---
title: "تفسير سورة الدّخان - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/44/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/44/book/323"
surah_id: "44"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الدّخان - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/44/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الدّخان - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/44/book/323*.

Tafsir of Surah الدّخان from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 44:1

> حم [44:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:2

> ﻿وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ [44:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:3

> ﻿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ [44:3]

إنا أنزلناه في ليلة مباركة  ليلة القدر، أي : ابتداء إنزاله فيها[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر هذا القول النحاس في معانيه ج٦ ص٣٩٦، و القرطبي في تفسيره ج١٦ ص١٢٦ و ابن عطية في تفسيره ج١٣ ص٢٦٢. و الصحيح: ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن القرآن الكريم أنزل من عند الرحمان ليلة القدر جملة واحدة إلى السماء الدنيا، ثم نزل به جبرائيل في عشرين سنة) انظر معاني القرآن للنحاس ج٦ ص٣٩٥، وزاد المسير ج٧ ص٣٣٦..

### الآية 44:4

> ﻿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ [44:4]

أمر حكيم  أمر فيه حكمة.

### الآية 44:5

> ﻿أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا ۚ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ [44:5]

أمر من عندنا  نصب ( أمرا ) و( رحمة ) على الحال، أي : أنزلناه آمرين أمرا وراحمين رحمة[(١)](#foonote-١). 
١ قاله الأخفش. انظر زاد المسير ج٧ ص٣٣٨..

### الآية 44:6

> ﻿رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [44:6]

سورة الدخان
 ٣ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ: \[أي ليلة القدر\] **«١»** أي: ابتداء إنزاله فيها **«٢»**.
 ٤ أَمْرٍ حَكِيمٍ: أمر فيه حكمة.
 ٥ أَمْراً مِنْ عِنْدِنا: نصب أَمْراً، ورَحْمَةً على الحال، أي:
 \[إنا\] أنزلناه آمرين أمرا وراحمين رحمة **«٣»**.
 ١٠ بِدُخانٍ: أي: الظلمة التي تغشى الأبصار للجوع، حين دعا على قريش **«٤»**.
 ١٣ أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى: أي: التذكر.
 وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ: فكذبوه.
 ١٦ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى: يوم القيامة **«٥»**. وقيل **«٦»** : يوم بدر.

 (١) ما بين معقوفين عن نسخة ****«ج»****.
 (٢) عن نسخة ****«ج»****.
 (٣) ينظر معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٩١، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ١١٠.
 (٤) أي حين دعا عليهم النبي ﷺ بسنين كسني يوسف، فأصابهم من الجهد والجوع حتى أكلوا العظام والميتة وجعلوا يرفعون أبصارهم إلى السماء فلا يرون إلا الدخان.
 وقد ورد هذا المعنى في أثر طويل أخرجه البخاري في صحيحه: ٥/ ١٩، كتاب التفسير، **«تفسير سورة الروم»** عن ابن مسعود رضي الله عنه.
 وانظر تفسير الطبري: ٢٥/ ١١١، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٢٣٣.
 (٥) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ١١٧ عن ابن عباس، والحسن.
 وصحح الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٣٧ إسناده إلى ابن عباس رضي الله عنهما، ورجح هذا القول فقال: **«والظاهر أن ذلك يوم القيامة، وإن كان يوم بدر يوم بطشة أيضا»**.
 (٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٤٠، وأبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٢.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٥/ ١١٦، ١١٧) عن ابن مسعود، وابن عباس، ومجاهد، والضحاك، وابن زيد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٤٠٨، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه.

### الآية 44:7

> ﻿رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ [44:7]

سورة الدخان
 ٣ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ: \[أي ليلة القدر\] **«١»** أي: ابتداء إنزاله فيها **«٢»**.
 ٤ أَمْرٍ حَكِيمٍ: أمر فيه حكمة.
 ٥ أَمْراً مِنْ عِنْدِنا: نصب أَمْراً، ورَحْمَةً على الحال، أي:
 \[إنا\] أنزلناه آمرين أمرا وراحمين رحمة **«٣»**.
 ١٠ بِدُخانٍ: أي: الظلمة التي تغشى الأبصار للجوع، حين دعا على قريش **«٤»**.
 ١٣ أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى: أي: التذكر.
 وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ: فكذبوه.
 ١٦ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى: يوم القيامة **«٥»**. وقيل **«٦»** : يوم بدر.

 (١) ما بين معقوفين عن نسخة ****«ج»****.
 (٢) عن نسخة ****«ج»****.
 (٣) ينظر معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٩١، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ١١٠.
 (٤) أي حين دعا عليهم النبي ﷺ بسنين كسني يوسف، فأصابهم من الجهد والجوع حتى أكلوا العظام والميتة وجعلوا يرفعون أبصارهم إلى السماء فلا يرون إلا الدخان.
 وقد ورد هذا المعنى في أثر طويل أخرجه البخاري في صحيحه: ٥/ ١٩، كتاب التفسير، **«تفسير سورة الروم»** عن ابن مسعود رضي الله عنه.
 وانظر تفسير الطبري: ٢٥/ ١١١، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٢٣٣.
 (٥) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ١١٧ عن ابن عباس، والحسن.
 وصحح الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٣٧ إسناده إلى ابن عباس رضي الله عنهما، ورجح هذا القول فقال: **«والظاهر أن ذلك يوم القيامة، وإن كان يوم بدر يوم بطشة أيضا»**.
 (٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٤٠، وأبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٢.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٥/ ١١٦، ١١٧) عن ابن مسعود، وابن عباس، ومجاهد، والضحاك، وابن زيد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٤٠٨، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه.

### الآية 44:8

> ﻿لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ [44:8]

سورة الدخان
 ٣ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ: \[أي ليلة القدر\] **«١»** أي: ابتداء إنزاله فيها **«٢»**.
 ٤ أَمْرٍ حَكِيمٍ: أمر فيه حكمة.
 ٥ أَمْراً مِنْ عِنْدِنا: نصب أَمْراً، ورَحْمَةً على الحال، أي:
 \[إنا\] أنزلناه آمرين أمرا وراحمين رحمة **«٣»**.
 ١٠ بِدُخانٍ: أي: الظلمة التي تغشى الأبصار للجوع، حين دعا على قريش **«٤»**.
 ١٣ أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى: أي: التذكر.
 وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ: فكذبوه.
 ١٦ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى: يوم القيامة **«٥»**. وقيل **«٦»** : يوم بدر.

