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى تقدما وقربة.

### الآية 38:25

> ﻿فَغَفَرْنَا لَهُ ذَٰلِكَ ۖ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَآبٍ [38:25]

الحلبتين فواق. فأستعير الفواق في موضع التكمث والانتظار.
 ١٦- و ١٧- عَجِّلْ لَنا قِطَّنا والقط: الصحيفة المكتوبة، وهي:
 الصك.
 ١٩- وروي في التفسير: أنهم قالوا ذلك- حين انزل عليه: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ \[سورة الحاقة آية: ١٩ و ٢٥\] و (بشماله) - يستهزئون. أي عجل لنا هذا الكتاب قبل يوم الحساب. فقال الله: اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ.
 إِنَّهُ أَوَّابٌ رجاع تواب.
 ٢٠- وفَصْلَ الْخِطابِ يقال: أما بعد. ويقال: الشهود والأيمان، لأن القطع في الحكم بهم.
 ٢١- تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ أي صعدوا.
 ٢٢- وَلا تُشْطِطْ أي لا تجر علينا. يقال: أشططت، إذا جرت. وشطت الدار: إذا بعدت: فهي تشطّ وتشطّ. وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ أي قصد الطريق.
 ٢٣- فَقالَ أَكْفِلْنِيها أي ضمها إلى واجعلني كافلها وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ أي غلبني في القول.
 ويقال: صار أعز مني. عاززته فعززته، وعزّني.
 ٢٤- بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ أي مضمومة إلى نعاجه، فأختصر.
 ويقال: **«إلى»** بمعنى **«مع»**.
 والْخُلَطاءِ: الشركاء.
 ٢٥- وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى تقدما وقربة.

### الآية 38:26

> ﻿يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ [38:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:27

> ﻿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ۚ ذَٰلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ [38:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:28

> ﻿أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ [38:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:29

> ﻿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ [38:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:30

> ﻿وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ [38:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:31

> ﻿إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ [38:31]

٣١- والصَّافِناتُ الْجِيادُ: الخيل. يقال: هي القائمة على ثلاث قوائم، وقد أقامت اليد الأخرى على طرف الحافر من يد كان أو رجل. وهذا قول بعض المفسرين.
 والصافن- في كلام العرب: الواقف من الخيل وغيرها.
 قال النبي صلّى الله عليه وسلم: **«من سرّه أن يقوم الرجال له صفونا، فليتبوّأ مقعده من النار»**
 ، أي يديمون له القيام.
 ٣٣- فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ أي أقبل يمسح بضرب سوقها وأعناقها.
 ٣٤- وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً يقال: شيطان. ويقال: صنم.
 ٣٦- رُخاءً أي رخوة لينة حَيْثُ أَصابَ أي حيث أراد من النواحي. قال الأصمعي: العرب تقول: أصاب الصواب، فأخطأ الجواب.
 أي أراد الصواب.
 ٣٨- الْأَصْفادِ: الأغلال، في التفسير.
 ٣٩- هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ أي فأعط او أمسك. كذلك قيل في التفسير \[سورة المدثر\]. ومثله: وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ. أي لا تعط لتأخذ من المكافأة أكثر مما أعطيت.
 قال الفراء أراد: هذا عطاؤنا، فمن به في العطية. أراد انه إذا أعطاه فهو منّ. فسمّي العطاء منا.
 ٤١- النُّصُبِ والنصب واحد- مثل حزن وحزن- وهو: العناء والتعب.
 وقال أبو عبيدة النّصب: الشر. والنصب الإعياء.

### الآية 38:32

> ﻿فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ [38:32]

٣١- والصَّافِناتُ الْجِيادُ: الخيل. يقال: هي القائمة على ثلاث قوائم، وقد أقامت اليد الأخرى على طرف الحافر من يد كان أو رجل. وهذا قول بعض المفسرين.
 والصافن- في كلام العرب: الواقف من الخيل وغيرها.
 قال النبي صلّى الله عليه وسلم: **«من سرّه أن يقوم الرجال له صفونا، فليتبوّأ مقعده من النار»**
 ، أي يديمون له القيام.
 ٣٣- فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ أي أقبل يمسح بضرب سوقها وأعناقها.
 ٣٤- وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً يقال: شيطان. ويقال: صنم.
 ٣٦- رُخاءً أي رخوة لينة حَيْثُ أَصابَ أي حيث أراد من النواحي. قال الأصمعي: العرب تقول: أصاب الصواب، فأخطأ الجواب.
 أي أراد الصواب.
 ٣٨- الْأَصْفادِ: الأغلال، في التفسير.
 ٣٩- هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ أي فأعط او أمسك. كذلك قيل في التفسير \[سورة المدثر\]. ومثله: وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ. أي لا تعط لتأخذ من المكافأة أكثر مما أعطيت.
 قال الفراء أراد: هذا عطاؤنا، فمن به في العطية. أراد انه إذا أعطاه فهو منّ. فسمّي العطاء منا.
 ٤١- النُّصُبِ والنصب واحد- مثل حزن وحزن- وهو: العناء والتعب.
 وقال أبو عبيدة النّصب: الشر. والنصب الإعياء.

