---
title: "تفسير سورة الزخرف - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/43/book/341.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/43/book/341"
surah_id: "43"
book_id: "341"
book_name: "غريب القرآن"
author: "ابن قتيبة الدِّينَوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الزخرف - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/43/book/341)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الزخرف - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري — https://quranpedia.net/surah/1/43/book/341*.

Tafsir of Surah الزخرف from "غريب القرآن" by ابن قتيبة الدِّينَوري.

### الآية 43:1

> حم [43:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:2

> ﻿وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ [43:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:3

> ﻿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [43:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:4

> ﻿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ [43:4]

سورة الزخرف
 مكية كلها
 ٤- وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ أي في اصل الكتب عند الله.
 ٥- أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أي نمسك عنكم فلا نذكركم صفحا، اي إعراضا. يقال: صفحت عن فلان، إذا أعرضت عنه.
 والأصل في ذلك: انك توليه صفحة عنقك. قال كثير يصف امرأة:

صفوحا فما تلقاك إلا بحيلة  فمن مل منها ذلك الوصل ملت أي معرضة بوجهها.
 ويقال: ضربت عن فلان كذا، أي أمسكته وأضربت عنه.
 أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ أي لأن كنتم قوما مسرفين.
 ١٣- وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ اي مطيقين. يقال: انا مقرن لك، اي مطيق لك.
 ويقال: هو من قولهم: انا قرن لفلان، إذا كنت مثله في الشدة.
 وإن فتحت. فقلت: انا قرن لفلان. - أردت: انا مثله في السن.
 ١٥- وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً أي نصيبا.

### الآية 43:5

> ﻿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ [43:5]

سورة الزخرف
 مكية كلها
 ٤- وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ أي في اصل الكتب عند الله.
 ٥- أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أي نمسك عنكم فلا نذكركم صفحا، اي إعراضا. يقال: صفحت عن فلان، إذا أعرضت عنه.
 والأصل في ذلك: انك توليه صفحة عنقك. قال كثير يصف امرأة:

صفوحا فما تلقاك إلا بحيلة  فمن مل منها ذلك الوصل ملت أي معرضة بوجهها.
 ويقال: ضربت عن فلان كذا، أي أمسكته وأضربت عنه.
 أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ أي لأن كنتم قوما مسرفين.
 ١٣- وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ اي مطيقين. يقال: انا مقرن لك، اي مطيق لك.
 ويقال: هو من قولهم: انا قرن لفلان، إذا كنت مثله في الشدة.
 وإن فتحت. فقلت: انا قرن لفلان. - أردت: انا مثله في السن.
 ١٥- وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً أي نصيبا.

### الآية 43:6

> ﻿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ [43:6]

سورة الزخرف
 مكية كلها
 ٤- وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ أي في اصل الكتب عند الله.
 ٥- أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أي نمسك عنكم فلا نذكركم صفحا، اي إعراضا. يقال: صفحت عن فلان، إذا أعرضت عنه.
 والأصل في ذلك: انك توليه صفحة عنقك. قال كثير يصف امرأة:

صفوحا فما تلقاك إلا بحيلة  فمن مل منها ذلك الوصل ملت أي معرضة بوجهها.
 ويقال: ضربت عن فلان كذا، أي أمسكته وأضربت عنه.
 أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ أي لأن كنتم قوما مسرفين.
 ١٣- وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ اي مطيقين. يقال: انا مقرن لك، اي مطيق لك.
 ويقال: هو من قولهم: انا قرن لفلان، إذا كنت مثله في الشدة.
 وإن فتحت. فقلت: انا قرن لفلان. - أردت: انا مثله في السن.
 ١٥- وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً أي نصيبا.

### الآية 43:7

> ﻿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ [43:7]

سورة الزخرف
 مكية كلها
 ٤- وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ أي في اصل الكتب عند الله.
 ٥- أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أي نمسك عنكم فلا نذكركم صفحا، اي إعراضا. يقال: صفحت عن فلان، إذا أعرضت عنه.
 والأصل في ذلك: انك توليه صفحة عنقك. قال كثير يصف امرأة:

صفوحا فما تلقاك إلا بحيلة  فمن مل منها ذلك الوصل ملت أي معرضة بوجهها.
 ويقال: ضربت عن فلان كذا، أي أمسكته وأضربت عنه.
 أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ أي لأن كنتم قوما مسرفين.
 ١٣- وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ اي مطيقين. يقال: انا مقرن لك، اي مطيق لك.
 ويقال: هو من قولهم: انا قرن لفلان، إذا كنت مثله في الشدة.
 وإن فتحت. فقلت: انا قرن لفلان. - أردت: انا مثله في السن.
 ١٥- وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً أي نصيبا.

### الآية 43:8

> ﻿فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَىٰ مَثَلُ الْأَوَّلِينَ [43:8]

سورة الزخرف
 مكية كلها
 ٤- وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ أي في اصل الكتب عند الله.
 ٥- أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أي نمسك عنكم فلا نذكركم صفحا، اي إعراضا. يقال: صفحت عن فلان، إذا أعرضت عنه.
 والأصل في ذلك: انك توليه صفحة عنقك. قال كثير يصف امرأة:

صفوحا فما تلقاك إلا بحيلة  فمن مل منها ذلك الوصل ملت أي معرضة بوجهها.
 ويقال: ضربت عن فلان كذا، أي أمسكته وأضربت عنه.
 أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ أي لأن كنتم قوما مسرفين.
 ١٣- وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ اي مطيقين. يقال: انا مقرن لك، اي مطيق لك.
 ويقال: هو من قولهم: انا قرن لفلان، إذا كنت مثله في الشدة.
 وإن فتحت. فقلت: انا قرن لفلان. - أردت: انا مثله في السن.
 ١٥- وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً أي نصيبا.

### الآية 43:9

> ﻿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ [43:9]

سورة الزخرف
 مكية كلها
 ٤- وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ أي في اصل الكتب عند الله.
 ٥- أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أي نمسك عنكم فلا نذكركم صفحا، اي إعراضا. يقال: صفحت عن فلان، إذا أعرضت عنه.
 والأصل في ذلك: انك توليه صفحة عنقك. قال كثير يصف امرأة:

صفوحا فما تلقاك إلا بحيلة  فمن مل منها ذلك الوصل ملت أي معرضة بوجهها.
 ويقال: ضربت عن فلان كذا، أي أمسكته وأضربت عنه.
 أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ أي لأن كنتم قوما مسرفين.
 ١٣- وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ اي مطيقين. يقال: انا مقرن لك، اي مطيق لك.
 ويقال: هو من قولهم: انا قرن لفلان، إذا كنت مثله في الشدة.
 وإن فتحت. فقلت: انا قرن لفلان. - أردت: انا مثله في السن.
 ١٥- وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً أي نصيبا.

### الآية 43:10

> ﻿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [43:10]

سورة الزخرف
 مكية كلها
 ٤- وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ أي في اصل الكتب عند الله.
 ٥- أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أي نمسك عنكم فلا نذكركم صفحا، اي إعراضا. يقال: صفحت عن فلان، إذا أعرضت عنه.
 والأصل في ذلك: انك توليه صفحة عنقك. قال كثير يصف امرأة:

صفوحا فما تلقاك إلا بحيلة  فمن مل منها ذلك الوصل ملت أي معرضة بوجهها.
 ويقال: ضربت عن فلان كذا، أي أمسكته وأضربت عنه.
 أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ أي لأن كنتم قوما مسرفين.
 ١٣- وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ اي مطيقين. يقال: انا مقرن لك، اي مطيق لك.
 ويقال: هو من قولهم: انا قرن لفلان، إذا كنت مثله في الشدة.
 وإن فتحت. فقلت: انا قرن لفلان. - أردت: انا مثله في السن.
 ١٥- وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً أي نصيبا.

### الآية 43:11

> ﻿وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا ۚ كَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ [43:11]

سورة الزخرف
 مكية كلها
 ٤- وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ أي في اصل الكتب عند الله.
 ٥- أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أي نمسك عنكم فلا نذكركم صفحا، اي إعراضا. يقال: صفحت عن فلان، إذا أعرضت عنه.
 والأصل في ذلك: انك توليه صفحة عنقك. قال كثير يصف امرأة:

صفوحا فما تلقاك إلا بحيلة  فمن مل منها ذلك الوصل ملت أي معرضة بوجهها.
 ويقال: ضربت عن فلان كذا، أي أمسكته وأضربت عنه.
 أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ أي لأن كنتم قوما مسرفين.
 ١٣- وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ اي مطيقين. يقال: انا مقرن لك، اي مطيق لك.
 ويقال: هو من قولهم: انا قرن لفلان، إذا كنت مثله في الشدة.
 وإن فتحت. فقلت: انا قرن لفلان. - أردت: انا مثله في السن.
 ١٥- وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً أي نصيبا.

