---
title: "تفسير سورة الشورى - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/42/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/42/book/27763"
surah_id: "42"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الشورى - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/42/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الشورى - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/42/book/27763*.

Tafsir of Surah الشورى from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 42:1

> حم [42:1]

إلَّا: قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ \[الإنعام: ٩٠\] إلى أربع آياتٍ. لمَّا ذمّهم بتكذيبهم القرآن وبين حقيته، أكد ذلك بقول:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ :  حـمۤ \* عۤسۤقۤ : كما مر، والتفصيل ليوافق الحواميم  كَذَلِكَ : الإيحاء  يُوحِيۤ : حكاية عن الماضي دال على الاستمرار  إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ : إذ ما من رسول إلا وأوحي إليه:  حـمۤ \* عۤسۤقۤ .
 ٱللَّهُ : فاعل يوحي وأما على فتح الحاء فمر فوع بما عليه يوحي  ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ : في أفعاله  لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلعَظِيمُ \* تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ : من هيبته  يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ : تَشَّقّقُ كل واحدة فوق الأخرى أو يبتديء الانفطار من جهتهم الفوقانية، لأن أعظم آياته من تلك الجهة كالكرسى والجنة  وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ : ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كما مر  وَيَسْتَغْفِرُونَ : يشفعون  لِمَن فِي ٱلأَرْضِ : من المؤمنين أو يطلبون هدايتهم فيعم  أَلاَ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ : لأوليائه  وَٱلَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ : شركاء  ٱللَّهُ حَفِيظٌ : رقيب  عَلَيْهِمْ : فيجازيهم  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ : موكل بهم  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ : أهلها  وَمَنْ حَوْلَهَا : من كل الأرض فإنها وسطها  وَتُنذِرَ : الناس  يَوْمَ ٱلْجَمْعِ : القيامة  لاَ رَيْبَ فِيهِ : منهم  فَرِيقٌ فِي ٱلْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي ٱلسَّعِيرِ \* وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً : على دين الإسلام  وَلَـٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ : بالهداية  وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ : يدفع عنهم العذاب  أَمِ : بل  ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ : إن أرادوا أولياء  فَٱللَّهُ هُوَ ٱلْوَلِيُّ : بالحق  وَهُوَ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ \* وَمَا ٱخْتَلَفْتُمْ : مع الكفار  فِيهِ مِن شَيْءٍ : من الدين  فَحُكْمُهُ : راجعٌ  إِلَى ٱللَّهِ : يُميز الحق عن المبطل في القيامة  ذَلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ : أرجع  فَاطِرُ : مبدع  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا : ذكورا وإناثا  يَذْرَؤُكُمْ : يخلقكم أو يكثركم  فِيهِ : في ذلك الجعل لأنه سبب للتوالد  لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ : الكاف صلة إذ مثل له، أو مثله ذاته من قبيل: مثلك لا يفعل كذا، وهذا أبلغ، أو الأحسن أنه نفى مثله على طريقة البرهان لأن من له مثل فلمثله مثل فليس له مثل  وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ : للأقوال  ٱلْبَصِيرُ : للأفعال  لَهُ مَقَالِيدُ : خزائن  ٱلسَّمَٰوَٰتِ : بنحو المطر  وَٱلأَرْضِ : بنحو النبات  يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ \* شَرَعَ : سن  لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا : أول نبي شرع  وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ : آخرهم  وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ : المراد من بينهما من أولي الشريعة  أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ : وهو الإيمان والطاعة لا الفروع المختلفة بينهم  وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ : تختلفوا  فِيهِ : بخلاف الفروع  كَبُرَ : عظم  عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ : من الإيمان  اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ : إلى ما يدعوهم إليه  مَن يَشَآءُ وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ : يقبل إليه  وَمَا تَفَرَّقُوۤاْ : الأمم  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بالتوحيد  بَغْياً : لعداوة  بَيْنَهُمْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ : بإمهالهم  إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى : القيامة  لَّقُضِيَ بِيْنَهُمْ : بتعذيب الكفرة عاجلا  وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ : اليهود والنصارى  مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ : من كتابهم لا يؤمنون به حق الإيمان  مُرِيبٍ : موقع للريبة كما مر  فَلِذَلِكَ : التفرق  فَٱدْعُ : إلى الاتفاق على الدين  وَٱسْتَقِمْ : على الدعوة  كَمَآ أُمِرْتَ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ : في تركها  وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ : لا كأهل الكتاب كم مر  وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ : في الحكم  بَيْنَكُمُ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ : كل يجازي بعمله  لاَ حُجَّةَ : لا حجاج وخصومة  بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ : إذ الحق ظاهر، ونسخ بآية القتال  اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا : في القيامة  وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ : فيفصل بيننا  وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ : يجادلون  فِي : إبطال دين  اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ : استجاب الناس  لَهُ : بقبوله  حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ : باطلة  عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ ٱلْكِتَابَ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ وَٱلْمِيزَانَ : الشرع الذي يوازن به الحقوق  وَمَا يُدْرِيكَ : يعلمك  لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ : مجيء القيامة  قَرِيبٌ : فاشتغل بما أمرت قبل مجيئها كما مر  يَسْتَعْجِلُ بِهَا : بالساعة  الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا : استهزاء  وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ : خائفون  مِنْهَا : مع توقعهم ثوابها  وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ : الكائن من ربهم  أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ : يجادلون  فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ : عن الحق

### الآية 42:2

> ﻿عسق [42:2]

إلَّا: قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ \[الإنعام: ٩٠\] إلى أربع آياتٍ. لمَّا ذمّهم بتكذيبهم القرآن وبين حقيته، أكد ذلك بقول:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ :  حـمۤ \* عۤسۤقۤ : كما مر، والتفصيل ليوافق الحواميم  كَذَلِكَ : الإيحاء  يُوحِيۤ : حكاية عن الماضي دال على الاستمرار  إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ : إذ ما من رسول إلا وأوحي إليه:  حـمۤ \* عۤسۤقۤ .
 ٱللَّهُ : فاعل يوحي وأما على فتح الحاء فمر فوع بما عليه يوحي  ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ : في أفعاله  لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلعَظِيمُ \* تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ : من هيبته  يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ : تَشَّقّقُ كل واحدة فوق الأخرى أو يبتديء الانفطار من جهتهم الفوقانية، لأن أعظم آياته من تلك الجهة كالكرسى والجنة  وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ : ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كما مر  وَيَسْتَغْفِرُونَ : يشفعون  لِمَن فِي ٱلأَرْضِ : من المؤمنين أو يطلبون هدايتهم فيعم  أَلاَ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ : لأوليائه  وَٱلَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ : شركاء  ٱللَّهُ حَفِيظٌ : رقيب  عَلَيْهِمْ : فيجازيهم  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ : موكل بهم  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ : أهلها  وَمَنْ حَوْلَهَا : من كل الأرض فإنها وسطها  وَتُنذِرَ : الناس  يَوْمَ ٱلْجَمْعِ : القيامة  لاَ رَيْبَ فِيهِ : منهم  فَرِيقٌ فِي ٱلْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي ٱلسَّعِيرِ \* وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً : على دين الإسلام  وَلَـٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ : بالهداية  وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ : يدفع عنهم العذاب  أَمِ : بل  ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ : إن أرادوا أولياء  فَٱللَّهُ هُوَ ٱلْوَلِيُّ : بالحق  وَهُوَ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ \* وَمَا ٱخْتَلَفْتُمْ : مع الكفار  فِيهِ مِن شَيْءٍ : من الدين  فَحُكْمُهُ : راجعٌ  إِلَى ٱللَّهِ : يُميز الحق عن المبطل في القيامة  ذَلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ : أرجع  فَاطِرُ : مبدع  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا : ذكورا وإناثا  يَذْرَؤُكُمْ : يخلقكم أو يكثركم  فِيهِ : في ذلك الجعل لأنه سبب للتوالد  لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ : الكاف صلة إذ مثل له، أو مثله ذاته من قبيل: مثلك لا يفعل كذا، وهذا أبلغ، أو الأحسن أنه نفى مثله على طريقة البرهان لأن من له مثل فلمثله مثل فليس له مثل  وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ : للأقوال  ٱلْبَصِيرُ : للأفعال  لَهُ مَقَالِيدُ : خزائن  ٱلسَّمَٰوَٰتِ : بنحو المطر  وَٱلأَرْضِ : بنحو النبات  يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ \* شَرَعَ : سن  لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا : أول نبي شرع  وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ : آخرهم  وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ : المراد من بينهما من أولي الشريعة  أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ : وهو الإيمان والطاعة لا الفروع المختلفة بينهم  وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ : تختلفوا  فِيهِ : بخلاف الفروع  كَبُرَ : عظم  عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ : من الإيمان  اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ : إلى ما يدعوهم إليه  مَن يَشَآءُ وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ : يقبل إليه  وَمَا تَفَرَّقُوۤاْ : الأمم  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بالتوحيد  بَغْياً : لعداوة  بَيْنَهُمْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ : بإمهالهم  إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى : القيامة  لَّقُضِيَ بِيْنَهُمْ : بتعذيب الكفرة عاجلا  وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ : اليهود والنصارى  مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ : من كتابهم لا يؤمنون به حق الإيمان  مُرِيبٍ : موقع للريبة كما مر  فَلِذَلِكَ : التفرق  فَٱدْعُ : إلى الاتفاق على الدين  وَٱسْتَقِمْ : على الدعوة  كَمَآ أُمِرْتَ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ : في تركها  وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ : لا كأهل الكتاب كم مر  وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ : في الحكم  بَيْنَكُمُ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ : كل يجازي بعمله  لاَ حُجَّةَ : لا حجاج وخصومة  بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ : إذ الحق ظاهر، ونسخ بآية القتال  اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا : في القيامة  وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ : فيفصل بيننا  وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ : يجادلون  فِي : إبطال دين  اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ : استجاب الناس  لَهُ : بقبوله  حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ : باطلة  عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ ٱلْكِتَابَ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ وَٱلْمِيزَانَ : الشرع الذي يوازن به الحقوق  وَمَا يُدْرِيكَ : يعلمك  لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ : مجيء القيامة  قَرِيبٌ : فاشتغل بما أمرت قبل مجيئها كما مر  يَسْتَعْجِلُ بِهَا : بالساعة  الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا : استهزاء  وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ : خائفون  مِنْهَا : مع توقعهم ثوابها  وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ : الكائن من ربهم  أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ : يجادلون  فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ : عن الحق

### الآية 42:3

> ﻿كَذَٰلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [42:3]

إلَّا: قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ \[الإنعام: ٩٠\] إلى أربع آياتٍ. لمَّا ذمّهم بتكذيبهم القرآن وبين حقيته، أكد ذلك بقول:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ :  حـمۤ \* عۤسۤقۤ : كما مر، والتفصيل ليوافق الحواميم  كَذَلِكَ : الإيحاء  يُوحِيۤ : حكاية عن الماضي دال على الاستمرار  إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ : إذ ما من رسول إلا وأوحي إليه:  حـمۤ \* عۤسۤقۤ .
 ٱللَّهُ : فاعل يوحي وأما على فتح الحاء فمر فوع بما عليه يوحي  ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ : في أفعاله  لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلعَظِيمُ \* تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ : من هيبته  يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ : تَشَّقّقُ كل واحدة فوق الأخرى أو يبتديء الانفطار من جهتهم الفوقانية، لأن أعظم آياته من تلك الجهة كالكرسى والجنة  وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ : ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كما مر  وَيَسْتَغْفِرُونَ : يشفعون  لِمَن فِي ٱلأَرْضِ : من المؤمنين أو يطلبون هدايتهم فيعم  أَلاَ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ : لأوليائه  وَٱلَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ : شركاء  ٱللَّهُ حَفِيظٌ : رقيب  عَلَيْهِمْ : فيجازيهم  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ : موكل بهم  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ : أهلها  وَمَنْ حَوْلَهَا : من كل الأرض فإنها وسطها  وَتُنذِرَ : الناس  يَوْمَ ٱلْجَمْعِ : القيامة  لاَ رَيْبَ فِيهِ : منهم  فَرِيقٌ فِي ٱلْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي ٱلسَّعِيرِ \* وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً : على دين الإسلام  وَلَـٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ : بالهداية  وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ : يدفع عنهم العذاب  أَمِ : بل  ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ : إن أرادوا أولياء  فَٱللَّهُ هُوَ ٱلْوَلِيُّ : بالحق  وَهُوَ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ \* وَمَا ٱخْتَلَفْتُمْ : مع الكفار  فِيهِ مِن شَيْءٍ : من الدين  فَحُكْمُهُ : راجعٌ  إِلَى ٱللَّهِ : يُميز الحق عن المبطل في القيامة  ذَلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ : أرجع  فَاطِرُ : مبدع  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا : ذكورا وإناثا  يَذْرَؤُكُمْ : يخلقكم أو يكثركم  فِيهِ : في ذلك الجعل لأنه سبب للتوالد  لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ : الكاف صلة إذ مثل له، أو مثله ذاته من قبيل: مثلك لا يفعل كذا، وهذا أبلغ، أو الأحسن أنه نفى مثله على طريقة البرهان لأن من له مثل فلمثله مثل فليس له مثل  وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ : للأقوال  ٱلْبَصِيرُ : للأفعال  لَهُ مَقَالِيدُ : خزائن  ٱلسَّمَٰوَٰتِ : بنحو المطر  وَٱلأَرْضِ : بنحو النبات  يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ \* شَرَعَ : سن  لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا : أول نبي شرع  وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ : آخرهم  وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ : المراد من بينهما من أولي الشريعة  أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ : وهو الإيمان والطاعة لا الفروع المختلفة بينهم  وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ : تختلفوا  فِيهِ : بخلاف الفروع  كَبُرَ : عظم  عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ : من الإيمان  اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ : إلى ما يدعوهم إليه  مَن يَشَآءُ وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ : يقبل إليه  وَمَا تَفَرَّقُوۤاْ : الأمم  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بالتوحيد  بَغْياً : لعداوة  بَيْنَهُمْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ : بإمهالهم  إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى : القيامة  لَّقُضِيَ بِيْنَهُمْ : بتعذيب الكفرة عاجلا  وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ : اليهود والنصارى  مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ : من كتابهم لا يؤمنون به حق الإيمان  مُرِيبٍ : موقع للريبة كما مر  فَلِذَلِكَ : التفرق  فَٱدْعُ : إلى الاتفاق على الدين  وَٱسْتَقِمْ : على الدعوة  كَمَآ أُمِرْتَ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ : في تركها  وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ : لا كأهل الكتاب كم مر  وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ : في الحكم  بَيْنَكُمُ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ : كل يجازي بعمله  لاَ حُجَّةَ : لا حجاج وخصومة  بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ : إذ الحق ظاهر، ونسخ بآية القتال  اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا : في القيامة  وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ : فيفصل بيننا  وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ : يجادلون  فِي : إبطال دين  اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ : استجاب الناس  لَهُ : بقبوله  حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ : باطلة  عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ ٱلْكِتَابَ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ وَٱلْمِيزَانَ : الشرع الذي يوازن به الحقوق  وَمَا يُدْرِيكَ : يعلمك  لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ : مجيء القيامة  قَرِيبٌ : فاشتغل بما أمرت قبل مجيئها كما مر  يَسْتَعْجِلُ بِهَا : بالساعة  الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا : استهزاء  وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ : خائفون  مِنْهَا : مع توقعهم ثوابها  وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ : الكائن من ربهم  أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ : يجادلون  فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ : عن الحق

### الآية 42:4

> ﻿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ [42:4]

إلَّا: قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ \[الإنعام: ٩٠\] إلى أربع آياتٍ. لمَّا ذمّهم بتكذيبهم القرآن وبين حقيته، أكد ذلك بقول:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ :  حـمۤ \* عۤسۤقۤ : كما مر، والتفصيل ليوافق الحواميم  كَذَلِكَ : الإيحاء  يُوحِيۤ : حكاية عن الماضي دال على الاستمرار  إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ : إذ ما من رسول إلا وأوحي إليه:  حـمۤ \* عۤسۤقۤ .
 ٱللَّهُ : فاعل يوحي وأما على فتح الحاء فمر فوع بما عليه يوحي  ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ : في أفعاله  لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلعَظِيمُ \* تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ : من هيبته  يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ : تَشَّقّقُ كل واحدة فوق الأخرى أو يبتديء الانفطار من جهتهم الفوقانية، لأن أعظم آياته من تلك الجهة كالكرسى والجنة  وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ : ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كما مر  وَيَسْتَغْفِرُونَ : يشفعون  لِمَن فِي ٱلأَرْضِ : من المؤمنين أو يطلبون هدايتهم فيعم  أَلاَ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ : لأوليائه  وَٱلَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ : شركاء  ٱللَّهُ حَفِيظٌ : رقيب  عَلَيْهِمْ : فيجازيهم  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ : موكل بهم  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ : أهلها  وَمَنْ حَوْلَهَا : من كل الأرض فإنها وسطها  وَتُنذِرَ : الناس  يَوْمَ ٱلْجَمْعِ : القيامة  لاَ رَيْبَ فِيهِ : منهم  فَرِيقٌ فِي ٱلْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي ٱلسَّعِيرِ \* وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً : على دين الإسلام  وَلَـٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ : بالهداية  وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ : يدفع عنهم العذاب  أَمِ : بل  ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ : إن أرادوا أولياء  فَٱللَّهُ هُوَ ٱلْوَلِيُّ : بالحق  وَهُوَ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ \* وَمَا ٱخْتَلَفْتُمْ : مع الكفار  فِيهِ مِن شَيْءٍ : من الدين  فَحُكْمُهُ : راجعٌ  إِلَى ٱللَّهِ : يُميز الحق عن المبطل في القيامة  ذَلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ : أرجع  فَاطِرُ : مبدع  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا : ذكورا وإناثا  يَذْرَؤُكُمْ : يخلقكم أو يكثركم  فِيهِ : في ذلك الجعل لأنه سبب للتوالد  لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ : الكاف صلة إذ مثل له، أو مثله ذاته من قبيل: مثلك لا يفعل كذا، وهذا أبلغ، أو الأحسن أنه نفى مثله على طريقة البرهان لأن من له مثل فلمثله مثل فليس له مثل  وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ : للأقوال  ٱلْبَصِيرُ : للأفعال  لَهُ مَقَالِيدُ : خزائن  ٱلسَّمَٰوَٰتِ : بنحو المطر  وَٱلأَرْضِ : بنحو النبات  يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ \* شَرَعَ : سن  لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا : أول نبي شرع  وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ : آخرهم  وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ : المراد من بينهما من أولي الشريعة  أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ : وهو الإيمان والطاعة لا الفروع المختلفة بينهم  وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ : تختلفوا  فِيهِ : بخلاف الفروع  كَبُرَ : عظم  عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ : من الإيمان  اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ : إلى ما يدعوهم إليه  مَن يَشَآءُ وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ : يقبل إليه  وَمَا تَفَرَّقُوۤاْ : الأمم  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بالتوحيد  بَغْياً : لعداوة  بَيْنَهُمْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ : بإمهالهم  إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى : القيامة  لَّقُضِيَ بِيْنَهُمْ : بتعذيب الكفرة عاجلا  وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ : اليهود والنصارى  مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ : من كتابهم لا يؤمنون به حق الإيمان  مُرِيبٍ : موقع للريبة كما مر  فَلِذَلِكَ : التفرق  فَٱدْعُ : إلى الاتفاق على الدين  وَٱسْتَقِمْ : على الدعوة  كَمَآ أُمِرْتَ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ : في تركها  وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ : لا كأهل الكتاب كم مر  وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ : في الحكم  بَيْنَكُمُ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ : كل يجازي بعمله  لاَ حُجَّةَ : لا حجاج وخصومة  بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ : إذ الحق ظاهر، ونسخ بآية القتال  اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا : في القيامة  وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ : فيفصل بيننا  وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ : يجادلون  فِي : إبطال دين  اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ : استجاب الناس  لَهُ : بقبوله  حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ : باطلة  عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ ٱلْكِتَابَ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ وَٱلْمِيزَانَ : الشرع الذي يوازن به الحقوق  وَمَا يُدْرِيكَ : يعلمك  لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ : مجيء القيامة  قَرِيبٌ : فاشتغل بما أمرت قبل مجيئها كما مر  يَسْتَعْجِلُ بِهَا : بالساعة  الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا : استهزاء  وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ : خائفون  مِنْهَا : مع توقعهم ثوابها  وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ : الكائن من ربهم  أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ : يجادلون  فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ : عن الحق

### الآية 42:5

> ﻿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ ۚ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ ۗ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [42:5]

إلَّا: قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ \[الإنعام: ٩٠\] إلى أربع آياتٍ. لمَّا ذمّهم بتكذيبهم القرآن وبين حقيته، أكد ذلك بقول:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ :  حـمۤ \* عۤسۤقۤ : كما مر، والتفصيل ليوافق الحواميم  كَذَلِكَ : الإيحاء  يُوحِيۤ : حكاية عن الماضي دال على الاستمرار  إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ : إذ ما من رسول إلا وأوحي إليه:  حـمۤ \* عۤسۤقۤ .
 ٱللَّهُ : فاعل يوحي وأما على فتح الحاء فمر فوع بما عليه يوحي  ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ : في أفعاله  لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلعَظِيمُ \* تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ : من هيبته  يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ : تَشَّقّقُ كل واحدة فوق الأخرى أو يبتديء الانفطار من جهتهم الفوقانية، لأن أعظم آياته من تلك الجهة كالكرسى والجنة  وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ : ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كما مر  وَيَسْتَغْفِرُونَ : يشفعون  لِمَن فِي ٱلأَرْضِ : من المؤمنين أو يطلبون هدايتهم فيعم  أَلاَ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ : لأوليائه  وَٱلَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ : شركاء  ٱللَّهُ حَفِيظٌ : رقيب  عَلَيْهِمْ : فيجازيهم  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ : موكل بهم  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ : أهلها  وَمَنْ حَوْلَهَا : من كل الأرض فإنها وسطها  وَتُنذِرَ : الناس  يَوْمَ ٱلْجَمْعِ : القيامة  لاَ رَيْبَ فِيهِ : منهم  فَرِيقٌ فِي ٱلْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي ٱلسَّعِيرِ \* وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً : على دين الإسلام  وَلَـٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ : بالهداية  وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ : يدفع عنهم العذاب  أَمِ : بل  ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ : إن أرادوا أولياء  فَٱللَّهُ هُوَ ٱلْوَلِيُّ : بالحق  وَهُوَ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ \* وَمَا ٱخْتَلَفْتُمْ : مع الكفار  فِيهِ مِن شَيْءٍ : من الدين  فَحُكْمُهُ : راجعٌ  إِلَى ٱللَّهِ : يُميز الحق عن المبطل في القيامة  ذَلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ : أرجع  فَاطِرُ : مبدع  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا : ذكورا وإناثا  يَذْرَؤُكُمْ : يخلقكم أو يكثركم  فِيهِ : في ذلك الجعل لأنه سبب للتوالد  لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ : الكاف صلة إذ مثل له، أو مثله ذاته من قبيل: مثلك لا يفعل كذا، وهذا أبلغ، أو الأحسن أنه نفى مثله على طريقة البرهان لأن من له مثل فلمثله مثل فليس له مثل  وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ : للأقوال  ٱلْبَصِيرُ : للأفعال  لَهُ مَقَالِيدُ : خزائن  ٱلسَّمَٰوَٰتِ : بنحو المطر  وَٱلأَرْضِ : بنحو النبات  يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ \* شَرَعَ : سن  لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا : أول نبي شرع  وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ : آخرهم  وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ : المراد من بينهما من أولي الشريعة  أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ : وهو الإيمان والطاعة لا الفروع المختلفة بينهم  وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ : تختلفوا  فِيهِ : بخلاف الفروع  كَبُرَ : عظم  عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ : من الإيمان  اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ : إلى ما يدعوهم إليه  مَن يَشَآءُ وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ : يقبل إليه  وَمَا تَفَرَّقُوۤاْ : الأمم  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بالتوحيد  بَغْياً : لعداوة  بَيْنَهُمْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ : بإمهالهم  إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى : القيامة  لَّقُضِيَ بِيْنَهُمْ : بتعذيب الكفرة عاجلا  وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ : اليهود والنصارى  مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ : من كتابهم لا يؤمنون به حق الإيمان  مُرِيبٍ : موقع للريبة كما مر  فَلِذَلِكَ : التفرق  فَٱدْعُ : إلى الاتفاق على الدين  وَٱسْتَقِمْ : على الدعوة  كَمَآ أُمِرْتَ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ : في تركها  وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ : لا كأهل الكتاب كم مر  وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ : في الحكم  بَيْنَكُمُ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ : كل يجازي بعمله  لاَ حُجَّةَ : لا حجاج وخصومة  بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ : إذ الحق ظاهر، ونسخ بآية القتال  اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا : في القيامة  وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ : فيفصل بيننا  وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ : يجادلون  فِي : إبطال دين  اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ : استجاب الناس  لَهُ : بقبوله  حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ : باطلة  عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ ٱلْكِتَابَ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ وَٱلْمِيزَانَ : الشرع الذي يوازن به الحقوق  وَمَا يُدْرِيكَ : يعلمك  لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ : مجيء القيامة  قَرِيبٌ : فاشتغل بما أمرت قبل مجيئها كما مر  يَسْتَعْجِلُ بِهَا : بالساعة  الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا : استهزاء  وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ : خائفون  مِنْهَا : مع توقعهم ثوابها  وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ : الكائن من ربهم  أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ : يجادلون  فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ : عن الحق

### الآية 42:6

> ﻿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ [42:6]

