---
title: "تفسير سورة الشورى - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/42/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/42/book/323"
surah_id: "42"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الشورى - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/42/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الشورى - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/42/book/323*.

Tafsir of Surah الشورى from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 42:1

> حم [42:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:2

> ﻿عسق [42:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:3

> ﻿كَذَٰلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [42:3]

كذلك يوحي  كالوحي المتقدم \[ يوحي إليك \] [(١)](#foonote-١). 
١ سقط من ب..

### الآية 42:4

> ﻿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ [42:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:5

> ﻿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ ۚ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ ۗ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [42:5]

يتفطرن  أي : تكاد القيامة تقوم، و العذاب يحضر[(١)](#foonote-١). 
١ قال ابن جرير: (تكاد السماوات يتشققن من فوق الأرضين، من عظمة الرحمان و جلاله) جامع البيان ج٢٥ ص٧..

### الآية 42:6

> ﻿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ [42:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:7

> ﻿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ [42:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:8

> ﻿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ۚ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ [42:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:9

> ﻿أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۖ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [42:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:10

> ﻿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [42:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:11

> ﻿فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا ۖ يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ۚ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [42:11]

ليس كمثله شيء  لا مثل له ولا ما يقاربه في المماثلة، تقول : هو كزيد، وإذا أردت الشبيه المقارب، وإذا أردت أبعد منه قلت : هو كأنه زيد. و الكاف أبلغ في نفي التشبيه أي : لو قدر له مثل في الوهم لم يكن لذلك المثل شبيه فكيف يكون لمن لا مثل له شبيه و شريك[(١)](#foonote-١) ؟
 يذرؤكم فيه  يخلقكم، و أو يكثركم أي : على هذا الخلق المشتمل عليكم و على أنعامكم[(٢)](#foonote-٢). 
١ قال الشوكاني: (ومن فهم هذه الآية حق فهمها و تدبرها حق تدبرها، مشى بها عند اختلاف المختلفين في الصفات على طريقة بيضاء واضحة، و يزداد بصيرة إذا تأمل قوله: وهو السميع البصير فإن هذا الإثبات بعد ذلك النفي للمماثل قد اشتمل على برد اليقين وشفاء الصدور و انثلاج القلوب. فاقدر يا طالب الحق قدر هذه الحجة النيرة و البرهان القوي، فإنك تحطم بها كثير من البدع و تهشم بها رؤوسا من الضلالة، و ترغم بها آناف طوائف من المتكلفين، ولا سيما إذا ضممت إليه قول الله سبحانه: و لا يحيطون به علما سورة طه: الآية ١١٠، فإنك حينئذ قد أخذت بطرفي حبل ما يسمونه علم الكلام و علم أصول الدين) فتح القدير ج٤ ص٥٢٨..
٢ ذكر نحوا من ذلك ابن كثير في تفسيره ج٤ ص١٠٨..

### الآية 42:12

> ﻿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [42:12]

له مقاليد السماوات  مفاتيحها بالمطر. 
 و الأرض  بالثمار و النبات.

### الآية 42:13

> ﻿۞ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ [42:13]

١١ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ: لا مثل له ولا ما يقاربه في المماثلة، تقول: هو كزيد إذا أردت التشبيه المقارب **«١»**، وإذا أردت أبعد منه قلت: هو كأنه زيد، والكاف أبلغ في نفي التشبيه **«٢»**، أي: لو قدّر له مثل في الوهم لم يكن لذلك المثل شبيه فكيف يكون لمن لا مثل له شبيه وشريك **«٣»** ؟.
 يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ: يخلقكم **«٤»**، أو يكثّركم **«٥»**، أي: على هذا الخلق المشتمل عليكم وعلى أنعامكم.
 ١٢ لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ: مفاتيحها بالمطر، وَالْأَرْضِ بالثمار والنّبات **«٦»**.
 ١٥ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ: لا حجاج بعد الذي أوضحناه من البينات، وتصديتم لها بالعناد.
 وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ: أي: في التبليغ والإعلام **«٧»**.
 ١٦ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ: لظهور حجته بالمعجزات **«٨»**.
 ١٩ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ: في إيصال المنافع وصرف الآفات من وجه يلطف إدراكه.

 (١) في **«ج»** : المتقارب.
 (٢) كذا في **«ك»** ووضح البرهان للمؤلف، وعزا هذا القول هناك إلى القاضي كثير بن سهل، ولعل العبارة نفي الشبيه، وقد يكون المراد نفي التشبيه، لأن نفيه أبلغ من نفي المشابهة.
 (٣) راجع ما سبق في تفسير الفخر الرازي: (٢٧/ ١٥٢، ١٥٣).
 (٤) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٩٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٩١، ومكي في تفسير المشكل: ٣٠٧. [.....]
 (٥) اختاره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٩٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٧/ ١٤٩، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٧٦ إلى الفراء، والزجاج.
 (٦) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٢٢ عن الكلبي.
 وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٧/ ١٥٤، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٧٤.
 (٧) ينظر تفسير الماوردي: ٣/ ٥١٦، والمحرر الوجيز: ٤/ ٢١١، وتفسير القرطبي: ١٦/ ١٣.
 (٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥١٧.

### الآية 42:14

> ﻿وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ [42:14]

١١ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ: لا مثل له ولا ما يقاربه في المماثلة، تقول: هو كزيد إذا أردت التشبيه المقارب **«١»**، وإذا أردت أبعد منه قلت: هو كأنه زيد، والكاف أبلغ في نفي التشبيه **«٢»**، أي: لو قدّر له مثل في الوهم لم يكن لذلك المثل شبيه فكيف يكون لمن لا مثل له شبيه وشريك **«٣»** ؟.
 يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ: يخلقكم **«٤»**، أو يكثّركم **«٥»**، أي: على هذا الخلق المشتمل عليكم وعلى أنعامكم.
 ١٢ لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ: مفاتيحها بالمطر، وَالْأَرْضِ بالثمار والنّبات **«٦»**.
 ١٥ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ: لا حجاج بعد الذي أوضحناه من البينات، وتصديتم لها بالعناد.
 وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ: أي: في التبليغ والإعلام **«٧»**.
 ١٦ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ: لظهور حجته بالمعجزات **«٨»**.
 ١٩ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ: في إيصال المنافع وصرف الآفات من وجه يلطف إدراكه.

