---
title: "تفسير سورة غافر - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/40/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/40/book/323"
surah_id: "40"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة غافر - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/40/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة غافر - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/40/book/323*.

Tafsir of Surah غافر from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 40:1

> حم [40:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:2

> ﻿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ [40:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:3

> ﻿غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ [40:3]

وقابل التوب  جمع توبة كدومة و دوم و عومة وعوم. أو مصدر مثل توبة[(١)](#foonote-١). 
 ذي الطول  ذي الإنعام الطويل مدته[(٢)](#foonote-٢). و الأحزاب : عاد وثمود. 
١ انظر: معاني القرآن للأخفش ج٢ ص٤٥٩، و الفريد ج٤ ص٢٠٥..
٢ قاله قتادة. انظر جامع البيان ج٢٤ ص٤١..

### الآية 40:4

> ﻿مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ [40:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:5

> ﻿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ ۖ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ ۖ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ [40:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:6

> ﻿وَكَذَٰلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ [40:6]

وكذلك حقت كلمت ربك  أي : على مشركي العرب كما حقت على من قبلهم. 
 أنهم  بدل من ( كلمة ربك )[(١)](#foonote-١). 
١ في قوله تعالى: وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار. وانظر الدر المصون ج٩ ص٤٥٩..

### الآية 40:7

> ﻿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ [40:7]

وسعت كل شيء رحمة  هذا مما نقل فيه الفعل إلى الموصوف مبالغة[(١)](#foonote-١) نحو : طبت به نفسا، و التقدير : وسعت رحمتك و علمك كل شيء. 
١ أي: مبالغة في وصفه عز و جل بالرحمة و العلم. (ورحمة و علما) نصبا على التمييز..

### الآية 40:8

> ﻿رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [40:8]

مصدر مثل **«توبة «١»**.
 ذِي الطَّوْلِ: ذي الإنعام الطويل مدّته **«٢»**.
 وَالْأَحْزابُ: عاد وثمود **«٣»**.
 ٦ وَكَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: أي: على مشركي العرب كما حقّت على من قبلهم.
 أَنَّهُمْ: بدل من كَلِمَةُ.
 ٧ وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً: هذا مما نقل فيه الفعل إلى الموصوف مبالغة، نحو: طبت به نفسا، والتقدير: وسعت رحمتك وعلمك كلّ شيء.
 ١٠ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ: حين يقول أهل النّار: مقتنا أنفسنا، وهي لام الابتداء **«٤»**، أو لام القسم **«٥»**.
 ١٥ يُلْقِي الرُّوحَ: الوحي الذي يحيي به القلوب، أو يرسل جبريل.
 يَوْمَ التَّلاقِ: يوم يتلقى **«٦»** الأولون والآخرون **«٧»**. أو يتلقى أهل

 (١) معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٧٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٦، والمحرر الوجيز:
 ١٤/ ١١٣.
 (٢) تفسير القرطبي: ١٥/ ٢٩١، واللسان: ١١/ ٤١٤ (طول).
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٤/ ٤٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٦٦، والكشاف: ٣/ ٤١٥، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٩٣.
 (٤) هذا قول الأخفش في معانيه: ٢/ ٦٧٥، ونص كلامه: **«فهذه اللام هي لام الابتداء، كأنه:
 ينادون يقال لهم، لأن النداء قول، ومثله في الإعراب، يقال: لزيد أفضل من عمرو»**.
 وحكى الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٤٧ عن البصريين.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٩٦.
 (٥) اختاره الطبري في تفسيره: ٢٤/ ٤٧.
 (٦) في **«ج»** : يلتقي.
 (٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٢، وقال: **«وهو معنى قول ابن عباس»**.
 وانظر هذا القول عن ابن عباس رضي الله عنهما في زاد المسير: ٧/ ٢١١، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٠٠.

### الآية 40:9

> ﻿وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ ۚ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [40:9]

مصدر مثل **«توبة «١»**.
 ذِي الطَّوْلِ: ذي الإنعام الطويل مدّته **«٢»**.
 وَالْأَحْزابُ: عاد وثمود **«٣»**.
 ٦ وَكَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: أي: على مشركي العرب كما حقّت على من قبلهم.
 أَنَّهُمْ: بدل من كَلِمَةُ.
 ٧ وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً: هذا مما نقل فيه الفعل إلى الموصوف مبالغة، نحو: طبت به نفسا، والتقدير: وسعت رحمتك وعلمك كلّ شيء.
 ١٠ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ: حين يقول أهل النّار: مقتنا أنفسنا، وهي لام الابتداء **«٤»**، أو لام القسم **«٥»**.
 ١٥ يُلْقِي الرُّوحَ: الوحي الذي يحيي به القلوب، أو يرسل جبريل.
 يَوْمَ التَّلاقِ: يوم يتلقى **«٦»** الأولون والآخرون **«٧»**. أو يتلقى أهل

 (١) معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٧٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٦، والمحرر الوجيز:
 ١٤/ ١١٣.
 (٢) تفسير القرطبي: ١٥/ ٢٩١، واللسان: ١١/ ٤١٤ (طول).
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٤/ ٤٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٦٦، والكشاف: ٣/ ٤١٥، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٩٣.
 (٤) هذا قول الأخفش في معانيه: ٢/ ٦٧٥، ونص كلامه: **«فهذه اللام هي لام الابتداء، كأنه:
 ينادون يقال لهم، لأن النداء قول، ومثله في الإعراب، يقال: لزيد أفضل من عمرو»**.
 وحكى الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٤٧ عن البصريين.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٩٦.
 (٥) اختاره الطبري في تفسيره: ٢٤/ ٤٧.
 (٦) في **«ج»** : يلتقي.
 (٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٢، وقال: **«وهو معنى قول ابن عباس»**.
 وانظر هذا القول عن ابن عباس رضي الله عنهما في زاد المسير: ٧/ ٢١١، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٠٠.

### الآية 40:10

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ [40:10]

لمقت الله أكبر  حين يقول أهل النار : مقتنا أنفسنا. وهي لام الابتداء، أو لام القسم[(١)](#foonote-١). 
١ انظر البحر المحيط ج٩ ص٢٤٠..

### الآية 40:11

> ﻿قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَىٰ خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ [40:11]

مصدر مثل **«توبة «١»**.
 ذِي الطَّوْلِ: ذي الإنعام الطويل مدّته **«٢»**.
 وَالْأَحْزابُ: عاد وثمود **«٣»**.
 ٦ وَكَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: أي: على مشركي العرب كما حقّت على من قبلهم.
 أَنَّهُمْ: بدل من كَلِمَةُ.
 ٧ وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً: هذا مما نقل فيه الفعل إلى الموصوف مبالغة، نحو: طبت به نفسا، والتقدير: وسعت رحمتك وعلمك كلّ شيء.
 ١٠ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ: حين يقول أهل النّار: مقتنا أنفسنا، وهي لام الابتداء **«٤»**، أو لام القسم **«٥»**.
 ١٥ يُلْقِي الرُّوحَ: الوحي الذي يحيي به القلوب، أو يرسل جبريل.
 يَوْمَ التَّلاقِ: يوم يتلقى **«٦»** الأولون والآخرون **«٧»**. أو يتلقى أهل

 (١) معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٧٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٦، والمحرر الوجيز:
 ١٤/ ١١٣.
 (٢) تفسير القرطبي: ١٥/ ٢٩١، واللسان: ١١/ ٤١٤ (طول).
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٤/ ٤٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٦٦، والكشاف: ٣/ ٤١٥، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٩٣.
 (٤) هذا قول الأخفش في معانيه: ٢/ ٦٧٥، ونص كلامه: **«فهذه اللام هي لام الابتداء، كأنه:
 ينادون يقال لهم، لأن النداء قول، ومثله في الإعراب، يقال: لزيد أفضل من عمرو»**.
 وحكى الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٤٧ عن البصريين.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٩٦.
 (٥) اختاره الطبري في تفسيره: ٢٤/ ٤٧.
 (٦) في **«ج»** : يلتقي.
 (٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٢، وقال: **«وهو معنى قول ابن عباس»**.
 وانظر هذا القول عن ابن عباس رضي الله عنهما في زاد المسير: ٧/ ٢١١، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٠٠.

