---
title: "تفسير سورة الزخرف - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/43/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/43/book/323"
surah_id: "43"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الزخرف - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/43/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الزخرف - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/43/book/323*.

Tafsir of Surah الزخرف from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 43:1

> حم [43:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:2

> ﻿وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ [43:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:3

> ﻿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [43:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:4

> ﻿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ [43:4]

أم الكتاب  اللوح المحفوظ. 
 لعلي  في أعلى طبقات البلاغة. 
 حكيم  ناطق بالحكمة[(١)](#foonote-١). 
١ انظر تفسير القرطبي ج١٦ ص٦٢. والبحر المحيط ج٩ ص٣٥٨..

### الآية 43:5

> ﻿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ [43:5]

أفنضرب عنكم الذكر صفحا  نعرض ولا نوجب الحجة[(١)](#foonote-١). 
 أن كنتم  أي : لأن كنتم. 
١ قال بنحوه ابن قتيبة في غريب القرآن ص٣٩٥..

### الآية 43:6

> ﻿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ [43:6]

سورة الزخرف
 ٤ أُمِّ الْكِتابِ: اللّوح المحفوظ **«١»**.
 لَعَلِيٌّ: في أعلى طبقات البلاغة، حَكِيمٌ: ناطق بالحكمة.
 ٥ أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً: نعرض ولا نوجب الحجة.
 أَنْ كُنْتُمْ: لأن كنتم.
 ١٣ لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ: على التذكير لأنّ الأنعام كالنّعم اسم جنس **«٢»**.
 مُقْرِنِينَ: مطيقين **«٣»**.
 ١٥ جُزْءاً: نصيبا **«٤»**.
 ٢٦ بَراءٌ: مصدر لا يثنّى ولا يجمع **«٥»**، و **«براء»** »
 جمع **«برىء»**.

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٠٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٧ عن مجاهد.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ١٣٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٠٢، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٢.
 (٢) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٨.
 وأورده النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٠١، ثم قال: **«وأولى من هذا أن يكون يعود على لفظ «ما»** لأن لفظها مذكر موحد، وكذا ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ جاء على التذكير» اه-.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، ومعاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٨٨، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٥.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٥٤.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن: ٣٩٦، وتفسير الطبري:
 ٢٥/ ٥٥، والمفردات للراغب: ٩٣.
 (٥) مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٦٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٩، والبحر المحيط: ١٨/ ١١.
 (٦) بضم الباء، قرأ بها جماعة منهم الزعفراني، وأبو جعفر، وابن المناذري عن نافع.
 (البحر المحيط: ٨/ ١١)، وانظر هذه القراءة في الكشاف: ٣/ ٤٨٤، والمحرر الوجيز:
 ١٤/ ٢٥١.

### الآية 43:7

> ﻿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ [43:7]

سورة الزخرف
 ٤ أُمِّ الْكِتابِ: اللّوح المحفوظ **«١»**.
 لَعَلِيٌّ: في أعلى طبقات البلاغة، حَكِيمٌ: ناطق بالحكمة.
 ٥ أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً: نعرض ولا نوجب الحجة.
 أَنْ كُنْتُمْ: لأن كنتم.
 ١٣ لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ: على التذكير لأنّ الأنعام كالنّعم اسم جنس **«٢»**.
 مُقْرِنِينَ: مطيقين **«٣»**.
 ١٥ جُزْءاً: نصيبا **«٤»**.
 ٢٦ بَراءٌ: مصدر لا يثنّى ولا يجمع **«٥»**، و **«براء»** »
 جمع **«برىء»**.

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٠٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٧ عن مجاهد.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ١٣٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٠٢، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٢.
 (٢) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٨.
 وأورده النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٠١، ثم قال: **«وأولى من هذا أن يكون يعود على لفظ «ما»** لأن لفظها مذكر موحد، وكذا ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ جاء على التذكير» اه-.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، ومعاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٨٨، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٥.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٥٤.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن: ٣٩٦، وتفسير الطبري:
 ٢٥/ ٥٥، والمفردات للراغب: ٩٣.
 (٥) مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٦٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٩، والبحر المحيط: ١٨/ ١١.
 (٦) بضم الباء، قرأ بها جماعة منهم الزعفراني، وأبو جعفر، وابن المناذري عن نافع.
 (البحر المحيط: ٨/ ١١)، وانظر هذه القراءة في الكشاف: ٣/ ٤٨٤، والمحرر الوجيز:
 ١٤/ ٢٥١.

### الآية 43:8

> ﻿فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَىٰ مَثَلُ الْأَوَّلِينَ [43:8]

سورة الزخرف
 ٤ أُمِّ الْكِتابِ: اللّوح المحفوظ **«١»**.
 لَعَلِيٌّ: في أعلى طبقات البلاغة، حَكِيمٌ: ناطق بالحكمة.
 ٥ أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً: نعرض ولا نوجب الحجة.
 أَنْ كُنْتُمْ: لأن كنتم.
 ١٣ لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ: على التذكير لأنّ الأنعام كالنّعم اسم جنس **«٢»**.
 مُقْرِنِينَ: مطيقين **«٣»**.
 ١٥ جُزْءاً: نصيبا **«٤»**.
 ٢٦ بَراءٌ: مصدر لا يثنّى ولا يجمع **«٥»**، و **«براء»** »
 جمع **«برىء»**.

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٠٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٧ عن مجاهد.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ١٣٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٠٢، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٢.
 (٢) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٨.
 وأورده النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٠١، ثم قال: **«وأولى من هذا أن يكون يعود على لفظ «ما»** لأن لفظها مذكر موحد، وكذا ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ جاء على التذكير» اه-.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، ومعاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٨٨، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٥.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٥٤.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن: ٣٩٦، وتفسير الطبري:
 ٢٥/ ٥٥، والمفردات للراغب: ٩٣.
 (٥) مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٦٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٩، والبحر المحيط: ١٨/ ١١.
 (٦) بضم الباء، قرأ بها جماعة منهم الزعفراني، وأبو جعفر، وابن المناذري عن نافع.
 (البحر المحيط: ٨/ ١١)، وانظر هذه القراءة في الكشاف: ٣/ ٤٨٤، والمحرر الوجيز:
 ١٤/ ٢٥١.

### الآية 43:9

> ﻿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ [43:9]

سورة الزخرف
 ٤ أُمِّ الْكِتابِ: اللّوح المحفوظ **«١»**.
 لَعَلِيٌّ: في أعلى طبقات البلاغة، حَكِيمٌ: ناطق بالحكمة.
 ٥ أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً: نعرض ولا نوجب الحجة.
 أَنْ كُنْتُمْ: لأن كنتم.
 ١٣ لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ: على التذكير لأنّ الأنعام كالنّعم اسم جنس **«٢»**.
 مُقْرِنِينَ: مطيقين **«٣»**.
 ١٥ جُزْءاً: نصيبا **«٤»**.
 ٢٦ بَراءٌ: مصدر لا يثنّى ولا يجمع **«٥»**، و **«براء»** »
 جمع **«برىء»**.

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٠٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٧ عن مجاهد.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ١٣٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٠٢، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٢.
 (٢) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٨.
 وأورده النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٠١، ثم قال: **«وأولى من هذا أن يكون يعود على لفظ «ما»** لأن لفظها مذكر موحد، وكذا ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ جاء على التذكير» اه-.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، ومعاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٨٨، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٥.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٥٤.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن: ٣٩٦، وتفسير الطبري:
 ٢٥/ ٥٥، والمفردات للراغب: ٩٣.
 (٥) مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٦٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٩، والبحر المحيط: ١٨/ ١١.
 (٦) بضم الباء، قرأ بها جماعة منهم الزعفراني، وأبو جعفر، وابن المناذري عن نافع.
 (البحر المحيط: ٨/ ١١)، وانظر هذه القراءة في الكشاف: ٣/ ٤٨٤، والمحرر الوجيز:
 ١٤/ ٢٥١.

### الآية 43:10

> ﻿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [43:10]

سورة الزخرف
 ٤ أُمِّ الْكِتابِ: اللّوح المحفوظ **«١»**.
 لَعَلِيٌّ: في أعلى طبقات البلاغة، حَكِيمٌ: ناطق بالحكمة.
 ٥ أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً: نعرض ولا نوجب الحجة.
 أَنْ كُنْتُمْ: لأن كنتم.
 ١٣ لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ: على التذكير لأنّ الأنعام كالنّعم اسم جنس **«٢»**.
 مُقْرِنِينَ: مطيقين **«٣»**.
 ١٥ جُزْءاً: نصيبا **«٤»**.
 ٢٦ بَراءٌ: مصدر لا يثنّى ولا يجمع **«٥»**، و **«براء»** »
 جمع **«برىء»**.

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٠٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٧ عن مجاهد.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ١٣٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٠٢، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٢.
 (٢) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٨.
 وأورده النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٠١، ثم قال: **«وأولى من هذا أن يكون يعود على لفظ «ما»** لأن لفظها مذكر موحد، وكذا ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ جاء على التذكير» اه-.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، ومعاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٨٨، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٥.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٥٤.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن: ٣٩٦، وتفسير الطبري:
 ٢٥/ ٥٥، والمفردات للراغب: ٩٣.
 (٥) مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٦٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٩، والبحر المحيط: ١٨/ ١١.
 (٦) بضم الباء، قرأ بها جماعة منهم الزعفراني، وأبو جعفر، وابن المناذري عن نافع.
 (البحر المحيط: ٨/ ١١)، وانظر هذه القراءة في الكشاف: ٣/ ٤٨٤، والمحرر الوجيز:
 ١٤/ ٢٥١.

### الآية 43:11

> ﻿وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا ۚ كَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ [43:11]

سورة الزخرف
 ٤ أُمِّ الْكِتابِ: اللّوح المحفوظ **«١»**.
 لَعَلِيٌّ: في أعلى طبقات البلاغة، حَكِيمٌ: ناطق بالحكمة.
 ٥ أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً: نعرض ولا نوجب الحجة.
 أَنْ كُنْتُمْ: لأن كنتم.
 ١٣ لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ: على التذكير لأنّ الأنعام كالنّعم اسم جنس **«٢»**.
 مُقْرِنِينَ: مطيقين **«٣»**.
 ١٥ جُزْءاً: نصيبا **«٤»**.
 ٢٦ بَراءٌ: مصدر لا يثنّى ولا يجمع **«٥»**، و **«براء»** »
 جمع **«برىء»**.

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٠٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٧ عن مجاهد.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ١٣٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٠٢، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٢.
 (٢) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٨.
 وأورده النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٠١، ثم قال: **«وأولى من هذا أن يكون يعود على لفظ «ما»** لأن لفظها مذكر موحد، وكذا ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ جاء على التذكير» اه-.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، ومعاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٨٨، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٥.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٥٤.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن: ٣٩٦، وتفسير الطبري:
 ٢٥/ ٥٥، والمفردات للراغب: ٩٣.
 (٥) مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٦٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٩، والبحر المحيط: ١٨/ ١١.
 (٦) بضم الباء، قرأ بها جماعة منهم الزعفراني، وأبو جعفر، وابن المناذري عن نافع.
 (البحر المحيط: ٨/ ١١)، وانظر هذه القراءة في الكشاف: ٣/ ٤٨٤، والمحرر الوجيز:
 ١٤/ ٢٥١.

### الآية 43:12

> ﻿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ [43:12]

سورة الزخرف
 ٤ أُمِّ الْكِتابِ: اللّوح المحفوظ **«١»**.
 لَعَلِيٌّ: في أعلى طبقات البلاغة، حَكِيمٌ: ناطق بالحكمة.
 ٥ أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً: نعرض ولا نوجب الحجة.
 أَنْ كُنْتُمْ: لأن كنتم.
 ١٣ لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ: على التذكير لأنّ الأنعام كالنّعم اسم جنس **«٢»**.
 مُقْرِنِينَ: مطيقين **«٣»**.
 ١٥ جُزْءاً: نصيبا **«٤»**.
 ٢٦ بَراءٌ: مصدر لا يثنّى ولا يجمع **«٥»**، و **«براء»** »
 جمع **«برىء»**.

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٠٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٧ عن مجاهد.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ١٣٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٠٢، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٢.
 (٢) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٨.
 وأورده النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٠١، ثم قال: **«وأولى من هذا أن يكون يعود على لفظ «ما»** لأن لفظها مذكر موحد، وكذا ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ جاء على التذكير» اه-.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، ومعاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٨٨، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٥.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٥٤.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن: ٣٩٦، وتفسير الطبري:
 ٢٥/ ٥٥، والمفردات للراغب: ٩٣.
 (٥) مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٦٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٩، والبحر المحيط: ١٨/ ١١.
 (٦) بضم الباء، قرأ بها جماعة منهم الزعفراني، وأبو جعفر، وابن المناذري عن نافع.
 (البحر المحيط: ٨/ ١١)، وانظر هذه القراءة في الكشاف: ٣/ ٤٨٤، والمحرر الوجيز:
 ١٤/ ٢٥١.

### الآية 43:13

> ﻿لِتَسْتَوُوا عَلَىٰ ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ [43:13]

لتستووا على ظهوره  على التذكير، لأن الأنعام كالنعم اسم جنس[(١)](#foonote-١). 
 مقرنين  مطيقين[(٢)](#foonote-٢). 
١ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج٥ ص٢١٨..
٢ قاله ابن عباس، و قتادة، و السدي، وابن زيد. انظر جامع البيان ج٢٥ ص٥٥..

### الآية 43:14

> ﻿وَإِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ [43:14]

سورة الزخرف
 ٤ أُمِّ الْكِتابِ: اللّوح المحفوظ **«١»**.
 لَعَلِيٌّ: في أعلى طبقات البلاغة، حَكِيمٌ: ناطق بالحكمة.
 ٥ أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً: نعرض ولا نوجب الحجة.
 أَنْ كُنْتُمْ: لأن كنتم.
 ١٣ لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ: على التذكير لأنّ الأنعام كالنّعم اسم جنس **«٢»**.
 مُقْرِنِينَ: مطيقين **«٣»**.
 ١٥ جُزْءاً: نصيبا **«٤»**.
 ٢٦ بَراءٌ: مصدر لا يثنّى ولا يجمع **«٥»**، و **«براء»** »
 جمع **«برىء»**.

