---
title: "تفسير سورة فصّلت - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/41/book/348.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/41/book/348"
surah_id: "41"
book_id: "348"
book_name: "مجاز القرآن"
author: "أبو عبيدة معمر بن المثنى"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة فصّلت - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/41/book/348)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة فصّلت - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى — https://quranpedia.net/surah/1/41/book/348*.

Tafsir of Surah فصّلت from "مجاز القرآن" by أبو عبيدة معمر بن المثنى.

### الآية 41:1

> حم [41:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:2

> ﻿تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [41:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:3

> ﻿كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ [41:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:4

> ﻿بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ [41:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:5

> ﻿وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ [41:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:6

> ﻿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ ۗ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ [41:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:7

> ﻿الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ [41:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:8

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ [41:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:9

> ﻿۞ قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ۚ ذَٰلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ [41:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:10

> ﻿وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ [41:10]

**«سورة حم السّجدة»** (٤١) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 قوله: **«وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها»** (١٠) واحدها قوت وهى الأرزاق وما احتيج إليه..
 **«فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ»** (١٠) مجاز نصبها مجاز المصدر..
 **«قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ»** (١١) هذا مجاز الموات والحيوان الذي يشبّه تقدير فعله بفعل الآدميين..
 **«وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً»** (١٢) مجاز نصبها كنصب المصادر..
 **«فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً»** (١٦) الشديدة الصوت العاصف **«١»** **«٢»**، وقال ابن ميّادة **«٣»** :أشاقك المنزل والمحضر  أودت به ريدانة صرصر \[٨١٨\]
 (١). - ٩ **«هى... العاصفة»** الذي ورد فى الفروق: مروى عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠)
 (٢). - ٩ **«معنى عاصفة»** الذي ورد فى الفروق: رواها القرطبي (١٥/ ٣٤٧) عن أبى عبيدة. [.....]
 (٣). - ١٠ **«ابن ميادة»** : هو الرماح بن أبرد بن ثريان بن سراقة من بنى مرّة وأمه ميادة غلبت عليه وهو شاعر إسلامى انظر ترجمته فى الشعراء ص ٤٨٤ والسمط ص ٣٠٧ والخزانة ١/ ٧٧.

### الآية 41:11

> ﻿ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ [41:11]

**«سورة حم السّجدة»** (٤١) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 قوله: **«وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها»** (١٠) واحدها قوت وهى الأرزاق وما احتيج إليه..
 **«فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ»** (١٠) مجاز نصبها مجاز المصدر..
 **«قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ»** (١١) هذا مجاز الموات والحيوان الذي يشبّه تقدير فعله بفعل الآدميين..
 **«وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً»** (١٢) مجاز نصبها كنصب المصادر..
 **«فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً»** (١٦) الشديدة الصوت العاصف **«١»** **«٢»**، وقال ابن ميّادة **«٣»** :أشاقك المنزل والمحضر  أودت به ريدانة صرصر \[٨١٨\]
 (١). - ٩ **«هى... العاصفة»** الذي ورد فى الفروق: مروى عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠)
 (٢). - ٩ **«معنى عاصفة»** الذي ورد فى الفروق: رواها القرطبي (١٥/ ٣٤٧) عن أبى عبيدة. [.....]
 (٣). - ١٠ **«ابن ميادة»** : هو الرماح بن أبرد بن ثريان بن سراقة من بنى مرّة وأمه ميادة غلبت عليه وهو شاعر إسلامى انظر ترجمته فى الشعراء ص ٤٨٤ والسمط ص ٣٠٧ والخزانة ١/ ٧٧.

### الآية 41:12

> ﻿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا ۚ وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ [41:12]

**«سورة حم السّجدة»** (٤١) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 قوله: **«وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها»** (١٠) واحدها قوت وهى الأرزاق وما احتيج إليه..
 **«فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ»** (١٠) مجاز نصبها مجاز المصدر..
 **«قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ»** (١١) هذا مجاز الموات والحيوان الذي يشبّه تقدير فعله بفعل الآدميين..
 **«وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً»** (١٢) مجاز نصبها كنصب المصادر..
 **«فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً»** (١٦) الشديدة الصوت العاصف **«١»** **«٢»**، وقال ابن ميّادة **«٣»** :أشاقك المنزل والمحضر  أودت به ريدانة صرصر \[٨١٨\]
 (١). - ٩ **«هى... العاصفة»** الذي ورد فى الفروق: مروى عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠)
 (٢). - ٩ **«معنى عاصفة»** الذي ورد فى الفروق: رواها القرطبي (١٥/ ٣٤٧) عن أبى عبيدة. [.....]
 (٣). - ١٠ **«ابن ميادة»** : هو الرماح بن أبرد بن ثريان بن سراقة من بنى مرّة وأمه ميادة غلبت عليه وهو شاعر إسلامى انظر ترجمته فى الشعراء ص ٤٨٤ والسمط ص ٣٠٧ والخزانة ١/ ٧٧.

### الآية 41:13

> ﻿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ [41:13]

**«سورة حم السّجدة»** (٤١) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 قوله: **«وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها»** (١٠) واحدها قوت وهى الأرزاق وما احتيج إليه..
 **«فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ»** (١٠) مجاز نصبها مجاز المصدر..
 **«قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ»** (١١) هذا مجاز الموات والحيوان الذي يشبّه تقدير فعله بفعل الآدميين..
 **«وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً»** (١٢) مجاز نصبها كنصب المصادر..
 **«فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً»** (١٦) الشديدة الصوت العاصف **«١»** **«٢»**، وقال ابن ميّادة **«٣»** :أشاقك المنزل والمحضر  أودت به ريدانة صرصر \[٨١٨\]
 (١). - ٩ **«هى... العاصفة»** الذي ورد فى الفروق: مروى عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠)
 (٢). - ٩ **«معنى عاصفة»** الذي ورد فى الفروق: رواها القرطبي (١٥/ ٣٤٧) عن أبى عبيدة. [.....]
 (٣). - ١٠ **«ابن ميادة»** : هو الرماح بن أبرد بن ثريان بن سراقة من بنى مرّة وأمه ميادة غلبت عليه وهو شاعر إسلامى انظر ترجمته فى الشعراء ص ٤٨٤ والسمط ص ٣٠٧ والخزانة ١/ ٧٧.

### الآية 41:14

> ﻿إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ۖ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ [41:14]

**«سورة حم السّجدة»** (٤١) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 قوله: **«وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها»** (١٠) واحدها قوت وهى الأرزاق وما احتيج إليه..
 **«فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ»** (١٠) مجاز نصبها مجاز المصدر..
 **«قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ»** (١١) هذا مجاز الموات والحيوان الذي يشبّه تقدير فعله بفعل الآدميين..
 **«وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً»** (١٢) مجاز نصبها كنصب المصادر..
 **«فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً»** (١٦) الشديدة الصوت العاصف **«١»** **«٢»**، وقال ابن ميّادة **«٣»** :أشاقك المنزل والمحضر  أودت به ريدانة صرصر \[٨١٨\]
 (١). - ٩ **«هى... العاصفة»** الذي ورد فى الفروق: مروى عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠)
 (٢). - ٩ **«معنى عاصفة»** الذي ورد فى الفروق: رواها القرطبي (١٥/ ٣٤٧) عن أبى عبيدة. [.....]
 (٣). - ١٠ **«ابن ميادة»** : هو الرماح بن أبرد بن ثريان بن سراقة من بنى مرّة وأمه ميادة غلبت عليه وهو شاعر إسلامى انظر ترجمته فى الشعراء ص ٤٨٤ والسمط ص ٣٠٧ والخزانة ١/ ٧٧.

