---
title: "تفسير سورة الدّخان - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/44/book/384.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/44/book/384"
surah_id: "44"
book_id: "384"
book_name: "أوضح التفاسير"
author: "محمد عبد اللطيف الخطيب"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الدّخان - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/44/book/384)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الدّخان - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب — https://quranpedia.net/surah/1/44/book/384*.

Tafsir of Surah الدّخان from "أوضح التفاسير" by محمد عبد اللطيف الخطيب.

### الآية 44:1

> حم [44:1]

حم (انظر آية ١ من سورة البقرة)

### الآية 44:2

> ﻿وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ [44:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:3

> ﻿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ [44:3]

إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ هي ليلة القدر؛ نزل فيها القرآن جملة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، ثم نزل به جبريل عليه السلام على رسولالله بحسب الحاجة؛ وهذا لا يتنافى مع قوله تعالى: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ لأن ليلة القدر تكون في هذا الشهر إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ بالقرآن، ومخوفين به

### الآية 44:4

> ﻿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ [44:4]

فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أي في ليلة القدر يفصل كل أمر عظيم؛ من أرزاق العباد، وآجالهم

### الآية 44:5

> ﻿أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا ۚ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ [44:5]

أَمْراً مِّنْ عِنْدِنَآ أي هذا الإنزال، وهذا الإنذار وهذا الفصل في الأرزاق والأعمار؛ بأمرنا وإرادتنا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ الرسل

### الآية 44:6

> ﻿رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [44:6]

رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ بعباده إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ لأقوالهم الْعَلِيمُ بأفعالهم

### الآية 44:7

> ﻿رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ [44:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:8

> ﻿لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ [44:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:9

> ﻿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ [44:9]

بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من البعث والحساب، والجزاء

### الآية 44:10

> ﻿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ [44:10]

فَارْتَقِبْ انتظر هو قبيل القيامة. وقيل: إن قريشاً لما بالغت في عصيان الرسول وإذايته؛ دعا عليهم وقال: **«اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف»** فأصابهم الجهد حتى أكلوا الجيف؛ وكان الرجل يحدث أخاه فيسمع صوته ولا يراه؛ لشدة الدخان المنتشر بين السماء والأرض

### الآية 44:11

> ﻿يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ [44:11]

يَغْشَى النَّاسَ يشملهم ويغطيهم

### الآية 44:12

> ﻿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ [44:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:13

> ﻿أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ [44:13]

أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى أي كيف ينفعهم التذكر والإيمان عند نزول العذاب

### الآية 44:14

> ﻿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ [44:14]

ثُمَّ تَوَلَّوْاْ أعرضوا عَنْهُ وَقَالُواْ مُعَلَّمٌ أي يعلمه القرآن بشر مثله وليس من عندالله. قال تعالى وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ

### الآية 44:15

> ﻿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ [44:15]

إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ عنكم قَلِيلاً لعلكم ترجعون عن غيكم وبغيكم إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ إلى ما كنتم عليه من الكفر

### الآية 44:16

> ﻿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ [44:16]

يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى يوم القيامة، أو يوم بدر إِنَّا مُنتَقِمُونَ منكم

### الآية 44:17

> ﻿۞ وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ [44:17]

وَلَقَدْ فَتَنَّا بلونا واختبرنا

### الآية 44:18

> ﻿أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ [44:18]

أَنْ أَدُّواْ إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ أي أرسلوا عباد الله - الذين خلقهم أحراراً - وأطلقوهم من الأسر والعذاب أو أَدُّواْ إِلَيَّ يا عباد الله أسماعكم وأذهانكم أَنْ أَدُّواْ إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
 -\[٦٠٩\]- لا تستكبروا عليه

### الآية 44:19

> ﻿وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ [44:19]

إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ بحجة واضحة

### الآية 44:20

> ﻿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ [44:20]

وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي التجأت إليه، واحترزت به من أَن تَرْجُمُونِ بالحجارة

### الآية 44:21

> ﻿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ [44:21]

فَاعْتَزِلُونِ فاجتنبوني، ولا تؤذوني

### الآية 44:22

> ﻿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَٰؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ [44:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:23

> ﻿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ [44:23]

فَأَسْرِ بِعِبَادِي الإسراء: السير ليلاً إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ يتبعكم فرعون وقومه

### الآية 44:24

> ﻿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا ۖ إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ [44:24]

وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً ساكناً، أو طريقاً سهلاً، أو يبساً

### الآية 44:25

> ﻿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [44:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:26

