---
title: "تفسير سورة الدّخان - تفسير السمعاني - أبو المظفر السمعاني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/44/book/134.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/44/book/134"
surah_id: "44"
book_id: "134"
book_name: "تفسير السمعاني"
author: "أبو المظفر السمعاني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الدّخان - تفسير السمعاني - أبو المظفر السمعاني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/44/book/134)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الدّخان - تفسير السمعاني - أبو المظفر السمعاني — https://quranpedia.net/surah/1/44/book/134*.

Tafsir of Surah الدّخان from "تفسير السمعاني" by أبو المظفر السمعاني.

### الآية 44:1

> حم [44:1]

قَوْله تَعَالَى: حم وَالْكتاب الْمُبين أَي: الْكتاب الَّذِي بَين فِيهِ الْحَلَال وَالْحرَام، وَالثَّوَاب وَالْعِقَاب، والوعد والوعيد.

### الآية 44:2

> ﻿وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ [44:2]

قوله تعالى :( حم والكتاب المبين ) أي : الكتاب الذي بين فيه الحلال والحرام، والثواب والعقاب، والوعد والوعيد.

### الآية 44:3

> ﻿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ [44:3]

قوله تعالى :( إنا أنزلناه في ليلة مباركة ) فيه قولان : أحدهما : أنها ليلة القدر، وهذا قول ابن عباس والحسن وسعيد بن جبير وأكثر المفسرين. والقول الثاني : قول عكرمة، وهو أنها ليلة النصف من شعبان، وسماها مباركة لكثرة الخير فيها. والبركة : نماء الخير، ونقيضة الشؤم : نماء الشر. وقيل : مباركة لأنه يرجى فيها إجابة الدعاء. 
وقوله :( إنا أنزلناه ) أي : القرآن، وفي معنى هذا الإنزال قولان : أحدهما : أنه أنزل جميع القرآن في ليلة القدر إلى السماء الدنيا، ثم كان جبريل عليه السلام يأتي به شيئا فشيئا إلى أن أنزل جميعه. 
والقول الثاني : أن المراد بالإنزال هاهنا ابتداء الإنزال. 
ومعنى قوله :( أنزلناه ) أي : ابتدأنا إنزاله في ليلة القدر. 
وقوله :( إنا كنا منذرين ) أي : مخوفين.

### الآية 44:4

> ﻿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ [44:4]

قوله تعالى :( فيها يفرق كل أمر حكيم ) أي : يقضي كل أمر محكم، وذلك من الأرزاق والآجال والحياة والموت والخير والشر. قال مجاهد : إلا السعادة والشقاوة فإنهما لا يبدلان ولا يغيران، وعن بعضهم : إلا الموت والحياة أيضا، وفي التفسير : أنه يفرق الأحكام في هذه الليلة إلى السنة القابلة عند هذه الليلة.

### الآية 44:5

> ﻿أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا ۚ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ [44:5]

وقوله :( أمرا من عندنا ) نصب على المصدر كأنه قال : يفرق فرقا، ثم وضع أمرا مكان قوله : فرقا. 
وقوله :( من عندنا إنا كنا مرسلين ) أي : منزلين هذه الأشياء.

### الآية 44:6

> ﻿رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [44:6]

قوله تعالى :( رحمة من ربك ) أي : إنزال القرآن رحمة من ربك. 
وقوله :( إنه هو السميع العليم ) ظاهر المعنى.

### الآية 44:7

> ﻿رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ [44:7]

قوله تعالى :( رب السموات والأرض ) وقرئ :" رب السموات " فقوله :" رب " بضم الباء عطف على قوله :( هو السميع العليم ) وأما بالكسر بدل عن قوله :( من ربك ). 
وقوله :( \[ وما بينهما \][(١)](#foonote-١) إن كنتم موقنين ) اليقين ثلج الصدر بما يعلمه.

١ - من ( ك)..

