---
title: "تفسير سورة الزخرف - معاني القرآن - الفراء"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/43/book/27768.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/43/book/27768"
surah_id: "43"
book_id: "27768"
book_name: "معاني القرآن"
author: "الفراء"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الزخرف - معاني القرآن - الفراء

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/43/book/27768)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الزخرف - معاني القرآن - الفراء — https://quranpedia.net/surah/1/43/book/27768*.

Tafsir of Surah الزخرف from "معاني القرآن" by الفراء.

### الآية 43:1

> حم [43:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:2

> ﻿وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ [43:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:3

> ﻿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [43:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:4

> ﻿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ [43:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:5

> ﻿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ [43:5]

قوله عز وجل : أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحا أَن كُنتُمْ . 
قرأ الأعمش :**«إن كنتم »** بالكسر، وقرأ عاصم والحسن :**«أنْ كنتم »** بفتح ( أنْ ) \[ ١٦٩/ا \]، كأنهم أرادوا شيئا ماضيا، وأنت تقول في الكلام : أأسُبَّك أن حرمتني ؟ تريد إذ حرمتني، وتكسر إِذا أردت أأسبك إن حرمتني، ومثله : ولاَ يَجْرِمَنّكُمْ شَنانُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكم  تكسر ( إن ) وتفتح. 
ومثله : فلعلَّك باخعٌ نفسك على آثارِهم  **«إن لم يؤمنوا »**، و " أن لم يؤمنوا »، والعرب تنشد قول الفرزدق.

أتجزع إن أذنا قتيبة حزتا  جهاراً، ولم تجزع لقتل ابن خازم ؟**وَأنشدوني :**أتجزع أن بان الخليط المودّع  وجبل الصفا من عزة المتقطع ؟وفي كل واحد من البيتين ما في صاحبه من الكسر والفتح، وَالعرب تقول : قد أضربت عنك، وَضربت عنك إِذا أردت به : تركتك، وَأعرضت عنك.

### الآية 43:6

> ﻿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ [43:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:7

> ﻿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ [43:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:8

> ﻿فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَىٰ مَثَلُ الْأَوَّلِينَ [43:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:9

> ﻿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ [43:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:10

> ﻿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [43:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:11

> ﻿وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا ۚ كَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ [43:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:12

> ﻿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ [43:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:13

> ﻿لِتَسْتَوُوا عَلَىٰ ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ [43:13]

وقوله : لِتَسْتَوُواْ على ظُهُورِهِ . 
يقول القائل : كيف قال :**«على ظهوره »**، فأضاف الظهور إلى واحد ؟ 
يقال له : إن ذلك الواحد في معنى جمع بمنزلة الجند والجيش والجميع، فإن قال :
فهلا قلت : لتستووا على ظهره، فجعلت الظهر واحداً إذا أضفته إلى واحد ؟ 
قلت : إن الواحد فيه معنى الجمع، فرددت الظهور إلى المعنى ولم تقل : ظهره، فيكون كالواحد الذي معناه ولفظه واحد، فكذلك تقول : قد كثرت نساء الجند، وقلت : ورفع الجند أعينه ولا تقل عينه. وكذلك كل ما أضفت إليه من الأسماء الموضوعة، فأَخْرِجها على الجمع، فإذا أضفت إليه اسما في معنى فعل جاز جمعه وتوحيده مثل قولك : رفع الجند صوته وأصواته أجود، وجاز هذا لأن الفعل لا صورة له في الإثنين إلا كصورته في الواحد. 
وقوله : وَما كُنا لَهُ مُقْرِنِينَ . 
مطيقين، تقول للرجل : قد أقرنتَ لهذا أي أطقتَه، وصرتَ له قرِنا.

### الآية 43:14

> ﻿وَإِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ [43:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:15

> ﻿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا ۚ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ [43:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:16

> ﻿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ بِالْبَنِينَ [43:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:17

> ﻿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَٰنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ [43:17]

وقوله : ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً . 
الفعل للوجه، فلذلك نصبت الفعل، ولو جعلت **«ظلّ »** للرجل رفعت الوجه والمسود، فقلت : ظل وجهه مسودٌّ وهو كظيم.