### الآية 43:12

> ﻿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ [43:12]

سورة الزخرف
 مكية كلها
 ٤- وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ أي في اصل الكتب عند الله.
 ٥- أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أي نمسك عنكم فلا نذكركم صفحا، اي إعراضا. يقال: صفحت عن فلان، إذا أعرضت عنه.
 والأصل في ذلك: انك توليه صفحة عنقك. قال كثير يصف امرأة:

صفوحا فما تلقاك إلا بحيلة  فمن مل منها ذلك الوصل ملت أي معرضة بوجهها.
 ويقال: ضربت عن فلان كذا، أي أمسكته وأضربت عنه.
 أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ أي لأن كنتم قوما مسرفين.
 ١٣- وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ اي مطيقين. يقال: انا مقرن لك، اي مطيق لك.
 ويقال: هو من قولهم: انا قرن لفلان، إذا كنت مثله في الشدة.
 وإن فتحت. فقلت: انا قرن لفلان. - أردت: انا مثله في السن.
 ١٥- وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً أي نصيبا.

### الآية 43:13

> ﻿لِتَسْتَوُوا عَلَىٰ ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ [43:13]

سورة الزخرف
 مكية كلها
 ٤- وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ أي في اصل الكتب عند الله.
 ٥- أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أي نمسك عنكم فلا نذكركم صفحا، اي إعراضا. يقال: صفحت عن فلان، إذا أعرضت عنه.
 والأصل في ذلك: انك توليه صفحة عنقك. قال كثير يصف امرأة:

صفوحا فما تلقاك إلا بحيلة  فمن مل منها ذلك الوصل ملت أي معرضة بوجهها.
 ويقال: ضربت عن فلان كذا، أي أمسكته وأضربت عنه.
 أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ أي لأن كنتم قوما مسرفين.
 ١٣- وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ اي مطيقين. يقال: انا مقرن لك، اي مطيق لك.
 ويقال: هو من قولهم: انا قرن لفلان، إذا كنت مثله في الشدة.
 وإن فتحت. فقلت: انا قرن لفلان. - أردت: انا مثله في السن.
 ١٥- وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً أي نصيبا.

### الآية 43:14

> ﻿وَإِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ [43:14]

سورة الزخرف
 مكية كلها
 ٤- وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ أي في اصل الكتب عند الله.
 ٥- أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أي نمسك عنكم فلا نذكركم صفحا، اي إعراضا. يقال: صفحت عن فلان، إذا أعرضت عنه.
 والأصل في ذلك: انك توليه صفحة عنقك. قال كثير يصف امرأة:

صفوحا فما تلقاك إلا بحيلة  فمن مل منها ذلك الوصل ملت أي معرضة بوجهها.
 ويقال: ضربت عن فلان كذا، أي أمسكته وأضربت عنه.
 أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ أي لأن كنتم قوما مسرفين.
 ١٣- وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ اي مطيقين. يقال: انا مقرن لك، اي مطيق لك.
 ويقال: هو من قولهم: انا قرن لفلان، إذا كنت مثله في الشدة.
 وإن فتحت. فقلت: انا قرن لفلان. - أردت: انا مثله في السن.
 ١٥- وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً أي نصيبا.

### الآية 43:15

> ﻿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا ۚ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ [43:15]

سورة الزخرف
 مكية كلها
 ٤- وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ أي في اصل الكتب عند الله.
 ٥- أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أي نمسك عنكم فلا نذكركم صفحا، اي إعراضا. يقال: صفحت عن فلان، إذا أعرضت عنه.
 والأصل في ذلك: انك توليه صفحة عنقك. قال كثير يصف امرأة:

صفوحا فما تلقاك إلا بحيلة  فمن مل منها ذلك الوصل ملت أي معرضة بوجهها.
 ويقال: ضربت عن فلان كذا، أي أمسكته وأضربت عنه.
 أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ أي لأن كنتم قوما مسرفين.
 ١٣- وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ اي مطيقين. يقال: انا مقرن لك، اي مطيق لك.
 ويقال: هو من قولهم: انا قرن لفلان، إذا كنت مثله في الشدة.
 وإن فتحت. فقلت: انا قرن لفلان. - أردت: انا مثله في السن.
 ١٥- وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً أي نصيبا.

### الآية 43:16

> ﻿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ بِالْبَنِينَ [43:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:17

> ﻿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَٰنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ [43:17]

ويقال: شبها ومثلا، إذ عبدوا الملائكة والجن.
 وقال ابو إسحاق \[الزجاج\] :**«إن معنى (جزأ) هاهنا: بنات. يقال:
 له جزء من عيال، اي بنات»**.
 قال: **«وانشدني بعض اهل اللغة بيتا يدل على ان معنى «جزء»** معنى **«إناث»** - قال: ولا ادري: البيت قديم؟ أم مصنوع؟ -:

إن أجزأت حرة يوما، فلا عجب  قد تجزي الحرة المذكار أحيانا فمعنى **«إن أجزأت»** أي آنثت، اي أتت بأنثى».
 وقال المفضل بن سلمة: **«حكي لي بعض اهل اللغة: أجزأ الرجل، إذا كان يولد له بنات. وأجزأت المرأة: إذا ولدت البنات»**. وانشد المفضل:زوجتها من بنات الأوس مجزئة  للعوسج اللدن في أبياتها زجل ١٧-\[وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا يريد\] : جعلتهم البنات لله: وأنتم إذا ولد لأحدكم بنت، ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا، وَهُوَ كَظِيمٌ أي حزين؟!.
 ١٨- أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ؟ اي ربي في الحلي، يعني: البنات.
 والْخِصامِ: جمع **«خصيم»**. ويكون مصدرا ل **«خاصمت»**.
 غَيْرُ مُبِينٍ للحجة.
 ١٩- وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً اي عبيده يقال: عبد وعبيد وعباد **«١»**.
 ٢٢
 و٢٣- إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ أي على دين واحد.
 (١) أخرج ابن المنذر عن قتادة قال: قال ناس من المنافقين إن الله صاهر الجن فخرجت من بينهم الملائكة فنزل فيهم: وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً. [.....]

### الآية 43:18

> ﻿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ [43:18]

ويقال: شبها ومثلا، إذ عبدوا الملائكة والجن.
 وقال ابو إسحاق \[الزجاج\] :**«إن معنى (جزأ) هاهنا: بنات. يقال:
 له جزء من عيال، اي بنات»**.
 قال: **«وانشدني بعض اهل اللغة بيتا يدل على ان معنى «جزء»** معنى **«إناث»** - قال: ولا ادري: البيت قديم؟ أم مصنوع؟ -:

إن أجزأت حرة يوما، فلا عجب  قد تجزي الحرة المذكار أحيانا فمعنى **«إن أجزأت»** أي آنثت، اي أتت بأنثى».
 وقال المفضل بن سلمة: **«حكي لي بعض اهل اللغة: أجزأ الرجل، إذا كان يولد له بنات. وأجزأت المرأة: إذا ولدت البنات»**. وانشد المفضل:زوجتها من بنات الأوس مجزئة  للعوسج اللدن في أبياتها زجل ١٧-\[وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا يريد\] : جعلتهم البنات لله: وأنتم إذا ولد لأحدكم بنت، ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا، وَهُوَ كَظِيمٌ أي حزين؟!.
 ١٨- أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ؟ اي ربي في الحلي، يعني: البنات.
 والْخِصامِ: جمع **«خصيم»**. ويكون مصدرا ل **«خاصمت»**.
 غَيْرُ مُبِينٍ للحجة.
 ١٩- وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً اي عبيده يقال: عبد وعبيد وعباد **«١»**.
 ٢٢
 و٢٣- إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ أي على دين واحد.
 (١) أخرج ابن المنذر عن قتادة قال: قال ناس من المنافقين إن الله صاهر الجن فخرجت من بينهم الملائكة فنزل فيهم: وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً. [.....]

