---
title: "تفسير سورة الجاثية - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/45/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/45/book/27763"
surah_id: "45"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الجاثية - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/45/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الجاثية - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/45/book/27763*.

Tafsir of Surah الجاثية from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 45:1

> حم [45:1]

إلَّا آية: قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ \[الجاثية: ١٤\] لَمَّا قال: فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ \[الدخان: ٥٨\] بين شرفه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : كائن  مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ \* إِنَّ فِي : خلق  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ : لما فيها من العجائب  وَفِي خَلْقِكُمْ وَ : في  مَا يَبُثُّ : يفرق في الأرض  مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يريدون اليقين  وَ : في  ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ : كما مر  وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن : سبب  رِّزْقٍ : كالمطر  فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَتَصْرِيفِ : تقليب  ٱلرِّيَاحِ : حرارة وبرودة كما مر  ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة  تَلْكَ : الآيات  ءَايَٰتُ ٱللَّهِ : دلائل وحدانيته  نَتْلُوهَا عَلَيْكَ : ملتبسة  بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ : أي: حديثه أو قدمه تعظيما  وَءَايَٰتِهِ : حججه  يُؤْمِنُونَ \* وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ : كذاب  أَثِيمٍ \* يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ : على كفره  مُسْتَكْبِراً : عن الانقياد  كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ : أعلمه، أو للتهكم  بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً : وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ \* مِّن وَرَآئِهِمْ : قدامهم  جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ : من الأموال  شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ : كالأصنام  وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ \* هَـٰذَا : القرآن  هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ : أشد عذاب  أَلِيمٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ : بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه  لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ : بتسخيره  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : المنعم  وَسَخَّرَ لَكُمْ : لانتفاعكم  مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً : كائنة  مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ \* قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  أَيَّامَ ٱللَّهِ : وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو  لِيَجْزِيَ : الله  قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ : مغفرة أو إساءه  مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا : كما مر  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : فيجازيكم  وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ : به بين الناس  وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ : كالمنِ  وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ : كما مر  وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ : أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم  فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ : فيه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بحقيقة الحال  بَغْياً : لحسد حدث  بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : بالمجازاة  ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ : طريقة  مِّنَ ٱلأَمْرِ : أمر الدين  فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ : في عبادة آلهتهم  إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ : يدفعوا  عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ : عذابه  شَيْئاً : إن اتبعتهم  وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ : وحاشاك من الظلم  وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ : وأنت سيدهم  هَـٰذَا : القرآن  بَصَائِرُ : معالم تبصر بها وجه الفلاح  لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يطلبون اليقين.

### الآية 45:2

> ﻿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ [45:2]

إلَّا آية: قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ \[الجاثية: ١٤\] لَمَّا قال: فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ \[الدخان: ٥٨\] بين شرفه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : كائن  مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ \* إِنَّ فِي : خلق  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ : لما فيها من العجائب  وَفِي خَلْقِكُمْ وَ : في  مَا يَبُثُّ : يفرق في الأرض  مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يريدون اليقين  وَ : في  ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ : كما مر  وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن : سبب  رِّزْقٍ : كالمطر  فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَتَصْرِيفِ : تقليب  ٱلرِّيَاحِ : حرارة وبرودة كما مر  ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة  تَلْكَ : الآيات  ءَايَٰتُ ٱللَّهِ : دلائل وحدانيته  نَتْلُوهَا عَلَيْكَ : ملتبسة  بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ : أي: حديثه أو قدمه تعظيما  وَءَايَٰتِهِ : حججه  يُؤْمِنُونَ \* وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ : كذاب  أَثِيمٍ \* يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ : على كفره  مُسْتَكْبِراً : عن الانقياد  كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ : أعلمه، أو للتهكم  بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً : وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ \* مِّن وَرَآئِهِمْ : قدامهم  جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ : من الأموال  شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ : كالأصنام  وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ \* هَـٰذَا : القرآن  هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ : أشد عذاب  أَلِيمٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ : بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه  لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ : بتسخيره  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : المنعم  وَسَخَّرَ لَكُمْ : لانتفاعكم  مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً : كائنة  مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ \* قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  أَيَّامَ ٱللَّهِ : وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو  لِيَجْزِيَ : الله  قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ : مغفرة أو إساءه  مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا : كما مر  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : فيجازيكم  وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ : به بين الناس  وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ : كالمنِ  وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ : كما مر  وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ : أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم  فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ : فيه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بحقيقة الحال  بَغْياً : لحسد حدث  بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : بالمجازاة  ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ : طريقة  مِّنَ ٱلأَمْرِ : أمر الدين  فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ : في عبادة آلهتهم  إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ : يدفعوا  عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ : عذابه  شَيْئاً : إن اتبعتهم  وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ : وحاشاك من الظلم  وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ : وأنت سيدهم  هَـٰذَا : القرآن  بَصَائِرُ : معالم تبصر بها وجه الفلاح  لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يطلبون اليقين.

### الآية 45:3

> ﻿إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ [45:3]

إلَّا آية: قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ \[الجاثية: ١٤\] لَمَّا قال: فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ \[الدخان: ٥٨\] بين شرفه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : كائن  مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ \* إِنَّ فِي : خلق  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ : لما فيها من العجائب  وَفِي خَلْقِكُمْ وَ : في  مَا يَبُثُّ : يفرق في الأرض  مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يريدون اليقين  وَ : في  ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ : كما مر  وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن : سبب  رِّزْقٍ : كالمطر  فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَتَصْرِيفِ : تقليب  ٱلرِّيَاحِ : حرارة وبرودة كما مر  ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة  تَلْكَ : الآيات  ءَايَٰتُ ٱللَّهِ : دلائل وحدانيته  نَتْلُوهَا عَلَيْكَ : ملتبسة  بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ : أي: حديثه أو قدمه تعظيما  وَءَايَٰتِهِ : حججه  يُؤْمِنُونَ \* وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ : كذاب  أَثِيمٍ \* يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ : على كفره  مُسْتَكْبِراً : عن الانقياد  كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ : أعلمه، أو للتهكم  بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً : وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ \* مِّن وَرَآئِهِمْ : قدامهم  جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ : من الأموال  شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ : كالأصنام  وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ \* هَـٰذَا : القرآن  هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ : أشد عذاب  أَلِيمٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ : بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه  لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ : بتسخيره  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : المنعم  وَسَخَّرَ لَكُمْ : لانتفاعكم  مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً : كائنة  مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ \* قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  أَيَّامَ ٱللَّهِ : وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو  لِيَجْزِيَ : الله  قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ : مغفرة أو إساءه  مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا : كما مر  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : فيجازيكم  وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ : به بين الناس  وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ : كالمنِ  وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ : كما مر  وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ : أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم  فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ : فيه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بحقيقة الحال  بَغْياً : لحسد حدث  بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : بالمجازاة  ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ : طريقة  مِّنَ ٱلأَمْرِ : أمر الدين  فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ : في عبادة آلهتهم  إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ : يدفعوا  عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ : عذابه  شَيْئاً : إن اتبعتهم  وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ : وحاشاك من الظلم  وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ : وأنت سيدهم  هَـٰذَا : القرآن  بَصَائِرُ : معالم تبصر بها وجه الفلاح  لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يطلبون اليقين.

### الآية 45:4

> ﻿وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ [45:4]

إلَّا آية: قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ \[الجاثية: ١٤\] لَمَّا قال: فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ \[الدخان: ٥٨\] بين شرفه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : كائن  مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ \* إِنَّ فِي : خلق  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ : لما فيها من العجائب  وَفِي خَلْقِكُمْ وَ : في  مَا يَبُثُّ : يفرق في الأرض  مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يريدون اليقين  وَ : في  ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ : كما مر  وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن : سبب  رِّزْقٍ : كالمطر  فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَتَصْرِيفِ : تقليب  ٱلرِّيَاحِ : حرارة وبرودة كما مر  ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة  تَلْكَ : الآيات  ءَايَٰتُ ٱللَّهِ : دلائل وحدانيته  نَتْلُوهَا عَلَيْكَ : ملتبسة  بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ : أي: حديثه أو قدمه تعظيما  وَءَايَٰتِهِ : حججه  يُؤْمِنُونَ \* وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ : كذاب  أَثِيمٍ \* يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ : على كفره  مُسْتَكْبِراً : عن الانقياد  كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ : أعلمه، أو للتهكم  بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً : وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ \* مِّن وَرَآئِهِمْ : قدامهم  جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ : من الأموال  شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ : كالأصنام  وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ \* هَـٰذَا : القرآن  هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ : أشد عذاب  أَلِيمٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ : بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه  لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ : بتسخيره  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : المنعم  وَسَخَّرَ لَكُمْ : لانتفاعكم  مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً : كائنة  مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ \* قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  أَيَّامَ ٱللَّهِ : وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو  لِيَجْزِيَ : الله  قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ : مغفرة أو إساءه  مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا : كما مر  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : فيجازيكم  وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ : به بين الناس  وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ : كالمنِ  وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ : كما مر  وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ : أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم  فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ : فيه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بحقيقة الحال  بَغْياً : لحسد حدث  بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : بالمجازاة  ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ : طريقة  مِّنَ ٱلأَمْرِ : أمر الدين  فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ : في عبادة آلهتهم  إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ : يدفعوا  عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ : عذابه  شَيْئاً : إن اتبعتهم  وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ : وحاشاك من الظلم  وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ : وأنت سيدهم  هَـٰذَا : القرآن  بَصَائِرُ : معالم تبصر بها وجه الفلاح  لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يطلبون اليقين.