### الآية 44:8

> ﻿لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ [44:8]

قوله تعالى :( لا إله إلا هو يحيي ويميت ربكم ورب آبائكم الأولين ) أي : المتقدمين.

### الآية 44:9

> ﻿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ [44:9]

قوله تعالى :( بل هم في شك يلعبون ) أي : يسمعون سماع لاعب، ويقولون قول لاعب، ويقبلون قبول لاعب.

### الآية 44:10

> ﻿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ [44:10]

قوله تعالى :( فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين ) قال ابن مسعود : هذا، الدخان في الدنيا وذلك أن النبي صلى الله عليه و سلم دعا على كفار مضر وقال :" اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف " فأصابتهم المجاعة والقحط الشديد، وأجدبت الأرض حتى أكلت العظام والميتات، وكان الرجل منهم ينظر إلى السماء فيرى بينه وبين السماء شبه الدخان من الجوع، فروى " أن أبا سفيان قدم على النبي صلى الله عليه و سلم، وقال : يا محمد دعوت على قومك يعني قريشا وإنما هم إخوانك وأعمامك وأمهاتك وخالاتك فادع لهم فدعا لهم حتى سقوا " [(١)](#foonote-١). 
وروى أنه بعث معه بذهب إلى فقراء مكة حتى قسمه فيهم. 
والقول الثاني : أن الدخان يكون في القيامة، وهذا قول الحسن وقتادة، وقيل : هو الأصح. وفي التفسير : أن الناس يوم القيامة يأخذهم شبه دخان، فأما المؤمنون فيصيبهم مثل الزكام، وأما الكافرون فيدخل الدخان في مسامعهم وأنوفهم، وتصير رؤوسهم مثل الجنابذ[(٢)](#foonote-٢)، وقيل : إن الدخان شرط من أشراط الساعة، وفي بعض الأخبار :" بادروا بالأعمال ستا : طلوع الشمس من مغربها، والدخان، والدابة، والدجال، وخاصة الرجل في نفسه، وأمر العامة " [(٣)](#foonote-٣) ومعنى خاصة الرجل هو الموت، ومعنى أمر العامة هو القيامة. وكان ابن مسعود يقول : قد مضى خمس : الدخان، والدم، والقمر، والبطشة، واللزام.

١ - تقدم تخريجه..
٢ - الجنابد : جمع جنبدة، و هي ما ارتفع من الشيء و استدار كالقبة. انظر اللسان ( ٥/١٤).
٣ - رواه مسلم ( ١٨/١١٠ رقم ٢٩٤٧ )، و أحمد ( ٢/ ٣٢٤، ٣٣٧، ٣٧٢، ٧’ ٥١١، )، و الطيالسى ( ٣٣٢ رقم ٢٥٤٩)، و الطحاوي في مشكل الآثار ( ١ /٤٢٠)، و ابن حبان ( ١٥ / ١٩٩ – ٢٠٠ رقم ٦٧٩٠) و الحاكم ( ٤/ ٥١٦) و صححه. و في الباب عن أنس رواه ابن ماجة و غيره..

### الآية 44:11

> ﻿يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ [44:11]

قوله تعالى :( يغشى الناس هذا عذاب أليم ) أي : مؤلم.

### الآية 44:12

> ﻿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ [44:12]

قوله تعالى :( ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون ) أي : مصدقون بمحمد إن كشفت، وهو حكاية عن الكافرين.

### الآية 44:13

> ﻿أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ [44:13]

قوله تعالى :( أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين ) معناه : التذكرة والاتعاظ، وقوله :( مبين ) أي : موضح، ( أنى ) بمعنى : كيف.

### الآية 44:14

> ﻿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ [44:14]

قوله تعالى :( ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون ) والمعنى : أين لهم الاتعاظ والتذكر، وقد تولوا عن مثل هذا الرسول وأعرضوا عنه، وزعموا أنه معلم مجنون، ومعنى قوله :( معلم ) أي : علمه جبر غلام ابن الحصرمي وعداس، وقد ذكرنا من قبل.