### الآية 43:19

> ﻿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَٰنِ إِنَاثًا ۚ أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ ۚ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ [43:19]

ويقال: شبها ومثلا، إذ عبدوا الملائكة والجن.
 وقال ابو إسحاق \[الزجاج\] :**«إن معنى (جزأ) هاهنا: بنات. يقال:
 له جزء من عيال، اي بنات»**.
 قال: **«وانشدني بعض اهل اللغة بيتا يدل على ان معنى «جزء»** معنى **«إناث»** - قال: ولا ادري: البيت قديم؟ أم مصنوع؟ -:

إن أجزأت حرة يوما، فلا عجب  قد تجزي الحرة المذكار أحيانا فمعنى **«إن أجزأت»** أي آنثت، اي أتت بأنثى».
 وقال المفضل بن سلمة: **«حكي لي بعض اهل اللغة: أجزأ الرجل، إذا كان يولد له بنات. وأجزأت المرأة: إذا ولدت البنات»**. وانشد المفضل:زوجتها من بنات الأوس مجزئة  للعوسج اللدن في أبياتها زجل ١٧-\[وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا يريد\] : جعلتهم البنات لله: وأنتم إذا ولد لأحدكم بنت، ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا، وَهُوَ كَظِيمٌ أي حزين؟!.
 ١٨- أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ؟ اي ربي في الحلي، يعني: البنات.
 والْخِصامِ: جمع **«خصيم»**. ويكون مصدرا ل **«خاصمت»**.
 غَيْرُ مُبِينٍ للحجة.
 ١٩- وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً اي عبيده يقال: عبد وعبيد وعباد **«١»**.
 ٢٢
 و٢٣- إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ أي على دين واحد.
 (١) أخرج ابن المنذر عن قتادة قال: قال ناس من المنافقين إن الله صاهر الجن فخرجت من بينهم الملائكة فنزل فيهم: وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً. [.....]

### الآية 43:20

> ﻿وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَٰنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ ۗ مَا لَهُمْ بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ [43:20]

ويقال: شبها ومثلا، إذ عبدوا الملائكة والجن.
 وقال ابو إسحاق \[الزجاج\] :**«إن معنى (جزأ) هاهنا: بنات. يقال:
 له جزء من عيال، اي بنات»**.
 قال: **«وانشدني بعض اهل اللغة بيتا يدل على ان معنى «جزء»** معنى **«إناث»** - قال: ولا ادري: البيت قديم؟ أم مصنوع؟ -:

إن أجزأت حرة يوما، فلا عجب  قد تجزي الحرة المذكار أحيانا فمعنى **«إن أجزأت»** أي آنثت، اي أتت بأنثى».
 وقال المفضل بن سلمة: **«حكي لي بعض اهل اللغة: أجزأ الرجل، إذا كان يولد له بنات. وأجزأت المرأة: إذا ولدت البنات»**. وانشد المفضل:زوجتها من بنات الأوس مجزئة  للعوسج اللدن في أبياتها زجل ١٧-\[وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا يريد\] : جعلتهم البنات لله: وأنتم إذا ولد لأحدكم بنت، ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا، وَهُوَ كَظِيمٌ أي حزين؟!.
 ١٨- أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ؟ اي ربي في الحلي، يعني: البنات.
 والْخِصامِ: جمع **«خصيم»**. ويكون مصدرا ل **«خاصمت»**.
 غَيْرُ مُبِينٍ للحجة.
 ١٩- وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً اي عبيده يقال: عبد وعبيد وعباد **«١»**.
 ٢٢
 و٢٣- إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ أي على دين واحد.
 (١) أخرج ابن المنذر عن قتادة قال: قال ناس من المنافقين إن الله صاهر الجن فخرجت من بينهم الملائكة فنزل فيهم: وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً. [.....]

### الآية 43:21

> ﻿أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ [43:21]

ويقال: شبها ومثلا، إذ عبدوا الملائكة والجن.
 وقال ابو إسحاق \[الزجاج\] :**«إن معنى (جزأ) هاهنا: بنات. يقال:
 له جزء من عيال، اي بنات»**.
 قال: **«وانشدني بعض اهل اللغة بيتا يدل على ان معنى «جزء»** معنى **«إناث»** - قال: ولا ادري: البيت قديم؟ أم مصنوع؟ -:

إن أجزأت حرة يوما، فلا عجب  قد تجزي الحرة المذكار أحيانا فمعنى **«إن أجزأت»** أي آنثت، اي أتت بأنثى».
 وقال المفضل بن سلمة: **«حكي لي بعض اهل اللغة: أجزأ الرجل، إذا كان يولد له بنات. وأجزأت المرأة: إذا ولدت البنات»**. وانشد المفضل:زوجتها من بنات الأوس مجزئة  للعوسج اللدن في أبياتها زجل ١٧-\[وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا يريد\] : جعلتهم البنات لله: وأنتم إذا ولد لأحدكم بنت، ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا، وَهُوَ كَظِيمٌ أي حزين؟!.
 ١٨- أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ؟ اي ربي في الحلي، يعني: البنات.
 والْخِصامِ: جمع **«خصيم»**. ويكون مصدرا ل **«خاصمت»**.
 غَيْرُ مُبِينٍ للحجة.
 ١٩- وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً اي عبيده يقال: عبد وعبيد وعباد **«١»**.
 ٢٢
 و٢٣- إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ أي على دين واحد.
 (١) أخرج ابن المنذر عن قتادة قال: قال ناس من المنافقين إن الله صاهر الجن فخرجت من بينهم الملائكة فنزل فيهم: وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً. [.....]

### الآية 43:22

> ﻿بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ [43:22]

ويقال: شبها ومثلا، إذ عبدوا الملائكة والجن.
 وقال ابو إسحاق \[الزجاج\] :**«إن معنى (جزأ) هاهنا: بنات. يقال:
 له جزء من عيال، اي بنات»**.
 قال: **«وانشدني بعض اهل اللغة بيتا يدل على ان معنى «جزء»** معنى **«إناث»** - قال: ولا ادري: البيت قديم؟ أم مصنوع؟ -:

إن أجزأت حرة يوما، فلا عجب  قد تجزي الحرة المذكار أحيانا فمعنى **«إن أجزأت»** أي آنثت، اي أتت بأنثى».
 وقال المفضل بن سلمة: **«حكي لي بعض اهل اللغة: أجزأ الرجل، إذا كان يولد له بنات. وأجزأت المرأة: إذا ولدت البنات»**. وانشد المفضل:زوجتها من بنات الأوس مجزئة  للعوسج اللدن في أبياتها زجل ١٧-\[وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا يريد\] : جعلتهم البنات لله: وأنتم إذا ولد لأحدكم بنت، ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا، وَهُوَ كَظِيمٌ أي حزين؟!.
 ١٨- أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ؟ اي ربي في الحلي، يعني: البنات.
 والْخِصامِ: جمع **«خصيم»**. ويكون مصدرا ل **«خاصمت»**.
 غَيْرُ مُبِينٍ للحجة.
 ١٩- وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً اي عبيده يقال: عبد وعبيد وعباد **«١»**.
 ٢٢
 و٢٣- إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ أي على دين واحد.
 (١) أخرج ابن المنذر عن قتادة قال: قال ناس من المنافقين إن الله صاهر الجن فخرجت من بينهم الملائكة فنزل فيهم: وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً. [.....]

### الآية 43:23

> ﻿وَكَذَٰلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ [43:23]

ويقال: شبها ومثلا، إذ عبدوا الملائكة والجن.
 وقال ابو إسحاق \[الزجاج\] :**«إن معنى (جزأ) هاهنا: بنات. يقال:
 له جزء من عيال، اي بنات»**.
 قال: **«وانشدني بعض اهل اللغة بيتا يدل على ان معنى «جزء»** معنى **«إناث»** - قال: ولا ادري: البيت قديم؟ أم مصنوع؟ -:

إن أجزأت حرة يوما، فلا عجب  قد تجزي الحرة المذكار أحيانا فمعنى **«إن أجزأت»** أي آنثت، اي أتت بأنثى».
 وقال المفضل بن سلمة: **«حكي لي بعض اهل اللغة: أجزأ الرجل، إذا كان يولد له بنات. وأجزأت المرأة: إذا ولدت البنات»**. وانشد المفضل:زوجتها من بنات الأوس مجزئة  للعوسج اللدن في أبياتها زجل ١٧-\[وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا يريد\] : جعلتهم البنات لله: وأنتم إذا ولد لأحدكم بنت، ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا، وَهُوَ كَظِيمٌ أي حزين؟!.
 ١٨- أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ؟ اي ربي في الحلي، يعني: البنات.
 والْخِصامِ: جمع **«خصيم»**. ويكون مصدرا ل **«خاصمت»**.
 غَيْرُ مُبِينٍ للحجة.
 ١٩- وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً اي عبيده يقال: عبد وعبيد وعباد **«١»**.
 ٢٢
 و٢٣- إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ أي على دين واحد.
 (١) أخرج ابن المنذر عن قتادة قال: قال ناس من المنافقين إن الله صاهر الجن فخرجت من بينهم الملائكة فنزل فيهم: وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً. [.....]