 (١) في **«ج»** : المتقارب.
 (٢) كذا في **«ك»** ووضح البرهان للمؤلف، وعزا هذا القول هناك إلى القاضي كثير بن سهل، ولعل العبارة نفي الشبيه، وقد يكون المراد نفي التشبيه، لأن نفيه أبلغ من نفي المشابهة.
 (٣) راجع ما سبق في تفسير الفخر الرازي: (٢٧/ ١٥٢، ١٥٣).
 (٤) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٩٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٩١، ومكي في تفسير المشكل: ٣٠٧. [.....]
 (٥) اختاره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٩٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٧/ ١٤٩، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٧٦ إلى الفراء، والزجاج.
 (٦) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٢٢ عن الكلبي.
 وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٧/ ١٥٤، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٧٤.
 (٧) ينظر تفسير الماوردي: ٣/ ٥١٦، والمحرر الوجيز: ٤/ ٢١١، وتفسير القرطبي: ١٦/ ١٣.
 (٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥١٧.

### الآية 42:15

> ﻿فَلِذَٰلِكَ فَادْعُ ۖ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ۖ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ ۖ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ ۖ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ ۖ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ [42:15]

لا حجة بيننا و بينكم  لا حجاج بعد الذي اوضحناه من البينات و تصديتم لها بالعناد. 
 و أمرت لا عدل بينكم  أي : في التبليغ و الإعلام.

### الآية 42:16

> ﻿وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ [42:16]

من بعد ما استجيب له  لظهور حجته بالمعجزات.

### الآية 42:17

> ﻿اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ ۗ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ [42:17]

١١ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ: لا مثل له ولا ما يقاربه في المماثلة، تقول: هو كزيد إذا أردت التشبيه المقارب **«١»**، وإذا أردت أبعد منه قلت: هو كأنه زيد، والكاف أبلغ في نفي التشبيه **«٢»**، أي: لو قدّر له مثل في الوهم لم يكن لذلك المثل شبيه فكيف يكون لمن لا مثل له شبيه وشريك **«٣»** ؟.
 يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ: يخلقكم **«٤»**، أو يكثّركم **«٥»**، أي: على هذا الخلق المشتمل عليكم وعلى أنعامكم.
 ١٢ لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ: مفاتيحها بالمطر، وَالْأَرْضِ بالثمار والنّبات **«٦»**.
 ١٥ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ: لا حجاج بعد الذي أوضحناه من البينات، وتصديتم لها بالعناد.
 وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ: أي: في التبليغ والإعلام **«٧»**.
 ١٦ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ: لظهور حجته بالمعجزات **«٨»**.
 ١٩ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ: في إيصال المنافع وصرف الآفات من وجه يلطف إدراكه.

 (١) في **«ج»** : المتقارب.
 (٢) كذا في **«ك»** ووضح البرهان للمؤلف، وعزا هذا القول هناك إلى القاضي كثير بن سهل، ولعل العبارة نفي الشبيه، وقد يكون المراد نفي التشبيه، لأن نفيه أبلغ من نفي المشابهة.
 (٣) راجع ما سبق في تفسير الفخر الرازي: (٢٧/ ١٥٢، ١٥٣).
 (٤) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٩٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٩١، ومكي في تفسير المشكل: ٣٠٧. [.....]
 (٥) اختاره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٩٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٧/ ١٤٩، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٧٦ إلى الفراء، والزجاج.
 (٦) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٢٢ عن الكلبي.
 وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٧/ ١٥٤، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٧٤.
 (٧) ينظر تفسير الماوردي: ٣/ ٥١٦، والمحرر الوجيز: ٤/ ٢١١، وتفسير القرطبي: ١٦/ ١٣.
 (٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥١٧.

### الآية 42:18

> ﻿يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ ۗ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ [42:18]

١١ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ: لا مثل له ولا ما يقاربه في المماثلة، تقول: هو كزيد إذا أردت التشبيه المقارب **«١»**، وإذا أردت أبعد منه قلت: هو كأنه زيد، والكاف أبلغ في نفي التشبيه **«٢»**، أي: لو قدّر له مثل في الوهم لم يكن لذلك المثل شبيه فكيف يكون لمن لا مثل له شبيه وشريك **«٣»** ؟.
 يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ: يخلقكم **«٤»**، أو يكثّركم **«٥»**، أي: على هذا الخلق المشتمل عليكم وعلى أنعامكم.
 ١٢ لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ: مفاتيحها بالمطر، وَالْأَرْضِ بالثمار والنّبات **«٦»**.
 ١٥ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ: لا حجاج بعد الذي أوضحناه من البينات، وتصديتم لها بالعناد.
 وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ: أي: في التبليغ والإعلام **«٧»**.
 ١٦ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ: لظهور حجته بالمعجزات **«٨»**.
 ١٩ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ: في إيصال المنافع وصرف الآفات من وجه يلطف إدراكه.

 (١) في **«ج»** : المتقارب.
 (٢) كذا في **«ك»** ووضح البرهان للمؤلف، وعزا هذا القول هناك إلى القاضي كثير بن سهل، ولعل العبارة نفي الشبيه، وقد يكون المراد نفي التشبيه، لأن نفيه أبلغ من نفي المشابهة.
 (٣) راجع ما سبق في تفسير الفخر الرازي: (٢٧/ ١٥٢، ١٥٣).
 (٤) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٩٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٩١، ومكي في تفسير المشكل: ٣٠٧. [.....]
 (٥) اختاره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٩٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٧/ ١٤٩، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٧٦ إلى الفراء، والزجاج.
 (٦) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٢٢ عن الكلبي.
 وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٧/ ١٥٤، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٧٤.
 (٧) ينظر تفسير الماوردي: ٣/ ٥١٦، والمحرر الوجيز: ٤/ ٢١١، وتفسير القرطبي: ١٦/ ١٣.
 (٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥١٧.

### الآية 42:19

> ﻿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ [42:19]

لطيف بعباده  في إيصال المنافع وصرف الآفات من وجه يلطف إدراكه.

### الآية 42:20

> ﻿مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ [42:20]

ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها  أي : كما نؤتي غيره[(١)](#foonote-١) لا أنه يؤتى كل ما يسأل، وفي الحديث :( أخرجوا إلى معايشكم و حرائثكم )[(٢)](#foonote-٢). 
١ أي: الذي يريد حرث الآخرة..
٢ الحديث أخرجه الخطابي وهو من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (أن المشركين لما بلغهم خروج أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر يرصدون العير قالوا: اخرجوا إلى معايشكم و حرائثكم). قال الخطابي: الحرائث: أنضاء الإبل واحدتها حرثة، و أصله في الخيل إذا هزلت.. وقد تكون الحرائث يراد بها المكاسب و المتاجر، و الاحتراث: اكتساب المال). وروي حرائبكم حريبة وهو المال الذي به يعيش الرجل. انظر غريب الحديث للخطابي ج٢ ص٥٥٤. كما أورد الحديث ابن الجوزي في غريب الحديث ج١ ص٢٠٠..