 (١) ما بين معقوفين عن نسخة ****«ج»****.
 (٢) عن نسخة ****«ج»****.
 (٣) ينظر معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٩١، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ١١٠.
 (٤) أي حين دعا عليهم النبي ﷺ بسنين كسني يوسف، فأصابهم من الجهد والجوع حتى أكلوا العظام والميتة وجعلوا يرفعون أبصارهم إلى السماء فلا يرون إلا الدخان.
 وقد ورد هذا المعنى في أثر طويل أخرجه البخاري في صحيحه: ٥/ ١٩، كتاب التفسير، **«تفسير سورة الروم»** عن ابن مسعود رضي الله عنه.
 وانظر تفسير الطبري: ٢٥/ ١١١، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٢٣٣.
 (٥) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ١١٧ عن ابن عباس، والحسن.
 وصحح الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٣٧ إسناده إلى ابن عباس رضي الله عنهما، ورجح هذا القول فقال: **«والظاهر أن ذلك يوم القيامة، وإن كان يوم بدر يوم بطشة أيضا»**.
 (٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٤٠، وأبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٢.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٥/ ١١٦، ١١٧) عن ابن مسعود، وابن عباس، ومجاهد، والضحاك، وابن زيد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٤٠٨، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه.

### الآية 44:9

> ﻿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ [44:9]

سورة الدخان
 ٣ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ: \[أي ليلة القدر\] **«١»** أي: ابتداء إنزاله فيها **«٢»**.
 ٤ أَمْرٍ حَكِيمٍ: أمر فيه حكمة.
 ٥ أَمْراً مِنْ عِنْدِنا: نصب أَمْراً، ورَحْمَةً على الحال، أي:
 \[إنا\] أنزلناه آمرين أمرا وراحمين رحمة **«٣»**.
 ١٠ بِدُخانٍ: أي: الظلمة التي تغشى الأبصار للجوع، حين دعا على قريش **«٤»**.
 ١٣ أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى: أي: التذكر.
 وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ: فكذبوه.
 ١٦ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى: يوم القيامة **«٥»**. وقيل **«٦»** : يوم بدر.

 (١) ما بين معقوفين عن نسخة ****«ج»****.
 (٢) عن نسخة ****«ج»****.
 (٣) ينظر معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٩١، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ١١٠.
 (٤) أي حين دعا عليهم النبي ﷺ بسنين كسني يوسف، فأصابهم من الجهد والجوع حتى أكلوا العظام والميتة وجعلوا يرفعون أبصارهم إلى السماء فلا يرون إلا الدخان.
 وقد ورد هذا المعنى في أثر طويل أخرجه البخاري في صحيحه: ٥/ ١٩، كتاب التفسير، **«تفسير سورة الروم»** عن ابن مسعود رضي الله عنه.
 وانظر تفسير الطبري: ٢٥/ ١١١، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٢٣٣.
 (٥) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ١١٧ عن ابن عباس، والحسن.
 وصحح الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٣٧ إسناده إلى ابن عباس رضي الله عنهما، ورجح هذا القول فقال: **«والظاهر أن ذلك يوم القيامة، وإن كان يوم بدر يوم بطشة أيضا»**.
 (٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٤٠، وأبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٢.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٥/ ١١٦، ١١٧) عن ابن مسعود، وابن عباس، ومجاهد، والضحاك، وابن زيد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٤٠٨، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه.

### الآية 44:10

> ﻿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ [44:10]

بدخان  أي : الظلمة التي تغشى الأبصار بالجوع[(١)](#foonote-١) حين دعا على قريش[(٢)](#foonote-٢). 
١ في أ للجوع..
٢ أي : إن الدخان قد حدث و مضى حين دعا النبي صلى الله عليه وسلم على قريش. وقال بهذا : ابن مسعود، ومجاهد، وأبو العالية، و النخعي. و اختاره ابن جرير الطبري. وقال ابن عباس، و علي، و ابن عمر، و الحسن: أن الدخان آية من آيات الله، لم يأت بعد وهي من علامات الساعة. و اختار هذا القول ابن كثير.
 وقال الشوكاني:"إنه لا منافاة بين كون هذه الآية نازلة في الدخان الذي كان يتراءى لقريش من الجوع، وبين كون الدخان من آيات الساعة وعلاماتها وأشراطها، فقد ورد أحاديث صحاح وحسان وضعاف بذلك، وليس فيها أنه سبب نزول الآية ".
 انظر: جامع البيان ج ٢٥ ص ١١٢، وتفسير ابن كثير ج ٤ ص ١٣٩ وتفسير القرطبي ج ١٦ ص ١٣٠، وفتح القدير ج ٤ ص ٥٧٢..

### الآية 44:11

> ﻿يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ [44:11]

سورة الدخان
 ٣ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ: \[أي ليلة القدر\] **«١»** أي: ابتداء إنزاله فيها **«٢»**.
 ٤ أَمْرٍ حَكِيمٍ: أمر فيه حكمة.
 ٥ أَمْراً مِنْ عِنْدِنا: نصب أَمْراً، ورَحْمَةً على الحال، أي:
 \[إنا\] أنزلناه آمرين أمرا وراحمين رحمة **«٣»**.
 ١٠ بِدُخانٍ: أي: الظلمة التي تغشى الأبصار للجوع، حين دعا على قريش **«٤»**.
 ١٣ أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى: أي: التذكر.
 وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ: فكذبوه.
 ١٦ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى: يوم القيامة **«٥»**. وقيل **«٦»** : يوم بدر.