### الآية 43:24

> ﻿۞ قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ ۖ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ [43:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:25

> ﻿فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ ۖ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ [43:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:26

> ﻿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ [43:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:27

> ﻿إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ [43:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:28

> ﻿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [43:28]

٢٨- وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ يعني: **«لا إله إلا الله»**.
 ٣٣- وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً اي كفارا كلهم.
 والْمَعارِجِ: الدرج. يقال: عرج، اي صعد. ومنه **«المعراج»**، كأنه سبب إلى السماء او طريق.
 عَلَيْها يَظْهَرُونَ أي يعلون. يقال: ظهرت على البيت، إذا علوت سطحه.
 ٣٥- (والزخرف) : الذهب.
 ٣٦- وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ اي يظلم بصره. هذا قول ابي عبيدة **«١»**.
 قال الفراء: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ اي يعرض عنه. ومن قرأ: وَمَنْ يَعْشُ بنصب الشين أراد: \[من\] يعم عنه. وقال في موضع آخر: الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي \[سورة الكهف آية ١٠١\].
 ولا أرى القول إلا قول أبي عبيدة. ولم ار أحدا يجيز **«عشوت عن الشيء»** : أعرضت عنه، إنما يقال: **«تعاشيت عن كذا»**، اي تغافلت عنه، كأني لم أره. ومثله: **«تعاميت»**.
 والعرب تقول: **«عشوت الى النار»** : إذا استدللت إليها ببصر ضعيف **«٢»** قال الخطيئة:متى تأته تعشو إلى ضوء ناره  تجد خير نار، عندها خير موقد (١) قال الطبري: ومن يعرض عن ذكر الله ولا ينظر في حججه إلّا نظرا ضعيفا كنظر من عشي بصره فنجعل له شيطانا.
 (٢) كما قاله ابن عباس وعكرمة.

### الآية 43:29

> ﻿بَلْ مَتَّعْتُ هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ جَاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ [43:29]

٢٨- وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ يعني: **«لا إله إلا الله»**.
 ٣٣- وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً اي كفارا كلهم.
 والْمَعارِجِ: الدرج. يقال: عرج، اي صعد. ومنه **«المعراج»**، كأنه سبب إلى السماء او طريق.
 عَلَيْها يَظْهَرُونَ أي يعلون. يقال: ظهرت على البيت، إذا علوت سطحه.
 ٣٥- (والزخرف) : الذهب.
 ٣٦- وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ اي يظلم بصره. هذا قول ابي عبيدة **«١»**.
 قال الفراء: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ اي يعرض عنه. ومن قرأ: وَمَنْ يَعْشُ بنصب الشين أراد: \[من\] يعم عنه. وقال في موضع آخر: الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي \[سورة الكهف آية ١٠١\].
 ولا أرى القول إلا قول أبي عبيدة. ولم ار أحدا يجيز **«عشوت عن الشيء»** : أعرضت عنه، إنما يقال: **«تعاشيت عن كذا»**، اي تغافلت عنه، كأني لم أره. ومثله: **«تعاميت»**.
 والعرب تقول: **«عشوت الى النار»** : إذا استدللت إليها ببصر ضعيف **«٢»** قال الخطيئة:متى تأته تعشو إلى ضوء ناره  تجد خير نار، عندها خير موقد (١) قال الطبري: ومن يعرض عن ذكر الله ولا ينظر في حججه إلّا نظرا ضعيفا كنظر من عشي بصره فنجعل له شيطانا.
 (٢) كما قاله ابن عباس وعكرمة.

### الآية 43:30

> ﻿وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ [43:30]

٢٨- وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ يعني: **«لا إله إلا الله»**.
 ٣٣- وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً اي كفارا كلهم.
 والْمَعارِجِ: الدرج. يقال: عرج، اي صعد. ومنه **«المعراج»**، كأنه سبب إلى السماء او طريق.
 عَلَيْها يَظْهَرُونَ أي يعلون. يقال: ظهرت على البيت، إذا علوت سطحه.
 ٣٥- (والزخرف) : الذهب.
 ٣٦- وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ اي يظلم بصره. هذا قول ابي عبيدة **«١»**.
 قال الفراء: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ اي يعرض عنه. ومن قرأ: وَمَنْ يَعْشُ بنصب الشين أراد: \[من\] يعم عنه. وقال في موضع آخر: الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي \[سورة الكهف آية ١٠١\].
 ولا أرى القول إلا قول أبي عبيدة. ولم ار أحدا يجيز **«عشوت عن الشيء»** : أعرضت عنه، إنما يقال: **«تعاشيت عن كذا»**، اي تغافلت عنه، كأني لم أره. ومثله: **«تعاميت»**.
 والعرب تقول: **«عشوت الى النار»** : إذا استدللت إليها ببصر ضعيف **«٢»** قال الخطيئة:متى تأته تعشو إلى ضوء ناره  تجد خير نار، عندها خير موقد (١) قال الطبري: ومن يعرض عن ذكر الله ولا ينظر في حججه إلّا نظرا ضعيفا كنظر من عشي بصره فنجعل له شيطانا.
 (٢) كما قاله ابن عباس وعكرمة.

### الآية 43:31

> ﻿وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَٰذَا الْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ [43:31]

٢٨- وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ يعني: **«لا إله إلا الله»**.
 ٣٣- وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً اي كفارا كلهم.
 والْمَعارِجِ: الدرج. يقال: عرج، اي صعد. ومنه **«المعراج»**، كأنه سبب إلى السماء او طريق.
 عَلَيْها يَظْهَرُونَ أي يعلون. يقال: ظهرت على البيت، إذا علوت سطحه.
 ٣٥- (والزخرف) : الذهب.
 ٣٦- وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ اي يظلم بصره. هذا قول ابي عبيدة **«١»**.
 قال الفراء: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ اي يعرض عنه. ومن قرأ: وَمَنْ يَعْشُ بنصب الشين أراد: \[من\] يعم عنه. وقال في موضع آخر: الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي \[سورة الكهف آية ١٠١\].
 ولا أرى القول إلا قول أبي عبيدة. ولم ار أحدا يجيز **«عشوت عن الشيء»** : أعرضت عنه، إنما يقال: **«تعاشيت عن كذا»**، اي تغافلت عنه، كأني لم أره. ومثله: **«تعاميت»**.
 والعرب تقول: **«عشوت الى النار»** : إذا استدللت إليها ببصر ضعيف **«٢»** قال الخطيئة:متى تأته تعشو إلى ضوء ناره  تجد خير نار، عندها خير موقد (١) قال الطبري: ومن يعرض عن ذكر الله ولا ينظر في حججه إلّا نظرا ضعيفا كنظر من عشي بصره فنجعل له شيطانا.
 (٢) كما قاله ابن عباس وعكرمة.

### الآية 43:32

> ﻿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ [43:32]

٢٨- وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ يعني: **«لا إله إلا الله»**.
 ٣٣- وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً اي كفارا كلهم.
 والْمَعارِجِ: الدرج. يقال: عرج، اي صعد. ومنه **«المعراج»**، كأنه سبب إلى السماء او طريق.
 عَلَيْها يَظْهَرُونَ أي يعلون. يقال: ظهرت على البيت، إذا علوت سطحه.
 ٣٥- (والزخرف) : الذهب.
 ٣٦- وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ اي يظلم بصره. هذا قول ابي عبيدة **«١»**.
 قال الفراء: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ اي يعرض عنه. ومن قرأ: وَمَنْ يَعْشُ بنصب الشين أراد: \[من\] يعم عنه. وقال في موضع آخر: الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي \[سورة الكهف آية ١٠١\].
 ولا أرى القول إلا قول أبي عبيدة. ولم ار أحدا يجيز **«عشوت عن الشيء»** : أعرضت عنه، إنما يقال: **«تعاشيت عن كذا»**، اي تغافلت عنه، كأني لم أره. ومثله: **«تعاميت»**.
 والعرب تقول: **«عشوت الى النار»** : إذا استدللت إليها ببصر ضعيف **«٢»** قال الخطيئة:متى تأته تعشو إلى ضوء ناره  تجد خير نار، عندها خير موقد (١) قال الطبري: ومن يعرض عن ذكر الله ولا ينظر في حججه إلّا نظرا ضعيفا كنظر من عشي بصره فنجعل له شيطانا.
 (٢) كما قاله ابن عباس وعكرمة.