### الآية 40:12

> ﻿ذَٰلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ ۖ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا ۚ فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ [40:12]

مصدر مثل **«توبة «١»**.
 ذِي الطَّوْلِ: ذي الإنعام الطويل مدّته **«٢»**.
 وَالْأَحْزابُ: عاد وثمود **«٣»**.
 ٦ وَكَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: أي: على مشركي العرب كما حقّت على من قبلهم.
 أَنَّهُمْ: بدل من كَلِمَةُ.
 ٧ وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً: هذا مما نقل فيه الفعل إلى الموصوف مبالغة، نحو: طبت به نفسا، والتقدير: وسعت رحمتك وعلمك كلّ شيء.
 ١٠ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ: حين يقول أهل النّار: مقتنا أنفسنا، وهي لام الابتداء **«٤»**، أو لام القسم **«٥»**.
 ١٥ يُلْقِي الرُّوحَ: الوحي الذي يحيي به القلوب، أو يرسل جبريل.
 يَوْمَ التَّلاقِ: يوم يتلقى **«٦»** الأولون والآخرون **«٧»**. أو يتلقى أهل

 (١) معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٧٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٦، والمحرر الوجيز:
 ١٤/ ١١٣.
 (٢) تفسير القرطبي: ١٥/ ٢٩١، واللسان: ١١/ ٤١٤ (طول).
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٤/ ٤٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٦٦، والكشاف: ٣/ ٤١٥، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٩٣.
 (٤) هذا قول الأخفش في معانيه: ٢/ ٦٧٥، ونص كلامه: **«فهذه اللام هي لام الابتداء، كأنه:
 ينادون يقال لهم، لأن النداء قول، ومثله في الإعراب، يقال: لزيد أفضل من عمرو»**.
 وحكى الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٤٧ عن البصريين.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٩٦.
 (٥) اختاره الطبري في تفسيره: ٢٤/ ٤٧.
 (٦) في **«ج»** : يلتقي.
 (٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٢، وقال: **«وهو معنى قول ابن عباس»**.
 وانظر هذا القول عن ابن عباس رضي الله عنهما في زاد المسير: ٧/ ٢١١، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٠٠.

### الآية 40:13

> ﻿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا ۚ وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ [40:13]

مصدر مثل **«توبة «١»**.
 ذِي الطَّوْلِ: ذي الإنعام الطويل مدّته **«٢»**.
 وَالْأَحْزابُ: عاد وثمود **«٣»**.
 ٦ وَكَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: أي: على مشركي العرب كما حقّت على من قبلهم.
 أَنَّهُمْ: بدل من كَلِمَةُ.
 ٧ وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً: هذا مما نقل فيه الفعل إلى الموصوف مبالغة، نحو: طبت به نفسا، والتقدير: وسعت رحمتك وعلمك كلّ شيء.
 ١٠ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ: حين يقول أهل النّار: مقتنا أنفسنا، وهي لام الابتداء **«٤»**، أو لام القسم **«٥»**.
 ١٥ يُلْقِي الرُّوحَ: الوحي الذي يحيي به القلوب، أو يرسل جبريل.
 يَوْمَ التَّلاقِ: يوم يتلقى **«٦»** الأولون والآخرون **«٧»**. أو يتلقى أهل

 (١) معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٧٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٦، والمحرر الوجيز:
 ١٤/ ١١٣.
 (٢) تفسير القرطبي: ١٥/ ٢٩١، واللسان: ١١/ ٤١٤ (طول).
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٤/ ٤٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٦٦، والكشاف: ٣/ ٤١٥، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٩٣.
 (٤) هذا قول الأخفش في معانيه: ٢/ ٦٧٥، ونص كلامه: **«فهذه اللام هي لام الابتداء، كأنه:
 ينادون يقال لهم، لأن النداء قول، ومثله في الإعراب، يقال: لزيد أفضل من عمرو»**.
 وحكى الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٤٧ عن البصريين.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٩٦.
 (٥) اختاره الطبري في تفسيره: ٢٤/ ٤٧.
 (٦) في **«ج»** : يلتقي.
 (٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٢، وقال: **«وهو معنى قول ابن عباس»**.
 وانظر هذا القول عن ابن عباس رضي الله عنهما في زاد المسير: ٧/ ٢١١، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٠٠.

### الآية 40:14

> ﻿فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ [40:14]

مصدر مثل **«توبة «١»**.
 ذِي الطَّوْلِ: ذي الإنعام الطويل مدّته **«٢»**.
 وَالْأَحْزابُ: عاد وثمود **«٣»**.
 ٦ وَكَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: أي: على مشركي العرب كما حقّت على من قبلهم.
 أَنَّهُمْ: بدل من كَلِمَةُ.
 ٧ وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً: هذا مما نقل فيه الفعل إلى الموصوف مبالغة، نحو: طبت به نفسا، والتقدير: وسعت رحمتك وعلمك كلّ شيء.
 ١٠ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ: حين يقول أهل النّار: مقتنا أنفسنا، وهي لام الابتداء **«٤»**، أو لام القسم **«٥»**.
 ١٥ يُلْقِي الرُّوحَ: الوحي الذي يحيي به القلوب، أو يرسل جبريل.
 يَوْمَ التَّلاقِ: يوم يتلقى **«٦»** الأولون والآخرون **«٧»**. أو يتلقى أهل

 (١) معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٧٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٦، والمحرر الوجيز:
 ١٤/ ١١٣.
 (٢) تفسير القرطبي: ١٥/ ٢٩١، واللسان: ١١/ ٤١٤ (طول).
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٤/ ٤٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٦٦، والكشاف: ٣/ ٤١٥، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٩٣.
 (٤) هذا قول الأخفش في معانيه: ٢/ ٦٧٥، ونص كلامه: **«فهذه اللام هي لام الابتداء، كأنه:
 ينادون يقال لهم، لأن النداء قول، ومثله في الإعراب، يقال: لزيد أفضل من عمرو»**.
 وحكى الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٤٧ عن البصريين.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٩٦.
 (٥) اختاره الطبري في تفسيره: ٢٤/ ٤٧.
 (٦) في **«ج»** : يلتقي.
 (٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٢، وقال: **«وهو معنى قول ابن عباس»**.
 وانظر هذا القول عن ابن عباس رضي الله عنهما في زاد المسير: ٧/ ٢١١، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٠٠.