### الآية 38:33

> ﻿رُدُّوهَا عَلَيَّ ۖ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ [38:33]

٣١- والصَّافِناتُ الْجِيادُ: الخيل. يقال: هي القائمة على ثلاث قوائم، وقد أقامت اليد الأخرى على طرف الحافر من يد كان أو رجل. وهذا قول بعض المفسرين.
 والصافن- في كلام العرب: الواقف من الخيل وغيرها.
 قال النبي صلّى الله عليه وسلم: **«من سرّه أن يقوم الرجال له صفونا، فليتبوّأ مقعده من النار»**
 ، أي يديمون له القيام.
 ٣٣- فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ أي أقبل يمسح بضرب سوقها وأعناقها.
 ٣٤- وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً يقال: شيطان. ويقال: صنم.
 ٣٦- رُخاءً أي رخوة لينة حَيْثُ أَصابَ أي حيث أراد من النواحي. قال الأصمعي: العرب تقول: أصاب الصواب، فأخطأ الجواب.
 أي أراد الصواب.
 ٣٨- الْأَصْفادِ: الأغلال، في التفسير.
 ٣٩- هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ أي فأعط او أمسك. كذلك قيل في التفسير \[سورة المدثر\]. ومثله: وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ. أي لا تعط لتأخذ من المكافأة أكثر مما أعطيت.
 قال الفراء أراد: هذا عطاؤنا، فمن به في العطية. أراد انه إذا أعطاه فهو منّ. فسمّي العطاء منا.
 ٤١- النُّصُبِ والنصب واحد- مثل حزن وحزن- وهو: العناء والتعب.
 وقال أبو عبيدة النّصب: الشر. والنصب الإعياء.

### الآية 38:34

> ﻿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ [38:34]

٣١- والصَّافِناتُ الْجِيادُ: الخيل. يقال: هي القائمة على ثلاث قوائم، وقد أقامت اليد الأخرى على طرف الحافر من يد كان أو رجل. وهذا قول بعض المفسرين.
 والصافن- في كلام العرب: الواقف من الخيل وغيرها.
 قال النبي صلّى الله عليه وسلم: **«من سرّه أن يقوم الرجال له صفونا، فليتبوّأ مقعده من النار»**
 ، أي يديمون له القيام.
 ٣٣- فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ أي أقبل يمسح بضرب سوقها وأعناقها.
 ٣٤- وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً يقال: شيطان. ويقال: صنم.
 ٣٦- رُخاءً أي رخوة لينة حَيْثُ أَصابَ أي حيث أراد من النواحي. قال الأصمعي: العرب تقول: أصاب الصواب، فأخطأ الجواب.
 أي أراد الصواب.
 ٣٨- الْأَصْفادِ: الأغلال، في التفسير.
 ٣٩- هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ أي فأعط او أمسك. كذلك قيل في التفسير \[سورة المدثر\]. ومثله: وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ. أي لا تعط لتأخذ من المكافأة أكثر مما أعطيت.
 قال الفراء أراد: هذا عطاؤنا، فمن به في العطية. أراد انه إذا أعطاه فهو منّ. فسمّي العطاء منا.
 ٤١- النُّصُبِ والنصب واحد- مثل حزن وحزن- وهو: العناء والتعب.
 وقال أبو عبيدة النّصب: الشر. والنصب الإعياء.

### الآية 38:35

> ﻿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ [38:35]

٣١- والصَّافِناتُ الْجِيادُ: الخيل. يقال: هي القائمة على ثلاث قوائم، وقد أقامت اليد الأخرى على طرف الحافر من يد كان أو رجل. وهذا قول بعض المفسرين.
 والصافن- في كلام العرب: الواقف من الخيل وغيرها.
 قال النبي صلّى الله عليه وسلم: **«من سرّه أن يقوم الرجال له صفونا، فليتبوّأ مقعده من النار»**
 ، أي يديمون له القيام.
 ٣٣- فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ أي أقبل يمسح بضرب سوقها وأعناقها.
 ٣٤- وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً يقال: شيطان. ويقال: صنم.
 ٣٦- رُخاءً أي رخوة لينة حَيْثُ أَصابَ أي حيث أراد من النواحي. قال الأصمعي: العرب تقول: أصاب الصواب، فأخطأ الجواب.
 أي أراد الصواب.
 ٣٨- الْأَصْفادِ: الأغلال، في التفسير.
 ٣٩- هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ أي فأعط او أمسك. كذلك قيل في التفسير \[سورة المدثر\]. ومثله: وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ. أي لا تعط لتأخذ من المكافأة أكثر مما أعطيت.
 قال الفراء أراد: هذا عطاؤنا، فمن به في العطية. أراد انه إذا أعطاه فهو منّ. فسمّي العطاء منا.
 ٤١- النُّصُبِ والنصب واحد- مثل حزن وحزن- وهو: العناء والتعب.
 وقال أبو عبيدة النّصب: الشر. والنصب الإعياء.

