---
title: "تفسير سورة الدّخان - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/44/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/44/book/27763"
surah_id: "44"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الدّخان - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/44/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الدّخان - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/44/book/27763*.

Tafsir of Surah الدّخان from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 44:1

> حم [44:1]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:2

> ﻿وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ [44:2]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:3

> ﻿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ [44:3]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:4

> ﻿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ [44:4]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:5

> ﻿أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا ۚ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ [44:5]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:6

> ﻿رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [44:6]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:7

> ﻿رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ [44:7]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:8

> ﻿لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ [44:8]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:9

> ﻿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ [44:9]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:10

> ﻿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ [44:10]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:11

> ﻿يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ [44:11]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:12

> ﻿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ [44:12]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:13

> ﻿أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ [44:13]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:14

> ﻿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ [44:14]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:15

> ﻿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ [44:15]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:16

> ﻿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ [44:16]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:17

> ﻿۞ وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ [44:17]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:18

> ﻿أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ [44:18]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:19

> ﻿وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ [44:19]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:20

> ﻿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ [44:20]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:21

> ﻿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ [44:21]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:22

> ﻿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَٰؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ [44:22]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:23

> ﻿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ [44:23]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:24

> ﻿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا ۖ إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ [44:24]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:25

> ﻿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [44:25]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:26

> ﻿وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ [44:26]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:27

> ﻿وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ [44:27]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:28

> ﻿كَذَٰلِكَ ۖ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ [44:28]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:29

> ﻿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ [44:29]

إلَّا آية: إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ \[الدخان: ١٥\] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ \* إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ : الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا  فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ : ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة  إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ : بإنزاله  فِيهَا : في تلك الليلة  يُفْرَقُ : يفصل  كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ : محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به  أَمْراً : حاصِلاً  مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ : الرسل  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : لأقوالكم  ٱلْعَلِيمُ : بأحوالكم  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ : مريدين الإيقان فاعلموه  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ \* بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ : استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت:  فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ : أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض  يَغْشَى ٱلنَّاسَ : فقالوا  هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ \* رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا : فإنا  مْؤْمِنُونَ : مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى:  أَنَّىٰ : من أين  لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ : التذكر  وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ : طرق الهدى  ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ : هو  مُعَلَّمٌ : يعلمه عبد يهودي  مَّجْنُونٌ : كل واحد قول بعض  إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً : هو مدة حياتهم  إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ : على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما  يَوْمَ : ظرف لمدلول منتقمون  نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ : السطوة  ٱلْكُبْرَىٰ : البدر او القيامة  إِنَّا مُنتَقِمُونَ : منهم  وَلَقَدْ فَتَنَّا : بلونا  قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ : معه  وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ : حسبا و نسبا، هو موسى  أَنْ : بان  أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ : بني إسرائيل ولا تعذبوهم  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : على الوحي  وَأَن لاَّ تَعْلُواْ : تتكبروا  عَلَى ٱللَّهِ : بمعصيته  إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ : حجة  مُّبِينٍ : على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال:  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ : تقتلون بالرجم  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ : فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ : بأن  هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ : تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً : اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار  إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون و قومه  وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ : إذا قطعته مع قومك  رَهْواً : مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه  إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ : فدخلوا بعدهم و غَرقوا  كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ : بساتين  وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ : مجلس  كَرِيمٍ : حسن النضر  وَنَعْمَةٍ : تنعم  كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ : متنعمين، الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ : بني إسرائيل  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ : مصعد عملهم و مهبط رزقهم  وَٱلأَرْضُ : مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها  وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ : ممهلين للتوبة.

### الآية 44:30

> ﻿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ [44:30]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:31

> ﻿مِنْ فِرْعَوْنَ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ [44:31]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:32

> ﻿وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ [44:32]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:33

> ﻿وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ [44:33]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:34

> ﻿إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ [44:34]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:35

> ﻿إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ [44:35]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:36

> ﻿فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [44:36]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:37

> ﻿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ أَهْلَكْنَاهُمْ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ [44:37]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:38

> ﻿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ [44:38]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:39

> ﻿مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [44:39]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:40

> ﻿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ [44:40]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:41

> ﻿يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ [44:41]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:42

> ﻿إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [44:42]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:43

> ﻿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ [44:43]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:44

> ﻿طَعَامُ الْأَثِيمِ [44:44]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:45

> ﻿كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ [44:45]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:46

> ﻿كَغَلْيِ الْحَمِيمِ [44:46]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:47

> ﻿خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَاءِ الْجَحِيمِ [44:47]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:48

> ﻿ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ [44:48]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:49

> ﻿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ [44:49]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:50

> ﻿إِنَّ هَٰذَا مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ [44:50]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:51

> ﻿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ [44:51]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:52

> ﻿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [44:52]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:53

> ﻿يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ [44:53]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:54

> ﻿كَذَٰلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ [44:54]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:55

> ﻿يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ [44:55]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:56

> ﻿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَىٰ ۖ وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ [44:56]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:57

> ﻿فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [44:57]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:58

> ﻿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [44:58]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

### الآية 44:59

> ﻿فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ [44:59]

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا : بهلاكهم  بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ : الواقع  مِن : جهة  فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً : مُتكبراً  مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ \* وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ : منا باستحقاقهم  عَلَى ٱلْعَالَمِينَ : عالمي زمانهم  وَآتَيْنَاهُم : على يد موسى  مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ : نقمة  مُّبِينٌ : من فلق البحر وغيره  إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ : قريش  لَيَقُولُونَ \* إِنْ : ما  هِيَ : العاقبة  إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ : بزعمكم  وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ : من القبر  فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره  وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : كعاد و ثمود  أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ \* وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : الجنسين  لَـٰعِبِينَ : أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب  مَا خَلَقْنَاهُمَآ : مع ما بينهما  إِلاَّ : ملتبسين  بِٱلْحَقِّ : من البعث والجزاء ونحوه  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ \* إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ : بين العباد أي: القيامة  مِيقَاتُهُمْ : وقت موعدهم  أَجْمَعِينَ \* يَوْمَ لاَ يُغْنِي : يدفع  مَوْلًى : بقرابة وغيرها  عَن مَّوْلًى شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ هُمْ : أي المولى، جمع للمعنى  يُنصَرُونَ : منه  إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ : المؤمنون  إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ : في انتقامه  ٱلرَّحِيمُ : لمن أراد  إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ : كما مر  طَعَامُ ٱلأَثِيمِ : كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه  كَٱلْمُهْلِ : النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد  يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ \* كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ : الشديد الحرارة، يقال لزبانية  خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ : جروه بالعنف  إِلَىٰ سَوَآءِ : وسط  ٱلْجَحِيمِ \* ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ : أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً:  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ : إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم  إِنَّ هَـٰذَا : العذاب  مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ : تشكون  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ : يؤمنهم من كل خوف  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ : رقيق الحرير  وَإِسْتَبْرَقٍ : غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه  مُّتَقَابِلِينَ : بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم : قرناهم  بِحُورٍ : بيض  عِينٍ : عظيمة العين  يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ : بإحضار كل  فَاكِهَةٍ : يشتهونها  آمِنِينَ : من المكاره  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا : لكن  ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ : ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً  وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ \* فَضْلاً : تَفضلًا  مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ \* فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : سَهًلْنا القرآن  بِلِسَانِكَ : بلغتك  لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : بعد فهمه  فَٱرْتَقِبْ : النصر الموعود  إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ : الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/44.md)
- [كل تفاسير سورة الدّخان
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/44.md)
- [ترجمات سورة الدّخان
](https://quranpedia.net/translations/44.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/44/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