### الآية 42:21

> ﻿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۗ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [42:21]

ولولا كلمة الفصل  الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم[(١)](#foonote-١). 
١ أي: التي سبقت من قضاء الله تعالى في تأخير عذابهم إلى الآخرة. انظر: المحرر الوجيز ج١٣ ص١٥٩..

### الآية 42:22

> ﻿تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ ۗ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ ۖ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [42:22]

٢٠ وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها: أي: كما نؤتي غيره، لا أنّه يؤتى كل ما يسأل وفي الحديث **«١»** :**«اخرجوا إلى معايشكم وخرائثكم»**.
 ٢٣ إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى: إلّا أن توددوني لقرابتي منكم **«٢»**، أو إلّا أن تودّدوا قرابتي **«٣»**، أو إلّا التّودّد على التقرّب إلى الله بالعمل الصالح **«٤»**.
 ٢٤ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ: ينسك القرآن **«٥»**.

 (١) أخرجه الخطابي في غريب الحديث: ١/ ٥٥٤ عن معتمر بن سليمان عن أبيه، وهو من قول المشركين في غزوة بدر عند ما بلغهم خروج أصحاب رسول الله ﷺ إلى بدر يرصدون العير، وفي إسناد الخطابي يعقوب بن زهير، لم أجد له ترجمة، وبقية رجاله ثقات.
 والحديث أيضا في الفائق: ١/ ٢٧٤، وغريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٢٠٠.
 قال الخطابي رحمه الله: **«الحرائث: أنضاء الإبل، واحدتها حريثة، وأصله في الخيل إذا هزلت... »**.
 (٢) يدل على هذا القول الحديث الذي أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٣٧، كتاب التفسير، باب قوله: إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن قوله: إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد صلى الله عليه وسلم. فقال ابن عباس:
 عجلت أن النبي ﷺ لم يكن بطن من قريش إلّا كان له فيهم قرابة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة. اه.
 وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٢٣ عن ابن عباس، وعكرمة، وأبي مالك.
 وهو قول الأكثرين كما في زاد المسير: ٧/ ٢٨٤، ورجحه- أيضا- ابن كثير في تفسيره:
 (٧/ ١٨٧، ١٨٨).
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٢٥ عن علي بن الحسين، وسعيد بن جبير، وعمرو بن شعيب.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥١٨ عن علي بن الحسين، وعمرو بن شعيب، والسدي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٣٤٨، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور عن سعيد ابن جبير.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٥/ ٢٥، ٢٦) عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٨٥ عن الحسن، وقتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٣٥٠، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، والبيهقي في **«شعب الإيمان»** عن الحسن رحمه الله.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٢٧ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٣٥٠، وزاد نسبته إلى عبد الرازق، وعبد بن حميد عن قتادة.
 وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٥١٨، وتفسير البغوي: ٤/ ١٢٦، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٥.

### الآية 42:23

> ﻿ذَٰلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۗ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ۗ وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ [42:23]

إلا المودة في القربى  إلا أن تودوني لقرابتي منكم[(١)](#foonote-١)، أو إلا أن تودوا قرابتي[(٢)](#foonote-٢)، أو إلا التودد على التقرب إلى الله/ بالعمل الصالح[(٣)](#foonote-٣). 
١ قاله ابن عباس، و عكرمة، وقتادة، و السدي و غيرهم، و اختاره ابن جرير الطبري انظر: جامع البيان ج٢٥ ص٢٣-٢٦..
٢ قاله علي بن الحسين، و سعيد بن جبير، و عمرو بن شعيب. المرجع السابق..
٣ قاله الحسن. المرجع السابق..

### الآية 42:24

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۖ فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَىٰ قَلْبِكَ ۗ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [42:24]

يختم على قلبك  ينسك القرآن.

### الآية 42:25

> ﻿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ [42:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:26

> ﻿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ۚ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ [42:26]

ويستجيب الذين آمنوا  أي : دعاء ربهم، أو في دعاء بعضهم لبعض. و السين في مثله لتوكيد الفعل كقولك[(١)](#foonote-١) : ثبت و استثبت و تعظم و استعظم[(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب كقوله..
٢ انظر الدر المصون ج٩ ص٥٥٢..

### الآية 42:27

> ﻿۞ وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَٰكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ [42:27]

٢٦ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا: أي: دعاء ربهم، أو في دعاء بعضهم لبعض.
 و **«السين»** في مثله لتوكيد الفعل، كقولك: ثبت واستثبت، وتعظم واستعظم.
 ٣١ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ: الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم.
 ٣٥ وَيَعْلَمَ: نصبه على الصرف **«١»** من الجزم عطفا على قوله: وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.
 ٣٨ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ: لا يستأثر بعضهم على بعض/ ولا ينفرد \[٨٧/ أ\] برأي. ومثله: أمرهم فوضى. والشّور: العرض **«٢»**.
 ٤٨ كَفُورٌ: يعدّد المصائب ويجحد النعم **«٣»**.
 ٥١ وَحْياً: إلهاما **«٤»**.
 أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب.
 ٥٢ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا: القرآن **«٥»**.

 (١) يعني أن يَعْلَمَ منصوب، وصرف عن الجزم مع أنه معطوف على الفعل وَيَعْفُ، وهو مجزوم، وعلامة الجزم حذف حرف العلة وهو الواو والضمة قبلها دليل عليها، وقد ورد هذا التوجيه على قراءة النصب، وهي لعاصم، وابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبي عمرو.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٥٨١، والكشف لمكي: ٢/ ٢٥٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٤٩.
 (٢) ينظر اللسان: ٤/ ٤٣٥، وتاج العروس: ١٢/ ٢٥٣ (شور).
 (٣) نص هذا القول في تفسير الطبري: ٢٥/ ٤٤.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٥ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٥٣.
 (٥) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]

### الآية 42:28

> ﻿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ ۚ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ [42:28]

٢٦ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا: أي: دعاء ربهم، أو في دعاء بعضهم لبعض.
 و **«السين»** في مثله لتوكيد الفعل، كقولك: ثبت واستثبت، وتعظم واستعظم.
 ٣١ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ: الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم.
 ٣٥ وَيَعْلَمَ: نصبه على الصرف **«١»** من الجزم عطفا على قوله: وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.
 ٣٨ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ: لا يستأثر بعضهم على بعض/ ولا ينفرد \[٨٧/ أ\] برأي. ومثله: أمرهم فوضى. والشّور: العرض **«٢»**.
 ٤٨ كَفُورٌ: يعدّد المصائب ويجحد النعم **«٣»**.
 ٥١ وَحْياً: إلهاما **«٤»**.
 أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب.
 ٥٢ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا: القرآن **«٥»**.