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٠٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٧ عن مجاهد.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ١٣٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٠٢، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٢.
 (٢) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٨.
 وأورده النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٠١، ثم قال: **«وأولى من هذا أن يكون يعود على لفظ «ما»** لأن لفظها مذكر موحد، وكذا ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ جاء على التذكير» اه-.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، ومعاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٨٨، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٥.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٥٤.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن: ٣٩٦، وتفسير الطبري:
 ٢٥/ ٥٥، والمفردات للراغب: ٩٣.
 (٥) مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٦٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٩، والبحر المحيط: ١٨/ ١١.
 (٦) بضم الباء، قرأ بها جماعة منهم الزعفراني، وأبو جعفر، وابن المناذري عن نافع.
 (البحر المحيط: ٨/ ١١)، وانظر هذه القراءة في الكشاف: ٣/ ٤٨٤، والمحرر الوجيز:
 ١٤/ ٢٥١.

### الآية 43:15

> ﻿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا ۚ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ [43:15]

جزءا  نصيبا.

### الآية 43:16

> ﻿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ بِالْبَنِينَ [43:16]

سورة الزخرف
 ٤ أُمِّ الْكِتابِ: اللّوح المحفوظ **«١»**.
 لَعَلِيٌّ: في أعلى طبقات البلاغة، حَكِيمٌ: ناطق بالحكمة.
 ٥ أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً: نعرض ولا نوجب الحجة.
 أَنْ كُنْتُمْ: لأن كنتم.
 ١٣ لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ: على التذكير لأنّ الأنعام كالنّعم اسم جنس **«٢»**.
 مُقْرِنِينَ: مطيقين **«٣»**.
 ١٥ جُزْءاً: نصيبا **«٤»**.
 ٢٦ بَراءٌ: مصدر لا يثنّى ولا يجمع **«٥»**، و **«براء»** »
 جمع **«برىء»**.

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٠٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٧ عن مجاهد.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ١٣٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٠٢، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٢.
 (٢) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٨.
 وأورده النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٠١، ثم قال: **«وأولى من هذا أن يكون يعود على لفظ «ما»** لأن لفظها مذكر موحد، وكذا ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ جاء على التذكير» اه-.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، ومعاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٨٨، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٥.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٥٤.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن: ٣٩٦، وتفسير الطبري:
 ٢٥/ ٥٥، والمفردات للراغب: ٩٣.
 (٥) مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٦٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٩، والبحر المحيط: ١٨/ ١١.
 (٦) بضم الباء، قرأ بها جماعة منهم الزعفراني، وأبو جعفر، وابن المناذري عن نافع.
 (البحر المحيط: ٨/ ١١)، وانظر هذه القراءة في الكشاف: ٣/ ٤٨٤، والمحرر الوجيز:
 ١٤/ ٢٥١.

### الآية 43:17

> ﻿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَٰنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ [43:17]

سورة الزخرف
 ٤ أُمِّ الْكِتابِ: اللّوح المحفوظ **«١»**.
 لَعَلِيٌّ: في أعلى طبقات البلاغة، حَكِيمٌ: ناطق بالحكمة.
 ٥ أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً: نعرض ولا نوجب الحجة.
 أَنْ كُنْتُمْ: لأن كنتم.
 ١٣ لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ: على التذكير لأنّ الأنعام كالنّعم اسم جنس **«٢»**.
 مُقْرِنِينَ: مطيقين **«٣»**.
 ١٥ جُزْءاً: نصيبا **«٤»**.
 ٢٦ بَراءٌ: مصدر لا يثنّى ولا يجمع **«٥»**، و **«براء»** »
 جمع **«برىء»**.

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٠٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٧ عن مجاهد.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ١٣٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٠٢، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٢.
 (٢) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٨.
 وأورده النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٠١، ثم قال: **«وأولى من هذا أن يكون يعود على لفظ «ما»** لأن لفظها مذكر موحد، وكذا ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ جاء على التذكير» اه-.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، ومعاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٨٨، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٥.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٥٤.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن: ٣٩٦، وتفسير الطبري:
 ٢٥/ ٥٥، والمفردات للراغب: ٩٣.
 (٥) مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٦٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٩، والبحر المحيط: ١٨/ ١١.
 (٦) بضم الباء، قرأ بها جماعة منهم الزعفراني، وأبو جعفر، وابن المناذري عن نافع.
 (البحر المحيط: ٨/ ١١)، وانظر هذه القراءة في الكشاف: ٣/ ٤٨٤، والمحرر الوجيز:
 ١٤/ ٢٥١.

### الآية 43:18

> ﻿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ [43:18]

سورة الزخرف
 ٤ أُمِّ الْكِتابِ: اللّوح المحفوظ **«١»**.
 لَعَلِيٌّ: في أعلى طبقات البلاغة، حَكِيمٌ: ناطق بالحكمة.
 ٥ أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً: نعرض ولا نوجب الحجة.
 أَنْ كُنْتُمْ: لأن كنتم.
 ١٣ لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ: على التذكير لأنّ الأنعام كالنّعم اسم جنس **«٢»**.
 مُقْرِنِينَ: مطيقين **«٣»**.
 ١٥ جُزْءاً: نصيبا **«٤»**.
 ٢٦ بَراءٌ: مصدر لا يثنّى ولا يجمع **«٥»**، و **«براء»** »
 جمع **«برىء»**.

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٠٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٧ عن مجاهد.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ١٣٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٠٢، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٢.
 (٢) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٨.
 وأورده النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٠١، ثم قال: **«وأولى من هذا أن يكون يعود على لفظ «ما»** لأن لفظها مذكر موحد، وكذا ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ جاء على التذكير» اه-.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، ومعاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٨٨، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٥.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٥٤.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن: ٣٩٦، وتفسير الطبري:
 ٢٥/ ٥٥، والمفردات للراغب: ٩٣.
 (٥) مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٦٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٩، والبحر المحيط: ١٨/ ١١.
 (٦) بضم الباء، قرأ بها جماعة منهم الزعفراني، وأبو جعفر، وابن المناذري عن نافع.
 (البحر المحيط: ٨/ ١١)، وانظر هذه القراءة في الكشاف: ٣/ ٤٨٤، والمحرر الوجيز:
 ١٤/ ٢٥١.

### الآية 43:19

> ﻿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَٰنِ إِنَاثًا ۚ أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ ۚ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ [43:19]

سورة الزخرف
 ٤ أُمِّ الْكِتابِ: اللّوح المحفوظ **«١»**.
 لَعَلِيٌّ: في أعلى طبقات البلاغة، حَكِيمٌ: ناطق بالحكمة.
 ٥ أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً: نعرض ولا نوجب الحجة.
 أَنْ كُنْتُمْ: لأن كنتم.
 ١٣ لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ: على التذكير لأنّ الأنعام كالنّعم اسم جنس **«٢»**.
 مُقْرِنِينَ: مطيقين **«٣»**.
 ١٥ جُزْءاً: نصيبا **«٤»**.
 ٢٦ بَراءٌ: مصدر لا يثنّى ولا يجمع **«٥»**، و **«براء»** »
 جمع **«برىء»**.

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٠٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٧ عن مجاهد.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ١٣٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٠٢، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٢.
 (٢) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٨.
 وأورده النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٠١، ثم قال: **«وأولى من هذا أن يكون يعود على لفظ «ما»** لأن لفظها مذكر موحد، وكذا ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ جاء على التذكير» اه-.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، ومعاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٨٨، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٥.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٥٤.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن: ٣٩٦، وتفسير الطبري:
 ٢٥/ ٥٥، والمفردات للراغب: ٩٣.
 (٥) مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٦٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٩، والبحر المحيط: ١٨/ ١١.
 (٦) بضم الباء، قرأ بها جماعة منهم الزعفراني، وأبو جعفر، وابن المناذري عن نافع.
 (البحر المحيط: ٨/ ١١)، وانظر هذه القراءة في الكشاف: ٣/ ٤٨٤، والمحرر الوجيز:
 ١٤/ ٢٥١.

### الآية 43:20

> ﻿وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَٰنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ ۗ مَا لَهُمْ بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ [43:20]

سورة الزخرف
 ٤ أُمِّ الْكِتابِ: اللّوح المحفوظ **«١»**.
 لَعَلِيٌّ: في أعلى طبقات البلاغة، حَكِيمٌ: ناطق بالحكمة.
 ٥ أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً: نعرض ولا نوجب الحجة.
 أَنْ كُنْتُمْ: لأن كنتم.
 ١٣ لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ: على التذكير لأنّ الأنعام كالنّعم اسم جنس **«٢»**.
 مُقْرِنِينَ: مطيقين **«٣»**.
 ١٥ جُزْءاً: نصيبا **«٤»**.
 ٢٦ بَراءٌ: مصدر لا يثنّى ولا يجمع **«٥»**، و **«براء»** »
 جمع **«برىء»**.

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٠٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٧ عن مجاهد.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ١٣٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٠٢، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٢.
 (٢) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٨.
 وأورده النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٠١، ثم قال: **«وأولى من هذا أن يكون يعود على لفظ «ما»** لأن لفظها مذكر موحد، وكذا ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ جاء على التذكير» اه-.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، ومعاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٨٨، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٥.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٥٤.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن: ٣٩٦، وتفسير الطبري:
 ٢٥/ ٥٥، والمفردات للراغب: ٩٣.
 (٥) مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٦٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٩، والبحر المحيط: ١٨/ ١١.
 (٦) بضم الباء، قرأ بها جماعة منهم الزعفراني، وأبو جعفر، وابن المناذري عن نافع.
 (البحر المحيط: ٨/ ١١)، وانظر هذه القراءة في الكشاف: ٣/ ٤٨٤، والمحرر الوجيز:
 ١٤/ ٢٥١.

### الآية 43:21

> ﻿أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ [43:21]

سورة الزخرف
 ٤ أُمِّ الْكِتابِ: اللّوح المحفوظ **«١»**.
 لَعَلِيٌّ: في أعلى طبقات البلاغة، حَكِيمٌ: ناطق بالحكمة.
 ٥ أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً: نعرض ولا نوجب الحجة.
 أَنْ كُنْتُمْ: لأن كنتم.
 ١٣ لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ: على التذكير لأنّ الأنعام كالنّعم اسم جنس **«٢»**.
 مُقْرِنِينَ: مطيقين **«٣»**.
 ١٥ جُزْءاً: نصيبا **«٤»**.
 ٢٦ بَراءٌ: مصدر لا يثنّى ولا يجمع **«٥»**، و **«براء»** »
 جمع **«برىء»**.

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٠٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٧ عن مجاهد.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ١٣٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٠٢، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٢.
 (٢) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٨.
 وأورده النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٠١، ثم قال: **«وأولى من هذا أن يكون يعود على لفظ «ما»** لأن لفظها مذكر موحد، وكذا ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ جاء على التذكير» اه-.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، ومعاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٨٨، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٥.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٥٤.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن: ٣٩٦، وتفسير الطبري:
 ٢٥/ ٥٥، والمفردات للراغب: ٩٣.
 (٥) مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٦٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٩، والبحر المحيط: ١٨/ ١١.
 (٦) بضم الباء، قرأ بها جماعة منهم الزعفراني، وأبو جعفر، وابن المناذري عن نافع.
 (البحر المحيط: ٨/ ١١)، وانظر هذه القراءة في الكشاف: ٣/ ٤٨٤، والمحرر الوجيز:
 ١٤/ ٢٥١.

### الآية 43:22

> ﻿بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ [43:22]

سورة الزخرف
 ٤ أُمِّ الْكِتابِ: اللّوح المحفوظ **«١»**.
 لَعَلِيٌّ: في أعلى طبقات البلاغة، حَكِيمٌ: ناطق بالحكمة.
 ٥ أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً: نعرض ولا نوجب الحجة.
 أَنْ كُنْتُمْ: لأن كنتم.
 ١٣ لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ: على التذكير لأنّ الأنعام كالنّعم اسم جنس **«٢»**.
 مُقْرِنِينَ: مطيقين **«٣»**.
 ١٥ جُزْءاً: نصيبا **«٤»**.
 ٢٦ بَراءٌ: مصدر لا يثنّى ولا يجمع **«٥»**، و **«براء»** »
 جمع **«برىء»**.

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٠٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٧ عن مجاهد.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ١٣٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٠٢، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٢.
 (٢) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٨.
 وأورده النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٠١، ثم قال: **«وأولى من هذا أن يكون يعود على لفظ «ما»** لأن لفظها مذكر موحد، وكذا ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ جاء على التذكير» اه-.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، ومعاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٨٨، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٥.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٥٤.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن: ٣٩٦، وتفسير الطبري:
 ٢٥/ ٥٥، والمفردات للراغب: ٩٣.
 (٥) مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٦٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٩، والبحر المحيط: ١٨/ ١١.
 (٦) بضم الباء، قرأ بها جماعة منهم الزعفراني، وأبو جعفر، وابن المناذري عن نافع.
 (البحر المحيط: ٨/ ١١)، وانظر هذه القراءة في الكشاف: ٣/ ٤٨٤، والمحرر الوجيز:
 ١٤/ ٢٥١.

### الآية 43:23

> ﻿وَكَذَٰلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ [43:23]

سورة الزخرف
 ٤ أُمِّ الْكِتابِ: اللّوح المحفوظ **«١»**.
 لَعَلِيٌّ: في أعلى طبقات البلاغة، حَكِيمٌ: ناطق بالحكمة.
 ٥ أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً: نعرض ولا نوجب الحجة.
 أَنْ كُنْتُمْ: لأن كنتم.
 ١٣ لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ: على التذكير لأنّ الأنعام كالنّعم اسم جنس **«٢»**.
 مُقْرِنِينَ: مطيقين **«٣»**.
 ١٥ جُزْءاً: نصيبا **«٤»**.
 ٢٦ بَراءٌ: مصدر لا يثنّى ولا يجمع **«٥»**، و **«براء»** »
 جمع **«برىء»**.

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٠٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٧ عن مجاهد.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ١٣٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٠٢، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٢.
 (٢) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٨.
 وأورده النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٠١، ثم قال: **«وأولى من هذا أن يكون يعود على لفظ «ما»** لأن لفظها مذكر موحد، وكذا ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ جاء على التذكير» اه-.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، ومعاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٨٨، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٥.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٥٤.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن: ٣٩٦، وتفسير الطبري:
 ٢٥/ ٥٥، والمفردات للراغب: ٩٣.
 (٥) مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٦٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٩، والبحر المحيط: ١٨/ ١١.
 (٦) بضم الباء، قرأ بها جماعة منهم الزعفراني، وأبو جعفر، وابن المناذري عن نافع.
 (البحر المحيط: ٨/ ١١)، وانظر هذه القراءة في الكشاف: ٣/ ٤٨٤، والمحرر الوجيز:
 ١٤/ ٢٥١.

