---
title: "تفسير سورة الشورى - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/42/book/520.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/42/book/520"
surah_id: "42"
book_id: "520"
book_name: "تفسير القرآن العزيز"
author: "ابن أبي زَمَنِين"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الشورى - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/42/book/520)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الشورى - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين — https://quranpedia.net/surah/1/42/book/520*.

Tafsir of Surah الشورى from "تفسير القرآن العزيز" by ابن أبي زَمَنِين.

### الآية 42:1

> حم [42:1]

قَوْله: حم عسق قَدْ مَضَى الْقَوْلُ فِي حُرُوفِ المعجم

### الآية 42:2

> ﻿عسق [42:2]

قوله  حم( ١ ) عسق( ٢ )  قد مضى القول في حروف المعجم.

### الآية 42:3

> ﻿كَذَٰلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [42:3]

كذلك يوحي إليك  أي : هكذا يوحي إليك  وإلى الذين من قبلك  من الأنبياء  الله العزيز  في نقمته  الحكيم( ٣ )  في أمره.

### الآية 42:4

> ﻿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ [42:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 42:5

> ﻿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ ۚ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ ۗ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [42:5]

تكاد السماوات يتفطرن  أي : يتشققن  من فوقهن  يعني : من مخافة من فوقهن، وبلغني أن ابن عباس كان يقرؤها  ينفطرن من فوقهن [(١)](#foonote-١).  ويستغفرون لمن في الأرض  أي : من المؤمنين. 
١ هذه القراءة من القراءات السبع وهي قراءة أبي عمرو عن عاصم بالنون من الانفطار، وقرأ الباقون(يتفطرن) أي يتشققن، وانظر: السبعة(٥٨٠)، والنشر (٢/٣٦٧)..

### الآية 42:6

> ﻿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ [42:6]

والذين اتخذوا من دونه أولياء  يعني : آلهة يعبدونها من دون الله { الله
حفيظ عليهم } أي : يحفظ عليهم أعمالهم ؛ حتى يجازيهم بها  وما أنت عليهم بوكيل( ٦ )  بحفيظ تحاسبهم وتجازيهم بأعمالهم.

### الآية 42:7

> ﻿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ [42:7]

لتنذر أم القرى  مكة منها دحيت الأرض  ومن حولها  يعني : الآفاق كلها  وتنذر يوم الجمع  يوم القيامة ؛ يجتمع فيه الخلائق : أهل السماوات وأهل الأرض.

### الآية 42:8

> ﻿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ۚ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ [42:8]

ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة  على الإيمان  ولكن يدخل من يشاء في رحمته  يعني : في دينه ؛ وهو الإسلام  والظالمون  المشركون  ما لهم من ولي  يمنعهم من عذاب الله.

### الآية 42:9

> ﻿أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۖ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [42:9]

أم اتخذوا من دونه أولياء  أي : قد فعلوا  فالله هو الولي  يعني : الرب دون الأوثان  وهو يحيي الموتى  وأوثانهم لا تحيي الموتى.

### الآية 42:10

> ﻿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [42:10]

وما اختلفتم فيه من شيء  يعني : ما اختلفتم فيه من الكفر والإيمان  فحكمه إلى الله  فيدخل المؤمنين الجنة، ويدخل المشركين النار  ذلكم الله ربي  يقولوا للنبي صلى الله عليه وسلم قل لهم : ذلكم الله ربي. قال محمد : ذكر ابن مجاهد أن الياء ثابتة في  ربي  لأنها إضافة، قال : ولم يختلف القراء في ثبوتها[(١)](#foonote-١). 
١ حيث إضافتها إلى ياء المتكلم على قراءة العامة. وانظر: (البحر المحيط٧/٥٠٩)..

### الآية 42:11

> ﻿فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا ۖ يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ۚ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [42:11]

جعل لكم من أنفسكم أزواجا  يعني : النساء.  ومن الأنعام أزواجا  ذكرا وأنثى، الواحد منها زوج.  يذرؤكم فيه  أي : يخلقكم فيه نسلا بعد نسل  ليس كمثله شيء . قال محمد : هذه الكاف مؤكدة ؛ المعنى : ليس مثله شيء.

