---
title: "تفسير سورة الدّخان - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/44/book/520.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/44/book/520"
surah_id: "44"
book_id: "520"
book_name: "تفسير القرآن العزيز"
author: "ابن أبي زَمَنِين"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الدّخان - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/44/book/520)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الدّخان - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين — https://quranpedia.net/surah/1/44/book/520*.

Tafsir of Surah الدّخان from "تفسير القرآن العزيز" by ابن أبي زَمَنِين.

### الآية 44:1

> حم [44:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:2

> ﻿وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ [44:2]

والكتاب المبين( ٢ )  قسم أقسم بالقرآن.

### الآية 44:3

> ﻿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ [44:3]

إنا أنزلناه  يعني : القرآن  في ليلة مباركة  يعني : ليلة القدر. 
يحيى : عن همام بن يحيى، عن الكلبي، عن أبي صالح \[ عن \][(١)](#foonote-١) ابن عباس قال :" نزل القرآن ليلة القدر إلى السماء الدنيا جملة واحدة، ثم جعل بعد ذلك ينزل نجوما ثلاث آيات وأربع آيات وخمس آيات وأقل من ذلك وأكثر، ثم تلا هذه الآية  لا أقسم بمواقع النجوم  " [(٢)](#foonote-٢). 
 إنا كنا منذرين( ٣ )  العباد من النار. 
١ ما بين \[ \] سقط من الأصل، وإثباته لازم لصحة الإسناد..
٢ رواه النسائي في الكبرى" (٧٩٩١)، (١١٥٦٥)، والطبري(٣٠/٢٥٨، ٢٥٩)، والحاكم في "المستدرك" (٢/٢٢٢، ٢٧٢)، وقال: صحيح. ورواه الطبراني في "الكبير" (١٢/٤٤)، (١٢٤٢٦)، وقال الهيثمي في "المجمع" (٧/١٢٠):"وفيه حكيم بن جبير وهو متروك"..

### الآية 44:4

> ﻿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ [44:4]

فيها  يعني : ليلة القدر  يفرق كل أمر حكيم( ٤ )  أي : يفصل، قال الحسن : ما يريد الله أن ينزل من الوحي وينفذ من الأمور في سمائه وأرضه وخلقه تلك السنة، ينزله في ليلة القدر إلى سمائه، ثم ينزله في الأيام والليالي على قدر حتى يحول الحول من تلك الليلة.

### الآية 44:5

> ﻿أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا ۚ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ [44:5]

قوله : أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين( ٥ )  الرسل إلى العباد. 
 رحمة من ربك. . .  الآية. 
قال محمد : قوله : أمرا  منصوب على الحال ؛ المعنى : إنا أنزلناه آمرين أمرا. وقوله : رحمة من ربك  أي : أنزلناه رحمة.

### الآية 44:6

> ﻿رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [44:6]

قَوْله: أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مرسلين الرُّسُل إِلَى الْعباد

### الآية 44:7

> ﻿رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ [44:7]

رَحْمَة من رَبك الْآيَة.
 قَالَ محمدٌ: قَوْله: أَمْرًا مَنْصُور على الْحَال؛ الْمَعْنى: إِنَّا أَنزَلْنَاهُ آمرين أمرا. وَقَوله: رَحْمَةً مِنْ رَبك أَي: أَنزَلْنَاهُ رَحْمَة.

تَفْسِير سُورَة الدُّخان من الْآيَة ١٠ إِلَى آيَة ١٥.

### الآية 44:8

> ﻿لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ [44:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:9

> ﻿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ [44:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:10

> ﻿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ [44:10]

فارتقب  أي : فانتظر  يوم تأتي السماء بدخان مبين( ١٠ )  بين.

### الآية 44:11

> ﻿يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ [44:11]

يغشى الناس  تفسير مجاهد : يعني : الجدب وإمساك المطر عن \[ كفار قريش \][(١)](#foonote-١). 
١ ما بين \[ \] طمس في الأصل وما أثبت من الطبري، والدر المنثور..

### الآية 44:12

> ﻿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ [44:12]

يقولون : ربنا اكشف عنا العذاب .

### الآية 44:13

> ﻿أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ [44:13]

قال الله : أنى لهم الذكرى  أي : كيف لهم الذكرى ؟ يعني : الإيمان بعد وقوع هذا البلاء  وقد جاءهم رسول مبين( ١٣ ) .