 (١) ما بين معقوفين عن نسخة ****«ج»****.
 (٢) عن نسخة ****«ج»****.
 (٣) ينظر معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٩١، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ١١٠.
 (٤) أي حين دعا عليهم النبي ﷺ بسنين كسني يوسف، فأصابهم من الجهد والجوع حتى أكلوا العظام والميتة وجعلوا يرفعون أبصارهم إلى السماء فلا يرون إلا الدخان.
 وقد ورد هذا المعنى في أثر طويل أخرجه البخاري في صحيحه: ٥/ ١٩، كتاب التفسير، **«تفسير سورة الروم»** عن ابن مسعود رضي الله عنه.
 وانظر تفسير الطبري: ٢٥/ ١١١، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٢٣٣.
 (٥) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ١١٧ عن ابن عباس، والحسن.
 وصحح الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٣٧ إسناده إلى ابن عباس رضي الله عنهما، ورجح هذا القول فقال: **«والظاهر أن ذلك يوم القيامة، وإن كان يوم بدر يوم بطشة أيضا»**.
 (٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٤٠، وأبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٢.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٥/ ١١٦، ١١٧) عن ابن مسعود، وابن عباس، ومجاهد، والضحاك، وابن زيد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٤٠٨، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه.

### الآية 44:12

> ﻿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ [44:12]

سورة الدخان
 ٣ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ: \[أي ليلة القدر\] **«١»** أي: ابتداء إنزاله فيها **«٢»**.
 ٤ أَمْرٍ حَكِيمٍ: أمر فيه حكمة.
 ٥ أَمْراً مِنْ عِنْدِنا: نصب أَمْراً، ورَحْمَةً على الحال، أي:
 \[إنا\] أنزلناه آمرين أمرا وراحمين رحمة **«٣»**.
 ١٠ بِدُخانٍ: أي: الظلمة التي تغشى الأبصار للجوع، حين دعا على قريش **«٤»**.
 ١٣ أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى: أي: التذكر.
 وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ: فكذبوه.
 ١٦ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى: يوم القيامة **«٥»**. وقيل **«٦»** : يوم بدر.

 (١) ما بين معقوفين عن نسخة ****«ج»****.
 (٢) عن نسخة ****«ج»****.
 (٣) ينظر معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٩١، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ١١٠.
 (٤) أي حين دعا عليهم النبي ﷺ بسنين كسني يوسف، فأصابهم من الجهد والجوع حتى أكلوا العظام والميتة وجعلوا يرفعون أبصارهم إلى السماء فلا يرون إلا الدخان.
 وقد ورد هذا المعنى في أثر طويل أخرجه البخاري في صحيحه: ٥/ ١٩، كتاب التفسير، **«تفسير سورة الروم»** عن ابن مسعود رضي الله عنه.
 وانظر تفسير الطبري: ٢٥/ ١١١، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٢٣٣.
 (٥) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ١١٧ عن ابن عباس، والحسن.
 وصحح الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٣٧ إسناده إلى ابن عباس رضي الله عنهما، ورجح هذا القول فقال: **«والظاهر أن ذلك يوم القيامة، وإن كان يوم بدر يوم بطشة أيضا»**.
 (٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٤٠، وأبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٢.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٥/ ١١٦، ١١٧) عن ابن مسعود، وابن عباس، ومجاهد، والضحاك، وابن زيد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٤٠٨، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه.

### الآية 44:13

> ﻿أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ [44:13]

أنى لهم الذكرى  أي : التذكر[(١)](#foonote-١) وقد جاءهم رسول فكذبوه. 
البطشة الكبرى : يوم القيامة[(٢)](#foonote-٢)، و قيل : يوم بدر[(٣)](#foonote-٣). 
١ في ب التذكير..
٢ وهو الموافق لقول ابن عباس و غيره..
٣ وهو الموافق لقول ابن مسعود وغيره، وهو الذي ذكره المؤلف..

### الآية 44:14

> ﻿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ [44:14]

سورة الدخان
 ٣ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ: \[أي ليلة القدر\] **«١»** أي: ابتداء إنزاله فيها **«٢»**.
 ٤ أَمْرٍ حَكِيمٍ: أمر فيه حكمة.
 ٥ أَمْراً مِنْ عِنْدِنا: نصب أَمْراً، ورَحْمَةً على الحال، أي:
 \[إنا\] أنزلناه آمرين أمرا وراحمين رحمة **«٣»**.
 ١٠ بِدُخانٍ: أي: الظلمة التي تغشى الأبصار للجوع، حين دعا على قريش **«٤»**.
 ١٣ أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى: أي: التذكر.
 وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ: فكذبوه.
 ١٦ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى: يوم القيامة **«٥»**. وقيل **«٦»** : يوم بدر.

 (١) ما بين معقوفين عن نسخة ****«ج»****.
 (٢) عن نسخة ****«ج»****.
 (٣) ينظر معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٩١، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ١١٠.
 (٤) أي حين دعا عليهم النبي ﷺ بسنين كسني يوسف، فأصابهم من الجهد والجوع حتى أكلوا العظام والميتة وجعلوا يرفعون أبصارهم إلى السماء فلا يرون إلا الدخان.
 وقد ورد هذا المعنى في أثر طويل أخرجه البخاري في صحيحه: ٥/ ١٩، كتاب التفسير، **«تفسير سورة الروم»** عن ابن مسعود رضي الله عنه.
 وانظر تفسير الطبري: ٢٥/ ١١١، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٢٣٣.
 (٥) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ١١٧ عن ابن عباس، والحسن.
 وصحح الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٣٧ إسناده إلى ابن عباس رضي الله عنهما، ورجح هذا القول فقال: **«والظاهر أن ذلك يوم القيامة، وإن كان يوم بدر يوم بطشة أيضا»**.
 (٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٤٠، وأبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٢.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٥/ ١١٦، ١١٧) عن ابن مسعود، وابن عباس، ومجاهد، والضحاك، وابن زيد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٤٠٨، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه.