### الآية 38:36

> ﻿فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ [38:36]

٣١- والصَّافِناتُ الْجِيادُ: الخيل. يقال: هي القائمة على ثلاث قوائم، وقد أقامت اليد الأخرى على طرف الحافر من يد كان أو رجل. وهذا قول بعض المفسرين.
 والصافن- في كلام العرب: الواقف من الخيل وغيرها.
 قال النبي صلّى الله عليه وسلم: **«من سرّه أن يقوم الرجال له صفونا، فليتبوّأ مقعده من النار»**
 ، أي يديمون له القيام.
 ٣٣- فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ أي أقبل يمسح بضرب سوقها وأعناقها.
 ٣٤- وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً يقال: شيطان. ويقال: صنم.
 ٣٦- رُخاءً أي رخوة لينة حَيْثُ أَصابَ أي حيث أراد من النواحي. قال الأصمعي: العرب تقول: أصاب الصواب، فأخطأ الجواب.
 أي أراد الصواب.
 ٣٨- الْأَصْفادِ: الأغلال، في التفسير.
 ٣٩- هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ أي فأعط او أمسك. كذلك قيل في التفسير \[سورة المدثر\]. ومثله: وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ. أي لا تعط لتأخذ من المكافأة أكثر مما أعطيت.
 قال الفراء أراد: هذا عطاؤنا، فمن به في العطية. أراد انه إذا أعطاه فهو منّ. فسمّي العطاء منا.
 ٤١- النُّصُبِ والنصب واحد- مثل حزن وحزن- وهو: العناء والتعب.
 وقال أبو عبيدة النّصب: الشر. والنصب الإعياء.

### الآية 38:37

> ﻿وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ [38:37]

٣١- والصَّافِناتُ الْجِيادُ: الخيل. يقال: هي القائمة على ثلاث قوائم، وقد أقامت اليد الأخرى على طرف الحافر من يد كان أو رجل. وهذا قول بعض المفسرين.
 والصافن- في كلام العرب: الواقف من الخيل وغيرها.
 قال النبي صلّى الله عليه وسلم: **«من سرّه أن يقوم الرجال له صفونا، فليتبوّأ مقعده من النار»**
 ، أي يديمون له القيام.
 ٣٣- فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ أي أقبل يمسح بضرب سوقها وأعناقها.
 ٣٤- وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً يقال: شيطان. ويقال: صنم.
 ٣٦- رُخاءً أي رخوة لينة حَيْثُ أَصابَ أي حيث أراد من النواحي. قال الأصمعي: العرب تقول: أصاب الصواب، فأخطأ الجواب.
 أي أراد الصواب.
 ٣٨- الْأَصْفادِ: الأغلال، في التفسير.
 ٣٩- هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ أي فأعط او أمسك. كذلك قيل في التفسير \[سورة المدثر\]. ومثله: وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ. أي لا تعط لتأخذ من المكافأة أكثر مما أعطيت.
 قال الفراء أراد: هذا عطاؤنا، فمن به في العطية. أراد انه إذا أعطاه فهو منّ. فسمّي العطاء منا.
 ٤١- النُّصُبِ والنصب واحد- مثل حزن وحزن- وهو: العناء والتعب.
 وقال أبو عبيدة النّصب: الشر. والنصب الإعياء.

### الآية 38:38

> ﻿وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ [38:38]

٣١- والصَّافِناتُ الْجِيادُ: الخيل. يقال: هي القائمة على ثلاث قوائم، وقد أقامت اليد الأخرى على طرف الحافر من يد كان أو رجل. وهذا قول بعض المفسرين.
 والصافن- في كلام العرب: الواقف من الخيل وغيرها.
 قال النبي صلّى الله عليه وسلم: **«من سرّه أن يقوم الرجال له صفونا، فليتبوّأ مقعده من النار»**
 ، أي يديمون له القيام.
 ٣٣- فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ أي أقبل يمسح بضرب سوقها وأعناقها.
 ٣٤- وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً يقال: شيطان. ويقال: صنم.
 ٣٦- رُخاءً أي رخوة لينة حَيْثُ أَصابَ أي حيث أراد من النواحي. قال الأصمعي: العرب تقول: أصاب الصواب، فأخطأ الجواب.
 أي أراد الصواب.
 ٣٨- الْأَصْفادِ: الأغلال، في التفسير.
 ٣٩- هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ أي فأعط او أمسك. كذلك قيل في التفسير \[سورة المدثر\]. ومثله: وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ. أي لا تعط لتأخذ من المكافأة أكثر مما أعطيت.
 قال الفراء أراد: هذا عطاؤنا، فمن به في العطية. أراد انه إذا أعطاه فهو منّ. فسمّي العطاء منا.
 ٤١- النُّصُبِ والنصب واحد- مثل حزن وحزن- وهو: العناء والتعب.
 وقال أبو عبيدة النّصب: الشر. والنصب الإعياء.

### الآية 38:39

> ﻿هَٰذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [38:39]

٣١- والصَّافِناتُ الْجِيادُ: الخيل. يقال: هي القائمة على ثلاث قوائم، وقد أقامت اليد الأخرى على طرف الحافر من يد كان أو رجل. وهذا قول بعض المفسرين.
 والصافن- في كلام العرب: الواقف من الخيل وغيرها.
 قال النبي صلّى الله عليه وسلم: **«من سرّه أن يقوم الرجال له صفونا، فليتبوّأ مقعده من النار»**
 ، أي يديمون له القيام.
 ٣٣- فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ أي أقبل يمسح بضرب سوقها وأعناقها.
 ٣٤- وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً يقال: شيطان. ويقال: صنم.
 ٣٦- رُخاءً أي رخوة لينة حَيْثُ أَصابَ أي حيث أراد من النواحي. قال الأصمعي: العرب تقول: أصاب الصواب، فأخطأ الجواب.
 أي أراد الصواب.
 ٣٨- الْأَصْفادِ: الأغلال، في التفسير.
 ٣٩- هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ أي فأعط او أمسك. كذلك قيل في التفسير \[سورة المدثر\]. ومثله: وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ. أي لا تعط لتأخذ من المكافأة أكثر مما أعطيت.
 قال الفراء أراد: هذا عطاؤنا، فمن به في العطية. أراد انه إذا أعطاه فهو منّ. فسمّي العطاء منا.
 ٤١- النُّصُبِ والنصب واحد- مثل حزن وحزن- وهو: العناء والتعب.
 وقال أبو عبيدة النّصب: الشر. والنصب الإعياء.