### الآية 45:5

> ﻿وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [45:5]

إلَّا آية: قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ \[الجاثية: ١٤\] لَمَّا قال: فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ \[الدخان: ٥٨\] بين شرفه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : كائن  مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ \* إِنَّ فِي : خلق  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ : لما فيها من العجائب  وَفِي خَلْقِكُمْ وَ : في  مَا يَبُثُّ : يفرق في الأرض  مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يريدون اليقين  وَ : في  ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ : كما مر  وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن : سبب  رِّزْقٍ : كالمطر  فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَتَصْرِيفِ : تقليب  ٱلرِّيَاحِ : حرارة وبرودة كما مر  ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة  تَلْكَ : الآيات  ءَايَٰتُ ٱللَّهِ : دلائل وحدانيته  نَتْلُوهَا عَلَيْكَ : ملتبسة  بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ : أي: حديثه أو قدمه تعظيما  وَءَايَٰتِهِ : حججه  يُؤْمِنُونَ \* وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ : كذاب  أَثِيمٍ \* يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ : على كفره  مُسْتَكْبِراً : عن الانقياد  كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ : أعلمه، أو للتهكم  بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً : وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ \* مِّن وَرَآئِهِمْ : قدامهم  جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ : من الأموال  شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ : كالأصنام  وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ \* هَـٰذَا : القرآن  هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ : أشد عذاب  أَلِيمٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ : بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه  لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ : بتسخيره  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : المنعم  وَسَخَّرَ لَكُمْ : لانتفاعكم  مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً : كائنة  مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ \* قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  أَيَّامَ ٱللَّهِ : وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو  لِيَجْزِيَ : الله  قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ : مغفرة أو إساءه  مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا : كما مر  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : فيجازيكم  وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ : به بين الناس  وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ : كالمنِ  وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ : كما مر  وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ : أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم  فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ : فيه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بحقيقة الحال  بَغْياً : لحسد حدث  بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : بالمجازاة  ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ : طريقة  مِّنَ ٱلأَمْرِ : أمر الدين  فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ : في عبادة آلهتهم  إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ : يدفعوا  عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ : عذابه  شَيْئاً : إن اتبعتهم  وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ : وحاشاك من الظلم  وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ : وأنت سيدهم  هَـٰذَا : القرآن  بَصَائِرُ : معالم تبصر بها وجه الفلاح  لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يطلبون اليقين.

### الآية 45:6

> ﻿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ [45:6]

إلَّا آية: قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ \[الجاثية: ١٤\] لَمَّا قال: فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ \[الدخان: ٥٨\] بين شرفه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : كائن  مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ \* إِنَّ فِي : خلق  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ : لما فيها من العجائب  وَفِي خَلْقِكُمْ وَ : في  مَا يَبُثُّ : يفرق في الأرض  مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يريدون اليقين  وَ : في  ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ : كما مر  وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن : سبب  رِّزْقٍ : كالمطر  فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَتَصْرِيفِ : تقليب  ٱلرِّيَاحِ : حرارة وبرودة كما مر  ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة  تَلْكَ : الآيات  ءَايَٰتُ ٱللَّهِ : دلائل وحدانيته  نَتْلُوهَا عَلَيْكَ : ملتبسة  بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ : أي: حديثه أو قدمه تعظيما  وَءَايَٰتِهِ : حججه  يُؤْمِنُونَ \* وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ : كذاب  أَثِيمٍ \* يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ : على كفره  مُسْتَكْبِراً : عن الانقياد  كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ : أعلمه، أو للتهكم  بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً : وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ \* مِّن وَرَآئِهِمْ : قدامهم  جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ : من الأموال  شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ : كالأصنام  وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ \* هَـٰذَا : القرآن  هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ : أشد عذاب  أَلِيمٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ : بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه  لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ : بتسخيره  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : المنعم  وَسَخَّرَ لَكُمْ : لانتفاعكم  مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً : كائنة  مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ \* قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  أَيَّامَ ٱللَّهِ : وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو  لِيَجْزِيَ : الله  قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ : مغفرة أو إساءه  مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا : كما مر  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : فيجازيكم  وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ : به بين الناس  وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ : كالمنِ  وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ : كما مر  وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ : أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم  فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ : فيه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بحقيقة الحال  بَغْياً : لحسد حدث  بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : بالمجازاة  ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ : طريقة  مِّنَ ٱلأَمْرِ : أمر الدين  فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ : في عبادة آلهتهم  إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ : يدفعوا  عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ : عذابه  شَيْئاً : إن اتبعتهم  وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ : وحاشاك من الظلم  وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ : وأنت سيدهم  هَـٰذَا : القرآن  بَصَائِرُ : معالم تبصر بها وجه الفلاح  لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يطلبون اليقين.

### الآية 45:7

> ﻿وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ [45:7]

إلَّا آية: قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ \[الجاثية: ١٤\] لَمَّا قال: فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ \[الدخان: ٥٨\] بين شرفه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : كائن  مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ \* إِنَّ فِي : خلق  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ : لما فيها من العجائب  وَفِي خَلْقِكُمْ وَ : في  مَا يَبُثُّ : يفرق في الأرض  مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يريدون اليقين  وَ : في  ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ : كما مر  وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن : سبب  رِّزْقٍ : كالمطر  فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَتَصْرِيفِ : تقليب  ٱلرِّيَاحِ : حرارة وبرودة كما مر  ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة  تَلْكَ : الآيات  ءَايَٰتُ ٱللَّهِ : دلائل وحدانيته  نَتْلُوهَا عَلَيْكَ : ملتبسة  بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ : أي: حديثه أو قدمه تعظيما  وَءَايَٰتِهِ : حججه  يُؤْمِنُونَ \* وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ : كذاب  أَثِيمٍ \* يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ : على كفره  مُسْتَكْبِراً : عن الانقياد  كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ : أعلمه، أو للتهكم  بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً : وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ \* مِّن وَرَآئِهِمْ : قدامهم  جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ : من الأموال  شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ : كالأصنام  وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ \* هَـٰذَا : القرآن  هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ : أشد عذاب  أَلِيمٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ : بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه  لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ : بتسخيره  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : المنعم  وَسَخَّرَ لَكُمْ : لانتفاعكم  مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً : كائنة  مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ \* قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  أَيَّامَ ٱللَّهِ : وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو  لِيَجْزِيَ : الله  قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ : مغفرة أو إساءه  مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا : كما مر  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : فيجازيكم  وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ : به بين الناس  وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ : كالمنِ  وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ : كما مر  وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ : أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم  فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ : فيه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بحقيقة الحال  بَغْياً : لحسد حدث  بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : بالمجازاة  ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ : طريقة  مِّنَ ٱلأَمْرِ : أمر الدين  فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ : في عبادة آلهتهم  إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ : يدفعوا  عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ : عذابه  شَيْئاً : إن اتبعتهم  وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ : وحاشاك من الظلم  وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ : وأنت سيدهم  هَـٰذَا : القرآن  بَصَائِرُ : معالم تبصر بها وجه الفلاح  لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يطلبون اليقين.

### الآية 45:8

> ﻿يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ [45:8]

إلَّا آية: قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ \[الجاثية: ١٤\] لَمَّا قال: فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ \[الدخان: ٥٨\] بين شرفه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : كائن  مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ \* إِنَّ فِي : خلق  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ : لما فيها من العجائب  وَفِي خَلْقِكُمْ وَ : في  مَا يَبُثُّ : يفرق في الأرض  مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يريدون اليقين  وَ : في  ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ : كما مر  وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن : سبب  رِّزْقٍ : كالمطر  فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَتَصْرِيفِ : تقليب  ٱلرِّيَاحِ : حرارة وبرودة كما مر  ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة  تَلْكَ : الآيات  ءَايَٰتُ ٱللَّهِ : دلائل وحدانيته  نَتْلُوهَا عَلَيْكَ : ملتبسة  بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ : أي: حديثه أو قدمه تعظيما  وَءَايَٰتِهِ : حججه  يُؤْمِنُونَ \* وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ : كذاب  أَثِيمٍ \* يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ : على كفره  مُسْتَكْبِراً : عن الانقياد  كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ : أعلمه، أو للتهكم  بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً : وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ \* مِّن وَرَآئِهِمْ : قدامهم  جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ : من الأموال  شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ : كالأصنام  وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ \* هَـٰذَا : القرآن  هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ : أشد عذاب  أَلِيمٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ : بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه  لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ : بتسخيره  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : المنعم  وَسَخَّرَ لَكُمْ : لانتفاعكم  مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً : كائنة  مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ \* قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  أَيَّامَ ٱللَّهِ : وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو  لِيَجْزِيَ : الله  قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ : مغفرة أو إساءه  مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا : كما مر  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : فيجازيكم  وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ : به بين الناس  وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ : كالمنِ  وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ : كما مر  وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ : أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم  فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ : فيه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بحقيقة الحال  بَغْياً : لحسد حدث  بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : بالمجازاة  ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ : طريقة  مِّنَ ٱلأَمْرِ : أمر الدين  فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ : في عبادة آلهتهم  إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ : يدفعوا  عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ : عذابه  شَيْئاً : إن اتبعتهم  وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ : وحاشاك من الظلم  وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ : وأنت سيدهم  هَـٰذَا : القرآن  بَصَائِرُ : معالم تبصر بها وجه الفلاح  لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يطلبون اليقين.

