---
title: "تفسير سورة فصّلت - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/41/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/41/book/323"
surah_id: "41"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة فصّلت - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/41/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة فصّلت - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/41/book/323*.

Tafsir of Surah فصّلت from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 41:1

> حم [41:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:2

> ﻿تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [41:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:3

> ﻿كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ [41:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:4

> ﻿بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ [41:4]

لا يسمعون  لا يقبلون.

### الآية 41:5

> ﻿وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ [41:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:6

> ﻿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ ۗ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ [41:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:7

> ﻿الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ [41:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:8

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ [41:8]

ممنون  منقوص.

### الآية 41:9

> ﻿۞ قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ۚ ذَٰلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ [41:9]

خلق الأرض في يومين  ثم قال : في أربعة  [(١)](#foonote-١). أي : الإكمال و الإتمام في أربعة. 
١ في قوله تعالى : وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين سورة فصلت : الآية ١٠..

### الآية 41:10

> ﻿وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ [41:10]

سواء  مصدر أي : استوت استواء. ورفعه[(١)](#foonote-١) على تقدير : فهي سواء. 
 للسائلين  معلق بقوله :( وقدر ) لأن كلا يسأل الرزق[(٢)](#foonote-٢). 
١ و هي قراءة أبي جعفر. انظر : البحر المحيط ج٩ ص ٢٨٨. و تفسير القرطبي ج ١٥ ص٣٤٣، و تفسير ابن الجوزي ج٧ ص ٢٤٥..
٢ و تقديره : قدر فيها أقواتها لأجل الطالبين لها المحتاجين المقتاتين. انظر : الدر المصون ج٩ ص ٥١٠.

### الآية 41:11

> ﻿ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ [41:11]

أتينا طائعين  لم يمتنع عليه كونهما وكانتا كما أراد[(١)](#foonote-١). و جمع العقلاء لأن الخبر عنهما[(٢)](#foonote-٢) و عمن يكون فيها[(٣)](#foonote-٣) من العباد المؤمنين[(٤)](#foonote-٤). 
ريح صرصر : باردة. 
١ قاله ابن بحر كما في تفسير الماوردي ج٥ ص١٧٢..
٢ أي : عن السماوات و الأرض. و في أ عنها..
٣ أي : في الأرض..
٤ انظرمعاني القرآن للزجاج ج٤ ص٣٨١..

### الآية 41:12

> ﻿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا ۚ وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ [41:12]

فقضاهن  أحكم خلقهن.

### الآية 41:13

> ﻿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ [41:13]

١١ أَتَيْنا طائِعِينَ: لم يمتنع عليه كونهما وكانتا كما أراد، وجمع العقلاء لأنّ الخبر عنهما وعمّن يكون فيهما من العباد المؤمنين.
 ريح صرصر **«١»** : باردة **«٢»**.
 ١٦ نَحِساتٍ: صفة مثل: حذر وفزع **«٣»**.
 ونَحِساتٍ: ساكنه الحاء **«٤»** مصدر وجمعه لاختلاف أنواعه ومرّاته، أو نحسات هي الباردات **«٥»**، والنّحس: البرد **«٦»**.
 ١٧ صاعِقَةُ: صيحة جبريل **«٧»** عليه السّلام.
 \[٨٦/ أم\] ٢٠ حَتَّى إِذا ما جاؤُها: **«ما»** بعد/ **«إذا»** تفيد معنى **«قد»** في تحقيق الفعل **«٨»**.
 ١٩ يُوزَعُونَ: يدفعون **«٩»**.
 ٢١ وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ: كناية عن الفروج **«١٠»**.

 (١) في قوله تعالى: فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ... [آية: ١٦]. [.....]
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ١٠٢ عن قتادة، والضحاك، والسدي.
 (٣) الكشاف: ٣/ ٤٤٩، والبحر المحيط: ٧/ ٤٩٠.
 (٤) قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٧٦، والتبصرة لمكي:
 ٣١٩، والتيسير: ١٩٣.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٩٩ عن النقاش، وكذا القرطبي في تفسيره:
 ١٥/ ٣٤٨.
 (٦) اللسان: ٦/ ٢٢٧ (نحس).
 (٧) ينظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٢١٩، وتفسير البغوي: ٢/ ٣٩١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٦١.
 (٨) ذكر المؤلف- رحمه الله- هذا القول في وضح البرهان: ٢/ ٢٦٧ عن المغربي، والعبارة هناك: «ما إذا جاءت بعد إذا أفاد معنى **«قد»** في تحقيق وقوع الفعل الماضي».
 (٩) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٩٧، وتفسير البغوي: ٤/ ١١٢، وتفسير القرطبي:
 ١٥/ ٣٥٠.
 (١٠) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٦، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٩، والزجاج في معانيه: ٤/ ٣٨٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠٠ عن ابن زيد.
 وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١١٢ إلى السدي وجماعة.
 وضعف الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ١٠٦.