 (١) يعني أن يَعْلَمَ منصوب، وصرف عن الجزم مع أنه معطوف على الفعل وَيَعْفُ، وهو مجزوم، وعلامة الجزم حذف حرف العلة وهو الواو والضمة قبلها دليل عليها، وقد ورد هذا التوجيه على قراءة النصب، وهي لعاصم، وابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبي عمرو.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٥٨١، والكشف لمكي: ٢/ ٢٥٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٤٩.
 (٢) ينظر اللسان: ٤/ ٤٣٥، وتاج العروس: ١٢/ ٢٥٣ (شور).
 (٣) نص هذا القول في تفسير الطبري: ٢٥/ ٤٤.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٥ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٥٣.
 (٥) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]

### الآية 42:29

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ [42:29]

٢٦ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا: أي: دعاء ربهم، أو في دعاء بعضهم لبعض.
 و **«السين»** في مثله لتوكيد الفعل، كقولك: ثبت واستثبت، وتعظم واستعظم.
 ٣١ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ: الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم.
 ٣٥ وَيَعْلَمَ: نصبه على الصرف **«١»** من الجزم عطفا على قوله: وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.
 ٣٨ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ: لا يستأثر بعضهم على بعض/ ولا ينفرد \[٨٧/ أ\] برأي. ومثله: أمرهم فوضى. والشّور: العرض **«٢»**.
 ٤٨ كَفُورٌ: يعدّد المصائب ويجحد النعم **«٣»**.
 ٥١ وَحْياً: إلهاما **«٤»**.
 أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب.
 ٥٢ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا: القرآن **«٥»**.

 (١) يعني أن يَعْلَمَ منصوب، وصرف عن الجزم مع أنه معطوف على الفعل وَيَعْفُ، وهو مجزوم، وعلامة الجزم حذف حرف العلة وهو الواو والضمة قبلها دليل عليها، وقد ورد هذا التوجيه على قراءة النصب، وهي لعاصم، وابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبي عمرو.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٥٨١، والكشف لمكي: ٢/ ٢٥٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٤٩.
 (٢) ينظر اللسان: ٤/ ٤٣٥، وتاج العروس: ١٢/ ٢٥٣ (شور).
 (٣) نص هذا القول في تفسير الطبري: ٢٥/ ٤٤.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٥ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٥٣.
 (٥) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]

### الآية 42:30

> ﻿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ [42:30]

٢٦ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا: أي: دعاء ربهم، أو في دعاء بعضهم لبعض.
 و **«السين»** في مثله لتوكيد الفعل، كقولك: ثبت واستثبت، وتعظم واستعظم.
 ٣١ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ: الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم.
 ٣٥ وَيَعْلَمَ: نصبه على الصرف **«١»** من الجزم عطفا على قوله: وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.
 ٣٨ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ: لا يستأثر بعضهم على بعض/ ولا ينفرد \[٨٧/ أ\] برأي. ومثله: أمرهم فوضى. والشّور: العرض **«٢»**.
 ٤٨ كَفُورٌ: يعدّد المصائب ويجحد النعم **«٣»**.
 ٥١ وَحْياً: إلهاما **«٤»**.
 أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب.
 ٥٢ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا: القرآن **«٥»**.

 (١) يعني أن يَعْلَمَ منصوب، وصرف عن الجزم مع أنه معطوف على الفعل وَيَعْفُ، وهو مجزوم، وعلامة الجزم حذف حرف العلة وهو الواو والضمة قبلها دليل عليها، وقد ورد هذا التوجيه على قراءة النصب، وهي لعاصم، وابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبي عمرو.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٥٨١، والكشف لمكي: ٢/ ٢٥٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٤٩.
 (٢) ينظر اللسان: ٤/ ٤٣٥، وتاج العروس: ١٢/ ٢٥٣ (شور).
 (٣) نص هذا القول في تفسير الطبري: ٢٥/ ٤٤.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٥ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٥٣.
 (٥) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]

### الآية 42:31

> ﻿وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ ۖ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ [42:31]

٢٦ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا: أي: دعاء ربهم، أو في دعاء بعضهم لبعض.
 و **«السين»** في مثله لتوكيد الفعل، كقولك: ثبت واستثبت، وتعظم واستعظم.
 ٣١ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ: الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم.
 ٣٥ وَيَعْلَمَ: نصبه على الصرف **«١»** من الجزم عطفا على قوله: وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.
 ٣٨ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ: لا يستأثر بعضهم على بعض/ ولا ينفرد \[٨٧/ أ\] برأي. ومثله: أمرهم فوضى. والشّور: العرض **«٢»**.
 ٤٨ كَفُورٌ: يعدّد المصائب ويجحد النعم **«٣»**.
 ٥١ وَحْياً: إلهاما **«٤»**.
 أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب.
 ٥٢ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا: القرآن **«٥»**.

 (١) يعني أن يَعْلَمَ منصوب، وصرف عن الجزم مع أنه معطوف على الفعل وَيَعْفُ، وهو مجزوم، وعلامة الجزم حذف حرف العلة وهو الواو والضمة قبلها دليل عليها، وقد ورد هذا التوجيه على قراءة النصب، وهي لعاصم، وابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبي عمرو.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٥٨١، والكشف لمكي: ٢/ ٢٥٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٤٩.
 (٢) ينظر اللسان: ٤/ ٤٣٥، وتاج العروس: ١٢/ ٢٥٣ (شور).
 (٣) نص هذا القول في تفسير الطبري: ٢٥/ ٤٤.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٥ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٥٣.
 (٥) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]

### الآية 42:32

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ [42:32]

٢٦ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا: أي: دعاء ربهم، أو في دعاء بعضهم لبعض.
 و **«السين»** في مثله لتوكيد الفعل، كقولك: ثبت واستثبت، وتعظم واستعظم.
 ٣١ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ: الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم.
 ٣٥ وَيَعْلَمَ: نصبه على الصرف **«١»** من الجزم عطفا على قوله: وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.
 ٣٨ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ: لا يستأثر بعضهم على بعض/ ولا ينفرد \[٨٧/ أ\] برأي. ومثله: أمرهم فوضى. والشّور: العرض **«٢»**.
 ٤٨ كَفُورٌ: يعدّد المصائب ويجحد النعم **«٣»**.
 ٥١ وَحْياً: إلهاما **«٤»**.
 أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب.
 ٥٢ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا: القرآن **«٥»**.