### الآية 38:40

> ﻿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَآبٍ [38:40]

٣١- والصَّافِناتُ الْجِيادُ: الخيل. يقال: هي القائمة على ثلاث قوائم، وقد أقامت اليد الأخرى على طرف الحافر من يد كان أو رجل. وهذا قول بعض المفسرين.
 والصافن- في كلام العرب: الواقف من الخيل وغيرها.
 قال النبي صلّى الله عليه وسلم: **«من سرّه أن يقوم الرجال له صفونا، فليتبوّأ مقعده من النار»**
 ، أي يديمون له القيام.
 ٣٣- فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ أي أقبل يمسح بضرب سوقها وأعناقها.
 ٣٤- وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً يقال: شيطان. ويقال: صنم.
 ٣٦- رُخاءً أي رخوة لينة حَيْثُ أَصابَ أي حيث أراد من النواحي. قال الأصمعي: العرب تقول: أصاب الصواب، فأخطأ الجواب.
 أي أراد الصواب.
 ٣٨- الْأَصْفادِ: الأغلال، في التفسير.
 ٣٩- هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ أي فأعط او أمسك. كذلك قيل في التفسير \[سورة المدثر\]. ومثله: وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ. أي لا تعط لتأخذ من المكافأة أكثر مما أعطيت.
 قال الفراء أراد: هذا عطاؤنا، فمن به في العطية. أراد انه إذا أعطاه فهو منّ. فسمّي العطاء منا.
 ٤١- النُّصُبِ والنصب واحد- مثل حزن وحزن- وهو: العناء والتعب.
 وقال أبو عبيدة النّصب: الشر. والنصب الإعياء.

### الآية 38:41

> ﻿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ [38:41]

٣١- والصَّافِناتُ الْجِيادُ: الخيل. يقال: هي القائمة على ثلاث قوائم، وقد أقامت اليد الأخرى على طرف الحافر من يد كان أو رجل. وهذا قول بعض المفسرين.
 والصافن- في كلام العرب: الواقف من الخيل وغيرها.
 قال النبي صلّى الله عليه وسلم: **«من سرّه أن يقوم الرجال له صفونا، فليتبوّأ مقعده من النار»**
 ، أي يديمون له القيام.
 ٣٣- فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ أي أقبل يمسح بضرب سوقها وأعناقها.
 ٣٤- وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً يقال: شيطان. ويقال: صنم.
 ٣٦- رُخاءً أي رخوة لينة حَيْثُ أَصابَ أي حيث أراد من النواحي. قال الأصمعي: العرب تقول: أصاب الصواب، فأخطأ الجواب.
 أي أراد الصواب.
 ٣٨- الْأَصْفادِ: الأغلال، في التفسير.
 ٣٩- هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ أي فأعط او أمسك. كذلك قيل في التفسير \[سورة المدثر\]. ومثله: وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ. أي لا تعط لتأخذ من المكافأة أكثر مما أعطيت.
 قال الفراء أراد: هذا عطاؤنا، فمن به في العطية. أراد انه إذا أعطاه فهو منّ. فسمّي العطاء منا.
 ٤١- النُّصُبِ والنصب واحد- مثل حزن وحزن- وهو: العناء والتعب.
 وقال أبو عبيدة النّصب: الشر. والنصب الإعياء.

### الآية 38:42

> ﻿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ [38:42]

٣١- والصَّافِناتُ الْجِيادُ: الخيل. يقال: هي القائمة على ثلاث قوائم، وقد أقامت اليد الأخرى على طرف الحافر من يد كان أو رجل. وهذا قول بعض المفسرين.
 والصافن- في كلام العرب: الواقف من الخيل وغيرها.
 قال النبي صلّى الله عليه وسلم: **«من سرّه أن يقوم الرجال له صفونا، فليتبوّأ مقعده من النار»**
 ، أي يديمون له القيام.
 ٣٣- فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ أي أقبل يمسح بضرب سوقها وأعناقها.
 ٣٤- وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً يقال: شيطان. ويقال: صنم.
 ٣٦- رُخاءً أي رخوة لينة حَيْثُ أَصابَ أي حيث أراد من النواحي. قال الأصمعي: العرب تقول: أصاب الصواب، فأخطأ الجواب.
 أي أراد الصواب.
 ٣٨- الْأَصْفادِ: الأغلال، في التفسير.
 ٣٩- هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ أي فأعط او أمسك. كذلك قيل في التفسير \[سورة المدثر\]. ومثله: وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ. أي لا تعط لتأخذ من المكافأة أكثر مما أعطيت.
 قال الفراء أراد: هذا عطاؤنا، فمن به في العطية. أراد انه إذا أعطاه فهو منّ. فسمّي العطاء منا.
 ٤١- النُّصُبِ والنصب واحد- مثل حزن وحزن- وهو: العناء والتعب.
 وقال أبو عبيدة النّصب: الشر. والنصب الإعياء.