### الآية 45:9

> ﻿وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ [45:9]

إلَّا آية: قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ \[الجاثية: ١٤\] لَمَّا قال: فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ \[الدخان: ٥٨\] بين شرفه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : كائن  مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ \* إِنَّ فِي : خلق  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ : لما فيها من العجائب  وَفِي خَلْقِكُمْ وَ : في  مَا يَبُثُّ : يفرق في الأرض  مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يريدون اليقين  وَ : في  ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ : كما مر  وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن : سبب  رِّزْقٍ : كالمطر  فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَتَصْرِيفِ : تقليب  ٱلرِّيَاحِ : حرارة وبرودة كما مر  ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة  تَلْكَ : الآيات  ءَايَٰتُ ٱللَّهِ : دلائل وحدانيته  نَتْلُوهَا عَلَيْكَ : ملتبسة  بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ : أي: حديثه أو قدمه تعظيما  وَءَايَٰتِهِ : حججه  يُؤْمِنُونَ \* وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ : كذاب  أَثِيمٍ \* يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ : على كفره  مُسْتَكْبِراً : عن الانقياد  كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ : أعلمه، أو للتهكم  بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً : وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ \* مِّن وَرَآئِهِمْ : قدامهم  جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ : من الأموال  شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ : كالأصنام  وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ \* هَـٰذَا : القرآن  هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ : أشد عذاب  أَلِيمٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ : بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه  لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ : بتسخيره  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : المنعم  وَسَخَّرَ لَكُمْ : لانتفاعكم  مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً : كائنة  مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ \* قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  أَيَّامَ ٱللَّهِ : وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو  لِيَجْزِيَ : الله  قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ : مغفرة أو إساءه  مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا : كما مر  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : فيجازيكم  وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ : به بين الناس  وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ : كالمنِ  وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ : كما مر  وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ : أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم  فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ : فيه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بحقيقة الحال  بَغْياً : لحسد حدث  بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : بالمجازاة  ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ : طريقة  مِّنَ ٱلأَمْرِ : أمر الدين  فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ : في عبادة آلهتهم  إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ : يدفعوا  عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ : عذابه  شَيْئاً : إن اتبعتهم  وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ : وحاشاك من الظلم  وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ : وأنت سيدهم  هَـٰذَا : القرآن  بَصَائِرُ : معالم تبصر بها وجه الفلاح  لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يطلبون اليقين.

### الآية 45:10

> ﻿مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ ۖ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [45:10]

إلَّا آية: قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ \[الجاثية: ١٤\] لَمَّا قال: فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ \[الدخان: ٥٨\] بين شرفه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : كائن  مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ \* إِنَّ فِي : خلق  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ : لما فيها من العجائب  وَفِي خَلْقِكُمْ وَ : في  مَا يَبُثُّ : يفرق في الأرض  مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يريدون اليقين  وَ : في  ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ : كما مر  وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن : سبب  رِّزْقٍ : كالمطر  فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَتَصْرِيفِ : تقليب  ٱلرِّيَاحِ : حرارة وبرودة كما مر  ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة  تَلْكَ : الآيات  ءَايَٰتُ ٱللَّهِ : دلائل وحدانيته  نَتْلُوهَا عَلَيْكَ : ملتبسة  بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ : أي: حديثه أو قدمه تعظيما  وَءَايَٰتِهِ : حججه  يُؤْمِنُونَ \* وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ : كذاب  أَثِيمٍ \* يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ : على كفره  مُسْتَكْبِراً : عن الانقياد  كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ : أعلمه، أو للتهكم  بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً : وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ \* مِّن وَرَآئِهِمْ : قدامهم  جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ : من الأموال  شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ : كالأصنام  وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ \* هَـٰذَا : القرآن  هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ : أشد عذاب  أَلِيمٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ : بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه  لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ : بتسخيره  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : المنعم  وَسَخَّرَ لَكُمْ : لانتفاعكم  مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً : كائنة  مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ \* قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  أَيَّامَ ٱللَّهِ : وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو  لِيَجْزِيَ : الله  قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ : مغفرة أو إساءه  مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا : كما مر  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : فيجازيكم  وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ : به بين الناس  وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ : كالمنِ  وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ : كما مر  وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ : أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم  فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ : فيه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بحقيقة الحال  بَغْياً : لحسد حدث  بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : بالمجازاة  ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ : طريقة  مِّنَ ٱلأَمْرِ : أمر الدين  فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ : في عبادة آلهتهم  إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ : يدفعوا  عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ : عذابه  شَيْئاً : إن اتبعتهم  وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ : وحاشاك من الظلم  وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ : وأنت سيدهم  هَـٰذَا : القرآن  بَصَائِرُ : معالم تبصر بها وجه الفلاح  لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يطلبون اليقين.

### الآية 45:11

> ﻿هَٰذَا هُدًى ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ [45:11]

إلَّا آية: قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ \[الجاثية: ١٤\] لَمَّا قال: فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ \[الدخان: ٥٨\] بين شرفه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : كائن  مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ \* إِنَّ فِي : خلق  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ : لما فيها من العجائب  وَفِي خَلْقِكُمْ وَ : في  مَا يَبُثُّ : يفرق في الأرض  مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يريدون اليقين  وَ : في  ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ : كما مر  وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن : سبب  رِّزْقٍ : كالمطر  فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَتَصْرِيفِ : تقليب  ٱلرِّيَاحِ : حرارة وبرودة كما مر  ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة  تَلْكَ : الآيات  ءَايَٰتُ ٱللَّهِ : دلائل وحدانيته  نَتْلُوهَا عَلَيْكَ : ملتبسة  بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ : أي: حديثه أو قدمه تعظيما  وَءَايَٰتِهِ : حججه  يُؤْمِنُونَ \* وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ : كذاب  أَثِيمٍ \* يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ : على كفره  مُسْتَكْبِراً : عن الانقياد  كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ : أعلمه، أو للتهكم  بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً : وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ \* مِّن وَرَآئِهِمْ : قدامهم  جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ : من الأموال  شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ : كالأصنام  وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ \* هَـٰذَا : القرآن  هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ : أشد عذاب  أَلِيمٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ : بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه  لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ : بتسخيره  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : المنعم  وَسَخَّرَ لَكُمْ : لانتفاعكم  مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً : كائنة  مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ \* قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  أَيَّامَ ٱللَّهِ : وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو  لِيَجْزِيَ : الله  قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ : مغفرة أو إساءه  مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا : كما مر  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : فيجازيكم  وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ : به بين الناس  وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ : كالمنِ  وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ : كما مر  وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ : أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم  فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ : فيه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بحقيقة الحال  بَغْياً : لحسد حدث  بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : بالمجازاة  ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ : طريقة  مِّنَ ٱلأَمْرِ : أمر الدين  فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ : في عبادة آلهتهم  إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ : يدفعوا  عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ : عذابه  شَيْئاً : إن اتبعتهم  وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ : وحاشاك من الظلم  وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ : وأنت سيدهم  هَـٰذَا : القرآن  بَصَائِرُ : معالم تبصر بها وجه الفلاح  لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يطلبون اليقين.

### الآية 45:12

> ﻿۞ اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [45:12]

إلَّا آية: قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ \[الجاثية: ١٤\] لَمَّا قال: فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ \[الدخان: ٥٨\] بين شرفه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : كائن  مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ \* إِنَّ فِي : خلق  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ : لما فيها من العجائب  وَفِي خَلْقِكُمْ وَ : في  مَا يَبُثُّ : يفرق في الأرض  مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يريدون اليقين  وَ : في  ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ : كما مر  وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن : سبب  رِّزْقٍ : كالمطر  فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَتَصْرِيفِ : تقليب  ٱلرِّيَاحِ : حرارة وبرودة كما مر  ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة  تَلْكَ : الآيات  ءَايَٰتُ ٱللَّهِ : دلائل وحدانيته  نَتْلُوهَا عَلَيْكَ : ملتبسة  بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ : أي: حديثه أو قدمه تعظيما  وَءَايَٰتِهِ : حججه  يُؤْمِنُونَ \* وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ : كذاب  أَثِيمٍ \* يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ : على كفره  مُسْتَكْبِراً : عن الانقياد  كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ : أعلمه، أو للتهكم  بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً : وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ \* مِّن وَرَآئِهِمْ : قدامهم  جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ : من الأموال  شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ : كالأصنام  وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ \* هَـٰذَا : القرآن  هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ : أشد عذاب  أَلِيمٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ : بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه  لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ : بتسخيره  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : المنعم  وَسَخَّرَ لَكُمْ : لانتفاعكم  مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً : كائنة  مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ \* قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  أَيَّامَ ٱللَّهِ : وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو  لِيَجْزِيَ : الله  قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ : مغفرة أو إساءه  مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا : كما مر  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : فيجازيكم  وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ : به بين الناس  وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ : كالمنِ  وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ : كما مر  وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ : أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم  فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ : فيه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بحقيقة الحال  بَغْياً : لحسد حدث  بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : بالمجازاة  ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ : طريقة  مِّنَ ٱلأَمْرِ : أمر الدين  فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ : في عبادة آلهتهم  إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ : يدفعوا  عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ : عذابه  شَيْئاً : إن اتبعتهم  وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ : وحاشاك من الظلم  وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ : وأنت سيدهم  هَـٰذَا : القرآن  بَصَائِرُ : معالم تبصر بها وجه الفلاح  لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يطلبون اليقين.

### الآية 45:13

> ﻿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [45:13]

إلَّا آية: قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ \[الجاثية: ١٤\] لَمَّا قال: فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ \[الدخان: ٥٨\] بين شرفه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : كائن  مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ \* إِنَّ فِي : خلق  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ : لما فيها من العجائب  وَفِي خَلْقِكُمْ وَ : في  مَا يَبُثُّ : يفرق في الأرض  مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يريدون اليقين  وَ : في  ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ : كما مر  وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن : سبب  رِّزْقٍ : كالمطر  فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَتَصْرِيفِ : تقليب  ٱلرِّيَاحِ : حرارة وبرودة كما مر  ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة  تَلْكَ : الآيات  ءَايَٰتُ ٱللَّهِ : دلائل وحدانيته  نَتْلُوهَا عَلَيْكَ : ملتبسة  بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ : أي: حديثه أو قدمه تعظيما  وَءَايَٰتِهِ : حججه  يُؤْمِنُونَ \* وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ : كذاب  أَثِيمٍ \* يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ : على كفره  مُسْتَكْبِراً : عن الانقياد  كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ : أعلمه، أو للتهكم  بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً : وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ \* مِّن وَرَآئِهِمْ : قدامهم  جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ : من الأموال  شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ : كالأصنام  وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ \* هَـٰذَا : القرآن  هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ : أشد عذاب  أَلِيمٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ : بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه  لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ : بتسخيره  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : المنعم  وَسَخَّرَ لَكُمْ : لانتفاعكم  مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً : كائنة  مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ \* قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  أَيَّامَ ٱللَّهِ : وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو  لِيَجْزِيَ : الله  قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ : مغفرة أو إساءه  مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا : كما مر  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : فيجازيكم  وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ : به بين الناس  وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ : كالمنِ  وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ : كما مر  وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ : أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم  فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ : فيه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بحقيقة الحال  بَغْياً : لحسد حدث  بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : بالمجازاة  ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ : طريقة  مِّنَ ٱلأَمْرِ : أمر الدين  فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ : في عبادة آلهتهم  إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ : يدفعوا  عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ : عذابه  شَيْئاً : إن اتبعتهم  وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ : وحاشاك من الظلم  وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ : وأنت سيدهم  هَـٰذَا : القرآن  بَصَائِرُ : معالم تبصر بها وجه الفلاح  لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يطلبون اليقين.

