---
title: "تفسير سورة الزخرف - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/43/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/43/book/27763"
surah_id: "43"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الزخرف - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/43/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الزخرف - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/43/book/27763*.

Tafsir of Surah الزخرف from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 43:1

> حم [43:1]

قيل إلَّا آية: وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا \[الزخرف: ٤٥\] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ : القرآن  ٱلْمُبِينِ : طرق الهدى  إِنَّا جَعَلْنَاهُ : الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول  قُرْآناً عَرَبِيّاً : بلغتكم  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع  وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ : في اللوح المحفوظ  لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ : شأنا، وهذا متعلق في أم  حَكِيمٌ : ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم  أَفَنَضْرِبُ : نمسك ونبعد  عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ : التذكير أو إنزال القرآن  صَفْحاً أَن : أي: لأن  كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ : وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء  وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي : الأمم  ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم : من المسرفين  بَطْشاً : قوة  وَمَضَىٰ : في القرآن  مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ : قصتهم العجيبة  وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ : أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى  الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا : فراشا كالمهد  وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً : طرقا  لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ : إلى مقاصدكم في سفركم  وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمته  فَأَنشَرْنَا : أحيينا  بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإنشار  تُخْرَجُونَ : من قبوركم للبعث  وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ : الأصناف  كُلَّهَا : وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما  وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ : فيه وعليه  لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ : جمع بمعنى ما  ثُمَّ تَذْكُرُواْ : بقلوبكم  نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ : " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال " سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ : مطيقين  وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ : هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى  وَ : بعد اعترافهم بما مر  جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ : الملائكة  جُزْءًا : ولدا، فإنه بضعة من الوالد  إِنَّ ٱلإنسَانَ : جنسه  لَكَفُورٌ مُّبِينٌ : كفرانه  أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ : أخلصكم  بِٱلْبَنِينَ \* وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ : جعل  لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً : شبها، فإن الولد يشبه الوالد  ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ كما مر.
 أَ : جعلوا له ذلك  وَ : اتخذ  مَن يُنَشَّأُ : يتربى  فِي ٱلْحِلْيَةِ : الزينة يعني البنات  وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ : المجادلة  غَيْرُ مُبِينٍ : لحجته لضعف رأيه  وَجَعَلُواْ : في اعتقادهم  ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ : إضافة تشريف  إِنَاثاً : مع أنهن أحسن الأصناف  أَشَهِدُواْ : حضروا  خَلْقَهُمْ : فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا  سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ : على الله تعالى والملائكة  وَيُسْأَلُونَ : عنها فيعذبون  وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ : أن لا نبعد الملائكة  مَا عَبَدْنَاهُمْ : لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد  مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ : لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا  إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ : يتحملون تمحلا باطلا  أَمْ : بل  آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ : قبل القرآن فيه صحة قولهم  فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ \* بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : دين  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ : فلا حجة لهم  وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ : متنعموها  إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : ملة  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ : أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد

### الآية 43:2

> ﻿وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ [43:2]

قيل إلَّا آية: وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا \[الزخرف: ٤٥\] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ : القرآن  ٱلْمُبِينِ : طرق الهدى  إِنَّا جَعَلْنَاهُ : الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول  قُرْآناً عَرَبِيّاً : بلغتكم  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع  وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ : في اللوح المحفوظ  لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ : شأنا، وهذا متعلق في أم  حَكِيمٌ : ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم  أَفَنَضْرِبُ : نمسك ونبعد  عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ : التذكير أو إنزال القرآن  صَفْحاً أَن : أي: لأن  كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ : وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء  وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي : الأمم  ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم : من المسرفين  بَطْشاً : قوة  وَمَضَىٰ : في القرآن  مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ : قصتهم العجيبة  وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ : أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى  الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا : فراشا كالمهد  وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً : طرقا  لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ : إلى مقاصدكم في سفركم  وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمته  فَأَنشَرْنَا : أحيينا  بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإنشار  تُخْرَجُونَ : من قبوركم للبعث  وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ : الأصناف  كُلَّهَا : وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما  وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ : فيه وعليه  لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ : جمع بمعنى ما  ثُمَّ تَذْكُرُواْ : بقلوبكم  نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ : " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال " سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ : مطيقين  وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ : هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى  وَ : بعد اعترافهم بما مر  جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ : الملائكة  جُزْءًا : ولدا، فإنه بضعة من الوالد  إِنَّ ٱلإنسَانَ : جنسه  لَكَفُورٌ مُّبِينٌ : كفرانه  أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ : أخلصكم  بِٱلْبَنِينَ \* وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ : جعل  لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً : شبها، فإن الولد يشبه الوالد  ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ كما مر.
 أَ : جعلوا له ذلك  وَ : اتخذ  مَن يُنَشَّأُ : يتربى  فِي ٱلْحِلْيَةِ : الزينة يعني البنات  وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ : المجادلة  غَيْرُ مُبِينٍ : لحجته لضعف رأيه  وَجَعَلُواْ : في اعتقادهم  ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ : إضافة تشريف  إِنَاثاً : مع أنهن أحسن الأصناف  أَشَهِدُواْ : حضروا  خَلْقَهُمْ : فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا  سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ : على الله تعالى والملائكة  وَيُسْأَلُونَ : عنها فيعذبون  وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ : أن لا نبعد الملائكة  مَا عَبَدْنَاهُمْ : لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد  مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ : لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا  إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ : يتحملون تمحلا باطلا  أَمْ : بل  آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ : قبل القرآن فيه صحة قولهم  فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ \* بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : دين  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ : فلا حجة لهم  وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ : متنعموها  إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : ملة  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ : أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد

### الآية 43:3

> ﻿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [43:3]

قيل إلَّا آية: وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا \[الزخرف: ٤٥\] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ : القرآن  ٱلْمُبِينِ : طرق الهدى  إِنَّا جَعَلْنَاهُ : الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول  قُرْآناً عَرَبِيّاً : بلغتكم  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع  وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ : في اللوح المحفوظ  لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ : شأنا، وهذا متعلق في أم  حَكِيمٌ : ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم  أَفَنَضْرِبُ : نمسك ونبعد  عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ : التذكير أو إنزال القرآن  صَفْحاً أَن : أي: لأن  كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ : وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء  وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي : الأمم  ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم : من المسرفين  بَطْشاً : قوة  وَمَضَىٰ : في القرآن  مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ : قصتهم العجيبة  وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ : أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى  الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا : فراشا كالمهد  وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً : طرقا  لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ : إلى مقاصدكم في سفركم  وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمته  فَأَنشَرْنَا : أحيينا  بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإنشار  تُخْرَجُونَ : من قبوركم للبعث  وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ : الأصناف  كُلَّهَا : وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما  وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ : فيه وعليه  لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ : جمع بمعنى ما  ثُمَّ تَذْكُرُواْ : بقلوبكم  نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ : " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال " سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ : مطيقين  وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ : هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى  وَ : بعد اعترافهم بما مر  جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ : الملائكة  جُزْءًا : ولدا، فإنه بضعة من الوالد  إِنَّ ٱلإنسَانَ : جنسه  لَكَفُورٌ مُّبِينٌ : كفرانه  أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ : أخلصكم  بِٱلْبَنِينَ \* وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ : جعل  لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً : شبها، فإن الولد يشبه الوالد  ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ كما مر.
 أَ : جعلوا له ذلك  وَ : اتخذ  مَن يُنَشَّأُ : يتربى  فِي ٱلْحِلْيَةِ : الزينة يعني البنات  وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ : المجادلة  غَيْرُ مُبِينٍ : لحجته لضعف رأيه  وَجَعَلُواْ : في اعتقادهم  ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ : إضافة تشريف  إِنَاثاً : مع أنهن أحسن الأصناف  أَشَهِدُواْ : حضروا  خَلْقَهُمْ : فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا  سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ : على الله تعالى والملائكة  وَيُسْأَلُونَ : عنها فيعذبون  وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ : أن لا نبعد الملائكة  مَا عَبَدْنَاهُمْ : لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد  مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ : لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا  إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ : يتحملون تمحلا باطلا  أَمْ : بل  آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ : قبل القرآن فيه صحة قولهم  فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ \* بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : دين  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ : فلا حجة لهم  وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ : متنعموها  إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : ملة  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ : أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد

### الآية 43:4

> ﻿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ [43:4]

قيل إلَّا آية: وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا \[الزخرف: ٤٥\] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ : القرآن  ٱلْمُبِينِ : طرق الهدى  إِنَّا جَعَلْنَاهُ : الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول  قُرْآناً عَرَبِيّاً : بلغتكم  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع  وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ : في اللوح المحفوظ  لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ : شأنا، وهذا متعلق في أم  حَكِيمٌ : ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم  أَفَنَضْرِبُ : نمسك ونبعد  عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ : التذكير أو إنزال القرآن  صَفْحاً أَن : أي: لأن  كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ : وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء  وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي : الأمم  ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم : من المسرفين  بَطْشاً : قوة  وَمَضَىٰ : في القرآن  مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ : قصتهم العجيبة  وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ : أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى  الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا : فراشا كالمهد  وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً : طرقا  لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ : إلى مقاصدكم في سفركم  وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمته  فَأَنشَرْنَا : أحيينا  بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإنشار  تُخْرَجُونَ : من قبوركم للبعث  وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ : الأصناف  كُلَّهَا : وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما  وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ : فيه وعليه  لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ : جمع بمعنى ما  ثُمَّ تَذْكُرُواْ : بقلوبكم  نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ : " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال " سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ : مطيقين  وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ : هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى  وَ : بعد اعترافهم بما مر  جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ : الملائكة  جُزْءًا : ولدا، فإنه بضعة من الوالد  إِنَّ ٱلإنسَانَ : جنسه  لَكَفُورٌ مُّبِينٌ : كفرانه  أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ : أخلصكم  بِٱلْبَنِينَ \* وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ : جعل  لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً : شبها، فإن الولد يشبه الوالد  ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ كما مر.
 أَ : جعلوا له ذلك  وَ : اتخذ  مَن يُنَشَّأُ : يتربى  فِي ٱلْحِلْيَةِ : الزينة يعني البنات  وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ : المجادلة  غَيْرُ مُبِينٍ : لحجته لضعف رأيه  وَجَعَلُواْ : في اعتقادهم  ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ : إضافة تشريف  إِنَاثاً : مع أنهن أحسن الأصناف  أَشَهِدُواْ : حضروا  خَلْقَهُمْ : فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا  سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ : على الله تعالى والملائكة  وَيُسْأَلُونَ : عنها فيعذبون  وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ : أن لا نبعد الملائكة  مَا عَبَدْنَاهُمْ : لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد  مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ : لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا  إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ : يتحملون تمحلا باطلا  أَمْ : بل  آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ : قبل القرآن فيه صحة قولهم  فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ \* بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : دين  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ : فلا حجة لهم  وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ : متنعموها  إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : ملة  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ : أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد

### الآية 43:5

> ﻿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ [43:5]

قيل إلَّا آية: وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا \[الزخرف: ٤٥\] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ : القرآن  ٱلْمُبِينِ : طرق الهدى  إِنَّا جَعَلْنَاهُ : الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول  قُرْآناً عَرَبِيّاً : بلغتكم  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع  وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ : في اللوح المحفوظ  لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ : شأنا، وهذا متعلق في أم  حَكِيمٌ : ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم  أَفَنَضْرِبُ : نمسك ونبعد  عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ : التذكير أو إنزال القرآن  صَفْحاً أَن : أي: لأن  كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ : وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء  وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي : الأمم  ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم : من المسرفين  بَطْشاً : قوة  وَمَضَىٰ : في القرآن  مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ : قصتهم العجيبة  وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ : أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى  الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا : فراشا كالمهد  وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً : طرقا  لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ : إلى مقاصدكم في سفركم  وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمته  فَأَنشَرْنَا : أحيينا  بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإنشار  تُخْرَجُونَ : من قبوركم للبعث  وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ : الأصناف  كُلَّهَا : وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما  وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ : فيه وعليه  لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ : جمع بمعنى ما  ثُمَّ تَذْكُرُواْ : بقلوبكم  نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ : " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال " سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ : مطيقين  وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ : هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى  وَ : بعد اعترافهم بما مر  جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ : الملائكة  جُزْءًا : ولدا، فإنه بضعة من الوالد  إِنَّ ٱلإنسَانَ : جنسه  لَكَفُورٌ مُّبِينٌ : كفرانه  أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ : أخلصكم  بِٱلْبَنِينَ \* وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ : جعل  لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً : شبها، فإن الولد يشبه الوالد  ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ كما مر.
 أَ : جعلوا له ذلك  وَ : اتخذ  مَن يُنَشَّأُ : يتربى  فِي ٱلْحِلْيَةِ : الزينة يعني البنات  وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ : المجادلة  غَيْرُ مُبِينٍ : لحجته لضعف رأيه  وَجَعَلُواْ : في اعتقادهم  ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ : إضافة تشريف  إِنَاثاً : مع أنهن أحسن الأصناف  أَشَهِدُواْ : حضروا  خَلْقَهُمْ : فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا  سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ : على الله تعالى والملائكة  وَيُسْأَلُونَ : عنها فيعذبون  وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ : أن لا نبعد الملائكة  مَا عَبَدْنَاهُمْ : لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد  مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ : لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا  إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ : يتحملون تمحلا باطلا  أَمْ : بل  آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ : قبل القرآن فيه صحة قولهم  فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ \* بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : دين  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ : فلا حجة لهم  وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ : متنعموها  إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : ملة  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ : أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد

### الآية 43:6

> ﻿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ [43:6]

قيل إلَّا آية: وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا \[الزخرف: ٤٥\] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ : القرآن  ٱلْمُبِينِ : طرق الهدى  إِنَّا جَعَلْنَاهُ : الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول  قُرْآناً عَرَبِيّاً : بلغتكم  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع  وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ : في اللوح المحفوظ  لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ : شأنا، وهذا متعلق في أم  حَكِيمٌ : ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم  أَفَنَضْرِبُ : نمسك ونبعد  عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ : التذكير أو إنزال القرآن  صَفْحاً أَن : أي: لأن  كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ : وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء  وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي : الأمم  ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم : من المسرفين  بَطْشاً : قوة  وَمَضَىٰ : في القرآن  مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ : قصتهم العجيبة  وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ : أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى  الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا : فراشا كالمهد  وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً : طرقا  لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ : إلى مقاصدكم في سفركم  وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمته  فَأَنشَرْنَا : أحيينا  بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإنشار  تُخْرَجُونَ : من قبوركم للبعث  وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ : الأصناف  كُلَّهَا : وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما  وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ : فيه وعليه  لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ : جمع بمعنى ما  ثُمَّ تَذْكُرُواْ : بقلوبكم  نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ : " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال " سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ : مطيقين  وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ : هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى  وَ : بعد اعترافهم بما مر  جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ : الملائكة  جُزْءًا : ولدا، فإنه بضعة من الوالد  إِنَّ ٱلإنسَانَ : جنسه  لَكَفُورٌ مُّبِينٌ : كفرانه  أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ : أخلصكم  بِٱلْبَنِينَ \* وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ : جعل  لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً : شبها، فإن الولد يشبه الوالد  ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ كما مر.
 أَ : جعلوا له ذلك  وَ : اتخذ  مَن يُنَشَّأُ : يتربى  فِي ٱلْحِلْيَةِ : الزينة يعني البنات  وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ : المجادلة  غَيْرُ مُبِينٍ : لحجته لضعف رأيه  وَجَعَلُواْ : في اعتقادهم  ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ : إضافة تشريف  إِنَاثاً : مع أنهن أحسن الأصناف  أَشَهِدُواْ : حضروا  خَلْقَهُمْ : فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا  سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ : على الله تعالى والملائكة  وَيُسْأَلُونَ : عنها فيعذبون  وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ : أن لا نبعد الملائكة  مَا عَبَدْنَاهُمْ : لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد  مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ : لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا  إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ : يتحملون تمحلا باطلا  أَمْ : بل  آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ : قبل القرآن فيه صحة قولهم  فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ \* بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : دين  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ : فلا حجة لهم  وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ : متنعموها  إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : ملة  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ : أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد

### الآية 43:7

> ﻿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ [43:7]

قيل إلَّا آية: وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا \[الزخرف: ٤٥\] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ : القرآن  ٱلْمُبِينِ : طرق الهدى  إِنَّا جَعَلْنَاهُ : الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول  قُرْآناً عَرَبِيّاً : بلغتكم  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع  وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ : في اللوح المحفوظ  لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ : شأنا، وهذا متعلق في أم  حَكِيمٌ : ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم  أَفَنَضْرِبُ : نمسك ونبعد  عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ : التذكير أو إنزال القرآن  صَفْحاً أَن : أي: لأن  كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ : وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء  وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي : الأمم  ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم : من المسرفين  بَطْشاً : قوة  وَمَضَىٰ : في القرآن  مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ : قصتهم العجيبة  وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ : أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى  الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا : فراشا كالمهد  وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً : طرقا  لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ : إلى مقاصدكم في سفركم  وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمته  فَأَنشَرْنَا : أحيينا  بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإنشار  تُخْرَجُونَ : من قبوركم للبعث  وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ : الأصناف  كُلَّهَا : وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما  وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ : فيه وعليه  لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ : جمع بمعنى ما  ثُمَّ تَذْكُرُواْ : بقلوبكم  نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ : " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال " سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ : مطيقين  وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ : هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى  وَ : بعد اعترافهم بما مر  جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ : الملائكة  جُزْءًا : ولدا، فإنه بضعة من الوالد  إِنَّ ٱلإنسَانَ : جنسه  لَكَفُورٌ مُّبِينٌ : كفرانه  أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ : أخلصكم  بِٱلْبَنِينَ \* وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ : جعل  لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً : شبها، فإن الولد يشبه الوالد  ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ كما مر.
 أَ : جعلوا له ذلك  وَ : اتخذ  مَن يُنَشَّأُ : يتربى  فِي ٱلْحِلْيَةِ : الزينة يعني البنات  وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ : المجادلة  غَيْرُ مُبِينٍ : لحجته لضعف رأيه  وَجَعَلُواْ : في اعتقادهم  ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ : إضافة تشريف  إِنَاثاً : مع أنهن أحسن الأصناف  أَشَهِدُواْ : حضروا  خَلْقَهُمْ : فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا  سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ : على الله تعالى والملائكة  وَيُسْأَلُونَ : عنها فيعذبون  وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ : أن لا نبعد الملائكة  مَا عَبَدْنَاهُمْ : لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد  مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ : لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا  إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ : يتحملون تمحلا باطلا  أَمْ : بل  آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ : قبل القرآن فيه صحة قولهم  فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ \* بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : دين  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ : فلا حجة لهم  وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ : متنعموها  إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : ملة  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ : أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد

### الآية 43:8

> ﻿فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَىٰ مَثَلُ الْأَوَّلِينَ [43:8]

قيل إلَّا آية: وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا \[الزخرف: ٤٥\] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ : القرآن  ٱلْمُبِينِ : طرق الهدى  إِنَّا جَعَلْنَاهُ : الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول  قُرْآناً عَرَبِيّاً : بلغتكم  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع  وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ : في اللوح المحفوظ  لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ : شأنا، وهذا متعلق في أم  حَكِيمٌ : ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم  أَفَنَضْرِبُ : نمسك ونبعد  عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ : التذكير أو إنزال القرآن  صَفْحاً أَن : أي: لأن  كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ : وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء  وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي : الأمم  ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم : من المسرفين  بَطْشاً : قوة  وَمَضَىٰ : في القرآن  مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ : قصتهم العجيبة  وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ : أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى  الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا : فراشا كالمهد  وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً : طرقا  لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ : إلى مقاصدكم في سفركم  وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمته  فَأَنشَرْنَا : أحيينا  بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإنشار  تُخْرَجُونَ : من قبوركم للبعث  وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ : الأصناف  كُلَّهَا : وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما  وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ : فيه وعليه  لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ : جمع بمعنى ما  ثُمَّ تَذْكُرُواْ : بقلوبكم  نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ : " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال " سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ : مطيقين  وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ : هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى  وَ : بعد اعترافهم بما مر  جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ : الملائكة  جُزْءًا : ولدا، فإنه بضعة من الوالد  إِنَّ ٱلإنسَانَ : جنسه  لَكَفُورٌ مُّبِينٌ : كفرانه  أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ : أخلصكم  بِٱلْبَنِينَ \* وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ : جعل  لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً : شبها، فإن الولد يشبه الوالد  ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ كما مر.
 أَ : جعلوا له ذلك  وَ : اتخذ  مَن يُنَشَّأُ : يتربى  فِي ٱلْحِلْيَةِ : الزينة يعني البنات  وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ : المجادلة  غَيْرُ مُبِينٍ : لحجته لضعف رأيه  وَجَعَلُواْ : في اعتقادهم  ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ : إضافة تشريف  إِنَاثاً : مع أنهن أحسن الأصناف  أَشَهِدُواْ : حضروا  خَلْقَهُمْ : فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا  سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ : على الله تعالى والملائكة  وَيُسْأَلُونَ : عنها فيعذبون  وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ : أن لا نبعد الملائكة  مَا عَبَدْنَاهُمْ : لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد  مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ : لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا  إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ : يتحملون تمحلا باطلا  أَمْ : بل  آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ : قبل القرآن فيه صحة قولهم  فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ \* بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : دين  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ : فلا حجة لهم  وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ : متنعموها  إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : ملة  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ : أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد

### الآية 43:9

> ﻿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ [43:9]

قيل إلَّا آية: وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا \[الزخرف: ٤٥\] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ : القرآن  ٱلْمُبِينِ : طرق الهدى  إِنَّا جَعَلْنَاهُ : الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول  قُرْآناً عَرَبِيّاً : بلغتكم  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع  وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ : في اللوح المحفوظ  لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ : شأنا، وهذا متعلق في أم  حَكِيمٌ : ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم  أَفَنَضْرِبُ : نمسك ونبعد  عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ : التذكير أو إنزال القرآن  صَفْحاً أَن : أي: لأن  كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ : وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء  وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي : الأمم  ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم : من المسرفين  بَطْشاً : قوة  وَمَضَىٰ : في القرآن  مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ : قصتهم العجيبة  وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ : أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى  الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا : فراشا كالمهد  وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً : طرقا  لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ : إلى مقاصدكم في سفركم  وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمته  فَأَنشَرْنَا : أحيينا  بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإنشار  تُخْرَجُونَ : من قبوركم للبعث  وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ : الأصناف  كُلَّهَا : وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما  وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ : فيه وعليه  لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ : جمع بمعنى ما  ثُمَّ تَذْكُرُواْ : بقلوبكم  نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ : " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال " سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ : مطيقين  وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ : هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى  وَ : بعد اعترافهم بما مر  جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ : الملائكة  جُزْءًا : ولدا، فإنه بضعة من الوالد  إِنَّ ٱلإنسَانَ : جنسه  لَكَفُورٌ مُّبِينٌ : كفرانه  أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ : أخلصكم  بِٱلْبَنِينَ \* وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ : جعل  لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً : شبها، فإن الولد يشبه الوالد  ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ كما مر.
 أَ : جعلوا له ذلك  وَ : اتخذ  مَن يُنَشَّأُ : يتربى  فِي ٱلْحِلْيَةِ : الزينة يعني البنات  وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ : المجادلة  غَيْرُ مُبِينٍ : لحجته لضعف رأيه  وَجَعَلُواْ : في اعتقادهم  ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ : إضافة تشريف  إِنَاثاً : مع أنهن أحسن الأصناف  أَشَهِدُواْ : حضروا  خَلْقَهُمْ : فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا  سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ : على الله تعالى والملائكة  وَيُسْأَلُونَ : عنها فيعذبون  وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ : أن لا نبعد الملائكة  مَا عَبَدْنَاهُمْ : لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد  مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ : لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا  إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ : يتحملون تمحلا باطلا  أَمْ : بل  آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ : قبل القرآن فيه صحة قولهم  فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ \* بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : دين  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ : فلا حجة لهم  وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ : متنعموها  إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : ملة  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ : أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد

### الآية 43:10

> ﻿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [43:10]

قيل إلَّا آية: وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا \[الزخرف: ٤٥\] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ : القرآن  ٱلْمُبِينِ : طرق الهدى  إِنَّا جَعَلْنَاهُ : الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول  قُرْآناً عَرَبِيّاً : بلغتكم  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع  وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ : في اللوح المحفوظ  لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ : شأنا، وهذا متعلق في أم  حَكِيمٌ : ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم  أَفَنَضْرِبُ : نمسك ونبعد  عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ : التذكير أو إنزال القرآن  صَفْحاً أَن : أي: لأن  كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ : وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء  وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي : الأمم  ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم : من المسرفين  بَطْشاً : قوة  وَمَضَىٰ : في القرآن  مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ : قصتهم العجيبة  وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ : أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى  الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا : فراشا كالمهد  وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً : طرقا  لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ : إلى مقاصدكم في سفركم  وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمته  فَأَنشَرْنَا : أحيينا  بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإنشار  تُخْرَجُونَ : من قبوركم للبعث  وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ : الأصناف  كُلَّهَا : وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما  وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ : فيه وعليه  لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ : جمع بمعنى ما  ثُمَّ تَذْكُرُواْ : بقلوبكم  نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ : " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال " سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ : مطيقين  وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ : هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى  وَ : بعد اعترافهم بما مر  جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ : الملائكة  جُزْءًا : ولدا، فإنه بضعة من الوالد  إِنَّ ٱلإنسَانَ : جنسه  لَكَفُورٌ مُّبِينٌ : كفرانه  أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ : أخلصكم  بِٱلْبَنِينَ \* وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ : جعل  لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً : شبها، فإن الولد يشبه الوالد  ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ كما مر.
 أَ : جعلوا له ذلك  وَ : اتخذ  مَن يُنَشَّأُ : يتربى  فِي ٱلْحِلْيَةِ : الزينة يعني البنات  وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ : المجادلة  غَيْرُ مُبِينٍ : لحجته لضعف رأيه  وَجَعَلُواْ : في اعتقادهم  ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ : إضافة تشريف  إِنَاثاً : مع أنهن أحسن الأصناف  أَشَهِدُواْ : حضروا  خَلْقَهُمْ : فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا  سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ : على الله تعالى والملائكة  وَيُسْأَلُونَ : عنها فيعذبون  وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ : أن لا نبعد الملائكة  مَا عَبَدْنَاهُمْ : لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد  مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ : لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا  إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ : يتحملون تمحلا باطلا  أَمْ : بل  آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ : قبل القرآن فيه صحة قولهم  فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ \* بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : دين  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ : فلا حجة لهم  وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ : متنعموها  إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : ملة  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ : أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد

### الآية 43:11

> ﻿وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا ۚ كَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ [43:11]

قيل إلَّا آية: وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا \[الزخرف: ٤٥\] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ : القرآن  ٱلْمُبِينِ : طرق الهدى  إِنَّا جَعَلْنَاهُ : الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول  قُرْآناً عَرَبِيّاً : بلغتكم  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع  وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ : في اللوح المحفوظ  لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ : شأنا، وهذا متعلق في أم  حَكِيمٌ : ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم  أَفَنَضْرِبُ : نمسك ونبعد  عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ : التذكير أو إنزال القرآن  صَفْحاً أَن : أي: لأن  كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ : وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء  وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي : الأمم  ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم : من المسرفين  بَطْشاً : قوة  وَمَضَىٰ : في القرآن  مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ : قصتهم العجيبة  وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ : أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى  الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا : فراشا كالمهد  وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً : طرقا  لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ : إلى مقاصدكم في سفركم  وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمته  فَأَنشَرْنَا : أحيينا  بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإنشار  تُخْرَجُونَ : من قبوركم للبعث  وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ : الأصناف  كُلَّهَا : وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما  وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ : فيه وعليه  لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ : جمع بمعنى ما  ثُمَّ تَذْكُرُواْ : بقلوبكم  نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ : " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال " سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ : مطيقين  وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ : هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى  وَ : بعد اعترافهم بما مر  جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ : الملائكة  جُزْءًا : ولدا، فإنه بضعة من الوالد  إِنَّ ٱلإنسَانَ : جنسه  لَكَفُورٌ مُّبِينٌ : كفرانه  أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ : أخلصكم  بِٱلْبَنِينَ \* وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ : جعل  لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً : شبها، فإن الولد يشبه الوالد  ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ كما مر.
 أَ : جعلوا له ذلك  وَ : اتخذ  مَن يُنَشَّأُ : يتربى  فِي ٱلْحِلْيَةِ : الزينة يعني البنات  وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ : المجادلة  غَيْرُ مُبِينٍ : لحجته لضعف رأيه  وَجَعَلُواْ : في اعتقادهم  ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ : إضافة تشريف  إِنَاثاً : مع أنهن أحسن الأصناف  أَشَهِدُواْ : حضروا  خَلْقَهُمْ : فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا  سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ : على الله تعالى والملائكة  وَيُسْأَلُونَ : عنها فيعذبون  وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ : أن لا نبعد الملائكة  مَا عَبَدْنَاهُمْ : لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد  مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ : لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا  إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ : يتحملون تمحلا باطلا  أَمْ : بل  آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ : قبل القرآن فيه صحة قولهم  فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ \* بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : دين  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ : فلا حجة لهم  وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ : متنعموها  إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : ملة  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ : أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد

### الآية 43:12

> ﻿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ [43:12]

قيل إلَّا آية: وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا \[الزخرف: ٤٥\] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ : القرآن  ٱلْمُبِينِ : طرق الهدى  إِنَّا جَعَلْنَاهُ : الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول  قُرْآناً عَرَبِيّاً : بلغتكم  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع  وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ : في اللوح المحفوظ  لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ : شأنا، وهذا متعلق في أم  حَكِيمٌ : ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم  أَفَنَضْرِبُ : نمسك ونبعد  عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ : التذكير أو إنزال القرآن  صَفْحاً أَن : أي: لأن  كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ : وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء  وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي : الأمم  ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم : من المسرفين  بَطْشاً : قوة  وَمَضَىٰ : في القرآن  مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ : قصتهم العجيبة  وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ : أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى  الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا : فراشا كالمهد  وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً : طرقا  لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ : إلى مقاصدكم في سفركم  وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمته  فَأَنشَرْنَا : أحيينا  بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإنشار  تُخْرَجُونَ : من قبوركم للبعث  وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ : الأصناف  كُلَّهَا : وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما  وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ : فيه وعليه  لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ : جمع بمعنى ما  ثُمَّ تَذْكُرُواْ : بقلوبكم  نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ : " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال " سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ : مطيقين  وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ : هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى  وَ : بعد اعترافهم بما مر  جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ : الملائكة  جُزْءًا : ولدا، فإنه بضعة من الوالد  إِنَّ ٱلإنسَانَ : جنسه  لَكَفُورٌ مُّبِينٌ : كفرانه  أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ : أخلصكم  بِٱلْبَنِينَ \* وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ : جعل  لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً : شبها، فإن الولد يشبه الوالد  ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ كما مر.
 أَ : جعلوا له ذلك  وَ : اتخذ  مَن يُنَشَّأُ : يتربى  فِي ٱلْحِلْيَةِ : الزينة يعني البنات  وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ : المجادلة  غَيْرُ مُبِينٍ : لحجته لضعف رأيه  وَجَعَلُواْ : في اعتقادهم  ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ : إضافة تشريف  إِنَاثاً : مع أنهن أحسن الأصناف  أَشَهِدُواْ : حضروا  خَلْقَهُمْ : فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا  سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ : على الله تعالى والملائكة  وَيُسْأَلُونَ : عنها فيعذبون  وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ : أن لا نبعد الملائكة  مَا عَبَدْنَاهُمْ : لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد  مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ : لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا  إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ : يتحملون تمحلا باطلا  أَمْ : بل  آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ : قبل القرآن فيه صحة قولهم  فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ \* بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : دين  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ : فلا حجة لهم  وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ : متنعموها  إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : ملة  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ : أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد

### الآية 43:13

> ﻿لِتَسْتَوُوا عَلَىٰ ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ [43:13]

قيل إلَّا آية: وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا \[الزخرف: ٤٥\] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ : القرآن  ٱلْمُبِينِ : طرق الهدى  إِنَّا جَعَلْنَاهُ : الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول  قُرْآناً عَرَبِيّاً : بلغتكم  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع  وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ : في اللوح المحفوظ  لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ : شأنا، وهذا متعلق في أم  حَكِيمٌ : ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم  أَفَنَضْرِبُ : نمسك ونبعد  عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ : التذكير أو إنزال القرآن  صَفْحاً أَن : أي: لأن  كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ : وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء  وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي : الأمم  ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم : من المسرفين  بَطْشاً : قوة  وَمَضَىٰ : في القرآن  مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ : قصتهم العجيبة  وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ : أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى  الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا : فراشا كالمهد  وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً : طرقا  لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ : إلى مقاصدكم في سفركم  وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمته  فَأَنشَرْنَا : أحيينا  بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإنشار  تُخْرَجُونَ : من قبوركم للبعث  وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ : الأصناف  كُلَّهَا : وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما  وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ : فيه وعليه  لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ : جمع بمعنى ما  ثُمَّ تَذْكُرُواْ : بقلوبكم  نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ : " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال " سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ : مطيقين  وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ : هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى  وَ : بعد اعترافهم بما مر  جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ : الملائكة  جُزْءًا : ولدا، فإنه بضعة من الوالد  إِنَّ ٱلإنسَانَ : جنسه  لَكَفُورٌ مُّبِينٌ : كفرانه  أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ : أخلصكم  بِٱلْبَنِينَ \* وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ : جعل  لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً : شبها، فإن الولد يشبه الوالد  ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ كما مر.
 أَ : جعلوا له ذلك  وَ : اتخذ  مَن يُنَشَّأُ : يتربى  فِي ٱلْحِلْيَةِ : الزينة يعني البنات  وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ : المجادلة  غَيْرُ مُبِينٍ : لحجته لضعف رأيه  وَجَعَلُواْ : في اعتقادهم  ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ : إضافة تشريف  إِنَاثاً : مع أنهن أحسن الأصناف  أَشَهِدُواْ : حضروا  خَلْقَهُمْ : فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا  سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ : على الله تعالى والملائكة  وَيُسْأَلُونَ : عنها فيعذبون  وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ : أن لا نبعد الملائكة  مَا عَبَدْنَاهُمْ : لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد  مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ : لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا  إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ : يتحملون تمحلا باطلا  أَمْ : بل  آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ : قبل القرآن فيه صحة قولهم  فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ \* بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : دين  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ : فلا حجة لهم  وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ : متنعموها  إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : ملة  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ : أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد

### الآية 43:14

> ﻿وَإِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ [43:14]

قيل إلَّا آية: وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا \[الزخرف: ٤٥\] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ : القرآن  ٱلْمُبِينِ : طرق الهدى  إِنَّا جَعَلْنَاهُ : الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول  قُرْآناً عَرَبِيّاً : بلغتكم  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع  وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ : في اللوح المحفوظ  لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ : شأنا، وهذا متعلق في أم  حَكِيمٌ : ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم  أَفَنَضْرِبُ : نمسك ونبعد  عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ : التذكير أو إنزال القرآن  صَفْحاً أَن : أي: لأن  كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ : وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء  وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي : الأمم  ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم : من المسرفين  بَطْشاً : قوة  وَمَضَىٰ : في القرآن  مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ : قصتهم العجيبة  وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ : أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى  الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا : فراشا كالمهد  وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً : طرقا  لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ : إلى مقاصدكم في سفركم  وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمته  فَأَنشَرْنَا : أحيينا  بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإنشار  تُخْرَجُونَ : من قبوركم للبعث  وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ : الأصناف  كُلَّهَا : وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما  وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ : فيه وعليه  لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ : جمع بمعنى ما  ثُمَّ تَذْكُرُواْ : بقلوبكم  نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ : " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال " سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ : مطيقين  وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ : هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى  وَ : بعد اعترافهم بما مر  جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ : الملائكة  جُزْءًا : ولدا، فإنه بضعة من الوالد  إِنَّ ٱلإنسَانَ : جنسه  لَكَفُورٌ مُّبِينٌ : كفرانه  أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ : أخلصكم  بِٱلْبَنِينَ \* وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ : جعل  لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً : شبها، فإن الولد يشبه الوالد  ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ كما مر.
 أَ : جعلوا له ذلك  وَ : اتخذ  مَن يُنَشَّأُ : يتربى  فِي ٱلْحِلْيَةِ : الزينة يعني البنات  وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ : المجادلة  غَيْرُ مُبِينٍ : لحجته لضعف رأيه  وَجَعَلُواْ : في اعتقادهم  ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ : إضافة تشريف  إِنَاثاً : مع أنهن أحسن الأصناف  أَشَهِدُواْ : حضروا  خَلْقَهُمْ : فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا  سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ : على الله تعالى والملائكة  وَيُسْأَلُونَ : عنها فيعذبون  وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ : أن لا نبعد الملائكة  مَا عَبَدْنَاهُمْ : لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد  مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ : لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا  إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ : يتحملون تمحلا باطلا  أَمْ : بل  آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ : قبل القرآن فيه صحة قولهم  فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ \* بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : دين  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ : فلا حجة لهم  وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ : متنعموها  إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : ملة  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ : أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد

### الآية 43:15

> ﻿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا ۚ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ [43:15]

قيل إلَّا آية: وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا \[الزخرف: ٤٥\] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ : القرآن  ٱلْمُبِينِ : طرق الهدى  إِنَّا جَعَلْنَاهُ : الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول  قُرْآناً عَرَبِيّاً : بلغتكم  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع  وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ : في اللوح المحفوظ  لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ : شأنا، وهذا متعلق في أم  حَكِيمٌ : ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم  أَفَنَضْرِبُ : نمسك ونبعد  عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ : التذكير أو إنزال القرآن  صَفْحاً أَن : أي: لأن  كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ : وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء  وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي : الأمم  ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم : من المسرفين  بَطْشاً : قوة  وَمَضَىٰ : في القرآن  مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ : قصتهم العجيبة  وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ : أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى  الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا : فراشا كالمهد  وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً : طرقا  لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ : إلى مقاصدكم في سفركم  وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمته  فَأَنشَرْنَا : أحيينا  بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإنشار  تُخْرَجُونَ : من قبوركم للبعث  وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ : الأصناف  كُلَّهَا : وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما  وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ : فيه وعليه  لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ : جمع بمعنى ما  ثُمَّ تَذْكُرُواْ : بقلوبكم  نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ : " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال " سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ : مطيقين  وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ : هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى  وَ : بعد اعترافهم بما مر  جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ : الملائكة  جُزْءًا : ولدا، فإنه بضعة من الوالد  إِنَّ ٱلإنسَانَ : جنسه  لَكَفُورٌ مُّبِينٌ : كفرانه  أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ : أخلصكم  بِٱلْبَنِينَ \* وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ : جعل  لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً : شبها، فإن الولد يشبه الوالد  ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ كما مر.
 أَ : جعلوا له ذلك  وَ : اتخذ  مَن يُنَشَّأُ : يتربى  فِي ٱلْحِلْيَةِ : الزينة يعني البنات  وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ : المجادلة  غَيْرُ مُبِينٍ : لحجته لضعف رأيه  وَجَعَلُواْ : في اعتقادهم  ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ : إضافة تشريف  إِنَاثاً : مع أنهن أحسن الأصناف  أَشَهِدُواْ : حضروا  خَلْقَهُمْ : فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا  سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ : على الله تعالى والملائكة  وَيُسْأَلُونَ : عنها فيعذبون  وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ : أن لا نبعد الملائكة  مَا عَبَدْنَاهُمْ : لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد  مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ : لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا  إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ : يتحملون تمحلا باطلا  أَمْ : بل  آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ : قبل القرآن فيه صحة قولهم  فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ \* بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : دين  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ : فلا حجة لهم  وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ : متنعموها  إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : ملة  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ : أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد

### الآية 43:16

> ﻿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ بِالْبَنِينَ [43:16]

قيل إلَّا آية: وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا \[الزخرف: ٤٥\] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ : القرآن  ٱلْمُبِينِ : طرق الهدى  إِنَّا جَعَلْنَاهُ : الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول  قُرْآناً عَرَبِيّاً : بلغتكم  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع  وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ : في اللوح المحفوظ  لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ : شأنا، وهذا متعلق في أم  حَكِيمٌ : ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم  أَفَنَضْرِبُ : نمسك ونبعد  عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ : التذكير أو إنزال القرآن  صَفْحاً أَن : أي: لأن  كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ : وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء  وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي : الأمم  ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم : من المسرفين  بَطْشاً : قوة  وَمَضَىٰ : في القرآن  مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ : قصتهم العجيبة  وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ : أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى  الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا : فراشا كالمهد  وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً : طرقا  لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ : إلى مقاصدكم في سفركم  وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمته  فَأَنشَرْنَا : أحيينا  بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإنشار  تُخْرَجُونَ : من قبوركم للبعث  وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ : الأصناف  كُلَّهَا : وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما  وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ : فيه وعليه  لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ : جمع بمعنى ما  ثُمَّ تَذْكُرُواْ : بقلوبكم  نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ : " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال " سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ : مطيقين  وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ : هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى  وَ : بعد اعترافهم بما مر  جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ : الملائكة  جُزْءًا : ولدا، فإنه بضعة من الوالد  إِنَّ ٱلإنسَانَ : جنسه  لَكَفُورٌ مُّبِينٌ : كفرانه  أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ : أخلصكم  بِٱلْبَنِينَ \* وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ : جعل  لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً : شبها، فإن الولد يشبه الوالد  ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ كما مر.
 أَ : جعلوا له ذلك  وَ : اتخذ  مَن يُنَشَّأُ : يتربى  فِي ٱلْحِلْيَةِ : الزينة يعني البنات  وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ : المجادلة  غَيْرُ مُبِينٍ : لحجته لضعف رأيه  وَجَعَلُواْ : في اعتقادهم  ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ : إضافة تشريف  إِنَاثاً : مع أنهن أحسن الأصناف  أَشَهِدُواْ : حضروا  خَلْقَهُمْ : فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا  سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ : على الله تعالى والملائكة  وَيُسْأَلُونَ : عنها فيعذبون  وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ : أن لا نبعد الملائكة  مَا عَبَدْنَاهُمْ : لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد  مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ : لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا  إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ : يتحملون تمحلا باطلا  أَمْ : بل  آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ : قبل القرآن فيه صحة قولهم  فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ \* بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : دين  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ : فلا حجة لهم  وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ : متنعموها  إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : ملة  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ : أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد

### الآية 43:17

> ﻿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَٰنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ [43:17]

قيل إلَّا آية: وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا \[الزخرف: ٤٥\] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ : القرآن  ٱلْمُبِينِ : طرق الهدى  إِنَّا جَعَلْنَاهُ : الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول  قُرْآناً عَرَبِيّاً : بلغتكم  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع  وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ : في اللوح المحفوظ  لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ : شأنا، وهذا متعلق في أم  حَكِيمٌ : ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم  أَفَنَضْرِبُ : نمسك ونبعد  عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ : التذكير أو إنزال القرآن  صَفْحاً أَن : أي: لأن  كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ : وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء  وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي : الأمم  ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم : من المسرفين  بَطْشاً : قوة  وَمَضَىٰ : في القرآن  مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ : قصتهم العجيبة  وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ : أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى  الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا : فراشا كالمهد  وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً : طرقا  لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ : إلى مقاصدكم في سفركم  وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمته  فَأَنشَرْنَا : أحيينا  بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإنشار  تُخْرَجُونَ : من قبوركم للبعث  وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ : الأصناف  كُلَّهَا : وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما  وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ : فيه وعليه  لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ : جمع بمعنى ما  ثُمَّ تَذْكُرُواْ : بقلوبكم  نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ : " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال " سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ : مطيقين  وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ : هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى  وَ : بعد اعترافهم بما مر  جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ : الملائكة  جُزْءًا : ولدا، فإنه بضعة من الوالد  إِنَّ ٱلإنسَانَ : جنسه  لَكَفُورٌ مُّبِينٌ : كفرانه  أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ : أخلصكم  بِٱلْبَنِينَ \* وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ : جعل  لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً : شبها، فإن الولد يشبه الوالد  ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ كما مر.
 أَ : جعلوا له ذلك  وَ : اتخذ  مَن يُنَشَّأُ : يتربى  فِي ٱلْحِلْيَةِ : الزينة يعني البنات  وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ : المجادلة  غَيْرُ مُبِينٍ : لحجته لضعف رأيه  وَجَعَلُواْ : في اعتقادهم  ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ : إضافة تشريف  إِنَاثاً : مع أنهن أحسن الأصناف  أَشَهِدُواْ : حضروا  خَلْقَهُمْ : فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا  سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ : على الله تعالى والملائكة  وَيُسْأَلُونَ : عنها فيعذبون  وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ : أن لا نبعد الملائكة  مَا عَبَدْنَاهُمْ : لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد  مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ : لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا  إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ : يتحملون تمحلا باطلا  أَمْ : بل  آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ : قبل القرآن فيه صحة قولهم  فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ \* بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : دين  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ : فلا حجة لهم  وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ : متنعموها  إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : ملة  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ : أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد

### الآية 43:18

> ﻿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ [43:18]

قيل إلَّا آية: وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا \[الزخرف: ٤٥\] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ : القرآن  ٱلْمُبِينِ : طرق الهدى  إِنَّا جَعَلْنَاهُ : الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول  قُرْآناً عَرَبِيّاً : بلغتكم  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع  وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ : في اللوح المحفوظ  لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ : شأنا، وهذا متعلق في أم  حَكِيمٌ : ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم  أَفَنَضْرِبُ : نمسك ونبعد  عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ : التذكير أو إنزال القرآن  صَفْحاً أَن : أي: لأن  كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ : وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء  وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي : الأمم  ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم : من المسرفين  بَطْشاً : قوة  وَمَضَىٰ : في القرآن  مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ : قصتهم العجيبة  وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ : أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى  الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا : فراشا كالمهد  وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً : طرقا  لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ : إلى مقاصدكم في سفركم  وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمته  فَأَنشَرْنَا : أحيينا  بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإنشار  تُخْرَجُونَ : من قبوركم للبعث  وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ : الأصناف  كُلَّهَا : وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما  وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ : فيه وعليه  لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ : جمع بمعنى ما  ثُمَّ تَذْكُرُواْ : بقلوبكم  نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ : " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال " سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ : مطيقين  وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ : هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى  وَ : بعد اعترافهم بما مر  جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ : الملائكة  جُزْءًا : ولدا، فإنه بضعة من الوالد  إِنَّ ٱلإنسَانَ : جنسه  لَكَفُورٌ مُّبِينٌ : كفرانه  أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ : أخلصكم  بِٱلْبَنِينَ \* وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ : جعل  لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً : شبها، فإن الولد يشبه الوالد  ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ كما مر.
 أَ : جعلوا له ذلك  وَ : اتخذ  مَن يُنَشَّأُ : يتربى  فِي ٱلْحِلْيَةِ : الزينة يعني البنات  وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ : المجادلة  غَيْرُ مُبِينٍ : لحجته لضعف رأيه  وَجَعَلُواْ : في اعتقادهم  ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ : إضافة تشريف  إِنَاثاً : مع أنهن أحسن الأصناف  أَشَهِدُواْ : حضروا  خَلْقَهُمْ : فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا  سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ : على الله تعالى والملائكة  وَيُسْأَلُونَ : عنها فيعذبون  وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ : أن لا نبعد الملائكة  مَا عَبَدْنَاهُمْ : لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد  مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ : لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا  إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ : يتحملون تمحلا باطلا  أَمْ : بل  آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ : قبل القرآن فيه صحة قولهم  فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ \* بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : دين  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ : فلا حجة لهم  وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ : متنعموها  إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : ملة  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ : أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد

### الآية 43:19

> ﻿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَٰنِ إِنَاثًا ۚ أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ ۚ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ [43:19]

قيل إلَّا آية: وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا \[الزخرف: ٤٥\] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ : القرآن  ٱلْمُبِينِ : طرق الهدى  إِنَّا جَعَلْنَاهُ : الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول  قُرْآناً عَرَبِيّاً : بلغتكم  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع  وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ : في اللوح المحفوظ  لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ : شأنا، وهذا متعلق في أم  حَكِيمٌ : ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم  أَفَنَضْرِبُ : نمسك ونبعد  عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ : التذكير أو إنزال القرآن  صَفْحاً أَن : أي: لأن  كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ : وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء  وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي : الأمم  ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم : من المسرفين  بَطْشاً : قوة  وَمَضَىٰ : في القرآن  مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ : قصتهم العجيبة  وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ : أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى  الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا : فراشا كالمهد  وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً : طرقا  لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ : إلى مقاصدكم في سفركم  وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمته  فَأَنشَرْنَا : أحيينا  بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإنشار  تُخْرَجُونَ : من قبوركم للبعث  وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ : الأصناف  كُلَّهَا : وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما  وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ : فيه وعليه  لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ : جمع بمعنى ما  ثُمَّ تَذْكُرُواْ : بقلوبكم  نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ : " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال " سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ : مطيقين  وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ : هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى  وَ : بعد اعترافهم بما مر  جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ : الملائكة  جُزْءًا : ولدا، فإنه بضعة من الوالد  إِنَّ ٱلإنسَانَ : جنسه  لَكَفُورٌ مُّبِينٌ : كفرانه  أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ : أخلصكم  بِٱلْبَنِينَ \* وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ : جعل  لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً : شبها، فإن الولد يشبه الوالد  ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ كما مر.
 أَ : جعلوا له ذلك  وَ : اتخذ  مَن يُنَشَّأُ : يتربى  فِي ٱلْحِلْيَةِ : الزينة يعني البنات  وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ : المجادلة  غَيْرُ مُبِينٍ : لحجته لضعف رأيه  وَجَعَلُواْ : في اعتقادهم  ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ : إضافة تشريف  إِنَاثاً : مع أنهن أحسن الأصناف  أَشَهِدُواْ : حضروا  خَلْقَهُمْ : فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا  سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ : على الله تعالى والملائكة  وَيُسْأَلُونَ : عنها فيعذبون  وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ : أن لا نبعد الملائكة  مَا عَبَدْنَاهُمْ : لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد  مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ : لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا  إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ : يتحملون تمحلا باطلا  أَمْ : بل  آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ : قبل القرآن فيه صحة قولهم  فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ \* بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : دين  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ : فلا حجة لهم  وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ : متنعموها  إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : ملة  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ : أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد

### الآية 43:20

> ﻿وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَٰنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ ۗ مَا لَهُمْ بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ [43:20]

قيل إلَّا آية: وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا \[الزخرف: ٤٥\] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ : القرآن  ٱلْمُبِينِ : طرق الهدى  إِنَّا جَعَلْنَاهُ : الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول  قُرْآناً عَرَبِيّاً : بلغتكم  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع  وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ : في اللوح المحفوظ  لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ : شأنا، وهذا متعلق في أم  حَكِيمٌ : ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم  أَفَنَضْرِبُ : نمسك ونبعد  عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ : التذكير أو إنزال القرآن  صَفْحاً أَن : أي: لأن  كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ : وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء  وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي : الأمم  ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم : من المسرفين  بَطْشاً : قوة  وَمَضَىٰ : في القرآن  مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ : قصتهم العجيبة  وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ : أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى  الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا : فراشا كالمهد  وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً : طرقا  لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ : إلى مقاصدكم في سفركم  وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمته  فَأَنشَرْنَا : أحيينا  بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإنشار  تُخْرَجُونَ : من قبوركم للبعث  وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ : الأصناف  كُلَّهَا : وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما  وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ : فيه وعليه  لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ : جمع بمعنى ما  ثُمَّ تَذْكُرُواْ : بقلوبكم  نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ : " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال " سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ : مطيقين  وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ : هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى  وَ : بعد اعترافهم بما مر  جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ : الملائكة  جُزْءًا : ولدا، فإنه بضعة من الوالد  إِنَّ ٱلإنسَانَ : جنسه  لَكَفُورٌ مُّبِينٌ : كفرانه  أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ : أخلصكم  بِٱلْبَنِينَ \* وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ : جعل  لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً : شبها، فإن الولد يشبه الوالد  ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ كما مر.
 أَ : جعلوا له ذلك  وَ : اتخذ  مَن يُنَشَّأُ : يتربى  فِي ٱلْحِلْيَةِ : الزينة يعني البنات  وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ : المجادلة  غَيْرُ مُبِينٍ : لحجته لضعف رأيه  وَجَعَلُواْ : في اعتقادهم  ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ : إضافة تشريف  إِنَاثاً : مع أنهن أحسن الأصناف  أَشَهِدُواْ : حضروا  خَلْقَهُمْ : فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا  سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ : على الله تعالى والملائكة  وَيُسْأَلُونَ : عنها فيعذبون  وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ : أن لا نبعد الملائكة  مَا عَبَدْنَاهُمْ : لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد  مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ : لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا  إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ : يتحملون تمحلا باطلا  أَمْ : بل  آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ : قبل القرآن فيه صحة قولهم  فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ \* بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : دين  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ : فلا حجة لهم  وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ : متنعموها  إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : ملة  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ : أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد

### الآية 43:21

> ﻿أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ [43:21]

قيل إلَّا آية: وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا \[الزخرف: ٤٥\] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ : القرآن  ٱلْمُبِينِ : طرق الهدى  إِنَّا جَعَلْنَاهُ : الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول  قُرْآناً عَرَبِيّاً : بلغتكم  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع  وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ : في اللوح المحفوظ  لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ : شأنا، وهذا متعلق في أم  حَكِيمٌ : ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم  أَفَنَضْرِبُ : نمسك ونبعد  عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ : التذكير أو إنزال القرآن  صَفْحاً أَن : أي: لأن  كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ : وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء  وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي : الأمم  ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم : من المسرفين  بَطْشاً : قوة  وَمَضَىٰ : في القرآن  مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ : قصتهم العجيبة  وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ : أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى  الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا : فراشا كالمهد  وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً : طرقا  لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ : إلى مقاصدكم في سفركم  وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمته  فَأَنشَرْنَا : أحيينا  بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإنشار  تُخْرَجُونَ : من قبوركم للبعث  وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ : الأصناف  كُلَّهَا : وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما  وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ : فيه وعليه  لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ : جمع بمعنى ما  ثُمَّ تَذْكُرُواْ : بقلوبكم  نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ : " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال " سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ : مطيقين  وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ : هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى  وَ : بعد اعترافهم بما مر  جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ : الملائكة  جُزْءًا : ولدا، فإنه بضعة من الوالد  إِنَّ ٱلإنسَانَ : جنسه  لَكَفُورٌ مُّبِينٌ : كفرانه  أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ : أخلصكم  بِٱلْبَنِينَ \* وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ : جعل  لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً : شبها، فإن الولد يشبه الوالد  ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ كما مر.
 أَ : جعلوا له ذلك  وَ : اتخذ  مَن يُنَشَّأُ : يتربى  فِي ٱلْحِلْيَةِ : الزينة يعني البنات  وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ : المجادلة  غَيْرُ مُبِينٍ : لحجته لضعف رأيه  وَجَعَلُواْ : في اعتقادهم  ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ : إضافة تشريف  إِنَاثاً : مع أنهن أحسن الأصناف  أَشَهِدُواْ : حضروا  خَلْقَهُمْ : فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا  سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ : على الله تعالى والملائكة  وَيُسْأَلُونَ : عنها فيعذبون  وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ : أن لا نبعد الملائكة  مَا عَبَدْنَاهُمْ : لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد  مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ : لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا  إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ : يتحملون تمحلا باطلا  أَمْ : بل  آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ : قبل القرآن فيه صحة قولهم  فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ \* بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : دين  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ : فلا حجة لهم  وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ : متنعموها  إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : ملة  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ : أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد

### الآية 43:22

> ﻿بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ [43:22]

قيل إلَّا آية: وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا \[الزخرف: ٤٥\] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ : القرآن  ٱلْمُبِينِ : طرق الهدى  إِنَّا جَعَلْنَاهُ : الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول  قُرْآناً عَرَبِيّاً : بلغتكم  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع  وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ : في اللوح المحفوظ  لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ : شأنا، وهذا متعلق في أم  حَكِيمٌ : ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم  أَفَنَضْرِبُ : نمسك ونبعد  عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ : التذكير أو إنزال القرآن  صَفْحاً أَن : أي: لأن  كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ : وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء  وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي : الأمم  ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم : من المسرفين  بَطْشاً : قوة  وَمَضَىٰ : في القرآن  مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ : قصتهم العجيبة  وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ : أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى  الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا : فراشا كالمهد  وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً : طرقا  لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ : إلى مقاصدكم في سفركم  وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمته  فَأَنشَرْنَا : أحيينا  بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإنشار  تُخْرَجُونَ : من قبوركم للبعث  وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ : الأصناف  كُلَّهَا : وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما  وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ : فيه وعليه  لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ : جمع بمعنى ما  ثُمَّ تَذْكُرُواْ : بقلوبكم  نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ : " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال " سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ : مطيقين  وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ : هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى  وَ : بعد اعترافهم بما مر  جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ : الملائكة  جُزْءًا : ولدا، فإنه بضعة من الوالد  إِنَّ ٱلإنسَانَ : جنسه  لَكَفُورٌ مُّبِينٌ : كفرانه  أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ : أخلصكم  بِٱلْبَنِينَ \* وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ : جعل  لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً : شبها، فإن الولد يشبه الوالد  ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ كما مر.
 أَ : جعلوا له ذلك  وَ : اتخذ  مَن يُنَشَّأُ : يتربى  فِي ٱلْحِلْيَةِ : الزينة يعني البنات  وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ : المجادلة  غَيْرُ مُبِينٍ : لحجته لضعف رأيه  وَجَعَلُواْ : في اعتقادهم  ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ : إضافة تشريف  إِنَاثاً : مع أنهن أحسن الأصناف  أَشَهِدُواْ : حضروا  خَلْقَهُمْ : فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا  سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ : على الله تعالى والملائكة  وَيُسْأَلُونَ : عنها فيعذبون  وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ : أن لا نبعد الملائكة  مَا عَبَدْنَاهُمْ : لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد  مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ : لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا  إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ : يتحملون تمحلا باطلا  أَمْ : بل  آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ : قبل القرآن فيه صحة قولهم  فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ \* بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : دين  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ : فلا حجة لهم  وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ : متنعموها  إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : ملة  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ : أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد

### الآية 43:23

> ﻿وَكَذَٰلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ [43:23]

قيل إلَّا آية: وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا \[الزخرف: ٤٥\] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ : القرآن  ٱلْمُبِينِ : طرق الهدى  إِنَّا جَعَلْنَاهُ : الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول  قُرْآناً عَرَبِيّاً : بلغتكم  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع  وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ : في اللوح المحفوظ  لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ : شأنا، وهذا متعلق في أم  حَكِيمٌ : ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم  أَفَنَضْرِبُ : نمسك ونبعد  عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ : التذكير أو إنزال القرآن  صَفْحاً أَن : أي: لأن  كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ : وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء  وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي : الأمم  ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم : من المسرفين  بَطْشاً : قوة  وَمَضَىٰ : في القرآن  مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ : قصتهم العجيبة  وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ : أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى  الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا : فراشا كالمهد  وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً : طرقا  لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ : إلى مقاصدكم في سفركم  وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمته  فَأَنشَرْنَا : أحيينا  بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإنشار  تُخْرَجُونَ : من قبوركم للبعث  وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ : الأصناف  كُلَّهَا : وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما  وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ : فيه وعليه  لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ : جمع بمعنى ما  ثُمَّ تَذْكُرُواْ : بقلوبكم  نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ : " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال " سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ : مطيقين  وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ : هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى  وَ : بعد اعترافهم بما مر  جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ : الملائكة  جُزْءًا : ولدا، فإنه بضعة من الوالد  إِنَّ ٱلإنسَانَ : جنسه  لَكَفُورٌ مُّبِينٌ : كفرانه  أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ : أخلصكم  بِٱلْبَنِينَ \* وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ : جعل  لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً : شبها، فإن الولد يشبه الوالد  ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ كما مر.
 أَ : جعلوا له ذلك  وَ : اتخذ  مَن يُنَشَّأُ : يتربى  فِي ٱلْحِلْيَةِ : الزينة يعني البنات  وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ : المجادلة  غَيْرُ مُبِينٍ : لحجته لضعف رأيه  وَجَعَلُواْ : في اعتقادهم  ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ : إضافة تشريف  إِنَاثاً : مع أنهن أحسن الأصناف  أَشَهِدُواْ : حضروا  خَلْقَهُمْ : فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا  سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ : على الله تعالى والملائكة  وَيُسْأَلُونَ : عنها فيعذبون  وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ : أن لا نبعد الملائكة  مَا عَبَدْنَاهُمْ : لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد  مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ : لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا  إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ : يتحملون تمحلا باطلا  أَمْ : بل  آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ : قبل القرآن فيه صحة قولهم  فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ \* بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : دين  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ : فلا حجة لهم  وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ : متنعموها  إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ : ملة  وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ : أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد

### الآية 43:24

> ﻿۞ قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ ۖ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ [43:24]

قَٰلَ أَ : تتبعونهم  وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ : بدين أهدى  مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ : وإن كان أهدى  فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : بالاستئصال  فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ : واصبر  وَ : اذكر  إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ : برئ  مِّمَّا تَعْبُدُونَ \* إِلاَّ : غير  ٱلَّذِي فَطَرَنِي : خلقني  فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ : إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد  وَجَعَلَهَا : جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره  كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ : ذريته فلا يزال فيهم موحد  لَعَلَّهُمْ : مشركهم  يَرْجِعُونَ : بدعوة موحديهم  بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  وَآبَآءَهُمْ : في الدنيا  حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ : القرآن  وَرَسُولٌ مُّبِينٌ : كلمة الهدى  وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ \* وَقَالُواْ لَوْلاَ : هلا  نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ : إحدى  ٱلْقَرْيَتَيْنِ : مكة والطائف  عَظِيمٍ : بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين  أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ : نبوة  رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ : أي: خويصة أمرهم  فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى:  وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ : بالمال  لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم : الأغنياء  بَعْضاً : الفقراء  سُخْرِيّاً : الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال  وَرَحْمَتُ رَبِّكَ : كالنبوة وتوابعها  خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ : من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه  وَلَوْلاَ : كراهة  أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً : مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا  لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ : بدل من لـ " مَنْ "  سُقُفاً : جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة  مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ : كالدرج من الفضة  عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ : يعلون السطوح لحقارة الدنيا  وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً : من فضة  عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ \* وَ : لجعلها لبيوتهم  زُخْرُفاً : ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال  وَإِن : ما  كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا : إلا وبتخفيفها إن مخففة  مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : الزائلة  وَٱلآخِرَةُ : حاصلة  عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ : خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه:  وَمَن يَعْشُ : يتعام ويعرض  عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ : نقدر  لَهُ شَيْطَاناً : أو نعوضه عن إغفاله الذكر  فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ : لا يفارقه  وَإِنَّهُمْ : جنس الشياطين  لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ : الحق  وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ : جمع بمعنى من  حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ : ما بين المشرق والمغرب  فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ : أنت، قال تعالى:  وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ : تمني البعد  إِذ ظَّلَمْتُمْ : بكفركم  أَنَّكُمْ : لأنكم  فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ : كاشتراككم في سببه  أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ : مجاز عن تمرنهم في الكفر  وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين  فَإِمَّا : صلة  نَذْهَبَنَّ بِكَ : فإن نقبضك قبل تعذيبهم  فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ : بعده  أَوْ نُرِيَنَّكَ : أن نريك  ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ : من العذاب  فَإِنَّا عَلَيْهِمْ : على عذابهم  مُّقْتَدِرُونَ \* فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ \* وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ : شرف  لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ : عن القيام بحقه  وَسْئَلْ : عن أُمَمِ  مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ : المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء

### الآية 43:25

> ﻿فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ ۖ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ [43:25]

قَٰلَ أَ : تتبعونهم  وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ : بدين أهدى  مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ : وإن كان أهدى  فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : بالاستئصال  فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ : واصبر  وَ : اذكر  إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ : برئ  مِّمَّا تَعْبُدُونَ \* إِلاَّ : غير  ٱلَّذِي فَطَرَنِي : خلقني  فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ : إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد  وَجَعَلَهَا : جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره  كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ : ذريته فلا يزال فيهم موحد  لَعَلَّهُمْ : مشركهم  يَرْجِعُونَ : بدعوة موحديهم  بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  وَآبَآءَهُمْ : في الدنيا  حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ : القرآن  وَرَسُولٌ مُّبِينٌ : كلمة الهدى  وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ \* وَقَالُواْ لَوْلاَ : هلا  نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ : إحدى  ٱلْقَرْيَتَيْنِ : مكة والطائف  عَظِيمٍ : بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين  أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ : نبوة  رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ : أي: خويصة أمرهم  فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى:  وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ : بالمال  لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم : الأغنياء  بَعْضاً : الفقراء  سُخْرِيّاً : الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال  وَرَحْمَتُ رَبِّكَ : كالنبوة وتوابعها  خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ : من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه  وَلَوْلاَ : كراهة  أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً : مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا  لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ : بدل من لـ " مَنْ "  سُقُفاً : جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة  مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ : كالدرج من الفضة  عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ : يعلون السطوح لحقارة الدنيا  وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً : من فضة  عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ \* وَ : لجعلها لبيوتهم  زُخْرُفاً : ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال  وَإِن : ما  كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا : إلا وبتخفيفها إن مخففة  مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : الزائلة  وَٱلآخِرَةُ : حاصلة  عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ : خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه:  وَمَن يَعْشُ : يتعام ويعرض  عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ : نقدر  لَهُ شَيْطَاناً : أو نعوضه عن إغفاله الذكر  فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ : لا يفارقه  وَإِنَّهُمْ : جنس الشياطين  لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ : الحق  وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ : جمع بمعنى من  حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ : ما بين المشرق والمغرب  فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ : أنت، قال تعالى:  وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ : تمني البعد  إِذ ظَّلَمْتُمْ : بكفركم  أَنَّكُمْ : لأنكم  فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ : كاشتراككم في سببه  أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ : مجاز عن تمرنهم في الكفر  وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين  فَإِمَّا : صلة  نَذْهَبَنَّ بِكَ : فإن نقبضك قبل تعذيبهم  فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ : بعده  أَوْ نُرِيَنَّكَ : أن نريك  ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ : من العذاب  فَإِنَّا عَلَيْهِمْ : على عذابهم  مُّقْتَدِرُونَ \* فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ \* وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ : شرف  لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ : عن القيام بحقه  وَسْئَلْ : عن أُمَمِ  مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ : المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء

### الآية 43:26

> ﻿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ [43:26]

قَٰلَ أَ : تتبعونهم  وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ : بدين أهدى  مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ : وإن كان أهدى  فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : بالاستئصال  فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ : واصبر  وَ : اذكر  إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ : برئ  مِّمَّا تَعْبُدُونَ \* إِلاَّ : غير  ٱلَّذِي فَطَرَنِي : خلقني  فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ : إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد  وَجَعَلَهَا : جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره  كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ : ذريته فلا يزال فيهم موحد  لَعَلَّهُمْ : مشركهم  يَرْجِعُونَ : بدعوة موحديهم  بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  وَآبَآءَهُمْ : في الدنيا  حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ : القرآن  وَرَسُولٌ مُّبِينٌ : كلمة الهدى  وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ \* وَقَالُواْ لَوْلاَ : هلا  نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ : إحدى  ٱلْقَرْيَتَيْنِ : مكة والطائف  عَظِيمٍ : بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين  أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ : نبوة  رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ : أي: خويصة أمرهم  فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى:  وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ : بالمال  لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم : الأغنياء  بَعْضاً : الفقراء  سُخْرِيّاً : الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال  وَرَحْمَتُ رَبِّكَ : كالنبوة وتوابعها  خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ : من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه  وَلَوْلاَ : كراهة  أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً : مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا  لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ : بدل من لـ " مَنْ "  سُقُفاً : جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة  مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ : كالدرج من الفضة  عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ : يعلون السطوح لحقارة الدنيا  وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً : من فضة  عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ \* وَ : لجعلها لبيوتهم  زُخْرُفاً : ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال  وَإِن : ما  كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا : إلا وبتخفيفها إن مخففة  مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : الزائلة  وَٱلآخِرَةُ : حاصلة  عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ : خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه:  وَمَن يَعْشُ : يتعام ويعرض  عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ : نقدر  لَهُ شَيْطَاناً : أو نعوضه عن إغفاله الذكر  فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ : لا يفارقه  وَإِنَّهُمْ : جنس الشياطين  لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ : الحق  وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ : جمع بمعنى من  حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ : ما بين المشرق والمغرب  فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ : أنت، قال تعالى:  وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ : تمني البعد  إِذ ظَّلَمْتُمْ : بكفركم  أَنَّكُمْ : لأنكم  فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ : كاشتراككم في سببه  أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ : مجاز عن تمرنهم في الكفر  وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين  فَإِمَّا : صلة  نَذْهَبَنَّ بِكَ : فإن نقبضك قبل تعذيبهم  فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ : بعده  أَوْ نُرِيَنَّكَ : أن نريك  ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ : من العذاب  فَإِنَّا عَلَيْهِمْ : على عذابهم  مُّقْتَدِرُونَ \* فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ \* وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ : شرف  لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ : عن القيام بحقه  وَسْئَلْ : عن أُمَمِ  مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ : المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء

### الآية 43:27

> ﻿إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ [43:27]

قَٰلَ أَ : تتبعونهم  وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ : بدين أهدى  مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ : وإن كان أهدى  فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : بالاستئصال  فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ : واصبر  وَ : اذكر  إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ : برئ  مِّمَّا تَعْبُدُونَ \* إِلاَّ : غير  ٱلَّذِي فَطَرَنِي : خلقني  فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ : إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد  وَجَعَلَهَا : جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره  كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ : ذريته فلا يزال فيهم موحد  لَعَلَّهُمْ : مشركهم  يَرْجِعُونَ : بدعوة موحديهم  بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  وَآبَآءَهُمْ : في الدنيا  حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ : القرآن  وَرَسُولٌ مُّبِينٌ : كلمة الهدى  وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ \* وَقَالُواْ لَوْلاَ : هلا  نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ : إحدى  ٱلْقَرْيَتَيْنِ : مكة والطائف  عَظِيمٍ : بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين  أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ : نبوة  رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ : أي: خويصة أمرهم  فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى:  وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ : بالمال  لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم : الأغنياء  بَعْضاً : الفقراء  سُخْرِيّاً : الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال  وَرَحْمَتُ رَبِّكَ : كالنبوة وتوابعها  خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ : من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه  وَلَوْلاَ : كراهة  أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً : مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا  لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ : بدل من لـ " مَنْ "  سُقُفاً : جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة  مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ : كالدرج من الفضة  عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ : يعلون السطوح لحقارة الدنيا  وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً : من فضة  عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ \* وَ : لجعلها لبيوتهم  زُخْرُفاً : ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال  وَإِن : ما  كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا : إلا وبتخفيفها إن مخففة  مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : الزائلة  وَٱلآخِرَةُ : حاصلة  عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ : خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه:  وَمَن يَعْشُ : يتعام ويعرض  عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ : نقدر  لَهُ شَيْطَاناً : أو نعوضه عن إغفاله الذكر  فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ : لا يفارقه  وَإِنَّهُمْ : جنس الشياطين  لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ : الحق  وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ : جمع بمعنى من  حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ : ما بين المشرق والمغرب  فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ : أنت، قال تعالى:  وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ : تمني البعد  إِذ ظَّلَمْتُمْ : بكفركم  أَنَّكُمْ : لأنكم  فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ : كاشتراككم في سببه  أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ : مجاز عن تمرنهم في الكفر  وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين  فَإِمَّا : صلة  نَذْهَبَنَّ بِكَ : فإن نقبضك قبل تعذيبهم  فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ : بعده  أَوْ نُرِيَنَّكَ : أن نريك  ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ : من العذاب  فَإِنَّا عَلَيْهِمْ : على عذابهم  مُّقْتَدِرُونَ \* فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ \* وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ : شرف  لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ : عن القيام بحقه  وَسْئَلْ : عن أُمَمِ  مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ : المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء

### الآية 43:28

> ﻿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [43:28]

قَٰلَ أَ : تتبعونهم  وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ : بدين أهدى  مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ : وإن كان أهدى  فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : بالاستئصال  فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ : واصبر  وَ : اذكر  إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ : برئ  مِّمَّا تَعْبُدُونَ \* إِلاَّ : غير  ٱلَّذِي فَطَرَنِي : خلقني  فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ : إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد  وَجَعَلَهَا : جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره  كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ : ذريته فلا يزال فيهم موحد  لَعَلَّهُمْ : مشركهم  يَرْجِعُونَ : بدعوة موحديهم  بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  وَآبَآءَهُمْ : في الدنيا  حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ : القرآن  وَرَسُولٌ مُّبِينٌ : كلمة الهدى  وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ \* وَقَالُواْ لَوْلاَ : هلا  نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ : إحدى  ٱلْقَرْيَتَيْنِ : مكة والطائف  عَظِيمٍ : بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين  أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ : نبوة  رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ : أي: خويصة أمرهم  فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى:  وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ : بالمال  لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم : الأغنياء  بَعْضاً : الفقراء  سُخْرِيّاً : الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال  وَرَحْمَتُ رَبِّكَ : كالنبوة وتوابعها  خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ : من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه  وَلَوْلاَ : كراهة  أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً : مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا  لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ : بدل من لـ " مَنْ "  سُقُفاً : جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة  مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ : كالدرج من الفضة  عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ : يعلون السطوح لحقارة الدنيا  وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً : من فضة  عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ \* وَ : لجعلها لبيوتهم  زُخْرُفاً : ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال  وَإِن : ما  كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا : إلا وبتخفيفها إن مخففة  مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : الزائلة  وَٱلآخِرَةُ : حاصلة  عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ : خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه:  وَمَن يَعْشُ : يتعام ويعرض  عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ : نقدر  لَهُ شَيْطَاناً : أو نعوضه عن إغفاله الذكر  فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ : لا يفارقه  وَإِنَّهُمْ : جنس الشياطين  لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ : الحق  وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ : جمع بمعنى من  حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ : ما بين المشرق والمغرب  فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ : أنت، قال تعالى:  وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ : تمني البعد  إِذ ظَّلَمْتُمْ : بكفركم  أَنَّكُمْ : لأنكم  فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ : كاشتراككم في سببه  أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ : مجاز عن تمرنهم في الكفر  وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين  فَإِمَّا : صلة  نَذْهَبَنَّ بِكَ : فإن نقبضك قبل تعذيبهم  فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ : بعده  أَوْ نُرِيَنَّكَ : أن نريك  ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ : من العذاب  فَإِنَّا عَلَيْهِمْ : على عذابهم  مُّقْتَدِرُونَ \* فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ \* وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ : شرف  لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ : عن القيام بحقه  وَسْئَلْ : عن أُمَمِ  مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ : المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء

### الآية 43:29

> ﻿بَلْ مَتَّعْتُ هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ جَاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ [43:29]

قَٰلَ أَ : تتبعونهم  وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ : بدين أهدى  مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ : وإن كان أهدى  فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : بالاستئصال  فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ : واصبر  وَ : اذكر  إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ : برئ  مِّمَّا تَعْبُدُونَ \* إِلاَّ : غير  ٱلَّذِي فَطَرَنِي : خلقني  فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ : إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد  وَجَعَلَهَا : جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره  كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ : ذريته فلا يزال فيهم موحد  لَعَلَّهُمْ : مشركهم  يَرْجِعُونَ : بدعوة موحديهم  بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  وَآبَآءَهُمْ : في الدنيا  حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ : القرآن  وَرَسُولٌ مُّبِينٌ : كلمة الهدى  وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ \* وَقَالُواْ لَوْلاَ : هلا  نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ : إحدى  ٱلْقَرْيَتَيْنِ : مكة والطائف  عَظِيمٍ : بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين  أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ : نبوة  رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ : أي: خويصة أمرهم  فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى:  وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ : بالمال  لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم : الأغنياء  بَعْضاً : الفقراء  سُخْرِيّاً : الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال  وَرَحْمَتُ رَبِّكَ : كالنبوة وتوابعها  خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ : من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه  وَلَوْلاَ : كراهة  أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً : مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا  لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ : بدل من لـ " مَنْ "  سُقُفاً : جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة  مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ : كالدرج من الفضة  عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ : يعلون السطوح لحقارة الدنيا  وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً : من فضة  عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ \* وَ : لجعلها لبيوتهم  زُخْرُفاً : ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال  وَإِن : ما  كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا : إلا وبتخفيفها إن مخففة  مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : الزائلة  وَٱلآخِرَةُ : حاصلة  عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ : خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه:  وَمَن يَعْشُ : يتعام ويعرض  عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ : نقدر  لَهُ شَيْطَاناً : أو نعوضه عن إغفاله الذكر  فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ : لا يفارقه  وَإِنَّهُمْ : جنس الشياطين  لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ : الحق  وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ : جمع بمعنى من  حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ : ما بين المشرق والمغرب  فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ : أنت، قال تعالى:  وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ : تمني البعد  إِذ ظَّلَمْتُمْ : بكفركم  أَنَّكُمْ : لأنكم  فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ : كاشتراككم في سببه  أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ : مجاز عن تمرنهم في الكفر  وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين  فَإِمَّا : صلة  نَذْهَبَنَّ بِكَ : فإن نقبضك قبل تعذيبهم  فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ : بعده  أَوْ نُرِيَنَّكَ : أن نريك  ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ : من العذاب  فَإِنَّا عَلَيْهِمْ : على عذابهم  مُّقْتَدِرُونَ \* فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ \* وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ : شرف  لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ : عن القيام بحقه  وَسْئَلْ : عن أُمَمِ  مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ : المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء

### الآية 43:30

> ﻿وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ [43:30]

قَٰلَ أَ : تتبعونهم  وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ : بدين أهدى  مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ : وإن كان أهدى  فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : بالاستئصال  فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ : واصبر  وَ : اذكر  إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ : برئ  مِّمَّا تَعْبُدُونَ \* إِلاَّ : غير  ٱلَّذِي فَطَرَنِي : خلقني  فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ : إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد  وَجَعَلَهَا : جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره  كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ : ذريته فلا يزال فيهم موحد  لَعَلَّهُمْ : مشركهم  يَرْجِعُونَ : بدعوة موحديهم  بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  وَآبَآءَهُمْ : في الدنيا  حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ : القرآن  وَرَسُولٌ مُّبِينٌ : كلمة الهدى  وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ \* وَقَالُواْ لَوْلاَ : هلا  نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ : إحدى  ٱلْقَرْيَتَيْنِ : مكة والطائف  عَظِيمٍ : بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين  أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ : نبوة  رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ : أي: خويصة أمرهم  فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى:  وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ : بالمال  لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم : الأغنياء  بَعْضاً : الفقراء  سُخْرِيّاً : الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال  وَرَحْمَتُ رَبِّكَ : كالنبوة وتوابعها  خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ : من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه  وَلَوْلاَ : كراهة  أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً : مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا  لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ : بدل من لـ " مَنْ "  سُقُفاً : جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة  مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ : كالدرج من الفضة  عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ : يعلون السطوح لحقارة الدنيا  وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً : من فضة  عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ \* وَ : لجعلها لبيوتهم  زُخْرُفاً : ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال  وَإِن : ما  كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا : إلا وبتخفيفها إن مخففة  مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : الزائلة  وَٱلآخِرَةُ : حاصلة  عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ : خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه:  وَمَن يَعْشُ : يتعام ويعرض  عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ : نقدر  لَهُ شَيْطَاناً : أو نعوضه عن إغفاله الذكر  فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ : لا يفارقه  وَإِنَّهُمْ : جنس الشياطين  لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ : الحق  وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ : جمع بمعنى من  حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ : ما بين المشرق والمغرب  فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ : أنت، قال تعالى:  وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ : تمني البعد  إِذ ظَّلَمْتُمْ : بكفركم  أَنَّكُمْ : لأنكم  فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ : كاشتراككم في سببه  أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ : مجاز عن تمرنهم في الكفر  وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين  فَإِمَّا : صلة  نَذْهَبَنَّ بِكَ : فإن نقبضك قبل تعذيبهم  فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ : بعده  أَوْ نُرِيَنَّكَ : أن نريك  ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ : من العذاب  فَإِنَّا عَلَيْهِمْ : على عذابهم  مُّقْتَدِرُونَ \* فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ \* وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ : شرف  لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ : عن القيام بحقه  وَسْئَلْ : عن أُمَمِ  مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ : المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء

### الآية 43:31

> ﻿وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَٰذَا الْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ [43:31]

قَٰلَ أَ : تتبعونهم  وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ : بدين أهدى  مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ : وإن كان أهدى  فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : بالاستئصال  فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ : واصبر  وَ : اذكر  إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ : برئ  مِّمَّا تَعْبُدُونَ \* إِلاَّ : غير  ٱلَّذِي فَطَرَنِي : خلقني  فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ : إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد  وَجَعَلَهَا : جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره  كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ : ذريته فلا يزال فيهم موحد  لَعَلَّهُمْ : مشركهم  يَرْجِعُونَ : بدعوة موحديهم  بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  وَآبَآءَهُمْ : في الدنيا  حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ : القرآن  وَرَسُولٌ مُّبِينٌ : كلمة الهدى  وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ \* وَقَالُواْ لَوْلاَ : هلا  نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ : إحدى  ٱلْقَرْيَتَيْنِ : مكة والطائف  عَظِيمٍ : بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين  أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ : نبوة  رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ : أي: خويصة أمرهم  فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى:  وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ : بالمال  لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم : الأغنياء  بَعْضاً : الفقراء  سُخْرِيّاً : الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال  وَرَحْمَتُ رَبِّكَ : كالنبوة وتوابعها  خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ : من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه  وَلَوْلاَ : كراهة  أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً : مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا  لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ : بدل من لـ " مَنْ "  سُقُفاً : جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة  مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ : كالدرج من الفضة  عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ : يعلون السطوح لحقارة الدنيا  وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً : من فضة  عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ \* وَ : لجعلها لبيوتهم  زُخْرُفاً : ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال  وَإِن : ما  كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا : إلا وبتخفيفها إن مخففة  مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : الزائلة  وَٱلآخِرَةُ : حاصلة  عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ : خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه:  وَمَن يَعْشُ : يتعام ويعرض  عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ : نقدر  لَهُ شَيْطَاناً : أو نعوضه عن إغفاله الذكر  فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ : لا يفارقه  وَإِنَّهُمْ : جنس الشياطين  لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ : الحق  وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ : جمع بمعنى من  حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ : ما بين المشرق والمغرب  فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ : أنت، قال تعالى:  وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ : تمني البعد  إِذ ظَّلَمْتُمْ : بكفركم  أَنَّكُمْ : لأنكم  فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ : كاشتراككم في سببه  أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ : مجاز عن تمرنهم في الكفر  وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين  فَإِمَّا : صلة  نَذْهَبَنَّ بِكَ : فإن نقبضك قبل تعذيبهم  فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ : بعده  أَوْ نُرِيَنَّكَ : أن نريك  ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ : من العذاب  فَإِنَّا عَلَيْهِمْ : على عذابهم  مُّقْتَدِرُونَ \* فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ \* وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ : شرف  لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ : عن القيام بحقه  وَسْئَلْ : عن أُمَمِ  مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ : المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء

### الآية 43:32

> ﻿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ [43:32]

قَٰلَ أَ : تتبعونهم  وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ : بدين أهدى  مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ : وإن كان أهدى  فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : بالاستئصال  فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ : واصبر  وَ : اذكر  إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ : برئ  مِّمَّا تَعْبُدُونَ \* إِلاَّ : غير  ٱلَّذِي فَطَرَنِي : خلقني  فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ : إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد  وَجَعَلَهَا : جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره  كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ : ذريته فلا يزال فيهم موحد  لَعَلَّهُمْ : مشركهم  يَرْجِعُونَ : بدعوة موحديهم  بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  وَآبَآءَهُمْ : في الدنيا  حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ : القرآن  وَرَسُولٌ مُّبِينٌ : كلمة الهدى  وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ \* وَقَالُواْ لَوْلاَ : هلا  نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ : إحدى  ٱلْقَرْيَتَيْنِ : مكة والطائف  عَظِيمٍ : بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين  أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ : نبوة  رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ : أي: خويصة أمرهم  فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى:  وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ : بالمال  لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم : الأغنياء  بَعْضاً : الفقراء  سُخْرِيّاً : الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال  وَرَحْمَتُ رَبِّكَ : كالنبوة وتوابعها  خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ : من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه  وَلَوْلاَ : كراهة  أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً : مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا  لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ : بدل من لـ " مَنْ "  سُقُفاً : جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة  مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ : كالدرج من الفضة  عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ : يعلون السطوح لحقارة الدنيا  وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً : من فضة  عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ \* وَ : لجعلها لبيوتهم  زُخْرُفاً : ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال  وَإِن : ما  كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا : إلا وبتخفيفها إن مخففة  مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : الزائلة  وَٱلآخِرَةُ : حاصلة  عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ : خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه:  وَمَن يَعْشُ : يتعام ويعرض  عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ : نقدر  لَهُ شَيْطَاناً : أو نعوضه عن إغفاله الذكر  فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ : لا يفارقه  وَإِنَّهُمْ : جنس الشياطين  لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ : الحق  وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ : جمع بمعنى من  حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ : ما بين المشرق والمغرب  فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ : أنت، قال تعالى:  وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ : تمني البعد  إِذ ظَّلَمْتُمْ : بكفركم  أَنَّكُمْ : لأنكم  فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ : كاشتراككم في سببه  أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ : مجاز عن تمرنهم في الكفر  وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين  فَإِمَّا : صلة  نَذْهَبَنَّ بِكَ : فإن نقبضك قبل تعذيبهم  فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ : بعده  أَوْ نُرِيَنَّكَ : أن نريك  ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ : من العذاب  فَإِنَّا عَلَيْهِمْ : على عذابهم  مُّقْتَدِرُونَ \* فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ \* وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ : شرف  لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ : عن القيام بحقه  وَسْئَلْ : عن أُمَمِ  مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ : المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء

### الآية 43:33

> ﻿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ [43:33]

قَٰلَ أَ : تتبعونهم  وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ : بدين أهدى  مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ : وإن كان أهدى  فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : بالاستئصال  فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ : واصبر  وَ : اذكر  إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ : برئ  مِّمَّا تَعْبُدُونَ \* إِلاَّ : غير  ٱلَّذِي فَطَرَنِي : خلقني  فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ : إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد  وَجَعَلَهَا : جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره  كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ : ذريته فلا يزال فيهم موحد  لَعَلَّهُمْ : مشركهم  يَرْجِعُونَ : بدعوة موحديهم  بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  وَآبَآءَهُمْ : في الدنيا  حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ : القرآن  وَرَسُولٌ مُّبِينٌ : كلمة الهدى  وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ \* وَقَالُواْ لَوْلاَ : هلا  نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ : إحدى  ٱلْقَرْيَتَيْنِ : مكة والطائف  عَظِيمٍ : بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين  أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ : نبوة  رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ : أي: خويصة أمرهم  فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى:  وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ : بالمال  لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم : الأغنياء  بَعْضاً : الفقراء  سُخْرِيّاً : الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال  وَرَحْمَتُ رَبِّكَ : كالنبوة وتوابعها  خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ : من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه  وَلَوْلاَ : كراهة  أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً : مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا  لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ : بدل من لـ " مَنْ "  سُقُفاً : جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة  مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ : كالدرج من الفضة  عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ : يعلون السطوح لحقارة الدنيا  وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً : من فضة  عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ \* وَ : لجعلها لبيوتهم  زُخْرُفاً : ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال  وَإِن : ما  كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا : إلا وبتخفيفها إن مخففة  مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : الزائلة  وَٱلآخِرَةُ : حاصلة  عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ : خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه:  وَمَن يَعْشُ : يتعام ويعرض  عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ : نقدر  لَهُ شَيْطَاناً : أو نعوضه عن إغفاله الذكر  فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ : لا يفارقه  وَإِنَّهُمْ : جنس الشياطين  لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ : الحق  وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ : جمع بمعنى من  حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ : ما بين المشرق والمغرب  فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ : أنت، قال تعالى:  وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ : تمني البعد  إِذ ظَّلَمْتُمْ : بكفركم  أَنَّكُمْ : لأنكم  فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ : كاشتراككم في سببه  أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ : مجاز عن تمرنهم في الكفر  وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين  فَإِمَّا : صلة  نَذْهَبَنَّ بِكَ : فإن نقبضك قبل تعذيبهم  فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ : بعده  أَوْ نُرِيَنَّكَ : أن نريك  ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ : من العذاب  فَإِنَّا عَلَيْهِمْ : على عذابهم  مُّقْتَدِرُونَ \* فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ \* وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ : شرف  لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ : عن القيام بحقه  وَسْئَلْ : عن أُمَمِ  مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ : المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء

### الآية 43:34

> ﻿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ [43:34]

قَٰلَ أَ : تتبعونهم  وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ : بدين أهدى  مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ : وإن كان أهدى  فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : بالاستئصال  فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ : واصبر  وَ : اذكر  إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ : برئ  مِّمَّا تَعْبُدُونَ \* إِلاَّ : غير  ٱلَّذِي فَطَرَنِي : خلقني  فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ : إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد  وَجَعَلَهَا : جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره  كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ : ذريته فلا يزال فيهم موحد  لَعَلَّهُمْ : مشركهم  يَرْجِعُونَ : بدعوة موحديهم  بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  وَآبَآءَهُمْ : في الدنيا  حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ : القرآن  وَرَسُولٌ مُّبِينٌ : كلمة الهدى  وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ \* وَقَالُواْ لَوْلاَ : هلا  نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ : إحدى  ٱلْقَرْيَتَيْنِ : مكة والطائف  عَظِيمٍ : بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين  أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ : نبوة  رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ : أي: خويصة أمرهم  فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى:  وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ : بالمال  لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم : الأغنياء  بَعْضاً : الفقراء  سُخْرِيّاً : الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال  وَرَحْمَتُ رَبِّكَ : كالنبوة وتوابعها  خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ : من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه  وَلَوْلاَ : كراهة  أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً : مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا  لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ : بدل من لـ " مَنْ "  سُقُفاً : جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة  مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ : كالدرج من الفضة  عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ : يعلون السطوح لحقارة الدنيا  وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً : من فضة  عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ \* وَ : لجعلها لبيوتهم  زُخْرُفاً : ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال  وَإِن : ما  كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا : إلا وبتخفيفها إن مخففة  مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : الزائلة  وَٱلآخِرَةُ : حاصلة  عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ : خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه:  وَمَن يَعْشُ : يتعام ويعرض  عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ : نقدر  لَهُ شَيْطَاناً : أو نعوضه عن إغفاله الذكر  فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ : لا يفارقه  وَإِنَّهُمْ : جنس الشياطين  لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ : الحق  وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ : جمع بمعنى من  حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ : ما بين المشرق والمغرب  فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ : أنت، قال تعالى:  وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ : تمني البعد  إِذ ظَّلَمْتُمْ : بكفركم  أَنَّكُمْ : لأنكم  فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ : كاشتراككم في سببه  أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ : مجاز عن تمرنهم في الكفر  وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين  فَإِمَّا : صلة  نَذْهَبَنَّ بِكَ : فإن نقبضك قبل تعذيبهم  فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ : بعده  أَوْ نُرِيَنَّكَ : أن نريك  ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ : من العذاب  فَإِنَّا عَلَيْهِمْ : على عذابهم  مُّقْتَدِرُونَ \* فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ \* وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ : شرف  لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ : عن القيام بحقه  وَسْئَلْ : عن أُمَمِ  مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ : المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء

### الآية 43:35

> ﻿وَزُخْرُفًا ۚ وَإِنْ كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ [43:35]

قَٰلَ أَ : تتبعونهم  وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ : بدين أهدى  مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ : وإن كان أهدى  فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : بالاستئصال  فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ : واصبر  وَ : اذكر  إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ : برئ  مِّمَّا تَعْبُدُونَ \* إِلاَّ : غير  ٱلَّذِي فَطَرَنِي : خلقني  فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ : إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد  وَجَعَلَهَا : جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره  كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ : ذريته فلا يزال فيهم موحد  لَعَلَّهُمْ : مشركهم  يَرْجِعُونَ : بدعوة موحديهم  بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  وَآبَآءَهُمْ : في الدنيا  حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ : القرآن  وَرَسُولٌ مُّبِينٌ : كلمة الهدى  وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ \* وَقَالُواْ لَوْلاَ : هلا  نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ : إحدى  ٱلْقَرْيَتَيْنِ : مكة والطائف  عَظِيمٍ : بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين  أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ : نبوة  رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ : أي: خويصة أمرهم  فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى:  وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ : بالمال  لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم : الأغنياء  بَعْضاً : الفقراء  سُخْرِيّاً : الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال  وَرَحْمَتُ رَبِّكَ : كالنبوة وتوابعها  خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ : من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه  وَلَوْلاَ : كراهة  أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً : مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا  لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ : بدل من لـ " مَنْ "  سُقُفاً : جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة  مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ : كالدرج من الفضة  عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ : يعلون السطوح لحقارة الدنيا  وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً : من فضة  عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ \* وَ : لجعلها لبيوتهم  زُخْرُفاً : ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال  وَإِن : ما  كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا : إلا وبتخفيفها إن مخففة  مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : الزائلة  وَٱلآخِرَةُ : حاصلة  عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ : خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه:  وَمَن يَعْشُ : يتعام ويعرض  عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ : نقدر  لَهُ شَيْطَاناً : أو نعوضه عن إغفاله الذكر  فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ : لا يفارقه  وَإِنَّهُمْ : جنس الشياطين  لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ : الحق  وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ : جمع بمعنى من  حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ : ما بين المشرق والمغرب  فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ : أنت، قال تعالى:  وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ : تمني البعد  إِذ ظَّلَمْتُمْ : بكفركم  أَنَّكُمْ : لأنكم  فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ : كاشتراككم في سببه  أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ : مجاز عن تمرنهم في الكفر  وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين  فَإِمَّا : صلة  نَذْهَبَنَّ بِكَ : فإن نقبضك قبل تعذيبهم  فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ : بعده  أَوْ نُرِيَنَّكَ : أن نريك  ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ : من العذاب  فَإِنَّا عَلَيْهِمْ : على عذابهم  مُّقْتَدِرُونَ \* فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ \* وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ : شرف  لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ : عن القيام بحقه  وَسْئَلْ : عن أُمَمِ  مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ : المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء

### الآية 43:36

> ﻿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ [43:36]

قَٰلَ أَ : تتبعونهم  وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ : بدين أهدى  مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ : وإن كان أهدى  فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : بالاستئصال  فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ : واصبر  وَ : اذكر  إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ : برئ  مِّمَّا تَعْبُدُونَ \* إِلاَّ : غير  ٱلَّذِي فَطَرَنِي : خلقني  فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ : إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد  وَجَعَلَهَا : جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره  كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ : ذريته فلا يزال فيهم موحد  لَعَلَّهُمْ : مشركهم  يَرْجِعُونَ : بدعوة موحديهم  بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  وَآبَآءَهُمْ : في الدنيا  حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ : القرآن  وَرَسُولٌ مُّبِينٌ : كلمة الهدى  وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ \* وَقَالُواْ لَوْلاَ : هلا  نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ : إحدى  ٱلْقَرْيَتَيْنِ : مكة والطائف  عَظِيمٍ : بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين  أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ : نبوة  رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ : أي: خويصة أمرهم  فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى:  وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ : بالمال  لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم : الأغنياء  بَعْضاً : الفقراء  سُخْرِيّاً : الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال  وَرَحْمَتُ رَبِّكَ : كالنبوة وتوابعها  خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ : من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه  وَلَوْلاَ : كراهة  أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً : مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا  لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ : بدل من لـ " مَنْ "  سُقُفاً : جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة  مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ : كالدرج من الفضة  عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ : يعلون السطوح لحقارة الدنيا  وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً : من فضة  عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ \* وَ : لجعلها لبيوتهم  زُخْرُفاً : ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال  وَإِن : ما  كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا : إلا وبتخفيفها إن مخففة  مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : الزائلة  وَٱلآخِرَةُ : حاصلة  عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ : خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه:  وَمَن يَعْشُ : يتعام ويعرض  عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ : نقدر  لَهُ شَيْطَاناً : أو نعوضه عن إغفاله الذكر  فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ : لا يفارقه  وَإِنَّهُمْ : جنس الشياطين  لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ : الحق  وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ : جمع بمعنى من  حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ : ما بين المشرق والمغرب  فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ : أنت، قال تعالى:  وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ : تمني البعد  إِذ ظَّلَمْتُمْ : بكفركم  أَنَّكُمْ : لأنكم  فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ : كاشتراككم في سببه  أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ : مجاز عن تمرنهم في الكفر  وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين  فَإِمَّا : صلة  نَذْهَبَنَّ بِكَ : فإن نقبضك قبل تعذيبهم  فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ : بعده  أَوْ نُرِيَنَّكَ : أن نريك  ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ : من العذاب  فَإِنَّا عَلَيْهِمْ : على عذابهم  مُّقْتَدِرُونَ \* فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ \* وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ : شرف  لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ : عن القيام بحقه  وَسْئَلْ : عن أُمَمِ  مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ : المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء

### الآية 43:37

> ﻿وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ [43:37]

قَٰلَ أَ : تتبعونهم  وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ : بدين أهدى  مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ : وإن كان أهدى  فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : بالاستئصال  فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ : واصبر  وَ : اذكر  إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ : برئ  مِّمَّا تَعْبُدُونَ \* إِلاَّ : غير  ٱلَّذِي فَطَرَنِي : خلقني  فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ : إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد  وَجَعَلَهَا : جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره  كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ : ذريته فلا يزال فيهم موحد  لَعَلَّهُمْ : مشركهم  يَرْجِعُونَ : بدعوة موحديهم  بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  وَآبَآءَهُمْ : في الدنيا  حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ : القرآن  وَرَسُولٌ مُّبِينٌ : كلمة الهدى  وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ \* وَقَالُواْ لَوْلاَ : هلا  نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ : إحدى  ٱلْقَرْيَتَيْنِ : مكة والطائف  عَظِيمٍ : بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين  أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ : نبوة  رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ : أي: خويصة أمرهم  فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى:  وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ : بالمال  لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم : الأغنياء  بَعْضاً : الفقراء  سُخْرِيّاً : الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال  وَرَحْمَتُ رَبِّكَ : كالنبوة وتوابعها  خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ : من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه  وَلَوْلاَ : كراهة  أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً : مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا  لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ : بدل من لـ " مَنْ "  سُقُفاً : جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة  مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ : كالدرج من الفضة  عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ : يعلون السطوح لحقارة الدنيا  وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً : من فضة  عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ \* وَ : لجعلها لبيوتهم  زُخْرُفاً : ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال  وَإِن : ما  كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا : إلا وبتخفيفها إن مخففة  مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : الزائلة  وَٱلآخِرَةُ : حاصلة  عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ : خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه:  وَمَن يَعْشُ : يتعام ويعرض  عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ : نقدر  لَهُ شَيْطَاناً : أو نعوضه عن إغفاله الذكر  فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ : لا يفارقه  وَإِنَّهُمْ : جنس الشياطين  لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ : الحق  وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ : جمع بمعنى من  حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ : ما بين المشرق والمغرب  فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ : أنت، قال تعالى:  وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ : تمني البعد  إِذ ظَّلَمْتُمْ : بكفركم  أَنَّكُمْ : لأنكم  فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ : كاشتراككم في سببه  أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ : مجاز عن تمرنهم في الكفر  وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين  فَإِمَّا : صلة  نَذْهَبَنَّ بِكَ : فإن نقبضك قبل تعذيبهم  فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ : بعده  أَوْ نُرِيَنَّكَ : أن نريك  ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ : من العذاب  فَإِنَّا عَلَيْهِمْ : على عذابهم  مُّقْتَدِرُونَ \* فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ \* وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ : شرف  لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ : عن القيام بحقه  وَسْئَلْ : عن أُمَمِ  مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ : المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء

### الآية 43:38

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ [43:38]

قَٰلَ أَ : تتبعونهم  وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ : بدين أهدى  مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ : وإن كان أهدى  فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : بالاستئصال  فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ : واصبر  وَ : اذكر  إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ : برئ  مِّمَّا تَعْبُدُونَ \* إِلاَّ : غير  ٱلَّذِي فَطَرَنِي : خلقني  فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ : إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد  وَجَعَلَهَا : جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره  كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ : ذريته فلا يزال فيهم موحد  لَعَلَّهُمْ : مشركهم  يَرْجِعُونَ : بدعوة موحديهم  بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  وَآبَآءَهُمْ : في الدنيا  حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ : القرآن  وَرَسُولٌ مُّبِينٌ : كلمة الهدى  وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ \* وَقَالُواْ لَوْلاَ : هلا  نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ : إحدى  ٱلْقَرْيَتَيْنِ : مكة والطائف  عَظِيمٍ : بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين  أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ : نبوة  رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ : أي: خويصة أمرهم  فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى:  وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ : بالمال  لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم : الأغنياء  بَعْضاً : الفقراء  سُخْرِيّاً : الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال  وَرَحْمَتُ رَبِّكَ : كالنبوة وتوابعها  خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ : من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه  وَلَوْلاَ : كراهة  أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً : مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا  لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ : بدل من لـ " مَنْ "  سُقُفاً : جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة  مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ : كالدرج من الفضة  عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ : يعلون السطوح لحقارة الدنيا  وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً : من فضة  عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ \* وَ : لجعلها لبيوتهم  زُخْرُفاً : ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال  وَإِن : ما  كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا : إلا وبتخفيفها إن مخففة  مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : الزائلة  وَٱلآخِرَةُ : حاصلة  عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ : خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه:  وَمَن يَعْشُ : يتعام ويعرض  عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ : نقدر  لَهُ شَيْطَاناً : أو نعوضه عن إغفاله الذكر  فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ : لا يفارقه  وَإِنَّهُمْ : جنس الشياطين  لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ : الحق  وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ : جمع بمعنى من  حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ : ما بين المشرق والمغرب  فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ : أنت، قال تعالى:  وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ : تمني البعد  إِذ ظَّلَمْتُمْ : بكفركم  أَنَّكُمْ : لأنكم  فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ : كاشتراككم في سببه  أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ : مجاز عن تمرنهم في الكفر  وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين  فَإِمَّا : صلة  نَذْهَبَنَّ بِكَ : فإن نقبضك قبل تعذيبهم  فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ : بعده  أَوْ نُرِيَنَّكَ : أن نريك  ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ : من العذاب  فَإِنَّا عَلَيْهِمْ : على عذابهم  مُّقْتَدِرُونَ \* فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ \* وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ : شرف  لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ : عن القيام بحقه  وَسْئَلْ : عن أُمَمِ  مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ : المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء

### الآية 43:39

> ﻿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ [43:39]

قَٰلَ أَ : تتبعونهم  وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ : بدين أهدى  مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ : وإن كان أهدى  فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : بالاستئصال  فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ : واصبر  وَ : اذكر  إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ : برئ  مِّمَّا تَعْبُدُونَ \* إِلاَّ : غير  ٱلَّذِي فَطَرَنِي : خلقني  فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ : إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد  وَجَعَلَهَا : جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره  كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ : ذريته فلا يزال فيهم موحد  لَعَلَّهُمْ : مشركهم  يَرْجِعُونَ : بدعوة موحديهم  بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  وَآبَآءَهُمْ : في الدنيا  حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ : القرآن  وَرَسُولٌ مُّبِينٌ : كلمة الهدى  وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ \* وَقَالُواْ لَوْلاَ : هلا  نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ : إحدى  ٱلْقَرْيَتَيْنِ : مكة والطائف  عَظِيمٍ : بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين  أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ : نبوة  رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ : أي: خويصة أمرهم  فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى:  وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ : بالمال  لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم : الأغنياء  بَعْضاً : الفقراء  سُخْرِيّاً : الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال  وَرَحْمَتُ رَبِّكَ : كالنبوة وتوابعها  خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ : من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه  وَلَوْلاَ : كراهة  أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً : مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا  لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ : بدل من لـ " مَنْ "  سُقُفاً : جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة  مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ : كالدرج من الفضة  عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ : يعلون السطوح لحقارة الدنيا  وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً : من فضة  عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ \* وَ : لجعلها لبيوتهم  زُخْرُفاً : ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال  وَإِن : ما  كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا : إلا وبتخفيفها إن مخففة  مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : الزائلة  وَٱلآخِرَةُ : حاصلة  عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ : خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه:  وَمَن يَعْشُ : يتعام ويعرض  عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ : نقدر  لَهُ شَيْطَاناً : أو نعوضه عن إغفاله الذكر  فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ : لا يفارقه  وَإِنَّهُمْ : جنس الشياطين  لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ : الحق  وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ : جمع بمعنى من  حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ : ما بين المشرق والمغرب  فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ : أنت، قال تعالى:  وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ : تمني البعد  إِذ ظَّلَمْتُمْ : بكفركم  أَنَّكُمْ : لأنكم  فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ : كاشتراككم في سببه  أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ : مجاز عن تمرنهم في الكفر  وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين  فَإِمَّا : صلة  نَذْهَبَنَّ بِكَ : فإن نقبضك قبل تعذيبهم  فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ : بعده  أَوْ نُرِيَنَّكَ : أن نريك  ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ : من العذاب  فَإِنَّا عَلَيْهِمْ : على عذابهم  مُّقْتَدِرُونَ \* فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ \* وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ : شرف  لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ : عن القيام بحقه  وَسْئَلْ : عن أُمَمِ  مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ : المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء

### الآية 43:40

> ﻿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [43:40]

قَٰلَ أَ : تتبعونهم  وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ : بدين أهدى  مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ : وإن كان أهدى  فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : بالاستئصال  فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ : واصبر  وَ : اذكر  إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ : برئ  مِّمَّا تَعْبُدُونَ \* إِلاَّ : غير  ٱلَّذِي فَطَرَنِي : خلقني  فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ : إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد  وَجَعَلَهَا : جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره  كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ : ذريته فلا يزال فيهم موحد  لَعَلَّهُمْ : مشركهم  يَرْجِعُونَ : بدعوة موحديهم  بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  وَآبَآءَهُمْ : في الدنيا  حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ : القرآن  وَرَسُولٌ مُّبِينٌ : كلمة الهدى  وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ \* وَقَالُواْ لَوْلاَ : هلا  نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ : إحدى  ٱلْقَرْيَتَيْنِ : مكة والطائف  عَظِيمٍ : بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين  أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ : نبوة  رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ : أي: خويصة أمرهم  فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى:  وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ : بالمال  لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم : الأغنياء  بَعْضاً : الفقراء  سُخْرِيّاً : الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال  وَرَحْمَتُ رَبِّكَ : كالنبوة وتوابعها  خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ : من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه  وَلَوْلاَ : كراهة  أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً : مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا  لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ : بدل من لـ " مَنْ "  سُقُفاً : جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة  مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ : كالدرج من الفضة  عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ : يعلون السطوح لحقارة الدنيا  وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً : من فضة  عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ \* وَ : لجعلها لبيوتهم  زُخْرُفاً : ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال  وَإِن : ما  كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا : إلا وبتخفيفها إن مخففة  مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : الزائلة  وَٱلآخِرَةُ : حاصلة  عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ : خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه:  وَمَن يَعْشُ : يتعام ويعرض  عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ : نقدر  لَهُ شَيْطَاناً : أو نعوضه عن إغفاله الذكر  فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ : لا يفارقه  وَإِنَّهُمْ : جنس الشياطين  لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ : الحق  وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ : جمع بمعنى من  حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ : ما بين المشرق والمغرب  فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ : أنت، قال تعالى:  وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ : تمني البعد  إِذ ظَّلَمْتُمْ : بكفركم  أَنَّكُمْ : لأنكم  فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ : كاشتراككم في سببه  أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ : مجاز عن تمرنهم في الكفر  وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين  فَإِمَّا : صلة  نَذْهَبَنَّ بِكَ : فإن نقبضك قبل تعذيبهم  فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ : بعده  أَوْ نُرِيَنَّكَ : أن نريك  ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ : من العذاب  فَإِنَّا عَلَيْهِمْ : على عذابهم  مُّقْتَدِرُونَ \* فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ \* وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ : شرف  لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ : عن القيام بحقه  وَسْئَلْ : عن أُمَمِ  مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ : المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء

### الآية 43:41

> ﻿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ [43:41]

قَٰلَ أَ : تتبعونهم  وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ : بدين أهدى  مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ : وإن كان أهدى  فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : بالاستئصال  فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ : واصبر  وَ : اذكر  إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ : برئ  مِّمَّا تَعْبُدُونَ \* إِلاَّ : غير  ٱلَّذِي فَطَرَنِي : خلقني  فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ : إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد  وَجَعَلَهَا : جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره  كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ : ذريته فلا يزال فيهم موحد  لَعَلَّهُمْ : مشركهم  يَرْجِعُونَ : بدعوة موحديهم  بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  وَآبَآءَهُمْ : في الدنيا  حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ : القرآن  وَرَسُولٌ مُّبِينٌ : كلمة الهدى  وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ \* وَقَالُواْ لَوْلاَ : هلا  نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ : إحدى  ٱلْقَرْيَتَيْنِ : مكة والطائف  عَظِيمٍ : بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين  أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ : نبوة  رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ : أي: خويصة أمرهم  فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى:  وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ : بالمال  لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم : الأغنياء  بَعْضاً : الفقراء  سُخْرِيّاً : الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال  وَرَحْمَتُ رَبِّكَ : كالنبوة وتوابعها  خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ : من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه  وَلَوْلاَ : كراهة  أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً : مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا  لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ : بدل من لـ " مَنْ "  سُقُفاً : جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة  مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ : كالدرج من الفضة  عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ : يعلون السطوح لحقارة الدنيا  وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً : من فضة  عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ \* وَ : لجعلها لبيوتهم  زُخْرُفاً : ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال  وَإِن : ما  كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا : إلا وبتخفيفها إن مخففة  مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : الزائلة  وَٱلآخِرَةُ : حاصلة  عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ : خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه:  وَمَن يَعْشُ : يتعام ويعرض  عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ : نقدر  لَهُ شَيْطَاناً : أو نعوضه عن إغفاله الذكر  فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ : لا يفارقه  وَإِنَّهُمْ : جنس الشياطين  لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ : الحق  وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ : جمع بمعنى من  حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ : ما بين المشرق والمغرب  فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ : أنت، قال تعالى:  وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ : تمني البعد  إِذ ظَّلَمْتُمْ : بكفركم  أَنَّكُمْ : لأنكم  فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ : كاشتراككم في سببه  أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ : مجاز عن تمرنهم في الكفر  وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين  فَإِمَّا : صلة  نَذْهَبَنَّ بِكَ : فإن نقبضك قبل تعذيبهم  فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ : بعده  أَوْ نُرِيَنَّكَ : أن نريك  ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ : من العذاب  فَإِنَّا عَلَيْهِمْ : على عذابهم  مُّقْتَدِرُونَ \* فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ \* وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ : شرف  لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ : عن القيام بحقه  وَسْئَلْ : عن أُمَمِ  مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ : المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء

### الآية 43:42

> ﻿أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ [43:42]

قَٰلَ أَ : تتبعونهم  وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ : بدين أهدى  مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ : وإن كان أهدى  فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : بالاستئصال  فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ : واصبر  وَ : اذكر  إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ : برئ  مِّمَّا تَعْبُدُونَ \* إِلاَّ : غير  ٱلَّذِي فَطَرَنِي : خلقني  فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ : إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد  وَجَعَلَهَا : جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره  كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ : ذريته فلا يزال فيهم موحد  لَعَلَّهُمْ : مشركهم  يَرْجِعُونَ : بدعوة موحديهم  بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  وَآبَآءَهُمْ : في الدنيا  حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ : القرآن  وَرَسُولٌ مُّبِينٌ : كلمة الهدى  وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ \* وَقَالُواْ لَوْلاَ : هلا  نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ : إحدى  ٱلْقَرْيَتَيْنِ : مكة والطائف  عَظِيمٍ : بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين  أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ : نبوة  رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ : أي: خويصة أمرهم  فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى:  وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ : بالمال  لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم : الأغنياء  بَعْضاً : الفقراء  سُخْرِيّاً : الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال  وَرَحْمَتُ رَبِّكَ : كالنبوة وتوابعها  خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ : من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه  وَلَوْلاَ : كراهة  أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً : مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا  لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ : بدل من لـ " مَنْ "  سُقُفاً : جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة  مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ : كالدرج من الفضة  عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ : يعلون السطوح لحقارة الدنيا  وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً : من فضة  عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ \* وَ : لجعلها لبيوتهم  زُخْرُفاً : ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال  وَإِن : ما  كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا : إلا وبتخفيفها إن مخففة  مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : الزائلة  وَٱلآخِرَةُ : حاصلة  عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ : خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه:  وَمَن يَعْشُ : يتعام ويعرض  عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ : نقدر  لَهُ شَيْطَاناً : أو نعوضه عن إغفاله الذكر  فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ : لا يفارقه  وَإِنَّهُمْ : جنس الشياطين  لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ : الحق  وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ : جمع بمعنى من  حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ : ما بين المشرق والمغرب  فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ : أنت، قال تعالى:  وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ : تمني البعد  إِذ ظَّلَمْتُمْ : بكفركم  أَنَّكُمْ : لأنكم  فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ : كاشتراككم في سببه  أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ : مجاز عن تمرنهم في الكفر  وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين  فَإِمَّا : صلة  نَذْهَبَنَّ بِكَ : فإن نقبضك قبل تعذيبهم  فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ : بعده  أَوْ نُرِيَنَّكَ : أن نريك  ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ : من العذاب  فَإِنَّا عَلَيْهِمْ : على عذابهم  مُّقْتَدِرُونَ \* فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ \* وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ : شرف  لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ : عن القيام بحقه  وَسْئَلْ : عن أُمَمِ  مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ : المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء

### الآية 43:43

> ﻿فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [43:43]

قَٰلَ أَ : تتبعونهم  وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ : بدين أهدى  مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ : وإن كان أهدى  فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : بالاستئصال  فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ : واصبر  وَ : اذكر  إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ : برئ  مِّمَّا تَعْبُدُونَ \* إِلاَّ : غير  ٱلَّذِي فَطَرَنِي : خلقني  فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ : إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد  وَجَعَلَهَا : جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره  كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ : ذريته فلا يزال فيهم موحد  لَعَلَّهُمْ : مشركهم  يَرْجِعُونَ : بدعوة موحديهم  بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  وَآبَآءَهُمْ : في الدنيا  حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ : القرآن  وَرَسُولٌ مُّبِينٌ : كلمة الهدى  وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ \* وَقَالُواْ لَوْلاَ : هلا  نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ : إحدى  ٱلْقَرْيَتَيْنِ : مكة والطائف  عَظِيمٍ : بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين  أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ : نبوة  رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ : أي: خويصة أمرهم  فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى:  وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ : بالمال  لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم : الأغنياء  بَعْضاً : الفقراء  سُخْرِيّاً : الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال  وَرَحْمَتُ رَبِّكَ : كالنبوة وتوابعها  خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ : من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه  وَلَوْلاَ : كراهة  أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً : مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا  لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ : بدل من لـ " مَنْ "  سُقُفاً : جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة  مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ : كالدرج من الفضة  عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ : يعلون السطوح لحقارة الدنيا  وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً : من فضة  عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ \* وَ : لجعلها لبيوتهم  زُخْرُفاً : ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال  وَإِن : ما  كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا : إلا وبتخفيفها إن مخففة  مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : الزائلة  وَٱلآخِرَةُ : حاصلة  عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ : خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه:  وَمَن يَعْشُ : يتعام ويعرض  عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ : نقدر  لَهُ شَيْطَاناً : أو نعوضه عن إغفاله الذكر  فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ : لا يفارقه  وَإِنَّهُمْ : جنس الشياطين  لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ : الحق  وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ : جمع بمعنى من  حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ : ما بين المشرق والمغرب  فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ : أنت، قال تعالى:  وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ : تمني البعد  إِذ ظَّلَمْتُمْ : بكفركم  أَنَّكُمْ : لأنكم  فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ : كاشتراككم في سببه  أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ : مجاز عن تمرنهم في الكفر  وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين  فَإِمَّا : صلة  نَذْهَبَنَّ بِكَ : فإن نقبضك قبل تعذيبهم  فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ : بعده  أَوْ نُرِيَنَّكَ : أن نريك  ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ : من العذاب  فَإِنَّا عَلَيْهِمْ : على عذابهم  مُّقْتَدِرُونَ \* فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ \* وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ : شرف  لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ : عن القيام بحقه  وَسْئَلْ : عن أُمَمِ  مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ : المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء

### الآية 43:44

> ﻿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ [43:44]

قَٰلَ أَ : تتبعونهم  وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ : بدين أهدى  مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ : وإن كان أهدى  فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : بالاستئصال  فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ : واصبر  وَ : اذكر  إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ : برئ  مِّمَّا تَعْبُدُونَ \* إِلاَّ : غير  ٱلَّذِي فَطَرَنِي : خلقني  فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ : إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد  وَجَعَلَهَا : جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره  كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ : ذريته فلا يزال فيهم موحد  لَعَلَّهُمْ : مشركهم  يَرْجِعُونَ : بدعوة موحديهم  بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  وَآبَآءَهُمْ : في الدنيا  حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ : القرآن  وَرَسُولٌ مُّبِينٌ : كلمة الهدى  وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ \* وَقَالُواْ لَوْلاَ : هلا  نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ : إحدى  ٱلْقَرْيَتَيْنِ : مكة والطائف  عَظِيمٍ : بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين  أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ : نبوة  رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ : أي: خويصة أمرهم  فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى:  وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ : بالمال  لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم : الأغنياء  بَعْضاً : الفقراء  سُخْرِيّاً : الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال  وَرَحْمَتُ رَبِّكَ : كالنبوة وتوابعها  خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ : من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه  وَلَوْلاَ : كراهة  أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً : مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا  لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ : بدل من لـ " مَنْ "  سُقُفاً : جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة  مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ : كالدرج من الفضة  عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ : يعلون السطوح لحقارة الدنيا  وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً : من فضة  عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ \* وَ : لجعلها لبيوتهم  زُخْرُفاً : ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال  وَإِن : ما  كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا : إلا وبتخفيفها إن مخففة  مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : الزائلة  وَٱلآخِرَةُ : حاصلة  عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ : خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه:  وَمَن يَعْشُ : يتعام ويعرض  عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ : نقدر  لَهُ شَيْطَاناً : أو نعوضه عن إغفاله الذكر  فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ : لا يفارقه  وَإِنَّهُمْ : جنس الشياطين  لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ : الحق  وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ : جمع بمعنى من  حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ : ما بين المشرق والمغرب  فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ : أنت، قال تعالى:  وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ : تمني البعد  إِذ ظَّلَمْتُمْ : بكفركم  أَنَّكُمْ : لأنكم  فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ : كاشتراككم في سببه  أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ : مجاز عن تمرنهم في الكفر  وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين  فَإِمَّا : صلة  نَذْهَبَنَّ بِكَ : فإن نقبضك قبل تعذيبهم  فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ : بعده  أَوْ نُرِيَنَّكَ : أن نريك  ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ : من العذاب  فَإِنَّا عَلَيْهِمْ : على عذابهم  مُّقْتَدِرُونَ \* فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ \* وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ : شرف  لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ : عن القيام بحقه  وَسْئَلْ : عن أُمَمِ  مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ : المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء

### الآية 43:45

> ﻿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ [43:45]

قَٰلَ أَ : تتبعونهم  وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ : بدين أهدى  مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ : وإن كان أهدى  فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : بالاستئصال  فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ : واصبر  وَ : اذكر  إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ : برئ  مِّمَّا تَعْبُدُونَ \* إِلاَّ : غير  ٱلَّذِي فَطَرَنِي : خلقني  فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ : إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد  وَجَعَلَهَا : جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره  كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ : ذريته فلا يزال فيهم موحد  لَعَلَّهُمْ : مشركهم  يَرْجِعُونَ : بدعوة موحديهم  بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  وَآبَآءَهُمْ : في الدنيا  حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ : القرآن  وَرَسُولٌ مُّبِينٌ : كلمة الهدى  وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ \* وَقَالُواْ لَوْلاَ : هلا  نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ : إحدى  ٱلْقَرْيَتَيْنِ : مكة والطائف  عَظِيمٍ : بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين  أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ : نبوة  رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ : أي: خويصة أمرهم  فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى:  وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ : بالمال  لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم : الأغنياء  بَعْضاً : الفقراء  سُخْرِيّاً : الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال  وَرَحْمَتُ رَبِّكَ : كالنبوة وتوابعها  خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ : من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه  وَلَوْلاَ : كراهة  أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً : مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا  لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ : بدل من لـ " مَنْ "  سُقُفاً : جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة  مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ : كالدرج من الفضة  عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ : يعلون السطوح لحقارة الدنيا  وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً : من فضة  عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ \* وَ : لجعلها لبيوتهم  زُخْرُفاً : ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال  وَإِن : ما  كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا : إلا وبتخفيفها إن مخففة  مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : الزائلة  وَٱلآخِرَةُ : حاصلة  عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ : خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه:  وَمَن يَعْشُ : يتعام ويعرض  عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ : نقدر  لَهُ شَيْطَاناً : أو نعوضه عن إغفاله الذكر  فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ : لا يفارقه  وَإِنَّهُمْ : جنس الشياطين  لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ : الحق  وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ : جمع بمعنى من  حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ : ما بين المشرق والمغرب  فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ : أنت، قال تعالى:  وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ : تمني البعد  إِذ ظَّلَمْتُمْ : بكفركم  أَنَّكُمْ : لأنكم  فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ : كاشتراككم في سببه  أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ : مجاز عن تمرنهم في الكفر  وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين  فَإِمَّا : صلة  نَذْهَبَنَّ بِكَ : فإن نقبضك قبل تعذيبهم  فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ : بعده  أَوْ نُرِيَنَّكَ : أن نريك  ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ : من العذاب  فَإِنَّا عَلَيْهِمْ : على عذابهم  مُّقْتَدِرُونَ \* فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ \* وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ : شرف  لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ : عن القيام بحقه  وَسْئَلْ : عن أُمَمِ  مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ : المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء

### الآية 43:46

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ [43:46]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ \* فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ : من المعجزات  إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ : استهزاء  وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ : من آيات العذاب  إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا : صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز  وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : عن كفرهم  وَقَالُواْ : لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا  يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ : يكشفه  بِمَا عَهِدَ : بحق عهده  عِندَكَ : من النبوة أو الإيمان  إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ : بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم  فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ : ينقضون عهدهم  وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ : مخافة أن يسلموا  قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ : من النيل  تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ : تحت قصري  أَفَلاَ تُبْصِرُونَ : عظمتي وعجزه  أَمْ : تبصون أني  أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ : حقير  وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ : الكلام لعقده لسانه  فَلَوْلاَ : هلا  أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ : جمع سوار  مِّن ذَهَبٍ : المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب  أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ : مقرونين يصدقونه  فَٱسْتَخَفَّ : حمل على الخفة في طاعته  قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ \* فَلَمَّآ آسَفُونَا : أغضبونا بإفراط المعاصي  ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ \* فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً : قدرة للفكرة بعدهم  وَمَثَلاً : قصة عجيبة  لِّلآخِرِينَ \* وَلَمَّا ضُرِبَ : جعل  ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً : مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ \[الأنبيا: ٩٨\] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى  إِذَا قَوْمُكَ : قريش  مِنْهُ : من مثله  يَصِدُّونَ : يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق  وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ : عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها  مَا ضَرَبُوهُ : المثل  لَكَ إِلاَّ جَدَلاً : خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره  بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ : شديدُ الخصومة  إِنْ : ما  هُوَ : عيسى  إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ : بالنبوة  وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً : قصة عجيبة  لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : يستدل به على كمال قدرتنا  وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا : لولدنا  مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً : وهذا أعجب من توليده بلا أب  فِي ٱلأَرْضِ : متعلق  يَخْلُفُونَ : بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما  وَإِنَّهُ : عيسى  لَعِلْمٌ : لعلامة  لِّلسَّاعَةِ : تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال  فَلاَ تَمْتَرُنَّ : تشكن  بِهَا : فيها  وَٱتَّبِعُونِ : أي: شرعي  هَـٰذَا : المأمور به  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ : عن متابعتي  إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ \* وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات  قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ : بالنبوة  وَ : جئتكم  لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ : وهو أمر الدين لا الدنيا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ : فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب  فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ : منهم  مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ : القيامة

### الآية 43:47

> ﻿فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِآيَاتِنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَضْحَكُونَ [43:47]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ \* فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ : من المعجزات  إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ : استهزاء  وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ : من آيات العذاب  إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا : صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز  وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : عن كفرهم  وَقَالُواْ : لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا  يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ : يكشفه  بِمَا عَهِدَ : بحق عهده  عِندَكَ : من النبوة أو الإيمان  إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ : بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم  فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ : ينقضون عهدهم  وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ : مخافة أن يسلموا  قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ : من النيل  تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ : تحت قصري  أَفَلاَ تُبْصِرُونَ : عظمتي وعجزه  أَمْ : تبصون أني  أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ : حقير  وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ : الكلام لعقده لسانه  فَلَوْلاَ : هلا  أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ : جمع سوار  مِّن ذَهَبٍ : المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب  أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ : مقرونين يصدقونه  فَٱسْتَخَفَّ : حمل على الخفة في طاعته  قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ \* فَلَمَّآ آسَفُونَا : أغضبونا بإفراط المعاصي  ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ \* فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً : قدرة للفكرة بعدهم  وَمَثَلاً : قصة عجيبة  لِّلآخِرِينَ \* وَلَمَّا ضُرِبَ : جعل  ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً : مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ \[الأنبيا: ٩٨\] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى  إِذَا قَوْمُكَ : قريش  مِنْهُ : من مثله  يَصِدُّونَ : يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق  وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ : عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها  مَا ضَرَبُوهُ : المثل  لَكَ إِلاَّ جَدَلاً : خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره  بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ : شديدُ الخصومة  إِنْ : ما  هُوَ : عيسى  إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ : بالنبوة  وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً : قصة عجيبة  لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : يستدل به على كمال قدرتنا  وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا : لولدنا  مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً : وهذا أعجب من توليده بلا أب  فِي ٱلأَرْضِ : متعلق  يَخْلُفُونَ : بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما  وَإِنَّهُ : عيسى  لَعِلْمٌ : لعلامة  لِّلسَّاعَةِ : تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال  فَلاَ تَمْتَرُنَّ : تشكن  بِهَا : فيها  وَٱتَّبِعُونِ : أي: شرعي  هَـٰذَا : المأمور به  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ : عن متابعتي  إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ \* وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات  قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ : بالنبوة  وَ : جئتكم  لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ : وهو أمر الدين لا الدنيا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ : فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب  فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ : منهم  مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ : القيامة

### الآية 43:48

> ﻿وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا ۖ وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [43:48]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ \* فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ : من المعجزات  إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ : استهزاء  وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ : من آيات العذاب  إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا : صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز  وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : عن كفرهم  وَقَالُواْ : لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا  يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ : يكشفه  بِمَا عَهِدَ : بحق عهده  عِندَكَ : من النبوة أو الإيمان  إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ : بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم  فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ : ينقضون عهدهم  وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ : مخافة أن يسلموا  قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ : من النيل  تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ : تحت قصري  أَفَلاَ تُبْصِرُونَ : عظمتي وعجزه  أَمْ : تبصون أني  أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ : حقير  وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ : الكلام لعقده لسانه  فَلَوْلاَ : هلا  أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ : جمع سوار  مِّن ذَهَبٍ : المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب  أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ : مقرونين يصدقونه  فَٱسْتَخَفَّ : حمل على الخفة في طاعته  قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ \* فَلَمَّآ آسَفُونَا : أغضبونا بإفراط المعاصي  ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ \* فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً : قدرة للفكرة بعدهم  وَمَثَلاً : قصة عجيبة  لِّلآخِرِينَ \* وَلَمَّا ضُرِبَ : جعل  ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً : مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ \[الأنبيا: ٩٨\] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى  إِذَا قَوْمُكَ : قريش  مِنْهُ : من مثله  يَصِدُّونَ : يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق  وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ : عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها  مَا ضَرَبُوهُ : المثل  لَكَ إِلاَّ جَدَلاً : خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره  بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ : شديدُ الخصومة  إِنْ : ما  هُوَ : عيسى  إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ : بالنبوة  وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً : قصة عجيبة  لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : يستدل به على كمال قدرتنا  وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا : لولدنا  مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً : وهذا أعجب من توليده بلا أب  فِي ٱلأَرْضِ : متعلق  يَخْلُفُونَ : بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما  وَإِنَّهُ : عيسى  لَعِلْمٌ : لعلامة  لِّلسَّاعَةِ : تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال  فَلاَ تَمْتَرُنَّ : تشكن  بِهَا : فيها  وَٱتَّبِعُونِ : أي: شرعي  هَـٰذَا : المأمور به  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ : عن متابعتي  إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ \* وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات  قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ : بالنبوة  وَ : جئتكم  لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ : وهو أمر الدين لا الدنيا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ : فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب  فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ : منهم  مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ : القيامة

### الآية 43:49

> ﻿وَقَالُوا يَا أَيُّهَ السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ [43:49]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ \* فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ : من المعجزات  إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ : استهزاء  وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ : من آيات العذاب  إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا : صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز  وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : عن كفرهم  وَقَالُواْ : لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا  يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ : يكشفه  بِمَا عَهِدَ : بحق عهده  عِندَكَ : من النبوة أو الإيمان  إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ : بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم  فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ : ينقضون عهدهم  وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ : مخافة أن يسلموا  قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ : من النيل  تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ : تحت قصري  أَفَلاَ تُبْصِرُونَ : عظمتي وعجزه  أَمْ : تبصون أني  أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ : حقير  وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ : الكلام لعقده لسانه  فَلَوْلاَ : هلا  أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ : جمع سوار  مِّن ذَهَبٍ : المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب  أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ : مقرونين يصدقونه  فَٱسْتَخَفَّ : حمل على الخفة في طاعته  قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ \* فَلَمَّآ آسَفُونَا : أغضبونا بإفراط المعاصي  ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ \* فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً : قدرة للفكرة بعدهم  وَمَثَلاً : قصة عجيبة  لِّلآخِرِينَ \* وَلَمَّا ضُرِبَ : جعل  ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً : مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ \[الأنبيا: ٩٨\] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى  إِذَا قَوْمُكَ : قريش  مِنْهُ : من مثله  يَصِدُّونَ : يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق  وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ : عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها  مَا ضَرَبُوهُ : المثل  لَكَ إِلاَّ جَدَلاً : خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره  بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ : شديدُ الخصومة  إِنْ : ما  هُوَ : عيسى  إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ : بالنبوة  وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً : قصة عجيبة  لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : يستدل به على كمال قدرتنا  وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا : لولدنا  مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً : وهذا أعجب من توليده بلا أب  فِي ٱلأَرْضِ : متعلق  يَخْلُفُونَ : بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما  وَإِنَّهُ : عيسى  لَعِلْمٌ : لعلامة  لِّلسَّاعَةِ : تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال  فَلاَ تَمْتَرُنَّ : تشكن  بِهَا : فيها  وَٱتَّبِعُونِ : أي: شرعي  هَـٰذَا : المأمور به  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ : عن متابعتي  إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ \* وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات  قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ : بالنبوة  وَ : جئتكم  لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ : وهو أمر الدين لا الدنيا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ : فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب  فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ : منهم  مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ : القيامة

### الآية 43:50

> ﻿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ [43:50]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ \* فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ : من المعجزات  إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ : استهزاء  وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ : من آيات العذاب  إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا : صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز  وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : عن كفرهم  وَقَالُواْ : لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا  يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ : يكشفه  بِمَا عَهِدَ : بحق عهده  عِندَكَ : من النبوة أو الإيمان  إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ : بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم  فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ : ينقضون عهدهم  وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ : مخافة أن يسلموا  قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ : من النيل  تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ : تحت قصري  أَفَلاَ تُبْصِرُونَ : عظمتي وعجزه  أَمْ : تبصون أني  أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ : حقير  وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ : الكلام لعقده لسانه  فَلَوْلاَ : هلا  أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ : جمع سوار  مِّن ذَهَبٍ : المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب  أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ : مقرونين يصدقونه  فَٱسْتَخَفَّ : حمل على الخفة في طاعته  قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ \* فَلَمَّآ آسَفُونَا : أغضبونا بإفراط المعاصي  ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ \* فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً : قدرة للفكرة بعدهم  وَمَثَلاً : قصة عجيبة  لِّلآخِرِينَ \* وَلَمَّا ضُرِبَ : جعل  ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً : مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ \[الأنبيا: ٩٨\] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى  إِذَا قَوْمُكَ : قريش  مِنْهُ : من مثله  يَصِدُّونَ : يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق  وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ : عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها  مَا ضَرَبُوهُ : المثل  لَكَ إِلاَّ جَدَلاً : خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره  بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ : شديدُ الخصومة  إِنْ : ما  هُوَ : عيسى  إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ : بالنبوة  وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً : قصة عجيبة  لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : يستدل به على كمال قدرتنا  وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا : لولدنا  مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً : وهذا أعجب من توليده بلا أب  فِي ٱلأَرْضِ : متعلق  يَخْلُفُونَ : بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما  وَإِنَّهُ : عيسى  لَعِلْمٌ : لعلامة  لِّلسَّاعَةِ : تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال  فَلاَ تَمْتَرُنَّ : تشكن  بِهَا : فيها  وَٱتَّبِعُونِ : أي: شرعي  هَـٰذَا : المأمور به  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ : عن متابعتي  إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ \* وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات  قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ : بالنبوة  وَ : جئتكم  لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ : وهو أمر الدين لا الدنيا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ : فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب  فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ : منهم  مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ : القيامة

### الآية 43:51

> ﻿وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ [43:51]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ \* فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ : من المعجزات  إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ : استهزاء  وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ : من آيات العذاب  إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا : صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز  وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : عن كفرهم  وَقَالُواْ : لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا  يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ : يكشفه  بِمَا عَهِدَ : بحق عهده  عِندَكَ : من النبوة أو الإيمان  إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ : بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم  فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ : ينقضون عهدهم  وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ : مخافة أن يسلموا  قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ : من النيل  تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ : تحت قصري  أَفَلاَ تُبْصِرُونَ : عظمتي وعجزه  أَمْ : تبصون أني  أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ : حقير  وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ : الكلام لعقده لسانه  فَلَوْلاَ : هلا  أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ : جمع سوار  مِّن ذَهَبٍ : المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب  أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ : مقرونين يصدقونه  فَٱسْتَخَفَّ : حمل على الخفة في طاعته  قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ \* فَلَمَّآ آسَفُونَا : أغضبونا بإفراط المعاصي  ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ \* فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً : قدرة للفكرة بعدهم  وَمَثَلاً : قصة عجيبة  لِّلآخِرِينَ \* وَلَمَّا ضُرِبَ : جعل  ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً : مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ \[الأنبيا: ٩٨\] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى  إِذَا قَوْمُكَ : قريش  مِنْهُ : من مثله  يَصِدُّونَ : يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق  وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ : عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها  مَا ضَرَبُوهُ : المثل  لَكَ إِلاَّ جَدَلاً : خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره  بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ : شديدُ الخصومة  إِنْ : ما  هُوَ : عيسى  إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ : بالنبوة  وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً : قصة عجيبة  لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : يستدل به على كمال قدرتنا  وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا : لولدنا  مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً : وهذا أعجب من توليده بلا أب  فِي ٱلأَرْضِ : متعلق  يَخْلُفُونَ : بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما  وَإِنَّهُ : عيسى  لَعِلْمٌ : لعلامة  لِّلسَّاعَةِ : تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال  فَلاَ تَمْتَرُنَّ : تشكن  بِهَا : فيها  وَٱتَّبِعُونِ : أي: شرعي  هَـٰذَا : المأمور به  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ : عن متابعتي  إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ \* وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات  قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ : بالنبوة  وَ : جئتكم  لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ : وهو أمر الدين لا الدنيا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ : فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب  فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ : منهم  مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ : القيامة

### الآية 43:52

> ﻿أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ [43:52]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ \* فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ : من المعجزات  إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ : استهزاء  وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ : من آيات العذاب  إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا : صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز  وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : عن كفرهم  وَقَالُواْ : لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا  يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ : يكشفه  بِمَا عَهِدَ : بحق عهده  عِندَكَ : من النبوة أو الإيمان  إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ : بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم  فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ : ينقضون عهدهم  وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ : مخافة أن يسلموا  قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ : من النيل  تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ : تحت قصري  أَفَلاَ تُبْصِرُونَ : عظمتي وعجزه  أَمْ : تبصون أني  أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ : حقير  وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ : الكلام لعقده لسانه  فَلَوْلاَ : هلا  أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ : جمع سوار  مِّن ذَهَبٍ : المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب  أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ : مقرونين يصدقونه  فَٱسْتَخَفَّ : حمل على الخفة في طاعته  قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ \* فَلَمَّآ آسَفُونَا : أغضبونا بإفراط المعاصي  ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ \* فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً : قدرة للفكرة بعدهم  وَمَثَلاً : قصة عجيبة  لِّلآخِرِينَ \* وَلَمَّا ضُرِبَ : جعل  ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً : مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ \[الأنبيا: ٩٨\] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى  إِذَا قَوْمُكَ : قريش  مِنْهُ : من مثله  يَصِدُّونَ : يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق  وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ : عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها  مَا ضَرَبُوهُ : المثل  لَكَ إِلاَّ جَدَلاً : خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره  بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ : شديدُ الخصومة  إِنْ : ما  هُوَ : عيسى  إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ : بالنبوة  وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً : قصة عجيبة  لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : يستدل به على كمال قدرتنا  وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا : لولدنا  مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً : وهذا أعجب من توليده بلا أب  فِي ٱلأَرْضِ : متعلق  يَخْلُفُونَ : بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما  وَإِنَّهُ : عيسى  لَعِلْمٌ : لعلامة  لِّلسَّاعَةِ : تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال  فَلاَ تَمْتَرُنَّ : تشكن  بِهَا : فيها  وَٱتَّبِعُونِ : أي: شرعي  هَـٰذَا : المأمور به  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ : عن متابعتي  إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ \* وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات  قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ : بالنبوة  وَ : جئتكم  لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ : وهو أمر الدين لا الدنيا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ : فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب  فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ : منهم  مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ : القيامة

### الآية 43:53

> ﻿فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ [43:53]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ \* فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ : من المعجزات  إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ : استهزاء  وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ : من آيات العذاب  إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا : صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز  وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : عن كفرهم  وَقَالُواْ : لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا  يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ : يكشفه  بِمَا عَهِدَ : بحق عهده  عِندَكَ : من النبوة أو الإيمان  إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ : بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم  فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ : ينقضون عهدهم  وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ : مخافة أن يسلموا  قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ : من النيل  تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ : تحت قصري  أَفَلاَ تُبْصِرُونَ : عظمتي وعجزه  أَمْ : تبصون أني  أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ : حقير  وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ : الكلام لعقده لسانه  فَلَوْلاَ : هلا  أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ : جمع سوار  مِّن ذَهَبٍ : المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب  أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ : مقرونين يصدقونه  فَٱسْتَخَفَّ : حمل على الخفة في طاعته  قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ \* فَلَمَّآ آسَفُونَا : أغضبونا بإفراط المعاصي  ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ \* فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً : قدرة للفكرة بعدهم  وَمَثَلاً : قصة عجيبة  لِّلآخِرِينَ \* وَلَمَّا ضُرِبَ : جعل  ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً : مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ \[الأنبيا: ٩٨\] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى  إِذَا قَوْمُكَ : قريش  مِنْهُ : من مثله  يَصِدُّونَ : يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق  وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ : عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها  مَا ضَرَبُوهُ : المثل  لَكَ إِلاَّ جَدَلاً : خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره  بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ : شديدُ الخصومة  إِنْ : ما  هُوَ : عيسى  إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ : بالنبوة  وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً : قصة عجيبة  لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : يستدل به على كمال قدرتنا  وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا : لولدنا  مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً : وهذا أعجب من توليده بلا أب  فِي ٱلأَرْضِ : متعلق  يَخْلُفُونَ : بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما  وَإِنَّهُ : عيسى  لَعِلْمٌ : لعلامة  لِّلسَّاعَةِ : تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال  فَلاَ تَمْتَرُنَّ : تشكن  بِهَا : فيها  وَٱتَّبِعُونِ : أي: شرعي  هَـٰذَا : المأمور به  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ : عن متابعتي  إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ \* وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات  قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ : بالنبوة  وَ : جئتكم  لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ : وهو أمر الدين لا الدنيا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ : فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب  فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ : منهم  مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ : القيامة