### الآية 40:15

> ﻿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ [40:15]

يلقي الروح  الوحي الذي تحيا[(١)](#foonote-١) به القلوب[(٢)](#foonote-٢)، أو يرسل جبريل[(٣)](#foonote-٣). 
 يوم التلاق  يوم يلتقي[(٤)](#foonote-٤) الأولون و الآخرون. أو يلتقي[(٥)](#foonote-٥) أهل السماء و الأرض. أو يلقى[(٦)](#foonote-٦) فيه المرء عمله[(٧)](#foonote-٧). 
١ في أ يحيى..
٢ قاله قتادة. انظر جامع البيان ج٢٤ ص٤٩..
٣ قاله الضحاك. انظر تفسير ابن الجوزي ج٧ ص٢١٠..
٤ في أ يتلقى..
٥ في أ يتلقى..
٦ في ب و يلقى..
٧ ذكر هذه الأقوال ابن الجوزي في تفسيره ج٧ ص٢١١، وعزا الأول و الثاني إلى ابن عباس في روايتين عنه، و الثالث حكاه الثعلبي..

### الآية 40:16

> ﻿يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ ۖ لَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ ۚ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ [40:16]

لمن الملك  يقوله بين النفختين، أو في القيامة فيجيب الخلائق :( لله الواحد القهار )[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر هذين القولين الماوردي في تفسيره ج٥ ص١٤٨ وعزا الأول إلى محمد بن كعب، و الثاني إلى ابن جريج..

### الآية 40:17

> ﻿الْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۚ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ [40:17]

السماء والأرض **«١»**، أو يلقى فيه المرء عمله **«٢»**.
 ١٦ لِمَنِ الْمُلْكُ: يقوله بين النّفختين **«٣»**، أو في القيامة **«٤»** فيجيب الخلائق: لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ.
 ١٨ يَوْمَ الْآزِفَةِ: القيامة **«٥»**، أو يوم الموت **«٦»** الذي هو قريب.
 إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ: تلصق بالحنجرة لا ترجع ولا تخرج فيستراح.
 كاظِمِينَ: ساكتين **«٧»** / مغتمين، حال محمولة على المعنى إذ \[٨٥/ ب\]

 (١) ورد هذا القول في أثر أخرجه عبد الرازق في تفسيره: ٢/ ١٨٠ عن قتادة، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٤/ ٥٠ عن قتادة، والسدي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٧٩، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة.
 (٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٤ دون عزو، وكذا ابن عطية في المحرر الوجيز:
 ١٤/ ١٢٣.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢١١، وقال: **«حكاه الثعلبي»**.
 وذكر القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٣٠٠ الأقوال السابقة وقال: **«وكله صحيح المعنى»**.
 (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٣ عن محمد بن كعب القرظي.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٣، وابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢١٢ وقال الماوردي رحمه الله: **«وفي المجيب عن هذا السؤال قولان:
 أحدهما: أن الله هو المجيب لنفسه وقد سكت الخلائق لقوله، فيقول: لله الواحد القهار.
 قاله عطاء.
 الثاني: أن الخلائق كلهم يجيبه من المؤمنين والكافرين، فيقولون: لله الواحد القهار. قاله ابن جريج»**.
 (٥) وهو قول الجمهور كما في زاد المسير: ٧/ ٢١٢.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٤/ ٥٢ عن مجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٨١، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.
 (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٣ عن قطرب، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٧/ ٢١٢.
 (٧) المفردات للراغب: ٤٣٢، واللسان: ١٢/ ٥٢٠ (كظم). [.....]

### الآية 40:18

> ﻿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ ۚ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ [40:18]

يوم الأزفة  القيامة[(١)](#foonote-١)، أو يوم الموت الذي هو قريب[(٢)](#foonote-٢). 
 إذ القلوب لدى الحناجر  تلصق بالحنجرة لا ترجع و لا تخرج فيستراح. 
 كاظمين  ساكتين مغتمين. حال محمولة على المعنى إذ الكاظمون أصحاب القلوب[(٣)](#foonote-٣). 
١ وهو قول الجمهور. قال ابن قتيبة: (سميت بذلك: لقربها. يقال: أزفت فهي آزفة، و أزف شخوص فلان، أي قرب) غريب القرآن ص٣٨٦..
٢ قاله قطرب. تفسير ابن الجوزي ج٧ ص٢١٢..
٣ ذكر ذلك الزجاج في معانيه ج٤ ص٣٦٩..

### الآية 40:19

> ﻿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ [40:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:20

> ﻿وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ ۖ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ ۗ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [40:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:21

> ﻿۞ أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ [40:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:22

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ [40:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:23

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ [40:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:24

> ﻿إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ [40:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:25

> ﻿فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ ۚ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ [40:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:26

> ﻿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَىٰ وَلْيَدْعُ رَبَّهُ ۖ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ [40:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:27

> ﻿وَقَالَ مُوسَىٰ إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ [40:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:28

> ﻿وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ [40:28]

يصبكم بعض الذي يعدكم  هذا باب من النظر يذهب فيه إلزام الحجة بأيسر الأمر، وليس فيه نفي الكل[(١)](#foonote-١) قال الشاعر[(٢)](#foonote-٢) :
قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون من المستعجل الزلل/
 مؤمن من آل فرعون  هو حزبيل، وكان لفرعون بمنزلة ولي العهد[(٣)](#foonote-٣)، قال : أقل ما يكون في صدقه أن يصيبكم بعض الذي يعدكم، وفي بعض ذلك هلاككم. 
 خائنة الأعين  هو مسارقة النظر، أو النظر إلى ما نهي عنه، أي : يعلم الأعين الخائنة[(٤)](#foonote-٤). 
١ قال ذلك الزجاج في معانيه ج٤ ص٣٧٢..
٢ في أ و هو النابغة. وهو غير صحيح، فهو لعمرو بن شسيم القطامي، وقد أورده الزجاج في معانيه ج٤ ص٣٧٢، و الماوردي في تفسيره ج٥ ص١٥٣، و ابن الجوزي في تفسيره ج٧ ص٢١٨، وأبو حيان في البحر المحيط ج٩ ص٢٥٢..
٣ حكاه الماوردي عن الكلبي. تفسير الماوردي ج٥ ص١٥٢..
٤ ذكرهما الماوردي في تفسيره ج٥ ص ١٥٠ و عزا الأول إلى ابن عباس، والثاني إلى مجاهد..

### الآية 40:29

> ﻿يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا ۚ قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ [40:29]

الكاظمون أصحاب القلوب **«١»**.
 ٢٨ يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ: هذا باب من النظر يذهب فيه إلى إلزام الحجة بأيسر الأمر، وليس فيه نفي الكلّ. قال الشاعر- وهو النّابغة **«٢»** -:

قد يدرك المتأنّي بعض حاجته  وقد يكون من المستعجل الزّلل فكان مؤمن آل فرعون- وهو حزبيل **«٣»** -، وكان لفرعون بمنزلة وليّ العهد قال: أقل ما يكون في صدقه: أن يصيبكم بعض الذي يعدكم، وفي بعض ذلك هلاككم.
 ١٩ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ: هو مسارقة النّظر **«٤»**، أو النظر إلى ما نهي عنه **«٥»**، أي: يعلم الأعين الخائنة.
 ٤٦ يُعْرَضُونَ: تجلد **«٦»** جلودهم في النّار غدوة وعشيا بهذه المقادير من ساعات الدنيا.
 قال الحسن **«٧»** : وجميع أهل النّار تعرض أرواحهم على النّار غير
 (١) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٦٩، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٩، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١١٧.
 (٢) كذا في الأصل ولم يرد اسمه في نسخة (ك)، والصحيح أنه القطامي والبيت في ديوانه: ٢ من قصيدة طويلة، وبعده:والناس من يلق خيرا قائلون له  ما يشتهي ولأم المخطئ الهبل (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٥ عن الكلبي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٦ إلى ابن عباس رضي الله عنهما وأكثر العلماء.
 وقيل في اسمه: **«شمعان»** بالشين المعجمة، قال السهيلي في التعريف والإعلام: ١٥١:
 **«وهو أصح ما قيل فيه»**.
 وانظر الاختلاف فيه في زاد المسير: ٧/ ٢١٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٠٦.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٥ دون عزو.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٥٤ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٨٢ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا.
 (٦) في **«ج»** : تجدد.
 (٧) لم أقف على تخريج هذا الأثر.