### الآية 43:33

> ﻿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ [43:33]

٢٨- وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ يعني: **«لا إله إلا الله»**.
 ٣٣- وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً اي كفارا كلهم.
 والْمَعارِجِ: الدرج. يقال: عرج، اي صعد. ومنه **«المعراج»**، كأنه سبب إلى السماء او طريق.
 عَلَيْها يَظْهَرُونَ أي يعلون. يقال: ظهرت على البيت، إذا علوت سطحه.
 ٣٥- (والزخرف) : الذهب.
 ٣٦- وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ اي يظلم بصره. هذا قول ابي عبيدة **«١»**.
 قال الفراء: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ اي يعرض عنه. ومن قرأ: وَمَنْ يَعْشُ بنصب الشين أراد: \[من\] يعم عنه. وقال في موضع آخر: الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي \[سورة الكهف آية ١٠١\].
 ولا أرى القول إلا قول أبي عبيدة. ولم ار أحدا يجيز **«عشوت عن الشيء»** : أعرضت عنه، إنما يقال: **«تعاشيت عن كذا»**، اي تغافلت عنه، كأني لم أره. ومثله: **«تعاميت»**.
 والعرب تقول: **«عشوت الى النار»** : إذا استدللت إليها ببصر ضعيف **«٢»** قال الخطيئة:متى تأته تعشو إلى ضوء ناره  تجد خير نار، عندها خير موقد (١) قال الطبري: ومن يعرض عن ذكر الله ولا ينظر في حججه إلّا نظرا ضعيفا كنظر من عشي بصره فنجعل له شيطانا.
 (٢) كما قاله ابن عباس وعكرمة.

### الآية 43:34

> ﻿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ [43:34]

٢٨- وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ يعني: **«لا إله إلا الله»**.
 ٣٣- وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً اي كفارا كلهم.
 والْمَعارِجِ: الدرج. يقال: عرج، اي صعد. ومنه **«المعراج»**، كأنه سبب إلى السماء او طريق.
 عَلَيْها يَظْهَرُونَ أي يعلون. يقال: ظهرت على البيت، إذا علوت سطحه.
 ٣٥- (والزخرف) : الذهب.
 ٣٦- وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ اي يظلم بصره. هذا قول ابي عبيدة **«١»**.
 قال الفراء: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ اي يعرض عنه. ومن قرأ: وَمَنْ يَعْشُ بنصب الشين أراد: \[من\] يعم عنه. وقال في موضع آخر: الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي \[سورة الكهف آية ١٠١\].
 ولا أرى القول إلا قول أبي عبيدة. ولم ار أحدا يجيز **«عشوت عن الشيء»** : أعرضت عنه، إنما يقال: **«تعاشيت عن كذا»**، اي تغافلت عنه، كأني لم أره. ومثله: **«تعاميت»**.
 والعرب تقول: **«عشوت الى النار»** : إذا استدللت إليها ببصر ضعيف **«٢»** قال الخطيئة:متى تأته تعشو إلى ضوء ناره  تجد خير نار، عندها خير موقد (١) قال الطبري: ومن يعرض عن ذكر الله ولا ينظر في حججه إلّا نظرا ضعيفا كنظر من عشي بصره فنجعل له شيطانا.
 (٢) كما قاله ابن عباس وعكرمة.

### الآية 43:35

> ﻿وَزُخْرُفًا ۚ وَإِنْ كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ [43:35]

٢٨- وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ يعني: **«لا إله إلا الله»**.
 ٣٣- وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً اي كفارا كلهم.
 والْمَعارِجِ: الدرج. يقال: عرج، اي صعد. ومنه **«المعراج»**، كأنه سبب إلى السماء او طريق.
 عَلَيْها يَظْهَرُونَ أي يعلون. يقال: ظهرت على البيت، إذا علوت سطحه.
 ٣٥- (والزخرف) : الذهب.
 ٣٦- وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ اي يظلم بصره. هذا قول ابي عبيدة **«١»**.
 قال الفراء: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ اي يعرض عنه. ومن قرأ: وَمَنْ يَعْشُ بنصب الشين أراد: \[من\] يعم عنه. وقال في موضع آخر: الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي \[سورة الكهف آية ١٠١\].
 ولا أرى القول إلا قول أبي عبيدة. ولم ار أحدا يجيز **«عشوت عن الشيء»** : أعرضت عنه، إنما يقال: **«تعاشيت عن كذا»**، اي تغافلت عنه، كأني لم أره. ومثله: **«تعاميت»**.
 والعرب تقول: **«عشوت الى النار»** : إذا استدللت إليها ببصر ضعيف **«٢»** قال الخطيئة:متى تأته تعشو إلى ضوء ناره  تجد خير نار، عندها خير موقد (١) قال الطبري: ومن يعرض عن ذكر الله ولا ينظر في حججه إلّا نظرا ضعيفا كنظر من عشي بصره فنجعل له شيطانا.
 (٢) كما قاله ابن عباس وعكرمة.

### الآية 43:36

> ﻿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ [43:36]

٢٨- وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ يعني: **«لا إله إلا الله»**.
 ٣٣- وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً اي كفارا كلهم.
 والْمَعارِجِ: الدرج. يقال: عرج، اي صعد. ومنه **«المعراج»**، كأنه سبب إلى السماء او طريق.
 عَلَيْها يَظْهَرُونَ أي يعلون. يقال: ظهرت على البيت، إذا علوت سطحه.
 ٣٥- (والزخرف) : الذهب.
 ٣٦- وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ اي يظلم بصره. هذا قول ابي عبيدة **«١»**.
 قال الفراء: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ اي يعرض عنه. ومن قرأ: وَمَنْ يَعْشُ بنصب الشين أراد: \[من\] يعم عنه. وقال في موضع آخر: الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي \[سورة الكهف آية ١٠١\].
 ولا أرى القول إلا قول أبي عبيدة. ولم ار أحدا يجيز **«عشوت عن الشيء»** : أعرضت عنه، إنما يقال: **«تعاشيت عن كذا»**، اي تغافلت عنه، كأني لم أره. ومثله: **«تعاميت»**.
 والعرب تقول: **«عشوت الى النار»** : إذا استدللت إليها ببصر ضعيف **«٢»** قال الخطيئة:متى تأته تعشو إلى ضوء ناره  تجد خير نار، عندها خير موقد (١) قال الطبري: ومن يعرض عن ذكر الله ولا ينظر في حججه إلّا نظرا ضعيفا كنظر من عشي بصره فنجعل له شيطانا.
 (٢) كما قاله ابن عباس وعكرمة.

### الآية 43:37

> ﻿وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ [43:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:38

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ [43:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:39

> ﻿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ [43:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:40

> ﻿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [43:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:41

> ﻿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ [43:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:42

> ﻿أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ [43:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:43

> ﻿فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [43:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:44

> ﻿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ [43:44]

ومنه حديث ابن المسيب: **«ان إحدى عينيه ذهبت، وهو يعشو بالأخرى»**، اي يبصر بها بصرا ضعيفا.
 ٤٤- وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ اي شرف لكم، يعني القرآن وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ عن الشكر عليه.
 ٤٥- وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أي سل من أرسلنا إليه رسولا- من رسلنا- قبلك، يعني: اهل الكتاب.
 ٥٢- أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ قال ابو عبيدة: **«أراد:
 بل انا خير»**.
 وقال الفراء: **«أخبرني بعض المشيخة: أنه بلغه القراء قرأ: اما أنا خير. وقال لي هذا الشيخ: لو حفظت الأثر لقرأت به، وهو جيد في المعنى»**.
 ٥٥- فَلَمَّا آسَفُونا اي أغضبونا. و **«الأسف»** : الغضب.
 يقال: اسفت آسف أسفا، اي غضبت.
 ٥٦- فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً: قوما تقدموا، وَمَثَلًا: عبرة.
 وقرأها الأعرج: سلفا، كأن واحدته: **«سلفة»** \[اي عصبة وفرقة متقدمة\] من الناس، مثل القطعة. تقول: تقدمت سلفة من الناس.
 وقرئت: سَلَفاً، كما قيل: خشب وخشب، وثمر وثمر. ويقال:
 هو جمع **«سليف»**. وكله من التقدم.
 ٥٧- إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ: يضجون. يقال: صددت أصدّ صدّا، إذا ضججت.
 و **«التّصدية»** منه، وهو: التصفيق. والياء فيه مبدلة من دال، كأن الأصل فيه: **«صددت»** بثلاث دالات، فقبلت الأخرى ياء، فقالوا:

### الآية 43:45

> ﻿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ [43:45]

ومنه حديث ابن المسيب: **«ان إحدى عينيه ذهبت، وهو يعشو بالأخرى»**، اي يبصر بها بصرا ضعيفا.
 ٤٤- وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ اي شرف لكم، يعني القرآن وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ عن الشكر عليه.
 ٤٥- وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أي سل من أرسلنا إليه رسولا- من رسلنا- قبلك، يعني: اهل الكتاب.
 ٥٢- أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ قال ابو عبيدة: **«أراد:
 بل انا خير»**.
 وقال الفراء: **«أخبرني بعض المشيخة: أنه بلغه القراء قرأ: اما أنا خير. وقال لي هذا الشيخ: لو حفظت الأثر لقرأت به، وهو جيد في المعنى»**.
 ٥٥- فَلَمَّا آسَفُونا اي أغضبونا. و **«الأسف»** : الغضب.
 يقال: اسفت آسف أسفا، اي غضبت.
 ٥٦- فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً: قوما تقدموا، وَمَثَلًا: عبرة.
 وقرأها الأعرج: سلفا، كأن واحدته: **«سلفة»** \[اي عصبة وفرقة متقدمة\] من الناس، مثل القطعة. تقول: تقدمت سلفة من الناس.
 وقرئت: سَلَفاً، كما قيل: خشب وخشب، وثمر وثمر. ويقال:
 هو جمع **«سليف»**. وكله من التقدم.
 ٥٧- إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ: يضجون. يقال: صددت أصدّ صدّا، إذا ضججت.
 و **«التّصدية»** منه، وهو: التصفيق. والياء فيه مبدلة من دال، كأن الأصل فيه: **«صددت»** بثلاث دالات، فقبلت الأخرى ياء، فقالوا:

### الآية 43:46

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ [43:46]

ومنه حديث ابن المسيب: **«ان إحدى عينيه ذهبت، وهو يعشو بالأخرى»**، اي يبصر بها بصرا ضعيفا.
 ٤٤- وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ اي شرف لكم، يعني القرآن وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ عن الشكر عليه.
 ٤٥- وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أي سل من أرسلنا إليه رسولا- من رسلنا- قبلك، يعني: اهل الكتاب.
 ٥٢- أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ قال ابو عبيدة: **«أراد:
 بل انا خير»**.
 وقال الفراء: **«أخبرني بعض المشيخة: أنه بلغه القراء قرأ: اما أنا خير. وقال لي هذا الشيخ: لو حفظت الأثر لقرأت به، وهو جيد في المعنى»**.
 ٥٥- فَلَمَّا آسَفُونا اي أغضبونا. و **«الأسف»** : الغضب.
 يقال: اسفت آسف أسفا، اي غضبت.
 ٥٦- فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً: قوما تقدموا، وَمَثَلًا: عبرة.
 وقرأها الأعرج: سلفا، كأن واحدته: **«سلفة»** \[اي عصبة وفرقة متقدمة\] من الناس، مثل القطعة. تقول: تقدمت سلفة من الناس.
 وقرئت: سَلَفاً، كما قيل: خشب وخشب، وثمر وثمر. ويقال:
 هو جمع **«سليف»**. وكله من التقدم.
 ٥٧- إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ: يضجون. يقال: صددت أصدّ صدّا، إذا ضججت.
 و **«التّصدية»** منه، وهو: التصفيق. والياء فيه مبدلة من دال، كأن الأصل فيه: **«صددت»** بثلاث دالات، فقبلت الأخرى ياء، فقالوا:

### الآية 43:47

> ﻿فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِآيَاتِنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَضْحَكُونَ [43:47]

ومنه حديث ابن المسيب: **«ان إحدى عينيه ذهبت، وهو يعشو بالأخرى»**، اي يبصر بها بصرا ضعيفا.
 ٤٤- وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ اي شرف لكم، يعني القرآن وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ عن الشكر عليه.
 ٤٥- وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أي سل من أرسلنا إليه رسولا- من رسلنا- قبلك، يعني: اهل الكتاب.
 ٥٢- أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ قال ابو عبيدة: **«أراد:
 بل انا خير»**.
 وقال الفراء: **«أخبرني بعض المشيخة: أنه بلغه القراء قرأ: اما أنا خير. وقال لي هذا الشيخ: لو حفظت الأثر لقرأت به، وهو جيد في المعنى»**.
 ٥٥- فَلَمَّا آسَفُونا اي أغضبونا. و **«الأسف»** : الغضب.
 يقال: اسفت آسف أسفا، اي غضبت.
 ٥٦- فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً: قوما تقدموا، وَمَثَلًا: عبرة.
 وقرأها الأعرج: سلفا، كأن واحدته: **«سلفة»** \[اي عصبة وفرقة متقدمة\] من الناس، مثل القطعة. تقول: تقدمت سلفة من الناس.
 وقرئت: سَلَفاً، كما قيل: خشب وخشب، وثمر وثمر. ويقال:
 هو جمع **«سليف»**. وكله من التقدم.
 ٥٧- إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ: يضجون. يقال: صددت أصدّ صدّا، إذا ضججت.
 و **«التّصدية»** منه، وهو: التصفيق. والياء فيه مبدلة من دال، كأن الأصل فيه: **«صددت»** بثلاث دالات، فقبلت الأخرى ياء، فقالوا:

### الآية 43:48

> ﻿وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا ۖ وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [43:48]

ومنه حديث ابن المسيب: **«ان إحدى عينيه ذهبت، وهو يعشو بالأخرى»**، اي يبصر بها بصرا ضعيفا.
 ٤٤- وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ اي شرف لكم، يعني القرآن وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ عن الشكر عليه.
 ٤٥- وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أي سل من أرسلنا إليه رسولا- من رسلنا- قبلك، يعني: اهل الكتاب.
 ٥٢- أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ قال ابو عبيدة: **«أراد:
 بل انا خير»**.
 وقال الفراء: **«أخبرني بعض المشيخة: أنه بلغه القراء قرأ: اما أنا خير. وقال لي هذا الشيخ: لو حفظت الأثر لقرأت به، وهو جيد في المعنى»**.
 ٥٥- فَلَمَّا آسَفُونا اي أغضبونا. و **«الأسف»** : الغضب.
 يقال: اسفت آسف أسفا، اي غضبت.
 ٥٦- فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً: قوما تقدموا، وَمَثَلًا: عبرة.
 وقرأها الأعرج: سلفا، كأن واحدته: **«سلفة»** \[اي عصبة وفرقة متقدمة\] من الناس، مثل القطعة. تقول: تقدمت سلفة من الناس.
 وقرئت: سَلَفاً، كما قيل: خشب وخشب، وثمر وثمر. ويقال:
 هو جمع **«سليف»**. وكله من التقدم.
 ٥٧- إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ: يضجون. يقال: صددت أصدّ صدّا، إذا ضججت.
 و **«التّصدية»** منه، وهو: التصفيق. والياء فيه مبدلة من دال، كأن الأصل فيه: **«صددت»** بثلاث دالات، فقبلت الأخرى ياء، فقالوا:

### الآية 43:49

> ﻿وَقَالُوا يَا أَيُّهَ السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ [43:49]

ومنه حديث ابن المسيب: **«ان إحدى عينيه ذهبت، وهو يعشو بالأخرى»**، اي يبصر بها بصرا ضعيفا.
 ٤٤- وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ اي شرف لكم، يعني القرآن وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ عن الشكر عليه.
 ٤٥- وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أي سل من أرسلنا إليه رسولا- من رسلنا- قبلك، يعني: اهل الكتاب.
 ٥٢- أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ قال ابو عبيدة: **«أراد:
 بل انا خير»**.
 وقال الفراء: **«أخبرني بعض المشيخة: أنه بلغه القراء قرأ: اما أنا خير. وقال لي هذا الشيخ: لو حفظت الأثر لقرأت به، وهو جيد في المعنى»**.
 ٥٥- فَلَمَّا آسَفُونا اي أغضبونا. و **«الأسف»** : الغضب.
 يقال: اسفت آسف أسفا، اي غضبت.
 ٥٦- فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً: قوما تقدموا، وَمَثَلًا: عبرة.
 وقرأها الأعرج: سلفا، كأن واحدته: **«سلفة»** \[اي عصبة وفرقة متقدمة\] من الناس، مثل القطعة. تقول: تقدمت سلفة من الناس.
 وقرئت: سَلَفاً، كما قيل: خشب وخشب، وثمر وثمر. ويقال:
 هو جمع **«سليف»**. وكله من التقدم.
 ٥٧- إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ: يضجون. يقال: صددت أصدّ صدّا، إذا ضججت.
 و **«التّصدية»** منه، وهو: التصفيق. والياء فيه مبدلة من دال، كأن الأصل فيه: **«صددت»** بثلاث دالات، فقبلت الأخرى ياء، فقالوا:

### الآية 43:50

> ﻿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ [43:50]

ومنه حديث ابن المسيب: **«ان إحدى عينيه ذهبت، وهو يعشو بالأخرى»**، اي يبصر بها بصرا ضعيفا.
 ٤٤- وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ اي شرف لكم، يعني القرآن وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ عن الشكر عليه.
 ٤٥- وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أي سل من أرسلنا إليه رسولا- من رسلنا- قبلك، يعني: اهل الكتاب.
 ٥٢- أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ قال ابو عبيدة: **«أراد:
 بل انا خير»**.
 وقال الفراء: **«أخبرني بعض المشيخة: أنه بلغه القراء قرأ: اما أنا خير. وقال لي هذا الشيخ: لو حفظت الأثر لقرأت به، وهو جيد في المعنى»**.
 ٥٥- فَلَمَّا آسَفُونا اي أغضبونا. و **«الأسف»** : الغضب.
 يقال: اسفت آسف أسفا، اي غضبت.
 ٥٦- فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً: قوما تقدموا، وَمَثَلًا: عبرة.
 وقرأها الأعرج: سلفا، كأن واحدته: **«سلفة»** \[اي عصبة وفرقة متقدمة\] من الناس، مثل القطعة. تقول: تقدمت سلفة من الناس.
 وقرئت: سَلَفاً، كما قيل: خشب وخشب، وثمر وثمر. ويقال:
 هو جمع **«سليف»**. وكله من التقدم.
 ٥٧- إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ: يضجون. يقال: صددت أصدّ صدّا، إذا ضججت.
 و **«التّصدية»** منه، وهو: التصفيق. والياء فيه مبدلة من دال، كأن الأصل فيه: **«صددت»** بثلاث دالات، فقبلت الأخرى ياء، فقالوا:

### الآية 43:51

> ﻿وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ [43:51]

ومنه حديث ابن المسيب: **«ان إحدى عينيه ذهبت، وهو يعشو بالأخرى»**، اي يبصر بها بصرا ضعيفا.
 ٤٤- وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ اي شرف لكم، يعني القرآن وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ عن الشكر عليه.
 ٤٥- وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أي سل من أرسلنا إليه رسولا- من رسلنا- قبلك، يعني: اهل الكتاب.
 ٥٢- أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ قال ابو عبيدة: **«أراد:
 بل انا خير»**.
 وقال الفراء: **«أخبرني بعض المشيخة: أنه بلغه القراء قرأ: اما أنا خير. وقال لي هذا الشيخ: لو حفظت الأثر لقرأت به، وهو جيد في المعنى»**.
 ٥٥- فَلَمَّا آسَفُونا اي أغضبونا. و **«الأسف»** : الغضب.
 يقال: اسفت آسف أسفا، اي غضبت.
 ٥٦- فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً: قوما تقدموا، وَمَثَلًا: عبرة.
 وقرأها الأعرج: سلفا، كأن واحدته: **«سلفة»** \[اي عصبة وفرقة متقدمة\] من الناس، مثل القطعة. تقول: تقدمت سلفة من الناس.
 وقرئت: سَلَفاً، كما قيل: خشب وخشب، وثمر وثمر. ويقال:
 هو جمع **«سليف»**. وكله من التقدم.
 ٥٧- إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ: يضجون. يقال: صددت أصدّ صدّا، إذا ضججت.
 و **«التّصدية»** منه، وهو: التصفيق. والياء فيه مبدلة من دال، كأن الأصل فيه: **«صددت»** بثلاث دالات، فقبلت الأخرى ياء، فقالوا:

### الآية 43:52

> ﻿أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ [43:52]

ومنه حديث ابن المسيب: **«ان إحدى عينيه ذهبت، وهو يعشو بالأخرى»**، اي يبصر بها بصرا ضعيفا.
 ٤٤- وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ اي شرف لكم، يعني القرآن وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ عن الشكر عليه.
 ٤٥- وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أي سل من أرسلنا إليه رسولا- من رسلنا- قبلك، يعني: اهل الكتاب.
 ٥٢- أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ قال ابو عبيدة: **«أراد:
 بل انا خير»**.
 وقال الفراء: **«أخبرني بعض المشيخة: أنه بلغه القراء قرأ: اما أنا خير. وقال لي هذا الشيخ: لو حفظت الأثر لقرأت به، وهو جيد في المعنى»**.
 ٥٥- فَلَمَّا آسَفُونا اي أغضبونا. و **«الأسف»** : الغضب.
 يقال: اسفت آسف أسفا، اي غضبت.
 ٥٦- فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً: قوما تقدموا، وَمَثَلًا: عبرة.
 وقرأها الأعرج: سلفا، كأن واحدته: **«سلفة»** \[اي عصبة وفرقة متقدمة\] من الناس، مثل القطعة. تقول: تقدمت سلفة من الناس.
 وقرئت: سَلَفاً، كما قيل: خشب وخشب، وثمر وثمر. ويقال:
 هو جمع **«سليف»**. وكله من التقدم.
 ٥٧- إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ: يضجون. يقال: صددت أصدّ صدّا، إذا ضججت.
 و **«التّصدية»** منه، وهو: التصفيق. والياء فيه مبدلة من دال، كأن الأصل فيه: **«صددت»** بثلاث دالات، فقبلت الأخرى ياء، فقالوا:

### الآية 43:53

> ﻿فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ [43:53]

ومنه حديث ابن المسيب: **«ان إحدى عينيه ذهبت، وهو يعشو بالأخرى»**، اي يبصر بها بصرا ضعيفا.
 ٤٤- وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ اي شرف لكم، يعني القرآن وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ عن الشكر عليه.
 ٤٥- وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أي سل من أرسلنا إليه رسولا- من رسلنا- قبلك، يعني: اهل الكتاب.
 ٥٢- أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ قال ابو عبيدة: **«أراد:
 بل انا خير»**.
 وقال الفراء: **«أخبرني بعض المشيخة: أنه بلغه القراء قرأ: اما أنا خير. وقال لي هذا الشيخ: لو حفظت الأثر لقرأت به، وهو جيد في المعنى»**.
 ٥٥- فَلَمَّا آسَفُونا اي أغضبونا. و **«الأسف»** : الغضب.
 يقال: اسفت آسف أسفا، اي غضبت.
 ٥٦- فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً: قوما تقدموا، وَمَثَلًا: عبرة.
 وقرأها الأعرج: سلفا، كأن واحدته: **«سلفة»** \[اي عصبة وفرقة متقدمة\] من الناس، مثل القطعة. تقول: تقدمت سلفة من الناس.
 وقرئت: سَلَفاً، كما قيل: خشب وخشب، وثمر وثمر. ويقال:
 هو جمع **«سليف»**. وكله من التقدم.
 ٥٧- إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ: يضجون. يقال: صددت أصدّ صدّا، إذا ضججت.
 و **«التّصدية»** منه، وهو: التصفيق. والياء فيه مبدلة من دال، كأن الأصل فيه: **«صددت»** بثلاث دالات، فقبلت الأخرى ياء، فقالوا:

### الآية 43:54

> ﻿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ [43:54]