### الآية 41:15

> ﻿فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ۖ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ [41:15]

**«سورة حم السّجدة»** (٤١) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 قوله: **«وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها»** (١٠) واحدها قوت وهى الأرزاق وما احتيج إليه..
 **«فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ»** (١٠) مجاز نصبها مجاز المصدر..
 **«قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ»** (١١) هذا مجاز الموات والحيوان الذي يشبّه تقدير فعله بفعل الآدميين..
 **«وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً»** (١٢) مجاز نصبها كنصب المصادر..
 **«فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً»** (١٦) الشديدة الصوت العاصف **«١»** **«٢»**، وقال ابن ميّادة **«٣»** :أشاقك المنزل والمحضر  أودت به ريدانة صرصر \[٨١٨\]
 (١). - ٩ **«هى... العاصفة»** الذي ورد فى الفروق: مروى عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠)
 (٢). - ٩ **«معنى عاصفة»** الذي ورد فى الفروق: رواها القرطبي (١٥/ ٣٤٧) عن أبى عبيدة. [.....]
 (٣). - ١٠ **«ابن ميادة»** : هو الرماح بن أبرد بن ثريان بن سراقة من بنى مرّة وأمه ميادة غلبت عليه وهو شاعر إسلامى انظر ترجمته فى الشعراء ص ٤٨٤ والسمط ص ٣٠٧ والخزانة ١/ ٧٧.

### الآية 41:16

> ﻿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَىٰ ۖ وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ [41:16]

**«سورة حم السّجدة»** (٤١) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 قوله: **«وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها»** (١٠) واحدها قوت وهى الأرزاق وما احتيج إليه..
 **«فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ»** (١٠) مجاز نصبها مجاز المصدر..
 **«قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ»** (١١) هذا مجاز الموات والحيوان الذي يشبّه تقدير فعله بفعل الآدميين..
 **«وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً»** (١٢) مجاز نصبها كنصب المصادر..
 **«فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً»** (١٦) الشديدة الصوت العاصف **«١»** **«٢»**، وقال ابن ميّادة **«٣»** :أشاقك المنزل والمحضر  أودت به ريدانة صرصر \[٨١٨\]
 (١). - ٩ **«هى... العاصفة»** الذي ورد فى الفروق: مروى عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠)
 (٢). - ٩ **«معنى عاصفة»** الذي ورد فى الفروق: رواها القرطبي (١٥/ ٣٤٧) عن أبى عبيدة. [.....]
 (٣). - ١٠ **«ابن ميادة»** : هو الرماح بن أبرد بن ثريان بن سراقة من بنى مرّة وأمه ميادة غلبت عليه وهو شاعر إسلامى انظر ترجمته فى الشعراء ص ٤٨٤ والسمط ص ٣٠٧ والخزانة ١/ ٧٧.

### الآية 41:17

> ﻿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَىٰ عَلَى الْهُدَىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [41:17]

**«نَحِساتٍ»** (١٦) ذوات نحوس أي مشاييم **«١»**..
 **«الْعَذابِ الْهُونِ»** (١٧) أي الهوان..
 **«يُوزَعُونَ»** (١٩) يدفعون مجازها يفعلون من وزعت **«٢»** **«٣»**..
 **«كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»** (٣٤) الحميم القريب **«٤»**..
 **«وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ»** (٣٧) أي خلق الليل والنهار والشمس والقمر فلما انتهى الكلام إلى الشمس والقمر وهما يعبدان نهى عن عبادتهما وأمر بعبادة الذي خلقهما وخلق الليل والنهار فصار هاهنا جميعا وجميع الحيوان ذكرا كان أو مؤنثا أو ذكرا مع مؤنث يخرج إلى التأنيث..
 **«اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ»** (٤٠) لم يأمرهم بعمل الكفر إنما هو توعد.
 (١). - ١ **«نحسات... مشاييم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠).
 (٢). - ٨١٩: من قصيدة طويلة فى الأغانى ١٠/ ٧١- ٧٢ وهو فى الشعراء ص ٢٧٤ مع آخرين.
 (٣). - ٣ **«يوزعون... وزعت»** : روى ابن حجر تفسيره هذا عنه (فتح الباري ٨/ ٤٣١).
 (٤). - ٤ **«الحميم القريب»** : روى تفسيره هذا البخاري ولكن وقع اسمه معمر فى أكثر الروايات:
 وفيه قال ابن حجر: ولى حميم القريب: كذا للأكثر وعند النسفي وقال معمر فذكره ومعمر هو إن المثنى أبو عبيدة وهذا كلامه قال فى قوله كأنه... إلخ (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:18

> ﻿وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ [41:18]

**«نَحِساتٍ»** (١٦) ذوات نحوس أي مشاييم **«١»**..
 **«الْعَذابِ الْهُونِ»** (١٧) أي الهوان..
 **«يُوزَعُونَ»** (١٩) يدفعون مجازها يفعلون من وزعت **«٢»** **«٣»**..
 **«كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»** (٣٤) الحميم القريب **«٤»**..
 **«وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ»** (٣٧) أي خلق الليل والنهار والشمس والقمر فلما انتهى الكلام إلى الشمس والقمر وهما يعبدان نهى عن عبادتهما وأمر بعبادة الذي خلقهما وخلق الليل والنهار فصار هاهنا جميعا وجميع الحيوان ذكرا كان أو مؤنثا أو ذكرا مع مؤنث يخرج إلى التأنيث..
 **«اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ»** (٤٠) لم يأمرهم بعمل الكفر إنما هو توعد.
 (١). - ١ **«نحسات... مشاييم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠).
 (٢). - ٨١٩: من قصيدة طويلة فى الأغانى ١٠/ ٧١- ٧٢ وهو فى الشعراء ص ٢٧٤ مع آخرين.
 (٣). - ٣ **«يوزعون... وزعت»** : روى ابن حجر تفسيره هذا عنه (فتح الباري ٨/ ٤٣١).
 (٤). - ٤ **«الحميم القريب»** : روى تفسيره هذا البخاري ولكن وقع اسمه معمر فى أكثر الروايات:
 وفيه قال ابن حجر: ولى حميم القريب: كذا للأكثر وعند النسفي وقال معمر فذكره ومعمر هو إن المثنى أبو عبيدة وهذا كلامه قال فى قوله كأنه... إلخ (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:19

> ﻿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ [41:19]

**«نَحِساتٍ»** (١٦) ذوات نحوس أي مشاييم **«١»**..
 **«الْعَذابِ الْهُونِ»** (١٧) أي الهوان..
 **«يُوزَعُونَ»** (١٩) يدفعون مجازها يفعلون من وزعت **«٢»** **«٣»**..
 **«كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»** (٣٤) الحميم القريب **«٤»**..
 **«وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ»** (٣٧) أي خلق الليل والنهار والشمس والقمر فلما انتهى الكلام إلى الشمس والقمر وهما يعبدان نهى عن عبادتهما وأمر بعبادة الذي خلقهما وخلق الليل والنهار فصار هاهنا جميعا وجميع الحيوان ذكرا كان أو مؤنثا أو ذكرا مع مؤنث يخرج إلى التأنيث..
 **«اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ»** (٤٠) لم يأمرهم بعمل الكفر إنما هو توعد.
 (١). - ١ **«نحسات... مشاييم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠).
 (٢). - ٨١٩: من قصيدة طويلة فى الأغانى ١٠/ ٧١- ٧٢ وهو فى الشعراء ص ٢٧٤ مع آخرين.
 (٣). - ٣ **«يوزعون... وزعت»** : روى ابن حجر تفسيره هذا عنه (فتح الباري ٨/ ٤٣١).
 (٤). - ٤ **«الحميم القريب»** : روى تفسيره هذا البخاري ولكن وقع اسمه معمر فى أكثر الروايات:
 وفيه قال ابن حجر: ولى حميم القريب: كذا للأكثر وعند النسفي وقال معمر فذكره ومعمر هو إن المثنى أبو عبيدة وهذا كلامه قال فى قوله كأنه... إلخ (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:20