### الآية 45:14

> ﻿قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [45:14]

إلَّا آية: قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ \[الجاثية: ١٤\] لَمَّا قال: فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ \[الدخان: ٥٨\] بين شرفه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : كائن  مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ \* إِنَّ فِي : خلق  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ : لما فيها من العجائب  وَفِي خَلْقِكُمْ وَ : في  مَا يَبُثُّ : يفرق في الأرض  مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يريدون اليقين  وَ : في  ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ : كما مر  وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن : سبب  رِّزْقٍ : كالمطر  فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَتَصْرِيفِ : تقليب  ٱلرِّيَاحِ : حرارة وبرودة كما مر  ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة  تَلْكَ : الآيات  ءَايَٰتُ ٱللَّهِ : دلائل وحدانيته  نَتْلُوهَا عَلَيْكَ : ملتبسة  بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ : أي: حديثه أو قدمه تعظيما  وَءَايَٰتِهِ : حججه  يُؤْمِنُونَ \* وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ : كذاب  أَثِيمٍ \* يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ : على كفره  مُسْتَكْبِراً : عن الانقياد  كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ : أعلمه، أو للتهكم  بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً : وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ \* مِّن وَرَآئِهِمْ : قدامهم  جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ : من الأموال  شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ : كالأصنام  وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ \* هَـٰذَا : القرآن  هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ : أشد عذاب  أَلِيمٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ : بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه  لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ : بتسخيره  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : المنعم  وَسَخَّرَ لَكُمْ : لانتفاعكم  مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً : كائنة  مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ \* قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  أَيَّامَ ٱللَّهِ : وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو  لِيَجْزِيَ : الله  قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ : مغفرة أو إساءه  مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا : كما مر  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : فيجازيكم  وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ : به بين الناس  وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ : كالمنِ  وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ : كما مر  وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ : أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم  فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ : فيه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بحقيقة الحال  بَغْياً : لحسد حدث  بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : بالمجازاة  ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ : طريقة  مِّنَ ٱلأَمْرِ : أمر الدين  فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ : في عبادة آلهتهم  إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ : يدفعوا  عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ : عذابه  شَيْئاً : إن اتبعتهم  وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ : وحاشاك من الظلم  وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ : وأنت سيدهم  هَـٰذَا : القرآن  بَصَائِرُ : معالم تبصر بها وجه الفلاح  لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يطلبون اليقين.

### الآية 45:15

> ﻿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۖ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ [45:15]

إلَّا آية: قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ \[الجاثية: ١٤\] لَمَّا قال: فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ \[الدخان: ٥٨\] بين شرفه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : كائن  مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ \* إِنَّ فِي : خلق  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ : لما فيها من العجائب  وَفِي خَلْقِكُمْ وَ : في  مَا يَبُثُّ : يفرق في الأرض  مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يريدون اليقين  وَ : في  ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ : كما مر  وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن : سبب  رِّزْقٍ : كالمطر  فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَتَصْرِيفِ : تقليب  ٱلرِّيَاحِ : حرارة وبرودة كما مر  ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة  تَلْكَ : الآيات  ءَايَٰتُ ٱللَّهِ : دلائل وحدانيته  نَتْلُوهَا عَلَيْكَ : ملتبسة  بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ : أي: حديثه أو قدمه تعظيما  وَءَايَٰتِهِ : حججه  يُؤْمِنُونَ \* وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ : كذاب  أَثِيمٍ \* يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ : على كفره  مُسْتَكْبِراً : عن الانقياد  كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ : أعلمه، أو للتهكم  بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً : وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ \* مِّن وَرَآئِهِمْ : قدامهم  جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ : من الأموال  شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ : كالأصنام  وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ \* هَـٰذَا : القرآن  هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ : أشد عذاب  أَلِيمٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ : بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه  لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ : بتسخيره  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : المنعم  وَسَخَّرَ لَكُمْ : لانتفاعكم  مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً : كائنة  مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ \* قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  أَيَّامَ ٱللَّهِ : وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو  لِيَجْزِيَ : الله  قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ : مغفرة أو إساءه  مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا : كما مر  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : فيجازيكم  وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ : به بين الناس  وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ : كالمنِ  وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ : كما مر  وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ : أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم  فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ : فيه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بحقيقة الحال  بَغْياً : لحسد حدث  بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : بالمجازاة  ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ : طريقة  مِّنَ ٱلأَمْرِ : أمر الدين  فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ : في عبادة آلهتهم  إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ : يدفعوا  عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ : عذابه  شَيْئاً : إن اتبعتهم  وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ : وحاشاك من الظلم  وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ : وأنت سيدهم  هَـٰذَا : القرآن  بَصَائِرُ : معالم تبصر بها وجه الفلاح  لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يطلبون اليقين.

### الآية 45:16

> ﻿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ [45:16]

إلَّا آية: قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ \[الجاثية: ١٤\] لَمَّا قال: فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ \[الدخان: ٥٨\] بين شرفه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : كائن  مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ \* إِنَّ فِي : خلق  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ : لما فيها من العجائب  وَفِي خَلْقِكُمْ وَ : في  مَا يَبُثُّ : يفرق في الأرض  مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يريدون اليقين  وَ : في  ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ : كما مر  وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن : سبب  رِّزْقٍ : كالمطر  فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَتَصْرِيفِ : تقليب  ٱلرِّيَاحِ : حرارة وبرودة كما مر  ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة  تَلْكَ : الآيات  ءَايَٰتُ ٱللَّهِ : دلائل وحدانيته  نَتْلُوهَا عَلَيْكَ : ملتبسة  بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ : أي: حديثه أو قدمه تعظيما  وَءَايَٰتِهِ : حججه  يُؤْمِنُونَ \* وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ : كذاب  أَثِيمٍ \* يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ : على كفره  مُسْتَكْبِراً : عن الانقياد  كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ : أعلمه، أو للتهكم  بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً : وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ \* مِّن وَرَآئِهِمْ : قدامهم  جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ : من الأموال  شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ : كالأصنام  وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ \* هَـٰذَا : القرآن  هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ : أشد عذاب  أَلِيمٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ : بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه  لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ : بتسخيره  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : المنعم  وَسَخَّرَ لَكُمْ : لانتفاعكم  مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً : كائنة  مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ \* قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  أَيَّامَ ٱللَّهِ : وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو  لِيَجْزِيَ : الله  قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ : مغفرة أو إساءه  مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا : كما مر  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : فيجازيكم  وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ : به بين الناس  وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ : كالمنِ  وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ : كما مر  وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ : أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم  فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ : فيه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بحقيقة الحال  بَغْياً : لحسد حدث  بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : بالمجازاة  ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ : طريقة  مِّنَ ٱلأَمْرِ : أمر الدين  فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ : في عبادة آلهتهم  إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ : يدفعوا  عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ : عذابه  شَيْئاً : إن اتبعتهم  وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ : وحاشاك من الظلم  وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ : وأنت سيدهم  هَـٰذَا : القرآن  بَصَائِرُ : معالم تبصر بها وجه الفلاح  لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يطلبون اليقين.

### الآية 45:17

> ﻿وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ ۖ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [45:17]

إلَّا آية: قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ \[الجاثية: ١٤\] لَمَّا قال: فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ \[الدخان: ٥٨\] بين شرفه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : كائن  مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ \* إِنَّ فِي : خلق  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ : لما فيها من العجائب  وَفِي خَلْقِكُمْ وَ : في  مَا يَبُثُّ : يفرق في الأرض  مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يريدون اليقين  وَ : في  ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ : كما مر  وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن : سبب  رِّزْقٍ : كالمطر  فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَتَصْرِيفِ : تقليب  ٱلرِّيَاحِ : حرارة وبرودة كما مر  ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة  تَلْكَ : الآيات  ءَايَٰتُ ٱللَّهِ : دلائل وحدانيته  نَتْلُوهَا عَلَيْكَ : ملتبسة  بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ : أي: حديثه أو قدمه تعظيما  وَءَايَٰتِهِ : حججه  يُؤْمِنُونَ \* وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ : كذاب  أَثِيمٍ \* يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ : على كفره  مُسْتَكْبِراً : عن الانقياد  كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ : أعلمه، أو للتهكم  بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً : وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ \* مِّن وَرَآئِهِمْ : قدامهم  جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ : من الأموال  شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ : كالأصنام  وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ \* هَـٰذَا : القرآن  هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ : أشد عذاب  أَلِيمٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ : بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه  لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ : بتسخيره  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : المنعم  وَسَخَّرَ لَكُمْ : لانتفاعكم  مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً : كائنة  مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ \* قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  أَيَّامَ ٱللَّهِ : وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو  لِيَجْزِيَ : الله  قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ : مغفرة أو إساءه  مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا : كما مر  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : فيجازيكم  وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ : به بين الناس  وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ : كالمنِ  وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ : كما مر  وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ : أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم  فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ : فيه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بحقيقة الحال  بَغْياً : لحسد حدث  بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : بالمجازاة  ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ : طريقة  مِّنَ ٱلأَمْرِ : أمر الدين  فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ : في عبادة آلهتهم  إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ : يدفعوا  عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ : عذابه  شَيْئاً : إن اتبعتهم  وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ : وحاشاك من الظلم  وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ : وأنت سيدهم  هَـٰذَا : القرآن  بَصَائِرُ : معالم تبصر بها وجه الفلاح  لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يطلبون اليقين.