### الآية 41:14

> ﻿إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ۖ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ [41:14]

١١ أَتَيْنا طائِعِينَ: لم يمتنع عليه كونهما وكانتا كما أراد، وجمع العقلاء لأنّ الخبر عنهما وعمّن يكون فيهما من العباد المؤمنين.
 ريح صرصر **«١»** : باردة **«٢»**.
 ١٦ نَحِساتٍ: صفة مثل: حذر وفزع **«٣»**.
 ونَحِساتٍ: ساكنه الحاء **«٤»** مصدر وجمعه لاختلاف أنواعه ومرّاته، أو نحسات هي الباردات **«٥»**، والنّحس: البرد **«٦»**.
 ١٧ صاعِقَةُ: صيحة جبريل **«٧»** عليه السّلام.
 \[٨٦/ أم\] ٢٠ حَتَّى إِذا ما جاؤُها: **«ما»** بعد/ **«إذا»** تفيد معنى **«قد»** في تحقيق الفعل **«٨»**.
 ١٩ يُوزَعُونَ: يدفعون **«٩»**.
 ٢١ وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ: كناية عن الفروج **«١٠»**.

 (١) في قوله تعالى: فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ... [آية: ١٦]. [.....]
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ١٠٢ عن قتادة، والضحاك، والسدي.
 (٣) الكشاف: ٣/ ٤٤٩، والبحر المحيط: ٧/ ٤٩٠.
 (٤) قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٧٦، والتبصرة لمكي:
 ٣١٩، والتيسير: ١٩٣.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٩٩ عن النقاش، وكذا القرطبي في تفسيره:
 ١٥/ ٣٤٨.
 (٦) اللسان: ٦/ ٢٢٧ (نحس).
 (٧) ينظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٢١٩، وتفسير البغوي: ٢/ ٣٩١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٦١.
 (٨) ذكر المؤلف- رحمه الله- هذا القول في وضح البرهان: ٢/ ٢٦٧ عن المغربي، والعبارة هناك: «ما إذا جاءت بعد إذا أفاد معنى **«قد»** في تحقيق وقوع الفعل الماضي».
 (٩) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٩٧، وتفسير البغوي: ٤/ ١١٢، وتفسير القرطبي:
 ١٥/ ٣٥٠.
 (١٠) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٦، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٩، والزجاج في معانيه: ٤/ ٣٨٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠٠ عن ابن زيد.
 وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١١٢ إلى السدي وجماعة.
 وضعف الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ١٠٦.

### الآية 41:15

> ﻿فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ۖ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ [41:15]

١١ أَتَيْنا طائِعِينَ: لم يمتنع عليه كونهما وكانتا كما أراد، وجمع العقلاء لأنّ الخبر عنهما وعمّن يكون فيهما من العباد المؤمنين.
 ريح صرصر **«١»** : باردة **«٢»**.
 ١٦ نَحِساتٍ: صفة مثل: حذر وفزع **«٣»**.
 ونَحِساتٍ: ساكنه الحاء **«٤»** مصدر وجمعه لاختلاف أنواعه ومرّاته، أو نحسات هي الباردات **«٥»**، والنّحس: البرد **«٦»**.
 ١٧ صاعِقَةُ: صيحة جبريل **«٧»** عليه السّلام.
 \[٨٦/ أم\] ٢٠ حَتَّى إِذا ما جاؤُها: **«ما»** بعد/ **«إذا»** تفيد معنى **«قد»** في تحقيق الفعل **«٨»**.
 ١٩ يُوزَعُونَ: يدفعون **«٩»**.
 ٢١ وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ: كناية عن الفروج **«١٠»**.

 (١) في قوله تعالى: فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ... [آية: ١٦]. [.....]
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ١٠٢ عن قتادة، والضحاك، والسدي.
 (٣) الكشاف: ٣/ ٤٤٩، والبحر المحيط: ٧/ ٤٩٠.
 (٤) قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٧٦، والتبصرة لمكي:
 ٣١٩، والتيسير: ١٩٣.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٩٩ عن النقاش، وكذا القرطبي في تفسيره:
 ١٥/ ٣٤٨.
 (٦) اللسان: ٦/ ٢٢٧ (نحس).
 (٧) ينظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٢١٩، وتفسير البغوي: ٢/ ٣٩١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٦١.
 (٨) ذكر المؤلف- رحمه الله- هذا القول في وضح البرهان: ٢/ ٢٦٧ عن المغربي، والعبارة هناك: «ما إذا جاءت بعد إذا أفاد معنى **«قد»** في تحقيق وقوع الفعل الماضي».
 (٩) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٩٧، وتفسير البغوي: ٤/ ١١٢، وتفسير القرطبي:
 ١٥/ ٣٥٠.
 (١٠) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٦، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٩، والزجاج في معانيه: ٤/ ٣٨٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠٠ عن ابن زيد.
 وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١١٢ إلى السدي وجماعة.
 وضعف الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ١٠٦.