### الآية 40:30

> ﻿وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ [40:30]

الكاظمون أصحاب القلوب **«١»**.
 ٢٨ يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ: هذا باب من النظر يذهب فيه إلى إلزام الحجة بأيسر الأمر، وليس فيه نفي الكلّ. قال الشاعر- وهو النّابغة **«٢»** -:

قد يدرك المتأنّي بعض حاجته  وقد يكون من المستعجل الزّلل فكان مؤمن آل فرعون- وهو حزبيل **«٣»** -، وكان لفرعون بمنزلة وليّ العهد قال: أقل ما يكون في صدقه: أن يصيبكم بعض الذي يعدكم، وفي بعض ذلك هلاككم.
 ١٩ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ: هو مسارقة النّظر **«٤»**، أو النظر إلى ما نهي عنه **«٥»**، أي: يعلم الأعين الخائنة.
 ٤٦ يُعْرَضُونَ: تجلد **«٦»** جلودهم في النّار غدوة وعشيا بهذه المقادير من ساعات الدنيا.
 قال الحسن **«٧»** : وجميع أهل النّار تعرض أرواحهم على النّار غير
 (١) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٦٩، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٩، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١١٧.
 (٢) كذا في الأصل ولم يرد اسمه في نسخة (ك)، والصحيح أنه القطامي والبيت في ديوانه: ٢ من قصيدة طويلة، وبعده:والناس من يلق خيرا قائلون له  ما يشتهي ولأم المخطئ الهبل (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٥ عن الكلبي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٦ إلى ابن عباس رضي الله عنهما وأكثر العلماء.
 وقيل في اسمه: **«شمعان»** بالشين المعجمة، قال السهيلي في التعريف والإعلام: ١٥١:
 **«وهو أصح ما قيل فيه»**.
 وانظر الاختلاف فيه في زاد المسير: ٧/ ٢١٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٠٦.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٥ دون عزو.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٥٤ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٨٢ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا.
 (٦) في **«ج»** : تجدد.
 (٧) لم أقف على تخريج هذا الأثر.

### الآية 40:31

> ﻿مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ ۚ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ [40:31]

الكاظمون أصحاب القلوب **«١»**.
 ٢٨ يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ: هذا باب من النظر يذهب فيه إلى إلزام الحجة بأيسر الأمر، وليس فيه نفي الكلّ. قال الشاعر- وهو النّابغة **«٢»** -:

قد يدرك المتأنّي بعض حاجته  وقد يكون من المستعجل الزّلل فكان مؤمن آل فرعون- وهو حزبيل **«٣»** -، وكان لفرعون بمنزلة وليّ العهد قال: أقل ما يكون في صدقه: أن يصيبكم بعض الذي يعدكم، وفي بعض ذلك هلاككم.
 ١٩ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ: هو مسارقة النّظر **«٤»**، أو النظر إلى ما نهي عنه **«٥»**، أي: يعلم الأعين الخائنة.
 ٤٦ يُعْرَضُونَ: تجلد **«٦»** جلودهم في النّار غدوة وعشيا بهذه المقادير من ساعات الدنيا.
 قال الحسن **«٧»** : وجميع أهل النّار تعرض أرواحهم على النّار غير
 (١) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٦٩، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٩، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١١٧.
 (٢) كذا في الأصل ولم يرد اسمه في نسخة (ك)، والصحيح أنه القطامي والبيت في ديوانه: ٢ من قصيدة طويلة، وبعده:والناس من يلق خيرا قائلون له  ما يشتهي ولأم المخطئ الهبل (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٥ عن الكلبي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٦ إلى ابن عباس رضي الله عنهما وأكثر العلماء.
 وقيل في اسمه: **«شمعان»** بالشين المعجمة، قال السهيلي في التعريف والإعلام: ١٥١:
 **«وهو أصح ما قيل فيه»**.
 وانظر الاختلاف فيه في زاد المسير: ٧/ ٢١٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٠٦.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٥ دون عزو.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٥٤ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٨٢ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا.
 (٦) في **«ج»** : تجدد.
 (٧) لم أقف على تخريج هذا الأثر.

### الآية 40:32

> ﻿وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ [40:32]

الكاظمون أصحاب القلوب **«١»**.
 ٢٨ يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ: هذا باب من النظر يذهب فيه إلى إلزام الحجة بأيسر الأمر، وليس فيه نفي الكلّ. قال الشاعر- وهو النّابغة **«٢»** -:

قد يدرك المتأنّي بعض حاجته  وقد يكون من المستعجل الزّلل فكان مؤمن آل فرعون- وهو حزبيل **«٣»** -، وكان لفرعون بمنزلة وليّ العهد قال: أقل ما يكون في صدقه: أن يصيبكم بعض الذي يعدكم، وفي بعض ذلك هلاككم.
 ١٩ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ: هو مسارقة النّظر **«٤»**، أو النظر إلى ما نهي عنه **«٥»**، أي: يعلم الأعين الخائنة.
 ٤٦ يُعْرَضُونَ: تجلد **«٦»** جلودهم في النّار غدوة وعشيا بهذه المقادير من ساعات الدنيا.
 قال الحسن **«٧»** : وجميع أهل النّار تعرض أرواحهم على النّار غير
 (١) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٦٩، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٩، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١١٧.
 (٢) كذا في الأصل ولم يرد اسمه في نسخة (ك)، والصحيح أنه القطامي والبيت في ديوانه: ٢ من قصيدة طويلة، وبعده:والناس من يلق خيرا قائلون له  ما يشتهي ولأم المخطئ الهبل (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٥ عن الكلبي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٦ إلى ابن عباس رضي الله عنهما وأكثر العلماء.
 وقيل في اسمه: **«شمعان»** بالشين المعجمة، قال السهيلي في التعريف والإعلام: ١٥١:
 **«وهو أصح ما قيل فيه»**.
 وانظر الاختلاف فيه في زاد المسير: ٧/ ٢١٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٠٦.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٥ دون عزو.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٥٤ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٨٢ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا.
 (٦) في **«ج»** : تجدد.
 (٧) لم أقف على تخريج هذا الأثر.