إلَّا: قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ \[الإنعام: ٩٠\] إلى أربع آياتٍ. لمَّا ذمّهم بتكذيبهم القرآن وبين حقيته، أكد ذلك بقول:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ :  حـمۤ \* عۤسۤقۤ : كما مر، والتفصيل ليوافق الحواميم  كَذَلِكَ : الإيحاء  يُوحِيۤ : حكاية عن الماضي دال على الاستمرار  إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ : إذ ما من رسول إلا وأوحي إليه:  حـمۤ \* عۤسۤقۤ .
 ٱللَّهُ : فاعل يوحي وأما على فتح الحاء فمر فوع بما عليه يوحي  ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ : في أفعاله  لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلعَظِيمُ \* تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ : من هيبته  يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ : تَشَّقّقُ كل واحدة فوق الأخرى أو يبتديء الانفطار من جهتهم الفوقانية، لأن أعظم آياته من تلك الجهة كالكرسى والجنة  وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ : ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كما مر  وَيَسْتَغْفِرُونَ : يشفعون  لِمَن فِي ٱلأَرْضِ : من المؤمنين أو يطلبون هدايتهم فيعم  أَلاَ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ : لأوليائه  وَٱلَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ : شركاء  ٱللَّهُ حَفِيظٌ : رقيب  عَلَيْهِمْ : فيجازيهم  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ : موكل بهم  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ : أهلها  وَمَنْ حَوْلَهَا : من كل الأرض فإنها وسطها  وَتُنذِرَ : الناس  يَوْمَ ٱلْجَمْعِ : القيامة  لاَ رَيْبَ فِيهِ : منهم  فَرِيقٌ فِي ٱلْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي ٱلسَّعِيرِ \* وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً : على دين الإسلام  وَلَـٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ : بالهداية  وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ : يدفع عنهم العذاب  أَمِ : بل  ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ : إن أرادوا أولياء  فَٱللَّهُ هُوَ ٱلْوَلِيُّ : بالحق  وَهُوَ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ \* وَمَا ٱخْتَلَفْتُمْ : مع الكفار  فِيهِ مِن شَيْءٍ : من الدين  فَحُكْمُهُ : راجعٌ  إِلَى ٱللَّهِ : يُميز الحق عن المبطل في القيامة  ذَلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ : أرجع  فَاطِرُ : مبدع  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا : ذكورا وإناثا  يَذْرَؤُكُمْ : يخلقكم أو يكثركم  فِيهِ : في ذلك الجعل لأنه سبب للتوالد  لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ : الكاف صلة إذ مثل له، أو مثله ذاته من قبيل: مثلك لا يفعل كذا، وهذا أبلغ، أو الأحسن أنه نفى مثله على طريقة البرهان لأن من له مثل فلمثله مثل فليس له مثل  وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ : للأقوال  ٱلْبَصِيرُ : للأفعال  لَهُ مَقَالِيدُ : خزائن  ٱلسَّمَٰوَٰتِ : بنحو المطر  وَٱلأَرْضِ : بنحو النبات  يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ \* شَرَعَ : سن  لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا : أول نبي شرع  وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ : آخرهم  وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ : المراد من بينهما من أولي الشريعة  أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ : وهو الإيمان والطاعة لا الفروع المختلفة بينهم  وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ : تختلفوا  فِيهِ : بخلاف الفروع  كَبُرَ : عظم  عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ : من الإيمان  اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ : إلى ما يدعوهم إليه  مَن يَشَآءُ وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ : يقبل إليه  وَمَا تَفَرَّقُوۤاْ : الأمم  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بالتوحيد  بَغْياً : لعداوة  بَيْنَهُمْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ : بإمهالهم  إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى : القيامة  لَّقُضِيَ بِيْنَهُمْ : بتعذيب الكفرة عاجلا  وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ : اليهود والنصارى  مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ : من كتابهم لا يؤمنون به حق الإيمان  مُرِيبٍ : موقع للريبة كما مر  فَلِذَلِكَ : التفرق  فَٱدْعُ : إلى الاتفاق على الدين  وَٱسْتَقِمْ : على الدعوة  كَمَآ أُمِرْتَ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ : في تركها  وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ : لا كأهل الكتاب كم مر  وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ : في الحكم  بَيْنَكُمُ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ : كل يجازي بعمله  لاَ حُجَّةَ : لا حجاج وخصومة  بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ : إذ الحق ظاهر، ونسخ بآية القتال  اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا : في القيامة  وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ : فيفصل بيننا  وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ : يجادلون  فِي : إبطال دين  اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ : استجاب الناس  لَهُ : بقبوله  حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ : باطلة  عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ ٱلْكِتَابَ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ وَٱلْمِيزَانَ : الشرع الذي يوازن به الحقوق  وَمَا يُدْرِيكَ : يعلمك  لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ : مجيء القيامة  قَرِيبٌ : فاشتغل بما أمرت قبل مجيئها كما مر  يَسْتَعْجِلُ بِهَا : بالساعة  الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا : استهزاء  وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ : خائفون  مِنْهَا : مع توقعهم ثوابها  وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ : الكائن من ربهم  أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ : يجادلون  فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ : عن الحق

### الآية 42:7

> ﻿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ [42:7]

إلَّا: قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ \[الإنعام: ٩٠\] إلى أربع آياتٍ. لمَّا ذمّهم بتكذيبهم القرآن وبين حقيته، أكد ذلك بقول:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ :  حـمۤ \* عۤسۤقۤ : كما مر، والتفصيل ليوافق الحواميم  كَذَلِكَ : الإيحاء  يُوحِيۤ : حكاية عن الماضي دال على الاستمرار  إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ : إذ ما من رسول إلا وأوحي إليه:  حـمۤ \* عۤسۤقۤ .
 ٱللَّهُ : فاعل يوحي وأما على فتح الحاء فمر فوع بما عليه يوحي  ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ : في أفعاله  لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلعَظِيمُ \* تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ : من هيبته  يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ : تَشَّقّقُ كل واحدة فوق الأخرى أو يبتديء الانفطار من جهتهم الفوقانية، لأن أعظم آياته من تلك الجهة كالكرسى والجنة  وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ : ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كما مر  وَيَسْتَغْفِرُونَ : يشفعون  لِمَن فِي ٱلأَرْضِ : من المؤمنين أو يطلبون هدايتهم فيعم  أَلاَ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ : لأوليائه  وَٱلَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ : شركاء  ٱللَّهُ حَفِيظٌ : رقيب  عَلَيْهِمْ : فيجازيهم  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ : موكل بهم  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ : أهلها  وَمَنْ حَوْلَهَا : من كل الأرض فإنها وسطها  وَتُنذِرَ : الناس  يَوْمَ ٱلْجَمْعِ : القيامة  لاَ رَيْبَ فِيهِ : منهم  فَرِيقٌ فِي ٱلْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي ٱلسَّعِيرِ \* وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً : على دين الإسلام  وَلَـٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ : بالهداية  وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ : يدفع عنهم العذاب  أَمِ : بل  ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ : إن أرادوا أولياء  فَٱللَّهُ هُوَ ٱلْوَلِيُّ : بالحق  وَهُوَ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ \* وَمَا ٱخْتَلَفْتُمْ : مع الكفار  فِيهِ مِن شَيْءٍ : من الدين  فَحُكْمُهُ : راجعٌ  إِلَى ٱللَّهِ : يُميز الحق عن المبطل في القيامة  ذَلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ : أرجع  فَاطِرُ : مبدع  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا : ذكورا وإناثا  يَذْرَؤُكُمْ : يخلقكم أو يكثركم  فِيهِ : في ذلك الجعل لأنه سبب للتوالد  لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ : الكاف صلة إذ مثل له، أو مثله ذاته من قبيل: مثلك لا يفعل كذا، وهذا أبلغ، أو الأحسن أنه نفى مثله على طريقة البرهان لأن من له مثل فلمثله مثل فليس له مثل  وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ : للأقوال  ٱلْبَصِيرُ : للأفعال  لَهُ مَقَالِيدُ : خزائن  ٱلسَّمَٰوَٰتِ : بنحو المطر  وَٱلأَرْضِ : بنحو النبات  يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ \* شَرَعَ : سن  لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا : أول نبي شرع  وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ : آخرهم  وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ : المراد من بينهما من أولي الشريعة  أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ : وهو الإيمان والطاعة لا الفروع المختلفة بينهم  وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ : تختلفوا  فِيهِ : بخلاف الفروع  كَبُرَ : عظم  عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ : من الإيمان  اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ : إلى ما يدعوهم إليه  مَن يَشَآءُ وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ : يقبل إليه  وَمَا تَفَرَّقُوۤاْ : الأمم  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بالتوحيد  بَغْياً : لعداوة  بَيْنَهُمْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ : بإمهالهم  إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى : القيامة  لَّقُضِيَ بِيْنَهُمْ : بتعذيب الكفرة عاجلا  وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ : اليهود والنصارى  مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ : من كتابهم لا يؤمنون به حق الإيمان  مُرِيبٍ : موقع للريبة كما مر  فَلِذَلِكَ : التفرق  فَٱدْعُ : إلى الاتفاق على الدين  وَٱسْتَقِمْ : على الدعوة  كَمَآ أُمِرْتَ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ : في تركها  وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ : لا كأهل الكتاب كم مر  وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ : في الحكم  بَيْنَكُمُ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ : كل يجازي بعمله  لاَ حُجَّةَ : لا حجاج وخصومة  بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ : إذ الحق ظاهر، ونسخ بآية القتال  اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا : في القيامة  وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ : فيفصل بيننا  وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ : يجادلون  فِي : إبطال دين  اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ : استجاب الناس  لَهُ : بقبوله  حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ : باطلة  عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ ٱلْكِتَابَ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ وَٱلْمِيزَانَ : الشرع الذي يوازن به الحقوق  وَمَا يُدْرِيكَ : يعلمك  لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ : مجيء القيامة  قَرِيبٌ : فاشتغل بما أمرت قبل مجيئها كما مر  يَسْتَعْجِلُ بِهَا : بالساعة  الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا : استهزاء  وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ : خائفون  مِنْهَا : مع توقعهم ثوابها  وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ : الكائن من ربهم  أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ : يجادلون  فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ : عن الحق

### الآية 42:8

> ﻿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ۚ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ [42:8]

إلَّا: قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ \[الإنعام: ٩٠\] إلى أربع آياتٍ. لمَّا ذمّهم بتكذيبهم القرآن وبين حقيته، أكد ذلك بقول:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ :  حـمۤ \* عۤسۤقۤ : كما مر، والتفصيل ليوافق الحواميم  كَذَلِكَ : الإيحاء  يُوحِيۤ : حكاية عن الماضي دال على الاستمرار  إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ : إذ ما من رسول إلا وأوحي إليه:  حـمۤ \* عۤسۤقۤ .
 ٱللَّهُ : فاعل يوحي وأما على فتح الحاء فمر فوع بما عليه يوحي  ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ : في أفعاله  لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلعَظِيمُ \* تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ : من هيبته  يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ : تَشَّقّقُ كل واحدة فوق الأخرى أو يبتديء الانفطار من جهتهم الفوقانية، لأن أعظم آياته من تلك الجهة كالكرسى والجنة  وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ : ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كما مر  وَيَسْتَغْفِرُونَ : يشفعون  لِمَن فِي ٱلأَرْضِ : من المؤمنين أو يطلبون هدايتهم فيعم  أَلاَ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ : لأوليائه  وَٱلَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ : شركاء  ٱللَّهُ حَفِيظٌ : رقيب  عَلَيْهِمْ : فيجازيهم  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ : موكل بهم  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ : أهلها  وَمَنْ حَوْلَهَا : من كل الأرض فإنها وسطها  وَتُنذِرَ : الناس  يَوْمَ ٱلْجَمْعِ : القيامة  لاَ رَيْبَ فِيهِ : منهم  فَرِيقٌ فِي ٱلْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي ٱلسَّعِيرِ \* وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً : على دين الإسلام  وَلَـٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ : بالهداية  وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ : يدفع عنهم العذاب  أَمِ : بل  ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ : إن أرادوا أولياء  فَٱللَّهُ هُوَ ٱلْوَلِيُّ : بالحق  وَهُوَ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ \* وَمَا ٱخْتَلَفْتُمْ : مع الكفار  فِيهِ مِن شَيْءٍ : من الدين  فَحُكْمُهُ : راجعٌ  إِلَى ٱللَّهِ : يُميز الحق عن المبطل في القيامة  ذَلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ : أرجع  فَاطِرُ : مبدع  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا : ذكورا وإناثا  يَذْرَؤُكُمْ : يخلقكم أو يكثركم  فِيهِ : في ذلك الجعل لأنه سبب للتوالد  لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ : الكاف صلة إذ مثل له، أو مثله ذاته من قبيل: مثلك لا يفعل كذا، وهذا أبلغ، أو الأحسن أنه نفى مثله على طريقة البرهان لأن من له مثل فلمثله مثل فليس له مثل  وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ : للأقوال  ٱلْبَصِيرُ : للأفعال  لَهُ مَقَالِيدُ : خزائن  ٱلسَّمَٰوَٰتِ : بنحو المطر  وَٱلأَرْضِ : بنحو النبات  يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ \* شَرَعَ : سن  لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا : أول نبي شرع  وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ : آخرهم  وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ : المراد من بينهما من أولي الشريعة  أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ : وهو الإيمان والطاعة لا الفروع المختلفة بينهم  وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ : تختلفوا  فِيهِ : بخلاف الفروع  كَبُرَ : عظم  عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ : من الإيمان  اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ : إلى ما يدعوهم إليه  مَن يَشَآءُ وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ : يقبل إليه  وَمَا تَفَرَّقُوۤاْ : الأمم  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بالتوحيد  بَغْياً : لعداوة  بَيْنَهُمْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ : بإمهالهم  إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى : القيامة  لَّقُضِيَ بِيْنَهُمْ : بتعذيب الكفرة عاجلا  وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ : اليهود والنصارى  مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ : من كتابهم لا يؤمنون به حق الإيمان  مُرِيبٍ : موقع للريبة كما مر  فَلِذَلِكَ : التفرق  فَٱدْعُ : إلى الاتفاق على الدين  وَٱسْتَقِمْ : على الدعوة  كَمَآ أُمِرْتَ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ : في تركها  وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ : لا كأهل الكتاب كم مر  وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ : في الحكم  بَيْنَكُمُ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ : كل يجازي بعمله  لاَ حُجَّةَ : لا حجاج وخصومة  بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ : إذ الحق ظاهر، ونسخ بآية القتال  اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا : في القيامة  وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ : فيفصل بيننا  وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ : يجادلون  فِي : إبطال دين  اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ : استجاب الناس  لَهُ : بقبوله  حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ : باطلة  عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ ٱلْكِتَابَ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ وَٱلْمِيزَانَ : الشرع الذي يوازن به الحقوق  وَمَا يُدْرِيكَ : يعلمك  لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ : مجيء القيامة  قَرِيبٌ : فاشتغل بما أمرت قبل مجيئها كما مر  يَسْتَعْجِلُ بِهَا : بالساعة  الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا : استهزاء  وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ : خائفون  مِنْهَا : مع توقعهم ثوابها  وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ : الكائن من ربهم  أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ : يجادلون  فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ : عن الحق

### الآية 42:9

> ﻿أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۖ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [42:9]

إلَّا: قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ \[الإنعام: ٩٠\] إلى أربع آياتٍ. لمَّا ذمّهم بتكذيبهم القرآن وبين حقيته، أكد ذلك بقول:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ :  حـمۤ \* عۤسۤقۤ : كما مر، والتفصيل ليوافق الحواميم  كَذَلِكَ : الإيحاء  يُوحِيۤ : حكاية عن الماضي دال على الاستمرار  إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ : إذ ما من رسول إلا وأوحي إليه:  حـمۤ \* عۤسۤقۤ .
 ٱللَّهُ : فاعل يوحي وأما على فتح الحاء فمر فوع بما عليه يوحي  ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ : في أفعاله  لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلعَظِيمُ \* تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ : من هيبته  يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ : تَشَّقّقُ كل واحدة فوق الأخرى أو يبتديء الانفطار من جهتهم الفوقانية، لأن أعظم آياته من تلك الجهة كالكرسى والجنة  وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ : ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كما مر  وَيَسْتَغْفِرُونَ : يشفعون  لِمَن فِي ٱلأَرْضِ : من المؤمنين أو يطلبون هدايتهم فيعم  أَلاَ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ : لأوليائه  وَٱلَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ : شركاء  ٱللَّهُ حَفِيظٌ : رقيب  عَلَيْهِمْ : فيجازيهم  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ : موكل بهم  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ : أهلها  وَمَنْ حَوْلَهَا : من كل الأرض فإنها وسطها  وَتُنذِرَ : الناس  يَوْمَ ٱلْجَمْعِ : القيامة  لاَ رَيْبَ فِيهِ : منهم  فَرِيقٌ فِي ٱلْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي ٱلسَّعِيرِ \* وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً : على دين الإسلام  وَلَـٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ : بالهداية  وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ : يدفع عنهم العذاب  أَمِ : بل  ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ : إن أرادوا أولياء  فَٱللَّهُ هُوَ ٱلْوَلِيُّ : بالحق  وَهُوَ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ \* وَمَا ٱخْتَلَفْتُمْ : مع الكفار  فِيهِ مِن شَيْءٍ : من الدين  فَحُكْمُهُ : راجعٌ  إِلَى ٱللَّهِ : يُميز الحق عن المبطل في القيامة  ذَلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ : أرجع  فَاطِرُ : مبدع  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا : ذكورا وإناثا  يَذْرَؤُكُمْ : يخلقكم أو يكثركم  فِيهِ : في ذلك الجعل لأنه سبب للتوالد  لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ : الكاف صلة إذ مثل له، أو مثله ذاته من قبيل: مثلك لا يفعل كذا، وهذا أبلغ، أو الأحسن أنه نفى مثله على طريقة البرهان لأن من له مثل فلمثله مثل فليس له مثل  وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ : للأقوال  ٱلْبَصِيرُ : للأفعال  لَهُ مَقَالِيدُ : خزائن  ٱلسَّمَٰوَٰتِ : بنحو المطر  وَٱلأَرْضِ : بنحو النبات  يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ \* شَرَعَ : سن  لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا : أول نبي شرع  وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ : آخرهم  وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ : المراد من بينهما من أولي الشريعة  أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ : وهو الإيمان والطاعة لا الفروع المختلفة بينهم  وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ : تختلفوا  فِيهِ : بخلاف الفروع  كَبُرَ : عظم  عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ : من الإيمان  اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ : إلى ما يدعوهم إليه  مَن يَشَآءُ وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ : يقبل إليه  وَمَا تَفَرَّقُوۤاْ : الأمم  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بالتوحيد  بَغْياً : لعداوة  بَيْنَهُمْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ : بإمهالهم  إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى : القيامة  لَّقُضِيَ بِيْنَهُمْ : بتعذيب الكفرة عاجلا  وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ : اليهود والنصارى  مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ : من كتابهم لا يؤمنون به حق الإيمان  مُرِيبٍ : موقع للريبة كما مر  فَلِذَلِكَ : التفرق  فَٱدْعُ : إلى الاتفاق على الدين  وَٱسْتَقِمْ : على الدعوة  كَمَآ أُمِرْتَ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ : في تركها  وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ : لا كأهل الكتاب كم مر  وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ : في الحكم  بَيْنَكُمُ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ : كل يجازي بعمله  لاَ حُجَّةَ : لا حجاج وخصومة  بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ : إذ الحق ظاهر، ونسخ بآية القتال  اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا : في القيامة  وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ : فيفصل بيننا  وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ : يجادلون  فِي : إبطال دين  اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ : استجاب الناس  لَهُ : بقبوله  حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ : باطلة  عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ ٱلْكِتَابَ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ وَٱلْمِيزَانَ : الشرع الذي يوازن به الحقوق  وَمَا يُدْرِيكَ : يعلمك  لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ : مجيء القيامة  قَرِيبٌ : فاشتغل بما أمرت قبل مجيئها كما مر  يَسْتَعْجِلُ بِهَا : بالساعة  الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا : استهزاء  وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ : خائفون  مِنْهَا : مع توقعهم ثوابها  وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ : الكائن من ربهم  أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ : يجادلون  فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ : عن الحق

### الآية 42:10

> ﻿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [42:10]

إلَّا: قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ \[الإنعام: ٩٠\] إلى أربع آياتٍ. لمَّا ذمّهم بتكذيبهم القرآن وبين حقيته، أكد ذلك بقول:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ :  حـمۤ \* عۤسۤقۤ : كما مر، والتفصيل ليوافق الحواميم  كَذَلِكَ : الإيحاء  يُوحِيۤ : حكاية عن الماضي دال على الاستمرار  إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ : إذ ما من رسول إلا وأوحي إليه:  حـمۤ \* عۤسۤقۤ .
 ٱللَّهُ : فاعل يوحي وأما على فتح الحاء فمر فوع بما عليه يوحي  ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ : في أفعاله  لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلعَظِيمُ \* تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ : من هيبته  يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ : تَشَّقّقُ كل واحدة فوق الأخرى أو يبتديء الانفطار من جهتهم الفوقانية، لأن أعظم آياته من تلك الجهة كالكرسى والجنة  وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ : ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كما مر  وَيَسْتَغْفِرُونَ : يشفعون  لِمَن فِي ٱلأَرْضِ : من المؤمنين أو يطلبون هدايتهم فيعم  أَلاَ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ : لأوليائه  وَٱلَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ : شركاء  ٱللَّهُ حَفِيظٌ : رقيب  عَلَيْهِمْ : فيجازيهم  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ : موكل بهم  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ : أهلها  وَمَنْ حَوْلَهَا : من كل الأرض فإنها وسطها  وَتُنذِرَ : الناس  يَوْمَ ٱلْجَمْعِ : القيامة  لاَ رَيْبَ فِيهِ : منهم  فَرِيقٌ فِي ٱلْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي ٱلسَّعِيرِ \* وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً : على دين الإسلام  وَلَـٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ : بالهداية  وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ : يدفع عنهم العذاب  أَمِ : بل  ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ : إن أرادوا أولياء  فَٱللَّهُ هُوَ ٱلْوَلِيُّ : بالحق  وَهُوَ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ \* وَمَا ٱخْتَلَفْتُمْ : مع الكفار  فِيهِ مِن شَيْءٍ : من الدين  فَحُكْمُهُ : راجعٌ  إِلَى ٱللَّهِ : يُميز الحق عن المبطل في القيامة  ذَلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ : أرجع  فَاطِرُ : مبدع  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا : ذكورا وإناثا  يَذْرَؤُكُمْ : يخلقكم أو يكثركم  فِيهِ : في ذلك الجعل لأنه سبب للتوالد  لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ : الكاف صلة إذ مثل له، أو مثله ذاته من قبيل: مثلك لا يفعل كذا، وهذا أبلغ، أو الأحسن أنه نفى مثله على طريقة البرهان لأن من له مثل فلمثله مثل فليس له مثل  وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ : للأقوال  ٱلْبَصِيرُ : للأفعال  لَهُ مَقَالِيدُ : خزائن  ٱلسَّمَٰوَٰتِ : بنحو المطر  وَٱلأَرْضِ : بنحو النبات  يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ \* شَرَعَ : سن  لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا : أول نبي شرع  وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ : آخرهم  وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ : المراد من بينهما من أولي الشريعة  أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ : وهو الإيمان والطاعة لا الفروع المختلفة بينهم  وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ : تختلفوا  فِيهِ : بخلاف الفروع  كَبُرَ : عظم  عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ : من الإيمان  اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ : إلى ما يدعوهم إليه  مَن يَشَآءُ وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ : يقبل إليه  وَمَا تَفَرَّقُوۤاْ : الأمم  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بالتوحيد  بَغْياً : لعداوة  بَيْنَهُمْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ : بإمهالهم  إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى : القيامة  لَّقُضِيَ بِيْنَهُمْ : بتعذيب الكفرة عاجلا  وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ : اليهود والنصارى  مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ : من كتابهم لا يؤمنون به حق الإيمان  مُرِيبٍ : موقع للريبة كما مر  فَلِذَلِكَ : التفرق  فَٱدْعُ : إلى الاتفاق على الدين  وَٱسْتَقِمْ : على الدعوة  كَمَآ أُمِرْتَ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ : في تركها  وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ : لا كأهل الكتاب كم مر  وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ : في الحكم  بَيْنَكُمُ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ : كل يجازي بعمله  لاَ حُجَّةَ : لا حجاج وخصومة  بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ : إذ الحق ظاهر، ونسخ بآية القتال  اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا : في القيامة  وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ : فيفصل بيننا  وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ : يجادلون  فِي : إبطال دين  اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ : استجاب الناس  لَهُ : بقبوله  حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ : باطلة  عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ ٱلْكِتَابَ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ وَٱلْمِيزَانَ : الشرع الذي يوازن به الحقوق  وَمَا يُدْرِيكَ : يعلمك  لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ : مجيء القيامة  قَرِيبٌ : فاشتغل بما أمرت قبل مجيئها كما مر  يَسْتَعْجِلُ بِهَا : بالساعة  الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا : استهزاء  وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ : خائفون  مِنْهَا : مع توقعهم ثوابها  وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ : الكائن من ربهم  أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ : يجادلون  فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ : عن الحق

### الآية 42:11

> ﻿فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا ۖ يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ۚ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [42:11]

إلَّا: قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ \[الإنعام: ٩٠\] إلى أربع آياتٍ. لمَّا ذمّهم بتكذيبهم القرآن وبين حقيته، أكد ذلك بقول:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ :  حـمۤ \* عۤسۤقۤ : كما مر، والتفصيل ليوافق الحواميم  كَذَلِكَ : الإيحاء  يُوحِيۤ : حكاية عن الماضي دال على الاستمرار  إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ : إذ ما من رسول إلا وأوحي إليه:  حـمۤ \* عۤسۤقۤ .
 ٱللَّهُ : فاعل يوحي وأما على فتح الحاء فمر فوع بما عليه يوحي  ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ : في أفعاله  لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلعَظِيمُ \* تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ : من هيبته  يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ : تَشَّقّقُ كل واحدة فوق الأخرى أو يبتديء الانفطار من جهتهم الفوقانية، لأن أعظم آياته من تلك الجهة كالكرسى والجنة  وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ : ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كما مر  وَيَسْتَغْفِرُونَ : يشفعون  لِمَن فِي ٱلأَرْضِ : من المؤمنين أو يطلبون هدايتهم فيعم  أَلاَ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ : لأوليائه  وَٱلَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ : شركاء  ٱللَّهُ حَفِيظٌ : رقيب  عَلَيْهِمْ : فيجازيهم  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ : موكل بهم  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ : أهلها  وَمَنْ حَوْلَهَا : من كل الأرض فإنها وسطها  وَتُنذِرَ : الناس  يَوْمَ ٱلْجَمْعِ : القيامة  لاَ رَيْبَ فِيهِ : منهم  فَرِيقٌ فِي ٱلْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي ٱلسَّعِيرِ \* وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً : على دين الإسلام  وَلَـٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ : بالهداية  وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ : يدفع عنهم العذاب  أَمِ : بل  ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ : إن أرادوا أولياء  فَٱللَّهُ هُوَ ٱلْوَلِيُّ : بالحق  وَهُوَ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ \* وَمَا ٱخْتَلَفْتُمْ : مع الكفار  فِيهِ مِن شَيْءٍ : من الدين  فَحُكْمُهُ : راجعٌ  إِلَى ٱللَّهِ : يُميز الحق عن المبطل في القيامة  ذَلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ : أرجع  فَاطِرُ : مبدع  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا : ذكورا وإناثا  يَذْرَؤُكُمْ : يخلقكم أو يكثركم  فِيهِ : في ذلك الجعل لأنه سبب للتوالد  لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ : الكاف صلة إذ مثل له، أو مثله ذاته من قبيل: مثلك لا يفعل كذا، وهذا أبلغ، أو الأحسن أنه نفى مثله على طريقة البرهان لأن من له مثل فلمثله مثل فليس له مثل  وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ : للأقوال  ٱلْبَصِيرُ : للأفعال  لَهُ مَقَالِيدُ : خزائن  ٱلسَّمَٰوَٰتِ : بنحو المطر  وَٱلأَرْضِ : بنحو النبات  يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ \* شَرَعَ : سن  لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا : أول نبي شرع  وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ : آخرهم  وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ : المراد من بينهما من أولي الشريعة  أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ : وهو الإيمان والطاعة لا الفروع المختلفة بينهم  وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ : تختلفوا  فِيهِ : بخلاف الفروع  كَبُرَ : عظم  عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ : من الإيمان  اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ : إلى ما يدعوهم إليه  مَن يَشَآءُ وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ : يقبل إليه  وَمَا تَفَرَّقُوۤاْ : الأمم  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بالتوحيد  بَغْياً : لعداوة  بَيْنَهُمْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ : بإمهالهم  إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى : القيامة  لَّقُضِيَ بِيْنَهُمْ : بتعذيب الكفرة عاجلا  وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ : اليهود والنصارى  مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ : من كتابهم لا يؤمنون به حق الإيمان  مُرِيبٍ : موقع للريبة كما مر  فَلِذَلِكَ : التفرق  فَٱدْعُ : إلى الاتفاق على الدين  وَٱسْتَقِمْ : على الدعوة  كَمَآ أُمِرْتَ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ : في تركها  وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ : لا كأهل الكتاب كم مر  وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ : في الحكم  بَيْنَكُمُ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ : كل يجازي بعمله  لاَ حُجَّةَ : لا حجاج وخصومة  بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ : إذ الحق ظاهر، ونسخ بآية القتال  اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا : في القيامة  وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ : فيفصل بيننا  وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ : يجادلون  فِي : إبطال دين  اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ : استجاب الناس  لَهُ : بقبوله  حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ : باطلة  عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ ٱلْكِتَابَ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ وَٱلْمِيزَانَ : الشرع الذي يوازن به الحقوق  وَمَا يُدْرِيكَ : يعلمك  لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ : مجيء القيامة  قَرِيبٌ : فاشتغل بما أمرت قبل مجيئها كما مر  يَسْتَعْجِلُ بِهَا : بالساعة  الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا : استهزاء  وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ : خائفون  مِنْهَا : مع توقعهم ثوابها  وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ : الكائن من ربهم  أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ : يجادلون  فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ : عن الحق