### الآية 42:12

> ﻿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [42:12]

له مقاليد  مفاتيح ؛ في تفسير قتادة[(١)](#foonote-١). 
١ رواه الطبري (٢٥/١٣)، وأورده القرطبي (١٥/٢٧٤) وقال السدي: خزائن، وقال النحاس: من ملك الخزائن ملك المفاتيح، قال في المصباح: والإقليد: المفتاح لغة يمانية، وقيل: معرب، والمقاليد: الخزائن..

### الآية 42:13

> ﻿۞ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ [42:13]

شرع لكم  أي : فرض ؛ في تفسير الحسن  من الدين ما وصى به  ما أمر به  نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به  أمرنا به  إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين  من عبادة الله وترك عبادة الأوثان.  الله يجتبي إليه من يشاء  أي : يختار لنفسه ؛ يعني : الأنبياء  ويهدي إليه  إلى دينه  من ينيب( ١٣ )  من يخلص له.

### الآية 42:14

> ﻿وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ [42:14]

وما تفرقوا  يعني : أهل الكتاب  إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم  أي : حسدا فيما بينهم، أرادوا الدنيا ورخاءها ؛ فغيروا كتابهم، فأحلوا فيه ما شاءوا وحرموا ما شاءوا، فترأسوا على الناس يستأكلونهم ؛ فاتبعوهم على ذلك. 
قال محمد : قوله : إلا من بعد ما جاءهم العلم  المعنى إلا عن علم بأن الفرقة ضلالة، ولكنهم فعلوا ذلك بغيا ؛ أي : للبغي. 
 ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى  يعني : القيامة أخروا إليها  لقضي بينهم  في الدنيا ؛ فأدخل المؤمنين الجنة، وأدخل الكافرين النار  وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم  يعني : اليهود والنصارى من بعد أوائلهم  لفي شك منه  من القرآن  مريب  من الريبة.

### الآية 42:15

> ﻿فَلِذَٰلِكَ فَادْعُ ۖ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ۖ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ ۖ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ ۖ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ ۖ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ [42:15]

فلذلك  لما شكوا فيه وارتابوا من الإسلام والقرآن  فادع واستقم كما أمرت  على الإسلام. 
 وأمرت لأعدل بينكم  أي : لا نظلم منكم أحدا  لا حجة بيننا وبينكم  تفسير مجاهد : لا خصومة بيننا وبينكم في الدنيا  الله يجمع بيننا  يوم القيامة  وإليه المصير( ١٥ )  المرجع ؛ نجتمع عنده فيجزينا ويجزيكم.

### الآية 42:16

> ﻿وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ [42:16]

والذين يحاجون في الله  يعني : المشركين ؛ يحاجون المؤمنين  من بعد ما استجيب له  يعني : من بعد ما استجاب له المؤمنون  حجتهم  خصومتهم  داحضة  باطلة  عند ربهم  قال مجاهد : طمع رجال بأن تعود الجاهلية.

### الآية 42:17

> ﻿اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ ۗ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ [42:17]

الله الذي أنزل الكتاب  القرآن  بالحق والميزان  يعني : العدل  وما يدريك لعل الساعة قريب( ١٧ ) . قال محمد : قريب  يجوز أن يكون على معنى : لعل مجيء الساعة قريب، وقد يكون بمعنى : لعل البعث قريب. والله أعلم بما أراد.

### الآية 42:18

> ﻿يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ ۗ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ [42:18]

يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها  استهزاء وتكذيبا  والذين آمنوا مشفقون منها  أي : خائفون  ألا إن الذين يمارون في الساعة  يكذبون بها  لفي ضلال بعيد( ١٨ )  من الحق.

### الآية 42:19

> ﻿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ [42:19]

الله لطيف بعباده  أي : فبلطفه ورحمته خلق الكافر ورزق وعوفي وأقبل وأدبر.

### الآية 42:20

> ﻿مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ [42:20]

من كان يريد حرث الآخرة  يعني : العمل الصالح  نزد له في حرثه  وهو تضعيف الحسنات ؛ في تفسير الحسن  ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة  يعني : في الجنة  من نصيب( ٢٠ )  وهو المشرك لا يريد إلا الدنيا وقوله : نؤته منها  يعني : من الدنيا وليس كل ما أراد من الدنيا، لا \[ يجب أن \][(١)](#foonote-١) يؤتى، كقوله : من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد \[ الإسراء : ١٨ \]. 
١ ما بين \[ \] غير واضح وأقرب ما يكون هكذا..