### الآية 40:33

> ﻿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ ۗ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ [40:33]

الكاظمون أصحاب القلوب **«١»**.
 ٢٨ يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ: هذا باب من النظر يذهب فيه إلى إلزام الحجة بأيسر الأمر، وليس فيه نفي الكلّ. قال الشاعر- وهو النّابغة **«٢»** -:

قد يدرك المتأنّي بعض حاجته  وقد يكون من المستعجل الزّلل فكان مؤمن آل فرعون- وهو حزبيل **«٣»** -، وكان لفرعون بمنزلة وليّ العهد قال: أقل ما يكون في صدقه: أن يصيبكم بعض الذي يعدكم، وفي بعض ذلك هلاككم.
 ١٩ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ: هو مسارقة النّظر **«٤»**، أو النظر إلى ما نهي عنه **«٥»**، أي: يعلم الأعين الخائنة.
 ٤٦ يُعْرَضُونَ: تجلد **«٦»** جلودهم في النّار غدوة وعشيا بهذه المقادير من ساعات الدنيا.
 قال الحسن **«٧»** : وجميع أهل النّار تعرض أرواحهم على النّار غير
 (١) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٦٩، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٩، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١١٧.
 (٢) كذا في الأصل ولم يرد اسمه في نسخة (ك)، والصحيح أنه القطامي والبيت في ديوانه: ٢ من قصيدة طويلة، وبعده:والناس من يلق خيرا قائلون له  ما يشتهي ولأم المخطئ الهبل (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٥ عن الكلبي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٦ إلى ابن عباس رضي الله عنهما وأكثر العلماء.
 وقيل في اسمه: **«شمعان»** بالشين المعجمة، قال السهيلي في التعريف والإعلام: ١٥١:
 **«وهو أصح ما قيل فيه»**.
 وانظر الاختلاف فيه في زاد المسير: ٧/ ٢١٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٠٦.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٥ دون عزو.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٥٤ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٨٢ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا.
 (٦) في **«ج»** : تجدد.
 (٧) لم أقف على تخريج هذا الأثر.

### الآية 40:34

> ﻿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ [40:34]

الكاظمون أصحاب القلوب **«١»**.
 ٢٨ يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ: هذا باب من النظر يذهب فيه إلى إلزام الحجة بأيسر الأمر، وليس فيه نفي الكلّ. قال الشاعر- وهو النّابغة **«٢»** -:

قد يدرك المتأنّي بعض حاجته  وقد يكون من المستعجل الزّلل فكان مؤمن آل فرعون- وهو حزبيل **«٣»** -، وكان لفرعون بمنزلة وليّ العهد قال: أقل ما يكون في صدقه: أن يصيبكم بعض الذي يعدكم، وفي بعض ذلك هلاككم.
 ١٩ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ: هو مسارقة النّظر **«٤»**، أو النظر إلى ما نهي عنه **«٥»**، أي: يعلم الأعين الخائنة.
 ٤٦ يُعْرَضُونَ: تجلد **«٦»** جلودهم في النّار غدوة وعشيا بهذه المقادير من ساعات الدنيا.
 قال الحسن **«٧»** : وجميع أهل النّار تعرض أرواحهم على النّار غير
 (١) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٦٩، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٩، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١١٧.
 (٢) كذا في الأصل ولم يرد اسمه في نسخة (ك)، والصحيح أنه القطامي والبيت في ديوانه: ٢ من قصيدة طويلة، وبعده:والناس من يلق خيرا قائلون له  ما يشتهي ولأم المخطئ الهبل (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٥ عن الكلبي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٦ إلى ابن عباس رضي الله عنهما وأكثر العلماء.
 وقيل في اسمه: **«شمعان»** بالشين المعجمة، قال السهيلي في التعريف والإعلام: ١٥١:
 **«وهو أصح ما قيل فيه»**.
 وانظر الاختلاف فيه في زاد المسير: ٧/ ٢١٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٠٦.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٥ دون عزو.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٥٤ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٨٢ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا.
 (٦) في **«ج»** : تجدد.
 (٧) لم أقف على تخريج هذا الأثر.

### الآية 40:35

> ﻿الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۖ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ [40:35]

الكاظمون أصحاب القلوب **«١»**.
 ٢٨ يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ: هذا باب من النظر يذهب فيه إلى إلزام الحجة بأيسر الأمر، وليس فيه نفي الكلّ. قال الشاعر- وهو النّابغة **«٢»** -:

قد يدرك المتأنّي بعض حاجته  وقد يكون من المستعجل الزّلل فكان مؤمن آل فرعون- وهو حزبيل **«٣»** -، وكان لفرعون بمنزلة وليّ العهد قال: أقل ما يكون في صدقه: أن يصيبكم بعض الذي يعدكم، وفي بعض ذلك هلاككم.
 ١٩ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ: هو مسارقة النّظر **«٤»**، أو النظر إلى ما نهي عنه **«٥»**، أي: يعلم الأعين الخائنة.
 ٤٦ يُعْرَضُونَ: تجلد **«٦»** جلودهم في النّار غدوة وعشيا بهذه المقادير من ساعات الدنيا.
 قال الحسن **«٧»** : وجميع أهل النّار تعرض أرواحهم على النّار غير
 (١) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٦٩، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٩، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١١٧.
 (٢) كذا في الأصل ولم يرد اسمه في نسخة (ك)، والصحيح أنه القطامي والبيت في ديوانه: ٢ من قصيدة طويلة، وبعده:والناس من يلق خيرا قائلون له  ما يشتهي ولأم المخطئ الهبل (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٥ عن الكلبي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٦ إلى ابن عباس رضي الله عنهما وأكثر العلماء.
 وقيل في اسمه: **«شمعان»** بالشين المعجمة، قال السهيلي في التعريف والإعلام: ١٥١:
 **«وهو أصح ما قيل فيه»**.
 وانظر الاختلاف فيه في زاد المسير: ٧/ ٢١٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٠٦.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٥ دون عزو.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٥٤ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٨٢ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا.
 (٦) في **«ج»** : تجدد.
 (٧) لم أقف على تخريج هذا الأثر.

### الآية 40:36

> ﻿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ [40:36]

الكاظمون أصحاب القلوب **«١»**.
 ٢٨ يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ: هذا باب من النظر يذهب فيه إلى إلزام الحجة بأيسر الأمر، وليس فيه نفي الكلّ. قال الشاعر- وهو النّابغة **«٢»** -:

قد يدرك المتأنّي بعض حاجته  وقد يكون من المستعجل الزّلل فكان مؤمن آل فرعون- وهو حزبيل **«٣»** -، وكان لفرعون بمنزلة وليّ العهد قال: أقل ما يكون في صدقه: أن يصيبكم بعض الذي يعدكم، وفي بعض ذلك هلاككم.
 ١٩ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ: هو مسارقة النّظر **«٤»**، أو النظر إلى ما نهي عنه **«٥»**، أي: يعلم الأعين الخائنة.
 ٤٦ يُعْرَضُونَ: تجلد **«٦»** جلودهم في النّار غدوة وعشيا بهذه المقادير من ساعات الدنيا.
 قال الحسن **«٧»** : وجميع أهل النّار تعرض أرواحهم على النّار غير
 (١) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٦٩، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٩، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١١٧.
 (٢) كذا في الأصل ولم يرد اسمه في نسخة (ك)، والصحيح أنه القطامي والبيت في ديوانه: ٢ من قصيدة طويلة، وبعده:والناس من يلق خيرا قائلون له  ما يشتهي ولأم المخطئ الهبل (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٥ عن الكلبي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٦ إلى ابن عباس رضي الله عنهما وأكثر العلماء.
 وقيل في اسمه: **«شمعان»** بالشين المعجمة، قال السهيلي في التعريف والإعلام: ١٥١:
 **«وهو أصح ما قيل فيه»**.
 وانظر الاختلاف فيه في زاد المسير: ٧/ ٢١٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٠٦.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٥ دون عزو.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٥٤ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٨٢ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا.
 (٦) في **«ج»** : تجدد.
 (٧) لم أقف على تخريج هذا الأثر.