### الآية 45:18

> ﻿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ [45:18]

إلَّا آية: قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ \[الجاثية: ١٤\] لَمَّا قال: فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ \[الدخان: ٥٨\] بين شرفه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : كائن  مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ \* إِنَّ فِي : خلق  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ : لما فيها من العجائب  وَفِي خَلْقِكُمْ وَ : في  مَا يَبُثُّ : يفرق في الأرض  مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يريدون اليقين  وَ : في  ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ : كما مر  وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن : سبب  رِّزْقٍ : كالمطر  فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَتَصْرِيفِ : تقليب  ٱلرِّيَاحِ : حرارة وبرودة كما مر  ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة  تَلْكَ : الآيات  ءَايَٰتُ ٱللَّهِ : دلائل وحدانيته  نَتْلُوهَا عَلَيْكَ : ملتبسة  بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ : أي: حديثه أو قدمه تعظيما  وَءَايَٰتِهِ : حججه  يُؤْمِنُونَ \* وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ : كذاب  أَثِيمٍ \* يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ : على كفره  مُسْتَكْبِراً : عن الانقياد  كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ : أعلمه، أو للتهكم  بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً : وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ \* مِّن وَرَآئِهِمْ : قدامهم  جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ : من الأموال  شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ : كالأصنام  وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ \* هَـٰذَا : القرآن  هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ : أشد عذاب  أَلِيمٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ : بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه  لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ : بتسخيره  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : المنعم  وَسَخَّرَ لَكُمْ : لانتفاعكم  مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً : كائنة  مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ \* قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  أَيَّامَ ٱللَّهِ : وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو  لِيَجْزِيَ : الله  قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ : مغفرة أو إساءه  مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا : كما مر  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : فيجازيكم  وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ : به بين الناس  وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ : كالمنِ  وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ : كما مر  وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ : أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم  فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ : فيه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بحقيقة الحال  بَغْياً : لحسد حدث  بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : بالمجازاة  ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ : طريقة  مِّنَ ٱلأَمْرِ : أمر الدين  فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ : في عبادة آلهتهم  إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ : يدفعوا  عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ : عذابه  شَيْئاً : إن اتبعتهم  وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ : وحاشاك من الظلم  وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ : وأنت سيدهم  هَـٰذَا : القرآن  بَصَائِرُ : معالم تبصر بها وجه الفلاح  لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يطلبون اليقين.

### الآية 45:19

> ﻿إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۚ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۖ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ [45:19]

إلَّا آية: قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ \[الجاثية: ١٤\] لَمَّا قال: فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ \[الدخان: ٥٨\] بين شرفه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : كائن  مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ \* إِنَّ فِي : خلق  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ : لما فيها من العجائب  وَفِي خَلْقِكُمْ وَ : في  مَا يَبُثُّ : يفرق في الأرض  مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يريدون اليقين  وَ : في  ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ : كما مر  وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن : سبب  رِّزْقٍ : كالمطر  فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَتَصْرِيفِ : تقليب  ٱلرِّيَاحِ : حرارة وبرودة كما مر  ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة  تَلْكَ : الآيات  ءَايَٰتُ ٱللَّهِ : دلائل وحدانيته  نَتْلُوهَا عَلَيْكَ : ملتبسة  بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ : أي: حديثه أو قدمه تعظيما  وَءَايَٰتِهِ : حججه  يُؤْمِنُونَ \* وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ : كذاب  أَثِيمٍ \* يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ : على كفره  مُسْتَكْبِراً : عن الانقياد  كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ : أعلمه، أو للتهكم  بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً : وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ \* مِّن وَرَآئِهِمْ : قدامهم  جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ : من الأموال  شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ : كالأصنام  وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ \* هَـٰذَا : القرآن  هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ : أشد عذاب  أَلِيمٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ : بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه  لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ : بتسخيره  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : المنعم  وَسَخَّرَ لَكُمْ : لانتفاعكم  مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً : كائنة  مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ \* قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  أَيَّامَ ٱللَّهِ : وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو  لِيَجْزِيَ : الله  قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ : مغفرة أو إساءه  مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا : كما مر  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : فيجازيكم  وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ : به بين الناس  وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ : كالمنِ  وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ : كما مر  وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ : أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم  فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ : فيه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بحقيقة الحال  بَغْياً : لحسد حدث  بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : بالمجازاة  ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ : طريقة  مِّنَ ٱلأَمْرِ : أمر الدين  فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ : في عبادة آلهتهم  إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ : يدفعوا  عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ : عذابه  شَيْئاً : إن اتبعتهم  وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ : وحاشاك من الظلم  وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ : وأنت سيدهم  هَـٰذَا : القرآن  بَصَائِرُ : معالم تبصر بها وجه الفلاح  لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يطلبون اليقين.

### الآية 45:20

> ﻿هَٰذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ [45:20]

إلَّا آية: قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ \[الجاثية: ١٤\] لَمَّا قال: فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ \[الدخان: ٥٨\] بين شرفه بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* حـمۤ \* تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ : كائن  مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ \* إِنَّ فِي : خلق  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ : لما فيها من العجائب  وَفِي خَلْقِكُمْ وَ : في  مَا يَبُثُّ : يفرق في الأرض  مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يريدون اليقين  وَ : في  ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ : كما مر  وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن : سبب  رِّزْقٍ : كالمطر  فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا : يبسها  وَتَصْرِيفِ : تقليب  ٱلرِّيَاحِ : حرارة وبرودة كما مر  ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة  تَلْكَ : الآيات  ءَايَٰتُ ٱللَّهِ : دلائل وحدانيته  نَتْلُوهَا عَلَيْكَ : ملتبسة  بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ : أي: حديثه أو قدمه تعظيما  وَءَايَٰتِهِ : حججه  يُؤْمِنُونَ \* وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ : كذاب  أَثِيمٍ \* يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ : على كفره  مُسْتَكْبِراً : عن الانقياد  كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ : أعلمه، أو للتهكم  بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً : وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ \* مِّن وَرَآئِهِمْ : قدامهم  جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ : من الأموال  شَيْئاً : من العذاب  وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ : كالأصنام  وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ \* هَـٰذَا : القرآن  هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ : أشد عذاب  أَلِيمٌ \* ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ : بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه  لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ : بتسخيره  وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ : بالتجارة  وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : المنعم  وَسَخَّرَ لَكُمْ : لانتفاعكم  مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً : كائنة  مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ \* قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  أَيَّامَ ٱللَّهِ : وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو  لِيَجْزِيَ : الله  قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ : مغفرة أو إساءه  مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا : كما مر  ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ : فيجازيكم  وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ : به بين الناس  وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ : كالمنِ  وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ : كما مر  وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ : أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم  فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ : فيه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ : بحقيقة الحال  بَغْياً : لحسد حدث  بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : بالمجازاة  ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ : طريقة  مِّنَ ٱلأَمْرِ : أمر الدين  فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ : في عبادة آلهتهم  إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ : يدفعوا  عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ : عذابه  شَيْئاً : إن اتبعتهم  وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ : وحاشاك من الظلم  وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ : وأنت سيدهم  هَـٰذَا : القرآن  بَصَائِرُ : معالم تبصر بها وجه الفلاح  لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ : يطلبون اليقين.

### الآية 45:21

> ﻿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ [45:21]

أَمْ : بلل، أ  حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا : اكتسبوا  ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً : مستو  مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ : في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف  سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ : به  وَ : قد  خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ : المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته  وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ : لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار  أَفَرَأَيْتَ : أخبريني  مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ : يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه  وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ : أزلي منه بضلاله  وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً : فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره  فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ : إضلال  ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ \* وَقَالُواْ مَا هِيَ : الحياة  إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ : يموت بعضنا  وَنَحْيَا : بتولد بعضنا بلا بعث  وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ : من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان  وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ : المدعي  مِنْ عِلْمٍ إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ : بلا دليل  وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ : واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم  مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ : في ردها  إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ : حين كونكم نطفا  ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ : أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ : و منهم هؤلاء  لاَ يَعْلَمُونَ : لجهلهم  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ : بدل من يوم  وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ \* وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً : مجتمعة أو باركة على الركب خوفا  كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا : صحائف أعمالها، يقال لهم:  ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* هَـٰذَا كِتَابُنَا : الذي كتب بأمرنا  يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ : نأمر الملائكة بنسخ  مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح  فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ : جنته  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ : فيقال لهم  أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ \* وَإِذَا قِيلَ : لكم  إِنَّ وعْدَ : موعد  ٱللَّهِ حَقٌّ : كائن  وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا : أيّ شيء  ٱلسَّاعَةُ إِن : مَا  نَّظُنُّ : في إتيانها  إِلاَّ ظَنّاً : قبائح نزل  وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ : إتيانها  وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ : قبائح  مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ : نزل  بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ : نترككم في العذاب كالمنسي  كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ \* ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا : فنسيتم الآخرة  فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ : أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة  فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ : على وفاء وعده  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : أذ الكل نعمته  وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ : العظمة التامة كائنة  فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ : اذ يظهر فيهما آثارهما  وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله.