### الآية 43:24

> ﻿۞ قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ ۖ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ [43:24]

سورة الزخرف
 ٤ أُمِّ الْكِتابِ: اللّوح المحفوظ **«١»**.
 لَعَلِيٌّ: في أعلى طبقات البلاغة، حَكِيمٌ: ناطق بالحكمة.
 ٥ أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً: نعرض ولا نوجب الحجة.
 أَنْ كُنْتُمْ: لأن كنتم.
 ١٣ لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ: على التذكير لأنّ الأنعام كالنّعم اسم جنس **«٢»**.
 مُقْرِنِينَ: مطيقين **«٣»**.
 ١٥ جُزْءاً: نصيبا **«٤»**.
 ٢٦ بَراءٌ: مصدر لا يثنّى ولا يجمع **«٥»**، و **«براء»** »
 جمع **«برىء»**.

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٠٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٧ عن مجاهد.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ١٣٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٠٢، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٢.
 (٢) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٨.
 وأورده النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٠١، ثم قال: **«وأولى من هذا أن يكون يعود على لفظ «ما»** لأن لفظها مذكر موحد، وكذا ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ جاء على التذكير» اه-.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، ومعاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٨٨، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٥.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٥٤.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن: ٣٩٦، وتفسير الطبري:
 ٢٥/ ٥٥، والمفردات للراغب: ٩٣.
 (٥) مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٦٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٩، والبحر المحيط: ١٨/ ١١.
 (٦) بضم الباء، قرأ بها جماعة منهم الزعفراني، وأبو جعفر، وابن المناذري عن نافع.
 (البحر المحيط: ٨/ ١١)، وانظر هذه القراءة في الكشاف: ٣/ ٤٨٤، والمحرر الوجيز:
 ١٤/ ٢٥١.

### الآية 43:25

> ﻿فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ ۖ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ [43:25]

سورة الزخرف
 ٤ أُمِّ الْكِتابِ: اللّوح المحفوظ **«١»**.
 لَعَلِيٌّ: في أعلى طبقات البلاغة، حَكِيمٌ: ناطق بالحكمة.
 ٥ أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً: نعرض ولا نوجب الحجة.
 أَنْ كُنْتُمْ: لأن كنتم.
 ١٣ لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ: على التذكير لأنّ الأنعام كالنّعم اسم جنس **«٢»**.
 مُقْرِنِينَ: مطيقين **«٣»**.
 ١٥ جُزْءاً: نصيبا **«٤»**.
 ٢٦ بَراءٌ: مصدر لا يثنّى ولا يجمع **«٥»**، و **«براء»** »
 جمع **«برىء»**.

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٠٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٧ عن مجاهد.
 وانظر تفسير البغوي: ٤/ ١٣٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٠٢، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٢.
 (٢) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٨.
 وأورده النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٠١، ثم قال: **«وأولى من هذا أن يكون يعود على لفظ «ما»** لأن لفظها مذكر موحد، وكذا ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ جاء على التذكير» اه-.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، ومعاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٨٨، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٦٥.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٩٥، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٥٤.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن: ٣٩٦، وتفسير الطبري:
 ٢٥/ ٥٥، والمفردات للراغب: ٩٣.
 (٥) مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٦٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٠٩، والبحر المحيط: ١٨/ ١١.
 (٦) بضم الباء، قرأ بها جماعة منهم الزعفراني، وأبو جعفر، وابن المناذري عن نافع.
 (البحر المحيط: ٨/ ١١)، وانظر هذه القراءة في الكشاف: ٣/ ٤٨٤، والمحرر الوجيز:
 ١٤/ ٢٥١.

### الآية 43:26

> ﻿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ [43:26]

براء  مصدر لا يثنى ولا يجمع. و( براء ) جمع بريء[(١)](#foonote-١). 
١ انظر : تفسير الماوردي ج٥ ص٢٢٢، و الدر المصون ج٩ ص٥٨٢..

### الآية 43:27

> ﻿إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ [43:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:28

> ﻿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [43:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:29

> ﻿بَلْ مَتَّعْتُ هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ جَاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ [43:29]

متعت  بلغ الامتاع غايته، فلم يبق إلا الإيمان أو العذاب.

### الآية 43:30

> ﻿وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ [43:30]

٢٩ بَلْ مَتَّعْتُ: بلغ الإمتاع غايته فلم يبق إلّا الإيمان أو العذاب.
 ٣٢ نَحْنُ قَسَمْنا: أي: **«فرحمة ربّك»** :\[وهي\] **«١»** النّبوّة أولى باختيار موضعها **«٢»**.
 ٣١ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ: من إحداهما: مكة والطائف، وهما الوليد بن المغيرة من مكة، وحبيب بن عمرو الثقفي من الطائف **«٣»**.
 والسّقف **«٤»** : جمع **«سقيفة»** كل خشب عريض، أو جمع **«سقف»** ك ****«رهن»**** و ****«رهن»**** **«٥»**.
 والمعنى: أنّ في إغناء البعض وإحواج البعض مصلحة العالم، وإلّا لبسط على الكافر الرزق، وفيه توهين أمر الدنيا أيضا.

 (١) في الأصل و **«ج»** : وهو، والمثبت في النص عن ****«ك»**** وعن وضح البرهان للمؤلف، وذكر القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٨٤ هذا القول في المراد ب **«الرحمة»** دون عزو.
 (٢) في ****«ك»**** : مواضعها.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٦٥ عن ابن عباس من طريق محمد بن سعد عن أبيه عن جده ، وهو إسناد مسلسل بالضعفاء. تقدم بيان ذلك ص (١٣٥).
 وقد عقب الطبري- رحمه الله- على هذا القول وغيره من الأقوال في المراد ب **«الرجل»** فقال: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال كما قال جل ثناؤه، مخبرا عن هؤلاء المشركين: وَقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ إذ كان جائزا أن يكون بعض هؤلاء، ولم يضع الله تبارك وتعالى لنا الدلالة على الذين عنوا منهم في كتابه، ولا على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، والاختلاف فيه موجود على ما بينت»** اه.
 (٤) من قوله تعالى: وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ [آية: ٣٣].
 (٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٣٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٣، وتفسير الطبري:
 ٢٥/ ٦٩، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤١٠.

### الآية 43:31

> ﻿وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَٰذَا الْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ [43:31]

على رجل من القريتين  – من إحديهما مكة و الطائف[(١)](#foonote-١). وهما : الوليد بن المغيرة من مكة، و حبيب بن عمرو الثقفي من الطائف[(٢)](#foonote-٢). 
١ المعنى : إن أمر قسمة المعيشة لم يترك لهم ولأهوائهم، فكيف يترك لهم أمر النبوة و الرسالة وهو أعظم و أخطر. أي : كما فضل الله عز وجل بعضهم على بعض في الرزق و في المنزلة، كذلك اصطفا من شاء لرسالته. فالله عز و جل أولى بأن يختار موضع النبوة من إحدى القريتين اللتين اقترحوهما..
٢ قاله ابن عباس. انظر : جامع البيان ج٢٥ ص٦٥..

### الآية 43:32

> ﻿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ [43:32]

نحن قسمنا  أي : ف( رحمة ربك ) وهي[(١)](#foonote-١) النبوة أولى باختيار موضعها –
١ في أ وهو..

### الآية 43:33

> ﻿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ [43:33]

و السقف : جمع سقيفة كل خشب عريض[(٣)](#foonote-٣)، أو جمع سقف كرهن و رهن[(٤)](#foonote-٤)، فالمعنى : أن في إغناء البعض و إحواج البعض مصلحة العالم و إلا لبسط[(٥)](#foonote-٥) على الكافر[(٦)](#foonote-٦) الرزق. وفيه توهين أمر الدنيا أيضا[(٧)](#foonote-٧).

### الآية 43:34

> ﻿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ [43:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:35

> ﻿وَزُخْرُفًا ۚ وَإِنْ كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ [43:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:36

> ﻿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ [43:36]

ومن يعش  العشو : السير في الظلمة[(١)](#foonote-١). 
 نقيض له  نعوضه عن إغفاله الذكر بتخلية الشيطان و إغوائه[(٢)](#foonote-٢). 
١ مأخوذ من عشا يعش قهو ذهاب البصر وسوئه. و المراد هنا : عشى البصيرة أي : يتعامى و يتغافل ويعرض. انظر تفسير ابن كثير ج٤ ص١٢٨..
٢ انظر تفسير الماوردي ج٥ ص٢٢٦..

### الآية 43:37

> ﻿وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ [43:37]

٣٦ وَمَنْ يَعْشُ: العشو: السّير في الظّلمة **«١»**.
 نُقَيِّضْ لَهُ: نعوّضه عن إغفاله الذكر بتخلية الشّيطان وإغوائه.
 ٣٨ الْمَشْرِقَيْنِ: المشرق والمغرب، كقولهم: العمران والقمران.
 ٣٩ وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ: معناه: منع روح التآسي **«٢»**.
 ٤٩ يا أَيُّهَا السَّاحِرُ: خاطبوه بما تقدّم له عندهم من التسمية **«٣»**.
 بِما عَهِدَ عِنْدَكَ: فيمن آمن **«٤»** به من كشف العذاب عنه **«٥»**.
 ٥١، ٥٢ أَفَلا تُبْصِرُونَ. أَمْ أَنَا خَيْرٌ: أي: أم أنتم بصراء لأنهم لو قالوا: أنت خير، كان كقولهم: نحن بصراء ليصحّ معنى المعادلة في أَمْ، والتقدير في المعادلة: على أي الحالين أنتم؟ أعلى حال البصر أم على خلافه **«٦»** ؟.
 مَهِينٌ: يمتهن نفسه في عمله، ليس له من يكفيه.
 **٥٥ آسَفُونا:**

 (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٥٣٤، وقال: **«مأخوذ من «العشو»**، وهو البصر الضعيف، ومنه قول الشاعر:
 لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره... إذا الريح هبت والمكان جديب
 وانظر اللسان: ١٥/ ٥٧ (عشا).
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: (٤/ ٤١٢، ٤١٣) عن المبرد، وقال: **«لأن التأسي يسهل المصيبة، فاعلموا أن لن ينفعهم الاشتراك في العذاب وأن الله- عز وجل- لا يجعل فيهم أسوة... »**.
 (٣) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ٤١٤، ونص كلامه: **«إن قال قائل: كيف يقولون لموسى- عليه السلام- يا أيها الساحر وهم يزعمون أنهم مهتدون؟ فالجواب أنهم خاطبوه بما تقدم له عندهم من التسمية بالسحر»**. [.....]
 (٤) في **«ج»** : بربك.
 (٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٨٠ عن مجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٣٧ عن الضحاك.
 (٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٥.

### الآية 43:38

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ [43:38]

المشرقين  المشرق و المغرب كقولهم : العمران و القمران[(١)](#foonote-١). 
١ اختار هذا القول الفراء في معانيه ج٣ ص٣٣، و الزجاج في معانيه ج٤ ص٤١٢. و العمران : تقال لأبي بكر و عمر، و القمران : للشمس، و القمر..

### الآية 43:39

> ﻿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ [43:39]

ولن ينفعكم اليوم  معناه : منع روح التأسي[(١)](#foonote-١). 
١ أي : أن الاشتراك في العذاب يوم القيامة لا يفيد في تخفيف العذاب، ولا يحصل به التأسي و التسلي..

### الآية 43:40

> ﻿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [43:40]

٣٦ وَمَنْ يَعْشُ: العشو: السّير في الظّلمة **«١»**.
 نُقَيِّضْ لَهُ: نعوّضه عن إغفاله الذكر بتخلية الشّيطان وإغوائه.
 ٣٨ الْمَشْرِقَيْنِ: المشرق والمغرب، كقولهم: العمران والقمران.
 ٣٩ وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ: معناه: منع روح التآسي **«٢»**.
 ٤٩ يا أَيُّهَا السَّاحِرُ: خاطبوه بما تقدّم له عندهم من التسمية **«٣»**.
 بِما عَهِدَ عِنْدَكَ: فيمن آمن **«٤»** به من كشف العذاب عنه **«٥»**.
 ٥١، ٥٢ أَفَلا تُبْصِرُونَ. أَمْ أَنَا خَيْرٌ: أي: أم أنتم بصراء لأنهم لو قالوا: أنت خير، كان كقولهم: نحن بصراء ليصحّ معنى المعادلة في أَمْ، والتقدير في المعادلة: على أي الحالين أنتم؟ أعلى حال البصر أم على خلافه **«٦»** ؟.
 مَهِينٌ: يمتهن نفسه في عمله، ليس له من يكفيه.
 **٥٥ آسَفُونا:**

 (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٥٣٤، وقال: **«مأخوذ من «العشو»**، وهو البصر الضعيف، ومنه قول الشاعر:
 لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره... إذا الريح هبت والمكان جديب
 وانظر اللسان: ١٥/ ٥٧ (عشا).
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: (٤/ ٤١٢، ٤١٣) عن المبرد، وقال: **«لأن التأسي يسهل المصيبة، فاعلموا أن لن ينفعهم الاشتراك في العذاب وأن الله- عز وجل- لا يجعل فيهم أسوة... »**.
 (٣) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ٤١٤، ونص كلامه: **«إن قال قائل: كيف يقولون لموسى- عليه السلام- يا أيها الساحر وهم يزعمون أنهم مهتدون؟ فالجواب أنهم خاطبوه بما تقدم له عندهم من التسمية بالسحر»**. [.....]
 (٤) في **«ج»** : بربك.
 (٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٨٠ عن مجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٣٧ عن الضحاك.
 (٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٥.