### الآية 40:37

> ﻿أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا ۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ ۚ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ [40:37]

الكاظمون أصحاب القلوب **«١»**.
 ٢٨ يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ: هذا باب من النظر يذهب فيه إلى إلزام الحجة بأيسر الأمر، وليس فيه نفي الكلّ. قال الشاعر- وهو النّابغة **«٢»** -:

قد يدرك المتأنّي بعض حاجته  وقد يكون من المستعجل الزّلل فكان مؤمن آل فرعون- وهو حزبيل **«٣»** -، وكان لفرعون بمنزلة وليّ العهد قال: أقل ما يكون في صدقه: أن يصيبكم بعض الذي يعدكم، وفي بعض ذلك هلاككم.
 ١٩ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ: هو مسارقة النّظر **«٤»**، أو النظر إلى ما نهي عنه **«٥»**، أي: يعلم الأعين الخائنة.
 ٤٦ يُعْرَضُونَ: تجلد **«٦»** جلودهم في النّار غدوة وعشيا بهذه المقادير من ساعات الدنيا.
 قال الحسن **«٧»** : وجميع أهل النّار تعرض أرواحهم على النّار غير
 (١) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٦٩، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٩، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١١٧.
 (٢) كذا في الأصل ولم يرد اسمه في نسخة (ك)، والصحيح أنه القطامي والبيت في ديوانه: ٢ من قصيدة طويلة، وبعده:والناس من يلق خيرا قائلون له  ما يشتهي ولأم المخطئ الهبل (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٥ عن الكلبي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٦ إلى ابن عباس رضي الله عنهما وأكثر العلماء.
 وقيل في اسمه: **«شمعان»** بالشين المعجمة، قال السهيلي في التعريف والإعلام: ١٥١:
 **«وهو أصح ما قيل فيه»**.
 وانظر الاختلاف فيه في زاد المسير: ٧/ ٢١٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٠٦.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٥ دون عزو.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٥٤ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٨٢ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا.
 (٦) في **«ج»** : تجدد.
 (٧) لم أقف على تخريج هذا الأثر.

### الآية 40:38

> ﻿وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ [40:38]

الكاظمون أصحاب القلوب **«١»**.
 ٢٨ يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ: هذا باب من النظر يذهب فيه إلى إلزام الحجة بأيسر الأمر، وليس فيه نفي الكلّ. قال الشاعر- وهو النّابغة **«٢»** -:

قد يدرك المتأنّي بعض حاجته  وقد يكون من المستعجل الزّلل فكان مؤمن آل فرعون- وهو حزبيل **«٣»** -، وكان لفرعون بمنزلة وليّ العهد قال: أقل ما يكون في صدقه: أن يصيبكم بعض الذي يعدكم، وفي بعض ذلك هلاككم.
 ١٩ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ: هو مسارقة النّظر **«٤»**، أو النظر إلى ما نهي عنه **«٥»**، أي: يعلم الأعين الخائنة.
 ٤٦ يُعْرَضُونَ: تجلد **«٦»** جلودهم في النّار غدوة وعشيا بهذه المقادير من ساعات الدنيا.
 قال الحسن **«٧»** : وجميع أهل النّار تعرض أرواحهم على النّار غير
 (١) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٦٩، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٩، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١١٧.
 (٢) كذا في الأصل ولم يرد اسمه في نسخة (ك)، والصحيح أنه القطامي والبيت في ديوانه: ٢ من قصيدة طويلة، وبعده:والناس من يلق خيرا قائلون له  ما يشتهي ولأم المخطئ الهبل (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٥ عن الكلبي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٦ إلى ابن عباس رضي الله عنهما وأكثر العلماء.
 وقيل في اسمه: **«شمعان»** بالشين المعجمة، قال السهيلي في التعريف والإعلام: ١٥١:
 **«وهو أصح ما قيل فيه»**.
 وانظر الاختلاف فيه في زاد المسير: ٧/ ٢١٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٠٦.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٥ دون عزو.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٥٤ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٨٢ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا.
 (٦) في **«ج»** : تجدد.
 (٧) لم أقف على تخريج هذا الأثر.

### الآية 40:39

> ﻿يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ [40:39]

الكاظمون أصحاب القلوب **«١»**.
 ٢٨ يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ: هذا باب من النظر يذهب فيه إلى إلزام الحجة بأيسر الأمر، وليس فيه نفي الكلّ. قال الشاعر- وهو النّابغة **«٢»** -:

قد يدرك المتأنّي بعض حاجته  وقد يكون من المستعجل الزّلل فكان مؤمن آل فرعون- وهو حزبيل **«٣»** -، وكان لفرعون بمنزلة وليّ العهد قال: أقل ما يكون في صدقه: أن يصيبكم بعض الذي يعدكم، وفي بعض ذلك هلاككم.
 ١٩ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ: هو مسارقة النّظر **«٤»**، أو النظر إلى ما نهي عنه **«٥»**، أي: يعلم الأعين الخائنة.
 ٤٦ يُعْرَضُونَ: تجلد **«٦»** جلودهم في النّار غدوة وعشيا بهذه المقادير من ساعات الدنيا.
 قال الحسن **«٧»** : وجميع أهل النّار تعرض أرواحهم على النّار غير
 (١) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٦٩، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٩، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١١٧.
 (٢) كذا في الأصل ولم يرد اسمه في نسخة (ك)، والصحيح أنه القطامي والبيت في ديوانه: ٢ من قصيدة طويلة، وبعده:والناس من يلق خيرا قائلون له  ما يشتهي ولأم المخطئ الهبل (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٥ عن الكلبي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٦ إلى ابن عباس رضي الله عنهما وأكثر العلماء.
 وقيل في اسمه: **«شمعان»** بالشين المعجمة، قال السهيلي في التعريف والإعلام: ١٥١:
 **«وهو أصح ما قيل فيه»**.
 وانظر الاختلاف فيه في زاد المسير: ٧/ ٢١٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٠٦.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٥ دون عزو.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٥٤ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٨٢ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا.
 (٦) في **«ج»** : تجدد.
 (٧) لم أقف على تخريج هذا الأثر.