### الآية 44:15

> ﻿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ [44:15]

سورة الدخان
 ٣ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ: \[أي ليلة القدر\] **«١»** أي: ابتداء إنزاله فيها **«٢»**.
 ٤ أَمْرٍ حَكِيمٍ: أمر فيه حكمة.
 ٥ أَمْراً مِنْ عِنْدِنا: نصب أَمْراً، ورَحْمَةً على الحال، أي:
 \[إنا\] أنزلناه آمرين أمرا وراحمين رحمة **«٣»**.
 ١٠ بِدُخانٍ: أي: الظلمة التي تغشى الأبصار للجوع، حين دعا على قريش **«٤»**.
 ١٣ أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى: أي: التذكر.
 وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ: فكذبوه.
 ١٦ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى: يوم القيامة **«٥»**. وقيل **«٦»** : يوم بدر.

 (١) ما بين معقوفين عن نسخة ****«ج»****.
 (٢) عن نسخة ****«ج»****.
 (٣) ينظر معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٩١، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ١١٠.
 (٤) أي حين دعا عليهم النبي ﷺ بسنين كسني يوسف، فأصابهم من الجهد والجوع حتى أكلوا العظام والميتة وجعلوا يرفعون أبصارهم إلى السماء فلا يرون إلا الدخان.
 وقد ورد هذا المعنى في أثر طويل أخرجه البخاري في صحيحه: ٥/ ١٩، كتاب التفسير، **«تفسير سورة الروم»** عن ابن مسعود رضي الله عنه.
 وانظر تفسير الطبري: ٢٥/ ١١١، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٢٣٣.
 (٥) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ١١٧ عن ابن عباس، والحسن.
 وصحح الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٣٧ إسناده إلى ابن عباس رضي الله عنهما، ورجح هذا القول فقال: **«والظاهر أن ذلك يوم القيامة، وإن كان يوم بدر يوم بطشة أيضا»**.
 (٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٤٠، وأبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٢.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٥/ ١١٦، ١١٧) عن ابن مسعود، وابن عباس، ومجاهد، والضحاك، وابن زيد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٤٠٨، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه.

### الآية 44:16

> ﻿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ [44:16]

سورة الدخان
 ٣ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ: \[أي ليلة القدر\] **«١»** أي: ابتداء إنزاله فيها **«٢»**.
 ٤ أَمْرٍ حَكِيمٍ: أمر فيه حكمة.
 ٥ أَمْراً مِنْ عِنْدِنا: نصب أَمْراً، ورَحْمَةً على الحال، أي:
 \[إنا\] أنزلناه آمرين أمرا وراحمين رحمة **«٣»**.
 ١٠ بِدُخانٍ: أي: الظلمة التي تغشى الأبصار للجوع، حين دعا على قريش **«٤»**.
 ١٣ أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى: أي: التذكر.
 وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ: فكذبوه.
 ١٦ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى: يوم القيامة **«٥»**. وقيل **«٦»** : يوم بدر.

 (١) ما بين معقوفين عن نسخة ****«ج»****.
 (٢) عن نسخة ****«ج»****.
 (٣) ينظر معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٩١، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٢٦، وتفسير الطبري: ٢٥/ ١١٠.
 (٤) أي حين دعا عليهم النبي ﷺ بسنين كسني يوسف، فأصابهم من الجهد والجوع حتى أكلوا العظام والميتة وجعلوا يرفعون أبصارهم إلى السماء فلا يرون إلا الدخان.
 وقد ورد هذا المعنى في أثر طويل أخرجه البخاري في صحيحه: ٥/ ١٩، كتاب التفسير، **«تفسير سورة الروم»** عن ابن مسعود رضي الله عنه.
 وانظر تفسير الطبري: ٢٥/ ١١١، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٢٣٣.
 (٥) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ١١٧ عن ابن عباس، والحسن.
 وصحح الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٣٧ إسناده إلى ابن عباس رضي الله عنهما، ورجح هذا القول فقال: **«والظاهر أن ذلك يوم القيامة، وإن كان يوم بدر يوم بطشة أيضا»**.
 (٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٤٠، وأبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٠٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٢.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٥/ ١١٦، ١١٧) عن ابن مسعود، وابن عباس، ومجاهد، والضحاك، وابن زيد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٤٠٨، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه.

### الآية 44:17

> ﻿۞ وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ [44:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:18

> ﻿أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ [44:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:19

> ﻿وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ [44:19]

وأن لا تعلوا على الله  لا تستكبروا عن أمره، أو لا تطغوا بافتراء الكذب عليه[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر هذين القولين الماوردي في تفسيره ج٥ ص٢٤٩..

### الآية 44:20

> ﻿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ [44:20]

١٩ وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ: لا تستكبروا عن أمره، أو لا تطغوا بافتراء الكذب عليه **«١»**.
 ٢١ وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ: اصرفوا أذاكم عني.
 ٢٤ رَهْواً: ساكنا **«٢»**.
 ٣٣ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ: إحسان ونعمة **«٣»**.
 ٣٦ فَأْتُوا بِآبائِنا: لم يجابوا فيه لأنّ النشأة الأخيرة للجزاء لا لإعادة التكليف.
 ٣٧ أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ: عدل عن جوابهم إلى الوعيد لأنّ من تجاهل وشغب فالوجه العدول إلى الوعظ له.
 ٣٨ وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ: أي: لو بطل الجزاء على الأعمال لكان \[٨٨/ أ\] الخلق/ أشبه شيء باللهو واللعب.
 اعتلوه **«٤»** - بكسر التاء وضمها **«٥»** -: ادفعوه بعنف **«٦»**، و **«العتل»** أن

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ١١٩.
 (٢) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن: ٣/ ٤١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٦، والمفردات للراغب: ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٣٤١ (رها).
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٣، وتفسير القرطبي:
 ١٦/ ١٤٣.
 (٤) من قوله تعالى: خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ [آية: ٤٧].
 (٥) بكسر التاء قراءة عاصم، والكسائي، وحمزة، وأبي عمرو. وقرأ نافع، وابن كثير، وابن عامر بضم التاء.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: (٥٩٢، ٥٩٣)، والتبصرة لمكي: ٣٢٦، والتيسير للداني:
 ١٩٨.
 (٦) تفسير غريب القرآن: ٤٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ١٣٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٨، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٣. [.....]

### الآية 44:21

> ﻿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ [44:21]

وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون  اصرفوا أذاكم عني.