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [41:20]

**«نَحِساتٍ»** (١٦) ذوات نحوس أي مشاييم **«١»**..
 **«الْعَذابِ الْهُونِ»** (١٧) أي الهوان..
 **«يُوزَعُونَ»** (١٩) يدفعون مجازها يفعلون من وزعت **«٢»** **«٣»**..
 **«كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»** (٣٤) الحميم القريب **«٤»**..
 **«وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ»** (٣٧) أي خلق الليل والنهار والشمس والقمر فلما انتهى الكلام إلى الشمس والقمر وهما يعبدان نهى عن عبادتهما وأمر بعبادة الذي خلقهما وخلق الليل والنهار فصار هاهنا جميعا وجميع الحيوان ذكرا كان أو مؤنثا أو ذكرا مع مؤنث يخرج إلى التأنيث..
 **«اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ»** (٤٠) لم يأمرهم بعمل الكفر إنما هو توعد.
 (١). - ١ **«نحسات... مشاييم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠).
 (٢). - ٨١٩: من قصيدة طويلة فى الأغانى ١٠/ ٧١- ٧٢ وهو فى الشعراء ص ٢٧٤ مع آخرين.
 (٣). - ٣ **«يوزعون... وزعت»** : روى ابن حجر تفسيره هذا عنه (فتح الباري ٨/ ٤٣١).
 (٤). - ٤ **«الحميم القريب»** : روى تفسيره هذا البخاري ولكن وقع اسمه معمر فى أكثر الروايات:
 وفيه قال ابن حجر: ولى حميم القريب: كذا للأكثر وعند النسفي وقال معمر فذكره ومعمر هو إن المثنى أبو عبيدة وهذا كلامه قال فى قوله كأنه... إلخ (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:21

> ﻿وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا ۖ قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [41:21]

**«نَحِساتٍ»** (١٦) ذوات نحوس أي مشاييم **«١»**..
 **«الْعَذابِ الْهُونِ»** (١٧) أي الهوان..
 **«يُوزَعُونَ»** (١٩) يدفعون مجازها يفعلون من وزعت **«٢»** **«٣»**..
 **«كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»** (٣٤) الحميم القريب **«٤»**..
 **«وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ»** (٣٧) أي خلق الليل والنهار والشمس والقمر فلما انتهى الكلام إلى الشمس والقمر وهما يعبدان نهى عن عبادتهما وأمر بعبادة الذي خلقهما وخلق الليل والنهار فصار هاهنا جميعا وجميع الحيوان ذكرا كان أو مؤنثا أو ذكرا مع مؤنث يخرج إلى التأنيث..
 **«اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ»** (٤٠) لم يأمرهم بعمل الكفر إنما هو توعد.
 (١). - ١ **«نحسات... مشاييم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠).
 (٢). - ٨١٩: من قصيدة طويلة فى الأغانى ١٠/ ٧١- ٧٢ وهو فى الشعراء ص ٢٧٤ مع آخرين.
 (٣). - ٣ **«يوزعون... وزعت»** : روى ابن حجر تفسيره هذا عنه (فتح الباري ٨/ ٤٣١).
 (٤). - ٤ **«الحميم القريب»** : روى تفسيره هذا البخاري ولكن وقع اسمه معمر فى أكثر الروايات:
 وفيه قال ابن حجر: ولى حميم القريب: كذا للأكثر وعند النسفي وقال معمر فذكره ومعمر هو إن المثنى أبو عبيدة وهذا كلامه قال فى قوله كأنه... إلخ (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:22

> ﻿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَٰكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ [41:22]

**«نَحِساتٍ»** (١٦) ذوات نحوس أي مشاييم **«١»**..
 **«الْعَذابِ الْهُونِ»** (١٧) أي الهوان..
 **«يُوزَعُونَ»** (١٩) يدفعون مجازها يفعلون من وزعت **«٢»** **«٣»**..
 **«كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»** (٣٤) الحميم القريب **«٤»**..
 **«وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ»** (٣٧) أي خلق الليل والنهار والشمس والقمر فلما انتهى الكلام إلى الشمس والقمر وهما يعبدان نهى عن عبادتهما وأمر بعبادة الذي خلقهما وخلق الليل والنهار فصار هاهنا جميعا وجميع الحيوان ذكرا كان أو مؤنثا أو ذكرا مع مؤنث يخرج إلى التأنيث..
 **«اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ»** (٤٠) لم يأمرهم بعمل الكفر إنما هو توعد.
 (١). - ١ **«نحسات... مشاييم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠).
 (٢). - ٨١٩: من قصيدة طويلة فى الأغانى ١٠/ ٧١- ٧٢ وهو فى الشعراء ص ٢٧٤ مع آخرين.
 (٣). - ٣ **«يوزعون... وزعت»** : روى ابن حجر تفسيره هذا عنه (فتح الباري ٨/ ٤٣١).
 (٤). - ٤ **«الحميم القريب»** : روى تفسيره هذا البخاري ولكن وقع اسمه معمر فى أكثر الروايات:
 وفيه قال ابن حجر: ولى حميم القريب: كذا للأكثر وعند النسفي وقال معمر فذكره ومعمر هو إن المثنى أبو عبيدة وهذا كلامه قال فى قوله كأنه... إلخ (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:23

> ﻿وَذَٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ [41:23]

**«نَحِساتٍ»** (١٦) ذوات نحوس أي مشاييم **«١»**..
 **«الْعَذابِ الْهُونِ»** (١٧) أي الهوان..
 **«يُوزَعُونَ»** (١٩) يدفعون مجازها يفعلون من وزعت **«٢»** **«٣»**..
 **«كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»** (٣٤) الحميم القريب **«٤»**..
 **«وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ»** (٣٧) أي خلق الليل والنهار والشمس والقمر فلما انتهى الكلام إلى الشمس والقمر وهما يعبدان نهى عن عبادتهما وأمر بعبادة الذي خلقهما وخلق الليل والنهار فصار هاهنا جميعا وجميع الحيوان ذكرا كان أو مؤنثا أو ذكرا مع مؤنث يخرج إلى التأنيث..
 **«اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ»** (٤٠) لم يأمرهم بعمل الكفر إنما هو توعد.
 (١). - ١ **«نحسات... مشاييم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠).
 (٢). - ٨١٩: من قصيدة طويلة فى الأغانى ١٠/ ٧١- ٧٢ وهو فى الشعراء ص ٢٧٤ مع آخرين.
 (٣). - ٣ **«يوزعون... وزعت»** : روى ابن حجر تفسيره هذا عنه (فتح الباري ٨/ ٤٣١).
 (٤). - ٤ **«الحميم القريب»** : روى تفسيره هذا البخاري ولكن وقع اسمه معمر فى أكثر الروايات:
 وفيه قال ابن حجر: ولى حميم القريب: كذا للأكثر وعند النسفي وقال معمر فذكره ومعمر هو إن المثنى أبو عبيدة وهذا كلامه قال فى قوله كأنه... إلخ (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:24