### الآية 40:40

> ﻿مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا ۖ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ [40:40]

الكاظمون أصحاب القلوب **«١»**.
 ٢٨ يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ: هذا باب من النظر يذهب فيه إلى إلزام الحجة بأيسر الأمر، وليس فيه نفي الكلّ. قال الشاعر- وهو النّابغة **«٢»** -:

قد يدرك المتأنّي بعض حاجته  وقد يكون من المستعجل الزّلل فكان مؤمن آل فرعون- وهو حزبيل **«٣»** -، وكان لفرعون بمنزلة وليّ العهد قال: أقل ما يكون في صدقه: أن يصيبكم بعض الذي يعدكم، وفي بعض ذلك هلاككم.
 ١٩ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ: هو مسارقة النّظر **«٤»**، أو النظر إلى ما نهي عنه **«٥»**، أي: يعلم الأعين الخائنة.
 ٤٦ يُعْرَضُونَ: تجلد **«٦»** جلودهم في النّار غدوة وعشيا بهذه المقادير من ساعات الدنيا.
 قال الحسن **«٧»** : وجميع أهل النّار تعرض أرواحهم على النّار غير
 (١) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٦٩، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٩، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١١٧.
 (٢) كذا في الأصل ولم يرد اسمه في نسخة (ك)، والصحيح أنه القطامي والبيت في ديوانه: ٢ من قصيدة طويلة، وبعده:والناس من يلق خيرا قائلون له  ما يشتهي ولأم المخطئ الهبل (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٥ عن الكلبي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٦ إلى ابن عباس رضي الله عنهما وأكثر العلماء.
 وقيل في اسمه: **«شمعان»** بالشين المعجمة، قال السهيلي في التعريف والإعلام: ١٥١:
 **«وهو أصح ما قيل فيه»**.
 وانظر الاختلاف فيه في زاد المسير: ٧/ ٢١٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٠٦.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٥ دون عزو.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٥٤ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٨٢ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا.
 (٦) في **«ج»** : تجدد.
 (٧) لم أقف على تخريج هذا الأثر.

### الآية 40:41

> ﻿۞ وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ [40:41]

الكاظمون أصحاب القلوب **«١»**.
 ٢٨ يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ: هذا باب من النظر يذهب فيه إلى إلزام الحجة بأيسر الأمر، وليس فيه نفي الكلّ. قال الشاعر- وهو النّابغة **«٢»** -:

قد يدرك المتأنّي بعض حاجته  وقد يكون من المستعجل الزّلل فكان مؤمن آل فرعون- وهو حزبيل **«٣»** -، وكان لفرعون بمنزلة وليّ العهد قال: أقل ما يكون في صدقه: أن يصيبكم بعض الذي يعدكم، وفي بعض ذلك هلاككم.
 ١٩ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ: هو مسارقة النّظر **«٤»**، أو النظر إلى ما نهي عنه **«٥»**، أي: يعلم الأعين الخائنة.
 ٤٦ يُعْرَضُونَ: تجلد **«٦»** جلودهم في النّار غدوة وعشيا بهذه المقادير من ساعات الدنيا.
 قال الحسن **«٧»** : وجميع أهل النّار تعرض أرواحهم على النّار غير
 (١) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٦٩، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٩، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١١٧.
 (٢) كذا في الأصل ولم يرد اسمه في نسخة (ك)، والصحيح أنه القطامي والبيت في ديوانه: ٢ من قصيدة طويلة، وبعده:والناس من يلق خيرا قائلون له  ما يشتهي ولأم المخطئ الهبل (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٥ عن الكلبي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٦ إلى ابن عباس رضي الله عنهما وأكثر العلماء.
 وقيل في اسمه: **«شمعان»** بالشين المعجمة، قال السهيلي في التعريف والإعلام: ١٥١:
 **«وهو أصح ما قيل فيه»**.
 وانظر الاختلاف فيه في زاد المسير: ٧/ ٢١٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٠٦.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٥ دون عزو.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٥٤ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٨٢ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا.
 (٦) في **«ج»** : تجدد.
 (٧) لم أقف على تخريج هذا الأثر.

### الآية 40:42

> ﻿تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ [40:42]

الكاظمون أصحاب القلوب **«١»**.
 ٢٨ يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ: هذا باب من النظر يذهب فيه إلى إلزام الحجة بأيسر الأمر، وليس فيه نفي الكلّ. قال الشاعر- وهو النّابغة **«٢»** -:

قد يدرك المتأنّي بعض حاجته  وقد يكون من المستعجل الزّلل فكان مؤمن آل فرعون- وهو حزبيل **«٣»** -، وكان لفرعون بمنزلة وليّ العهد قال: أقل ما يكون في صدقه: أن يصيبكم بعض الذي يعدكم، وفي بعض ذلك هلاككم.
 ١٩ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ: هو مسارقة النّظر **«٤»**، أو النظر إلى ما نهي عنه **«٥»**، أي: يعلم الأعين الخائنة.
 ٤٦ يُعْرَضُونَ: تجلد **«٦»** جلودهم في النّار غدوة وعشيا بهذه المقادير من ساعات الدنيا.
 قال الحسن **«٧»** : وجميع أهل النّار تعرض أرواحهم على النّار غير
 (١) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٦٩، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٩، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١١٧.
 (٢) كذا في الأصل ولم يرد اسمه في نسخة (ك)، والصحيح أنه القطامي والبيت في ديوانه: ٢ من قصيدة طويلة، وبعده:والناس من يلق خيرا قائلون له  ما يشتهي ولأم المخطئ الهبل (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٥ عن الكلبي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٦ إلى ابن عباس رضي الله عنهما وأكثر العلماء.
 وقيل في اسمه: **«شمعان»** بالشين المعجمة، قال السهيلي في التعريف والإعلام: ١٥١:
 **«وهو أصح ما قيل فيه»**.
 وانظر الاختلاف فيه في زاد المسير: ٧/ ٢١٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٠٦.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٥ دون عزو.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٥٤ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٨٢ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا.
 (٦) في **«ج»** : تجدد.
 (٧) لم أقف على تخريج هذا الأثر.

### الآية 40:43

> ﻿لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ [40:43]

الكاظمون أصحاب القلوب **«١»**.
 ٢٨ يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ: هذا باب من النظر يذهب فيه إلى إلزام الحجة بأيسر الأمر، وليس فيه نفي الكلّ. قال الشاعر- وهو النّابغة **«٢»** -:

قد يدرك المتأنّي بعض حاجته  وقد يكون من المستعجل الزّلل فكان مؤمن آل فرعون- وهو حزبيل **«٣»** -، وكان لفرعون بمنزلة وليّ العهد قال: أقل ما يكون في صدقه: أن يصيبكم بعض الذي يعدكم، وفي بعض ذلك هلاككم.
 ١٩ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ: هو مسارقة النّظر **«٤»**، أو النظر إلى ما نهي عنه **«٥»**، أي: يعلم الأعين الخائنة.
 ٤٦ يُعْرَضُونَ: تجلد **«٦»** جلودهم في النّار غدوة وعشيا بهذه المقادير من ساعات الدنيا.
 قال الحسن **«٧»** : وجميع أهل النّار تعرض أرواحهم على النّار غير
 (١) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٦٩، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٩، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١١٧.
 (٢) كذا في الأصل ولم يرد اسمه في نسخة (ك)، والصحيح أنه القطامي والبيت في ديوانه: ٢ من قصيدة طويلة، وبعده:والناس من يلق خيرا قائلون له  ما يشتهي ولأم المخطئ الهبل (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٥ عن الكلبي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٦ إلى ابن عباس رضي الله عنهما وأكثر العلماء.
 وقيل في اسمه: **«شمعان»** بالشين المعجمة، قال السهيلي في التعريف والإعلام: ١٥١:
 **«وهو أصح ما قيل فيه»**.
 وانظر الاختلاف فيه في زاد المسير: ٧/ ٢١٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٠٦.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٥ دون عزو.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٥٤ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٨٢ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا.
 (٦) في **«ج»** : تجدد.
 (٧) لم أقف على تخريج هذا الأثر.

