---
title: "تفسير سورة الشورى - معاني القرآن - الفراء"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/42/book/27768.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/42/book/27768"
surah_id: "42"
book_id: "27768"
book_name: "معاني القرآن"
author: "الفراء"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الشورى - معاني القرآن - الفراء

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/42/book/27768)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الشورى - معاني القرآن - الفراء — https://quranpedia.net/surah/1/42/book/27768*.

Tafsir of Surah الشورى from "معاني القرآن" by الفراء.

### الآية 42:1

> حم [42:1]

بسم الله الرحمن الرحيم. 
قوله عز وجل : عسق . 
ذكر عن ابن عباس أنه كان يقول : حم سق، ولا يجعل فيها عينا، ويقول : السين كل فرقة تكون، والقاف كل جماعة تكون. 
قال الفراء :\[ و \] رأيتها في بعض مصاحف ( عبد الله ) **«حم سق »** كما قال ابن عباس.

### الآية 42:2

> ﻿عسق [42:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:3

> ﻿كَذَٰلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [42:3]

وقوله : كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ . 
 حم عسق  يقال : إنها أوحيت إلى كل نبي، كما أوحيت إلى محمد صلى الله عليه. 
قال ابن عباس : وبها كان على بن أبي طالب يعلم الفتن. وقد قرأ بعضهم :**«كذلك يوحَى »**، لا يُسَمِّى فاعلَه، ثم ترفع الله العزيز الحكيم يرد الفعل إليه. كما قرأ أبو عبد الرحمن السلمي **«وَكَذلِكَ زُيِّنَ لِكَثِيرٍ منَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلُ أَوْلادِهِمْ »** ثم قال :( شركاؤهم ) أي زينه لهم شركاؤهم ومثله قول من قرأ :**«يُسَبَّحُ له فيها بالغُدُوِّ والآصالِ »** ثم تقول :( رجالٌ ) فترفع يريد : يسبِّح له رجال.

### الآية 42:4

> ﻿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ [42:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:5

> ﻿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ ۚ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ ۗ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [42:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:6

> ﻿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ [42:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:7

> ﻿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ [42:7]

وقوله : لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَها  وأمّ القرى : مكة ومن حولها من العرب  وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ . معناه : وتنذرهم يوم الجمع، ومثله قوله : إنَّما ذَلِكُمُ الشّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَولياءهُ  معناه : يخوفكم أولياءه. 
وقوله : فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ . 
رفع بالاستئناف كقولك : رأيت الناس شقي وسعيد، ولو كان فريقاً في الجنة، وفريقا في السعير كان صوابا، والرفع أجود في العربية.

### الآية 42:8

> ﻿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ۚ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ [42:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:9

> ﻿أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۖ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [42:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:10

> ﻿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [42:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:11

> ﻿فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا ۖ يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ۚ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [42:11]

وقوله : جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَمِنَ الأَنْعَامِ أَزْواجاً . 
يقول : جعل لكل شيء من الأنعام زوجا ليَكثروا ولتكثروا. 
وقوله : يذرأكم فِيهِ  معنى فيه : أي به، والله أعلم.

### الآية 42:12

> ﻿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [42:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:13

> ﻿۞ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ [42:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:14

> ﻿وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ [42:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:15

> ﻿فَلِذَٰلِكَ فَادْعُ ۖ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ۖ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ ۖ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ ۖ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ ۖ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ [42:15]

وقوله : فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ ، أي فلهذا القرآن ومثله كثير في القرآن، قد ذكرناه، هذا في موضع ذلك، وذلك في موضع هذا، والمعنى : فإلى ذلك فادع. كما تقول \[ ١٦٧/ب \] دعوتُ إِلى فلان، ودعوت لفلان.

### الآية 42:16

> ﻿وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ [42:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:17

> ﻿اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ ۗ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ [42:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:18

> ﻿يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ ۗ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ [42:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:19

> ﻿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ [42:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:20

> ﻿مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ [42:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:21

> ﻿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۗ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [42:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:22

> ﻿تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ ۗ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ ۖ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [42:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:23

> ﻿ذَٰلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۗ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ۗ وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ [42:23]

وقوله : قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى . 
ذُكِر : أن الأنصار جمعت للنبي صلى الله عليه وسلم - نفقة يستعين بها على ما ينوبه في أصحابه، فأتوا بها النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا : أن الله عز وجل قد هدانا بك، وأنت ابن اختنا فاستعِنْ بهذه النفقة على ما ينوبك، فلم يقبلها، وأنزل الله في ذلك : قل لهم لا أسألكم على الرسالة أجراً إلى المودة في قرابتي بكم. 
وقال ابن عباس : لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى  في قرابتي من قريش.