### الآية 43:18

> ﻿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ [43:18]

وقوله : أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ . 
يريد الإناث، يقول : خصصتم الرحمن بالبنات، وأنتم هكذا إِذا ولد لأحدكم بنت أصابه ما وَصَف، فأما قوله : أومَنْ  فكأنه قال : ومن لا ينشأ إلاّ في الحلية وهو في الخصام غير مبين، يقول : لا يبلغ من الحجة ما يبلغ الرجل، وفي قراءة عبد الله :**«أَوَمَنْ لا يُنَشَّأُ إلاّ في الْحِلْيَةِ »**، فإن شئت \[ ١٦٩/ب \] جعلت **«مَن »** في موضع رفع على الاستئناف، وإن شئت نصبتها على إِضمار فعل يجعلون ونحوه، وإن رددتها على أول الكلام على قوله :**«وإِذَ بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ »** خفضتها \[ وإن شئت نصبتها \]، وقرأ يحيى بن وثاب وأصحاب عبد الله والحسن البصري :**«يُنَشَّأُ »**، وقرأ عاصم وأهل الحجازَ : ينْشَأُ في الحلية.

### الآية 43:19

> ﻿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَٰنِ إِنَاثًا ۚ أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ ۚ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ [43:19]

وقوله : عِبَادُ الرَّحْمانِ . 
قرأها عبد الله بن مسعود وعلقمة، وأصحاب عبد الله :**«عباد الرحمن »**، وذكر \[ عن \] عمر ( رحمه الله ) أنه قرأها :**«عند الرحمن »**، وكذلك عاصم، وأهل الحجاز، وكأنهم أخذوا ذلك من قوله : إنَّ الذين عِنْد رَبِّك لا يَسْتَكْبِرُون عَنْ عِبادَتهِ  وكل صواب. 
وقوله : أَشَهِدُواْ خَلْقَهُمْ . 
نصب الألف من **«أشهدوا »** عاصم، والأعمش، ورفعها أهل الحجاز على تأويل : أُشْهدوا خلقهم ؛ لأنه لم يسم فاعله، والمعنى واحد. قرأوا بغير همز يريدون الاستفهام قال أبو عبد الله : كذا قال الفراء.

### الآية 43:20

> ﻿وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَٰنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ ۗ مَا لَهُمْ بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ [43:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:21

> ﻿أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ [43:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:22

> ﻿بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ [43:22]

وقوله : بَلْ قَالُواْ إِنا وَجَدْنا آبَاءنا على أُمَّةٍ . 
قرأها القراء بضم الأَلف من **«أُمّة »**، وكسرها مجاهد، وعمر بن عبد العزيز، وكأن الإمّة مثل السنة والملة، وكأن الإمّة الطريقة : والمصدر من أممت القوم، فإن العرب تقول : ما أحسن إمته وعمّته وجِلْسته إذا كان مصدرا، والإمة أيضا الملك والنعيم. قال عدي :

ثم بعْدَ الفلاحِ والمُلكِ والإمّة  وارثهمُ هناك القبورُفكأنه أراد إمامة الملك ونعيمه. 
وقوله : وَإِنا على آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ  و  مُّقْتَدُونَ . 
رُفعتا ولو كانتا نصبا لجاز ذلك ؛ لأنّ الوقوف يحسن دونهما، فتقول للرجل : قدمت ونحن بالأثر متبعين ومتبعون.

### الآية 43:23

> ﻿وَكَذَٰلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ [43:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:24

> ﻿۞ قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ ۖ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ [43:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:25

> ﻿فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ ۖ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ [43:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:26

> ﻿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ [43:26]

وقوله : إِنَّنِي بَرَاء مِّما تَعْبُدُونَ . 
العرب تقول : نحن منك البراء والخلا، والواحد والاثنان والجميع من المؤنث والمذكر يقال فيه : براء ؛ لأنه مصدر، ولو قال :( برئ ) لقيل في الاثنين : بريئان، وفي القوم : بريئون وبرءاء، وهي في قراءة عبد الله :**«إنَّني بَرِيءٌ مِّما تَعْبُدُون »** ولو قرأها قارئ كان صوابا موافقا لقراءتنا ؛ لأَن العرب تكتب : يستهزئ يستهزأ فيجعلون الهمزة مكتوبة بالألف في كل حالاتها. يكتبون شيء شيأ ومثله كثير في مصاحف عبد الله، وفي مصحفنا : ويهيئ لكم، ويهيأ بالأَلف.