### الآية 44:15

> ﻿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ [44:15]

قوله تعالى :( إنا كاشفوا العذاب قليلا ) أي : بدعاء النبي، والعذاب هو الدخان والقحط الذي ذكرنا، وقوله :( قليلا ) أي : مدة قليلة. 
وقوله :( إنكم عائدون ) أي : عائدون إلى الكفر، وقيل : صائرون إلى العذاب وهو النار.

### الآية 44:16

> ﻿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ [44:16]

وقوله تعالى :( يوم نبطش البطشة الكبرى ) فيه قولان أحدهما : أنه يوم بدر، والبطشة الكبرى بالأسر والقتل، والقول الآخر : أنه القيامة، وهو الأصح. 
وقوله :( إنا منتقمون ) أي : منتقمون بالعقوبة من الكفار.

### الآية 44:17

> ﻿۞ وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ [44:17]

قوله تعالى :( ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون ) أي : ابتلينا. 
وقوله :( وجاءهم رسول كريم ) أي : كريم على الله، ويقال : كريم أي : حسن الأخلاق، وهو موسى عليه السلام.

### الآية 44:18

> ﻿أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ [44:18]

قوله تعالى :( أن أدوا إلى عباد الله ) أي معناه : أرسلوا معي عباد الله، يعني : بني إسرائيل، وقيل معناه :( أدوا إلى عباد الله ) أي : ياعباد الله، كأنه قال : أجيبوا لي وأطيعون ياعباد الله، فهو معنى الأول. 
وقوله تعالى :( إني لكم رسول أمين ) أي : ذو أمانة.

### الآية 44:19

> ﻿وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ [44:19]

وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وألا تعلوا على عباد الله أي : لا تتكبروا ولا تبغوا بالجحود والتكذيب. 
وقوله :( إني آتيكم بسلطان مبين ) أي : بحجة بينة.

### الآية 44:20

> ﻿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ [44:20]

قوله تعالى :( وإني عذت بربي وربكم ) أي : التجأت إلى ربي وربكم واعتصمت به. 
وقوله :( أن ترجمون ) أي : تقتلون، وكانوا أوعدوه بالقتل، وقيل : أن ترجمون أي : تسبون، والقول الأول أولى ؛ لأنهم وصلوا إليه بالسب، فإن النسبة إلى السحر والكذب أعظم السب، ولم يصلوا إليه بالقتل.

### الآية 44:21

> ﻿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ [44:21]

قوله تعالى :( وإن لم تؤمنوا لي ) أي : تصدقوني ( فاعتزلون ) أي : اعتزلوا منى، وكونوا كفافا، لا لي ولا علي.

### الآية 44:22

> ﻿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَٰؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ [44:22]

قوله تعالى :( فدعا ربه أن هؤلاء قوم مجرمون ) أي : مشركون.

### الآية 44:23

> ﻿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ [44:23]

قوله تعالى :( فأسر بعبادي ) أي : أوحى الله تعالى أن أسر بعبادي ( ليلا ) أي : بليل. 
وقوله :( إنكم متبعون ) يعني : أن فرعون وجنده يتبعونكم.

### الآية 44:24

> ﻿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا ۖ إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ [44:24]

قوله تعالى :( واترك البحر رهوا ) في قوله :( رهوا ) أقوال : أحدها : ساكنا، والآخر : يبسا، والثالث : طريقا، والرابع : سهلا دمثا، وقال الشاعر :

يمشين رهوا فلا الأعجاز داخلة  ولا الصدور على الأعجاز تتكلوفي القصة : أن موسى لما عبر البحر عطف على البحر ليضربه بعصا فيعود[(١)](#foonote-١) إلى ما كان، فأوحى الله تعالى :( واترك البحر رهوا ) أي : ساكنا. وقوله :( إنهم جند مغرقون ) أي : فرعون وقومه، وروى أن جند فرعون كانوا سبعة آلاف ألف رجل، وجند موسى ستمائة ألف و( نيف )[(٢)](#foonote-٢)، وقيل : ألف وستمائة ألف : والله أعلم. 
١ - في ( ك) : بعصاه ليعود..
٢ - في ك : ونيفا..