### الآية 43:41

> ﻿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ [43:41]

٣٦ وَمَنْ يَعْشُ: العشو: السّير في الظّلمة **«١»**.
 نُقَيِّضْ لَهُ: نعوّضه عن إغفاله الذكر بتخلية الشّيطان وإغوائه.
 ٣٨ الْمَشْرِقَيْنِ: المشرق والمغرب، كقولهم: العمران والقمران.
 ٣٩ وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ: معناه: منع روح التآسي **«٢»**.
 ٤٩ يا أَيُّهَا السَّاحِرُ: خاطبوه بما تقدّم له عندهم من التسمية **«٣»**.
 بِما عَهِدَ عِنْدَكَ: فيمن آمن **«٤»** به من كشف العذاب عنه **«٥»**.
 ٥١، ٥٢ أَفَلا تُبْصِرُونَ. أَمْ أَنَا خَيْرٌ: أي: أم أنتم بصراء لأنهم لو قالوا: أنت خير، كان كقولهم: نحن بصراء ليصحّ معنى المعادلة في أَمْ، والتقدير في المعادلة: على أي الحالين أنتم؟ أعلى حال البصر أم على خلافه **«٦»** ؟.
 مَهِينٌ: يمتهن نفسه في عمله، ليس له من يكفيه.
 **٥٥ آسَفُونا:**

 (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٥٣٤، وقال: **«مأخوذ من «العشو»**، وهو البصر الضعيف، ومنه قول الشاعر:
 لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره... إذا الريح هبت والمكان جديب
 وانظر اللسان: ١٥/ ٥٧ (عشا).
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: (٤/ ٤١٢، ٤١٣) عن المبرد، وقال: **«لأن التأسي يسهل المصيبة، فاعلموا أن لن ينفعهم الاشتراك في العذاب وأن الله- عز وجل- لا يجعل فيهم أسوة... »**.
 (٣) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ٤١٤، ونص كلامه: **«إن قال قائل: كيف يقولون لموسى- عليه السلام- يا أيها الساحر وهم يزعمون أنهم مهتدون؟ فالجواب أنهم خاطبوه بما تقدم له عندهم من التسمية بالسحر»**. [.....]
 (٤) في **«ج»** : بربك.
 (٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٨٠ عن مجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٣٧ عن الضحاك.
 (٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٥.

### الآية 43:42

> ﻿أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ [43:42]

٣٦ وَمَنْ يَعْشُ: العشو: السّير في الظّلمة **«١»**.
 نُقَيِّضْ لَهُ: نعوّضه عن إغفاله الذكر بتخلية الشّيطان وإغوائه.
 ٣٨ الْمَشْرِقَيْنِ: المشرق والمغرب، كقولهم: العمران والقمران.
 ٣٩ وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ: معناه: منع روح التآسي **«٢»**.
 ٤٩ يا أَيُّهَا السَّاحِرُ: خاطبوه بما تقدّم له عندهم من التسمية **«٣»**.
 بِما عَهِدَ عِنْدَكَ: فيمن آمن **«٤»** به من كشف العذاب عنه **«٥»**.
 ٥١، ٥٢ أَفَلا تُبْصِرُونَ. أَمْ أَنَا خَيْرٌ: أي: أم أنتم بصراء لأنهم لو قالوا: أنت خير، كان كقولهم: نحن بصراء ليصحّ معنى المعادلة في أَمْ، والتقدير في المعادلة: على أي الحالين أنتم؟ أعلى حال البصر أم على خلافه **«٦»** ؟.
 مَهِينٌ: يمتهن نفسه في عمله، ليس له من يكفيه.
 **٥٥ آسَفُونا:**

 (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٥٣٤، وقال: **«مأخوذ من «العشو»**، وهو البصر الضعيف، ومنه قول الشاعر:
 لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره... إذا الريح هبت والمكان جديب
 وانظر اللسان: ١٥/ ٥٧ (عشا).
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: (٤/ ٤١٢، ٤١٣) عن المبرد، وقال: **«لأن التأسي يسهل المصيبة، فاعلموا أن لن ينفعهم الاشتراك في العذاب وأن الله- عز وجل- لا يجعل فيهم أسوة... »**.
 (٣) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ٤١٤، ونص كلامه: **«إن قال قائل: كيف يقولون لموسى- عليه السلام- يا أيها الساحر وهم يزعمون أنهم مهتدون؟ فالجواب أنهم خاطبوه بما تقدم له عندهم من التسمية بالسحر»**. [.....]
 (٤) في **«ج»** : بربك.
 (٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٨٠ عن مجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٣٧ عن الضحاك.
 (٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٥.

### الآية 43:43

> ﻿فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [43:43]

٣٦ وَمَنْ يَعْشُ: العشو: السّير في الظّلمة **«١»**.
 نُقَيِّضْ لَهُ: نعوّضه عن إغفاله الذكر بتخلية الشّيطان وإغوائه.
 ٣٨ الْمَشْرِقَيْنِ: المشرق والمغرب، كقولهم: العمران والقمران.
 ٣٩ وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ: معناه: منع روح التآسي **«٢»**.
 ٤٩ يا أَيُّهَا السَّاحِرُ: خاطبوه بما تقدّم له عندهم من التسمية **«٣»**.
 بِما عَهِدَ عِنْدَكَ: فيمن آمن **«٤»** به من كشف العذاب عنه **«٥»**.
 ٥١، ٥٢ أَفَلا تُبْصِرُونَ. أَمْ أَنَا خَيْرٌ: أي: أم أنتم بصراء لأنهم لو قالوا: أنت خير، كان كقولهم: نحن بصراء ليصحّ معنى المعادلة في أَمْ، والتقدير في المعادلة: على أي الحالين أنتم؟ أعلى حال البصر أم على خلافه **«٦»** ؟.
 مَهِينٌ: يمتهن نفسه في عمله، ليس له من يكفيه.
 **٥٥ آسَفُونا:**

 (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٥٣٤، وقال: **«مأخوذ من «العشو»**، وهو البصر الضعيف، ومنه قول الشاعر:
 لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره... إذا الريح هبت والمكان جديب
 وانظر اللسان: ١٥/ ٥٧ (عشا).
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: (٤/ ٤١٢، ٤١٣) عن المبرد، وقال: **«لأن التأسي يسهل المصيبة، فاعلموا أن لن ينفعهم الاشتراك في العذاب وأن الله- عز وجل- لا يجعل فيهم أسوة... »**.
 (٣) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ٤١٤، ونص كلامه: **«إن قال قائل: كيف يقولون لموسى- عليه السلام- يا أيها الساحر وهم يزعمون أنهم مهتدون؟ فالجواب أنهم خاطبوه بما تقدم له عندهم من التسمية بالسحر»**. [.....]
 (٤) في **«ج»** : بربك.
 (٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٨٠ عن مجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٣٧ عن الضحاك.
 (٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٥.

### الآية 43:44

> ﻿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ [43:44]

٣٦ وَمَنْ يَعْشُ: العشو: السّير في الظّلمة **«١»**.
 نُقَيِّضْ لَهُ: نعوّضه عن إغفاله الذكر بتخلية الشّيطان وإغوائه.
 ٣٨ الْمَشْرِقَيْنِ: المشرق والمغرب، كقولهم: العمران والقمران.
 ٣٩ وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ: معناه: منع روح التآسي **«٢»**.
 ٤٩ يا أَيُّهَا السَّاحِرُ: خاطبوه بما تقدّم له عندهم من التسمية **«٣»**.
 بِما عَهِدَ عِنْدَكَ: فيمن آمن **«٤»** به من كشف العذاب عنه **«٥»**.
 ٥١، ٥٢ أَفَلا تُبْصِرُونَ. أَمْ أَنَا خَيْرٌ: أي: أم أنتم بصراء لأنهم لو قالوا: أنت خير، كان كقولهم: نحن بصراء ليصحّ معنى المعادلة في أَمْ، والتقدير في المعادلة: على أي الحالين أنتم؟ أعلى حال البصر أم على خلافه **«٦»** ؟.
 مَهِينٌ: يمتهن نفسه في عمله، ليس له من يكفيه.
 **٥٥ آسَفُونا:**

 (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٥٣٤، وقال: **«مأخوذ من «العشو»**، وهو البصر الضعيف، ومنه قول الشاعر:
 لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره... إذا الريح هبت والمكان جديب
 وانظر اللسان: ١٥/ ٥٧ (عشا).
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: (٤/ ٤١٢، ٤١٣) عن المبرد، وقال: **«لأن التأسي يسهل المصيبة، فاعلموا أن لن ينفعهم الاشتراك في العذاب وأن الله- عز وجل- لا يجعل فيهم أسوة... »**.
 (٣) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ٤١٤، ونص كلامه: **«إن قال قائل: كيف يقولون لموسى- عليه السلام- يا أيها الساحر وهم يزعمون أنهم مهتدون؟ فالجواب أنهم خاطبوه بما تقدم له عندهم من التسمية بالسحر»**. [.....]
 (٤) في **«ج»** : بربك.
 (٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٨٠ عن مجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٣٧ عن الضحاك.
 (٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٥.

### الآية 43:45

> ﻿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ [43:45]

٣٦ وَمَنْ يَعْشُ: العشو: السّير في الظّلمة **«١»**.
 نُقَيِّضْ لَهُ: نعوّضه عن إغفاله الذكر بتخلية الشّيطان وإغوائه.
 ٣٨ الْمَشْرِقَيْنِ: المشرق والمغرب، كقولهم: العمران والقمران.
 ٣٩ وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ: معناه: منع روح التآسي **«٢»**.
 ٤٩ يا أَيُّهَا السَّاحِرُ: خاطبوه بما تقدّم له عندهم من التسمية **«٣»**.
 بِما عَهِدَ عِنْدَكَ: فيمن آمن **«٤»** به من كشف العذاب عنه **«٥»**.
 ٥١، ٥٢ أَفَلا تُبْصِرُونَ. أَمْ أَنَا خَيْرٌ: أي: أم أنتم بصراء لأنهم لو قالوا: أنت خير، كان كقولهم: نحن بصراء ليصحّ معنى المعادلة في أَمْ، والتقدير في المعادلة: على أي الحالين أنتم؟ أعلى حال البصر أم على خلافه **«٦»** ؟.
 مَهِينٌ: يمتهن نفسه في عمله، ليس له من يكفيه.
 **٥٥ آسَفُونا:**

 (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٥٣٤، وقال: **«مأخوذ من «العشو»**، وهو البصر الضعيف، ومنه قول الشاعر:
 لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره... إذا الريح هبت والمكان جديب
 وانظر اللسان: ١٥/ ٥٧ (عشا).
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: (٤/ ٤١٢، ٤١٣) عن المبرد، وقال: **«لأن التأسي يسهل المصيبة، فاعلموا أن لن ينفعهم الاشتراك في العذاب وأن الله- عز وجل- لا يجعل فيهم أسوة... »**.
 (٣) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ٤١٤، ونص كلامه: **«إن قال قائل: كيف يقولون لموسى- عليه السلام- يا أيها الساحر وهم يزعمون أنهم مهتدون؟ فالجواب أنهم خاطبوه بما تقدم له عندهم من التسمية بالسحر»**. [.....]
 (٤) في **«ج»** : بربك.
 (٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٨٠ عن مجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٣٧ عن الضحاك.
 (٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٥.

### الآية 43:46

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ [43:46]

٣٦ وَمَنْ يَعْشُ: العشو: السّير في الظّلمة **«١»**.
 نُقَيِّضْ لَهُ: نعوّضه عن إغفاله الذكر بتخلية الشّيطان وإغوائه.
 ٣٨ الْمَشْرِقَيْنِ: المشرق والمغرب، كقولهم: العمران والقمران.
 ٣٩ وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ: معناه: منع روح التآسي **«٢»**.
 ٤٩ يا أَيُّهَا السَّاحِرُ: خاطبوه بما تقدّم له عندهم من التسمية **«٣»**.
 بِما عَهِدَ عِنْدَكَ: فيمن آمن **«٤»** به من كشف العذاب عنه **«٥»**.
 ٥١، ٥٢ أَفَلا تُبْصِرُونَ. أَمْ أَنَا خَيْرٌ: أي: أم أنتم بصراء لأنهم لو قالوا: أنت خير، كان كقولهم: نحن بصراء ليصحّ معنى المعادلة في أَمْ، والتقدير في المعادلة: على أي الحالين أنتم؟ أعلى حال البصر أم على خلافه **«٦»** ؟.
 مَهِينٌ: يمتهن نفسه في عمله، ليس له من يكفيه.
 **٥٥ آسَفُونا:**

 (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٥٣٤، وقال: **«مأخوذ من «العشو»**، وهو البصر الضعيف، ومنه قول الشاعر:
 لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره... إذا الريح هبت والمكان جديب
 وانظر اللسان: ١٥/ ٥٧ (عشا).
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: (٤/ ٤١٢، ٤١٣) عن المبرد، وقال: **«لأن التأسي يسهل المصيبة، فاعلموا أن لن ينفعهم الاشتراك في العذاب وأن الله- عز وجل- لا يجعل فيهم أسوة... »**.
 (٣) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ٤١٤، ونص كلامه: **«إن قال قائل: كيف يقولون لموسى- عليه السلام- يا أيها الساحر وهم يزعمون أنهم مهتدون؟ فالجواب أنهم خاطبوه بما تقدم له عندهم من التسمية بالسحر»**. [.....]
 (٤) في **«ج»** : بربك.
 (٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٨٠ عن مجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٣٧ عن الضحاك.
 (٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٥.

### الآية 43:47

> ﻿فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِآيَاتِنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَضْحَكُونَ [43:47]

٣٦ وَمَنْ يَعْشُ: العشو: السّير في الظّلمة **«١»**.
 نُقَيِّضْ لَهُ: نعوّضه عن إغفاله الذكر بتخلية الشّيطان وإغوائه.
 ٣٨ الْمَشْرِقَيْنِ: المشرق والمغرب، كقولهم: العمران والقمران.
 ٣٩ وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ: معناه: منع روح التآسي **«٢»**.
 ٤٩ يا أَيُّهَا السَّاحِرُ: خاطبوه بما تقدّم له عندهم من التسمية **«٣»**.
 بِما عَهِدَ عِنْدَكَ: فيمن آمن **«٤»** به من كشف العذاب عنه **«٥»**.
 ٥١، ٥٢ أَفَلا تُبْصِرُونَ. أَمْ أَنَا خَيْرٌ: أي: أم أنتم بصراء لأنهم لو قالوا: أنت خير، كان كقولهم: نحن بصراء ليصحّ معنى المعادلة في أَمْ، والتقدير في المعادلة: على أي الحالين أنتم؟ أعلى حال البصر أم على خلافه **«٦»** ؟.
 مَهِينٌ: يمتهن نفسه في عمله، ليس له من يكفيه.
 **٥٥ آسَفُونا:**

 (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٥٣٤، وقال: **«مأخوذ من «العشو»**، وهو البصر الضعيف، ومنه قول الشاعر:
 لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره... إذا الريح هبت والمكان جديب
 وانظر اللسان: ١٥/ ٥٧ (عشا).
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: (٤/ ٤١٢، ٤١٣) عن المبرد، وقال: **«لأن التأسي يسهل المصيبة، فاعلموا أن لن ينفعهم الاشتراك في العذاب وأن الله- عز وجل- لا يجعل فيهم أسوة... »**.
 (٣) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ٤١٤، ونص كلامه: **«إن قال قائل: كيف يقولون لموسى- عليه السلام- يا أيها الساحر وهم يزعمون أنهم مهتدون؟ فالجواب أنهم خاطبوه بما تقدم له عندهم من التسمية بالسحر»**. [.....]
 (٤) في **«ج»** : بربك.
 (٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٨٠ عن مجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٣٧ عن الضحاك.
 (٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٥.