### الآية 41:16

> ﻿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَىٰ ۖ وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ [41:16]

نحسات  مثل : حذر و فزع، و نحسات - ساكنة الحاء[(١)](#foonote-١) - مصدر و جمعه لاختلاف أنواعه ومراته. أو نحسات هي الباردات. و النحس : البرد. 
١ و هي قراءة ابن كثير، و نافع، و أبي عمرو. وقرأ ابن عامر، و عاصم، و حمزة، و الكسائي بكسر الحاء، انظر السبعة ص ٥٧٦، و الكشف ج٢ ص٢٤٧..

### الآية 41:17

> ﻿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَىٰ عَلَى الْهُدَىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [41:17]

صاعقة  صيحة جبريل عليه السلام[(١)](#foonote-١). 
١ ذكره الماوردي في تفسيره ج٥ ص١٧٥، و عزاه إلى مروان بن الحكم..

### الآية 41:18

> ﻿وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ [41:18]

١١ أَتَيْنا طائِعِينَ: لم يمتنع عليه كونهما وكانتا كما أراد، وجمع العقلاء لأنّ الخبر عنهما وعمّن يكون فيهما من العباد المؤمنين.
 ريح صرصر **«١»** : باردة **«٢»**.
 ١٦ نَحِساتٍ: صفة مثل: حذر وفزع **«٣»**.
 ونَحِساتٍ: ساكنه الحاء **«٤»** مصدر وجمعه لاختلاف أنواعه ومرّاته، أو نحسات هي الباردات **«٥»**، والنّحس: البرد **«٦»**.
 ١٧ صاعِقَةُ: صيحة جبريل **«٧»** عليه السّلام.
 \[٨٦/ أم\] ٢٠ حَتَّى إِذا ما جاؤُها: **«ما»** بعد/ **«إذا»** تفيد معنى **«قد»** في تحقيق الفعل **«٨»**.
 ١٩ يُوزَعُونَ: يدفعون **«٩»**.
 ٢١ وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ: كناية عن الفروج **«١٠»**.

 (١) في قوله تعالى: فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ... [آية: ١٦]. [.....]
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ١٠٢ عن قتادة، والضحاك، والسدي.
 (٣) الكشاف: ٣/ ٤٤٩، والبحر المحيط: ٧/ ٤٩٠.
 (٤) قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٧٦، والتبصرة لمكي:
 ٣١٩، والتيسير: ١٩٣.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٩٩ عن النقاش، وكذا القرطبي في تفسيره:
 ١٥/ ٣٤٨.
 (٦) اللسان: ٦/ ٢٢٧ (نحس).
 (٧) ينظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٢١٩، وتفسير البغوي: ٢/ ٣٩١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٦١.
 (٨) ذكر المؤلف- رحمه الله- هذا القول في وضح البرهان: ٢/ ٢٦٧ عن المغربي، والعبارة هناك: «ما إذا جاءت بعد إذا أفاد معنى **«قد»** في تحقيق وقوع الفعل الماضي».
 (٩) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٩٧، وتفسير البغوي: ٤/ ١١٢، وتفسير القرطبي:
 ١٥/ ٣٥٠.
 (١٠) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٦، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٩، والزجاج في معانيه: ٤/ ٣٨٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠٠ عن ابن زيد.
 وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١١٢ إلى السدي وجماعة.
 وضعف الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ١٠٦.

### الآية 41:19

> ﻿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ [41:19]

يوزعون  يدفعون.

### الآية 41:20

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [41:20]

حتى إذا ما جاءوها  ما بعد ( إذا ) يفيد[(١)](#foonote-١) معنى ( قد ) في تحقيق الفعل. 
١ في أ تفيد..

### الآية 41:21

> ﻿وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا ۖ قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [41:21]

و قالوا لجلودهم  كناية عن الفروج[(١)](#foonote-١). 
١ نقل هذا القول الطبري و استبعده. انظر جامع البيان ج ٢٤ ص ١٠٦..

### الآية 41:22

> ﻿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَٰكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ [41:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:23

> ﻿وَذَٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ [41:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:24

> ﻿فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ ۖ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ [41:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:25

> ﻿۞ وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ [41:25]

وقيضنا  خلينا، يقال : هذا قيض لهذا و قياض أي مساو، و قضني به وقائضني : بادلني[(١)](#foonote-١). 
 ما بين أيديهم  زينوا لهم الدنيا. 
 و ما خلفهم  أنسوهم أمر الآخرة. أو هو دعاؤهم أن لا بعث و لا جزاء[(٢)](#foonote-٢). 
 وحق عليهم القول  بمصيرهم إلى العذاب الذي أخبروا به. 
١ انظر لسان العرب مادة ( قيض ) ج٧ ص ٢٢٥..
٢ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج ٥ ص١٧٨..