### الآية 44:22

> ﻿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَٰؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ [44:22]

١٩ وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ: لا تستكبروا عن أمره، أو لا تطغوا بافتراء الكذب عليه **«١»**.
 ٢١ وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ: اصرفوا أذاكم عني.
 ٢٤ رَهْواً: ساكنا **«٢»**.
 ٣٣ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ: إحسان ونعمة **«٣»**.
 ٣٦ فَأْتُوا بِآبائِنا: لم يجابوا فيه لأنّ النشأة الأخيرة للجزاء لا لإعادة التكليف.
 ٣٧ أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ: عدل عن جوابهم إلى الوعيد لأنّ من تجاهل وشغب فالوجه العدول إلى الوعظ له.
 ٣٨ وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ: أي: لو بطل الجزاء على الأعمال لكان \[٨٨/ أ\] الخلق/ أشبه شيء باللهو واللعب.
 اعتلوه **«٤»** - بكسر التاء وضمها **«٥»** -: ادفعوه بعنف **«٦»**، و **«العتل»** أن

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ١١٩.
 (٢) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن: ٣/ ٤١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٦، والمفردات للراغب: ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٣٤١ (رها).
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٣، وتفسير القرطبي:
 ١٦/ ١٤٣.
 (٤) من قوله تعالى: خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ [آية: ٤٧].
 (٥) بكسر التاء قراءة عاصم، والكسائي، وحمزة، وأبي عمرو. وقرأ نافع، وابن كثير، وابن عامر بضم التاء.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: (٥٩٢، ٥٩٣)، والتبصرة لمكي: ٣٢٦، والتيسير للداني:
 ١٩٨.
 (٦) تفسير غريب القرآن: ٤٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ١٣٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٨، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٣. [.....]

### الآية 44:23

> ﻿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ [44:23]

١٩ وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ: لا تستكبروا عن أمره، أو لا تطغوا بافتراء الكذب عليه **«١»**.
 ٢١ وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ: اصرفوا أذاكم عني.
 ٢٤ رَهْواً: ساكنا **«٢»**.
 ٣٣ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ: إحسان ونعمة **«٣»**.
 ٣٦ فَأْتُوا بِآبائِنا: لم يجابوا فيه لأنّ النشأة الأخيرة للجزاء لا لإعادة التكليف.
 ٣٧ أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ: عدل عن جوابهم إلى الوعيد لأنّ من تجاهل وشغب فالوجه العدول إلى الوعظ له.
 ٣٨ وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ: أي: لو بطل الجزاء على الأعمال لكان \[٨٨/ أ\] الخلق/ أشبه شيء باللهو واللعب.
 اعتلوه **«٤»** - بكسر التاء وضمها **«٥»** -: ادفعوه بعنف **«٦»**، و **«العتل»** أن

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ١١٩.
 (٢) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن: ٣/ ٤١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٦، والمفردات للراغب: ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٣٤١ (رها).
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٣، وتفسير القرطبي:
 ١٦/ ١٤٣.
 (٤) من قوله تعالى: خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ [آية: ٤٧].
 (٥) بكسر التاء قراءة عاصم، والكسائي، وحمزة، وأبي عمرو. وقرأ نافع، وابن كثير، وابن عامر بضم التاء.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: (٥٩٢، ٥٩٣)، والتبصرة لمكي: ٣٢٦، والتيسير للداني:
 ١٩٨.
 (٦) تفسير غريب القرآن: ٤٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ١٣٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٨، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٣. [.....]

### الآية 44:24

> ﻿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا ۖ إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ [44:24]

رهوا  ساكنا[(١)](#foonote-١). 
١ قاله قتادة. انظر الدر المنثور ج٧ ص٤١٠..

### الآية 44:25

> ﻿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [44:25]

١٩ وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ: لا تستكبروا عن أمره، أو لا تطغوا بافتراء الكذب عليه **«١»**.
 ٢١ وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ: اصرفوا أذاكم عني.
 ٢٤ رَهْواً: ساكنا **«٢»**.
 ٣٣ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ: إحسان ونعمة **«٣»**.
 ٣٦ فَأْتُوا بِآبائِنا: لم يجابوا فيه لأنّ النشأة الأخيرة للجزاء لا لإعادة التكليف.
 ٣٧ أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ: عدل عن جوابهم إلى الوعيد لأنّ من تجاهل وشغب فالوجه العدول إلى الوعظ له.
 ٣٨ وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ: أي: لو بطل الجزاء على الأعمال لكان \[٨٨/ أ\] الخلق/ أشبه شيء باللهو واللعب.
 اعتلوه **«٤»** - بكسر التاء وضمها **«٥»** -: ادفعوه بعنف **«٦»**، و **«العتل»** أن

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ١١٩.
 (٢) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن: ٣/ ٤١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٦، والمفردات للراغب: ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٣٤١ (رها).
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٣، وتفسير القرطبي:
 ١٦/ ١٤٣.
 (٤) من قوله تعالى: خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ [آية: ٤٧].
 (٥) بكسر التاء قراءة عاصم، والكسائي، وحمزة، وأبي عمرو. وقرأ نافع، وابن كثير، وابن عامر بضم التاء.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: (٥٩٢، ٥٩٣)، والتبصرة لمكي: ٣٢٦، والتيسير للداني:
 ١٩٨.
 (٦) تفسير غريب القرآن: ٤٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ١٣٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٨، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٣. [.....]