### الآية 42:21

> ﻿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۗ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [42:21]

أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله  هذا على الاستفهام –أي : نعم لهم شركاء ؛ يعني : الشياطين- جعلوهم شركاء فعبدوهم ؛ لأنهم دعوهم إلى عبادة الأوثان  ولولا كلمة الفصل  لا يعذب بعذاب الآخرة في الدنيا  لقضي بينهم  فأدخل المؤمنين الجنة، 
وأدخل المشركين النار.

### الآية 42:22

> ﻿تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ ۗ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ ۖ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [42:22]

ترى الظالمين  المشركين  مشفقين  خائفين  مما كسبوا  عملوا في الدنيا  وهو واقع بهم  أي : الذي خافوا منه- من عذاب الله.

### الآية 42:23

> ﻿ذَٰلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۗ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ۗ وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ [42:23]

ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا  يبشرهم في الدنيا بروضات الجنات.  قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى  تفسير الحسن قال : إلا أن يتقربوا إلى الله بالعمل الصالح. 
قال يحيى : كقوله  قل ما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا \[ الفرقان : ٥٧ \] بطاعته. 
 ومن يقترف  أي : يعمل  حسنة نزد له فيها حسنا  يعني : تضعيف الحسنات  إن الله غفور  للذنب  شكور( ٣ )  للعمل.

### الآية 42:24

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۖ فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَىٰ قَلْبِكَ ۗ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [42:24]

أم يقولون افترى  محمد  على الله كذبا  أي : قد قالوه  فإن يشأ الله يختم على قلبك  فيذهب عنك النبوة التي أعطاكها، هذا على القدرة ؛ ولا ينتزع منه النبوة  ويمح الله الباطل  فلا يجعل لأهله في عاقبته خيرا  ويحق الحق بكلماته  فينصر النبي والمؤمنين. 
قال محمد : ويمح  الوقوف عليها بواو وألف، المعنى : والله يمحو الباطل على كل حال، وكتبت في المصحف بغير واو ؛ لأن الواو تسقط في اللفظ ؛ لالتقاء الساكنين على الوصل، ولفظ الواو ثابت[(١)](#foonote-١). 
١ انظر معاني الفراء (٣/٢٣) وتفسير الطبري (٢٥/٢٧)..

### الآية 42:25

> ﻿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ [42:25]

وهو الذي يقبل التوبة عن عباده  إذا تابوا.

### الآية 42:26

> ﻿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ۚ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ [42:26]

ويستجيب الذين آمنوا  أي : يستجيبون لربهم يؤمنون به  ويزيدهم من فضله  يعني : تضعيف الحسنات.

### الآية 42:27

> ﻿۞ وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَٰكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ [42:27]

ولو بسط الله الرزق. . .  الآية : يحيى : عن الخليل بن مرة أن عليا قال :( إن هذا الرزق يتنزل من السماء كقطر المطر إلى كل نفس بما كتب الله لها ).

### الآية 42:28

> ﻿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ ۚ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ [42:28]

وهو الذي ينزل الغيث  المطر  من بعد ما قنطوا  يئسوا { وينشر
رحمته } وهو المطر  وهو الولي الحميد( ٢٨ )  الرب المستحمد إلى خلقه.

### الآية 42:29

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ [42:29]

وهو على جمعهم إذا يشاء قدير( ٢٩ )  يعني : أنه يجمعهم يوم القيامة.

### الآية 42:30

> ﻿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ [42:30]

وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم  فبما عملت أيديكم  ويعفو عن كثير( ٣٠ ) . 
قال محمد : قرأ يحيى  فبما  وأهل المدينة يقرءون  بما  بغير فاء[(١)](#foonote-١). 
١ انظر: السبعة (٥٨١)، والنشر(٢/٣٦٧) ومعاني القراءات للأزهري (ص٤٣٤)..

### الآية 42:31

> ﻿وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ ۖ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ [42:31]

وما أنتم بمعجزين في الأرض  يقوله للمشركين ما أنتم بسابقي الله حتى لا يبعثكم ثم يعذبكم  وما لكم من دون الله من ولي  يمنعكم من عذابه  ولا نصير( ٣١ )  ينتصر لكم.