### الآية 41:26

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ [41:26]

و الغوا فيه  لغا يلغوا، و لغي يلغي لغوا[(١)](#foonote-١) إذا خلط الكلام. و قيل : لغا تكلم فقط. و اللغة : فعلة منه أي تكلموا فيه بالرد[(٢)](#foonote-٢). 
 لا تسمعوا  لا تقبلوا. 
١ في أ ويلغا لغا و لغوا..
٢ قاله الكسائي، الزجاج. انظر معاني القرآن للزجاج ج ٤ ص ٣٨٤، و لسان العرب مادة ( لغا) ج ١٥ ص٢٥١..

### الآية 41:27

> ﻿فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ [41:27]

٢٥ وَقَيَّضْنا: خلينا **«١»**، يقال: هذا قيض لهذا وقيّاض، أي: مساو، وقضني به وقايضني: بادلني **«٢»**.
 ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: زيّنوا لهم الدنيا، وَما خَلْفَهُمْ: أنسوهم أمر الآخرة **«٣»** أو هو دعاؤهم: أن لا بعث ولا جزاء **«٤»**.
 وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ: بمصيرهم إلى العذاب الذي أخبروا به.
 ٢٦ وَالْغَوْا فِيهِ: لغا يلغو \[لغوا\] **«٥»** ولغى يلغي لغا: إذا خلط الكلام **«٦»**.
 وقيل: لغى تكلم فقط **«٧»**، واللّغة \[محذوفة اللام\] **«٨»** **«فعلة»** منه، أي:
 تكلموا فيه بالرد.
 ولا تَسْمَعُوا: لا تقبلوا.
 ٢٩ أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا: إبليس وقابيل سنّا الفساد وبدءا به **«٩»**.

 (١) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠١ عن ابن عيسى.
 (٢) ينظر تفسير القرطبي: ١٥/ ٣٥٤، واللسان: ٧/ ٢٢٥ (قيض).
 (٣) تفسير الطبري: ٢٤/ ١١١، وتفسير الماوردي: ٣/ ٥٠١.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠١ عن الكلبي.
 (٥) عن نسخة ****«ج»****. [.....]
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٨٤، والمفردات للراغب: ٤٥١، واللسان: ١٥/ ٢٥١ (لغا).
 (٧) اللسان: ١٥/ ٢٥١ (لغا).
 (٨) عن نسخة ****«ج»****.
 (٩) ورد هذا القول في أثر أخرجه عبد الرازق في تفسيره: ٢/ ١٨٦، والطبري في تفسيره:
 (٢٤/ ١١٣- ١١٤) عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، وعن قتادة.
 وأخرجه- أيضا- الحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٤٠، كتاب التفسير، عن علي رضي الله عنه، وقال: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»** ووافقه الذهبي.
 ونقله القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٣٥٧ عن ابن عباس، وابن مسعود وغيرهما.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٣٢١، وزاد نسبته إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وابن عساكر عن علي رضي الله عنه.
 قال السهيلي في التعريف والإعلام: ١٥٢: **«ويشهد لهذا القول الحديث المرفوع: «ما من مسلم يقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من ذنبه، لأنه أول من سن القتل»** اه.
 الحديث أخرجه البخاري في صحيحه: ٤/ ١٠٤، كتاب الأنبياء، باب **«خلق آدم وذريته»**.
 ومسلم في صحيحه: ٣/ ١٣٠٤، كتاب القسامة، باب **«بيان إثم من سن القتل»** عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
 وضعف ابن عطية في المحرر الوجيز: (١٤/ ١٨١، ١٨٢) القول الذي ذكره المؤلف، لأن ولد آدم مؤمن وعاص، وهؤلاء إنما طلبوا المضلين بالكفر المؤدي إلى الخلود من النوعين...
 وقال: **«ولفظ الآية يزحم هذا التأويل، لأنه يقتضي أن الكفرة إنما طلبوا اللذين أضلا»**.
 وقال أبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ٤٩٥: **«والظاهر أن «اللذين»** يراد بهما الجنس، أي: كل مغو من هذين النوعين» اه.

### الآية 41:28

> ﻿ذَٰلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ ۖ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ ۖ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ [41:28]

٢٥ وَقَيَّضْنا: خلينا **«١»**، يقال: هذا قيض لهذا وقيّاض، أي: مساو، وقضني به وقايضني: بادلني **«٢»**.
 ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: زيّنوا لهم الدنيا، وَما خَلْفَهُمْ: أنسوهم أمر الآخرة **«٣»** أو هو دعاؤهم: أن لا بعث ولا جزاء **«٤»**.
 وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ: بمصيرهم إلى العذاب الذي أخبروا به.
 ٢٦ وَالْغَوْا فِيهِ: لغا يلغو \[لغوا\] **«٥»** ولغى يلغي لغا: إذا خلط الكلام **«٦»**.
 وقيل: لغى تكلم فقط **«٧»**، واللّغة \[محذوفة اللام\] **«٨»** **«فعلة»** منه، أي:
 تكلموا فيه بالرد.
 ولا تَسْمَعُوا: لا تقبلوا.
 ٢٩ أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا: إبليس وقابيل سنّا الفساد وبدءا به **«٩»**.