> ﻿فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ ۖ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ [41:24]

**«نَحِساتٍ»** (١٦) ذوات نحوس أي مشاييم **«١»**..
 **«الْعَذابِ الْهُونِ»** (١٧) أي الهوان..
 **«يُوزَعُونَ»** (١٩) يدفعون مجازها يفعلون من وزعت **«٢»** **«٣»**..
 **«كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»** (٣٤) الحميم القريب **«٤»**..
 **«وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ»** (٣٧) أي خلق الليل والنهار والشمس والقمر فلما انتهى الكلام إلى الشمس والقمر وهما يعبدان نهى عن عبادتهما وأمر بعبادة الذي خلقهما وخلق الليل والنهار فصار هاهنا جميعا وجميع الحيوان ذكرا كان أو مؤنثا أو ذكرا مع مؤنث يخرج إلى التأنيث..
 **«اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ»** (٤٠) لم يأمرهم بعمل الكفر إنما هو توعد.
 (١). - ١ **«نحسات... مشاييم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠).
 (٢). - ٨١٩: من قصيدة طويلة فى الأغانى ١٠/ ٧١- ٧٢ وهو فى الشعراء ص ٢٧٤ مع آخرين.
 (٣). - ٣ **«يوزعون... وزعت»** : روى ابن حجر تفسيره هذا عنه (فتح الباري ٨/ ٤٣١).
 (٤). - ٤ **«الحميم القريب»** : روى تفسيره هذا البخاري ولكن وقع اسمه معمر فى أكثر الروايات:
 وفيه قال ابن حجر: ولى حميم القريب: كذا للأكثر وعند النسفي وقال معمر فذكره ومعمر هو إن المثنى أبو عبيدة وهذا كلامه قال فى قوله كأنه... إلخ (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:25

> ﻿۞ وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ [41:25]

**«نَحِساتٍ»** (١٦) ذوات نحوس أي مشاييم **«١»**..
 **«الْعَذابِ الْهُونِ»** (١٧) أي الهوان..
 **«يُوزَعُونَ»** (١٩) يدفعون مجازها يفعلون من وزعت **«٢»** **«٣»**..
 **«كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»** (٣٤) الحميم القريب **«٤»**..
 **«وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ»** (٣٧) أي خلق الليل والنهار والشمس والقمر فلما انتهى الكلام إلى الشمس والقمر وهما يعبدان نهى عن عبادتهما وأمر بعبادة الذي خلقهما وخلق الليل والنهار فصار هاهنا جميعا وجميع الحيوان ذكرا كان أو مؤنثا أو ذكرا مع مؤنث يخرج إلى التأنيث..
 **«اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ»** (٤٠) لم يأمرهم بعمل الكفر إنما هو توعد.
 (١). - ١ **«نحسات... مشاييم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠).
 (٢). - ٨١٩: من قصيدة طويلة فى الأغانى ١٠/ ٧١- ٧٢ وهو فى الشعراء ص ٢٧٤ مع آخرين.
 (٣). - ٣ **«يوزعون... وزعت»** : روى ابن حجر تفسيره هذا عنه (فتح الباري ٨/ ٤٣١).
 (٤). - ٤ **«الحميم القريب»** : روى تفسيره هذا البخاري ولكن وقع اسمه معمر فى أكثر الروايات:
 وفيه قال ابن حجر: ولى حميم القريب: كذا للأكثر وعند النسفي وقال معمر فذكره ومعمر هو إن المثنى أبو عبيدة وهذا كلامه قال فى قوله كأنه... إلخ (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:26

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ [41:26]

**«نَحِساتٍ»** (١٦) ذوات نحوس أي مشاييم **«١»**..
 **«الْعَذابِ الْهُونِ»** (١٧) أي الهوان..
 **«يُوزَعُونَ»** (١٩) يدفعون مجازها يفعلون من وزعت **«٢»** **«٣»**..
 **«كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»** (٣٤) الحميم القريب **«٤»**..
 **«وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ»** (٣٧) أي خلق الليل والنهار والشمس والقمر فلما انتهى الكلام إلى الشمس والقمر وهما يعبدان نهى عن عبادتهما وأمر بعبادة الذي خلقهما وخلق الليل والنهار فصار هاهنا جميعا وجميع الحيوان ذكرا كان أو مؤنثا أو ذكرا مع مؤنث يخرج إلى التأنيث..
 **«اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ»** (٤٠) لم يأمرهم بعمل الكفر إنما هو توعد.
 (١). - ١ **«نحسات... مشاييم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠).
 (٢). - ٨١٩: من قصيدة طويلة فى الأغانى ١٠/ ٧١- ٧٢ وهو فى الشعراء ص ٢٧٤ مع آخرين.
 (٣). - ٣ **«يوزعون... وزعت»** : روى ابن حجر تفسيره هذا عنه (فتح الباري ٨/ ٤٣١).
 (٤). - ٤ **«الحميم القريب»** : روى تفسيره هذا البخاري ولكن وقع اسمه معمر فى أكثر الروايات:
 وفيه قال ابن حجر: ولى حميم القريب: كذا للأكثر وعند النسفي وقال معمر فذكره ومعمر هو إن المثنى أبو عبيدة وهذا كلامه قال فى قوله كأنه... إلخ (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:27

> ﻿فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ [41:27]

**«نَحِساتٍ»** (١٦) ذوات نحوس أي مشاييم **«١»**..
 **«الْعَذابِ الْهُونِ»** (١٧) أي الهوان..
 **«يُوزَعُونَ»** (١٩) يدفعون مجازها يفعلون من وزعت **«٢»** **«٣»**..
 **«كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»** (٣٤) الحميم القريب **«٤»**..
 **«وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ»** (٣٧) أي خلق الليل والنهار والشمس والقمر فلما انتهى الكلام إلى الشمس والقمر وهما يعبدان نهى عن عبادتهما وأمر بعبادة الذي خلقهما وخلق الليل والنهار فصار هاهنا جميعا وجميع الحيوان ذكرا كان أو مؤنثا أو ذكرا مع مؤنث يخرج إلى التأنيث..
 **«اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ»** (٤٠) لم يأمرهم بعمل الكفر إنما هو توعد.
 (١). - ١ **«نحسات... مشاييم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠).
 (٢). - ٨١٩: من قصيدة طويلة فى الأغانى ١٠/ ٧١- ٧٢ وهو فى الشعراء ص ٢٧٤ مع آخرين.
 (٣). - ٣ **«يوزعون... وزعت»** : روى ابن حجر تفسيره هذا عنه (فتح الباري ٨/ ٤٣١).
 (٤). - ٤ **«الحميم القريب»** : روى تفسيره هذا البخاري ولكن وقع اسمه معمر فى أكثر الروايات:
 وفيه قال ابن حجر: ولى حميم القريب: كذا للأكثر وعند النسفي وقال معمر فذكره ومعمر هو إن المثنى أبو عبيدة وهذا كلامه قال فى قوله كأنه... إلخ (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:28

> ﻿ذَٰلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ ۖ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ ۖ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ [41:28]