### الآية 42:12

> ﻿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [42:12]

إلَّا: قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ \[الإنعام: ٩٠\] إلى أربع آياتٍ. لمَّا ذمّهم بتكذيبهم القرآن وبين حقيته، أكد ذلك بقول:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ :  حـمۤ \* عۤسۤقۤ : كما مر، والتفصيل ليوافق الحواميم  كَذَلِكَ : الإيحاء  يُوحِيۤ : حكاية عن الماضي دال على الاستمرار  إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ : إذ ما من رسول إلا وأوحي إليه:  حـمۤ \* عۤسۤقۤ .
 ٱللَّهُ : فاعل يوحي وأما على فتح الحاء فمر فوع بما عليه يوحي  ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ : في أفعاله  لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلعَظِيمُ \* تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ : من هيبته  يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ : تَشَّقّقُ كل واحدة فوق الأخرى أو يبتديء الانفطار من جهتهم الفوقانية، لأن أعظم آياته من تلك الجهة كالكرسى والجنة  وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ : ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كما مر  وَيَسْتَغْفِرُونَ : يشفعون  لِمَن فِي ٱلأَرْضِ : من المؤمنين أو يطلبون هدايتهم فيعم  أَلاَ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ : لأوليائه  وَٱلَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ : شركاء  ٱللَّهُ حَفِيظٌ : رقيب  عَلَيْهِمْ : فيجازيهم  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ : موكل بهم  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ : أهلها  وَمَنْ حَوْلَهَا : من كل الأرض فإنها وسطها  وَتُنذِرَ : الناس  يَوْمَ ٱلْجَمْعِ : القيامة  لاَ رَيْبَ فِيهِ : منهم  فَرِيقٌ فِي ٱلْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي ٱلسَّعِيرِ \* وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً : على دين الإسلام  وَلَـٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ : بالهداية  وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ : يدفع عنهم العذاب  أَمِ : بل  ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ : إن أرادوا أولياء  فَٱللَّهُ هُوَ ٱلْوَلِيُّ : بالحق  وَهُوَ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ \* وَمَا ٱخْتَلَفْتُمْ : مع الكفار  فِيهِ مِن شَيْءٍ : من الدين  فَحُكْمُهُ : راجعٌ  إِلَى ٱللَّهِ : يُميز الحق عن المبطل في القيامة  ذَلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ : أرجع  فَاطِرُ : مبدع  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا : ذكورا وإناثا  يَذْرَؤُكُمْ : يخلقكم أو يكثركم  فِيهِ : في ذلك الجعل لأنه سبب للتوالد  لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ : الكاف صلة إذ مثل له، أو مثله ذاته من قبيل: مثلك لا يفعل كذا، وهذا أبلغ، أو الأحسن أنه نفى مثله على طريقة البرهان لأن من له مثل فلمثله مثل فليس له مثل  وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ : للأقوال  ٱلْبَصِيرُ : للأفعال  لَهُ مَقَالِيدُ : خزائن  ٱلسَّمَٰوَٰتِ : بنحو المطر  وَٱلأَرْضِ : بنحو النبات  يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ \* شَرَعَ : سن  لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا : أول نبي شرع  وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ : آخرهم  وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ : المراد من بينهما من أولي الشريعة  أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ : وهو الإيمان والطاعة لا الفروع المختلفة بينهم  وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ : تختلفوا  فِيهِ : بخلاف الفروع  كَبُرَ : عظم  عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ : من الإيمان  اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ : إلى ما يدعوهم إليه  مَن يَشَآءُ وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ : يقبل إليه  وَمَا تَفَرَّقُوۤاْ : الأمم  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بالتوحيد  بَغْياً : لعداوة  بَيْنَهُمْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ : بإمهالهم  إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى : القيامة  لَّقُضِيَ بِيْنَهُمْ : بتعذيب الكفرة عاجلا  وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ : اليهود والنصارى  مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ : من كتابهم لا يؤمنون به حق الإيمان  مُرِيبٍ : موقع للريبة كما مر  فَلِذَلِكَ : التفرق  فَٱدْعُ : إلى الاتفاق على الدين  وَٱسْتَقِمْ : على الدعوة  كَمَآ أُمِرْتَ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ : في تركها  وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ : لا كأهل الكتاب كم مر  وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ : في الحكم  بَيْنَكُمُ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ : كل يجازي بعمله  لاَ حُجَّةَ : لا حجاج وخصومة  بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ : إذ الحق ظاهر، ونسخ بآية القتال  اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا : في القيامة  وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ : فيفصل بيننا  وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ : يجادلون  فِي : إبطال دين  اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ : استجاب الناس  لَهُ : بقبوله  حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ : باطلة  عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ ٱلْكِتَابَ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ وَٱلْمِيزَانَ : الشرع الذي يوازن به الحقوق  وَمَا يُدْرِيكَ : يعلمك  لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ : مجيء القيامة  قَرِيبٌ : فاشتغل بما أمرت قبل مجيئها كما مر  يَسْتَعْجِلُ بِهَا : بالساعة  الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا : استهزاء  وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ : خائفون  مِنْهَا : مع توقعهم ثوابها  وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ : الكائن من ربهم  أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ : يجادلون  فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ : عن الحق

### الآية 42:13

> ﻿۞ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ [42:13]

إلَّا: قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ \[الإنعام: ٩٠\] إلى أربع آياتٍ. لمَّا ذمّهم بتكذيبهم القرآن وبين حقيته، أكد ذلك بقول:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ :  حـمۤ \* عۤسۤقۤ : كما مر، والتفصيل ليوافق الحواميم  كَذَلِكَ : الإيحاء  يُوحِيۤ : حكاية عن الماضي دال على الاستمرار  إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ : إذ ما من رسول إلا وأوحي إليه:  حـمۤ \* عۤسۤقۤ .
 ٱللَّهُ : فاعل يوحي وأما على فتح الحاء فمر فوع بما عليه يوحي  ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ : في أفعاله  لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلعَظِيمُ \* تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ : من هيبته  يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ : تَشَّقّقُ كل واحدة فوق الأخرى أو يبتديء الانفطار من جهتهم الفوقانية، لأن أعظم آياته من تلك الجهة كالكرسى والجنة  وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ : ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كما مر  وَيَسْتَغْفِرُونَ : يشفعون  لِمَن فِي ٱلأَرْضِ : من المؤمنين أو يطلبون هدايتهم فيعم  أَلاَ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ : لأوليائه  وَٱلَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ : شركاء  ٱللَّهُ حَفِيظٌ : رقيب  عَلَيْهِمْ : فيجازيهم  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ : موكل بهم  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ : أهلها  وَمَنْ حَوْلَهَا : من كل الأرض فإنها وسطها  وَتُنذِرَ : الناس  يَوْمَ ٱلْجَمْعِ : القيامة  لاَ رَيْبَ فِيهِ : منهم  فَرِيقٌ فِي ٱلْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي ٱلسَّعِيرِ \* وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً : على دين الإسلام  وَلَـٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ : بالهداية  وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ : يدفع عنهم العذاب  أَمِ : بل  ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ : إن أرادوا أولياء  فَٱللَّهُ هُوَ ٱلْوَلِيُّ : بالحق  وَهُوَ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ \* وَمَا ٱخْتَلَفْتُمْ : مع الكفار  فِيهِ مِن شَيْءٍ : من الدين  فَحُكْمُهُ : راجعٌ  إِلَى ٱللَّهِ : يُميز الحق عن المبطل في القيامة  ذَلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ : أرجع  فَاطِرُ : مبدع  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا : ذكورا وإناثا  يَذْرَؤُكُمْ : يخلقكم أو يكثركم  فِيهِ : في ذلك الجعل لأنه سبب للتوالد  لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ : الكاف صلة إذ مثل له، أو مثله ذاته من قبيل: مثلك لا يفعل كذا، وهذا أبلغ، أو الأحسن أنه نفى مثله على طريقة البرهان لأن من له مثل فلمثله مثل فليس له مثل  وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ : للأقوال  ٱلْبَصِيرُ : للأفعال  لَهُ مَقَالِيدُ : خزائن  ٱلسَّمَٰوَٰتِ : بنحو المطر  وَٱلأَرْضِ : بنحو النبات  يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ \* شَرَعَ : سن  لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا : أول نبي شرع  وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ : آخرهم  وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ : المراد من بينهما من أولي الشريعة  أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ : وهو الإيمان والطاعة لا الفروع المختلفة بينهم  وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ : تختلفوا  فِيهِ : بخلاف الفروع  كَبُرَ : عظم  عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ : من الإيمان  اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ : إلى ما يدعوهم إليه  مَن يَشَآءُ وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ : يقبل إليه  وَمَا تَفَرَّقُوۤاْ : الأمم  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بالتوحيد  بَغْياً : لعداوة  بَيْنَهُمْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ : بإمهالهم  إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى : القيامة  لَّقُضِيَ بِيْنَهُمْ : بتعذيب الكفرة عاجلا  وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ : اليهود والنصارى  مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ : من كتابهم لا يؤمنون به حق الإيمان  مُرِيبٍ : موقع للريبة كما مر  فَلِذَلِكَ : التفرق  فَٱدْعُ : إلى الاتفاق على الدين  وَٱسْتَقِمْ : على الدعوة  كَمَآ أُمِرْتَ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ : في تركها  وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ : لا كأهل الكتاب كم مر  وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ : في الحكم  بَيْنَكُمُ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ : كل يجازي بعمله  لاَ حُجَّةَ : لا حجاج وخصومة  بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ : إذ الحق ظاهر، ونسخ بآية القتال  اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا : في القيامة  وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ : فيفصل بيننا  وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ : يجادلون  فِي : إبطال دين  اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ : استجاب الناس  لَهُ : بقبوله  حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ : باطلة  عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ ٱلْكِتَابَ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ وَٱلْمِيزَانَ : الشرع الذي يوازن به الحقوق  وَمَا يُدْرِيكَ : يعلمك  لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ : مجيء القيامة  قَرِيبٌ : فاشتغل بما أمرت قبل مجيئها كما مر  يَسْتَعْجِلُ بِهَا : بالساعة  الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا : استهزاء  وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ : خائفون  مِنْهَا : مع توقعهم ثوابها  وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ : الكائن من ربهم  أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ : يجادلون  فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ : عن الحق

### الآية 42:14

> ﻿وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ [42:14]

إلَّا: قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ \[الإنعام: ٩٠\] إلى أربع آياتٍ. لمَّا ذمّهم بتكذيبهم القرآن وبين حقيته، أكد ذلك بقول:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ :  حـمۤ \* عۤسۤقۤ : كما مر، والتفصيل ليوافق الحواميم  كَذَلِكَ : الإيحاء  يُوحِيۤ : حكاية عن الماضي دال على الاستمرار  إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ : إذ ما من رسول إلا وأوحي إليه:  حـمۤ \* عۤسۤقۤ .
 ٱللَّهُ : فاعل يوحي وأما على فتح الحاء فمر فوع بما عليه يوحي  ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ : في أفعاله  لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلعَظِيمُ \* تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ : من هيبته  يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ : تَشَّقّقُ كل واحدة فوق الأخرى أو يبتديء الانفطار من جهتهم الفوقانية، لأن أعظم آياته من تلك الجهة كالكرسى والجنة  وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ : ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كما مر  وَيَسْتَغْفِرُونَ : يشفعون  لِمَن فِي ٱلأَرْضِ : من المؤمنين أو يطلبون هدايتهم فيعم  أَلاَ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ : لأوليائه  وَٱلَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ : شركاء  ٱللَّهُ حَفِيظٌ : رقيب  عَلَيْهِمْ : فيجازيهم  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ : موكل بهم  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ : أهلها  وَمَنْ حَوْلَهَا : من كل الأرض فإنها وسطها  وَتُنذِرَ : الناس  يَوْمَ ٱلْجَمْعِ : القيامة  لاَ رَيْبَ فِيهِ : منهم  فَرِيقٌ فِي ٱلْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي ٱلسَّعِيرِ \* وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً : على دين الإسلام  وَلَـٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ : بالهداية  وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ : يدفع عنهم العذاب  أَمِ : بل  ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ : إن أرادوا أولياء  فَٱللَّهُ هُوَ ٱلْوَلِيُّ : بالحق  وَهُوَ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ \* وَمَا ٱخْتَلَفْتُمْ : مع الكفار  فِيهِ مِن شَيْءٍ : من الدين  فَحُكْمُهُ : راجعٌ  إِلَى ٱللَّهِ : يُميز الحق عن المبطل في القيامة  ذَلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ : أرجع  فَاطِرُ : مبدع  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا : ذكورا وإناثا  يَذْرَؤُكُمْ : يخلقكم أو يكثركم  فِيهِ : في ذلك الجعل لأنه سبب للتوالد  لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ : الكاف صلة إذ مثل له، أو مثله ذاته من قبيل: مثلك لا يفعل كذا، وهذا أبلغ، أو الأحسن أنه نفى مثله على طريقة البرهان لأن من له مثل فلمثله مثل فليس له مثل  وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ : للأقوال  ٱلْبَصِيرُ : للأفعال  لَهُ مَقَالِيدُ : خزائن  ٱلسَّمَٰوَٰتِ : بنحو المطر  وَٱلأَرْضِ : بنحو النبات  يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ \* شَرَعَ : سن  لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا : أول نبي شرع  وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ : آخرهم  وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ : المراد من بينهما من أولي الشريعة  أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ : وهو الإيمان والطاعة لا الفروع المختلفة بينهم  وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ : تختلفوا  فِيهِ : بخلاف الفروع  كَبُرَ : عظم  عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ : من الإيمان  اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ : إلى ما يدعوهم إليه  مَن يَشَآءُ وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ : يقبل إليه  وَمَا تَفَرَّقُوۤاْ : الأمم  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بالتوحيد  بَغْياً : لعداوة  بَيْنَهُمْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ : بإمهالهم  إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى : القيامة  لَّقُضِيَ بِيْنَهُمْ : بتعذيب الكفرة عاجلا  وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ : اليهود والنصارى  مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ : من كتابهم لا يؤمنون به حق الإيمان  مُرِيبٍ : موقع للريبة كما مر  فَلِذَلِكَ : التفرق  فَٱدْعُ : إلى الاتفاق على الدين  وَٱسْتَقِمْ : على الدعوة  كَمَآ أُمِرْتَ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ : في تركها  وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ : لا كأهل الكتاب كم مر  وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ : في الحكم  بَيْنَكُمُ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ : كل يجازي بعمله  لاَ حُجَّةَ : لا حجاج وخصومة  بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ : إذ الحق ظاهر، ونسخ بآية القتال  اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا : في القيامة  وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ : فيفصل بيننا  وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ : يجادلون  فِي : إبطال دين  اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ : استجاب الناس  لَهُ : بقبوله  حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ : باطلة  عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ ٱلْكِتَابَ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ وَٱلْمِيزَانَ : الشرع الذي يوازن به الحقوق  وَمَا يُدْرِيكَ : يعلمك  لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ : مجيء القيامة  قَرِيبٌ : فاشتغل بما أمرت قبل مجيئها كما مر  يَسْتَعْجِلُ بِهَا : بالساعة  الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا : استهزاء  وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ : خائفون  مِنْهَا : مع توقعهم ثوابها  وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ : الكائن من ربهم  أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ : يجادلون  فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ : عن الحق

### الآية 42:15

> ﻿فَلِذَٰلِكَ فَادْعُ ۖ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ۖ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ ۖ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ ۖ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ ۖ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ [42:15]

إلَّا: قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ \[الإنعام: ٩٠\] إلى أربع آياتٍ. لمَّا ذمّهم بتكذيبهم القرآن وبين حقيته، أكد ذلك بقول:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ :  حـمۤ \* عۤسۤقۤ : كما مر، والتفصيل ليوافق الحواميم  كَذَلِكَ : الإيحاء  يُوحِيۤ : حكاية عن الماضي دال على الاستمرار  إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ : إذ ما من رسول إلا وأوحي إليه:  حـمۤ \* عۤسۤقۤ .
 ٱللَّهُ : فاعل يوحي وأما على فتح الحاء فمر فوع بما عليه يوحي  ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ : في أفعاله  لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلعَظِيمُ \* تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ : من هيبته  يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ : تَشَّقّقُ كل واحدة فوق الأخرى أو يبتديء الانفطار من جهتهم الفوقانية، لأن أعظم آياته من تلك الجهة كالكرسى والجنة  وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ : ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كما مر  وَيَسْتَغْفِرُونَ : يشفعون  لِمَن فِي ٱلأَرْضِ : من المؤمنين أو يطلبون هدايتهم فيعم  أَلاَ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ : لأوليائه  وَٱلَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ : شركاء  ٱللَّهُ حَفِيظٌ : رقيب  عَلَيْهِمْ : فيجازيهم  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ : موكل بهم  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ : أهلها  وَمَنْ حَوْلَهَا : من كل الأرض فإنها وسطها  وَتُنذِرَ : الناس  يَوْمَ ٱلْجَمْعِ : القيامة  لاَ رَيْبَ فِيهِ : منهم  فَرِيقٌ فِي ٱلْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي ٱلسَّعِيرِ \* وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً : على دين الإسلام  وَلَـٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ : بالهداية  وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ : يدفع عنهم العذاب  أَمِ : بل  ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ : إن أرادوا أولياء  فَٱللَّهُ هُوَ ٱلْوَلِيُّ : بالحق  وَهُوَ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ \* وَمَا ٱخْتَلَفْتُمْ : مع الكفار  فِيهِ مِن شَيْءٍ : من الدين  فَحُكْمُهُ : راجعٌ  إِلَى ٱللَّهِ : يُميز الحق عن المبطل في القيامة  ذَلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ : أرجع  فَاطِرُ : مبدع  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا : ذكورا وإناثا  يَذْرَؤُكُمْ : يخلقكم أو يكثركم  فِيهِ : في ذلك الجعل لأنه سبب للتوالد  لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ : الكاف صلة إذ مثل له، أو مثله ذاته من قبيل: مثلك لا يفعل كذا، وهذا أبلغ، أو الأحسن أنه نفى مثله على طريقة البرهان لأن من له مثل فلمثله مثل فليس له مثل  وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ : للأقوال  ٱلْبَصِيرُ : للأفعال  لَهُ مَقَالِيدُ : خزائن  ٱلسَّمَٰوَٰتِ : بنحو المطر  وَٱلأَرْضِ : بنحو النبات  يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ \* شَرَعَ : سن  لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا : أول نبي شرع  وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ : آخرهم  وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ : المراد من بينهما من أولي الشريعة  أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ : وهو الإيمان والطاعة لا الفروع المختلفة بينهم  وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ : تختلفوا  فِيهِ : بخلاف الفروع  كَبُرَ : عظم  عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ : من الإيمان  اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ : إلى ما يدعوهم إليه  مَن يَشَآءُ وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ : يقبل إليه  وَمَا تَفَرَّقُوۤاْ : الأمم  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بالتوحيد  بَغْياً : لعداوة  بَيْنَهُمْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ : بإمهالهم  إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى : القيامة  لَّقُضِيَ بِيْنَهُمْ : بتعذيب الكفرة عاجلا  وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ : اليهود والنصارى  مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ : من كتابهم لا يؤمنون به حق الإيمان  مُرِيبٍ : موقع للريبة كما مر  فَلِذَلِكَ : التفرق  فَٱدْعُ : إلى الاتفاق على الدين  وَٱسْتَقِمْ : على الدعوة  كَمَآ أُمِرْتَ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ : في تركها  وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ : لا كأهل الكتاب كم مر  وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ : في الحكم  بَيْنَكُمُ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ : كل يجازي بعمله  لاَ حُجَّةَ : لا حجاج وخصومة  بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ : إذ الحق ظاهر، ونسخ بآية القتال  اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا : في القيامة  وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ : فيفصل بيننا  وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ : يجادلون  فِي : إبطال دين  اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ : استجاب الناس  لَهُ : بقبوله  حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ : باطلة  عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ ٱلْكِتَابَ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ وَٱلْمِيزَانَ : الشرع الذي يوازن به الحقوق  وَمَا يُدْرِيكَ : يعلمك  لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ : مجيء القيامة  قَرِيبٌ : فاشتغل بما أمرت قبل مجيئها كما مر  يَسْتَعْجِلُ بِهَا : بالساعة  الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا : استهزاء  وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ : خائفون  مِنْهَا : مع توقعهم ثوابها  وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ : الكائن من ربهم  أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ : يجادلون  فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ : عن الحق

### الآية 42:16

> ﻿وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ [42:16]

إلَّا: قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ \[الإنعام: ٩٠\] إلى أربع آياتٍ. لمَّا ذمّهم بتكذيبهم القرآن وبين حقيته، أكد ذلك بقول:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ :  حـمۤ \* عۤسۤقۤ : كما مر، والتفصيل ليوافق الحواميم  كَذَلِكَ : الإيحاء  يُوحِيۤ : حكاية عن الماضي دال على الاستمرار  إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ : إذ ما من رسول إلا وأوحي إليه:  حـمۤ \* عۤسۤقۤ .
 ٱللَّهُ : فاعل يوحي وأما على فتح الحاء فمر فوع بما عليه يوحي  ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ : في أفعاله  لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلعَظِيمُ \* تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ : من هيبته  يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ : تَشَّقّقُ كل واحدة فوق الأخرى أو يبتديء الانفطار من جهتهم الفوقانية، لأن أعظم آياته من تلك الجهة كالكرسى والجنة  وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ : ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كما مر  وَيَسْتَغْفِرُونَ : يشفعون  لِمَن فِي ٱلأَرْضِ : من المؤمنين أو يطلبون هدايتهم فيعم  أَلاَ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ : لأوليائه  وَٱلَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ : شركاء  ٱللَّهُ حَفِيظٌ : رقيب  عَلَيْهِمْ : فيجازيهم  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ : موكل بهم  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ : أهلها  وَمَنْ حَوْلَهَا : من كل الأرض فإنها وسطها  وَتُنذِرَ : الناس  يَوْمَ ٱلْجَمْعِ : القيامة  لاَ رَيْبَ فِيهِ : منهم  فَرِيقٌ فِي ٱلْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي ٱلسَّعِيرِ \* وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً : على دين الإسلام  وَلَـٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ : بالهداية  وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ : يدفع عنهم العذاب  أَمِ : بل  ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ : إن أرادوا أولياء  فَٱللَّهُ هُوَ ٱلْوَلِيُّ : بالحق  وَهُوَ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ \* وَمَا ٱخْتَلَفْتُمْ : مع الكفار  فِيهِ مِن شَيْءٍ : من الدين  فَحُكْمُهُ : راجعٌ  إِلَى ٱللَّهِ : يُميز الحق عن المبطل في القيامة  ذَلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ : أرجع  فَاطِرُ : مبدع  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا : ذكورا وإناثا  يَذْرَؤُكُمْ : يخلقكم أو يكثركم  فِيهِ : في ذلك الجعل لأنه سبب للتوالد  لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ : الكاف صلة إذ مثل له، أو مثله ذاته من قبيل: مثلك لا يفعل كذا، وهذا أبلغ، أو الأحسن أنه نفى مثله على طريقة البرهان لأن من له مثل فلمثله مثل فليس له مثل  وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ : للأقوال  ٱلْبَصِيرُ : للأفعال  لَهُ مَقَالِيدُ : خزائن  ٱلسَّمَٰوَٰتِ : بنحو المطر  وَٱلأَرْضِ : بنحو النبات  يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ \* شَرَعَ : سن  لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا : أول نبي شرع  وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ : آخرهم  وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ : المراد من بينهما من أولي الشريعة  أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ : وهو الإيمان والطاعة لا الفروع المختلفة بينهم  وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ : تختلفوا  فِيهِ : بخلاف الفروع  كَبُرَ : عظم  عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ : من الإيمان  اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ : إلى ما يدعوهم إليه  مَن يَشَآءُ وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ : يقبل إليه  وَمَا تَفَرَّقُوۤاْ : الأمم  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بالتوحيد  بَغْياً : لعداوة  بَيْنَهُمْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ : بإمهالهم  إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى : القيامة  لَّقُضِيَ بِيْنَهُمْ : بتعذيب الكفرة عاجلا  وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ : اليهود والنصارى  مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ : من كتابهم لا يؤمنون به حق الإيمان  مُرِيبٍ : موقع للريبة كما مر  فَلِذَلِكَ : التفرق  فَٱدْعُ : إلى الاتفاق على الدين  وَٱسْتَقِمْ : على الدعوة  كَمَآ أُمِرْتَ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ : في تركها  وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ : لا كأهل الكتاب كم مر  وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ : في الحكم  بَيْنَكُمُ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ : كل يجازي بعمله  لاَ حُجَّةَ : لا حجاج وخصومة  بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ : إذ الحق ظاهر، ونسخ بآية القتال  اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا : في القيامة  وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ : فيفصل بيننا  وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ : يجادلون  فِي : إبطال دين  اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ : استجاب الناس  لَهُ : بقبوله  حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ : باطلة  عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ ٱلْكِتَابَ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ وَٱلْمِيزَانَ : الشرع الذي يوازن به الحقوق  وَمَا يُدْرِيكَ : يعلمك  لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ : مجيء القيامة  قَرِيبٌ : فاشتغل بما أمرت قبل مجيئها كما مر  يَسْتَعْجِلُ بِهَا : بالساعة  الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا : استهزاء  وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ : خائفون  مِنْهَا : مع توقعهم ثوابها  وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ : الكائن من ربهم  أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ : يجادلون  فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ : عن الحق