> ﻿وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ [44:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:27

> ﻿وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ [44:27]

وَنَعْمَةٍ متعة فَاكِهِينَ متنعمين

### الآية 44:28

> ﻿كَذَٰلِكَ ۖ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ [44:28]

كَذَلِكَ شأني مع من عصاني، ومن أريد إهلاكه وَأَوْرَثْنَاهَا أي أورثنا تلكم الجنات والعيون، وهاتيك الزروع والمقام الكريم، وهذه النعمة التي كانوا فيها فاكهين **«أورثناها»** غيرهم؛ لعلهم بنعمة ربهم لا يكفرون

### الآية 44:29

> ﻿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ [44:29]

فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَآءُ وَالأَرْضُ كناية إلى أنهم هلكوا فلم يجزع عليهم أحد، ولم يحس بنقصانهم. أو هو على الحقيقة؛ فقد ورد أن المؤمن إذا مات: بكى عليه مصلاه، وحزنت عليه ملائكة السماء وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ مؤجلين للتوبة

### الآية 44:30

> ﻿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ [44:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:31

> ﻿مِنْ فِرْعَوْنَ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ [44:31]

إِنَّهُ كَانَ عَالِياً مِّنَ الْمُسْرِفِينَ متكبراً، مسرفاً في الكفر

### الآية 44:32

> ﻿وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ [44:32]

وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ أي اخترنا بني إسرائيل عَلَى عِلْمٍ منا بحالهم، وجدارتهم لهذا الاختيار؛ فقد بعث من بينهم كثير من الأنبياء عَلَى الْعَالَمِينَ
 أي على عالمي زمانهم؛ فلا ينصب الاختيار على الأمة المحمدية؛ لقوله جل شأنه كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ وذهب بعضهم إلى أن الاختيار على كل العالمين ويكون قوله جل شأنه كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أي بعد بني إسرائيل. وهو قول لا يعتد به؛ فقد تضافرت الآيات، ودل سياق القرآن على أن محمداً خير الأنبياء، وأمته خير الأمم

### الآية 44:33

> ﻿وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ [44:33]

وَآتَيْنَاهُم مِّنَ الآيَاتِ المعجزات التي جاء بها موسى عليه السلام مَا فِيهِ بَلاَءٌ اختبار وامتحان

### الآية 44:34

> ﻿إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ [44:34]

أَنَّ هَؤُلاَءِ يعني كفار قريش لَيَقُولُونَ لجهلهم، ومزيد كفرهم

### الآية 44:35

> ﻿إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ [44:35]

إِنْ هِيَ ما هي إِلاَّ مَوْتَتُنَا الأُوْلَى التي نموتها في الدنيا وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ بمبعوثين

### الآية 44:36

> ﻿فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [44:36]

فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا أحيوهم لنا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ فيما تقولونه عن البعث. قال تعالى، رداً عليهم

### الآية 44:37

> ﻿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ أَهْلَكْنَاهُمْ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ [44:37]

أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وهو أحد ملوك اليمن، كان يملك اليمن، والشحر، وحضرموت. ويقال لكل من ملك اليمن **«تبع»** وسموا التبابعة؛ وقد كان **«قوم تبع»** في غاية من الرخاء والنعمة، والقوة والمنعة؛ فأهلكهم الله تعالى بفسقهم وكفرهم وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ من الأمم الجاحدة الكافرة

### الآية 44:38

> ﻿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ [44:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:39

> ﻿مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [44:39]

مَا خَلَقْنَاهُمَآ إِلاَّ بِالْحَقِّ أي لإقامة الحق وإظهاره فيهما؛ من توحيد الله تعالى، والتزام طاعته وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ

### الآية 44:40

> ﻿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ [44:40]

إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ أي إن يوم القيامة - الذي يفصل فيه بين الخلائق - موعدهم جميعاً

### الآية 44:41

> ﻿يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ [44:41]

يَوْمَ لاَ يُغْنِي لا ينفع، ولا يدفع مَوْلًى عَن مَّوْلًى المولى: الصاحب، والصديق، والقريب؛ أي
 -\[٦١٠\]- يوم لا يدفع القريب عن قريبه، والصديق عن صديقه، والصاحب عن صاحبه شَيْئاً من العذاب وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ
 من الله تعالى

### الآية 44:42

> ﻿إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [44:42]

إِلاَّ مَن رَّحِمَ اللَّهُ من المؤمنين؛ فيشفعون لغيرهم، ويشفع غيرهم لهم إِنَّهُ تعالى هُوَ الْعَزِيزُ بانتقامه من أعدائه الرَّحِيمُ بعباده وأوليائه