### الآية 38:43

> ﻿وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ [38:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:44

> ﻿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ [38:44]

٤٢- ارْكُضْ بِرِجْلِكَ أي اضرب الأرض برجلك. ومنه ركضت الفرس.
 و (المغتسل) الماء. وهو: الغسول أيضا.
 ٤٤- و (الضغث) : الحزمة من الخلى والعيدان.
 ٥٢- أَتْرابٌ: أسنان واحدة.
 ٥٨- (الغساق) ما يسيل من جلود أهل النار وهو الصديد. يقال:
 غسقت عينه، إذا سالت.
 ويقال: هو البارد المنتن.
 ٥٨- وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أي من نحوه، أَزْواجٌ أي اصناف.
 قال قتادة: هو الزمهرير.
 ٦١- مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا أي من سنة وشرعه.
 ٦٣- أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أي كنا نسخر منهم.
 ومن ضم أوله جعله من **«السخرة»**. أي يتسخرونهم ويستذلونهم.
 كذلك قال أبو عبيدة.

### الآية 38:45

> ﻿وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ [38:45]

٤٢- ارْكُضْ بِرِجْلِكَ أي اضرب الأرض برجلك. ومنه ركضت الفرس.
 و (المغتسل) الماء. وهو: الغسول أيضا.
 ٤٤- و (الضغث) : الحزمة من الخلى والعيدان.
 ٥٢- أَتْرابٌ: أسنان واحدة.
 ٥٨- (الغساق) ما يسيل من جلود أهل النار وهو الصديد. يقال:
 غسقت عينه، إذا سالت.
 ويقال: هو البارد المنتن.
 ٥٨- وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أي من نحوه، أَزْواجٌ أي اصناف.
 قال قتادة: هو الزمهرير.
 ٦١- مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا أي من سنة وشرعه.
 ٦٣- أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أي كنا نسخر منهم.
 ومن ضم أوله جعله من **«السخرة»**. أي يتسخرونهم ويستذلونهم.
 كذلك قال أبو عبيدة.

### الآية 38:46

> ﻿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ [38:46]

٤٢- ارْكُضْ بِرِجْلِكَ أي اضرب الأرض برجلك. ومنه ركضت الفرس.
 و (المغتسل) الماء. وهو: الغسول أيضا.
 ٤٤- و (الضغث) : الحزمة من الخلى والعيدان.
 ٥٢- أَتْرابٌ: أسنان واحدة.
 ٥٨- (الغساق) ما يسيل من جلود أهل النار وهو الصديد. يقال:
 غسقت عينه، إذا سالت.
 ويقال: هو البارد المنتن.
 ٥٨- وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أي من نحوه، أَزْواجٌ أي اصناف.
 قال قتادة: هو الزمهرير.
 ٦١- مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا أي من سنة وشرعه.
 ٦٣- أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أي كنا نسخر منهم.
 ومن ضم أوله جعله من **«السخرة»**. أي يتسخرونهم ويستذلونهم.
 كذلك قال أبو عبيدة.

### الآية 38:47

> ﻿وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ [38:47]

٤٢- ارْكُضْ بِرِجْلِكَ أي اضرب الأرض برجلك. ومنه ركضت الفرس.
 و (المغتسل) الماء. وهو: الغسول أيضا.
 ٤٤- و (الضغث) : الحزمة من الخلى والعيدان.
 ٥٢- أَتْرابٌ: أسنان واحدة.
 ٥٨- (الغساق) ما يسيل من جلود أهل النار وهو الصديد. يقال:
 غسقت عينه، إذا سالت.
 ويقال: هو البارد المنتن.
 ٥٨- وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أي من نحوه، أَزْواجٌ أي اصناف.
 قال قتادة: هو الزمهرير.
 ٦١- مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا أي من سنة وشرعه.
 ٦٣- أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أي كنا نسخر منهم.
 ومن ضم أوله جعله من **«السخرة»**. أي يتسخرونهم ويستذلونهم.
 كذلك قال أبو عبيدة.

### الآية 38:48

> ﻿وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ ۖ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيَارِ [38:48]

٤٢- ارْكُضْ بِرِجْلِكَ أي اضرب الأرض برجلك. ومنه ركضت الفرس.
 و (المغتسل) الماء. وهو: الغسول أيضا.
 ٤٤- و (الضغث) : الحزمة من الخلى والعيدان.
 ٥٢- أَتْرابٌ: أسنان واحدة.
 ٥٨- (الغساق) ما يسيل من جلود أهل النار وهو الصديد. يقال:
 غسقت عينه، إذا سالت.
 ويقال: هو البارد المنتن.
 ٥٨- وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أي من نحوه، أَزْواجٌ أي اصناف.
 قال قتادة: هو الزمهرير.
 ٦١- مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا أي من سنة وشرعه.
 ٦٣- أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أي كنا نسخر منهم.
 ومن ضم أوله جعله من **«السخرة»**. أي يتسخرونهم ويستذلونهم.
 كذلك قال أبو عبيدة.