 (١) يعني أن يَعْلَمَ منصوب، وصرف عن الجزم مع أنه معطوف على الفعل وَيَعْفُ، وهو مجزوم، وعلامة الجزم حذف حرف العلة وهو الواو والضمة قبلها دليل عليها، وقد ورد هذا التوجيه على قراءة النصب، وهي لعاصم، وابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبي عمرو.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٥٨١، والكشف لمكي: ٢/ ٢٥٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٤٩.
 (٢) ينظر اللسان: ٤/ ٤٣٥، وتاج العروس: ١٢/ ٢٥٣ (شور).
 (٣) نص هذا القول في تفسير الطبري: ٢٥/ ٤٤.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٥ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٥٣.
 (٥) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]

### الآية 42:33

> ﻿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهْرِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ [42:33]

٢٦ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا: أي: دعاء ربهم، أو في دعاء بعضهم لبعض.
 و **«السين»** في مثله لتوكيد الفعل، كقولك: ثبت واستثبت، وتعظم واستعظم.
 ٣١ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ: الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم.
 ٣٥ وَيَعْلَمَ: نصبه على الصرف **«١»** من الجزم عطفا على قوله: وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.
 ٣٨ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ: لا يستأثر بعضهم على بعض/ ولا ينفرد \[٨٧/ أ\] برأي. ومثله: أمرهم فوضى. والشّور: العرض **«٢»**.
 ٤٨ كَفُورٌ: يعدّد المصائب ويجحد النعم **«٣»**.
 ٥١ وَحْياً: إلهاما **«٤»**.
 أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب.
 ٥٢ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا: القرآن **«٥»**.

 (١) يعني أن يَعْلَمَ منصوب، وصرف عن الجزم مع أنه معطوف على الفعل وَيَعْفُ، وهو مجزوم، وعلامة الجزم حذف حرف العلة وهو الواو والضمة قبلها دليل عليها، وقد ورد هذا التوجيه على قراءة النصب، وهي لعاصم، وابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبي عمرو.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٥٨١، والكشف لمكي: ٢/ ٢٥٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٤٩.
 (٢) ينظر اللسان: ٤/ ٤٣٥، وتاج العروس: ١٢/ ٢٥٣ (شور).
 (٣) نص هذا القول في تفسير الطبري: ٢٥/ ٤٤.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٥ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٥٣.
 (٥) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]

### الآية 42:34

> ﻿أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ [42:34]

٢٦ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا: أي: دعاء ربهم، أو في دعاء بعضهم لبعض.
 و **«السين»** في مثله لتوكيد الفعل، كقولك: ثبت واستثبت، وتعظم واستعظم.
 ٣١ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ: الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم.
 ٣٥ وَيَعْلَمَ: نصبه على الصرف **«١»** من الجزم عطفا على قوله: وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.
 ٣٨ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ: لا يستأثر بعضهم على بعض/ ولا ينفرد \[٨٧/ أ\] برأي. ومثله: أمرهم فوضى. والشّور: العرض **«٢»**.
 ٤٨ كَفُورٌ: يعدّد المصائب ويجحد النعم **«٣»**.
 ٥١ وَحْياً: إلهاما **«٤»**.
 أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب.
 ٥٢ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا: القرآن **«٥»**.

 (١) يعني أن يَعْلَمَ منصوب، وصرف عن الجزم مع أنه معطوف على الفعل وَيَعْفُ، وهو مجزوم، وعلامة الجزم حذف حرف العلة وهو الواو والضمة قبلها دليل عليها، وقد ورد هذا التوجيه على قراءة النصب، وهي لعاصم، وابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبي عمرو.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٥٨١، والكشف لمكي: ٢/ ٢٥٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٤٩.
 (٢) ينظر اللسان: ٤/ ٤٣٥، وتاج العروس: ١٢/ ٢٥٣ (شور).
 (٣) نص هذا القول في تفسير الطبري: ٢٥/ ٤٤.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٥ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٥٣.
 (٥) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]

### الآية 42:35

> ﻿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ [42:35]

ويعلم  نصبه على الصرف من الجزم عطفا على قوله :( ويعف عن كثير )[(١)](#foonote-١). 
١ ذهب إلى هذا الفراء في معانيه ج٣ ص٢٤. وقراءة النصب قرأ بها ابن كثير، و أبو عمرو، وعاصم، وحمزة والكسائي. وقراءة الرفع قرأ بها نافع، و ابن عامر. انظر: السبعة ص٥٨١. و الكشف ج٢ ص٢٥١..

### الآية 42:36

> ﻿فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [42:36]

٢٦ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا: أي: دعاء ربهم، أو في دعاء بعضهم لبعض.
 و **«السين»** في مثله لتوكيد الفعل، كقولك: ثبت واستثبت، وتعظم واستعظم.
 ٣١ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ: الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم.
 ٣٥ وَيَعْلَمَ: نصبه على الصرف **«١»** من الجزم عطفا على قوله: وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.
 ٣٨ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ: لا يستأثر بعضهم على بعض/ ولا ينفرد \[٨٧/ أ\] برأي. ومثله: أمرهم فوضى. والشّور: العرض **«٢»**.
 ٤٨ كَفُورٌ: يعدّد المصائب ويجحد النعم **«٣»**.
 ٥١ وَحْياً: إلهاما **«٤»**.
 أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب.
 ٥٢ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا: القرآن **«٥»**.

 (١) يعني أن يَعْلَمَ منصوب، وصرف عن الجزم مع أنه معطوف على الفعل وَيَعْفُ، وهو مجزوم، وعلامة الجزم حذف حرف العلة وهو الواو والضمة قبلها دليل عليها، وقد ورد هذا التوجيه على قراءة النصب، وهي لعاصم، وابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبي عمرو.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٥٨١، والكشف لمكي: ٢/ ٢٥٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٤٩.
 (٢) ينظر اللسان: ٤/ ٤٣٥، وتاج العروس: ١٢/ ٢٥٣ (شور).
 (٣) نص هذا القول في تفسير الطبري: ٢٥/ ٤٤.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٥ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٥٣.
 (٥) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]

### الآية 42:37

> ﻿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ [42:37]

٢٦ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا: أي: دعاء ربهم، أو في دعاء بعضهم لبعض.
 و **«السين»** في مثله لتوكيد الفعل، كقولك: ثبت واستثبت، وتعظم واستعظم.
 ٣١ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ: الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم.
 ٣٥ وَيَعْلَمَ: نصبه على الصرف **«١»** من الجزم عطفا على قوله: وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.
 ٣٨ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ: لا يستأثر بعضهم على بعض/ ولا ينفرد \[٨٧/ أ\] برأي. ومثله: أمرهم فوضى. والشّور: العرض **«٢»**.
 ٤٨ كَفُورٌ: يعدّد المصائب ويجحد النعم **«٣»**.
 ٥١ وَحْياً: إلهاما **«٤»**.
 أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب.
 ٥٢ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا: القرآن **«٥»**.