### الآية 42:32

> ﻿وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ [42:32]

ومن آياته الجوار  السفن  في البحر كالأعلام  كالجبال. 
قال محمد : ذكر ابن مجاهد أن نافعا قرأ  الجواري  بياء في الوصل وبغير ياء في الوقف[(١)](#foonote-١). 
١ انظر: السبعة (٥٨١)، والنشر (٢/٣٦٨)..

### الآية 42:33

> ﻿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهْرِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ [42:33]

إن يشأ يسكن الرياح فيظللن [(١)](#foonote-١) يعني : السفن  رواكد  سواكن  على ظهره  على ظهر البحر  إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور( ٣٣ )  أي : لكل مؤمن. 
١ انظر: النشر في القراءات العشر (٢/٢٢٣)..

### الآية 42:34

> ﻿أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ [42:34]

أو يوبقهن  يغرقهن ؛ يعني : السفن  بما كسبوا  عملوا ؛ يعني : أهل السفن.

### الآية 42:35

> ﻿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ [42:35]

ويعلم الذين يجادلون في آياتنا  يجحدونها  ما لهم من محيص( ٣٥ )  أي : ملجأ يلجئون إليه من عذاب الله. قال محمد : يقال : حاص عن الشيء ؛ أي : تنحى عنه، وتقرأ : ويعلم  برفع الميم، وتقرأ بالنصب، وقراءة نافع بالرفع[(١)](#foonote-١). 
١ انظر: السبعة (٥٨١)، والنشر (٢/٣٦٧)..

### الآية 42:36

> ﻿فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [42:36]

فما أوتيتم من شيء  يعني : المشركين  فمتاع الحياة الدنيا  ينفد ويذهب  وما عند الله خير وأبقى  يعني : الجنة.

### الآية 42:37

> ﻿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ [42:37]

والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش  أي : ويجتنبون الفواحش  وإذا ما غضبوا هم يغفرون( ٣٧ )  يعني : يغفرون للمشركين، وهو منسوخ نسخه القتال، وصار ذلك العفو بين المؤمنين.

### الآية 42:38

> ﻿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ [42:38]

والذين استجابوا لربهم  أي : آمنوا  وأقاموا الصلاة  كانت الصلاة يوم نزلت هذه الآية ركعتين غدوة، وركعتين عشية قبل أن تفرض الصلوات الخمس  وأمرهم شورى بينهم  تفسير الحسن أي : يتشاورون في\[ شتى أمورهم \][(١)](#foonote-١)  ومما رزقناهم ينفقون( ٣٨ )  ولم يكن يومئذ شيء مؤقتا. 
١ ما بين \[ \] غير واضح وما أثبت أقرب للفظ والمعنى..

### الآية 42:39

> ﻿وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ [42:39]

والذين إذا أصابهم البغي  إذا بغى عليهم المشركون فظلموهم  هم ينتصرون( ٣٩ )  بألسنتهم لم يكونوا أمروا بقتالهم يومئذ.

### الآية 42:40

> ﻿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ [42:40]

وجزاء سيئةٍ سيئةٌ مثلها  يعني : ما يسيء إليهم المشركون أن يفعلوا بهم ما يفعلون هم. قال محمد : قوله : وجزاء سيئةٍ سيئةٌ مثلها  فالأولى سيئة في اللفظ والمعنى، والثانية سيئة في اللفظ وعاملها ليس بمسيء ولكنها سميت سيئة ؛ لأنها مجازاة لسوء على مذهب العرب في تسمية الشيء باسم الشيء إذا كان من سببه. 
 فمن عفا وأصلح  يقول : فمن ترك مظلمته  فأجره  ثوابه  على الله إنه لا يحب الظالمين( ٤٠ )  المشركين.

### الآية 42:41

> ﻿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ [42:41]

ولمن انتصر بعد ظلمه  بعد ما ظلم  فأولئك ما عليهم من سبيل( ٤١ )  أي : من حجة.

### الآية 42:42

> ﻿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [42:42]

إنما السبيل  الحجة  على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق  يعني : بكفرهم وتكذيبهم  أولئك لهم عذاب أليم( ٤٢ )  موجع.

### الآية 42:43

> ﻿وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ [42:43]

ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور( ٤٣ )  وهذا كله منسوخ فيما بينهم وبين المشركين نسخه القتال.