### الآية 38:49

> ﻿هَٰذَا ذِكْرٌ ۚ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ [38:49]

٤٢- ارْكُضْ بِرِجْلِكَ أي اضرب الأرض برجلك. ومنه ركضت الفرس.
 و (المغتسل) الماء. وهو: الغسول أيضا.
 ٤٤- و (الضغث) : الحزمة من الخلى والعيدان.
 ٥٢- أَتْرابٌ: أسنان واحدة.
 ٥٨- (الغساق) ما يسيل من جلود أهل النار وهو الصديد. يقال:
 غسقت عينه، إذا سالت.
 ويقال: هو البارد المنتن.
 ٥٨- وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أي من نحوه، أَزْواجٌ أي اصناف.
 قال قتادة: هو الزمهرير.
 ٦١- مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا أي من سنة وشرعه.
 ٦٣- أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أي كنا نسخر منهم.
 ومن ضم أوله جعله من **«السخرة»**. أي يتسخرونهم ويستذلونهم.
 كذلك قال أبو عبيدة.

### الآية 38:50

> ﻿جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ [38:50]

٤٢- ارْكُضْ بِرِجْلِكَ أي اضرب الأرض برجلك. ومنه ركضت الفرس.
 و (المغتسل) الماء. وهو: الغسول أيضا.
 ٤٤- و (الضغث) : الحزمة من الخلى والعيدان.
 ٥٢- أَتْرابٌ: أسنان واحدة.
 ٥٨- (الغساق) ما يسيل من جلود أهل النار وهو الصديد. يقال:
 غسقت عينه، إذا سالت.
 ويقال: هو البارد المنتن.
 ٥٨- وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أي من نحوه، أَزْواجٌ أي اصناف.
 قال قتادة: هو الزمهرير.
 ٦١- مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا أي من سنة وشرعه.
 ٦٣- أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أي كنا نسخر منهم.
 ومن ضم أوله جعله من **«السخرة»**. أي يتسخرونهم ويستذلونهم.
 كذلك قال أبو عبيدة.

### الآية 38:51

> ﻿مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ [38:51]

٤٢- ارْكُضْ بِرِجْلِكَ أي اضرب الأرض برجلك. ومنه ركضت الفرس.
 و (المغتسل) الماء. وهو: الغسول أيضا.
 ٤٤- و (الضغث) : الحزمة من الخلى والعيدان.
 ٥٢- أَتْرابٌ: أسنان واحدة.
 ٥٨- (الغساق) ما يسيل من جلود أهل النار وهو الصديد. يقال:
 غسقت عينه، إذا سالت.
 ويقال: هو البارد المنتن.
 ٥٨- وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أي من نحوه، أَزْواجٌ أي اصناف.
 قال قتادة: هو الزمهرير.
 ٦١- مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا أي من سنة وشرعه.
 ٦٣- أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أي كنا نسخر منهم.
 ومن ضم أوله جعله من **«السخرة»**. أي يتسخرونهم ويستذلونهم.
 كذلك قال أبو عبيدة.

### الآية 38:52

> ﻿۞ وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ [38:52]

٤٢- ارْكُضْ بِرِجْلِكَ أي اضرب الأرض برجلك. ومنه ركضت الفرس.
 و (المغتسل) الماء. وهو: الغسول أيضا.
 ٤٤- و (الضغث) : الحزمة من الخلى والعيدان.
 ٥٢- أَتْرابٌ: أسنان واحدة.
 ٥٨- (الغساق) ما يسيل من جلود أهل النار وهو الصديد. يقال:
 غسقت عينه، إذا سالت.
 ويقال: هو البارد المنتن.
 ٥٨- وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أي من نحوه، أَزْواجٌ أي اصناف.
 قال قتادة: هو الزمهرير.
 ٦١- مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا أي من سنة وشرعه.
 ٦٣- أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أي كنا نسخر منهم.
 ومن ضم أوله جعله من **«السخرة»**. أي يتسخرونهم ويستذلونهم.
 كذلك قال أبو عبيدة.

### الآية 38:53

> ﻿هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ [38:53]

٤٢- ارْكُضْ بِرِجْلِكَ أي اضرب الأرض برجلك. ومنه ركضت الفرس.
 و (المغتسل) الماء. وهو: الغسول أيضا.
 ٤٤- و (الضغث) : الحزمة من الخلى والعيدان.
 ٥٢- أَتْرابٌ: أسنان واحدة.
 ٥٨- (الغساق) ما يسيل من جلود أهل النار وهو الصديد. يقال:
 غسقت عينه، إذا سالت.
 ويقال: هو البارد المنتن.
 ٥٨- وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أي من نحوه، أَزْواجٌ أي اصناف.
 قال قتادة: هو الزمهرير.
 ٦١- مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا أي من سنة وشرعه.
 ٦٣- أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أي كنا نسخر منهم.
 ومن ضم أوله جعله من **«السخرة»**. أي يتسخرونهم ويستذلونهم.
 كذلك قال أبو عبيدة.

### الآية 38:54

> ﻿إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ [38:54]

٤٢- ارْكُضْ بِرِجْلِكَ أي اضرب الأرض برجلك. ومنه ركضت الفرس.
 و (المغتسل) الماء. وهو: الغسول أيضا.
 ٤٤- و (الضغث) : الحزمة من الخلى والعيدان.
 ٥٢- أَتْرابٌ: أسنان واحدة.
 ٥٨- (الغساق) ما يسيل من جلود أهل النار وهو الصديد. يقال:
 غسقت عينه، إذا سالت.
 ويقال: هو البارد المنتن.
 ٥٨- وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أي من نحوه، أَزْواجٌ أي اصناف.
 قال قتادة: هو الزمهرير.
 ٦١- مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا أي من سنة وشرعه.
 ٦٣- أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أي كنا نسخر منهم.
 ومن ضم أوله جعله من **«السخرة»**. أي يتسخرونهم ويستذلونهم.
 كذلك قال أبو عبيدة.