### الآية 44:25

> ﻿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [44:25]

قوله تعالى :( كم تركوا من جنات ) أي : بساتين، وقيل : كان من الفيوم إلى دمياط والإسكندرية بساتين متصلة. 
وقوله :( وعيون ) أي : أنهار.

### الآية 44:26

> ﻿وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ [44:26]

وقوله :( وزروع ) أي : حروث. 
وقوله تعالى :( ومقام كريم ) أي : المنازل الحسنة، ويقال : المنابر، وقيل : إن فرعون كان قد أمر باتخاذ منابر كثيرة بمصر ليثني عليها فيها.

### الآية 44:27

> ﻿وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ [44:27]

وقوله :( ونعمة كانوا فيها فاكهين ) أي : متنعمين، وقرئ :" فكهين " أي " معجبين، والنعمة ما يتنعم به.

### الآية 44:28

> ﻿كَذَٰلِكَ ۖ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ [44:28]

قوله تعالى :( كذلك وأورثناها قوما آخرين ) أي : بني إسرائيل، وفي القصة : أن الله تعالى لما أغرق فرعون وقومه رجعت بنو إسرائيل إلى مصر، ونزلوا منازل آل فرعون وسكنوها.

### الآية 44:29

> ﻿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ [44:29]

قوله تعالى :( فما بكت عليهم السماء والأرض ) فيه أقوال : أحدها : ما روى أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" ما من مسلم إلا وله بابان في السماء باب يصعد منه عمله، وباب ينزل منه رزقه، فإذا مات بكيا عليه، ثم تلا قوله تعالى :( فما بكت عليهم السماء والأرض ) " [(١)](#foonote-١). 
وعن مجاهد قال : إذا مات العبد المسلم بكى عليه مصلاه أربعين صباحا، وفي رواية عن علي رضي الله عنه أنه إذا مات العبد المسلم بكى عليه موضعه الذي كان يصلي فيه، وبابه الذي كان يصعد \[ منه \][(٢)](#foonote-٢) عمله. قال أبو يحيى : قلت لمجاهد : كيف تبكي السماء والأرض ؟ فقال : ألا تبكي الأرض على من يعمرها بالركوع والسجود، ولا تبكي السماء على مؤمن يصعد عليه عمله الصالح ؟ ! وعن الحسن البصري قال : فما بكت عليهم السماء والأرض أي : أهل السماء والأرض، مثل قوله تعالى :( واسأل القرية )[(٣)](#foonote-٣) أي : أهل القرية. وعن بعضهم : أن بكاء السماء حمرة أطرافها، وعن بعض التابعين : أن الحسين بن علي رضي الله عنهما لما قتل احمرت أطراف السماء أربعين صباحا، وكان ذلك لبكائها عليه. وعن بعضهم : أن معنى بكاء السماء والأرض هاهنا هو أنهما لو كانا ممن يبكيان لم يبكيا على الكافر لما يعرفان من شدة غضب الله عليه. 
والمعروف من الأقوال هو الأول، وهو المنقول عن السلف. وعن بعضهم قال : إنما ذكر بكاء السموات والأرض ؛ لأن العرب تقول في المصيبة العظيمة مثل هذا، فيقولون : كسفت الشمس لموت فلان، وبكت السماء عليه، قال الشاعر :