### الآية 43:48

> ﻿وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا ۖ وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [43:48]

٣٦ وَمَنْ يَعْشُ: العشو: السّير في الظّلمة **«١»**.
 نُقَيِّضْ لَهُ: نعوّضه عن إغفاله الذكر بتخلية الشّيطان وإغوائه.
 ٣٨ الْمَشْرِقَيْنِ: المشرق والمغرب، كقولهم: العمران والقمران.
 ٣٩ وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ: معناه: منع روح التآسي **«٢»**.
 ٤٩ يا أَيُّهَا السَّاحِرُ: خاطبوه بما تقدّم له عندهم من التسمية **«٣»**.
 بِما عَهِدَ عِنْدَكَ: فيمن آمن **«٤»** به من كشف العذاب عنه **«٥»**.
 ٥١، ٥٢ أَفَلا تُبْصِرُونَ. أَمْ أَنَا خَيْرٌ: أي: أم أنتم بصراء لأنهم لو قالوا: أنت خير، كان كقولهم: نحن بصراء ليصحّ معنى المعادلة في أَمْ، والتقدير في المعادلة: على أي الحالين أنتم؟ أعلى حال البصر أم على خلافه **«٦»** ؟.
 مَهِينٌ: يمتهن نفسه في عمله، ليس له من يكفيه.
 **٥٥ آسَفُونا:**

 (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٥٣٤، وقال: **«مأخوذ من «العشو»**، وهو البصر الضعيف، ومنه قول الشاعر:
 لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره... إذا الريح هبت والمكان جديب
 وانظر اللسان: ١٥/ ٥٧ (عشا).
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: (٤/ ٤١٢، ٤١٣) عن المبرد، وقال: **«لأن التأسي يسهل المصيبة، فاعلموا أن لن ينفعهم الاشتراك في العذاب وأن الله- عز وجل- لا يجعل فيهم أسوة... »**.
 (٣) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ٤١٤، ونص كلامه: **«إن قال قائل: كيف يقولون لموسى- عليه السلام- يا أيها الساحر وهم يزعمون أنهم مهتدون؟ فالجواب أنهم خاطبوه بما تقدم له عندهم من التسمية بالسحر»**. [.....]
 (٤) في **«ج»** : بربك.
 (٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٨٠ عن مجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٣٧ عن الضحاك.
 (٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٥.

### الآية 43:49

> ﻿وَقَالُوا يَا أَيُّهَ السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ [43:49]

يا أيه الساحر  خاطبوه بما تقدم له عندهم من التسمية[(١)](#foonote-١). 
 بما عهد عندك  فيمن آمن به من كشف العذاب عنه[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله الزجاج في معانيه ج٤ ص٤١٤..
٢ و دليل هذا قوله تعالى : فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون  سورة الزخرف : الآية ٥٠ وانظر معاني القرآن للزجاج ج٤ ص٤١٤..

### الآية 43:50

> ﻿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ [43:50]

٣٦ وَمَنْ يَعْشُ: العشو: السّير في الظّلمة **«١»**.
 نُقَيِّضْ لَهُ: نعوّضه عن إغفاله الذكر بتخلية الشّيطان وإغوائه.
 ٣٨ الْمَشْرِقَيْنِ: المشرق والمغرب، كقولهم: العمران والقمران.
 ٣٩ وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ: معناه: منع روح التآسي **«٢»**.
 ٤٩ يا أَيُّهَا السَّاحِرُ: خاطبوه بما تقدّم له عندهم من التسمية **«٣»**.
 بِما عَهِدَ عِنْدَكَ: فيمن آمن **«٤»** به من كشف العذاب عنه **«٥»**.
 ٥١، ٥٢ أَفَلا تُبْصِرُونَ. أَمْ أَنَا خَيْرٌ: أي: أم أنتم بصراء لأنهم لو قالوا: أنت خير، كان كقولهم: نحن بصراء ليصحّ معنى المعادلة في أَمْ، والتقدير في المعادلة: على أي الحالين أنتم؟ أعلى حال البصر أم على خلافه **«٦»** ؟.
 مَهِينٌ: يمتهن نفسه في عمله، ليس له من يكفيه.
 **٥٥ آسَفُونا:**

 (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٥٣٤، وقال: **«مأخوذ من «العشو»**، وهو البصر الضعيف، ومنه قول الشاعر:
 لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره... إذا الريح هبت والمكان جديب
 وانظر اللسان: ١٥/ ٥٧ (عشا).
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: (٤/ ٤١٢، ٤١٣) عن المبرد، وقال: **«لأن التأسي يسهل المصيبة، فاعلموا أن لن ينفعهم الاشتراك في العذاب وأن الله- عز وجل- لا يجعل فيهم أسوة... »**.
 (٣) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ٤١٤، ونص كلامه: **«إن قال قائل: كيف يقولون لموسى- عليه السلام- يا أيها الساحر وهم يزعمون أنهم مهتدون؟ فالجواب أنهم خاطبوه بما تقدم له عندهم من التسمية بالسحر»**. [.....]
 (٤) في **«ج»** : بربك.
 (٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٨٠ عن مجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٣٧ عن الضحاك.
 (٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٥.

### الآية 43:51

> ﻿وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ [43:51]

٣٦ وَمَنْ يَعْشُ: العشو: السّير في الظّلمة **«١»**.
 نُقَيِّضْ لَهُ: نعوّضه عن إغفاله الذكر بتخلية الشّيطان وإغوائه.
 ٣٨ الْمَشْرِقَيْنِ: المشرق والمغرب، كقولهم: العمران والقمران.
 ٣٩ وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ: معناه: منع روح التآسي **«٢»**.
 ٤٩ يا أَيُّهَا السَّاحِرُ: خاطبوه بما تقدّم له عندهم من التسمية **«٣»**.
 بِما عَهِدَ عِنْدَكَ: فيمن آمن **«٤»** به من كشف العذاب عنه **«٥»**.
 ٥١، ٥٢ أَفَلا تُبْصِرُونَ. أَمْ أَنَا خَيْرٌ: أي: أم أنتم بصراء لأنهم لو قالوا: أنت خير، كان كقولهم: نحن بصراء ليصحّ معنى المعادلة في أَمْ، والتقدير في المعادلة: على أي الحالين أنتم؟ أعلى حال البصر أم على خلافه **«٦»** ؟.
 مَهِينٌ: يمتهن نفسه في عمله، ليس له من يكفيه.
 **٥٥ آسَفُونا:**

 (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٥٣٤، وقال: **«مأخوذ من «العشو»**، وهو البصر الضعيف، ومنه قول الشاعر:
 لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره... إذا الريح هبت والمكان جديب
 وانظر اللسان: ١٥/ ٥٧ (عشا).
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: (٤/ ٤١٢، ٤١٣) عن المبرد، وقال: **«لأن التأسي يسهل المصيبة، فاعلموا أن لن ينفعهم الاشتراك في العذاب وأن الله- عز وجل- لا يجعل فيهم أسوة... »**.
 (٣) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ٤١٤، ونص كلامه: **«إن قال قائل: كيف يقولون لموسى- عليه السلام- يا أيها الساحر وهم يزعمون أنهم مهتدون؟ فالجواب أنهم خاطبوه بما تقدم له عندهم من التسمية بالسحر»**. [.....]
 (٤) في **«ج»** : بربك.
 (٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٨٠ عن مجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٣٧ عن الضحاك.
 (٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٥.

### الآية 43:52

> ﻿أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ [43:52]

أفلا تبصرون أم أنا خير  أي : أم أنتم بصراء، لأنهم لو قالوا : أنت خير. كان كقولهم : نحن بصراء ليصح معنى المعادلة في ( أم ) و التقدير في المعادلة على أي الحالين أنتم أعلى حال البصر أم على خلافه[(١)](#foonote-١). 
 مهين  يمتهن نفسه في عمله ليس له من يكفيه[(٢)](#foonote-٢). 
١ قال بهذا القول سيبويه و الخليل. انظر معاني القرآن- للزجاج ج٤ ص٤١٥، و تفسير القرطبي ج١٦ ص٩٩..
٢ ذكره الماوردي في تفسيره ج٥ ص٢٣٠..

### الآية 43:53

> ﻿فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ [43:53]

٣٦ وَمَنْ يَعْشُ: العشو: السّير في الظّلمة **«١»**.
 نُقَيِّضْ لَهُ: نعوّضه عن إغفاله الذكر بتخلية الشّيطان وإغوائه.
 ٣٨ الْمَشْرِقَيْنِ: المشرق والمغرب، كقولهم: العمران والقمران.
 ٣٩ وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ: معناه: منع روح التآسي **«٢»**.
 ٤٩ يا أَيُّهَا السَّاحِرُ: خاطبوه بما تقدّم له عندهم من التسمية **«٣»**.
 بِما عَهِدَ عِنْدَكَ: فيمن آمن **«٤»** به من كشف العذاب عنه **«٥»**.
 ٥١، ٥٢ أَفَلا تُبْصِرُونَ. أَمْ أَنَا خَيْرٌ: أي: أم أنتم بصراء لأنهم لو قالوا: أنت خير، كان كقولهم: نحن بصراء ليصحّ معنى المعادلة في أَمْ، والتقدير في المعادلة: على أي الحالين أنتم؟ أعلى حال البصر أم على خلافه **«٦»** ؟.
 مَهِينٌ: يمتهن نفسه في عمله، ليس له من يكفيه.
 **٥٥ آسَفُونا:**

 (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٥٣٤، وقال: **«مأخوذ من «العشو»**، وهو البصر الضعيف، ومنه قول الشاعر:
 لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره... إذا الريح هبت والمكان جديب
 وانظر اللسان: ١٥/ ٥٧ (عشا).
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: (٤/ ٤١٢، ٤١٣) عن المبرد، وقال: **«لأن التأسي يسهل المصيبة، فاعلموا أن لن ينفعهم الاشتراك في العذاب وأن الله- عز وجل- لا يجعل فيهم أسوة... »**.
 (٣) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ٤١٤، ونص كلامه: **«إن قال قائل: كيف يقولون لموسى- عليه السلام- يا أيها الساحر وهم يزعمون أنهم مهتدون؟ فالجواب أنهم خاطبوه بما تقدم له عندهم من التسمية بالسحر»**. [.....]
 (٤) في **«ج»** : بربك.
 (٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٨٠ عن مجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٣٧ عن الضحاك.
 (٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٥.

### الآية 43:54

> ﻿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ [43:54]

٣٦ وَمَنْ يَعْشُ: العشو: السّير في الظّلمة **«١»**.
 نُقَيِّضْ لَهُ: نعوّضه عن إغفاله الذكر بتخلية الشّيطان وإغوائه.
 ٣٨ الْمَشْرِقَيْنِ: المشرق والمغرب، كقولهم: العمران والقمران.
 ٣٩ وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ: معناه: منع روح التآسي **«٢»**.
 ٤٩ يا أَيُّهَا السَّاحِرُ: خاطبوه بما تقدّم له عندهم من التسمية **«٣»**.
 بِما عَهِدَ عِنْدَكَ: فيمن آمن **«٤»** به من كشف العذاب عنه **«٥»**.
 ٥١، ٥٢ أَفَلا تُبْصِرُونَ. أَمْ أَنَا خَيْرٌ: أي: أم أنتم بصراء لأنهم لو قالوا: أنت خير، كان كقولهم: نحن بصراء ليصحّ معنى المعادلة في أَمْ، والتقدير في المعادلة: على أي الحالين أنتم؟ أعلى حال البصر أم على خلافه **«٦»** ؟.
 مَهِينٌ: يمتهن نفسه في عمله، ليس له من يكفيه.
 **٥٥ آسَفُونا:**

 (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٥٣٤، وقال: **«مأخوذ من «العشو»**، وهو البصر الضعيف، ومنه قول الشاعر:
 لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره... إذا الريح هبت والمكان جديب
 وانظر اللسان: ١٥/ ٥٧ (عشا).
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: (٤/ ٤١٢، ٤١٣) عن المبرد، وقال: **«لأن التأسي يسهل المصيبة، فاعلموا أن لن ينفعهم الاشتراك في العذاب وأن الله- عز وجل- لا يجعل فيهم أسوة... »**.
 (٣) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ٤١٤، ونص كلامه: **«إن قال قائل: كيف يقولون لموسى- عليه السلام- يا أيها الساحر وهم يزعمون أنهم مهتدون؟ فالجواب أنهم خاطبوه بما تقدم له عندهم من التسمية بالسحر»**. [.....]
 (٤) في **«ج»** : بربك.
 (٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٨٠ عن مجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٣٧ عن الضحاك.
 (٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤١٥.

### الآية 43:55

> ﻿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ [43:55]

آسفونا  أغضبونا.

### الآية 43:56

> ﻿فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ [43:56]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:57

> ﻿۞ وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ [43:57]

ولما ضرب ابن مريم مثلا  آية في القدرة على كل شيء بخلق إنسان من غير أب. 
 يصدون  يضجون، ومنه ( مكاء وتصدية )[(١)](#foonote-١). 
و الجدل و الخصومة قولهم : رضينا أن يكون آلهتنا مع المسيح لما نزل  إنكم وما تعبدون  [(٢)](#foonote-٢). 
١ سورة الأنفال : الآية ٣٥..
٢ سورة الأنبياء: الآية ٩٨. قال ابن عطية :(أي : ما مثلوا لك هذا التمثيل الا جدلا منهم ومغالطة، ونسوا أن عيسى صلى الله عليه وسلم لم يعبد برضى منه ولا عن إرادة، ولا له في ذلك ذنب المحرر الوجيز ج١٣ ص٢٤١..