 (١) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠١ عن ابن عيسى.
 (٢) ينظر تفسير القرطبي: ١٥/ ٣٥٤، واللسان: ٧/ ٢٢٥ (قيض).
 (٣) تفسير الطبري: ٢٤/ ١١١، وتفسير الماوردي: ٣/ ٥٠١.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠١ عن الكلبي.
 (٥) عن نسخة ****«ج»****. [.....]
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٨٤، والمفردات للراغب: ٤٥١، واللسان: ١٥/ ٢٥١ (لغا).
 (٧) اللسان: ١٥/ ٢٥١ (لغا).
 (٨) عن نسخة ****«ج»****.
 (٩) ورد هذا القول في أثر أخرجه عبد الرازق في تفسيره: ٢/ ١٨٦، والطبري في تفسيره:
 (٢٤/ ١١٣- ١١٤) عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، وعن قتادة.
 وأخرجه- أيضا- الحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٤٠، كتاب التفسير، عن علي رضي الله عنه، وقال: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»** ووافقه الذهبي.
 ونقله القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٣٥٧ عن ابن عباس، وابن مسعود وغيرهما.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٣٢١، وزاد نسبته إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وابن عساكر عن علي رضي الله عنه.
 قال السهيلي في التعريف والإعلام: ١٥٢: **«ويشهد لهذا القول الحديث المرفوع: «ما من مسلم يقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من ذنبه، لأنه أول من سن القتل»** اه.
 الحديث أخرجه البخاري في صحيحه: ٤/ ١٠٤، كتاب الأنبياء، باب **«خلق آدم وذريته»**.
 ومسلم في صحيحه: ٣/ ١٣٠٤، كتاب القسامة، باب **«بيان إثم من سن القتل»** عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
 وضعف ابن عطية في المحرر الوجيز: (١٤/ ١٨١، ١٨٢) القول الذي ذكره المؤلف، لأن ولد آدم مؤمن وعاص، وهؤلاء إنما طلبوا المضلين بالكفر المؤدي إلى الخلود من النوعين...
 وقال: **«ولفظ الآية يزحم هذا التأويل، لأنه يقتضي أن الكفرة إنما طلبوا اللذين أضلا»**.
 وقال أبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ٤٩٥: **«والظاهر أن «اللذين»** يراد بهما الجنس، أي: كل مغو من هذين النوعين» اه.

### الآية 41:29

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ [41:29]

أرنا الذين أضلانا  إبليس و قابيل، سنا الفساد وبدءا به[(١)](#foonote-١). 
١ قاله علي بن أبي طالب، و قتادة. انظر جامع البيان ج ٢٤ ص١١٣..

### الآية 41:30

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ [41:30]

ثم استقاموا  جمعت جميع الخيرات[(١)](#foonote-١). 
لهم البشرى[(٢)](#foonote-٢) : يبشرون في ثلاثة مواضع : عند الموت، وفي القبر، و يوم البعث[(٣)](#foonote-٣). 
١ قال القرطبي :( اعتدلوا على طاعة الله عقدا وقولا وفعلا و داموا على ذلك) تفسير القرطبي ج ١٥ ص ٣٥٨..
٢ يشير إلى قوله تعالى : و أبشروا بالجنة التي كنتم توعدون  سورة فصلت. الآية ٣٠..
٣ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج ٥ ص١٨٠..

### الآية 41:31

> ﻿نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ [41:31]

٣٠ ثُمَّ اسْتَقامُوا: جمعت **«١»** جميع الخيرات.
 ُمُ الْبُشْرى
 : يبشّرون في ثلاثة مواضع: عند الموت، وفي القبر، ويوم البعث **«٢»**.
 ٣٤ وادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: التبسّم عند اللقاء، والابتداء بالسّلام.
 ٣٥ وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا: أي: دفع السّيئة بالحسنة.
 ٣٦ يَنْزَغَنَّكَ: يصرفنّك عن الاحتمال.
 فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ: من شرّه وامض على علمك **«٣»**.
 ٣٧ الَّذِي خَلَقَهُنَّ: غلب تأنيث اسم الشّمس تذكير غيرها لأنّها أعظم.
 أو يرجع على معنى الآيات، إذ قال: ومن آياته هذه الأشياء **«٤»**.

 (١) في **«ج»** : جمعوا.
 (٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٥٠٣.
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٨٧، وفيه: **«وامض على حلمك»**.
 (٤) الكشاف: ٣/ ٤٥٤، والبحر المحيط: ٧/ ٤٩٨.