فالشمس كاسفة ليس بطالعة تبكي  عليك نجوم الليل والقمراوقوله :( وما كانوا منظرين ) أي : مؤخرين ممهلين. 
١ - رواه الترميذي ( ٥/٣٥٤-٣٥٥ رقم ٣٢٠٠) و أبو يعلى في مسنده ( ٧/ ١٦٠-١٦١ رقم ٤١٣٣ )، و ابن أبي حاتم ( ابن كثير ٤/ ١٤٢)، و أبو نعيم في الحلية ( ٣/٥٣، ٣٢٧ ) ، و البغوى في تفسيره ( ٤/١٥٢) جميعهم من حديث أنس بنحوه. و قال الترميذي : غريب، لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه، و موسى بن عبيدة و يزيد بن أبان الرقاشي يضفان في الحديث. و عزاه السيوطي في الدار أيضا ( ٦/٣٣) لابن أبي الدنيا في ذكر الموت، و ابن مردوديه، و الخطيب..
٢ - زيادة يقتضها السياق..
٣ - يوسف : ٨٢..

### الآية 44:30

> ﻿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ [44:30]

قوله تعالى :( ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين ) في التفسير : أن فرعون كان يستحقر بني إسرائيل ويستذلهم، وكان لإسرائيل وأولاده قدر عظيم عند الله تعالى.

### الآية 44:31

> ﻿مِنْ فِرْعَوْنَ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ [44:31]

وقوله :( من فرعون إنه كان عاليا من المسرفين ) أي : جبارا متكبرا من المشركين.

### الآية 44:32

> ﻿وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ [44:32]

قوله تعالى :( ولقد اخترناهم على علم على العالمين ) معناه : اخترناهم على علم منا بهم، وقوله :( على العالمين ) أي : على عالمي زمانهم، ويقال : على جميع العالمين ؛ لأنه خصهم بكثرة الأنبياء منهم، فلهم الفضل على جميع العالمين بهذا المعنى، والمعروف هو الأول.

### الآية 44:33

> ﻿وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ [44:33]

قوله تعالى :( وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين ) الآيات مثل : فلق البحر وإنحراق فرعون، وإنجاء موسى ومن معه، وإنزال المن والسلوى، إلى غير ذلك من الآيات، وقوله :( ما فيه بلاء مبين ) أي : نعمة حسنة، تقول العرب : لفلان عندي بلاء حسن أي : نعمة حسنة، وفي القصة : أن فرعون كان يستعمل الأقوياء من بني إسرائيل في العمل حتى دبرت صدورهم وظهورهم من نقل الحجارة، ويذبح الأبناء، ويستحي النساء، ويستعلمهن في الغزل والنسيج، وما أشبه ذلك، وكان قد ضرب على ضعفاء بني إسرائيل على كل واحد منهم ضريبة فيؤديها كل يوم، وكان القبطي يأتي إلى الإسرائيلي فيسخره فيما شاء من العمل، فإذا كان الظهر خلاه، وقال : اذهب واكتسب ما تأكله، ولا يعطيه شيئا يأكله ؛ فنجاهم الله تعالى من هذه البلايا.

### الآية 44:34

> ﻿إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ [44:34]

وقوله تعالى :( إن هؤلاء ليقولون ) يعني : مشركي مكة.

### الآية 44:35

> ﻿إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ [44:35]

وقوله :( إن هي إلا موتتنا الأولى ) معناه : أنا نموت مرة ولا نبعث بعد ذلك. وقوله :( وما نحن بمنشزين ) أي : بمبعوثين، قال الشاعر :

يا آل بكر أنشروا لي كليبا  يا آل بكر أين أين الفرار

### الآية 44:36

> ﻿فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [44:36]

قوله تعالى :( فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين ) قال أهل التفسير : إن أبا جهل قال : يا محمد، أنسر لنا بعض آبائنا وليكن فيهم قصي بن كلاب، فإنه كان شيخا صدوقا. وروى أنهم طلبوا منه أن يحيي لهم لؤي بن غالب، ومرة بن كعب، وقصي بن كلاب.