### الآية 43:58

> ﻿وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ [43:58]

أغضبونا **«١»**.
 ٥٧ وَلَمَّا/ ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا: آية في القدرة على كلّ شيء بخلق \[٨٧/ ب\] إنسان من غير أب.
 يَصِدُّونَ: يضجّون **«٢»**، ومنه مُكاءً وَتَصْدِيَةً **«٣»**.
 والجدل والخصومة **«٤»** قولهم: رضينا أن تكون آلهتنا مع المسيح لما نزل إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ **«٥»**.
 ٦١ وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ: نزول عيسى **«٦»** عليه السلام، أو القرآن **«٧»**، ففيه أنّ السّاعة كائنة قريبة.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٣٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٩٩، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٨٤، والمفردات للراغب: ١٧.
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٠، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٨٦.
 (٣) سورة الأنفال: آية: ٣٥.
 (٤) من قوله تعالى: ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ [آية: ٥٨].
 (٥) سورة الأنبياء: آية: ٩٨.
 وانظر أسباب النزول للواحدي: ٤٣٥، وتفسير الماوردي: ٣/ ٥٣٩.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٥/ ٩٠، ٩١) عن ابن عباس، ومجاهد، والسدي، والضحاك، وابن زيد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٣٨٦، وزاد نسبته إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، ومسدد، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ورجح الحافظ ابن كثير هذا القول في تفسيره: ٧/ ٢٢٢، فقال: **«بل الصحيح أنه عائد على عيسى، فإن السياق في ذكره، ثم المراد بذلك نزوله قبل يوم القيامة، كما قال تبارك وتعالى: وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ... »**.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٩١ عن الحسن، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٥٤١ عن الحسن، وسعيد بن جبير.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٣٨٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وعبد الرزاق عن قتادة.

### الآية 43:59

> ﻿إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ [43:59]

أغضبونا **«١»**.
 ٥٧ وَلَمَّا/ ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا: آية في القدرة على كلّ شيء بخلق \[٨٧/ ب\] إنسان من غير أب.
 يَصِدُّونَ: يضجّون **«٢»**، ومنه مُكاءً وَتَصْدِيَةً **«٣»**.
 والجدل والخصومة **«٤»** قولهم: رضينا أن تكون آلهتنا مع المسيح لما نزل إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ **«٥»**.
 ٦١ وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ: نزول عيسى **«٦»** عليه السلام، أو القرآن **«٧»**، ففيه أنّ السّاعة كائنة قريبة.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٣٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٩٩، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٨٤، والمفردات للراغب: ١٧.
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٠، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٨٦.
 (٣) سورة الأنفال: آية: ٣٥.
 (٤) من قوله تعالى: ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ [آية: ٥٨].
 (٥) سورة الأنبياء: آية: ٩٨.
 وانظر أسباب النزول للواحدي: ٤٣٥، وتفسير الماوردي: ٣/ ٥٣٩.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٥/ ٩٠، ٩١) عن ابن عباس، ومجاهد، والسدي، والضحاك، وابن زيد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٣٨٦، وزاد نسبته إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، ومسدد، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ورجح الحافظ ابن كثير هذا القول في تفسيره: ٧/ ٢٢٢، فقال: **«بل الصحيح أنه عائد على عيسى، فإن السياق في ذكره، ثم المراد بذلك نزوله قبل يوم القيامة، كما قال تبارك وتعالى: وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ... »**.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٩١ عن الحسن، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٥٤١ عن الحسن، وسعيد بن جبير.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٣٨٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وعبد الرزاق عن قتادة.

### الآية 43:60

> ﻿وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ [43:60]

أغضبونا **«١»**.
 ٥٧ وَلَمَّا/ ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا: آية في القدرة على كلّ شيء بخلق \[٨٧/ ب\] إنسان من غير أب.
 يَصِدُّونَ: يضجّون **«٢»**، ومنه مُكاءً وَتَصْدِيَةً **«٣»**.
 والجدل والخصومة **«٤»** قولهم: رضينا أن تكون آلهتنا مع المسيح لما نزل إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ **«٥»**.
 ٦١ وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ: نزول عيسى **«٦»** عليه السلام، أو القرآن **«٧»**، ففيه أنّ السّاعة كائنة قريبة.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٣٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٩٩، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٨٤، والمفردات للراغب: ١٧.
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٠، وتفسير الطبري: ٢٥/ ٨٦.
 (٣) سورة الأنفال: آية: ٣٥.
 (٤) من قوله تعالى: ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ [آية: ٥٨].
 (٥) سورة الأنبياء: آية: ٩٨.
 وانظر أسباب النزول للواحدي: ٤٣٥، وتفسير الماوردي: ٣/ ٥٣٩.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٥/ ٩٠، ٩١) عن ابن عباس، ومجاهد، والسدي، والضحاك، وابن زيد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٣٨٦، وزاد نسبته إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، ومسدد، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ورجح الحافظ ابن كثير هذا القول في تفسيره: ٧/ ٢٢٢، فقال: **«بل الصحيح أنه عائد على عيسى، فإن السياق في ذكره، ثم المراد بذلك نزوله قبل يوم القيامة، كما قال تبارك وتعالى: وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ... »**.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٩١ عن الحسن، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٥٤١ عن الحسن، وسعيد بن جبير.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٣٨٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وعبد الرزاق عن قتادة.

### الآية 43:61

> ﻿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ [43:61]

وإنه لعلم للساعة  نزول عيسى[(١)](#foonote-١). أو القرآن / ففيه إن الساعة كائنة وقريبة[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله ابن عباس، و مجاهد، وقتادة، و السدي، والضحاك، وابن زيد. انظر جامع البيان ج٢٥ ص٩٠، ٩١..
٢ في أ قريبة. و قال بن الحسن و سعيد بن جبير. انظر تفسير الماوردي ج٥ ص٢٣٥..

### الآية 43:62

> ﻿وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ [43:62]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:63

> ﻿وَلَمَّا جَاءَ عِيسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [43:63]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:64

> ﻿إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ [43:64]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:65

> ﻿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ [43:65]

٦٥  فاختلف الأحزاب  اليهود و النصارى[(٣)](#foonote-٣).  من بينهم  من تلقاء أنفسهم.

### الآية 43:66

> ﻿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [43:66]

٦٥ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: اليهود والنّصارى **«١»**، مِنْ بَيْنِهِمْ: من تلقاء أنفسهم.
 ٦٧ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ: أي: المتحابون في الدنيا على المعاصي.
 ٨١ أَوَّلُ الْعابِدِينَ: من عبد: أنف **«٢»**، ولكنه عبد يعبد فهو عبد، فالمعنى: فأنا أول العابدين على أنه واحد ليس له ولد. أو معنى الْعابِدِينَ: الموحدين، إذ كل من يعبده يوحّده **«٣»**.
 ٨٦ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ: أي: لا تشفع الملائكة إلّا من شهد بالحق وهو يعلم الحق **«٤»**.
 ٨٨ وَقِيلِهِ: أي: إلّا من شهد بالحقّ، وقال: **«قيله»** **«٥»**، نصبه على المصدر، وجرّه **«٦»** على معنى عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وعلم قِيلِهِ.

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ٩٣، وتفسير الماوردي: ٣/ ٥٤٢.
 (٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠١، وقال: «ويقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد أن تهجى تميم بدارم
 أي: آنف. اه-.
 وأورد الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ١٠٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٤٢٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٤٥ عن الكسائي، وابن قتيبة.
 (٣) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢٠.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٥٤٦ عن الحسن، وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٦/ ١٢٢. [.....]
 (٥) ورد هذا التوجيه لقراءة نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو بنصب اللام في (قيله).
 ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، والكشف لمكي: ٢/ ٢٦٣، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٥٤٧، وزاد المسير: ٧/ ٤٣٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٠.
 (٦) وهي قراءة عاصم، وحمزة كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٨٩، والتبصرة لمكي: ٣٢٥، والتيسير للداني: ١٩٧.
 وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ٢٥/ ١٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، وتفسير القرطبي: ١٦/ ١٢٣.

### الآية 43:67

> ﻿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ [43:67]

بعضهم لبعض عدو  أي : المتحابون في الدنيا على المعاصي[(١)](#foonote-١). 
١ قال ابن الجوزي: (لأن الخلة إذا كانت في الكفر و المعصية صارت عداوة يوم القيامة) تفسير ابن الجوزي ج٧ ص٣٢٧..

### الآية 43:68

> ﻿يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ [43:68]

٦٥ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: اليهود والنّصارى **«١»**، مِنْ بَيْنِهِمْ: من تلقاء أنفسهم.
 ٦٧ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ: أي: المتحابون في الدنيا على المعاصي.
 ٨١ أَوَّلُ الْعابِدِينَ: من عبد: أنف **«٢»**، ولكنه عبد يعبد فهو عبد، فالمعنى: فأنا أول العابدين على أنه واحد ليس له ولد. أو معنى الْعابِدِينَ: الموحدين، إذ كل من يعبده يوحّده **«٣»**.
 ٨٦ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ: أي: لا تشفع الملائكة إلّا من شهد بالحق وهو يعلم الحق **«٤»**.
 ٨٨ وَقِيلِهِ: أي: إلّا من شهد بالحقّ، وقال: **«قيله»** **«٥»**، نصبه على المصدر، وجرّه **«٦»** على معنى عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وعلم قِيلِهِ.

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ٩٣، وتفسير الماوردي: ٣/ ٥٤٢.
 (٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠١، وقال: «ويقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد أن تهجى تميم بدارم
 أي: آنف. اه-.
 وأورد الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ١٠٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٤٢٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٤٥ عن الكسائي، وابن قتيبة.
 (٣) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢٠.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٥٤٦ عن الحسن، وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٦/ ١٢٢. [.....]
 (٥) ورد هذا التوجيه لقراءة نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو بنصب اللام في (قيله).
 ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، والكشف لمكي: ٢/ ٢٦٣، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٥٤٧، وزاد المسير: ٧/ ٤٣٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٠.
 (٦) وهي قراءة عاصم، وحمزة كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٨٩، والتبصرة لمكي: ٣٢٥، والتيسير للداني: ١٩٧.
 وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ٢٥/ ١٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، وتفسير القرطبي: ١٦/ ١٢٣.

### الآية 43:69

> ﻿الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ [43:69]

٦٥ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: اليهود والنّصارى **«١»**، مِنْ بَيْنِهِمْ: من تلقاء أنفسهم.
 ٦٧ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ: أي: المتحابون في الدنيا على المعاصي.
 ٨١ أَوَّلُ الْعابِدِينَ: من عبد: أنف **«٢»**، ولكنه عبد يعبد فهو عبد، فالمعنى: فأنا أول العابدين على أنه واحد ليس له ولد. أو معنى الْعابِدِينَ: الموحدين، إذ كل من يعبده يوحّده **«٣»**.
 ٨٦ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ: أي: لا تشفع الملائكة إلّا من شهد بالحق وهو يعلم الحق **«٤»**.
 ٨٨ وَقِيلِهِ: أي: إلّا من شهد بالحقّ، وقال: **«قيله»** **«٥»**، نصبه على المصدر، وجرّه **«٦»** على معنى عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وعلم قِيلِهِ.

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ٩٣، وتفسير الماوردي: ٣/ ٥٤٢.
 (٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠١، وقال: «ويقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد أن تهجى تميم بدارم
 أي: آنف. اه-.
 وأورد الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ١٠٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٤٢٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٤٥ عن الكسائي، وابن قتيبة.
 (٣) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢٠.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٥٤٦ عن الحسن، وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٦/ ١٢٢. [.....]
 (٥) ورد هذا التوجيه لقراءة نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو بنصب اللام في (قيله).
 ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، والكشف لمكي: ٢/ ٢٦٣، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٥٤٧، وزاد المسير: ٧/ ٤٣٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٠.
 (٦) وهي قراءة عاصم، وحمزة كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٨٩، والتبصرة لمكي: ٣٢٥، والتيسير للداني: ١٩٧.
 وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ٢٥/ ١٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، وتفسير القرطبي: ١٦/ ١٢٣.

### الآية 43:70

> ﻿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ [43:70]

٦٥ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: اليهود والنّصارى **«١»**، مِنْ بَيْنِهِمْ: من تلقاء أنفسهم.
 ٦٧ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ: أي: المتحابون في الدنيا على المعاصي.
 ٨١ أَوَّلُ الْعابِدِينَ: من عبد: أنف **«٢»**، ولكنه عبد يعبد فهو عبد، فالمعنى: فأنا أول العابدين على أنه واحد ليس له ولد. أو معنى الْعابِدِينَ: الموحدين، إذ كل من يعبده يوحّده **«٣»**.
 ٨٦ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ: أي: لا تشفع الملائكة إلّا من شهد بالحق وهو يعلم الحق **«٤»**.
 ٨٨ وَقِيلِهِ: أي: إلّا من شهد بالحقّ، وقال: **«قيله»** **«٥»**، نصبه على المصدر، وجرّه **«٦»** على معنى عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وعلم قِيلِهِ.

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ٩٣، وتفسير الماوردي: ٣/ ٥٤٢.
 (٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠١، وقال: «ويقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد أن تهجى تميم بدارم
 أي: آنف. اه-.
 وأورد الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ١٠٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٤٢٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٤٥ عن الكسائي، وابن قتيبة.
 (٣) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢٠.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٥٤٦ عن الحسن، وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٦/ ١٢٢. [.....]
 (٥) ورد هذا التوجيه لقراءة نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو بنصب اللام في (قيله).
 ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، والكشف لمكي: ٢/ ٢٦٣، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٥٤٧، وزاد المسير: ٧/ ٤٣٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٠.
 (٦) وهي قراءة عاصم، وحمزة كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٨٩، والتبصرة لمكي: ٣٢٥، والتيسير للداني: ١٩٧.
 وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ٢٥/ ١٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، وتفسير القرطبي: ١٦/ ١٢٣.

### الآية 43:71

> ﻿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ ۖ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ ۖ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [43:71]

٦٥ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: اليهود والنّصارى **«١»**، مِنْ بَيْنِهِمْ: من تلقاء أنفسهم.
 ٦٧ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ: أي: المتحابون في الدنيا على المعاصي.
 ٨١ أَوَّلُ الْعابِدِينَ: من عبد: أنف **«٢»**، ولكنه عبد يعبد فهو عبد، فالمعنى: فأنا أول العابدين على أنه واحد ليس له ولد. أو معنى الْعابِدِينَ: الموحدين، إذ كل من يعبده يوحّده **«٣»**.
 ٨٦ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ: أي: لا تشفع الملائكة إلّا من شهد بالحق وهو يعلم الحق **«٤»**.
 ٨٨ وَقِيلِهِ: أي: إلّا من شهد بالحقّ، وقال: **«قيله»** **«٥»**، نصبه على المصدر، وجرّه **«٦»** على معنى عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وعلم قِيلِهِ.