### الآية 45:22

> ﻿وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ [45:22]

أَمْ : بلل، أ  حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا : اكتسبوا  ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً : مستو  مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ : في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف  سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ : به  وَ : قد  خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ : المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته  وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ : لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار  أَفَرَأَيْتَ : أخبريني  مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ : يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه  وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ : أزلي منه بضلاله  وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً : فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره  فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ : إضلال  ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ \* وَقَالُواْ مَا هِيَ : الحياة  إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ : يموت بعضنا  وَنَحْيَا : بتولد بعضنا بلا بعث  وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ : من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان  وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ : المدعي  مِنْ عِلْمٍ إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ : بلا دليل  وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ : واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم  مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ : في ردها  إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ : حين كونكم نطفا  ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ : أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ : و منهم هؤلاء  لاَ يَعْلَمُونَ : لجهلهم  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ : بدل من يوم  وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ \* وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً : مجتمعة أو باركة على الركب خوفا  كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا : صحائف أعمالها، يقال لهم:  ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* هَـٰذَا كِتَابُنَا : الذي كتب بأمرنا  يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ : نأمر الملائكة بنسخ  مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح  فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ : جنته  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ : فيقال لهم  أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ \* وَإِذَا قِيلَ : لكم  إِنَّ وعْدَ : موعد  ٱللَّهِ حَقٌّ : كائن  وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا : أيّ شيء  ٱلسَّاعَةُ إِن : مَا  نَّظُنُّ : في إتيانها  إِلاَّ ظَنّاً : قبائح نزل  وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ : إتيانها  وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ : قبائح  مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ : نزل  بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ : نترككم في العذاب كالمنسي  كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ \* ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا : فنسيتم الآخرة  فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ : أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة  فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ : على وفاء وعده  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : أذ الكل نعمته  وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ : العظمة التامة كائنة  فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ : اذ يظهر فيهما آثارهما  وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله.

### الآية 45:23

> ﻿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ [45:23]

أَمْ : بلل، أ  حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا : اكتسبوا  ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً : مستو  مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ : في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف  سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ : به  وَ : قد  خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ : المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته  وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ : لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار  أَفَرَأَيْتَ : أخبريني  مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ : يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه  وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ : أزلي منه بضلاله  وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً : فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره  فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ : إضلال  ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ \* وَقَالُواْ مَا هِيَ : الحياة  إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ : يموت بعضنا  وَنَحْيَا : بتولد بعضنا بلا بعث  وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ : من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان  وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ : المدعي  مِنْ عِلْمٍ إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ : بلا دليل  وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ : واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم  مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ : في ردها  إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ : حين كونكم نطفا  ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ : أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ : و منهم هؤلاء  لاَ يَعْلَمُونَ : لجهلهم  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ : بدل من يوم  وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ \* وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً : مجتمعة أو باركة على الركب خوفا  كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا : صحائف أعمالها، يقال لهم:  ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* هَـٰذَا كِتَابُنَا : الذي كتب بأمرنا  يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ : نأمر الملائكة بنسخ  مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح  فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ : جنته  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ : فيقال لهم  أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ \* وَإِذَا قِيلَ : لكم  إِنَّ وعْدَ : موعد  ٱللَّهِ حَقٌّ : كائن  وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا : أيّ شيء  ٱلسَّاعَةُ إِن : مَا  نَّظُنُّ : في إتيانها  إِلاَّ ظَنّاً : قبائح نزل  وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ : إتيانها  وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ : قبائح  مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ : نزل  بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ : نترككم في العذاب كالمنسي  كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ \* ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا : فنسيتم الآخرة  فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ : أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة  فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ : على وفاء وعده  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : أذ الكل نعمته  وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ : العظمة التامة كائنة  فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ : اذ يظهر فيهما آثارهما  وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله.

### الآية 45:24

> ﻿وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ ۚ وَمَا لَهُمْ بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ [45:24]

أَمْ : بلل، أ  حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا : اكتسبوا  ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً : مستو  مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ : في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف  سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ : به  وَ : قد  خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ : المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته  وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ : لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار  أَفَرَأَيْتَ : أخبريني  مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ : يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه  وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ : أزلي منه بضلاله  وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً : فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره  فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ : إضلال  ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ \* وَقَالُواْ مَا هِيَ : الحياة  إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ : يموت بعضنا  وَنَحْيَا : بتولد بعضنا بلا بعث  وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ : من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان  وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ : المدعي  مِنْ عِلْمٍ إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ : بلا دليل  وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ : واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم  مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ : في ردها  إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ : حين كونكم نطفا  ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ : أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ : و منهم هؤلاء  لاَ يَعْلَمُونَ : لجهلهم  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ : بدل من يوم  وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ \* وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً : مجتمعة أو باركة على الركب خوفا  كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا : صحائف أعمالها، يقال لهم:  ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* هَـٰذَا كِتَابُنَا : الذي كتب بأمرنا  يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ : نأمر الملائكة بنسخ  مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح  فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ : جنته  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ : فيقال لهم  أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ \* وَإِذَا قِيلَ : لكم  إِنَّ وعْدَ : موعد  ٱللَّهِ حَقٌّ : كائن  وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا : أيّ شيء  ٱلسَّاعَةُ إِن : مَا  نَّظُنُّ : في إتيانها  إِلاَّ ظَنّاً : قبائح نزل  وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ : إتيانها  وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ : قبائح  مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ : نزل  بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ : نترككم في العذاب كالمنسي  كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ \* ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا : فنسيتم الآخرة  فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ : أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة  فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ : على وفاء وعده  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : أذ الكل نعمته  وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ : العظمة التامة كائنة  فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ : اذ يظهر فيهما آثارهما  وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله.

### الآية 45:25

> ﻿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [45:25]

أَمْ : بلل، أ  حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا : اكتسبوا  ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً : مستو  مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ : في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف  سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ : به  وَ : قد  خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ : المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته  وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ : لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار  أَفَرَأَيْتَ : أخبريني  مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ : يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه  وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ : أزلي منه بضلاله  وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً : فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره  فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ : إضلال  ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ \* وَقَالُواْ مَا هِيَ : الحياة  إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ : يموت بعضنا  وَنَحْيَا : بتولد بعضنا بلا بعث  وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ : من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان  وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ : المدعي  مِنْ عِلْمٍ إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ : بلا دليل  وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ : واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم  مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ : في ردها  إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ : حين كونكم نطفا  ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ : أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ : و منهم هؤلاء  لاَ يَعْلَمُونَ : لجهلهم  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ : بدل من يوم  وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ \* وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً : مجتمعة أو باركة على الركب خوفا  كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا : صحائف أعمالها، يقال لهم:  ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* هَـٰذَا كِتَابُنَا : الذي كتب بأمرنا  يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ : نأمر الملائكة بنسخ  مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح  فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ : جنته  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ : فيقال لهم  أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ \* وَإِذَا قِيلَ : لكم  إِنَّ وعْدَ : موعد  ٱللَّهِ حَقٌّ : كائن  وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا : أيّ شيء  ٱلسَّاعَةُ إِن : مَا  نَّظُنُّ : في إتيانها  إِلاَّ ظَنّاً : قبائح نزل  وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ : إتيانها  وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ : قبائح  مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ : نزل  بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ : نترككم في العذاب كالمنسي  كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ \* ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا : فنسيتم الآخرة  فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ : أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة  فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ : على وفاء وعده  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : أذ الكل نعمته  وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ : العظمة التامة كائنة  فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ : اذ يظهر فيهما آثارهما  وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله.

### الآية 45:26

> ﻿قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [45:26]

أَمْ : بلل، أ  حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا : اكتسبوا  ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً : مستو  مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ : في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف  سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ : به  وَ : قد  خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ : المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته  وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ : لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار  أَفَرَأَيْتَ : أخبريني  مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ : يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه  وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ : أزلي منه بضلاله  وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً : فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره  فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ : إضلال  ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ \* وَقَالُواْ مَا هِيَ : الحياة  إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ : يموت بعضنا  وَنَحْيَا : بتولد بعضنا بلا بعث  وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ : من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان  وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ : المدعي  مِنْ عِلْمٍ إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ : بلا دليل  وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ : واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم  مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ : في ردها  إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ : حين كونكم نطفا  ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ : أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ : و منهم هؤلاء  لاَ يَعْلَمُونَ : لجهلهم  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ : بدل من يوم  وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ \* وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً : مجتمعة أو باركة على الركب خوفا  كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا : صحائف أعمالها، يقال لهم:  ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* هَـٰذَا كِتَابُنَا : الذي كتب بأمرنا  يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ : نأمر الملائكة بنسخ  مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح  فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ : جنته  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ : فيقال لهم  أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ \* وَإِذَا قِيلَ : لكم  إِنَّ وعْدَ : موعد  ٱللَّهِ حَقٌّ : كائن  وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا : أيّ شيء  ٱلسَّاعَةُ إِن : مَا  نَّظُنُّ : في إتيانها  إِلاَّ ظَنّاً : قبائح نزل  وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ : إتيانها  وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ : قبائح  مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ : نزل  بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ : نترككم في العذاب كالمنسي  كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ \* ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا : فنسيتم الآخرة  فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ : أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة  فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ : على وفاء وعده  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : أذ الكل نعمته  وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ : العظمة التامة كائنة  فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ : اذ يظهر فيهما آثارهما  وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله.

### الآية 45:27

> ﻿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ [45:27]

أَمْ : بلل، أ  حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا : اكتسبوا  ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً : مستو  مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ : في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف  سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ : به  وَ : قد  خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ : المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته  وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ : لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار  أَفَرَأَيْتَ : أخبريني  مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ : يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه  وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ : أزلي منه بضلاله  وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً : فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره  فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ : إضلال  ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ \* وَقَالُواْ مَا هِيَ : الحياة  إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ : يموت بعضنا  وَنَحْيَا : بتولد بعضنا بلا بعث  وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ : من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان  وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ : المدعي  مِنْ عِلْمٍ إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ : بلا دليل  وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ : واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم  مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ : في ردها  إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ : حين كونكم نطفا  ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ : أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ : و منهم هؤلاء  لاَ يَعْلَمُونَ : لجهلهم  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ : بدل من يوم  وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ \* وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً : مجتمعة أو باركة على الركب خوفا  كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا : صحائف أعمالها، يقال لهم:  ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* هَـٰذَا كِتَابُنَا : الذي كتب بأمرنا  يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ : نأمر الملائكة بنسخ  مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح  فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ : جنته  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ : فيقال لهم  أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ \* وَإِذَا قِيلَ : لكم  إِنَّ وعْدَ : موعد  ٱللَّهِ حَقٌّ : كائن  وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا : أيّ شيء  ٱلسَّاعَةُ إِن : مَا  نَّظُنُّ : في إتيانها  إِلاَّ ظَنّاً : قبائح نزل  وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ : إتيانها  وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ : قبائح  مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ : نزل  بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ : نترككم في العذاب كالمنسي  كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ \* ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا : فنسيتم الآخرة  فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ : أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة  فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ : على وفاء وعده  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : أذ الكل نعمته  وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ : العظمة التامة كائنة  فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ : اذ يظهر فيهما آثارهما  وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله.