### الآية 44:14

> ﻿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ [44:14]

ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون( ١٤ )  يعلمه عبد \[ لنبي \] الحضرمي، وكان كاهنا ؛ في تفسير الحسن. وقال بعضهم : عداس غلام عتبة بن ربيعة ؛ كان يقرأ الكتب.

### الآية 44:15

> ﻿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ [44:15]

قَالَ الله: إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلا.
 تَفْسِير سُورَة الدُّخان آيَة ١٦.

### الآية 44:16

> ﻿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ [44:16]

يوم نبطش البطشة الكبرى  قال محمد : يوم نبطش  منصوب بمعنى : واذكر يوم نبطش، ويقال : يبطش بالرفع أيضا، مثل : عكف يعكِف ويعكُف، ومثل هذا كثير. 
يحيى : عن المعلى، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي الضحى، 
عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود أنه قيل له :( ها هنا رجل يزعم أنه يأتي دخان قبل يوم القيامة فيأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم، ويأخذ المؤمنين منه كهيئة الزكام، وكان متكئا فغضب ؛ فجلس فقال : يا أيها الناس من علم علما فليقل به، ومن لم يعلم فليقل : الله أعلم ؛ فإن من العلم أن يقول العبد لما لا يعلم : الله أعلم، وقد قال الله لنبيه : قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين \[ ص : ٨٦ \] وسأخبركم عن الدخان : إن قريشا لما أبطئوا عن الإسلام، دعا عليهم رسول الله ؛ فقال : اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف. فأصابهم الجوع ؛ حتى أكلوا الميتة والعظام، حتى كان أحدهم يرى ما بينه وبين السماء دخانا من الجهد، فذلك قوله : فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين( ١٠ )  إلى قوله : إنا مؤمنون( ١٢ )  فسألوا أن يكشف عنهم العذاب فيؤمنوا، قال الله : أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين. . .  إلى قوله : منتقمون  فكشف عنهم فعادوا في كفرهم ؛ فأخذهم يوم بدر، فهو قوله : يوم نبطش البطشة الكبرى  فكان عبد الله بن مسعود يقول : قد مضت البطشة والدخان واللزام والروم والقمر[(١)](#foonote-١). 
قال محمد : قيل للجوع : دخان، ليبس الأرض في سنة الجدب، وانقطاع النبات وارتفاع الغبار، فشبه ما يرتفع منه بالدخان، ومن كلامهم : جوع أغبر وسنة غبراء لسنة المجاعة. ١ رواه أحمد في "المسند" (١/٣٨٠، ٣٨١، ٤٤١)، والبخاري (١٠٠٧)، (١٠٢٠)، (٤٦٩٣)، (٤٧٧٤)،(٤٨٢١)، (٤٨٢٣)، ومسلم (١٧٩٧)، والترمذي (٣٢٥٤)، والنسائي في (الكبرى) (٦٥٨٥)، عن ابن مسعود فذكره وبنحوه..

### الآية 44:17

> ﻿۞ وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ [44:17]

قوله : ولقد فتنا قبلهم  أي : اختبرنا قبلهم  قوم فرعون  بالدين ؛ كقوله : وإن كنا لمبتلين \[ المؤمنون : ٣٠ \] لمختبرين بالدين. 
 وجاءهم رسول كريم( ١٧ )  على الله، يعني : موسى.

### الآية 44:18

> ﻿أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ [44:18]

أن أدوا إليّ عباد الله  أرسلوا معي بني إسرائيل ؛ في تفسير مجاهد  إني لكم رسول أمين( ١٨ )  على ما أتاني من الله، لا أزيد فيه شيئا ولا أنقص منه شيئا.

### الآية 44:19

> ﻿وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ [44:19]

وأن لا تعلوا على الله  أي : لا تستكبروا عن عبادة الله  إني آتيكم  أي : قد أتيتكم  بسلطان مبين( ١٩ )  بحجة بينة.

### الآية 44:20

> ﻿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ [44:20]

وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون( ٢٠ )  يعني : القتل بالحجارة.

### الآية 44:21

> ﻿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ [44:21]

وإن لم تؤمنوا لي  تصدقوني  فاعتزلون( ٢١ )  حتى يحكم الله بيني وبينكم. 
قال محمد : قيل : المعنى : فإن لم تؤمنوا لي ؛ فلا تكونوا علي ولا معي.

### الآية 44:22

> ﻿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَٰؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ [44:22]

فدعا ربه أن هؤلاء قوم مجرمون( ٢٢ )  مشركون. 
قال محمد : من قرأ ( إن ) بالكسر فعلى معنى : قال : إن هؤلاء، ويجوز الفتح بمعنى : بأن هؤلاء.