### الآية 44:26

> ﻿وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ [44:26]

١٩ وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ: لا تستكبروا عن أمره، أو لا تطغوا بافتراء الكذب عليه **«١»**.
 ٢١ وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ: اصرفوا أذاكم عني.
 ٢٤ رَهْواً: ساكنا **«٢»**.
 ٣٣ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ: إحسان ونعمة **«٣»**.
 ٣٦ فَأْتُوا بِآبائِنا: لم يجابوا فيه لأنّ النشأة الأخيرة للجزاء لا لإعادة التكليف.
 ٣٧ أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ: عدل عن جوابهم إلى الوعيد لأنّ من تجاهل وشغب فالوجه العدول إلى الوعظ له.
 ٣٨ وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ: أي: لو بطل الجزاء على الأعمال لكان \[٨٨/ أ\] الخلق/ أشبه شيء باللهو واللعب.
 اعتلوه **«٤»** - بكسر التاء وضمها **«٥»** -: ادفعوه بعنف **«٦»**، و **«العتل»** أن

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ١١٩.
 (٢) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن: ٣/ ٤١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٦، والمفردات للراغب: ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٣٤١ (رها).
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٣، وتفسير القرطبي:
 ١٦/ ١٤٣.
 (٤) من قوله تعالى: خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ [آية: ٤٧].
 (٥) بكسر التاء قراءة عاصم، والكسائي، وحمزة، وأبي عمرو. وقرأ نافع، وابن كثير، وابن عامر بضم التاء.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: (٥٩٢، ٥٩٣)، والتبصرة لمكي: ٣٢٦، والتيسير للداني:
 ١٩٨.
 (٦) تفسير غريب القرآن: ٤٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ١٣٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٨، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٣. [.....]

### الآية 44:27

> ﻿وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ [44:27]

١٩ وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ: لا تستكبروا عن أمره، أو لا تطغوا بافتراء الكذب عليه **«١»**.
 ٢١ وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ: اصرفوا أذاكم عني.
 ٢٤ رَهْواً: ساكنا **«٢»**.
 ٣٣ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ: إحسان ونعمة **«٣»**.
 ٣٦ فَأْتُوا بِآبائِنا: لم يجابوا فيه لأنّ النشأة الأخيرة للجزاء لا لإعادة التكليف.
 ٣٧ أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ: عدل عن جوابهم إلى الوعيد لأنّ من تجاهل وشغب فالوجه العدول إلى الوعظ له.
 ٣٨ وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ: أي: لو بطل الجزاء على الأعمال لكان \[٨٨/ أ\] الخلق/ أشبه شيء باللهو واللعب.
 اعتلوه **«٤»** - بكسر التاء وضمها **«٥»** -: ادفعوه بعنف **«٦»**، و **«العتل»** أن

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ١١٩.
 (٢) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن: ٣/ ٤١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٦، والمفردات للراغب: ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٣٤١ (رها).
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٣، وتفسير القرطبي:
 ١٦/ ١٤٣.
 (٤) من قوله تعالى: خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ [آية: ٤٧].
 (٥) بكسر التاء قراءة عاصم، والكسائي، وحمزة، وأبي عمرو. وقرأ نافع، وابن كثير، وابن عامر بضم التاء.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: (٥٩٢، ٥٩٣)، والتبصرة لمكي: ٣٢٦، والتيسير للداني:
 ١٩٨.
 (٦) تفسير غريب القرآن: ٤٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ١٣٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٨، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٣. [.....]

### الآية 44:28

> ﻿كَذَٰلِكَ ۖ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ [44:28]

١٩ وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ: لا تستكبروا عن أمره، أو لا تطغوا بافتراء الكذب عليه **«١»**.
 ٢١ وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ: اصرفوا أذاكم عني.
 ٢٤ رَهْواً: ساكنا **«٢»**.
 ٣٣ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ: إحسان ونعمة **«٣»**.
 ٣٦ فَأْتُوا بِآبائِنا: لم يجابوا فيه لأنّ النشأة الأخيرة للجزاء لا لإعادة التكليف.
 ٣٧ أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ: عدل عن جوابهم إلى الوعيد لأنّ من تجاهل وشغب فالوجه العدول إلى الوعظ له.
 ٣٨ وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ: أي: لو بطل الجزاء على الأعمال لكان \[٨٨/ أ\] الخلق/ أشبه شيء باللهو واللعب.
 اعتلوه **«٤»** - بكسر التاء وضمها **«٥»** -: ادفعوه بعنف **«٦»**، و **«العتل»** أن

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ١١٩.
 (٢) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن: ٣/ ٤١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٦، والمفردات للراغب: ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٣٤١ (رها).
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٣، وتفسير القرطبي:
 ١٦/ ١٤٣.
 (٤) من قوله تعالى: خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ [آية: ٤٧].
 (٥) بكسر التاء قراءة عاصم، والكسائي، وحمزة، وأبي عمرو. وقرأ نافع، وابن كثير، وابن عامر بضم التاء.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: (٥٩٢، ٥٩٣)، والتبصرة لمكي: ٣٢٦، والتيسير للداني:
 ١٩٨.
 (٦) تفسير غريب القرآن: ٤٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ١٣٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٨، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٣. [.....]

### الآية 44:29

> ﻿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ [44:29]

١٩ وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ: لا تستكبروا عن أمره، أو لا تطغوا بافتراء الكذب عليه **«١»**.
 ٢١ وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ: اصرفوا أذاكم عني.
 ٢٤ رَهْواً: ساكنا **«٢»**.
 ٣٣ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ: إحسان ونعمة **«٣»**.
 ٣٦ فَأْتُوا بِآبائِنا: لم يجابوا فيه لأنّ النشأة الأخيرة للجزاء لا لإعادة التكليف.
 ٣٧ أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ: عدل عن جوابهم إلى الوعيد لأنّ من تجاهل وشغب فالوجه العدول إلى الوعظ له.
 ٣٨ وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ: أي: لو بطل الجزاء على الأعمال لكان \[٨٨/ أ\] الخلق/ أشبه شيء باللهو واللعب.
 اعتلوه **«٤»** - بكسر التاء وضمها **«٥»** -: ادفعوه بعنف **«٦»**، و **«العتل»** أن

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ١١٩.
 (٢) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن: ٣/ ٤١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٦، والمفردات للراغب: ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٣٤١ (رها).
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٣، وتفسير القرطبي:
 ١٦/ ١٤٣.
 (٤) من قوله تعالى: خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ [آية: ٤٧].
 (٥) بكسر التاء قراءة عاصم، والكسائي، وحمزة، وأبي عمرو. وقرأ نافع، وابن كثير، وابن عامر بضم التاء.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: (٥٩٢، ٥٩٣)، والتبصرة لمكي: ٣٢٦، والتيسير للداني:
 ١٩٨.
 (٦) تفسير غريب القرآن: ٤٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ١٣٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٨، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٣. [.....]