**«نَحِساتٍ»** (١٦) ذوات نحوس أي مشاييم **«١»**..
 **«الْعَذابِ الْهُونِ»** (١٧) أي الهوان..
 **«يُوزَعُونَ»** (١٩) يدفعون مجازها يفعلون من وزعت **«٢»** **«٣»**..
 **«كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»** (٣٤) الحميم القريب **«٤»**..
 **«وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ»** (٣٧) أي خلق الليل والنهار والشمس والقمر فلما انتهى الكلام إلى الشمس والقمر وهما يعبدان نهى عن عبادتهما وأمر بعبادة الذي خلقهما وخلق الليل والنهار فصار هاهنا جميعا وجميع الحيوان ذكرا كان أو مؤنثا أو ذكرا مع مؤنث يخرج إلى التأنيث..
 **«اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ»** (٤٠) لم يأمرهم بعمل الكفر إنما هو توعد.
 (١). - ١ **«نحسات... مشاييم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠).
 (٢). - ٨١٩: من قصيدة طويلة فى الأغانى ١٠/ ٧١- ٧٢ وهو فى الشعراء ص ٢٧٤ مع آخرين.
 (٣). - ٣ **«يوزعون... وزعت»** : روى ابن حجر تفسيره هذا عنه (فتح الباري ٨/ ٤٣١).
 (٤). - ٤ **«الحميم القريب»** : روى تفسيره هذا البخاري ولكن وقع اسمه معمر فى أكثر الروايات:
 وفيه قال ابن حجر: ولى حميم القريب: كذا للأكثر وعند النسفي وقال معمر فذكره ومعمر هو إن المثنى أبو عبيدة وهذا كلامه قال فى قوله كأنه... إلخ (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:29

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ [41:29]

**«نَحِساتٍ»** (١٦) ذوات نحوس أي مشاييم **«١»**..
 **«الْعَذابِ الْهُونِ»** (١٧) أي الهوان..
 **«يُوزَعُونَ»** (١٩) يدفعون مجازها يفعلون من وزعت **«٢»** **«٣»**..
 **«كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»** (٣٤) الحميم القريب **«٤»**..
 **«وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ»** (٣٧) أي خلق الليل والنهار والشمس والقمر فلما انتهى الكلام إلى الشمس والقمر وهما يعبدان نهى عن عبادتهما وأمر بعبادة الذي خلقهما وخلق الليل والنهار فصار هاهنا جميعا وجميع الحيوان ذكرا كان أو مؤنثا أو ذكرا مع مؤنث يخرج إلى التأنيث..
 **«اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ»** (٤٠) لم يأمرهم بعمل الكفر إنما هو توعد.
 (١). - ١ **«نحسات... مشاييم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠).
 (٢). - ٨١٩: من قصيدة طويلة فى الأغانى ١٠/ ٧١- ٧٢ وهو فى الشعراء ص ٢٧٤ مع آخرين.
 (٣). - ٣ **«يوزعون... وزعت»** : روى ابن حجر تفسيره هذا عنه (فتح الباري ٨/ ٤٣١).
 (٤). - ٤ **«الحميم القريب»** : روى تفسيره هذا البخاري ولكن وقع اسمه معمر فى أكثر الروايات:
 وفيه قال ابن حجر: ولى حميم القريب: كذا للأكثر وعند النسفي وقال معمر فذكره ومعمر هو إن المثنى أبو عبيدة وهذا كلامه قال فى قوله كأنه... إلخ (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:30

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ [41:30]

**«نَحِساتٍ»** (١٦) ذوات نحوس أي مشاييم **«١»**..
 **«الْعَذابِ الْهُونِ»** (١٧) أي الهوان..
 **«يُوزَعُونَ»** (١٩) يدفعون مجازها يفعلون من وزعت **«٢»** **«٣»**..
 **«كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»** (٣٤) الحميم القريب **«٤»**..
 **«وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ»** (٣٧) أي خلق الليل والنهار والشمس والقمر فلما انتهى الكلام إلى الشمس والقمر وهما يعبدان نهى عن عبادتهما وأمر بعبادة الذي خلقهما وخلق الليل والنهار فصار هاهنا جميعا وجميع الحيوان ذكرا كان أو مؤنثا أو ذكرا مع مؤنث يخرج إلى التأنيث..
 **«اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ»** (٤٠) لم يأمرهم بعمل الكفر إنما هو توعد.
 (١). - ١ **«نحسات... مشاييم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠).
 (٢). - ٨١٩: من قصيدة طويلة فى الأغانى ١٠/ ٧١- ٧٢ وهو فى الشعراء ص ٢٧٤ مع آخرين.
 (٣). - ٣ **«يوزعون... وزعت»** : روى ابن حجر تفسيره هذا عنه (فتح الباري ٨/ ٤٣١).
 (٤). - ٤ **«الحميم القريب»** : روى تفسيره هذا البخاري ولكن وقع اسمه معمر فى أكثر الروايات:
 وفيه قال ابن حجر: ولى حميم القريب: كذا للأكثر وعند النسفي وقال معمر فذكره ومعمر هو إن المثنى أبو عبيدة وهذا كلامه قال فى قوله كأنه... إلخ (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:31

> ﻿نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ [41:31]

**«نَحِساتٍ»** (١٦) ذوات نحوس أي مشاييم **«١»**..
 **«الْعَذابِ الْهُونِ»** (١٧) أي الهوان..
 **«يُوزَعُونَ»** (١٩) يدفعون مجازها يفعلون من وزعت **«٢»** **«٣»**..
 **«كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»** (٣٤) الحميم القريب **«٤»**..
 **«وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ»** (٣٧) أي خلق الليل والنهار والشمس والقمر فلما انتهى الكلام إلى الشمس والقمر وهما يعبدان نهى عن عبادتهما وأمر بعبادة الذي خلقهما وخلق الليل والنهار فصار هاهنا جميعا وجميع الحيوان ذكرا كان أو مؤنثا أو ذكرا مع مؤنث يخرج إلى التأنيث..
 **«اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ»** (٤٠) لم يأمرهم بعمل الكفر إنما هو توعد.
 (١). - ١ **«نحسات... مشاييم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠).
 (٢). - ٨١٩: من قصيدة طويلة فى الأغانى ١٠/ ٧١- ٧٢ وهو فى الشعراء ص ٢٧٤ مع آخرين.
 (٣). - ٣ **«يوزعون... وزعت»** : روى ابن حجر تفسيره هذا عنه (فتح الباري ٨/ ٤٣١).
 (٤). - ٤ **«الحميم القريب»** : روى تفسيره هذا البخاري ولكن وقع اسمه معمر فى أكثر الروايات:
 وفيه قال ابن حجر: ولى حميم القريب: كذا للأكثر وعند النسفي وقال معمر فذكره ومعمر هو إن المثنى أبو عبيدة وهذا كلامه قال فى قوله كأنه... إلخ (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:32

> ﻿نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ [41:32]

**«نَحِساتٍ»** (١٦) ذوات نحوس أي مشاييم **«١»**..
 **«الْعَذابِ الْهُونِ»** (١٧) أي الهوان..
 **«يُوزَعُونَ»** (١٩) يدفعون مجازها يفعلون من وزعت **«٢»** **«٣»**..
 **«كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»** (٣٤) الحميم القريب **«٤»**..
 **«وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ»** (٣٧) أي خلق الليل والنهار والشمس والقمر فلما انتهى الكلام إلى الشمس والقمر وهما يعبدان نهى عن عبادتهما وأمر بعبادة الذي خلقهما وخلق الليل والنهار فصار هاهنا جميعا وجميع الحيوان ذكرا كان أو مؤنثا أو ذكرا مع مؤنث يخرج إلى التأنيث..
 **«اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ»** (٤٠) لم يأمرهم بعمل الكفر إنما هو توعد.
 (١). - ١ **«نحسات... مشاييم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠).
 (٢). - ٨١٩: من قصيدة طويلة فى الأغانى ١٠/ ٧١- ٧٢ وهو فى الشعراء ص ٢٧٤ مع آخرين.
 (٣). - ٣ **«يوزعون... وزعت»** : روى ابن حجر تفسيره هذا عنه (فتح الباري ٨/ ٤٣١).
 (٤). - ٤ **«الحميم القريب»** : روى تفسيره هذا البخاري ولكن وقع اسمه معمر فى أكثر الروايات:
 وفيه قال ابن حجر: ولى حميم القريب: كذا للأكثر وعند النسفي وقال معمر فذكره ومعمر هو إن المثنى أبو عبيدة وهذا كلامه قال فى قوله كأنه... إلخ (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:33