### الآية 44:23

> ﻿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ [44:23]

فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون( ٢٣ )  أي : يتبعكم فرعون وجنوده.

### الآية 44:24

> ﻿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا ۖ إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ [44:24]

واترك البحر رهوا  قال مجاهد : يعني : ساكنا بعد أن ضربه موسى بعصاه.

### الآية 44:25

> ﻿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [44:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:26

> ﻿وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ [44:26]

ومقام كريم( ٢٦ )  أي : منزل حسن.

### الآية 44:27

> ﻿وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ [44:27]

ونعمة كانوا فيها فاكهين( ٢٧ )  أي : مسرورين.

### الآية 44:28

> ﻿كَذَٰلِكَ ۖ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ [44:28]

قال الله : كذلك  أي : هكذا كان الخبر  وأورثناها قوما آخرين( ٢٨ )  يعني : بني إسرائيل.

### الآية 44:29

> ﻿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ [44:29]

فما بكت عليهم السماء والأرض  يحيى : عن حماد، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال :( للمؤمن بابان في السماء، أحدهما يصعد منه عمله، والآخر ينزل منه رزقه، فإذا مات
بكيا عليه )[(١)](#foonote-١). قال أبان العطار : بلغني أنهما يبكيان عليه أربعين صباحا.  وما كانوا منظرين( ٢٩ )  من العذاب يعني : الغرق. 
١ رواه الترمذي (٣٢٥٥)، وأبو يعلى في (مسنده) (٤١٣٣)، وأبو نعيم في (الحلية) (٨/٣٢٧)، والخطيب في (تاريخ بغداد) (١١/٢١٢)، والبغوي في (المعالم) (٧/٢٣٢) عن أنس مرفوعا. وانظر: الدر المنثور(٦/٣٣)..

### الآية 44:30

> ﻿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ [44:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:31

> ﻿مِنْ فِرْعَوْنَ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ [44:31]

من فرعون إنه كان عاليا من المسرفين( ٣١ )  أي : المتكبرين.

### الآية 44:32

> ﻿وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ [44:32]

ولقد اخترناهم على علم على العالمين( ٣٢ )  على عالم زمانهم الذي كانوا فيه.

### الآية 44:33

> ﻿وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ [44:33]

وآتيناهم  يعني : أعطيناهم  من الآيات ما فيه بلاء مبين( ٣٣ )  نعمة بينة.

### الآية 44:34

> ﻿إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ [44:34]

إن هؤلاء  يعني : مشركي العرب  ليقولون( ٣٤ ) .

### الآية 44:35

> ﻿إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ [44:35]

إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين( ٣٥ )  بمبعوثين. قال محمد : يقال : أنشر الله الموتى ؛ فنشروا.

### الآية 44:36

> ﻿فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [44:36]

فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين( ٣٦ )  أي : فأحيوا لنا آباءنا، حتى نصدقكم بمقالتكم أن الله يحيى الموتى.

### الآية 44:37

> ﻿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ أَهْلَكْنَاهُمْ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ [44:37]

قال الله : أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم  من الكفار أي : أنهم ليسوا بخير منهم ؛ يخوفهم بالعذاب.

### الآية 44:38

> ﻿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ [44:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:39

> ﻿مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [44:39]

ما خلقناهما إلا بالحق  للبعث وللحساب، وللجنة والنار  ولكن أكثرهم  جماعة المشركين  لا يعلمون( ٣٩ )  أنهم مبعوثون ومحاسبون ومجازون.

### الآية 44:40

> ﻿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ [44:40]

إن يوم الفصل  يعني : القضاء  ميقاتهم أجمعين( ٤٠ )  أي : ميقات بعثهم.

### الآية 44:41

> ﻿يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ [44:41]

يوم لا يغني مولى عن مولى  ولي عن ولي  شيئا  أي : لا يحمل من ذنوبهم شيئا  ولا هم ينصرون( ٤١ )  يمنعون من العذاب.

### الآية 44:42

> ﻿إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [44:42]

إلا من رحم الله  قال الحسن : يعني : من المؤمنين يشفع بعضهم لبعض ؛ فينفعهم ذلك عند الله.

### الآية 44:43

> ﻿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ [44:43]

إِن شَجَرَة الزقوم

### الآية 44:44

> ﻿طَعَامُ الْأَثِيمِ [44:44]

طعام الأثيم( ٤٤ )  المشرك.