### الآية 44:30

> ﻿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ [44:30]

١٩ وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ: لا تستكبروا عن أمره، أو لا تطغوا بافتراء الكذب عليه **«١»**.
 ٢١ وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ: اصرفوا أذاكم عني.
 ٢٤ رَهْواً: ساكنا **«٢»**.
 ٣٣ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ: إحسان ونعمة **«٣»**.
 ٣٦ فَأْتُوا بِآبائِنا: لم يجابوا فيه لأنّ النشأة الأخيرة للجزاء لا لإعادة التكليف.
 ٣٧ أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ: عدل عن جوابهم إلى الوعيد لأنّ من تجاهل وشغب فالوجه العدول إلى الوعظ له.
 ٣٨ وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ: أي: لو بطل الجزاء على الأعمال لكان \[٨٨/ أ\] الخلق/ أشبه شيء باللهو واللعب.
 اعتلوه **«٤»** - بكسر التاء وضمها **«٥»** -: ادفعوه بعنف **«٦»**، و **«العتل»** أن

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ١١٩.
 (٢) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن: ٣/ ٤١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٦، والمفردات للراغب: ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٣٤١ (رها).
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٣، وتفسير القرطبي:
 ١٦/ ١٤٣.
 (٤) من قوله تعالى: خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ [آية: ٤٧].
 (٥) بكسر التاء قراءة عاصم، والكسائي، وحمزة، وأبي عمرو. وقرأ نافع، وابن كثير، وابن عامر بضم التاء.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: (٥٩٢، ٥٩٣)، والتبصرة لمكي: ٣٢٦، والتيسير للداني:
 ١٩٨.
 (٦) تفسير غريب القرآن: ٤٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ١٣٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٨، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٣. [.....]

### الآية 44:31

> ﻿مِنْ فِرْعَوْنَ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ [44:31]

١٩ وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ: لا تستكبروا عن أمره، أو لا تطغوا بافتراء الكذب عليه **«١»**.
 ٢١ وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ: اصرفوا أذاكم عني.
 ٢٤ رَهْواً: ساكنا **«٢»**.
 ٣٣ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ: إحسان ونعمة **«٣»**.
 ٣٦ فَأْتُوا بِآبائِنا: لم يجابوا فيه لأنّ النشأة الأخيرة للجزاء لا لإعادة التكليف.
 ٣٧ أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ: عدل عن جوابهم إلى الوعيد لأنّ من تجاهل وشغب فالوجه العدول إلى الوعظ له.
 ٣٨ وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ: أي: لو بطل الجزاء على الأعمال لكان \[٨٨/ أ\] الخلق/ أشبه شيء باللهو واللعب.
 اعتلوه **«٤»** - بكسر التاء وضمها **«٥»** -: ادفعوه بعنف **«٦»**، و **«العتل»** أن

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ١١٩.
 (٢) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن: ٣/ ٤١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٦، والمفردات للراغب: ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٣٤١ (رها).
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٣، وتفسير القرطبي:
 ١٦/ ١٤٣.
 (٤) من قوله تعالى: خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ [آية: ٤٧].
 (٥) بكسر التاء قراءة عاصم، والكسائي، وحمزة، وأبي عمرو. وقرأ نافع، وابن كثير، وابن عامر بضم التاء.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: (٥٩٢، ٥٩٣)، والتبصرة لمكي: ٣٢٦، والتيسير للداني:
 ١٩٨.
 (٦) تفسير غريب القرآن: ٤٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ١٣٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٨، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٣. [.....]

### الآية 44:32

> ﻿وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ [44:32]

١٩ وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ: لا تستكبروا عن أمره، أو لا تطغوا بافتراء الكذب عليه **«١»**.
 ٢١ وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ: اصرفوا أذاكم عني.
 ٢٤ رَهْواً: ساكنا **«٢»**.
 ٣٣ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ: إحسان ونعمة **«٣»**.
 ٣٦ فَأْتُوا بِآبائِنا: لم يجابوا فيه لأنّ النشأة الأخيرة للجزاء لا لإعادة التكليف.
 ٣٧ أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ: عدل عن جوابهم إلى الوعيد لأنّ من تجاهل وشغب فالوجه العدول إلى الوعظ له.
 ٣٨ وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ: أي: لو بطل الجزاء على الأعمال لكان \[٨٨/ أ\] الخلق/ أشبه شيء باللهو واللعب.
 اعتلوه **«٤»** - بكسر التاء وضمها **«٥»** -: ادفعوه بعنف **«٦»**، و **«العتل»** أن

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ١١٩.
 (٢) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن: ٣/ ٤١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٦، والمفردات للراغب: ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٣٤١ (رها).
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٣، وتفسير القرطبي:
 ١٦/ ١٤٣.
 (٤) من قوله تعالى: خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ [آية: ٤٧].
 (٥) بكسر التاء قراءة عاصم، والكسائي، وحمزة، وأبي عمرو. وقرأ نافع، وابن كثير، وابن عامر بضم التاء.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: (٥٩٢، ٥٩٣)، والتبصرة لمكي: ٣٢٦، والتيسير للداني:
 ١٩٨.
 (٦) تفسير غريب القرآن: ٤٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ١٣٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٨، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٣. [.....]

### الآية 44:33

> ﻿وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ [44:33]

ما فيه بلاء مبين  إحسان ونعمة.