### الآية 41:32

> ﻿نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ [41:32]

٣٠ ثُمَّ اسْتَقامُوا: جمعت **«١»** جميع الخيرات.
 ُمُ الْبُشْرى
 : يبشّرون في ثلاثة مواضع: عند الموت، وفي القبر، ويوم البعث **«٢»**.
 ٣٤ وادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: التبسّم عند اللقاء، والابتداء بالسّلام.
 ٣٥ وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا: أي: دفع السّيئة بالحسنة.
 ٣٦ يَنْزَغَنَّكَ: يصرفنّك عن الاحتمال.
 فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ: من شرّه وامض على علمك **«٣»**.
 ٣٧ الَّذِي خَلَقَهُنَّ: غلب تأنيث اسم الشّمس تذكير غيرها لأنّها أعظم.
 أو يرجع على معنى الآيات، إذ قال: ومن آياته هذه الأشياء **«٤»**.

 (١) في **«ج»** : جمعوا.
 (٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٥٠٣.
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٨٧، وفيه: **«وامض على حلمك»**.
 (٤) الكشاف: ٣/ ٤٥٤، والبحر المحيط: ٧/ ٤٩٨.

### الآية 41:33

> ﻿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ [41:33]

٣٠ ثُمَّ اسْتَقامُوا: جمعت **«١»** جميع الخيرات.
 ُمُ الْبُشْرى
 : يبشّرون في ثلاثة مواضع: عند الموت، وفي القبر، ويوم البعث **«٢»**.
 ٣٤ وادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: التبسّم عند اللقاء، والابتداء بالسّلام.
 ٣٥ وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا: أي: دفع السّيئة بالحسنة.
 ٣٦ يَنْزَغَنَّكَ: يصرفنّك عن الاحتمال.
 فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ: من شرّه وامض على علمك **«٣»**.
 ٣٧ الَّذِي خَلَقَهُنَّ: غلب تأنيث اسم الشّمس تذكير غيرها لأنّها أعظم.
 أو يرجع على معنى الآيات، إذ قال: ومن آياته هذه الأشياء **«٤»**.

 (١) في **«ج»** : جمعوا.
 (٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٥٠٣.
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٨٧، وفيه: **«وامض على حلمك»**.
 (٤) الكشاف: ٣/ ٤٥٤، والبحر المحيط: ٧/ ٤٩٨.

### الآية 41:34

> ﻿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ [41:34]

ادفع بالتي هي أحسن  التبسم عند اللقاء، و الابتداء بالسلام.

### الآية 41:35

> ﻿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ [41:35]

وما يلقاها إلا الذين صبروا /  أي : دفع السيئة بالحسنة.

### الآية 41:36

> ﻿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [41:36]

ينزغنك  يصرفنك عن الاحتمال. 
 فاستعذ بالله  من شره. وامض على حلمك[(١)](#foonote-١). 
١ في أ علمك. و انظر هذا المعنى في معاني القرآن للزجاج ج٤ ص٣٨٧..

### الآية 41:37

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ۚ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ [41:37]

الذي خلقهن  غلب تأنيث اسم الشمس تذكير غيرها لأنها أعظم، أو يرجع على معنى الآيات إذ قال : ومن آياته هذه الأشياء[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك الزجاج في معانيه ج ٤ ص ٣٨٧..

### الآية 41:38

> ﻿فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ ۩ [41:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:39

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ ۚ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۚ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [41:39]

خاشعة  غبراء متهشمة. 
 وربت  عظمت. و يقرأ : ربأت[(١)](#foonote-١)، لأن النبت إذا هم أن يظهر ارتفعت له الأرض. 
١ و هي قراءة أبي جعفر المدني، و عبد الله بن جعفر، و خالد بن إلياس. انظر: معاني القرآن للفراء ج٢ ص٢١٦، وتفسير ابن الجوزي ج ٥ ص٤٠٨، و البحر المحيط ج ٧ ص٤٨٧..

### الآية 41:40

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا ۗ أَفَمَنْ يُلْقَىٰ فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ۖ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [41:40]

يلحدون  يميلون عن الحق في أدلتنا.

### الآية 41:41

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ [41:41]

٣٩ خاشِعَةً: غبراء متهشمة **«١»**.
 وَرَبَتْ: عظمت، ويقرأ **«٢»** : وربأت لأنّ النّبت إذا همّ أن يظهر ارتفعت له الأرض **«٣»**.
 ٤٠ يُلْحِدُونَ: يميلون عن الحق في أدلّتنا.
 ٤٢ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ: لا يبطله شيء مما وجد قبله أو معه ولا يوجد بعده **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : لا في إخباره عمّا تقدم ولا عمّا تأخر.
 ٤٤ ءَ أَعْجَمِيٌّ: أي: لو جعلناه أعجميا لقالوا: كتاب أعجميّ وقوم عرب.
 والأعجميّ الذي لا يفصح ولو كان عربيا، والعجمي من العجم ولو تفاصح بالعربية **«٦»**.
 يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ: لقلة أفهامهم، أو لبعد إجابتهم.
 ٤٨ مِنْ مَحِيصٍ: من محيد **«٧»**.
 ٤٧ آذَنَّاكَ: أعلمناك **«٨»**.
 إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ: كلّ من سئل عنها قال: الله أعلم.