### الآية 44:37

> ﻿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ أَهْلَكْنَاهُمْ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ [44:37]

قوله تعالى :( أهم خير أم قوم تبع ) يعني : أهم أكثر قوة وأعظم نعمة أم قوم تبع. وفي بعض الأخبار : أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" لا تسبوا تبعا فإنه كان قد أسلم " [(١)](#foonote-١). 
وعن عائشة رضي الله عنها أن تبعا كان مسلما، والتبابعة في ملوك اليمن كالقياصرة في ملوك الروم، والأكاسرة في ملوك العجم. 
وفي القصة : أن تبعا خرج إلى العراق فحير الحيرة، وغزا الصين، وهو الذي هدم حصن سمرقند، واستدل من قال : إن تبعا كان قد أسلم، أن الله تعالى ذم قوم تبع، ولم يذم تبعا، وفي القصة : أن إسلامه كان على يد اليهود، وكان أولئك اليهود على الحق. 
وقوله :( والذين من قبلهم أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين ) أي : ذو جرم.

١ - رواه أحمد في مسنده ( ٥/٣٤٠ )، و ابن جرير ( ٢٦/٩٨)، و الطبراني في الكبير ( ٦/ ٢٠٣ رقم ٦٠١٣) و في الأوسط ( ٦/ ٤٢٦ رقم ٣٩٢٩ مجمع البحرين )، و ابن ابي حاتم ( كما في تفسير ابن كثير ٤/ ١٤٤) والبغوي في تفسير ( ٤/ ١٥٣- ١٥٤) جمعيهم من حديث سهل بن سعد مرفوعا به، و قال الهشيمي في المجمع ( ٨/٧٩) : رواه الطبراني في الكثير و الأوسط و فيه عمرو بن جابر و هو كذاب و قال الحافظ ابن حجر في تلخيصه على تخريح الكشاف : و فيه ابن لهيعة و عمرو بن جابر، و ضعيفان. و في الباب عن عباس، و عطاء بن أبي رباح مرسلا. و انظر تخريج الكشاف ( ٣/١٦٩-١٧٠) و ابن كثير ( ٤/١٤٤-١٤٥)..

### الآية 44:38

> ﻿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ [44:38]

قوله تعالى :( وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين ) أي : عابثين.

### الآية 44:39

> ﻿مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [44:39]

قوله تعالى :( وما خلقناهما إلا بالحق ) يعني : للثواب العظيم، والعذاب العظيم، والمراد أهل السموات والأرض. 
وقوله :( ولكن أكثرهم لا يعلمون )

### الآية 44:40

> ﻿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ [44:40]

قوله تعالى :( إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين ) يعني : يوم القيامة يفصل فيه بين الخلائق أي : يقضي، ويقال : يقضي فيه بين المرء وعمله.

### الآية 44:41

> ﻿يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ [44:41]

وقوله تعالى :( يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ) أي : قريبا عن قريب شيئا، ومعناه : أن المؤمن لا ينصر قريبه الكافر، ويقال : لا يتولى المؤمن الكافر لقرابته منه، ومنه قول النبي صلى الله عليه و سلم :" من كنت مولاه فعلي مولاه " [(١)](#foonote-١) أي : من توليته أنا فعلي مولاه من ( موالاة )[(٢)](#foonote-٢) المحبة والنصرة، ويقال : إن الخبر ورد على سبب، وهو أن عليا قال لأسامة رضي الله عنه : أنت مولاي، فقال أسامة : لست مولاك، إنما أنا مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم : فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" من كنت مولاه فعلي مولاه ". 
وقوله :( لا يغنى ) أي : لا يدفع. 
وقوله :( ولا هم ينصرون ) أي : لا يمنعون من العذاب.

١ - تقد تخريجه..
٢ - في ((ك)) : تولية..