 (١) يعني أن يَعْلَمَ منصوب، وصرف عن الجزم مع أنه معطوف على الفعل وَيَعْفُ، وهو مجزوم، وعلامة الجزم حذف حرف العلة وهو الواو والضمة قبلها دليل عليها، وقد ورد هذا التوجيه على قراءة النصب، وهي لعاصم، وابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبي عمرو.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٥٨١، والكشف لمكي: ٢/ ٢٥٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٤٩.
 (٢) ينظر اللسان: ٤/ ٤٣٥، وتاج العروس: ١٢/ ٢٥٣ (شور).
 (٣) نص هذا القول في تفسير الطبري: ٢٥/ ٤٤.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٥ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٥٣.
 (٥) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]

### الآية 42:38

> ﻿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ [42:38]

و أمرهم شورى بينهم  لا يستأثر بعضهم على بعض ولا ينفرد برأي[(١)](#foonote-١). 
و مثله : أمرهم فوضى. و الشور : العرض[(٢)](#foonote-٢). 
١ انظر: معاني القرآن للزجاج ج٤ ص٤٠١..
٢ ومنه: شرت الدابة شورا: عرضتها على البيع، أقبلت بها و أدبرت. لسان العرب مادة (شور) ج٤ ص٤٣٦..

### الآية 42:39

> ﻿وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ [42:39]

٢٦ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا: أي: دعاء ربهم، أو في دعاء بعضهم لبعض.
 و **«السين»** في مثله لتوكيد الفعل، كقولك: ثبت واستثبت، وتعظم واستعظم.
 ٣١ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ: الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم.
 ٣٥ وَيَعْلَمَ: نصبه على الصرف **«١»** من الجزم عطفا على قوله: وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.
 ٣٨ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ: لا يستأثر بعضهم على بعض/ ولا ينفرد \[٨٧/ أ\] برأي. ومثله: أمرهم فوضى. والشّور: العرض **«٢»**.
 ٤٨ كَفُورٌ: يعدّد المصائب ويجحد النعم **«٣»**.
 ٥١ وَحْياً: إلهاما **«٤»**.
 أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب.
 ٥٢ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا: القرآن **«٥»**.

 (١) يعني أن يَعْلَمَ منصوب، وصرف عن الجزم مع أنه معطوف على الفعل وَيَعْفُ، وهو مجزوم، وعلامة الجزم حذف حرف العلة وهو الواو والضمة قبلها دليل عليها، وقد ورد هذا التوجيه على قراءة النصب، وهي لعاصم، وابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبي عمرو.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٥٨١، والكشف لمكي: ٢/ ٢٥٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٤٩.
 (٢) ينظر اللسان: ٤/ ٤٣٥، وتاج العروس: ١٢/ ٢٥٣ (شور).
 (٣) نص هذا القول في تفسير الطبري: ٢٥/ ٤٤.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٥ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٥٣.
 (٥) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]

### الآية 42:40

> ﻿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ [42:40]

٢٦ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا: أي: دعاء ربهم، أو في دعاء بعضهم لبعض.
 و **«السين»** في مثله لتوكيد الفعل، كقولك: ثبت واستثبت، وتعظم واستعظم.
 ٣١ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ: الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم.
 ٣٥ وَيَعْلَمَ: نصبه على الصرف **«١»** من الجزم عطفا على قوله: وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.
 ٣٨ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ: لا يستأثر بعضهم على بعض/ ولا ينفرد \[٨٧/ أ\] برأي. ومثله: أمرهم فوضى. والشّور: العرض **«٢»**.
 ٤٨ كَفُورٌ: يعدّد المصائب ويجحد النعم **«٣»**.
 ٥١ وَحْياً: إلهاما **«٤»**.
 أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب.
 ٥٢ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا: القرآن **«٥»**.

 (١) يعني أن يَعْلَمَ منصوب، وصرف عن الجزم مع أنه معطوف على الفعل وَيَعْفُ، وهو مجزوم، وعلامة الجزم حذف حرف العلة وهو الواو والضمة قبلها دليل عليها، وقد ورد هذا التوجيه على قراءة النصب، وهي لعاصم، وابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبي عمرو.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٥٨١، والكشف لمكي: ٢/ ٢٥٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٤٩.
 (٢) ينظر اللسان: ٤/ ٤٣٥، وتاج العروس: ١٢/ ٢٥٣ (شور).
 (٣) نص هذا القول في تفسير الطبري: ٢٥/ ٤٤.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٥ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٥٣.
 (٥) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]

### الآية 42:41

> ﻿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ [42:41]

٢٦ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا: أي: دعاء ربهم، أو في دعاء بعضهم لبعض.
 و **«السين»** في مثله لتوكيد الفعل، كقولك: ثبت واستثبت، وتعظم واستعظم.
 ٣١ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ: الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم.
 ٣٥ وَيَعْلَمَ: نصبه على الصرف **«١»** من الجزم عطفا على قوله: وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.
 ٣٨ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ: لا يستأثر بعضهم على بعض/ ولا ينفرد \[٨٧/ أ\] برأي. ومثله: أمرهم فوضى. والشّور: العرض **«٢»**.
 ٤٨ كَفُورٌ: يعدّد المصائب ويجحد النعم **«٣»**.
 ٥١ وَحْياً: إلهاما **«٤»**.
 أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب.
 ٥٢ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا: القرآن **«٥»**.

 (١) يعني أن يَعْلَمَ منصوب، وصرف عن الجزم مع أنه معطوف على الفعل وَيَعْفُ، وهو مجزوم، وعلامة الجزم حذف حرف العلة وهو الواو والضمة قبلها دليل عليها، وقد ورد هذا التوجيه على قراءة النصب، وهي لعاصم، وابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبي عمرو.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٥٨١، والكشف لمكي: ٢/ ٢٥٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٤٩.
 (٢) ينظر اللسان: ٤/ ٤٣٥، وتاج العروس: ١٢/ ٢٥٣ (شور).
 (٣) نص هذا القول في تفسير الطبري: ٢٥/ ٤٤.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٥ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٥٣.
 (٥) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]

### الآية 42:42

> ﻿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [42:42]

٢٦ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا: أي: دعاء ربهم، أو في دعاء بعضهم لبعض.
 و **«السين»** في مثله لتوكيد الفعل، كقولك: ثبت واستثبت، وتعظم واستعظم.
 ٣١ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ: الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم.
 ٣٥ وَيَعْلَمَ: نصبه على الصرف **«١»** من الجزم عطفا على قوله: وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.
 ٣٨ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ: لا يستأثر بعضهم على بعض/ ولا ينفرد \[٨٧/ أ\] برأي. ومثله: أمرهم فوضى. والشّور: العرض **«٢»**.
 ٤٨ كَفُورٌ: يعدّد المصائب ويجحد النعم **«٣»**.
 ٥١ وَحْياً: إلهاما **«٤»**.
 أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب.
 ٥٢ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا: القرآن **«٥»**.