### الآية 43:27

> ﻿إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ [43:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:28

> ﻿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [43:28]

وقوله :\[ ١٧٠/ا \]  وَجَعَلَها كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ . 
اسم الإسلام، يقول لازمة لمن اتبعه، وكان من وَلَدِه، لعل أهل مكة يتبعون هذا الدين إذا كانوا من ولد إبراهيم صلى الله عليه، فذلك قوله : لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ  إلى دينك ودين إبراهيم صلى الله عليهما.

### الآية 43:29

> ﻿بَلْ مَتَّعْتُ هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ جَاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ [43:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:30

> ﻿وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ [43:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:31

> ﻿وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَٰذَا الْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ [43:31]

وقوله : لَوْلاَ نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ على رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ . 
ومعناه : على أحد رجلين عنَى نفسه. وأبا مسعود الثقفي، وقال هذا الوليدُ بن المغيرة المخزومي، والقريتان : مكة والطائف.

### الآية 43:32

> ﻿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ [43:32]

وقوله : وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ . 
فرفعنا المولى فوق عبده، وجعلنا بعضهم يسبى بعضا، فيكون العبد والذي يُسْبَى مسخَّرين لمن فوقهما. 
وقوله : لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً ، و**«سِخْرِيّاً »** وهما واحد هاهنا وفي :
**«قد أفلح »**، وفي ص - سواء الكسر فيهن والضم لغتان.

### الآية 43:33

> ﻿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ [43:33]

وقوله : وَلَوْلاَ أَن يَكُونَ الناسُ أُمَّةً وَاحِدَةً . 
أن في موضع رفع. 
وقوله : لَّجَعَلْنا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ . 
إن شئت جعلت اللام مكررة في لبيوتهم، كما قال : يسَأَلُونكَ عن الشَّهرِ الْحَرامِ قِتَالٍ فيه ، وإِن شئت جعلت اللامين مختلفتين كأنّ الثانية في معنى على كأنه قال : لجعلنا لهم على بيوتهم سقفاً، وتقول للرجل في وجهه : جعلت لك لقومك الأعطية، أي جعلته من أجلك لهم. 
و ( السُّقُف ) قرأها عاصم والأعمش والحسن **«سُقُفاً »** وإن شئت جعلت واحدها سقيفة، وإن شئت جعلت سقوفا، فتكون جمع الجمع كما قال الشاعر :

حتى بلت حلاقيم الحُلُق  أهوى لأدْنى فقرة على شفقومثله قراءة من قرأ **«كُلوُا مِن ثُمُرِه »**، وهو جمع، وواحده ثمار، وكقول من قرأ :**«فَرُهُنٌ مَقْبوضَة »** واحدها رهان ورهون. وقرأ مجاهد وبعض أهل الحجاز  سَقْفاً  كالواحد مخفف ؛ لأن السَّقف مذهب الجماع.

### الآية 43:34

> ﻿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ [43:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:35

> ﻿وَزُخْرُفًا ۚ وَإِنْ كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ [43:35]

وقوله : وَزُخْرُفاً . 
وهو الذهب، وجاء في التفسير نجعلها لهم من فضة ومن زخرف، فإذا ألقيت من الزخرف نصبته على الفعل توقعه عليه أي وزخرفا، تجعل ذلك لهم منه، وقال آخرون : ونجعل لهم مع ذلك ذهبا وغنى مقصور فهو أشبه الوجهين بالصواب.