### الآية 42:24

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۖ فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَىٰ قَلْبِكَ ۗ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [42:24]

وقوله : وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ . 
ليس بمردود على  يختم ، فيكون مجزوما، هو مستأنف في موضع رفع، وإن لم تكن فيه واو في الكتاب، وَمثله مما حذفت منه الواو وَهو في موضع رفع قوله : وَيَدْعُ الإنْسَانُ بِالشَّرِّ  وَقوله : سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ .

### الآية 42:25

> ﻿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ [42:25]

وَقوله : وَيَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ . 
ذَكر العباد، ثم قال : وَيَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ  كأنه خاطبهم، والعوام يقرءونها بالياء. 
حدثنا الفراء قال : حدثني قيس عن رجل قد سماه عن بُكَيْر بن الأخنس عن أبيه قال : قرأت من الليل : ويعلم ما تفعلون  فلم أدر أأقول : يفعلون أم تفعلون ؟ فغدوت إِلى عبد الله بن مسعود لأسأله عن ذلك، فأتاه رجل فقال : يا أبا عبد الرحمن، رجلٌ ألمّ بامرأة في شبيبة، ثم تفرقا وَتابا، أيحل له أن يتزوجها ؟ 
قال، فقال عبد الله رافعا صوته : وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُواْ عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ . 
قال الفراء : وَكذلك قرأها علقمة بن قيس ؛ وإبراهيم ؛ وَيحيى بن وَثاب ؛ وَذكر عن أبى عبد الرحمن السلمي : أنه قرأ كذلك بالتاء.

### الآية 42:26

> ﻿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ۚ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ [42:26]

وقوله : وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُواْ \[ وَعَمِلُواْ الصَّالِحاتِ \] . 
يكون الذين في موضع نصب بمعنى : ويجيب الله الذين آمنوا، وقد جاء في التنزيل : فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ ، والمعنى، والله أعلم : فأجابهم ربهم، إلاّ أنك إذا قلت : استجاب أدخلت اللام في المفعول به، وإذا قلت : أجاب حذفت اللام، ويكون استجابهم بمعنى : استجاب لهم، كما قال : وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ  المعنى، والله أعلم : وإذا كالوا لهم أو وزنوا لهم، يُخْسرون ؛ ويكون الذين - في موضع رفع ؛ يجعل الفعل لهم أي : الذين آمنوا يستجيبون لله ؛ ويزيدهم الله على إِجابتهم والتصديق من فضله.

### الآية 42:27

> ﻿۞ وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَٰكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ [42:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:28

> ﻿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ ۚ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ [42:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:29

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ [42:29]

وقوله : خَلْقُ السَّماوَاتِ وَالأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِن دَابَّةٍ . 
أراد : وما بث في الأرض دون السماء، بذلك جاء في التفسير ؛ ومثله مما ثنى ومعناه واحد قوله : يَخْرُجُ مِنْهُما الُّلؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ  وإنما يخرج من الملح دون العذب.

### الآية 42:30

> ﻿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ [42:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:31

> ﻿وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ ۖ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ [42:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:32

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ [42:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:33

> ﻿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهْرِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ [42:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:34

> ﻿أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ [42:34]

وقوله : وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ  ويعلَمَ الذين مردودة على الجزم ؛ إلا أنه صُرف ؛ والجزم إِذا صُرف عنه معطوفُه نصب كقول الشاعر :

فإن يهلِك أبو قابوسَ يَهلِك  ربيعُ الناسِ والبلدُ الحرامُونُمسكَ بعده بذناب عَيْسٍ  أجبِّ الظهرِ ليس له سَناموالرفع جائز في المنصوب على الصرف.

### الآية 42:35

> ﻿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ [42:35]

وقد قرأ بذلك قوم فرفعوا : وَيَعْلَمُ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ  ومثله مما استؤنف فرفع قوله : ثم يتوبُ اللّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِك على من يشاء  في براءة ؛ ولو جزم ويعلمُ - جازم كان مصيباً.

### الآية 42:36

> ﻿فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [42:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:37

> ﻿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ [42:37]

وقوله : وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كبير الإِثْمِ . 
قرأه يحيى بن وثاب **«كبير »** : وفسر عن ابن عباس : أن كبير الإثم هو الشرك ؛ فهذا موافق لمن قرأ : كبير \[ الإثم \] بالتوحيد ؛ وقرأ العوام : كَبَائرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ . فيجعلون كبائر كأنه شيء عام، وهو في الأصل واحد ؛ وكأني أستحبّ لمن قرأ : كبائر أن خفض الفواحش ؛ لتكون الكبائر مضافة إلى مجموع إذا كانت جمعاً ؛ قال : وما سمعت أحداً من القراء خفض الفواحش.