> ﻿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ [41:33]

**«نَحِساتٍ»** (١٦) ذوات نحوس أي مشاييم **«١»**..
 **«الْعَذابِ الْهُونِ»** (١٧) أي الهوان..
 **«يُوزَعُونَ»** (١٩) يدفعون مجازها يفعلون من وزعت **«٢»** **«٣»**..
 **«كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»** (٣٤) الحميم القريب **«٤»**..
 **«وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ»** (٣٧) أي خلق الليل والنهار والشمس والقمر فلما انتهى الكلام إلى الشمس والقمر وهما يعبدان نهى عن عبادتهما وأمر بعبادة الذي خلقهما وخلق الليل والنهار فصار هاهنا جميعا وجميع الحيوان ذكرا كان أو مؤنثا أو ذكرا مع مؤنث يخرج إلى التأنيث..
 **«اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ»** (٤٠) لم يأمرهم بعمل الكفر إنما هو توعد.
 (١). - ١ **«نحسات... مشاييم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠).
 (٢). - ٨١٩: من قصيدة طويلة فى الأغانى ١٠/ ٧١- ٧٢ وهو فى الشعراء ص ٢٧٤ مع آخرين.
 (٣). - ٣ **«يوزعون... وزعت»** : روى ابن حجر تفسيره هذا عنه (فتح الباري ٨/ ٤٣١).
 (٤). - ٤ **«الحميم القريب»** : روى تفسيره هذا البخاري ولكن وقع اسمه معمر فى أكثر الروايات:
 وفيه قال ابن حجر: ولى حميم القريب: كذا للأكثر وعند النسفي وقال معمر فذكره ومعمر هو إن المثنى أبو عبيدة وهذا كلامه قال فى قوله كأنه... إلخ (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:34

> ﻿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ [41:34]

**«نَحِساتٍ»** (١٦) ذوات نحوس أي مشاييم **«١»**..
 **«الْعَذابِ الْهُونِ»** (١٧) أي الهوان..
 **«يُوزَعُونَ»** (١٩) يدفعون مجازها يفعلون من وزعت **«٢»** **«٣»**..
 **«كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»** (٣٤) الحميم القريب **«٤»**..
 **«وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ»** (٣٧) أي خلق الليل والنهار والشمس والقمر فلما انتهى الكلام إلى الشمس والقمر وهما يعبدان نهى عن عبادتهما وأمر بعبادة الذي خلقهما وخلق الليل والنهار فصار هاهنا جميعا وجميع الحيوان ذكرا كان أو مؤنثا أو ذكرا مع مؤنث يخرج إلى التأنيث..
 **«اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ»** (٤٠) لم يأمرهم بعمل الكفر إنما هو توعد.
 (١). - ١ **«نحسات... مشاييم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠).
 (٢). - ٨١٩: من قصيدة طويلة فى الأغانى ١٠/ ٧١- ٧٢ وهو فى الشعراء ص ٢٧٤ مع آخرين.
 (٣). - ٣ **«يوزعون... وزعت»** : روى ابن حجر تفسيره هذا عنه (فتح الباري ٨/ ٤٣١).
 (٤). - ٤ **«الحميم القريب»** : روى تفسيره هذا البخاري ولكن وقع اسمه معمر فى أكثر الروايات:
 وفيه قال ابن حجر: ولى حميم القريب: كذا للأكثر وعند النسفي وقال معمر فذكره ومعمر هو إن المثنى أبو عبيدة وهذا كلامه قال فى قوله كأنه... إلخ (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:35

> ﻿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ [41:35]

**«نَحِساتٍ»** (١٦) ذوات نحوس أي مشاييم **«١»**..
 **«الْعَذابِ الْهُونِ»** (١٧) أي الهوان..
 **«يُوزَعُونَ»** (١٩) يدفعون مجازها يفعلون من وزعت **«٢»** **«٣»**..
 **«كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»** (٣٤) الحميم القريب **«٤»**..
 **«وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ»** (٣٧) أي خلق الليل والنهار والشمس والقمر فلما انتهى الكلام إلى الشمس والقمر وهما يعبدان نهى عن عبادتهما وأمر بعبادة الذي خلقهما وخلق الليل والنهار فصار هاهنا جميعا وجميع الحيوان ذكرا كان أو مؤنثا أو ذكرا مع مؤنث يخرج إلى التأنيث..
 **«اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ»** (٤٠) لم يأمرهم بعمل الكفر إنما هو توعد.
 (١). - ١ **«نحسات... مشاييم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠).
 (٢). - ٨١٩: من قصيدة طويلة فى الأغانى ١٠/ ٧١- ٧٢ وهو فى الشعراء ص ٢٧٤ مع آخرين.
 (٣). - ٣ **«يوزعون... وزعت»** : روى ابن حجر تفسيره هذا عنه (فتح الباري ٨/ ٤٣١).
 (٤). - ٤ **«الحميم القريب»** : روى تفسيره هذا البخاري ولكن وقع اسمه معمر فى أكثر الروايات:
 وفيه قال ابن حجر: ولى حميم القريب: كذا للأكثر وعند النسفي وقال معمر فذكره ومعمر هو إن المثنى أبو عبيدة وهذا كلامه قال فى قوله كأنه... إلخ (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:36

> ﻿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [41:36]

**«نَحِساتٍ»** (١٦) ذوات نحوس أي مشاييم **«١»**..
 **«الْعَذابِ الْهُونِ»** (١٧) أي الهوان..
 **«يُوزَعُونَ»** (١٩) يدفعون مجازها يفعلون من وزعت **«٢»** **«٣»**..
 **«كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»** (٣٤) الحميم القريب **«٤»**..
 **«وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ»** (٣٧) أي خلق الليل والنهار والشمس والقمر فلما انتهى الكلام إلى الشمس والقمر وهما يعبدان نهى عن عبادتهما وأمر بعبادة الذي خلقهما وخلق الليل والنهار فصار هاهنا جميعا وجميع الحيوان ذكرا كان أو مؤنثا أو ذكرا مع مؤنث يخرج إلى التأنيث..
 **«اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ»** (٤٠) لم يأمرهم بعمل الكفر إنما هو توعد.
 (١). - ١ **«نحسات... مشاييم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠).
 (٢). - ٨١٩: من قصيدة طويلة فى الأغانى ١٠/ ٧١- ٧٢ وهو فى الشعراء ص ٢٧٤ مع آخرين.
 (٣). - ٣ **«يوزعون... وزعت»** : روى ابن حجر تفسيره هذا عنه (فتح الباري ٨/ ٤٣١).
 (٤). - ٤ **«الحميم القريب»** : روى تفسيره هذا البخاري ولكن وقع اسمه معمر فى أكثر الروايات:
 وفيه قال ابن حجر: ولى حميم القريب: كذا للأكثر وعند النسفي وقال معمر فذكره ومعمر هو إن المثنى أبو عبيدة وهذا كلامه قال فى قوله كأنه... إلخ (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:37

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ۚ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ [41:37]