### الآية 43:36

> ﻿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ [43:36]

وقوله : وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمنِ . 
يريد : ومن يعرض عنه، ومن قرأها :**«ومن يَعْشَ عن »** يريد : يَعْمَ عنه.

### الآية 43:37

> ﻿وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ [43:37]

وقوله : وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ . 
يريد الشيطان وهو في \[ ١٧٠/ب \] مذهب جمع، وإِن كان قد لفظ به واحدا يقول : وإِن الشياطين ليصدونهم عن السبيل ويحسبون هم أنهم مهتدون.

### الآية 43:38

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ [43:38]

وقوله : حَتَّى إِذَا جَاءنا قَالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ . 
فيقتل :( جاءنا ) لأحدهما، وجاءنا الإنسي وقرينه، فقرأها جاءانا بالتثنية عاصم والسُّلَمي والحسن وقرأها أصحاب عبد الله يحيى بن وثاب وإبراهيم بن يزيد النخعي ( جاءنا ) على التوحيد، وهو ما يكفي واحده من اثنيه، ومثله قراءة من قرأ  كَلاَّ لَيُنْبَذَانِّ ، يقول : ينبذ هو وماله، ( ولَيُنبّذَنَّ ) والمعنى واحد. 
وقوله : يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ . 
يريد : ما بين مشرق الشتاء ومشرق الصيف، ويقال : إِنه أراد المشرق والمغرب : فقال المشرقين، وهو أشبه الوجهين بالصواب ؛ لأن العرب قد تجمع الاسمين على تسمية أشهرهما، فيقال : قد جاءك الزهدمان، وإِنما أحدهما زهدم، قال الشاعر :

أخذنا بآفاق السماء عليكمُ  لنا قمراها والنجوم الطوالعيريد : الشمس والقمر. 
**وقال الآخر :**قسموا البلاد فما بها لمقيلهم  تضغيث مفتصل يباع فصيلهفقرى العراق مسير يوم واحد  فالبصرتان فواسط تكميلهيريد : البصرة والكوفة. 
**قال، وأنشدني رجل من طيء :**فبصرة الأزد منا، والعراق لنا  والموصلان ومنا مصر فالحرميريد : الجزيرة، والموصل.

### الآية 43:39

> ﻿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ [43:39]

وقوله : وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ . 
يقول : لن ينفعكم اشتراككم يعني \[ الشيطان \] وقرينه. وأنكم في موضع رفع.

### الآية 43:40

> ﻿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [43:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:41

> ﻿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ [43:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:42

> ﻿أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ [43:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:43

> ﻿فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [43:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:44

> ﻿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ [43:44]

وقوله : وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ . 
لَشَرف لك ولقومك، يعنى : القرآن والدين، وسوف تسألون عن الشكر عليه.

### الآية 43:45

> ﻿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ [43:45]

وقوله : وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ . 
يقول القائل : وكيف أمر أن يسأل رسلا قد مضوا ؟ ففيه وجهان :
أحدهما : أن يسأل أهل التوراة والإنجيل، فإنهم إِنما يخبرونه عن كتب الرسل التي جاءوا بها فإذا \[ سأل \] الكتب فكأنه سأل الأنبياء. 
وقال بعضهم : إنه سيسرى بك يا محمد فتلقى الأنبياء فسلهم عن ذلك، فلم يشكك صلى الله عليه وسلم ولم يسلهم. 
وقوله :\[ ١٧١/ا \]  أَجَعَلْنا مِن دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ . 
قال : يُعبَدون  للآلهة، ولم يقل : تعبد ولا يُعْبَدن، وذلك أن الآلهة تُكلَّم ويدعّى لها وتعظَّم، فأُجريت مُجرى الملوك والأمراء وما أشبههم.

### الآية 43:46

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ [43:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:47

> ﻿فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِآيَاتِنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَضْحَكُونَ [43:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:48

> ﻿وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا ۖ وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [43:48]

وقوله : وَما نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها . 
يريد : من الآية التي مضت قبلها.