 (١) تفسير الطبري: ٢٤/ ١٢٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣٨٧، وتفسير البغوي: ٤/ ١١٦.
 (٢) هذه قراءة أبي جعفر من القراء العشرة.
 النشر: ٣/ ٢٨٩، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٤٤٤.
 (٣) عن معاني الزجاج: ٤/ ٣٨٨، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٦٣.
 (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٨٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠٧ عن قتادة.
 (٥) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠٧ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٣٦٧ وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٦٢ دون عزو.
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٨٩، واللسان: ١٢/ ٣٨٧ (عجم). [.....]
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٩٨، والمفردات للراغب: ١٣٦.
 (٨) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٩٠، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣٩١.

### الآية 41:42

> ﻿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ [41:42]

من بين يديه  لا يبطله شيء مما وجد قبله أو معه ولا \[ ما \] [(١)](#foonote-١) يوجد بعده. و قيل : لا في إخباره عما تقدم ولا عما تأخر[(٢)](#foonote-٢). 
١ سقط من أ..
٢ ذكر القولين الماوردي في تفسيره ح ٥ ص ١٨٥، و عزا الأول إلى قتادة. و الثاني إلى ابن جريج..

### الآية 41:43

> ﻿مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ [41:43]

٣٩ خاشِعَةً: غبراء متهشمة **«١»**.
 وَرَبَتْ: عظمت، ويقرأ **«٢»** : وربأت لأنّ النّبت إذا همّ أن يظهر ارتفعت له الأرض **«٣»**.
 ٤٠ يُلْحِدُونَ: يميلون عن الحق في أدلّتنا.
 ٤٢ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ: لا يبطله شيء مما وجد قبله أو معه ولا يوجد بعده **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : لا في إخباره عمّا تقدم ولا عمّا تأخر.
 ٤٤ ءَ أَعْجَمِيٌّ: أي: لو جعلناه أعجميا لقالوا: كتاب أعجميّ وقوم عرب.
 والأعجميّ الذي لا يفصح ولو كان عربيا، والعجمي من العجم ولو تفاصح بالعربية **«٦»**.
 يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ: لقلة أفهامهم، أو لبعد إجابتهم.
 ٤٨ مِنْ مَحِيصٍ: من محيد **«٧»**.
 ٤٧ آذَنَّاكَ: أعلمناك **«٨»**.
 إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ: كلّ من سئل عنها قال: الله أعلم.

 (١) تفسير الطبري: ٢٤/ ١٢٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣٨٧، وتفسير البغوي: ٤/ ١١٦.
 (٢) هذه قراءة أبي جعفر من القراء العشرة.
 النشر: ٣/ ٢٨٩، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٤٤٤.
 (٣) عن معاني الزجاج: ٤/ ٣٨٨، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٦٣.
 (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٨٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠٧ عن قتادة.
 (٥) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠٧ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٣٦٧ وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٦٢ دون عزو.
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٨٩، واللسان: ١٢/ ٣٨٧ (عجم). [.....]
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٩٨، والمفردات للراغب: ١٣٦.
 (٨) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٩٠، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣٩١.

### الآية 41:44

> ﻿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ۖ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ۗ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ۖ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ۚ أُولَٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ [41:44]

أأعجمي  أي : لو جعلناه أعجميا لقالوا : كتاب أعجمي و قوم عرب. و الأعجمي : الذي لا يفصح ولو كان عربيا. و العجمي : من العجم و لو تفاصح بالعربية[(١)](#foonote-١). 
٤٤ ينادون من مكان بعيد } لقلة أفهامهم، أو لبعد إجابتهم. 
١ ذكر ذلك الزجاج في معانيه ج ٤ ص٣٨٩..

### الآية 41:45

> ﻿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ ۗ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ [41:45]

٣٩ خاشِعَةً: غبراء متهشمة **«١»**.
 وَرَبَتْ: عظمت، ويقرأ **«٢»** : وربأت لأنّ النّبت إذا همّ أن يظهر ارتفعت له الأرض **«٣»**.
 ٤٠ يُلْحِدُونَ: يميلون عن الحق في أدلّتنا.
 ٤٢ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ: لا يبطله شيء مما وجد قبله أو معه ولا يوجد بعده **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : لا في إخباره عمّا تقدم ولا عمّا تأخر.
 ٤٤ ءَ أَعْجَمِيٌّ: أي: لو جعلناه أعجميا لقالوا: كتاب أعجميّ وقوم عرب.
 والأعجميّ الذي لا يفصح ولو كان عربيا، والعجمي من العجم ولو تفاصح بالعربية **«٦»**.
 يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ: لقلة أفهامهم، أو لبعد إجابتهم.
 ٤٨ مِنْ مَحِيصٍ: من محيد **«٧»**.
 ٤٧ آذَنَّاكَ: أعلمناك **«٨»**.
 إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ: كلّ من سئل عنها قال: الله أعلم.