### الآية 45:28

> ﻿وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً ۚ كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [45:28]

أَمْ : بلل، أ  حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا : اكتسبوا  ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً : مستو  مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ : في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف  سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ : به  وَ : قد  خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ : المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته  وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ : لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار  أَفَرَأَيْتَ : أخبريني  مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ : يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه  وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ : أزلي منه بضلاله  وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً : فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره  فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ : إضلال  ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ \* وَقَالُواْ مَا هِيَ : الحياة  إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ : يموت بعضنا  وَنَحْيَا : بتولد بعضنا بلا بعث  وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ : من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان  وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ : المدعي  مِنْ عِلْمٍ إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ : بلا دليل  وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ : واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم  مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ : في ردها  إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ : حين كونكم نطفا  ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ : أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ : و منهم هؤلاء  لاَ يَعْلَمُونَ : لجهلهم  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ : بدل من يوم  وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ \* وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً : مجتمعة أو باركة على الركب خوفا  كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا : صحائف أعمالها، يقال لهم:  ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* هَـٰذَا كِتَابُنَا : الذي كتب بأمرنا  يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ : نأمر الملائكة بنسخ  مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح  فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ : جنته  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ : فيقال لهم  أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ \* وَإِذَا قِيلَ : لكم  إِنَّ وعْدَ : موعد  ٱللَّهِ حَقٌّ : كائن  وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا : أيّ شيء  ٱلسَّاعَةُ إِن : مَا  نَّظُنُّ : في إتيانها  إِلاَّ ظَنّاً : قبائح نزل  وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ : إتيانها  وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ : قبائح  مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ : نزل  بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ : نترككم في العذاب كالمنسي  كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ \* ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا : فنسيتم الآخرة  فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ : أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة  فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ : على وفاء وعده  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : أذ الكل نعمته  وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ : العظمة التامة كائنة  فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ : اذ يظهر فيهما آثارهما  وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله.

### الآية 45:29

> ﻿هَٰذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ ۚ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [45:29]

أَمْ : بلل، أ  حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا : اكتسبوا  ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً : مستو  مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ : في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف  سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ : به  وَ : قد  خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ : المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته  وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ : لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار  أَفَرَأَيْتَ : أخبريني  مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ : يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه  وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ : أزلي منه بضلاله  وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً : فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره  فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ : إضلال  ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ \* وَقَالُواْ مَا هِيَ : الحياة  إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ : يموت بعضنا  وَنَحْيَا : بتولد بعضنا بلا بعث  وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ : من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان  وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ : المدعي  مِنْ عِلْمٍ إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ : بلا دليل  وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ : واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم  مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ : في ردها  إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ : حين كونكم نطفا  ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ : أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ : و منهم هؤلاء  لاَ يَعْلَمُونَ : لجهلهم  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ : بدل من يوم  وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ \* وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً : مجتمعة أو باركة على الركب خوفا  كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا : صحائف أعمالها، يقال لهم:  ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* هَـٰذَا كِتَابُنَا : الذي كتب بأمرنا  يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ : نأمر الملائكة بنسخ  مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح  فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ : جنته  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ : فيقال لهم  أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ \* وَإِذَا قِيلَ : لكم  إِنَّ وعْدَ : موعد  ٱللَّهِ حَقٌّ : كائن  وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا : أيّ شيء  ٱلسَّاعَةُ إِن : مَا  نَّظُنُّ : في إتيانها  إِلاَّ ظَنّاً : قبائح نزل  وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ : إتيانها  وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ : قبائح  مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ : نزل  بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ : نترككم في العذاب كالمنسي  كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ \* ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا : فنسيتم الآخرة  فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ : أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة  فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ : على وفاء وعده  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : أذ الكل نعمته  وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ : العظمة التامة كائنة  فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ : اذ يظهر فيهما آثارهما  وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله.

### الآية 45:30

> ﻿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ [45:30]

أَمْ : بلل، أ  حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا : اكتسبوا  ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً : مستو  مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ : في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف  سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ : به  وَ : قد  خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ : المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته  وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ : لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار  أَفَرَأَيْتَ : أخبريني  مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ : يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه  وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ : أزلي منه بضلاله  وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً : فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره  فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ : إضلال  ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ \* وَقَالُواْ مَا هِيَ : الحياة  إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ : يموت بعضنا  وَنَحْيَا : بتولد بعضنا بلا بعث  وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ : من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان  وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ : المدعي  مِنْ عِلْمٍ إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ : بلا دليل  وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ : واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم  مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ : في ردها  إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ : حين كونكم نطفا  ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ : أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ : و منهم هؤلاء  لاَ يَعْلَمُونَ : لجهلهم  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ : بدل من يوم  وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ \* وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً : مجتمعة أو باركة على الركب خوفا  كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا : صحائف أعمالها، يقال لهم:  ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* هَـٰذَا كِتَابُنَا : الذي كتب بأمرنا  يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ : نأمر الملائكة بنسخ  مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح  فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ : جنته  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ : فيقال لهم  أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ \* وَإِذَا قِيلَ : لكم  إِنَّ وعْدَ : موعد  ٱللَّهِ حَقٌّ : كائن  وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا : أيّ شيء  ٱلسَّاعَةُ إِن : مَا  نَّظُنُّ : في إتيانها  إِلاَّ ظَنّاً : قبائح نزل  وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ : إتيانها  وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ : قبائح  مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ : نزل  بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ : نترككم في العذاب كالمنسي  كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ \* ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا : فنسيتم الآخرة  فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ : أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة  فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ : على وفاء وعده  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : أذ الكل نعمته  وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ : العظمة التامة كائنة  فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ : اذ يظهر فيهما آثارهما  وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله.

### الآية 45:31

> ﻿وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْمًا مُجْرِمِينَ [45:31]

أَمْ : بلل، أ  حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا : اكتسبوا  ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً : مستو  مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ : في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف  سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ : به  وَ : قد  خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ : المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته  وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ : لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار  أَفَرَأَيْتَ : أخبريني  مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ : يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه  وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ : أزلي منه بضلاله  وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً : فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره  فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ : إضلال  ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ \* وَقَالُواْ مَا هِيَ : الحياة  إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ : يموت بعضنا  وَنَحْيَا : بتولد بعضنا بلا بعث  وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ : من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان  وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ : المدعي  مِنْ عِلْمٍ إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ : بلا دليل  وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ : واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم  مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ : في ردها  إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ : حين كونكم نطفا  ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ : أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ : و منهم هؤلاء  لاَ يَعْلَمُونَ : لجهلهم  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ : بدل من يوم  وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ \* وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً : مجتمعة أو باركة على الركب خوفا  كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا : صحائف أعمالها، يقال لهم:  ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* هَـٰذَا كِتَابُنَا : الذي كتب بأمرنا  يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ : نأمر الملائكة بنسخ  مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح  فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ : جنته  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ : فيقال لهم  أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ \* وَإِذَا قِيلَ : لكم  إِنَّ وعْدَ : موعد  ٱللَّهِ حَقٌّ : كائن  وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا : أيّ شيء  ٱلسَّاعَةُ إِن : مَا  نَّظُنُّ : في إتيانها  إِلاَّ ظَنّاً : قبائح نزل  وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ : إتيانها  وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ : قبائح  مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ : نزل  بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ : نترككم في العذاب كالمنسي  كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ \* ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا : فنسيتم الآخرة  فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ : أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة  فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ : على وفاء وعده  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : أذ الكل نعمته  وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ : العظمة التامة كائنة  فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ : اذ يظهر فيهما آثارهما  وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله.

### الآية 45:32

> ﻿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ [45:32]

أَمْ : بلل، أ  حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا : اكتسبوا  ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً : مستو  مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ : في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف  سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ : به  وَ : قد  خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ : المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته  وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ : لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار  أَفَرَأَيْتَ : أخبريني  مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ : يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه  وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ : أزلي منه بضلاله  وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً : فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره  فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ : إضلال  ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ \* وَقَالُواْ مَا هِيَ : الحياة  إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ : يموت بعضنا  وَنَحْيَا : بتولد بعضنا بلا بعث  وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ : من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان  وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ : المدعي  مِنْ عِلْمٍ إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ : بلا دليل  وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ : واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم  مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ : في ردها  إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ : حين كونكم نطفا  ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ : أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ : و منهم هؤلاء  لاَ يَعْلَمُونَ : لجهلهم  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ : بدل من يوم  وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ \* وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً : مجتمعة أو باركة على الركب خوفا  كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا : صحائف أعمالها، يقال لهم:  ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* هَـٰذَا كِتَابُنَا : الذي كتب بأمرنا  يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ : نأمر الملائكة بنسخ  مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح  فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ : جنته  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ : فيقال لهم  أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ \* وَإِذَا قِيلَ : لكم  إِنَّ وعْدَ : موعد  ٱللَّهِ حَقٌّ : كائن  وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا : أيّ شيء  ٱلسَّاعَةُ إِن : مَا  نَّظُنُّ : في إتيانها  إِلاَّ ظَنّاً : قبائح نزل  وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ : إتيانها  وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ : قبائح  مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ : نزل  بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ : نترككم في العذاب كالمنسي  كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ \* ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا : فنسيتم الآخرة  فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ : أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة  فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ : على وفاء وعده  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : أذ الكل نعمته  وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ : العظمة التامة كائنة  فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ : اذ يظهر فيهما آثارهما  وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله.