### الآية 44:42

> ﻿إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [44:42]

قوله تعالى :( إلا من رحم الله ) يعني : أن المؤمنين يشفع بعضهم بعضا، ويتولى بعضهم بعضا، فالشفاعة : هو نفع الموالاة. 
وقوله :( إنه هو العزيز الرحيم ) أي : المنيع في ملكه، الرحيم بخلقه.

### الآية 44:43

> ﻿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ [44:43]

قوله تعالى :( إن شجرة الزقوم طعام الأثيم ) أي : الفاجر، وقيل : الكافر، وهو أبوجهل في قول أكثر المفسرين، وقد بينا معنى الزقوم، وروي أن المشركين أتوا أبا جهل وقالوا له : إن محمدا توعدنا بالزقوم، فهل تدري ما الزقوم ؟ فقال : والله إذا أنزلته غارت، هو الصرفان بالزبد، نوع من التمر الجيد. واعلم أن الزقوم في اللغة كل طعام يتناول على كره شديد. وقال بعضهم : إن الزقوم هو الطعام اللين في لسان البربر لا في لسان العرب.

### الآية 44:44

> ﻿طَعَامُ الْأَثِيمِ [44:44]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٣:قوله تعالى :( إن شجرة الزقوم طعام الأثيم ) أي : الفاجر، وقيل : الكافر، وهو أبوجهل في قول أكثر المفسرين، وقد بينا معنى الزقوم، وروي أن المشركين أتوا أبا جهل وقالوا له : إن محمدا توعدنا بالزقوم، فهل تدري ما الزقوم ؟ فقال : والله إذا أنزلته غارت، هو الصرفان بالزبد، نوع من التمر الجيد. واعلم أن الزقوم في اللغة كل طعام يتناول على كره شديد. وقال بعضهم : إن الزقوم هو الطعام اللين في لسان البربر لا في لسان العرب. ---

### الآية 44:45

> ﻿كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ [44:45]

وقوله :( كالمهل ) هو عكر الزيت، وقيل : عكر القطران، وقيل : الفضة المذابة. قوله تعالى :( يغلي في البطون كغلي الحميم ) أي : يغلي المهل في البطون، وقيل : القوم في البطون، وهو الأصح.

### الآية 44:46

> ﻿كَغَلْيِ الْحَمِيمِ [44:46]

وقوله :( كغلى الحميم ) أى : كغلي الماء الحار الذي انتهى حره.

### الآية 44:47

> ﻿خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَاءِ الْجَحِيمِ [44:47]

قوله تعالى :( خذوه فاعتلوه ) أي : جروه، وقيل : سوقوه بعنف. 
وقوله :( إلى سواء الجحيم ) أي : إلى وسط الجحيم.

### الآية 44:48

> ﻿ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ [44:48]

قوله تعالى :( ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم ) في التفسير : أنه يثقب وسط رأس أبي جهل ويصب فيه الحميم، فتخرج أمعاؤه من أسفله.

### الآية 44:49

> ﻿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ [44:49]

قوله تعالى :( ذق إنك أنت العزيز الكريم ) أي : يقال له : ذق، وقوله :( العزيز الكريم ) أي : في زعمك، وكان يقول : أنا أعز أهل ( الوادي )[(١)](#foonote-١) وأكرمهم. ويقال : إنك أنت العزيز الكريم أي : لست بعزيز ولا كريم. وقيل : إن هذا يقال على طريق الاستهزاء به.

١ - في ((ك)) : البوادي..

### الآية 44:50

> ﻿إِنَّ هَٰذَا مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ [44:50]

قوله :( إن هذا ما كنتم به تمترون ) أي : تشكون.

### الآية 44:51

> ﻿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ [44:51]

قوله تعالى :( إن المتقين في مقام أمين ) أي : في منزل يأمنون فيه من الموت والزوال، قال علي : وأمنوا من الموت فطاب لهم العيش.