### الآية 42:44

> ﻿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ ۗ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ [42:44]

فما له من ولي من بعده  من بعد الله يمنعهم من عذاب الله  وترى الظالمين  المشركين  لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد  إلى الدنيا  من سبيل( ٤٤ )  فنؤمن.

### الآية 42:45

> ﻿وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ ۗ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ [42:45]

ينظرون من طرف خفي  أي : يسارقون النظر  الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة  خسروا أنفسهم أن يغنموها ؛ فصاروا في النار، وخسروا أهليهم من الحور العين، وقد فسرناه في سورة الزمر.

### الآية 42:46

> ﻿وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِيَاءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ۗ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ [42:46]

ومن يضلل الله فما له من سبيل( ٤٦ )  إلى الهدى.

### الآية 42:47

> ﻿اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ۚ مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ [42:47]

استجيبوا لربكم  أي : آمنوا { من قبل أن يأتي يوم
لا مرد له } يوم القيامة، أي : لا يرده أحد بعد ما حكم الله به وجعله أجلا ووقتا.  وما لكم من نكير( ٤٧ )  أي : نصير.

### الآية 42:48

> ﻿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ ۗ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا ۖ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ [42:48]

فإن أعرضوا  أي : لم يؤمنوا.  فما أرسلناك عليهم حفيظا  تحفظ عليهم أعمالهم ؛ حتى تجازيهم بها  إن عليك إلا البلاغ  وليس عليك أن تكرههم وقد أمروا بقتالهم بعد. 
 وإنا إذا أذقنا الإنسان  يعني : المشرك  منا رحمة  وهذه رحمة الدنيا، وما فيها من الرخاء والعافية  فرح بها  كقوله : وفرحوا بالحياة الدنيا \[ الرعد : ٢٦ \] لا يقرون بالآخرة  وإن تصبهم سيئة  من ذهاب مال، أو مرض  بما قدمت  عملت  أيديهم فإن الإنسان كفور( ٤٨ )  يعني : المشرك ليس له صبر على المصيبة ولا حسبه ؛ لأنه لا يرجو ثواب الآخرة.

### الآية 42:49

> ﻿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ [42:49]

يهب لمن يشاء إناثا  يعني : الجواري  ويهب لمن يشاء الذكور( ٤٩ ) .

### الآية 42:50

> ﻿أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ۖ وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ [42:50]

أو يزوجهم  يعني : يخلط بينهم. قال محمد : المعنى : يجعل بعضهم ذكورا وبعضهم إناثا ؛ تقول العرب : زوجت إبلي إذا قرنت بعضها إلى بعض، وزوجت الصغار بالكبار إذا قرنت كبيرا بصغير وهو الذي أراد مجاهد.

### الآية 42:51

> ﻿۞ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ [42:51]

وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب  فكان موسى ممن كلمه الله\[ من \] وراء حجاب  أو يرسل رسولا  جبريل  فيوحي بإذنه ما يشاء  قال محمد : قيل  إلا وحيا  يعني : إلهاما، وتقرأ  أو يرسل  بالرفع والنصب ؛ فمن قرأها بالنصب فالمعنى : ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا بأن يوحي أو أن يرسل، ومن قرأ بالرفع فالمعنى : أو هو يرسل.

### الآية 42:52

> ﻿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [42:52]

وكذلك أوحينا إليك روحا  يعني : القرآن  من أمرنا . قال محمد : معنى  روحا  أي : ما يهتدي به الخلق ؛ فيكون حياة \[ من الضلال \][(١)](#foonote-١)
 ما كنت تدري  قبل أن نوحيه إليك  ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه  يعني : القرآن  نورا  أي : ضياء من الظلمة  وإنك لتهدي  لتدعو  إلى صراط  طريق  مستقيم( ٥٢ ) . 
١ ما بين \[ \] غير واضح بالأصل ولعله ما أثبتناه..

### الآية 42:53

> ﻿صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ [42:53]

صراط الله  طريق الله  ألا إلى الله تصير الأمور( ٥٣ )  يعني : أمور الخلائق.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/42.md)
- [كل تفاسير سورة الشورى
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/42.md)
- [ترجمات سورة الشورى
](https://quranpedia.net/translations/42.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن العزيز](https://quranpedia.net/book/520.md)
- [المؤلف: ابن أبي زَمَنِين](https://quranpedia.net/person/4171.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/42/book/520) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