 (١) تفسير الطبري: ٢٤/ ١٢٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣٨٧، وتفسير البغوي: ٤/ ١١٦.
 (٢) هذه قراءة أبي جعفر من القراء العشرة.
 النشر: ٣/ ٢٨٩، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٤٤٤.
 (٣) عن معاني الزجاج: ٤/ ٣٨٨، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٦٣.
 (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٨٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠٧ عن قتادة.
 (٥) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠٧ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٣٦٧ وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٦٢ دون عزو.
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٨٩، واللسان: ١٢/ ٣٨٧ (عجم). [.....]
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٩٨، والمفردات للراغب: ١٣٦.
 (٨) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٩٠، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣٩١.

### الآية 41:46

> ﻿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ [41:46]

٣٩ خاشِعَةً: غبراء متهشمة **«١»**.
 وَرَبَتْ: عظمت، ويقرأ **«٢»** : وربأت لأنّ النّبت إذا همّ أن يظهر ارتفعت له الأرض **«٣»**.
 ٤٠ يُلْحِدُونَ: يميلون عن الحق في أدلّتنا.
 ٤٢ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ: لا يبطله شيء مما وجد قبله أو معه ولا يوجد بعده **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : لا في إخباره عمّا تقدم ولا عمّا تأخر.
 ٤٤ ءَ أَعْجَمِيٌّ: أي: لو جعلناه أعجميا لقالوا: كتاب أعجميّ وقوم عرب.
 والأعجميّ الذي لا يفصح ولو كان عربيا، والعجمي من العجم ولو تفاصح بالعربية **«٦»**.
 يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ: لقلة أفهامهم، أو لبعد إجابتهم.
 ٤٨ مِنْ مَحِيصٍ: من محيد **«٧»**.
 ٤٧ آذَنَّاكَ: أعلمناك **«٨»**.
 إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ: كلّ من سئل عنها قال: الله أعلم.

 (١) تفسير الطبري: ٢٤/ ١٢٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣٨٧، وتفسير البغوي: ٤/ ١١٦.
 (٢) هذه قراءة أبي جعفر من القراء العشرة.
 النشر: ٣/ ٢٨٩، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٤٤٤.
 (٣) عن معاني الزجاج: ٤/ ٣٨٨، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٦٣.
 (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٨٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠٧ عن قتادة.
 (٥) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠٧ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٣٦٧ وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٦٢ دون عزو.
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٨٩، واللسان: ١٢/ ٣٨٧ (عجم). [.....]
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٩٨، والمفردات للراغب: ١٣٦.
 (٨) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٩٠، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣٩١.

### الآية 41:47

> ﻿۞ إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ ۚ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ ۚ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ [41:47]

آذناك  أعلمناك[(١)](#foonote-١). 
 إليه يرد علم الساعة  كل من سئل عنها[(٢)](#foonote-٢) قال : الله تعالى أعلم. 
 ما منا من شهيد  يشهد أن لك شريكا. أو شهيد لهم[(٣)](#foonote-٣). 
١ قاله الفراء في معانيه ج ٣ ص ٢٠..
٢ في ب يسأل..
٣ ذكر ذلك ابن الجوزي في تفسيره ج ٧ ص٢٦٥، و نسب الأول إلى مقاتل، و الثاني إلى الفراء و ابن قتيبة..

### الآية 41:48

> ﻿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ ۖ وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ [41:48]

من محيص  من محيد.

### الآية 41:49

> ﻿لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ [41:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:50

> ﻿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَىٰ ۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ [41:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:51

> ﻿وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَىٰ بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ [41:51]

فذو دعاء عريض  كل عرض له طول، فقد تضمن المعنيين[(١)](#foonote-١)، و لأنه على مجانسة صدر الآية :( أعرض ). 
١ قال الماوردي :( و إنما وصف التام و الكثير بالعريض دون الطويل، لأن العرض يجمع طولا وعرضا فكان أعم ) تفسير الماوردي ج٥ ص١٨٩..

### الآية 41:52

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ [41:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:53

> ﻿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [41:53]

وفي أنفسهم  بالأمراض و الأسقام. 
 في الأفاق  بالصواعق، و قيل : في ظهور مثل الكواكب ذوات الذوائب، وقيل : في الأفاق  بفتح أقطار الأرض،  وفي أنفسهم  بفتح مكة[(١)](#foonote-١). 
١ قال المنهال بن عمرو، و السدي، و اختاره ابن جرير الطبري، و ابن عطية. انظر: جامع البيان ج٢٥ ص٥، و المحرر الوجيز ج١٣ ص١٣٤..

### الآية 41:54

> ﻿أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ ۗ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ [41:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/41.md)
- [كل تفاسير سورة فصّلت
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/41.md)
- [ترجمات سورة فصّلت
](https://quranpedia.net/translations/41.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/41/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