**«نَحِساتٍ»** (١٦) ذوات نحوس أي مشاييم **«١»**..
 **«الْعَذابِ الْهُونِ»** (١٧) أي الهوان..
 **«يُوزَعُونَ»** (١٩) يدفعون مجازها يفعلون من وزعت **«٢»** **«٣»**..
 **«كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»** (٣٤) الحميم القريب **«٤»**..
 **«وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ»** (٣٧) أي خلق الليل والنهار والشمس والقمر فلما انتهى الكلام إلى الشمس والقمر وهما يعبدان نهى عن عبادتهما وأمر بعبادة الذي خلقهما وخلق الليل والنهار فصار هاهنا جميعا وجميع الحيوان ذكرا كان أو مؤنثا أو ذكرا مع مؤنث يخرج إلى التأنيث..
 **«اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ»** (٤٠) لم يأمرهم بعمل الكفر إنما هو توعد.
 (١). - ١ **«نحسات... مشاييم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠).
 (٢). - ٨١٩: من قصيدة طويلة فى الأغانى ١٠/ ٧١- ٧٢ وهو فى الشعراء ص ٢٧٤ مع آخرين.
 (٣). - ٣ **«يوزعون... وزعت»** : روى ابن حجر تفسيره هذا عنه (فتح الباري ٨/ ٤٣١).
 (٤). - ٤ **«الحميم القريب»** : روى تفسيره هذا البخاري ولكن وقع اسمه معمر فى أكثر الروايات:
 وفيه قال ابن حجر: ولى حميم القريب: كذا للأكثر وعند النسفي وقال معمر فذكره ومعمر هو إن المثنى أبو عبيدة وهذا كلامه قال فى قوله كأنه... إلخ (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:38

> ﻿فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ ۩ [41:38]

**«نَحِساتٍ»** (١٦) ذوات نحوس أي مشاييم **«١»**..
 **«الْعَذابِ الْهُونِ»** (١٧) أي الهوان..
 **«يُوزَعُونَ»** (١٩) يدفعون مجازها يفعلون من وزعت **«٢»** **«٣»**..
 **«كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»** (٣٤) الحميم القريب **«٤»**..
 **«وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ»** (٣٧) أي خلق الليل والنهار والشمس والقمر فلما انتهى الكلام إلى الشمس والقمر وهما يعبدان نهى عن عبادتهما وأمر بعبادة الذي خلقهما وخلق الليل والنهار فصار هاهنا جميعا وجميع الحيوان ذكرا كان أو مؤنثا أو ذكرا مع مؤنث يخرج إلى التأنيث..
 **«اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ»** (٤٠) لم يأمرهم بعمل الكفر إنما هو توعد.
 (١). - ١ **«نحسات... مشاييم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠).
 (٢). - ٨١٩: من قصيدة طويلة فى الأغانى ١٠/ ٧١- ٧٢ وهو فى الشعراء ص ٢٧٤ مع آخرين.
 (٣). - ٣ **«يوزعون... وزعت»** : روى ابن حجر تفسيره هذا عنه (فتح الباري ٨/ ٤٣١).
 (٤). - ٤ **«الحميم القريب»** : روى تفسيره هذا البخاري ولكن وقع اسمه معمر فى أكثر الروايات:
 وفيه قال ابن حجر: ولى حميم القريب: كذا للأكثر وعند النسفي وقال معمر فذكره ومعمر هو إن المثنى أبو عبيدة وهذا كلامه قال فى قوله كأنه... إلخ (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:39

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ ۚ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۚ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [41:39]

**«نَحِساتٍ»** (١٦) ذوات نحوس أي مشاييم **«١»**..
 **«الْعَذابِ الْهُونِ»** (١٧) أي الهوان..
 **«يُوزَعُونَ»** (١٩) يدفعون مجازها يفعلون من وزعت **«٢»** **«٣»**..
 **«كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»** (٣٤) الحميم القريب **«٤»**..
 **«وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ»** (٣٧) أي خلق الليل والنهار والشمس والقمر فلما انتهى الكلام إلى الشمس والقمر وهما يعبدان نهى عن عبادتهما وأمر بعبادة الذي خلقهما وخلق الليل والنهار فصار هاهنا جميعا وجميع الحيوان ذكرا كان أو مؤنثا أو ذكرا مع مؤنث يخرج إلى التأنيث..
 **«اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ»** (٤٠) لم يأمرهم بعمل الكفر إنما هو توعد.
 (١). - ١ **«نحسات... مشاييم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠).
 (٢). - ٨١٩: من قصيدة طويلة فى الأغانى ١٠/ ٧١- ٧٢ وهو فى الشعراء ص ٢٧٤ مع آخرين.
 (٣). - ٣ **«يوزعون... وزعت»** : روى ابن حجر تفسيره هذا عنه (فتح الباري ٨/ ٤٣١).
 (٤). - ٤ **«الحميم القريب»** : روى تفسيره هذا البخاري ولكن وقع اسمه معمر فى أكثر الروايات:
 وفيه قال ابن حجر: ولى حميم القريب: كذا للأكثر وعند النسفي وقال معمر فذكره ومعمر هو إن المثنى أبو عبيدة وهذا كلامه قال فى قوله كأنه... إلخ (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:40

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا ۗ أَفَمَنْ يُلْقَىٰ فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ۖ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [41:40]

**«نَحِساتٍ»** (١٦) ذوات نحوس أي مشاييم **«١»**..
 **«الْعَذابِ الْهُونِ»** (١٧) أي الهوان..
 **«يُوزَعُونَ»** (١٩) يدفعون مجازها يفعلون من وزعت **«٢»** **«٣»**..
 **«كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»** (٣٤) الحميم القريب **«٤»**..
 **«وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ»** (٣٧) أي خلق الليل والنهار والشمس والقمر فلما انتهى الكلام إلى الشمس والقمر وهما يعبدان نهى عن عبادتهما وأمر بعبادة الذي خلقهما وخلق الليل والنهار فصار هاهنا جميعا وجميع الحيوان ذكرا كان أو مؤنثا أو ذكرا مع مؤنث يخرج إلى التأنيث..
 **«اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ»** (٤٠) لم يأمرهم بعمل الكفر إنما هو توعد.
 (١). - ١ **«نحسات... مشاييم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠).
 (٢). - ٨١٩: من قصيدة طويلة فى الأغانى ١٠/ ٧١- ٧٢ وهو فى الشعراء ص ٢٧٤ مع آخرين.
 (٣). - ٣ **«يوزعون... وزعت»** : روى ابن حجر تفسيره هذا عنه (فتح الباري ٨/ ٤٣١).
 (٤). - ٤ **«الحميم القريب»** : روى تفسيره هذا البخاري ولكن وقع اسمه معمر فى أكثر الروايات:
 وفيه قال ابن حجر: ولى حميم القريب: كذا للأكثر وعند النسفي وقال معمر فذكره ومعمر هو إن المثنى أبو عبيدة وهذا كلامه قال فى قوله كأنه... إلخ (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:41

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ [41:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:42

> ﻿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ [41:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:43

> ﻿مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ [41:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:44

> ﻿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ۖ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ۗ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ۖ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ۚ أُولَٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ [41:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:45

> ﻿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ ۗ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ [41:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:46

> ﻿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ [41:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 41:47

> ﻿۞ إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ ۚ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ ۚ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ [41:47]