### الآية 42:17

> ﻿اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ ۗ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ [42:17]

إلَّا: قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ \[الإنعام: ٩٠\] إلى أربع آياتٍ. لمَّا ذمّهم بتكذيبهم القرآن وبين حقيته، أكد ذلك بقول:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ :  حـمۤ \* عۤسۤقۤ : كما مر، والتفصيل ليوافق الحواميم  كَذَلِكَ : الإيحاء  يُوحِيۤ : حكاية عن الماضي دال على الاستمرار  إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ : إذ ما من رسول إلا وأوحي إليه:  حـمۤ \* عۤسۤقۤ .
 ٱللَّهُ : فاعل يوحي وأما على فتح الحاء فمر فوع بما عليه يوحي  ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ : في أفعاله  لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلعَظِيمُ \* تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ : من هيبته  يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ : تَشَّقّقُ كل واحدة فوق الأخرى أو يبتديء الانفطار من جهتهم الفوقانية، لأن أعظم آياته من تلك الجهة كالكرسى والجنة  وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ : ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كما مر  وَيَسْتَغْفِرُونَ : يشفعون  لِمَن فِي ٱلأَرْضِ : من المؤمنين أو يطلبون هدايتهم فيعم  أَلاَ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ : لأوليائه  وَٱلَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ : شركاء  ٱللَّهُ حَفِيظٌ : رقيب  عَلَيْهِمْ : فيجازيهم  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ : موكل بهم  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ : أهلها  وَمَنْ حَوْلَهَا : من كل الأرض فإنها وسطها  وَتُنذِرَ : الناس  يَوْمَ ٱلْجَمْعِ : القيامة  لاَ رَيْبَ فِيهِ : منهم  فَرِيقٌ فِي ٱلْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي ٱلسَّعِيرِ \* وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً : على دين الإسلام  وَلَـٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ : بالهداية  وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ : يدفع عنهم العذاب  أَمِ : بل  ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ : إن أرادوا أولياء  فَٱللَّهُ هُوَ ٱلْوَلِيُّ : بالحق  وَهُوَ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ \* وَمَا ٱخْتَلَفْتُمْ : مع الكفار  فِيهِ مِن شَيْءٍ : من الدين  فَحُكْمُهُ : راجعٌ  إِلَى ٱللَّهِ : يُميز الحق عن المبطل في القيامة  ذَلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ : أرجع  فَاطِرُ : مبدع  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا : ذكورا وإناثا  يَذْرَؤُكُمْ : يخلقكم أو يكثركم  فِيهِ : في ذلك الجعل لأنه سبب للتوالد  لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ : الكاف صلة إذ مثل له، أو مثله ذاته من قبيل: مثلك لا يفعل كذا، وهذا أبلغ، أو الأحسن أنه نفى مثله على طريقة البرهان لأن من له مثل فلمثله مثل فليس له مثل  وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ : للأقوال  ٱلْبَصِيرُ : للأفعال  لَهُ مَقَالِيدُ : خزائن  ٱلسَّمَٰوَٰتِ : بنحو المطر  وَٱلأَرْضِ : بنحو النبات  يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ \* شَرَعَ : سن  لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا : أول نبي شرع  وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ : آخرهم  وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ : المراد من بينهما من أولي الشريعة  أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ : وهو الإيمان والطاعة لا الفروع المختلفة بينهم  وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ : تختلفوا  فِيهِ : بخلاف الفروع  كَبُرَ : عظم  عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ : من الإيمان  اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ : إلى ما يدعوهم إليه  مَن يَشَآءُ وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ : يقبل إليه  وَمَا تَفَرَّقُوۤاْ : الأمم  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بالتوحيد  بَغْياً : لعداوة  بَيْنَهُمْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ : بإمهالهم  إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى : القيامة  لَّقُضِيَ بِيْنَهُمْ : بتعذيب الكفرة عاجلا  وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ : اليهود والنصارى  مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ : من كتابهم لا يؤمنون به حق الإيمان  مُرِيبٍ : موقع للريبة كما مر  فَلِذَلِكَ : التفرق  فَٱدْعُ : إلى الاتفاق على الدين  وَٱسْتَقِمْ : على الدعوة  كَمَآ أُمِرْتَ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ : في تركها  وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ : لا كأهل الكتاب كم مر  وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ : في الحكم  بَيْنَكُمُ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ : كل يجازي بعمله  لاَ حُجَّةَ : لا حجاج وخصومة  بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ : إذ الحق ظاهر، ونسخ بآية القتال  اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا : في القيامة  وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ : فيفصل بيننا  وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ : يجادلون  فِي : إبطال دين  اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ : استجاب الناس  لَهُ : بقبوله  حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ : باطلة  عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ ٱلْكِتَابَ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ وَٱلْمِيزَانَ : الشرع الذي يوازن به الحقوق  وَمَا يُدْرِيكَ : يعلمك  لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ : مجيء القيامة  قَرِيبٌ : فاشتغل بما أمرت قبل مجيئها كما مر  يَسْتَعْجِلُ بِهَا : بالساعة  الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا : استهزاء  وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ : خائفون  مِنْهَا : مع توقعهم ثوابها  وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ : الكائن من ربهم  أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ : يجادلون  فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ : عن الحق

### الآية 42:18

> ﻿يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ ۗ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ [42:18]

إلَّا: قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ \[الإنعام: ٩٠\] إلى أربع آياتٍ. لمَّا ذمّهم بتكذيبهم القرآن وبين حقيته، أكد ذلك بقول:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ :  حـمۤ \* عۤسۤقۤ : كما مر، والتفصيل ليوافق الحواميم  كَذَلِكَ : الإيحاء  يُوحِيۤ : حكاية عن الماضي دال على الاستمرار  إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ : إذ ما من رسول إلا وأوحي إليه:  حـمۤ \* عۤسۤقۤ .
 ٱللَّهُ : فاعل يوحي وأما على فتح الحاء فمر فوع بما عليه يوحي  ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ : في أفعاله  لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلعَظِيمُ \* تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ : من هيبته  يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ : تَشَّقّقُ كل واحدة فوق الأخرى أو يبتديء الانفطار من جهتهم الفوقانية، لأن أعظم آياته من تلك الجهة كالكرسى والجنة  وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ : ملتبسين  بِحَمْدِ رَبِّهِمْ : كما مر  وَيَسْتَغْفِرُونَ : يشفعون  لِمَن فِي ٱلأَرْضِ : من المؤمنين أو يطلبون هدايتهم فيعم  أَلاَ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ : لأوليائه  وَٱلَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ : شركاء  ٱللَّهُ حَفِيظٌ : رقيب  عَلَيْهِمْ : فيجازيهم  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ : موكل بهم  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ : أهلها  وَمَنْ حَوْلَهَا : من كل الأرض فإنها وسطها  وَتُنذِرَ : الناس  يَوْمَ ٱلْجَمْعِ : القيامة  لاَ رَيْبَ فِيهِ : منهم  فَرِيقٌ فِي ٱلْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي ٱلسَّعِيرِ \* وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً : على دين الإسلام  وَلَـٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ : بالهداية  وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ : يدفع عنهم العذاب  أَمِ : بل  ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ : إن أرادوا أولياء  فَٱللَّهُ هُوَ ٱلْوَلِيُّ : بالحق  وَهُوَ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ \* وَمَا ٱخْتَلَفْتُمْ : مع الكفار  فِيهِ مِن شَيْءٍ : من الدين  فَحُكْمُهُ : راجعٌ  إِلَى ٱللَّهِ : يُميز الحق عن المبطل في القيامة  ذَلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ : أرجع  فَاطِرُ : مبدع  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ : جنس  أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا : ذكورا وإناثا  يَذْرَؤُكُمْ : يخلقكم أو يكثركم  فِيهِ : في ذلك الجعل لأنه سبب للتوالد  لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ : الكاف صلة إذ مثل له، أو مثله ذاته من قبيل: مثلك لا يفعل كذا، وهذا أبلغ، أو الأحسن أنه نفى مثله على طريقة البرهان لأن من له مثل فلمثله مثل فليس له مثل  وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ : للأقوال  ٱلْبَصِيرُ : للأفعال  لَهُ مَقَالِيدُ : خزائن  ٱلسَّمَٰوَٰتِ : بنحو المطر  وَٱلأَرْضِ : بنحو النبات  يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ : يضيق لمن يشاء اختبارا  إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ \* شَرَعَ : سن  لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا : أول نبي شرع  وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ : آخرهم  وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ : المراد من بينهما من أولي الشريعة  أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ : وهو الإيمان والطاعة لا الفروع المختلفة بينهم  وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ : تختلفوا  فِيهِ : بخلاف الفروع  كَبُرَ : عظم  عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ : من الإيمان  اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ : إلى ما يدعوهم إليه  مَن يَشَآءُ وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ : يقبل إليه  وَمَا تَفَرَّقُوۤاْ : الأمم  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بالتوحيد  بَغْياً : لعداوة  بَيْنَهُمْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ : بإمهالهم  إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى : القيامة  لَّقُضِيَ بِيْنَهُمْ : بتعذيب الكفرة عاجلا  وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ : اليهود والنصارى  مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ : من كتابهم لا يؤمنون به حق الإيمان  مُرِيبٍ : موقع للريبة كما مر  فَلِذَلِكَ : التفرق  فَٱدْعُ : إلى الاتفاق على الدين  وَٱسْتَقِمْ : على الدعوة  كَمَآ أُمِرْتَ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ : في تركها  وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ : لا كأهل الكتاب كم مر  وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ : في الحكم  بَيْنَكُمُ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ : كل يجازي بعمله  لاَ حُجَّةَ : لا حجاج وخصومة  بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ : إذ الحق ظاهر، ونسخ بآية القتال  اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا : في القيامة  وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ : فيفصل بيننا  وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ : يجادلون  فِي : إبطال دين  اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ : استجاب الناس  لَهُ : بقبوله  حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ : باطلة  عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ ٱلْكِتَابَ : ملتبسا  بِٱلْحَقِّ وَٱلْمِيزَانَ : الشرع الذي يوازن به الحقوق  وَمَا يُدْرِيكَ : يعلمك  لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ : مجيء القيامة  قَرِيبٌ : فاشتغل بما أمرت قبل مجيئها كما مر  يَسْتَعْجِلُ بِهَا : بالساعة  الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا : استهزاء  وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ : خائفون  مِنْهَا : مع توقعهم ثوابها  وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ : الكائن من ربهم  أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ : يجادلون  فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ : عن الحق

### الآية 42:19

> ﻿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ [42:19]

اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ : مربيهم بصنوف بر لا تبلغه الأفهام  يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ : منهم ما يشاء  وَهُوَ ٱلْقَوِيُّ : على مراده  ٱلْعَزِيزُ : الغالب على أمره  مَن كَانَ يُرِيدُ : بعمله  حَرْثَ ٱلآخِرَةِ : استعارة للثواب، وأصله إلقاء البذر، ويقال للزرع  نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ : إلى سبعمائة وأكثر  وَمَن كَانَ يُرِيدُ : بعمله  حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ : شيئا  مِنْهَا : قدر ما قسم له  وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ : إذ لكل امرئ ما نوى  أَمْ : بل  لَهُمْ شُرَكَاءُ : آلهة  شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ : كالشرك ونحوه  وَلَوْلاَ كَلِمَةُ : وعده  ٱلْفَصْلِ : في القيامة  لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ : وبَين المؤمنين بتعذيبهم عاجلا  وَإِنَّ ٱلظَّالِمِينَ : أي: إنّهمُ  لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* تَرَى ٱلظَّالِمِينَ : في القيامة  مُشْفِقِينَ : خائفين  منِ : وبال  مَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ : أطيب بقاع  ٱلْجَنَّاتِ لَهُمْ مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ : الثواب  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ \* ذَلِكَ : الثواب  ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  أَجْراً إِلاَّ : لكن أسئلكم  الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ : القرابة، أي: أن تؤدوني في الحق قرابتي منكم يا قريش، أو في التقرب إلى الله تعالى، أو في قرابتي، يعني عليا وفاطمة وابناهما رضي الله تعالى عنهم  وَمَن يَقْتَرِفْ : يكتسب  حَسَنَةً : كمودته فيها  نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً : بمضاعفة الثواب  إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ : يقبل القليل  أَمْ : بل أَ  يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰ : محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخْتِمْ : يربط  عَلَىٰ قَلْبِكَ : بالصبر على أذاهم  وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ : يثبت  ٱلْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ : القرآن فلو كان باطلا لمحقه  إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ : بما في  ٱلصُّدُورِ : القلوب  وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ : بالعفو وهي الندامة على الذنب من حيث هو محو ذنب وسيأتي بيانها في التحريم  وَيَعْفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّئَاتِ : كلها لمن شاء ولو بلا توبة لظاهر العطف  وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ : فيجازي  وَيَسْتَجِيبُ : دعاء  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : فيثبتهم  وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ : على ما استحقوا بقبول شفاعتهم فيمن أحسن إليهم النار كما في الحديث  وَٱلْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* وَلَوْ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزْقَ لِعِبَادِهِ : بإغناء كلهم  لَبَغَوْاْ : لأفسدوا  فِي ٱلأَرْضِ : بطران نزلت في أهل الصفة أو العرب فلم يبسط  وَلَـٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ : بتقدير  مَّا يَشَآءُ : من أرزاقهم  إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ : بخفياتهم  بَصِيرٌ : بجلياتهم  وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ : مطرا يغيثهم  مِن بَعْدِ مَا قَنَطُواْ : منه  وَيَنشُرُ : يبسط  رَحْمَتَهُ : المطر  وَهُوَ ٱلْوَلِيُّ : للمؤمنين  ٱلْحَمِيدُ : على أفعاله  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَثَّ : نشر  فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ :" ودواب السماء مراكب أهل الجنة "كذا في الحديث، وقيل: الملائكة بهم دبيب مع طيرانهم  وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ : للبعث  إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ \* وَمَآ أَصَـٰبَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ : في الدنيا  فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ : من المعاصي فلا يؤاخذكم به في الآخرة، كما في الحديث، ويؤيده:  وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ : منها، وهذا في العصاة، وأما غيرهم ولو طفلا فلرجع درجاتهم

### الآية 42:20

> ﻿مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ [42:20]

اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ : مربيهم بصنوف بر لا تبلغه الأفهام  يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ : منهم ما يشاء  وَهُوَ ٱلْقَوِيُّ : على مراده  ٱلْعَزِيزُ : الغالب على أمره  مَن كَانَ يُرِيدُ : بعمله  حَرْثَ ٱلآخِرَةِ : استعارة للثواب، وأصله إلقاء البذر، ويقال للزرع  نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ : إلى سبعمائة وأكثر  وَمَن كَانَ يُرِيدُ : بعمله  حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ : شيئا  مِنْهَا : قدر ما قسم له  وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ : إذ لكل امرئ ما نوى  أَمْ : بل  لَهُمْ شُرَكَاءُ : آلهة  شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ : كالشرك ونحوه  وَلَوْلاَ كَلِمَةُ : وعده  ٱلْفَصْلِ : في القيامة  لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ : وبَين المؤمنين بتعذيبهم عاجلا  وَإِنَّ ٱلظَّالِمِينَ : أي: إنّهمُ  لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* تَرَى ٱلظَّالِمِينَ : في القيامة  مُشْفِقِينَ : خائفين  منِ : وبال  مَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ : أطيب بقاع  ٱلْجَنَّاتِ لَهُمْ مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ : الثواب  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ \* ذَلِكَ : الثواب  ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  أَجْراً إِلاَّ : لكن أسئلكم  الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ : القرابة، أي: أن تؤدوني في الحق قرابتي منكم يا قريش، أو في التقرب إلى الله تعالى، أو في قرابتي، يعني عليا وفاطمة وابناهما رضي الله تعالى عنهم  وَمَن يَقْتَرِفْ : يكتسب  حَسَنَةً : كمودته فيها  نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً : بمضاعفة الثواب  إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ : يقبل القليل  أَمْ : بل أَ  يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰ : محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخْتِمْ : يربط  عَلَىٰ قَلْبِكَ : بالصبر على أذاهم  وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ : يثبت  ٱلْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ : القرآن فلو كان باطلا لمحقه  إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ : بما في  ٱلصُّدُورِ : القلوب  وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ : بالعفو وهي الندامة على الذنب من حيث هو محو ذنب وسيأتي بيانها في التحريم  وَيَعْفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّئَاتِ : كلها لمن شاء ولو بلا توبة لظاهر العطف  وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ : فيجازي  وَيَسْتَجِيبُ : دعاء  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : فيثبتهم  وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ : على ما استحقوا بقبول شفاعتهم فيمن أحسن إليهم النار كما في الحديث  وَٱلْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* وَلَوْ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزْقَ لِعِبَادِهِ : بإغناء كلهم  لَبَغَوْاْ : لأفسدوا  فِي ٱلأَرْضِ : بطران نزلت في أهل الصفة أو العرب فلم يبسط  وَلَـٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ : بتقدير  مَّا يَشَآءُ : من أرزاقهم  إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ : بخفياتهم  بَصِيرٌ : بجلياتهم  وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ : مطرا يغيثهم  مِن بَعْدِ مَا قَنَطُواْ : منه  وَيَنشُرُ : يبسط  رَحْمَتَهُ : المطر  وَهُوَ ٱلْوَلِيُّ : للمؤمنين  ٱلْحَمِيدُ : على أفعاله  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَثَّ : نشر  فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ :" ودواب السماء مراكب أهل الجنة "كذا في الحديث، وقيل: الملائكة بهم دبيب مع طيرانهم  وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ : للبعث  إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ \* وَمَآ أَصَـٰبَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ : في الدنيا  فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ : من المعاصي فلا يؤاخذكم به في الآخرة، كما في الحديث، ويؤيده:  وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ : منها، وهذا في العصاة، وأما غيرهم ولو طفلا فلرجع درجاتهم

### الآية 42:21

> ﻿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۗ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [42:21]

اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ : مربيهم بصنوف بر لا تبلغه الأفهام  يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ : منهم ما يشاء  وَهُوَ ٱلْقَوِيُّ : على مراده  ٱلْعَزِيزُ : الغالب على أمره  مَن كَانَ يُرِيدُ : بعمله  حَرْثَ ٱلآخِرَةِ : استعارة للثواب، وأصله إلقاء البذر، ويقال للزرع  نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ : إلى سبعمائة وأكثر  وَمَن كَانَ يُرِيدُ : بعمله  حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ : شيئا  مِنْهَا : قدر ما قسم له  وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ : إذ لكل امرئ ما نوى  أَمْ : بل  لَهُمْ شُرَكَاءُ : آلهة  شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ : كالشرك ونحوه  وَلَوْلاَ كَلِمَةُ : وعده  ٱلْفَصْلِ : في القيامة  لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ : وبَين المؤمنين بتعذيبهم عاجلا  وَإِنَّ ٱلظَّالِمِينَ : أي: إنّهمُ  لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* تَرَى ٱلظَّالِمِينَ : في القيامة  مُشْفِقِينَ : خائفين  منِ : وبال  مَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ : أطيب بقاع  ٱلْجَنَّاتِ لَهُمْ مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ : الثواب  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ \* ذَلِكَ : الثواب  ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  أَجْراً إِلاَّ : لكن أسئلكم  الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ : القرابة، أي: أن تؤدوني في الحق قرابتي منكم يا قريش، أو في التقرب إلى الله تعالى، أو في قرابتي، يعني عليا وفاطمة وابناهما رضي الله تعالى عنهم  وَمَن يَقْتَرِفْ : يكتسب  حَسَنَةً : كمودته فيها  نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً : بمضاعفة الثواب  إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ : يقبل القليل  أَمْ : بل أَ  يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰ : محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخْتِمْ : يربط  عَلَىٰ قَلْبِكَ : بالصبر على أذاهم  وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ : يثبت  ٱلْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ : القرآن فلو كان باطلا لمحقه  إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ : بما في  ٱلصُّدُورِ : القلوب  وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ : بالعفو وهي الندامة على الذنب من حيث هو محو ذنب وسيأتي بيانها في التحريم  وَيَعْفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّئَاتِ : كلها لمن شاء ولو بلا توبة لظاهر العطف  وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ : فيجازي  وَيَسْتَجِيبُ : دعاء  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : فيثبتهم  وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ : على ما استحقوا بقبول شفاعتهم فيمن أحسن إليهم النار كما في الحديث  وَٱلْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* وَلَوْ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزْقَ لِعِبَادِهِ : بإغناء كلهم  لَبَغَوْاْ : لأفسدوا  فِي ٱلأَرْضِ : بطران نزلت في أهل الصفة أو العرب فلم يبسط  وَلَـٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ : بتقدير  مَّا يَشَآءُ : من أرزاقهم  إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ : بخفياتهم  بَصِيرٌ : بجلياتهم  وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ : مطرا يغيثهم  مِن بَعْدِ مَا قَنَطُواْ : منه  وَيَنشُرُ : يبسط  رَحْمَتَهُ : المطر  وَهُوَ ٱلْوَلِيُّ : للمؤمنين  ٱلْحَمِيدُ : على أفعاله  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَثَّ : نشر  فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ :" ودواب السماء مراكب أهل الجنة "كذا في الحديث، وقيل: الملائكة بهم دبيب مع طيرانهم  وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ : للبعث  إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ \* وَمَآ أَصَـٰبَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ : في الدنيا  فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ : من المعاصي فلا يؤاخذكم به في الآخرة، كما في الحديث، ويؤيده:  وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ : منها، وهذا في العصاة، وأما غيرهم ولو طفلا فلرجع درجاتهم

### الآية 42:22

> ﻿تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ ۗ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ ۖ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [42:22]

اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ : مربيهم بصنوف بر لا تبلغه الأفهام  يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ : منهم ما يشاء  وَهُوَ ٱلْقَوِيُّ : على مراده  ٱلْعَزِيزُ : الغالب على أمره  مَن كَانَ يُرِيدُ : بعمله  حَرْثَ ٱلآخِرَةِ : استعارة للثواب، وأصله إلقاء البذر، ويقال للزرع  نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ : إلى سبعمائة وأكثر  وَمَن كَانَ يُرِيدُ : بعمله  حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ : شيئا  مِنْهَا : قدر ما قسم له  وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ : إذ لكل امرئ ما نوى  أَمْ : بل  لَهُمْ شُرَكَاءُ : آلهة  شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ : كالشرك ونحوه  وَلَوْلاَ كَلِمَةُ : وعده  ٱلْفَصْلِ : في القيامة  لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ : وبَين المؤمنين بتعذيبهم عاجلا  وَإِنَّ ٱلظَّالِمِينَ : أي: إنّهمُ  لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* تَرَى ٱلظَّالِمِينَ : في القيامة  مُشْفِقِينَ : خائفين  منِ : وبال  مَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ : أطيب بقاع  ٱلْجَنَّاتِ لَهُمْ مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ : الثواب  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ \* ذَلِكَ : الثواب  ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  أَجْراً إِلاَّ : لكن أسئلكم  الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ : القرابة، أي: أن تؤدوني في الحق قرابتي منكم يا قريش، أو في التقرب إلى الله تعالى، أو في قرابتي، يعني عليا وفاطمة وابناهما رضي الله تعالى عنهم  وَمَن يَقْتَرِفْ : يكتسب  حَسَنَةً : كمودته فيها  نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً : بمضاعفة الثواب  إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ : يقبل القليل  أَمْ : بل أَ  يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰ : محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخْتِمْ : يربط  عَلَىٰ قَلْبِكَ : بالصبر على أذاهم  وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ : يثبت  ٱلْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ : القرآن فلو كان باطلا لمحقه  إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ : بما في  ٱلصُّدُورِ : القلوب  وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ : بالعفو وهي الندامة على الذنب من حيث هو محو ذنب وسيأتي بيانها في التحريم  وَيَعْفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّئَاتِ : كلها لمن شاء ولو بلا توبة لظاهر العطف  وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ : فيجازي  وَيَسْتَجِيبُ : دعاء  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : فيثبتهم  وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ : على ما استحقوا بقبول شفاعتهم فيمن أحسن إليهم النار كما في الحديث  وَٱلْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* وَلَوْ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزْقَ لِعِبَادِهِ : بإغناء كلهم  لَبَغَوْاْ : لأفسدوا  فِي ٱلأَرْضِ : بطران نزلت في أهل الصفة أو العرب فلم يبسط  وَلَـٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ : بتقدير  مَّا يَشَآءُ : من أرزاقهم  إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ : بخفياتهم  بَصِيرٌ : بجلياتهم  وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ : مطرا يغيثهم  مِن بَعْدِ مَا قَنَطُواْ : منه  وَيَنشُرُ : يبسط  رَحْمَتَهُ : المطر  وَهُوَ ٱلْوَلِيُّ : للمؤمنين  ٱلْحَمِيدُ : على أفعاله  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَثَّ : نشر  فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ :" ودواب السماء مراكب أهل الجنة "كذا في الحديث، وقيل: الملائكة بهم دبيب مع طيرانهم  وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ : للبعث  إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ \* وَمَآ أَصَـٰبَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ : في الدنيا  فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ : من المعاصي فلا يؤاخذكم به في الآخرة، كما في الحديث، ويؤيده:  وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ : منها، وهذا في العصاة، وأما غيرهم ولو طفلا فلرجع درجاتهم

### الآية 42:23

> ﻿ذَٰلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۗ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ۗ وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ [42:23]

اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ : مربيهم بصنوف بر لا تبلغه الأفهام  يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ : منهم ما يشاء  وَهُوَ ٱلْقَوِيُّ : على مراده  ٱلْعَزِيزُ : الغالب على أمره  مَن كَانَ يُرِيدُ : بعمله  حَرْثَ ٱلآخِرَةِ : استعارة للثواب، وأصله إلقاء البذر، ويقال للزرع  نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ : إلى سبعمائة وأكثر  وَمَن كَانَ يُرِيدُ : بعمله  حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ : شيئا  مِنْهَا : قدر ما قسم له  وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ : إذ لكل امرئ ما نوى  أَمْ : بل  لَهُمْ شُرَكَاءُ : آلهة  شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ : كالشرك ونحوه  وَلَوْلاَ كَلِمَةُ : وعده  ٱلْفَصْلِ : في القيامة  لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ : وبَين المؤمنين بتعذيبهم عاجلا  وَإِنَّ ٱلظَّالِمِينَ : أي: إنّهمُ  لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* تَرَى ٱلظَّالِمِينَ : في القيامة  مُشْفِقِينَ : خائفين  منِ : وبال  مَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ : أطيب بقاع  ٱلْجَنَّاتِ لَهُمْ مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ : الثواب  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ \* ذَلِكَ : الثواب  ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  أَجْراً إِلاَّ : لكن أسئلكم  الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ : القرابة، أي: أن تؤدوني في الحق قرابتي منكم يا قريش، أو في التقرب إلى الله تعالى، أو في قرابتي، يعني عليا وفاطمة وابناهما رضي الله تعالى عنهم  وَمَن يَقْتَرِفْ : يكتسب  حَسَنَةً : كمودته فيها  نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً : بمضاعفة الثواب  إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ : يقبل القليل  أَمْ : بل أَ  يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰ : محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخْتِمْ : يربط  عَلَىٰ قَلْبِكَ : بالصبر على أذاهم  وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ : يثبت  ٱلْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ : القرآن فلو كان باطلا لمحقه  إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ : بما في  ٱلصُّدُورِ : القلوب  وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ : بالعفو وهي الندامة على الذنب من حيث هو محو ذنب وسيأتي بيانها في التحريم  وَيَعْفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّئَاتِ : كلها لمن شاء ولو بلا توبة لظاهر العطف  وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ : فيجازي  وَيَسْتَجِيبُ : دعاء  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : فيثبتهم  وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ : على ما استحقوا بقبول شفاعتهم فيمن أحسن إليهم النار كما في الحديث  وَٱلْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* وَلَوْ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزْقَ لِعِبَادِهِ : بإغناء كلهم  لَبَغَوْاْ : لأفسدوا  فِي ٱلأَرْضِ : بطران نزلت في أهل الصفة أو العرب فلم يبسط  وَلَـٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ : بتقدير  مَّا يَشَآءُ : من أرزاقهم  إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ : بخفياتهم  بَصِيرٌ : بجلياتهم  وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ : مطرا يغيثهم  مِن بَعْدِ مَا قَنَطُواْ : منه  وَيَنشُرُ : يبسط  رَحْمَتَهُ : المطر  وَهُوَ ٱلْوَلِيُّ : للمؤمنين  ٱلْحَمِيدُ : على أفعاله  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَثَّ : نشر  فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ :" ودواب السماء مراكب أهل الجنة "كذا في الحديث، وقيل: الملائكة بهم دبيب مع طيرانهم  وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ : للبعث  إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ \* وَمَآ أَصَـٰبَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ : في الدنيا  فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ : من المعاصي فلا يؤاخذكم به في الآخرة، كما في الحديث، ويؤيده:  وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ : منها، وهذا في العصاة، وأما غيرهم ولو طفلا فلرجع درجاتهم

### الآية 42:24

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۖ فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَىٰ قَلْبِكَ ۗ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [42:24]

اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ : مربيهم بصنوف بر لا تبلغه الأفهام  يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ : منهم ما يشاء  وَهُوَ ٱلْقَوِيُّ : على مراده  ٱلْعَزِيزُ : الغالب على أمره  مَن كَانَ يُرِيدُ : بعمله  حَرْثَ ٱلآخِرَةِ : استعارة للثواب، وأصله إلقاء البذر، ويقال للزرع  نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ : إلى سبعمائة وأكثر  وَمَن كَانَ يُرِيدُ : بعمله  حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ : شيئا  مِنْهَا : قدر ما قسم له  وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ : إذ لكل امرئ ما نوى  أَمْ : بل  لَهُمْ شُرَكَاءُ : آلهة  شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ : كالشرك ونحوه  وَلَوْلاَ كَلِمَةُ : وعده  ٱلْفَصْلِ : في القيامة  لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ : وبَين المؤمنين بتعذيبهم عاجلا  وَإِنَّ ٱلظَّالِمِينَ : أي: إنّهمُ  لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* تَرَى ٱلظَّالِمِينَ : في القيامة  مُشْفِقِينَ : خائفين  منِ : وبال  مَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ : أطيب بقاع  ٱلْجَنَّاتِ لَهُمْ مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ : الثواب  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ \* ذَلِكَ : الثواب  ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  أَجْراً إِلاَّ : لكن أسئلكم  الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ : القرابة، أي: أن تؤدوني في الحق قرابتي منكم يا قريش، أو في التقرب إلى الله تعالى، أو في قرابتي، يعني عليا وفاطمة وابناهما رضي الله تعالى عنهم  وَمَن يَقْتَرِفْ : يكتسب  حَسَنَةً : كمودته فيها  نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً : بمضاعفة الثواب  إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ : يقبل القليل  أَمْ : بل أَ  يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰ : محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخْتِمْ : يربط  عَلَىٰ قَلْبِكَ : بالصبر على أذاهم  وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ : يثبت  ٱلْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ : القرآن فلو كان باطلا لمحقه  إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ : بما في  ٱلصُّدُورِ : القلوب  وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ : بالعفو وهي الندامة على الذنب من حيث هو محو ذنب وسيأتي بيانها في التحريم  وَيَعْفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّئَاتِ : كلها لمن شاء ولو بلا توبة لظاهر العطف  وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ : فيجازي  وَيَسْتَجِيبُ : دعاء  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : فيثبتهم  وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ : على ما استحقوا بقبول شفاعتهم فيمن أحسن إليهم النار كما في الحديث  وَٱلْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* وَلَوْ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزْقَ لِعِبَادِهِ : بإغناء كلهم  لَبَغَوْاْ : لأفسدوا  فِي ٱلأَرْضِ : بطران نزلت في أهل الصفة أو العرب فلم يبسط  وَلَـٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ : بتقدير  مَّا يَشَآءُ : من أرزاقهم  إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ : بخفياتهم  بَصِيرٌ : بجلياتهم  وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ : مطرا يغيثهم  مِن بَعْدِ مَا قَنَطُواْ : منه  وَيَنشُرُ : يبسط  رَحْمَتَهُ : المطر  وَهُوَ ٱلْوَلِيُّ : للمؤمنين  ٱلْحَمِيدُ : على أفعاله  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَثَّ : نشر  فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ :" ودواب السماء مراكب أهل الجنة "كذا في الحديث، وقيل: الملائكة بهم دبيب مع طيرانهم  وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ : للبعث  إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ \* وَمَآ أَصَـٰبَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ : في الدنيا  فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ : من المعاصي فلا يؤاخذكم به في الآخرة، كما في الحديث، ويؤيده:  وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ : منها، وهذا في العصاة، وأما غيرهم ولو طفلا فلرجع درجاتهم

### الآية 42:25

> ﻿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ [42:25]

اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ : مربيهم بصنوف بر لا تبلغه الأفهام  يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ : منهم ما يشاء  وَهُوَ ٱلْقَوِيُّ : على مراده  ٱلْعَزِيزُ : الغالب على أمره  مَن كَانَ يُرِيدُ : بعمله  حَرْثَ ٱلآخِرَةِ : استعارة للثواب، وأصله إلقاء البذر، ويقال للزرع  نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ : إلى سبعمائة وأكثر  وَمَن كَانَ يُرِيدُ : بعمله  حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ : شيئا  مِنْهَا : قدر ما قسم له  وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ : إذ لكل امرئ ما نوى  أَمْ : بل  لَهُمْ شُرَكَاءُ : آلهة  شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ : كالشرك ونحوه  وَلَوْلاَ كَلِمَةُ : وعده  ٱلْفَصْلِ : في القيامة  لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ : وبَين المؤمنين بتعذيبهم عاجلا  وَإِنَّ ٱلظَّالِمِينَ : أي: إنّهمُ  لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* تَرَى ٱلظَّالِمِينَ : في القيامة  مُشْفِقِينَ : خائفين  منِ : وبال  مَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ : أطيب بقاع  ٱلْجَنَّاتِ لَهُمْ مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ : الثواب  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ \* ذَلِكَ : الثواب  ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  أَجْراً إِلاَّ : لكن أسئلكم  الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ : القرابة، أي: أن تؤدوني في الحق قرابتي منكم يا قريش، أو في التقرب إلى الله تعالى، أو في قرابتي، يعني عليا وفاطمة وابناهما رضي الله تعالى عنهم  وَمَن يَقْتَرِفْ : يكتسب  حَسَنَةً : كمودته فيها  نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً : بمضاعفة الثواب  إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ : يقبل القليل  أَمْ : بل أَ  يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰ : محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخْتِمْ : يربط  عَلَىٰ قَلْبِكَ : بالصبر على أذاهم  وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ : يثبت  ٱلْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ : القرآن فلو كان باطلا لمحقه  إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ : بما في  ٱلصُّدُورِ : القلوب  وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ : بالعفو وهي الندامة على الذنب من حيث هو محو ذنب وسيأتي بيانها في التحريم  وَيَعْفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّئَاتِ : كلها لمن شاء ولو بلا توبة لظاهر العطف  وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ : فيجازي  وَيَسْتَجِيبُ : دعاء  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : فيثبتهم  وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ : على ما استحقوا بقبول شفاعتهم فيمن أحسن إليهم النار كما في الحديث  وَٱلْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* وَلَوْ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزْقَ لِعِبَادِهِ : بإغناء كلهم  لَبَغَوْاْ : لأفسدوا  فِي ٱلأَرْضِ : بطران نزلت في أهل الصفة أو العرب فلم يبسط  وَلَـٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ : بتقدير  مَّا يَشَآءُ : من أرزاقهم  إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ : بخفياتهم  بَصِيرٌ : بجلياتهم  وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ : مطرا يغيثهم  مِن بَعْدِ مَا قَنَطُواْ : منه  وَيَنشُرُ : يبسط  رَحْمَتَهُ : المطر  وَهُوَ ٱلْوَلِيُّ : للمؤمنين  ٱلْحَمِيدُ : على أفعاله  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَثَّ : نشر  فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ :" ودواب السماء مراكب أهل الجنة "كذا في الحديث، وقيل: الملائكة بهم دبيب مع طيرانهم  وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ : للبعث  إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ \* وَمَآ أَصَـٰبَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ : في الدنيا  فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ : من المعاصي فلا يؤاخذكم به في الآخرة، كما في الحديث، ويؤيده:  وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ : منها، وهذا في العصاة، وأما غيرهم ولو طفلا فلرجع درجاتهم

### الآية 42:26

> ﻿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ۚ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ [42:26]

اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ : مربيهم بصنوف بر لا تبلغه الأفهام  يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ : منهم ما يشاء  وَهُوَ ٱلْقَوِيُّ : على مراده  ٱلْعَزِيزُ : الغالب على أمره  مَن كَانَ يُرِيدُ : بعمله  حَرْثَ ٱلآخِرَةِ : استعارة للثواب، وأصله إلقاء البذر، ويقال للزرع  نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ : إلى سبعمائة وأكثر  وَمَن كَانَ يُرِيدُ : بعمله  حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ : شيئا  مِنْهَا : قدر ما قسم له  وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ : إذ لكل امرئ ما نوى  أَمْ : بل  لَهُمْ شُرَكَاءُ : آلهة  شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ : كالشرك ونحوه  وَلَوْلاَ كَلِمَةُ : وعده  ٱلْفَصْلِ : في القيامة  لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ : وبَين المؤمنين بتعذيبهم عاجلا  وَإِنَّ ٱلظَّالِمِينَ : أي: إنّهمُ  لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* تَرَى ٱلظَّالِمِينَ : في القيامة  مُشْفِقِينَ : خائفين  منِ : وبال  مَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ : أطيب بقاع  ٱلْجَنَّاتِ لَهُمْ مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ : الثواب  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ \* ذَلِكَ : الثواب  ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  أَجْراً إِلاَّ : لكن أسئلكم  الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ : القرابة، أي: أن تؤدوني في الحق قرابتي منكم يا قريش، أو في التقرب إلى الله تعالى، أو في قرابتي، يعني عليا وفاطمة وابناهما رضي الله تعالى عنهم  وَمَن يَقْتَرِفْ : يكتسب  حَسَنَةً : كمودته فيها  نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً : بمضاعفة الثواب  إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ : يقبل القليل  أَمْ : بل أَ  يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰ : محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخْتِمْ : يربط  عَلَىٰ قَلْبِكَ : بالصبر على أذاهم  وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ : يثبت  ٱلْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ : القرآن فلو كان باطلا لمحقه  إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ : بما في  ٱلصُّدُورِ : القلوب  وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ : بالعفو وهي الندامة على الذنب من حيث هو محو ذنب وسيأتي بيانها في التحريم  وَيَعْفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّئَاتِ : كلها لمن شاء ولو بلا توبة لظاهر العطف  وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ : فيجازي  وَيَسْتَجِيبُ : دعاء  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : فيثبتهم  وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ : على ما استحقوا بقبول شفاعتهم فيمن أحسن إليهم النار كما في الحديث  وَٱلْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* وَلَوْ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزْقَ لِعِبَادِهِ : بإغناء كلهم  لَبَغَوْاْ : لأفسدوا  فِي ٱلأَرْضِ : بطران نزلت في أهل الصفة أو العرب فلم يبسط  وَلَـٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ : بتقدير  مَّا يَشَآءُ : من أرزاقهم  إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ : بخفياتهم  بَصِيرٌ : بجلياتهم  وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ : مطرا يغيثهم  مِن بَعْدِ مَا قَنَطُواْ : منه  وَيَنشُرُ : يبسط  رَحْمَتَهُ : المطر  وَهُوَ ٱلْوَلِيُّ : للمؤمنين  ٱلْحَمِيدُ : على أفعاله  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَثَّ : نشر  فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ :" ودواب السماء مراكب أهل الجنة "كذا في الحديث، وقيل: الملائكة بهم دبيب مع طيرانهم  وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ : للبعث  إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ \* وَمَآ أَصَـٰبَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ : في الدنيا  فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ : من المعاصي فلا يؤاخذكم به في الآخرة، كما في الحديث، ويؤيده:  وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ : منها، وهذا في العصاة، وأما غيرهم ولو طفلا فلرجع درجاتهم

### الآية 42:27

> ﻿۞ وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَٰكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ [42:27]

اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ : مربيهم بصنوف بر لا تبلغه الأفهام  يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ : منهم ما يشاء  وَهُوَ ٱلْقَوِيُّ : على مراده  ٱلْعَزِيزُ : الغالب على أمره  مَن كَانَ يُرِيدُ : بعمله  حَرْثَ ٱلآخِرَةِ : استعارة للثواب، وأصله إلقاء البذر، ويقال للزرع  نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ : إلى سبعمائة وأكثر  وَمَن كَانَ يُرِيدُ : بعمله  حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ : شيئا  مِنْهَا : قدر ما قسم له  وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ : إذ لكل امرئ ما نوى  أَمْ : بل  لَهُمْ شُرَكَاءُ : آلهة  شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ : كالشرك ونحوه  وَلَوْلاَ كَلِمَةُ : وعده  ٱلْفَصْلِ : في القيامة  لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ : وبَين المؤمنين بتعذيبهم عاجلا  وَإِنَّ ٱلظَّالِمِينَ : أي: إنّهمُ  لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* تَرَى ٱلظَّالِمِينَ : في القيامة  مُشْفِقِينَ : خائفين  منِ : وبال  مَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ : أطيب بقاع  ٱلْجَنَّاتِ لَهُمْ مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ : الثواب  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ \* ذَلِكَ : الثواب  ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  أَجْراً إِلاَّ : لكن أسئلكم  الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ : القرابة، أي: أن تؤدوني في الحق قرابتي منكم يا قريش، أو في التقرب إلى الله تعالى، أو في قرابتي، يعني عليا وفاطمة وابناهما رضي الله تعالى عنهم  وَمَن يَقْتَرِفْ : يكتسب  حَسَنَةً : كمودته فيها  نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً : بمضاعفة الثواب  إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ : يقبل القليل  أَمْ : بل أَ  يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰ : محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخْتِمْ : يربط  عَلَىٰ قَلْبِكَ : بالصبر على أذاهم  وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ : يثبت  ٱلْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ : القرآن فلو كان باطلا لمحقه  إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ : بما في  ٱلصُّدُورِ : القلوب  وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ : بالعفو وهي الندامة على الذنب من حيث هو محو ذنب وسيأتي بيانها في التحريم  وَيَعْفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّئَاتِ : كلها لمن شاء ولو بلا توبة لظاهر العطف  وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ : فيجازي  وَيَسْتَجِيبُ : دعاء  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : فيثبتهم  وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ : على ما استحقوا بقبول شفاعتهم فيمن أحسن إليهم النار كما في الحديث  وَٱلْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* وَلَوْ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزْقَ لِعِبَادِهِ : بإغناء كلهم  لَبَغَوْاْ : لأفسدوا  فِي ٱلأَرْضِ : بطران نزلت في أهل الصفة أو العرب فلم يبسط  وَلَـٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ : بتقدير  مَّا يَشَآءُ : من أرزاقهم  إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ : بخفياتهم  بَصِيرٌ : بجلياتهم  وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ : مطرا يغيثهم  مِن بَعْدِ مَا قَنَطُواْ : منه  وَيَنشُرُ : يبسط  رَحْمَتَهُ : المطر  وَهُوَ ٱلْوَلِيُّ : للمؤمنين  ٱلْحَمِيدُ : على أفعاله  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَثَّ : نشر  فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ :" ودواب السماء مراكب أهل الجنة "كذا في الحديث، وقيل: الملائكة بهم دبيب مع طيرانهم  وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ : للبعث  إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ \* وَمَآ أَصَـٰبَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ : في الدنيا  فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ : من المعاصي فلا يؤاخذكم به في الآخرة، كما في الحديث، ويؤيده:  وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ : منها، وهذا في العصاة، وأما غيرهم ولو طفلا فلرجع درجاتهم

### الآية 42:28

> ﻿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ ۚ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ [42:28]

اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ : مربيهم بصنوف بر لا تبلغه الأفهام  يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ : منهم ما يشاء  وَهُوَ ٱلْقَوِيُّ : على مراده  ٱلْعَزِيزُ : الغالب على أمره  مَن كَانَ يُرِيدُ : بعمله  حَرْثَ ٱلآخِرَةِ : استعارة للثواب، وأصله إلقاء البذر، ويقال للزرع  نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ : إلى سبعمائة وأكثر  وَمَن كَانَ يُرِيدُ : بعمله  حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ : شيئا  مِنْهَا : قدر ما قسم له  وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ : إذ لكل امرئ ما نوى  أَمْ : بل  لَهُمْ شُرَكَاءُ : آلهة  شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ : كالشرك ونحوه  وَلَوْلاَ كَلِمَةُ : وعده  ٱلْفَصْلِ : في القيامة  لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ : وبَين المؤمنين بتعذيبهم عاجلا  وَإِنَّ ٱلظَّالِمِينَ : أي: إنّهمُ  لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* تَرَى ٱلظَّالِمِينَ : في القيامة  مُشْفِقِينَ : خائفين  منِ : وبال  مَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ : أطيب بقاع  ٱلْجَنَّاتِ لَهُمْ مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ : الثواب  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ \* ذَلِكَ : الثواب  ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  أَجْراً إِلاَّ : لكن أسئلكم  الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ : القرابة، أي: أن تؤدوني في الحق قرابتي منكم يا قريش، أو في التقرب إلى الله تعالى، أو في قرابتي، يعني عليا وفاطمة وابناهما رضي الله تعالى عنهم  وَمَن يَقْتَرِفْ : يكتسب  حَسَنَةً : كمودته فيها  نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً : بمضاعفة الثواب  إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ : يقبل القليل  أَمْ : بل أَ  يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰ : محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخْتِمْ : يربط  عَلَىٰ قَلْبِكَ : بالصبر على أذاهم  وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ : يثبت  ٱلْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ : القرآن فلو كان باطلا لمحقه  إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ : بما في  ٱلصُّدُورِ : القلوب  وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ : بالعفو وهي الندامة على الذنب من حيث هو محو ذنب وسيأتي بيانها في التحريم  وَيَعْفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّئَاتِ : كلها لمن شاء ولو بلا توبة لظاهر العطف  وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ : فيجازي  وَيَسْتَجِيبُ : دعاء  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : فيثبتهم  وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ : على ما استحقوا بقبول شفاعتهم فيمن أحسن إليهم النار كما في الحديث  وَٱلْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* وَلَوْ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزْقَ لِعِبَادِهِ : بإغناء كلهم  لَبَغَوْاْ : لأفسدوا  فِي ٱلأَرْضِ : بطران نزلت في أهل الصفة أو العرب فلم يبسط  وَلَـٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ : بتقدير  مَّا يَشَآءُ : من أرزاقهم  إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ : بخفياتهم  بَصِيرٌ : بجلياتهم  وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ : مطرا يغيثهم  مِن بَعْدِ مَا قَنَطُواْ : منه  وَيَنشُرُ : يبسط  رَحْمَتَهُ : المطر  وَهُوَ ٱلْوَلِيُّ : للمؤمنين  ٱلْحَمِيدُ : على أفعاله  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَثَّ : نشر  فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ :" ودواب السماء مراكب أهل الجنة "كذا في الحديث، وقيل: الملائكة بهم دبيب مع طيرانهم  وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ : للبعث  إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ \* وَمَآ أَصَـٰبَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ : في الدنيا  فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ : من المعاصي فلا يؤاخذكم به في الآخرة، كما في الحديث، ويؤيده:  وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ : منها، وهذا في العصاة، وأما غيرهم ولو طفلا فلرجع درجاتهم

### الآية 42:29

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ [42:29]

اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ : مربيهم بصنوف بر لا تبلغه الأفهام  يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ : منهم ما يشاء  وَهُوَ ٱلْقَوِيُّ : على مراده  ٱلْعَزِيزُ : الغالب على أمره  مَن كَانَ يُرِيدُ : بعمله  حَرْثَ ٱلآخِرَةِ : استعارة للثواب، وأصله إلقاء البذر، ويقال للزرع  نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ : إلى سبعمائة وأكثر  وَمَن كَانَ يُرِيدُ : بعمله  حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ : شيئا  مِنْهَا : قدر ما قسم له  وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ : إذ لكل امرئ ما نوى  أَمْ : بل  لَهُمْ شُرَكَاءُ : آلهة  شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ : كالشرك ونحوه  وَلَوْلاَ كَلِمَةُ : وعده  ٱلْفَصْلِ : في القيامة  لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ : وبَين المؤمنين بتعذيبهم عاجلا  وَإِنَّ ٱلظَّالِمِينَ : أي: إنّهمُ  لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* تَرَى ٱلظَّالِمِينَ : في القيامة  مُشْفِقِينَ : خائفين  منِ : وبال  مَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ : أطيب بقاع  ٱلْجَنَّاتِ لَهُمْ مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ : الثواب  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ \* ذَلِكَ : الثواب  ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  أَجْراً إِلاَّ : لكن أسئلكم  الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ : القرابة، أي: أن تؤدوني في الحق قرابتي منكم يا قريش، أو في التقرب إلى الله تعالى، أو في قرابتي، يعني عليا وفاطمة وابناهما رضي الله تعالى عنهم  وَمَن يَقْتَرِفْ : يكتسب  حَسَنَةً : كمودته فيها  نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً : بمضاعفة الثواب  إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ : يقبل القليل  أَمْ : بل أَ  يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰ : محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخْتِمْ : يربط  عَلَىٰ قَلْبِكَ : بالصبر على أذاهم  وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ : يثبت  ٱلْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ : القرآن فلو كان باطلا لمحقه  إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ : بما في  ٱلصُّدُورِ : القلوب  وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ : بالعفو وهي الندامة على الذنب من حيث هو محو ذنب وسيأتي بيانها في التحريم  وَيَعْفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّئَاتِ : كلها لمن شاء ولو بلا توبة لظاهر العطف  وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ : فيجازي  وَيَسْتَجِيبُ : دعاء  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : فيثبتهم  وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ : على ما استحقوا بقبول شفاعتهم فيمن أحسن إليهم النار كما في الحديث  وَٱلْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* وَلَوْ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزْقَ لِعِبَادِهِ : بإغناء كلهم  لَبَغَوْاْ : لأفسدوا  فِي ٱلأَرْضِ : بطران نزلت في أهل الصفة أو العرب فلم يبسط  وَلَـٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ : بتقدير  مَّا يَشَآءُ : من أرزاقهم  إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ : بخفياتهم  بَصِيرٌ : بجلياتهم  وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ : مطرا يغيثهم  مِن بَعْدِ مَا قَنَطُواْ : منه  وَيَنشُرُ : يبسط  رَحْمَتَهُ : المطر  وَهُوَ ٱلْوَلِيُّ : للمؤمنين  ٱلْحَمِيدُ : على أفعاله  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَثَّ : نشر  فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ :" ودواب السماء مراكب أهل الجنة "كذا في الحديث، وقيل: الملائكة بهم دبيب مع طيرانهم  وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ : للبعث  إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ \* وَمَآ أَصَـٰبَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ : في الدنيا  فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ : من المعاصي فلا يؤاخذكم به في الآخرة، كما في الحديث، ويؤيده:  وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ : منها، وهذا في العصاة، وأما غيرهم ولو طفلا فلرجع درجاتهم

### الآية 42:30

> ﻿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ [42:30]

اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ : مربيهم بصنوف بر لا تبلغه الأفهام  يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ : منهم ما يشاء  وَهُوَ ٱلْقَوِيُّ : على مراده  ٱلْعَزِيزُ : الغالب على أمره  مَن كَانَ يُرِيدُ : بعمله  حَرْثَ ٱلآخِرَةِ : استعارة للثواب، وأصله إلقاء البذر، ويقال للزرع  نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ : إلى سبعمائة وأكثر  وَمَن كَانَ يُرِيدُ : بعمله  حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ : شيئا  مِنْهَا : قدر ما قسم له  وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ : إذ لكل امرئ ما نوى  أَمْ : بل  لَهُمْ شُرَكَاءُ : آلهة  شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ : كالشرك ونحوه  وَلَوْلاَ كَلِمَةُ : وعده  ٱلْفَصْلِ : في القيامة  لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ : وبَين المؤمنين بتعذيبهم عاجلا  وَإِنَّ ٱلظَّالِمِينَ : أي: إنّهمُ  لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* تَرَى ٱلظَّالِمِينَ : في القيامة  مُشْفِقِينَ : خائفين  منِ : وبال  مَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ : أطيب بقاع  ٱلْجَنَّاتِ لَهُمْ مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ : الثواب  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ \* ذَلِكَ : الثواب  ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  أَجْراً إِلاَّ : لكن أسئلكم  الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ : القرابة، أي: أن تؤدوني في الحق قرابتي منكم يا قريش، أو في التقرب إلى الله تعالى، أو في قرابتي، يعني عليا وفاطمة وابناهما رضي الله تعالى عنهم  وَمَن يَقْتَرِفْ : يكتسب  حَسَنَةً : كمودته فيها  نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً : بمضاعفة الثواب  إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ : يقبل القليل  أَمْ : بل أَ  يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰ : محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخْتِمْ : يربط  عَلَىٰ قَلْبِكَ : بالصبر على أذاهم  وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ : يثبت  ٱلْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ : القرآن فلو كان باطلا لمحقه  إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ : بما في  ٱلصُّدُورِ : القلوب  وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ : بالعفو وهي الندامة على الذنب من حيث هو محو ذنب وسيأتي بيانها في التحريم  وَيَعْفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّئَاتِ : كلها لمن شاء ولو بلا توبة لظاهر العطف  وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ : فيجازي  وَيَسْتَجِيبُ : دعاء  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : فيثبتهم  وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ : على ما استحقوا بقبول شفاعتهم فيمن أحسن إليهم النار كما في الحديث  وَٱلْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ \* وَلَوْ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزْقَ لِعِبَادِهِ : بإغناء كلهم  لَبَغَوْاْ : لأفسدوا  فِي ٱلأَرْضِ : بطران نزلت في أهل الصفة أو العرب فلم يبسط  وَلَـٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ : بتقدير  مَّا يَشَآءُ : من أرزاقهم  إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ : بخفياتهم  بَصِيرٌ : بجلياتهم  وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ : مطرا يغيثهم  مِن بَعْدِ مَا قَنَطُواْ : منه  وَيَنشُرُ : يبسط  رَحْمَتَهُ : المطر  وَهُوَ ٱلْوَلِيُّ : للمؤمنين  ٱلْحَمِيدُ : على أفعاله  وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَثَّ : نشر  فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ :" ودواب السماء مراكب أهل الجنة "كذا في الحديث، وقيل: الملائكة بهم دبيب مع طيرانهم  وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ : للبعث  إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ \* وَمَآ أَصَـٰبَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ : في الدنيا  فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ : من المعاصي فلا يؤاخذكم به في الآخرة، كما في الحديث، ويؤيده:  وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ : منها، وهذا في العصاة، وأما غيرهم ولو طفلا فلرجع درجاتهم

### الآية 42:31

> ﻿وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ ۖ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ [42:31]

وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ : فائتين الله  فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ \* وَمِنْ آيَاتِهِ : السفن  الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ : والسفن  كَٱلأَعْلاَمِ : كالجبال عظما  إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ : يصرن  رَوَاكِدَ : ثوابت  عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على الشدائد  شَكُورٍ : عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ " أَوْ يُوبِقْهُنَّ : يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف  بِمَا كَسَبُوا : إن يشأ  وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ : فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم  وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ : وبرفع " يعلم " ظاهر  فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ : مفر من العذاب  فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ : من المال  فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : تتمتعون بها حياتكم  وَمَا عِندَ ٱللَّهِ : من الثواب  خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ \* وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم  وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ : يتجاوزون  وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ : بطاعته كالأنصار  وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ : ذو  شُورَىٰ : تشاور  بَيْنَهُمْ : والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ \* وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ : الظلم  هُمْ يَنتَصِرُونَ : بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله  وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا : سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو  فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ : بينه وبين عدوه  فَأَجْرُهُ : لازم  عَلَى ٱللَّهِ : أُبْهمَ تعظيما  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ : المتجاوزين في الانتقام  وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ : ظلم الظالم إياه  فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ : بالمعاقبة  إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ : بها  عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ : يفسدون  فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ : أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* وَلَمَن صَبَرَ : على الأذى  وَغَفَرَ : عنه  إِنَّ ذَلِكَ : منه  لَمِنْ عَزْمِ : معزوم  ٱلأُمُورِ : مطلوبها  وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ : بعد إضلاله إياه  وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ : في القيامة  يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ : رجعة إلى الدنيا  مِّن سَبِيلٍ \* وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا : على النار الدال عليها العذاب  خَاشِعِينَ : خاضعين  مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ : إلى النار  مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ : مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة  وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا : حينئذ  إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ : بالضلالة  وَأَهْلِيهِمْ : بإضلال كما مرَّ  يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ : قال تعالى:  أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ : دائم  وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ : إلى الهدى  ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ : بطاعته  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ : لا ردَّ  لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : قبله بعدما أتى به  مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ : إنكار لذنوبكم  فَإِنْ أَعْرَضُواْ : عن الإجابة  فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً : لأعمالهم  إِنْ : ما  عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ : نسخ بآية القتال  وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ : جنسه  مِنَّا رَحْمَةً : كصحة وغنى  فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : بلاء  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ : أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً : قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله:  وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ \* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً : ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين  وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً : لا يلد  إِنَّهُ عَلِيمٌ : بخلقه  قَدِيرٌ : على ما يشاء  وَمَا كَانَ : ما صح  لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا : أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية  أَوْ : إلا كلاما  مِن وَرَآءِ حِجَابٍ : يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام  أَوْ : إلا أن  يُرْسِلَ رَسُولاً : ملكا  فَيُوحِيَ : الملك  بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ : تعالى  إِنَّهُ عَلِيٌّ : عن مماثلة الخلق  حَكِيمٌ : في أفعاله  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ : يا محمد  رُوحاً : وحيا يحيى القلوب أو جبريل  مِّنْ أَمْرِنَا : الموحى إليك  مَا كُنتَ تَدْرِي : قَبْلُ  مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ : أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ  وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ : الروح أو الكتاب أو الإيمان  نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ : الإسلام  صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ : ترجع  ٱلأُمُورُ : بارتفاع الوسائط والتعليقات.

### الآية 42:32

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ [42:32]

وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ : فائتين الله  فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ \* وَمِنْ آيَاتِهِ : السفن  الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ : والسفن  كَٱلأَعْلاَمِ : كالجبال عظما  إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ : يصرن  رَوَاكِدَ : ثوابت  عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على الشدائد  شَكُورٍ : عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ " أَوْ يُوبِقْهُنَّ : يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف  بِمَا كَسَبُوا : إن يشأ  وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ : فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم  وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ : وبرفع " يعلم " ظاهر  فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ : مفر من العذاب  فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ : من المال  فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : تتمتعون بها حياتكم  وَمَا عِندَ ٱللَّهِ : من الثواب  خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ \* وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم  وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ : يتجاوزون  وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ : بطاعته كالأنصار  وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ : ذو  شُورَىٰ : تشاور  بَيْنَهُمْ : والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ \* وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ : الظلم  هُمْ يَنتَصِرُونَ : بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله  وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا : سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو  فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ : بينه وبين عدوه  فَأَجْرُهُ : لازم  عَلَى ٱللَّهِ : أُبْهمَ تعظيما  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ : المتجاوزين في الانتقام  وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ : ظلم الظالم إياه  فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ : بالمعاقبة  إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ : بها  عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ : يفسدون  فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ : أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* وَلَمَن صَبَرَ : على الأذى  وَغَفَرَ : عنه  إِنَّ ذَلِكَ : منه  لَمِنْ عَزْمِ : معزوم  ٱلأُمُورِ : مطلوبها  وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ : بعد إضلاله إياه  وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ : في القيامة  يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ : رجعة إلى الدنيا  مِّن سَبِيلٍ \* وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا : على النار الدال عليها العذاب  خَاشِعِينَ : خاضعين  مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ : إلى النار  مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ : مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة  وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا : حينئذ  إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ : بالضلالة  وَأَهْلِيهِمْ : بإضلال كما مرَّ  يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ : قال تعالى:  أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ : دائم  وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ : إلى الهدى  ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ : بطاعته  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ : لا ردَّ  لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : قبله بعدما أتى به  مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ : إنكار لذنوبكم  فَإِنْ أَعْرَضُواْ : عن الإجابة  فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً : لأعمالهم  إِنْ : ما  عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ : نسخ بآية القتال  وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ : جنسه  مِنَّا رَحْمَةً : كصحة وغنى  فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : بلاء  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ : أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً : قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله:  وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ \* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً : ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين  وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً : لا يلد  إِنَّهُ عَلِيمٌ : بخلقه  قَدِيرٌ : على ما يشاء  وَمَا كَانَ : ما صح  لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا : أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية  أَوْ : إلا كلاما  مِن وَرَآءِ حِجَابٍ : يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام  أَوْ : إلا أن  يُرْسِلَ رَسُولاً : ملكا  فَيُوحِيَ : الملك  بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ : تعالى  إِنَّهُ عَلِيٌّ : عن مماثلة الخلق  حَكِيمٌ : في أفعاله  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ : يا محمد  رُوحاً : وحيا يحيى القلوب أو جبريل  مِّنْ أَمْرِنَا : الموحى إليك  مَا كُنتَ تَدْرِي : قَبْلُ  مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ : أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ  وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ : الروح أو الكتاب أو الإيمان  نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ : الإسلام  صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ : ترجع  ٱلأُمُورُ : بارتفاع الوسائط والتعليقات.

### الآية 42:33

> ﻿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهْرِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ [42:33]

وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ : فائتين الله  فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ \* وَمِنْ آيَاتِهِ : السفن  الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ : والسفن  كَٱلأَعْلاَمِ : كالجبال عظما  إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ : يصرن  رَوَاكِدَ : ثوابت  عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على الشدائد  شَكُورٍ : عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ " أَوْ يُوبِقْهُنَّ : يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف  بِمَا كَسَبُوا : إن يشأ  وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ : فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم  وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ : وبرفع " يعلم " ظاهر  فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ : مفر من العذاب  فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ : من المال  فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : تتمتعون بها حياتكم  وَمَا عِندَ ٱللَّهِ : من الثواب  خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ \* وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم  وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ : يتجاوزون  وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ : بطاعته كالأنصار  وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ : ذو  شُورَىٰ : تشاور  بَيْنَهُمْ : والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ \* وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ : الظلم  هُمْ يَنتَصِرُونَ : بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله  وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا : سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو  فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ : بينه وبين عدوه  فَأَجْرُهُ : لازم  عَلَى ٱللَّهِ : أُبْهمَ تعظيما  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ : المتجاوزين في الانتقام  وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ : ظلم الظالم إياه  فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ : بالمعاقبة  إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ : بها  عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ : يفسدون  فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ : أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* وَلَمَن صَبَرَ : على الأذى  وَغَفَرَ : عنه  إِنَّ ذَلِكَ : منه  لَمِنْ عَزْمِ : معزوم  ٱلأُمُورِ : مطلوبها  وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ : بعد إضلاله إياه  وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ : في القيامة  يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ : رجعة إلى الدنيا  مِّن سَبِيلٍ \* وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا : على النار الدال عليها العذاب  خَاشِعِينَ : خاضعين  مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ : إلى النار  مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ : مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة  وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا : حينئذ  إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ : بالضلالة  وَأَهْلِيهِمْ : بإضلال كما مرَّ  يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ : قال تعالى:  أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ : دائم  وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ : إلى الهدى  ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ : بطاعته  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ : لا ردَّ  لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : قبله بعدما أتى به  مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ : إنكار لذنوبكم  فَإِنْ أَعْرَضُواْ : عن الإجابة  فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً : لأعمالهم  إِنْ : ما  عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ : نسخ بآية القتال  وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ : جنسه  مِنَّا رَحْمَةً : كصحة وغنى  فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : بلاء  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ : أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً : قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله:  وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ \* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً : ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين  وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً : لا يلد  إِنَّهُ عَلِيمٌ : بخلقه  قَدِيرٌ : على ما يشاء  وَمَا كَانَ : ما صح  لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا : أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية  أَوْ : إلا كلاما  مِن وَرَآءِ حِجَابٍ : يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام  أَوْ : إلا أن  يُرْسِلَ رَسُولاً : ملكا  فَيُوحِيَ : الملك  بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ : تعالى  إِنَّهُ عَلِيٌّ : عن مماثلة الخلق  حَكِيمٌ : في أفعاله  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ : يا محمد  رُوحاً : وحيا يحيى القلوب أو جبريل  مِّنْ أَمْرِنَا : الموحى إليك  مَا كُنتَ تَدْرِي : قَبْلُ  مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ : أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ  وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ : الروح أو الكتاب أو الإيمان  نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ : الإسلام  صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ : ترجع  ٱلأُمُورُ : بارتفاع الوسائط والتعليقات.

### الآية 42:34

> ﻿أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ [42:34]

وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ : فائتين الله  فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ \* وَمِنْ آيَاتِهِ : السفن  الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ : والسفن  كَٱلأَعْلاَمِ : كالجبال عظما  إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ : يصرن  رَوَاكِدَ : ثوابت  عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على الشدائد  شَكُورٍ : عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ " أَوْ يُوبِقْهُنَّ : يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف  بِمَا كَسَبُوا : إن يشأ  وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ : فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم  وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ : وبرفع " يعلم " ظاهر  فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ : مفر من العذاب  فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ : من المال  فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : تتمتعون بها حياتكم  وَمَا عِندَ ٱللَّهِ : من الثواب  خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ \* وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم  وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ : يتجاوزون  وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ : بطاعته كالأنصار  وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ : ذو  شُورَىٰ : تشاور  بَيْنَهُمْ : والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ \* وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ : الظلم  هُمْ يَنتَصِرُونَ : بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله  وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا : سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو  فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ : بينه وبين عدوه  فَأَجْرُهُ : لازم  عَلَى ٱللَّهِ : أُبْهمَ تعظيما  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ : المتجاوزين في الانتقام  وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ : ظلم الظالم إياه  فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ : بالمعاقبة  إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ : بها  عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ : يفسدون  فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ : أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* وَلَمَن صَبَرَ : على الأذى  وَغَفَرَ : عنه  إِنَّ ذَلِكَ : منه  لَمِنْ عَزْمِ : معزوم  ٱلأُمُورِ : مطلوبها  وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ : بعد إضلاله إياه  وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ : في القيامة  يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ : رجعة إلى الدنيا  مِّن سَبِيلٍ \* وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا : على النار الدال عليها العذاب  خَاشِعِينَ : خاضعين  مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ : إلى النار  مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ : مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة  وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا : حينئذ  إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ : بالضلالة  وَأَهْلِيهِمْ : بإضلال كما مرَّ  يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ : قال تعالى:  أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ : دائم  وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ : إلى الهدى  ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ : بطاعته  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ : لا ردَّ  لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : قبله بعدما أتى به  مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ : إنكار لذنوبكم  فَإِنْ أَعْرَضُواْ : عن الإجابة  فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً : لأعمالهم  إِنْ : ما  عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ : نسخ بآية القتال  وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ : جنسه  مِنَّا رَحْمَةً : كصحة وغنى  فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : بلاء  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ : أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً : قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله:  وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ \* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً : ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين  وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً : لا يلد  إِنَّهُ عَلِيمٌ : بخلقه  قَدِيرٌ : على ما يشاء  وَمَا كَانَ : ما صح  لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا : أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية  أَوْ : إلا كلاما  مِن وَرَآءِ حِجَابٍ : يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام  أَوْ : إلا أن  يُرْسِلَ رَسُولاً : ملكا  فَيُوحِيَ : الملك  بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ : تعالى  إِنَّهُ عَلِيٌّ : عن مماثلة الخلق  حَكِيمٌ : في أفعاله  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ : يا محمد  رُوحاً : وحيا يحيى القلوب أو جبريل  مِّنْ أَمْرِنَا : الموحى إليك  مَا كُنتَ تَدْرِي : قَبْلُ  مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ : أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ  وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ : الروح أو الكتاب أو الإيمان  نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ : الإسلام  صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ : ترجع  ٱلأُمُورُ : بارتفاع الوسائط والتعليقات.

### الآية 42:35

> ﻿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ [42:35]

وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ : فائتين الله  فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ \* وَمِنْ آيَاتِهِ : السفن  الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ : والسفن  كَٱلأَعْلاَمِ : كالجبال عظما  إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ : يصرن  رَوَاكِدَ : ثوابت  عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على الشدائد  شَكُورٍ : عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ " أَوْ يُوبِقْهُنَّ : يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف  بِمَا كَسَبُوا : إن يشأ  وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ : فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم  وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ : وبرفع " يعلم " ظاهر  فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ : مفر من العذاب  فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ : من المال  فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : تتمتعون بها حياتكم  وَمَا عِندَ ٱللَّهِ : من الثواب  خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ \* وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم  وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ : يتجاوزون  وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ : بطاعته كالأنصار  وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ : ذو  شُورَىٰ : تشاور  بَيْنَهُمْ : والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ \* وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ : الظلم  هُمْ يَنتَصِرُونَ : بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله  وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا : سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو  فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ : بينه وبين عدوه  فَأَجْرُهُ : لازم  عَلَى ٱللَّهِ : أُبْهمَ تعظيما  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ : المتجاوزين في الانتقام  وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ : ظلم الظالم إياه  فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ : بالمعاقبة  إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ : بها  عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ : يفسدون  فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ : أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* وَلَمَن صَبَرَ : على الأذى  وَغَفَرَ : عنه  إِنَّ ذَلِكَ : منه  لَمِنْ عَزْمِ : معزوم  ٱلأُمُورِ : مطلوبها  وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ : بعد إضلاله إياه  وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ : في القيامة  يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ : رجعة إلى الدنيا  مِّن سَبِيلٍ \* وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا : على النار الدال عليها العذاب  خَاشِعِينَ : خاضعين  مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ : إلى النار  مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ : مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة  وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا : حينئذ  إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ : بالضلالة  وَأَهْلِيهِمْ : بإضلال كما مرَّ  يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ : قال تعالى:  أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ : دائم  وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ : إلى الهدى  ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ : بطاعته  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ : لا ردَّ  لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : قبله بعدما أتى به  مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ : إنكار لذنوبكم  فَإِنْ أَعْرَضُواْ : عن الإجابة  فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً : لأعمالهم  إِنْ : ما  عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ : نسخ بآية القتال  وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ : جنسه  مِنَّا رَحْمَةً : كصحة وغنى  فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : بلاء  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ : أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً : قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله:  وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ \* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً : ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين  وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً : لا يلد  إِنَّهُ عَلِيمٌ : بخلقه  قَدِيرٌ : على ما يشاء  وَمَا كَانَ : ما صح  لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا : أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية  أَوْ : إلا كلاما  مِن وَرَآءِ حِجَابٍ : يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام  أَوْ : إلا أن  يُرْسِلَ رَسُولاً : ملكا  فَيُوحِيَ : الملك  بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ : تعالى  إِنَّهُ عَلِيٌّ : عن مماثلة الخلق  حَكِيمٌ : في أفعاله  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ : يا محمد  رُوحاً : وحيا يحيى القلوب أو جبريل  مِّنْ أَمْرِنَا : الموحى إليك  مَا كُنتَ تَدْرِي : قَبْلُ  مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ : أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ  وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ : الروح أو الكتاب أو الإيمان  نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ : الإسلام  صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ : ترجع  ٱلأُمُورُ : بارتفاع الوسائط والتعليقات.

### الآية 42:36

> ﻿فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [42:36]

وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ : فائتين الله  فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ \* وَمِنْ آيَاتِهِ : السفن  الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ : والسفن  كَٱلأَعْلاَمِ : كالجبال عظما  إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ : يصرن  رَوَاكِدَ : ثوابت  عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على الشدائد  شَكُورٍ : عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ " أَوْ يُوبِقْهُنَّ : يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف  بِمَا كَسَبُوا : إن يشأ  وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ : فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم  وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ : وبرفع " يعلم " ظاهر  فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ : مفر من العذاب  فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ : من المال  فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : تتمتعون بها حياتكم  وَمَا عِندَ ٱللَّهِ : من الثواب  خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ \* وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم  وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ : يتجاوزون  وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ : بطاعته كالأنصار  وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ : ذو  شُورَىٰ : تشاور  بَيْنَهُمْ : والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ \* وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ : الظلم  هُمْ يَنتَصِرُونَ : بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله  وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا : سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو  فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ : بينه وبين عدوه  فَأَجْرُهُ : لازم  عَلَى ٱللَّهِ : أُبْهمَ تعظيما  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ : المتجاوزين في الانتقام  وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ : ظلم الظالم إياه  فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ : بالمعاقبة  إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ : بها  عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ : يفسدون  فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ : أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* وَلَمَن صَبَرَ : على الأذى  وَغَفَرَ : عنه  إِنَّ ذَلِكَ : منه  لَمِنْ عَزْمِ : معزوم  ٱلأُمُورِ : مطلوبها  وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ : بعد إضلاله إياه  وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ : في القيامة  يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ : رجعة إلى الدنيا  مِّن سَبِيلٍ \* وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا : على النار الدال عليها العذاب  خَاشِعِينَ : خاضعين  مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ : إلى النار  مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ : مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة  وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا : حينئذ  إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ : بالضلالة  وَأَهْلِيهِمْ : بإضلال كما مرَّ  يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ : قال تعالى:  أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ : دائم  وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ : إلى الهدى  ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ : بطاعته  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ : لا ردَّ  لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : قبله بعدما أتى به  مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ : إنكار لذنوبكم  فَإِنْ أَعْرَضُواْ : عن الإجابة  فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً : لأعمالهم  إِنْ : ما  عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ : نسخ بآية القتال  وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ : جنسه  مِنَّا رَحْمَةً : كصحة وغنى  فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : بلاء  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ : أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً : قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله:  وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ \* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً : ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين  وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً : لا يلد  إِنَّهُ عَلِيمٌ : بخلقه  قَدِيرٌ : على ما يشاء  وَمَا كَانَ : ما صح  لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا : أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية  أَوْ : إلا كلاما  مِن وَرَآءِ حِجَابٍ : يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام  أَوْ : إلا أن  يُرْسِلَ رَسُولاً : ملكا  فَيُوحِيَ : الملك  بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ : تعالى  إِنَّهُ عَلِيٌّ : عن مماثلة الخلق  حَكِيمٌ : في أفعاله  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ : يا محمد  رُوحاً : وحيا يحيى القلوب أو جبريل  مِّنْ أَمْرِنَا : الموحى إليك  مَا كُنتَ تَدْرِي : قَبْلُ  مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ : أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ  وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ : الروح أو الكتاب أو الإيمان  نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ : الإسلام  صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ : ترجع  ٱلأُمُورُ : بارتفاع الوسائط والتعليقات.

### الآية 42:37

> ﻿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ [42:37]

وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ : فائتين الله  فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ \* وَمِنْ آيَاتِهِ : السفن  الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ : والسفن  كَٱلأَعْلاَمِ : كالجبال عظما  إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ : يصرن  رَوَاكِدَ : ثوابت  عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على الشدائد  شَكُورٍ : عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ " أَوْ يُوبِقْهُنَّ : يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف  بِمَا كَسَبُوا : إن يشأ  وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ : فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم  وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ : وبرفع " يعلم " ظاهر  فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ : مفر من العذاب  فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ : من المال  فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : تتمتعون بها حياتكم  وَمَا عِندَ ٱللَّهِ : من الثواب  خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ \* وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم  وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ : يتجاوزون  وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ : بطاعته كالأنصار  وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ : ذو  شُورَىٰ : تشاور  بَيْنَهُمْ : والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ \* وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ : الظلم  هُمْ يَنتَصِرُونَ : بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله  وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا : سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو  فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ : بينه وبين عدوه  فَأَجْرُهُ : لازم  عَلَى ٱللَّهِ : أُبْهمَ تعظيما  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ : المتجاوزين في الانتقام  وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ : ظلم الظالم إياه  فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ : بالمعاقبة  إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ : بها  عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ : يفسدون  فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ : أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* وَلَمَن صَبَرَ : على الأذى  وَغَفَرَ : عنه  إِنَّ ذَلِكَ : منه  لَمِنْ عَزْمِ : معزوم  ٱلأُمُورِ : مطلوبها  وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ : بعد إضلاله إياه  وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ : في القيامة  يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ : رجعة إلى الدنيا  مِّن سَبِيلٍ \* وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا : على النار الدال عليها العذاب  خَاشِعِينَ : خاضعين  مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ : إلى النار  مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ : مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة  وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا : حينئذ  إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ : بالضلالة  وَأَهْلِيهِمْ : بإضلال كما مرَّ  يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ : قال تعالى:  أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ : دائم  وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ : إلى الهدى  ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ : بطاعته  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ : لا ردَّ  لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : قبله بعدما أتى به  مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ : إنكار لذنوبكم  فَإِنْ أَعْرَضُواْ : عن الإجابة  فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً : لأعمالهم  إِنْ : ما  عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ : نسخ بآية القتال  وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ : جنسه  مِنَّا رَحْمَةً : كصحة وغنى  فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : بلاء  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ : أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً : قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله:  وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ \* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً : ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين  وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً : لا يلد  إِنَّهُ عَلِيمٌ : بخلقه  قَدِيرٌ : على ما يشاء  وَمَا كَانَ : ما صح  لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا : أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية  أَوْ : إلا كلاما  مِن وَرَآءِ حِجَابٍ : يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام  أَوْ : إلا أن  يُرْسِلَ رَسُولاً : ملكا  فَيُوحِيَ : الملك  بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ : تعالى  إِنَّهُ عَلِيٌّ : عن مماثلة الخلق  حَكِيمٌ : في أفعاله  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ : يا محمد  رُوحاً : وحيا يحيى القلوب أو جبريل  مِّنْ أَمْرِنَا : الموحى إليك  مَا كُنتَ تَدْرِي : قَبْلُ  مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ : أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ  وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ : الروح أو الكتاب أو الإيمان  نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ : الإسلام  صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ : ترجع  ٱلأُمُورُ : بارتفاع الوسائط والتعليقات.