### الآية 38:55

> ﻿هَٰذَا ۚ وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ [38:55]

٤٢- ارْكُضْ بِرِجْلِكَ أي اضرب الأرض برجلك. ومنه ركضت الفرس.
 و (المغتسل) الماء. وهو: الغسول أيضا.
 ٤٤- و (الضغث) : الحزمة من الخلى والعيدان.
 ٥٢- أَتْرابٌ: أسنان واحدة.
 ٥٨- (الغساق) ما يسيل من جلود أهل النار وهو الصديد. يقال:
 غسقت عينه، إذا سالت.
 ويقال: هو البارد المنتن.
 ٥٨- وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أي من نحوه، أَزْواجٌ أي اصناف.
 قال قتادة: هو الزمهرير.
 ٦١- مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا أي من سنة وشرعه.
 ٦٣- أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أي كنا نسخر منهم.
 ومن ضم أوله جعله من **«السخرة»**. أي يتسخرونهم ويستذلونهم.
 كذلك قال أبو عبيدة.

### الآية 38:56

> ﻿جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ [38:56]

٤٢- ارْكُضْ بِرِجْلِكَ أي اضرب الأرض برجلك. ومنه ركضت الفرس.
 و (المغتسل) الماء. وهو: الغسول أيضا.
 ٤٤- و (الضغث) : الحزمة من الخلى والعيدان.
 ٥٢- أَتْرابٌ: أسنان واحدة.
 ٥٨- (الغساق) ما يسيل من جلود أهل النار وهو الصديد. يقال:
 غسقت عينه، إذا سالت.
 ويقال: هو البارد المنتن.
 ٥٨- وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أي من نحوه، أَزْواجٌ أي اصناف.
 قال قتادة: هو الزمهرير.
 ٦١- مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا أي من سنة وشرعه.
 ٦٣- أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أي كنا نسخر منهم.
 ومن ضم أوله جعله من **«السخرة»**. أي يتسخرونهم ويستذلونهم.
 كذلك قال أبو عبيدة.

### الآية 38:57

> ﻿هَٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ [38:57]

٤٢- ارْكُضْ بِرِجْلِكَ أي اضرب الأرض برجلك. ومنه ركضت الفرس.
 و (المغتسل) الماء. وهو: الغسول أيضا.
 ٤٤- و (الضغث) : الحزمة من الخلى والعيدان.
 ٥٢- أَتْرابٌ: أسنان واحدة.
 ٥٨- (الغساق) ما يسيل من جلود أهل النار وهو الصديد. يقال:
 غسقت عينه، إذا سالت.
 ويقال: هو البارد المنتن.
 ٥٨- وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أي من نحوه، أَزْواجٌ أي اصناف.
 قال قتادة: هو الزمهرير.
 ٦١- مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا أي من سنة وشرعه.
 ٦٣- أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أي كنا نسخر منهم.
 ومن ضم أوله جعله من **«السخرة»**. أي يتسخرونهم ويستذلونهم.
 كذلك قال أبو عبيدة.

### الآية 38:58

> ﻿وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ [38:58]

٤٢- ارْكُضْ بِرِجْلِكَ أي اضرب الأرض برجلك. ومنه ركضت الفرس.
 و (المغتسل) الماء. وهو: الغسول أيضا.
 ٤٤- و (الضغث) : الحزمة من الخلى والعيدان.
 ٥٢- أَتْرابٌ: أسنان واحدة.
 ٥٨- (الغساق) ما يسيل من جلود أهل النار وهو الصديد. يقال:
 غسقت عينه، إذا سالت.
 ويقال: هو البارد المنتن.
 ٥٨- وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أي من نحوه، أَزْواجٌ أي اصناف.
 قال قتادة: هو الزمهرير.
 ٦١- مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا أي من سنة وشرعه.
 ٦٣- أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أي كنا نسخر منهم.
 ومن ضم أوله جعله من **«السخرة»**. أي يتسخرونهم ويستذلونهم.
 كذلك قال أبو عبيدة.

### الآية 38:59

> ﻿هَٰذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ ۖ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ ۚ إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ [38:59]

٤٢- ارْكُضْ بِرِجْلِكَ أي اضرب الأرض برجلك. ومنه ركضت الفرس.
 و (المغتسل) الماء. وهو: الغسول أيضا.
 ٤٤- و (الضغث) : الحزمة من الخلى والعيدان.
 ٥٢- أَتْرابٌ: أسنان واحدة.
 ٥٨- (الغساق) ما يسيل من جلود أهل النار وهو الصديد. يقال:
 غسقت عينه، إذا سالت.
 ويقال: هو البارد المنتن.
 ٥٨- وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أي من نحوه، أَزْواجٌ أي اصناف.
 قال قتادة: هو الزمهرير.
 ٦١- مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا أي من سنة وشرعه.
 ٦٣- أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أي كنا نسخر منهم.
 ومن ضم أوله جعله من **«السخرة»**. أي يتسخرونهم ويستذلونهم.
 كذلك قال أبو عبيدة.