### الآية 40:44

> ﻿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ [40:44]

الكاظمون أصحاب القلوب **«١»**.
 ٢٨ يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ: هذا باب من النظر يذهب فيه إلى إلزام الحجة بأيسر الأمر، وليس فيه نفي الكلّ. قال الشاعر- وهو النّابغة **«٢»** -:

قد يدرك المتأنّي بعض حاجته  وقد يكون من المستعجل الزّلل فكان مؤمن آل فرعون- وهو حزبيل **«٣»** -، وكان لفرعون بمنزلة وليّ العهد قال: أقل ما يكون في صدقه: أن يصيبكم بعض الذي يعدكم، وفي بعض ذلك هلاككم.
 ١٩ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ: هو مسارقة النّظر **«٤»**، أو النظر إلى ما نهي عنه **«٥»**، أي: يعلم الأعين الخائنة.
 ٤٦ يُعْرَضُونَ: تجلد **«٦»** جلودهم في النّار غدوة وعشيا بهذه المقادير من ساعات الدنيا.
 قال الحسن **«٧»** : وجميع أهل النّار تعرض أرواحهم على النّار غير
 (١) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٦٩، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٩، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١١٧.
 (٢) كذا في الأصل ولم يرد اسمه في نسخة (ك)، والصحيح أنه القطامي والبيت في ديوانه: ٢ من قصيدة طويلة، وبعده:والناس من يلق خيرا قائلون له  ما يشتهي ولأم المخطئ الهبل (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٥ عن الكلبي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٦ إلى ابن عباس رضي الله عنهما وأكثر العلماء.
 وقيل في اسمه: **«شمعان»** بالشين المعجمة، قال السهيلي في التعريف والإعلام: ١٥١:
 **«وهو أصح ما قيل فيه»**.
 وانظر الاختلاف فيه في زاد المسير: ٧/ ٢١٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٠٦.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٥ دون عزو.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٥٤ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٨٢ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا.
 (٦) في **«ج»** : تجدد.
 (٧) لم أقف على تخريج هذا الأثر.

### الآية 40:45

> ﻿فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا ۖ وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ [40:45]

الكاظمون أصحاب القلوب **«١»**.
 ٢٨ يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ: هذا باب من النظر يذهب فيه إلى إلزام الحجة بأيسر الأمر، وليس فيه نفي الكلّ. قال الشاعر- وهو النّابغة **«٢»** -:

قد يدرك المتأنّي بعض حاجته  وقد يكون من المستعجل الزّلل فكان مؤمن آل فرعون- وهو حزبيل **«٣»** -، وكان لفرعون بمنزلة وليّ العهد قال: أقل ما يكون في صدقه: أن يصيبكم بعض الذي يعدكم، وفي بعض ذلك هلاككم.
 ١٩ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ: هو مسارقة النّظر **«٤»**، أو النظر إلى ما نهي عنه **«٥»**، أي: يعلم الأعين الخائنة.
 ٤٦ يُعْرَضُونَ: تجلد **«٦»** جلودهم في النّار غدوة وعشيا بهذه المقادير من ساعات الدنيا.
 قال الحسن **«٧»** : وجميع أهل النّار تعرض أرواحهم على النّار غير
 (١) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٦٩، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٩، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١١٧.
 (٢) كذا في الأصل ولم يرد اسمه في نسخة (ك)، والصحيح أنه القطامي والبيت في ديوانه: ٢ من قصيدة طويلة، وبعده:والناس من يلق خيرا قائلون له  ما يشتهي ولأم المخطئ الهبل (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٥ عن الكلبي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٦ إلى ابن عباس رضي الله عنهما وأكثر العلماء.
 وقيل في اسمه: **«شمعان»** بالشين المعجمة، قال السهيلي في التعريف والإعلام: ١٥١:
 **«وهو أصح ما قيل فيه»**.
 وانظر الاختلاف فيه في زاد المسير: ٧/ ٢١٧، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٠٦.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٩٥ دون عزو.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٥٤ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٨٢ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا.
 (٦) في **«ج»** : تجدد.
 (٧) لم أقف على تخريج هذا الأثر.

### الآية 40:46

> ﻿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ۖ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ [40:46]

يعرضون  يجدد[(١)](#foonote-١) جلودهم في النار غدوة وعشيا بهذه المقادير من ساعات الدنيا[(٢)](#foonote-٢). قال الحسن : و جميع أهل النار يعرض أرواحهم على النار غير أن لأرواح آل فرعون من الألم و العذاب ما ليس لغيرهم، وكذلك أرواح المؤمنين يغدا بها و يراح على أرزاقها في الجنة، غير أن لأرواح الشهداء من السرور و اللذة ما ليس لغيرهم، فاستدل بهذا من قوله[(٣)](#foonote-٣) على أنه يذهب إلى أن الأرواح أجسام[(٤)](#foonote-٤). 
١ في أ جلد..
٢ قاله مجاهد، وقتادة. جامع البيان ج٢٤ ص٧٢..
٣ أي: من قول الحسن..
٤ وفي الآية دليل على إثبات عذاب القبر، لأن الله تعالى لم يسو بين العذابين ففصل بينهما بحرف الواو بقول ويوم تقوم الساعة..

### الآية 40:47

> ﻿وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ [40:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:48

> ﻿قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ [40:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:49

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ [40:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:50

> ﻿قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۚ قَالُوا فَادْعُوا ۗ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ [40:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:51

> ﻿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ [40:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:52

> ﻿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ ۖ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ [40:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:53

> ﻿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَىٰ وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ [40:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:54

> ﻿هُدًى وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ [40:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:55

> ﻿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ [40:55]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:56

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۙ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ ۚ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [40:56]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:57

> ﻿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [40:57]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:58

> ﻿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ ۚ قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ [40:58]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:59

> ﻿إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ [40:59]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:60

> ﻿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ [40:60]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:61

> ﻿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ [40:61]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:62

> ﻿ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ [40:62]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:63

> ﻿كَذَٰلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كَانُوا بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ [40:63]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:64

> ﻿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ ۖ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [40:64]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:65

> ﻿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ۗ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [40:65]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:66

> ﻿۞ قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ [40:66]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:67

> ﻿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا ۚ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّىٰ مِنْ قَبْلُ ۖ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [40:67]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:68

> ﻿هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [40:68]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:69

> ﻿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ أَنَّىٰ يُصْرَفُونَ [40:69]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:70

> ﻿الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [40:70]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:71

> ﻿إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ [40:71]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:72

> ﻿فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ [40:72]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:73

> ﻿ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ [40:73]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:74

> ﻿مِنْ دُونِ اللَّهِ ۖ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ [40:74]

بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا  ليس بإنكار[(١)](#foonote-١)، إذ لا يكذبون في تلك الدار و لكنه كقولك : ما صنعت شيئا و لم أك في شيء. 
١ أي: ليس بإنكار لعبادة الأصنام، بل هو اعتراف بأن عبادتهم لها كانت باطلة..

### الآية 40:75

> ﻿ذَٰلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ [40:75]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:76

> ﻿ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ [40:76]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:77

> ﻿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۚ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ [40:77]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:78

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ ۗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ [40:78]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:79

> ﻿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ [40:79]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:80

> ﻿وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ [40:80]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:81

> ﻿وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ [40:81]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:82

> ﻿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [40:82]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:83

> ﻿فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ [40:83]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:84

> ﻿فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ [40:84]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 40:85

> ﻿فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا ۖ سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ ۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ [40:85]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/40.md)
- [كل تفاسير سورة غافر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/40.md)
- [ترجمات سورة غافر
](https://quranpedia.net/translations/40.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/40/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