### الآية 44:52

> ﻿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [44:52]

وقوله :( في جنات وعيون يلبسون من سندس ) أي : الرقيق من الديباج، وقيل : الخز الموشى. 
وقوله :( وإستبرق ) أي : الديباج الغليظ، ويقال : الإستبرق هو الديباج المرتفع الذي له بريق في الأعين. 
وقوله :( متقابلين ) أي : لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض، وقيل : متقابلين بالمحبة غير متدابرين بالعداوة. \*\*\* [(١)](#foonote-١)

١ - في((الأصل و وك)) : و عيسى و هو الخطأ و الصواب ما اثبتناه، و العكس بالكسر بياض يخالطه شيء من شقرة، و هي قراءة شاذة، انظر شواذ القرآن لابن خالويه ( ص ١٣٧)، و المحتسب لابن (٢/٢٦١)..

### الآية 44:53

> ﻿يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ [44:53]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٢:وقوله :( في جنات وعيون يلبسون من سندس ) أي : الرقيق من الديباج، وقيل : الخز الموشى. 
وقوله :( وإستبرق ) أي : الديباج الغليظ، ويقال : الإستبرق هو الديباج المرتفع الذي له بريق في الأعين. 
وقوله :( متقابلين ) أي : لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض، وقيل : متقابلين بالمحبة غير متدابرين بالعداوة. \*\*\* [(١)](#foonote-١)
١ - في((الأصل و وك)) : و عيسى و هو الخطأ و الصواب ما اثبتناه، و العكس بالكسر بياض يخالطه شيء من شقرة، و هي قراءة شاذة، انظر شواذ القرآن لابن خالويه ( ص ١٣٧)، و المحتسب لابن (٢/٢٦١)..


---

### الآية 44:54

> ﻿كَذَٰلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ [44:54]

قوله تعالى :( كذلك وزوجناهم بحور عين ) أي : كما فعلنا بهم ما ذكرنا كذلك نزوجهم بالحور العين، والحور الجواري البيض، والعين : الحسان الأعين، وقيل : سمين الحور ؛ لأن الأبصار تحار من جمالهن. وقرأ ابن مسعود :" \[ وعيس \] عين " أي : البيض.

### الآية 44:55

> ﻿يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ [44:55]

قوله :( يدعون فيها بكل فاكهة آمنين ) ظاهر المعنى.

### الآية 44:56

> ﻿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَىٰ ۖ وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ [44:56]

قوله تعالى :( لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ) أي : سوى الموتة الأولى. والموتة الأولى لا تكون في الجنة، وإنما قال على طريق التوسع. وقيل : هذا استثناء منقطع، ومعناه : لكن الموتة الأولى قد ذاقوها. 
وقوله :( ووقاهم عذاب الجحيم ) أي : عذاب النار، والجحيم معظم النار.

### الآية 44:57

> ﻿فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [44:57]

قوله تعالى :( فضلا من ربك ) أي : تفضلا من ربك ( ذلك هو الفوز العظيم ) أي النجاة العظيمة.

### الآية 44:58

> ﻿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [44:58]

قوله تعالى :( فإنما يسرناه بلسانك ) أي : يسرنا القرآن بلسانك، ويقال : أطلقنا به لسانك، وهو في معنى قوله :( ولقد يسرنا القرآن للذكر. . . . )[(١)](#foonote-١) الآية. وقوله :( لعلهم يتذكرون ) أي : يتعظون.

١ - القمر : ١٧-٢٢-٣٢-٤٠..

### الآية 44:59

> ﻿فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ [44:59]

قوله تعالى :( فارتقب إنهم مرتقبون ) أي : ترقب عذابهم وانتظره إنهم منتظرون.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/44.md)
- [كل تفاسير سورة الدّخان
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/44.md)
- [ترجمات سورة الدّخان
](https://quranpedia.net/translations/44.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير السمعاني](https://quranpedia.net/book/134.md)
- [المؤلف: أبو المظفر السمعاني](https://quranpedia.net/person/4446.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/44/book/134) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