### الآية 43:54

> ﻿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ [43:54]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ \* فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ : من المعجزات  إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ : استهزاء  وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ : من آيات العذاب  إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا : صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز  وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : عن كفرهم  وَقَالُواْ : لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا  يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ : يكشفه  بِمَا عَهِدَ : بحق عهده  عِندَكَ : من النبوة أو الإيمان  إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ : بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم  فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ : ينقضون عهدهم  وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ : مخافة أن يسلموا  قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ : من النيل  تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ : تحت قصري  أَفَلاَ تُبْصِرُونَ : عظمتي وعجزه  أَمْ : تبصون أني  أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ : حقير  وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ : الكلام لعقده لسانه  فَلَوْلاَ : هلا  أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ : جمع سوار  مِّن ذَهَبٍ : المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب  أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ : مقرونين يصدقونه  فَٱسْتَخَفَّ : حمل على الخفة في طاعته  قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ \* فَلَمَّآ آسَفُونَا : أغضبونا بإفراط المعاصي  ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ \* فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً : قدرة للفكرة بعدهم  وَمَثَلاً : قصة عجيبة  لِّلآخِرِينَ \* وَلَمَّا ضُرِبَ : جعل  ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً : مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ \[الأنبيا: ٩٨\] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى  إِذَا قَوْمُكَ : قريش  مِنْهُ : من مثله  يَصِدُّونَ : يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق  وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ : عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها  مَا ضَرَبُوهُ : المثل  لَكَ إِلاَّ جَدَلاً : خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره  بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ : شديدُ الخصومة  إِنْ : ما  هُوَ : عيسى  إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ : بالنبوة  وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً : قصة عجيبة  لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : يستدل به على كمال قدرتنا  وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا : لولدنا  مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً : وهذا أعجب من توليده بلا أب  فِي ٱلأَرْضِ : متعلق  يَخْلُفُونَ : بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما  وَإِنَّهُ : عيسى  لَعِلْمٌ : لعلامة  لِّلسَّاعَةِ : تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال  فَلاَ تَمْتَرُنَّ : تشكن  بِهَا : فيها  وَٱتَّبِعُونِ : أي: شرعي  هَـٰذَا : المأمور به  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ : عن متابعتي  إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ \* وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات  قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ : بالنبوة  وَ : جئتكم  لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ : وهو أمر الدين لا الدنيا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ : فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب  فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ : منهم  مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ : القيامة

### الآية 43:55

> ﻿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ [43:55]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ \* فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ : من المعجزات  إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ : استهزاء  وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ : من آيات العذاب  إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا : صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز  وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : عن كفرهم  وَقَالُواْ : لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا  يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ : يكشفه  بِمَا عَهِدَ : بحق عهده  عِندَكَ : من النبوة أو الإيمان  إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ : بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم  فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ : ينقضون عهدهم  وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ : مخافة أن يسلموا  قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ : من النيل  تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ : تحت قصري  أَفَلاَ تُبْصِرُونَ : عظمتي وعجزه  أَمْ : تبصون أني  أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ : حقير  وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ : الكلام لعقده لسانه  فَلَوْلاَ : هلا  أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ : جمع سوار  مِّن ذَهَبٍ : المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب  أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ : مقرونين يصدقونه  فَٱسْتَخَفَّ : حمل على الخفة في طاعته  قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ \* فَلَمَّآ آسَفُونَا : أغضبونا بإفراط المعاصي  ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ \* فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً : قدرة للفكرة بعدهم  وَمَثَلاً : قصة عجيبة  لِّلآخِرِينَ \* وَلَمَّا ضُرِبَ : جعل  ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً : مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ \[الأنبيا: ٩٨\] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى  إِذَا قَوْمُكَ : قريش  مِنْهُ : من مثله  يَصِدُّونَ : يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق  وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ : عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها  مَا ضَرَبُوهُ : المثل  لَكَ إِلاَّ جَدَلاً : خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره  بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ : شديدُ الخصومة  إِنْ : ما  هُوَ : عيسى  إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ : بالنبوة  وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً : قصة عجيبة  لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : يستدل به على كمال قدرتنا  وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا : لولدنا  مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً : وهذا أعجب من توليده بلا أب  فِي ٱلأَرْضِ : متعلق  يَخْلُفُونَ : بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما  وَإِنَّهُ : عيسى  لَعِلْمٌ : لعلامة  لِّلسَّاعَةِ : تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال  فَلاَ تَمْتَرُنَّ : تشكن  بِهَا : فيها  وَٱتَّبِعُونِ : أي: شرعي  هَـٰذَا : المأمور به  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ : عن متابعتي  إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ \* وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات  قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ : بالنبوة  وَ : جئتكم  لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ : وهو أمر الدين لا الدنيا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ : فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب  فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ : منهم  مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ : القيامة

### الآية 43:56

> ﻿فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ [43:56]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ \* فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ : من المعجزات  إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ : استهزاء  وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ : من آيات العذاب  إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا : صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز  وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : عن كفرهم  وَقَالُواْ : لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا  يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ : يكشفه  بِمَا عَهِدَ : بحق عهده  عِندَكَ : من النبوة أو الإيمان  إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ : بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم  فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ : ينقضون عهدهم  وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ : مخافة أن يسلموا  قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ : من النيل  تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ : تحت قصري  أَفَلاَ تُبْصِرُونَ : عظمتي وعجزه  أَمْ : تبصون أني  أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ : حقير  وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ : الكلام لعقده لسانه  فَلَوْلاَ : هلا  أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ : جمع سوار  مِّن ذَهَبٍ : المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب  أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ : مقرونين يصدقونه  فَٱسْتَخَفَّ : حمل على الخفة في طاعته  قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ \* فَلَمَّآ آسَفُونَا : أغضبونا بإفراط المعاصي  ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ \* فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً : قدرة للفكرة بعدهم  وَمَثَلاً : قصة عجيبة  لِّلآخِرِينَ \* وَلَمَّا ضُرِبَ : جعل  ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً : مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ \[الأنبيا: ٩٨\] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى  إِذَا قَوْمُكَ : قريش  مِنْهُ : من مثله  يَصِدُّونَ : يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق  وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ : عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها  مَا ضَرَبُوهُ : المثل  لَكَ إِلاَّ جَدَلاً : خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره  بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ : شديدُ الخصومة  إِنْ : ما  هُوَ : عيسى  إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ : بالنبوة  وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً : قصة عجيبة  لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : يستدل به على كمال قدرتنا  وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا : لولدنا  مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً : وهذا أعجب من توليده بلا أب  فِي ٱلأَرْضِ : متعلق  يَخْلُفُونَ : بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما  وَإِنَّهُ : عيسى  لَعِلْمٌ : لعلامة  لِّلسَّاعَةِ : تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال  فَلاَ تَمْتَرُنَّ : تشكن  بِهَا : فيها  وَٱتَّبِعُونِ : أي: شرعي  هَـٰذَا : المأمور به  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ : عن متابعتي  إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ \* وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات  قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ : بالنبوة  وَ : جئتكم  لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ : وهو أمر الدين لا الدنيا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ : فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب  فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ : منهم  مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ : القيامة

### الآية 43:57

> ﻿۞ وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ [43:57]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ \* فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ : من المعجزات  إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ : استهزاء  وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ : من آيات العذاب  إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا : صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز  وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : عن كفرهم  وَقَالُواْ : لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا  يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ : يكشفه  بِمَا عَهِدَ : بحق عهده  عِندَكَ : من النبوة أو الإيمان  إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ : بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم  فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ : ينقضون عهدهم  وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ : مخافة أن يسلموا  قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ : من النيل  تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ : تحت قصري  أَفَلاَ تُبْصِرُونَ : عظمتي وعجزه  أَمْ : تبصون أني  أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ : حقير  وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ : الكلام لعقده لسانه  فَلَوْلاَ : هلا  أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ : جمع سوار  مِّن ذَهَبٍ : المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب  أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ : مقرونين يصدقونه  فَٱسْتَخَفَّ : حمل على الخفة في طاعته  قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ \* فَلَمَّآ آسَفُونَا : أغضبونا بإفراط المعاصي  ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ \* فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً : قدرة للفكرة بعدهم  وَمَثَلاً : قصة عجيبة  لِّلآخِرِينَ \* وَلَمَّا ضُرِبَ : جعل  ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً : مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ \[الأنبيا: ٩٨\] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى  إِذَا قَوْمُكَ : قريش  مِنْهُ : من مثله  يَصِدُّونَ : يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق  وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ : عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها  مَا ضَرَبُوهُ : المثل  لَكَ إِلاَّ جَدَلاً : خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره  بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ : شديدُ الخصومة  إِنْ : ما  هُوَ : عيسى  إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ : بالنبوة  وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً : قصة عجيبة  لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : يستدل به على كمال قدرتنا  وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا : لولدنا  مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً : وهذا أعجب من توليده بلا أب  فِي ٱلأَرْضِ : متعلق  يَخْلُفُونَ : بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما  وَإِنَّهُ : عيسى  لَعِلْمٌ : لعلامة  لِّلسَّاعَةِ : تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال  فَلاَ تَمْتَرُنَّ : تشكن  بِهَا : فيها  وَٱتَّبِعُونِ : أي: شرعي  هَـٰذَا : المأمور به  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ : عن متابعتي  إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ \* وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات  قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ : بالنبوة  وَ : جئتكم  لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ : وهو أمر الدين لا الدنيا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ : فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب  فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ : منهم  مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ : القيامة

### الآية 43:58

> ﻿وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ [43:58]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ \* فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ : من المعجزات  إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ : استهزاء  وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ : من آيات العذاب  إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا : صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز  وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : عن كفرهم  وَقَالُواْ : لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا  يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ : يكشفه  بِمَا عَهِدَ : بحق عهده  عِندَكَ : من النبوة أو الإيمان  إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ : بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم  فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ : ينقضون عهدهم  وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ : مخافة أن يسلموا  قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ : من النيل  تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ : تحت قصري  أَفَلاَ تُبْصِرُونَ : عظمتي وعجزه  أَمْ : تبصون أني  أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ : حقير  وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ : الكلام لعقده لسانه  فَلَوْلاَ : هلا  أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ : جمع سوار  مِّن ذَهَبٍ : المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب  أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ : مقرونين يصدقونه  فَٱسْتَخَفَّ : حمل على الخفة في طاعته  قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ \* فَلَمَّآ آسَفُونَا : أغضبونا بإفراط المعاصي  ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ \* فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً : قدرة للفكرة بعدهم  وَمَثَلاً : قصة عجيبة  لِّلآخِرِينَ \* وَلَمَّا ضُرِبَ : جعل  ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً : مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ \[الأنبيا: ٩٨\] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى  إِذَا قَوْمُكَ : قريش  مِنْهُ : من مثله  يَصِدُّونَ : يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق  وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ : عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها  مَا ضَرَبُوهُ : المثل  لَكَ إِلاَّ جَدَلاً : خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره  بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ : شديدُ الخصومة  إِنْ : ما  هُوَ : عيسى  إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ : بالنبوة  وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً : قصة عجيبة  لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : يستدل به على كمال قدرتنا  وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا : لولدنا  مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً : وهذا أعجب من توليده بلا أب  فِي ٱلأَرْضِ : متعلق  يَخْلُفُونَ : بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما  وَإِنَّهُ : عيسى  لَعِلْمٌ : لعلامة  لِّلسَّاعَةِ : تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال  فَلاَ تَمْتَرُنَّ : تشكن  بِهَا : فيها  وَٱتَّبِعُونِ : أي: شرعي  هَـٰذَا : المأمور به  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ : عن متابعتي  إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ \* وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات  قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ : بالنبوة  وَ : جئتكم  لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ : وهو أمر الدين لا الدنيا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ : فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب  فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ : منهم  مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ : القيامة

### الآية 43:59

> ﻿إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ [43:59]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ \* فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ : من المعجزات  إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ : استهزاء  وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ : من آيات العذاب  إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا : صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز  وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : عن كفرهم  وَقَالُواْ : لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا  يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ : يكشفه  بِمَا عَهِدَ : بحق عهده  عِندَكَ : من النبوة أو الإيمان  إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ : بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم  فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ : ينقضون عهدهم  وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ : مخافة أن يسلموا  قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ : من النيل  تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ : تحت قصري  أَفَلاَ تُبْصِرُونَ : عظمتي وعجزه  أَمْ : تبصون أني  أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ : حقير  وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ : الكلام لعقده لسانه  فَلَوْلاَ : هلا  أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ : جمع سوار  مِّن ذَهَبٍ : المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب  أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ : مقرونين يصدقونه  فَٱسْتَخَفَّ : حمل على الخفة في طاعته  قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ \* فَلَمَّآ آسَفُونَا : أغضبونا بإفراط المعاصي  ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ \* فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً : قدرة للفكرة بعدهم  وَمَثَلاً : قصة عجيبة  لِّلآخِرِينَ \* وَلَمَّا ضُرِبَ : جعل  ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً : مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ \[الأنبيا: ٩٨\] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى  إِذَا قَوْمُكَ : قريش  مِنْهُ : من مثله  يَصِدُّونَ : يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق  وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ : عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها  مَا ضَرَبُوهُ : المثل  لَكَ إِلاَّ جَدَلاً : خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره  بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ : شديدُ الخصومة  إِنْ : ما  هُوَ : عيسى  إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ : بالنبوة  وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً : قصة عجيبة  لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : يستدل به على كمال قدرتنا  وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا : لولدنا  مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً : وهذا أعجب من توليده بلا أب  فِي ٱلأَرْضِ : متعلق  يَخْلُفُونَ : بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما  وَإِنَّهُ : عيسى  لَعِلْمٌ : لعلامة  لِّلسَّاعَةِ : تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال  فَلاَ تَمْتَرُنَّ : تشكن  بِهَا : فيها  وَٱتَّبِعُونِ : أي: شرعي  هَـٰذَا : المأمور به  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ : عن متابعتي  إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ \* وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات  قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ : بالنبوة  وَ : جئتكم  لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ : وهو أمر الدين لا الدنيا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ : فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب  فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ : منهم  مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ : القيامة

### الآية 43:60

> ﻿وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ [43:60]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ \* فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ : من المعجزات  إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ : استهزاء  وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ : من آيات العذاب  إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا : صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز  وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : عن كفرهم  وَقَالُواْ : لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا  يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ : يكشفه  بِمَا عَهِدَ : بحق عهده  عِندَكَ : من النبوة أو الإيمان  إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ : بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم  فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ : ينقضون عهدهم  وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ : مخافة أن يسلموا  قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ : من النيل  تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ : تحت قصري  أَفَلاَ تُبْصِرُونَ : عظمتي وعجزه  أَمْ : تبصون أني  أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ : حقير  وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ : الكلام لعقده لسانه  فَلَوْلاَ : هلا  أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ : جمع سوار  مِّن ذَهَبٍ : المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب  أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ : مقرونين يصدقونه  فَٱسْتَخَفَّ : حمل على الخفة في طاعته  قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ \* فَلَمَّآ آسَفُونَا : أغضبونا بإفراط المعاصي  ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ \* فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً : قدرة للفكرة بعدهم  وَمَثَلاً : قصة عجيبة  لِّلآخِرِينَ \* وَلَمَّا ضُرِبَ : جعل  ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً : مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ \[الأنبيا: ٩٨\] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى  إِذَا قَوْمُكَ : قريش  مِنْهُ : من مثله  يَصِدُّونَ : يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق  وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ : عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها  مَا ضَرَبُوهُ : المثل  لَكَ إِلاَّ جَدَلاً : خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره  بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ : شديدُ الخصومة  إِنْ : ما  هُوَ : عيسى  إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ : بالنبوة  وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً : قصة عجيبة  لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : يستدل به على كمال قدرتنا  وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا : لولدنا  مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً : وهذا أعجب من توليده بلا أب  فِي ٱلأَرْضِ : متعلق  يَخْلُفُونَ : بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما  وَإِنَّهُ : عيسى  لَعِلْمٌ : لعلامة  لِّلسَّاعَةِ : تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال  فَلاَ تَمْتَرُنَّ : تشكن  بِهَا : فيها  وَٱتَّبِعُونِ : أي: شرعي  هَـٰذَا : المأمور به  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ : عن متابعتي  إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ \* وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات  قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ : بالنبوة  وَ : جئتكم  لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ : وهو أمر الدين لا الدنيا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ : فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب  فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ : منهم  مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ : القيامة

### الآية 43:61

> ﻿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ [43:61]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ \* فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ : من المعجزات  إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ : استهزاء  وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ : من آيات العذاب  إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا : صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز  وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : عن كفرهم  وَقَالُواْ : لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا  يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ : يكشفه  بِمَا عَهِدَ : بحق عهده  عِندَكَ : من النبوة أو الإيمان  إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ : بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم  فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ : ينقضون عهدهم  وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ : مخافة أن يسلموا  قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ : من النيل  تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ : تحت قصري  أَفَلاَ تُبْصِرُونَ : عظمتي وعجزه  أَمْ : تبصون أني  أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ : حقير  وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ : الكلام لعقده لسانه  فَلَوْلاَ : هلا  أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ : جمع سوار  مِّن ذَهَبٍ : المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب  أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ : مقرونين يصدقونه  فَٱسْتَخَفَّ : حمل على الخفة في طاعته  قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ \* فَلَمَّآ آسَفُونَا : أغضبونا بإفراط المعاصي  ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ \* فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً : قدرة للفكرة بعدهم  وَمَثَلاً : قصة عجيبة  لِّلآخِرِينَ \* وَلَمَّا ضُرِبَ : جعل  ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً : مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ \[الأنبيا: ٩٨\] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى  إِذَا قَوْمُكَ : قريش  مِنْهُ : من مثله  يَصِدُّونَ : يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق  وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ : عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها  مَا ضَرَبُوهُ : المثل  لَكَ إِلاَّ جَدَلاً : خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره  بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ : شديدُ الخصومة  إِنْ : ما  هُوَ : عيسى  إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ : بالنبوة  وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً : قصة عجيبة  لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : يستدل به على كمال قدرتنا  وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا : لولدنا  مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً : وهذا أعجب من توليده بلا أب  فِي ٱلأَرْضِ : متعلق  يَخْلُفُونَ : بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما  وَإِنَّهُ : عيسى  لَعِلْمٌ : لعلامة  لِّلسَّاعَةِ : تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال  فَلاَ تَمْتَرُنَّ : تشكن  بِهَا : فيها  وَٱتَّبِعُونِ : أي: شرعي  هَـٰذَا : المأمور به  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ : عن متابعتي  إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ \* وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات  قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ : بالنبوة  وَ : جئتكم  لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ : وهو أمر الدين لا الدنيا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ : فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب  فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ : منهم  مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ : القيامة

### الآية 43:62

> ﻿وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ [43:62]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ \* فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ : من المعجزات  إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ : استهزاء  وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ : من آيات العذاب  إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا : صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز  وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : عن كفرهم  وَقَالُواْ : لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا  يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ : يكشفه  بِمَا عَهِدَ : بحق عهده  عِندَكَ : من النبوة أو الإيمان  إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ : بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم  فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ : ينقضون عهدهم  وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ : مخافة أن يسلموا  قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ : من النيل  تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ : تحت قصري  أَفَلاَ تُبْصِرُونَ : عظمتي وعجزه  أَمْ : تبصون أني  أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ : حقير  وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ : الكلام لعقده لسانه  فَلَوْلاَ : هلا  أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ : جمع سوار  مِّن ذَهَبٍ : المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب  أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ : مقرونين يصدقونه  فَٱسْتَخَفَّ : حمل على الخفة في طاعته  قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ \* فَلَمَّآ آسَفُونَا : أغضبونا بإفراط المعاصي  ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ \* فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً : قدرة للفكرة بعدهم  وَمَثَلاً : قصة عجيبة  لِّلآخِرِينَ \* وَلَمَّا ضُرِبَ : جعل  ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً : مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ \[الأنبيا: ٩٨\] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى  إِذَا قَوْمُكَ : قريش  مِنْهُ : من مثله  يَصِدُّونَ : يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق  وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ : عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها  مَا ضَرَبُوهُ : المثل  لَكَ إِلاَّ جَدَلاً : خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره  بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ : شديدُ الخصومة  إِنْ : ما  هُوَ : عيسى  إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ : بالنبوة  وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً : قصة عجيبة  لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : يستدل به على كمال قدرتنا  وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا : لولدنا  مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً : وهذا أعجب من توليده بلا أب  فِي ٱلأَرْضِ : متعلق  يَخْلُفُونَ : بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما  وَإِنَّهُ : عيسى  لَعِلْمٌ : لعلامة  لِّلسَّاعَةِ : تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال  فَلاَ تَمْتَرُنَّ : تشكن  بِهَا : فيها  وَٱتَّبِعُونِ : أي: شرعي  هَـٰذَا : المأمور به  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ : عن متابعتي  إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ \* وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات  قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ : بالنبوة  وَ : جئتكم  لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ : وهو أمر الدين لا الدنيا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ : فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب  فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ : منهم  مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ : القيامة

### الآية 43:63

> ﻿وَلَمَّا جَاءَ عِيسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [43:63]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ \* فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ : من المعجزات  إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ : استهزاء  وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ : من آيات العذاب  إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا : صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز  وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : عن كفرهم  وَقَالُواْ : لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا  يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ : يكشفه  بِمَا عَهِدَ : بحق عهده  عِندَكَ : من النبوة أو الإيمان  إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ : بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم  فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ : ينقضون عهدهم  وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ : مخافة أن يسلموا  قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ : من النيل  تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ : تحت قصري  أَفَلاَ تُبْصِرُونَ : عظمتي وعجزه  أَمْ : تبصون أني  أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ : حقير  وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ : الكلام لعقده لسانه  فَلَوْلاَ : هلا  أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ : جمع سوار  مِّن ذَهَبٍ : المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب  أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ : مقرونين يصدقونه  فَٱسْتَخَفَّ : حمل على الخفة في طاعته  قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ \* فَلَمَّآ آسَفُونَا : أغضبونا بإفراط المعاصي  ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ \* فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً : قدرة للفكرة بعدهم  وَمَثَلاً : قصة عجيبة  لِّلآخِرِينَ \* وَلَمَّا ضُرِبَ : جعل  ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً : مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ \[الأنبيا: ٩٨\] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى  إِذَا قَوْمُكَ : قريش  مِنْهُ : من مثله  يَصِدُّونَ : يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق  وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ : عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها  مَا ضَرَبُوهُ : المثل  لَكَ إِلاَّ جَدَلاً : خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره  بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ : شديدُ الخصومة  إِنْ : ما  هُوَ : عيسى  إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ : بالنبوة  وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً : قصة عجيبة  لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : يستدل به على كمال قدرتنا  وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا : لولدنا  مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً : وهذا أعجب من توليده بلا أب  فِي ٱلأَرْضِ : متعلق  يَخْلُفُونَ : بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما  وَإِنَّهُ : عيسى  لَعِلْمٌ : لعلامة  لِّلسَّاعَةِ : تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال  فَلاَ تَمْتَرُنَّ : تشكن  بِهَا : فيها  وَٱتَّبِعُونِ : أي: شرعي  هَـٰذَا : المأمور به  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ : عن متابعتي  إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ \* وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات  قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ : بالنبوة  وَ : جئتكم  لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ : وهو أمر الدين لا الدنيا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ : فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب  فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ : منهم  مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ : القيامة

### الآية 43:64

> ﻿إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ [43:64]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ \* فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ : من المعجزات  إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ : استهزاء  وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ : من آيات العذاب  إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا : صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز  وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : عن كفرهم  وَقَالُواْ : لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا  يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ : يكشفه  بِمَا عَهِدَ : بحق عهده  عِندَكَ : من النبوة أو الإيمان  إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ : بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم  فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ : ينقضون عهدهم  وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ : مخافة أن يسلموا  قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ : من النيل  تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ : تحت قصري  أَفَلاَ تُبْصِرُونَ : عظمتي وعجزه  أَمْ : تبصون أني  أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ : حقير  وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ : الكلام لعقده لسانه  فَلَوْلاَ : هلا  أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ : جمع سوار  مِّن ذَهَبٍ : المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب  أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ : مقرونين يصدقونه  فَٱسْتَخَفَّ : حمل على الخفة في طاعته  قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ \* فَلَمَّآ آسَفُونَا : أغضبونا بإفراط المعاصي  ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ \* فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً : قدرة للفكرة بعدهم  وَمَثَلاً : قصة عجيبة  لِّلآخِرِينَ \* وَلَمَّا ضُرِبَ : جعل  ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً : مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ \[الأنبيا: ٩٨\] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى  إِذَا قَوْمُكَ : قريش  مِنْهُ : من مثله  يَصِدُّونَ : يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق  وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ : عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها  مَا ضَرَبُوهُ : المثل  لَكَ إِلاَّ جَدَلاً : خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره  بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ : شديدُ الخصومة  إِنْ : ما  هُوَ : عيسى  إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ : بالنبوة  وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً : قصة عجيبة  لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : يستدل به على كمال قدرتنا  وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا : لولدنا  مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً : وهذا أعجب من توليده بلا أب  فِي ٱلأَرْضِ : متعلق  يَخْلُفُونَ : بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما  وَإِنَّهُ : عيسى  لَعِلْمٌ : لعلامة  لِّلسَّاعَةِ : تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال  فَلاَ تَمْتَرُنَّ : تشكن  بِهَا : فيها  وَٱتَّبِعُونِ : أي: شرعي  هَـٰذَا : المأمور به  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ : عن متابعتي  إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ \* وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات  قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ : بالنبوة  وَ : جئتكم  لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ : وهو أمر الدين لا الدنيا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ : فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب  فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ : منهم  مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ : القيامة

### الآية 43:65

> ﻿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ [43:65]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ \* فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ : من المعجزات  إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ : استهزاء  وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ : من آيات العذاب  إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا : صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز  وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : عن كفرهم  وَقَالُواْ : لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا  يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ : يكشفه  بِمَا عَهِدَ : بحق عهده  عِندَكَ : من النبوة أو الإيمان  إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ : بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم  فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ : ينقضون عهدهم  وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ : مخافة أن يسلموا  قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ : من النيل  تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ : تحت قصري  أَفَلاَ تُبْصِرُونَ : عظمتي وعجزه  أَمْ : تبصون أني  أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ : حقير  وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ : الكلام لعقده لسانه  فَلَوْلاَ : هلا  أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ : جمع سوار  مِّن ذَهَبٍ : المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب  أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ : مقرونين يصدقونه  فَٱسْتَخَفَّ : حمل على الخفة في طاعته  قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ \* فَلَمَّآ آسَفُونَا : أغضبونا بإفراط المعاصي  ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ \* فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً : قدرة للفكرة بعدهم  وَمَثَلاً : قصة عجيبة  لِّلآخِرِينَ \* وَلَمَّا ضُرِبَ : جعل  ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً : مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ \[الأنبيا: ٩٨\] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى  إِذَا قَوْمُكَ : قريش  مِنْهُ : من مثله  يَصِدُّونَ : يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق  وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ : عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها  مَا ضَرَبُوهُ : المثل  لَكَ إِلاَّ جَدَلاً : خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره  بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ : شديدُ الخصومة  إِنْ : ما  هُوَ : عيسى  إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ : بالنبوة  وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً : قصة عجيبة  لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : يستدل به على كمال قدرتنا  وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا : لولدنا  مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً : وهذا أعجب من توليده بلا أب  فِي ٱلأَرْضِ : متعلق  يَخْلُفُونَ : بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما  وَإِنَّهُ : عيسى  لَعِلْمٌ : لعلامة  لِّلسَّاعَةِ : تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال  فَلاَ تَمْتَرُنَّ : تشكن  بِهَا : فيها  وَٱتَّبِعُونِ : أي: شرعي  هَـٰذَا : المأمور به  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ : عن متابعتي  إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ \* وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ : من المعجزات  قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ : بالنبوة  وَ : جئتكم  لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ : وهو أمر الدين لا الدنيا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ \* فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ : فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب  فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ : منهم  مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ : القيامة

### الآية 43:66

> ﻿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [43:66]

هَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظر الظالمون  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : أي: إتيانها  بَغْتَةً : فجأة  وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : أي: غير مستعدين لها فلا تكرار  ٱلأَخِلاَّءُ : الأحباء في الدنيا  يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ : الإخلاء  ٱلْمُتَّقِينَ : ينادون  يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ : يا أيها  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ : تسرون أو تزينون أو تكرمون  يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ : جمع صفحة أي: قطعة  مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ : جمع كوب، كوز بلا عروة  وَفِيهَا : في الجنة  مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ : بمشاهدته  وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ \* وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : كما مر  لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا : بعضها  تَأْكُلُونَ : ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ \* لاَ يُفَتَّرُ : يخفف  عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ : ساكتون يأْسًا  وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ : أَنُسهم بما عملوا  وَنَادَوْاْ : قبل الإبلاس وقول: اخسئوا  يٰمَالِكُ : خازن جهنم  لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ : بعد ألف سنة  إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ : فيها دائما، ثم يقول تعالى:  لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ : على لسان الرسول  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ \* أَمْ : بل  أَبْرَمُوۤاْ : أحكم الكفار  أَمْراً : كيدا في رد الحق  فَإِنَّا مُبْرِمُونَ : كيدنا في مجازاتهم  أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ : حديث نفسهم  وَنَجْوَاهُم : تناجيهم  بَلَىٰ : نسمعها  وَرُسُلُنَا : الحفظة  لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ : ذلك  قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ : كما تزعمون  فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ : المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد  فَأَنَاْ أَوَّلُ : الموحدين  سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ : بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها  فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ : في الباطل  وَيَلْعَبُواْ : في الدنيا  حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ : القيامة  وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ : مستحق لأن يعبد  وَفِي ٱلأَرْضِ : هو  إِلَـٰهٌ : فكيف يحتاج إلى ولد؟!  وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ : في التدبير  ٱلْعَلِيمُ : بالكل  وَتَبَارَكَ : تعظم  ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ : يعبدون  مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ : كما زعموا  إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ : بالتوحيد  وَهُمْ يَعْلَمُونَ : التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام  وَلَئِن سَأَلْتَهُم : العابدين والمعبودين  مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ : يُصرفون عن عبادته  وَ : عند علم  قِيلِهِ : قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة  يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ : قال تعالى:  فَٱصْفَحْ : أعرض  عَنْهُمْ وَقُلْ : أمري  سَلاَمٌ : منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ  فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : نتائج عنادهم.