**«مِنْ أَكْمامِها»** (٤٧) أي أوعيتها واحدها كمّة وهو ما كانت فيه وكم وكمّة واحد وجمعها أكمام وأكمّة..
 **«مِنْ مَحِيصٍ»** (٤٨) يقال: حاص عنه حاد عنه **«١»**.
 **«يوس»** (٤٩) فعول من يئست..
 **«قَنُوطٌ»** (٤٩) فعول من قنط ومجازهما واحد..
 **«أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ»** (٥١) أي تباعد عنى..
 **«مِرْيَةٍ»** (٥٤) ومرية **«٢»** أي امتراء.
 (١). - ١- **«من أكمامها... حاد»** : روى ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٤٢١).
 (٢). - ٧ **«مرية ومربة»** : أخذ البخاري تفسيره هذا عنه وأشار إليه ابن حجر بقوله: هو قول أبى عبيدة أيضا (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:48

> ﻿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ ۖ وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ [41:48]

**«مِنْ أَكْمامِها»** (٤٧) أي أوعيتها واحدها كمّة وهو ما كانت فيه وكم وكمّة واحد وجمعها أكمام وأكمّة..
 **«مِنْ مَحِيصٍ»** (٤٨) يقال: حاص عنه حاد عنه **«١»**.
 **«يوس»** (٤٩) فعول من يئست..
 **«قَنُوطٌ»** (٤٩) فعول من قنط ومجازهما واحد..
 **«أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ»** (٥١) أي تباعد عنى..
 **«مِرْيَةٍ»** (٥٤) ومرية **«٢»** أي امتراء.
 (١). - ١- **«من أكمامها... حاد»** : روى ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٤٢١).
 (٢). - ٧ **«مرية ومربة»** : أخذ البخاري تفسيره هذا عنه وأشار إليه ابن حجر بقوله: هو قول أبى عبيدة أيضا (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:49

> ﻿لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ [41:49]

**«مِنْ أَكْمامِها»** (٤٧) أي أوعيتها واحدها كمّة وهو ما كانت فيه وكم وكمّة واحد وجمعها أكمام وأكمّة..
 **«مِنْ مَحِيصٍ»** (٤٨) يقال: حاص عنه حاد عنه **«١»**.
 **«يوس»** (٤٩) فعول من يئست..
 **«قَنُوطٌ»** (٤٩) فعول من قنط ومجازهما واحد..
 **«أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ»** (٥١) أي تباعد عنى..
 **«مِرْيَةٍ»** (٥٤) ومرية **«٢»** أي امتراء.
 (١). - ١- **«من أكمامها... حاد»** : روى ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٤٢١).
 (٢). - ٧ **«مرية ومربة»** : أخذ البخاري تفسيره هذا عنه وأشار إليه ابن حجر بقوله: هو قول أبى عبيدة أيضا (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:50

> ﻿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَىٰ ۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ [41:50]

**«مِنْ أَكْمامِها»** (٤٧) أي أوعيتها واحدها كمّة وهو ما كانت فيه وكم وكمّة واحد وجمعها أكمام وأكمّة..
 **«مِنْ مَحِيصٍ»** (٤٨) يقال: حاص عنه حاد عنه **«١»**.
 **«يوس»** (٤٩) فعول من يئست..
 **«قَنُوطٌ»** (٤٩) فعول من قنط ومجازهما واحد..
 **«أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ»** (٥١) أي تباعد عنى..
 **«مِرْيَةٍ»** (٥٤) ومرية **«٢»** أي امتراء.
 (١). - ١- **«من أكمامها... حاد»** : روى ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٤٢١).
 (٢). - ٧ **«مرية ومربة»** : أخذ البخاري تفسيره هذا عنه وأشار إليه ابن حجر بقوله: هو قول أبى عبيدة أيضا (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:51

> ﻿وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَىٰ بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ [41:51]

**«مِنْ أَكْمامِها»** (٤٧) أي أوعيتها واحدها كمّة وهو ما كانت فيه وكم وكمّة واحد وجمعها أكمام وأكمّة..
 **«مِنْ مَحِيصٍ»** (٤٨) يقال: حاص عنه حاد عنه **«١»**.
 **«يوس»** (٤٩) فعول من يئست..
 **«قَنُوطٌ»** (٤٩) فعول من قنط ومجازهما واحد..
 **«أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ»** (٥١) أي تباعد عنى..
 **«مِرْيَةٍ»** (٥٤) ومرية **«٢»** أي امتراء.
 (١). - ١- **«من أكمامها... حاد»** : روى ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٤٢١).
 (٢). - ٧ **«مرية ومربة»** : أخذ البخاري تفسيره هذا عنه وأشار إليه ابن حجر بقوله: هو قول أبى عبيدة أيضا (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:52

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ [41:52]

**«مِنْ أَكْمامِها»** (٤٧) أي أوعيتها واحدها كمّة وهو ما كانت فيه وكم وكمّة واحد وجمعها أكمام وأكمّة..
 **«مِنْ مَحِيصٍ»** (٤٨) يقال: حاص عنه حاد عنه **«١»**.
 **«يوس»** (٤٩) فعول من يئست..
 **«قَنُوطٌ»** (٤٩) فعول من قنط ومجازهما واحد..
 **«أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ»** (٥١) أي تباعد عنى..
 **«مِرْيَةٍ»** (٥٤) ومرية **«٢»** أي امتراء.
 (١). - ١- **«من أكمامها... حاد»** : روى ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٤٢١).
 (٢). - ٧ **«مرية ومربة»** : أخذ البخاري تفسيره هذا عنه وأشار إليه ابن حجر بقوله: هو قول أبى عبيدة أيضا (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:53

> ﻿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [41:53]

**«مِنْ أَكْمامِها»** (٤٧) أي أوعيتها واحدها كمّة وهو ما كانت فيه وكم وكمّة واحد وجمعها أكمام وأكمّة..
 **«مِنْ مَحِيصٍ»** (٤٨) يقال: حاص عنه حاد عنه **«١»**.
 **«يوس»** (٤٩) فعول من يئست..
 **«قَنُوطٌ»** (٤٩) فعول من قنط ومجازهما واحد..
 **«أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ»** (٥١) أي تباعد عنى..
 **«مِرْيَةٍ»** (٥٤) ومرية **«٢»** أي امتراء.
 (١). - ١- **«من أكمامها... حاد»** : روى ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٤٢١).
 (٢). - ٧ **«مرية ومربة»** : أخذ البخاري تفسيره هذا عنه وأشار إليه ابن حجر بقوله: هو قول أبى عبيدة أيضا (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

### الآية 41:54

> ﻿أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ ۗ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ [41:54]

**«مِنْ أَكْمامِها»** (٤٧) أي أوعيتها واحدها كمّة وهو ما كانت فيه وكم وكمّة واحد وجمعها أكمام وأكمّة..
 **«مِنْ مَحِيصٍ»** (٤٨) يقال: حاص عنه حاد عنه **«١»**.
 **«يوس»** (٤٩) فعول من يئست..
 **«قَنُوطٌ»** (٤٩) فعول من قنط ومجازهما واحد..
 **«أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ»** (٥١) أي تباعد عنى..
 **«مِرْيَةٍ»** (٥٤) ومرية **«٢»** أي امتراء.
 (١). - ١- **«من أكمامها... حاد»** : روى ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٤٢١).
 (٢). - ٧ **«مرية ومربة»** : أخذ البخاري تفسيره هذا عنه وأشار إليه ابن حجر بقوله: هو قول أبى عبيدة أيضا (فتح الباري ٨/ ٤٢١).

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/41.md)
- [كل تفاسير سورة فصّلت
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/41.md)
- [ترجمات سورة فصّلت
](https://quranpedia.net/translations/41.md)
- [صفحة الكتاب: مجاز القرآن](https://quranpedia.net/book/348.md)
- [المؤلف: أبو عبيدة معمر بن المثنى](https://quranpedia.net/person/6545.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/41/book/348) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