ومنه حديث ابن المسيب: **«ان إحدى عينيه ذهبت، وهو يعشو بالأخرى»**، اي يبصر بها بصرا ضعيفا.
 ٤٤- وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ اي شرف لكم، يعني القرآن وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ عن الشكر عليه.
 ٤٥- وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أي سل من أرسلنا إليه رسولا- من رسلنا- قبلك، يعني: اهل الكتاب.
 ٥٢- أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ قال ابو عبيدة: **«أراد:
 بل انا خير»**.
 وقال الفراء: **«أخبرني بعض المشيخة: أنه بلغه القراء قرأ: اما أنا خير. وقال لي هذا الشيخ: لو حفظت الأثر لقرأت به، وهو جيد في المعنى»**.
 ٥٥- فَلَمَّا آسَفُونا اي أغضبونا. و **«الأسف»** : الغضب.
 يقال: اسفت آسف أسفا، اي غضبت.
 ٥٦- فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً: قوما تقدموا، وَمَثَلًا: عبرة.
 وقرأها الأعرج: سلفا، كأن واحدته: **«سلفة»** \[اي عصبة وفرقة متقدمة\] من الناس، مثل القطعة. تقول: تقدمت سلفة من الناس.
 وقرئت: سَلَفاً، كما قيل: خشب وخشب، وثمر وثمر. ويقال:
 هو جمع **«سليف»**. وكله من التقدم.
 ٥٧- إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ: يضجون. يقال: صددت أصدّ صدّا، إذا ضججت.
 و **«التّصدية»** منه، وهو: التصفيق. والياء فيه مبدلة من دال، كأن الأصل فيه: **«صددت»** بثلاث دالات، فقبلت الأخرى ياء، فقالوا:

### الآية 43:55

> ﻿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ [43:55]

ومنه حديث ابن المسيب: **«ان إحدى عينيه ذهبت، وهو يعشو بالأخرى»**، اي يبصر بها بصرا ضعيفا.
 ٤٤- وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ اي شرف لكم، يعني القرآن وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ عن الشكر عليه.
 ٤٥- وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أي سل من أرسلنا إليه رسولا- من رسلنا- قبلك، يعني: اهل الكتاب.
 ٥٢- أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ قال ابو عبيدة: **«أراد:
 بل انا خير»**.
 وقال الفراء: **«أخبرني بعض المشيخة: أنه بلغه القراء قرأ: اما أنا خير. وقال لي هذا الشيخ: لو حفظت الأثر لقرأت به، وهو جيد في المعنى»**.
 ٥٥- فَلَمَّا آسَفُونا اي أغضبونا. و **«الأسف»** : الغضب.
 يقال: اسفت آسف أسفا، اي غضبت.
 ٥٦- فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً: قوما تقدموا، وَمَثَلًا: عبرة.
 وقرأها الأعرج: سلفا، كأن واحدته: **«سلفة»** \[اي عصبة وفرقة متقدمة\] من الناس، مثل القطعة. تقول: تقدمت سلفة من الناس.
 وقرئت: سَلَفاً، كما قيل: خشب وخشب، وثمر وثمر. ويقال:
 هو جمع **«سليف»**. وكله من التقدم.
 ٥٧- إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ: يضجون. يقال: صددت أصدّ صدّا، إذا ضججت.
 و **«التّصدية»** منه، وهو: التصفيق. والياء فيه مبدلة من دال، كأن الأصل فيه: **«صددت»** بثلاث دالات، فقبلت الأخرى ياء، فقالوا:

### الآية 43:56

> ﻿فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ [43:56]

ومنه حديث ابن المسيب: **«ان إحدى عينيه ذهبت، وهو يعشو بالأخرى»**، اي يبصر بها بصرا ضعيفا.
 ٤٤- وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ اي شرف لكم، يعني القرآن وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ عن الشكر عليه.
 ٤٥- وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أي سل من أرسلنا إليه رسولا- من رسلنا- قبلك، يعني: اهل الكتاب.
 ٥٢- أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ قال ابو عبيدة: **«أراد:
 بل انا خير»**.
 وقال الفراء: **«أخبرني بعض المشيخة: أنه بلغه القراء قرأ: اما أنا خير. وقال لي هذا الشيخ: لو حفظت الأثر لقرأت به، وهو جيد في المعنى»**.
 ٥٥- فَلَمَّا آسَفُونا اي أغضبونا. و **«الأسف»** : الغضب.
 يقال: اسفت آسف أسفا، اي غضبت.
 ٥٦- فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً: قوما تقدموا، وَمَثَلًا: عبرة.
 وقرأها الأعرج: سلفا، كأن واحدته: **«سلفة»** \[اي عصبة وفرقة متقدمة\] من الناس، مثل القطعة. تقول: تقدمت سلفة من الناس.
 وقرئت: سَلَفاً، كما قيل: خشب وخشب، وثمر وثمر. ويقال:
 هو جمع **«سليف»**. وكله من التقدم.
 ٥٧- إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ: يضجون. يقال: صددت أصدّ صدّا، إذا ضججت.
 و **«التّصدية»** منه، وهو: التصفيق. والياء فيه مبدلة من دال، كأن الأصل فيه: **«صددت»** بثلاث دالات، فقبلت الأخرى ياء، فقالوا:

### الآية 43:57

> ﻿۞ وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ [43:57]

ومنه حديث ابن المسيب: **«ان إحدى عينيه ذهبت، وهو يعشو بالأخرى»**، اي يبصر بها بصرا ضعيفا.
 ٤٤- وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ اي شرف لكم، يعني القرآن وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ عن الشكر عليه.
 ٤٥- وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أي سل من أرسلنا إليه رسولا- من رسلنا- قبلك، يعني: اهل الكتاب.
 ٥٢- أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ قال ابو عبيدة: **«أراد:
 بل انا خير»**.
 وقال الفراء: **«أخبرني بعض المشيخة: أنه بلغه القراء قرأ: اما أنا خير. وقال لي هذا الشيخ: لو حفظت الأثر لقرأت به، وهو جيد في المعنى»**.
 ٥٥- فَلَمَّا آسَفُونا اي أغضبونا. و **«الأسف»** : الغضب.
 يقال: اسفت آسف أسفا، اي غضبت.
 ٥٦- فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً: قوما تقدموا، وَمَثَلًا: عبرة.
 وقرأها الأعرج: سلفا، كأن واحدته: **«سلفة»** \[اي عصبة وفرقة متقدمة\] من الناس، مثل القطعة. تقول: تقدمت سلفة من الناس.
 وقرئت: سَلَفاً، كما قيل: خشب وخشب، وثمر وثمر. ويقال:
 هو جمع **«سليف»**. وكله من التقدم.
 ٥٧- إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ: يضجون. يقال: صددت أصدّ صدّا، إذا ضججت.
 و **«التّصدية»** منه، وهو: التصفيق. والياء فيه مبدلة من دال، كأن الأصل فيه: **«صددت»** بثلاث دالات، فقبلت الأخرى ياء، فقالوا:

### الآية 43:58

> ﻿وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ [43:58]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:59

> ﻿إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ [43:59]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:60

> ﻿وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ [43:60]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 43:61

> ﻿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ [43:61]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:62

> ﻿وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ [43:62]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:63

> ﻿وَلَمَّا جَاءَ عِيسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [43:63]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:64

> ﻿إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ [43:64]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:65

> ﻿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ [43:65]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:66

> ﻿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [43:66]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:67

> ﻿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ [43:67]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:68

> ﻿يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ [43:68]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:69

> ﻿الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ [43:69]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:70

> ﻿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ [43:70]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:71

> ﻿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ ۖ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ ۖ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [43:71]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:72

> ﻿وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [43:72]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:73

> ﻿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ [43:73]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:74

> ﻿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ [43:74]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:75

> ﻿لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ [43:75]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:76

> ﻿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ [43:76]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:77

> ﻿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ۖ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ [43:77]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:78

> ﻿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ [43:78]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:79

> ﻿أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ [43:79]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:80

> ﻿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ ۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ [43:80]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:81

> ﻿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ [43:81]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:82

> ﻿سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ [43:82]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:83

> ﻿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ [43:83]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:84

> ﻿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ [43:84]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:85

> ﻿وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [43:85]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:86

> ﻿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [43:86]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:87

> ﻿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ [43:87]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:88

> ﻿وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَٰؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ [43:88]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

### الآية 43:89

> ﻿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [43:89]

**«صديت»** كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.
 ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.
 ٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.
 ٧٠- تُحْبَرُونَ اي تسرون. و **«الحبرة»** : السرور.
 ٧١- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.
 واحدها: **«كوب»**.
 ٧٥- وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.
 ٧٩- أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً اي أحكموه.
 ٨١- قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.
 ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:
 وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.
 ٨٩- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/43.md)
- [كل تفاسير سورة الزخرف
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/43.md)
- [ترجمات سورة الزخرف
](https://quranpedia.net/translations/43.md)
- [صفحة الكتاب: غريب القرآن](https://quranpedia.net/book/341.md)
- [المؤلف: ابن قتيبة الدِّينَوري](https://quranpedia.net/person/5896.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/43/book/341) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