 (١) يعني أن يَعْلَمَ منصوب، وصرف عن الجزم مع أنه معطوف على الفعل وَيَعْفُ، وهو مجزوم، وعلامة الجزم حذف حرف العلة وهو الواو والضمة قبلها دليل عليها، وقد ورد هذا التوجيه على قراءة النصب، وهي لعاصم، وابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبي عمرو.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٥٨١، والكشف لمكي: ٢/ ٢٥٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٤٩.
 (٢) ينظر اللسان: ٤/ ٤٣٥، وتاج العروس: ١٢/ ٢٥٣ (شور).
 (٣) نص هذا القول في تفسير الطبري: ٢٥/ ٤٤.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٥ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٥٣.
 (٥) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]

### الآية 42:43

> ﻿وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ [42:43]

٢٦ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا: أي: دعاء ربهم، أو في دعاء بعضهم لبعض.
 و **«السين»** في مثله لتوكيد الفعل، كقولك: ثبت واستثبت، وتعظم واستعظم.
 ٣١ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ: الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم.
 ٣٥ وَيَعْلَمَ: نصبه على الصرف **«١»** من الجزم عطفا على قوله: وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.
 ٣٨ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ: لا يستأثر بعضهم على بعض/ ولا ينفرد \[٨٧/ أ\] برأي. ومثله: أمرهم فوضى. والشّور: العرض **«٢»**.
 ٤٨ كَفُورٌ: يعدّد المصائب ويجحد النعم **«٣»**.
 ٥١ وَحْياً: إلهاما **«٤»**.
 أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب.
 ٥٢ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا: القرآن **«٥»**.

 (١) يعني أن يَعْلَمَ منصوب، وصرف عن الجزم مع أنه معطوف على الفعل وَيَعْفُ، وهو مجزوم، وعلامة الجزم حذف حرف العلة وهو الواو والضمة قبلها دليل عليها، وقد ورد هذا التوجيه على قراءة النصب، وهي لعاصم، وابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبي عمرو.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٥٨١، والكشف لمكي: ٢/ ٢٥٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٤٩.
 (٢) ينظر اللسان: ٤/ ٤٣٥، وتاج العروس: ١٢/ ٢٥٣ (شور).
 (٣) نص هذا القول في تفسير الطبري: ٢٥/ ٤٤.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٥ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٥٣.
 (٥) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]

### الآية 42:44

> ﻿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ ۗ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ [42:44]

٢٦ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا: أي: دعاء ربهم، أو في دعاء بعضهم لبعض.
 و **«السين»** في مثله لتوكيد الفعل، كقولك: ثبت واستثبت، وتعظم واستعظم.
 ٣١ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ: الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم.
 ٣٥ وَيَعْلَمَ: نصبه على الصرف **«١»** من الجزم عطفا على قوله: وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.
 ٣٨ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ: لا يستأثر بعضهم على بعض/ ولا ينفرد \[٨٧/ أ\] برأي. ومثله: أمرهم فوضى. والشّور: العرض **«٢»**.
 ٤٨ كَفُورٌ: يعدّد المصائب ويجحد النعم **«٣»**.
 ٥١ وَحْياً: إلهاما **«٤»**.
 أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب.
 ٥٢ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا: القرآن **«٥»**.

 (١) يعني أن يَعْلَمَ منصوب، وصرف عن الجزم مع أنه معطوف على الفعل وَيَعْفُ، وهو مجزوم، وعلامة الجزم حذف حرف العلة وهو الواو والضمة قبلها دليل عليها، وقد ورد هذا التوجيه على قراءة النصب، وهي لعاصم، وابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبي عمرو.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٥٨١، والكشف لمكي: ٢/ ٢٥٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٤٩.
 (٢) ينظر اللسان: ٤/ ٤٣٥، وتاج العروس: ١٢/ ٢٥٣ (شور).
 (٣) نص هذا القول في تفسير الطبري: ٢٥/ ٤٤.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٥ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٥٣.
 (٥) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]

### الآية 42:45

> ﻿وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ ۗ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ [42:45]

٢٦ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا: أي: دعاء ربهم، أو في دعاء بعضهم لبعض.
 و **«السين»** في مثله لتوكيد الفعل، كقولك: ثبت واستثبت، وتعظم واستعظم.
 ٣١ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ: الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم.
 ٣٥ وَيَعْلَمَ: نصبه على الصرف **«١»** من الجزم عطفا على قوله: وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.
 ٣٨ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ: لا يستأثر بعضهم على بعض/ ولا ينفرد \[٨٧/ أ\] برأي. ومثله: أمرهم فوضى. والشّور: العرض **«٢»**.
 ٤٨ كَفُورٌ: يعدّد المصائب ويجحد النعم **«٣»**.
 ٥١ وَحْياً: إلهاما **«٤»**.
 أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب.
 ٥٢ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا: القرآن **«٥»**.

 (١) يعني أن يَعْلَمَ منصوب، وصرف عن الجزم مع أنه معطوف على الفعل وَيَعْفُ، وهو مجزوم، وعلامة الجزم حذف حرف العلة وهو الواو والضمة قبلها دليل عليها، وقد ورد هذا التوجيه على قراءة النصب، وهي لعاصم، وابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبي عمرو.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٥٨١، والكشف لمكي: ٢/ ٢٥٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٤٩.
 (٢) ينظر اللسان: ٤/ ٤٣٥، وتاج العروس: ١٢/ ٢٥٣ (شور).
 (٣) نص هذا القول في تفسير الطبري: ٢٥/ ٤٤.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٥ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٥٣.
 (٥) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]

### الآية 42:46

> ﻿وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِيَاءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ۗ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ [42:46]

٢٦ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا: أي: دعاء ربهم، أو في دعاء بعضهم لبعض.
 و **«السين»** في مثله لتوكيد الفعل، كقولك: ثبت واستثبت، وتعظم واستعظم.
 ٣١ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ: الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم.
 ٣٥ وَيَعْلَمَ: نصبه على الصرف **«١»** من الجزم عطفا على قوله: وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.
 ٣٨ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ: لا يستأثر بعضهم على بعض/ ولا ينفرد \[٨٧/ أ\] برأي. ومثله: أمرهم فوضى. والشّور: العرض **«٢»**.
 ٤٨ كَفُورٌ: يعدّد المصائب ويجحد النعم **«٣»**.
 ٥١ وَحْياً: إلهاما **«٤»**.
 أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب.
 ٥٢ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا: القرآن **«٥»**.