### الآية 43:49

> ﻿وَقَالُوا يَا أَيُّهَ السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ [43:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:50

> ﻿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ [43:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:51

> ﻿وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ [43:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:52

> ﻿أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ [43:52]

وقوله : أَمْ أَنا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ . 
من الاستفهام الذي جعل بأم لاتصاله بكلام قبله، وإن شئت رددته على قوله : أَلَيْسَ لي مُلْكُ مِصْرَ . 
\[ حدثنا محمد قال \] حدثنا الفراء قال : وقد أخبرني بعض المشيخة أظنه الكسائي : أنه بلغه أن بعض القراء قرأ :**«أَما أنا خير »**، وقال لي هذا الشيخ : لو حفظت الأثر فيه لقرأت به، وهو جيد في المعنى.

### الآية 43:53

> ﻿فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ [43:53]

وقوله : فَلَوْلاَ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ . 
يريد : فهلا ألقى عليه أساورة من ذهب، قرأها يحيى بن وثاب **«أساورة من ذهب »**، وأهل المدينة، وذكر عن الحسن :**«أَسْوِرة »**، وكل صواب. 
ومن قرأ :**«أساورة »**، جعل واحدها إسوارا، ومن قرأ :**«أسورة »** فواحدها سوار، وقد تكون الأساورة جمع أسورة كما يقول في جمع : الأسقية : أساقي، وفي جمع الأَكرُع : أكارع.

### الآية 43:54

> ﻿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ [43:54]

وقوله : فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ  يريد : استفزهم.

### الآية 43:55

> ﻿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ [43:55]

وقوله : فَلَما آسَفُونا . يريد : أغضبونا.

### الآية 43:56

> ﻿فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ [43:56]

وقوله : فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً . 
\[ حدثنا أبو العباس قال حدثنا محمد قال \] حدثنا الفراء قال : حدثني القاسم بن معن عن الأعمش عن يحيى بن وثاب أنه قرأها :**«سُلُفا »** مضمومة مثقلة، وزعم القاسم \[ ابن معن \] أنه سمع واحدها سليف، والعوام بعد يقرءون :**«سَلَفاً »**. 
\[ حدثنا أبو العباس قال حدثنا محمد \] حدثنا الفراء قال : حدثنا سفيان بن عيينة أن الأعرج قرأها :**«فجعلناهم سُلُفا »** كأن واحدته سُلفة من الناس أي قطعة من الناس مثل أمّة.

### الآية 43:57

> ﻿۞ وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ [43:57]

وقوله : مِنْهُ يَصِدُّونَ . 
\[ حدثنا محمد قال \] حدثنا الفراء قال : حدثني أبو بكر بن عياش عن عاصم : أنه ترك يَصُدون من قراءة أبي عبد الرحمن، وقرأ يصِدون. ( قال الفراء )، وقال أبو بكر حدثني عاصم عن أبي رزين عن أبى يحيى : أن ابن عباس \[ ١٧١/ب \] قرأ :( يَصِدون ) أي : يضجون يعِجون. 
وفي حديث آخر : أن ابن عباس لقي ابن أخي عبيد بن عمير فقال : إن ابن عمك لعربي ؛ فما له يلحن في قوله : إذا قومك منه يصُدون  إنما هي يصِدون، العرب تقول : يصِد ويصُد مثل : يشِد ويشُد، وينمِ وينُم من النميم. يصدون منه وعنه سواء.

### الآية 43:58

> ﻿وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ [43:58]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:59

> ﻿إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ [43:59]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:60

> ﻿وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ [43:60]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:61

> ﻿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ [43:61]

وقوله : وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ  وفي قراءة أُبَي :**«وإنه لذكر للساعة »**، وقد روى عن ابن عباس :**«وإنه لَعَلَمٌ للساعة »** و( عِلْمٌ ) جميعا، وكلٌّ صواب متقارب في المعنى.

### الآية 43:62

> ﻿وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ [43:62]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:63

> ﻿وَلَمَّا جَاءَ عِيسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [43:63]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:64

> ﻿إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ [43:64]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:65

> ﻿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ [43:65]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:66

> ﻿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [43:66]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:67

> ﻿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ [43:67]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:68

> ﻿يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ [43:68]

وقوله : يا عِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ . 
وهي في قراءة أهل المدينة :**«يا عبادي »**. بإثبات الياء، والكلام وقراءة العوام على حذف الياء.