### الآية 43:67

> ﻿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ [43:67]

هَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظر الظالمون  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : أي: إتيانها  بَغْتَةً : فجأة  وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : أي: غير مستعدين لها فلا تكرار  ٱلأَخِلاَّءُ : الأحباء في الدنيا  يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ : الإخلاء  ٱلْمُتَّقِينَ : ينادون  يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ : يا أيها  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ : تسرون أو تزينون أو تكرمون  يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ : جمع صفحة أي: قطعة  مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ : جمع كوب، كوز بلا عروة  وَفِيهَا : في الجنة  مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ : بمشاهدته  وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ \* وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : كما مر  لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا : بعضها  تَأْكُلُونَ : ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ \* لاَ يُفَتَّرُ : يخفف  عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ : ساكتون يأْسًا  وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ : أَنُسهم بما عملوا  وَنَادَوْاْ : قبل الإبلاس وقول: اخسئوا  يٰمَالِكُ : خازن جهنم  لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ : بعد ألف سنة  إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ : فيها دائما، ثم يقول تعالى:  لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ : على لسان الرسول  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ \* أَمْ : بل  أَبْرَمُوۤاْ : أحكم الكفار  أَمْراً : كيدا في رد الحق  فَإِنَّا مُبْرِمُونَ : كيدنا في مجازاتهم  أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ : حديث نفسهم  وَنَجْوَاهُم : تناجيهم  بَلَىٰ : نسمعها  وَرُسُلُنَا : الحفظة  لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ : ذلك  قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ : كما تزعمون  فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ : المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد  فَأَنَاْ أَوَّلُ : الموحدين  سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ : بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها  فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ : في الباطل  وَيَلْعَبُواْ : في الدنيا  حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ : القيامة  وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ : مستحق لأن يعبد  وَفِي ٱلأَرْضِ : هو  إِلَـٰهٌ : فكيف يحتاج إلى ولد؟!  وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ : في التدبير  ٱلْعَلِيمُ : بالكل  وَتَبَارَكَ : تعظم  ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ : يعبدون  مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ : كما زعموا  إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ : بالتوحيد  وَهُمْ يَعْلَمُونَ : التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام  وَلَئِن سَأَلْتَهُم : العابدين والمعبودين  مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ : يُصرفون عن عبادته  وَ : عند علم  قِيلِهِ : قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة  يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ : قال تعالى:  فَٱصْفَحْ : أعرض  عَنْهُمْ وَقُلْ : أمري  سَلاَمٌ : منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ  فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : نتائج عنادهم.

### الآية 43:68

> ﻿يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ [43:68]

هَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظر الظالمون  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : أي: إتيانها  بَغْتَةً : فجأة  وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : أي: غير مستعدين لها فلا تكرار  ٱلأَخِلاَّءُ : الأحباء في الدنيا  يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ : الإخلاء  ٱلْمُتَّقِينَ : ينادون  يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ : يا أيها  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ : تسرون أو تزينون أو تكرمون  يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ : جمع صفحة أي: قطعة  مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ : جمع كوب، كوز بلا عروة  وَفِيهَا : في الجنة  مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ : بمشاهدته  وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ \* وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : كما مر  لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا : بعضها  تَأْكُلُونَ : ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ \* لاَ يُفَتَّرُ : يخفف  عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ : ساكتون يأْسًا  وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ : أَنُسهم بما عملوا  وَنَادَوْاْ : قبل الإبلاس وقول: اخسئوا  يٰمَالِكُ : خازن جهنم  لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ : بعد ألف سنة  إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ : فيها دائما، ثم يقول تعالى:  لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ : على لسان الرسول  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ \* أَمْ : بل  أَبْرَمُوۤاْ : أحكم الكفار  أَمْراً : كيدا في رد الحق  فَإِنَّا مُبْرِمُونَ : كيدنا في مجازاتهم  أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ : حديث نفسهم  وَنَجْوَاهُم : تناجيهم  بَلَىٰ : نسمعها  وَرُسُلُنَا : الحفظة  لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ : ذلك  قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ : كما تزعمون  فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ : المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد  فَأَنَاْ أَوَّلُ : الموحدين  سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ : بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها  فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ : في الباطل  وَيَلْعَبُواْ : في الدنيا  حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ : القيامة  وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ : مستحق لأن يعبد  وَفِي ٱلأَرْضِ : هو  إِلَـٰهٌ : فكيف يحتاج إلى ولد؟!  وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ : في التدبير  ٱلْعَلِيمُ : بالكل  وَتَبَارَكَ : تعظم  ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ : يعبدون  مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ : كما زعموا  إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ : بالتوحيد  وَهُمْ يَعْلَمُونَ : التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام  وَلَئِن سَأَلْتَهُم : العابدين والمعبودين  مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ : يُصرفون عن عبادته  وَ : عند علم  قِيلِهِ : قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة  يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ : قال تعالى:  فَٱصْفَحْ : أعرض  عَنْهُمْ وَقُلْ : أمري  سَلاَمٌ : منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ  فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : نتائج عنادهم.

### الآية 43:69

> ﻿الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ [43:69]

هَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظر الظالمون  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : أي: إتيانها  بَغْتَةً : فجأة  وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : أي: غير مستعدين لها فلا تكرار  ٱلأَخِلاَّءُ : الأحباء في الدنيا  يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ : الإخلاء  ٱلْمُتَّقِينَ : ينادون  يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ : يا أيها  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ : تسرون أو تزينون أو تكرمون  يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ : جمع صفحة أي: قطعة  مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ : جمع كوب، كوز بلا عروة  وَفِيهَا : في الجنة  مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ : بمشاهدته  وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ \* وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : كما مر  لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا : بعضها  تَأْكُلُونَ : ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ \* لاَ يُفَتَّرُ : يخفف  عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ : ساكتون يأْسًا  وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ : أَنُسهم بما عملوا  وَنَادَوْاْ : قبل الإبلاس وقول: اخسئوا  يٰمَالِكُ : خازن جهنم  لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ : بعد ألف سنة  إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ : فيها دائما، ثم يقول تعالى:  لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ : على لسان الرسول  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ \* أَمْ : بل  أَبْرَمُوۤاْ : أحكم الكفار  أَمْراً : كيدا في رد الحق  فَإِنَّا مُبْرِمُونَ : كيدنا في مجازاتهم  أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ : حديث نفسهم  وَنَجْوَاهُم : تناجيهم  بَلَىٰ : نسمعها  وَرُسُلُنَا : الحفظة  لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ : ذلك  قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ : كما تزعمون  فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ : المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد  فَأَنَاْ أَوَّلُ : الموحدين  سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ : بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها  فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ : في الباطل  وَيَلْعَبُواْ : في الدنيا  حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ : القيامة  وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ : مستحق لأن يعبد  وَفِي ٱلأَرْضِ : هو  إِلَـٰهٌ : فكيف يحتاج إلى ولد؟!  وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ : في التدبير  ٱلْعَلِيمُ : بالكل  وَتَبَارَكَ : تعظم  ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ : يعبدون  مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ : كما زعموا  إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ : بالتوحيد  وَهُمْ يَعْلَمُونَ : التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام  وَلَئِن سَأَلْتَهُم : العابدين والمعبودين  مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ : يُصرفون عن عبادته  وَ : عند علم  قِيلِهِ : قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة  يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ : قال تعالى:  فَٱصْفَحْ : أعرض  عَنْهُمْ وَقُلْ : أمري  سَلاَمٌ : منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ  فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : نتائج عنادهم.

### الآية 43:70

> ﻿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ [43:70]

هَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظر الظالمون  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : أي: إتيانها  بَغْتَةً : فجأة  وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : أي: غير مستعدين لها فلا تكرار  ٱلأَخِلاَّءُ : الأحباء في الدنيا  يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ : الإخلاء  ٱلْمُتَّقِينَ : ينادون  يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ : يا أيها  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ : تسرون أو تزينون أو تكرمون  يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ : جمع صفحة أي: قطعة  مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ : جمع كوب، كوز بلا عروة  وَفِيهَا : في الجنة  مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ : بمشاهدته  وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ \* وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : كما مر  لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا : بعضها  تَأْكُلُونَ : ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ \* لاَ يُفَتَّرُ : يخفف  عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ : ساكتون يأْسًا  وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ : أَنُسهم بما عملوا  وَنَادَوْاْ : قبل الإبلاس وقول: اخسئوا  يٰمَالِكُ : خازن جهنم  لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ : بعد ألف سنة  إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ : فيها دائما، ثم يقول تعالى:  لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ : على لسان الرسول  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ \* أَمْ : بل  أَبْرَمُوۤاْ : أحكم الكفار  أَمْراً : كيدا في رد الحق  فَإِنَّا مُبْرِمُونَ : كيدنا في مجازاتهم  أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ : حديث نفسهم  وَنَجْوَاهُم : تناجيهم  بَلَىٰ : نسمعها  وَرُسُلُنَا : الحفظة  لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ : ذلك  قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ : كما تزعمون  فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ : المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد  فَأَنَاْ أَوَّلُ : الموحدين  سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ : بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها  فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ : في الباطل  وَيَلْعَبُواْ : في الدنيا  حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ : القيامة  وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ : مستحق لأن يعبد  وَفِي ٱلأَرْضِ : هو  إِلَـٰهٌ : فكيف يحتاج إلى ولد؟!  وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ : في التدبير  ٱلْعَلِيمُ : بالكل  وَتَبَارَكَ : تعظم  ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ : يعبدون  مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ : كما زعموا  إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ : بالتوحيد  وَهُمْ يَعْلَمُونَ : التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام  وَلَئِن سَأَلْتَهُم : العابدين والمعبودين  مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ : يُصرفون عن عبادته  وَ : عند علم  قِيلِهِ : قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة  يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ : قال تعالى:  فَٱصْفَحْ : أعرض  عَنْهُمْ وَقُلْ : أمري  سَلاَمٌ : منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ  فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : نتائج عنادهم.

### الآية 43:71

> ﻿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ ۖ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ ۖ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [43:71]

هَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظر الظالمون  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : أي: إتيانها  بَغْتَةً : فجأة  وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : أي: غير مستعدين لها فلا تكرار  ٱلأَخِلاَّءُ : الأحباء في الدنيا  يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ : الإخلاء  ٱلْمُتَّقِينَ : ينادون  يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ : يا أيها  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ : تسرون أو تزينون أو تكرمون  يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ : جمع صفحة أي: قطعة  مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ : جمع كوب، كوز بلا عروة  وَفِيهَا : في الجنة  مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ : بمشاهدته  وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ \* وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : كما مر  لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا : بعضها  تَأْكُلُونَ : ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ \* لاَ يُفَتَّرُ : يخفف  عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ : ساكتون يأْسًا  وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ : أَنُسهم بما عملوا  وَنَادَوْاْ : قبل الإبلاس وقول: اخسئوا  يٰمَالِكُ : خازن جهنم  لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ : بعد ألف سنة  إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ : فيها دائما، ثم يقول تعالى:  لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ : على لسان الرسول  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ \* أَمْ : بل  أَبْرَمُوۤاْ : أحكم الكفار  أَمْراً : كيدا في رد الحق  فَإِنَّا مُبْرِمُونَ : كيدنا في مجازاتهم  أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ : حديث نفسهم  وَنَجْوَاهُم : تناجيهم  بَلَىٰ : نسمعها  وَرُسُلُنَا : الحفظة  لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ : ذلك  قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ : كما تزعمون  فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ : المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد  فَأَنَاْ أَوَّلُ : الموحدين  سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ : بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها  فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ : في الباطل  وَيَلْعَبُواْ : في الدنيا  حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ : القيامة  وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ : مستحق لأن يعبد  وَفِي ٱلأَرْضِ : هو  إِلَـٰهٌ : فكيف يحتاج إلى ولد؟!  وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ : في التدبير  ٱلْعَلِيمُ : بالكل  وَتَبَارَكَ : تعظم  ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ : يعبدون  مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ : كما زعموا  إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ : بالتوحيد  وَهُمْ يَعْلَمُونَ : التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام  وَلَئِن سَأَلْتَهُم : العابدين والمعبودين  مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ : يُصرفون عن عبادته  وَ : عند علم  قِيلِهِ : قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة  يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ : قال تعالى:  فَٱصْفَحْ : أعرض  عَنْهُمْ وَقُلْ : أمري  سَلاَمٌ : منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ  فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : نتائج عنادهم.

### الآية 43:72

> ﻿وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [43:72]

هَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظر الظالمون  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : أي: إتيانها  بَغْتَةً : فجأة  وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : أي: غير مستعدين لها فلا تكرار  ٱلأَخِلاَّءُ : الأحباء في الدنيا  يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ : الإخلاء  ٱلْمُتَّقِينَ : ينادون  يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ : يا أيها  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ : تسرون أو تزينون أو تكرمون  يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ : جمع صفحة أي: قطعة  مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ : جمع كوب، كوز بلا عروة  وَفِيهَا : في الجنة  مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ : بمشاهدته  وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ \* وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : كما مر  لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا : بعضها  تَأْكُلُونَ : ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ \* لاَ يُفَتَّرُ : يخفف  عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ : ساكتون يأْسًا  وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ : أَنُسهم بما عملوا  وَنَادَوْاْ : قبل الإبلاس وقول: اخسئوا  يٰمَالِكُ : خازن جهنم  لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ : بعد ألف سنة  إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ : فيها دائما، ثم يقول تعالى:  لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ : على لسان الرسول  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ \* أَمْ : بل  أَبْرَمُوۤاْ : أحكم الكفار  أَمْراً : كيدا في رد الحق  فَإِنَّا مُبْرِمُونَ : كيدنا في مجازاتهم  أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ : حديث نفسهم  وَنَجْوَاهُم : تناجيهم  بَلَىٰ : نسمعها  وَرُسُلُنَا : الحفظة  لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ : ذلك  قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ : كما تزعمون  فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ : المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد  فَأَنَاْ أَوَّلُ : الموحدين  سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ : بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها  فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ : في الباطل  وَيَلْعَبُواْ : في الدنيا  حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ : القيامة  وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ : مستحق لأن يعبد  وَفِي ٱلأَرْضِ : هو  إِلَـٰهٌ : فكيف يحتاج إلى ولد؟!  وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ : في التدبير  ٱلْعَلِيمُ : بالكل  وَتَبَارَكَ : تعظم  ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ : يعبدون  مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ : كما زعموا  إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ : بالتوحيد  وَهُمْ يَعْلَمُونَ : التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام  وَلَئِن سَأَلْتَهُم : العابدين والمعبودين  مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ : يُصرفون عن عبادته  وَ : عند علم  قِيلِهِ : قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة  يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ : قال تعالى:  فَٱصْفَحْ : أعرض  عَنْهُمْ وَقُلْ : أمري  سَلاَمٌ : منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ  فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : نتائج عنادهم.

### الآية 43:73

> ﻿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ [43:73]

هَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظر الظالمون  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : أي: إتيانها  بَغْتَةً : فجأة  وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : أي: غير مستعدين لها فلا تكرار  ٱلأَخِلاَّءُ : الأحباء في الدنيا  يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ : الإخلاء  ٱلْمُتَّقِينَ : ينادون  يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ : يا أيها  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ : تسرون أو تزينون أو تكرمون  يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ : جمع صفحة أي: قطعة  مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ : جمع كوب، كوز بلا عروة  وَفِيهَا : في الجنة  مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ : بمشاهدته  وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ \* وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : كما مر  لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا : بعضها  تَأْكُلُونَ : ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ \* لاَ يُفَتَّرُ : يخفف  عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ : ساكتون يأْسًا  وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ : أَنُسهم بما عملوا  وَنَادَوْاْ : قبل الإبلاس وقول: اخسئوا  يٰمَالِكُ : خازن جهنم  لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ : بعد ألف سنة  إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ : فيها دائما، ثم يقول تعالى:  لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ : على لسان الرسول  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ \* أَمْ : بل  أَبْرَمُوۤاْ : أحكم الكفار  أَمْراً : كيدا في رد الحق  فَإِنَّا مُبْرِمُونَ : كيدنا في مجازاتهم  أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ : حديث نفسهم  وَنَجْوَاهُم : تناجيهم  بَلَىٰ : نسمعها  وَرُسُلُنَا : الحفظة  لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ : ذلك  قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ : كما تزعمون  فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ : المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد  فَأَنَاْ أَوَّلُ : الموحدين  سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ : بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها  فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ : في الباطل  وَيَلْعَبُواْ : في الدنيا  حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ : القيامة  وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ : مستحق لأن يعبد  وَفِي ٱلأَرْضِ : هو  إِلَـٰهٌ : فكيف يحتاج إلى ولد؟!  وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ : في التدبير  ٱلْعَلِيمُ : بالكل  وَتَبَارَكَ : تعظم  ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ : يعبدون  مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ : كما زعموا  إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ : بالتوحيد  وَهُمْ يَعْلَمُونَ : التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام  وَلَئِن سَأَلْتَهُم : العابدين والمعبودين  مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ : يُصرفون عن عبادته  وَ : عند علم  قِيلِهِ : قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة  يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ : قال تعالى:  فَٱصْفَحْ : أعرض  عَنْهُمْ وَقُلْ : أمري  سَلاَمٌ : منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ  فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : نتائج عنادهم.

### الآية 43:74

> ﻿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ [43:74]

هَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظر الظالمون  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : أي: إتيانها  بَغْتَةً : فجأة  وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : أي: غير مستعدين لها فلا تكرار  ٱلأَخِلاَّءُ : الأحباء في الدنيا  يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ : الإخلاء  ٱلْمُتَّقِينَ : ينادون  يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ : يا أيها  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ : تسرون أو تزينون أو تكرمون  يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ : جمع صفحة أي: قطعة  مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ : جمع كوب، كوز بلا عروة  وَفِيهَا : في الجنة  مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ : بمشاهدته  وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ \* وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : كما مر  لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا : بعضها  تَأْكُلُونَ : ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ \* لاَ يُفَتَّرُ : يخفف  عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ : ساكتون يأْسًا  وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ : أَنُسهم بما عملوا  وَنَادَوْاْ : قبل الإبلاس وقول: اخسئوا  يٰمَالِكُ : خازن جهنم  لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ : بعد ألف سنة  إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ : فيها دائما، ثم يقول تعالى:  لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ : على لسان الرسول  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ \* أَمْ : بل  أَبْرَمُوۤاْ : أحكم الكفار  أَمْراً : كيدا في رد الحق  فَإِنَّا مُبْرِمُونَ : كيدنا في مجازاتهم  أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ : حديث نفسهم  وَنَجْوَاهُم : تناجيهم  بَلَىٰ : نسمعها  وَرُسُلُنَا : الحفظة  لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ : ذلك  قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ : كما تزعمون  فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ : المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد  فَأَنَاْ أَوَّلُ : الموحدين  سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ : بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها  فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ : في الباطل  وَيَلْعَبُواْ : في الدنيا  حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ : القيامة  وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ : مستحق لأن يعبد  وَفِي ٱلأَرْضِ : هو  إِلَـٰهٌ : فكيف يحتاج إلى ولد؟!  وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ : في التدبير  ٱلْعَلِيمُ : بالكل  وَتَبَارَكَ : تعظم  ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ : يعبدون  مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ : كما زعموا  إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ : بالتوحيد  وَهُمْ يَعْلَمُونَ : التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام  وَلَئِن سَأَلْتَهُم : العابدين والمعبودين  مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ : يُصرفون عن عبادته  وَ : عند علم  قِيلِهِ : قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة  يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ : قال تعالى:  فَٱصْفَحْ : أعرض  عَنْهُمْ وَقُلْ : أمري  سَلاَمٌ : منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ  فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : نتائج عنادهم.

### الآية 43:75

> ﻿لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ [43:75]

هَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظر الظالمون  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : أي: إتيانها  بَغْتَةً : فجأة  وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : أي: غير مستعدين لها فلا تكرار  ٱلأَخِلاَّءُ : الأحباء في الدنيا  يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ : الإخلاء  ٱلْمُتَّقِينَ : ينادون  يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ : يا أيها  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ : تسرون أو تزينون أو تكرمون  يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ : جمع صفحة أي: قطعة  مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ : جمع كوب، كوز بلا عروة  وَفِيهَا : في الجنة  مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ : بمشاهدته  وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ \* وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : كما مر  لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا : بعضها  تَأْكُلُونَ : ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ \* لاَ يُفَتَّرُ : يخفف  عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ : ساكتون يأْسًا  وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ : أَنُسهم بما عملوا  وَنَادَوْاْ : قبل الإبلاس وقول: اخسئوا  يٰمَالِكُ : خازن جهنم  لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ : بعد ألف سنة  إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ : فيها دائما، ثم يقول تعالى:  لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ : على لسان الرسول  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ \* أَمْ : بل  أَبْرَمُوۤاْ : أحكم الكفار  أَمْراً : كيدا في رد الحق  فَإِنَّا مُبْرِمُونَ : كيدنا في مجازاتهم  أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ : حديث نفسهم  وَنَجْوَاهُم : تناجيهم  بَلَىٰ : نسمعها  وَرُسُلُنَا : الحفظة  لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ : ذلك  قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ : كما تزعمون  فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ : المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد  فَأَنَاْ أَوَّلُ : الموحدين  سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ : بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها  فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ : في الباطل  وَيَلْعَبُواْ : في الدنيا  حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ : القيامة  وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ : مستحق لأن يعبد  وَفِي ٱلأَرْضِ : هو  إِلَـٰهٌ : فكيف يحتاج إلى ولد؟!  وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ : في التدبير  ٱلْعَلِيمُ : بالكل  وَتَبَارَكَ : تعظم  ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ : يعبدون  مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ : كما زعموا  إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ : بالتوحيد  وَهُمْ يَعْلَمُونَ : التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام  وَلَئِن سَأَلْتَهُم : العابدين والمعبودين  مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ : يُصرفون عن عبادته  وَ : عند علم  قِيلِهِ : قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة  يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ : قال تعالى:  فَٱصْفَحْ : أعرض  عَنْهُمْ وَقُلْ : أمري  سَلاَمٌ : منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ  فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : نتائج عنادهم.

### الآية 43:76

> ﻿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ [43:76]

هَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظر الظالمون  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : أي: إتيانها  بَغْتَةً : فجأة  وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : أي: غير مستعدين لها فلا تكرار  ٱلأَخِلاَّءُ : الأحباء في الدنيا  يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ : الإخلاء  ٱلْمُتَّقِينَ : ينادون  يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ : يا أيها  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ : تسرون أو تزينون أو تكرمون  يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ : جمع صفحة أي: قطعة  مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ : جمع كوب، كوز بلا عروة  وَفِيهَا : في الجنة  مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ : بمشاهدته  وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ \* وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : كما مر  لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا : بعضها  تَأْكُلُونَ : ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ \* لاَ يُفَتَّرُ : يخفف  عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ : ساكتون يأْسًا  وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ : أَنُسهم بما عملوا  وَنَادَوْاْ : قبل الإبلاس وقول: اخسئوا  يٰمَالِكُ : خازن جهنم  لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ : بعد ألف سنة  إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ : فيها دائما، ثم يقول تعالى:  لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ : على لسان الرسول  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ \* أَمْ : بل  أَبْرَمُوۤاْ : أحكم الكفار  أَمْراً : كيدا في رد الحق  فَإِنَّا مُبْرِمُونَ : كيدنا في مجازاتهم  أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ : حديث نفسهم  وَنَجْوَاهُم : تناجيهم  بَلَىٰ : نسمعها  وَرُسُلُنَا : الحفظة  لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ : ذلك  قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ : كما تزعمون  فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ : المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد  فَأَنَاْ أَوَّلُ : الموحدين  سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ : بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها  فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ : في الباطل  وَيَلْعَبُواْ : في الدنيا  حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ : القيامة  وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ : مستحق لأن يعبد  وَفِي ٱلأَرْضِ : هو  إِلَـٰهٌ : فكيف يحتاج إلى ولد؟!  وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ : في التدبير  ٱلْعَلِيمُ : بالكل  وَتَبَارَكَ : تعظم  ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ : يعبدون  مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ : كما زعموا  إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ : بالتوحيد  وَهُمْ يَعْلَمُونَ : التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام  وَلَئِن سَأَلْتَهُم : العابدين والمعبودين  مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ : يُصرفون عن عبادته  وَ : عند علم  قِيلِهِ : قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة  يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ : قال تعالى:  فَٱصْفَحْ : أعرض  عَنْهُمْ وَقُلْ : أمري  سَلاَمٌ : منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ  فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : نتائج عنادهم.

### الآية 43:77

> ﻿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ۖ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ [43:77]

هَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظر الظالمون  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : أي: إتيانها  بَغْتَةً : فجأة  وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : أي: غير مستعدين لها فلا تكرار  ٱلأَخِلاَّءُ : الأحباء في الدنيا  يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ : الإخلاء  ٱلْمُتَّقِينَ : ينادون  يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ : يا أيها  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ : تسرون أو تزينون أو تكرمون  يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ : جمع صفحة أي: قطعة  مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ : جمع كوب، كوز بلا عروة  وَفِيهَا : في الجنة  مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ : بمشاهدته  وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ \* وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : كما مر  لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا : بعضها  تَأْكُلُونَ : ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ \* لاَ يُفَتَّرُ : يخفف  عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ : ساكتون يأْسًا  وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ : أَنُسهم بما عملوا  وَنَادَوْاْ : قبل الإبلاس وقول: اخسئوا  يٰمَالِكُ : خازن جهنم  لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ : بعد ألف سنة  إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ : فيها دائما، ثم يقول تعالى:  لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ : على لسان الرسول  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ \* أَمْ : بل  أَبْرَمُوۤاْ : أحكم الكفار  أَمْراً : كيدا في رد الحق  فَإِنَّا مُبْرِمُونَ : كيدنا في مجازاتهم  أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ : حديث نفسهم  وَنَجْوَاهُم : تناجيهم  بَلَىٰ : نسمعها  وَرُسُلُنَا : الحفظة  لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ : ذلك  قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ : كما تزعمون  فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ : المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد  فَأَنَاْ أَوَّلُ : الموحدين  سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ : بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها  فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ : في الباطل  وَيَلْعَبُواْ : في الدنيا  حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ : القيامة  وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ : مستحق لأن يعبد  وَفِي ٱلأَرْضِ : هو  إِلَـٰهٌ : فكيف يحتاج إلى ولد؟!  وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ : في التدبير  ٱلْعَلِيمُ : بالكل  وَتَبَارَكَ : تعظم  ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ : يعبدون  مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ : كما زعموا  إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ : بالتوحيد  وَهُمْ يَعْلَمُونَ : التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام  وَلَئِن سَأَلْتَهُم : العابدين والمعبودين  مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ : يُصرفون عن عبادته  وَ : عند علم  قِيلِهِ : قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة  يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ : قال تعالى:  فَٱصْفَحْ : أعرض  عَنْهُمْ وَقُلْ : أمري  سَلاَمٌ : منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ  فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : نتائج عنادهم.