 (١) يعني أن يَعْلَمَ منصوب، وصرف عن الجزم مع أنه معطوف على الفعل وَيَعْفُ، وهو مجزوم، وعلامة الجزم حذف حرف العلة وهو الواو والضمة قبلها دليل عليها، وقد ورد هذا التوجيه على قراءة النصب، وهي لعاصم، وابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبي عمرو.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٥٨١، والكشف لمكي: ٢/ ٢٥٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٤٩.
 (٢) ينظر اللسان: ٤/ ٤٣٥، وتاج العروس: ١٢/ ٢٥٣ (شور).
 (٣) نص هذا القول في تفسير الطبري: ٢٥/ ٤٤.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٥ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٥٣.
 (٥) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]

### الآية 42:47

> ﻿اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ۚ مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ [42:47]

٢٦ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا: أي: دعاء ربهم، أو في دعاء بعضهم لبعض.
 و **«السين»** في مثله لتوكيد الفعل، كقولك: ثبت واستثبت، وتعظم واستعظم.
 ٣١ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ: الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم.
 ٣٥ وَيَعْلَمَ: نصبه على الصرف **«١»** من الجزم عطفا على قوله: وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.
 ٣٨ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ: لا يستأثر بعضهم على بعض/ ولا ينفرد \[٨٧/ أ\] برأي. ومثله: أمرهم فوضى. والشّور: العرض **«٢»**.
 ٤٨ كَفُورٌ: يعدّد المصائب ويجحد النعم **«٣»**.
 ٥١ وَحْياً: إلهاما **«٤»**.
 أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب.
 ٥٢ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا: القرآن **«٥»**.

 (١) يعني أن يَعْلَمَ منصوب، وصرف عن الجزم مع أنه معطوف على الفعل وَيَعْفُ، وهو مجزوم، وعلامة الجزم حذف حرف العلة وهو الواو والضمة قبلها دليل عليها، وقد ورد هذا التوجيه على قراءة النصب، وهي لعاصم، وابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبي عمرو.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٥٨١، والكشف لمكي: ٢/ ٢٥٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٤٩.
 (٢) ينظر اللسان: ٤/ ٤٣٥، وتاج العروس: ١٢/ ٢٥٣ (شور).
 (٣) نص هذا القول في تفسير الطبري: ٢٥/ ٤٤.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٥ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٥٣.
 (٥) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]

### الآية 42:48

> ﻿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ ۗ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا ۖ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ [42:48]

كفور  يعدد المصائب و يجحد النعم.

### الآية 42:49

> ﻿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ [42:49]

٢٦ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا: أي: دعاء ربهم، أو في دعاء بعضهم لبعض.
 و **«السين»** في مثله لتوكيد الفعل، كقولك: ثبت واستثبت، وتعظم واستعظم.
 ٣١ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ: الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم.
 ٣٥ وَيَعْلَمَ: نصبه على الصرف **«١»** من الجزم عطفا على قوله: وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.
 ٣٨ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ: لا يستأثر بعضهم على بعض/ ولا ينفرد \[٨٧/ أ\] برأي. ومثله: أمرهم فوضى. والشّور: العرض **«٢»**.
 ٤٨ كَفُورٌ: يعدّد المصائب ويجحد النعم **«٣»**.
 ٥١ وَحْياً: إلهاما **«٤»**.
 أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب.
 ٥٢ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا: القرآن **«٥»**.

 (١) يعني أن يَعْلَمَ منصوب، وصرف عن الجزم مع أنه معطوف على الفعل وَيَعْفُ، وهو مجزوم، وعلامة الجزم حذف حرف العلة وهو الواو والضمة قبلها دليل عليها، وقد ورد هذا التوجيه على قراءة النصب، وهي لعاصم، وابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبي عمرو.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٥٨١، والكشف لمكي: ٢/ ٢٥٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٤٩.
 (٢) ينظر اللسان: ٤/ ٤٣٥، وتاج العروس: ١٢/ ٢٥٣ (شور).
 (٣) نص هذا القول في تفسير الطبري: ٢٥/ ٤٤.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٥ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٥٣.
 (٥) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]

### الآية 42:50

> ﻿أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ۖ وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ [42:50]

٢٦ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا: أي: دعاء ربهم، أو في دعاء بعضهم لبعض.
 و **«السين»** في مثله لتوكيد الفعل، كقولك: ثبت واستثبت، وتعظم واستعظم.
 ٣١ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ: الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم.
 ٣٥ وَيَعْلَمَ: نصبه على الصرف **«١»** من الجزم عطفا على قوله: وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.
 ٣٨ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ: لا يستأثر بعضهم على بعض/ ولا ينفرد \[٨٧/ أ\] برأي. ومثله: أمرهم فوضى. والشّور: العرض **«٢»**.
 ٤٨ كَفُورٌ: يعدّد المصائب ويجحد النعم **«٣»**.
 ٥١ وَحْياً: إلهاما **«٤»**.
 أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب.
 ٥٢ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا: القرآن **«٥»**.

 (١) يعني أن يَعْلَمَ منصوب، وصرف عن الجزم مع أنه معطوف على الفعل وَيَعْفُ، وهو مجزوم، وعلامة الجزم حذف حرف العلة وهو الواو والضمة قبلها دليل عليها، وقد ورد هذا التوجيه على قراءة النصب، وهي لعاصم، وابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبي عمرو.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٥٨١، والكشف لمكي: ٢/ ٢٥٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٤٩.
 (٢) ينظر اللسان: ٤/ ٤٣٥، وتاج العروس: ١٢/ ٢٥٣ (شور).
 (٣) نص هذا القول في تفسير الطبري: ٢٥/ ٤٤.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٥ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٥٣.
 (٥) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]

### الآية 42:51

> ﻿۞ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ [42:51]

وحيا  إلهاما[(١)](#foonote-١). 
 أو من وراء حجاب  بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله مجاهد. انظر تفسير الماوردي ج٥ ص٢١٢..
٢ في ب الحجاب. والمعنى: أي: يكلمه الله بحيث يسمع كلامه ولا يراه كما كلم موسى صلى الله عليه و سلم..

### الآية 42:52

> ﻿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [42:52]

روحا من أمرنا  القرآن.

### الآية 42:53

> ﻿صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ [42:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/42.md)
- [كل تفاسير سورة الشورى
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/42.md)
- [ترجمات سورة الشورى
](https://quranpedia.net/translations/42.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/42/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