### الآية 42:38

> ﻿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ [42:38]

وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ : فائتين الله  فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ \* وَمِنْ آيَاتِهِ : السفن  الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ : والسفن  كَٱلأَعْلاَمِ : كالجبال عظما  إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ : يصرن  رَوَاكِدَ : ثوابت  عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على الشدائد  شَكُورٍ : عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ " أَوْ يُوبِقْهُنَّ : يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف  بِمَا كَسَبُوا : إن يشأ  وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ : فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم  وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ : وبرفع " يعلم " ظاهر  فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ : مفر من العذاب  فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ : من المال  فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : تتمتعون بها حياتكم  وَمَا عِندَ ٱللَّهِ : من الثواب  خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ \* وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم  وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ : يتجاوزون  وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ : بطاعته كالأنصار  وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ : ذو  شُورَىٰ : تشاور  بَيْنَهُمْ : والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ \* وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ : الظلم  هُمْ يَنتَصِرُونَ : بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله  وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا : سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو  فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ : بينه وبين عدوه  فَأَجْرُهُ : لازم  عَلَى ٱللَّهِ : أُبْهمَ تعظيما  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ : المتجاوزين في الانتقام  وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ : ظلم الظالم إياه  فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ : بالمعاقبة  إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ : بها  عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ : يفسدون  فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ : أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* وَلَمَن صَبَرَ : على الأذى  وَغَفَرَ : عنه  إِنَّ ذَلِكَ : منه  لَمِنْ عَزْمِ : معزوم  ٱلأُمُورِ : مطلوبها  وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ : بعد إضلاله إياه  وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ : في القيامة  يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ : رجعة إلى الدنيا  مِّن سَبِيلٍ \* وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا : على النار الدال عليها العذاب  خَاشِعِينَ : خاضعين  مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ : إلى النار  مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ : مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة  وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا : حينئذ  إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ : بالضلالة  وَأَهْلِيهِمْ : بإضلال كما مرَّ  يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ : قال تعالى:  أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ : دائم  وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ : إلى الهدى  ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ : بطاعته  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ : لا ردَّ  لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : قبله بعدما أتى به  مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ : إنكار لذنوبكم  فَإِنْ أَعْرَضُواْ : عن الإجابة  فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً : لأعمالهم  إِنْ : ما  عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ : نسخ بآية القتال  وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ : جنسه  مِنَّا رَحْمَةً : كصحة وغنى  فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : بلاء  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ : أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً : قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله:  وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ \* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً : ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين  وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً : لا يلد  إِنَّهُ عَلِيمٌ : بخلقه  قَدِيرٌ : على ما يشاء  وَمَا كَانَ : ما صح  لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا : أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية  أَوْ : إلا كلاما  مِن وَرَآءِ حِجَابٍ : يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام  أَوْ : إلا أن  يُرْسِلَ رَسُولاً : ملكا  فَيُوحِيَ : الملك  بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ : تعالى  إِنَّهُ عَلِيٌّ : عن مماثلة الخلق  حَكِيمٌ : في أفعاله  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ : يا محمد  رُوحاً : وحيا يحيى القلوب أو جبريل  مِّنْ أَمْرِنَا : الموحى إليك  مَا كُنتَ تَدْرِي : قَبْلُ  مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ : أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ  وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ : الروح أو الكتاب أو الإيمان  نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ : الإسلام  صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ : ترجع  ٱلأُمُورُ : بارتفاع الوسائط والتعليقات.

### الآية 42:39

> ﻿وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ [42:39]

وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ : فائتين الله  فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ \* وَمِنْ آيَاتِهِ : السفن  الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ : والسفن  كَٱلأَعْلاَمِ : كالجبال عظما  إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ : يصرن  رَوَاكِدَ : ثوابت  عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على الشدائد  شَكُورٍ : عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ " أَوْ يُوبِقْهُنَّ : يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف  بِمَا كَسَبُوا : إن يشأ  وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ : فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم  وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ : وبرفع " يعلم " ظاهر  فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ : مفر من العذاب  فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ : من المال  فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : تتمتعون بها حياتكم  وَمَا عِندَ ٱللَّهِ : من الثواب  خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ \* وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم  وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ : يتجاوزون  وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ : بطاعته كالأنصار  وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ : ذو  شُورَىٰ : تشاور  بَيْنَهُمْ : والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ \* وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ : الظلم  هُمْ يَنتَصِرُونَ : بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله  وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا : سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو  فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ : بينه وبين عدوه  فَأَجْرُهُ : لازم  عَلَى ٱللَّهِ : أُبْهمَ تعظيما  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ : المتجاوزين في الانتقام  وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ : ظلم الظالم إياه  فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ : بالمعاقبة  إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ : بها  عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ : يفسدون  فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ : أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* وَلَمَن صَبَرَ : على الأذى  وَغَفَرَ : عنه  إِنَّ ذَلِكَ : منه  لَمِنْ عَزْمِ : معزوم  ٱلأُمُورِ : مطلوبها  وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ : بعد إضلاله إياه  وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ : في القيامة  يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ : رجعة إلى الدنيا  مِّن سَبِيلٍ \* وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا : على النار الدال عليها العذاب  خَاشِعِينَ : خاضعين  مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ : إلى النار  مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ : مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة  وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا : حينئذ  إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ : بالضلالة  وَأَهْلِيهِمْ : بإضلال كما مرَّ  يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ : قال تعالى:  أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ : دائم  وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ : إلى الهدى  ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ : بطاعته  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ : لا ردَّ  لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : قبله بعدما أتى به  مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ : إنكار لذنوبكم  فَإِنْ أَعْرَضُواْ : عن الإجابة  فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً : لأعمالهم  إِنْ : ما  عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ : نسخ بآية القتال  وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ : جنسه  مِنَّا رَحْمَةً : كصحة وغنى  فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : بلاء  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ : أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً : قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله:  وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ \* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً : ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين  وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً : لا يلد  إِنَّهُ عَلِيمٌ : بخلقه  قَدِيرٌ : على ما يشاء  وَمَا كَانَ : ما صح  لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا : أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية  أَوْ : إلا كلاما  مِن وَرَآءِ حِجَابٍ : يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام  أَوْ : إلا أن  يُرْسِلَ رَسُولاً : ملكا  فَيُوحِيَ : الملك  بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ : تعالى  إِنَّهُ عَلِيٌّ : عن مماثلة الخلق  حَكِيمٌ : في أفعاله  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ : يا محمد  رُوحاً : وحيا يحيى القلوب أو جبريل  مِّنْ أَمْرِنَا : الموحى إليك  مَا كُنتَ تَدْرِي : قَبْلُ  مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ : أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ  وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ : الروح أو الكتاب أو الإيمان  نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ : الإسلام  صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ : ترجع  ٱلأُمُورُ : بارتفاع الوسائط والتعليقات.

### الآية 42:40

> ﻿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ [42:40]

وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ : فائتين الله  فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ \* وَمِنْ آيَاتِهِ : السفن  الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ : والسفن  كَٱلأَعْلاَمِ : كالجبال عظما  إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ : يصرن  رَوَاكِدَ : ثوابت  عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على الشدائد  شَكُورٍ : عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ " أَوْ يُوبِقْهُنَّ : يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف  بِمَا كَسَبُوا : إن يشأ  وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ : فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم  وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ : وبرفع " يعلم " ظاهر  فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ : مفر من العذاب  فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ : من المال  فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : تتمتعون بها حياتكم  وَمَا عِندَ ٱللَّهِ : من الثواب  خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ \* وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم  وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ : يتجاوزون  وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ : بطاعته كالأنصار  وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ : ذو  شُورَىٰ : تشاور  بَيْنَهُمْ : والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ \* وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ : الظلم  هُمْ يَنتَصِرُونَ : بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله  وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا : سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو  فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ : بينه وبين عدوه  فَأَجْرُهُ : لازم  عَلَى ٱللَّهِ : أُبْهمَ تعظيما  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ : المتجاوزين في الانتقام  وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ : ظلم الظالم إياه  فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ : بالمعاقبة  إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ : بها  عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ : يفسدون  فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ : أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* وَلَمَن صَبَرَ : على الأذى  وَغَفَرَ : عنه  إِنَّ ذَلِكَ : منه  لَمِنْ عَزْمِ : معزوم  ٱلأُمُورِ : مطلوبها  وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ : بعد إضلاله إياه  وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ : في القيامة  يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ : رجعة إلى الدنيا  مِّن سَبِيلٍ \* وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا : على النار الدال عليها العذاب  خَاشِعِينَ : خاضعين  مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ : إلى النار  مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ : مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة  وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا : حينئذ  إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ : بالضلالة  وَأَهْلِيهِمْ : بإضلال كما مرَّ  يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ : قال تعالى:  أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ : دائم  وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ : إلى الهدى  ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ : بطاعته  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ : لا ردَّ  لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : قبله بعدما أتى به  مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ : إنكار لذنوبكم  فَإِنْ أَعْرَضُواْ : عن الإجابة  فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً : لأعمالهم  إِنْ : ما  عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ : نسخ بآية القتال  وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ : جنسه  مِنَّا رَحْمَةً : كصحة وغنى  فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : بلاء  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ : أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً : قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله:  وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ \* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً : ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين  وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً : لا يلد  إِنَّهُ عَلِيمٌ : بخلقه  قَدِيرٌ : على ما يشاء  وَمَا كَانَ : ما صح  لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا : أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية  أَوْ : إلا كلاما  مِن وَرَآءِ حِجَابٍ : يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام  أَوْ : إلا أن  يُرْسِلَ رَسُولاً : ملكا  فَيُوحِيَ : الملك  بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ : تعالى  إِنَّهُ عَلِيٌّ : عن مماثلة الخلق  حَكِيمٌ : في أفعاله  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ : يا محمد  رُوحاً : وحيا يحيى القلوب أو جبريل  مِّنْ أَمْرِنَا : الموحى إليك  مَا كُنتَ تَدْرِي : قَبْلُ  مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ : أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ  وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ : الروح أو الكتاب أو الإيمان  نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ : الإسلام  صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ : ترجع  ٱلأُمُورُ : بارتفاع الوسائط والتعليقات.

### الآية 42:41

> ﻿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ [42:41]

وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ : فائتين الله  فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ \* وَمِنْ آيَاتِهِ : السفن  الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ : والسفن  كَٱلأَعْلاَمِ : كالجبال عظما  إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ : يصرن  رَوَاكِدَ : ثوابت  عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على الشدائد  شَكُورٍ : عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ " أَوْ يُوبِقْهُنَّ : يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف  بِمَا كَسَبُوا : إن يشأ  وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ : فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم  وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ : وبرفع " يعلم " ظاهر  فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ : مفر من العذاب  فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ : من المال  فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : تتمتعون بها حياتكم  وَمَا عِندَ ٱللَّهِ : من الثواب  خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ \* وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم  وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ : يتجاوزون  وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ : بطاعته كالأنصار  وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ : ذو  شُورَىٰ : تشاور  بَيْنَهُمْ : والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ \* وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ : الظلم  هُمْ يَنتَصِرُونَ : بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله  وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا : سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو  فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ : بينه وبين عدوه  فَأَجْرُهُ : لازم  عَلَى ٱللَّهِ : أُبْهمَ تعظيما  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ : المتجاوزين في الانتقام  وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ : ظلم الظالم إياه  فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ : بالمعاقبة  إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ : بها  عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ : يفسدون  فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ : أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* وَلَمَن صَبَرَ : على الأذى  وَغَفَرَ : عنه  إِنَّ ذَلِكَ : منه  لَمِنْ عَزْمِ : معزوم  ٱلأُمُورِ : مطلوبها  وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ : بعد إضلاله إياه  وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ : في القيامة  يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ : رجعة إلى الدنيا  مِّن سَبِيلٍ \* وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا : على النار الدال عليها العذاب  خَاشِعِينَ : خاضعين  مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ : إلى النار  مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ : مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة  وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا : حينئذ  إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ : بالضلالة  وَأَهْلِيهِمْ : بإضلال كما مرَّ  يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ : قال تعالى:  أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ : دائم  وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ : إلى الهدى  ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ : بطاعته  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ : لا ردَّ  لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : قبله بعدما أتى به  مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ : إنكار لذنوبكم  فَإِنْ أَعْرَضُواْ : عن الإجابة  فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً : لأعمالهم  إِنْ : ما  عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ : نسخ بآية القتال  وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ : جنسه  مِنَّا رَحْمَةً : كصحة وغنى  فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : بلاء  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ : أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً : قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله:  وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ \* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً : ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين  وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً : لا يلد  إِنَّهُ عَلِيمٌ : بخلقه  قَدِيرٌ : على ما يشاء  وَمَا كَانَ : ما صح  لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا : أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية  أَوْ : إلا كلاما  مِن وَرَآءِ حِجَابٍ : يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام  أَوْ : إلا أن  يُرْسِلَ رَسُولاً : ملكا  فَيُوحِيَ : الملك  بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ : تعالى  إِنَّهُ عَلِيٌّ : عن مماثلة الخلق  حَكِيمٌ : في أفعاله  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ : يا محمد  رُوحاً : وحيا يحيى القلوب أو جبريل  مِّنْ أَمْرِنَا : الموحى إليك  مَا كُنتَ تَدْرِي : قَبْلُ  مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ : أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ  وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ : الروح أو الكتاب أو الإيمان  نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ : الإسلام  صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ : ترجع  ٱلأُمُورُ : بارتفاع الوسائط والتعليقات.

### الآية 42:42

> ﻿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [42:42]

وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ : فائتين الله  فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ \* وَمِنْ آيَاتِهِ : السفن  الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ : والسفن  كَٱلأَعْلاَمِ : كالجبال عظما  إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ : يصرن  رَوَاكِدَ : ثوابت  عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على الشدائد  شَكُورٍ : عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ " أَوْ يُوبِقْهُنَّ : يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف  بِمَا كَسَبُوا : إن يشأ  وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ : فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم  وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ : وبرفع " يعلم " ظاهر  فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ : مفر من العذاب  فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ : من المال  فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : تتمتعون بها حياتكم  وَمَا عِندَ ٱللَّهِ : من الثواب  خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ \* وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم  وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ : يتجاوزون  وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ : بطاعته كالأنصار  وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ : ذو  شُورَىٰ : تشاور  بَيْنَهُمْ : والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ \* وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ : الظلم  هُمْ يَنتَصِرُونَ : بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله  وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا : سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو  فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ : بينه وبين عدوه  فَأَجْرُهُ : لازم  عَلَى ٱللَّهِ : أُبْهمَ تعظيما  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ : المتجاوزين في الانتقام  وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ : ظلم الظالم إياه  فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ : بالمعاقبة  إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ : بها  عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ : يفسدون  فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ : أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* وَلَمَن صَبَرَ : على الأذى  وَغَفَرَ : عنه  إِنَّ ذَلِكَ : منه  لَمِنْ عَزْمِ : معزوم  ٱلأُمُورِ : مطلوبها  وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ : بعد إضلاله إياه  وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ : في القيامة  يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ : رجعة إلى الدنيا  مِّن سَبِيلٍ \* وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا : على النار الدال عليها العذاب  خَاشِعِينَ : خاضعين  مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ : إلى النار  مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ : مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة  وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا : حينئذ  إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ : بالضلالة  وَأَهْلِيهِمْ : بإضلال كما مرَّ  يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ : قال تعالى:  أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ : دائم  وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ : إلى الهدى  ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ : بطاعته  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ : لا ردَّ  لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : قبله بعدما أتى به  مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ : إنكار لذنوبكم  فَإِنْ أَعْرَضُواْ : عن الإجابة  فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً : لأعمالهم  إِنْ : ما  عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ : نسخ بآية القتال  وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ : جنسه  مِنَّا رَحْمَةً : كصحة وغنى  فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : بلاء  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ : أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً : قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله:  وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ \* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً : ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين  وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً : لا يلد  إِنَّهُ عَلِيمٌ : بخلقه  قَدِيرٌ : على ما يشاء  وَمَا كَانَ : ما صح  لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا : أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية  أَوْ : إلا كلاما  مِن وَرَآءِ حِجَابٍ : يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام  أَوْ : إلا أن  يُرْسِلَ رَسُولاً : ملكا  فَيُوحِيَ : الملك  بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ : تعالى  إِنَّهُ عَلِيٌّ : عن مماثلة الخلق  حَكِيمٌ : في أفعاله  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ : يا محمد  رُوحاً : وحيا يحيى القلوب أو جبريل  مِّنْ أَمْرِنَا : الموحى إليك  مَا كُنتَ تَدْرِي : قَبْلُ  مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ : أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ  وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ : الروح أو الكتاب أو الإيمان  نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ : الإسلام  صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ : ترجع  ٱلأُمُورُ : بارتفاع الوسائط والتعليقات.

### الآية 42:43

> ﻿وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ [42:43]

وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ : فائتين الله  فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ \* وَمِنْ آيَاتِهِ : السفن  الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ : والسفن  كَٱلأَعْلاَمِ : كالجبال عظما  إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ : يصرن  رَوَاكِدَ : ثوابت  عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على الشدائد  شَكُورٍ : عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ " أَوْ يُوبِقْهُنَّ : يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف  بِمَا كَسَبُوا : إن يشأ  وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ : فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم  وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ : وبرفع " يعلم " ظاهر  فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ : مفر من العذاب  فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ : من المال  فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : تتمتعون بها حياتكم  وَمَا عِندَ ٱللَّهِ : من الثواب  خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ \* وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم  وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ : يتجاوزون  وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ : بطاعته كالأنصار  وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ : ذو  شُورَىٰ : تشاور  بَيْنَهُمْ : والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ \* وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ : الظلم  هُمْ يَنتَصِرُونَ : بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله  وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا : سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو  فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ : بينه وبين عدوه  فَأَجْرُهُ : لازم  عَلَى ٱللَّهِ : أُبْهمَ تعظيما  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ : المتجاوزين في الانتقام  وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ : ظلم الظالم إياه  فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ : بالمعاقبة  إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ : بها  عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ : يفسدون  فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ : أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* وَلَمَن صَبَرَ : على الأذى  وَغَفَرَ : عنه  إِنَّ ذَلِكَ : منه  لَمِنْ عَزْمِ : معزوم  ٱلأُمُورِ : مطلوبها  وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ : بعد إضلاله إياه  وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ : في القيامة  يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ : رجعة إلى الدنيا  مِّن سَبِيلٍ \* وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا : على النار الدال عليها العذاب  خَاشِعِينَ : خاضعين  مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ : إلى النار  مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ : مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة  وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا : حينئذ  إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ : بالضلالة  وَأَهْلِيهِمْ : بإضلال كما مرَّ  يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ : قال تعالى:  أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ : دائم  وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ : إلى الهدى  ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ : بطاعته  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ : لا ردَّ  لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : قبله بعدما أتى به  مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ : إنكار لذنوبكم  فَإِنْ أَعْرَضُواْ : عن الإجابة  فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً : لأعمالهم  إِنْ : ما  عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ : نسخ بآية القتال  وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ : جنسه  مِنَّا رَحْمَةً : كصحة وغنى  فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : بلاء  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ : أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً : قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله:  وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ \* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً : ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين  وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً : لا يلد  إِنَّهُ عَلِيمٌ : بخلقه  قَدِيرٌ : على ما يشاء  وَمَا كَانَ : ما صح  لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا : أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية  أَوْ : إلا كلاما  مِن وَرَآءِ حِجَابٍ : يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام  أَوْ : إلا أن  يُرْسِلَ رَسُولاً : ملكا  فَيُوحِيَ : الملك  بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ : تعالى  إِنَّهُ عَلِيٌّ : عن مماثلة الخلق  حَكِيمٌ : في أفعاله  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ : يا محمد  رُوحاً : وحيا يحيى القلوب أو جبريل  مِّنْ أَمْرِنَا : الموحى إليك  مَا كُنتَ تَدْرِي : قَبْلُ  مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ : أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ  وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ : الروح أو الكتاب أو الإيمان  نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ : الإسلام  صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ : ترجع  ٱلأُمُورُ : بارتفاع الوسائط والتعليقات.

### الآية 42:44

> ﻿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ ۗ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ [42:44]

وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ : فائتين الله  فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ \* وَمِنْ آيَاتِهِ : السفن  الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ : والسفن  كَٱلأَعْلاَمِ : كالجبال عظما  إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ : يصرن  رَوَاكِدَ : ثوابت  عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على الشدائد  شَكُورٍ : عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ " أَوْ يُوبِقْهُنَّ : يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف  بِمَا كَسَبُوا : إن يشأ  وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ : فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم  وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ : وبرفع " يعلم " ظاهر  فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ : مفر من العذاب  فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ : من المال  فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : تتمتعون بها حياتكم  وَمَا عِندَ ٱللَّهِ : من الثواب  خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ \* وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم  وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ : يتجاوزون  وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ : بطاعته كالأنصار  وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ : ذو  شُورَىٰ : تشاور  بَيْنَهُمْ : والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ \* وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ : الظلم  هُمْ يَنتَصِرُونَ : بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله  وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا : سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو  فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ : بينه وبين عدوه  فَأَجْرُهُ : لازم  عَلَى ٱللَّهِ : أُبْهمَ تعظيما  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ : المتجاوزين في الانتقام  وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ : ظلم الظالم إياه  فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ : بالمعاقبة  إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ : بها  عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ : يفسدون  فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ : أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* وَلَمَن صَبَرَ : على الأذى  وَغَفَرَ : عنه  إِنَّ ذَلِكَ : منه  لَمِنْ عَزْمِ : معزوم  ٱلأُمُورِ : مطلوبها  وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ : بعد إضلاله إياه  وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ : في القيامة  يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ : رجعة إلى الدنيا  مِّن سَبِيلٍ \* وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا : على النار الدال عليها العذاب  خَاشِعِينَ : خاضعين  مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ : إلى النار  مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ : مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة  وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا : حينئذ  إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ : بالضلالة  وَأَهْلِيهِمْ : بإضلال كما مرَّ  يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ : قال تعالى:  أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ : دائم  وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ : إلى الهدى  ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ : بطاعته  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ : لا ردَّ  لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : قبله بعدما أتى به  مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ : إنكار لذنوبكم  فَإِنْ أَعْرَضُواْ : عن الإجابة  فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً : لأعمالهم  إِنْ : ما  عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ : نسخ بآية القتال  وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ : جنسه  مِنَّا رَحْمَةً : كصحة وغنى  فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : بلاء  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ : أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً : قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله:  وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ \* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً : ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين  وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً : لا يلد  إِنَّهُ عَلِيمٌ : بخلقه  قَدِيرٌ : على ما يشاء  وَمَا كَانَ : ما صح  لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا : أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية  أَوْ : إلا كلاما  مِن وَرَآءِ حِجَابٍ : يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام  أَوْ : إلا أن  يُرْسِلَ رَسُولاً : ملكا  فَيُوحِيَ : الملك  بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ : تعالى  إِنَّهُ عَلِيٌّ : عن مماثلة الخلق  حَكِيمٌ : في أفعاله  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ : يا محمد  رُوحاً : وحيا يحيى القلوب أو جبريل  مِّنْ أَمْرِنَا : الموحى إليك  مَا كُنتَ تَدْرِي : قَبْلُ  مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ : أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ  وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ : الروح أو الكتاب أو الإيمان  نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ : الإسلام  صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ : ترجع  ٱلأُمُورُ : بارتفاع الوسائط والتعليقات.

### الآية 42:45

> ﻿وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ ۗ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ [42:45]

وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ : فائتين الله  فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ \* وَمِنْ آيَاتِهِ : السفن  الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ : والسفن  كَٱلأَعْلاَمِ : كالجبال عظما  إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ : يصرن  رَوَاكِدَ : ثوابت  عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على الشدائد  شَكُورٍ : عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ " أَوْ يُوبِقْهُنَّ : يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف  بِمَا كَسَبُوا : إن يشأ  وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ : فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم  وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ : وبرفع " يعلم " ظاهر  فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ : مفر من العذاب  فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ : من المال  فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : تتمتعون بها حياتكم  وَمَا عِندَ ٱللَّهِ : من الثواب  خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ \* وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم  وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ : يتجاوزون  وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ : بطاعته كالأنصار  وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ : ذو  شُورَىٰ : تشاور  بَيْنَهُمْ : والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ \* وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ : الظلم  هُمْ يَنتَصِرُونَ : بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله  وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا : سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو  فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ : بينه وبين عدوه  فَأَجْرُهُ : لازم  عَلَى ٱللَّهِ : أُبْهمَ تعظيما  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ : المتجاوزين في الانتقام  وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ : ظلم الظالم إياه  فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ : بالمعاقبة  إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ : بها  عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ : يفسدون  فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ : أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* وَلَمَن صَبَرَ : على الأذى  وَغَفَرَ : عنه  إِنَّ ذَلِكَ : منه  لَمِنْ عَزْمِ : معزوم  ٱلأُمُورِ : مطلوبها  وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ : بعد إضلاله إياه  وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ : في القيامة  يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ : رجعة إلى الدنيا  مِّن سَبِيلٍ \* وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا : على النار الدال عليها العذاب  خَاشِعِينَ : خاضعين  مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ : إلى النار  مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ : مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة  وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا : حينئذ  إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ : بالضلالة  وَأَهْلِيهِمْ : بإضلال كما مرَّ  يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ : قال تعالى:  أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ : دائم  وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ : إلى الهدى  ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ : بطاعته  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ : لا ردَّ  لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : قبله بعدما أتى به  مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ : إنكار لذنوبكم  فَإِنْ أَعْرَضُواْ : عن الإجابة  فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً : لأعمالهم  إِنْ : ما  عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ : نسخ بآية القتال  وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ : جنسه  مِنَّا رَحْمَةً : كصحة وغنى  فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : بلاء  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ : أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً : قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله:  وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ \* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً : ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين  وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً : لا يلد  إِنَّهُ عَلِيمٌ : بخلقه  قَدِيرٌ : على ما يشاء  وَمَا كَانَ : ما صح  لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا : أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية  أَوْ : إلا كلاما  مِن وَرَآءِ حِجَابٍ : يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام  أَوْ : إلا أن  يُرْسِلَ رَسُولاً : ملكا  فَيُوحِيَ : الملك  بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ : تعالى  إِنَّهُ عَلِيٌّ : عن مماثلة الخلق  حَكِيمٌ : في أفعاله  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ : يا محمد  رُوحاً : وحيا يحيى القلوب أو جبريل  مِّنْ أَمْرِنَا : الموحى إليك  مَا كُنتَ تَدْرِي : قَبْلُ  مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ : أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ  وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ : الروح أو الكتاب أو الإيمان  نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ : الإسلام  صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ : ترجع  ٱلأُمُورُ : بارتفاع الوسائط والتعليقات.