### الآية 43:78

> ﻿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ [43:78]

هَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظر الظالمون  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : أي: إتيانها  بَغْتَةً : فجأة  وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : أي: غير مستعدين لها فلا تكرار  ٱلأَخِلاَّءُ : الأحباء في الدنيا  يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ : الإخلاء  ٱلْمُتَّقِينَ : ينادون  يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ : يا أيها  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ : تسرون أو تزينون أو تكرمون  يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ : جمع صفحة أي: قطعة  مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ : جمع كوب، كوز بلا عروة  وَفِيهَا : في الجنة  مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ : بمشاهدته  وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ \* وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : كما مر  لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا : بعضها  تَأْكُلُونَ : ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ \* لاَ يُفَتَّرُ : يخفف  عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ : ساكتون يأْسًا  وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ : أَنُسهم بما عملوا  وَنَادَوْاْ : قبل الإبلاس وقول: اخسئوا  يٰمَالِكُ : خازن جهنم  لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ : بعد ألف سنة  إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ : فيها دائما، ثم يقول تعالى:  لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ : على لسان الرسول  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ \* أَمْ : بل  أَبْرَمُوۤاْ : أحكم الكفار  أَمْراً : كيدا في رد الحق  فَإِنَّا مُبْرِمُونَ : كيدنا في مجازاتهم  أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ : حديث نفسهم  وَنَجْوَاهُم : تناجيهم  بَلَىٰ : نسمعها  وَرُسُلُنَا : الحفظة  لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ : ذلك  قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ : كما تزعمون  فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ : المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد  فَأَنَاْ أَوَّلُ : الموحدين  سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ : بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها  فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ : في الباطل  وَيَلْعَبُواْ : في الدنيا  حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ : القيامة  وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ : مستحق لأن يعبد  وَفِي ٱلأَرْضِ : هو  إِلَـٰهٌ : فكيف يحتاج إلى ولد؟!  وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ : في التدبير  ٱلْعَلِيمُ : بالكل  وَتَبَارَكَ : تعظم  ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ : يعبدون  مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ : كما زعموا  إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ : بالتوحيد  وَهُمْ يَعْلَمُونَ : التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام  وَلَئِن سَأَلْتَهُم : العابدين والمعبودين  مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ : يُصرفون عن عبادته  وَ : عند علم  قِيلِهِ : قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة  يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ : قال تعالى:  فَٱصْفَحْ : أعرض  عَنْهُمْ وَقُلْ : أمري  سَلاَمٌ : منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ  فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : نتائج عنادهم.

### الآية 43:79

> ﻿أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ [43:79]

هَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظر الظالمون  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : أي: إتيانها  بَغْتَةً : فجأة  وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : أي: غير مستعدين لها فلا تكرار  ٱلأَخِلاَّءُ : الأحباء في الدنيا  يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ : الإخلاء  ٱلْمُتَّقِينَ : ينادون  يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ : يا أيها  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ : تسرون أو تزينون أو تكرمون  يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ : جمع صفحة أي: قطعة  مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ : جمع كوب، كوز بلا عروة  وَفِيهَا : في الجنة  مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ : بمشاهدته  وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ \* وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : كما مر  لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا : بعضها  تَأْكُلُونَ : ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ \* لاَ يُفَتَّرُ : يخفف  عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ : ساكتون يأْسًا  وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ : أَنُسهم بما عملوا  وَنَادَوْاْ : قبل الإبلاس وقول: اخسئوا  يٰمَالِكُ : خازن جهنم  لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ : بعد ألف سنة  إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ : فيها دائما، ثم يقول تعالى:  لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ : على لسان الرسول  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ \* أَمْ : بل  أَبْرَمُوۤاْ : أحكم الكفار  أَمْراً : كيدا في رد الحق  فَإِنَّا مُبْرِمُونَ : كيدنا في مجازاتهم  أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ : حديث نفسهم  وَنَجْوَاهُم : تناجيهم  بَلَىٰ : نسمعها  وَرُسُلُنَا : الحفظة  لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ : ذلك  قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ : كما تزعمون  فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ : المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد  فَأَنَاْ أَوَّلُ : الموحدين  سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ : بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها  فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ : في الباطل  وَيَلْعَبُواْ : في الدنيا  حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ : القيامة  وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ : مستحق لأن يعبد  وَفِي ٱلأَرْضِ : هو  إِلَـٰهٌ : فكيف يحتاج إلى ولد؟!  وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ : في التدبير  ٱلْعَلِيمُ : بالكل  وَتَبَارَكَ : تعظم  ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ : يعبدون  مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ : كما زعموا  إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ : بالتوحيد  وَهُمْ يَعْلَمُونَ : التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام  وَلَئِن سَأَلْتَهُم : العابدين والمعبودين  مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ : يُصرفون عن عبادته  وَ : عند علم  قِيلِهِ : قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة  يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ : قال تعالى:  فَٱصْفَحْ : أعرض  عَنْهُمْ وَقُلْ : أمري  سَلاَمٌ : منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ  فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : نتائج عنادهم.

### الآية 43:80

> ﻿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ ۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ [43:80]

هَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظر الظالمون  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : أي: إتيانها  بَغْتَةً : فجأة  وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : أي: غير مستعدين لها فلا تكرار  ٱلأَخِلاَّءُ : الأحباء في الدنيا  يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ : الإخلاء  ٱلْمُتَّقِينَ : ينادون  يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ : يا أيها  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ : تسرون أو تزينون أو تكرمون  يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ : جمع صفحة أي: قطعة  مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ : جمع كوب، كوز بلا عروة  وَفِيهَا : في الجنة  مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ : بمشاهدته  وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ \* وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : كما مر  لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا : بعضها  تَأْكُلُونَ : ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ \* لاَ يُفَتَّرُ : يخفف  عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ : ساكتون يأْسًا  وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ : أَنُسهم بما عملوا  وَنَادَوْاْ : قبل الإبلاس وقول: اخسئوا  يٰمَالِكُ : خازن جهنم  لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ : بعد ألف سنة  إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ : فيها دائما، ثم يقول تعالى:  لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ : على لسان الرسول  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ \* أَمْ : بل  أَبْرَمُوۤاْ : أحكم الكفار  أَمْراً : كيدا في رد الحق  فَإِنَّا مُبْرِمُونَ : كيدنا في مجازاتهم  أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ : حديث نفسهم  وَنَجْوَاهُم : تناجيهم  بَلَىٰ : نسمعها  وَرُسُلُنَا : الحفظة  لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ : ذلك  قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ : كما تزعمون  فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ : المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد  فَأَنَاْ أَوَّلُ : الموحدين  سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ : بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها  فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ : في الباطل  وَيَلْعَبُواْ : في الدنيا  حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ : القيامة  وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ : مستحق لأن يعبد  وَفِي ٱلأَرْضِ : هو  إِلَـٰهٌ : فكيف يحتاج إلى ولد؟!  وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ : في التدبير  ٱلْعَلِيمُ : بالكل  وَتَبَارَكَ : تعظم  ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ : يعبدون  مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ : كما زعموا  إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ : بالتوحيد  وَهُمْ يَعْلَمُونَ : التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام  وَلَئِن سَأَلْتَهُم : العابدين والمعبودين  مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ : يُصرفون عن عبادته  وَ : عند علم  قِيلِهِ : قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة  يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ : قال تعالى:  فَٱصْفَحْ : أعرض  عَنْهُمْ وَقُلْ : أمري  سَلاَمٌ : منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ  فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : نتائج عنادهم.

### الآية 43:81

> ﻿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ [43:81]

هَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظر الظالمون  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : أي: إتيانها  بَغْتَةً : فجأة  وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : أي: غير مستعدين لها فلا تكرار  ٱلأَخِلاَّءُ : الأحباء في الدنيا  يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ : الإخلاء  ٱلْمُتَّقِينَ : ينادون  يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ : يا أيها  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ : تسرون أو تزينون أو تكرمون  يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ : جمع صفحة أي: قطعة  مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ : جمع كوب، كوز بلا عروة  وَفِيهَا : في الجنة  مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ : بمشاهدته  وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ \* وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : كما مر  لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا : بعضها  تَأْكُلُونَ : ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ \* لاَ يُفَتَّرُ : يخفف  عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ : ساكتون يأْسًا  وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ : أَنُسهم بما عملوا  وَنَادَوْاْ : قبل الإبلاس وقول: اخسئوا  يٰمَالِكُ : خازن جهنم  لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ : بعد ألف سنة  إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ : فيها دائما، ثم يقول تعالى:  لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ : على لسان الرسول  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ \* أَمْ : بل  أَبْرَمُوۤاْ : أحكم الكفار  أَمْراً : كيدا في رد الحق  فَإِنَّا مُبْرِمُونَ : كيدنا في مجازاتهم  أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ : حديث نفسهم  وَنَجْوَاهُم : تناجيهم  بَلَىٰ : نسمعها  وَرُسُلُنَا : الحفظة  لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ : ذلك  قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ : كما تزعمون  فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ : المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد  فَأَنَاْ أَوَّلُ : الموحدين  سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ : بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها  فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ : في الباطل  وَيَلْعَبُواْ : في الدنيا  حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ : القيامة  وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ : مستحق لأن يعبد  وَفِي ٱلأَرْضِ : هو  إِلَـٰهٌ : فكيف يحتاج إلى ولد؟!  وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ : في التدبير  ٱلْعَلِيمُ : بالكل  وَتَبَارَكَ : تعظم  ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ : يعبدون  مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ : كما زعموا  إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ : بالتوحيد  وَهُمْ يَعْلَمُونَ : التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام  وَلَئِن سَأَلْتَهُم : العابدين والمعبودين  مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ : يُصرفون عن عبادته  وَ : عند علم  قِيلِهِ : قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة  يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ : قال تعالى:  فَٱصْفَحْ : أعرض  عَنْهُمْ وَقُلْ : أمري  سَلاَمٌ : منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ  فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : نتائج عنادهم.

### الآية 43:82

> ﻿سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ [43:82]

هَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظر الظالمون  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : أي: إتيانها  بَغْتَةً : فجأة  وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : أي: غير مستعدين لها فلا تكرار  ٱلأَخِلاَّءُ : الأحباء في الدنيا  يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ : الإخلاء  ٱلْمُتَّقِينَ : ينادون  يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ : يا أيها  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ : تسرون أو تزينون أو تكرمون  يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ : جمع صفحة أي: قطعة  مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ : جمع كوب، كوز بلا عروة  وَفِيهَا : في الجنة  مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ : بمشاهدته  وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ \* وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : كما مر  لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا : بعضها  تَأْكُلُونَ : ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ \* لاَ يُفَتَّرُ : يخفف  عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ : ساكتون يأْسًا  وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ : أَنُسهم بما عملوا  وَنَادَوْاْ : قبل الإبلاس وقول: اخسئوا  يٰمَالِكُ : خازن جهنم  لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ : بعد ألف سنة  إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ : فيها دائما، ثم يقول تعالى:  لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ : على لسان الرسول  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ \* أَمْ : بل  أَبْرَمُوۤاْ : أحكم الكفار  أَمْراً : كيدا في رد الحق  فَإِنَّا مُبْرِمُونَ : كيدنا في مجازاتهم  أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ : حديث نفسهم  وَنَجْوَاهُم : تناجيهم  بَلَىٰ : نسمعها  وَرُسُلُنَا : الحفظة  لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ : ذلك  قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ : كما تزعمون  فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ : المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد  فَأَنَاْ أَوَّلُ : الموحدين  سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ : بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها  فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ : في الباطل  وَيَلْعَبُواْ : في الدنيا  حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ : القيامة  وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ : مستحق لأن يعبد  وَفِي ٱلأَرْضِ : هو  إِلَـٰهٌ : فكيف يحتاج إلى ولد؟!  وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ : في التدبير  ٱلْعَلِيمُ : بالكل  وَتَبَارَكَ : تعظم  ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ : يعبدون  مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ : كما زعموا  إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ : بالتوحيد  وَهُمْ يَعْلَمُونَ : التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام  وَلَئِن سَأَلْتَهُم : العابدين والمعبودين  مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ : يُصرفون عن عبادته  وَ : عند علم  قِيلِهِ : قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة  يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ : قال تعالى:  فَٱصْفَحْ : أعرض  عَنْهُمْ وَقُلْ : أمري  سَلاَمٌ : منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ  فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : نتائج عنادهم.

### الآية 43:83

> ﻿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ [43:83]

هَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظر الظالمون  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : أي: إتيانها  بَغْتَةً : فجأة  وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : أي: غير مستعدين لها فلا تكرار  ٱلأَخِلاَّءُ : الأحباء في الدنيا  يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ : الإخلاء  ٱلْمُتَّقِينَ : ينادون  يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ : يا أيها  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ : تسرون أو تزينون أو تكرمون  يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ : جمع صفحة أي: قطعة  مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ : جمع كوب، كوز بلا عروة  وَفِيهَا : في الجنة  مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ : بمشاهدته  وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ \* وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : كما مر  لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا : بعضها  تَأْكُلُونَ : ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ \* لاَ يُفَتَّرُ : يخفف  عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ : ساكتون يأْسًا  وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ : أَنُسهم بما عملوا  وَنَادَوْاْ : قبل الإبلاس وقول: اخسئوا  يٰمَالِكُ : خازن جهنم  لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ : بعد ألف سنة  إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ : فيها دائما، ثم يقول تعالى:  لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ : على لسان الرسول  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ \* أَمْ : بل  أَبْرَمُوۤاْ : أحكم الكفار  أَمْراً : كيدا في رد الحق  فَإِنَّا مُبْرِمُونَ : كيدنا في مجازاتهم  أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ : حديث نفسهم  وَنَجْوَاهُم : تناجيهم  بَلَىٰ : نسمعها  وَرُسُلُنَا : الحفظة  لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ : ذلك  قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ : كما تزعمون  فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ : المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد  فَأَنَاْ أَوَّلُ : الموحدين  سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ : بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها  فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ : في الباطل  وَيَلْعَبُواْ : في الدنيا  حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ : القيامة  وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ : مستحق لأن يعبد  وَفِي ٱلأَرْضِ : هو  إِلَـٰهٌ : فكيف يحتاج إلى ولد؟!  وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ : في التدبير  ٱلْعَلِيمُ : بالكل  وَتَبَارَكَ : تعظم  ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ : يعبدون  مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ : كما زعموا  إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ : بالتوحيد  وَهُمْ يَعْلَمُونَ : التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام  وَلَئِن سَأَلْتَهُم : العابدين والمعبودين  مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ : يُصرفون عن عبادته  وَ : عند علم  قِيلِهِ : قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة  يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ : قال تعالى:  فَٱصْفَحْ : أعرض  عَنْهُمْ وَقُلْ : أمري  سَلاَمٌ : منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ  فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : نتائج عنادهم.

### الآية 43:84

> ﻿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ [43:84]

هَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظر الظالمون  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : أي: إتيانها  بَغْتَةً : فجأة  وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : أي: غير مستعدين لها فلا تكرار  ٱلأَخِلاَّءُ : الأحباء في الدنيا  يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ : الإخلاء  ٱلْمُتَّقِينَ : ينادون  يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ : يا أيها  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ : تسرون أو تزينون أو تكرمون  يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ : جمع صفحة أي: قطعة  مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ : جمع كوب، كوز بلا عروة  وَفِيهَا : في الجنة  مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ : بمشاهدته  وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ \* وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : كما مر  لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا : بعضها  تَأْكُلُونَ : ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ \* لاَ يُفَتَّرُ : يخفف  عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ : ساكتون يأْسًا  وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ : أَنُسهم بما عملوا  وَنَادَوْاْ : قبل الإبلاس وقول: اخسئوا  يٰمَالِكُ : خازن جهنم  لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ : بعد ألف سنة  إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ : فيها دائما، ثم يقول تعالى:  لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ : على لسان الرسول  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ \* أَمْ : بل  أَبْرَمُوۤاْ : أحكم الكفار  أَمْراً : كيدا في رد الحق  فَإِنَّا مُبْرِمُونَ : كيدنا في مجازاتهم  أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ : حديث نفسهم  وَنَجْوَاهُم : تناجيهم  بَلَىٰ : نسمعها  وَرُسُلُنَا : الحفظة  لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ : ذلك  قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ : كما تزعمون  فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ : المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد  فَأَنَاْ أَوَّلُ : الموحدين  سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ : بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها  فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ : في الباطل  وَيَلْعَبُواْ : في الدنيا  حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ : القيامة  وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ : مستحق لأن يعبد  وَفِي ٱلأَرْضِ : هو  إِلَـٰهٌ : فكيف يحتاج إلى ولد؟!  وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ : في التدبير  ٱلْعَلِيمُ : بالكل  وَتَبَارَكَ : تعظم  ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ : يعبدون  مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ : كما زعموا  إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ : بالتوحيد  وَهُمْ يَعْلَمُونَ : التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام  وَلَئِن سَأَلْتَهُم : العابدين والمعبودين  مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ : يُصرفون عن عبادته  وَ : عند علم  قِيلِهِ : قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة  يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ : قال تعالى:  فَٱصْفَحْ : أعرض  عَنْهُمْ وَقُلْ : أمري  سَلاَمٌ : منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ  فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : نتائج عنادهم.

### الآية 43:85

> ﻿وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [43:85]

هَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظر الظالمون  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : أي: إتيانها  بَغْتَةً : فجأة  وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : أي: غير مستعدين لها فلا تكرار  ٱلأَخِلاَّءُ : الأحباء في الدنيا  يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ : الإخلاء  ٱلْمُتَّقِينَ : ينادون  يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ : يا أيها  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ : تسرون أو تزينون أو تكرمون  يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ : جمع صفحة أي: قطعة  مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ : جمع كوب، كوز بلا عروة  وَفِيهَا : في الجنة  مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ : بمشاهدته  وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ \* وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : كما مر  لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا : بعضها  تَأْكُلُونَ : ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ \* لاَ يُفَتَّرُ : يخفف  عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ : ساكتون يأْسًا  وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ : أَنُسهم بما عملوا  وَنَادَوْاْ : قبل الإبلاس وقول: اخسئوا  يٰمَالِكُ : خازن جهنم  لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ : بعد ألف سنة  إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ : فيها دائما، ثم يقول تعالى:  لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ : على لسان الرسول  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ \* أَمْ : بل  أَبْرَمُوۤاْ : أحكم الكفار  أَمْراً : كيدا في رد الحق  فَإِنَّا مُبْرِمُونَ : كيدنا في مجازاتهم  أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ : حديث نفسهم  وَنَجْوَاهُم : تناجيهم  بَلَىٰ : نسمعها  وَرُسُلُنَا : الحفظة  لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ : ذلك  قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ : كما تزعمون  فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ : المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد  فَأَنَاْ أَوَّلُ : الموحدين  سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ : بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها  فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ : في الباطل  وَيَلْعَبُواْ : في الدنيا  حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ : القيامة  وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ : مستحق لأن يعبد  وَفِي ٱلأَرْضِ : هو  إِلَـٰهٌ : فكيف يحتاج إلى ولد؟!  وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ : في التدبير  ٱلْعَلِيمُ : بالكل  وَتَبَارَكَ : تعظم  ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ : يعبدون  مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ : كما زعموا  إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ : بالتوحيد  وَهُمْ يَعْلَمُونَ : التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام  وَلَئِن سَأَلْتَهُم : العابدين والمعبودين  مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ : يُصرفون عن عبادته  وَ : عند علم  قِيلِهِ : قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة  يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ : قال تعالى:  فَٱصْفَحْ : أعرض  عَنْهُمْ وَقُلْ : أمري  سَلاَمٌ : منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ  فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : نتائج عنادهم.

### الآية 43:86

> ﻿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [43:86]

هَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظر الظالمون  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : أي: إتيانها  بَغْتَةً : فجأة  وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : أي: غير مستعدين لها فلا تكرار  ٱلأَخِلاَّءُ : الأحباء في الدنيا  يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ : الإخلاء  ٱلْمُتَّقِينَ : ينادون  يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ : يا أيها  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ : تسرون أو تزينون أو تكرمون  يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ : جمع صفحة أي: قطعة  مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ : جمع كوب، كوز بلا عروة  وَفِيهَا : في الجنة  مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ : بمشاهدته  وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ \* وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : كما مر  لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا : بعضها  تَأْكُلُونَ : ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ \* لاَ يُفَتَّرُ : يخفف  عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ : ساكتون يأْسًا  وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ : أَنُسهم بما عملوا  وَنَادَوْاْ : قبل الإبلاس وقول: اخسئوا  يٰمَالِكُ : خازن جهنم  لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ : بعد ألف سنة  إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ : فيها دائما، ثم يقول تعالى:  لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ : على لسان الرسول  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ \* أَمْ : بل  أَبْرَمُوۤاْ : أحكم الكفار  أَمْراً : كيدا في رد الحق  فَإِنَّا مُبْرِمُونَ : كيدنا في مجازاتهم  أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ : حديث نفسهم  وَنَجْوَاهُم : تناجيهم  بَلَىٰ : نسمعها  وَرُسُلُنَا : الحفظة  لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ : ذلك  قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ : كما تزعمون  فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ : المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد  فَأَنَاْ أَوَّلُ : الموحدين  سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ : بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها  فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ : في الباطل  وَيَلْعَبُواْ : في الدنيا  حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ : القيامة  وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ : مستحق لأن يعبد  وَفِي ٱلأَرْضِ : هو  إِلَـٰهٌ : فكيف يحتاج إلى ولد؟!  وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ : في التدبير  ٱلْعَلِيمُ : بالكل  وَتَبَارَكَ : تعظم  ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ : يعبدون  مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ : كما زعموا  إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ : بالتوحيد  وَهُمْ يَعْلَمُونَ : التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام  وَلَئِن سَأَلْتَهُم : العابدين والمعبودين  مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ : يُصرفون عن عبادته  وَ : عند علم  قِيلِهِ : قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة  يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ : قال تعالى:  فَٱصْفَحْ : أعرض  عَنْهُمْ وَقُلْ : أمري  سَلاَمٌ : منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ  فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : نتائج عنادهم.

### الآية 43:87

> ﻿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ [43:87]

هَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظر الظالمون  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : أي: إتيانها  بَغْتَةً : فجأة  وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : أي: غير مستعدين لها فلا تكرار  ٱلأَخِلاَّءُ : الأحباء في الدنيا  يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ : الإخلاء  ٱلْمُتَّقِينَ : ينادون  يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ : يا أيها  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ : تسرون أو تزينون أو تكرمون  يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ : جمع صفحة أي: قطعة  مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ : جمع كوب، كوز بلا عروة  وَفِيهَا : في الجنة  مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ : بمشاهدته  وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ \* وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : كما مر  لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا : بعضها  تَأْكُلُونَ : ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ \* لاَ يُفَتَّرُ : يخفف  عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ : ساكتون يأْسًا  وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ : أَنُسهم بما عملوا  وَنَادَوْاْ : قبل الإبلاس وقول: اخسئوا  يٰمَالِكُ : خازن جهنم  لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ : بعد ألف سنة  إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ : فيها دائما، ثم يقول تعالى:  لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ : على لسان الرسول  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ \* أَمْ : بل  أَبْرَمُوۤاْ : أحكم الكفار  أَمْراً : كيدا في رد الحق  فَإِنَّا مُبْرِمُونَ : كيدنا في مجازاتهم  أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ : حديث نفسهم  وَنَجْوَاهُم : تناجيهم  بَلَىٰ : نسمعها  وَرُسُلُنَا : الحفظة  لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ : ذلك  قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ : كما تزعمون  فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ : المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد  فَأَنَاْ أَوَّلُ : الموحدين  سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ : بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها  فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ : في الباطل  وَيَلْعَبُواْ : في الدنيا  حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ : القيامة  وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ : مستحق لأن يعبد  وَفِي ٱلأَرْضِ : هو  إِلَـٰهٌ : فكيف يحتاج إلى ولد؟!  وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ : في التدبير  ٱلْعَلِيمُ : بالكل  وَتَبَارَكَ : تعظم  ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ : يعبدون  مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ : كما زعموا  إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ : بالتوحيد  وَهُمْ يَعْلَمُونَ : التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام  وَلَئِن سَأَلْتَهُم : العابدين والمعبودين  مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ : يُصرفون عن عبادته  وَ : عند علم  قِيلِهِ : قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة  يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ : قال تعالى:  فَٱصْفَحْ : أعرض  عَنْهُمْ وَقُلْ : أمري  سَلاَمٌ : منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ  فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : نتائج عنادهم.

### الآية 43:88

> ﻿وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَٰؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ [43:88]

هَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظر الظالمون  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : أي: إتيانها  بَغْتَةً : فجأة  وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : أي: غير مستعدين لها فلا تكرار  ٱلأَخِلاَّءُ : الأحباء في الدنيا  يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ : الإخلاء  ٱلْمُتَّقِينَ : ينادون  يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ : يا أيها  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ : تسرون أو تزينون أو تكرمون  يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ : جمع صفحة أي: قطعة  مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ : جمع كوب، كوز بلا عروة  وَفِيهَا : في الجنة  مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ : بمشاهدته  وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ \* وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : كما مر  لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا : بعضها  تَأْكُلُونَ : ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ \* لاَ يُفَتَّرُ : يخفف  عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ : ساكتون يأْسًا  وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ : أَنُسهم بما عملوا  وَنَادَوْاْ : قبل الإبلاس وقول: اخسئوا  يٰمَالِكُ : خازن جهنم  لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ : بعد ألف سنة  إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ : فيها دائما، ثم يقول تعالى:  لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ : على لسان الرسول  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ \* أَمْ : بل  أَبْرَمُوۤاْ : أحكم الكفار  أَمْراً : كيدا في رد الحق  فَإِنَّا مُبْرِمُونَ : كيدنا في مجازاتهم  أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ : حديث نفسهم  وَنَجْوَاهُم : تناجيهم  بَلَىٰ : نسمعها  وَرُسُلُنَا : الحفظة  لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ : ذلك  قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ : كما تزعمون  فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ : المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد  فَأَنَاْ أَوَّلُ : الموحدين  سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ : بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها  فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ : في الباطل  وَيَلْعَبُواْ : في الدنيا  حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ : القيامة  وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ : مستحق لأن يعبد  وَفِي ٱلأَرْضِ : هو  إِلَـٰهٌ : فكيف يحتاج إلى ولد؟!  وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ : في التدبير  ٱلْعَلِيمُ : بالكل  وَتَبَارَكَ : تعظم  ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ : يعبدون  مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ : كما زعموا  إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ : بالتوحيد  وَهُمْ يَعْلَمُونَ : التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام  وَلَئِن سَأَلْتَهُم : العابدين والمعبودين  مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ : يُصرفون عن عبادته  وَ : عند علم  قِيلِهِ : قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة  يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ : قال تعالى:  فَٱصْفَحْ : أعرض  عَنْهُمْ وَقُلْ : أمري  سَلاَمٌ : منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ  فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : نتائج عنادهم.

### الآية 43:89

> ﻿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [43:89]

هَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظر الظالمون  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : أي: إتيانها  بَغْتَةً : فجأة  وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : أي: غير مستعدين لها فلا تكرار  ٱلأَخِلاَّءُ : الأحباء في الدنيا  يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ : الإخلاء  ٱلْمُتَّقِينَ : ينادون  يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ : يا أيها  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ : تسرون أو تزينون أو تكرمون  يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ : جمع صفحة أي: قطعة  مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ : جمع كوب، كوز بلا عروة  وَفِيهَا : في الجنة  مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ : بمشاهدته  وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ \* وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : كما مر  لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا : بعضها  تَأْكُلُونَ : ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ \* لاَ يُفَتَّرُ : يخفف  عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ : ساكتون يأْسًا  وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ : أَنُسهم بما عملوا  وَنَادَوْاْ : قبل الإبلاس وقول: اخسئوا  يٰمَالِكُ : خازن جهنم  لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ : بعد ألف سنة  إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ : فيها دائما، ثم يقول تعالى:  لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ : على لسان الرسول  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ \* أَمْ : بل  أَبْرَمُوۤاْ : أحكم الكفار  أَمْراً : كيدا في رد الحق  فَإِنَّا مُبْرِمُونَ : كيدنا في مجازاتهم  أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ : حديث نفسهم  وَنَجْوَاهُم : تناجيهم  بَلَىٰ : نسمعها  وَرُسُلُنَا : الحفظة  لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ : ذلك  قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ : كما تزعمون  فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ : المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد  فَأَنَاْ أَوَّلُ : الموحدين  سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ : بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها  فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ : في الباطل  وَيَلْعَبُواْ : في الدنيا  حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ : القيامة  وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ : مستحق لأن يعبد  وَفِي ٱلأَرْضِ : هو  إِلَـٰهٌ : فكيف يحتاج إلى ولد؟!  وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ : في التدبير  ٱلْعَلِيمُ : بالكل  وَتَبَارَكَ : تعظم  ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : للجزاء  وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ : يعبدون  مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ : كما زعموا  إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ : بالتوحيد  وَهُمْ يَعْلَمُونَ : التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام  وَلَئِن سَأَلْتَهُم : العابدين والمعبودين  مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ : يُصرفون عن عبادته  وَ : عند علم  قِيلِهِ : قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة  يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ : قال تعالى:  فَٱصْفَحْ : أعرض  عَنْهُمْ وَقُلْ : أمري  سَلاَمٌ : منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ  فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : نتائج عنادهم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/43.md)
- [كل تفاسير سورة الزخرف
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/43.md)
- [ترجمات سورة الزخرف
](https://quranpedia.net/translations/43.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/43/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