### الآية 44:43

> ﻿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ [44:43]

إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ هي شجرة قيل: إنها تنبت في قعر جهنم

### الآية 44:44

> ﻿طَعَامُ الْأَثِيمِ [44:44]

طَعَامُ الأَثِيمِ الكثير الآثام كَالْمُهْلِ وهو عكر الزيت، أو النحاس المذاب

### الآية 44:45

> ﻿كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ [44:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:46

> ﻿كَغَلْيِ الْحَمِيمِ [44:46]

كَغَلْيِ الْحَمِيمِ كغلي الماء الحار

### الآية 44:47

> ﻿خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَاءِ الْجَحِيمِ [44:47]

فَاعْتِلُوهُ فقودوه بغلظة وعنف إِلَى سَوَآءِ الْجَحِيمِ وسطها؛ وقولوا له

### الآية 44:48

> ﻿ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ [44:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:49

> ﻿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ [44:49]

ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ يقال له ذلك: استهزاء به، وتشفياً فيه أو المراد: ذق هذا العذاب المهلك المذل؛ إنك كنت في الدنيا العزيز الكريم

### الآية 44:50

> ﻿إِنَّ هَٰذَا مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ [44:50]

إِنَّ هَذَا العذاب الذي تصلونه؛ هو مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ أي ما كنتم فيه تشكون

### الآية 44:51

> ﻿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ [44:51]

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ يؤمن فيه الخوف، والعذاب، والخزي، والهوان

### الآية 44:52

> ﻿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [44:52]

فِي جَنَّاتٍ بساتين وَعُيُونٍ أنهار جارية؛ ترى رأي العين

### الآية 44:53

> ﻿يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ [44:53]

يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وهو ما رق من الديباج وَإِسْتَبْرَقٍ ما غلظ منه مُّتَقَابِلِينَ يدور بهم مجلسهم؛ يتحدثون متسامرين، ويتضاحكون مستبشرين

### الآية 44:54

> ﻿كَذَٰلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ [44:54]

وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ الحور: جمع حوراء؛ وهي شديدة سواد العين، مع شدة بياضها. والعين: جمع عيناء؛ وهي الواسعة العينين.
 هذا وقد أورد بعض المفسرين في أوصاف الحور العين ما تعافه العقول، وتمجه الأذواق والأسماع؛ فقد رووا أنهن مخلوقات من ياقوت ومرجان، وأنه يرى مخ سوقهن؛ إلى غير ذلك من الأوصاف السمجة؛ التي هي في الواقع حط من قدرهن، وتنقيص من شأنهن والحقيقة أنهن كأحسن ما تكون النساء: جمالاً، وصفاء، وطهارة؛ وليس فوق هذا مطمع لطامع، ولا زيادة لمستزيد وليس معنى ذلك أنهن كسائر نساء الدنيا - فهذا ما لا يجوز أن يقال - بل المراد أنهن من نوعهن؛ مع الفارق العظيم؛ لأن الجنة فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر وهذا الذي حدا بطائفة من ضعاف العقول والأحلام إلى وصف ما في الجنة بما لا يصح أن يوصف به

### الآية 44:55

> ﻿يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ [44:55]

يَدْعُونَ فِيهَا يطلبون في الجنة بِكلِّ فَاكِهَةٍ يريدونها آمِنِينَ من الموت، والمرض، ومن نفاذ النعيم الذي هم فيه، و

### الآية 44:56

> ﻿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَىٰ ۖ وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ [44:56]

لاَ يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَةَ الأُولَى التي أدركتهم في الدنيا

### الآية 44:57

> ﻿فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [44:57]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:58

> ﻿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [44:58]

فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ أي يسرنا القرآن، وسهلنا تناوله بِلِسَانِكَ العربي؛ الذي هو لسانهم ولغتهم لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ يتعظون فيؤمنون

### الآية 44:59

> ﻿فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ [44:59]

فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ فانتظر ما يحل بهم من العذاب؛ إنهم منتظرون ما يحل بك من الدوائر.

سورة الجاثية

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 (انظر آية ١ من سورة البقرة)

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/44.md)
- [كل تفاسير سورة الدّخان
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/44.md)
- [ترجمات سورة الدّخان
](https://quranpedia.net/translations/44.md)
- [صفحة الكتاب: أوضح التفاسير](https://quranpedia.net/book/384.md)
- [المؤلف: محمد عبد اللطيف الخطيب](https://quranpedia.net/person/1438.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/44/book/384) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