### الآية 42:46

> ﻿وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِيَاءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ۗ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ [42:46]

وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ : فائتين الله  فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ \* وَمِنْ آيَاتِهِ : السفن  الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ : والسفن  كَٱلأَعْلاَمِ : كالجبال عظما  إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ : يصرن  رَوَاكِدَ : ثوابت  عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على الشدائد  شَكُورٍ : عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ " أَوْ يُوبِقْهُنَّ : يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف  بِمَا كَسَبُوا : إن يشأ  وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ : فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم  وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ : وبرفع " يعلم " ظاهر  فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ : مفر من العذاب  فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ : من المال  فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : تتمتعون بها حياتكم  وَمَا عِندَ ٱللَّهِ : من الثواب  خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ \* وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم  وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ : يتجاوزون  وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ : بطاعته كالأنصار  وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ : ذو  شُورَىٰ : تشاور  بَيْنَهُمْ : والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ \* وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ : الظلم  هُمْ يَنتَصِرُونَ : بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله  وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا : سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو  فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ : بينه وبين عدوه  فَأَجْرُهُ : لازم  عَلَى ٱللَّهِ : أُبْهمَ تعظيما  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ : المتجاوزين في الانتقام  وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ : ظلم الظالم إياه  فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ : بالمعاقبة  إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ : بها  عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ : يفسدون  فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ : أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* وَلَمَن صَبَرَ : على الأذى  وَغَفَرَ : عنه  إِنَّ ذَلِكَ : منه  لَمِنْ عَزْمِ : معزوم  ٱلأُمُورِ : مطلوبها  وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ : بعد إضلاله إياه  وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ : في القيامة  يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ : رجعة إلى الدنيا  مِّن سَبِيلٍ \* وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا : على النار الدال عليها العذاب  خَاشِعِينَ : خاضعين  مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ : إلى النار  مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ : مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة  وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا : حينئذ  إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ : بالضلالة  وَأَهْلِيهِمْ : بإضلال كما مرَّ  يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ : قال تعالى:  أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ : دائم  وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ : إلى الهدى  ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ : بطاعته  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ : لا ردَّ  لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : قبله بعدما أتى به  مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ : إنكار لذنوبكم  فَإِنْ أَعْرَضُواْ : عن الإجابة  فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً : لأعمالهم  إِنْ : ما  عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ : نسخ بآية القتال  وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ : جنسه  مِنَّا رَحْمَةً : كصحة وغنى  فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : بلاء  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ : أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً : قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله:  وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ \* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً : ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين  وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً : لا يلد  إِنَّهُ عَلِيمٌ : بخلقه  قَدِيرٌ : على ما يشاء  وَمَا كَانَ : ما صح  لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا : أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية  أَوْ : إلا كلاما  مِن وَرَآءِ حِجَابٍ : يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام  أَوْ : إلا أن  يُرْسِلَ رَسُولاً : ملكا  فَيُوحِيَ : الملك  بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ : تعالى  إِنَّهُ عَلِيٌّ : عن مماثلة الخلق  حَكِيمٌ : في أفعاله  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ : يا محمد  رُوحاً : وحيا يحيى القلوب أو جبريل  مِّنْ أَمْرِنَا : الموحى إليك  مَا كُنتَ تَدْرِي : قَبْلُ  مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ : أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ  وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ : الروح أو الكتاب أو الإيمان  نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ : الإسلام  صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ : ترجع  ٱلأُمُورُ : بارتفاع الوسائط والتعليقات.

### الآية 42:47

> ﻿اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ۚ مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ [42:47]

وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ : فائتين الله  فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ \* وَمِنْ آيَاتِهِ : السفن  الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ : والسفن  كَٱلأَعْلاَمِ : كالجبال عظما  إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ : يصرن  رَوَاكِدَ : ثوابت  عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على الشدائد  شَكُورٍ : عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ " أَوْ يُوبِقْهُنَّ : يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف  بِمَا كَسَبُوا : إن يشأ  وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ : فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم  وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ : وبرفع " يعلم " ظاهر  فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ : مفر من العذاب  فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ : من المال  فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : تتمتعون بها حياتكم  وَمَا عِندَ ٱللَّهِ : من الثواب  خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ \* وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم  وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ : يتجاوزون  وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ : بطاعته كالأنصار  وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ : ذو  شُورَىٰ : تشاور  بَيْنَهُمْ : والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ \* وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ : الظلم  هُمْ يَنتَصِرُونَ : بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله  وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا : سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو  فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ : بينه وبين عدوه  فَأَجْرُهُ : لازم  عَلَى ٱللَّهِ : أُبْهمَ تعظيما  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ : المتجاوزين في الانتقام  وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ : ظلم الظالم إياه  فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ : بالمعاقبة  إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ : بها  عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ : يفسدون  فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ : أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* وَلَمَن صَبَرَ : على الأذى  وَغَفَرَ : عنه  إِنَّ ذَلِكَ : منه  لَمِنْ عَزْمِ : معزوم  ٱلأُمُورِ : مطلوبها  وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ : بعد إضلاله إياه  وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ : في القيامة  يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ : رجعة إلى الدنيا  مِّن سَبِيلٍ \* وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا : على النار الدال عليها العذاب  خَاشِعِينَ : خاضعين  مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ : إلى النار  مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ : مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة  وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا : حينئذ  إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ : بالضلالة  وَأَهْلِيهِمْ : بإضلال كما مرَّ  يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ : قال تعالى:  أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ : دائم  وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ : إلى الهدى  ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ : بطاعته  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ : لا ردَّ  لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : قبله بعدما أتى به  مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ : إنكار لذنوبكم  فَإِنْ أَعْرَضُواْ : عن الإجابة  فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً : لأعمالهم  إِنْ : ما  عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ : نسخ بآية القتال  وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ : جنسه  مِنَّا رَحْمَةً : كصحة وغنى  فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : بلاء  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ : أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً : قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله:  وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ \* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً : ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين  وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً : لا يلد  إِنَّهُ عَلِيمٌ : بخلقه  قَدِيرٌ : على ما يشاء  وَمَا كَانَ : ما صح  لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا : أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية  أَوْ : إلا كلاما  مِن وَرَآءِ حِجَابٍ : يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام  أَوْ : إلا أن  يُرْسِلَ رَسُولاً : ملكا  فَيُوحِيَ : الملك  بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ : تعالى  إِنَّهُ عَلِيٌّ : عن مماثلة الخلق  حَكِيمٌ : في أفعاله  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ : يا محمد  رُوحاً : وحيا يحيى القلوب أو جبريل  مِّنْ أَمْرِنَا : الموحى إليك  مَا كُنتَ تَدْرِي : قَبْلُ  مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ : أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ  وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ : الروح أو الكتاب أو الإيمان  نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ : الإسلام  صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ : ترجع  ٱلأُمُورُ : بارتفاع الوسائط والتعليقات.

### الآية 42:48

> ﻿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ ۗ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا ۖ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ [42:48]

وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ : فائتين الله  فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ \* وَمِنْ آيَاتِهِ : السفن  الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ : والسفن  كَٱلأَعْلاَمِ : كالجبال عظما  إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ : يصرن  رَوَاكِدَ : ثوابت  عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على الشدائد  شَكُورٍ : عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ " أَوْ يُوبِقْهُنَّ : يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف  بِمَا كَسَبُوا : إن يشأ  وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ : فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم  وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ : وبرفع " يعلم " ظاهر  فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ : مفر من العذاب  فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ : من المال  فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : تتمتعون بها حياتكم  وَمَا عِندَ ٱللَّهِ : من الثواب  خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ \* وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم  وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ : يتجاوزون  وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ : بطاعته كالأنصار  وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ : ذو  شُورَىٰ : تشاور  بَيْنَهُمْ : والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ \* وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ : الظلم  هُمْ يَنتَصِرُونَ : بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله  وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا : سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو  فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ : بينه وبين عدوه  فَأَجْرُهُ : لازم  عَلَى ٱللَّهِ : أُبْهمَ تعظيما  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ : المتجاوزين في الانتقام  وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ : ظلم الظالم إياه  فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ : بالمعاقبة  إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ : بها  عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ : يفسدون  فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ : أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* وَلَمَن صَبَرَ : على الأذى  وَغَفَرَ : عنه  إِنَّ ذَلِكَ : منه  لَمِنْ عَزْمِ : معزوم  ٱلأُمُورِ : مطلوبها  وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ : بعد إضلاله إياه  وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ : في القيامة  يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ : رجعة إلى الدنيا  مِّن سَبِيلٍ \* وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا : على النار الدال عليها العذاب  خَاشِعِينَ : خاضعين  مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ : إلى النار  مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ : مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة  وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا : حينئذ  إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ : بالضلالة  وَأَهْلِيهِمْ : بإضلال كما مرَّ  يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ : قال تعالى:  أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ : دائم  وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ : إلى الهدى  ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ : بطاعته  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ : لا ردَّ  لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : قبله بعدما أتى به  مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ : إنكار لذنوبكم  فَإِنْ أَعْرَضُواْ : عن الإجابة  فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً : لأعمالهم  إِنْ : ما  عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ : نسخ بآية القتال  وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ : جنسه  مِنَّا رَحْمَةً : كصحة وغنى  فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : بلاء  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ : أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً : قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله:  وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ \* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً : ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين  وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً : لا يلد  إِنَّهُ عَلِيمٌ : بخلقه  قَدِيرٌ : على ما يشاء  وَمَا كَانَ : ما صح  لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا : أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية  أَوْ : إلا كلاما  مِن وَرَآءِ حِجَابٍ : يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام  أَوْ : إلا أن  يُرْسِلَ رَسُولاً : ملكا  فَيُوحِيَ : الملك  بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ : تعالى  إِنَّهُ عَلِيٌّ : عن مماثلة الخلق  حَكِيمٌ : في أفعاله  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ : يا محمد  رُوحاً : وحيا يحيى القلوب أو جبريل  مِّنْ أَمْرِنَا : الموحى إليك  مَا كُنتَ تَدْرِي : قَبْلُ  مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ : أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ  وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ : الروح أو الكتاب أو الإيمان  نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ : الإسلام  صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ : ترجع  ٱلأُمُورُ : بارتفاع الوسائط والتعليقات.

### الآية 42:49

> ﻿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ [42:49]

وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ : فائتين الله  فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ \* وَمِنْ آيَاتِهِ : السفن  الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ : والسفن  كَٱلأَعْلاَمِ : كالجبال عظما  إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ : يصرن  رَوَاكِدَ : ثوابت  عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على الشدائد  شَكُورٍ : عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ " أَوْ يُوبِقْهُنَّ : يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف  بِمَا كَسَبُوا : إن يشأ  وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ : فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم  وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ : وبرفع " يعلم " ظاهر  فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ : مفر من العذاب  فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ : من المال  فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : تتمتعون بها حياتكم  وَمَا عِندَ ٱللَّهِ : من الثواب  خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ \* وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم  وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ : يتجاوزون  وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ : بطاعته كالأنصار  وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ : ذو  شُورَىٰ : تشاور  بَيْنَهُمْ : والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ \* وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ : الظلم  هُمْ يَنتَصِرُونَ : بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله  وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا : سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو  فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ : بينه وبين عدوه  فَأَجْرُهُ : لازم  عَلَى ٱللَّهِ : أُبْهمَ تعظيما  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ : المتجاوزين في الانتقام  وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ : ظلم الظالم إياه  فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ : بالمعاقبة  إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ : بها  عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ : يفسدون  فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ : أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* وَلَمَن صَبَرَ : على الأذى  وَغَفَرَ : عنه  إِنَّ ذَلِكَ : منه  لَمِنْ عَزْمِ : معزوم  ٱلأُمُورِ : مطلوبها  وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ : بعد إضلاله إياه  وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ : في القيامة  يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ : رجعة إلى الدنيا  مِّن سَبِيلٍ \* وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا : على النار الدال عليها العذاب  خَاشِعِينَ : خاضعين  مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ : إلى النار  مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ : مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة  وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا : حينئذ  إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ : بالضلالة  وَأَهْلِيهِمْ : بإضلال كما مرَّ  يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ : قال تعالى:  أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ : دائم  وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ : إلى الهدى  ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ : بطاعته  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ : لا ردَّ  لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : قبله بعدما أتى به  مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ : إنكار لذنوبكم  فَإِنْ أَعْرَضُواْ : عن الإجابة  فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً : لأعمالهم  إِنْ : ما  عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ : نسخ بآية القتال  وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ : جنسه  مِنَّا رَحْمَةً : كصحة وغنى  فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : بلاء  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ : أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً : قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله:  وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ \* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً : ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين  وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً : لا يلد  إِنَّهُ عَلِيمٌ : بخلقه  قَدِيرٌ : على ما يشاء  وَمَا كَانَ : ما صح  لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا : أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية  أَوْ : إلا كلاما  مِن وَرَآءِ حِجَابٍ : يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام  أَوْ : إلا أن  يُرْسِلَ رَسُولاً : ملكا  فَيُوحِيَ : الملك  بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ : تعالى  إِنَّهُ عَلِيٌّ : عن مماثلة الخلق  حَكِيمٌ : في أفعاله  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ : يا محمد  رُوحاً : وحيا يحيى القلوب أو جبريل  مِّنْ أَمْرِنَا : الموحى إليك  مَا كُنتَ تَدْرِي : قَبْلُ  مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ : أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ  وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ : الروح أو الكتاب أو الإيمان  نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ : الإسلام  صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ : ترجع  ٱلأُمُورُ : بارتفاع الوسائط والتعليقات.

### الآية 42:50

> ﻿أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ۖ وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ [42:50]

وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ : فائتين الله  فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ \* وَمِنْ آيَاتِهِ : السفن  الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ : والسفن  كَٱلأَعْلاَمِ : كالجبال عظما  إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ : يصرن  رَوَاكِدَ : ثوابت  عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على الشدائد  شَكُورٍ : عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ " أَوْ يُوبِقْهُنَّ : يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف  بِمَا كَسَبُوا : إن يشأ  وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ : فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم  وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ : وبرفع " يعلم " ظاهر  فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ : مفر من العذاب  فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ : من المال  فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : تتمتعون بها حياتكم  وَمَا عِندَ ٱللَّهِ : من الثواب  خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ \* وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم  وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ : يتجاوزون  وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ : بطاعته كالأنصار  وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ : ذو  شُورَىٰ : تشاور  بَيْنَهُمْ : والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ \* وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ : الظلم  هُمْ يَنتَصِرُونَ : بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله  وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا : سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو  فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ : بينه وبين عدوه  فَأَجْرُهُ : لازم  عَلَى ٱللَّهِ : أُبْهمَ تعظيما  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ : المتجاوزين في الانتقام  وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ : ظلم الظالم إياه  فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ : بالمعاقبة  إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ : بها  عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ : يفسدون  فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ : أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* وَلَمَن صَبَرَ : على الأذى  وَغَفَرَ : عنه  إِنَّ ذَلِكَ : منه  لَمِنْ عَزْمِ : معزوم  ٱلأُمُورِ : مطلوبها  وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ : بعد إضلاله إياه  وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ : في القيامة  يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ : رجعة إلى الدنيا  مِّن سَبِيلٍ \* وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا : على النار الدال عليها العذاب  خَاشِعِينَ : خاضعين  مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ : إلى النار  مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ : مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة  وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا : حينئذ  إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ : بالضلالة  وَأَهْلِيهِمْ : بإضلال كما مرَّ  يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ : قال تعالى:  أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ : دائم  وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ : إلى الهدى  ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ : بطاعته  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ : لا ردَّ  لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : قبله بعدما أتى به  مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ : إنكار لذنوبكم  فَإِنْ أَعْرَضُواْ : عن الإجابة  فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً : لأعمالهم  إِنْ : ما  عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ : نسخ بآية القتال  وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ : جنسه  مِنَّا رَحْمَةً : كصحة وغنى  فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : بلاء  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ : أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً : قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله:  وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ \* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً : ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين  وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً : لا يلد  إِنَّهُ عَلِيمٌ : بخلقه  قَدِيرٌ : على ما يشاء  وَمَا كَانَ : ما صح  لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا : أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية  أَوْ : إلا كلاما  مِن وَرَآءِ حِجَابٍ : يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام  أَوْ : إلا أن  يُرْسِلَ رَسُولاً : ملكا  فَيُوحِيَ : الملك  بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ : تعالى  إِنَّهُ عَلِيٌّ : عن مماثلة الخلق  حَكِيمٌ : في أفعاله  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ : يا محمد  رُوحاً : وحيا يحيى القلوب أو جبريل  مِّنْ أَمْرِنَا : الموحى إليك  مَا كُنتَ تَدْرِي : قَبْلُ  مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ : أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ  وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ : الروح أو الكتاب أو الإيمان  نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ : الإسلام  صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ : ترجع  ٱلأُمُورُ : بارتفاع الوسائط والتعليقات.

### الآية 42:51

> ﻿۞ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ [42:51]

وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ : فائتين الله  فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ \* وَمِنْ آيَاتِهِ : السفن  الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ : والسفن  كَٱلأَعْلاَمِ : كالجبال عظما  إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ : يصرن  رَوَاكِدَ : ثوابت  عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على الشدائد  شَكُورٍ : عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ " أَوْ يُوبِقْهُنَّ : يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف  بِمَا كَسَبُوا : إن يشأ  وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ : فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم  وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ : وبرفع " يعلم " ظاهر  فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ : مفر من العذاب  فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ : من المال  فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : تتمتعون بها حياتكم  وَمَا عِندَ ٱللَّهِ : من الثواب  خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ \* وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم  وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ : يتجاوزون  وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ : بطاعته كالأنصار  وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ : ذو  شُورَىٰ : تشاور  بَيْنَهُمْ : والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ \* وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ : الظلم  هُمْ يَنتَصِرُونَ : بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله  وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا : سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو  فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ : بينه وبين عدوه  فَأَجْرُهُ : لازم  عَلَى ٱللَّهِ : أُبْهمَ تعظيما  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ : المتجاوزين في الانتقام  وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ : ظلم الظالم إياه  فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ : بالمعاقبة  إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ : بها  عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ : يفسدون  فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ : أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* وَلَمَن صَبَرَ : على الأذى  وَغَفَرَ : عنه  إِنَّ ذَلِكَ : منه  لَمِنْ عَزْمِ : معزوم  ٱلأُمُورِ : مطلوبها  وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ : بعد إضلاله إياه  وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ : في القيامة  يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ : رجعة إلى الدنيا  مِّن سَبِيلٍ \* وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا : على النار الدال عليها العذاب  خَاشِعِينَ : خاضعين  مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ : إلى النار  مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ : مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة  وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا : حينئذ  إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ : بالضلالة  وَأَهْلِيهِمْ : بإضلال كما مرَّ  يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ : قال تعالى:  أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ : دائم  وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ : إلى الهدى  ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ : بطاعته  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ : لا ردَّ  لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : قبله بعدما أتى به  مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ : إنكار لذنوبكم  فَإِنْ أَعْرَضُواْ : عن الإجابة  فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً : لأعمالهم  إِنْ : ما  عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ : نسخ بآية القتال  وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ : جنسه  مِنَّا رَحْمَةً : كصحة وغنى  فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : بلاء  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ : أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً : قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله:  وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ \* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً : ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين  وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً : لا يلد  إِنَّهُ عَلِيمٌ : بخلقه  قَدِيرٌ : على ما يشاء  وَمَا كَانَ : ما صح  لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا : أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية  أَوْ : إلا كلاما  مِن وَرَآءِ حِجَابٍ : يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام  أَوْ : إلا أن  يُرْسِلَ رَسُولاً : ملكا  فَيُوحِيَ : الملك  بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ : تعالى  إِنَّهُ عَلِيٌّ : عن مماثلة الخلق  حَكِيمٌ : في أفعاله  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ : يا محمد  رُوحاً : وحيا يحيى القلوب أو جبريل  مِّنْ أَمْرِنَا : الموحى إليك  مَا كُنتَ تَدْرِي : قَبْلُ  مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ : أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ  وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ : الروح أو الكتاب أو الإيمان  نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ : الإسلام  صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ : ترجع  ٱلأُمُورُ : بارتفاع الوسائط والتعليقات.

### الآية 42:52

> ﻿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [42:52]

وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ : فائتين الله  فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ \* وَمِنْ آيَاتِهِ : السفن  الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ : والسفن  كَٱلأَعْلاَمِ : كالجبال عظما  إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ : يصرن  رَوَاكِدَ : ثوابت  عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على الشدائد  شَكُورٍ : عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ " أَوْ يُوبِقْهُنَّ : يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف  بِمَا كَسَبُوا : إن يشأ  وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ : فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم  وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ : وبرفع " يعلم " ظاهر  فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ : مفر من العذاب  فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ : من المال  فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : تتمتعون بها حياتكم  وَمَا عِندَ ٱللَّهِ : من الثواب  خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ \* وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم  وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ : يتجاوزون  وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ : بطاعته كالأنصار  وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ : ذو  شُورَىٰ : تشاور  بَيْنَهُمْ : والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ \* وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ : الظلم  هُمْ يَنتَصِرُونَ : بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله  وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا : سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو  فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ : بينه وبين عدوه  فَأَجْرُهُ : لازم  عَلَى ٱللَّهِ : أُبْهمَ تعظيما  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ : المتجاوزين في الانتقام  وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ : ظلم الظالم إياه  فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ : بالمعاقبة  إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ : بها  عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ : يفسدون  فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ : أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* وَلَمَن صَبَرَ : على الأذى  وَغَفَرَ : عنه  إِنَّ ذَلِكَ : منه  لَمِنْ عَزْمِ : معزوم  ٱلأُمُورِ : مطلوبها  وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ : بعد إضلاله إياه  وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ : في القيامة  يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ : رجعة إلى الدنيا  مِّن سَبِيلٍ \* وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا : على النار الدال عليها العذاب  خَاشِعِينَ : خاضعين  مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ : إلى النار  مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ : مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة  وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا : حينئذ  إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ : بالضلالة  وَأَهْلِيهِمْ : بإضلال كما مرَّ  يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ : قال تعالى:  أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ : دائم  وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ : إلى الهدى  ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ : بطاعته  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ : لا ردَّ  لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : قبله بعدما أتى به  مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ : إنكار لذنوبكم  فَإِنْ أَعْرَضُواْ : عن الإجابة  فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً : لأعمالهم  إِنْ : ما  عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ : نسخ بآية القتال  وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ : جنسه  مِنَّا رَحْمَةً : كصحة وغنى  فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : بلاء  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ : أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً : قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله:  وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ \* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً : ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين  وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً : لا يلد  إِنَّهُ عَلِيمٌ : بخلقه  قَدِيرٌ : على ما يشاء  وَمَا كَانَ : ما صح  لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا : أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية  أَوْ : إلا كلاما  مِن وَرَآءِ حِجَابٍ : يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام  أَوْ : إلا أن  يُرْسِلَ رَسُولاً : ملكا  فَيُوحِيَ : الملك  بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ : تعالى  إِنَّهُ عَلِيٌّ : عن مماثلة الخلق  حَكِيمٌ : في أفعاله  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ : يا محمد  رُوحاً : وحيا يحيى القلوب أو جبريل  مِّنْ أَمْرِنَا : الموحى إليك  مَا كُنتَ تَدْرِي : قَبْلُ  مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ : أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ  وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ : الروح أو الكتاب أو الإيمان  نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ : الإسلام  صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ : ترجع  ٱلأُمُورُ : بارتفاع الوسائط والتعليقات.

### الآية 42:53

> ﻿صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ [42:53]

وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ : فائتين الله  فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ \* وَمِنْ آيَاتِهِ : السفن  الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ : والسفن  كَٱلأَعْلاَمِ : كالجبال عظما  إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ : يصرن  رَوَاكِدَ : ثوابت  عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على الشدائد  شَكُورٍ : عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ " أَوْ يُوبِقْهُنَّ : يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف  بِمَا كَسَبُوا : إن يشأ  وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ : فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم  وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ : وبرفع " يعلم " ظاهر  فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ : مفر من العذاب  فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ : من المال  فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : تتمتعون بها حياتكم  وَمَا عِندَ ٱللَّهِ : من الثواب  خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ \* وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم  وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ : يتجاوزون  وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ : بطاعته كالأنصار  وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ : ذو  شُورَىٰ : تشاور  بَيْنَهُمْ : والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا  وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ \* وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ : الظلم  هُمْ يَنتَصِرُونَ : بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله  وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا : سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو  فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ : بينه وبين عدوه  فَأَجْرُهُ : لازم  عَلَى ٱللَّهِ : أُبْهمَ تعظيما  إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ : المتجاوزين في الانتقام  وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ : ظلم الظالم إياه  فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ : بالمعاقبة  إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ : بها  عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ : يفسدون  فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ : أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* وَلَمَن صَبَرَ : على الأذى  وَغَفَرَ : عنه  إِنَّ ذَلِكَ : منه  لَمِنْ عَزْمِ : معزوم  ٱلأُمُورِ : مطلوبها  وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ : بعد إضلاله إياه  وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ : في القيامة  يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ : رجعة إلى الدنيا  مِّن سَبِيلٍ \* وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا : على النار الدال عليها العذاب  خَاشِعِينَ : خاضعين  مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ : إلى النار  مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ : مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة  وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا : حينئذ  إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ : بالضلالة  وَأَهْلِيهِمْ : بإضلال كما مرَّ  يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ : قال تعالى:  أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ : دائم  وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ : إلى الهدى  ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ : بطاعته  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ : لا ردَّ  لَهُ مِنَ ٱللَّهِ : قبله بعدما أتى به  مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ : إنكار لذنوبكم  فَإِنْ أَعْرَضُواْ : عن الإجابة  فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً : لأعمالهم  إِنْ : ما  عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ : نسخ بآية القتال  وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ : جنسه  مِنَّا رَحْمَةً : كصحة وغنى  فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ : بلاء  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : من المعاصي  فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ : أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً : قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله:  وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ \* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً : ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين  وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً : لا يلد  إِنَّهُ عَلِيمٌ : بخلقه  قَدِيرٌ : على ما يشاء  وَمَا كَانَ : ما صح  لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا : أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية  أَوْ : إلا كلاما  مِن وَرَآءِ حِجَابٍ : يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام  أَوْ : إلا أن  يُرْسِلَ رَسُولاً : ملكا  فَيُوحِيَ : الملك  بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ : تعالى  إِنَّهُ عَلِيٌّ : عن مماثلة الخلق  حَكِيمٌ : في أفعاله  وَكَذَلِكَ : الإيحاء  أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ : يا محمد  رُوحاً : وحيا يحيى القلوب أو جبريل  مِّنْ أَمْرِنَا : الموحى إليك  مَا كُنتَ تَدْرِي : قَبْلُ  مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ : أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ  وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ : الروح أو الكتاب أو الإيمان  نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ : الإسلام  صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : خلقا وملكا  أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ : ترجع  ٱلأُمُورُ : بارتفاع الوسائط والتعليقات.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/42.md)
- [كل تفاسير سورة الشورى
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/42.md)
- [ترجمات سورة الشورى
](https://quranpedia.net/translations/42.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/42/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