### الآية 42:38

> ﻿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ [42:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:39

> ﻿وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ [42:39]

وقوله : وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ . 
نزلت خاصة في أبى بكر الصديق ( رحمه الله )، وذلك : أن رجلا من الأنصار وقع به عند رسول الله فسبّه، فلم يردد عليه أبو بكر ؛ ولم يَنْهَ رسول الله صلى الله عليه الأنصاري ؛ فأقبل عليه أبو بكر فرد عليه، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - كالمغضب واتبعه أبو بكر فقال : يا رسول الله، ما صنعتَ بي أشدّ علي مما صنع بي : سبّني فلم تَنْهَهُ، ورددتُ عليه فقمت كالمغضب، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : كان الملك يرد عليه إذا سكتَّ، فلما رددتَ عليه رجع الملك، فوثبتُ معه ؛ فنزلت هذه الآية. وفسرها شريك عن الأعمش عن إبراهيم في قوله : وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ ، قالوا : كانوا يكرهون أن يذلوا أنفسهم للفساق فيجترئوا عليهم.

### الآية 42:40

> ﻿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ [42:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:41

> ﻿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ [42:41]

وقوله : وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ \[ ١٦٨/ب \] فَأُوْلَئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ . نزلت أيضاً في أبى بكر.

### الآية 42:42

> ﻿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [42:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:43

> ﻿وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ [42:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:44

> ﻿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ ۗ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ [42:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:45

> ﻿وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ ۗ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ [42:45]

وقوله : يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ . 
قال بعضهم : يُخفونه من الذل الذي بهم، وقال بعضهم : نظروا إلى النار بقلوبهم، وَلم يروها بأعينهم لأنهم يحشرون عمياً.

### الآية 42:46

> ﻿وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِيَاءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ۗ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ [42:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:47

> ﻿اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ۚ مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ [42:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:48

> ﻿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ ۗ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا ۖ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ [42:48]

وقوله : وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ . 
وإنما ذكر قبلهم الإنسان مفرداً، والإنسان يكون واحداً، وفي معنى جمع فردّ الهاء والميم على التأويل، ومثل قوله : وَخُلِقَ الإنْسَانُ ضَعِيفاً  يراد به : كل الناس، ولذلك جاز فيه الاستثناء وهو موحّد في اللفظ كقول الله  إنَّ الإنسانَ لَفي خُسْرٍ إلا الذين آمنوا ، ومثله : وَكَمْ مِّنْ مَلَكٍ في السّماواتِ  ثم قال : لاَ تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ  وإنما ذكر ملكا ؛ لأنه في تأويل جمع.

### الآية 42:49

> ﻿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ [42:49]

وقوله : يَهَبُ لِمَن يشاء إِناثاً . 
محضاً لا ذكور فيهن، ويهب لمن يشاء الذكور محضاً لا إناث فيهم، أو يزوجهم يقول : يجعل بعضهم بنين، ويجعل بعضهم بنات ذلك التزويج في هذا الموضع. والعرب تقول : له بنون شِطْرة إذا كان نصفهم ذكوراً، ونصفهم إناثاً، ومعنى هذا - والله أعلم - كمعنى ما في كتاب الله.

### الآية 42:50

> ﻿أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ۖ وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ [42:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:51

> ﻿۞ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ [42:51]

وقوله : وَما كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً . 
كما كان النبي صلى الله عليه يرى في منامه، ويُلْهمَهُ، أو من وراء حجاب، كما كلّم موسى من وراء حجاب، أو يرسل رسُولا ملكا \[ من ملائكته \] فيوحي بإذنه، ويكلم النبي بما يشاء الله \[ وذلك في قوله :**«أو يرسلَُ رسولا »** الرفع والنصب أجود. 
قال الفراء : رفع نافع المدينيّ، ونصبت العوام \] ومن رفع **«يرسل »** قال :**«فيوحى »** مجزومة الياء.

### الآية 42:52

> ﻿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [42:52]

وقوله : ما كُنتَ تَدْرِي ما الْكِتَابُ وَلاَ الإِيمانُ وَلكن جَعَلْناهُ نُوراً . 
 يعني التنزيل، وقال بعضهم : أراد القرآن والإيمان، وجاز أن يقول : جعلناه لاثنين ؛ لأن الفعل في كثرة أسمائه يضبطه الفعل، ألا ترى أنك تقول : إقبالك وَإِدبارك يغمني، وهما اثنان فهذا من ذلك.

### الآية 42:53

> ﻿صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ [42:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/42.md)
- [كل تفاسير سورة الشورى
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/42.md)
- [ترجمات سورة الشورى
](https://quranpedia.net/translations/42.md)
- [صفحة الكتاب: معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/27768.md)
- [المؤلف: الفراء](https://quranpedia.net/person/4059.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/42/book/27768) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