### الآية 45:33

> ﻿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ [45:33]

أَمْ : بلل، أ  حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا : اكتسبوا  ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً : مستو  مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ : في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف  سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ : به  وَ : قد  خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ : المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته  وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ : لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار  أَفَرَأَيْتَ : أخبريني  مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ : يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه  وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ : أزلي منه بضلاله  وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً : فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره  فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ : إضلال  ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ \* وَقَالُواْ مَا هِيَ : الحياة  إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ : يموت بعضنا  وَنَحْيَا : بتولد بعضنا بلا بعث  وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ : من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان  وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ : المدعي  مِنْ عِلْمٍ إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ : بلا دليل  وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ : واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم  مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ : في ردها  إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ : حين كونكم نطفا  ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ : أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ : و منهم هؤلاء  لاَ يَعْلَمُونَ : لجهلهم  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ : بدل من يوم  وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ \* وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً : مجتمعة أو باركة على الركب خوفا  كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا : صحائف أعمالها، يقال لهم:  ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* هَـٰذَا كِتَابُنَا : الذي كتب بأمرنا  يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ : نأمر الملائكة بنسخ  مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح  فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ : جنته  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ : فيقال لهم  أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ \* وَإِذَا قِيلَ : لكم  إِنَّ وعْدَ : موعد  ٱللَّهِ حَقٌّ : كائن  وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا : أيّ شيء  ٱلسَّاعَةُ إِن : مَا  نَّظُنُّ : في إتيانها  إِلاَّ ظَنّاً : قبائح نزل  وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ : إتيانها  وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ : قبائح  مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ : نزل  بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ : نترككم في العذاب كالمنسي  كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ \* ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا : فنسيتم الآخرة  فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ : أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة  فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ : على وفاء وعده  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : أذ الكل نعمته  وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ : العظمة التامة كائنة  فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ : اذ يظهر فيهما آثارهما  وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله.

### الآية 45:34

> ﻿وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ [45:34]

أَمْ : بلل، أ  حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا : اكتسبوا  ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً : مستو  مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ : في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف  سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ : به  وَ : قد  خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ : المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته  وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ : لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار  أَفَرَأَيْتَ : أخبريني  مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ : يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه  وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ : أزلي منه بضلاله  وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً : فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره  فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ : إضلال  ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ \* وَقَالُواْ مَا هِيَ : الحياة  إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ : يموت بعضنا  وَنَحْيَا : بتولد بعضنا بلا بعث  وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ : من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان  وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ : المدعي  مِنْ عِلْمٍ إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ : بلا دليل  وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ : واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم  مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ : في ردها  إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ : حين كونكم نطفا  ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ : أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ : و منهم هؤلاء  لاَ يَعْلَمُونَ : لجهلهم  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ : بدل من يوم  وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ \* وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً : مجتمعة أو باركة على الركب خوفا  كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا : صحائف أعمالها، يقال لهم:  ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* هَـٰذَا كِتَابُنَا : الذي كتب بأمرنا  يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ : نأمر الملائكة بنسخ  مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح  فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ : جنته  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ : فيقال لهم  أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ \* وَإِذَا قِيلَ : لكم  إِنَّ وعْدَ : موعد  ٱللَّهِ حَقٌّ : كائن  وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا : أيّ شيء  ٱلسَّاعَةُ إِن : مَا  نَّظُنُّ : في إتيانها  إِلاَّ ظَنّاً : قبائح نزل  وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ : إتيانها  وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ : قبائح  مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ : نزل  بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ : نترككم في العذاب كالمنسي  كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ \* ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا : فنسيتم الآخرة  فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ : أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة  فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ : على وفاء وعده  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : أذ الكل نعمته  وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ : العظمة التامة كائنة  فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ : اذ يظهر فيهما آثارهما  وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله.

### الآية 45:35

> ﻿ذَٰلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۚ فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ [45:35]

أَمْ : بلل، أ  حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا : اكتسبوا  ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً : مستو  مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ : في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف  سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ : به  وَ : قد  خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ : المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته  وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ : لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار  أَفَرَأَيْتَ : أخبريني  مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ : يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه  وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ : أزلي منه بضلاله  وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً : فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره  فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ : إضلال  ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ \* وَقَالُواْ مَا هِيَ : الحياة  إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ : يموت بعضنا  وَنَحْيَا : بتولد بعضنا بلا بعث  وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ : من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان  وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ : المدعي  مِنْ عِلْمٍ إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ : بلا دليل  وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ : واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم  مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ : في ردها  إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ : حين كونكم نطفا  ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ : أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ : و منهم هؤلاء  لاَ يَعْلَمُونَ : لجهلهم  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ : بدل من يوم  وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ \* وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً : مجتمعة أو باركة على الركب خوفا  كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا : صحائف أعمالها، يقال لهم:  ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* هَـٰذَا كِتَابُنَا : الذي كتب بأمرنا  يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ : نأمر الملائكة بنسخ  مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح  فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ : جنته  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ : فيقال لهم  أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ \* وَإِذَا قِيلَ : لكم  إِنَّ وعْدَ : موعد  ٱللَّهِ حَقٌّ : كائن  وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا : أيّ شيء  ٱلسَّاعَةُ إِن : مَا  نَّظُنُّ : في إتيانها  إِلاَّ ظَنّاً : قبائح نزل  وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ : إتيانها  وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ : قبائح  مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ : نزل  بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ : نترككم في العذاب كالمنسي  كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ \* ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا : فنسيتم الآخرة  فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ : أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة  فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ : على وفاء وعده  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : أذ الكل نعمته  وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ : العظمة التامة كائنة  فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ : اذ يظهر فيهما آثارهما  وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله.

### الآية 45:36

> ﻿فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [45:36]

أَمْ : بلل، أ  حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا : اكتسبوا  ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً : مستو  مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ : في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف  سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ : به  وَ : قد  خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ : المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته  وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ : لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار  أَفَرَأَيْتَ : أخبريني  مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ : يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه  وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ : أزلي منه بضلاله  وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً : فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره  فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ : إضلال  ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ \* وَقَالُواْ مَا هِيَ : الحياة  إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ : يموت بعضنا  وَنَحْيَا : بتولد بعضنا بلا بعث  وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ : من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان  وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ : المدعي  مِنْ عِلْمٍ إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ : بلا دليل  وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ : واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم  مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ : في ردها  إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ : حين كونكم نطفا  ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ : أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ : و منهم هؤلاء  لاَ يَعْلَمُونَ : لجهلهم  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ : بدل من يوم  وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ \* وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً : مجتمعة أو باركة على الركب خوفا  كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا : صحائف أعمالها، يقال لهم:  ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* هَـٰذَا كِتَابُنَا : الذي كتب بأمرنا  يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ : نأمر الملائكة بنسخ  مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح  فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ : جنته  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ : فيقال لهم  أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ \* وَإِذَا قِيلَ : لكم  إِنَّ وعْدَ : موعد  ٱللَّهِ حَقٌّ : كائن  وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا : أيّ شيء  ٱلسَّاعَةُ إِن : مَا  نَّظُنُّ : في إتيانها  إِلاَّ ظَنّاً : قبائح نزل  وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ : إتيانها  وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ : قبائح  مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ : نزل  بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ : نترككم في العذاب كالمنسي  كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ \* ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا : فنسيتم الآخرة  فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ : أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة  فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ : على وفاء وعده  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : أذ الكل نعمته  وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ : العظمة التامة كائنة  فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ : اذ يظهر فيهما آثارهما  وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله.

### الآية 45:37

> ﻿وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [45:37]

أَمْ : بلل، أ  حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا : اكتسبوا  ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً : مستو  مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ : في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف  سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ : به  وَ : قد  خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ : المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته  وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ : لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار  أَفَرَأَيْتَ : أخبريني  مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ : يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه  وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ : أزلي منه بضلاله  وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً : فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره  فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ : إضلال  ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ \* وَقَالُواْ مَا هِيَ : الحياة  إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ : يموت بعضنا  وَنَحْيَا : بتولد بعضنا بلا بعث  وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ : من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان  وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ : المدعي  مِنْ عِلْمٍ إِنْ : ما  هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ : بلا دليل  وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ : واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم  مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ : في ردها  إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ : أحياء  إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في البعث  قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ : حين كونكم نطفا  ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ : أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ : و منهم هؤلاء  لاَ يَعْلَمُونَ : لجهلهم  لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ : بدل من يوم  وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ \* وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً : مجتمعة أو باركة على الركب خوفا  كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا : صحائف أعمالها، يقال لهم:  ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* هَـٰذَا كِتَابُنَا : الذي كتب بأمرنا  يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ : نأمر الملائكة بنسخ  مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح  فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ : جنته  ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ \* وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ : فيقال لهم  أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ \* وَإِذَا قِيلَ : لكم  إِنَّ وعْدَ : موعد  ٱللَّهِ حَقٌّ : كائن  وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا : أيّ شيء  ٱلسَّاعَةُ إِن : مَا  نَّظُنُّ : في إتيانها  إِلاَّ ظَنّاً : قبائح نزل  وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ : إتيانها  وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ : قبائح  مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ : نزل  بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ \* وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ : نترككم في العذاب كالمنسي  كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ \* ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا : فنسيتم الآخرة  فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ : أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة  فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ : على وفاء وعده  رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : أذ الكل نعمته  وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ : العظمة التامة كائنة  فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ : اذ يظهر فيهما آثارهما  وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ : في ملكه  ٱلْحَكِيمُ : في فعله.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/45.md)
- [كل تفاسير سورة الجاثية
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/45.md)
- [ترجمات سورة الجاثية
](https://quranpedia.net/translations/45.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/45/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