### الآية 38:60

> ﻿قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ ۖ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا ۖ فَبِئْسَ الْقَرَارُ [38:60]

٤٢- ارْكُضْ بِرِجْلِكَ أي اضرب الأرض برجلك. ومنه ركضت الفرس.
 و (المغتسل) الماء. وهو: الغسول أيضا.
 ٤٤- و (الضغث) : الحزمة من الخلى والعيدان.
 ٥٢- أَتْرابٌ: أسنان واحدة.
 ٥٨- (الغساق) ما يسيل من جلود أهل النار وهو الصديد. يقال:
 غسقت عينه، إذا سالت.
 ويقال: هو البارد المنتن.
 ٥٨- وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أي من نحوه، أَزْواجٌ أي اصناف.
 قال قتادة: هو الزمهرير.
 ٦١- مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا أي من سنة وشرعه.
 ٦٣- أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أي كنا نسخر منهم.
 ومن ضم أوله جعله من **«السخرة»**. أي يتسخرونهم ويستذلونهم.
 كذلك قال أبو عبيدة.

### الآية 38:61

> ﻿قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ [38:61]

٤٢- ارْكُضْ بِرِجْلِكَ أي اضرب الأرض برجلك. ومنه ركضت الفرس.
 و (المغتسل) الماء. وهو: الغسول أيضا.
 ٤٤- و (الضغث) : الحزمة من الخلى والعيدان.
 ٥٢- أَتْرابٌ: أسنان واحدة.
 ٥٨- (الغساق) ما يسيل من جلود أهل النار وهو الصديد. يقال:
 غسقت عينه، إذا سالت.
 ويقال: هو البارد المنتن.
 ٥٨- وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أي من نحوه، أَزْواجٌ أي اصناف.
 قال قتادة: هو الزمهرير.
 ٦١- مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا أي من سنة وشرعه.
 ٦٣- أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أي كنا نسخر منهم.
 ومن ضم أوله جعله من **«السخرة»**. أي يتسخرونهم ويستذلونهم.
 كذلك قال أبو عبيدة.

### الآية 38:62

> ﻿وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ [38:62]

٤٢- ارْكُضْ بِرِجْلِكَ أي اضرب الأرض برجلك. ومنه ركضت الفرس.
 و (المغتسل) الماء. وهو: الغسول أيضا.
 ٤٤- و (الضغث) : الحزمة من الخلى والعيدان.
 ٥٢- أَتْرابٌ: أسنان واحدة.
 ٥٨- (الغساق) ما يسيل من جلود أهل النار وهو الصديد. يقال:
 غسقت عينه، إذا سالت.
 ويقال: هو البارد المنتن.
 ٥٨- وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أي من نحوه، أَزْواجٌ أي اصناف.
 قال قتادة: هو الزمهرير.
 ٦١- مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا أي من سنة وشرعه.
 ٦٣- أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أي كنا نسخر منهم.
 ومن ضم أوله جعله من **«السخرة»**. أي يتسخرونهم ويستذلونهم.
 كذلك قال أبو عبيدة.

### الآية 38:63

> ﻿أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ [38:63]

٤٢- ارْكُضْ بِرِجْلِكَ أي اضرب الأرض برجلك. ومنه ركضت الفرس.
 و (المغتسل) الماء. وهو: الغسول أيضا.
 ٤٤- و (الضغث) : الحزمة من الخلى والعيدان.
 ٥٢- أَتْرابٌ: أسنان واحدة.
 ٥٨- (الغساق) ما يسيل من جلود أهل النار وهو الصديد. يقال:
 غسقت عينه، إذا سالت.
 ويقال: هو البارد المنتن.
 ٥٨- وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أي من نحوه، أَزْواجٌ أي اصناف.
 قال قتادة: هو الزمهرير.
 ٦١- مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا أي من سنة وشرعه.
 ٦٣- أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أي كنا نسخر منهم.
 ومن ضم أوله جعله من **«السخرة»**. أي يتسخرونهم ويستذلونهم.
 كذلك قال أبو عبيدة.

### الآية 38:64

> ﻿إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ [38:64]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:65

> ﻿قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ ۖ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ [38:65]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:66

> ﻿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ [38:66]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:67

> ﻿قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ [38:67]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:68

> ﻿أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ [38:68]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:69

> ﻿مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ [38:69]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:70

> ﻿إِنْ يُوحَىٰ إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ [38:70]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:71

> ﻿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ [38:71]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:72

> ﻿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ [38:72]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:73

> ﻿فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ [38:73]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:74

> ﻿إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ [38:74]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:75

> ﻿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ [38:75]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:76

> ﻿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ ۖ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ [38:76]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:77

> ﻿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ [38:77]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:78

> ﻿وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ [38:78]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:79

> ﻿قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ [38:79]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:80

> ﻿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ [38:80]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:81

> ﻿إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ [38:81]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:82

> ﻿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ [38:82]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:83

> ﻿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ [38:83]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:84

> ﻿قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ [38:84]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:85

> ﻿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ [38:85]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:86

> ﻿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ [38:86]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:87

> ﻿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ [38:87]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 38:88

> ﻿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ [38:88]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/38.md)
- [كل تفاسير سورة ص
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/38.md)
- [ترجمات سورة ص
](https://quranpedia.net/translations/38.md)
- [صفحة الكتاب: غريب القرآن](https://quranpedia.net/book/341.md)
- [المؤلف: ابن قتيبة الدِّينَوري](https://quranpedia.net/person/5896.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/38/book/341) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