### الآية 44:45

> ﻿كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ [44:45]

كالمهل  المهل : ما كان ذائبا من الفضة والنحاس وما أشبه ذلك. قال محمد : وقيل : المهل : عكر الزيت الشديد السواد يغلي في البطون .

### الآية 44:46

> ﻿كَغَلْيِ الْحَمِيمِ [44:46]

كغلي الحميم( ٤٦ )  يعني : الماء الشديد الحر.

### الآية 44:47

> ﻿خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَاءِ الْجَحِيمِ [44:47]

خذوه فاعتلوه  قال الحسن : يعني : فجروه  إلى سواء الجحيم( ٤٧ )  وسط الجحيم. قال محمد : العتل في اللغة أن يمضي به بعنف وشدة، يقال منه : عتل يعتل، وفيه لغة أخرى : يعتل.

### الآية 44:48

> ﻿ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ [44:48]

ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم( ٤٨ )  كقوله : يصب من فوق رءوسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود ولهم مقامع من حديد  يقمع بالمقمعة، فتخرق رأسه فيصب على رأسه الحميم، فيدخل في فيه حتى يصل إلى جوفه.

### الآية 44:49

> ﻿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ [44:49]

ذق إنك أنت العزيز الكريم( ٤٩ )  يعني : المنيع الكريم عند نفسك، إذ كنت في الدنيا ولست كذلك، قال بعضهم : نزلت في أبي جهل كان يقول : أنا أعز قريش وأكرمها.

### الآية 44:50

> ﻿إِنَّ هَٰذَا مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ [44:50]

إن هذا  يعني :( العذاب )  ما كنتم به تمترون( ٥٠ )  تشكون في الدنيا أنه كائن.

### الآية 44:51

> ﻿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ [44:51]

إن المتقين في مقام  في منزل  أمين( ٥١ )  أي : هم آمنون فيه من الغير. قال محمد : من قرأ  مقام  برفع الميم فهو من قولهم : أقام مقاما، ومن قرأ بفتح الميم فهو من قولهم : قام يقوم.

### الآية 44:52

> ﻿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [44:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 44:53

> ﻿يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ [44:53]

يلبسون من سندس وإستبرق  تفسير الحسن : هما جميعا حرير. قال محمد : قيل الإستبرق : الديباج الصفيق الكثيف، والسندس : الرقيق. 
قال كعب : في الجنة شجر تنبت الإستبرق والحرير ؛ منه يكون لباس أهل الجنة. 
قوله : متقابلين( ٥٣ )  لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض إذا تزاوروا ؛ في تفسير بعضهم.

### الآية 44:54

> ﻿كَذَٰلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ [44:54]

كذلك وزوجناهم بحور عين( ٥٤ )  تفسير الحسن، أي : كذلك حكم الله لأهل الجنة بهذا ؛ والحور : البيض ؛ في تفسير قتادة، والعين : عظام العيون. قال محمد : قوله : وزوجناهم  أي : قرناهم بهن.

### الآية 44:55

> ﻿يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ [44:55]

يدعون فيها بكل فاكهة  أي : يأتيهم ما يشتهون فيها  ءامنين( ٥٥ )  من الموت.

### الآية 44:56

> ﻿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَىٰ ۖ وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ [44:56]

لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى  وليس ثم موتة، إنما هي هذه الموتة الواحدة في الدنيا.

### الآية 44:57

> ﻿فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [44:57]

فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم( ٥٧ )  النجاة العظيمة من النار إلى الجنة. قال محمد : فضلا  منصوب بمعنى : وذلك فضل من الله، أي : فعل ذلك منه فضلا.

### الآية 44:58

> ﻿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [44:58]

فإنما يسرناه  يعني : القرآن  بلسانك  يعني : النبي، لولا أن الله يسره بلسان محمد ما كانوا ليقرءوه ولا يفقهوه  لعلهم يتذكرون( ٥٨ )  لكي يتذكروا.

### الآية 44:59

> ﻿فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ [44:59]

فارتقب  فانتظر العذاب، فإنه واقع بهم  إنهم مرتقبون( ٥٩ )  منتظرون.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/44.md)
- [كل تفاسير سورة الدّخان
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/44.md)
- [ترجمات سورة الدّخان
](https://quranpedia.net/translations/44.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن العزيز](https://quranpedia.net/book/520.md)
- [المؤلف: ابن أبي زَمَنِين](https://quranpedia.net/person/4171.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/44/book/520) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