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ٩٣، وتفسير الماوردي: ٣/ ٥٤٢.
 (٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠١، وقال: «ويقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد أن تهجى تميم بدارم
 أي: آنف. اه-.
 وأورد الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ١٠٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٤٢٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٤٥ عن الكسائي، وابن قتيبة.
 (٣) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢٠.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٥٤٦ عن الحسن، وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٦/ ١٢٢. [.....]
 (٥) ورد هذا التوجيه لقراءة نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو بنصب اللام في (قيله).
 ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، والكشف لمكي: ٢/ ٢٦٣، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٥٤٧، وزاد المسير: ٧/ ٤٣٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٠.
 (٦) وهي قراءة عاصم، وحمزة كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٨٩، والتبصرة لمكي: ٣٢٥، والتيسير للداني: ١٩٧.
 وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ٢٥/ ١٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، وتفسير القرطبي: ١٦/ ١٢٣.

### الآية 43:72

> ﻿وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [43:72]

٦٥ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: اليهود والنّصارى **«١»**، مِنْ بَيْنِهِمْ: من تلقاء أنفسهم.
 ٦٧ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ: أي: المتحابون في الدنيا على المعاصي.
 ٨١ أَوَّلُ الْعابِدِينَ: من عبد: أنف **«٢»**، ولكنه عبد يعبد فهو عبد، فالمعنى: فأنا أول العابدين على أنه واحد ليس له ولد. أو معنى الْعابِدِينَ: الموحدين، إذ كل من يعبده يوحّده **«٣»**.
 ٨٦ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ: أي: لا تشفع الملائكة إلّا من شهد بالحق وهو يعلم الحق **«٤»**.
 ٨٨ وَقِيلِهِ: أي: إلّا من شهد بالحقّ، وقال: **«قيله»** **«٥»**، نصبه على المصدر، وجرّه **«٦»** على معنى عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وعلم قِيلِهِ.

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ٩٣، وتفسير الماوردي: ٣/ ٥٤٢.
 (٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠١، وقال: «ويقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد أن تهجى تميم بدارم
 أي: آنف. اه-.
 وأورد الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ١٠٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٤٢٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٤٥ عن الكسائي، وابن قتيبة.
 (٣) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢٠.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٥٤٦ عن الحسن، وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٦/ ١٢٢. [.....]
 (٥) ورد هذا التوجيه لقراءة نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو بنصب اللام في (قيله).
 ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، والكشف لمكي: ٢/ ٢٦٣، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٥٤٧، وزاد المسير: ٧/ ٤٣٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٠.
 (٦) وهي قراءة عاصم، وحمزة كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٨٩، والتبصرة لمكي: ٣٢٥، والتيسير للداني: ١٩٧.
 وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ٢٥/ ١٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، وتفسير القرطبي: ١٦/ ١٢٣.

### الآية 43:73

> ﻿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ [43:73]

٦٥ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: اليهود والنّصارى **«١»**، مِنْ بَيْنِهِمْ: من تلقاء أنفسهم.
 ٦٧ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ: أي: المتحابون في الدنيا على المعاصي.
 ٨١ أَوَّلُ الْعابِدِينَ: من عبد: أنف **«٢»**، ولكنه عبد يعبد فهو عبد، فالمعنى: فأنا أول العابدين على أنه واحد ليس له ولد. أو معنى الْعابِدِينَ: الموحدين، إذ كل من يعبده يوحّده **«٣»**.
 ٨٦ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ: أي: لا تشفع الملائكة إلّا من شهد بالحق وهو يعلم الحق **«٤»**.
 ٨٨ وَقِيلِهِ: أي: إلّا من شهد بالحقّ، وقال: **«قيله»** **«٥»**، نصبه على المصدر، وجرّه **«٦»** على معنى عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وعلم قِيلِهِ.

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ٩٣، وتفسير الماوردي: ٣/ ٥٤٢.
 (٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠١، وقال: «ويقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد أن تهجى تميم بدارم
 أي: آنف. اه-.
 وأورد الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ١٠٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٤٢٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٤٥ عن الكسائي، وابن قتيبة.
 (٣) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢٠.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٥٤٦ عن الحسن، وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٦/ ١٢٢. [.....]
 (٥) ورد هذا التوجيه لقراءة نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو بنصب اللام في (قيله).
 ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، والكشف لمكي: ٢/ ٢٦٣، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٥٤٧، وزاد المسير: ٧/ ٤٣٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٠.
 (٦) وهي قراءة عاصم، وحمزة كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٨٩، والتبصرة لمكي: ٣٢٥، والتيسير للداني: ١٩٧.
 وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ٢٥/ ١٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، وتفسير القرطبي: ١٦/ ١٢٣.

### الآية 43:74

> ﻿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ [43:74]

٦٥ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: اليهود والنّصارى **«١»**، مِنْ بَيْنِهِمْ: من تلقاء أنفسهم.
 ٦٧ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ: أي: المتحابون في الدنيا على المعاصي.
 ٨١ أَوَّلُ الْعابِدِينَ: من عبد: أنف **«٢»**، ولكنه عبد يعبد فهو عبد، فالمعنى: فأنا أول العابدين على أنه واحد ليس له ولد. أو معنى الْعابِدِينَ: الموحدين، إذ كل من يعبده يوحّده **«٣»**.
 ٨٦ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ: أي: لا تشفع الملائكة إلّا من شهد بالحق وهو يعلم الحق **«٤»**.
 ٨٨ وَقِيلِهِ: أي: إلّا من شهد بالحقّ، وقال: **«قيله»** **«٥»**، نصبه على المصدر، وجرّه **«٦»** على معنى عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وعلم قِيلِهِ.

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ٩٣، وتفسير الماوردي: ٣/ ٥٤٢.
 (٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠١، وقال: «ويقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد أن تهجى تميم بدارم
 أي: آنف. اه-.
 وأورد الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ١٠٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٤٢٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٤٥ عن الكسائي، وابن قتيبة.
 (٣) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢٠.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٥٤٦ عن الحسن، وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٦/ ١٢٢. [.....]
 (٥) ورد هذا التوجيه لقراءة نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو بنصب اللام في (قيله).
 ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، والكشف لمكي: ٢/ ٢٦٣، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٥٤٧، وزاد المسير: ٧/ ٤٣٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٠.
 (٦) وهي قراءة عاصم، وحمزة كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٨٩، والتبصرة لمكي: ٣٢٥، والتيسير للداني: ١٩٧.
 وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ٢٥/ ١٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، وتفسير القرطبي: ١٦/ ١٢٣.

### الآية 43:75

> ﻿لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ [43:75]

٦٥ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: اليهود والنّصارى **«١»**، مِنْ بَيْنِهِمْ: من تلقاء أنفسهم.
 ٦٧ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ: أي: المتحابون في الدنيا على المعاصي.
 ٨١ أَوَّلُ الْعابِدِينَ: من عبد: أنف **«٢»**، ولكنه عبد يعبد فهو عبد، فالمعنى: فأنا أول العابدين على أنه واحد ليس له ولد. أو معنى الْعابِدِينَ: الموحدين، إذ كل من يعبده يوحّده **«٣»**.
 ٨٦ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ: أي: لا تشفع الملائكة إلّا من شهد بالحق وهو يعلم الحق **«٤»**.
 ٨٨ وَقِيلِهِ: أي: إلّا من شهد بالحقّ، وقال: **«قيله»** **«٥»**، نصبه على المصدر، وجرّه **«٦»** على معنى عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وعلم قِيلِهِ.

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ٩٣، وتفسير الماوردي: ٣/ ٥٤٢.
 (٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠١، وقال: «ويقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد أن تهجى تميم بدارم
 أي: آنف. اه-.
 وأورد الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ١٠٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٤٢٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٤٥ عن الكسائي، وابن قتيبة.
 (٣) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢٠.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٥٤٦ عن الحسن، وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٦/ ١٢٢. [.....]
 (٥) ورد هذا التوجيه لقراءة نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو بنصب اللام في (قيله).
 ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، والكشف لمكي: ٢/ ٢٦٣، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٥٤٧، وزاد المسير: ٧/ ٤٣٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٠.
 (٦) وهي قراءة عاصم، وحمزة كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٨٩، والتبصرة لمكي: ٣٢٥، والتيسير للداني: ١٩٧.
 وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ٢٥/ ١٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، وتفسير القرطبي: ١٦/ ١٢٣.

### الآية 43:76

> ﻿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ [43:76]

٦٥ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: اليهود والنّصارى **«١»**، مِنْ بَيْنِهِمْ: من تلقاء أنفسهم.
 ٦٧ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ: أي: المتحابون في الدنيا على المعاصي.
 ٨١ أَوَّلُ الْعابِدِينَ: من عبد: أنف **«٢»**، ولكنه عبد يعبد فهو عبد، فالمعنى: فأنا أول العابدين على أنه واحد ليس له ولد. أو معنى الْعابِدِينَ: الموحدين، إذ كل من يعبده يوحّده **«٣»**.
 ٨٦ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ: أي: لا تشفع الملائكة إلّا من شهد بالحق وهو يعلم الحق **«٤»**.
 ٨٨ وَقِيلِهِ: أي: إلّا من شهد بالحقّ، وقال: **«قيله»** **«٥»**، نصبه على المصدر، وجرّه **«٦»** على معنى عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وعلم قِيلِهِ.

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ٩٣، وتفسير الماوردي: ٣/ ٥٤٢.
 (٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠١، وقال: «ويقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد أن تهجى تميم بدارم
 أي: آنف. اه-.
 وأورد الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ١٠٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٤٢٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٤٥ عن الكسائي، وابن قتيبة.
 (٣) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢٠.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٥٤٦ عن الحسن، وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٦/ ١٢٢. [.....]
 (٥) ورد هذا التوجيه لقراءة نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو بنصب اللام في (قيله).
 ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، والكشف لمكي: ٢/ ٢٦٣، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٥٤٧، وزاد المسير: ٧/ ٤٣٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٠.
 (٦) وهي قراءة عاصم، وحمزة كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٨٩، والتبصرة لمكي: ٣٢٥، والتيسير للداني: ١٩٧.
 وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ٢٥/ ١٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، وتفسير القرطبي: ١٦/ ١٢٣.

### الآية 43:77

> ﻿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ۖ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ [43:77]

٦٥ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: اليهود والنّصارى **«١»**، مِنْ بَيْنِهِمْ: من تلقاء أنفسهم.
 ٦٧ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ: أي: المتحابون في الدنيا على المعاصي.
 ٨١ أَوَّلُ الْعابِدِينَ: من عبد: أنف **«٢»**، ولكنه عبد يعبد فهو عبد، فالمعنى: فأنا أول العابدين على أنه واحد ليس له ولد. أو معنى الْعابِدِينَ: الموحدين، إذ كل من يعبده يوحّده **«٣»**.
 ٨٦ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ: أي: لا تشفع الملائكة إلّا من شهد بالحق وهو يعلم الحق **«٤»**.
 ٨٨ وَقِيلِهِ: أي: إلّا من شهد بالحقّ، وقال: **«قيله»** **«٥»**، نصبه على المصدر، وجرّه **«٦»** على معنى عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وعلم قِيلِهِ.

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ٩٣، وتفسير الماوردي: ٣/ ٥٤٢.
 (٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠١، وقال: «ويقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد أن تهجى تميم بدارم
 أي: آنف. اه-.
 وأورد الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ١٠٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٤٢٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٤٥ عن الكسائي، وابن قتيبة.
 (٣) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢٠.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٥٤٦ عن الحسن، وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٦/ ١٢٢. [.....]
 (٥) ورد هذا التوجيه لقراءة نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو بنصب اللام في (قيله).
 ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، والكشف لمكي: ٢/ ٢٦٣، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٥٤٧، وزاد المسير: ٧/ ٤٣٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٠.
 (٦) وهي قراءة عاصم، وحمزة كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٨٩، والتبصرة لمكي: ٣٢٥، والتيسير للداني: ١٩٧.
 وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ٢٥/ ١٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، وتفسير القرطبي: ١٦/ ١٢٣.

### الآية 43:78

> ﻿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ [43:78]

٦٥ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: اليهود والنّصارى **«١»**، مِنْ بَيْنِهِمْ: من تلقاء أنفسهم.
 ٦٧ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ: أي: المتحابون في الدنيا على المعاصي.
 ٨١ أَوَّلُ الْعابِدِينَ: من عبد: أنف **«٢»**، ولكنه عبد يعبد فهو عبد، فالمعنى: فأنا أول العابدين على أنه واحد ليس له ولد. أو معنى الْعابِدِينَ: الموحدين، إذ كل من يعبده يوحّده **«٣»**.
 ٨٦ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ: أي: لا تشفع الملائكة إلّا من شهد بالحق وهو يعلم الحق **«٤»**.
 ٨٨ وَقِيلِهِ: أي: إلّا من شهد بالحقّ، وقال: **«قيله»** **«٥»**، نصبه على المصدر، وجرّه **«٦»** على معنى عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وعلم قِيلِهِ.

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ٩٣، وتفسير الماوردي: ٣/ ٥٤٢.
 (٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠١، وقال: «ويقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد أن تهجى تميم بدارم
 أي: آنف. اه-.
 وأورد الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ١٠٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٤٢٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٤٥ عن الكسائي، وابن قتيبة.
 (٣) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢٠.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٥٤٦ عن الحسن، وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٦/ ١٢٢. [.....]
 (٥) ورد هذا التوجيه لقراءة نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو بنصب اللام في (قيله).
 ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، والكشف لمكي: ٢/ ٢٦٣، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٥٤٧، وزاد المسير: ٧/ ٤٣٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٠.
 (٦) وهي قراءة عاصم، وحمزة كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٨٩، والتبصرة لمكي: ٣٢٥، والتيسير للداني: ١٩٧.
 وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ٢٥/ ١٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، وتفسير القرطبي: ١٦/ ١٢٣.