### الآية 44:34

> ﻿إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ [44:34]

١٩ وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ: لا تستكبروا عن أمره، أو لا تطغوا بافتراء الكذب عليه **«١»**.
 ٢١ وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ: اصرفوا أذاكم عني.
 ٢٤ رَهْواً: ساكنا **«٢»**.
 ٣٣ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ: إحسان ونعمة **«٣»**.
 ٣٦ فَأْتُوا بِآبائِنا: لم يجابوا فيه لأنّ النشأة الأخيرة للجزاء لا لإعادة التكليف.
 ٣٧ أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ: عدل عن جوابهم إلى الوعيد لأنّ من تجاهل وشغب فالوجه العدول إلى الوعظ له.
 ٣٨ وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ: أي: لو بطل الجزاء على الأعمال لكان \[٨٨/ أ\] الخلق/ أشبه شيء باللهو واللعب.
 اعتلوه **«٤»** - بكسر التاء وضمها **«٥»** -: ادفعوه بعنف **«٦»**، و **«العتل»** أن

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ١١٩.
 (٢) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن: ٣/ ٤١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٦، والمفردات للراغب: ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٣٤١ (رها).
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٣، وتفسير القرطبي:
 ١٦/ ١٤٣.
 (٤) من قوله تعالى: خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ [آية: ٤٧].
 (٥) بكسر التاء قراءة عاصم، والكسائي، وحمزة، وأبي عمرو. وقرأ نافع، وابن كثير، وابن عامر بضم التاء.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: (٥٩٢، ٥٩٣)، والتبصرة لمكي: ٣٢٦، والتيسير للداني:
 ١٩٨.
 (٦) تفسير غريب القرآن: ٤٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ١٣٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٨، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٣. [.....]

### الآية 44:35

> ﻿إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ [44:35]

١٩ وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ: لا تستكبروا عن أمره، أو لا تطغوا بافتراء الكذب عليه **«١»**.
 ٢١ وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ: اصرفوا أذاكم عني.
 ٢٤ رَهْواً: ساكنا **«٢»**.
 ٣٣ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ: إحسان ونعمة **«٣»**.
 ٣٦ فَأْتُوا بِآبائِنا: لم يجابوا فيه لأنّ النشأة الأخيرة للجزاء لا لإعادة التكليف.
 ٣٧ أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ: عدل عن جوابهم إلى الوعيد لأنّ من تجاهل وشغب فالوجه العدول إلى الوعظ له.
 ٣٨ وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ: أي: لو بطل الجزاء على الأعمال لكان \[٨٨/ أ\] الخلق/ أشبه شيء باللهو واللعب.
 اعتلوه **«٤»** - بكسر التاء وضمها **«٥»** -: ادفعوه بعنف **«٦»**، و **«العتل»** أن

 (١) تفسير الطبري: ٢٥/ ١١٩.
 (٢) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن: ٣/ ٤١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٦، والمفردات للراغب: ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٣٤١ (رها).
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٣، وتفسير القرطبي:
 ١٦/ ١٤٣.
 (٤) من قوله تعالى: خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ [آية: ٤٧].
 (٥) بكسر التاء قراءة عاصم، والكسائي، وحمزة، وأبي عمرو. وقرأ نافع، وابن كثير، وابن عامر بضم التاء.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: (٥٩٢، ٥٩٣)، والتبصرة لمكي: ٣٢٦، والتيسير للداني:
 ١٩٨.
 (٦) تفسير غريب القرآن: ٤٠٣، وتفسير الطبري: ٢٥/ ١٣٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٢٨، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٣. [.....]

### الآية 44:36

> ﻿فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [44:36]

فأتوا بآبائنا  لم يجابوا فيه ’ لأن النشأة الآخرة[(١)](#foonote-١) للجزاء لا لإعادة التكليف[(٢)](#foonote-٢)
١ في أ الأخيرة..
٢ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج٥ ص٢٥٥..

### الآية 44:37

> ﻿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ أَهْلَكْنَاهُمْ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ [44:37]

أهم خير أم قوم تبع  عدل عن جوابهم إلى الوعيد لأن من تجاهل وشغب فالوجه العدول إلى الوعظ له.

### الآية 44:38

> ﻿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ [44:38]

وما خلقنا السماوات  أي : لو بطل الجزاء على الأعمال لكان الخلق أشبه شيء باللهو و اللعب.

### الآية 44:39

> ﻿مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [44:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:40

> ﻿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ [44:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:41

> ﻿يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ [44:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:42

> ﻿إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [44:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:43

> ﻿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ [44:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:44

> ﻿طَعَامُ الْأَثِيمِ [44:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:45

> ﻿كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ [44:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:46

> ﻿كَغَلْيِ الْحَمِيمِ [44:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:47

> ﻿خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَاءِ الْجَحِيمِ [44:47]

فاعتلوه  بكسر التاء و ضمها[(١)](#foonote-١) : ادفعوه بعنف. و العتل : أن تأخذ بمجامع[(٢)](#foonote-٢)ثوبه عند صدره \[ بعنف \][(٣)](#foonote-٣) تجره[(٤)](#foonote-٤). 
١ قرأ عاصم، وأبو عمرو، و حمزة، و الكسائي بكسر التاء. وقرأ ابن كثير، ونافع، وابن عامر بضم التاء. انظر : السبعة ص٥٩٢، و النشر ج٢ ص ٣٧١..
٢ في ب بجوامع..
٣ سقط من أ..
٤ انظر لسان العرب مادة (عتل) ج١١ ص٤٢٤..

### الآية 44:48

> ﻿ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ [44:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:49

> ﻿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ [44:49]

إنك أنت العزيز الكريم  كان أبو جهل يقول : أنا أعز من بها و أكرم[(١)](#foonote-١). 
١ قاله قتادة. انظر: جامع البيان ج٢٥ ص١٣٤..

### الآية 44:50

> ﻿إِنَّ هَٰذَا مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ [44:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:51

> ﻿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ [44:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:52

> ﻿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [44:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:53

> ﻿يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ [44:53]

و إستبرق  قيل : ذلك لشدة بريقه[(١)](#foonote-١). 
 متقابلين  أي : بالمحبة لا متدابرين بالبغضة[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله الزجاج في معانيه ج٤ ص٤٢٨..
٢ حكاه الماوردي عن علي بن عيسى. تفسير الماوردي ج٥ ص٢٥٩..

### الآية 44:54

> ﻿كَذَٰلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ [44:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:55

> ﻿يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ [44:55]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:56

> ﻿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَىٰ ۖ وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ [44:56]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:57

> ﻿فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [44:57]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:58

> ﻿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [44:58]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:59

> ﻿فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ [44:59]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/44.md)
- [كل تفاسير سورة الدّخان
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/44.md)
- [ترجمات سورة الدّخان
](https://quranpedia.net/translations/44.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/44/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