### الآية 43:69

> ﻿الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ [43:69]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:70

> ﻿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ [43:70]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:71

> ﻿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ ۖ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ ۖ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [43:71]

وقوله : وَأَكْوَابٍ . 
والكوب : المستدير الرأس الذي لا أذن له، قال عدي :
خيرٌ لها إن خشيت حجرة \*\*\* من ربِّها زيدٍ بن أيوبِ
متكئا تصفق أبوابه \*\*\* يَسقِي عليه العبد بالكوب
وقوله : تَشْتَهي الأَنْفُس ، وفي مصاحف أهل المدينة : تشتهيهِ الأنفسُ وتلدُّ.

### الآية 43:72

> ﻿وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [43:72]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:73

> ﻿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ [43:73]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:74

> ﻿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ [43:74]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:75

> ﻿لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ [43:75]

وقوله : لاَ يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ . في العذاب. 
وفي قراءة عبد الله :**«وهُم فيها مُبلسون »**، ذهب إلى جهنم، والمبلس : القانط اليائس من النجاة.

### الآية 43:76

> ﻿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ [43:76]

وقوله : وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكن كَانُواْ هُمُ الظَّالِمِينَ . 
جعلت ( هم ) ها هنا عمادا، فنصب الظالمين، ومن جعلها اسما رفع، وهي في قراءة عبد الله :( ولكن كانُوا هُم الظَّالمون ).

### الآية 43:77

> ﻿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ۖ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ [43:77]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:78

> ﻿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ [43:78]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:79

> ﻿أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ [43:79]

وقوله : أَمْ أَبْرَمُواْ أَمْراً . 
يريد : أبرموا أمرا ينجيهم من عذابنا عند أنفسهم، فإنا مبرمون معذبوهم.

### الآية 43:80

> ﻿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ ۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ [43:80]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:81

> ﻿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ [43:81]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:82

> ﻿سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ [43:82]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:83

> ﻿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ [43:83]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:84

> ﻿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ [43:84]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:85

> ﻿وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [43:85]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:86

> ﻿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [43:86]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:87

> ﻿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ [43:87]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:88

> ﻿وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَٰؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ [43:88]

وقوله : وَقِيلِهِ يا رَبِّ . 
خفضها عاصم والسلمي وحمزة وبعض أصحاب عبد الله، ونصبها أهل المدينة والحسن فيما أعلم فمن خفضها قال :**«عنده علم الساعة »** وعلم **«قيله يا رب »**. ومن نصبها أضمر معها قولا، كأنه قال : وقال قوله، وشكا شكواه إلى ربه وهي في إحدى القراءتين \[ ١٧٢/ا \] قال الفراء : لا أعلمها إلا في قراءة أبى، لأني رأيتها في بعض مصاحف عبد الله \[ على \] وقيله، ونصبها أيضا يجوز من قوله :**«نسمع سرهم ونجواهم »**، ونسمع قيله، ولو قال قائل : وقيلُه رفعا كان جائزا، كما تقول : ونداؤه هذه الكلمة : يا رب، ثم قال :**«فاصفَحْ عَنْهُمْ »**، فوصله بدعائه كأنه من قوله وهو من أمر الله أمره أن يصفح، أمره بهذا قبل أن يؤمر بقتالهم.

### الآية 43:89

> ﻿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [43:89]

وَقُلْ سَلاَمٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ . 
 رفع سلام بضمير عليكم وما أشبهه، ولو كان : وقل سلاما كان صوابا، كما قال : قالوا سَلاَما قال سَلاَمٌ .

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/43.md)
- [كل تفاسير سورة الزخرف
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/43.md)
- [ترجمات سورة الزخرف
](https://quranpedia.net/translations/43.md)
- [صفحة الكتاب: معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/27768.md)
- [المؤلف: الفراء](https://quranpedia.net/person/4059.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/43/book/27768) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