### الآية 43:79

> ﻿أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ [43:79]

٦٥ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: اليهود والنّصارى **«١»**، مِنْ بَيْنِهِمْ: من تلقاء أنفسهم.
 ٦٧ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ: أي: المتحابون في الدنيا على المعاصي.
 ٨١ أَوَّلُ الْعابِدِينَ: من عبد: أنف **«٢»**، ولكنه عبد يعبد فهو عبد، فالمعنى: فأنا أول العابدين على أنه واحد ليس له ولد. أو معنى الْعابِدِينَ: الموحدين، إذ كل من يعبده يوحّده **«٣»**.
 ٨٦ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ: أي: لا تشفع الملائكة إلّا من شهد بالحق وهو يعلم الحق **«٤»**.
 ٨٨ وَقِيلِهِ: أي: إلّا من شهد بالحقّ، وقال: **«قيله»** **«٥»**، نصبه على المصدر، وجرّه **«٦»** على معنى عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وعلم قِيلِهِ.

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ٩٣، وتفسير الماوردي: ٣/ ٥٤٢.
 (٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠١، وقال: «ويقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد أن تهجى تميم بدارم
 أي: آنف. اه-.
 وأورد الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ١٠٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٤٢٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٤٥ عن الكسائي، وابن قتيبة.
 (٣) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢٠.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٥٤٦ عن الحسن، وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٦/ ١٢٢. [.....]
 (٥) ورد هذا التوجيه لقراءة نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو بنصب اللام في (قيله).
 ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، والكشف لمكي: ٢/ ٢٦٣، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٥٤٧، وزاد المسير: ٧/ ٤٣٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٠.
 (٦) وهي قراءة عاصم، وحمزة كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٨٩، والتبصرة لمكي: ٣٢٥، والتيسير للداني: ١٩٧.
 وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ٢٥/ ١٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، وتفسير القرطبي: ١٦/ ١٢٣.

### الآية 43:80

> ﻿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ ۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ [43:80]

٦٥ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: اليهود والنّصارى **«١»**، مِنْ بَيْنِهِمْ: من تلقاء أنفسهم.
 ٦٧ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ: أي: المتحابون في الدنيا على المعاصي.
 ٨١ أَوَّلُ الْعابِدِينَ: من عبد: أنف **«٢»**، ولكنه عبد يعبد فهو عبد، فالمعنى: فأنا أول العابدين على أنه واحد ليس له ولد. أو معنى الْعابِدِينَ: الموحدين، إذ كل من يعبده يوحّده **«٣»**.
 ٨٦ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ: أي: لا تشفع الملائكة إلّا من شهد بالحق وهو يعلم الحق **«٤»**.
 ٨٨ وَقِيلِهِ: أي: إلّا من شهد بالحقّ، وقال: **«قيله»** **«٥»**، نصبه على المصدر، وجرّه **«٦»** على معنى عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وعلم قِيلِهِ.

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ٩٣، وتفسير الماوردي: ٣/ ٥٤٢.
 (٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠١، وقال: «ويقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد أن تهجى تميم بدارم
 أي: آنف. اه-.
 وأورد الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ١٠٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٤٢٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٤٥ عن الكسائي، وابن قتيبة.
 (٣) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢٠.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٥٤٦ عن الحسن، وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٦/ ١٢٢. [.....]
 (٥) ورد هذا التوجيه لقراءة نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو بنصب اللام في (قيله).
 ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، والكشف لمكي: ٢/ ٢٦٣، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٥٤٧، وزاد المسير: ٧/ ٤٣٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٠.
 (٦) وهي قراءة عاصم، وحمزة كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٨٩، والتبصرة لمكي: ٣٢٥، والتيسير للداني: ١٩٧.
 وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ٢٥/ ١٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، وتفسير القرطبي: ١٦/ ١٢٣.

### الآية 43:81

> ﻿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ [43:81]

أول العابدين  من ( عبد ) : أنف، ولكنه عبد يعبد فهو عبد، فالمعنى : فأنا أول العابدين، على أنه واحد ليس له ولد[(١)](#foonote-١). أو معنى العابدين الموحدين، إذ كل من يعبده يوحده \[ وكل من يوحده يعبده \][(٢)](#foonote-٢). 
١ حكى هذا القول الواحدي عن سفيان بن عيينه. انظر الوسيط ج٤ ص٨٣..
٢ سقط من أ. و قال بهذا القول الزجاج في معانيه ج٤ ص٤٢٠، وابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن ص٣٧٣..

### الآية 43:82

> ﻿سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ [43:82]

٦٥ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: اليهود والنّصارى **«١»**، مِنْ بَيْنِهِمْ: من تلقاء أنفسهم.
 ٦٧ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ: أي: المتحابون في الدنيا على المعاصي.
 ٨١ أَوَّلُ الْعابِدِينَ: من عبد: أنف **«٢»**، ولكنه عبد يعبد فهو عبد، فالمعنى: فأنا أول العابدين على أنه واحد ليس له ولد. أو معنى الْعابِدِينَ: الموحدين، إذ كل من يعبده يوحّده **«٣»**.
 ٨٦ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ: أي: لا تشفع الملائكة إلّا من شهد بالحق وهو يعلم الحق **«٤»**.
 ٨٨ وَقِيلِهِ: أي: إلّا من شهد بالحقّ، وقال: **«قيله»** **«٥»**، نصبه على المصدر، وجرّه **«٦»** على معنى عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وعلم قِيلِهِ.

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ٩٣، وتفسير الماوردي: ٣/ ٥٤٢.
 (٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠١، وقال: «ويقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد أن تهجى تميم بدارم
 أي: آنف. اه-.
 وأورد الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ١٠٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٤٢٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٤٥ عن الكسائي، وابن قتيبة.
 (٣) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢٠.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٥٤٦ عن الحسن، وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٦/ ١٢٢. [.....]
 (٥) ورد هذا التوجيه لقراءة نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو بنصب اللام في (قيله).
 ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، والكشف لمكي: ٢/ ٢٦٣، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٥٤٧، وزاد المسير: ٧/ ٤٣٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٠.
 (٦) وهي قراءة عاصم، وحمزة كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٨٩، والتبصرة لمكي: ٣٢٥، والتيسير للداني: ١٩٧.
 وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ٢٥/ ١٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، وتفسير القرطبي: ١٦/ ١٢٣.

### الآية 43:83

> ﻿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ [43:83]

٦٥ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: اليهود والنّصارى **«١»**، مِنْ بَيْنِهِمْ: من تلقاء أنفسهم.
 ٦٧ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ: أي: المتحابون في الدنيا على المعاصي.
 ٨١ أَوَّلُ الْعابِدِينَ: من عبد: أنف **«٢»**، ولكنه عبد يعبد فهو عبد، فالمعنى: فأنا أول العابدين على أنه واحد ليس له ولد. أو معنى الْعابِدِينَ: الموحدين، إذ كل من يعبده يوحّده **«٣»**.
 ٨٦ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ: أي: لا تشفع الملائكة إلّا من شهد بالحق وهو يعلم الحق **«٤»**.
 ٨٨ وَقِيلِهِ: أي: إلّا من شهد بالحقّ، وقال: **«قيله»** **«٥»**، نصبه على المصدر، وجرّه **«٦»** على معنى عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وعلم قِيلِهِ.

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ٩٣، وتفسير الماوردي: ٣/ ٥٤٢.
 (٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠١، وقال: «ويقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد أن تهجى تميم بدارم
 أي: آنف. اه-.
 وأورد الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ١٠٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٤٢٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٤٥ عن الكسائي، وابن قتيبة.
 (٣) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢٠.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٥٤٦ عن الحسن، وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٦/ ١٢٢. [.....]
 (٥) ورد هذا التوجيه لقراءة نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو بنصب اللام في (قيله).
 ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، والكشف لمكي: ٢/ ٢٦٣، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٥٤٧، وزاد المسير: ٧/ ٤٣٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٠.
 (٦) وهي قراءة عاصم، وحمزة كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٨٩، والتبصرة لمكي: ٣٢٥، والتيسير للداني: ١٩٧.
 وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ٢٥/ ١٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، وتفسير القرطبي: ١٦/ ١٢٣.

### الآية 43:84

> ﻿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ [43:84]

٦٥ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: اليهود والنّصارى **«١»**، مِنْ بَيْنِهِمْ: من تلقاء أنفسهم.
 ٦٧ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ: أي: المتحابون في الدنيا على المعاصي.
 ٨١ أَوَّلُ الْعابِدِينَ: من عبد: أنف **«٢»**، ولكنه عبد يعبد فهو عبد، فالمعنى: فأنا أول العابدين على أنه واحد ليس له ولد. أو معنى الْعابِدِينَ: الموحدين، إذ كل من يعبده يوحّده **«٣»**.
 ٨٦ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ: أي: لا تشفع الملائكة إلّا من شهد بالحق وهو يعلم الحق **«٤»**.
 ٨٨ وَقِيلِهِ: أي: إلّا من شهد بالحقّ، وقال: **«قيله»** **«٥»**، نصبه على المصدر، وجرّه **«٦»** على معنى عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وعلم قِيلِهِ.

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ٩٣، وتفسير الماوردي: ٣/ ٥٤٢.
 (٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠١، وقال: «ويقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد أن تهجى تميم بدارم
 أي: آنف. اه-.
 وأورد الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ١٠٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٤٢٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٤٥ عن الكسائي، وابن قتيبة.
 (٣) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢٠.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٥٤٦ عن الحسن، وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٦/ ١٢٢. [.....]
 (٥) ورد هذا التوجيه لقراءة نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو بنصب اللام في (قيله).
 ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، والكشف لمكي: ٢/ ٢٦٣، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٥٤٧، وزاد المسير: ٧/ ٤٣٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٠.
 (٦) وهي قراءة عاصم، وحمزة كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٨٩، والتبصرة لمكي: ٣٢٥، والتيسير للداني: ١٩٧.
 وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ٢٥/ ١٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، وتفسير القرطبي: ١٦/ ١٢٣.

### الآية 43:85

> ﻿وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [43:85]

٦٥ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: اليهود والنّصارى **«١»**، مِنْ بَيْنِهِمْ: من تلقاء أنفسهم.
 ٦٧ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ: أي: المتحابون في الدنيا على المعاصي.
 ٨١ أَوَّلُ الْعابِدِينَ: من عبد: أنف **«٢»**، ولكنه عبد يعبد فهو عبد، فالمعنى: فأنا أول العابدين على أنه واحد ليس له ولد. أو معنى الْعابِدِينَ: الموحدين، إذ كل من يعبده يوحّده **«٣»**.
 ٨٦ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ: أي: لا تشفع الملائكة إلّا من شهد بالحق وهو يعلم الحق **«٤»**.
 ٨٨ وَقِيلِهِ: أي: إلّا من شهد بالحقّ، وقال: **«قيله»** **«٥»**، نصبه على المصدر، وجرّه **«٦»** على معنى عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وعلم قِيلِهِ.

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ٩٣، وتفسير الماوردي: ٣/ ٥٤٢.
 (٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠١، وقال: «ويقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد أن تهجى تميم بدارم
 أي: آنف. اه-.
 وأورد الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ١٠٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٤٢٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٤٥ عن الكسائي، وابن قتيبة.
 (٣) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢٠.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٥٤٦ عن الحسن، وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٦/ ١٢٢. [.....]
 (٥) ورد هذا التوجيه لقراءة نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو بنصب اللام في (قيله).
 ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، والكشف لمكي: ٢/ ٢٦٣، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٥٤٧، وزاد المسير: ٧/ ٤٣٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٠.
 (٦) وهي قراءة عاصم، وحمزة كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٨٩، والتبصرة لمكي: ٣٢٥، والتيسير للداني: ١٩٧.
 وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ٢٥/ ١٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، وتفسير القرطبي: ١٦/ ١٢٣.

### الآية 43:86

> ﻿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [43:86]

إلا من شهد بالحق  أي : لا تشفع[(١)](#foonote-١) الملائكة إلا من شهد بالحق وهو يعلم الحق[(٢)](#foonote-٢). 
١ من أ لا يشفع..
٢ قاله الحسن. انظر جامع البيان ج٢٥ ص١٠٥..

### الآية 43:87

> ﻿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ [43:87]

٦٥ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: اليهود والنّصارى **«١»**، مِنْ بَيْنِهِمْ: من تلقاء أنفسهم.
 ٦٧ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ: أي: المتحابون في الدنيا على المعاصي.
 ٨١ أَوَّلُ الْعابِدِينَ: من عبد: أنف **«٢»**، ولكنه عبد يعبد فهو عبد، فالمعنى: فأنا أول العابدين على أنه واحد ليس له ولد. أو معنى الْعابِدِينَ: الموحدين، إذ كل من يعبده يوحّده **«٣»**.
 ٨٦ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ: أي: لا تشفع الملائكة إلّا من شهد بالحق وهو يعلم الحق **«٤»**.
 ٨٨ وَقِيلِهِ: أي: إلّا من شهد بالحقّ، وقال: **«قيله»** **«٥»**، نصبه على المصدر، وجرّه **«٦»** على معنى عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وعلم قِيلِهِ.

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ٩٣، وتفسير الماوردي: ٣/ ٥٤٢.
 (٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠١، وقال: «ويقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد أن تهجى تميم بدارم
 أي: آنف. اه-.
 وأورد الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ١٠٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٤٢٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٤٥ عن الكسائي، وابن قتيبة.
 (٣) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢٠.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٥٤٦ عن الحسن، وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٦/ ١٢٢. [.....]
 (٥) ورد هذا التوجيه لقراءة نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو بنصب اللام في (قيله).
 ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، والكشف لمكي: ٢/ ٢٦٣، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ٥٤٧، وزاد المسير: ٧/ ٤٣٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٠.
 (٦) وهي قراءة عاصم، وحمزة كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٨٩، والتبصرة لمكي: ٣٢٥، والتيسير للداني: ١٩٧.
 وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ٢٥/ ١٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٢١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٣، وتفسير القرطبي: ١٦/ ١٢٣.

### الآية 43:88

> ﻿وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَٰؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ [43:88]

وقيله  أي : إلا من شهد بالحق وقال : قيله. نصب[(١)](#foonote-١) على المصدر[(٢)](#foonote-٢). وجره على معنى : عنده علم الساعة وعلم قيله[(٣)](#foonote-٣). 
١ في أ نصبه..
٢ أي : بنصب اللام، وهي قراءة ابن كثير، و نافع، و ابن عامر، وأبي عمرو، و الكسائي..
٣ أي : بجر اللام. وهي قراءة عاصم، وحمزة. انظر : السبعة ص٥٨٩، والكشف ج٢ ص٢٦٢، و الدر المصون ج٩ ص٦١١..

### الآية 43:89

> ﻿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [43:89]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/43.md)
- [كل تفاسير سورة الزخرف
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/43.md)
- [ترجمات سورة الزخرف
](https://quranpedia.net/translations/43.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/43/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
